المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ٢٩ من ٣٦

 درولس ولعبر من غزولة حُن أو درهماا؛ ،كهماا القائد يخطّها الأتبافي بماء الذ ب؛ ،اارب أوسرمو ونياشرو تعه في صدور م، ياذكهونها في ذ ابهم وإيابهم، وهب منامهم، تشرحذ ،ريهم همو الاسامهار على العم ، وتشع في نفوسهم حماساا بالغاا لاحقي الأم . ،الإناا لبول على حب الثناء مرن ا خرهين؛ وذلر لضرعفه الفطرهل، حاى إذا تدرج في سرهم الكرمال، وارتقرى في درجراا القرهر مرن الله الكبرير الماعال، اساوى عنده مد الادي المنوال، وذ العدو الحقود الغالِّ . 45- لا لإشاعة أخبار المشاكل : جاء في روايو أبي سعيد ا درل -  - « :،خهج سعد، ،صررخ ،ريهم، ،ذمعهم في ته الحظيرة، ،ذاء رج من المهاجهين ،ذذ لره ،ردخهوا، وجراء آخهو ،هد م، حاى لم يب من الأنارار أحرد إلا اجامرع لره أتراه، ،قرال: يرا رسول الله! هد اجامع ل ذا الحي من الأناار؛ حيرث أمهتنري أ أجمعهرم، ،خهج رسول الله ،قا ،يهم ... ذا المقطع من الهوايو يبو لنا دلالاا مهمو، ينبغي الافطن والا اما بها : منها: أنه إذا حدث إشكال معو في صفو الأتبافي؛ ،مرن الحكمرو ضرورة محا ة خاه؛ لكي يا خاه بو الأتبافي ا خهين الذين ليلخ لهم ع هو به، ولم يشاركوا ،يه؛ إذ إ وصول ا را إلريهم مردعاة لاضرييع الأوهراا و ردر الأوهاا؛ ،يافشى ،يهم ما نهى عنه رسول الله -  - من القي والقال، وكثهة الا ال، وربما يعد عام ا مااعداا في تفهي الجماعو، وبعث النعهاا ا امدة في النفول. ولقائ أ ياذل: ألم يدخ أحرد مرن المهراجهين حظريرة الاجرامافي؟

عدد الصفحات ٤٤٩

 درولس ولعبر من غزولة حُن الجوار: نعم! ولكن هد بين الهوايو الأخهى عند الإمرا أحمرد مرن حرديث أنلخ هال: «،ذمعهم في هبو له، حاى ،اض ،قرال: ،ريكم أحرد مرن زريركم؟ هالوا: لا، إلا ابن أخانا. هال: «ابن أخ القو منهم»(1.( ومنها: على القائد أ لا يحمّ بقيو الأتبافي تبعو أخطراء لموعرو معينرو مرن الأ،هاد؛ ﴿وهل نهزِرُ وهازِرهةٌ وِزْره أُخْرهس ﴾ ، ،رما ذنرب مرن لم يعهرم، ولم يكن مشاركاا، أو م يداا أ ياحمر تبعراا ونارائل أخطراء ا خرهين؟ ألريلخ الجهر بالأمه عذراا كا،ياا لاساثنائهم؟ بلى! ولذا ،قد دل الهوايراا أ النبري -  - هد جمع حياا واحداا من الأناار، ولم يَمع الأناار كههم . ومنها: أ مشاركو ا خهين مدعاة أيضاا إ أ تذخذ نفول المخطئو العزة بالإثم والإ ار على ا طذ، ومحاولو تاويغ أخطرائهم؛ برذكه مثالرب القائرد، سواء كا في نفاه وإدارته، أو حاى في أسرته؛ ،يامع الاغير والكبير برذل ، ،احدث له ،انو جديدة ساكو عوناا على انحها،ه وخهوجه من دائهة الطيبو . ومنها: أ تصر النبي -  - كا زايو في الحكمرررو، وهمرررو في الرذكاء والحنكو، ،هم يَهلخ مرع أبري بكررره وعمره، أو المهاجهين ليحكي لهم ما بردجر من الأناار، حاى ي كد صحو مذ به وطهيقاه؛ ،يقوى برذل جانبره، ويحقر مآربه، ك َّ! ،هو القائد والمعهم، وأولئ ت ميذ ،حارب، والاهميرذ مهرما بهرغ ،هو تهميذ يَب أ يحتر هائده وموجهه، ويارا عرلى تعنيفره وإسراءته؛ ،فري معارضاه حهما نفاره ريره و،ضرائهه وصردق القائ : )

عدد الصفحات ٤٥٠

 درولس ولعبر من غزولة حُن اصررا عررلى مرره الجفررا مررن معهررم ،ررذ رسررور العهررم في نفهاترره لقد انفهد - - بهذا الحي من الأناار ليناحهم ويرهبيهم عرلى انفرهاد ترا ؛ لي كد لنا على أهميو النا لهمخاوص دو اسرامافي زريره، سرواء كرا رذا المخاوص ،هداا أو جماعو وصدق الشا،عي حو هال : تعهررردْني بنارررح في انفرررهادن وجنبنررري الناررريحو في الج ماعرررهْ ،ررذ النارر بررو النررال نررروفي مررن الارروبيِ لا أرضى اسرراماعهْ ،ررذ خررالفاني وعارري أمررهل ،رر تغضررب إذا لم تُعررطج طاعررهْ وهال ماعه بن كدا ر - - ر: «رحم الله من أ دى إليّ عيروبي في سر بينري وبينه؛ ،ذ النايحو في الملأ تقهيع»(1). 46- التعميم لا التعي : لقد اساخد -  - لفظاا عاماا في مخاطبرو الحضرور، ولم يعرو شخاراا بعينه، أو اثنرو أو ث ثرو بذسرمائهم مرع أنره ر والله أعهرم ر كرا يعهرم بالرذين تكهموا؛ ،الوحي لم يكن ليترك النبي - - دو أ يخاه بمث ذل . والماذمرر لارريرة النبرري -  - وخطابرره عنررد حهررررول المشررررك ا، أو حدوث الأخطاء من الاحابو يهى اساخدامه لكهماا عامو: « مع بمعل أقموا و ع بعل رجعل»، وإلي نماذج من ذل : « ع بعل أقوا يتنزهون عن الشيء أحنعه؟ لوالله! إني أعلمهَّ بعلله وأش،ه .)

عدد الصفحات ٤٥١

 درولس ولعبر من غزولةحُنين له خشية»(1). « ع بعل أقوا قعلوا كذا وكذا ولكني أحلي وأنع وأحو وألطر وأنمزوج النسعء؛ لمن رغب عن سنتي لليس ني»(2 ). « ع بعل رجعل يمؤذونني في أهملي ويقولمون علميهَّ غمير الحمق؟ والله! مع علمت عليهَّ إل خيراا. ويقولون ذلك لرجل والله ع علمت نه إل خميراا ول ي،خل بيتعا ن بيوتي إل وهو عي»(3 ). «يع عشر الأنصعر» !خطار له مدلولاته ومعانيه وهوة حضوره، و و نداء يشع في ههور الاامعو ذكهى الهحظاا الحاسمو في بيعو العقبو الثانيو، يرو بايعوه على أ يضحوا بك شيء؛ لأج حماياه والذود عن دعوته . إ اساخدا القائد لأسهور الاعميم عند ح المشك ا له ،وائرد مهمرو، وناائل طيبو : منها: أ ا طار سيكو عامراا ولريلخ معينراا ومحردداا، و رذا سري دل إ جع الحضور كههم في مح الما وليو؛ ،غير المرذنب سريمق رذا الاصرر ، ويعاقد أنه ربما يُقاد بذل ،يربذ بنفاه عنه، وأما المذنب ،ايااهذن مرا هالره ) . . .

عدد الصفحات ٤٥٢

 درولس ولعبر من غزولة حُن و،عهه، ،يبدأ بذص نفاه دو الاعهق لأمور ه هائده وموجهه . ومنها: أ أسهور الاعميم وعد ذكه أسرماء الأشرخاص يحفرظ لهمرذنب كهاماه، وياو عهضه وشخاياه، ، ره ، وأعظرم الجره عنردما يرذكه شخاه، أما إخوانه ،يذتي الشريطا لريهملخ في أذنره أ رذه إ انرو لا يمكرن الاكوا عهيها ولا زض الطه عنها، وهد ي دل به آخه المطا إ ا رهوج من دائهة الطيبو ليكو مع الأعداء والمترباو . إ ما وهع من الأناار بعد هامو زنرائم رواز ، وتصرر النبري -  - اه مرا هرالوا يعردّ ر في نظرهل ر منهذراا ينبغري أ ياخرذه القرادة، والمهبرو ، والموجهو ، يايرو و، معطياته عنردما تعترضرهم المشراك وا ،راا في أوساط أتباعهم، وت مذنم. و، الله الجميع لما يحبه ويهضاه . 47- فضيلة الأنصار وهد ظهها في ته الغرزوة ،ضريهو الأنارار، وأ الهسرول -  - لم يمنعهم مما أعطاه زير م إلا لمزيد حبه لهم، ويكفيهم ،خهاا أنه-  - اعارا م منه بمثابو شعاره وجع زير م دثاره، والشعار و ما ير الجهرد مرن الثيرار والدثار الذل ،وهه، هال ابن حذه: "و ي اساعارة لطيفو لفرهط ههبررهم منره، وأراد أيضاا أنرهم بطاناه وخاصاه، وأنرهم ألا به وأههر إليه من زير م"(1). . ب جع حبهم من الإيما وبغضهم من ع مراا النفراق ،قرال«تيمة (

عدد الصفحات ٤٥٣

 درولس ولعبر من غزولة حُن الإيمان حب الأنصعر وتية النفعق بغض الأنصعر»(1). ، وهال « :انصمعر ل ابهَّ إل ؤ ن ول يبغضهَّ إل نعلق لمن أحمبهَّ أحبمه الله و من أبغضمهَّ أبغضه الله»(2). 48- استخدامه أسلوبا جديدا في القتال اساعم النبري  في حاراره لهطرائف أسرهحو جديردة لم يارب لره أ اساعمهها من هب ، و ذه الأسهحو ي: * المنجنيق: ،قد ثب أ الهسول  اساعم رذا الار عنرد حاراره لحان ثقيف بالطائف، ،عن مكحول  أ النبي ناب المنذني على أ ر الطائف(3) . والمنذني من أسهحو الحاار الثقيهو ذاا الاذثير الفعال عرلى مرن وجهر إليه، ،بحذارته ند الحاو والأبهاج، وبقنابهه تحهق الردور والمعاركهاا، و ذا النوفي يحااج إ عدد من الجنود في إدارته واساخدامه عند القاال(4) . الدبابو: ومن أسهحو الحاار الثقيهرو الاري اسراعمهها الهسرول لأول مهة في حاار الطائف: الدبابو؛ والدبابو عرلى شرك بير صرغير تعمر مرن ا شب وتاخذ لهوهايو من سها الأعداء، عندما يرهاد نقرض جردار الحارن، . .

عدد الصفحات ٤٥٤

 درولس ولعبر من غزولة حُن بحيث إذا دخهها الجنود كا سقفها حهزاا لهم من الهمي (1) . الحا الشائ : من الأسهحو الجديردة الاري اسراعمهها الهسرول في حااره لأ الطائف: الحار الشرائ ؛ و رو مرن وسرائ الرد،افي الثابارو، ويعم من خشباو تامها على يئو الاهيب، حاى تاذلف منهما أربع شرعب مدببو، وإذا رمى في الأرق بقير شرعبو منره برارزة تاعثره بهرا أهردا ا ير والمشاة، ،ااعط حهكو الاير السريعو المطهوبو في ميدا القاال(2) . وهد ذكه أصحار المغازل والاير أ الهسول اساعم ذا الار حااره لأ الطائف، حيث أمه جنده بنشر الحار الشرائ حرول حارن ثقيف(3)، وفي ذا إشارة إ هادة الأمو خاوصاا، والماهمو عموما، ألا يعطهوا عقولهم وتفكير م من أج الاسافادة من النا،ع والجديرد الرذل يحقر للأمرو ماهحو الدارين، ويد،ع عنها ور أعدائها. 49- اختيار رسول ا ا عند القتال ً ا مناسب ً مكان نزل الجيش في مكا مكشو ههيب من الحان، وما كاد الجند يضعو رحالهم حاى أمطه م الأعداء بواب من الاها ؛ ،ذصيب من جهاء ذل نرال كثيرو ، وحينئذ عهق الحبار بن المنذر على الهسرول  ،كرهة الاحرول مرن ذا الموهع إ مكا آمن من سها أ الطائف، ،قب  ذه المشورة وكهرف

عدد الصفحات ٤٥٥

 درولس ولعبر من غزولة حُن الحبار -لكونه من ذول ا ااا الحهبيو الواسعو في رذا المذرال- بالبحرث عن موهع م ئم لنزول الجند، ،ذ ب  ثم حدد المكا المناسب، وعاد ،ذخا النبي  بذل ، ،ذمه النبي جيشه بالاحول إ المكا الجديرد، و رذا شرا د عيا يحدثنا عما رأى؛ هال عمهو بن أميو الضرمهل : لقرد أطهرع عهينرا مرن نبههم ساعو نزلنا شيء الله به عهيم كذنه رج جهاد، وتهسنا لهرم حارى أصريب نال من الماهمو بذهاحو، ودعا رسرول الله  الحبرار ،قرال«انظمر كعنامع رنفعاع ستأخراا عن القو »،خرهج الحبرار حارى اناهرى إ موضرع مارذد الطائف(1 )خرارج مرن القهيرو، ،ذراء إ النبري ،رذخاه، ،رذمه النبري أ ياحولوا(2) . 51- استخدام الحرب النفسية والدعاية: لما اشادا مقاومو أ الطائف وهاهوا لموعو من الماهمو أمه النبري  باحهي بااتو العنب والنخ في ضواحي الطائف لهضغط على ثقيف، ثرم أوهف ذا العم بعرد أثرهه في معنويرانم وإضرعا،ه رو المقاومرو، وبعرد أ ناشدته ثقيف بالله والهحم أ يترك ذا العمر ، ووجره النبري  نرداء لعبيرد الطائف أ من ينزل من الحان ويخهج إ المارهمو ،هرو حره، ،خرهج ث ثرو وعشرو من العبيد منهم أبو بكهة الثقفي ،ذسرهموا، ،رذعاقهم ولم يعرد م إ

عدد الصفحات ٤٥٦

 درولس ولعبر من غزولة حُنين ثقيف بعد إس مهم (1) . 51- مناداة الناس بمناقبهم شرف لهم يقول أ الاير: إذا خطب هوما ،اذكه مناهبهم ومحامرد م، وذكره م بذيا الله، ،ذ الهسول عهيه الا ة والا يقول: «يع بني عب، ا-قبيلة من قبعئل العرب- إن الله أحسن اسَّ أبيكَّ لأحسنوا سيرنكَّ ». ،الهسول عهيه الا ة والا أمه العبال أ يقول: يا معشرر الأنارار، ثم هال: يع أححعب الشجرة يناديهم بذاك اليو المشهود، يا من أنزل عهريهم سورة البقهة، يناديهم بهذه المنقبو، ،ههماهم أ ياحرف إخوانره والقرو الرذين يدعو م بمناهبهم ومآثه م ليكو أشد إهبالا لهم، و ذا مرن ذكره المناهرب في لال الدعوة إ الله عز وج . 52- في أمور الحرب وسياسة القتال : إ َّ ع لى القائرد أ لا يرذلو جهرداا في معه،رو هردراا العردو وخططره، وإمكاناته عن طهي بعث العيو ومن يااطهع لره أخبرار الأعرداء، كرما ،عر رسول الله -  - لما بعث ابن أبي حدرد ليذتيه بخا رواز ، هرال الإمرا ابرن القيم عند حديث عن ززوة حنو: "و،يها من الفقه أ الإمرا ينبغري عهيره أ يبعث العيو ، ومن يدخ بو عدوه ليذتيه بخا م". (2). والح أ الهسول-  - كا ياعى في ك ززواته لجمرع أكرا هردر مرن

عدد الصفحات ٤٥٧

 درولس ولعبر من غزولة حُن المعهوماا عن العدو هب الاشاباك معه في القارال، كرما ،عر في رذه الغرزوة، وكما في بعثه حذيفو بن اليما يو ا ندق ليذتيره بخرا المشرركو. (1)،وكرذل اساذور  يو بدر ز ماا لعقبو بن أبي معيط كا الماهمو هد أماركوا بره هب ززوة بدر، وكا مما سذله عنه عدد ما ينحهو من الجزر، ،هما أخاه أنررهم يذبحو في ك يو عشراا، هال: "القو ألف، ك جزور لمئو وتبعها."(2). وفي ذه الغزوة أيضاا أ الإما ك يقول ابرن القريم: "إذا سرمع بقارد عدوه له وفي جيشه هوة ومنعو، لا يقعرد يناظره م بر يارير إلريهم، كرما سرار رسول الله -  - إ واز حاى لقيهم بحنو"(3). وفي ذا بيا أهميو الأخذ بزما المبرادرة، وأ أحارن وسريهو لهرد،افي ري الهذو كما يقول المعا و ، وهد رأينا في حهر عرا 1967، أ مرن أسربار زيمو العهر الازا هادترهم بذ لا يكونوا البادئو بالقارال، مرع عهمهرم برذ اليهود سيهاجمونرهم. 53- ضرب الأمثال كا الهسول عهيه الا ة والا يضرر الأمثال لهنرال ومثالره هولره  « :الْن حمي الوطيس »و و أول من ث به كما هال أ الاير، وكا عهيره الا ة والا يضرر الأمثرال لهنرال كرما ذكره سربحانه وتعرا أمثرالا في . .)

عدد الصفحات ٤٥٨

 درولس ولعبر من غزولة حُن القهآ يضربها في العقيدة والعبادة والاهوك. { جاء رج أعهابي إ الهسول عهيه الا ة والا ، ،قرال: أعطنري مرن مال الله الذل عندك لا من مال أبي ولا من مال أم ، ،قرا الارحابو عهيره، ،ذسكاهم  ثم أعطاه، ،هما اناهى من إعطائه، هالهل أحسنت إليمك؟ هرال: نعم أحان وأجمه جزاك الله من أ وعشيرة خيرا، ،ذ ب أما الاحابو، ،قال: أحان إلي ؟ هال: لا، ،ذرادوا أ يهموا به ،عاد  ،زاده ،ردعا لره الأعهابي، ،قال: أخا أصحابي بهذا ليزول ما في نفوسهم، ،قال ذا أمامهم. ،قال عهيه الا ة والا : أن،رون ع ثلي و ثلكَّ و ثل هذا الإعرابي؟ هالوا: لا، هال: مثهنرا كهجر كانر عنرده دابرو ،رها منره ،ذخرذ النرال ي حقونها ،ما زادو ا إلا ،هارا. ،قال: «يع أيهع النعس دعوني ودابتي لأخذ شيئع ن خشمعش الأرض-أي: ن خضرة الأرض- للوح لهع به لأقبلت إليه حتى قعدهع للمو نمركتكَّ وهمذا الإعرابي لفر ثَّ ارن، ثَّ دخل النعر » 54- لله حكم اهاضرر حكمارره - سرربحانه - أ أذاق الماررهمو أولاا مررهارة الهزيمررو والكسرة، مع كثهة عدد م وعُدد م وهوة شوكاهم، ليطرامن رؤوسراا ر،عر بالفا ، ولم تدخ بهده وحهمه كما دخهه رسول الله واضعاا رأسره منحنيراا عرلى ،هسره، حاررى إ ذهنرره تكرراد ررلخ سرجرره تواضررعاا لهبرره وخضرروعاا لعظمارره واساكانو لعزته، أ أحر لره حهمره وبهرده ولم يحر لأحرد هبهره، ولا لأحرد

عدد الصفحات ٤٥٩

 درولس ولعبر من غزولة حُن بعده... ،هما انكسرا ههوبرهم أُرسِه إليها خِهعُ الجا، مع بهيد النصر، ،ذنزل الله سكيناه على رسوله وعلى الم منو، وأنرزل جنروداا لم تهو را، وهرد اهاضر حكماه أ خِهع النصر وجوائزه إنما تفيض على أ الانكاار ﴿ ونري، أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهَّ أئمة ونجعلهمَّ الموارثين ونمكمن لهَّ في الأرض ونري لرعون وهع عن وجنودهمع نهَّ ع كعنوا اذرون﴾... 55- عدمجواز قتدل النسداء والصدبيان وغديرهم مدن الضعفاء: ،قد مه أ رسول الله  ، لما رأى امهأة مقاولو اسانكه ذل ، وهال: مرا كان ذه لاقات ثم بعث من يطهب من خالد بن الوليد أ لا يقا امرهأة ولا عايفاا، والعايف: الأجير، و ذا مما يبو عظمو ذا الدين وسمو تشرريعاته في أمور الحهور وزير ا، وأ مشروعيو القاال في الإس ، إنرما جراءا لغايراا ساميو، زير ما تعار عهيه النال في حهوبررهم القديمرو والحديثرو، ،هرما كرا الأص في النااء الضعف، وأنرهن لان من أ القارال، ،قرد نررهى  عرن هاههن، وفي الحديث بيا أ عد كو المهأة من أ القاال و عهو النهري عرن هاهها؛ لأنه - - وصف المهأة بذنرها ليا من أ القاال ثم رتب على ذلر النهي عن ها النااء، "وتهتيب الحكم عرلى الوصرف يردل عرلى عِهِّيجرو ذلر الوصف وعد عهيو زيره"(1.( ومعنى ذل أنررها إذا شرارك في القارال هوتهر وهُاهر ، سرواء كانر

عدد الصفحات ٤٦٠

 درولس ولعبر من غزولة حُن مشاركاها حقيقوا بالقاال الفع ، أو حكرماا كاحهيضرها هومهرا عرلى القارال، أو مشاركاهم الهأل، ونحو ذل . هال ا طابي: "،يه دلي على أ المهأة إذا هاته هاه ؛ ألا ترهى أنره جعر العهو في تحهيم هاهها أنرها لا تقات ، ،ذذا هاته دل على جواز هاهها"(1). وفي ها دريد بن الامو، وعد إنكار النبي -  - ذل دلي على جرواز ها شيوخ المشركو، إذا كا ،يهم منفعو لهكفار كهأل أو مشورة ونحوه، ،رذ دريد ابن الامو كا حو ها ابن عشرين ومئو سنو، وهير ابرن سراو ومئرو سنو (2 ). وهررد جرراء في الحررديث أ رسررول ا -  - كررا إذا بعررث جيشرراا هال«انطلقوا بعسَّ الله ل نقتلوا شيخعا لعنيعا ول طفما حغيراا . » ..(3). لكن جاء في حديث سمهة بن جندر مه،وعراا"اقتلموا شميوخ المشرمكين واستبقوا شَخهَّ"(. (4 وفي ك الحديثو ك ، زير أنرهما إ صحا ،يمكن الجمرع بيرنهما كرما هرال الشوكاني: "بذ الشيِ المنهي عن هاهه في الحديث الأول و الفاني الذل لم يبر ،يه نفع لهكفار، ولا مضرة على الماهمو، وهد وهع الاصرري بررهذا الوصرف بقوله شيخاا ،انياا، والشيِ المذمور بقاهه في الحديث الثاني و مرا بقري ،يره نفرع ( . (

عدد الصفحات ٤٦١

 درولس ولعمن غزولة حُنين لهكفار ولو بالهأل كما في دريد بن الاِّمو ". (1) 56- الإلحاح في الدعاء وقت الأزمات يقول ج ذكهه: ﴿ يهع أهيهُّهع ال ذِينه ت هنُوا إِذها لهقِيتَُّْ لِئهةا لهمعثْبُتُوا وهاذْكُمرُوا الله ه كهثِيراا لهعهل كَُّْ نُفْلِحُونه ﴾[45]،هال ابن القريم : "سرئ شريِ الإسر أحمد بن تيميو رحمه الله لماذا ذكره الله الردعاء والرذكه وهر الأزمراا ووهر الاحا الافو ؟ هال ابن تيميو : من عاداا العهر والنال ذكه محبوبيهم وهر الأزمراا؛ ،ذراد الله أ يخا م أ أحب محبور عند م و الله، ،هيذكهوه في ته الأزمرو أو الضائقو، ثم هال ابن تيميو أما سمع هول عنترة : ولقررد ذكهترر والهمررا نوا رر منرري وبرريض الهنررد تقطرره مررن دمرري ،ذكه ا في ته الهحظو، ،رالم منو ذكره م الله أ يرذكهوه وهر الأزمراا، وأحان الدعاء ما سر صاحبه إليه، و و وه الضائقو الاي تح به لأنه يخهص في الدعاء ويهاذ إ الحي القيو ، ،الهسول عهيره الار ة والار لمرا رأى الكاائب هال: «اللهَّ إني أنش،ك عه،ك ووع،ك الذي وع،نني » 57- جواز العارية : و ي إباحو الانافرافي بعرو مرن أعيرا المرال، وهرد وهرع الإجمرافي عرلى جواز ا، ب على اساحبابرها بو الماهمو، ويَب رد العاريو إ كان باهيو ب خ ، أما إذا تهف ،ه يَب على المااعير ضما هيمارها وإ لم ياعرد؟ وهرع (

عدد الصفحات ٤٦٢

 درولس ولعبر من غزولة حُن ا في ذل ،رذ ب أحمرد والشرا،عي إ وجرور الضرما سرواء تعردى المااعير أ لا، وذ ب أبو حنيفو ومالر إ أنررها أمانرو لا يَرب ضمانررها إلا بالاعدل ،ذ ثب إهمال من المااعير ضُمن، وإلا ، شيء عهيه. (1) ومذخذ الماذلو أ هوله-  - لافوا"بل ععرية ضمونة" هارد به أنرها مضمونو بالهد أل أنه ضامن رد ا إلا إذا تهف عن زير تقاير منه، أو هاد به أنرها مضمونو بالاهف أل أنه ضامن إيا ا وإ تهفر باقارير أو بغرير تقاير؟، والنص يحام الأمهين، وهد رج ابن القيم أنه أظهه في ضما الرهد أل كقول أبي حنيفو ومال .(2 ) 58- مشروعية الدعاء للكافرين بالهداية وهد اساُدل لذل بما في سيرة ابن شا أنه هد هال رجر لههسرول -  - يو ظعن عن ثقيف: يا رسرول الله ادفي عهريهم، ،قرال«اللهمَّ اهم، ثقيفمعا وائت بمهَّ»(3). زير أ في ثبوا ذا الحديث نظهاا، وهد حكم الشيِ الألباني بضرعفه لأنره من روايو أبي الزبير عن جابه، والرزبير مردللخ وهرد عنعنره، وهرد تابعره عبرد الهحمن بن سابط كما في روايو أحمد، ولكنه لم يامع من جابه، كما هال يحيرى برن .

عدد الصفحات ٤٦٣

 درولس ولعبر من غزولة حُن معو.(1). لكررن مشررروعيو الرردعاء لهمشررركو بالهدايررو والارر ثاباررو بالاررنو الاحيحو؛ ،قد ص أنه لما هد طفي بن عمهو الدوح وأصحابه عرلى النبري -  - ، هالوا: يا رسول الله إ دوساا عار وأبر ، ،رادفي الله عهيهرا، ،قير هك دول، ،قال: «اللهَّ اه، دوسعا وائت بمه»(2). والذل ينبغي الانبيه عهيه أنه مرع جرواز الردعاء لهمشرركو يَروز الردعاء عهيهم أيضاا، بحاب الحال وما يقاضيه المقا ، وهد صر أنره -  - هرد دعرا يو ا ندق على المشركو ،قال: « لأ الله بيونمهَّ وقلوبمهَّ نعراا؛ شمغلونع عمن الصمة الوسطى حتى غعبت الشمس»(3)، وفي الاحي أيضاا«اللهمَّ اشم،د وطأنك على ضر اللهَّ سنين كسني يوس » .(4). 59- استشهاد أبي عامر الأشعري اساشهاد أبي عامه الأشعهل في أوطال ،ذنه حضر المعهكو  وأرضراه وضربه مشرك في ركباه بعد أ هار تارعو مرن أبطرال المشرركو، ووهرف لره العا ،ضربه في ركباه ،خهج منها الماء ،ماا، ،قرال لابرن أخيره أبي موسرى : اذ ب إ رسول  وبهغه مني الا وه له: يدعو . .

عدد الصفحات ٤٦٤