المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ٣٠ من ٣٦

 درولس ولعبر من غزولة حُن هال أبو موسى : ،ذتي إ رسول الله  ،وجدتره في زه،رو ضريقو هرد أثره الحاير في جنبه، ،قه : يا رسول الله! هار عمري أبرو عرامه الأشرعهل و رو يبهغ الا ويقول: ادفي له. ،قا عهيه الا ة والا إ ماء ،اوضذ ثم اساقب القبهو، ،قرال: «اللهم اغفر لعب،ك أبي عع ر ع نق، ن ذنبه و ع نأخر اللهَّ اجعله ن سعكني الجنة وارلعه على كثير ممن خلقت ولضله عليهَّ نفضميم»، هرال أبروموسرى : ،هرما سمع ذا الدعاء وهف بذانبه  ،قه : وأنا يا رسول الله، لأنها ،هصرو تاعوق. ،قال  و و يابام را،عا يديه إ القبهو«واغفر لم أبي وسى وأكر نزلمه ووس ،خله». ،كا الهسول والمهس ظا،هين بدعاء الهسول عهيه الا ة والا 61- جواز عقر مركوب العدو إذا كان عونا على قتله : وفي الغزوة جواز عقه ،هل العدو ومهكوبه إذا كا ذل عونرا عرلى هاهره كما عقه ع -  - جم حام رايو الكفار وليلخ رذا مرن تعرذيب الحيروا المنهي عنه . لوائ، نربوية: 61- البناء العقدي والتربوي من الفوائد التربويو الاي ناعهمها من ززوة حنو، ويحااج العرامهو لردين الله إ تدبه ا والوهو عنده طوي ا: هضيو الا اما بالبناء العقدل والتربرول

عدد الصفحات ٤٦٥

 درولس ولعبر من غزولة حُن لمن يهُيئو كي يكونوا جنداا لهرذا الردين، وأنره لا يار الا راما برالكم عرلى حاار الكيف، وأ الذين تنصر برهم الردعواا رم الارفوة العرار،و برما ينبغي عهريهم ،عهره، وأ الكثرهة "تكرو أحيانراا سربباا في الهزيمرو لأ بعرض الداخهو ،يها الاائهو في زمار ا.. تازلزل أهدامهم وته رف في سراعو الشردة ،يشيعو الاضطهار والهزيمو في الافو ، ،وق ما تخردفي الكثرهة أصحابررها ،اذعههم ياهاونو في توثي صهاهم بالله.. لقرد هامر كر عقيردة بالارفوة المخاارة لا بالزبد الذل يذ ب جفاء ولا بالهشيم الذل تذروه الهيا (1). 62- معاملة كل فرد بما يصلحه في إجزاله -  - العطاء لهم لفو ههوبرهم مرن زنرائم حنرو، وعرد إعطائره الأناار، بيا ما كا عهيه النبي - - من الحكمو والقدرة عرلى معامهرو كر ،هد بما ياهحه، و و ما يعره عنرد التربرويو المعرا ين بمهاعراة الفرهوق الفهديو، ،هئن كا نايب الأناار أ يهجعوا إ ديرار م بهسرول الله -  - ،ذ ذل كا نعمو من نعم الله عهيهم، بيرنما أر-  - مرن لم يعره هردر ذه النعمو بالشاة والبعرير، كرما يعطرى الارغير مرا يناسرب عقهره ومعه،اره، ويعطي العاه الهبيب ما يناسبه؛ وهد كا ذل من منهذره في تغيرير النفرول واسامالاها إ الح ، ،ذنه كا يعهم أ من النال ناساا لا يحمههرم عرلى الإيرما إلا أ يشعهوا بذنرهم يحققو من ورائه بعرض المغرانم، ،كرا يعطريهم تذليفراا لقهوبرهم على الإيما ، و ذا ما حدث بالفع ،هقد كا الهج - كما هال أنرلخ (

عدد الصفحات ٤٦٦

 درولس ولعبر من غزولة حُن بن مال - "لياهم ما يهيد إلا الدنيا ،ما ياهم حاى يكو الإس أحرب إليره من الدنيا وما عهيها"(1. ( وهال صفوا بن أميرو"والله لقرد أعطراني رسرول الله مرا أعطراني، وإنرره لأبغض النال إليَّ، ،ما به يعطيني حاى إنه لأحب النال إليَّ " (2). وإ ذه الاياسو النبويو الحكيمو هد أثمها ثمار ا الطيبرو؛ ،ذنره لم يمرض إلا وه ياير حاى "رزب زالبيو لاء الم لفو ههوبرهم في الإسر وحارن إس مهم وانخهطوا في الجهاد إلا القهي جداا منهم"(3). 63- المال لله يضعه حيث يشاء ومن المعاني التربويو الاي أراد النبي -  - أ يهسخها في أذ را أصرحابه وفي أذ اننا من بعد م، أ المال كهه لله يضعه حيث يشاء، وأنه لريلخ معنرى أ يحهز الماهمو زنيمو أنه لا يَوز لههسول -  - أ ياصر ،يها بحارب مرا يوحي إليه ربه، هال الإما ابن القيم: "ولله - سبحانه - أ يقارم الغنرائم كرما يحب، وله أ يمنعها الغانمو جمهو كما منعهم زنائم مكو، وهرد أوجفروا عهيهرا بخيههم وركابرهم، وله أ ياهط عهيها ناراا من الارماء تذكههرا، و رو في ذلر كهه أعدل العادلو وأحكم الحاكمو... وليلخ رو - سربحانه - تحر حذره .) -. (

عدد الصفحات ٤٦٧

 درولس ولعبر من غزولة حُن أحد من خهقه"(1). ب ذكه الإما ابن القريم أ ذلر لريلخ خاصراا برالنبي-  - ، وأنره إذا اهاض مارهحو المارهمو أ يرد،ع الإمرا الغنرائم أو بعضرها إ هرو مرن الكا،هين لياذلفهم، ، بذل بذل "،ذنه وإ كا في الحهما مفادة، ،المفادة الماوهعو من ،واا تذليف ذا العدو أعظرم، ومبنرى الشرريعو عرلى د،رع أعرلى المفادتو باحامال أدناهما، وتحاي أكم الماهحاو بافوي أدناهما" (2). وا نا أكافي وأسذل الله عز وج بمنه وكهمه أ ينفعنا بنكاب ونقرهأ، و يَعهه خالااا لوجهه الكهيم .  ( (

عدد الصفحات ٤٦٨

 غزولة تبوك درولس ولع الحمد لله القول الجبرار، المارو القهرار، والار ة والار عرلى سريِّد الأنبياء الأخيار، وعلى آله وصحبه الأطهار، ومن تبعهم من الاالحو الأبهار، ﴿ يهع أهيهُّهع الن عسُ ان قُوا رهب كَُّْ ال ذِي خهلهقهكُمَّْ ِمنْ نهفْمس وهاحِم،هة وهخهلهمقه ِنْههمع زهوْجهههع وهبهث ِنْهُماه رِجهعلا كهثِيراا وهنِسهعءا وهان قُوا الله ه ال ذِي نهتهسهعءهلُونه بِمهِ وهالأهرْحهمع ه إِن الله ه كهعنه عهلهيْكَُّْ رهقِيبعا ﴾ [1.] ،ذ الحديث عن سيرة الماطفى حديثُ تحبُّه النفول الم منو، وتذنلخ به ههور بالإيما مطمئنَّو، ،حبه في شغا الأ،ئدة مغهول، وتوهيره مشرربو به النفول، بذبي و وأمي  . إ سيرة النبي هب أ تكو عهماا يُدرل ري موضروفي شري محبرب إ النفول، وما ذل إلا لأ َّ النبي  و أحب ا ه إ ههور المر منو، ،كهر ههأ الم من شيئاا من سيرته ازداد له حباا وشروهاا إ رؤياره ولقائره، ،هرو أجرود النال وأشذعهم وأحهمهم وأجمههرم، ولا شر أ في مغرازل النبري  مرن

عدد الصفحات ٤٦٩

 غزولة تبوك درولس ولع الفوائد والعا وتههي القهور وربطها برالله تعرا مرا لا يوجرد إلا في القرهآ الكهيم. إلا أ الم حظ أ أكثه النال أعهضوا عن دراسو سيرته ومغازيه، كما أعهضوا عن القهآ و ذهوه، ولهذا الابب زادا الغفهو بو الماهمو وههَّر محبو الله ومحبو رسوله في ههور النال، حاى ظهه ذل جهياا في ترهك الاناريافي لأوامه الله وفي الإعهاق عن سنو الماطفى . ونحن اليو في أملخَّ الحاجو إ تعهيم أبنائنا وناائنا ب وأنفارنا سريرة النبي  ، عوضاا عماّ يحُشى في أدمغانا من تقديلخ لهكهة وتقرديه لهفرن الهرابط وك ما يُاخط الله ولا يهضيه، ولو أ أحدنا سُئ عن مقردار مح باره لهنبري  لعذز عن وصف مشاعهه، ولكن نا،اه على الدنيا وتعامهه بالهبا وأكهه أمروال النال بالباط وناونه في الا ة وعد ا امامه بدين أبنائره وبناتره وناونره في حدود الله ك ذل يكذر زعمه محبو النبي ، وإنه من الم سف أ ترهى جهر النال بايرة نبيهم وسيرة أصحابه رضوا الله عهيهم إلا من رحم الله. يو يُقهِّب المهء صفحاا الماضِ المذيد، ويادبه القهآ الكهيم، ثم ينظه لواهعنا ويقارنه بذل الماضِ، ياحسر يو يَد البرو شاسرعا والفرهق عظريما، ياحسر يو يهى ته الأمرو الاري كانر هائردة، وهرد أصربح تابعرو حيرنما اباعدا عن في ربها ونهل نبيها، ،عودا والعود أحمد، عوداا سريعاا إ المراضِ المذيد، لنااههم منه الدرول والعا في ذا الحاضر العاثه، عودا لايرة مرن لم يطهق العالم دعوة كدعوته، ولم ي رخ الااريِ عن ماه أعظم منه، ولم تارمع أذ عن داعيو أكه منه، وما أحهانا ونحن في الأيا العاريبو أ تاذراوز المردة

عدد الصفحات ٤٧٠

 غزولة تبوك درولس ولع الزمنيو كي نعيش يوما من أيا محمد ، لنذخذ العا والدرول . ومن ذا البار لا زلنا وإياكم في ذه الموسوعو المباركو بذذ الله: (غزوات النبي المصطفى دروس وعبر).ومع (ززوة تبوك درول وعا) وأسال الله الكهيم الو ار العزيرز الاروار أ ينفرع بهرذا العمر وأ يَعهه لوجهه خالااا ولعباده نا،عاا ، وأ يَعهه في ميزا حاناتي يو ألقاه إنره ولي ذل والقادر عهيه . 

عدد الصفحات ٤٧١

 غزولة تبوك غزوة تبوك الاي كا سببها و اساذابو طبيعيو لفهيضو الجهاد؛ ولرذل عرز رسرول الله  على هاال الهو ؛ لأنهم أههر النال إليه، وأو النال بالدعوة إ الحر لقهبهم إ الإس وأ هه، هال تعا : ﴿يهع أهيهُّهع ال ذِينه ت هنُوا قهعنِلُوا ال ذِينه يهلُونهكَُّ ِّنه الْكُف عرِ وهلِيهجِ،ُوا لِيكَُّْ غِلْظهةا وهاعْلهمُوا أهن اللهه ه ه المُْت قِينه ﴾ [ :123.] (1) ولا يمنع ما ذكهه الم رخو بذ سبب ا هوج رو عرز الرهو عرلى زرزو الماهمو في عقه دار م أ يكو ذا حا،زاا لهخهوج إليهم، لأ أص ا هوج كا وارداا. غزوة تبوك: ي الغزوة الاي خهج رسول الله  لها في رجرب مرن العا الااسع الهذهل(2) بعد العودة من حاار الطائف بنحو ساو أشهه(3). غزوة تبوك اشاهها ذه الغزوة باسم ززوة تبوك، نابو إ مكا رو عرو تبروك، الاي اناهى إليها الجيش الإس مي، وأص ذه الااميو جاء في صحي ماهم،

عدد الصفحات ٤٧٢

 غزولة تبوك ،قد رول بانده إ معاذ أ رسول الله هال«ستأنون غم،اا إن شمعء الله عم نبوك وإنكَّ لن نأنوهع حتى يضحى النهعر لمن جعءهع نكَّ لم يممس من عئهع شيئع حتى تتي»(1). غزوة تبوك لقد سُ مي أيضاا ززوة العسرة لشدة ما لاهى الماهمو ،يها من الضن ، ،قد كا الجو شديد الحهارة، والماا،و بعيدة، والافه شراهتا لقهرو الم ونرو وههرو الدوار الاي تحمر المذا ردين إ أرق المعهكرو، وههرو المراء في رذا الارفه الطوي والحه الشديد، وكذل ههو المال الذل يَهز به الجيش وينف عهيه(2). غزوة تبوك لها اسم ثالث و: الفاضحو، ذكهه الزرهاني –رحمره الله– في كاابره « الموا ب الهدنيو»(3) وسمي بهذا الاسم لأ ذه الغرزوة كشرفعرن حقيقرو المنا،قو، و اك أساار م، و،ضح أساليبهم العدائيو المراكهة، وأحقراد م الد،ينو، ونفوسهم ا بيثو، وجهائمهم البشعو بح رسول الله والماهمو (4). غزوة تبوك نقف مع ذه الغزوة في مث ذا الزمن الذل تشرابك بذمرو الإسر حهقاا من المحن، وتقاذ،اها أمواج من الفان، وصري بهرم مرن كر ّ جانرب وتداعى عهيهم الأكهو، يَمُ الحديث عن ذه الغزوة في مثر رذه الأوضرافي

عدد الصفحات ٤٧٣

 غزولة تبوك العالميو الما حقو الاي تكهّل لدى الماهمو جميعاا ك يو أ رزق رذه الأمرو وعز ا تح ظ رمحها وجهاد ا، وذلاها وصرغار ا في تهكهرا لجهراد أعردائها وإخ د ا لشهوانا ودنيا ا. غزوة تبوك الاي من رسائهها أ َّ الله كاب العزة والقوة لهذه الأمو، ماى مرا صرده وأخها ، ،ها ي دولو الإس الناشئو تقف في وجه الكفه كهه بقواه الماديرو ،اهزمه وتنصره عهيه﴿ وهلهيهنصرُهن الله ُ هن يهنصرُُهُ ﴾[40]. غزوة تبوك الاي من دروسها العظيمو أ كُّرن العقيردة في ههرور رجرال الإسر أهوى من ك س وعااد، وهضَ الله أ الأمو ماى مرا حرادث عرن عقيردنا وتعهق بغير ا، إلا تقهب في ثنايرا الإ انراا والنكبراا والنكاراا، حارى تهجع إ كاار ربها وسنو نبيها. غزوة تبوك مررن دروسررها أ العرردو مررا تارره إلا مررن خرر ل صررفو المنررا،قو والمهجفو، ولم يكن الضعف والافههرو في رذه الأمرو إلا مرن هبر أصرحار الماال المهاويو والقهور الاوداء،﴿ لهوْ خهرهجُواْ لِميكَُّ مع زهادُوكُمَّْ إِل خهبهمعلا ولهوْضهعُواْ خِمهلهكَُّْ يهبْغُونهكَُُّ الْفِتْنهةه وهلِيكَُّْ سهما عُونه لههَُّْ ﴾ [47]. غزوة تبوك إنها الغزوة الاي ماى ذُكِها ذُكِه معهرا ذلكرم الحردث العظريم، الرذل

عدد الصفحات ٤٧٤

 غزولة تبوك عاشاه المدينو وتقهب مع أحداثه ساو ليهو، إنه خرا الث ثرو الرذين خُهفروا، كعب بن مال ومهارة بن الهبيع و ل بن أميو، ولا ياف الحادثو كمجن رآ ا وشا د ا وسمع أحداثها ب عاشها، و هفي آلامها وأحزانها. 

عدد الصفحات ٤٧٥

 درولس ولعبر من غزولة تبوك 1- لقد كان دعوة الهسول لهاذ ب في وهر عسرر وحره وموسرم لجنري الثمار، ،ذما الم منو الاادهو ،،قد سارعوا إ تهبياهم لههسرول زرير عرابئو بمشقو ولا حهما ، وأمرا المنرا،قو ، ،قرد تخهفروا ، واخرذوا يعارذرو بشراى الأعذار، و كذا يابو المخهاو من المنا،قو في أيا الشدائد ، وينكشف أمره الأدعياء في أيا الشدائد ، وينكشف أمه الأدعياء في أيا المحن ، وهرد هرال الله تعا : ﴿ تلم . أحهسِبه الن عسُ أنْ يُترْهكُوا أنْ يهقُولوا ت هن ع وههُمَّْ ل يُفْتهنُمونه وهلهقهم،ْ لهتهن ع الذِينه ِنْ قهبْلِهَِّْ لهليهعْلمهن اللهُ الذِينه حه،هقُوا وهليهعْلمهن الكهعذِبِينه ﴾[1ر2 ] وإنما تقو الدعواا ، و ترنهض الأمرم باطرويه صرفو،ها مرن المنرا،قو والمخادعو ولا يثب لهشدة إلا ك صادهو العزيمو ، مخهص النيو ، ثاب المبردأ ، كثيراا ما عوق الضعا والمخادعو سير دعواا الإص في الأمو ، وحالوا بينها وبو النصر ، أو أخهو ا ولو إ حرو ، ولقرد تخهرص جريش العسررة في ززوة تبوك من أمثال لاء بفض ا،اضا أمه م ، وانكشا ضعف إيمانهرم ، وخور عزائمهم ، وإ جيشاا متراق الاف ، ماحد الكهمو ، هول الإيرما ، صادق العهد ، أجدى للأمو ر ولو كا ههي العدد ر وأدعى لاكاارار النصرر من جيش كثير العدد ، مافاوا الفكهة والقوة والثبراا ﴿ كمَّ ِّمنْ لِئهمة قهليِلمة

عدد الصفحات ٤٧٦

 درولس ولعبر من غزولة تبوك غهلبهتْ لِئهةا كثِيرهةا بِإ ذْنِ اللهِ واللهُ ه ه الص عبِرينه ﴾ البقهة:249 ] 2- الإيمان يصنع العجائب إ في ماارعو الموسرين من الارحابو إ البرذل والإنفراق دلري عرلى مرا يفعهه الإيما في نفول الم منو من ماارعو إ ،عر ا رير، ومقاومرو لأ رواء النفلخ وزهائز ا، مما تحااج إليه ك أمو لضما النصر عرلى أعردائها، وخرير مرا يفعهه الماهحو وزعماء النهضاا و زهل الردين في نفرول النرال زهسارا كهيماا (1) . و ذا ما نذد أمانا اليو اشد الحاجو إليه ، ،الأعداء كثه ، والأعباء ثقيهرو ، والمعهكو ر يبو ،والعدو هول ماكه ، ، نااطيع الاغهب عهيره إلا بمزيرد مرن الاضحياا في الأموال والأنفلخ والأ واء والشهواا ولا يح ذل إلا الردين الاحي المفهو عرلى حقيقاره الرذل يرهبي النفرول عرلى احاارار الأنفراق والاعب في سبي الأمو جهاداا يثيب الله عهيره كرما يثرب المذا ردين في ميرادين النضال. وفي هاو الذين جاؤوا إ رسول الله  يطهبرو أ يذخرذ م معره إ الجهاد ، ،هد م لأنه لم يَد ما يحمههم عهيه ، ،ولوا وأعينهم تفريض مرن الردمع حزناا على حهمانهم من الجهاد مع رسرول الله  ، في رذه القارو الاري

عدد الصفحات ٤٧٧

 درولس ولعبر من غزولة تبوك حكا ررا الله في كاابرره أروفي الأمثهررو عررلى صررنع الإيررما لهمعذررزاا ، ،طبيعررو الإناا أ يفه لنذاته من الإخطار ، واباعاده عن الحرهور ، ولكرن ر لاء الم منو الاادهو بكوا رزبو في الجهاد . 3- أمة الجهاد مررن درول ررذه الغررزوة أ ررذه الأمررو أمررو جهرراد ولا رردة وصررا وماابهة، وحاى ما تهك الجهاد ضرب عهيها الذلو والماكنو، ولرذل ،قرد رأينا حياة النبي  جهاداا في جهاد، ،ذذا ،ه منجهاد المشركو رجع إ جهاد ومقاومو المنا،قو ثم جهاد الهو . 3. الإنفاق في هذه الغزوة وحرص المؤمنين على الجهاد حث رسول الله  الاحابو على الإنفاق في رذه الغرزوة لبعرد ا، وكثرهة المشركو ،يها، ووعرد المنفقرو برالأجه العظريم مرن الله، ،رذنف كر حارب مقدرته، وكا عثما  صاحب القِدْ المُعجلىَّ في الإنفراق في رذه الغرزوة (1)، ،هذا عبد الهحمن بن حبار يحدثنا عن نفقو عثما حيث هال: شهدا النبري  و و يحث على جيش العسرة، ،قا عثما بن عفا ،قرال: يرا رسرول الله، عر مائو بعير بذح سها وأهاابها في سبي الله، ثم حض على الجيش ،قا عرثما برن عفا ، ،قال: يا رسول الله، ع َّ مائاا بعير بذح سها وأهاابهرا في سربي الله، ثرم حض على الجيش ،قا عثما بن عفا ،قال: يا رسرول الله، عر َّ ث ثمائرو بعرير

عدد الصفحات ٤٧٨

 درولس ولعبر من غزولة تبوك بذح سها وأهاابها في سبي الله، ،ذنا رأير رسرول الله ينرزل عرن المنرا و رو يقول: ما على عثما ما عم بعد ذه، ما على عثما ما عم بعد ذه (1) وعرن عبد الهحمن بن سمهة رضِ الله عنهما هال: جراء عرثما برن عفرا إ النبري  بذلف دينار في ثوبه حو جهز النبي جيش العسررة، هرال: ،ذعر النبري يقبهها بيده ويقول«ما ضر ابن عفا ما عم بعد اليو-يهدد ا مهاراا -»(2) . وأما عمه ،قد تادق بناف ماله وظن أنه سياب أبا بكره برذل ، و رذا الفاروق يحردثنا بنفاره عرن ذلر حيرث هرال: أمهنرا رسرول الله  يومارا أ ناادق، ،وا، ذل مالا عندل، ،قه : اليو أسب أبا بكره إ سربقاه يومارا، ،ذئ بناف مالي، ،قال رسول الله « : مع أبقيمت لأهلمك؟» ههر : مثهره، هال: وأتى أبو بكره  بكر مرا عنرده، ،قرال لره رسرول ا« : مع أبقيمت لأهلك؟»هال: أبقي لهم الله ورسوله، هه : لا أسابق إ شيء أبدا(3) . وروى أ عبد الهحمن بن عو أنف ألفي در م و ري نارف أموالره لاذهيز جيش العسرة(4) . وكان لبعض الاحابو نفقاا عظيمو، كالعبال بن عبدالمطهب، وطهحو بن عبيد الله، ومحمد بن ماهمو، وعاصم بن عدل رضِ الله عنهم (5) . و كذا يفهم الماهمو أ المال وسيهو، واساطافي أزنياء الارحابو أ يا نروا أ

عدد الصفحات ٤٧٩

 درولس ولعبر من غزولة تبوك مالهم في خدمرو رذا الردين، يد،عونره عرن طواعيرو ورزبرو، وإ تراريِ الأزنيراء الماهمو تاريِ مشرر ؛ لأ تراريِ المرال في يرد الهجرال لا تراريِ الهجرال تحر سيطهة المال، وكما كا الجهاد بالنفلخ، ،كذل و بالمرال، وإ الرذين ربروا عرلى أ يقدموا أنفاهم، نو عهيهم أموالهم في سبي الله تعا . رضِ الله عن صحابو رسول الله وجزا م الله خيراا عن الأمو، و م كما هرال ابن القيم رحمه الله: أولئ أتبررافي النبري وحزبرره ولرولا م مرا كرا في الأرق مارهم ولررولا م كررادا يررد بذ ههرررا ولكررن رواسرريها وأوتررراد ا رررم ولررولا م كانرر ظ ماررا بذ ههررا ولكررنهم ،يهرررا بررردور وأنذرررم مواهف م ثهة وصور معاة من البذل والعطراء والجهراد والفرداء، كر رذا اساذابو لنداء ربهم: ﴿انفِرُوا خِفهعلاع وهثِقهمعلا وهجهعهِم،ُوا بِمأه ْوهالِكَُّْ وهأهنفُسِمكَُّْ فيِ سهبِيلِ الله ِ ذهلِكَُّْ خهيرٌْ لهكَُّْ إِنْ كُنتَُّْ نهعْلهمُونه ﴾ [41]، وطمعارا في موعرود نبريهم « ن جهز جيش العسرة لله الجنة» والذل لا إله ح زيره، إ لفي ذل عراة أل عراة، إنره مارى صردق الماهمو مع ربهم ووحدوا صفهم وبذلوا وسرعهم زنريهم و،قرير م ،رذ الله نا م وبالح م يد م. وأين البخ ء بذموالهم والشحيحو بيارير أرزاههرم عرن محبرو رسرول الله  ؟! ولكن: ﴿وه هنْ يهبْخهلْ لهإِن ماه يهبْخهلُ عهنْ نهفْسِمهِ وهالله ُ الْغهنِميُّ وه أهنْمتَُّْ الْفُقهمرهاءُ ﴾

عدد الصفحات ٤٨٠