المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ٢١ من ٣٦

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة تنكهونه إلا ردد وه.. إلا من سه إ مكرو ،ذنره يراحفظ بره ويارذل عنره أو ناحيو مكو(1) . إ جمع المعهوماا س ذو حردين، وهرد اسرافاد الهسرول  مرن حردِّه النا،ع لاال الماهمو، وأبط مفعول الحد ا خره باتباعره السرِّريو واتخاذ را أساساا لاحهكاته واساعداداته؛ ليحه عدوه من الحاول على المعهومراا الاري تفيده في الاساعداد لمذابهو ذا الجيش بالقوة المناسبو(2) . والواجب على الماهم إذا أراد أمهاا ماهحو لنفاه في الردنيا وا خرهة لا إضرار على الماهمو أ يكاب ذا الأمه. و ناك أثه يه،عه بعرض أ ر العهرم، يقرول: { اسراعينوا عرلى هضراء حوائذكم بالكاما } وهال عمه [[ : ،ذن إذا كام ج أمهك ،ا يار في يدك أ ا ذا ا مه أو تاحبه. ،واجب الماهم أ يكام أموره إلاَّ عن صدي محب يااشيره في ذاا الله عز وج . 4- دععؤه بأخذ العيون والأخبعر عن قريش وبعد أ أخذ رسول الله  بالأسبار البشريو الاي في اسراطاعاه توجره إ الله عز وج بالدعاء والاضرفي هائ : «الههم خذ على أسماعهم وأباار م ،ر يهونا إلا بغاو ولا يامعوا بنا إلا ،ذذة»(3) .

عدد الصفحات ٣٢١

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة و ذا شذ النبي  في أموره؛ يذخذ بذميع الأسربار البشرريو، ولا ينارى الاضرفي والدعاء لهر الايو لياامد منه الاو،ي . ،الله عز وج خال ا ه أجمعو، وبيده مقاليد الأمرور ومفراتي الفرهج، ولا يقع شيء إلا بعهمه وحكماه وإرادته، ،ما شاء كا ، وما لم يشذ لم يكرن، وإ ما يح بالماهم خاصو وبالماهمو عامو و برذرادة الله عرز وجر ، إمرا باربب ذنوبهم ومعاصيهم، وإما حيااا لهم وابا ء، ،من نزل به م أو زم أو ابرا ء ،هيهذذ إ الله عز وج ، وليرجع إ ربه ومرولاه، ولريعهم أنره لا يه،رع الضرر والب ء إلا الله سبحانه وتعا وحده. 5- إحبع محعولة مسس حعطب لصعللا قريش عندما أكم النبي  اساعداده لهاير إ ،ا مكو، كارب حاطرب برن أ بهاعو كااباا إ أ مكو يخا م ،يه نبذ تحهك النبي  إليهم، وأرسهه مع امرهأة ماا،هة إ مكو، ولكن الله -سبحانه وتعا - أطهع نبيه  عن طهي الروحي على ذه الهسالو، ،قضَ  على ذه المحاولو و ي في مهرد ا، ،ذرسر النبري  عهيتا والزبير والمقداد ،ذماكوا بالمهأة في روضو خاخ عرلى بعرد اثنري عشرر مي من المدينو، و ددو ا أ يفاشو ا إ لم تخرهج الكارار ،ارهماه لهرم، ثرم اسادعي حاطب  لهاحقي ، ،قال: يا رسرول الله، لا تعذر عر ، إني كنر امهأ مهاقاا في ههيش -يقول: كن حهيفاا- ولم أكرن مرن أنفارها، وكرا مرن مع من المهاجهين من لهم ههاباا يحمو بها أ هريهم وأمروالهم، ،ذحببر إذ ،اتني ذل من الناب ،ريهم أ أتخرذ عنرد م يرداا يحمرو ههاباري، ولم أ،عهره

عدد الصفحات ٣٢٢

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة ارتداداا عن ديني ولا رضا بالكفه بعد الإس . ،قال رسول الله  « :أمرا إنره هد صدهكم» إ تدابير النبي في الكاما أمّن له مبازاو كامهو لقهيش، وأجانرا عر الهضوخ للأمه الواهع: الاساا . و ذا الكاما لا مثي له في سائه الحهور، ما أحهانا أ ناعهمه ونقادل به وناير على منواله. 4- عد النظر ب القائد الماميز و الذل ياام ببعد النظره، بالإضرا،و إ مزايراه الأخرهى، وياخذ لك أمره محامر الوهروفي الاردابير الضرروريو لمعالجاره، دو أ يرترك ماائه هواته ل حامالاا بدو إعداد كام . إ النصر من عند الله، ي تيه من يشاء، ولكن الله سربحانه وتعرا ينصرر من أعدّ عدّته واحااط لك احامال كبير أو صرغير هرد ياراد،ه، لرذل يشردد العاكهيو على إدخال أسوأ الاحامالاا في حاابهم في أيو عمهيو عاكهيو. لقد أمه النبي  أ يحبلخ أبو سفيا في مدخ الجب إ مكو، حارى ره عهيه جنود الماهمو، ،يحدث هومه عن بينو ويقو، ولكي لا ياكو إسراعه في العودة إ ههيش هب أ تنهار معنوياته اماا، سبباا لاحامال وهروفي أيرو مقاومرو من ههيش، مهما تكن نوعها ودرجو خطورنا. و،ع ا اهانع أبو سرفيا بعرد أ رأى هواا الماهمو كهها، أ ههيشاا لا هب لها بالمقاومو. وهد أدخ النبي  في حااباته أسوأ الاحرامالاا أيضراا، عنرد تنظيمره

عدد الصفحات ٣٢٣

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة خطو الفا ، ،كان ته ا طو ت من تطوي البهد من جهاتره الأربرع بقرواا مكافيو بذانا، بذمكانها العمر ماراقهو عرن القرواا الأخرهى عنرد الحاجرو، وبذل تااطيع القضاء على أيو مقاومو في أيو جهو من جهاا مكو، كرما تر من توزيع هواا ههيش إ أهاا لمقاومو الماهمو ، ،اكو هواا هرهيش ضرعيفو في ك مكا . واتخذ النبي  ذه الاردابير الفاعهرو برالهزم مرن اعاقراده برذ احرامال مقاومو ههيش لهمارهمو ضرعيف جرداا، وذلر ليحرول دو مبازارو هواتره وإيقافي ا اائه لها، مهما تكن الظهو والأحوال. ،ما أحهى أ ياعهم الماهمو ذا الردرل ويطبقروه في إعرداد خططهرم المايريو! 5- عظمى ٌ العقيدة قوة كا جيش الفا م لفاا من المهاجهين والأنارار ومارهمي أكثره القبائر العهبيو المعهو،و في حينه، لا يوحد بينره زرير العقيردة الواحردة، الاري يضرحي الجميع من أجهها، وتشيع بينهم الاناذا الفكهل الذل يَع الاعاو الوثير بيهم سائداا. لقد كان اناااراا الماهمو الأولو اناااراا عقيدة ب مهاء، وكرا النصر من أول ثمهاا ذه العقيدة على النطاق الجماعي. أما على النطاق الفهدل، ،قد رأي كيف طوا أ حبيبرو زوج النبري  ،هاو النبي عن أبيها أبي سفيا ، وهد جاء من سفه هاصد بعد زيار طوي

عدد الصفحات ٣٢٤

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة ذل لأنها رزب به عن مشرك نذلخ، ولو كا ذا المشرك أبا ا الحبيب. وعندما جاء أبرو سرفيا مرع العبرال ليواجره النبري  ، رآه عمره برن ا طار، ،غادر خيماه واشاد نحو خيمو النبي  ، ،هما وصر إليهرا هرال: يرا رسول الله! دعني اضرر عنقه. هال العبال: يا رسول الله! إني هد أجهته، ،هرما أكثه عمه هال العبال: مه ا يا عمه، ما تانع ذا إلا لأنه من بني عبد منرا ، ولو كا من بني عدل ما هه ذه المقالو، ،قال عمه: مه يرا عبرال، ،روالله إس م يو أسهم كا أحب لي من إس ا طرار لرو أسرهم. لقرد كرا يمث عقيدة الماهمو الأولو، بينما كا العبال حديث عهد بالإس . وكيف نعه إهدا المهاجهين على المشاركو في ززوة الفرا ، الاري لم يكرن من الماابعد أ تاطهفي ،يها هواا الماهمو وهواا ههيش؟ إ عقيردة الماررهمو لا تخضرع لهماررال الشخارريو، بر رري ر ررن الماال العامو وحد ا، وهد اناصر الماهمو بالعقيدة الهاسرخو، و ري اليرو زائبو عنهم ،ذلوا و زمروا، ،رما أحرها م أ يعرودوا إ عقيردنم لياراعيدوا مكاناهم بو الأمم، وليناصروا على أعدائهم، ،قد زار عنهم النصر منذ زرار عنهم الإس . 6- أهمية المعنويات في الجهاد لم تكن معنوياا الماهمو في وه من الأوهاا أعلى وأهوى مما كان عهيه أيا ،ا مكو، البهد المقدل عند الماهمو الذين ياوجهو إليه في ص نم كر يو ، ويحذو بياه ك سنو. وكان أهميو مكو لهمهاجهين أكثره مرن أنهرا بهرد

عدد الصفحات ٣٢٥

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة مقدل، ،هي بهد م الذل اجهوا منره ،رهاراا بردينهم وخهفروا ،يهرا أمروالهم وذويهم وك عزيز عهيهم. لذل لم ياخهف أحد من الماهمو عن ذه الغرزوة إلا القهير مرن ذول الأعذار القا هة الاعبو. أما معنوياا ههيش، ،قد كان مترديو لهغايرو، ،قرد أثرها ،ريهم عمرهة القضاء، كما أثه ،يهم اناشار الإس في ك بي من بيوا مكو تقهيباا، وبذل ،قدا مكو رو المقاومو ورو القاال. ومما زاد في انهيار معنوياا هرهيش، مرا اتخذه النبي  من إيقاد عشرة آلا نار في ليهو الفا ، ومهور الجيش كهره برذ سفيا هائد ههيش أو أكا هادنا، ودخول جيروو المارهمو في كر جوانرب مكو. لقد كان ززوة الفا معهكو معنويراا بالدرجرو الأو ، مرا أحهانرا أ ناعهمها لحاضرنا ومااقبهنا. 7- رسول السلم : حهص النبي من خهوجه لفا مكو على نياته الاهميو، لي لف برذل ههور المشركو، ويَعهها تقب على الإس . وهد عهد عهيه الا ة والا إ هادته حو أمه م أ يردخهوا مكرو ألا يقاتهوا إلا من هاتههم. وبقي النبي  مصراا على نياته الاهميو بعد الفا أيضاا، ،قد أصدر العفو العا عن ههيش هائ ا: «اذهبوا لأنتَّ الطلقعء» . وكما حهص النبي الجماعي، حرهص كرذل عرلى الارهم الفرهدل،

عدد الصفحات ٣٢٦

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة ،منع القا حاى لفهد واحد من المشركو، مهما تكن الأسبار والأعذار. ،قد هاه خزاعو حهفاء الماهمو رج ا من ذي زداة يو الفا لثذر ساب لها عنده، ،غضب النبي  أشد الغضرب، وهرا في النرال خطيبراا، وممرا هاله: «يع عشر خزاعة ارلعوا أي،يكَّ عن القتل لق، كثر إن نفم لقم، قتلمت قتيما لأدينه لمن قتل بع، قع ي هذا لأهلمه بخمير النظمرين إن شمعؤوا قم، قعنله وإن شعؤوا لعقله»، أل دياه، ثرم ودل بعرد ذلر الهجر الرذل هاهر خزاعو. ب إ النبي  لم يقا رجر ا مرن المشرركو أراد ازايالره شخارياا و رو يطو في البي ، ب تهطف معه. ،قد اهترر ،ضالو بن عمير يهيرد أ يَرد لره ،هصو ليقاهه، ،نظه إليه النبي  نظهة عه بها طوياه، ،اسادعاه وسذله« معذا كنت ب،ث بمه نفسمك؟»هرال: لا شيء، كنر ُ أذكره الله! ،ضرح النبري  وتهطف معه ووضع يده على صدره، ،انصر الهج و و يقول: ما ر،رع يرده عن صدرل حاى ما من خه الله شيء أحب إلي منه. ورأى ع بن أبي طالب  مفاا الكعبو بيد النبري  ،قرال: يرا رسرول الله، اجمع لنا الحذابو مع الاقايو، ،قال عهيه الا ة والا : «أين عمثمان بمن طلحة؟ ،هما جاء عثما هال له: «يع ابن طلحمة همعكه فتعحمك اليمو يمو بمر وولعء» . وهد رأى الماهمو النبي يرو الفرا ياواضرع لله، حارى رأوه يرو ذل ورأسه هد انحنى على رحهه، وبدا عهيه الاواضع الجم، حاى كادا لحياره

عدد الصفحات ٣٢٧

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة لخ واسطو راحهاه خشوعاا، وتهههه في عينيه الدموفي تواضعاا لله وشكهاا. ته ي سماا ا هُ الإس مي اله،يرع في الارهم والو،راء والاواضرع، ولكنه سهم الأهوياء لا سهم الضرعفاء، وو،راء القرادرين لا و،راء العراجزين، وتواضع العزة لا تواضع الذلو. إ سهم الأهوياء القادرين و الا الذل يذمه بره الإسر ، أمرا سرهم الضعفاء العاجزين ،هو الاساا الذل ينهى عنه الإس . ذل ما ينبغي أ ناعهمره مرن ،را مكرو، لحراضر المارهمو وماراقبههم، لحاضر أ،ض ومااقب أحلخ، و ي عا لمن يعاا. 8- حكم التحالف مدع غدير المسدلمين فيمدا لا يتعدارض مدع الإسلام: و نذد من درول ذا الفا ، و ي جواز الاحالف مرع زرير المارهمو ،يما لا ياعارق مع الإس و،يما يحق ماهحو الإس ، و،يما لا يقع به مضرة على الماهمو ولا تنازل عن أحكا الإسر ، والنبري  في صره الحديبيرو- و و الذل كا سبباا لفا مكو- كان هد دخه خزاعو في عهد ا مع رسرول الله ، وكان حهيفو له، وكا النبي هد جعر خزاعرو عيبرو نارحه، أل يث بهم لما عهم من صدههم في جوانرب تعرامههم معره، ،عا رد م وحرالفهم، وكانوا معه عهيه الا ة والا . إلا أ ذل لا ينبغي أ يكو عرن ضرعف أو ذل أو روا لهمارهمو، ولا ينبغي أ يكو ،يه إعطاء دنيو في الردين، ولا ينبغري أ يكرو ذلر عرلى

عدد الصفحات ٣٢٨

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة حاار ماالحهم وتحقي أمور دينهم، ،ضر ا عرن أ يكرو ذلر تغيريراا في أساسياا وثواب من في الله عز وج ، سواء ثبا في كارار الله أو في سرنو رسوله . ونحن نهى اليرو مرن يحاذرو با يراا القهآنيرو، لكرنهم لا ينزلونهرا تنزيهها الحقيقي الاحي ، ولا يطبقونها الاطبي العمر الرذل كرا أنموذجره الأمث في سيرة النبي : ﴿وهإِنْ جهنهحُوا لِلس لَِّْ لهمعجْنهلاْ لهههمع ﴾ [61] لكرن ا ج وع يقول: ﴿ وهل تَهِنُوا وهل بهْزهنُوا وهأهنْتَُُّ الأهعْلهموْنه إِنْ كُنْمتَُّْ ُمؤْ ِنِينه ﴾ [ عمرها139] والنبي هد بو في سيرته مث ذل ، ،هذه مواهف بو يدل الفا ، أل هب بهوزه. 9- أسباب مساعدة لفتح مكة وتأديب كفارها وأما نقض ههيش لهعهود والمواثي مع الماهمو ،قرد عرز رسرول الله  على ،ا مكو وتذديب كفار ا، وهد ساعده على ذل العرز بعرد تو،ير الله- عدة أسبار منها: أ- هوة جبهو الماهمو الداخهيو في المدينو و اسكها: ،قرد تخهار الدولرو الإس ميو من زدر اليهود، وتم القضاء على يهود بنري هينقرافي، وبنري النضرير، وبني ههيظو، ويهود خيا. ر- ضعف جبهو الأعداء في الداخ : وفي مقدمو ر لاء المنرا،قو الرذين ،قدوا الهكن الهكو لهم -و و يهود المدينو- ،هم أساتذنم الرذين يوجهرونهم ويشيرو عهيهم.

عدد الصفحات ٣٢٩

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة ج- ا ام رسول الله  باطويه القوة العاكهيو، وإرسرال السررايا في ،رترة الاه ؛ وبذل أصبح مافوهو على هوة مشركي ههيش حيث العدد والعردة والهو المعنويو. د- كان الغزوة بعد أ ضعف ههيش اهاااديتا وبعرد أ هوير الدولرو الإس ميو اهاااديتا، ،قد ،ا الماهمو خيا وزنموا منها أموالاا كثيرة. ر- اناشار الإس في القبائ المذاورة لهمدينو، و ذا يطمئن القيادة حو تاخذ ههار ا العاكهل بنق هوانا ومهاجمو أعدائها. و- هيا الابب الجو هل والقانوني لغزو مكو، و و نقض ههيش لهعهد والعقد(1). ونهحظ أ النبي لم يضيع هانو الفهصرو وتعامر معره بحكمرو بالغو، ،كا ،ا خيا، وذل بعد صه الحديبيو، وا تارا ،هصرو أخرهى بعد أ نقض ههيش عهد ا، وتغيرا موازين القوى في المنطقو، ،كرا لا برد من الاسافادة من المعطياا الجديدة، ،ذعد  جيشاا لم تشهد لره الحذراز مثري ا من هب ، ،قد وصه عدته إ عشرة آلا رج (2). 11- ا ًّ عزل العدو دولي ومن أ م وسائ إدارة الصراعاا أ نفهق العزلرو الدوليرو عرلى عردونا حاى ياهف حوله ، يَد حهيفاا أو ناريراا، و رذا رو الوضرع الرذل ،هضره الماررهمو عررلى هررهيش ،قررد جهد ررا الهسررول الكررهيم -- مررن الحهفرراء والمنا ين نايذو لهاياسو الحكيمو الاي اتبعها بعد الهذهة، والاي هامر عرلى

عدد الصفحات ٣٣٠

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة عقد الاتفاهياا والمعا داا مع مخاهف القبائ العهبيو لكفالرو حهيرو الردعوة وحُ ان الجوار والمعامهو، ،كان النايذرو المبرا ة لاهر المعا رداا حهمرا ههيش من هوى كا يمكنها أ تاحالف معها أو تشد أزر ا. أضف إ ذل أ اناشار الإس بو هام كبير من القبائ ومرن ضرمنها ههيش، ينطول على "تحييد" لهقام ا خه الذل بقري عرلى الشررك، وخاصرو بالنابو لهمعادلو الذين يهو أنه لا جردوى مرن القارال، ويعاراو الحرهر كارثو تحي بهم. 11- الثقة واليقين بنصر الله عز وجل ومن الدرول الاي نحااج إ أ نادبه ،يه ينقام إ هارمو، وك همرا ماعه بعقيدة الم من ويقينه: الأول منهما: الثقو بنصرر الله عرز وجر ، واليقرو باحقي وعده، هال الله عز وجر : ﴿ إِنْ نهنصرُُموا الله ه يهنصرُْمكَُّْ ﴾ [7] وهال ج وع : ﴿وهالْعهعقِبهمةُ لِلْمُت قِمينه ﴾ [128] وتعا : ﴿نِلْكه ال، ارُ الْخِرهةُ نهجْعهلُههمع لِل مذِينه ل يُرِيم،ُونه عُلُموًّا فيِ الأهرْضِ وهل لهسهعداا وهالْعهعقِبهةُ لِلْمُت قِينه ﴾ [83] إنما الذل ياخهف ،ع الماهمو، ، تذتيهم حينئذ ته الوعود؛ لأنهرم لم يرذتوا بالشروط. ولقد ظ النبي  يدعو في مكرو عشررة أعروا ، وظر بعرد ذلر يَا رد ويكابد المشاق أعواماا أخهى، وخهج مرن مكرو مهراجهاا ومطرارداا، وخرهج لا يمه شيئاا من الدنيا، وك الم اا الماديو كان في زير صال الماهمو.

عدد الصفحات ٣٣١

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة ولو هانا ذل بالزمن لهأينا أنه عهيره الار ة والار خرهج مرن مكرو مهاجهاا طهيداا وعاد إليها ،اتحاا عزيزاا بعد ثمانيو أعوا ، ،ما ي في عمه الزمرا ؟ إنها مدة هايرة، وخهج النبي  لا يمه مالاا ولا يمه س حاا، والمارهمو في ذل الوه ههو لا ي به لها، والأجواء المحيطو بهم والقبائ الاي من حرولهم كهها على الكفه والشرك. ثم لم يكن النصر في ذا العنصر المادل بقوة الماهمو أو كثهة جيوشرهم، ب ما ،احوا مكرو إلا بعرد أ ،احروا ههوبراا كثريرة وعقرولاا كثريرة، ودخر في الإس من القبائ ومن النال أعدادْ ائهرو عظيمرو، وبعرد العرا الثرامن في العا العا عندما حل النبي عهيه والا حذو الودافي كا معه ما يزيد عرلى مائو ألف نفلخ من أصحابه الذين حذوا معه. لقد ،ا الله على رسوله  القهور والعقول هب أ يفرا الرب د والردور والحاو ، ولذل هرال الله سربحانه وتعرا : ﴿ إِذجا ججراءج نجصرُْر اللهَِّ وجالْفجراْ ُ وجرجأجيْ ج النَّالج يجدْخُهُو ج فيِ دِينِ اللهَِّ أج،ْوجاجاا ،جاجبِّ ْ بِحجمْدِ رجبِّ ج وجاسْراجغْفِهْهُ إِنَّرهُ كجا ج تجوَّاباا ﴾ [1-3.] ،نحن-إذاا - لابد من أ نعظم اليقو بنصر الله عز وج ، خاصو في ذه الظهو ، ،بعض النال اليو يقول: كيف سيناصر الماهمو ؟! أمهيكا الدولو العظمى في العالم والأمم الماحردة ضرد م، والأسرهحو عرابهة القراراا! كرذ بعض النال ناوا أ ناك ههآناا يالى، وناوا أ نراك سرنناا، وناروا أ نراك هوة عظمى و ي هوة الله عز وج القائ : ﴿ أه ْ حهسِبْتَُّْ أهنْ نهم،ْخُلُوا الجْهن مةه وهلمه مع

عدد الصفحات ٣٣٢

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة يهأْنِكَُّْ هثهلُ ال ذِينه خهلهوْا ِنْ قهبْلِكَُّْ هس تْهَُُّ الْبهأْسهعءُ وهالضر اءُ وهزُلْزِلُوا حهت ى يهقُموله الر سُممولُ وهال مممذِينه ت هنُممموا هعهمممهُ هتهممى نهصرُْممم الله ِ أهل إِن نهصرْهممم الله ِ قهرِيمممبٌ ﴾ [214.] وفي يو الأحزار اجامع على الماهمو شدة الجوفي وشدة ا و وشدة الاد، وجيش المشركو يحيط بهم مرن كر جانرب، وههيظرو نقضر العهرد، وأصب الماهمو محاطو من ك جانب، وليا عند م حيهرو ولا هروة، ،رما الذل جهى؟ يقو بنصر الله، ،كا النبي عهيه الا ة والا وبشرر أصرحابه بالنصر، ثم جاءا الهي ،ذطفذا النيرا ، وأكفذا القردور، وههعر ا يرا ، وطهدا أولئ الكفهة والمعاردين ﴿ وهرهد الله ُ ال مذِينه كهفهمرُوا بِغهميْظِهَِّْ لمهْ يهنهمعلُوا خهيرْاا وهكهفهى الله ُ المُْؤْ ِنِينه الْقِتهمعله ﴾ [25] ، وبعرد ا هرال النبري عهيره الار ة والا : « اليو نغزوهَّ ول يغزونع »، ،هم يكن النبي عهيه الار ة والار عندما خهج من مكو و و مهاجه طهيد عنده أدنى شر في أنره سينصرر برذذ الله، وأ كهماه ساعهو، وأ دينه سيناشر، وأ راياه ساخف ، وأ دولاه ساعم بقافي الأرق كهها، كما هرال عهيره الار ة والار : « إ الله زوى لي الأرق مشارهها ومغاربها، وإ ديني سيبهغ ما زول لي منها ». ،نحن اليو في حاجو إ أ نزي ذا الرو ن الرذل سرى إ النفرول، واليذل الذل تاه إ القهور، واساعظا هوة ا هر وناريا هروة ا رال ، ونقول لهذين أصبحوا اليو يفاو في العضد ويقولرو لنرا: كونروا واهعيرو، ،ماذا تهيدو أ تفعهوا؟ وماذا يفع ر لاء الفهارطينيو في ،هارطو؟ إنهرم

عدد الصفحات ٣٣٣

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة يز قو أرواحهم، ويافكو دماء م، ويخهبو بيونم بذيديهم، ثم لم ينذرزوا شيئاا. نقول: سبحا الله! نناى هوة الله عز وج ، ونناى هوله تعا : ﴿ كهَّْ ِمنْ لِئهة قهلِيلهة غهلهبهتْ لِئهةا كهثِيرهةا بِإِذْنِ الله ِ ﴾ [249]، ونناى كيرف نصرر الله رسروله يو بدر، وكيف نصر الماهمو في عهد النبري عهيره الار ة والار ! بر إ ههيب من عهدنا ذا في حهر رمضا الاي اناصر ،يها المارهمو عرلى اليهرود في أول ذه المعارك. ،هماذا نغف عن ذل كهه؟! درل الفا يعهمنا أ الدائهة تدور وأ الأيرا تاوا ، وأ الأعوا تكه، وأ العاهبو لهماقو، وأ النصر لهم منو ولرو بعرد حو و،يما ،عهه الهسول  مع أ مكرو حكمرو أخرهى، ،قرد عهرم الله أ العهر سيكونو حمهو رسالاه إ العالم، ،ذبقى على حياة أ مكو و م زعرماء العهر ليدخهوا في دين الله، ولينطهقوا بعد ذل إ حم رسالو الهردى والنرور إ الشعور، يبذلو من أرواحهم وراحاهم ونفوسهم ما أنقذ ته الشرعور من عماياها، وأخهجها من الظهماا إ النور. 12- تجريد العدو من إرادة القتال: إ الحررهر في حقيقاهررا " افي بررو إرادتررو ": إرادتنررا وإرادة عرردونا، والطه الذل يفقد الإرادة القااليو سو يكو و ا اسر المهزو . ولقد كا من الأمور البارزة في ززوة ،ا مكو حهص الهسرول الكرهيم -

عدد الصفحات ٣٣٤

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة - على هيد ههيش من إرادة المقاومو والقاال بعدة وسائ : 1- غزو قلب وعقل ونفس زعيَّ قريش: ومن الأساليب الاي اتخذ ا الهسرول -- لرذل إهنرافي أبي سرفيا عرن طهي "إظهار القوة و ايد ا" بذنه لا جدوى من المقاومرو وهارال المارهمو، ،قد أوصى عهيه الار ة والار عمره العبرال حرو جراء برذبي سرفيا إ معاكه الماهمو خارج مكو باحاذازه في مدخ الجب إ مكو حارى يمره بره جيش الماهمو ،يحدث هومه عما رآه عرن بينرو ويقرو، ،يقار عرلى أل أمر لديهم في المقاومو، ،قد هال عهيه الا ة والا : « يع عبعس احبسمه بمضميق الوادي عن، خطَّ الجبل حتى تمر به جنود الله ليراهع » هال العبال : ،خهجر حاى حبااه بمضي الوادل ، حيث أمهني رسول الله -- أ أحباه، ومها القبائ على رايانا، كهما مها هبيهو هرال: يرا عبرال، مرن رذه ،رذهول سرهيم ،يقول: مالي ولاهيم، ثم ه القبيهو ،يقول :مالي ولمزينو، حاى نفدا القبائ مرا ه به هبيهو إلا ياذلني عنها ،ذذا أخاته بهم هال: مالي ولبنري ،ر ، حارى مرهَّ رسول الله -- في كايباه ا ضراء (لكثرهة الحديرد ) وظهره ،يهرا المهراجهو والأناار - - لا يهى منهم إ الحدق (العيو ) من الحديد. ،قرال: سربحا الله يرا عبرال مرن ر لاء؟ ههر : رذا رسرول -- في المهاجهين والأناار هال: ما لأحد به لاء هِبج ولا طاهو، والله يا أبا الفض لقد أصب مه ابن أخي الغداة عظيماا، هه يا أبا سفيا :إنها النبوة، هال : ،رنعم إذ ؟ هه : النذاء (السرعو) إ هوم .

عدد الصفحات ٣٣٥

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة ومما يدل على حرهص الهسرول الكرهيم -- عرلى إيقرافي أكرا هردر مرن الاخويف والضغط النفسي عرلى أبي سرفيا اخايراره لمضري الروادل بالرذاا لوهو أبي سفيا ، ،مهور الجريش في مضري يخاهرف عرن مرهوره في الأرق المكشو،و ، ،المضي يَع أبا سرفيا يرهى هروة الجريش بارورة لارمو، أمرا الأرق المكشو،و ،او يناشر ،يها الجيش ويافهق ، يقع الارذثير المطهرور، وهد أسرفي أبو سفيا إ هومه ،قال "يا معشر ههيش، ذا محمد جاءكم ،ريما لا هب لكم به" وذل أوض دلي على هيده من إرادة المقاومو والقاال. 2- مري، قريش نفسهع ن إرادة القتعل : و،ض ا عما يحدثه هول أبي سفيا لقومه الااب ذكرهه مرن د،رع هرهيش إ الاساا ، ،قد كا تنظيم الهسول الكهيم - - لجيش الماهمو عرلى نحرو يضعف الدا،ع لدى المشركو إ القاال ويَعههرم يرترددو في المقاومرو، ،قرد كا الجيش لا ياذلف من المهاجهين والأناار ،حاب بر مرن مارهمي أكثره القبائ العهبيو المعهو،و يومئذ: ألف رج من بني سهيما ، وألف رج وث ثرو رجال من مزينو، وأربعمائو من بني جهينو؛ وأربعمائو من أسهم، وعدد من ريم وأسد وهيلخ وزير ا من القبائ العهبيو الأخهى. ذا الانظيم أصار المشركو بالتردد في الإهدا على القاال؛ لأ كر هبيهرو لها في جيش الماهمو عدد كبير، بر إ كثريراا مرن القبائر تعارا نذرا رذا الجيش نذاحاا لها على الهزم من اخا العقيردتو، والأكثره مرن ذلر ،رذ انااار ذا الجيش لا يعاا ،خهاا لقبيهو دو أخهى كرما أ ،شر أيرو هبيهرو في

عدد الصفحات ٣٣٦