المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ٢٠ من ٣٦

 درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق هد رسم القهآ الكهيم لنا منهذاا في مواجهو الشائعاا - وما أكثه ا في زماننا ذا-!!: ،ذو ا طواا: عهق الأمه على القهب، واسرافااء الضرمير ؛ ،رالم من لا ينبغي أ يكو أذنا يمه الك عهيه بر ترهو ولا تفهرم، إنرما بنقرد واعابرار، ،ياوهف حاى يابو ﴿أن نصيبوا قو عا بجهعلة لتصبحوا على ع لعلتَّ نمعد ين﴾ [6] هال تعا مبيناا لهم منو أهميرو رذه ا طروة في هارو الإ،ر : ﴿لمو ل إذ سمعتموه رن المؤ نون والمؤ نعت بأنفسهَّ خيراا ﴾ [12] نعم، كا ذا و الأو : أ يظن الم منرو والم منراا بذنفارهم خريراا، وأ ياررابعدوا سررقوط أنفاررهم في ررذه الحمررذة، وكررذل ،عرر أبررو أيررور الأناارل رضِ الله عنه حينما هال له امهأته أ أيرور: أمرا تارمع مرا يقرول النال في عائشو رضِ الله عنها ؟ هال : نعم، وذل الكذر؛ أكن ،اعهو ذلر يا أ أيور؟ هال : لا والله ما كن لأ،عهه. هال: ،عائشو والله خير من . و كذا إذا سمع الماهم شرائعو أو نمرو مهفقرو رمري بهرا أحرد عبراد الله الاالحو أو الدعاة المخهاو؛ عهيه أ يظن بذخيه خيراا، ويعهم أبعراد حرهر الح والباط ، وليعهم أ رسرول الله -  - هبهره رمري في عهضره،لكرن الله يرردا،ع عررن الررذين آمنرروا، ولرريعهم أ ررذا ررو دأر المنررا،قو والمررذجورين والحاهدين مع عباد الله المر منو، الرذين يردعو إ اط الله الماراقيم، وأ ذا و دأر الجبناء الذين يعمهو مرن خهرف الأسراار باهفير أخرلخ الراهم

عدد الصفحات ٣٠٥

 درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق الباطهو، ولكن؛ إ رب لبالمهصاد. وا طوة الثانيرو مرن مرنهل مقابهرو الشرائعاا: طهرب الردلي ا رارجي والا ا الواهعي: هال تعا مبينراا ذلر : ﴿لمول جمعؤوا عليمه بأربعمة شمه،اء لمإذا لم يمأنوا بعلشه،اء لأولئك عنم، الله همَّ الكمعذبون﴾ [13] ،عنرد طهرب البينرو تاضر الحقيقو، ولن يَد المبط الأ،اك بينو. ويبو سبحانه وتعا خطورة الغفهو عن اتو ا طوتو: هال تعا : ﴿ولو ل لضل الله عليكَّ ورحمته في ال،نيع والْخرة لمسمكَّ لميما ألضتَّ ليه عذاب عظيَّ﴾ [15] ،هقد احاابها الله لهذماعو الماهمو درساا هاسياا، ،ذدركهم بفضرهه ورحماره، ولم يماهم بعقابه أو عذابه. 25- حد القذف وأهميته في اافظة على أعراض المسلمين: كا المذامع الإس مي يتربى من خ ل الأحداث، ،عندما وهعر حادثرو الإ، أراد المرو -عرز وجر - أ يشررفي بعرض الأحكرا الاري تارا م في المحا،ظو على أعهاق الم منو، ولذل نزل سورة النور، الاري تحردث عرن حكم الزاني والزانيو وعن هب ،احشو الزنا، وعما يَب على الحاكم أ يفعهه إذا ما رمى أحد الزوجو صاحبه، وعن العقوبو الاي أوجبها الله على الذين يهمو المحاناا ثم لم يذتوا بذربعو شهداء إ زير ذل من الأحكا (1) .

عدد الصفحات ٣٠٦

 درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق إ الإس حه الزنا، وأوجب العقوبو على ،اعهه، ،قرد حره أيضارا كر الأسبار الماببو له، وك الطهق الموصهو إليه، ومنها إشاعو الفاحشو والقرذ بها لانزيه المذامع من أ تسرل ،يه ألفا الفاحشو والحديث عنهرا؛ لأ كثرهة الحديث عرن ،احشرو الزنرا وسرهولو هولهرا في كر وهر يهرو أمه را لردى سررامعيها، ويَررهئ ضررعفاء النفررول عررلى ارتكابهررا، لهررذا حهمرر الشررريعو الإس ميو القذ بالزنا، وأوجب على من هرذ عفيفارا أو عفيفرو، طرا هاا أو طا هة، بهيئاا أو بهيئو من الزنا حد القذ و و الجهد ثمانو جهدة وعرد هبرول شهادته إلا بعد توباه توبو صادهو ناوحاا (1) . ذا وهد أها رسول ا حد القذ على ماط وحاا وحمنرو، وروى محمد بن إسحاق وزيره أ النبي  جهد في الإ،ر رجهرو وامرهأة: مارطحا وحااناا وحمنرو، وذكرهه الترمرذل(2) هرال القهطبري: والمشرهور مرن الأخبرار والمعهو عند العهماء أ الذل حُدَّ حاا وماط وحمنو، ولم يامع بحد عبد الله بن أبي(3). وهد وردا آثار ضعيفو تدل على أ عبرد الله برن أبي أهريم عهيره الحد، ولكنها كهها ضعيفو لا تقو بها حذو (4) . 26- الحكمة في عدم حد عبد الله بن أبي وهد ذكه ابن القيم وجه الحكمو في عد حد عبد الله بن أبي ،قال:

عدد الصفحات ٣٠٧

 درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق أ- هي : لأ الحدود تخفيف عن أ هها وكفارة، وا بيث ليلخ أ ا لذل ، وهد وعده الله بالعذار العظيم في ا خهة ويكفيه عن الحد. ر- وهي : كا يااوشي الحديث ويَمعه ويحكيره ويخهجره في هوالرب مرن لا يناب إليه. ج- وهي : الحد لا يثب إلا ببينو أو إههار و و لم يقه بالقذ ولا شهد به عهيره أحد، ،ذنه كا يرذكهه برو أصرحابه ولم يشرهدوا عهيره، ولم يكرن يرذكهه برو الم منو. د- وهي : ب تهك حده لماهحو ي أعظم من إهاماه عهيه، كرما ترهك هاهره مرع ظهور نفاهه وتكهمه بما يوجب هاهه مهاراا، و ي تذليف هومره وعرد تنفرير م من الإس . ثم هال في خاا ك مه ولعهه تُهك لهذه الوجوه كهها(1) . 27- اعتذار حسان للسيدة عائشة : هد بين الهواياا أ مجنْ خاق في الإ، هد تار مرا عردا ابرن أُ بي، وهرد اعاذر حاا  عما كا منه، وهال يمد عائشو بما ي أ له (2) : من المحارناا زرير ذاا زوائر رأيارر وليغفرره لرر الله حررهة وتاب زهثي من لحرو الغوا،ر حاررا رزا مررا تررز بهيبررو ب الد ه ب هي امرهئ ماناحر وإ الذل هد هي لريلخ ب ئر

عدد الصفحات ٣٠٨

 درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق ،رر ر،عرر سرروطي إلي أنررام ،ذ كن أ ذوكم كما بهغوكم ل رسرررول الله زيرررن المحا،ررر ،كيرررف وودل مرررا حييررر ونصررررررررررررررررررررررررررررتي هااراا، وطال العز ك الاطاول (1) وإ لهم عزاا يهى النرال دونره 28- جواز الإغارة على من بلغتهم دعوة الإسلام دون إنذار ومن درول ذه الغزوة جواز الإزارة على من بهغاهم دعوة الإسر دو إنذار، ومنها صحو جع العا صداهاا كما ،ع  مع جويهيو بن الحرارث ذه الغزوة. 29- مشروعية القرعة بين النساء عند إرادة السفر ومن الدرول مشروعيو القهعو بو النااء عند إرادة الافه ببعضهن. 31- كفر من سب عائشة : وهد أجمع العهماء هاطبو على أ من سب عائشو بعد بهاءنا برهاءة هطعيو بنص القهآ ورما ا بما انم به ،ذنه كا،ه؛ لأنه معاند لهقهآ (2). 31- حكم العزل عن النساء ومن الأحكا الاي عه، في ذه الغزوة حكم العزل عن النااء حيث

عدد الصفحات ٣٠٩

 درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق سذل الاحابو الهسول  عنه ،ذذ به وهال«مرا عهريكم ألا تفعهروا، مرا مرن نامو كائنو إ يو القيامو إلا و ي كائنو»(1). ،ذ ب الجمهور إ جواز العرزل عن الزوجو الحهة بذذنها(2)، ونزل آيو الاريمم في رذه الغرزوة، تنويهارا بشرذ الا ة، وتنبيهاا على عظيم شذنها، وأنره لا يحرول دو أدائهرا ،قرد المراء، و رو وسيهو الطهارة الاي ي أعظم وطها، كما لا يحول ا و و،قد الأمرن مرن إهاماها(3) . واكافي بهذا القدر من الدرول والعا من ذه الغزوة ،أسرذل الله أ ينفرع بها، ويكاب الأجه، ويهزهنا الاخ ص في القول والعمر . رذا وصر ّ الههرم على نبينا محمد وعلى آبه وصحبه وسهم . 

عدد الصفحات ٣١٠

 فتح مكة درولس ولع الحمد لله الرذل بنعماره ترام الارالحاا، وبفضرهه تُضراعف الحارناا، وبعفوه ُحى الايئاا، له الحمد ج وع يامع من حمده، ويعطي من سذله، ويزيد من شكهه، ويطمئن من ذكهه، نحمده حمداا كثيراا طيباا مباركاا ،يه كما يهي بذ له وعظيم سهطانه، حمداا يوافي ،ضهه وإنعامره، وينيهنرا رحماره ورضروانه، ويقينا سخطه وعذابه، ونا وناهم على المبعوث رحمو لهعالمو، خاتم الأنبياء والمهسهو نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعو، وعلى من تبعهم واهافى أثره م إ يو الدين، وعهينا وعلى عباد الله الاالحو. وبعد ،ذ الأمو اليو بحاجو إ العودة إ الايرة النبويو تااذ منهرا معرالم الفا والنصر ؛ لأ دل وسرنو النبري  وسريرته ري المعهرم الردائم الرذل ناانير به في ظهماا حياتنا، والذل نرهى ،يره معرالم الطهير إ مهضراة ربنرا، والذل نذخذ منه المنهل الاحي لمواجهو الأخطار ومقارعو الأعرداء في واهرع حياتنا، ،ذ الله ج وع هد منَّ عهينا بذ جع القهآ والإسر ممرث ا ثري ا كام ا عظيماا في سيرة الماطفى  ، وأرشدنا إ ذل ووجهنا إليه كرما في هولره سبحانه وتعا : ﴿ لهقه،ْ كهعنه لهكَُّْ فيِ رهسُولِ الله ِ أُسْوهةٌ حهسهنهةٌ لمِهمنْ كهمعنه يهرْجُمو الله ه

عدد الصفحات ٣١١

 فتح مكة درولس ولع وه الْيهوْ ه الْخِره وهذهكهره الله ه كهثِيراا ﴾ [21]. ونحن اليو في ذا الواهع الذل تعيشه أمانا محاطو بذعدائها مخذولرو إ حد كبير من هب أبنائهرا، و،يهرا مرن الاقارير والافرهيط إضرا،و إ الضرعف والهوا ما ،يها نحااج دائماا وأبداا إ أ نهجع إ معو الاريرة العرذر لننهر منه ،نهول ظمذ ههوبنا و،هومنا، ونوجه مايرة حياتنا بذذ الله عز وج . ونحن وإياكم في ذه الموسوعو المباركو بذذ الله (ززواا النبي المارطفى درول وعا) نقف مع الفا الأعظم لهنبي  . أسذل الله أ يَعهها ذخهاا لنا يو نهقاه وأ ينفع بها ك موحد إنه ولي ذلر والقادر عهيه. 

عدد الصفحات ٣١٢

 غزولة فتح مكة غزوة فتح مكة ي الفا الأعظم الذل أعز الله به دينه ورسروله وجنرده وحزبره الأمرو، واسانقذ به بهده وبياه الذل جعهه دل لهعالمو، من أيدل الكفار والمشركو. غزوة فتح مكة : ي الفا الذل اسابشر به أ الاماء، وضرب أطنار عِزِّه عرلى مناكرب الجوزاء، ودخ النال به في دين الله أ،واجراا، وأ ق بره وجره الأرق ضرياء واباهاجاا. غزوة فتح مكة ززوة تاميز بطابع خاص في سذ الاراريِ العاركهل الإسر مي، ،هري مثال كام لأرهى مهاترب الفكره العاركهل والارياح معارا، وأنبر الطرهق لهاو،ي بو الغايو والوسيهو، وظهها ،يها سماحو الإس بذجلى معانيها. غزوة فتح مكة كان في شهه الاناااراا شهه رمضا المبارك الشهه المر ء بالمناسرباا الطيبو الاي يفاخه بها الماهمو على مه الأيا بالهي والنهار، ،هو الشهه الرذل أنزل الله ،يه القهآ ، و و شهه ليهو القدر. غزوة فتح مكة كان بدايو ،ا عظريم لهمارهمو، وهرد كرا النرال تبعراا لقرهيش في

عدد الصفحات ٣١٣

 غزولة فتح مكة جا هياهم، كما أنهم تبع لقرهيشن في إسر مهم، وكانر مكرو عاصرمو الشرِّرك والوثنيو، وكان القبائ تناظه ما يفع رسول الله - - مع هومره وعشريرته، ،ذ نصره الله عهيهم، دخهوا في دينه، وإ اناصرا ههيش، يكونروا برذل هرد كفو م أمهه، ،قد روى البخارل عن عمهو بن سهمو، هال: كنَّا بماء ممه النرال وكا يمه بنا الهكبرا ،نارذلهم: مرا لهنرال، مرا لهنرال؟ مرا رذا الهجر ؟ ، ،يقولو : يزعم أ َّ الله أرسهه، أوحى إليه أو أوحرى الله بكرذا ، ،كنر أحفرظ ذل ،كذنَّما يقه في صدرل وكان العهر تجهجروَّ بذسر مهم الفرا ، ،يقولرو : اتهكوه وهومه ،ذنَّه إ ظهه عهيهم ،هو نبِي صادق، ،هماَّ كان وهعو أ الفرا بادر ك هو ن بذس مهم..." غزوة فتح مكة ،يها نااطيع أ ندرك اماا هيمو الجهاد والاساشهاد والمحن الاي وهع من هبهه. إ شيئاا من ذا الجهاد والاعب والمحن لم يذ ب بدداا، ولم تهق نقطرو د لماهم دراا، ولم ياحمَّ الماهمو ك َّ ما لاهروه ممرا هرد عهمنرا في ذرهنم وززوانم وأسفار م، لأ َّ ريا المااد،و ،اجذنم بها، ولكن كر ذلر كرا و، هانو ن سماول، وبحاب سنو الله في خهقه ،ك الاضحياا الماقدمو كان ت دل أهااطاا من ثمن الفا والنَّصر وته ي سرنو الله في عبراده... لا نصرر بدو إس ن صرحي ن ولا إسر بردو عبوديرو لله، ولا عبوديرو بردو برذل وتضحيو وضراعو على بابه وجهاد في سبيهه. غزوة فتح مكة

عدد الصفحات ٣١٤

 غزولة فتح مكة كا سببها يو ارتكب ،يها ههيش خطذ ،ادحاا عندما أعان حهفاء ا بنري بكه على خزاعو حهيفو الماهمو با ي والا والهجال، و راجم بنرو بكره وحهفاؤ م هبيهو خزاعو عند ماء يقال له الوتير، وهاهوا أكثه مرن عشررين مرن رجالها(1)، ولما لجذا خزاعو إ الحه ا من-ولم تكن ماذهزة لهقاال- لامنرع بني بكه منه، هال لقائد م: يا نو، ، إنا هد دخهنا حه إله ! ،قال نو،ر : لا إله اليو ، يا بني بكه أصيبوا ثذركم(2)، عندئذ خهج عمهو برن سرالم ا زاعري، في أربعو من خزاعو، حاى هدموا على رسرول الله  في المدينرو، وأخراوه بر كا من بني بكه، وبمن أصيب منهم، وبمنا ة ههيش بني بكه عهيهم، ،قرال النبي « :نُصرت يع عمرو بن سع(3) ل نصرني الله إن لم أنصرم بنمي كعمب» ولما عهق الاحار من الارماء هرال: إ رذه الارحابو لااراه بنصرر بنري كعب(4) . غزوة فتح مكة أظهها عاهبو نكث العهود وأنه وخيم لهغايو، إذ نكثر هرهيش عهرد ا ،حه بها الهزيمو، وخسرا كيانها الذل كان تدا،ع عنه وتحميه. غزوة فتح مكة ،يها ِّ النبروة المحمديرو والروحي الهبراني في الإخبرار برالمهأة حامهرو خطار حاطب بن أبي بهاعو؛ إذ أخا عنها وعن المكرا الرذل اناهر إليره في

عدد الصفحات ٣١٥

 غزولة فتح مكة سير ا و و (رجوْضو خاخ). غزوة فتح مكة : ظهه ،يها ،ضيهو إهالو عثهة الكها ، و،ض أ بردر، وهرد رلىَّ ذلر واضحاا في العفو عن حاطب بعد عاابه، واعاذاره عن ذل ، بالاوبو منه. غزوة فتح مكة ،يهررا بيررا الكررمال المحمرردل في هيررادة الجيرروو، وتحقيرر الاناارراراا البا هة. غزوة فتح مكة ،يها بيا الكمال المحمدل في عدله وو،ائه، لىَّ ذل في رد مفاا الكعبرو لعثما بن أبي طهحو، ولم يُعطه مجن طهبه منه و و "عر برن أبي طالرب" -- و و صههه الكهيم وابن عمه وبعد ذا الإجمال إلي أخري القرارئ الردرول والعرا مرن رذا الفرا الأعظم مفاهو ،والله بيده العو والاو،ي والاداد . 

عدد الصفحات ٣١٦

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة 1- على المسلمين أن يمتلكوا المبادأة إ المبادأة أو المبادرة تعني باخااار "حهيو العم "، والذل يمهر المبرادأة يحه خامه من حهيو العم ، ويَعر أعمالره محارورة في نطراق"رد الفعر "، وإحهاز المبادأة من أ م عوام النذا والنصر في الاياسو والحرهر عرلى حردن سواء . ولقد نقض ههيش العهد الذل أهها بنوده في الحديبيو في الانو الاادسرو من الهذهة وذل عم ينطول – ولا شر – عرلى "نوايرا عدوانيرو" تاذراوز إطار عمهيو ثذر محردودة برو بنري بكره حهفراء هرهيش وبنري خزاعرو حهفراء الماهمو، ولا برد أ يفطرن القرارئ المحنر إ مرا في ذلر مرن خطره عرلى الإس والماهمو، ، يقف مكاو الأيدل أما نوايا العدوا الرذل تذمر به ههيش تحقي د،ها الإستراتيذي الكبير و رو القضراء عرلى الردين الجديرد بالهذو على هاعدته بالمدينو. من أج ذل ههر الهسول الكهيم -- أ يذخذ بزماالمبادرة ،يارير إ ههيش في عقه دار ا. 2- تحقيق المفاجأة وخداع العدو إ المفهو العهمي لهمفاجذة أو المبازاو و "إحداث موهف لا يكو العردو مااعداا له ". و ناك مااويا لهمفاجرذة، ،هري تكرو "مفاجرذة تكايكيرو" إذا

عدد الصفحات ٣١٧

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة وهع في نطاق محدود أو مح وترم ،يهرا إخفراء هروة الهذرو ومكانره ووهاره وا ا ه عن المدا،عو، ،ذذا كن المهاجم من إخفاء "نيو الهذو " نفاه تارب المفاجذة "مفاجذة إستراتيذيو"، و ذا الماراوى مرن المفاجرذة لريلخ أمرهاا ياريراا خاصو في العصر الحاضر الذل تقدم ،يه وسرائ الحارول عرلى المعهومراا والاذالخ تقدماا مذ ا، لذل ،هو ياطهب تخطيطراا زايرو في المهرارة والحرذق والسريو وا دافي وليلخ من ش في أ تحقي المفاجذة لره آثراره النفاريو الاري تفع ،عهها في نفول وعقول من ياعهضو لها وفي كفاءنم وإرادنرم القااليرو بالاالي. وأ م ذه ا ثار أ العدو "يفقد" مزيو المبرادأة وحهيرو العمر ، ،انحصرر أعماله وحهكاته في نطاق رد الفع في مواجهو الطه ا خه الذل يحاربره مرن (موهع هوة) بامهكه لهمبادأة وحهيو العم . وهد اتخذ الهسول الكهيم - - لفا مكو من تدابير الاخطيط والانفيذ مرا يمكن معه أ نقول: إنه أحهز "المفاجذة الإستراتيذيو" على أعدائه، وهرد كرا من آثار ذل زعزعو إرادة ههيش في المقاومو والقاال. وهد هال كعب بن مال  ياف عنايو الهسول - - بذجهاء العمهياا ا داعيو: "ولم يكرن الهسرول -- يهيرد زرزوة إلا وارى بغير را"(1). ، و زهابو في ذل ،هو عهيه الا ة والا القائ «الحرب خُ،عة»(2). 2

عدد الصفحات ٣١٨

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة 3- الكتمان ما أحوج الماهمو اليو أ ياعهموا الكاما من ذه الغزوة، ،ذمور م كهها مكشو،و، ب مكشرفو، وأعرداؤ م يعه،رو عرنهم كر شيء، لا تكراد تخفرى عهيهم، ، سر لدى الماهمو يبقى مكاوماا. لقد حهص النبي  أشد الحهص عرلى ألا يكشرف نياتره لفرا مكرو لأل إناا ، عندما اعاز الحهكو إ مكو وكا سبيهه إ ذل الكراما الشرديد مرن خ ل ما يذتي: 1- أنه كتَّ أ ره حتى عن أقرب النعس إليه ،قد أخذ النبي  بمبدأ السرِّيو المطهقو والكاما الشديد حارى عرن أهرهر النال إليه و و أبو بكه  أههر أصحابه إ نفاه، وزوجاه عائشرو رضِ ا عنها أحب ناائه إليه، ،هم يعه أحد شريئاا عرن أ دا،ره الحقيقيرو، ولا با راه حهكاه، ولا بالعدو الذل ينول هااله؛ بدلي أ أبا بكه الادي  عندما سذل ابناه عائشو رضِ الله عنها عن مقاد الهسول  هال له: ما سمى لنرا شريئاا وكان أحياناا تام ، وك الأمهين يدل على أنها لم تعهم شريئاا عرن مقارده (1) . وياانبط من ذا المنهل النبول الحكريم أنره ينبغري لهقرادة العاركهيو أ يخفوا خططهم عن زوجانم؛ لأنهن ربما يذعن شريئاا مرن رذه الأسرار -عرن حان نيو- ،اانقهها الألان حاى تاير سبباا في حدوث كارثو عظيمو(2) .

عدد الصفحات ٣١٩

 درولس ولعبر من غزولة فتح مكة 2- أنه بعث سَية بقيعدة أبي قتعدة إلى بطن إض بعث النبي  هب ماريرة مكرويرو مكونرو مرن ثمانيرو رجرال؛ وذلر لإسدال الااار على نياته الحقيقيو، وفي ذل يقول ابن سعد: (لما مَّ رسول الله  بغزو أ مكو بعث أبا هاادة بن ربعي في ثمانيو نفه سريرو إ بطرن إضرم(1) لرريظن ظررا أ رسررول ا  توجرره إ تهرر الناحيررو؛ ولأ تررذ ب بررذل الأخبار، ،مضروا ولم يهقروا جمعارا، ،انصرر،وا حارى اناهروا إ ذل خُشُرب (2) ،بهغهم أ رسول الله هد توجه إ مكو، ،ذخذوا على (بيبو) حارى لقروا النبري  بالاُّقيا (3)) (4) . و ذا منهل نبول حكيم في توجيه القادة من بعده إ وجرور أخرذ الحرذر وسهوك ما يمكن من أساليب الاضهي على الأعداء والإيهرا الاري مرن شرذنها أنظار النال عن معه،و مقاصد الجيوو الإس ميو الاي تخهج من أجر الجهاد في سبي الله حاى تحق أ دا،ها وتاهم من كيد أعدائها(5) . 3- أنه بعث العيون لمن وحول المعلو عت إلى الأع،اء بث  رجال اساخباراا الدولو الإس ميو داخ المدينو وخارجهرا حارى لا تناق أخباره إ ههيش، وأخذ رسول الله  بالأنقرار(6)، ،كرا عمره برن ا طار  يطو على الأنقار هيماا بهرم ،يقرول: لا تردعوا أحردا يمره بكرم

عدد الصفحات ٣٢٠