المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ٢٢ من ٣٦

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة الاغهب عهيه، لا يعاا عاراا عهيها؛ لأ ذا الجيش لم يكرن لقبيهرو دو أخرهى ب لم يكن لهعهر دو زير م ب كا ل س ولمعانقي ذا الدين من العهر وزير العهر.. ثم جاءا الضربو النفايو القاضيو على إرادة القاال حو أعطى الهسرول - - "الأما" لقهيش مقاب الاساا ، ،قد نا العبال عرم النبري -- أبا سفيا بذ يهذذ إ الهسول الكهيم-- حاى ينظه في أمهه هب أ يردخ الجيش مكو صبا زد ،يحير بره وبقومره العقرار، ،قرال العبرال لههسرول الكهيم -- إ أبا سفيا رج يحب الفخره، ،اجعر لره شريئاا (وكرا أبرو سفيا هد أسهم لريحقن دمره هبر لقائره بالهسرول )، ،قرال عهيره الار ة والا "نعم، من دخ دار أبي سفيا ،هو آمن، ومن أزهر بابره ،هرو آمرن، ومن دخ الماذد ،هو آمن"، ،كا ذل من أهوى أسبار اساار هرهيش، ،ذنه لما هال أبو سفيا لقومه "يا معشر ههيش، ذا محمرد جراءكم ،ريما لا هبر لكم به ،من دخ دار أبي سفيا ،هو آمن" هال ههيش: هاته الله، وما تغنري عنا دارك؟ هال ومن أزه عهيه بابه ،هو آمن، ومن دخر المارذد ،هرو آمرن" ،افهق النال إ دور م وإ الماذد. 13- النصر ليس مدعاة للك إ النصر لا ي دل إ الكا، وإ النصر لا يقود إ ا ي ء، وإ النصرر لا يرر دل إ ،انررو النفررول بالإعذررار، ولا إ الطغيررا الررذل يكررو مررع المناصرين من زير أ الإيما والإس .

عدد الصفحات ٣٣٧

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة لما دخ الناارى بي المقدل عا اثنو وتاعو وأربعمائرو مرن الهذرهة هاهوا في داخ الماذد وفي أنحائه نحواا من سبعو ألف نفلخ، حارى خاضر ركب ا ي في الدماء. وفي يو دخول الااار إ بغداد هاهوا نحو ثمانمائو ألف نفرلخ، وهير : ألرف ألف وثمانمائو ألف نفلخ. كما ذكه ابن كثير في البدايو والنهايو، واساحه القا بذ بغداد أربعو يوماا حاى سال ميازيب البيوا من دماء الماهمو، وحارى بهرغ نران الجيرف مرن أرق بغداد إ ب د الشا ، وذل و طغيا النصر. لكن انظه إ رسول الله  يو دان له مكو الاري اساع ر عهيره أ ههرا، مكو الاي كا أ هها أشد النال إيذاءا له، مكو الاي كان م لبو ومحهضرو عهيره لهقبائ ، ولك الأعرداء الرذين سرع هرهيش إ أ عههرم في صرفها ضرد رسول الله عهيه الا ة والا ، دخ عهيه الار ة والار مطذطئراا رأسره تواضعاا لله عز وج ، وفي بعض الهواياا: (حاى ما لحياه ظهه داباه) عهيه الا ة والا ، دخ و و المناصرر لا في نشروة المناصرر، بر في ذلرو العابرد الحامد لهبه سبحانه وتعا ، ولذل لم تطغ نفاره، ،هرم يرذا بالنرال لريقص رهابهم وياي دماء م، ب عفا عنهم. ّ …تواضعنا لله، و ّ تواضعنا ه الله ونزعنا رداء العذب والفخره، إذ المطهور من ر أيها الم من ر أ تعطف وتهحم المااكو، وأ تار رحمر والوالدين، وأ تغض الطه عن إساءة المايئو، وتاام المرذنبو، وتذتسير

عدد الصفحات ٣٣٨

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة بايد العالمو عهيه أ،ض الا ة وأتم الااهيم. وجاءه  من رهر كرر حكريم برن حرزا وزريره، وجهاروا برو يديره يهاماو عفوه ،وجدوا نفاه سمحو بذل ، إلا من كرا عردواا لله ولهسروله، من اجترأ عرلى دينره أو سرب وآذى رسروله ، ،ذولئر بضرعو نفره في أعر رواياا الايرة أنهم تاعو أ ردر النبري  دمراء م وأمره بقراههم ولرو كرانوا معهقو بذساار الكعبو. لكن جمهور أ مكو ما أصار أحداا منهم من رسول الله عهيره الار ة والا ضر، ومكو نفاها ما ُردِ ،يهرا بير ، ولا ههعر ،يهرا شرذهة، ولا أضرم ،يها نار، ته ي اناااراا الإس ، ولعهنا نااحضر يرو الارابع والعشرين من شهه رجب في العا الاابع والثمانو بعد ا مامائو مرن الهذرهة يو دخ ص الدين مناصراا إ بي المقردل في يرو جمعرو، ولعهنرا نارذكه ا طبو الاي خطبها القاضِ الفاض ، وكهها تذكير بفضر الله، وإهرهار بنعمرو الله، واعترا بضرورة شكه الله، ولعهنا نعه صنع ص الدين الذل هضَر د هاا طوي ا من عمهه مهابطاا في جهاده في سبي الله. 14- الإسلام دين سلام ودين قوة كا ههار الهسول الكهيم -- أ يرام ،را مكرو بر "هارال" ،عهرد إ أمهائه ألا يقاتهوا إلا من هاتههم. وكا عهيه الا ة والا حهيااا على ذل ك الحهص و و ما ينط بره أسهوبه في إدارة المعهكو والايطهة المحكمو على ك مهحهو من مهاحهها، ولقرد

عدد الصفحات ٣٣٩

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة بهغ من حهصه -- على نب القاال أنه بهغه أ سعد بن عبرادة الرذل كرا يقود رت ا من الأرتال الأربعو الاي ياذلف منها جيش الماهمو هال: "اليو يو المهحمو اليو تااح الحهمو" ،ذخذ الهايو منه ود،عها إ ابنه هريلخ برن سرعد حاى يحول دو اند،افي سعد لإثارة الحهر. ومن ذا الحهص على حقن الدماء أنه  لم يكافِ بالاخطيط والقرهار برذ يكو الفا بغير هاال؛ لأنه يكو بذل "عم ا مرن جانرب واحرد" لا برد أ يقابهه عم من الجانب ا خه يناذم معه ويحق د،ه رو "عرد المقاومرو"، أل أنه لابد من اتخاذ الادابير الاي " نع" العدو من المقاومو والقاال، و ذا رو بالضبط ما ،عهه الهسول الكهيم القائد- - بحهصه عر المفاجرذة وا ردافي و هيد ههيش من إرادة القاال على نحو ما هدمنا.. و كذا كا جمعه عهيه الا ة والار برو الأمرهين ( نرب القارال مرن جانبه ومنع ههيش من المقاومو والقاال) آيو مرن آيراا حارن القيرادة، وإدارة الصرافي على أعلى مااوى، وتذكيداا لمقاصد الإس النبيهو . على أ الهسول الكهيم -- لم يكاف بهذه الادابير، ب أعد عدته لهقاال" على أتم ما يكو الإعداد: 1. ،قد حشد لفا مكو عشررة آلا مقاتر و رو أكرا حشرد منرذ بردأ الصرافي . 2. ووضع خطاه لدخول مكو بحيث ي من تطويقها من جهانا الأربع : - من الشمال: الزبير بن العوا .

عدد الصفحات ٣٤٠

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة  من الجنور: خالد بن الوليد .  من الغهر: رت سرعد برن أبي عبرادة (هرواا الأنارار ومرن الشرمال الغهبي من ا اه جب ند رت أبي عبيدة بن الجها هواا الهاجهين. 1. و ذه ا طو المحكمو أدا إ تحقي د،و في زايو الأهميو مرن وجهرو نظه الفن الحهبي : 1. ضما القضاء على أيو مقاومو في أيرو جهرو مرن مكرو "في الحرال" نظرهاا لوجود الماهمو في ك جهو من جهانا . 2. تشاي هرواا هرهيش إذا هرهرا المقاومرو إ أهارا لمواجهرو جريش الماهمو على ؛ مما يحهمها من تهكيز هوانا وحشد ا في جبهرو واحردة ويَعههرا ضعيفو في ك مكا 15- مواقف دعوية وقدرة رفيعة في التعامل مع النفوس 1- إسم سهيل بن عمرو هال سهي بن عمهو: لما دخ رسول الله  مكو وظهه، انقحمر(1) بياري وأزهق ع َّ بابي، وأرسه إ ابني عبد الله بن سهي أ اطهب لي جواراا مرن محمد، وإني لا آمن من أ أها ، وجعه أترذكه أثرهل عنرد محمرد وأصرحابه ،هيلخ أحد أسوأ أثهاا مني، وإني لقي رسول الله  يو الحديبيو برما لم يهحقره أحد، وكن الذل كاتباه، مع حضورل بردراا وأحرداا، وكهرما تحهكر هرهيش كن ،يها، ،ذ ب عبد الله بن سهي إ رسول الله ،قال: يا رسول الله، ت منره؟

عدد الصفحات ٣٤١

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة ،قال: «نعم»، و آمن بذما الله، ،هيظهه، ثم هال رسول ا لمن حوله« من لقي سهيل بن عمرو لم يش، النظر إليه لليخرج للعمري إن سهيم لمه عقمل وشَف و ع ثل سهيل يجهل الإسم ولق، رأس ع كعن يوض ليه أنه لم يكن له بنعل »،خهج عبد الله إ أبيه، ،قال سهي : كرا والله برهتا، صرغيراا وكبريراا ،كا سهي يقب ويدبه، وخهج إ حنو مع النبي  و و عرلى كره حارى أسهم بالجعهانو(1) . لقد كا لهذه الكهماا التربويو الأثه الكبير على سرهي برن عمرهو، حيرث أثنى على رسول الله  بالا طوال عمهه، ثم دخ في الإس بعد ذلر ، وهرد حان إس مه وكا مكثهاا من الأعمال الاالحو (2) يقول الزبير برن بكرار: كرا سهي بعدُ كثير الا ة والاو والادهو، خهج بذماعاره إ الشرا لا رداا، ويقال: إنه صا ونذد حاى شحب لونه وتغير، وكا كثرير البكراء إذا سرمع القهآ ، وكا أميراا على كهدول (3) يو اليرموك(4) . 2- إسم حفوان بن أ ية هال عبد الله بن الرزبير :... وأمرا صرفوا برن أميرو ،هرهر حارى أترى الشعيبو(5) وجع يقول لغ مه ياار وليلخ معه زيره: ويح ، انظه مرن ترهى، هال: ذا عمير بن و ب، هال صفوا : ما أصنع بعمير؟ والله ما جراء إلا يهيرد

عدد الصفحات ٣٤٢

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة ها ، هد ظا ه محمدا ع َّ. ،هحقه ،قال: يرا عمرير، مرا كفراك مرا صرنع بي؟ حمهاني دين وعيال ، ثم جئ تهيرد هرا ، هرال: أبرا و رب جعهر ،رداك، جئا من عند أبه النال وأوص النال. وهد كا عمير هال لهسرول الله  : يا رسول الله، سيد هومي خهج ارباا ليقذ نفاه في البحه، وخا ألا ت منره ،داك أبي وأمي، هال رسول الله « :هد أمناه»، ،خهج في أثهه ،قال: إ رسرول الله  هد أمن ، ،قال صفوا : لا والله، لا أرجع معر حارى ترذتيني بع مرو أعه،ها، ،هجع إ رسول الله  ،قال: يا رسول الله، جئ صفوا ارباا يهيرد أ يقا نفاه ،ذخاته بما أمناه ،قال: لا أرجع حاى تذتي بع مو أعه،هرا، ،قرال رسول الله « :خذ عما تي» هال: ،هجع عمير إليه بها، و و الاد الذل دخ ،يره رسرول ا يومئرذ معاذهاا (1) به، بُهد حجاجة (2) ،خهج عمير في طهبه الثانيو، حاى جاء بالاُد ،قرال أبا و ب جئا من عند خير النال، وأوصر النرال، وأبره النرال، وأحهرم النال، لده لدك، وعزه عزك، ومهكه مهك ، ابن أم وأبير ، اذكره الله في نفا ، هال له: أخا أ أها ، هال: هد دعاك إ أ تدخ في الإسر ، ،رذ رضي وإلا سيرك شههين، ،هو أوفى النال وأبه م، وهد بعرث إلير براده الذل دخ ،يه معاذهاا، تعه،ه؟ هال: نعرم، ،ذخهجره، ،قرال: نعرم، رو رو، ،هجع صفوا حارى اناهرى إ رسرول الله، ورسرول الله  يار بالمارهمو العصر بالماذد، ،وهفا، ،قال صرفوا : كرم تارهو في اليرو والهيهرو؟ هرال:

عدد الصفحات ٣٤٣

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة سلخ صهواا، هال: يا بهم محمد؟ هال: نعم، ،هما سهم صرا صرفوا : يرا محمد، إ عمير بن و ب جاءني بادك، وزعم أن دعوتني إ القدو عهي ، ،ذ رضي أمهاا وإلا سيرتني شههين، هرال: «انرزل أبرا و رب»هرال: لا وا حاى تبو لي، هال: «ب تُايرَّ أربعو أشهه »،نزل صفوا وخهج رسول الله  هب واز وخهج معه صفوا و رو كرا،ه، وأرسر إليه يااعيره س حه، ،ذعاره س حه مائو درفي بذدانا، ،قال: طوعارا أو كه ارا؟ هال رسول الله « :ععرية مؤداة»،ذعراره، ،رذمهه رسرول ا ،حمههرا إ حنو، ،شهد حنيناا، والطائف ثم رجع رسول الله  إ الجعهانو، ،بينما رسرول الله  ياير في الغنائم ينظه إليها ومعه صفوا بن أميو جع صرفواينظره إ شعب م ء نعماا وشاء ورعاء ،ذدا إليه النظه ورسول الله  يهمقه، ،قال«أبمع وهب يعجبك هذا الشعب؟»هرال: نعرم، هرال«همو لمك و مع ليمه»،قرال صفوا عند ذل : ما طاب نفلخ أحد بمث ذا إلا نفلخ نبي، أشهد أ لا إله إلا الله، وأ محمداا عبده ورسوله. وأسهم مكانه (1) . ون حظ في ذا ا ا أ النبي حراول أ يارذلف صرفوا برن أميرو إ الإس حاى أسهم، وذل بذعطائه الأما ثم باخييره في الأمره أربعرو أشرهه، ثم بذعطائه من مال العطايا الكبيرة الاي لا تادر مرن إنارا عرادل، ،ذعطراه أولا مائو من الإب مع عدد من زعماء مكو، ثم أعطاه ما في أحرد الشرعار مرن الإب والغنم ،قال: ما طاب نفلخ أحد بهذا إلا نفلخ نبي. ثم أسهم مكانره(2)،

عدد الصفحات ٣٤٤

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة وهررد وصررف لنررا صررفوا بررن أميررو عطرراء النبرري  ،قررال: (والله لقررد أعطاني رسول الله  ما أعطاني، وإنه لأبغض النال إليَّ، ،ما به يعطيني حارى إنه لأحب النال إليَّ) (1) . 3- إسم عكر ة بن أبي جهل: هال عبد الله بن الزبير : هال أ حكيم امهأة عكهمرو برن أبي جهر : يرا رسول الله، هد هر عكهمو منر إ الريمن، وخرا أ تقاهره ،ذمِّنره، ،قرال رسول الله « :هو ت ن»،خهج أ حكيم في طهبه ومعها ز لهرا رومري، ،هاود ررا عررن نفاررها، ،ذعهرر نيرره حاررى هرردم عررلى حرري مررن عرر (2) ،اساغاثاهم عهيه ،ذوثقوه رباطاا، وأدرك عكهمو، وهد اناهرى إ سراح مرن سواح نامو ،هكب البحه، ،ذع نُوتيَّ الافينو يقول له: أخهرص، ،قرال: أل شيء أهول؟ هال: ه لا إله إلا الله، هال عكهمو: ما هب إلا من ذا، ،ذاءا أ حكيم على ذا الك ، ،ذعه ته عهيه وتقول: يا ابرن عرم، جئار مرن عند أوص النال، وأبهّ النال، وخير النال، لا نه نفا . ،وهف لها حاى أدركاه ،قال : إني هد اساذمن ل محمداا رسول الله . هرال: أنر ،عهر ؟ هال : نعم، أنا كهماره ،ذمنر . ،هجرع معهرا وهرال: مرا لقير ِ مرن ز مر الهومي؟ ،خاته خاه ،قاهه عكهمو، و و يومئذ لم ياهم، ،هما دنا من مكو هرال رسول الله  لأصحابه«يأنيكَّ عكر ة بن أبي جهل ؤ ناع هعجراا لم نسبوا أبعه لإن سب الميت يؤذي الحي ول يبلغ الميت»

عدد الصفحات ٣٤٥

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة هال: وجع عكهمو يطهب امهأته يَامعها، ،اذبى عهيه، وتقول: إنر كرا،ه وأنا ماهمو، ،يقول: إ أمهاا منع مني لأمه كبير، ،هرما رأى النبري  عكهمرو وثب إليه -وما على النبي  رداء- ،هحرا بعكهمرو، ثرم جهرلخ رسرول الله  ،وهف بو يديه، وزوجاه مانقبو، ،قال: يا محمد إ ذه أخاتني أنر أمنانري، ،قال رسول الله « :صده ، ،ذن آمن»،قال عكهمو: ،ذلا ج تدعو يا محمرد؟ هال: «أدعوك إلى أن نشه، أن ل إله إل الله وأني رسمول الله وأن نقميَّ الصممة ونؤتي الزكعة ونفعل ونفعل»حاى عد خاال الإس ، ،قال عكهمو: والله ما دعوا إلا إ الح وأمه حان جمي ، هد كن والله ،ينرا هبر أ تردعو إ مرا دعوا إليه وأن أصدهنا حديثا وأبهنا بها، ثم هال عكهمرو: ،رذني أشرهد أ لا إله إلا الله، وأشهد أ محمداا عبده ورسوله، ،سرَُّ بذل رسول الله ، ثم هرال يا رسول الله عهمني خير شيء أهوله، هال: «نقول: أشمه، أن ل إلمه إل الله وأن محم،اا عب،ه ورسوله »هال عكهمو: ثم ماذا؟ هال رسول ا« :نقمول: أشمه، الله وأُشه، ن حضر أني سلَّ هعجر ومجعه،» ،قال عكهمو ذل ،قال رسول الله: «ل نسألني اليو شميئع أعطيمه أحم،اا إل أعطيتكمه »،قرال عكهمو: ،ذني أسذل أ تااغفه لي ك عداوة عادياكها، أو ماير وضع ،يره، أو مقا لقيا ،يه، أو ك ههاه في وجه أو وأن زائب عنه، ،قرال رسرول الله « :اللهَّ اغفر له كل ع،اوة ععدانيهع وكل سير سعر ليه إلى وض يري، بذلك المسير إطفعء نورك لعغفر له ع نعل ني ن عمرض في وجهمي أو وأنمع غعئب عنه» ،قال عكهمو: رضي يا رسرول الله، لا أدفي نفقرو كنر أنفقهرا

عدد الصفحات ٣٤٦

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة صدّ عن سبي الإس إلا أنفق ضعفها في سبي الله، و لا هاالاا كنر أهاتر في صدّ عن سبي الله إلا أبهي ضعفه في سبي الله، ثم اجاهرد في القارال حارى هُا شهيداا (1) . وبعد أ أسهم ردَّ رسول ا امهأته له بذل النكا الأول (2) . كا سرهوك النبري في تعامهره مرع عكهمرو لطيفارا حانيارا يكفري وحرده لاجاذابه إ الإس ، ،قد أعذ نفاه عن لبلخ ردائه، واباام له ورحب بره، وفي روايو هال له: « رحبع بعلراكب المهعجر»(3) ،اذثه عكهمو من ذلر الموهرف ،ا ازا مشاعهه وتحهك أحاسياه، ،ذسهم، كما كا لموهرف أ حكريم بنر الحارث بن شا أثه في إس زوجها، ،قد أخذا له الأمرا مرن رسرول الله ، وزامها بنفاها تبحث عنه لع الله يهديره إ الإسر كرما ردا ا إليره، وعندما أراد ا زوجها امانع عنه وعهه ذل بذنه كا،ه و ي ماهمو، ،عظم الإس في عينه وأدرك أنه أما دين عظيم، و كذا خطر أ حكريم في ،كره عكهمو بدايو الافكير في الإس ثرم تروج بذسر مه برو يردل رسرول الله ، وكا صادهاا في إس مه، ،هم يطهب من رسول الله  دنيا، وإنما سذله أ يغفره الله تعا له ك ما وهع ،يه من ذنور ماضيو، ثم أهام أما النبي  بذ يحم نفاه على الإنفاق في سبي الله تعا بضعف ما كا ينف في الجا هيو، وأ يرب

عدد الصفحات ٣٤٧

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة في الجهاد في سبي الله بضعف ما كا يبذله في الجا هيو، ولقد به بوعرده ،كرا من أشذع المذا دين والقادة في سبي الله تعا في حهور الرهدة ثرم في ،ارو الشا حاى وهع شهيداا في معهكو اليرموك بعد أ برذل نفاره ومالره في سربي الله(1) . 4- ثل ن نواض النبي: إسم وال، أبي بكر هال أسماء بن أبي بكه الادي رضِ الله عنهما: لمرا دخر رسرول الله  مكو ودخ الماذد، أتى أبو بكه بذبيه يقوده، ،هما رآه رسول ا هال«همم نركت الشيخ في بيته حتى أكون أنع تنيه ليه؟» هال أبو بكه: يرا رسرول الله، رو أح أ يمشي إلي من أ شي إليه أن ، هال : ،ذجهاه بو يديه، ثرم مار صدره، ثم هال له: «أسل»،ذسهم، هال : ،دخ به أبو بكه وكذ رأسه ثغامو، ،قال رسول الله « :غيروا هذا ن شعره»(2) ويهوى أ رسول ا نرذ أبرا بكه بذس أبيه(3) . وفي ررذا ا ررا مررنهل نبررول كررهيم سررنه النبرري  في ترروهير كبررار الاررن واحترامهم، وي كرد ذلر هولره « :لميس نمع من لم يموقر كبيرنمع ويمرحَّ حغيرنع»(4) وفي هوله« :إن ن إجمل الله نععلى إكرا ذي الشميبة المسمل»(5) كما أنه سن إكها أهارر ذول الب ء والبذل والعطاء والارب في الإسر ؛

عدد الصفحات ٣٤٨

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة تقديهاا لهم على ما بذلوه من ا دمو ل س والماهمو ونصر دعروة الله تعرا (1) . 5- ثل ن عفو النبي وحلمه: إسم لضعلة بن عم أراد ،ضالو بن عمير بن المهو الهيثي ها النبي  و و يطو بالبي عا الفا ، ،هما دنا منه، هال رسول الله « :ألضعلة؟»هال: نعم، ،ضالو يرا رسرول الله، هال: « عذا كنت ب،ث به نفسك؟» هرال: لا شيء، كنر أذكره الله، هرال ،ضح النبي  ثم هال«استغفر ا»ثم وضرع يرده عرلى صردره، ،اركن ههبه، ،كا ،ضالو يقول: والله ما ر،ع يده عن صدرل حارى مرا مرن خهر الله شيء أحب إليَّ منه، هال ،ضالو: ،هجع إ أ ، ،مهرا بامهأة كن أتحدث إليها، ،قال : هم إ الحديث، ،قه : لا، وانبعث ،ضالو يقول: يرررررذبى عهيررررر اللهُ والإسررررررررررررررررررر ُ هال همَّ إ الحديث ،قهرررررررررررررررررر لا برررالفا يرررو تكسرررر الأصررررررررررررررررررررنا لررو مررا رأيرر محمررداا وهبيهررررررررررررررررررررره والشرك يغشرى وجهجره الإظررررررررررررررررر (2) لهأيررررر ديرررررن ا أضررررررررحى بينررررررررا 16- العاقبة للمتق ما نذكهه من دروسها ودرول معاركه الحهبيو ، ي العراة البالغرو برما اناه إليه دعوة الله من نصر في أمد لا يااوره العق ، و ذا مرن أكرا الأدلرو على أ محمداا رسول الله ، وعلى أ الإس دعروة الله الاري تكفر بنصرر ا ونصر دعانا والم منو بها والحامهو لهوائها، وما كا الله أ ياخلى عن دعوتره

عدد الصفحات ٣٤٩

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة و ي ح ورحمو ونور، والله رو الحر و رو الرهحمن الرهحيم الرذل وسرع رحماه ك شيء، والله نور الارماواا والأرق، ،مرن ياراطيع أ يطفر نرور الله!. وكيف يهضى لهباط أ يناصرر النصرر الأخرير عرلى الحر ، ولههمذيرو والقاوة والفااد أ تكو لها الغهبو النهائيو على الهحمو والا (1). 17- في الإسلام "لا ويل للمغلوب " وإذا كا من شذ المناصر أ ياابد ويم وطه بردا،ع الغريظ والاشرفي والاناقا والغهور بالقوة، ،ذ الهسول الكهيم - – رزم مرا ،عهر هرهيش ضد الإس والماهمو- لم يفع شيئاا من ذل ، ب كا ك همه وكر هارده أ ي لف ههور المشركو، ويَعهها تقب على الإس الذل و دين الا . لقد اسااهم ههيش الاي يعه عهيه الا ة والار ،يهرا مرن ترآمهوا عهيه ليقاهوه، ومن عذبوه وأصحابه من هبر ، ومرن هراتهوه في بردر وفي أحرد، ومن حا وه في ا ندق، ومن ألّبوا عهيه العهر جميعارا، ومرن لرو اسراطاعوا هاهه و زيقه إرباا إرباا لما توانوا في ذل لحظو.. لقد أصربح هرهيش في هبضراه عهيه الا ة والا وتح هدميه، أمهه نا،ذ في رهابهم، وحيانم جميعاا معهقرو بو شفايه، وفي سهطانه، ذه الألو المدجذو بالا تااطيع أ تبيرد مكرو وأ هها في لم البصر. لكن رسول الله - لريلخ بالهجر ولا بالقائرد الرذل يعره العرداوة أو يهيد ا أ تقو بو النال، وليلخ و بالجبار ولا بالماكا أو بالذل يه،ع شرعار

عدد الصفحات ٣٥٠

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة "وي ْ لهمغهور" لقد مكنه الله من عدوه، ،ماذا ،ع ؟ لقد نهض عهيره الار ة والا والمهاجهو والأناار بو يديه وخهفه وحوله، حاى دخر المارذد الحها ، ،طا بالبي العاي وطهّهه من الأصنا والاور، ثم وهف على برار الكعبو وههيش تناظه ماذا يانع وهال «يع عشرم قمريش مع نمرون أني لععمل بكَّ؟».. هالوا خيراا، أخ كهيم، وابرن أخ كرهيم.. هرال: «لمإني أقمول كمما قمعل يوس لإخونه ل نثريب عليكَّ اليو اذهبوا لأنتَّ الطلقعء ». وكان أعظم ا ثرارالاسرتراتيذيو لارماحو الإسر الاري هر برذجلى معانيها أ ههيشاا لم تقب على الإس ،حارب، بر حمهر رايراا الجهراد في سبي الله، وتحول ا ا انا مرن أشرد النرال عرداوة ل سر ، إ أحرهص النال على ر،ع رايو الجهاد في سبيهه وته صورة ر،يعو انفهد بها الإس . 18- لا شفاعة في حدود الله؟ هال عهوة بن الزبير: إ امهأة سره في عهد رسول الله  في ززوة الفا ، ،فزفي هومها إ أسامو بن زيد يااشفعونه، هال عهوة: ،هرما كهمره أسرامو ،يهرا تهوَّ وجه رسول الله، ،هما كا العشي ها رسول الله خطيباا ،رذثنى عرلى الله برما و أ هه، ثم هال: «أ ع بع، لإنما أهلك النعس قبلكَّ أكمعنوا إذا سَق لميهَّ الشري نركوه وإذا سَق ليهَّ الضعي أقع وا عليه الح،. والذي نفس محم، بي،ه لو أن لعطمة بنت محم، سَقت لقطعمت يم،هع»، ثرم أمره رسرول ا باه المهأة ،قطع يد ا ،حان توباها بعد ذل وتزوج ، هال عائشو: ،كان تذتيني بعد ذل

عدد الصفحات ٣٥١

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة ،ذر،ع حاجاها إ رسول الله  . و كذا ياامه البناء التربول للأمو، ونهى العدل في إهامو في الله عرلى القهيرب والبعيد على حد سواء، ووجردا هرهيش نفارها أمرا تشرريع ربراني لا يفرهق برو النال، ،هم كههم أما رر العالمو سواء، وأصبح معرايير الشرر ري الالارزا بذوامه الله تعا ، وفي ذا الموهف الرذل أثرار زضرب رسرول الله الشرديد وا امامره الكبير، عاة لهماهمو حاى لا ياهاونوا في تنفيذ أحكا الله تعا ، أو يشرفعوا لردى الحاكم، من أج تعطي الحدود الإس ميو(1) . 11- الوفاء المحمدي:: المحيا محياكم والمماا مماتكم: هال أبو هيهة: ... أترى رسرول الله  الارفا، ،عر ه حيرث ينظره إ البي ، ،ه،ع يديه، ،ذع يذكه الله بما شاء أ يذكهه، ويدعوه، هال: والأنارار تحاه، هال: يقول بعضهم لبعض: أما الهجر ،ذدركاره رزبرو في ههياره، ورأ،رو بعشيرته. هال أبو هيهة: وجاء الوحي، وكا إذا جاء لم يخف عهينا ،هيلخ أحرد من النال يه،ع طه،ه إ رسول الله  حاى يقا، هرال: ،هرما هضَر الروحي ر،ع رأسه ثم هال: يع عشر الأنصعر قلتَّ أ ع الرجمل لأدركتمه رغبمة في قريتمه ورألة بعشيرنه؟ هالوا: ههنا ذل يا رسول الله، هال: ،رما اسرمي إذ ؟ كمم إني عب، الله ورسوله هعجرت إلى الله وإليكَّ لعلمحيع محيعكَّ والممات ممعنكَّ، هرال: ،ذهبهوا إليه يبكو ، ويقولو : والله ما ههنا الذل ههنا إلا الظرن برالله ورسروله، هال: ،قال رسول الله « :لإن الله ورسوله ليص،قعنكَّ ويعذرانك»(2).

عدد الصفحات ٣٥٢