المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ٢ من ٣٦

 درولس ولعبر من غزولة بدر 1- لكم ٌ وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر حو نودل على الجهاد وعد الله الم منو ذا الوعد: ﴿وجإِذْ يجعِدُكُمْ اللهَُّ إِحْدجى الطَّائِفج اجوِْ أجنهَّجا لجكُمْ وجتجروجدُّو ج أج َّ زجريرْج ذجااِ الشَّروْكجوِ تجكُو ُ لجكُمْ ﴾ .. والنفلخ البشريو دائماا ي إ الهاحو والدعو وتاوهى المشرقو والضررر، ولرو كرا في الهاحرو ا سررا وفي الضررر والمشرقو النصرر والامكو و ذا ما حكاه القهآ ، في ذا الوعد وياذكد في هوله تعرا :﴿كُاِربج عجهجيْكُمْ الْقِاجالُ وج ُوج كُهْهْ لجكُمْ وجعجاى أج ْ تجكْهج ُوا شجيْئاا وج ُوج خجيرْْ لجكُمْ وجعجاجرى أج ْ تحُِبُّوا شجيْئاا وج ُوج جق لجكُمْ وجاللهَُّ يجعْهجمُ وجأجنْاُمْ لا تجعْهجمُو ج ﴾ . في ذه ا يو عدة حكرم وأسرار ومارال لهعبرد، ،رذ العبرد إذا عهرم أ المكهوه هد يذتي بالمحبور والمحبور هد يذتي بالمكهوه، لم يذمن أ توا،يه المضررة من جانب المسرة، ولم ييذل أ تذتيه المسرة مرن جانرب المضررة؛ لعرد عهمره بالعواهب، ،ذ الله يعهم منها ما لا يعهمه العبد. هال الحارن : "ل نكرهموا الملمات الواقعة للرب أ ر نكرهه ليه نجعنك ولرب أ مر ببمه ليمه عطبمك"، وأنشد أبو سعيد الضريه:

عدد الصفحات ١٧

 درولس ولعبر من غزولة بدر ررّ أمهن تاقيه جهَّ أمهاا تهتضيه خفي المحبور منه وبردا المكرهوه ،يره ومن ك الحكماء: "ررّ مسرة ي الداء، ومهق و و الشفاء". وكما هي : كرررررم نعمرررررون مطويرررررون لررررر برررررو أنيرررررار النوائرررررب ومسررررررةن هرررررد أهبهررررر مرررررن حيرررررث تهتقرررررب المارررررائب ،اصرررررا عرررررلى حررررردثا د رررررهك ،رررررالأمور لهرررررا عواهرررررب ولكرررررر كررررررهر ،هجررررررو ولكرررررر خالاررررررو شرررررروائب و (عاى) من الله إيَار، والمعنى عاى أ تكه وا مرا في الجهراد مرن المشرقو، و و خير لكم في أنكم تجغهبو وتجظفهو وتجغنمو وتُ جهو ، ومن ماا ماا شهيداا، وعاى أ تحبوا الدعو وتهك القاال، و رو لكرم في أنكرم تُغهبرو وتُذلو ويذ ب أمهكم، ثم يقرول القهطبري معقِّبارا: "وهمذا حمحيلا ل غبمعر عليه كما انفق في بمد الأن،لس نركوا الجهعده وجبُنوا عن القتعل وأكثروا ن الفرار لعستولى الع،و على البمد وأي بمد؟! وأسَهه وقهتهل وسبى واسترق لإنع لله وإنع إليه راجعون! ذلك بما ق، ت أي،ينع وكسبته".! ذا الذل هاله الإما القهطبي على الأندللخ نقوله نحن عن ،هاطو، وهد انازعها بضعو م يو من يهود، من أيدل مهيار ماهم؛ وذل لتركهم الجهراد،

عدد الصفحات ١٨

 درولس ولعبر من غزولة بدر وهعود م عن القاال، وإخ د م إ الأرق، وإتباعهم الشرهواا؛ إذ الجهراد والقاال كهيه إ النفلخ وبغريض إ القهرب، بيرنما الرتر والشرهواا وزينرو الأرق محبوبو إ النفلخ ويهوا ا القهب، وزاب عنهم حقيقو ذه ا يو، ،ر حول ولا هوة إلا بالله الع العظيم. وفي بدر ﴿ لِيُحِ َّ الحْج َّ بِكجهِماجتِهِ وجيجقْطجعج دجابِهج الْكجا،ِهِينج لِيُحِر َّ الحْجر َّ وجيُبْطِر ج الْبجاطِ ج وجلجوْ كجهِهج المُْذْهِمُو ج ﴾ 2- قوة الإيمان هي السلاح البتار: ،ما الذل حم لاء الأصحار على أ يقفوا ذا الموهف مرع أ جرذوة المعهكو وجوانبها الماديو؛ لاذع أشدَّ النال تفاؤلاا ينظه إ آثار ا من خ ل زيو سُود؟ إنه الإيما بالله الذل يضع أمه الله ورسروله في جانرب، والردنيا كههرا في جانب آخه، وإنره الاارهيم لله ورسروله مهرما حرذَّر العقر ، ونهر ظروا ه الأشياء، وإنها الثقرو الاري لا ُرادل في أ المروا في الله ، لا يقر عرن النصر على النال، و يهاا لمن يحم ذه المبادئ أ يجذِلَّ أو يهُرزج ، أو يكو بعيداا عن تذييد الله ونصره. و كذا جه، موجرو الإيرما كا،رو عوامر الرتردد، وجراءا الاراعو اله يبو ودار القاال، ومشى مجهج المروا يقطرع رهرار الكفرار، وتنذار

عدد الصفحات ١٩

 درولس ولعبر من غزولة بدر الهمال بدماء الطائفو الاي آذا الله ورسوله، وجوجطِئج أهدا الماهمو حدوداا وجبا اا طالما اسانكها أ تاذد لله رر العالمو. يقول شا د عيا لأبي لهب ياف له ما كا : ولا تسيء يا عماه ما كا إلا أ لقينا م ،منحنا م أكاا،جنجا يقاهونجنجا؛ ويذمهونجنجا كيف شاءوا.. لقينرا رجرالاا لا ياهقا م شيء، ولا يقو لهم شيء، وصردق الله العظريم إذ يقرول: ﴿ ،جهجرمْ تجقْاُهُو ُمْ وجلجكِنَّ اللهج هجاجهجهُمْ وجمجا رجمجيْ ج إِذْ رجمجيْ ج وجلجكِنَّ اللهج رجمجى وجلِيُبْ ِج المُر مِنوج مِنْرررهُ بجررر ءا حجاجرررناا إ َّ اللهج سجرررمِيعْ عجهررريمْ ذجلِكُرررم وجأج َّ اللهج مُرررو ِنُ كجيْررردِ الكجا،ِهِينج ﴾ وإذا كا الله هد أمه بذعداد ما نااطيع من هوة لمواجهو الأعداء؛ ،ذ أعظرم القوة الإيما الاادق بالله، وعدونا لا يخشى في ميدا المعهكرو الأسرهحو الاري بذيدينا، ولكنه يخشى من س الإيما الذل ياامد هوته من الله؛ لأنه الار الذل لا يقهه واليقو الذل لا يغهب، ولا أدلَّ على ذل في عصرنا الحاضر من تاخير الأعداء ك هوا م لازايال الشيِ أحمد ياسو، و رو القعيرد الرذل لا يحم طهقوا، ومن هبهه ياآمه العالم على ازايال الإما البنا- رحمهما الله- الأعرزل من أل س ، وليلخ لذل من سبب إلا ا و من مخراز أسرهحو الإيرما ، ،الماهحو المخهاو والدعاة الاادهو يحمهو بو جنبانم مارانع إيرما تبث إنااجها في ههور من حولهم، ويمدو به كر جبرا رعديرد، ،رذذا بره في الميدا أسدْ اورْ، كما يبعث الإيرما بالأمر في ههرور اليائارو القرانطو،

عدد الصفحات ٢٠

 درولس ولعبر من غزولة بدر ،ياوجهو لم هراة العردو، وكههرم يقرو أ نصرر الله آان، وأ الامكرو لهرم ههيب :﴿إِ ْ يجنْصرُْكُمْ اللهَُّ ،ج زجالِبج لجكُمْ وجإِ ْ يخجْذُلْكُمْ ،جمجرنْ ذجا الَّرذِل يجنْصرُُركُمْ مِنْ بجعْدِهِ وجعجلىج اللهَِّ ،جهْيجاجوجكَّ ْ المُْ ْمِنُو ج ﴾ . 3- قوة الترابط بين المؤمنين: وبعد هوة الإيما تذتي هوة الترابط بو الم منو والمحبو ،ريما بيرنهم والارآلف بو ههوبهم، و ذه منَّوْ من الله ومن أعظم أسرار النصر: يقول الله تعا :﴿ ُروج الَّذِل أجيَّدجكج بِنجصرِْهِ وجبِالمُْ ْمِنِوج وجأجلَّفج بجوْج هُهُوبهِِمْ لجوْ أجنفج قْ ج مجرا فيِ الأجرْقِ جمجِيعارا مجا أجلَّفْ ج بجوْج هُهُوبهِِمْ وجلجكِنَّ اللهَّج أجلَّفج بجيْنجهُمْ إِنَّهُ عجزِيزْ حجكِيمْ ﴾ . وهفنا أما ززوة بدر الكاى، ،عهمنا أ من أسبار النصر العظيمرو ترآلف القهور وتهاحمها، كا أصحار النبي في ههو من العدد والعدة، ولكرن كانر بينهم المحبو والافاء والمرودة، كرانوا متراحمرو ماعراطفو مارآلفو ماكراتفو مانا ين ماآزرين، شعار م: لا إله إلا الله ،ابحا مرن أعرز م و رم أذلاء، سبحا من أزنا م و م ،قهاء، سبحا من ر،عهم و م وضعاء. الاآلف والاعاطف والاكاتف والانا والارآزر سربي إ نصرر المر منو، طهي لعزة الأخيار والاالحو، ،ذ وجدا أ الإس ماعاطفو متراحمرو ،اعهم أ النصر حهريفهم، وإ وجردنم ماقراطعو ماباعردين مانراحهين، إ مزهاهم الجماعاا والحزبياا والهاياا والشعاراا ،ادمع عرلى الإسر برو

عدد الصفحات ٢١

 درولس ولعبر من غزولة بدر أ هه. إ من أبهز سماا معهكو بدر أنه ت ش ،يها العابياا والقبهياا وعبيرو الجا هيو، ،هم يكن الماهمو يناصررو لقبيهرو أو لرو أو جناريو، بر كرانوا ينصرو الإس وأ هه ويواجهو المشركو أعداء الله بغض النظه عرما بيرنهم من خ ،اا إ وُجد بيرنهم خ ،راا، ﴿ الَّرذِينج آمجنُروا يُقجراتِهُو ج فيِ سجربِي ِ اللهَِّ وجالَّذِينج كجفجهُوا يُقجاتِهُو ج فيِ سجبِي ِ الطَّازُواِ ﴾ [76.] و ذا و حال المارهم في ك مكا وزما ، ينصر إخوانه الماهمو ولو اخاهفر ألارناهم وألروانهم؛ لأنه بذل ينصر الدين والعقيدة والمهو، ،الماهمو يرو بردر هاتر الأخ أخراه والابررن أبرراه، ،رر لررال لهمارراوماا؛ إذ العقيرردة لا تقبرر المارراوماا ولا الانازلاا. ولقد اساشار النبي  الاحابو في أسرى بدر، ،قال عمه لره: أرى أ كّنّا ،نضرر أعناههم، ،امكِّن عهيتا من أخيه عقي ،يضرر عنقه، و كّنّري من ، نايبي ،ذضرر عنقه، وأشار أبو بكه على الهسول  أ يقبر الفديو ،فع ، ،ذنزل الله تعا هوله: ﴿ مجا كجا ج لِنجبِري أج ْ يجكُرو ج لجرهُ أسرْجى حجاَّرى يُثْخِنج فيِ الأجرْقِ ﴾ [67.] وما أحان بيا ذا المعنى في هول الإما البنا"ولقد كن - ولا زل - أهول في ك مناسبو: "إنكَّ لن نُغلهبوا أب،اا من قلمة عم،دكَّ ول من ضمع وسعئلكَّ ول ن كثرة خصو كَّ ول ن نألُّب الأع،اء عليكَّ ولمو ممم أهل الأرض جميعامع مع اسمتطععوا أن ينمعلوا منكَّ إل مع كتمب الله علميكَّ

عدد الصفحات ٢٢

 درولس ولعبر من غزولة بدر ولكنكَّ نُغلبون أش، الغلب ونفق،ون كل ع يتصل بعلنصر والظفر بسمبب إذا لس،ت قلوبكَّ ولم يصللا الله أعمالكمَّ أو إذا نفرقمت كلممتكَّ واختلفمت تراؤكَّ.. أ ع ع د تَّ على قلب رجل واح، تجه إلى الله نبعرك ونععلى تخمذ في سبيل طععته سعئر نهج رضعنه لم تَنوا أب،اا ول بزنوا أب،اا وأنتَّ الأعلمون والله عكَّ ولن يتركَّ أعمالكَّ". والحديث عن ززوة بدر في سورة الأنفال ي يد رذا المعنرى؛ حيرث يقرول تعا في صدر الاورة :﴿يجاْذجلُونج ج عجنْ الأجنْفجالِ هُ ْ الأجنْفجالُ للهَِِّ وجالهَّسُولِ ،جراتَّقُوا اللهَّج وجأجصْهِحُوا ذجااج بجيْنِكُمْ وجأجطِيعُوا اللهَّج وجرجسُولجهُ إِ ْ كُناُمْ مُ ْمِنِوج ﴾ ،ذص ذاا البو وتوحيد الاف، ور،ع النزافي وا اومو برو المر منو من أو مقومراا النصرر ولوازمره، والافرهق والانرازفي مرن أعظرم ماربباا الضعف والفشر .. ﴿وجأجطِيعُروا اللهَّج وجرجسُرولجهُ وجلا تجنجرازجعُوا ،جاجفْشجرهُوا وجتجرذْ جبج رِيحُكُمْ وجاصْاُِوا إِ َّ اللهَّج مجعج الاَّابِهِينج ﴾ 4- الثباتوذكر الله عند لقاء الأعداء: في الحديث عن ززوة بردر، والاعقيرب عهيهرا في سرورة الأنفرال يقرول الله تعا :﴿يجا أجيهُّجا الَّرذِينج آمجنُروا إِذجا لجقِيراُمْ ،ِئجروا ،جراثْبُاُوا وجاذْكُرهُوا اللهَّج كجثِريراا لجعجهَّكُرمْ تُفْهِحُو ج ﴾45]عند هاال الأعداء والاا عر مبارزنم، ، يفهوا ولا ينكهوا ولا يَبنوا، وأ يذكهوا الله في تهر الحرال ولا

عدد الصفحات ٢٣

 درولس ولعبر من غزولة بدر يناوه، ب يااغيثوا به وياوكهروا عهيره أ يثبر أهردامهم وأ ينصرر م عرلى أعدائهم؛ هال الله تعا :﴿وجلمجَّا بجهجزُوا لجِجالُواج وججُنُرودِهِ هجرالُوا رجبَّنجرا أج ،ْرهِ ْ عجهجيْنجرا صجاْاا وجثجبِّ ْ أجهْدجامجنجا وجانْصرُْنجا عجلىج الْقجوْ ِ الْكجا،ِهِينج ﴾[ البقرهة250] تعا :﴿وجمجا كجا ج هجوْلهجُمْ إِلاَّ أج ْ هجالُوا رجبَّنجا ازْفِهْ لجنجا ذُنُوبجنجا وجإِسرْجا،جنجا فيِ أجمْهِنجا وجثجبِّ ْ أجهْدجامجنجا وج انْصرُْنجا عجلىج الْقجوْ ِ الْكجا،ِهِينج ﴾ . 5- الشورى بين القائد الجند: لما بهغ النبيَّ  نذاةُ القا،هو وإ ار زعماء مكو على هاال النبي اساشرار رسول الله  أصحابه في الأمه، وأبدى بعض الاحابو عد ارتيراحهم لمارذلو المواجهو الحهبيو مع ههيش، حيث إنهم لم ياوهعروا المواجهرو ولم ياراعدوا لهرا، وحاولوا إهنافي الهسول  بوجهو نظه م وهد أجمع هادة المهاجهين على تذييد ،كرهة الاقرد لم هراة العردو،(1) وكرا لهمقداد بن الأسود موهفْ ماميزْ، ،قد هال عبد الله بن ماعود : شهدا من المقداد بن الأسود مشهداا لأ أكو صا حبه أحب إلي مما عُدلج به (2): أترى النبري  و و يدعو على المشركو ،قال: لا نقول كما هرال هرو موسرى: ﴿هجرالُوا يجرا مُوسجى إِنَّا لجن نَّدْخُهجهجا أجبجداا مَّا دجامُوا ،ِيهجا ،جاذْ جبْ أجن ج وجرجبُّر ج ،جقجراتِ إِنَّرا جا ُنجرا هجاعِدُو ج ﴾ [24]، ولكن نقات عن يمينر وعرن شرمال ، وبرو يردي

عدد الصفحات ٢٤

 درولس ولعبر من غزولة بدر وخهف . ،هأي الهسول  أ ق وجهه وسرَّه (1)، وفي روايو (2) هرال المقرداد يا رسول الله، لا نقول ل كما هال بنو إسرائي لموسى: ،جاذْ جبْ أجن ج وجرجبُّ ج ،جقجاتِ إِنَّا جا ُنجا هجاعِدُو ج ﴾ ولكن امضِ ونحن مع ، ،كذنه سرَّى عرن رسرول الله  . وبعد ذل عاد رسول ا ،قال«أشيروا ع َّ أيهرا النرال »، وكرا إنر يقاد الأناار؛ لأنهم زالبيو جنده، ولأ بيعو العقبو الثانيو لم تكن في ظا ه را مهزمو لهم بحمايو الهسول  خارج المدينو، وهد أدرك الاحابي سعد بن معاذ، و و حام لواء الأناار، مقاد النبي  من ذل ،نهض هائ ا«والله لكذن تهيدنا يا رسول الله؟ هال « :أج»هاللق، ت نع بك وحم،قنعك وشمه،نع أن ع جئت به هو الحق وأعطينعك على ذلمك عهودنمع و واثيقنمع عملى السمم والطععة لع ض يع رسول الله لمع أردت لوالذي بعثك بعلحق لو استعرضت بنع هذا البحر لخضته لخضنعه عك ع تخل نع رجل واح، و ع نكره أن نلقمى بنع ع،ونع غ،اا إنع لصبر في الحرب ح،ق عن، اللقعء ولعل الله يريمك نمع مع نقر به عينك لسر على بركمة الله)(3). سرَُّ النبري  مرن مقالرو سرعد برن معراذ، ونشطه ذل ،قرال  « :سريروا وأبشرروا ،رذ الله تعرا هرد وعردني إحردى الطائفاو، والله لكذني أنظه إ ماارفي القو »(4) .

عدد الصفحات ٢٥

 درس ولعبر من غزولة بدر كان كهماا سعد مشذعو لهسول الله  ومههبرو لمشراعه الارحابو ،قرد ر،ع معنوياا الاحابو وشذعاهم على القاال. إ حهص النبي  على اساشارة أصحابه في الغزواا يدل على تذكيد أهميو الشورى في الحهور بالذاا؛ ذل لأ الحهور تقهر مارير الأمرم، ،ذمرا إ العهياء، وإما تح الغااء(1) . 6- استكشاف قوة الأعداء : ها النبي-  - باساكشا هوة الأعداء بنفاه؛ حيرث صرحب أبرا بكره، و وَّلا حول معاكه مكو، ،وجدا شيخاا من العهر ،اذله رسرول الله  عرن ههيش وعن محمد وأصرحابه- سرذل عرن الجيشرو زيرادةا في الاكرام- ولكرن الشيِ هال لا أخاكما حاى تخااني ممرن أنراما؟ ،قرال لره رسرول الله  : « إذا أخبرننع أخبرنعك»، هال: أو ذاك بذاك؟ هال:« نع» هال الشيِ"،ذنه بهغنري أ محمداا وأصحابه خهجوا يو كذا وكذا، ،ذ كا صدق الرذل أخراني ،هرو اليو بمكا كذا وكذا- لهمكا الذل بره جريش المدينرو- وبهغنري أ ههيشارا خهجوا يو كذا وكذا ،ذ كا صدق الرذل أخراني ،هرم اليرو بمكرا كرذا وكذا- لهمكا الذل به جيش مكو". ولما ،ه من خاه هال: ممن أناما؟ ،قال له رسول الله  :«نحن من ماء» ، ثم انصر عنه وبقي الشيِ يافوَّه، ما من ماء؟ أمن ماء العهاق؟!

عدد الصفحات ٢٦

 درولس ولعبر من غزولة بدر ثم أرس ث ثو من هادة المهاجهين، ع بن أبي طالرب والرزبير برن العروا وسعد بن أبي وهاص، في نفه من الاحابو إ ماء بدر ،وجدوا زهمانارا ياراقو لجيش مكو، ،ذلقوا عهيهم القبض وجراءوا بهرم والهسرول  يار ، ،قرالوا: نحن سقاة ههيش، بعثونا ناقيهم من المراء، ،كرهه القرو خرا م ،ضرربو م، ،قالوا :نحن لأبي سفيا ، ونحن في العير، ،ذماكوا عنهم، ،اهم رسول الله وهال:« إ صدهوكم ضربامو م وإذا كذبوكم تهكامو م؟» ثم أهب عهريهم ياذلهم، ،ذخاوه أ ههيشاا خهف ذا الكثيب وأنهم ينحهو يوماا عشراا ويوماا تاعاا، وأعهمروه بمرن خرهج مرن مكرو، ،قرال  :« القرو مرا برو الألرف والااعمائو » ، وهال« ذه مكو هد ألق إليكم أ، ذ كبد ا (1) « . كا من دل النبي حهصه عرلى معه،رو جريش العردو والوهرو عر أ دا،ه ومقاصده؛ ولأ ذل يعينه على رسم ا طط الحهبيرو المناسربو لمذابهاره وصد عدوانه، ،قد كان أساليبه في ززوة بدر في جمرع المعهومراا ترارة بنفاره وأخهى بغيره، وكا  يطبر مبردأ الكراما في حهوبره، ،قرد أرشرد القرهآ الكهيم الماهمو إ أهميو ذا المبدأ هال تعا : ﴿ وجإِذجا ججاءج ُمْ أجمْهْ مِّنج الأمْنِ أجوِ ا ْجوْ ِ أجذجاعُوا بِهِ وجلجروْ رجدُّوهُ إ الهَّسُرولِ وجإِ ج أُوليِ الأمْرهِ مِرنْهُمْ لجعجهِمجرهُ الَّرذِينج يجاْاجنْبِطُونجهُ مِنْهُمْ وجلجوْلاج ،جضْر ُ اللهِ عجهجريْكُمْ وجرجحمْجاُرهُ لاجتَّبجعْراُمُ الشَّريْطجا ج إِلاَّ هجهِري ا ﴾[83]. ( .

عدد الصفحات ٢٧

 درولس ولعبر من غزولة بدر 7- المسلم الصادق موصول بجند السماء: إ الماهم في مواجهاه لهباط يحشد ما اساطافي من هوة، ولا يدَّخه في ذلر وُسعاا، ثم و بعد ذل لا يه ب هوة الأعداء، وإ كان تفوهه عدداا وعاراداا؛ لأنه على يقو من أنه ليلخ في الميدا وحده، وإنما معه جند الله الذل لا يعهمهرا إلا و، وفي بدر ياذلى ذل في مواهف عدة؛ حيث تناصرر القهرو الم منرو عرلى الكثهة المشركو وذل بفض ما سخه الله لهماهمو من جند الارماء والأرق والاي كا منها: أ- الممئكة ،د ن السماء: حو اساغاث الهسول  ومن معه من الم منو بهبهم أمد م بالم ئكو :﴿إِ ذْ تجاْاجغِيثُو ج رجبَّكُمْ ،جاسْاجذجارج لجكُمْ أجنيِّ ممُِردُّكُمْ بِرذجلْ فن مِنْ المْج ئِكجوِ مُهْدِ،ِوج ﴾ ، والماذم يهى أ عدة الم ئكو بعدة المشركو، وبذل ياحق ما أخا به الله من البشرى والطمذنينو لهمر منو :﴿وجمجرا ججعجهجرهُ اللهَُّ إِلاَّ بُشرْجى وجلِاجطْمجئِنَّ بِهِ هُهُروبُكُمْ وجمجرا النَّصرُْر إِلاَّ مِرنْ عِنْر دِ اللهَِّ إِ َّ اللهَّج عجزِيرزْ حجكِيمْ ﴾ . ب- النو والمطر: هب المعهكو كا الماهمو في حالو من الاعب والإعيراء وا و يحااجو معهرا إ هارط مرن الهاحرو هبر المواجهرو، كرما أ سراحو المعهكو كان في حاجو إ هيز وإعرداد برما يمكِّرن المارهمو مرن الحهكرو في الميدا وفي المقاب يعوق حهكو المشركو؛ ،ذنزل الله عهريهم النعرال والمطره .. ﴿إِذْ يُغجشِّيكُمْ النُّعجالج أجمجنجوا مِنْرهُ وجيُنجرزِّلُ عجهجريْكُمْ مِرنْ الاَّرماجءِ مجراءا لِيُطجهِّرهجكُمْ بِرهِ

عدد الصفحات ٢٨

 درولس ولعبر من غزولة بدر وجيُذْ ِبج عجنكُمْ رِجْرزج الشَّريْطجا ِ وجلِريرجْبِطج عجرلىج هُهُروبِ كُمْ وجيُثجبِّر ج بِرهِ الأجهْردجا ج ﴾ . يقول الماوردل: "وفي امانا الله عهيهم بالنو في ذه الهيهو وجها : أحدهما: أ هوَّا م بالاستراحو على القاال من الغد. الثاني: أ أمَّنهم بزوال الهعب من ههوبهم، كما يقال: الأمنُ مُنِيم، وا رو مُاْهِه (1)، وعن ع - - هال: ما كا ،ينا ،ارل يو بدر زرير المقرداد، ولقرد رأياُنا وما ،ينا إلا نائمْ إلا رسول الله  يار تحر الشرذهة حارى أصرب (2)، وعن عرهوة برن الرزبير- - هرال :بعرث الله الارماء وكرا الروادل د اارا، وأصار رسرول الله  وأصرحابه منهرا مرا لبجرد الأرق ولم يمرنعهم المارير، وأصار ههيشاا ما لم يقدروا عرلى أ يهتحهروا معره (3)، ورول أنهرم كرانوا عر جنابو وظمذ، وأ الشيطا ألقى في ههوبهم الحز ، وهرال: أتزعمرو أ ،ريكم نبيتا، وأنكم أولياء الله، وتاهو لنبرو محردثو؟! ،رذنزل الله مرن الارماء مراءا ،اال عهيهم الوادل ماءا؛ ،شرر الماهمو وتطهَّهوا وثب أهردامهم وذ بر وسوساه . ج- سمح الرعب: إ س الهعب من أهوى الأسهحو الاي ياحقر بهرا (

عدد الصفحات ٢٩

 درولس ولعبر من غزولة بدر الغهبو على الأعداء، و ذا الا إذا سرى في أهروى الجيروو وأعاا را، ،ذنره ينهار ولا يغني عنه لا عدد ولا عااد، و ذا الار لا يمهر خزائنره إلا مرن يقدر على الوصول إ القهب الذل و مح ّ الاثبي وا رو والههرع، وتذمر هول رر القهور :﴿إِذْ يُوحِي رجبُّ ج إِ ج المْج ئِكجوِ أجنيِّ مجعجكُمْ ،جثجبِّاُروا الَّرذِينج آمجنُروا سجذُلْقِي فيِ هُهُورِ الَّذِينج كجفجهُوا الهُّعْبج ،جاضرِْبُوا ،جوْقج الأجعْنجراقِ وجاضرِْبُروا مِرنْهُمْ كُ َّ بجنجا ن ﴾ . ومن خاائص نبينا  وخاائص الأمو الإس ميو النصر بالهعب ماريرة شهه؛ ،عن جابه بن عبد الله أ النبي- - هال : «أُعطير ُ ساارا لم يعطهرن أحد هب : نصرا بالهعب مايرة شهه، وجعه لي الأرق ماذداا وطهروراا، ،ذيما رج من أماي أدركاه الا ة ،هيا ، وأُ حه لي المغرانم ولم تحر لأحرد هب ، وأعطي الشفاعو، وكا النبي يبعث إ هومه خاصو وبعثر إ النرال كا،و «(1). إ الهعب س يفا بالمشركو والكا،هين هب المواجهو، هال الله تعا : ﴿سجرنُهْقِي فيِ هُهُررورِ الَّررذِينج كجفجرهُوا الهُّعْربج بِررماج أج ْج كُرروا بِراللهَِّ مجررا لمجْ يُنجررزِّلْ بِررهِ سُهْطجاناا ﴾ ، وفي ح يهرود يقرول :﴿وجهجرذج ج فيِ هُهُروبهِِمْ الهُّعْربج يخُْهِبُو ج بُيُونجُمْ بِذجيْدِيهِمْ وجأجيْدِل المُْ ْمِنِوج ،جاعْاجاُِوا يجا أُوليِ الأجبْاجار ﴾ ، وفي حر الأحرزار :﴿وجهجرذج ج فيِ هُهُروبهِِمْ الهُّعْربج ،جهِيقارا تجقْاُهُرو ج وجتجرذْسرُِو ج 1

عدد الصفحات ٣٠

 درولس ولعبر من غزولة بدر ،جهِيقاا ﴾ ؛ ،ا الهعب س ينفذ إ أعرماق القهرور، ،يارهب من أصحابها العق ج والحلخَّ، ويَعهها في حالرو مرن الرذ ول والر وعري ﴿لا يجقْدِرُو ج عجلىج شيجْءن ممَِّا كجاجبُوا وجاللهَُّ لا يهجْ دِل الْقجوْ ج الْكجا،ِهِينج ﴾ 8- من يحارب الإسلام إنما يحارب الله: إ الذين ينابو لواء الحهر والعداء على الإس والماهمو إنما يعهنرو الحهر على الله، ومن يعهن الحهر على الله لن تقو له هائمرو مهرما كرا عردده وعااده، والعذيب أ ههيشاا كان تعه م ذل ، و ذه الواهعو ت كد ذل ؛ ،قرد جاء في تفايرهوله تعا : ﴿ وجلاج تجكُونُوا كجالَّذِينج خجهججُوا مِن دِيجارِ ِم بجطجهاا وجرِئجاءج النَّالِ وجيجاُدُّو ج عجن سجربِي ِ اللهِ وجاللهُ بِرماج يجعْمجهُرو ج محُِريطْ ﴾ عنرد القهطبي أ المقاود با يو: «يعني أبرا جهر وأصرحابه ا رارجو يرو بردر لنصرة العير، خهجوا بالقيا والمغنياا والمعراز ، ،هرما وردوا الجحفرو بعرث خُفا الكناني، وكا صديقا لأبي جه ، بهدايا إليه مع ابن عرم لره، وهرال: إ شئ أمددت بالهجال، وإ شئ أمددت بنفسي مع مرا خرف مرن هرومي، ،قال أبو جه : إنا كنا نقات الله كما يزعم محمد، ،والله ما لنا بالله من طاهو، وإ كنا نقات النال ،والله إ بنا على النال لقروة، والله لا نهجرع عرن هارال محمرد حاى نهد بدراا ،نشرر ،يها ا مور، وتعز عهينا القيا ، ،ذ بدراا موسرم مرن مواسم العهر، وسوق من أسواههم، حاى تامع العرهر بمخهجنرا؛ ،اهابنرا

عدد الصفحات ٣١

 درولس ولعبر من غزولة بدر آخه الأبد، ،وردوا بدراا، ولكن جهى ما جهى من كهم »(1). 9- خطبة النبي- - يوم بدر ترسم طريق النصر: ك ذه المعاني الاابقو وزير ا د ا في خطبو النبي- - يو بدر؛ حيث حمد الله وأثنى عهيه، ثم هال:« أما بعد: ،ذني أحثكم عرلى مرا حرثكم الله عهيره، وأنهاكم عما نهاكم عنره، ،رذ الله عظريم شرذنه، يرذمه برالح ويحرب الاردق، ويعطي على ا ير أ هه على منازلهم عنده، به يذكهو وبره يافاضرهو ، وإنكرم هد أصبحام بمنزل الح لا يقب الله ،يه أحد إلا ما اباُغي به وجهه، وإ الارا في مواطن البذل مما يفهج الله به الهمَّ، وينذي به من الغجمِّ، وتدركو النذراة في ا خهة، ،يكم نبي الله يحذركم ويذمهكم، ،اساحيوا اليو أ يطهع الله عز وج على شيء من أمهكم يمقاكم عهيه، ،ذ الله يقول :﴿لمججقْ ُ اللهَِّ أجكْاجُ مِرنْ مجقْراِكُمْ أجنْفُاجكُمْ ﴾ انظهوا الذل أمهكم به من كاابه وأراكم من آياته، وأعرزَّكم بره بعرد ذلرو؛ ،اساماكوا به يهضى بره ربكرم عرنكم، وأبهروا ربكرم في رذه المرواطن أمرهاا تااوجبوا الذل وعدكم به من رحماه ومغفهته؛ ،ذ وعده ح ، وهوله صردق، وعقابه شديد، وإنما أنرا وأنرام برالله الحري القيرو ، إليره ألجذنرا ظهورنرا، وبره اعاامنا، وعهيه توكهنا وإليه الماير، يغفه الله لي ولهماهمو») 2.(

عدد الصفحات ٣٢