درولس ولعبر من غزولة تبوك معاذ لهذل طعن في كعب بئلخ ما هه والله يا رسرول الله مرا عهمنرا عهيره إلا خيرا ولم ينكه رسول الله على واحد منه 35- (ز)الحكم بالظاهر ومنها : أ رسول الله كا يقب ع نيو من أظهه الإس من المنرا،قو ويك سريهته إ الله ويَهل عهيه حكم الظا ه ولا يعاهبه بما لم يعهم من سره . 36- (س)ترك رد السلام على من أحدث حدثا تهك الإما والحاكم رد الا على من أحردث حردثاا تذديبرا لره وزجرها لغيره ،ذنه لم يُنق أنه رد على كعب ب هاب س مه بابام المغضب 37- (ش) تبسم الغضب : ومنها : أ الابارم هرد يكرو عرن الغضرب كرما يكرو عرن الاعذرب والسرور ،ذ ك منهما يوجب انبااط د القهرب وثورانره ولهرذا تظهره حمرهة الوجه لسرعو ثورا الد ،يه ،ينشذ عن ذل السرور والغضرب تعذرب يابعره ضح وتبام ، يغتر المغتر بضرح القرادر عهيره في وجهره ولا سريما عنرد المعابو كما هي : إذا رأي نيور الهيث بارزة ، تظنن أ الهيث مباام. 38- (ص)جواز معاتبة الإمام والمطاع أصحابه ومنها : معاتبو الإما والمطافي أصحابه ومن يعز عهيره ويكره عهيره ،ذنره عاتب الث ثو دو سائه من تخهف عنه وهد أكثه النال من مد عاار الأحبرو واساهذاذه والسرور به ،كيف بعاار أحب ا ه عرلى الإطر ق إ المعارور
عدد الصفحات ٥٢٩ درولس ولعبر من غزولة تبوك عهيه ولله ما كا أحلى ذل العاار وما أعظم ثمهته وأج ،ائدته ولله مرا نرال به الث ثو من أنوافي المسراا وح وة الهضى وخهع القبول . 39- (طتوفيق الله لكعب وصاحبيه: ومنها : تو،ي الله لكعب وصاحبيه ،يما جاءوا به من الاردق ولم يخرذلهم حاى كذبوا واعاذروا بغير الح ،ارهح عراجهاهم و،اردا عراهباهم كر الفااد والاادهو تعبوا في العاجهو بعرض الاعرب ،رذعقبهم صر العاهبرو والف كر الفر وعرلى رذا هامر الردنيا وا خرهة ،مرهاراا المبرادل ح واا المبادل مهاراا في العواهب . وهول النبري لكعرب أمرا رذا ،قرد صدق دلي ظا ه في الاما بمفهو الهقب عند هيا ههينو تقاار تخاريص المذكور بالحكم كقوله تعا : ﴿ وهدهاوُوده وهسُلهيْماهنه إِذْ اهْكُماهنِ فيِ الحْهرْثِ إِذْ نهفهشهتْ لِيهِ غهنهَُّ الْقهوْ ِ وهكُن ع لحُِكْمِهَِّْ شهعهِ،ِينه ﴾[78 و79 ]وهولره جعهر لي الأرق ماذدا وتهباها طهورا وهوله في ذا الحديث أما ذا ،قد صردق و رذا ممرا لا يش الاامع أ الماكهم هاد تخاياه بالحكم . 41- ع)نهيدده عددن كددلام هددؤلاء الثلاثددة لتددأديبهم دليل على صدقهم: وفي نهي النبي عن ك لاء الث ثو من بو سائه من تخهف عنه دلي على صدههم وكذر الباهو ،ذراد ذه الاادهو وترذديبهم عرلى رذا الرذنب وأما المنا،قو ،ذهمهم أعظم من أ يقاب بالهذه ،دواء ذا المرهق لا يعمر في مهق النفاق ولا ،ائدة ،يه و كذا يفع الهر سربحانه بعبراده في عقوبراا
عدد الصفحات ٥٣٠ درولس ولعبر من غزولة تبوك جهائمهم ،ي در عبده الم من الذل يحبه و و كهيم عنده بذدنى زلو و فوة ،ر يزال ماايقظا حذرا وأما من سقط من عينه و را عهيره ،ذنره يخر بينره وبرو معاصيه وكهما أحدث ذنبا أحدث له نعمو والمغهور يظن أ ذلر مرن كهاماره عهيه ولا يعهم أ ذل عو الإ انو وأنه يهيد به العذار الشديد والعقوبو الاي لا عاهبو معها كما في الحديث المشهور إذا أراد الله بعبد خيرا عذ له عقوباره في الدنيا وإذا أراد بعبد ا أما عنه عقوباه في الدنيا ،يرد يو القيامو بذنوبه. 41- (ع)التنكر والوحشة دليل على حياة القلب وهوله حاى تنكها لي الأرق ،ما ري برالاي أعره رذا الانكره يَرده ا ائف والحزين والمهمو في الأرق وفي الشذه والنباا حاى يَرده ،ريمن لا يعهم حاله من النال ويَده أيضا المذنب العاصي بحاب جهمه حاى في خهر زوجاه وولده وخادمه وداباه ويَده في نفاه أيضرا ،اانكره لره نفاره حارى مرا يخفى إلا على من و مي القهب وعلى حاب حياة القهرب يكرو إدراك رذا الانكه والوحشو . وما لجه بمي إي ومن المعهو أ ذا الانكه والوحشو كانا لأ النفاق أعظم ولكرن لمروا ههوبهم لم يكونوا يشعهو به و كذا القهرب إذا اسراحكم مهضره واشراد ألمره بالذنور والإجها لم يَد ذه الوحشرو والانكره ولم يحرلخ بهرا و رذه ع مرو الشقاوة وأنه هد أيلخ من عا،يو رذا المرهق وأعيرا الأطبراء شرفاؤه وا رو والهم مع الهيبو والأمن والسرور مع الااءة من الذنب . ،ما في الأرق أشرذع
عدد الصفحات ٥٣١ درولس ولعبر من غزولة تبوك من بهلء ولا في الأرق أخو من مهيب و ذا القدر هد ينافع به الم من الباير إذا ابا به ثرم راجرع ،ذنره ينافرع بره نفعا عظيما من وجوه عديدة تفوا الحصر ولرو لم يكرن منهرا إلا اسراثماره مرن ذل أع النبوة وذوهه نفلخ ما أخا بره الهسرول ،يارير تارديقه ضروريرا عنده وياير ما ناله من الشر بمعاصيه ومن ا ير بطاعاته من أدلو صدق النبوة الذوهيو الاي لا تاطهق إليها الاحامالاا و ذا كمن أخاك أ في ذه الطهير من المعاطب والمخاو كي وكي على الافاي ،خالفاره وسرهكاها ،هأير عو ما أخاك به ،ذن تشهد صدهه في نفلخ خ ، له وأما إذا سهك طهي الأمن وحد ا ولم د من ته المخاو شيئا ،ذنه وإ شهد صردق المخرا برما ناله من ا ير والظفه مفا ،ذ عهمه باه يكو لم . 42- (غ)رد السلام على من يستحق الهجر غير واجب : وهوله وآتي رسول الله ،ذسهم عهيه و و في لهاه بعد الا ة ،ذهول حهك شفايه بهد الا ع أ لا ؟ ،يه دلير عرلى أ الرهد عرلى مرن ياراح الهذه زير واجب إذ لو وجب الهد لم يكن بد من إسماعه . 43- (ف)دخول دار الصاحب من غير إذن وهوله حاى إذا طال ذل ع تاورا جدار حائط أبي هاادة ،يه دلي على دخول الإناا دار صاحبه وجاره إذا عهم رضاه بذل وإ لم يااذذنه . 44- (ق)ابتلاء الله لكعب بمكاتبة ملك غسان له وفي مكاتبو مه زاا له بالماير إليه ابا ء من الله تعا واماحا لإيمانره
عدد الصفحات ٥٣٢ درولس ولعبر من غزولة تبوك ومحباه لله ورسوله وإظهار لهاحابو أنه ليلخ ممن ضعف إيمانه بهذره النبري والماهمو له ولا و ممن تحمهه الهزبو في الجراه والمهر مرع ذرها الهسرول والم منو له على مفارهو دينه ،هذا ،يه من تائو الله له مرن النفراق وإظهرار هروة إيمانه وصدهه لهسوله ولهماهمو ما رو مرن را نعمرو الله عهيره ولطفره بره وجاه لكسره و ذا الب ء يظهه لب الهج وسره . 45- (ك)إتلاف ما يخشى منه المضرة في الدين وهوله ،ايمم بالاحيفو الانور ،يره المبرادرة إ إتر مرا يخشرى منره الفااد والمضرة في الدين وأ الحاز لا يناظه به ولا ي خهه و ذا كالعارير إذا تخمه وكالكاار الرذل يخشرى منره الضررر والشرر ،رالحز المبرادرة إ إت ،ره وإعدامه . 46- (ل)عداوة غسان لرسول ا وكتابه لهم وكان زاا إذ ذاك - و م مهروك عرهر الشرا - حهبرا لهسرول الله وكانوا ينعهو خيولهم لمحارباه وكا ذا لما بعث شذافي برن و رب الأسردل إ مهكهم الحارث بن أبي شمه الغااني يدعوه إ الإس وكاب معه إليه هال شررذافي ،اناهيرر إليرره و ررو في زوطررو دمشرر و ررو مشررغول باهيئررو الأنررزال والألطا لقيصر و و جاء من حمص إ إيهياء ،ذهم على بابه يومو أو ث ثو ،قه لحاجبه إني رسول رسول الله إليه ،قال لا تا إليه حارى يخرهج يرو كذا وكذا وجع حاجبه - وكا روميا اسمه مهل - ياذلني عن رسول الله وكن أحدثه عن رسول ا وما يدعو إليه ،يرق حاى يغهرب عهيره البكراء
عدد الصفحات ٥٣٣ درولس ولعبر من غزولة تبوك ويقول إني ههأا الإنذي ،ذجد صفو ذا النبي بعينه ،ذنرا أؤمرن بره وأصردهه ،ذخا من الحارث أ يقاهني وكا يكهمني ويحان ضيا،اي . وخهج الحارث يوما ،ذهلخ ،وضع الااج على رأسه ،ذذ لي عهيه ،د،ع إليه كاار رسرول الله ،قهأه ثم رمى به هال من ينازفي مني مهكري وهرال أنرا سرائه إليره ولرو كرا باليمن جئاه ع بالنال ،هم تزل تعهق حاى ها وأمه با يول تنع ثرم هرال أخا صاحب بما تهى وكاب إ هيصر يخاه خال وما عز عهيه ،كارب إليره هيصر أ لا تسر ولا تعا إليه واله عنه ووا،ني بذيهياء ،هما جراءه جروار كاابره دعاني ،قال ماى تهيد أ تخهج إ صاحب ؟ ،قه : زدا ،ذمه لي بمائرو مثقرال ذ با ووصهني حاجبه بنفقو وكاوة وهال اههأ على رسرول الله منري الار ،قدم ،ذخاته ،قال" باد مهكه " وأههأته من حاجبه الا وأخاته برما هال ،قال رسول الله " صدق" وماا الحارث بن أبي شمه عا الفرا ،فري ذه المدة أرس مه زاا يدعو كعبا إ الهحاق به ،ذب له سرابقو الحارنى أ يهزب عن رسول الله ودينه 47- (م)حرص الصحابة على ا وفي اساباق صاحب الفهل والهاهي على سرهع ليبشررا كعبرا دلير عرلى حهص القو على ا ير واساباههم إليه وتنا،اهم في مسرة بعضهم بعضا . 48- (ن)استحباب تهنئة من تجددت له نعمة دينيدة : و،يه دلي على اساحبار ننئو من ددا له نعمو دينيرو والقيرا إليره إذا
عدد الصفحات ٥٣٤ درولس ولعبر من غزولة تبوك أهب وماا،حاه ،هذه سنو مااحبو و و جائز لمن ددا له نعمرو دنيويرو وأ الأو أ يقال له ليهن ما أعطاك الله وما من الله به عهي ونحو رذا الكر ،ذ ،يه توليو النعمو ربها والدعاء لمن نالها بالاهني بها . 49- (هد)يوم توبة المسلم خير الأيام : و،يه دلي على أ خير أيا العبد على الإط ق وأ،ضهها يو توباره إ الله وهبول الله توباه لقول النبي أبشر بخير يو مه عهي منذ ولدت أم ،رذ هي ،كيف يكو ذا اليو خريرا مرن يرو إسر مه ؟ هير رو مكمر ليرو إس مه ومن امه ،يو إس مه بدايو سعادته ويرو توباره كمالهرا و امهرا والله المااعا . 51- (و)سروره بتوبة الله على المخلفين دليل علدى شفقته على أمته : وفي سرور رسول الله بذل و،هحه به واسانارة وجهره دلير عرلى مرا جع الله ،يه من كمال الشفقو على الأمو والهحمو بهم والهأ،و حارى لعر ،هحره كا أعظم من ،ه كعب وصاحبيه. 51- (ي) من نذر الصدقة بكل مالده ق يلزمده إخدراج جميعه: وهول رسول الله أما عهي بعض مال ،هو خير ل دلي على أ من نذر الادهو بك ماله لم يهزمه إخهاج جميعه ب يَوز له أ يبقي له منه بقيرو وهد اخاهف الهوايو في ذل ،في " الاحيحو " أ النبي هال لره أمار
عدد الصفحات ٥٣٥ درولس ولعبر من غزولة تبوك عهي بعض مال ولم يعرو لره هردرا بر أطهر ووكهره إ اجاهراده في هردر الكفايو و ذا و الاحي ،ذ ما نقص عن كفاياره وكفايرو أ هره لا يَروز لره الاادق به ،نذره لا يكو طاعو ، يَب الو،اء بره ومرا زاد عرلى هردر كفاياره وحاجاه ،ذخهاجه والادهو به أ،ض ،يذب إخهاجه إذا نذره رذا هيرال أداء الواجباا الماليو سواء كان حقا لله كالكفاراا والحل أو حقا ل دميو كرذداء الديو ،ذنا نترك لهمفهلخ ما لا بد منه من ماكن وخاد وكاوة وآلو حه،و أو ما ياذه به لم ناه إ ،قدا الحه،و ويكو ح الغهمراء ،ريما بقري . وهرد نرص الإما أحمد على أ من نذر الادهو بماله كهه أجزاه ثهثه واحال له أصرحابه برما رول في هاو كعب ذه أنه هال يا رسول الله إ من تروباي إ الله ورسروله أ أخهج من مالي كهه إ الله ورسوله صدهو هال " لا " هه : ،نافه ؟ هرال " لا " هه : ،ثهثه هال " نعم " هه : ،ذني أمار سرهمي الرذل بخيرا رواه أبرو داود . وفي ثبوا ذا ما ،يه ،ذ الاحي في هاو كعب ذه ما رواه أصرحار الاحي من حديث الز هل عن ولد كعب برن مالر عنره أنره هرال أمار عهي بعض مال من زير تعيو لقدره و م أعهم بالقاو مرن زرير م ،رذنهم ولده وعنه نقهو ا . ونواص درول ذه الغزوة المباركو بعد ذه الاط لرو مرع درول هارو المخهفو الث ثو. 52- استخلاف الإمام إذا سافر رجلا مدن الرعيدة علدى من بقي :
عدد الصفحات ٥٣٦ درولس ولعبر من غزولة تبوك ومنها : اساخ الإما - إذا سا،ه - رج مرن الهعيرو عرلى الضرعفاء والمعذورين والنااء والذريو ويكو نائبه من المذا دين لأنه مرن أكرا العرو لهم . وكا رسول الله يااخهف ابن أ مكاو ،اساخهفه بضع عشرة مهة 53- معاق من المنهج القرآني في الحديث عدن غدزوة تبوك: إ ا ياا الاي أنزلها الله في كاابه الماعهقو بغزوة العسرة ي أطول مرا نرزل في هارال الماررهمو وخاررومهم، وهررد برردأا باسررانهاق الهمررم لررهد ذررو المايحيو، وإشعار م بذ الله لا يقب ذرة تفهيط في حمايو دينه ونصرة نبيره، وإ التراجررع أمررا الاررعوباا الحائهررو دو هاررال الررهو ، يعررد مز لقررو إ الررهدة والنفاق(1) هال تعا : ﴿يهع أهيهُّهع ال ذِينه ت هنُوا هع لهكَُّْ إذا قِيله لهكَُُّ انْفِرُوا فيِ سهمبِيلِ اللهِ اث عقهلْتَُّْ إلى الأهرْضِ أهرهضِيتَُّْ بِعلحْهيهعةِ ال،ُّنْيهع ِنه الْهخِرهةِ لهماه هتهععُ الحْهيهعةِ الم،ُّنْيهع فيِ الْهخِرهةِ إِ ل قهلِيلٌ * إِل نهنفِرُوا يُعهذِّبْكَُّْ عهمذهاباع أهلِميماا وهيهسْمتهبْ،ِلْ قهوْ امع غهميرْهكَُّْ وهله نهضرُُّوهُ شهيْئاع وهاللهُ عهلىه كُلِّ شَهْء قه،ِيرٌ ﴾[38،39.] وعند الاذم في سورة الاوبو ي حظ القارئ أ لها معالم في عهضرها لغرزوة تبوك منها: 1- عاتب القهآ الكهيم من تخهف عااباا شديداا، و يزا ززوة تبروك عرن سائه الغزواا بذ الله حث عرلى ا رهوج ،يهرا -وعاترب مرن تخهرف عنهرا-
عدد الصفحات ٥٣٧ درولس ولعبر من غزولة تبوك وا ياا الكهيمو جاءا بذل ، كقوله تعا : ﴿ انْفِرُوا خِفهعلاع وهثِقهعلا وهجهعهِ،ُوا بِأه ْوهالِكَُّْ وهأهنْفُسِكَُّْ فيِ سهبِيلِ اللهِ ذهلِكَُّْ خهيرٌْ ل كَُّْ إِن كُنْتَُّْ نهعْلهمُونه ﴾ [41.] وهد خام الغزواا النبويو بهذه الغزوة، وهد كا تطبيقرا عمهيرا لوضرع النص القهآني في هوله تعا : ﴿ يهع أهيهُّهع ال ذِينه ت هنُموا قهمعنِلُوا ال مذِينه يهلُمونهكَُّ ِّمنه الْكُف عرِ ﴾ [ :123] موضع الانفيذ(1) . 2- ميز القهآ الكهيم ذه الغرزوة عرن زير را، ،ارما ا الله تعرا سراعو العسرة، هال تعا : ﴿ لهقه، نهمعبه اللهُ عهملىه الن بِميِّ وهالمُْههمعجِرِينه وهالأهنْصهمعرِ ال مذِينه ان بهعُوهُ فيِ سهععهةِ الْعُسرْهةِ ﴾ [117] ،قد كان ززوة عة بمعنى الكهمو. 3- من معالم منهل القهآ في عهضه لهرذه الغرزوة العظيمرو أ الله رد عر المنا،قو لمز م ،قهاء الاحابو عندما جاء أحد م بناف صرافي وتاردق بره، ،قالوا: إ الله لغني عن صدهو رذا، ومرا ،عر رذا إلا ريراء، ،نزلر ا يرو: ﴿ال ذِينه يهلْمِزُونه المُْط موِّعِينه ِمنه المُْمؤْ ِنِينه فيِ الص م،هقهعتِ وهال مذِينه له يجهِم،ُونه إِل جُهْ،ههَُّْ لهيهسْخهرُونه ِنْهَُّْ سهخِره اللهُ ِنْهَُّْ وهلههَُّْ عهذهابٌ أهلِيٌَّ ﴾ [79 .] 4- بو القرهآ الكرهيم أ المر منو الرذين خهجروا مرع رسرول ا - وعدد م يزيد عن الث ثوألفا- هد كاب الله لهم الأجه العظيم(2) هرال تعرا ﴿ وهله عهلىه ال ذِينه إذا هع أهنهوْكه لِتهحْمِلههَُّْ قُلْمته له أهجِم،ُ همع أهحمِْلُكُمَّْ عهلهيْمهِ نهوهل موْا وهأهعْيُنُهَُّْ نهفِيضُ ِنه ال، ْ ِ حهزهناع أهل يجهِ،ُوا هع يُنْفِقُونه ﴾ [92.]
عدد الصفحات ٥٣٨ درولس ولعبر من غزولة تبوك 54- اارسة الشورى في هذه الغزوة: مارل رسرول الله في رذه الغرزوة الشرورى وهبررِ مشرورة الاردِّي والفاروق في بعض النوازل الاي حدث في الغزوة ومن ذه النوازل: أ- هبول مشورة أبي بكه الادي في الدعاء حرو تعرهق الجريش لعطرش شديد: هال عمه بن ا طار: خهجنا إ تبوك في هيظ شديد ،نزلنا منرزلا وأصرابنا ،يه عطش حاى ظننا أ رهابنا سانقطع، حاى إ الهج لينحره بعريره ،يعاصرر ،هثه ،يشربه، ثم يَع ما بقى على كبده، ،قال أبو بكه الادي : يرا رسرول الله، إ الله هد عودك في الدعاء خيرا، ،ادفي الله، هرال: «أبمب ذلمك؟»هرال: نعرم، ،ه،ع يديه ،هم يهدهما حاى حال الاماء ،ذظه ثم سكب ،ملأوا مرا معهرم، ثم ذ بنا ننظه ،هم نذد ا جاوزا العاكه(1) . ر- هبول مشورة عمه بن ا طار في تهك نحه الإب حو أصاب الجيش لاعو: أصاب جيش العسرة لاعو أثناء سير م إ تبوك، ،اسراذذنوا النبري في نحه إبههم حاى يادوا جوعاهم، ،هأذ لهم النبي في ذل جراءه عمره ،ذبدى مشورته في ذه الماذلو، و ي أ الجند إ ،عهوا ذل نفردا رواحههرم و م أحوج ما يكونو إليها في ذا الطهير الطوير ، ثرم ذكره حر لهرذه
عدد الصفحات ٥٣٩ درولس ولعبر من غزولة تبوك المعضهو و و: جمع أزواد القو ثم الردعاء لهرم بالاكرو ،يهرا، ،عمر بهرذه المشورة حاى صدر القو عن بقيو من ذا الطعا بعد أ مرلأوا أوعيراهم منره وأكهوا حاى شبعوا. ج- هبول مشورة عمه في تهك اجاياز حدود الشا والعودة إ المدينو عندما وص النبي إ منطقو تبوك وجد أ الهو ،هوا خو،اا من جريش الماهمو، ،اساشار أصحابه في اجايراز حردود الشرا ، ،ذشرار عهيره عمره برن ا طار بذ يهجع بالجيش إ المدينو وعه رأيه بقولره: إ لهرهو جموعرا كثيرة وليلخ بها أحد من أ الإس ، ولقد كان مشورة مباركو؛ ،ذ القارال داخ ب د الهوما يعد أمهاا صعباا، إذ إنه ياطهب تكايكاا خاصاا لأ الحرهر في الاررحهاء تخاهررف في طبيعاهررا عررن الحررهر في المررد ، بالإضررا،و إ أ عرردد الهوما في الشا يقهر من مائاو وساو ألفرراا، ولا شر في أ مرع رذا العدد الكبير في تحانه داخ المد يعهق جيش الماهمو لهخطه(1) . إ ممارسو الشورى في حيراة الأمرو في كر شرئونها الاياسريو والعاركهيو والاجاماعيو... إلِ مرنهل تهبرول كرهيم سرار عهيره الحبيرب المارطفى في حياته 55- لا يجوز الشرب ولا الطدبخ ولا العجدن ولا الطهدارة من آبار ثمود : ومنها : أ المراء الرذل بآبرار ثمرود لا يَروز بره ولا الطربِ منره ولا
عدد الصفحات ٥٤٠ درولس ولعبر من غزولة تبوك العذو به ولا الطهارة به ويَوز أ ياقى البهائم إلا ما كرا مرن بئره الناهرو . وكان معهومو باهيو إ زمن رسول الله ثم اسامه عهم النال بها ههنرا بعرد هه إ وهانا ذا ، يهد الهكور بئها زير ا و ي مطويو محكمو البناء واسرعو الأرجاء آثار العا عهيها باديو لا تشابه بغير ا . 56- جواز الجمع بين الصلاتين في السفر ومنها : أ النبي كا يَمع برو الار تو في الارفه وهرد جراء جمرع الاقديم في ذه القاو في حديث معاذ كما تقد وذكهنرا عهرو الحرديث . ومرن أنكهه ولم يَ جمع الاقديم عنه في سرفه إلا رذا وصر عنره جمرع بعه،رو هبر دخوله إ عه،و ،ذنه جمع بو الظهه والعصر في وه الظهه ،قي ذلر لأجر النا كما هال أبو حنيفو . وهي لأج الافه الطوي كما هاله الشا،عي وأحمرد . وهي لأج الشغ و و اشاغاله بالوهو واتااله إ زهور الشملخ . هال أحمد يَمع لهشغ و و هول جماعو من الاهف وا هف وهد تقد . 57- جواز التيمم بالرمل ومنها : جواز الايمم بالهم ،ذ النبي وأصحابه هطعروا الهمرال الاري بو المدينو وتبوك ولم يحمهوا معهم تهابا ب ش وته مفراوز معطشرو شركوا ،يها العطش إ رسول الله وهطعا كانوا يايممو برالأرق الاري رم ،يهرا نازلو ذا كهه مما لا ش ،يه مرع هولره ،حيرثما أدركر رجر مرن أماري الا ة ،عنده ماذده وطهوره . 58- ترجيح قصر الصدلاة في السدفر دون تحديدد مددة
عدد الصفحات ٥٤١ درولس ولعبر من غزولة تبوك الإقامة : ومنها : أنه أها بابوك عشرين يوما يقصرر الار ة ولم يقر للأمرو يقصر الهج الا ة إذا أها أكثه من ذلر ولكرن اتفقر إهاماره رذه المردة و ذه الإهامو في حال الافه لا تخهج عن حكم الافه سواء طالر أو هصررا إذا كا زير مااوطن ولا عراز عرلى الإهامرو برذل الموضرع . وهرد اخاهرف الاهف وا هف في ذل اخا ،ا كثريرا ،فري " صرحي البخرارل " عرن ابرن عبال هال أها رسول الله في بعض أسفاره تاع عشرة يا ركعاو ،رنحن إذا أهمنا تاع عشرة نا ركعاو وإ زدنا على ذل أ منا وظا ه كر أحمرد أ ابن عبال أراد مدة مقامه بمكو زمرن الفرا ،ذنره هرال أهرا رسرول الله بمكو ثما عشرة زمن الفا لأنه أراد حنينا ولم يكن ثم أجمع المقا و ذه إهاماره الاي روا ا ابن عبال . وهال زيره ب أراد ابن عبرال مقامره بابروك كرما هرال جابه بن عبد الله أها النبي بابوك عشرين يومرا يقصرر الار ة رواه الإمرا أحمد في " مانده " . وهال عبد الهحمن بن المارور برن مخهمرو أهمنرا مرع سرعد ببعض ههى الشا أربعو ليهو يقصر ا سعد ونامها . وهال نا،ع أها ابن عمره بذذربيذا ساو أشهه يا ركعاو وهد حال الثهل بينه وبو الردخول . وهرال حفص بن عبيد الله أها أنلخ بن مال بالشا سناو يا ص ة الماا،ه . وهال أنلخ أها أصحار رسول الله بهامههمرز سربعو أشرهه يقصررو الا ة . وهال الحان أهم مع عبد الهحمن برن سرمهة بكابر سرناو يقصرر الا ة ولا يَمع . وهال إبها يم كانوا يقيمو بالهل الارنو وأكثره مرن ذلر
عدد الصفحات ٥٤٢ درولس ولعبر من غزولة تبوك وسذارراا الاررناو . ،هررذا رردل رسررول الله وأصررحابه كررما تررهى و ررو الاوار . 59- التدريب العملي العنيف كا في خهوج الهسول بذصحابه إ تبوك ،وائد كثيرة، منها تدريبهم تدريبا عنيفا، ،قطع بهم ماا،و طويهو في ظرهو جويرو صرعبو حيث كان حهارة الايف ال ب، بالإضا،و إ الظهو المعيشيو الاي كانوا يعانو منها، ،قد كان ناك ههو في الماء حاى كادوا يههكو من شدة العطش، وأيضا كان ناك ههو في الزاد والظهه ولا ش في أ ذه الأمور تعرد تردريبا عنيفا لا ياحمهه إلا الأهوياء من الهجال. وفي ذا الدرل يقرول الأسرااذ محمرود شري خطرار: تعمر الجيروو الحديثو على تدريب جنود ا تدريبا عنيفا، كاجاياز مواهع وعهاهي صعبو جدا، وهطع ماا،اا طويهو في ظهو جويرو مخاهفرو، وحهمرا مرن الطعرا والمراء بعض الوه ، وذل لإعداد لاء الجنود لاحم أصعب المواهرف المحامر مااد،اها في الحهر، لقد تحم جيش العسررة مشرقاا لا تقر صرعوبو عرن مشقاا ذا الادريب العنيف -إ لم تكرن أصرعب منهرا بكثرير- لقرد تهكروا المدينو في موسم نضل ثمار ا، وهطعوا ماا،اا طويهو شاهو في صحهاء الجزيهة العهبيو صيفاا، وتحمهوا الجوفي والعطش مدة طويهو. إ ززوة تبوك تردريب عنيرف لهمارهمو، كرا زرهق الهسرول منره
عدد الصفحات ٥٤٣ درولس ولعبر من غزولة تبوك إعداد م لاحم رسالو حمايو حهيو نشر الإس خارج شبه الجزيهة العهبيو... ،قد كان ذه الغزوة آخه ززواا الهسول ، ، بد من الاطمئنا إ كفاءة جنوده هب أ يهحر براله،ي الأعرلى(1) وهرد سراعد رذا الاردريب العمر الاحابو في عصر ا هفاء ،قاموا بفا ب د الشا وب د الفرهل بقروة إيمانهرم، وثقاهم بخالقهم، وساعد م عرلى ذلر ليراهاهم البدنيرو العاليرو، ومعره،اهم العمهيو لاساخدا الايو والهما وأنوافي الأسهحو في زمانهم. 61- تركه قتل المنافق ومنها : تهكه ها المنا،قو وهد بهغه عنهم الكفه الصري ،راحال بره مرن هال لا يقا الزندي إذا أظهه الاوبو لأنهم حهفوا لهسول الله أنهرم مرا هرالوا و ذا إذا لم يكن إنكارا ،هو توبو وإه في وهد هال أصحابنا وزير م ومن شرهد بالهدة ،شهد أ لا إله إلا الله وأ محمدا رسول الله لم يكشف عن شيء عنه بعرد وهال بعض الفقهاء إذا جحد الهدة كفاه جحد ا . ومن لم يقبر توبرو الزنردي هال لاء لم تقم عهيهم بينو ورسول الله لا يحكم عهيهم بعهمه والرذل بهرغ رسول الله عنهم هولهم لم يبهغهم إياه ناار البينو ب شهد به عهريهم واحرد ،قط كما شهد زيد بن أرهم وحده على عبد الله بن أبي وكذل زريره أيضرا إنرما شهد عهيه واحد . وفي ذا الجوار نظه ،ذ نفراق عبرد الله برن أبي وأهوالره في النفاق كان كثيرة جدا كالماواتهة عن النبي وأصحابه وبعضهم أهه بهارانه وهال إنما كنا نخوق ونهعب وهد واجهه بعض ا وارج في وجهه بقوله إن لم
عدد الصفحات ٥٤٤