المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ٢٥ من ٣٦

 غزولة حُن رسول الله من مكو لا خه من شوال، وكا وصوله إ حنرو في العرا منه.(1) غزوة حن دارا ذه الغزوة في موضع يقال له حنو، و و واد إ جنب ذل المذراز بينه وبو مكو بضعو عشر مي ا من جهو عه،اا .(2) غزوة حن كا سبب ذه الغزوة أ مالكراا برن عرو النضررل جمرع القبائر مرن واز ووا،قه على ذل الثقفيو ، واجامع إليه مضر وجشرم كههرا وسرعد بن بكه ونال من بني ل، وهادوا محاربو الماهمو، ،بهغ ذل النبري -  - ،خهج إليهم(3). غزوة حن إذا كان وهعو بدر ههرا لهماهمو أ القهو لا تضر م شريئاا في جنرب كثهة أعدائهم إذا كانوا صابهين ماقو، ،ذ ززوة حنو هرد هرهرا لهمارهمو أ الكثهة أيضاا لا تفيد م إذا لم يكونوا صابهين وماقو(4).  . ) ( . .

عدد الصفحات ٣٨٥

 درولس ولعبر من غزولة حُن 1- القوة لله جميعا لا عاة بالكثهة ،النصر من عند الله عز وج ، أكا جيش جمعه الهسرول  جيش حنو كانوا اثني عشر ألفا، ،هما رآ رم أبرو بكره الكايبرو تارد، بعرد الكايبو، هال: " لا نهز اليو من ههو " والماهمو بشر أتا م ضرعف واتكهروا على هونم الماديو، ،ذراد الله أ يهقنهم درل عقيدة لا ينارونه، و رو أ القروة من عند الله، وأ النصر من عند الواحد الأحد، ،يقول الله عز وج : ﴿ لهقهمم،ْ نهصرههممكَُّْ الله ُ فيِ همموهاطِنه كهثِمميرهة ﴾[25] يقررول: اذكررهوا كررم نصركم الله في مواطن كثيرة. إ الكررها إذا مررا أيسررروا ذكررهوا مررن كررا يررذلفهم في المرروطن ا شررن ﴿ لهقه،ْ نهصرههكَُّْ الله ُ فيِ هوهاطِنه كهثِيرهة وهيهوْ ه حُنهينْ إِذْ أهعْجهبهتْكَُّْ ﴾[25] ،هنا درل لك إناا ألا يغتر بقوته وألا يعامد على حوله وذكائه و،طناه. هال ابن القيم في ك معناه: ،وق الأمه إ الله عز وج ، وأعهن عذزك، ،ذ أههر العباد من الله الذين يعهنو الانكاار بو يديه. ،ذههر العباد إ الله أشد م انكااراا إليره، وأهرهبهم إ النصرر أشرد م تواضعاا لله، وكهما ذل العبد وتواضع لله ر،عه الله، وكهما تكا، هال الله:( اخسمأ للن نع،و ق،رك وعزتي وجملي ل أرلعك أب،ا).

عدد الصفحات ٣٨٦

 درولس ولعبر من غزولة حُن ،كا ذا الدرل في العقيدة: أ القوة من عنده تبرارك وتعرا ، وأنره رو الذل يهدل وينصر، ويادد ، هوة تذتي من زيره مهرما أجهبروا بخير ورجر وهوى واتاهوا بذمور ،ذنهرا كبير العنكبروا: ﴿ وهإِن أهوْههمنه الْبُيُموتِ لهبهيْمتُ الْعهنْكهبُوتِ لهوْ كهعنُوا يهعْلهمُونه ﴾[41]. 2- إرسال العيون لطلب أخبار العدو ،ذ الهسول عهيه الا ة والا أرس ابن أبي حدرد وهرال:« اجلمس بينهَّ وخذ أخبعرهَّ وائتني بأعم هَّ» - ذا هب المعهكرو- ،ذهرلخ بيرنهم في الهيرر ، ،اررمع مالرر بررن عررو النصرررل يقررول: إذا أتينررا زررداا ،ارربحو م واضربو م ضربو رج واحد، ،ذخا الهسول عهيه الا ة والار برذل ، ،ذرسال العو لاال الماهمو لا بالإضرار بالماهمو، لكرن لاق ر الحقرائ ولنصرة الإس ، ولاذييد كاار الله وله،عو لا إله إلا الله لا بذل به. أخذ الا من المشرك : ،الهسول عهيه الا ة الا لما أراد حنيناا هال لر صرفوا برن أميرو وهرد كا طهب مههو أربعو أشهه حاى يفكه في دخول الإس - هال: «يع أبع وهمب : أنعيرنع عئة درع وسمحهع؟ قعل: غصبعا يع محم، قعل: بل ععريمة ضممونة » ،ذخذ ا عاريو مضمونو، ، بذل باساعارة الا من المشرك، ،هرو هاتر الماهمو كا،ه ، بذل أ يذخذوا من كا،ه آخه س حاا آخه يقراتهو بره رذا الكا،ه، ،ذ الهسول عهيه الا ة والا ،عهه سواءا بشراء، أو عاريو، أو على ماال مشتركو يابادلها الفهيقا ، بذل بذل .

عدد الصفحات ٣٨٧

 درولس ولعبر من غزولة حُن ذا وهد وجدا لهشيِ نا الدين الألباني - رحمه الله - ك ماا يفيرد أنره لا يهى اء الار مرن دول الكفره ا ؛ ،ذنره يقرول في معرهق دعوترره ل اما بالاافيو والتربيو وإنكاره على دعراة الجهراد في رذه الأيرا : "لرو أ ناك جهراداا هرا برو المارهمو وبرو الكفرار، ،هر لاء المارهمو سرو لا يااطيعو أ ياابعوا إمداد جيوشهم بالأسهحو ال زمرو لهرم إلا بالشرراء مرن أعدائهم، و يكو نصر وجهاد بشراء الأسهحو من أعداء الماهمو؟(1). ، وكذنره- رحمرره الله - يقررول بذنرره لا يَرروز اء الارر مررن الكفررار إلا بشروط لا تاوا،ه في عصرنا ،قد سئ بعد ذل عن الفرهق برو اء الار من الكفار ا وبو اساعارة النبي - - الا من صفوا ،قال"الفرهق كبير.. أولاا و ،هد، وثانياا و مطمئن إليه، ثم رسول الله -  - حيرنما طهرب كا و أهوى منه، اليو الأمه معكول اماا؛ ،الماهمو حكاماا، ،ضر ا عمرن م دونرهم م أضعف من أعدائهم الذين يااوردو الأسهحو منهم، ،شراا ما بو ذا وذاك"(2). زير أ من الشروط المهمو في رذا المذرال أ لا ير دل اء الار مرن الكفار إ تنازل الماهمو عن شيء من عقيدترهم ودينرهم، ،ذمه العقيدة أعرلى من ك اعابار، وبك حال ،هذا الأمه رو مرن أمرور الاياسرو الشررعيو الاري تخضع لقيال الماال والمفاسد، ومعه،و الأناب في ك حرو، ونحرن اليرو 23 -

عدد الصفحات ٣٨٨

 درولس ولعبر من غزولة حُن نهى أ أمم الكفه ليا بدرجو واحدة في عدائها لهماهمو ،منرهم من يعهن الحهر على الماهمو ومنهم مرن لريلخ كرذل ، ،ر برذل بالشرراء مرن زرير المحاربو لقاال المحاربو، ويمكن لهماهمو أ ياراغهوا بعرض الاناهضراا بو دول الكفه في اء الا من بعضها لمحاربرو الربعض ا خره، بر عرلى الماهمو أ يااغهوا ما هد يحدث في بعرض بر د الكفره مرن الأزمراا الماليرو لمحاولو اء الا ب وتقنياا تانيعه مرنهم، كرما رو حرادث في روسريا ا ، وهد كا المذا دو في الشيشا - وربما لا يزالرو -يشرترو الار من الجنود الهول بذسعار ز يدة ثم يقاتهونرهم به . و ذا كهه لا يعني رضانا بحال المارهمو وتخهفهرم وعرد هدرتررهم عرلى صنع ما يحااجونه من الا ، ب الواجب عهيهم الارعي الحثيرث في امرا ك أدواا الاانيع والعم على الاكافاء الذاتي، وإ أ ياحق ذل ،هيلخ نراك مانع من ائهم الا من الكا،هين والله - تعا - أعهم . 3- ضمان العارية إذا تلفت ،ذ صفوا عندما طهب منه النبي  س حاا هال : زاباا يا محمد؟ هرال « بل ععرية ضمونة »أل إذا تهف ذه الدروفي والا نضمنها لر ، ،هرما تهف بعض الايو وتكسرا في أيدل الأناار ،،الاحابو تثهم سريو،هم وثهموا سيو صفوا بن أميو ، ،رذتى يقهرب الاريو و ري مثهمرو ،يقرول: لههسول : أ ذا س حي؟ ،يقول: نضرمنها لر ، هرال: لا لقرد أسرهم والإس خير لي لا آخذ منها شيئا، ،هزهه الله الإس ، و و خير مرن الردروفي

عدد الصفحات ٣٨٩

 درولس ولعبر من غزولة حُن والايو ، وهب المعهكو كا صفوا وراء الزبير بن العوا . 4- مشابهة هذه الأمة الأمم السابقة ذا الحديث عهّ عهيه ابن تيميو في الهسرائ والمارائ يقرول: لمرا نرزل رسول الله  في حنو نزل النال في الظهريرة ومعهرم سريو،هم وسر حهم- و ذا الحديث عند أبي داود من حديث أبي واهد الهيثي - هالوا: يرا رسرول الله! إ لهمشركو ذاا أنواط -أل: ذاا معالي يعهقو ،يها سر حهم- ،اجعر لنا ذاا أنواط كما لهم ذاا أنواط؛ ،قال عهيه الا ة والا : « الله أكبر! إنهع السنن قلتَّ والذي نفسي بي،ه كما قعلت بنو إسَائيل لموسى اجعل لنع إلهمع كمما لهَّ تلهة » ،يقول ابن تيميو"سو يقع في ذه الأمو ما وهع في اليهرود والنارارى؛ ،ذ عهماءنا إذا ،ادوا كا ،يهم شبه من اليهود -نعروذ برالله مرن ذلر - ،رذ اليهود تعهموا العهم ولم يعمهوا به؛ ،خرام الله عرلى ههروبهم ولعرنهم وزضرب عهيهم، هال ج ذكهه: ﴿ لهبِماه نه قْضِهَِّْ ِيثهعقههَُّْ لهعهن عهَُّْ وهجهعهلْنهمع قُلُمو هَُّْ قهعسِميهةا ﴾[13]، ومن ،اد من عبادنا ،فيه شبه من الناارى؛ ،ذنهم يعبدو الله ب عهم، لا يافقهو في الدين؛ ،ههم ص ة وصيا وذكه لكن عرلى ضر لو: ﴿ وَر ههْبهعنِي ةا ابْته،هعُوههع هع كهتهبْنهعهه ع عهلهميْهَِّْ إِل ابْتِغهمعءه رِضْموهانِ الله ِ لهمماه رهعهوْههمع حهمق رِعهعيهتِههع ﴾[27] . يقول ابن تيميو : وسو يقع في ذه الأمو ما وهع برو اليهرود والنارارى لهذا الحديث؛ ولقوله تعا : ﴿ وهقهعلهتْ الْيههُودُ لهيْسهتْ الن صهعرهس عهلىه شَهْء وهقهعله تْ

عدد الصفحات ٣٩٠

 درولس ولعبر من غزولة حُن الن صهعرهس لهيْسهتْ الْيههُودُ عهلىه شَهْء ﴾[113] هرال ابرن تيميرو"سرو تذتي طوائف وأحزار في ذه الأمو تقول: ليا الطائفرو الأخرهى عرلى شيء ونحن على الح ، وتقول الأخرهى: لارام عرلى شيء ونحرن عرلى الحر ،هري الانن". 5- التكبير عند التعجب والاستغراب ،الهسول  لما هالوا: اجع لنرا ذاا أنرواط هرال: الله أكرا! و رذه مرن أحان الكهماا الاي تقال في النروادل والمحا،ر ، ،رنحن لا نعره الاارفي وليلخ في ديننا تافي ، ولا ياف إلا ال و ال زو إذا أعذبوا بمقولرو أو كهمو. ،على الماهمو أ يكاوا، ،ذ الاارفي والمكراء والاارديو مرن ع مراا الجا هيو ومن شعائه الوثنيو ، والله ذكه المشرركو وطروا،هم بالبير ،قرال: ﴿ وه هع كهعنه حهمتََُُّْ عِنْ،ه الْبهيْتِ إِل ُكهمعءا وهنهصْم،ِيهةا ﴾[35]، أل: صرفيرا وتافيقا، ،ذ الاافي سبحانه وتعا ، وهال ابن ماعود  :" كا أصحار الهسول  إذاأعذبهم شيء كاوا " وربما كا عهيه الا ة والار ،كراوا خهفه، ولذل يقول  « :أنرضون أن نكونوا ثلث الجنة؟ قعلوا: بلى قمعل: أل نرضون أن نكونوا نص الجنة؟ قعلوا: بلى قعل: لإنكَّ ثلثع أهل الجنة لكمبروا جميعع » ،الاكبير مطهرور عنرد الاعذرب والاسراغهار، أو مرن حردث أو كهمرو حماسيو، أو من بي أو هاو، ،انانا أ نكا وألا ناشربه بذ ر الكارار الرذين

عدد الصفحات ٣٩١

 درولس ولعبر من غزولة حُن أضههم الله على عهم وطبع على ههوبهم. 6- لا رجعة للوثنية خهج مع رسول الله  إ حنو بعض حديثي العهد بالجا هيو، وكان لبعض القبائ شذهة عظيمو خضراء يقال لهرا ذاا أنرواط يذتونهرا كر سرنو، ،يعهقو أسهحاهم عهيها، ويذبحو عند ا، ويعكفو عهيها يوما، وبيرنما رم يايرو مع رسول الله  إذ وهع بصر م على الشذهة، ،احهب أ،وا هم ع أعياد الجا هيو الاي ذهو ا، ومشا د ا الاي طرال عهرد م بهرا، ،قرالوا: يرا رسول الله، اجع لنا (ذاا أنواط) كما لهم (ذاا أنواط)، ،قال رسرول الله  : «الله أكبر! قلت-والذي نفس محم، بيم،ه- كمما قمعل قمو وسمى لموسمى: ﴿ اجْعهل ل نهع إِلههاع كهماه لههَُّْ تلهِهةٌ قمعل إنكُمَّْ قهموْ ٌ مهْههلُمونه ﴾ لتركمبن سمنن من كمعن قبلكَّ»(1). و ذا يعا عن عد وضو تاور م لهاوحيد ا الص رزرم إسر مهم، ولكن النبي  أوض لهم ما في طهبهم من معاني الشرك، وحذر م من ذلر ، ولم يعاهبهم أو يعنفهم؛ لعهمه بحداثرو عهرد م بالإسر (2)، وهرد سرم لهرم الهسول  بالمشاركو في الجهاد؛ لأنه لا يشترط ،يمن يخرهج لهذهراد أ يكرو هد صح اعاقاده اما من زبش الجا هيو، وإنما الجهاد عم صال يثار عهيره

عدد الصفحات ٣٩٢

 درولس ولعبر من غزولة حُن ،اعهه، وإ هصر في بعض أمور الردين الأخرهى، بر الجهراد مدرسرو تهبويرو تعهيميو ياعهم ،يه المذا دو كثيراا من العقائد والأحكا والأخ ق؛ وذل لما ياضمنه من الافه وكثهة الهقاءاا الاي يحا ،يها اذر الأحاديث وت هر الأ،كار (1). 7- الحراسة في الغزو إ الهسول عهيه الا ة والا إذا كرا في الأسرفار أو الغرزو جعر حارساا يحهل النال، وما كا يعطيه راتبراا عهيره الار ة والار ، بر كرا يعد م بالجنو، جنو عهضها الاماواا والأرق، ،كرانوا ياارارعو إ رذا، كما ،ع حذيفو في الهيهو الظهماء عند أ الأحزار، وضمن له  الجنو وكما حهل ب ل بن ربا الماهمو في ززوة من الغزواا ،قال له « :يمع بمل ! ار ق لنع لجر هذه الليلة» ،قا ب ل ،هم مرن أول الهير ، ،هرما هرهر الفذه صلى الهي ما شاء الله، ثم جهلخ بهمحه عند الناهو، ،اعامرد عهيهرا ،نرا ، ،هما نا جاء الفذه، ثم طهع الشرملخ حارى أصرار النرال حره الشرملخ، ،اسررايقظ عمرره  أول النررال، ،اسرراحيا عمرره أ يررذ ب إ رسررول ا  ويقول: هم ص ، ومن عمه حاى يوهظ رسرول ا؟! ولره ذلر ،ذنهرا مرن الماال والفوائد لكنه اساحيا. ،ذتى بذانب أذ الهسول عهيه الا ة والا ، وهال: الله أكا، الله أكرا، ،اسايقظ عهيه الا ة والا وهد اسايقظ أكثه النال وأصابهم مرن ا رو

عدد الصفحات ٣٩٣

 درولس ولعبر من غزولة حُن ما الله به عهيم، تذكهوا أنهم ما صهوا، وأ الشملخ هد طهع وارتفع ، ،قرال  :ل عليك، ثم أمه م أ يقوموا، وهال يا بر ل : أيرن رمقر الفذره رذه الهيهو، ،قال ب ل : أخذ بنفسي يا رسول الله مرا أخرذ بذنفاركم، ،ابارم عهيره الا ة والا . يقول: أنام وهعام ،يما وهع أنا ،يه، ،هماذا تعاتبونني على ذا؟ ،الى عهيره الا ة والا ،اهوا، والشا د أ الهسول عهيه الا ة والا كا يَع حارساا من الاحابو في الغزو وفي الأسفار لفوائد: 1- أ يوهظ الما والموته في الهي 2- أا النال بهذو طارئ على جيشهم وعلى مااعهم وعلى أ ههم. 3- تدريب الهسرول عهيره الار ة والار أصرحابه عرلى رذا العمر الجهادل الشاق. 4- أ يَع أجورا لأ ذه الأعمال لياباروا في عم ا خهة ولياقردموا عند الله. هال عمار بن ياسر : خهجنا مرع رسرول ا، هرال: ،هرأمارينا ذاا ليهو، هال: من يحهسنا ذه الهيهو؟ ،اكانا، ،قرال: لريقم رجر مرن المهراجهين ورج من الأناار، هال: ،قم ، وها عباد بن بشر  وعرن عرمار ، الشرار الاادق الذل ها يو صفو ضرر على وجهه حاى سرقط لحرم وجهره مرن كثهة الايو ، ولما رآه الاحابو هالوا: نشهد أن عند الله من الشهداء. ،بدأ عباد بالحهاسو ثم ها يا ، ،بدأ يقهأ في سورة الكهف، ،ذخذ الأعداء

عدد الصفحات ٣٩٤

 درولس ولعبر من غزولة حُن ينظهو إليه و و حارل يقهأ في الهي ، و رم لا يعه،رو الار ة ولا القرهاءة ،ذخذوا يهمونه بالاها ، وما أراد أ يقطع القهاءة، ،ذخذ كهما انغمرلخ الارهم في جامه يخهجه وينزلره في الأرق، ويارامه في القرهاءة، وكهرما أترى الارهم ا خه أخهجه ودماؤه تناب من جامه، وأتى الارهم ا خره ويخهجره، ،هرما زهباه الدماء خفف في الا ة، وها وزحف إ عمار ، وهال: والله الذل لا إلره إلا و لولا أ أها ،افا ثغهة على رسول الله  وعرلى المارهمو مرا خامر ذه الار ة حارى أترم سرورة الكهرف، ،قرال عرمار : رحمر الله، ألا كنر أيقظاني؟! ،ذخاه، ،قا عمار  وأدركوا ذا، ،ذيقظوا الهسول عهيه الار ة والا ، و ذا يوض لنرا كيفيرو حهاسرو الارحابو لههسرول عهيره الار ة والا ولهماهمو. وكا حارسه عهيه الا ة والا ربما حهسه عند بار بياه هبر أ ينرزل الله تعا : ﴿ وهالله ُ يهعْصِمُكه ِنْ الن عسِ ﴾[67] يقرول أنر: رجعنرا مع رسول الله  من خيا ،هما اهتربنا من المدينو دخ بياراا لره -أل خيمرو- هال: ،امعاه بالهي يقول: «ليت رجم حعلحع ارسنع هذه الليلة »هرال: ،رذتى سعد بن أبي وهاص  ،ارمع مرن بعرض النرال أ الهسرول عهيره الار ة والا يقول: «ليت رجم حعلحع ارسنع هذه الليلمة »،اوضرذ سرعد برن أ وهاص ولبلخ س حه وأخذ سيفه ووهف عند بار ا يمو مرن صر ة العشراء إ ص ة الفذه، ،هما عهم بر سعد هال«اللهَّ اغفر له ع نق، ن ذنبه و مع نأخر »،كا من الحهال الاادهو.

عدد الصفحات ٣٩٥

 درولس ولعبر من غزولة حُن 8- التوكل لا ينافي العمل بالأسباب مررن درول ررذه الغررزوة المباركررو أ الاوكرر عررلى الله لا ينررافي الأخررذ بالأسبار؛ ،قد كا رسول الله -  - أعظم ا ه توك ا عرلى ا- تعرا -، ومع ذل لم يكن يهقى عدوه إلا وهد جهرز جيشره بكر مرا ياراطيع مرن آلرو الحهر وعدة الا ، حاى إنه اساعار أدراعاا من صفوا بن أميرو كرما ذكهنرا آنفا ، وكا يومئذ كا،هاا، وهرد كرا الارهف رضروا الله عهريهم يعرو تهر الحقيقو جيداا، ،كانوا لا يذلو جهداا في الأخذ بالأسبار ثم ياوكهو بعد ذل على مابب الأسبار، ولكن تطاول الإعاار، وزهبو الجه بحقيقو الدين هرد أدخ في أذ ا كثير من مردعي الاردين أ أخرذ م بالأسربار ينرافي حقيقرو الاوحيد لأنه يقد في ا توكههم على الله، ولذا ذكه القهطبي رحمه عند حديثه عن هاو موسى مع ا ضر أ من ،وائد ا اتخاذ الزاد في الأسفار، هال: "و رو رد على الاو،يو الجههو الأزمار، الذين يقاحمو المهامه والقفار، زعماا منهم أ ذل و الاوك على الله الواحد القهار، ذا موسى نبي الله وكهيمره مرن أ ر الأرق هد اتخذ الزاد مع معه،اه بهبره وتوكهره عرلى رر العبراد، وفي صرحي البخارل: أ ناسا من أ اليمن كانوا، يحذو ولا يازودو ، ويقولو : نحن الماوكهو ، ،ذذا هدموا سذلوا النال، ،رذنزل الله تعرا : ﴿ وهنهمزهو دُوا لهمإِن خهميرْه الز ادِ الت قْوهس ﴾[197] ومما يهول في سيرة الشيِ محمد ماطفى المهازي- شيِ الأز ه الاراب - أنه رأى حو كا في الاودا رج ا يهم بدخول زابو مهيئو بالوحوو المفترسرو

عدد الصفحات ٣٩٦

 درولس ولعبر من غزولة حُن لقطع شذه أو نحوه، ،هما سذله عن مرا أعرده مرن سر يواجره بره وحروو الغار، هال له: إ معي حهزاا ،يه سورة ياسو، و نا ضربه الشيِ بعاا كان معه وهال له: إ الذل أنزل عهيه سورة ياسو لم يكرن يردخ حهبراا إلا وهرد جهز نفاه بما يااطيع من أنوافي الا ، وأن تهيد أ تدخ عرلى الوحروو بحهز ،يه سورة ياسو؟ .! 9- الالتفات في الصلاة للحاجة ،ذ الهسول عهيه الا ة والا لما أرس ابن أبي حردرد وهير أنريلخ بن أبي مهثد أخذ  يا الفذه و و يهاف كذا في الشعب لينظه يذتيره ا ا أو لا ويخفف الا ة. هال أ العهم: لهماهم إذا كان حاجو أ يهاف ولكن لا يَعهها عرادة، ،الهسول عهيه الا ة والا ،ا البار و و في الا ة، وحم أُ مامرو بنر زينب في الا ة، وتناول بعض الأمور و و في الا ة، والاف نا إ طهيعرو القو لهحاجو، و ذا الحرديث في سرنن أبي داود بارندن حارن عرن سره برن الحنظهيو ، هال: أرس  يو حنو طهيعو القو ، ،ذخذ يهاف إليره في الار ة وينظه إليه بو شق الشعب. 11- الإعجاب بالكثرة يحجب نصر ا الإعذار بالكثهة حذب عن الماهمو النصر في بدايو المعهكو، وهد عرا القهآ الكهيم عن ذل بقوله: ﴿ لهقه،ْ نهصرههكَُُّ اللهُ فيِ هوهاطِنه كهثِيرهة وهيهوْ ه حُنهمينْ إِذْ أهعْجهبهتْكَُّْ كهثْرهنُكَُّْ لهلهَّْ نُغْنِ عهنكَُّْ شهيْئاع وهضهعقهتْ عهلهيْكَُُّ الأهرْضُ بِمماه رهحُبهمتْ

عدد الصفحات ٣٩٧

 درولس ولعبر من غزولة حُن ثَُّ وهل يْتَُّ ُّ،ْبِرِينه ) . وهد نبه إ ذا رسول الله  حينما أوض أنه لا حرول ولا هروة إلا برا ،يقول: «اللهَّ بك أحول وبك أحول وبك أقعنل»(1) . و كذا أخذ الهسول يهاهب الماهمو ويقوِّ ما يظهه مرن انحها،راا الااور والاهوك، حاى في أخطه ظهو المواجهو مع خاومه العااة(2) . وعلى الهزم من الهزيمو الاي لحق بالماهمو في بدايو ززوة حنو و،رهار معظم الماهمو في ميدا المعهكو؛ لأنهم ،وجئوا بما لم ياوهعوه، ،رذ رسرول الله  لم يعنف أحدا ممن ،هَّ عنره، حارى حيرنما طالبره بعرض المارهمو برذ يقار الطهقاء لأنهم ،هوا، لم يوا، على ذا(3) . 11- الغنائم وسيلة لتأليف القلوب رأى  أ ياذلف الطهقراء والأعرهار بالغنرائم تذليفارا لقهروبهم لحداثرو عهد م بالإس ، ،ذعطى لزعماء ههيش وزطفا و يم عطاء عظيماا، إذ كانر عطيو الواحد منهم مائو من الإب ، ومن لاء: أبو سفيا بن حهر، وسرهي بن عمهو، وحكيم بن حزا ، وصفوا بن أميو، وعيينرو برن حارن الفرزارل، والأههفي بن حابلخ، ومعاويو ويزيد ابنا أبي سفيا ، وهيلخ ابن عردل (4). وكرا الهد من ذا العطاء المذزل رو تحوير ههروبهم مرن حرب الردنيا إ حرب

عدد الصفحات ٣٩٨

 درولس ولعبر من غزولة حُن الإس ، أو كما هال أنلخ بن مال : إ كا الهج لياهم ما يهيد إلا الدنيا، ،ما ياهم حاى يكو الإس أحب إليه من الدنيا ومرا عهيهرا(1). وعرا عرن رذا صفوا بن أميو بقوله: لقد أعطاني رسول الله  ما أعطا وإنه لأبغض النال إليَّ ،ما به يعطيني حاى إنه لأحب النال إليَّ (2) . وهد تذثه حردثاء الأنارار مرن رذا العطراء بحكرم طبيعراهم البشرريو، وتهددا بينهم مقالو، ،هاعى  ذا الاعتراق وعم على إزالو الاوته، وبرو لهم الحكمو في تقايم الغنائم، وخاطب الأنارار خطابارا إيمانيترا عقهيترا عاطفيترا وجدانيتا، ما يمه القارئ الماهم على مه الد ور وكه العاور وتروالي الزمرا إلا البكاء عندما يمه بهذا الحدث العظيم، ،عندما دخ سعد على رسول الله  ،قال: يا رسول الله، إ ذا الحي من الأناار هد وجدوا عهي في أنفارهم لمرا صنع في ذا الفيء الذل أصب ، هام في هوم وأعطي عطايرا عظامرا في هبائ العهر، ولم يكن في ذا الحي من الأناار منها شيء. هال: «لأين أنت ن ذلك يع سع،؟»هال: يا رسول الله، ما أنرا إلا مرن هرومي، هرال«لمع قو ك في هذه الحظيرة؟»هال: ،ذاء رجال من المهاجهين، ،رتركهم، ،ردخهوا، وجاء آخهو ،هدَّ م، ،هما اجامعوا أتى سعد، ،قال: هد اجامع ل رذا الحري من الأناار، ،ذتا م رسول الله  ، ،حمد الله وأثنى عهيه بما و أ هه، ثم هال «يع عشر الأنصعر ع قعلة بلغتنمي عمنكَّ وجم،ة وجم،تموهع في أنفسمكَّ ألم

عدد الصفحات ٣٩٩

 درولس ولعبر من غزولة حُن تنكَّ ضُمم ل لهم،اكَّ الله بي وععلمة لأغنمعكَّ الله بي وأعم،اء لمأل الله بمين قلوبكَّ؟»هالوا: الله ورسوله أمنُّ وأ،ضر ، ثرم هرال «أل ميبموني يمع عشرم الأنصعر؟»هالوا: بماذا نذيب يا رسول الله، لله ولهسوله المن والفضر . هرال «أ ع والله لو شئتَّ لقلتَّ للصه،هقْتَّ ولصُ،ِّقتَُّ: أنيتنع كذ بع لص،قنعك ومخمذول لنصرنعك وطري،اا لآوينعك وععئم لآسينعك. أوج،نَّ علي يع عشر الأنصمعر في أنفسكَّ في لعععة ن ال،نيع نألفتُ ع قو اع ليسلموا ووكلمتكَّ إلى إسمم كَّ أل نرضون يع عشر الأنصعر أن يمذهب النمعس بعلشمعء(1) والبعمير ونرجعمون برسول الله إلى رحعلكَّ؟ لو الذي نفس محم، بي،ه لمع ننقلبون به خير ممع ينقلبون به ولول الهجرة لكنت ا رءاا ن الأنصعر ولو سملك النمعس شمعباع وواديامع وسلكتْ الأنصعر شعباع ووادياع لسلكتُ شعب الأنصعر وواديهع الأنصعر شععر والنعس دثعر، اللهَّ ارحَّ الأنصعر وأبنعء الأنصعر وأبنعء أبنعء الأنصعر»هرال ،بكى القو حاى أخضهوا لحا م، وهالوا: رضينا بهسول الله  هارماا وحظترا، ثم انصرر رسرول الله وتفههروا(2)، وفي روايرو«إنكمَّ سمتلقون بعم،ي أثمرة لعحبروا حتى نلقوني على الحوض»(3) . ومما در الإشارة إليه في ذا المقا أ رذه المقالرو لم تاردر مرن الأنارار كههم، وإنما هالها حديثو الان منهم؛ بدلي ما ورد في الارحيحو، عرن أنرلخ

عدد الصفحات ٤٠٠