درولس ولعبر من غزولة تبوك ،فيه نزل ا يو: ﴿وه ِنْهَُّ ن يهقُولُ ائْذهن ليِّ وهله نهفْتِنِّي أهله فيِ الْفِتْنهةِ سهمقهطُوا وهإِن جهههن َّه لمهُحِيطهةٌ بِعلْكهعلِرِينه ﴾ [49.] وذ ب بعضهم إ النبري مبردين أعرذاراا كاذبو ليذذ لهم بالاخهف، ،ذذ لهم، ،عاتبه الله بقوله: ﴿ عهفهع اللهُ عهنكه لمِه أهذِنمته لههَُّْ حهت ى يهتهبهين ه لهكه ال ذِينه حه،هقُوا وهنهعْلهَّه الْكهعذِبِينه ﴾ [43 .] وبهغ رسول ا أ ناساا منهم يَامعو في بي سويهم اليهودل يثبطو النال عن رسول الله ، ،ذرس إليهم من أحهق عهيهم بي سويهم(1) . و ررذا يرردل عررلى مهاهبررو الماررهمو الدهيقررو ومعرره،اهم بررذحوال المنررا،قو واليهود، ،قد كان عيو الماهمو يقظو تهاهرب تحهكراا اليهرود والمنرا،قو، واجاماعانم وأوكار م، ب كانوا يطهعو ،يها على أدقِّ أسرار م واجاماعانم وما يدور ،يهرا مرن حبر المر امهاا، واباكرار أسراليب الاثبريط، واخرا ق الأسبار الكاذبو لإهنافي النال بعد ا هوج لهقاال، وهد كرا عر ج رسرول الله لدعاة الفانو وأوكار ا حازما حاسما، إذ أمه بحهق البي على مرن ،يره مرن المنا،قو، وأرس من أصحابه من ينفذه، ونفذ بحز ، و ذا منهل نبرول كرهيم ياعهم منه ك مائول في ك زما ومكا كيف يقف من دعراة الفانرو ومهاكرز الشائعاا المضههو الاري تهحر الضررر برالأ،هاد والمذامعراا والردول؛ لأ التردد في مث ذه الأمور يعهق الأمن والأما إ ا طه وينذر بزوالها(2). لقد تحدث القهآ الكهيم عن موهف المنا،قو هب الغزوة وأثناء ا وبعد ا،
عدد الصفحات ٤٩٧ درولس ولعبر من غزولة تبوك ومما جاء من حديث القهآ الكهيم عن موهف المنرا،قو هبر زرزوة تبروك مرا ياضمن اسائذانهم، وتخهفهم عن ا هوج، وكا ممن تخهف عبد الله بن أبيّ ابرن سهول، وهد تحدث القهآ عنهم ،قال تعا : ﴿ لهموْ كهمعنه عهرهضامع قهرِيبامع وهسهمفهراا قهعحِ،اا ل ن به عُوكه وهلهكِن بهعُ،هتْ عهلهيْهَُِّ الشُّق ةُ وهسهيهحْلِفُونه بِعللهِ لهوِ اسْتهطهعْنهع لخههرهجْنهع هعهكَُّْ يهُْلِكُونه أهنْفُسههَُّْ وهاللهُ يهعْلهَُّ إِنه َُّْ لهكهعذِبُونه ﴾ [42]. ،قرد برو-سربحانه وتعا - موهف المنا،قو وأنهم تخهفوا بابب بعد الماا،و وشدنا، وأنه لو كرا الذل دعونم إليه يا محمد عهضاا من أعهاق الدنيا ونعيمها وكا الافه سه لاتبعرروك في ا ررهوج، ولكررنهم تخهفرروا ولم يخهجرروا، ،ا يررو تشررر وتوضرر م بااا موهفهم هب ا هوج إ الغزوة، وأسبار ذا الموهف، ثرم حكرى – سبحانه- ما سيقوله لاء المنا،قو بعد عودة المر منو مرن رذه الغرزوة: ﴿ وهسهيهحْلِفُونه بِعللهِ لهوِ اسْتهطهعْنهع لخههرهجْنهع هعهكُمَّْ يهُْلِكُمونه أهنْفُسهمهَُّْ وهاللهُ يهعْلهمَُّ إِنه ُمَّْ لهكهممعذِبُونه ﴾. كررا نررزول ررذه ا يررو هبرر رجوعرره مررن تبرروك. والمعنررى وسيحهف لاء المنرا،قو برالله -كرذباا وزوراا - هرائهو: لرو اسراطعنا -أيهرا الم منو - أ نخهج معكرم لهذهراد في تبروك هجنرا، ،ذننرا لم ناخهرف عرن ا هوج معكم إلا مضطهين ،قد كان لنا أعرذارنا القرا هة الاري حمهانرا عرلى الاخهف(1) . وهوله-سبحانه-: ﴿ يهُْلِكُونه أهنْفُسههَُّْ وهاللهُ يهعْلهَُّ إِنه َُّْ لهكهعذِبُونه ﴾. هال ابن عاشور: أل يحهفو مههكو أنفاهم -أل موهعينها في الهه ، والههر : الفنراء
عدد الصفحات ٤٩٨ درولس ولعبر من غزولة تبوك والموا- ويطه على الأضرار الجاميو و و المناسب نرا أل ياارببو في ضر أنفاهم بالأيما الكاذبو و و ضر الدنيا وعذار ا خهة، وفي ذه ا يرو دلالرو على أ تعمد اليمو الفاجهة يفا إ اله ك(1) . ثم عاتب الله تعا نبينا محمدابقوله: ﴿عهفهع اللهُ عهنكه لمِه أهذِنمته لههُمَّْ حهت مى يهتهبهين ه لهكه ال ذِينه حه،هقُوا وهنهعْلهَّه الْكهعذِبِينه ﴾. هال لا د(2): نزل ذه ا يو في أنال هالوا: اساذذنوا رسول ا، ،رذ أذ لكم ،اهعدوا، وإ لم يذذ لكم ،اهعدوا، و لاء م ،هير مرن المنرا،قو، منهم عبد الله بن أبيّ ابن سهول، والجد بن هيلخ، ور،اعو بن الارابوا، وكرانوا تاعا وث ثو واعاذروا بذعذار كاذبو (3) . وا يو الكهيمو عاار لطيف من الهطيف ا ب-سبحانه- لحبيبره عر تهك الأو ، و و الاوهف عن الإذ إ انذ ء الأمه وانكشرا الحرال(4) ثرم هال تعا : ﴿ له يهسْتهأْذِنُكه ال ذِينه يُؤْ ِنُونه بِعللهِ وهالْيهوْ ِ الْهخِرِ أهن يجُّهعهِ،ُوا بِمأه ْوهالهَِِّْ وهأهنْفُسِهَِّْ وهاللهُ عهلِيٌَّ بِعلمُْت قِينه * إِن ماه يهسْتهأْذِنُكه ال ذِينه له يُؤْ ِنُونه بِعللهِ وهالْيهوْ ِ الْهخِرِ وهارْنهعبهتْ قُلُو َُُّْ لههَُّْ فيِ رهيْبِهَِّْ يهترههد دُونه ﴾[44-45 .] ذه ا ياا أول ما نزل في الافههو بو المنا،قو والم منو في القاال(5)، ،بو –سبحانه- أنه ليلخ من شذ المر منو برالله واليرو ا خره الاسرائذا وترهك
عدد الصفحات ٤٩٩ درولس ولعبر من غزولة تبوك الجهاد في سبي الله، وإنما ذا من صفاا المنرا،قو الرذين ياراذذنو مرن زرير عذر، وصفهم –سبحانه- بقوله: ﴿ وهارْنهعبهتْ قُلُو َُُّْ ﴾ أل: شرك في صرحو ما جئاهم به، وهوله ﴿ لههَُّْ فيِ رهيْبِهَِّْ يهترههد دُونه ﴾ أل: ياحيرو يقردمو رجر وي خهو أخهى وليا لهم هد ثاباو في شيء (1) . لقد كان زرزوة تبروك منرذ بدايرو الإعرداد لهرا مناسربو لهامييرز برو المر منو والمنا،قو، وضح ،يها الحواجز بو الطه،و، ولم يعد ناك أل لرال لهاارتر عرلى المنا،قو أو لامهاهم، ب أصبح لرابهاهم أمرهاا مهحترا بعرد أ عمهروا كر مرا في وسعهم لمذابهو الهسول والدعوة، وتثبريط المارهمو عرن الاسراذابو لهنفرير الرذل أعهنه الله تعا ورسوله والذل نزل به القهآ الكهيم، ب وأصرب الكشرف عرن نفاق المنا،قو، وإيقا،هم عند حد م واجباا عيتا(2). 13- جواز القتال في الأشهر الحرم ومن الدرول جواز القارال في الشرهه الحرها إ كرا خهوجره في رجرب محفوظاا على ما هاله ابن إسحاق ولكن ا نا أمه آخه و و أ أ ر الكارار لم يكونوا يحهمو الشهه الحها بخ العهر ،ذنها كان تحهمره وهرد تقرد أ في ناِ تحهيم القاال ،يه هولو وذكهنا حذل الفهيقو . 14- بعض المعجزات التي حدثت في الغزوة
عدد الصفحات ٥٠٠ درولس ولعبر من غزولة تبوك ظهها في ززوة تبوك معذزاا منها: 1- الله نععلى يرسل السحعب ل،ععء نبيه بعلسقيع لما جاز النبي حذه ثمود، أصب النال ولا مراء لهرم، ،شركوا ذلر إ رسول الله ، ،دعا رسرول ا ربره، واساارقى لمرن معره مرن المارهمو، ،ذرس الله -سبحانه وتعا - سحابو ،ذمطها حاى ارتوى النال، واحامهروا حاجاهم من الماء، ،احدث ابن إسحاق عمن هال لمحمود برن لبيرد: ر كرا النال يعه،و النفاق ،يهم؟ هال: نعم والله، إ كا الهج ليعه،ه مرن أخيره، ومن أبيه، ومن عمه، وفي عشيرته، ثم يهبلخ بعضهم بعضا على ذل ، ثرم هرال محمود: لقد أخاني رجال من هومي، عن رج مرن المنرا،قو معرهو نفاهره، كا ياير مع رسول الله حيث سار، ،هما كا من أمه النال بالحذه ما كرا ، ودعا رسول الله حو دعرا، ،ذرسر الله الارحابو، ،رذمطها حارى ارتروى النال، هالوا: أهبهنا عهيه ونقول: ويح ! بعد رذا الشيرء؟ هرال: سرحابو مارة(1) . 2- خبر نعقة رسول ا: لمرا كرا رسررول ا سرائهاا في طهيقره إ تبرروك، ضره ناهاره، ،خررهج أصحابه في طهبها وعند رسول الله رج من أصحابه، يقرال لره: عرمارة برن حز ، وكا عقبيتا بدريتا، و و عم بني عمهو بن حز ، وكا في رحهه زيرد برن الهاي القينقاعي، وكا منا،قاا.
عدد الصفحات ٥٠١ درولس ولعبر من غزولة تبوك هال زيد بن الهاي و و في رح عمارة، وعمارة عند رسول الله : ألري محمد يزعم أنه نبي؟ ويخاكم عن خا الاماء، و و لا يدرل أين ناهاه؟ ،قال رسول الله وعمارة عنرده«إن رجمم قمعل: همذا محمم، يمزعَّ أنمه ىبركَّ أنه نبي ويزعَّ أنه ىبركَّ بأ ر السماء وهو ل يم،ري أيمن نعقتمه؟ وإني والله ع أعلَّ إل ع علمني الله وق، دلني الله عليهمع وهمي في همذا الموادي في شعب كذا وكذا ق، حبستهع شجرة بز ع هع» ،انطهقوا حاى تذتوني بها، ،ذ بوا ،ذاءوا بها، ،هجع عرمارة برن حرز إ رحهره، ،قرال: والله لعذرب مرن شيء حدثناه رسول الله آنفا عن مقالو هائ أخاه الله عنه بكذا وكذا، لهرذل هرال زيد بن الهاي ، ،قال رج ممن كا في رح عمارة، ولم يحضر رسرول الله : زيد والله هال ذه المقالو هب أ تذتي، ،ذهب عمارة على زيد، يَذ في عنقه (يطعنره ،يه) يقول: إليَّ عباد الله، إ في رح لدا يو، وما أشعه، اخرهج أل عردو الله (1) من رح ، تاحبني، هال ابن إسحاق: ،زعم بعض النال أ زيداا تار بعد ذل ، وهال بعض النال: لم يزل ماهما بشر حاى ه (2) . 3- الإخبعر بوب ريلا ش،ي،ة والتحذير نهع أخا رسول الله أصحابه في تبوك بذ ريحاا شديدة ساهب، وأمره م برذ يحااطوا لأنفاهم ودوابهم ، يخهجوا حاى لا ت ذيهم، وليربطوا دوابهم حارى لا ت ذى، وتحق ما أخا به رسول الله ، ،هب الهي الشرديدة وحمهر مرن
عدد الصفحات ٥٠٢ درولس ولعبر من غزولة تبوك ها ،يها إ مكا بعيد (1) ،قد روى مارهم في صرحيحه بذسرناده إ أبي حميرد هال: وانطهقنا حاى هدمنا تبوك ،قال رسول الله :ستهب عليكَّ الليلمة ريملا ش،ي،ة ،قا رج ،حمهاه الهي حاى ألقاه بذب طي (2) . هال النوول في حه على صحي ماهم معقبرا عرلى رذا الحرديث: رذا الحديث ،يه ذه المعذزة الظا هة من إخباره بالمغيرب وخرو الضررر مرن القيا وه الهي (3) . 4- نكثير عء عين نبوك والإخبعر بما ستكون عليه ن خصب هال معاذ بن جب : هال رسول ا« :إنكَّ سمتأنون غم،ا إنشمعء الله عين نبوك وإنكَّ لن نأنوهع حتى يضحى النهعر لمن جعءهع نكَّ لم يممس ن عئهع شميئع حتمى تتي»،ذئنا را وهرد سربقنا إليهرا رجر ، والعرو مثر الشراك(4)، تبض(5) بشيء من ماء، ،ارذلهما رسرول ا« :همل سسمتما من عئهع شيئع؟»هالا: نعم، ،ابهما النبي وهرال لهرما مرا شراء الله أ يقرول، ثرم زه،وا بذيديهم من العو ههي ههي ا حاى اجامع في شيء،وزا رسرول الله ،يه يديره ووجهره، ثرم أعراده ،يهرا ،ذرها العرو برماء منهمره حارى اسراقى وهد هال رسول الله ^ لمعاذ بن جب«يوشك يع ععذ إن طعلت بك حيعة أن
عدد الصفحات ٥٠٣ درولس ولعبر من غزولة تبوك نرس ع هعهنع ق، لئ جنعناع» (1)، لقد كان منطقو تبوك والوادل الرذل كانر ،يه العو منطقو جهداء لقهو الماء، ولكن الله -عز وج - أجهى على يد رسروله بهكو تكثير ذا الماء حاى أصب ياي بغزارة، ولم يكن ذا آتيا لاد حاجرو الجيش، ب أخا رسول الله بذنه سيارامه وسراكو نراك جنرا وباراتو ممهوءة بالأشذار المثمهة، ولقد تحق ما أخا به الهسول بعد ،ترة ههيهرو مرن الزمن، وما زال تبوك حاى اليو ااز بذنانها وباراتينها ونخيههرا و ور را، تنط بادق نبوة الهسول وتشهد بذ الهسول لا يراكهم إلا صردهاا، ولا يخرا إلا حقا، ولا ينب بشيء إلا وياحق (2) . 5- نكثير الطعع : هال أبو سعيد ا درل : لما كانر زرزوة تبروك أصرار النرال لاعرو، ،قالوا: يا رسول الله، لو أذن لنا ،نحهنا نواضحنا(3) ،ذكهنا وأدمنا، ،قرال لهرم رسول الله « :العلوا»، ،ذاء عمه ،قرال: يرا رسرول الله، إنهرم إ ،عهروا هر الظَّهْه (4) ولكن ادعهم بفض أزواد م، ثم ادفي لهم بالاكو، لعر الله يَعر في ذل ، ،دعا رسول الله بنطع (5)،باطه، ثم دعرا م بفضر أزواد رم ،ذعر الهج يَيء بكف الذرة، وا خه بكف الامه، وا خه بالكسرة حارى اجامرع
عدد الصفحات ٥٠٤ درولس ولعبر من غزولة تبوك على النطع في ذل شيء ياير، ثم دعا عهيه بالاكرو، ثرم هرال لهرم: «خرذوا أوعياكم»،ذخذوا من أوعياهم حاى ما تهكوا مرن المعاركه وعراء إلا مرلأوه، وأكهوا حاى شبعوا، و،ضه منه ،ضهو، ،قال رسول الله « :أشه، أن ل إلمه إل الله وأني رسول الله ل يلقى اللهه ما عب،ٌ غير شعكٍّ لتحجب عنه الجنة »(1) . ذه بعض المعذزاا والكهاماا الاي أظهه ا الله على يد رسرول ا في ززوة تبوك تدل على صدق نبوته ورسالاه، وتدل عرلى ر،عرو منزلاره وتكهيمره عند ربه(2). 15- إذا استنفر الإمام الجيش لزمهم النف ومن الدرول والعا أ الإما إذا اسرانفه الجريش لرزمهم النفرير ولم يَرز لأحد الاخهف إلا بذذنه ولا يشترط في وجور النفير تعيرو كر واحرد مرنهم بعينه ب ماى اسانفه الجيش لرز كر واحرد مرنهم ا رهوج معره و رذا أحرد المواضع الث ثو الاي ياير ،يها الجهاد ،هق عو . والثراني : إذا حضرر العردو البهد . والثالث إذا حضر بو الافو . 16- خطر الاستهزاء بالدين والصا هال عبد الله بن عمه - -:
عدد الصفحات ٥٠٥ درولس ولعبر من غزولة تبوك هال رج في ززوة تبوك في لهرلخ يومارا: مرا رأينرا مثر ههائنرا ر لاء، لا أرزب بطونا، ولا أكذر ألانو، ولا أجبن عند الهقاء، ،قال رج في المذهرلخ: كذب ، ولكن منا، ، لأخا َّ رسول الله ، ،بهغ ذل رسرول ا ونرزل القهآ . هال عبد الله: ،ذنا رأياره ماعهقرا بحقرب(1) ناهرو رسرول الله والحذرارة تنكبه(2)، و ويقول: يا رسرول الله إنرما كنرا نخروق ونهعرب، والهسرول يقول«أبعلله وتيعنه ورسوله كنتَّ نستهزئون؟» وفي روايو هاادة هال: بينما رسول ا في ززوته إ تبوك وبو يديه أنرال من المنا،قو ،قالوا: يهجو ذا الهج أ تفرا لره هارور الشرا وحارونها؟ يهاا يهاا.. ،ذطهع الله نبيه على ذل ،قرال نبري الله « :احبسموا همؤلء الركب»، ،ذترا م ،قرال: ههرام كرذا وههرام كرذا، هرالوا: ،رذنزل الله ،ريهم مرا تامعو (3)، ،ذنزل الله تعا : ﴿اهْذهرُ المُْنهعلِقُونه أهن نُنهز له عهلهيْهَِّْ سُورهةٌ نُنهبِّئُهَُّْ بِمماه فيِ قُلُو َِِّ قُلِ اسْتههْزِئُو ا إِن اللهه مخُْرِجٌ ع بهْذهرُونه * وهلهئِنْ سهأهلْتههَُّْ لهيهقُولُن إِن ماه كُن مع نهخُوضُ وهنهلْعهبُ قُلْ أهبِعللهِ وهتيهعنِهِ وهرهسُولِهِ كُنْتَُّْ نهسْتههْزِئُونه ﴾ [64-65 .] والاسافها في هوله: ﴿قُلْ أهبِعللهِ وهتيهعنِهِ وهرهسُولِهِ كُ نْتَُّْ نهسْتههْزِئُونه ﴾ اسافها إنكارل. والمعنى: ه يا محمد له لاء موبخاا ومنكهاا: ألم ردوا مرا تاراهزئو بره في مزاحكم ولعبكم -كما تزعمو - سوى ،هائض الله وأحكامه وآياتره ورسروله
عدد الصفحات ٥٠٦ درولس ولعبر من غزولة تبوك الذل جاء لهداياكم وإخهاجكم من الظهماا إ النور؟! ثم برو -سربحانه- أ اسراهزاء م رذا أدى بهرم إ الكفره ،قرال: ﴿ له نهعْتهذِرُوا قه،ْ كهفهرْنَُّْ بهعْ،ه إِيماهنِكَُّْ إِن ن عْ ُ عهن طهعئِفهة ِّمنْكَُّْ نُعهمذِّبْ طهعئِفهمةا بِمأهنه َُّْ كهعنُوا مجُْرِ ِينه ﴾ [66.] ومعنى ا يو: أل لا تذكهوا ذا العذر لد،ع ذا الجره ، لأ الإهردا عر الكفه لأج الهعب لا ينبغي أ يكرو ، ،اعارذاركم إهرهار برذنبكم، ،هرو كرما يقال: عذر أهب من ذنب (1) . وهوله: ﴿إِن ن عْ ُ عهن طهعئِفهة ِّنْكَُّْ نُعهذِّبْ طهعئِفهةا بِأهنه َُّْ كهعنُوا مجُْرِ ِينه ﴾ أل: إ نعف عن بعضكم لاوباهم وإناباهم إ ربهم -كمخشن برن حمرير- نعرذر بعضاا آخه لإجهامهم وإ ار م عهيه (2) . ر- إيذاء الهسول والم منو ومحاولو ازايال رسول الله: وهد نزل في لاء المنا،قو هول الله تعا : ﴿ اهْلِفُونه بِمعللهِ همع قهمعلُوا وهلهقهم،ْ قهعلُوا كهلِمهةه الْكُفْرِ وهكهفهرُوا بهعْ،ه إِسْممه ِهَِّْ وههمهُّموا بِمماه لمهْ يهنهمعلُوا وه همع نهقهمُموا إِل أهنْ أهغْنهعهَُُّ اللهُ وهرهسُولُهُ ِن لهضْلِهِ لهإِن يهتُوبُوا يهكُ خهيرْاا له ُمَّْ وهإِن يهتهوهل موْا يُعهمذِّ َُُّْ اللهُ عهذهاباع أهلِيماا فيِ ال،ُّنْيهع وهالْهخِرهةِ وه هع لههَُّْ فيِ الأهرْضِ ِن وهليٍِّ وهله نه صِير ﴾[74] . وهد ذكه ابن كثير أ الضحاك هال: إ نفهاا من المنا،قو هموا بالفا بالنبي
عدد الصفحات ٥٠٧ درولس ولعبر من غزولة تبوك و و في ززوة تبوك في بعض الهيالي في حال الاير، وكانوا بضعو عشر رج نزل ،يهم ذه ا يو(1)، وفي روايو الواحدل عن الضرحاك: خرهج المنرا،قو مع رسول الله إ تبوك،،كانوا إذا خ بعضهم إ بعض سربوا رسرول الله وأصحابه، وطعنوا في الدين، ،نق ما هالوا حذيفرو إ رسرول ا،قرال لهم رسول الله: «يع أهل النفعق ع هذا الذي بلغني عنك؟»،حهفروا مرا هرالوا شيئا من ذل ، ،ذنزل الله ذه ا يو إكذاباا لهم(2) . والمعنى الإجمالي ل يو: يحهفو بالله أنهم ما هالوا ته الكهمرو الاري نارب إليهم، والله يكذبهم ويثب أنهم هد هالوا كهمو الكفره الاري روير عرنهم. ولم يذكه القهآ ذه الكهمو لأنه لا ينبغي ذكه ا...) (3). 17- وجوب الجهاد بالمال ومن الدرول كما يقول بن القيم وجور الجهاد بالمال كما يَرب برالنفلخ و ذا إحدى الهواياو عن أحمد و ي الاوار الذل لا ريرب ،يره ،رذ الأمره بالجهاد بالمال شقي الأمه أ م وآكد مرن الجهراد برالنفلخ ولا ريرب أنره أحرد الجهادين كما هال النبي من جهز زازيا ،قد ززا ،يذب على القرادر عهيره كر يَب على القادر بالبد ولا يام الجهاد بالبد إلا ببذلره ولا يناصرر إلا بالعردد والعدد ،ذ لم يقدر أ يكثه العدد وجب عهيه أ يمد بالمال والعدة وإذا وجب
عدد الصفحات ٥٠٨ درولس ولعبر من غزولة تبوك الحل بالمال على العاجز بالبد ،وجور الجهاد بالمال أو وأحهى . دروس ن قصة سج، الضرار: وفي هاو ماذد الضرار درول وعا و،وائد منها: 18- أ-الكفر ملة واحدة: وهد تبو ذا في موهف أبي عامه الها ب من الإسر ومرن المارهمو؛ إذ زضب زضبا شديدا، وتذلم لهزيمو المشركو في بردر، ،رذعهن عرداءه لههسرول، وتوجه إ عاصمو الشرك مكو يحث أ هها على هاال الماهمو، وخرهج مقرات معهم في أحد، وحاول تفاي الاف الإسر مي(1) وصردق الله تعرا عنردما هال: ﴿وهال ذِينه كهفهرُوا بهعْضُهَُّْ أهوْلِيهمعءُ بهعْمض إِل نهفْعهلُموهُ نهكُمنْ لِتْنهمةٌ فيِ الأهرْضِ وهلهسهعدٌ كهبِيرٌ ﴾ [73] . 19- (ب)محاولة التدليس على المسلم حاول المنرا،قو أ يضرفوا الشررعيو عرلى رذا البنراء وأنره مارذد بنروه لأسبار مقنعو في الظا ه، ولكن لا حقيقو لها في نفول أصحابها، ،قرد جراءوا يطهبو من الهسول الا ة في ذا البناء ليكو ماذدا هرد باركره رسرول الله بالا ة ،يه، ،ذذا حدث رذا ،قرد اسراقه هرهار م في تحقير أ ردا،هم، و ذا أسهور ماكه خبيث هد ينط على كثير من النال(2) .
عدد الصفحات ٥٠٩ درولس ولعبر من غزولة تبوك 21- ا ً (ج)فالله خير حافظ وهو أرحم الراحمين: إ الباحث لي حظ مدى العنايو الإلهيرو برالنبي ؛ ،قرد أطهعره ا-عرز وج - على أسرار لاء المنا،قو وما أرادوه من تذسيلخ ذا المارذد، ،هرولا إع الله لهسوله لما أدرك رسول الله حقيقو نوايا م، ولالى في البناء ،ذضرفى عهيه الشرعيو وأهب النال ياهو ،يه لأ رسرول الله صرلى ،يره، وبرذل يحدث الاخا ط بو المنا،قو وضعا الماهمو ،ينفهدو بهرم وهرد ير ثهو عهيهم بالشائعاا (1) . 21- (د)العلاج النبوي الحاسم إ ما ها به الهسرول مرن الأمره بهرد مارذد الضررار رو الاصرر الأمث ، و ذا منهل نبول كهيم سنه لقادة الأمو في القضاء على أل عمر يرهاد منه الإضرار بالماهمو وتفهي كهمراهم، ،الرداء العضرال لا يعرالل بااركينه والاخفيف منه، وإنما يعرالل بحارمه وإزالرو آثراره، حارى لا ياذردد ظهروره باورة أخهى، وإ الثمار العمهيو، الاي لماها الماهمو على إثره تطبير الأمره النبول الحاز لادلنا على أ ذه المنهذيو الاري نهذهرا رسرول الله مرع رذا المكه ا بيث، ي الطهيقو المثلى لقمع حهكو النفراق في المذامرع المارهم، ،قرد أصب أمه م بعد ذل يا شى شيئا ،شيئا حاى لم يب منهم بعد لحاق الهسول باله،ي الأعلى إلا عدد ههي ، ولم يعه عنهم بعد تدمير ماذد الضررار أ
عدد الصفحات ٥١٠ درولس ولعبر من غزولة تبوك هاموا بذعمال تخد الهد نفاه لعهمهم بناائل العم بعد انكشا،هم(1) . 22- ( هد)ما يلحق كم مسجد الضرار: ذكه المفسرو ما يهح بماذد الضرار في الحكم، ،هذه بعض أهوالهم: أ- هال الزمخشرل:... وهي كر مارذد بنري مبا راة أو ريراء وسرمعو أو لغهق سوى اباغاء وجه الله، أو بمال زير طيب، ،هو لاحر بمارذد الضررار (2) . عه الدكاور عبد الكهيم زيدا عرلى هرول الزمخشررل ،قرال: ولكرن ر يهح بماذد الضرار ،يهد ، كما د ماذد الضرار الرذل بنراه المنرا،قو في المدينو وأمه النبي بهدمه؟ لا أرى ذلر ، وإنرما يمكرن أ يقرال إ المارذد الذل بنى لهذه الأزهاق يهح بماذد الضررار مرن جهرو عرد ابانائره عرلى الاقوى، والإخ ص الكام لله تعا (3) . ر- هال القهطبي في تفايره: هال عهماؤنا: وك ماذد بنري عرلى ضرار أو رياء وسمعو ،هو في حكم ماذد الضرار لا وز الا ة ،يه (4) . ج- وهال سيد هطب في تفايره: ذا الماذد ماذد الضرار الذل اتخذ على عهد رسول الله مكيدة ل س والماهمو، ذا الماذد مرا يرزال ياخرذ
عدد الصفحات ٥١١ درولس ولعبر من غزولة تبوك صور شاى؛ ياخذ في صورة نشاط ظا هه الإس وباطنه لارح الإسر أو تشويهه... وياخذ في صورة أوضافي ته،ع لا،او الدين عهيهرا لاارترل وراء را، و ي تهمي ذا الدين، وياخذ في صورة تشكي ا وتنظيماا وكاب وبحروث تاحدث عن الإس ، لاخدر القهقو الرذين يرهو الإسر يُرذب ويمحر ، ،اخدر م ذه الاشكي ا وته الكاب بما توحيه لهم من أ الإسر بخرير، وأنه لا داعي لهخو أو القه عهيه(1) . 23- (و)قاعدة لمعرفة ما يلحق بالمسجد الضرار هال الدكاور عبد الكهيم زيدا : ك ما ياخرذ ممرا رو في ظرا هه مشرروفي، ويهيد ماخذوه تحقي زهق زير مشروفي، ،هو مهح بالمارذد الضررار، لأنره يحم روحه وعنا ه(2)، وإذا أردنا الإيَاز ههنا في ذه القاعدة: كر مرا كرا ظا هه مشروعا ويهيد ماخذوه الإضرار بالم منو ،هو مهح بالماذد الضررار (3) . وبناء ع ذه القاعدة يخهج من نطاق ماذد الضررار ومرا يهحر بره، مرا ذكهه الإما ابن القيم مرن مشرا د الشررك، ومرن أمراكن المعراصي والفاروق كالحاناا وبيوا ا مه والمنكهاا ونحو ذل ؛ لأ رذه المنكرهاا ظا ه را زير مشروفي ، تهح به وإ اسراحق الإزالرو كمارذد الضررار باعابار را
عدد الصفحات ٥١٢