درولس ولعبر من غزولة فتح مكة 21- السلام لا يعني الاسترخاء في الإعداد وبناء القوة: كا جيش الإس في ززوة ،ا مكو عشرة آلا مقات ، ولكن بعد الفا واساا العدو الهئيسي ل س (ههيش) ارتفع هوة الجريش حارى بهغر ث ثو ألف مقات في ززوة تبوك عا 9 ر، ومعنى ذل أنها خ ل عا واحرد وصه إ ث ثو أمثالها يو الفا . ذه الحقيقو الااريخيو تااح أ نادبه ا ونااخهص الردرل منهرا، و رو درل ينطول على المبادئ الااليو: 1. إ إعداد القوة الاي ته ب العدو واجب مارامه الارهم والحرهر على حد سواء . 2. إ ،تراا الهدنو أو الا لا تعني الاسترخاء الإعداد وبناء القوة . 3. إ الإس دين س ورحمو، لكنه في الوه نفاه – ديرن هروة، ،هرو دين عم ، يذخذ الحياة من واهعها، وينظه إ النال من خر ل ،طرهنم الاري ،طهوا عهيها، ،قد راعرى طبرائع ا ئر ، وميههرا إ المشراحناا ،رذمه أ هره بذعداد القوة لا ليعادوا بها على ا خهين ب ليدا،عوا بها عن أنفاهم ويهزمروا أعداء م أ يهزموا حدود م . 4. وأخيراا، ،ذ الا الذل يدعو إليه الإس و : الا الذل تحميه القوة؛ لأ القوة ي أكا ضما لاحقي ذلر الار والمحا،ظو عهيه. 21- كشف خبر حاطب
عدد الصفحات ٣٥٣ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة ،ذ الله أطهعه على بعض عهم الغيب، والله رو الرذل يطهرع عرلى عهرم الغيب - سُ بحجانجهُ وجتجعجا ج - من يهيد، ولا يطهرع عرلى عهرم الغيرب أحرداا زرير الأنبياء والأولياء الاالحو. وأما زير م من المشعوذين والكهنو، ،قد يذتيهم من الجن، ومرن خردامهم، والذين ياولونهم من الشياطو؛ ،ذ الكا ن يذتي إليه الشيطا ، ويذتي إليه وليه، ،يخاه، ،يكذر معها مائو كذبو، كما هال . وفي حديث في ( سنن أبي داوُد ): هال « ويقرهع في أذنه كما نقمر ال،جعجمة ليأخذهع ليزي، عليهع عئة كذبة ». أما الهسول عهيه الا ة والا ،يذتيه ا ا صا،ياا نقياا، لا شائبو ،يه، مرن الاماء. 22- قبول عذر المسلم ،قد كاد حاطب رضِ الله عنه وأرضاه أ يُودل بالإس والمارهمو في دا يو، ولكن مع ذل هجبِ معذرته ومن حُ ان إس المهء أ يقب اعاذار من يعاذر إليه؛ ،ذنه ما اعارذر إلير إلا لج لا في ههبه، ولمحبا إليه، والله عز وج سِراِّيرْْ يحرب الارتر، وعرذر العاذرين في الدنيا، وياام الماامحو، وييسر على الميسرين، والجزاء من جنلخ العم . ،ذذا اعاذر إلي ماهم هد أخطذ، ،اهب عذره، واحمهه على أتم المحام ،ذ ذا من شيم الاالحو، ب إنه من شيم العهر من هب ذل .
عدد الصفحات ٣٥٤ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة ،ر النابغو الذبياني لما أساء مرع الرنعما برن المنرذر ، هبر الرنعما معذرتره، ،يقول: لئن كن ج هد بهغ عني وشايوا لمبهغ الواشي أزش وأكذرُ ،قجبِ النعما عذره، ،يقول: حهف ُ ،هم أتهك لنفا ريبوا وليلخ وراء الله لهمهء مذ بُ والهسول عهيه الا ة والا هب أعذار النال، حاى الرذين كرادوا لره، والذين دبهوا ازاياله، وأخهجوه من دياره. وفي حديث في سنده نظه: أ كعب بن ز ير هد على الهسول عهيه الار ة والا وهد أساء، وأ در دمه، ،هرما وصر إ المدينرو هرال لهارحابو: مراذا أ،ع ؟ والهسول عهيه الا ة والا هد أ در دمري، والله مرا ننير ُ بطعرا ولا ار، ولا اكاحه ُ بنو ؛ لأنه كا يما في الهي وينا في النهار، هالوا: أن شاعه ليد، اصنع ل أبياتاا وهدمها لههسول عهيه الا ة والا ، ،رذتى في ص ة الفذه، ،هما صلى ألقى عهيه ته المقطوعو الهائعو بانررر سرررعاد ،قهبررري اليرررو مابرررولُ مُاجررريَّمْ إِثْهج رررا لمجْ يُفْررردج مكبرررولُ إ أ يقول: نبئرر ُ أ رسررول الله أوعرردني والوعررد عنررد رسررول الله مررذم ولُ مهرر ا ررداك الررذل أعطرراك نا،هررو الررر رقهآ ،يهررا مررواعيظْ وتفارري ُ لا تذخرررذني برررذهوال الوشررراة ولم أذنرررب ولرررو كثُرررهجا فيَّ الأهاويررر ُ ،عفا عنه وسامحه، ومع ذل حجطَّ له جُبَّاجه من عهيه، ،بِيْعج برذربعو ألفراا
عدد الصفحات ٣٥٥ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة عهد معاويو ، وبقي يارداولها خهفراء الدولرو العثمانيرو في الأترهاك، وهير في بعض الهواياا: إنها لا تزال في الماحف في اسطنبول ، والله أعهم. 23- غضب الصحابة الغضب لهنفلخ ردى، والغضب لهنال عهياء، والغضرب لله عرز وجر عهياء وأجه. ولذل يقول بعض أ العهم: طابع أصحار محمد أنهم يغضبو لله، ويهضو لله؛ ، يغضبو لأنفاهم. ،ر عُمجه كا يُاجب أما الاحابو من بعض النال، ويُاجب أما النال، ،رما يغضب، ،ذذا سمع أ دين الله أو رسالو الله، أو شيئاا من مبرادئ الردين ا الرد يناله شيء، زضب وأصب كالأسد. ،هذا و الغضب لله، والهضا له سُبحجانجهُ وجتجعجا ج. ثم ناك حول الغضب لله ماائ : ورد من الغضب لله سُبحجانجهُ وجتجعجا ج: أ عر برن أبي طالرب رضِ الله عنره وأرضاه طارد لهماا كا،هاا مشركاا، ،هما طارده وهع المذه على ظههه، ،ذتى عر رضِ الله عنه يطعنه بالايف، ،بجاج ذا المشررك في وجره أبي الحارن ، ،كجرفَّ رضِ الله عنه وأرضاه عن ها المشرك. هال الاحابو: ما ل ؟ هال: أولاا كن ُ أريرد هاهره لوجره الله، وا أردا أ أهاهه لنفسي، ،ترك ما لنفاه لله سُبحجانجهُ وجتجعجا ج. ،يا لاه القهور! كيف بهجغج من التربيو ومن الادق؟!
عدد الصفحات ٣٥٦ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة و م كما هال ابن ماعود [[ : ههوباا، وأههها تكهفاا ولذل يقول الله ،يهم يو الفا : ﴿ لهعهلِمَّه همع فيِ قُلُمو َِِّْ لهمأهنْزهله الس مكِينهةه عهلهيْهَِّْ وهأهثهع هَُّْ لهتْحهعا قهرِيبعا ﴾ [18]. هال ابن القيم : "عهم ما في ههوبهم من اليقو والإيرما ، ومرن الاقروى والا، ،هم أتقى النال، وأبه النال، وأصدق النال، وأخشى النال". ،ابحا الذل اخاار م لاحبو رسوله . 24- الفطر في السفر وأنه أفضل لمن شق عليه الصوم:- وذل بدلالو ذا الحديث، الذل أ،طه ،يه و و مارا،ه إ مكرو لمجَّرا ش على النال، ولما خالفره بعرض النرال، هرال: « أولئمك العصمعة أولئمك العصعة ». ،من ش عهيه الايا في الافه، ،الأ،ض في حقه أ يفطه؛ لهرذا الحرديث ولغيره. 25- إرهاب العدو بالقوة و،يها معهم من معالم الإس و و أ الواجب على الماهمو أ يظهرهوا الاكاتف والاعاو ، وأ يظههوا المهاسيم الإس ميو بقوة، حاى يه بروا أعرداء الله، خاصو في الأعياد، وفي الجمع، ومناسباا ا ير. لمن إرهعب الع،و:- حم ذل بعض الاحابو رضوا الله عهيهم على لبلخ الحهيره في المعهكرو؛
عدد الصفحات ٣٥٧ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة لير بوا أعداء الله: ،ذذا رأى الماهم أ من الهبال ما يغيظ بره الكرا،ه والمنرا، ،هه أ يهباه. وبعضهم مشى مشيو ا ي ء: كر أبي دجانو ، الفارل المشرهور؛ ،ذنره أخرذ يابختر يو أحد ، ،قال عهيه الا ة والا : « إن هذه شية يبغضمهع الله؛ إل في ثل هذا الموطن » حيث أراد أ يغيظ بها الكفار وإذا كا من القوة والاجامافي ومن الشيء أ يغيظ به أعداء الله ،ذ الردين -كما يقول ابن القيم - يكو على المهازمو: أل: أ تهازم أعداء الله، ،ما أحان المهازمو! وأعظم مرا يُرهازجم الشريطا ، ،ذنر كهرما عارياجه أرزمر أنفره في الترار. ولذل كا عهيه الا ة والا ماعمِّداا لهرذا العردو، ،ذنره دخر بعشرر كاائب، وزعها على أربعو جيوو، وأشع ك جندل ناراا، حاى أخذا جبرال مكو تهاهب، ،ذدخ الله الهعب في ههور الكفار. 26- قراءة القرآن على الدابة ،هذا جائز، ولا بذل به، ،الهسول عهيه الا ة والا في هاو الفا ، ههأ: ﴿ إِن ع لهتهحْنهع لهكه لهتْحعا ُبِينعا ﴾ [1 ]وأخذا نُجوْجِ ُ به الدابو، ،ذخذ صروتُه يتردد ، هال أحد الاحابو{ والله لولا أ يَامع ع َّ النال لهججَّعْر ُ بكرم باوتي كما رججَّعج رسول الله باوته}. ،ذذا ركب ج الايارة، أو الطائهة، أو أل دابو ،هر أ تقرهأ كارار الله عرز وج ، ،ذنه نعم الأنيلخ؛ لأ بعض النال ياحهج؛ لأنه راكب أو ليلخ ماراقهاا
عدد الصفحات ٣٥٨ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة في مكا . وورد عنه عهيه الا ة والار : « أن داوُد عليمه السمم سمهل الله عليمه الزبور » وفي لفظ آخه: (القهآ ) لكن حمججهجه بعض المحدثو على أنره الزبرور { ،كا يقهأه هب أ تُسرْجج له الدابو }. ،هذا دلي على أنهم كانوا يقهءو في أسفار م، ، بذل مرن القرهاءة عر الدابو، ولا بذل أ تقهأ وأن شي، إذا كا ذا أصه لقهب وأ،يد وأحفرظ لوها . كا بعض الاالحو إذا رأى الشبار ياوجهو إ المااجد هال: تفههروا من طهيقكم إ الماذد وفي رجوعكم. هالوا: لماذا؟ هال: لأنكم إذا سرتم سوياا تحدثام، وإذا تفههام هرهأتم القرهآ وذكهتم الله. 27- طمس الصور ،الهسول عهيه الا ة والا لما دخ البي ، طملخ صرورة إبرها يم وإسماعي عهيهما الا ، و ذا واجب الماهم ألاَّ يبقي في بياه صرورة، خاصرو ته الاي تعه ، ،ذ الهسول هال« ل ن،خل الممئكمة بيتمعا ليمه كلمب ول حورة » وفي لفظ: (ولا جُنُب) أو كما هال . ،على الماهم أ يكو بياه نظيفاا من ذه الاور، خاصرو ا هيعرو منهرا، أو الاي تُعجهَّ لهذكهى ولهاعظيم، ،هذه محهمو. أما الضروريو الاي في الحفائظ والماانداا ، بذل بها لهضرورة.
عدد الصفحات ٣٥٩ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة 28- عدم موالاة المشرك ولو كان قريباً ،ذ أ حبيبو رمهو بن أبي سفيا لما دخر عهيهرا أبو را، سجرحجبج ْ عنره ،هاو رسول الهدى . ،على الماهم أ ينابه لهذه، وألاَّ يوالي مشركاا ولو كا ابنراا أو أبراا أو أخراا إذا كا يحاد الله عز وج ويعارق كاابه وسنو رسوله ب يعاديه، ،ذ ذا رو الإيما . 29- رعي النبي للغنم ،قد كا سيد الماواضعو، وكا يعهن حالاا الفقره والرذكهياا الأو الاي مها به في أول حياته؛ ،رذ بعرض النرال إذا ر،عره الله في الردنيا وترو مناباا أو تادر في النال أو توجره، لا يرذكه ذاك المراضِ، كذنره نشرذ في رذا النعيم منذ نعومو أظفاره، وكذنه ما عره البر ل ولا الجروفي؛ لكرن الهسرول عهيه الا ة والا كا يقول: « رعيت الغنَّ على قراريط لأهل كة لم ابن أبي ُعهيط ». و عمه بن ا طار خطب في النال، ،هما خطب ،يهم هال هالوا: أن أمير الم منو، هال: أنا عمه بن ا طار ، كنر ُ أُدْعجرى في الجا هيرو عميراا ، كن ُ أرعى على ههاريط ل أبي مُعجيط الغنم، ،هما انصر هال ابنه عبد الله : ما حمه على ما ،عه ج؟ هال: لما رأي ُ الجمروفي أمرامي أعذبانري نفسير، ،ذرداُ أ أكسر ا وفي ،ا مكو أت بن هيهو إ الهسول ، ،هأا الهسول عهيره الار ة
عدد الصفحات ٣٦٠ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة والا ،ذُرْعِدا ،هائاُها، وخا، من يباه، ،قال: « ههموِّنيِ عليمكِ » وعنرد أحمد : أنه رج ، هال له: « ههوِّنْ عليكه لإني ابن ا رأة كعنمت نأكمل القه،ِيْم،ه بمم كة » عهيه الا ة والا نعم، كان تذك القديد بر مكرو ؛ لكرن أصره الله عرلى يردي البشرريو، ور،ع على يدي معالم الإناانيو، وزعزفي بفضهه سُبحجانجهُ وجتجعجرا ج ثرم بذرسرال معالم الوثنيو. ذكهوا عن الإما أحمد : أنره خرهج إ الاروق، ،رذراد النرال أ يحمهروا الحطب عنره، وكرا عرلى ظهرهه، ،قرال: نحرن هرو ماراكو، لرولا سرتر الله لا،اضحنا. 31- قبول الهدية ولو كانت يسيرة ،ذ الهسول عهيه الا ة والا و رو هائرد الجريش ومعهرم البشرريو أُرسِه له ،خذ أرنب طُبِخج ، ،جقجبِهجها ودعا لر أ طهحو. ،الماهم يقب الهديو، ويقب ما عهق له سواء كا كثريراا أو ههري ا؛ لأنره لا هيمو لهماهم عند نفاه؛ لأ الرذل يه،رع ويكره وياردد ويو،ر رو الحري القيو ، أما النال ،هيلخ لأحد عند م هدر إلا ما هدروه لأسبار دنيويو. هال ابن تيميو في المذهد الأول و رو ياحردث عرن العقيردة: إ النرال إذا أكهموا الإناا ،ذنما يكهمونه لأسبار أكثه ا دنيويو. حاى أنه هي : من اساغني ج عنه ،ذنر ج نظريره، ومرن احاذر ج إليره ،ذنر ج أسيره، ومن احااج إلي ،ذن أميره ،ذن بو أمير أو أسير أو نظير.
عدد الصفحات ٣٦١ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة 31- الأمان للمشرك ،ذ الهسول عهيه الا ة والا ما با ج ج المشركو وما عاججهجهُم حارى أسْمجعجهم داعي الله وك مه، كما ،ع بر أبي سفيا يو أتاه في ا يمو. 32- صلاة الضحى و ي من أعظم النوا، الاي ياقهر بهرا الماقهبرو إ الله، و ري صر ة الأوابو، ص ا ثماني ركعاا يو الفا ، وهير : صر ا سرااا، في بعرض الأوهاا، وهي : ص ا أربعاا، وأكثه ما أوصى أ تارلى ركعارو اثنارو، ،ذنه أوصى أبا هيهة كما في (الاحي ) هرال: « أوحمعني خلمي بمثمث ل أدعهن حتى أ وت: بركعتي الضحى وأن أونر قبل أن أنع وبصيع ثمثة أيع ن كل شهر » وعند أحمد في ( الماند ) في روايو أخهى« وبغسل يمو الجمعمة ». ،على الماهم أ يفه من وهاه دهائ في النهار، ليا ركعاي الضحى؛ ،ذنها تعادل أجه ث ثمائو وساو صدهو، ،الاابيحو بادهو، والاحميردة، والاكبريرة، والاههيهو، وإص بو النال، وأمه بمعهو ونهي عن منكه صدهو، على ك مفا وك سُ مجى، وفي الإناا ث ثما ئو وساو مفا ج ا، ،يغنري عرن ذلر كهه ركعاا من الضحى. ووه ص ة الضحى: بعد طهوفي الشملخ، من ارتفاعها إ ههيب الظهره، سبحاا طوي ا، ،من أراد أ ياقهر ،هياقهر.
عدد الصفحات ٣٦٢ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة وه لر ب ل العز مِن ههب صرادقن أرِحْنرا بهرا إ كنر حقراا مُاجرهيا توضررذ بررماء الاوبررو اليررو مخهارراا برره تررهق أبرروار الجِنررا الثمانيررا 33- الصلاة داخل الكعبة وذل خ ،اا لما ذ ب إليه بعرض أ ر العهرم، حيرث هرالوا: لا يُارلىَّ داخ الكعبو، والارحي أ الهسرول عهيره الار ة والار صرلى داخر الكعبو، وأنه لا بذل به. وأما الأمه الممنوفي: ،هو الا ة على ظهه الكعبرو، ،روق الارط ؛ لحرديث الترمذل عن ابن عمه هال: { سبع مواطن نهى عن الا ة ،يهرا: ظهره الكعبو، ومعاطِن الإب ، والمقاة، والمذزرة، وهارعو الطهير } إ آخره تهر الابعو؛ لكن ذا الحديث في سنده زيد بن جبريرة الأنارارل ، و رو ضرعيف عند أ العهم. 34- قبول إجارة المرأة ،ذ الهسول هب إجارة أ ان لر ابن بيرة لمجَّا أجارا ابن بيرة من ع بن أبي طالب . 35- الكلام في المغتسل للحاجة ،يذوز ل لهحاجو وأن تغاا أ تاكهم، إلاَّ إذا كا في مكا تُقضَجر ،يه الحاجو ،كهه أ العهم ذل ، لكن المكا الذل يُغْاجاج ،يه، ،ه أ تاكهم ولا بذل؛ لأنه لم يجهِدْ مانع من ذل . ،الهسول عهيه الا ة والا و ،اطمو تاتره، هال: { من رذه؟ هالر
عدد الصفحات ٣٦٣ درولس ولع من غزولة فتح مكة أ ان ، هال: مهحباا بر أ ان } ،اكهم معها عهيه الا ة والار و رو المغاا . 36- عودة حرمة مكة ،ذنه لما خطب الجموفي يو مكو ، خا أ يُاجوج َّم أنه يَر وز اسراح ل مكو دائماا، والدخول بالجيوو والمقاتهو، ،قال: « يع أيهع النمعس! إنمما أُحِل مت كة سععة ن نهعر ثَّ عمعدت حُر تُهمع كمما كعنمت يمو خلمق الله السمموات والأرض ل يُعْضه،ُ شوكُهع ول ىُْتهلىه خمهمع ول ينفمر حمي،ُهع لممن لعمل ذلك - في بعض الروايعت - لعليه لعنة الله والممئكة والنعس أجمعين ». ولذل في صحي البخارل : عن أبي ي هال: لما حزَّر عمهو بن سعيد الأشدق -و و أمول، و و أول مجن رجعجفج عرلى منرا الهسرول عهيره الار ة والا حيث يقول في أثه ،يه ضعف« كأني ببني أ ية يتهنعزهون عن نبري كما نتهنعزهس ال قردة يهرْعُفُون » أل: يجهْعُفُو بالد ، ،ذتى عمهو بن سعيد ، وكرا جباراا بائااا ظهوماا زشوماا، دخ المدينرو وخطرب عرلى المنرا، ثرم سجرعج ، ثرم رجعجفج، نزل الد من أنفه، ،عه الاحابو أ ذا منهم. ،ذتى عمهو بن سعيد ذا ،حزَّر الجيوو، يهيد بها مهاجمرو ابرن الرزبير في مكو ، ،ذتى أحد الاحابو و و أبو ي ، ،قال: يا أيهرا الأمرير! اسرمع منري ك ماا، هال: ما و؟ هال: سمع ُ رسول الله زداة الفرا ، سرمعاه أذنرال، ورأته عينال، ووعاه ههبي، يقول: « إن كمة أُحِل مت لي سمععة من نهمعر وقم، ععدت حر تُهع كما كعنت يو خلق الله السمماوات والأرض ل ىُْمتهلىه خمهمع
عدد الصفحات ٣٦٤ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة ول يُعْضه،ُ شوكُهع ول يُنهف ر حي،ُهع لهبهسرهه الأ يرُ في وجهه وكه هلهلاه وقعل: نعَّ أعلَّ ذا نك يع أبع شَيلا ! والله ليس بأعلَّ ول أدرس لكن هكذا ثمَّ قمعل: الحر ل يُعِيْ،ُ لعر اا بِخهرِبهة » ذه روايو، بمعنى أنه لا يعيد ذا ،هيُعْهجم ذا. 37- لا يرث المسلم الكافر و ذا و الاحي ؛ إلا ما خالف معاذ رضِ الله عنه وأرضاه جمهور أ العهم في الماذلو، وهال: الماهم يرهث مرن الكرا،ه؛ لكرن الكرا،ه لا يرهث مرن الماهم، واسادل معاذ أبو عبد الهحمن ، و و سيد العهماء بقولره :« الإسمم يعلو ول يُعلىه عليه » ،يقول: الماهم يرهث مرن الكرا،ه، والكرا،ه لا يرهث مرن الماهم. لكن جما ير أ العهرم، و رذا رو الارحي ، يقولرو : لا يرهث المارهم الكا،ه، ولا الكا،ه الماهم. ،الهسول عهيه الا ة والا تهك أم كجه وتجهِكجاجه لمرا دخر ؛ لأ الكفرار أخذو ا، ولأ الذل ورث طالب بن أبي طالب ، ومريراث الهسرول كرا عند عمه أبي طالب ، ،ذخذ ا طالب ، ،ذصبح ميراث مشرك. 38- تغيير الشيب بغير السواد وهد مها هاو، لكني صد، عنها، و ي: أ أبا هحا،و والرد أبي بكره رضِ الله عنه وأرضاه أبو أبكه اسمه: عبد الله بن عثما بن أبي هحا،و ، ،رر أبرو هحا،و و أبوه- كا يو الفا موجوداا، أتدرو أين كا ؟ كرا يهعرى الغرنم
عدد الصفحات ٣٦٥ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة في جب من جبال مكو ، ولم ياهم حاى ذل اليو ، وهي : أسهم، ،قال لابناره، أخ أبي بكه : ماذا تهين؟ هال : يا أبااه! إني أرى سواداا يجنْقاد، هرال: المجحِري، و ثاب أولا؟ هال : لا. ثاب ْ بالأرق، هال: ذ ا ا ي . أتهين شيئاا؟ هال : أرى رج ا ياعد وينزل أما ا ي ، هال: رذا ا يرال يجهُدُّ ا ي ج وياُفُّها أل: خي الهسول عهيه الا ة والا ، ،هما هد الهسرول عهيه الا ة والا من تواضعه ومن معه،اره لمكرا أبي بكره ولمقامره الإس ، ها وذ ب ليزور أبا هحا،رو رذا، ،قرال أبرو بكره رضِ الله عنره وأرضاه: نحن نذتي به يا رسول الله، أل: لمكانو الهسول عهيه الار ة والار ،ذتوا به و و شيِ كبير، ولحياه كالثغامو البيضاء، أل: أنها بيضاء كههرا ليار مُغجيرَّة، لا بذسود ولا بذحمه ولا أصفه، ،قال :« غيروا هذا وجنبموه السمواد » وجنبوه الاواد: ليا ضعيفو، ب ي صرحيحو، وليار مُدْرججرو بر ري مااهو في المان. ،الاحي أ الاواد لا يابغ به، وأنه منهي عنه؛ ولكن يغرير الشريب إمرا بذحمه أو بحناء، أو بكجاجم، أو بشيء من الأصفه. وعند أبي داود في سننه حديث ،يه ك : يقول :« ليكونن أقوا ن أ تي في تخر الز عن لحعهَّ كحواحل الحما ل يراون رائحة الجنة يو القيع مة » أو كما هال ، هي : لاء الذين يغيرو بالاواد؛ لأ ،يه خديعو واساثنى بعضُ العهماء -كما يقول ابن حذه - اساثنوا ذا الارهطا ؛ ،رذ ذا
عدد الصفحات ٣٦٦ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة الاهطا يغرير بالارواد؛ لكرن رذا الاسراثناء ينبغري أ ياوهرف إ الردلي ، وهالوا: إ الحان و الحاو زيرا بالاواد. لكن الأو لهماهم أ يَانب ذه الأمور الاي ،يها مخالفرو؛ لأنهرا ظهرها الناوص ،يها. 39- أداء الأمانة إلى أهلها ،ذ الهسول عهيه الا ة والا أخذ مفاتي الكعبو، ،ذتى ع بن أبي طالب ،قال: { سهم لنا المفاتي يا رسول الله! ،قال: لا، اليرو و،راء وبره، ثرم دعا عثما بن طهحو ، وهال: «خذهع نعلِ،هة ووالِ،هة في ي،يك ل ينزعهع نكَّ إل رعلم » أل: مفاتي الكعبو، ،ذخذ ا، و ي ما زال في أيديهم إ اليو 41- لبس السواد للحاجة ،ذ بعض أ العهم كهه الارواد؛ لكرن لا برذل بره، ،الهسرول عهيره الا ة والا لبلخ ثوباا مُهجحَّ ج ا من شرعه أسرود، ولربلخ عمامرو يرو الفرا سوداء. ولذل لما أتى أبو ماهم ا هاساني ، الطازيو الظالم، الذل هراد حمهرو دولرو بني العبال ودخ إ بغداد ، و و الذل أسقط دولو بني أميرو، وهار مهيونراا من الماهمو، أل: ألف ألف - كما يقرول الرذ بي - و رو مارهم في الظرا ه، وأظنه ماهماا، لما أتى ووهف على المنا يو الجمعو وعهيه عمامرو سروداء، وهرف أحد الماهمو وهال: ما لي أراك تهربلخ الارواد؟ هرال أبرو مارهم ا هاسراني : حدثني ، عن ، عن أبي الرزبير عرن جرابه { أ الهسرول عهيره الار ة
عدد الصفحات ٣٦٧ درولس ولعبر من غزولة فتح مكة والا دخ يو الفا وعهيه عمامو سوداء } يا ز ! تناوله ،اضرر عنقره، ،ضرر عنقه وسط الاف. ذا أبو ماهم . ،الهسول لبلخ الاواد احوا،؛ ولكن أحان الهبال رو البيراق « البسوا البيعض وكفنوا ليه ونعك ». 41- لبس أدوات السلاح داخل الحرم ، كها و في ذل ، وإنما كهه أ العهم ذل لغير الحاجو، أما لهحاجرو ،يذوز لبلخ الا داخ الحه ؛ و ي ماذلو عالجها البخارل في ( صرحيحه ) وتطهق إليها. نأ مت في قصة حعطب بن أبي بلتعة: ومن القاص الاي ينبغي لقادة الاحوة أ ياذمهو ا هاو حاطرب برن أبي بهاعو رضِ الله عنه حينما بعث كااباا لقهيش يخا م ،يه بعز النبري - - مرع ذا الموهف والقاو موجودة في (صحي البخارل). 42- الموازنددة بددين المصدداا والمفاسددد (لاخررهجن الكاررار أو لنذهدك). ذا الموهف يدل على أنه ينبغي مهاعاة الموازنو بو الماال والمفاسد المترتبو على أمه ما ؛ ،هنا نذد أ مفادة هيد المهأة أخف من أ يناشر خا عز النبي - - على ،ا مكو ومث ذا المفهو جديه أ يهبى عهيه أبناء الحهكو الإس ميو حاى لا يقف
عدد الصفحات ٣٦٨