درولس ولعبر من غزولة حُن القو حاى جع يهاف في ص ته، وما كا ذل ليحدث إلا لأمره مهرم، ثرم إنه هال«أبشروا لق، جمعء لعرسمك»إنهرا الكهمرو الاري ياراعمهها في إخبار م بما يسر م من الأمور العظيمرو، تهر ري أهميرو الفرهد في المذامرع الإس مي، إنه ليلخ كماَّ مهم ا، ولا رهماا في سذ ولا بزالاا في آلو، يااغنى عنه عند الضرورة لي تى بغيره، إنها بعرض الافارير لهمرنهل الإلهري(1) في هولره: ﴿ وهلهقه،ْ كه ر ْنهع بهنِي تده ه وهحمههلْنهعهَُّْ فيِ الْبرهِّ وهالْبهحْرِ وهرهزهقْنهعهَُّ ِّنه الط يِّبهعتِ وهلهض لْنهعهَُّْ عهلىه كهثِير ممِّ نْ خهلهقْنهع نهفْضِيما . كما أ في ذه القاو معهرماا مرن معرالم المرنهل النبرول الكرهيم في وجرور اليقظو وتعه أحوال العدو، ومهاهبو حهكاته، ومعه،و ما عنده من القوة عدداا وعدة، وما رسمه من خطط حهبيو، و ي سياسو مهمو بالناربو لهقرادة الرذين ياعو لإع ء كهمو الله في الأرق(2) . وأما هول الهسول« :قم، أوجبمت لمم عليمك أن نعممل بعم،هع»،هرذا محمول على النوا، الاي يكفه الله بها الايئاا، ويه،ع بها الدرجاا، والمقاود أنه عم عم صالحراا كبريراا يكفري لاكفرير مرا هرد يقرع منره مرن سريئاا في المااقب ، ويه،ع الله به درجاته في الجنو، وليلخ المقاود أ رذا العمر يكفيره عن أداء الواجباا(3) .
عدد الصفحات ٤١٧ درولس ولعمن غزولة حُنين 26- شجاعة أم سليم يوم حن هال أنلخ : إ أ سهيم اتخذا يو حنو خنذها (1)،كا معها، ،هآ ا أبو طهحو، ،قال: يا رسول الله ذه أ سهيم معها خنذه، ،قرال لهرا رسرول الله « : ع هذا الخنجر» هال : اتخذته إ دنا منري أحرد مرن المشرركو بقرها بره بطنه، ،ذع رسول الله يضح ، هال : يا رسول الله، اها من بعدنا(2) مرن الطهقرراء (3) انهزمرر وا برر (4)، ،قررال رسررول ا «يممع أ سممليَّ إن الله قمم، كفممى وأحسن»(5) . 27- الشدديماء بنددت الحددارث أخددت النبددي مددن الرضاعة: كا الماهمو هرد سراهوا ،ريمن سراهوه إ رسرول الله الشريماء بنر الحارث، وبن حهيمو الاعديو، أخ رسرول الله مرن الهضراعو، وعنفروا عهيها في الاوق، و م لا يدرو ، ،قال لهماهمو: تعهمو والله أني لأخر صاحبكم من الهضاعو، ،هم يادهو ا حاى أتوا بهرا رسرول الله، ولمرا اناهر الشيماء إ رسول الله هال : يا رسول الله إني أخا من الهضاعو، هال« ع
عدد الصفحات ٤١٨ درولس ولعبر من غزولة حُن عم ة ذلك؟» هال : عضو عضضراها في ظهرهل، وأنرا ماوركار(1)، وعره رسول الله الع مو، وباط لها رداءه وأجهارها عهيره، وخيرَّ را، وهرال «إن أحببت لعنم،ي محببمة كر مة وإن أحببمت أن أ تعمك ونرجعمي إلى قو مك لعلت» ،قال : ب اعني وتهدني إ هومي(2). وماعها رسول ا ،ذسهم ، وأعطا ا رسول الله ث ثو أعبد وجاريو ونعماء وشاء(3) . 28- إسددلام كعددب بددن زهددير –الشدداعر – والهيمنددة الإعلامية على الجزيرة: لما هد رسول الله من الطائف، جاءه كعب بن ز ر-الشراعه ابرن الشاعه- وكا هد ذا رسول الله ثم ضراه بره الأرق، وضراه عهيره نفاه، وحثه أخوه (بذير) على أ يذتي رسول الله تائباا مارهما، وحرذره مرن سوء العاهبو إ لم يفع ذل ، ،قرال هاريدته الاري يمرد ،يهرا رسرول الله والاي اشاهها بر (هايدة بان سعاد)، ،قد المدينو، وزردا إ رسرول ا حو صلى الاب ، ثم جهلخ إليه، ووضع يده في يرده، وكرا رسرول ا لا يعه،ه، ،قال لهسول ا : إ كعب بن ز ير جاء يااذمن تائباا ماهماا، ،هر أن هاب منه؟ ،وثب عهيه رج مرن الأنارار، ،قرال: يرا رسرول الله، دعنري وعدو الله، أضرر عنقه، ،قال رسول الله « :دعه عنك لق، جعء نعئباع نعزعاع »
عدد الصفحات ٤١٩ درولس ولعبر من غزولة حُن وأنشد كعب هايدته ال ميو الاي هال ،يها: مارريم إثه ررا لم يفررد مكبررول بانررر سرررعاد ،قهبررري اليرررو مابرررررررررررررررررررررررررررول (1) إلا أزنُّ ههيه العرو مكحرول (2) ومررا سررعاد زررداة الطرره إذ رحهرررررررررررررررررررررررررررررروا ومنها: مهند مرن سريو الله مارهول إ الهسررول لنررور يااضرراء برره ببطن مكو لمرا أسرهموا: زولروا في عابو من ههيش هال هائههم مرررن نارررل داود في الهيذرررا سرابيررررررررررررررررررررررررررر (3) شُمُّ العرهانو أبطرال لبوسُرهم ويقال إنه لما أنشد رسول الله هايدته أعطاه بهدته، و ري الاري صرارا إ ا هفاء (4). هال ابن كثير: ذا من الأمور المشهورة جردتا، ولكرن لم أر ذلر شيء من ذه الكاب المشهورة بذسناد أرتضيه، ،الله أعهم(5). ويقال: إ الهسول هال له بعد ذل«لول ذكرت الأنصمعر بخمير لمإن الأنصعر لذلك أهل!» (6)، ،قال في مقنررررب مررررن صررررالحي الأناررررررررررررررررررررررررار( 7 ) من سره كره الحيراة ،ر يرزل إ ا يررار ررم بنررو الأخيررار ورثوا المكار كرابهاا عرن كرابه
عدد الصفحات ٤٢٠ درولس ولعبر من غزولة حُن كاوالف الهندل زرير هارار(1 ) المكرره و الاررمههلَّ بررذذر كررالجمه زررير كهيهررو الأباررار والنررراظهين برررذعو محمرررهَّة لهمرروا يررو تعرران وكررهار والبرررائعو نفوسجرررهم لنبررريهم بالمشررررفي وبالقنرررا ا طرررار (2) والقائدين(3 )النال عن أديرانهم بردماء مرن عهقروا مرن الكفررار ياطهررهو يهونرره نارركاا لهررم إ أ هال: ،يهم لادهني الرذين أمرارل(4) لرو يعهرم الأهروا عهمري كهرره لهطررا رهو(5) النررازلو مقررارل (6) هو إذا خروا النذرو ،رذنهم وبذس كعب بن ز رير ناراطيع القرول إ الشرعهاء المعارضرو لهردعوة الإس ميو هرد اناهرى دور رم، ،قرد أسرهم ضرار برن ا طرار وعبرد الله برن الزبعهى، وأبو سفيا بن الحارث بن شا ، والعبال بن مهدال، وتحولوا إ الاف الإس مي، واساظهوا بهوائه عن هناعو وإيما ، ولم يكاف بعضرهم برذ تكو كهماه في الد،افي عن الإس ، ب كا سيفه إ جانب كهماه، و ذا مرن بهكاا ،ا مكو(7) .
عدد الصفحات ٤٢١ درولس ولعبر من غزولة حُن 29- رفع الصوت للحاجة الهسول عهيه الا ة والا ذ ر،ع الاروا لغرير الحاجرو؛ لأ الله عز وج يقول: ﴿ وهاقْ صِ،ْ فيِ هشْيِكه وهاغْضُضْ ِنْ حهوْنِكه إِن أهنكهره الأهحْموهاتِ لهصهوْتُ الحْهمِيرِ ﴾ [19] ،ذما ر،ع الاوا لهحاجو ، بذل به هال البخارل في كاار العهم: بار من ر،ع صوته بالعهم، ثم أتى بحرديث ابن عمرهو : «أ الهسرول عهيره الار ة والار ر،رع صروته وهرال: وير للأعقار من النار »،هنا ر،ع صوته ينادل في النال، وهال لهعبال : ار،رع صوت وناد في النال، ،ذخذ يقول: «يع أهل سورة البقرة يع ن بعي النبمي بت الشجرة» حاى يذتو 31- تأثير قبضتي الحصى والتراب في أعين الأعداء من الأسهحو الماديو الاي أيد الله بها رسوله يرو حنرو ترذثير هبضراي الح والترار الهاو رمى بهما وجوه المشركو، حيث دخ في أعيرنهم كههرم من ذل الح والترار ،اار ك واحرد يَرد لهرا في عينيره أثرهاا، ،كرا مرن أسبار زيماهم(1)، هال العبال: ثم أخذ رسول ا حاياا ،همى بهن وجوه الكفار، ثم هال: «انهز وا وربِّ محم، »هال: ،ذ ب أنظه ،ذذا القاال ع يئاه ،يما أرى هال: ،والله ما و إلا أ رما م بحاياته ،رما زلر أرى حرد م كهي ا وأمه م مدبها(2) .
عدد الصفحات ٤٢٢ درولس ولعبر من غزولة حُن 31- فضل أبي سفيان بن الحارث : و و أبو سفيا بن الحارث ليلخ أبا سفيا بن حهر ، ،ر أبو سفيا بن الحارث ابن عم رسول الله ، والهسول عهيه الا ة والا كرا لره أعر عشرة منهم الحارث ابنه أبو سفيا ذا، وما أسهم إلا هب الفرا بذيرا ، سرمع أ الهسول عهيه الا ة والا سو يقد ،اتحاا لر مكو ، وعهم أنه أساء مرع الهسول عهيه الا ة والا في المقاتهو وأساء في المهاجاة؛ لأ أبا سفيا كا شاعها يهس القاائد يهذو بها رسول الله والماهمو، ،هما عهم أ الهسرول عهيه الا ة والا سو يقد مكو ،اتحا أخذ أطفاله، وكانوا صغارا كرذنهم ،هاخ الطير من البناا ومن الأبناء، وخهج بهم من مكرو ولقريهم عر برن أبي طالب دو مكو بو عافا و مكو في طهي رحب في شعب من الشعار. ،قال ع ابن عمه: إ أين يا أبا سفيا ؟ هال: يا ع هاتهنرا محمردا وآذينراه وشامناه وطهدناه وأخهجناه؛ سرو أخرهج بذطفرالي ر لاء وأمروا جوعراا وعهياا وعطشاا في الاحهاء، والله لئن هدر ع ليقطعني بالايف إرباا إربا. ،قال ع بن أبي طالب : أخطذا يا أبا سفيا ! إنر لا تعره رسرول الله ، ،هو أحهم النال وأكهمهم وأرحمهم، ،عد إليه وسهم عهيه بالنبوة، وه لره كما هال إخوة يوسف ليوسف: ﴿ قهعلُوا نهعلله ِ لهقه،ْ تثهرهكه الله ُ عهلهيْنهمع وهإِنْ كُن مع لخههمعطِئِينه ﴾ [91] لأنهرم إخوا وأبناء عم، ،ذتى أبو سفيا بذطفاله يقرود م بذيرديهم، ،هرما وهرف عنرد خيمو أ سهمو وكا الهسول داخر ا يمرو، هرال: ائرذنوا لي أدخر عر
عدد الصفحات ٤٢٣ درولس ولعبر من غزولة حُن رسول الله ، هال الهسول : ن في البعب؟ هالوا: يا رسول الله أبرو سرفيا بن الحارث ، هال: لا يدخ ع ، لأنه أساء ك الإساءة ما تهك أمها إلا وكاد به رسول الله ، ،ذخذا أ سهمو تبكي وتقرول: يرا رسرول الله! لا يكرو ابرن عم وههيب أشقى النال ب ، وأخذا تناشده الله عز وج ، هال: أدخهروه ع ، ،دخ . ،قال: الا عهي يا رسول الله، أما بعد: ﴿ لهقه،ْ تثهرهكه الله ُ عهلهيْنهمع وهإِنْ كُن مع لخههعطِئِينه ﴾ [ 91] هاتهناك يا رسول الله وآذيناك وأخهجنراك والله لا أد موهفا هاتها ،يه إلا هاته ،يه مع ، ولا نفقو أنفقاهرا في حهبر إلا أنفقاهرا مع ، ثم أخذ يعدد، ،ه،رع طه،ره وعينراه تنرزل الردموفي، هرال: ﴿قهمعله ل نهثْرِيبه عهلهيْكَُّْ الْيهوْ ه يهغْفِرُ الله ُ لهكَُّْ وههُوه أهرْحهَُّ الر احمِِينه ﴾ [92]،قال: يا رسول الله! اسمع مني، هال: ه ، هال: لعمررهك إني يررو أحمرر رايررو لاغهررب خيرر الرر ا خيرر محمررد لرر المرردلل الحررريرا أظهررم ليهرره ،هرررذا أواني يررو أ رردى وأ اررردل رررداني إ الرررهحمن ربي وهرررادني إ الله مرررن طرررهدا كررر مطرررهد ،قا عهيه الا ة والا ،عانقه وضرر على صدره وهرال: أنر طهدتنري ك مطهد، ،ذخذ يخد محمداا ، لا يهتح مهتح إلا ها وحز له مااعه وشرد له رحهه، وأخذ ببغهاه يقود ا، ،هو هائد البغهو يو حنو اليو الأكا مرن أيرا الله، يو ثب رسول الهدى ونزل يقارفي الأبطال و و يقرول: «أنمع النبمي ل كذب أنع ابن عب، المطلب »
عدد الصفحات ٤٢٤ درولس ولعبر من غزولة حُن 32- بيان خطورة الشرك با وفي هاو ذاا أنواط بيا خطورة أمه الشررك، ووجرور سرد ذرائعره؛ ،قد بو النبي - - أ طهبهم العكو عند الشذهة لهااك برها رو كطهرب بني إسرائي من موسى أ يَع لهم إلهاا، هال الشيِ سهيما آل الشريِ تعهيقراا على ذا الحديث: " وفي ذه الجمهرو مرن الفوائرد أ مرا يفعهره مرن يعاقرد في الأشذار والقبور والأحذار، من الااك برها والعكو عند ا والذب لها رو الشرك، ولا يغتر بالعوا والطغا ، ولا ياابعد كو ذا كراا ويقرع في رذه الأمو، ،ذذا كا بعض الاحابو ظنوا ذل حارناا، وطهبروه مرن النبري - - ،كيف بغير م مع زهبو الجه وبعد العهد بآثار النبوة؟ (1) . وهال أحد الاالحو"،انظهوا رحمكرم الله أيرنما وجردتم سردرة أو شرذهة يقاد ا النال ويعظمونرها، ويهجو الاء والشفاء من هبهها، ويضربو برها الماامير وا هق، ،هي ذاا أنواط ،اهطعو ا". و،يها أيضاا إثباا العذر بالجه في ماائ الاوحيد وزير ا؛ ،رذ النبري - - مع إنكاره عهيهم، وبيانره أ مرا طهبروه رو نروفي مرن الشررك، إلا أنره يكفه م، لكونرهم لا يعهمو ذل . وذل أ الله - تعا - من رحماه بعبراده لا ي اخرذ م إلا برما بهغهرم مرن العهم، ،ذ الفع أو القول هد يكو كفهاا كما يقول شيِ الإسر ابرن تيميرو: "،يطه القول باكفير صاحبه، ،يقال من هال كذا ،هرو كرا،ه، لكرن الشرخص
عدد الصفحات ٤٢٥ درولس ولعبر من غزولة حُن المعو الذل هاله لا نحكم بكفهه حاى تقو عهيه الحذو الاي يكفه تاركها"( 1). وهال أيضاا"،ذنا بعد معه،و ما جاء به الهسول - - نعهم بالضرورة أنره لم يشرفي لأماه أ تردعو أحرداا مرن الأمرواا، لا الأنبيراء ولا الارالحو، ولا زير م لا بهفظ الاساغاثو، ولا بغير ا ولا بهفظ الاساعاذة ولا بغير ا، كما أنره لم يشرفي لأماه الاذود لمي ولا لغير مي ونحو ذل ، ب نعهم أنه نررهى عرن ك ذه الأمور، وأ ذل من الشرك الذل حهمه الله - تعا - ورسوله، لكن لغهبو الجه ، وههو العهم بآثار الهسالو في كثير من الماذخهين لم يمكن تكفرير م بذل ، حاى يبو لهم ما جاء به الهسول - - مما يخالفه" . 33- ثباته وأثره في كسب المعركة سبق واز الماهمو إ وادل حنرو، واخاراروا مرواهعهم، وبثروا كاائبهم في شرعابه ومنعطفاتره وأشرذاره، وكانر خطراهم تامثر في مبازارو الماهمو بالاها أثناء تقدمهم في وادل حنو المنحدر. لقد بازر المشرركو المارهمو وأمطره م الأعرداء مرن جميرع الجهراا، ،اضطهب صفو،هم، وماج بعضهم في بعض، ونايذو لهول ذا الموهف انهرز معظم الجيش ولاذوا بالفهار، ك يطهب النذاة لنفاه، وبقي الهسول ونفه ههي في الميدا ياادو لهذماا المشرركو، ونرترك العبرال عرم الهسرول ياف لنا ذل المشهد المهيب حيث يقول: شهدا مع رسول ا يو حنو ،هزم أنا وأبو سفيا بن الحارث رسول الله ،هرم نفارهره، ورسرول ا (
عدد الصفحات ٤٢٦ درولس ولعبر من غزولة حُن على بغهو له بيضاء، ،هما الاقى الماهمو والكفار و َّ الماهمو مدبهين، ،طفر رسول الله يهكض بغهاه هِبج الكفار، هال العبرال: وأنرا آخرذ بهذرا بغهرو رسرول الله أكفهررا إرادة ألا تسرررفي، ،قرال رسررول ا « :أي عبممعس نممعدِ أححعب السمرة» (1) ،قال العبال-وكا رج صيااا-: ،قه برذعلى صروتي: أين أصحار الامهة؟ هال: ،والله لكذ عطفاهم حرو سرمعوا صروتي عطفرو البقه على أولاد ا، ،قالوا: يا لبي يا لبي ! هال: ،راهاهوا الكفرار، والردعوة في الأناار، يقولو : يا معشر الأنارار، يرا معشرر الأنارار، هرال: ثرم هصررا الدعوة على بني الحارث من ا رزرج، ،نظره رسرول الله و رو عرلى بغهاره، كالماطاول عهيها إ هاالهم ،قال رسول الله « :هذا حين حمي الوطيس»(2). وفي ثباته- - عند انرهزا القو عنه بيا ما كا يراحلى بره- - مرن الشذاعو، وهوة البذل في القاال، هال ابن كثير بعرد أ ذكره ثبراا النبري يرو حنو: "و ذا في زايو ما يكو من الشذاعو الاامو، أنره في مثر رذا اليرو في حومو الوزى، وهد انكشف عنه جيشه، و و مع ذا على بغهو، وليا سريعو الجهل ولا تاه لفه، ولا لكه، ولا لههر، و و مرع رذا أيضرا يهكضرها إ وجو هم، وينوه باسمه ليعه،ه من لم يعه،ه صهواا الله وس مه عهيه دائرماا إ يو الدين، وما ذا كهه إلا ثقوا بالله وتوك ا عهيه، وعهماا منه بذنه سينصره، ويام
عدد الصفحات ٤٢٧ درولس ولعبر من غزولة حُن ما أرسهه به، ويظهه دينه على سائه الأديا "(1) . 34- جواز مقاتلة النساء عند أمر الفتنة وفي ذه الغزوة جواز مقاتهو النااء عند أمه الفانو مع الهجال في صرف الماهمو، وهد أورد ابن كثير بذسانيد صحيحو: أ أ سهيم هاته مع الهسول يو حنو و أ سهيم ي أ أنرلخ برن مالر الاري أ ردا ابنهرا إ رسرول الله ، وهال : أنلخ يخدم يا رسول الله ،ادفي الله له، ،دعا له. و أ سهيم ي الاي يقول عنها « :دخلت الجنة البعرحة لرأيت الر يصعء في الجنة » حضرا المعهكو وكان عند ا خنذه في وسطها، ،ذخذ زوجها أبو طهحرو يداعبها ويمازحها ويقول: ماذا تفعهو بهذا ا نذه؟ هال : إذا تقد مني كرا،ه بعذ بطنه بهذا ا نذه، ،امع مقالاها ،ابام ثم دعا لها ،ذهه المهأة على أ تشارك في الحهر عند الحاجو، أما إذا كرا نراك ،انرو أو مغبو اخا ط، ، ينبغي أ تشارك المهأة إلا إذا احايل إليها، وشذ المرهأة في القاررال مررداواة الجهحررى والقيررا عررلى الأسرى وتقهيررب المرراء وا رردماا لهمقاتهو. 35- ما كان لنبي أن تكون له خائنة الأع يقول أحد الماهمو: لما الاقينا يو حنو رأي كا،ها مرن رواز يفار
عدد الصفحات ٤٢٨ درولس ولعبر من غزولة حُن بالماهمو ،اكا ويقا ،يهم ها ، هه : لله ع نذر إ أمكنني الله منه أ أهاهره، هال: ،هما انهزموا وأصبحوا في ذمو رسول الله تقدموا يبايعونه على الإسر ، ،اقدم لأسب ذا الهجر هبر أ يبرايع الهسرول عهيره الار ة والار لأهاهه، ،ابقني حاى وهف أما الهسول عهيه الا ة والار ، وعهرم أ نذرا، ،ذراد أ يترك لي الفهصو حاى أهاهه. هال: ،اناظه ،ما ،عه ، هال: ،ذسهم الهج ،و . هه : يا رسول الله أريد هاهه ،ذني نرذرا، هرال: أمرا رأيانري ترذخها عرن هبول إس مه؟ ،هماذا لم توم لي يا رسول الله بعين ، هرال: « مع كمعن لنبمي أن نكون له خعئنة أعين »لأ خائنرو الأعرو أو الغمرض مرن شريم أ ر ا يانرو وا دافي والمكه والنفاق، أما الهسول عهيه الا ة والا ،ذنه صادق واضر مخهص لا يهيرد الارواء في عقيدتره ولا في سريرته ولا في معامهاره لهنرال عهيره الا ة والا . 36- معجزتان حسيتان للنبي : وفي رميه- - المشركو بالح ، وإخباره عرن رزيماهم معذزترا حاررياا مررن معذزاترره - -، هررال الإمررا النرروول " ررذا ،يرره معذزتررا ظا هتا لهسول الله - -: إحداهما ،عهيرو والأخرهى خايرو؛ ،ذنره- - أخا برهزيماهم، ورما م بالحاياا ،ولوا مدبهين" (1) وما ذكهناه من وهروفي معذزاا حايو لههسول - - و أمه ثاب بالأدلو القطعيو الاري لا يمكرن
عدد الصفحات ٤٢٩ درولس ولعبر من غزولة حُن تذويههررا بحررال، زررير أ بعررض مررن يرردعو العق نيررو يحرراولو نفرري تهرر المعذزاا، زاعمو أنرهم حو يفعهو ذل يقدمو الإس لهغهبيو على أنه دين العق والمنط ، لا دين الجه وا ها،و، ومرن أشرهه مرن سرار عرلى رذا النهل الدكاور محمد حاو يك ، حيث حاول في كاابه (حياة محمد) نفي كر ما ثب له - - من معذزاا حايو، زاعماا أ القرهآ الكرهيم رو المعذرزة الوحيدة له - -، حاى إنه ياور معذزة الإسراء والمعهاج على أنرها نوفي من الكشف الذل ه ،يه لههسول - - تهر المشرا د الاري وردا في هارو الإسراء.(1) و و يورد في تايه طهيقاه ته أ"حياة محمد - - حياة إناانيو بهغر أسمى ما يااطيع إناا أ يبهرغ، ولقرد كرا - - حهياراا عرلى أ يقردر الماهمو أنه بشر مثههم يوحى إليه، حاى كا لا يهضى أ تناب إليه معذرزة زير القهآ وياار أصحابه بذل " (2.) ولا أدرل على أل شيء اساند الدكاور يك في هوله إ الهسرول- - كا لا يهضى أ تناب إليره معذرزة زرير القرهآ ، و رو الرذل كرا يخرا أصحابه بما لم يشهدوه من دلائ نبوته؛ كما في حديث الهاعي الذل عدا الرذئب على شاة من زنمه، ،هما اسانقذ ا منه، هال له الذئب: ألا تاقي الله، تنررزفي منري رزهاا ساهه الله إلي، ،هما تعذب الهج من أ ذئباا يكهمه ك الإنرلخ، هرال لره
عدد الصفحات ٤٣٠ درولس ولعبر من غزولة حُن الذئب: ألا أخاك بذعذب من ذل : محمد - - بيثهر يخا النال بذنباء مرا هد سب ، (،ذهب الهاعي ياوق زنمه حاى دخ المدينو، ،زوا ا إ زاويرو مرن زوايا ا، ثم أتى رسول الله - - ،رذخاه، ،رذمه رسرول ا- -، ،نرودل الا ة جامعو، ثم خهج ،قال لههاعي: أخا م، ،ذخا م ،قال رسرول الله - - :ح،ق...)(1) وفي الاحي هوله- - لأصحابه«إني لأعمرف حجمراا بمكة كعن يسلَّ علي قبل أن أبعث إني لأعرله الْن »(2 ) ، وزير ذل كث . إننا نقول إنه إ كا القهآ الكهيم و المعذزة الكراى لههسرول - -، ،ذ ذل لا يمنع من ورود الكثير من المعذرزاا الحاريو إهامرو لهحذرو عرلى المعاندين، وتثبيااا لقهرور المر منو في عصرره وإ يرو الردين، وهرد جراءا عشراا الناوص الدالو على وهوفي تهر المعذرزاا ،ر لرال لإنكار را أو تذويهها بذل وجه من الوجوه . 37- ذكر الرجل نفسه عند اللقاء ببعض مناقبه عندما يذكه الهج نفاه ببعض مناهبه عند الهقاء ،ذ رذا لا يرنقص من أجهه ولا من مثوباه شريئا، ،رذ الهسرول عهيره الار ة والار لمرا رأى الكاائب تاد، عهيه مث الجبال، هال: «أنع ابن العوانك »وهال«أنع النبمي ل كذب أنع ابن عب، المطلب » . .
عدد الصفحات ٤٣١ درولس ولعبر من غزولة حُن وانااب لجده لشرههته في العرهر، ،هرذا لا يرثهم في الأجره ولا يرنقص في المثوبو، ولذل يقول أحرد الارحابو: الاقينرا مرع الكفرار ،خرهج زر مرن الأناار ،همى كا،ها وهال: خذ ا وأنا الغر الأنارارل، ،رذخاوا الهسرول عهيه الا ة والا ، ،قرال: ومرا عهيره أ ير جه ويحمرد أل: ،هرو مرذجور ومحمود، ولذل كا كبار الاحابو إذا بارزوا الأبطرال أنشردوا ،خرها ور،عرا لهمعنويو وحماسا وإبداء لهشذاعو. هال أ الاير ومنهم ابن كثير و ابن شا ، الاقى مهحب مرع عر ،نرزل مهحب يقول: هد عهم خيا أني مهحب شاكي الا بط لهر إذا الحهور أهبه تههب ،نزل له ع وهال: أنا الذل سماني أمي حيدره كهيث زاباا كهيه المنظهه أكيهكم بالايف كي الاندره وخهج سرعد برن معراذ وأرضراه و رو لابرلخ سر حه في زرزوة مرن الغزواا و و يقول: لبث ههي يشهد الهيذا جم لا بذل بالموا إذا حا الأج و كررذا ابررن رواحررو أنشررد في المعهكررو رضرروا الله عهرريهم جميعررا، ،كررا شعار م أ ياقدموا بهذا، و ي سنو عند العهر، يقول الأحنف بن هيلخ وهرد كا يقات في سذااا و و الذل ،ا الطهي إ كاب هب الجها بن عبد الله
عدد الصفحات ٤٣٢