المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ٣١ من ٣٦

 درولس ولعبر من غزولة تبوك [38.] 4- الإخلاص وحب الجهاد هدَّ ،قهاء الماهمو جهد م من النفقرو عرلى اسراحياء؛ ولرذل تعهَّضروا لاخهيو وزمز ولمز المنا،قو، ،قد جاء أبو عقي بناف صافي ره، وجراء آخره بذكثه منه، ،همزو ا هائهو: إ الله لغني عن صدهو ذا، وما ،عر رذا ا خره إلا رياء، ،نزل ا يو: ﴿ ال ذِينه يهلْمِزُونه المُْط موِّعِينه ِمنه المُْمؤْ ِنِينه فيِ الص م،هقهعتِ وهال ذِينه له يجهِ،ُونه إِل جُهْ،ههَُّْ ﴾ (1) [79] . وهالوا: ما أعطى ابن عو ذا إلا رياء، ،كانوا ياهمرو الأزنيراء بالهيراء وياخهو من صدهو الفقهاء(2) . لقد حز الفقهاء من الم منو؛ لأنهم لا يمهكو نفقرو ا رهوج إ الجهراد، ،هذا عُهجبو بن زيد أحد البكائو صلى من الهي وبكى، وهرال: الههرم إنر هرد أمها بالجهاد، ورزب ،يه، ولم ع عندل ما أتقوى بره مرع رسرول ، وإني أتادق على ك ماهم بك مظهمو أصرابني بهرا في جارد أو عرهق، ،رذخاه النبي  أنه هد زفه له(3) . وفي ذه القاو وما جهى ،يها آياا من الإخ ص وحرب الجهراد لنصررة

عدد الصفحات ٤٨١

 درولس ولعبر من غزولة تبوك دين الله وبث دعوته في ا ،اق، و،يها مرن لطرف الله بضرعفاء المر منو الرذين يعيشو في حيانم عيشو عمهيو(1) . و ذا واثهو بن الأسقع نتركه يحدثنا عن هااه. عنردما نرادى رسرول الله في ززوة تبوك، خهج إ أ ،ذهبه وهرد خرهج أول صرحابو رسرول الله ،طفق في المدينو أنادل: ألا من يحم رج ا له سهمه؟ ،ذذا شيِ من الأناار، ،قال: لنا سهمه على أ نحمهه(2) عقبو، وطعامه معنا؟ ،قه : نعم، هرال ،سرر على بهكو الله، ،خهج مع خرير صراحب حارى أ،راء الله عهينرا(3)، ،ذصرابني ه ئص(4)، ،اقاهن حاى أتياه ،خهج، ،قعد على حقيبو من حقائرب إبهره، ثرم هال: سقهن مدبهاا، ثم هال: سقهن مقرب ا، ،قرال: مرا أرى ه ئار إلا كهاماا، إنما ي زنيما الاي ط ل ، هال: خذ ه ئا يا ابن أخي ،غرير سهم أردنا (5) . و كذاتنازل واثهو في بدايو الأمه عن زنيماه ليكارب الغنيمرو الأخهويرو، أجهاا وثواباا يَده عند الله يو لقائه، وتنازل الأناارل عن هام كبير من راحاه لياعاهب وواثهو على راحهاه ويقد لره الطعرا مقابر سرهم آخره رو الأجره والثوار. إنها مفا يم تنبع من المذامع الذل تهبى على كارار الله وسرنو رسروله، لهرا

عدد الصفحات ٤٨٢

 درولس ولعبر من غزولة تبوك نفررلخ ا اصرريو في الإضرراءة وتحمرر نفررلخ الايرر ، مررامم بعضررها لبعضررها ا خه(1) . وجاء الأشعهيو ياقدمهم أبو موسى الأشعهل يطهبرو مرن النبري أ يحمههم على إب ليامكنوا من ا هوج لهذهاد، ،هم يَد ما يحمههم عهيره حارى مضَ بعض الوه ،حا لهم على ث ثو من الإب (2) . وبهغ الأمه بالضعفاء والعذزة ممن أهعد م المهق أو النفقرو عرن ا رهوج إ حد البكاء شوهاا لهذهاد وتحهجاا من القعود حاى نزل ،يهم هرهآ : ﴿ لهميْسه عهلىه الضُّعهفهعءِ وهله عهلىه المْهرْضَه وهله عهملىه ال مذِينه له يجهِم،ُونه همع يُنْفِقُمونه حهمرهجٌ إ ذا نهصهحُوا للهِ وهرهسُولِهِ هع عهلىه المُْحْسِنِينه ِن سهمبِيل وهاللهُ غهفُمورٌ ر حِميٌَّ * وهله عهملىه ال ذِينه إذا هع أهنهوْكه لِتهحْمِلههَُّْ قُلْته له أهجِ،ُ هع أهحمِْلُكَُّْ عهلهيْهِ نهوهل وْا وهأهعْيُنُهَُّْ نهفِميضُ ِنه ال، ْ ِ حهزهناع أهل يجهِ ،ُوا هع يُنْفِقُونه ﴾ [91-92] . إنها صورة م ثهة لههزبو الاحيحو في الجهاد على عهد رسول الله، وما كا يحاه صادهو الإيما من ألم إذا ما حالر ظرهو،هم الماديرو بيرنهم وبرو القيرا بواجبانم، وكا لاء المعوزو وزير م ممن عذر الله لمهق أو كرا سرن أو زيرهما يايرو بقهوبهم مع المذا ردين(3) و رم الرذين عنرا م رسرول ا عندما هال«إن بعلم،ينمة أقوا امع مع سَنمَّ سميراا ول قطعمتَّ واديامع إل كمعنوا عكَّ»هرالوا: يرا رسرول الله، و رم بالمدينرو؟ هرال«وهمَّ بعلم،ينمة حبسمه

عدد الصفحات ٤٨٣

 درولس ولعبر من غزولة تبوك العذر»(1) . 5- جواز التصريح لجهة الغدزو إذا ق تقدتضِ المصدلحة ستره: لقد اساطافي رسول الله  أ يحشد ث ثو ألرف مقاتر(2) مرن المهراجهين والأناار وأ مكو والقبائ العهبيو الأخهى، ولقرد أعهرن رسرول الله  - على زير عادته في ززواته- د،ه ووجهاه في القاال، إذ أعهن احو أنره يهيرد هاال بني الأصفه (الهو )، عهما بذ ديه في معظم ززواتره أ يرورل ،يهرا(3)، ولا يصر بهد،ه ووجهاه وهاده، حفاظاا على سريو الحهكو ومبازاو العدو . وهد اسادل بعض العهماء بهذا الفع على جواز الاصري لجهرو الغرزو إذا لم تقاضِ الماهحو ستره، وهد  في ذه الغزوة-على زير العرادة- بالجهرو الاي يهيد ززو ا وجلى ذا الأمه لهماهمو لأسبار، منها: 1. بعد الماا،و، ،قد كا رسول ا يدرك أ الاير إ ب د الرهو يعرد أمهاا صعباا؛ لأ الاحهك سيام في منطقرو صرحهاويو مماردة ههيهرو المراء والنباا، ولا بد - حينئذ- من إكمال الم نو ووسائ النق لهمذا دين هب بدء الحهكو؛ حارى لا ير دل نقرص رذه الأمرور إ الإخفراق في تحقي الهد المنشود. 2. كثهة عدد الهو ، بالإضا،و إ أ مرواجهاهم تاطهرب إعرداداا خاصترا،

عدد الصفحات ٤٨٤

 درولس ولعبر من غزولة تبوك ،هم عدو يخاهف في طبيعاه عن الأعداء الذين واجههرم النبري  مرن هب ، ،ذسهحاهم كثيرة، ودرايراهم برالحهر كبريرة، وهردرنم القااليرو ،ائقو(1) . 3. شدة الزما ، وذل لكي يقف ك امرهئ عرلى ظهو،ره، ويعرد النفقرو ال زمو له في ذا الافه الطوي لمن يعول وراءه (2) . 4. أنه لم يعد لال لهكاما في ذا الوه ، حيث لم يبر في جزيرهة العرهر هوة معاديو لها خطه ا تاادعي رذا الحشرد الضرخم سروى الهومرا وناارى العهر الموالو لهم في منطقو تبوك ودومو الجندل والعقبو(3). لقد في رسول ا لنا الأخذ بمبدأ المهونو عند رسرم ا طرط الحهبيرو، ومهاعاة الماهحو العامرو في حرالاي الكراما والاصرري ، ويعره ذلر مرن مقاضياا الأحوال(4) . ولما عهم الماهمو بذهو الغزوة سارعوا إ ا هوج إليها، وحث الهسرول  على النفقو هائ: « ن جهز جيش العسرة لله الجنة»(5) . 6- قصة أبي ذر الغفاري والعبر منها هال ابن إسحاق: ثم مضَ رسول الله  سائهاا، ،ذع ياخهف عنه الهج ، 

عدد الصفحات ٤٨٥

 درولس ولعبر من غزولة تبوك ،يقولو : يا رسول الله، تخهف ، ، ،يقول: «دعوه لإن يك ليه خير لسيلحقه الله نععلى بكَّ وإن يك غير ذلك لق، أراحكَّ الله نه»، حاى هير : يرا رسرول الله، هد تخهف أبو ذر، وأبطذ به بعيره. ،قال: «دعوه لإن يك ليه خير لسميلحقه الله بكَّ وإن يك غير ذلك لق، أراحكَّ الله نه»وتهو(1) أبرو ذر عرلى بعريره، ،هما أبطذ عهيه، أخذ مااعه ،حمهه على ظههه، ثم خهج يابرع أثره رسرول الله  ماشياا، ونزل رسولالله في بعض منازله، ،نظره نراظه مرن المارهمو ،قرال: يرا رسول الله، إ ذا الهج يمشي على الطهي وحده، ،قال رسول الله « :كمن أبع ذر»(2) ،هما تذمهه القو هالوا: يا رسول الله، و–والله- أبو ذر، ،قال رسرول الله « :رحَّ الله أبع ذر يمشي وح،ه ويمموت وحم،ه ويبعمث وحم،ه»(3)، ومضَ الزما ، وجاء عصر عثما ، ثم حدث بعرض الأمرور وسُريرِّ أبرو ذر إ الهبذة، ،هما حضره الموا أوصى امهأته وز مه: إذا م ،ازا ني وكفناني ثرم احم ني ،ضعاني على هارعو الطهي ، ،ذول ركب يمهو بكم ،قولروا: رذا أبرو ذر. ،هما ماا ،عهوا به كذل ،طهع ركب ،ما عهموا به حاى كادا ركائبهم تطذ سريررررررهه، ،ررررررذذا ابررررررن ماررررررعود في ر ررررررط مررررررن أ رررررر الكو،و، ،قال: ما ذا؟ ،قي : جنازة أبي ذر، ،اساه ابن ماعود يبكي، ،قال: صدق رسول الله « :يرحَّ الله أبمع ذر يمشيم وحم،ه ويمموت وحم،ه ويبعث وح،ه» لنزل لوليه بنفسه حتى دلنه(4).

عدد الصفحات ٤٨٦

 درولس ولعبر من غزولة تبوك وفي ذه القاو درول وعا منها: 1. ما تعهق له أبو ذر الغفارل من الاعوباا والمخراطه الاري نذراه الله منها وهواه بالاا عهيها، لقد بذل أبو ذر جهداا كبيراا في المشير عرلى هدميه و و يحم مااعه على ظههه حاى لح بالنبي  والماهمو؛ لكي ينال الجهاد في سبي الله(1) . 2. وفي هوله« :رحَّ ا أبع ذر يمشي وح،ه ويموت وحم،ه ويبعمث وح،ه»، دلالو واضحو-وضو الشملخ في رابعو النهار- على صردق نبوة الهسول ؛ إذ الإخبار بذمور لا تقع ثم تقع بعد الإخبار يدل عر معذزة وتكهيم من الله لهرذا الهسرول ، و رذه الوسريهو مرن إثبراا النبوة كثيرة في الايرة النبويو الشريفو(2) . 3. كما أ في القاو دلالو على عهم ابن مارعود وهروة ذاكهتره وسرعرو اساحضاره لما حفظ، حيث تذكه بعد سنواا عديردة حرديث رسرول الله  عما سيئول إليه أمه أبي ذر في آخه حياته(3). 7- قصة أبي خيثمة والدروس منها هال ابن إسحاق:... ثم إ أبا خيثمو رجع بعد أ سار رسرول الله  أيامارا إ أ هه في يو حارّ، ،وجد امهأتو له في عهيشو لهما في حائطره (4) هرد رشر

عدد الصفحات ٤٨٧

 درولس ولعبر من غزولة تبوك ك واحدة منهما عهيشها، وبهدا له ،يه ماء، و يذا له ،يه طعاماا، ،هرما دخر ها على بار العهيش، ،نظه إ امهأتيه، وما صنعاا له، ،قرال: رسرول الله  في الض (1) والهي والحه، وأبوخيثمو في ظ بارد، وطعا مهيذ، وامرهأة حارناء في ماله مقيم؟! ما ذا بالناف، ثم هال: والله لا أدخ عرهيش واحردة مرنكما حاى ألح بهسول الله ، ،هيئا لي زاداا، ،فعهاا ثم هد ناضحه(2) ،ارتحهره، ثرم خهج في طهب رسول الله  حاى أدركه حو نزل تبروك، وهرد كرا أدرك أبرا خيثمو عمير بن و ب الجمحي في الطهي ، يطهب رسول الله ، ،ترا،قا، حاى إذا دنوا من تبوك، هال أبو خيثمو لعمير بن و رب: إ لي ذنبارا، ،ر عهير أ تخهف عني حاى آتي رسول الله ، ،فع حاى إذا دنا مرن رسرول ا و رو نازل بابوك، هال النال: ذا راكب على الطهير مقبر ، ،قرال رسرول الله  : «كن أبع خيثمة»،قالوا: يا رسول الله، و–والله- أبو خيثمو، ،هرما أنراخ أهبر ،اهم على رسول الله  ،قال له رسول ا« :أولى لك(3) يع أبع خيثممة»ثرم أخا رسول الله  ا ا، ،قال له رسول ا خيراا، ودعا له بخ (4) . هال ابن شا : وهال أبو خيثمو ذل شعهاا، واسمه مال بن هيلخ: لما رأير النرال في الردين نررررررررررررررررررررررررررا،قوا أتيرر الارري كانرر أعررفَّ وأكهمررررررررررررررررررررررررررا وبايعررر بررراليمنى يررردل لمحمررررررررررررررررررررررررررد ،هم أكاارب إثرما ولم أزرش محهمرررررررررررررررررررررررررررا

عدد الصفحات ٤٨٨

 درولس ولعبر من غزولة تبوك تهكررررر خضررررريبا (1) في العرررررررهيش و مرررررررو (2) صررفايا كهاماررا يسررر ا هررد تحمرررررررررررررررررررررررررما (3) وكنرر إذا شرر المنررا، أسررررررررررررررررررررمح (4) إ الدين نفسي شطهه حيث يمررررررررررررررررررررررررررما (5) وفي ذه القاو درول وعا منها 1- المسلَّ حعحب ضمير حي ،قد رأى أبو خيثمو  ما أعدا له زوجااه مرن المراء البرارد والطعرا مرع الظ الماد والإهامو، ،اذكه رسول الله  وما و ،يه مرن الاعرهق لهشرم والهي والحه، ،ذبصر وتذكه وتيقظ ضرميره وحاسرب نفاره، ثرم عرز عرلى ا هوج، وخهج وحده يقطع الفيرافي والقفرار حارى الاقرى بعمرير برن و رب الجمحي، ولعهه كا هادما من مكو، ،هذه الاورة تبرو لنرا مرث مرن سرهوك الماقو الذين ه عهيهم لحظاا ضعف يعودو بعرد ا أهروى إيمانرا ممرا كرانوا عهيه إذا تذكهوا وراجعوا أنفاهم، وفي بيا ذل يقول الله تبارك وتعا : ﴿ إِن ال ذِينه ان قهوْا إذا هس هَُّْ طهعئِ ٌ ِّنه الش يْطهعنِ نهذهك رُوا لهإِذها هَُّ ُّبْصرُِونه ﴾ [201.] وهد تذكه سريعاا وخهج لعهه يدرك مرا ،اتره، وظر يشرعه بالرذنب حارى وص إ النبي  في تبوك وحاعلى رضاه وسروره . 2- عرلة الرسول بأححعبه وبمععد

عدد الصفحات ٤٨٩

 درولس ولعبر من غزولة تبوك إ هول الهسول  حينما هال له أصحابه: ذا راكب عرلى الطهير مقبر «كن أبع خيثمة»،هما اهترر وعه،روه هرالوا: يرا رسرول الله، رو–والله- أبرو خيثمو، يدل على معه،و رسول الله  بذصحابه وأنه أعره،هم بمعراد رجالره، يعه المااذيب من زيره، ويعه الاائب المنيب إ ربه إذ زل هدمه بسررعو رجوعه، ومعه،و خاال الهجال ومعادنهم تدل عرلى معه،رو واسرعو، وخراة مااوعبو ،احاو نايذو الاعام والاحاكاك في ميادين الحياة المخاهفو، ،قد كا يخررالط الجميررع، ياررمع مررنهم وياررمعهم ويارريرو معرره، ويَا رردو تحرر راياه(1) . 3- حز أبي خيثمة وحبره ونفعذ عزيمته تذم ذا القهار الذل اتخذه أبو خيثمو  أ يهح بهسول ا وحرده، في ذه الهحهو المضنيو، في ذه الاحهاء القهيهو المراء ذاا الحره ال ،ر ، لقرد اتخذ ذا القهار الحاز ونفذه بدهو، ،دل على هوة عزيماه وعنفوا إرادته وعرلى جهده وصاه(2) . 4- عتعب القعئ، للجن،ي له أثره وص أبو خيثمو معتر،اا بذنبه، يطه الا على رسول الله  ،عاتبره، معاتبو تحم في طيانا الهو والاذنيب والاهديد، إذ هال له رسرول ا« :أو لك يع أبع خيثمة»،هي كهمو ،يها معنى الاهديد، ومعنا ادنوا من الههكو.

عدد الصفحات ٤٩٠

 درولس ولعبر من غزولة تبوك إنه مما لا ش ،يه أ ذا الك كا له وهعره في نفرلخ الجنردل، إذ أوهفره على حقيقو ما ارتكب من الذنب. و ذا منهل نبول كهيم في تعهيم القادة عد الاكوا على أخطراء الجنرود؛ لأ ذل يضر م ويهح الضرر بغير م، بر عهريهم أ يارعوا إ تارويب ا طررذ ومحاسرربو مهتكبرره وتقويمرره، وبررذل يكونررو معهمررو ومهشرردين ومهبو(1). 8- الحق لا بد له من قوة ومن درول ذه المعهكو أ الح لا بد له من هوة تحهسره وته رب أعداءه، لا يكفي ح ب هوة. دعررا الماررطفى د ررهاا بِمكررو لمج يَُجرربْ …وهررد لا منرره جانررب وخطررار ،هررما دعررا والارريف بررالكف ماررهّط…لرره أسررهم وا واسااررهموا وأنررابوا 9- العقيدة أقوى سلاح ومن الدرول العظيمو مرن رذه الغرزوة: أ كرن العقيردة في ههرور رجال الإس أهوى من ك س وعجااد، وهضَ الله أ الأمو ماى مرا زجفهجر عن عقيدنا وتعهَّق بغير ا تقهَّب في ثنايا الإ اناا والنكبراا والنكاراا، حاى تهجع إ كاار ربها وسنو نبيها. والأمو اليو بعيدة ك البعد عن العقيدة

عدد الصفحات ٤٩١

 درولس ولعبر من غزولة تبوك الاحيحو إلا من رحم الله. ،على الدعاة والماهحو والمهبو أ يهكزوا في دعونم على ماذلو الاوحيرد درساا و حاا وعم ا وتطبيقارا، وأ لا يغرتروا بغرير م ممرن يخرالفهم في رذه الماذلو، ، ص ولا ، إلا إذا صحّ عقائد النال واتضح لهم معرالم وأصول ذه العقيدة. 11- وصايا رسول ا للجديش عندد مدروره جدر ثمود: هال أبو كبشو الأناارل : لما كا في ززوة تبوك تاارفي النرال إ أ ر الحذه يدخهو عهيهم، ،بهغ ذلر رسرول الله ،نرادى في النرال«الصممة جع عة»هال: ،ذتي رسول الله  و و مما بعيره، و و يقول« ع نم،خلون على قو غضب الله عليهَّ؟» ،ناداه رج منهم: نعذرب مرنهم يرا رسرول الله، هال: «ألم أنذركَّ بأعجب ن ذلك؟ رجل ن أنفسكَّ ينبئكَّ بما كعن قمبلك و ع هو كعئن بع،كَّ لعستقيموا وس،دوا لإن الله عز وجمل ل يعبمأ بعمذابكَّ شيئاع وسيأتي قو ل ي،لعون عن أنفسمهَّ شميئاع»(1). وهرال ابرن عمره : إ النررال نزلرروا مررع رسررول الله  أرق ثمررود، الحذرره، واسرراقوا مررن بئه ررا، واعاذنوا به، ،ذمه م رسول الله  أ يههيقوا ما اساقوا من بئه ا، وأ يعهفوا

عدد الصفحات ٤٩٢

 درولس ولعبر من غزولة تبوك الإب العذو، وأمه م أ يااقوا من البئه الاي كانر تهد را الناهرو (1)وهرال رسول الله « :ل ن،خلوا سعكن الذين رلموا أنفسهَّ إل أن نكونوا بمعك حذراا أن يصيبكَّ ثل ع أحع َّ»ثم زجه(2) ،رذسرفي حارى خهفهرا(3)، و رذا منهل نبول كهيم في توجيه رسول الله  صحاباه إ الاعابار بديار ثمود، وأ ياذكهوا بها زضب الله على الذين كذبوا رسوله، وألا يغفهوا عن مواطن العظرو بهسومها الدارسو، وأط لها القديمو، ونها م عن الانافافي بشيء مما في ربوعها، حاى الماء لكي تفوا برذل العراة، وتخرف الموعظرو، بر أمره م بالبكراء، وبالاباكي، تحقيقا لهاذثه بعذار الله، ولو أنهرم مرهوا بهرا كرما نمره نحرن بآثرار الاابقو، لاعهضوا لاخط الله، ،ذ الغابهين شهدوا المعذزاا ودلائ النبوة، وعاينوا العذائب، لكن ها ههوبهم ،اساهانوا بهرا، وحر عهريهم العرذار، وحاق بهم ما كانوا به يااهزئو من نقمو الله وزضبه. إ الله عز وج ما هص عهينا من أنباء الأمم ا اليرو، إلا لكري نذخرذ منهرا العظو والاعابار، ،ذذا شهدنا بذعيننا ديار م الاي نرزل ،يهرا سرخط المرو عرز وج وعذابه الأليم، وجب أ تكو الموعظو أشد، والاعابار أعم ، وا و من سخط المو –سبحانه- أبهغ، ولهرذا تارذى النبري صرهواا الله وسر مه عهيه بثوبه لما مه بالديار المهعونو المارخوطو واسراحث خطرا راحهاره(4) وهرال

عدد الصفحات ٤٩٣

 درولس ولعبر من غزولة تبوك لأصحابه: «ل ن،خلوا سعكن المذين رلمموا أنفسمهَّ إل أن نكونموا بمعك حذراا أن يصيبكَّ ع أحع َّ » (1). 11- وفاة الصحابي عبد الله ذي البجادين (2)  : هال عبد الله بن ماعود: هم من جو الهي ، وأنا مرع رسرول ا في ززوة تبوك، هال: ،هأي شعهو من نرار في ناحيرو العاركه، هرال: ،اتبعاهرا، أنظه إليها، ،ذذا رسول الله  وأبو بكه وعمه، وإذا عبد الله ذو البذادين المرز هد ماا، وإذا م هد حفهوا له، ورسول الله  في حضرته، وأبرو بكره وعمره يدليانه إليه، و و يقول: «أدنيع إلي أخعك »،دلياه إليه، ،هرما يرذه بشرقه، هرال «اللهَّ إ أ سيت راضياع عنه لعرض عنه»هال (الهاول عن ابن ماعود): هال عبد الله بن ماعود: يا لياني كن صاحب الحفهة(3) . هال ابن شا : وإنما سمي ذا البذادين؛ لأنه كا ينازفي إ الإس ،يمنعره هومه من ذل يضيقو عهيه، حاى تهكوه في بذراد لريلخ عهيره زريره، ،هرهر منهم إ رسول الله ، ،هما كا ههيبا منه، شر بذراده براثنو، ،راتزر بواحرد واشام با خه، ثم أتى رسول الله  ،قي له: ذو البذادين، لذل(4). وفي ذه القاو درول وحكم و،وائد منها 1- نكريَّ النبي لجنوده أحيعء وأ واناع:

عدد الصفحات ٤٩٤

 درولس ولعبر من غزولة تبوك ،هذا الفعر مرع ذل البذرادين يردل عرلى حرهص النبري  عرلى تكرهيم أصحابه حاى في حالو الو،اة؛ لأنهم هدموا أنفاهم لهذهاد في سبي الله تراركو وراء م أعز ما يمهكو ، ،كان ته الهعايو مظههاا من مظرا ه تكرهيمهم في الدنيا، حيث لم يترك جثثهم تاناوشها الذئار وزير ا من دوار الأرق؛ لكي يكو ذا الاكهيم من الأسبار الاي تد،ع زير م إ الاسابارال والإهردا في ميادين الجهاد، ومن الجديه بالذكه أ ذا المبدأ لم يَد من يردعو إ تطبيقره إلا في العصر الحديث، وبهذا يمكن أ يقال: إ رعايو القائد الماهم لشئو جنرده تعد سبقا عاكهياا لم تعه،ه النظم والدساتير الوضعيو إلا بعد ههو طويهو، من بزو الإس (1) . ،هذه صورة مرن الرا والاكرهيم ،هيردة يايمرو، لرن رد في تراريِ المهروك والحكا من يا وياواضع إ ذا المااوى، إ حيث يوسرد الحراكم ،رهدا مرن رعياه بيده في مثواه الأخير، ثم يهاملخ له المهضاة من رر العالمو، أما و ،قرد أعهن أنه أماى راضيا عنه(2) . 2- جواز ال،لنفي الليل والغبطة شروعة في الخير: ،قد د،ن رسول الله  ذا البذادين لي ا، والانو أ يعذر في د،رن المير ، كما أ الغبطو و ي أ تامنى حاول ا ير ل كما حا لغيرك من إخوانر ، و ذا عكلخ الحاد، إذ الحاد نى زوال النعمو عن زريرك، والحارد كهره

عدد الصفحات ٤٩٥

 درولس ولعبر من غزولة تبوك كما تهى، أما الغبطو ، تكو إلا في ا ير(1)، تذم هول عبد الله بن ماعود حينما سمع رسول ا يقول في ح ذل البذادين«الههرم إني أماري عنره راضياا ،ارق عنه» ،قال ابن ماعود: يا لياني كن صاحب الهحد إنها كهمو ك م من آمن بالله واليو ا خه، ووهف موهفه ذاك، ،قرد عه،روا أيرن تكرو ميادين الانا،لخ(3). 12- موقف المنافقين من غزوة تبوك عندما أعهن الهسول  النفير ودعا إ الإنفاق في هيز ذه الغزوة، أخرذ المنا،قو في تثبيط همم النال هائهو لهرم: لا تنفرهوا في الحره، ،رذنزل الله تعرا ،يهم: ﴿ لهمرِحه المُْخهل فُمونه بِمهقْعهم،ِهَِّْ خِممهفه رهسُمولِ اللهِ وهكهرِهُموا أهن يجُّهعهِم،ُوا بِأه ْوهالهَِِّْ وهأهنْفُسِهَِّْ فيِ سهبِيلِ اللهِ وهقهعلُوا له نهنفِرُوا فيِ الحْهرِّ قُلْ نهعرُ جهههن َّه أهشهم،ُّ حهمرًّا ل وْ كهعنُوا يهفْقههُونه * لهلْيهضْحهكُوا قهلِيما وهلْيهبْكُوا كهثِيراا جهزهاءا بِماه كهعنُوا يهكْ سِمبُونه ﴾ [81-82.] وهال رسول ا و و في جهازه لابوك، لهذد بن هي«يع ج، هل لك العع في جمد بني الأحفر؟» ،قال: يا رسول الله أوترذذ لي ولا تفانري؟ ،روا لقد عه هومي أنه ما من رج أشد عذباا بالنااء مني وإني أخشرى إ رأير نااء بني الأصفه ألا أصا، ،ذعهق عنه رسول الله  وهال«ق، أذنت لمك»

عدد الصفحات ٤٩٦