المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ٢٦ من ٣٦

 درولس ولعبر من غزولة حُن بن مال  أ ناساا من الأناار هالوا يو حنرو: أ،راء الله عرلى رسروله مرن أموال واز ما أ،اء، ،طف رسول الله  يعطي رجالاا من هرهيش المائرو مرن الإب ، ،قالوا: يغفه الله لهسول الله! يعطي ههيشاا ويتركنرا وسريو،نا تقطره مرن دمائهم، هال أنلخ بن مالر : ،حُردِّث رسرول الله  مرن هرولهم، ،ذرسر إ الأناار ،ذمعهم في هبو من أد ، ،هما اجامعروا جراء م رسرول الله  ،قرال « ع ح،يث بلغني عنك؟» ،قال له ،قهاء الأناار: أما ذوو رأينا يرا رسرول ا ،هم يقولوا شيئاا، وأما أنال منا حديثرو أسرنانهم هرالوا: يغفره الله لهسرول الله! يعطي ههيشاا ويتركنا وسيو،نا تقطه مرن دمرائهم، ،قرال رسرول الله  « :لمإ أعطي رجعل ح،يثي عه، بكفر أنألفهَّ»(1) . ويهى الإما ابن القيم-اسادلالاا بهرذه الحادثرو-: أنره هرد ياعرو عرلى الإما أ ياذلف أعداءه لاساذ بهم إليه، ود،ع م عن المارهمو ،يقرول: الإما نائب عن الماهمو ياصر لماالحهم وهيا الدين، ،ذ تعو ذل -أل الاذليف- لهد،ع عن الإس والذر عن حوزته واسراذ ر رءول أعدائره إليه ليذمن الماهمو م، سا له ذلر ، بر تعرو عهيره، ،ذنره وإ كرا في الحهما مفادة، ،المفادة الماوهعو من ،واا تذليف ذا العدو أعظرم، ومبنرى الشريعو على د،ع أعلى المفادتو باحامال أدناهما، وتحاري أكمر المارهحاو بافوي أدناهما، ب بناء ماال الدنيا والدين على ذين الأصهو(2).

عدد الصفحات ٤٠١

 درولس ولعبر من غزولة حُن والاذليف لهذه الطائفو إنما و من هبي الإزهاء والاشرذيع في أول الأمره حاى يخالط الإيما بشاشو القهب، وياذوق ح وته. ويوض الشيِ محمد الغزالي حقيقو ذا الأمه في مثال محاول ،يقرول:... إ في الدنيا أهواماا كثيرين يقادو إ الح مرن بطرونهم لا مرن عقرولهم، ،كرما ندى الدوار إ طهيقها بحزمو بهسريم تظر رد إليره ،مهرا، حارى تردخ حظيرنا آمنو، ،كذل ذه الأصنا من البشر تحااج إ ،نرو الإزرهاء حارى تااذنلخ بالإيما ونش له (1) . إ النبي ضرر للأناار صورة م ثهة: هو يبشررو برالإيما يقرابههم هو يبشرو بالجِمال، وهو ياحبهم رسول الله يقابههم هرو يارحبهم الشراة والبعير، لقد أيقظاهم تهر الارور، وأدركروا أنهرم وهعروا في خطرذ مرا كرا لأمثالهم أ يقع ،يه، ،انطهق حناجه م بالبكاء ومآهيهم بالدموفي، وألارناهم بالهضا، وبذل طاب نفوسهم واطمذنر ههروبهم بفضر سياسرو النبري  الحكيمو في مخاطبو الأناار(2) . 12- الصبر على جفاء الأعراب لقد ظهه مرن رسرول الله  الكثرير مرن الارا عرلى جفراء الأعرهار، وطمعهم في الأموال، وحهصهم عرلى المكاسرب، ،كرا مثرالا لهمرهبي الرذل يدرك أحوالهم، وما جبهاهم عهيه بيئاهم وطبيعو حيانم من القااوة والفظاظرو

عدد الصفحات ٤٠٢

 درولس ولعبر من غزولة حُن والهو الفهديو، ،كا يبو لهم ويطمئنهم على ماالحهم ويعرامههم عرلى هردر عقولهم، ،كا بهم رحيماا ولهم مهبياا وماهحاا، ،هم ياه معه م ماه مهروك عصره مع رعايا م الذين كانوا ينحنو أمامهم أو يارذدو ، وكرانوا دونهرم محذوبو، وإذا خاطبو م الازموا بعباراا الاعظيم والإج ل، كما يفع العبرد مررع ربرره، أمررا الهسررول عهيرره الارر ة والارر ،كررا كذحررد م؛ يخاطبونرره ويعاتبونه، ولا يحاذب عنهم هط، وكا الاحابو رضوا الله عهريهم يهاعرو الاذدر بحضرته ويخاطبونه باوا خفريض، ويكنرو لره في أنفارهم المحبرو العظيمو، وأما جفاة الأعهار ،قد عنفهم القهآ عرلى سروء أدبهرم وجفرائهم، وارتفافي أصوانم وجهأنم في طبيعو مخراطباهم لههسرول  ، و رذه مواهرف تدل على حان معامهو رسول الله  للأعهار مواهف تدل على حان معامهو رسول الله  للأعهار 1- الأعرابي الذي رلض البشرس هال أبو موسى الأشعهل: كن عند النبي  و و نازل بالجعهانو بو مكرو والمدينو ومعه ب ل، ،ذتى النبيَّ  أعهابي ،قال: ألا تنذز لي ما وعدتني؟ ،قرال له: «أب»،قال: هد أكثها ع َّ من أب ، ،ذهب على أبي موسى وبر ل كهيئرو الغضبا ، ،قال: «رد البشرى، ،اهب أنا»هالا: هبهنا. ثم دعرا بقرد ،يره مراء ،غا يديه ووجهه ،يه، ومل ،يه ثم هال: «ا با منه، وأ،هزرا عرلى وجرو ك ونحوركما وأبشرا»،ذخذا القد ،فع ، ،نرادا أ سرهمو مرن وراء الارتر أ

عدد الصفحات ٤٠٣

 درولس ولعبر من غزولة حُن أ،ض لأمكما، ،ذ،ض لها منه طائفو(1). 2- قولة الأعرابي: ع أري،ه ذه القسمة وجه ا هال عبد الله بن ماعود :... ،هما كا يو حنو آثه رسول ا ناساا في القامو، ،ذعطى الأههفي بن حابلخ مائو من الإب ، وأعطرى عيينرو مثر ذلر ، وأعطى أناسا من أ ا العهر، وآثه م يومئذ في القامو، ،قال رجر : والله إ ذه القامو ما عدل ،يها وما أريد ،يها وجه الله، هال: ،قه : والله لأخرا رسول الله  ، هال: ،ذتياه ،ذخاتره برما هرال، هرال: ،اغرير وجهره حارى كرا كالصر ، ثم هال: «لممن يعم،ل إن لم يعم،ل الله ورسموله؟» هرال: ثرم هرال «يرحَّ الله وسى؛ ق، أوذي بأكثر ن هذا لصبر»هال: هه : لا جه لا أر،رع إليه بعد ا حديثا(2) . 13- تعامله مع هوازن لما أسلمت جاء و،د واز لهسول الله بالجعهانو وهد أسهموا، ،قالوا: يا رسول الله، إنا أص وعشيرة، وهد أصابنا من الب ء ما لم يخف عهي ، ،امنن عهينرا مرنَّ الله عهي . وها خطيبهم ز ير بن د ،قال: يا رسرول الله، إنرما في الحظرائه مرن الابايا خالات وحواضن ال تي كن يكفهن ، ولو أنا مهحنا لابرن أبي شرمه أو النعما بن المنذر(3) ثم أصابنا منها مث الذل أصرابنا منر رجونرا عائردن

عدد الصفحات ٤٠٤

 درولس ولعبر من غزولة حُن وعطفهما، وأن رسول الله خير المكفولو، ثم أنشذ يقول: ،ذن المرهء نهجروه ونناظره (1) امنن عهينرا رسرولج الله في كره إ أ هال: إذ ،وك يمه ه مرن محضرها درر امررنن عررلى نارروة هررد كنرر تهضررررررررررررررررررررررررررررعها وإذ يزينرر مررا تررذتي ومررا تررذر امررنن عررلى نارروة هررد كنرر تهضررررررررررررررررررررررررررررعها ،كا ذا سبب إعااههم عن بكهة أبريهم، ،عرادا ،واضرهه عهيره الار عهيهم هديما وحديثاا وخاوصاا وعموماا (2) . ،هما سمع رسول ا من الو،د هال لهم«نسعؤكَّ وأبنعؤكَّ أحب إليك أ أ والكَّ؟»،قالوا: يا رسول الله خيرَّتنا برو أحارابنا وأموالنرا؟ بر أبناؤنرا ونااؤنا أحب إلينا، ،قال رسول الله: «أ ع ع كعن لي ولبنمي عبم، المطلمب لهمو لكَّ وإذا أنع حليت بعلنعس لقو موا لقولموا: إنمع نستشمف برسمول الله  إ المسلمين وبعلمسلمين إلى رسول الله في أبنعئنع ونسعئنع لمإني سمأعطيكَّ عنم، ذلك وأسأل لكَّ» ،هما صلى رسول ا بالنال الظهه هاموا ،قالوا ما أمره م به رسول الله  ، ،قال«أ ع ع كعن لي ولبنمي عبم، اطلمب لهمو لكمَّ»،قرال المهاجهو : وما كا لنا ،هو لهسول الله ، وهال الأناار: وما كا لنرا ،هرو لهسول الله، وهال الأههفي بن حابلخ: أما أنا وبنو يم ، ، وهرال عيينرو: أمرا أنا وبنو ،زارة ، ، وهال العبال ابن مهدال الاهمي: أما أنا وبنو سرهيم ،ر ،

عدد الصفحات ٤٠٥

 درولس ولعبر من غزولة حُن ،قال بنو سهيم: ب ما كا لنا ،هو لهسول الله ، هال عبال بن مهدال لبني سهيم: و ناموني؟ ،قال رسول الله « : ن أ سك نكَّ بحقه لله بكل إنسعن ستة لرائض ن أول فيء نصيبه لمردوا إلى النمعس نسمعءهَّ وأبنمعءهَّ»(1)، و روايو... ،خطب رسول الله  في الم منو ،قال«إن إخوانكَّ همؤلء جعءونمع نعئبين وإني أردت أن أرد إليهَّ سمبيهَّ لممن أحمب منكَّ أن يطيمب ذلمك لليفعل و ن أحب أن يكون على حظه حتى نعطيه إيمعه من أول مع يفميء الله علينع لليفعل»،قال النال: هد طيبنا ذلر يرا رسرول الله، ،قرال لهرم«إنرا ندرل من أذ منكم في ذل ممن لم يذذ ، ،ارجعوا حاى يه،رع إلينرا عه،راؤكم أمهكم»،هجع النال ،كهمهم عه،اؤ م ثم رجعوا إ النبي ،رذخاوه أنهرم طيبوا وأذنوا(2) وهد سر الهسول بذس واز وسذلهم عن زعريمهم مالر بن عو النصرل، ،ذخاوه أنره في الطرائف مرع ثقيرف، ،وعرد م برهد أ هره وأمواله عهيه، وإكهامه بمائو من الإب إ هد عهيه ماهماا، ،ذراء مالر مارهماا ،ذكهمه وأمّهه على هومه وبعض القبائ المذاورة. لقرد ترذثه مالر برن عرو وجادا ههيحاه لمد النبي  ،قال في النررال كههررم بمثرر محمررد ما إ رأي ولا سمع بمثهره وماررى تشرراء يخررا عررما في زررد أوفى وأعطررررى لهذزيرررر إذا اجاررررررررررررررررررررررررررررردى بالاررمههل وضرر كرر مهنررد وإذا الكايبررو عررهدا (3) أنيابهررا

عدد الصفحات ٤٠٦

 درولس ولعبر من غزولة حُن وسررررط الهبرررراءة (1) خررررادر (2) في مهصرررررررررررررررررررررررررررد3 ) ،كذنررره ليرررث عرررلى أشرررباله لقد كان سياساه  مع خاومه مهنو إ أبعد الحدود؛ وبهذه الاياسو الحكيمو اساطافي  أ يكاب واز وحهفاء ا إ صف الإس ، واتخذ مرن ذه القبيهو القويو رأل حهبو يضررر بهرا هروى الوثنيرو في المنطقرو ويقود را زعيمهم مال بن عو الذل هات ثقيفاا في الطائف حاى ضري عهريهم، وهرد ،كه زعماء ثقيف في ا ص من المذزق بعد أ أحراط الإسر بالطرائف مرن ك مكا ، تااطيع تحهكاا ولا ارة، ،مال بعرض زعرماء ثقيرف إ الإسر مث عهوة بن ماعود الثقفي الذل سرارفي إ الهحراق بهسرول الله  و رو طهيقه إ المدينو بعد أ هام زنائم حنو واعامه من الجعهانو، ،الاقى بره هبر أ يا إ المدينو، وأعهن إس مه وعاد إ الطائف، وكا مرن زعرماء ثقيرف محبوباا عند م، ،دعا م إ الإس وأذ في أعلى منزله ،هماه بعضرهم بارها ،ذصابوه، ،طهب من هومه أ يد،نوه مع شهداء الماهمو في حاار الطائف(4) . إ الإناا ليعذب من ،قه النبيفي معامهو النفول، ومن سعيه الحثيث لامكو دين الله تعا ، لقد اساطافي  أ يزي معالم الوثنيو، وبيوتراا العبرادة الكفهيو من مكو وما حولها، ورتب  الأمور الانظيميو للأراضِ الاي أضيف لهدولو الإس ميو، ،عو عاار بن أسيد أميرا على مكو، وجع معاذ برن جبر

عدد الصفحات ٤٠٧

 درولس ولعبر من غزولةحُنين مهشداا وموجهاا ومعهماا ومهبياا (1)، وعرو عرلى رواز مالر برن عرو هائرداا ولا داا، ثم اعامه ورجع إ المدينو  . 14- تفسير الآيات التي نزلت في غزوة حن هال تعا : ﴿ لهقه،ْ نهصرههكَُُّ اللهُ فيِ هوهاطِنه كهثِيرهة وهيهموْ ه حُنهمينْ إِذْ أهعْجهبهمتْكَُّْ كهثْرهنُكَُّْ لهلهَّْ نُغْنِ عهنكَُّْ شهيْئاع وهضهمعقهتْ عهلهميْكَُُّ الأهرْضُ بِمماه رهحُبهمتْ ثُمَّ وهل يْمتَُّ ُّ،ْبِرِينه ثَُّ أهنْزهله اللهُ سهكِينهتههُ عه لىه رهسُولِهِ وهعهلىه المُْؤْ ِنِينه وهأهنْمزهله جُنُموداا لم ْ نهرهوْههمع وهعذ به ال ذِينه كهفهرُوا وهذهلِكه جهزهاءُ الْكهعلِرِينه ثَُّ يهتُوبُ اللهُ ِن بهعْ،ِ ذهلِكه عهلىه همن يهشهعءُ وهاللهُ غهفُورٌ ر حِيٌَّ ) . إ ززوة حنو سُ ذه في القهآ الكهيم لكي تبقى درسا للأمرو في كر زما ومكا ، ولقد عهض في القهآ الكهيم على منهذيو ربانيو كا من أ رم معالمها ا تي(2) : أ- بو القهآ الكهيم أ الماهمو أصابهم الإعذار بكثرهة عردد م، هرال تعا : ﴿ وهيهوْ ه حُنهينْ إِذْ أهعْجهبهتْكَُّْ كهثْرهنُكُ َّْ ) ثم برو القرهآ أ رذه الكثرهة لا تفيد﴿لهلهَّْ نُغْنِ عهنكَُّْ شهيْئاع ). ر- بو القهآ الكهيم أ الماهمو انهزموا و هبوا ما عدا النبري  ونفره ياير من أصحابه، هال تعا : ﴿وهضهعقهتْ عهلهيْكَُُّ الأهرْضُ بِماه رهحُبهمتْ ثُمَّ وهل يْمتَُّ ُّ،ْبِرِينه .

عدد الصفحات ٤٠٨

 درولس ولعبر من غزولة حُن ج- بوّ القهآ الكهيم أ الله نصر رسوله  في ذه المعهكو وأكهمه بذنزال الاكينو عهيه وعلى الم منو ،قال تعا : ﴿ ثُمَّ أهنْمزهله اللهُ سهمكِينهتههُ عهملىه رهسُمولِهِ وهعهلىه المُْؤْ ِنِينه . د- بو القهآ الكهيم أ الله أمد نبيه محمدا  بالم ئكو في حنو هال تعا ﴿ وهأهنْزهله جُنُوداا لم ْ نهرهوْههع وهعذ به ال ذِينه كهفهرُوا وهذهلِكه جهزهاءُ الْكهعلِرِينه . وأكد –سبحانه- على أنه يقب الاوبو من عباده ويو، من شراء إليهرا، هرال تعا : ﴿ ثُ َّ يهتُوبُ اللهُ ِن بهعْ،ِ ذهلِكه عهلىه هن يهشهعءُ وهاللهُ غهفُورٌ ر حِي ٌَّ . 15- أسباب الهزيمة وهع الهزيمو في الجولو الأو لعدة أسبار منها: 1- أ شيئاا من العذب تسرر إ ههور الماهمو، لما رأوا عردد م، ،قرد هال رج منهم: لن نغهب اليو من ههرو، ،شر ذلر عرلى النبري  ،كانر الهزيمو. 2- خهوج شبا ليلخ لديهم س أو س كا ن، وإنرما عنرد م حمرال وتسرفي. 3- أ عدد المشركو كا كثيراا بهغ أكثه من ضعفي عدد الماهمو 4- أ مال بن عو سب بذيشه إ حنو ،اهيذ نال ووضرع الكمائرن والهماة في مضاي الوادل وعلى جوانبه، و،اجرذوا المارهمو، برهميهم بالنبرال وبالهذو المباز . 5- كررا العرردو مهيررذ ومررنظما ومارراعدا لهقاررال حررال مواجهارره لجرريش

عدد الصفحات ٤٠٩

 درولس ولعبر من غزولة حُن الماهمو، ،قد جاء المشركو بذحان صفو رُئي : صف ا ير ثرم المقاتهرو ثم النااء من وراء ذل ثم الغنم ثم النعم. 6- وجود ضعا الإيما الذين أسهموا حرديثاا في مكرو، ،فرهوا ،انقهبر أولا م على أخها م، ،كا ذل سببا لوهوفي ا ه و زيمو زير م(1) . 16- عوامل النصر كان عوام النصر في حنو عدة أسبار منها: 1- ثبرراا الهسررول في القاررال وعررد تهاجعرره، ممررا جعرر الجنررود يثباررو ويااذيبو لنداء القائد الثاب . 2- شذاعو القائد، ،الهسول القائد لم يثب في مكانره ،حارب، بر تقرد نحو عدوه راكباا بغهاه، ،طف يهكض ببغهاه هِبج الكفار والعبال آخرذ بهذرا البغهو يكفها ألا تسرفي. 3- ثباا ههو من الماهمو معه وحوله حارى جراء الرذين تولروا وأكمهروا المايرة؛ مايرة الثباا والا والقاال حاى النصر. 4- سرعو اساذابو الفارِّين والاحاههم بالقاال 5- وهوفي الجيش المعادل في خطذ عاكهل هات ، و و عرد الاسرامهار في مطاردة الجيش الإس مي بعد ،هاره، مما أعطى ،هصو ثمينو لهذيش الإسر مي ليهاقط أنفاسه ويعود إ ساحو القاال ويااذنف القاال من جديد بقيادة القائرد الثاب الشذافي رسول الله  .

عدد الصفحات ٤١٠

 درولس ولعبر من غزولة حُن 6- رميو الح ، ،قد أخذ النبي حاياا ،همى بهن وجوه الكفرار، ثرم هال: «انهز وا ورب محم،» (1) . 7- الاساعانو والاساغاثو بالله عز وج ، ،قد كا الهسول يهر عرلى ا الدعاء بالنصر على الأعداء. 8- إنزال الم ئكو في الغزوة ومشاركاهم ،يها، وهد سذ الله ذه المشاركو في كاابه الكهيم في سورة الاوبو(2):﴿وهأهنْزهله جُنُوداا لم ْ نهرهوْههع وهعذ به ال ذِينه كهفهرُوا وهذهلِكه جهزهاءُ الْكهعلِرِينه ﴾. 17- نزول الآية الكريمدة: ﴿وهالمُْحْصهمنهعتُ ِمنه النِّسهمعءِ إِل همع هلهكْته أهيْماهنُكَُّْ ﴾ : وهد نزل في يو أوطال لبيا حكم المابياا المازوجراا، وهرد ،رهق الابي بينهن وبرو أزواجهرن، ،ذوضرح ا يرو جرواز وطرئهن إذا انقضر عدنن، لأ الفههو تقع بينهن وبو أزواجهن الكفرار بالاربي وتنقار العردة بالوضع لهحام وبالحيض لغير الحام (3) . 18- منع المخنثدين خلقدة مدن الددخول علدى النسداء الأجنبيات: كا ذل مباحاا إذ لا حاجو لهمخنث بال نااء، وكا سربب المنرع مرا

عدد الصفحات ٤١١

 درولس ولعبر من غزولة حُن رواه البخارل عن زينب بن أبي سهمو عن أمها أ سهمو، دخ ع َّ النبري  وعندل مخنث ،امعاه يقول لعبد الله بن أميو: يرا عبرد الله، أرأير إ ،را ا عهي الطائف زداا، ،عهي بابنو زي ؛ ،ذنها تقب برذربع وتردبه برثما ، ،قرال النبي « :ل ي،خلن هؤلء عليكَّ»(1) . وفي ذا المنع حهص النبي على س مو أخ ق المذامع الإس مي 19- النهي عن قصد قتدل النسداء والأطفدال والشريوخ والأجهاء ممن لا يشتركو في القاال ضد الماهمو: وهد ذكه ابن كثير أ رسول الله مه يو حنرو برامهأة هاههرا خالرد برن الوليد والنرال ماقارفو (2) عهيهرا، ،قرال رسرول ا« : مع كعنمت همذه لتقعنل»وهال لأحد م«الحق خعل،اا لقل له ل يقتلن ذريمة ول عسميفاع »(3)، و روايو: «لقل له إن رسول الله ينهعك أن نقتل ولي،اا أو ا رأة أو عسيفاع » (4) . 21- تشريع العمرة من الجعرانة أحه النبي  بعمهة من اعهانو، وكرا داخر إ مكرو و رذه ري الانَّو لمن دخهها من طهي الطائف وما يهيه، وأمرا مرا يفعهره كثرير ممرا لا عهرم عند م من ا هوج من مكو إ الجعهانو ليحه منها بعمهة ثم يهجع إليها ،هذا لم يفعهه رسول الله ، ولا اساحبه أحد مرن أ ر العهرم، وإنرما يفعهره عروا

عدد الصفحات ٤١٢

 درولس ولعبر من غزولة حُنين النال زعموا أنه اهاداء بالنبي وزهطوا، ،ذنه إنما أحه منها داخر إ مكرو ولم يخهج منها إ الجعهانو ليحه منها(1) . 21- إرشدداده  للأعرابددي بددأن يصددنع في العمددرة مددا يصنع في الحج: هال يعلى بن منبه: جاء رج إ النبي  و رو بالجعهانرو وعهيره جبرو، وعهيها خهوق(2) -أو هال: أثه صفهة- ،قال: كيرف ترذمهني أصرنع في عمرهتي؟ هال: وأُنزل على النبي  الوحي، ،اتر بثرور، وكرا يعرلى يقرول: وددا أ أرى النبي  وهد أُنزل الروحي عهيره، هرال: ،ه،رع عمره طره الثرور عنره ،نظها إليه، ،ذذا له زطيط (هال) ،هما سرل عنه هال: «أين السعئل عن العمرة؟ اغسل عنك الصفرة -أو قعل: أثر الخلوق- واخلم عنمك جبتمك واحمن في عمرنك ع أنت حعن في حجتك»(3) . 22- فله سلبه ً من قتل قتيلا هال أبو هاادة: لما كا يو حنرو نظرها إ رجر مرن المارهمو يقاتر رج من المشركو، وآخه من المشركو يخاهه من ورائره ليقاهره، ،ذسرعر إ الذل يخاهه ،ه،ع ليضربني وأضرر يرده ،قطعاهرا، ثرم أخرذني ،ضرمني ضرمات شديداا حاى تخو، ، ثرم ترهك ،احهر ود،عاره ثرم هاهاره، وانهرز المارهمو

عدد الصفحات ٤١٣

 درولس ولعبر من غزولة حُن وانهزم معهم، ،ذذا بعمه بن ا طار في النال، ،قه له: مرا شرذ النرال؟ هال: أمه الله، ثم تهاجع النال إ رسول الله، ،قرال رسرول الله « : من أقمع بينة على قتيل قتله لله سلبه»، ،قم لألاملخ بينو هاي ،هم أر أحرداا يشرهد ،ذها ، ثم بدا لي ،ذكها أمهه لهسول الله  ،قال رج من جهاائه: س ذا القاي الذل يذكه عندل، ،ذرضه منه، ،قال أبو بكه: ك لا يعطه(1) أصريبغ من ههيش ويدفي(2) أسداا من أسد الله يقات عن ا ورسوله، هال: ،قرا رسرول الله  ،ذداه إليَّ ،اشتري منه خها،اا (3)، ،كا أول مال تذثهاه في الإس(4) . ونهحظ في ذا ا ا أ أبا هاادة الأناارل حهص على س مو أخيره الماهم، وها ذل الكا،ه بعد جهرد عظريم، كرما أ موهرف الاردي  ،يره دلالو على حهصه على إحقاق الح ، والد،افي عنره، ودلير عرلى رسروخ إيمانره وعم يقينه وتقديهه لهابطو الأخوة الإس ميو وأنها بمنزلو ر،يعو بالنابو له(5) . 23- النهي عن الغلول أخذ النبي  يو حنو وبهة من سنا بعرير مرن الغنرائم، ،ذعههرا برو إصبعيه ثم هال: «أيهع النعس إنه ل امل لي مممع ألمعء الله علميكَّ قم،ر همذه إل الخمس والخمس ردود عليكَّ لأدوا الخيع والمخيط وإيعكَّ والغلول لإن 

عدد الصفحات ٤١٤

 درولس ولعبر من غزولة حُن الغلول ععر ونعر وشنعر على أهله في ال،نيع والْخرة»(1) . ولما سمع النال ذا الزجه بما ،يه من وعيد من رسول ا أشرفقوا عر أنفاهم وخا،وا خو،ا شديداا ،ذاء أناارل بك بو خيط من خيوط شعه، ،قرال: يا رسول الله، أخذا ذه الوبهة لأخيط بها بهذعو بعرير لي دبره، ،قرال لره  : «أ ع حقي نهع و ع كعن لبني عب، المطلب لهو لك»،قال الأنارارل: أمرا إذا بهغ الأمه ،يها ذل ، حاجو لي بها، ،همى بها من يده(2) . وأما عقي بن أبي طالب ،قد دخ ع امهأته ،اطمو بن شيبو يو حنرو، وسيفه مهطِ دماا، ،قال لها: دون ذه الإبهة تخيطو بها ثياب ، ،د،عها إليهرا، ،امع المنادل يقول: من أخذ شيئاا ،هيرده، حاى ا ياط والمخيط، ،هجع عقير ،ذخذ الإبهة من امهأته، ،ذلقا ا في الغنائم(3) . و ذا الاشديد في النهي عرن الغهرول، وتبشريعه بهرذه الارورة الشرائهو المهعبو، ولو كا في شيء تا،ه لا يهاف إليه، يمث معهما من أ رم معرالم المرنهل النبول في تهبيو الأ،هاد على ما ينبغري أ يكرو عهيره الفرهد المارهم في حياتره العمهيو، إيماناا وأمانو، وفي الازا الأ،هاد بهذا الاوجيه ياطهه المذامع الماهم من رذيهو ا يانو، لأ الااا في صرغير ا يقرود إ كبير را، وا يانرو مرن أرذل الأخ ق الإناانيو الاي لا تهي بالمذامع الماهم(4) .

عدد الصفحات ٤١٥

 درولس ولعبر من غزولة حُن 24- وفاء نذر كان في الجاهلية هال عبد الله بن عمه رضِ الله عنهما: لما هفهنا من حنو سذل عمه النبري  عن نذر كا نذره في الجاهيو اعاكا،اا ،ذمهه النبي  بو،ائه(1) . 25- أنس بن أبي مرثد الغنوي وحراسة المسلم هال رسول الله  هب اندلافي معهكو حنو« ن ارسنع الليلمة؟»،قرال أنلخ بن أبي مهثد: أنا يا رسول الله، هرال « :لعركمب»،هكرب ابرن أبي مهثرد ،هسا له، وجاء إ رسول الله  ،قال له« :استقبل هذا الشعب حتى نكمون في أعمه ونُغهرهن ن قبلك الليلة » . هال سهي بن الحنظهيو: ،هما أصبحنا خهج رسول ا إ ما ه، ،هكرع ركعاو، ثم هرال: «همل أحسسمتَّ لعرسمكَّ؟» هرالوا: مرا أحاارناه، ،ثّرور بالا ة، ،ذع  يا ، و و يهافر إ الشرعِّب، حارى إذا هضَر صر ته، هررال: «أبشرمموا لقمم، جممعءكَّ لعرسممك »،ذعرر ينظرره إ خرر ل الشررذه الشعب، ،ذذا و هد جاء حاى وهف عهيه ،قال: إني انطهق حارى إذا كنر في أعلى الشعب حيث أمهني ، ،هما أصبح طهع الشعبو كهيهما ،نظها ،هم أر أحدا، ،قال « :هل نزلت الليلة؟» ،قال: لا، إلا ماهيا أو هرا حاجرو، ،قال له « :ق، أوجبت لم عليك أن نعمل بع،هع»(2) وفي ذا ا ا يظهه لنرا المنهل النبول الكهيم في الا اما بالأ،هاد، ،قد ظهره ا راما النبري  بطهيعرو

عدد الصفحات ٤١٦