درولس ولعبر من غزولة فتح مكة الجمود حذه عثهة أما كثير من الأعمال بحذو حه،يو النص وعد القردرة على اسايعار مفهو الموازنو ؛ ولا بد من إدراك أ ناك ،ههاا بو الحكم وبرو إنزاله على أرق الواهع ؛ و ناك الكثير من الأحداث من سيرة الهسول - - وسهف الأمو الدالو على مهاعاة ذا المفهو 43- عدم التسرع في إصدار الأحكام هال عمه لههسول : (إ حاطباا خا الله ورسوله والم منو) ؛ لكن الهسول - - لم يامع منه رزم مكانو عمه - - وسذل حاطباا لياثبر منره ويعه عذره . 44- المصارحة والوضوح :(ما حمه على ما صنع ؟ ) أخطذ حاطب رضِ الله عنه بذرساله كااباا إ ههيش ، والهسرول - - لمرا عهم بهذا صارحه وأراد أ يعه ما ي دوا،عه لرذل . ويارافاد منره أيضراا حان الظن بالمارهم ، والمارارحو برو القائرد وأتباعره في جرو مرن الاردق والوضو . 45- الاستماع إلى الرأي المخالف لم يقانع عمه وراجع الهسول- - مهاراا : ( إنره خرا الله ورسروله والم منو ) والهسول كا يكهر : «ح،ق ؛ ل نقولموا لمه إل خميراا» ولم يعنرف عمه ؛ لأنه خالفه مع أنه رسول م يد بالوحي . ومن الم سف أنه في بعض الاذمعراا إذا أراد ماره أ يزير القرذى لترُى الحقيقو انم بذنه عضو ،اسد مهيض يَرب اها عره ، وأصربحنا ناروارث
عدد الصفحات ٣٦٩ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة الأخطاء وننش أجيالاا تهب على ا نوفي ، تفكه بعق زير ا1 . 46- تحريم نكاح المتعة حُهّ نكا الماعو إ الأبد بعد إباحاه لمردة ثر ث أيرا (2). ويرهى الإمرا النوول(3) أنه وهع تحهيمه وإباحاه مرهتو؛ إذ كرا حر لاا هبر زرزوة خيرا، ،حه يومها، ثم أبي يو الفا ، ثم حه لهمهة الثانيرو إ الأبرد. ويرهى ابرن القيم(4) أ الماعو لم تحه يو خيا، وإنما كا تحهيمها ،قط يرو الفرا ، ولره ذا مناهشو طويهو عند ك مه عن الأحكا الفقهيو الماانبطو من أحداث ززوة خيا وززوة الفا ، والماف عهيه أنها حهم إ الأبد بعد الفا (5) . 47- الولد للفراش والعاهر الحجر ههر الهسول أ الولد لهفرهاو ولهعرا ه الحذره كرما جراء ذلر حديث ابن وليدة بن زمعو، ،قد تنازفي ،يه سرعد برن أبي وهراص وعبرد الله برن زمعو، ،قضَ ،يه رسول الله لعبد الله بن زمعو لأنه ولد على ،هاو أبيه(6) . 48- إنزال الناس منازلهم وهد لىَّ ذا في إعطاء الهسول - - أبا سفيا كهماان يقولهن، ،يكرو ذل ،خهاا له واعازازاا، و ي: "من دخ دار أبي سفيا ،هو آمن، ومرن دخر
عدد الصفحات ٣٧٠ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة الماذد ،هو آمن، ومن دخ داره وأزه بابه ،هو آمن" ينادل بها بذعلى صوته. 49- وجوب كسر الأصنام في ذه الغزوة نذد وجور كسر الأصنا والارور، والاماثير ، وإبعاد را من المااجد بيوا الله -تعا -. 51- جواز صلح أهل الحرب من درول الفا جواز صه أ الحهر على وضع القاال عشر سرنو و يَوز ،وق ذل ؟ الاوار أنه يَوز لهحاجو والماهحو الهاجحرو كرما إذا كا بالماهمو ضرعف وعردو م أهروى مرنهم وفي العقرد لمرا زاد عرن العشرر ماهحو ل س . 51- رسول الكفار لا يقتل و،يها أل الغزوة أ رسول الكفار لا يقا ،ذ أبا سفيا كا ممرن جرهى عهيه حكم اناقاق العهد ولم يقاهه رسول الله إذ كا رسول هومه إليه 52- 52- جواز قتل الجاسوس وإن كان مسلما جواز ها الجاسول وإ كا ماهما لأ عمه رضِ الله عنه سذل رسرول الله ها حاطب بن أبي بهاعو لما بعث يخا أ ر مكرو برا ا ولم يقر لا يح هاهه إنه ماهم ب هال وما يدري لع اهد اطهع على أ ر بردر ، ،قرال اعمهوا ما شئام بدر ، ،قال اعمهوا ما شئام ،ذجار بذ ،يه مانعا من هاهه و رو
عدد الصفحات ٣٧١ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة شهوده بدرا ، وفي الجوار بهذا كالانبيه على جواز ها جاسول لريلخ لره مثر ذا المرانع و رذا مرذ ب مالر ، وأحرد الروجهو في مرذ ب أحمرد ، وهرال الشا،عي وأبو حنيفو : لا يقا و و ظرا ه مرذ ب أحمرد والفهيقرا يحاذرو بقاررو حاطررب والاررحي أ هاهرره راجررع إ رأل الإمررا ،ررذ رأى في هاهرره ماهحو لهماهمو هاهه وإ كا اسابقاؤه أصه اسابقاه . والله أعهم . 53- جواز تجريد المرأة للمصلحة العامة وفي الغزوة جواز هيد المهأة كهها وتكشريفها لهحاجرو والمارهحو العامرو ،ذ عهيا والمقداد هرالا لهظعينرو لاخرهجن الكارار أو لنكشرفن ، وإذا جراز هيد ا لحاجاها إ ذل حيرث تردعو إليهرا ، ،اذهيرد ا لمارهحو الإسر والماهمو أو . 54- الكبيرة العظيمدة ادا دون الشدرك قدد تكفدر بالحسدنة الكبيرة الماحية : وفي الغزوة يقول برن القريم في زاد المعراد (1) أ الكبريرة العظيمرو ممرا دو الشرك هد تكفه بالحانو الكبيرة الماحيو كرما وهرع الجرلخ مرن حاطرب مكفرها بشهوده بدرا ، ،رذ مرا اشرامه عهيره رذه الحارنو العظيمرو مرن المارهحو وتضمناه من محبو الله لها ورضاه بها ، و،هحه بها ، ومبا اته لهم ئكو بفاعههرا ، أعظم مما اشامه عهيه سيئو الجلخ من المفادة وتضرمناه مرن بغرض الله لهرا ، ،غهب الأهوى على الأضعف ،ذزاله وأبط مقاضاه و ذه حكمو الله في الاحو
عدد الصفحات ٣٧٢ درولس ولعبر من غزة فتح مكة والمهق الناشئو من الحاناا والاريئاا المروجبو لارحو القهرب ومهضره و ي نظير حكماه تعا في الاحو والمهق ال حقو لهبد ،ذ الأهوى مرنهما يقهه المغهور وياير الحكم له حاى يرذ ب أثره الأضرعف ،هرذه حكماره في خهقه وهضائه وته حكماره في عره وأمرهه . و رذا كرما أنره ثابر في محرو الايئاا بالحاناا لقوله تعرا : { إن الحسمنعت يمذهبن السميئعت ﴾ [14 ] ، وهوله تعا : ﴿ إِنْ مهْتهنِبُوا كهبهعئِره هع نُنْههوْنه عهنْهُ نُكهفِّرْ عهنْكَُّْ سهميِّئهعنِكَُّْ ﴾ [31 ] ، وهوله وأتبع الايئو الحانو حها ،هو ثاب في عكاه لقوله تعا : ﴿يهع أهيهُّهع ال ذِينه ت هنُوا ل نُبْطِلُوا حه،هقهعنِكَُّْ بِعلمْهنِّ وهالأهذهس ﴾ [264 ] ، وهوله ﴿يهع أهيهُّهع ال مذِينه ت هنُوا ل نهرْلهعُوا أهحْوهانهكَُّْ لهموْقه حهموْتِ الن بِميِّ وهل مهْههمرُوا لهمهُ بِمعلْقهوْلِ كهجههْمرِ بهعْضِكَُّْ لِبهعْض أهنْ بهْبهطه أهعْماهلُكَُّْ وهأهنْتَُّْ ل نهشْعُرُونه ﴾ [2 ] عائشو ، عن زيد بن أرهم أنه لما بافي بالعينو إنه هد أبط جهاده مع رسول الله إلا أ ياور وكقوله في الحديث الذل رواه البخرارل" صرحيحه « من نرك حمة العصر حبط عمله» إ زير ذل من الناوص وا ثار الدالرو عر تدا،ع الحاناا والايئاا وإبطال بعضها بعضا ، وذ ار أثه القرول منهرا برما دونه وعلى ذا مبنى الموازنو والإحبراط . وبالجمهرو ،قروة الإحارا ومرهق العايا ماااولا وماحاربا ولهذا المهق مع ذه القوة حالو تزايرد وترها إ اله ك وحالو انحطاط وتناهص و ي خير حالاا المرهيض وحالرو وهرو وتقاب إ أ يقهه أحدهما ا خه وإذا دخ وه البحها و و ساعو المناجزة ،حظ القهب أحد ا طاو إما الا مو وإما العطب و ذا البحها يكو وهر
عدد الصفحات ٣٧٣ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة ،ع الواجباا الاي توجرب رضى الرهر تعرا ومغفهتره أو توجرب سرخطه وعقوباه وفي الدعاء النبول أسذل موجباا رحما وهال عرن طهحرو يومئرذ أوجب طهحو ور،ع إ النبي رج وهالوا : يا رسرول الله إنره هرد أوجرب ،قال أعاقوا عنه وفي الحديث الاحي أتردرو مرا الموجبارا ؟ " هرالوا : الله ورسوله أعهم . هال: « ن عت ل يشرك بعلله شميئع دخمل الجنمة و من معت يشرك بعلله شيئع دخل النعر المنجي قطعع ». وكما أ البد هد تعهق له أسربار رديئو لازمرو ترو ن هوتره وتضرعفها ، ،ر ينافرع معهرا بالأسربار الارالحو والأزذيو النا،عو ب تحيهها ته المواد الفاسدة إ طبعها وهونا ، ، يزداد بهرا إلا مهضا ، وهد تقو به مواد صالحو وأسبار موا،قو توجب هوته و كنره مرن الاحو وأسبابها ، ، تكاد تضره الأسربار الفاسردة بر تحيههرا تهر المرواد الفاضهو إ طبعها ، ،هكذا مواد صحو القهب و،ااده . 55- قوة إيمان حاطب في شهود بدر محت ما صنع ،اذم هوة إيما حاطب الاي حمهاه على شرهود بردر ، وبذلره نفاره مرع رسول الله وإيثاره الله ورسوله على هومه وعشيرته وههاباه و م بو ظهها العدو وفي بهد م ولم يثن ذل عنا عزمه ولا ،ر مرن حرد إيمانره ومواجهاره لهقاال لمن أ هه وعشيرته وأهاربه عند م ،هما جاء مهق الجلخ بهزا إليه ذه القوة وكا البحها صالحا ،اند،ع المهق وها المهيض كذ لم يكن به ههبو ولمرا رأى الطبيب هوة إيمانه هد اساعه على مهق جاه وهههته هال لمن أراد ،اده لا يحااج ذا العارق إ ،ااد وما يدري لع الله اطهع على أ بدر ، ،قرال
عدد الصفحات ٣٧٤ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة اعمهوا مرا شرئام ، ،قرد زفرها لكرم وعكرلخ رذا ذو ا ويصررة الاميمري وأضرابه من ا وارج الذين بهغ اجاهراد م في الار ة والاريا والقرهاءة إ حد يحقه أحد الاحابو عمهه معه كيف هال ،يهم " لئن أدركاهم لأهاهنهم هار عاد وهال اهاهو م ،ذ في هاههم أجها عند الله لمن هاههم . وهرال هرالى تحر أديم الاماء ،هم ينافعوا باه الأعمال العظيمو مع ته المواد الفاسردة المههكرو واساحال ،اسدة . حال إبهيلخ لما كان المادة المههكو كامنو في نفاره لم ينافرع معها بما سهف من طاعاته ورجع إ شاكهاه وما و أو به وكذل الذل آتراه الله آياته ،اناهِ منها ، ،ذتبعه الشيطا ،كا من الغراوين وأضرابره وأشركاله ،المعول على السرائه والمقاصد والنيراا والهمرم ،هري الإكارير الرذل يقهرب نحال الأعمال ذ با ، أو يهد ا خبثا ، وبالله الاو،ي . ومن له لب وعق يعهرم هدر ذه الماذلو وشدة حاجاه إليها ، وانافاعه بها ، ويطهع منها على بار عظيم من أبوار معه،و الله سبحانه وحكماه في خهقه وأمهه وثوابه وعقابره وأحكرا الموازنو وإياال الهرذة والألم إ الرهو والبرد في المعراو والمعراد وتفراوا المهاتب في ذل بذسبار مقاضيو بالغو ممن و هائم على ك نفلخ بما كاب . 56- دروس من خطبته العظيمة ثاني يوم الفتح 1- بريَّ سفك ال، في المكة في هوله :« لم ال لأح، أن يسفك ع د ع » رذا الاحرهيم لارف الرد المخاص بها ، و و الذل يبا في زير را ، ويحره ،يهرا لكونهرا حهمرا ، كرما أ تحهيم عضد الشذه بها ، واخا ء خ ئها ، والاقاط لقطاها ، و أمه مخاص بها
عدد الصفحات ٣٧٥ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة ، و و مبا في زير ا ، إذ الجميع في ك واحد ونظا واحد وإلا بطه ،ائردة الاخايص و ذا أنوافي. 2- ل يقل حشيش كة ع دا رطبع وهوله :«ول ىتلى خمهع» لا خر أ المرهاد مرن ذلر مرا ينبر بنفاه دو ما أنباه ا دميو ولا يدخ اليرابلخ في الحرديث بر رو لههطرب خاصو ،ذ ا بالقصر الحشيش الهطب ما دا رطبا ، ،ذذا يبلخ ،هو حشريش وأخه الأرق كثه خ ا ، واخا ء ا لى : هطعره ومنره الحرديث كرا ابرن عمه يخا لفهسه أل يقطع لها ا لى ، ومنه سمي المخ ة و ي وعراء ا رلى ، والإذخه مااثنى بالنص وفي تخاياه بالاساثناء دلي على إرادة . 3- ل ينفر حي،هع وهوله : «ول ينفر حي،هع» ي في تحهيم الااربب إ هار الاريد واصطياده بك سبب حاى إنه لا ينفهه عن مكانره لأنره حيروا محرتر في رذا المكا هد سب إ مكا ،هو أح به ،في ذا أ الحيوا المحرتر إذا سرب إ مكا لم يزعل عنه . 4- ل تملك لقطة الحر وهوله ولا يهاقط ساهطاها إلا من عه،ها وفي لفرظ ولا تحر سراهطاها إلا لمنشد ،يره دلير عرلى أ لقطرو الحره لا هر بحرال وأنهرا لا تهراقط إلا لهاعهيف لا لهامهي وإلا لم يكن لاخايص مكو برذل ،ائردة أصر ، و رذا من خاائص مكو ، والفهق بينها وبو سائه ا ،اق في ذل أ النال يافههو
عدد الصفحات ٣٧٦ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة عنها إ الأهطار المخاهفو ، يامكن صاحب الضالو من طهبها والا ال عنهرا ، بخ زير ا من الب د . 5- ل يتعين في قتل العم، القصعص هال في ا طبو ومن ها له هاي ،هو بخير النظهين ، إما أ يقا وإما أ يذخذ الديو ،يه دلي على أ الواجب بقا العمد لا ياعو في القاراص بر و أحد شيئو إما القااص وإما الديو . 57- جواز إجارة المرأة وأمانها للرجل وفي هاو الفا من الفقه جواز إجارة المهأة وأمانها لههجر والرهجهو كرما أجاز النبي أما أ ان لحمويها 58- جواز قتل المرتد الذي تغلظت ردته من غير استتابة : وفي ذه الغزوة من الفقه جواز ها المهتد الذل تغهظ ردته من زرير اسااابو ،ذ عبد الله بن سعد بن أبي سر كا هد أسهم و اجه ، وكرا يكارب الوحي لهسول الله ثم ارتد ولح بمكو ، ،هما كا يو الفا أترى بره عرث بن عفا رسول الله ليبايعه ،ذما عنه طوي ، ثم بايعه وهال إنما أماك عنه ليقو إليه بعضكم ، ،يضرر عنقه ،قال له رج أومذا إلي يا رسرول الله ؟ ،قال ما ينبغي لنبي أ تكو له خائنو الأعو ،هذا كرا هرد تغهرظ كفرهه بهدته بعد إيمانه و ذهته وكاابو الوحي ثم ارتد ولحر بالمشرركو يطعرن عرلى الإس ويعيبه وكا رسول الله يهيد هاهه ،هما جاء به عثما بن عفا وكرا أخاه من الهضاعو لم يذمه النبي بقاهه حياء من عرثما ولم يبايعره ليقرو إليره
عدد الصفحات ٣٧٧ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة بعض أصحابه ،يقاهره ،هرابوا رسرول الله أ يقردموا عرلى هاهره بغرير إذنره واساحى رسول الله من عثوساعد القدر الاراب لمرا يهيرد الله سربحانه بعبد الله مما ظهه منه بعد ذل من الفاو ،بايعه وكا ممن اساثنى الله بقولره ﴿ كهيْ ه يههْ،ِي الله ُ قهوْ عا كهفهرُوا بهعْم،ه إِيماهنهِِمَّْ وهشهمهِ،ُوا أهن الر سُموله حهمق وهجهمعءههَُّْ الْبهيِّنهعتُ وهالله ُ ل يههْ،ِي الْقهموْ ه الظ معلمِِينه * أُوْلهئِمكه جهمزهاؤُهَُّْ أهن عهلهميْهَِّْ لهعْنهمةه الله ِ وهالمْهمئِكهةِ وهالن عسِ أهجمْهعِمينه * خهعلِم،ِينه لِيههمع ل ىُهف م ُ عهمنْهَُّْ الْعهمذهابُ وهل هُمَّْ يُنْظهرُونه * إِل ال ذِينه نهعبُوا ِنْ بهعْ،ِ ذهلِكه وهأهحْلهحُوا لهإِن الله ه غهفُورٌ رهحِميٌَّ [ 86 - 89 ]، وهوله « ع ينبغي لنبي أن نكون له خعئنة الأعم »أل أ النبري لا يخالف ظا هه باطنه ولا سره ع نياه وإذا نفذ حكم الله وأمرهه لم يرومه بره بر به وأعهنه وأظههه . 59- مثل لعزة الإسلام والمسلمين(أذان بلال في الكعبة) : هال ابن شا وحردثني 1: أ رسرول الله صرلى الله عهيره وسرهم دخر الكعبو عا الفا ومعه ب ل ،ذمهه أ ي ذ وأبو سفيا بن حهر وعارار برن أسيد والحارث بن شا جهول بفناء الكعبو ، ،قال عاار بن أسيد لقد أكره الله أسيدا ألا يكو سمع ذا ، ،يامع منه ما يغيظه . ،قال الحارث بن شرا : أما والله لو أعهم أنه لح لاتبعاه ، ،قال أبو سفيا لا أهول شريئا ، لرو تكهمر لأخاا عني ذه الح ، ،خهج عهيهم النبي ،قال هد عهم الذل ههام ، ثم ذكه ذل لهم ؟ ،قال الحارث وعاار نشهد أن رسول الله والله مرا اطهرع
عدد الصفحات ٣٧٨ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة على ذا أحد كا معنا ، ،نقول أخاك . في ذا ا ا دلي على ا اما النبي بذظهار عزة الإس وإزاظرو المشرركو وإكها المارهمو ،و ري أيضراا رسرالو إ سرادات القرهيش الرذين لا زالروا يعازو بايادنم وعابياهم الجا هيو . وفي الأخير أسال الله ج وع بمنه وكهمه أ ينفرع بهرذا العمر و يَعهره لوجهه خالااا . الههم إنا ناذل الشهادة في سبيه بعد طول عمهن وحُ ان عم يا أرحرم الهاحمو .
عدد الصفحات ٣٧٩ غزولة حنين درولس ولع الحمد لله نحمده ونااعينه، وناراهديه وناراغفهه، ونعروذ برالله مِرن ور أنفانا، ومِن سيئاا أعمالنا، مجن يهده الله ، مض ّ له، ومجن يضره ،ر ادل له، وأشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا ير لره، وأشرهد أ ّ محمرداا عبرده ورسوله، وصفيُّه وخهيهه، بهّغ الهسالو، وأدّى الأمانو، ونا الأمّرو، وجا رد في سبي ربه ح ّ الجهاد، ولم يترك شيئاا مما أُمره بره إلاّ بهّغره، ،را الله بره أعينراا عُمي اا، وآذانا صُماا، وههوباا زُهفراا، و ردى النرال مِرن الضر لو، ونذّرا م مِرن الجهالو، وبصرّ م مِن العمى، وأخهجهم مِن الظهماا إ النور، و دا م بذذ ربه إ اط مااقيم. الههم ص ِّ وسرهم وبرارك عرلى عبردك ونبيّر محمرد، وعلى آله وصحبه، ومجن اهافى أثهه وا ادى بهداه. وبعد. ما أجم أ نداول الجرها المكهومرو الغرائهة بالاريرة العطرهة المعطرهة لهسولنا الكهيم صهواا الله وسر مه عهيره، ،اريرته بهارم لهذرها ومر ذ لهخائف وحاْن لههاجي ، والعوذ عندما تدلهم الماائب والأزماا . و ذه الأمو أمو مناورة مرن ربهرا، موعرودة برالامكو والاسراخ في الأرق بوعد الح الذل لا يخهف، في آيراا كثريرة مرن القرهآ ، كرما هرال الله تعا : ﴿ وهكهعنه حهقّعا عهلهيْنهع نهصرُْ المُْؤْ ِنِينه ﴾[47]. وهال: ﴿ وهلهقه،ْ سهمبهقهتْ كهلِمهتُنهع لِعِبهعدِنهع المُْرْسهملِينه * إِنه ُمَّْ لههُمَّْ المْهنصُمورُونه * وهإِن جُنم،هنه ع لههُمَّ الْغهمعلِبُونه
عدد الصفحات ٣٨٠ غزولة حنين درولس ولع ﴾[الصاءاءت 171 – 173]. وهال: ﴿ إِن ع لهنهنصرُُم رُسُملهنهع وهال مذِينه ت هنُموا فيِ الحْهيهمعةِ ال،ُّنْيهع وهيهوْ ه يهقُو ُ الأهشْههعدُ ﴾[غتفر51]. وهال: ﴿ وهعه،ه الله ُ ال مذِينه ت هنُموا ِمنْكَُّْ وهعهمِلُوا الص علحِهعتِ لهيهسْتهخْلِفه ن هَُّ فيِ الأهرْضِ كهمماه اسْمتهخْله ه ال مذِينه ِمنْ قهمبْلِهَِّْ وهلهيُمهكِّنهن لههَُّْ دِينههَُّْ ال ذِي ارْنهَه لههَُّْ وهلهيُبه،ِّلهن هَُّْ ِنْ بهعْ،ِ خهوْلِهَِّْ أه ْنعا يهعْبُم،ُونهنِي ل يُشرِْكُونه بيِ شهيْئعا وه هنْ كهفهره بهعْ،ه ذهلِكه لهأُوْلهئِكه هَُّْ الْفهعسِقُونه ﴾[55] . ومهما تكالب أعداؤ ا، وأحكموا كيد م، وأجمعروا أمره م؛ لإطفراء نرور الح والهدى ،هن يحظوا بذل ، و يهراا وهرد هرال الله تعرا : ﴿ يُرِيم،ُونه أهنْ يُطْفِئُوا نُوره الله ِ بِأهلْوهاهِهَِّْ وهيهأْبهى الله ُ إِل أهنْ يُتَِّ نُورههُ وهلهموْ كهمرِهه الْكهمعلِرُونه * هُموه ال ذِي أهرْسهله رهسُولههُ بِعلهُْم،هس وهدِيمنِ الحْهمقِّ لِيُظْهِمرههُ عهملىه الم،ِّينِ كُلِّمهِ وهلهموْ كهمرِهه المُْشرِْكُونه ﴾ [التوبة 32 – 33 ] . وهد بشرّنا نبينا -- أ ذا الدين سيناشر في أنحاء الأرق هاطبو حارى يدخ ك بي في المعمورة كما في حديث يم الدارل هال: سمع رسرول الله -- يقول«ليبلغن هذا الأ ر ع بلغ الليمل والنهمعر ول يمترك الله بيمت ،ر ول وبر إل أدخله الله هذا ال،ين بعز عزيزا أو بذل ذلميم عمزا يعمز الله بمه الإسم وذل يذل الله به الكفر» إ ذه الناوصالمبشرة جزء من عقيدتنا الاي يَب أ ن من بها إيمانا تامرا لا تخالطه الشكوك ولا تااوره الظنو مهما طال لي المحنو؛ ،رذ وعرد الله آا عما ههيب ﴿ أهل إِن نهصرْه الله ِ قهرِيبٌ ﴾[214] . ب إ ذا اليقو الكام بنصر الله و أحد عوامر النصرر المهمرو، ولرذا
عدد الصفحات ٣٨١ غزولة حنين درولس ولع تهى النبي -- حينما تشراد الكرهور وتهرم ا طرور يُرذكّه بهرذه الحقيقرو؛ ،ذل يبعث الأم ويحيى الهمم، ويَدد العز على العم ، كرما ،عر في زرزوة الأحزار وهد رماهم العهر عن هول واحدة؛ ،قد بشر أصرحابه بفرا بر د ،ارل والهو ، كما بشر في حادثو الهذهة و و مطارد خائف بفا ب د ،رارل، وكما طمذ صاحبه الادي ر ر وهما في الغار بقوله: ﴿ ل بهْزهنْ إِن الله ه هعهنهمع ﴾[40] . إ الم منو حينما تحيط بهم المهماا لا تزيد م إلا ثباتا ويقينرا وتارهيما: ﴿ وهلمه مع رهأهس المُْؤْ ِنُمونه الأهحْمزهابه قهمعلُوا ههمذها همع وهعهم،هنه ع الله ُ وهرهسُمولُهُ وهحهم،هقه الله ُ وهرهسُولُهُ وه هع زهادههَُّْ إِل إِيماهنعا وهنهسْلِيماا ﴾ [22. ] أما المنا،قو والذين في ههوبهم مهق ،رما أسرفي مرا يازلزلرو ويشركو بادق وعد الله عنرد أدنرى محنرو أو نازلرو: ﴿ وهإِذْ يهقُمولُ المُْنهمعلِقُونه وه ال مذِينه فيِ قُلُو َِِّْ هرهضٌ هع وهعه،هنهع الله ُ وهرهسُولُهُ إِل غُرُوراا ﴾ [12] . زير أ النصر الذل وعِدا به ذه الأمو لا ينالره إلا مرن أدّى ثمنره وهرا بذعبائه؛ ،ذذا وجدا أسبابه واناف موانعه تحق النصر برذذ الله، وإ تخهرف منها شيء ،هبما تخهف النصر، ولله عاهبو الأمور. ،الماذم في ززواته يَد أنها ماباحاا ياء للأمو لاعه عوامر النصرر وعوام الهزيمو ،وتاعهم الدرول والعا الاي لأ أ،رهاد الأمرو ثقرو بنصرر الله وحبا لنبيها . و ا نحن ضمن الموسوعو المباركو:(غزوات النبي المصطفى دروس وعبر)
عدد الصفحات ٣٨٢ غزولة حنين درولس ولع (نااشف رذه الردرول والعرا وناذمر مواهفره ومواهرف صرحاباه الكها ، نقف مع ((غزوة حنين)) أسذل الله أ ينفع بها ك موحد، إنه ولي ذل والقادر عهيه.
عدد الصفحات ٣٨٣ غزولة حُن غزوة حن ي الغزوة الاي تبو ،يها أ القوة من عنرد الله تبرارك وتعرا ، وأنره رو الذل يهدل وينصر، ويادد ، هوة تذتي من زيره ج ج له . غزوة حن ،يها الدرل العظيم، في الهضا عن الله، والاسابشرار بنصرر الله، وإعر ء جنده وحزبه، ،يها الفذل الحان مقهوناا بفع الابب وبذل الوسع. غزوة حن ،يها الدرل العظيم في صدق الاوك على الله، والإيما بموعوده و،احه. غزوة حن إذا كان زرزوة بردر الكراى ري أو معرارك الإسر مرع مشرركي العهر، وبرها كُسرجا حدترهم وهه يباهم، ،قرد كانر زرزوة حنرو ومرا ت ا من ززو أ الطائف ي آخره تهر المعرارك، وبررها اسراُفهِز هروى أولئ المشركو، واساُنفِدا سرهامهم، وأُذل جمعهرم حارى لم يَردوا برداا مرن الدخول في دين الله، كما يقول الإما ابن القيم - (1). غزوة حن كان زرزوة حنرو في العرا مرن شروال مرن العرا الثرامن لههذرهة منصر ج النبي - - من مكو بعرد أ مرنَّ الله عهيره بفاحهرا، وهرد انصرر
عدد الصفحات ٣٨٤