درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق من العدو، بينما م يائاو ا من هدرنم على شيء أما ذل الحرب وتهر الاضحياا (1) . ولم يقف النبي موهفاا سهبيتا حيال ته الم امهة الاي تزعمها ابرن سرهول لااديع الاف الماهم، وإحياء نعهاا الجا هيرو في وسرطه، بر اتخرذ إزاء را ا طوة الإيَابيو الااليو: أ- سار رسول الله بالنال يرومهم ذلر حارى أمارى، وليهراهم حارى أصرب ، وصدر يومهم الثاني حاى آذنم الشملخ، ثم نزل بالنال ،هم يهبثوا أ وجردوا مرلخ الأرق ،وهعوا نياما(2) . وبهذا الاصر البالغ الغايو في الاياسو الهشريدة هضَر عرلى الفانرو هضراء ماماا، ولم يدفي لالا لهحديث ،يما هال ابن أبي. ر- لم يواجه النبري ابرن سرهول وم امهاتره المردبهة برالقوة واسراعمال الا حهصاا على وحدة الاف الماهم، وذل لأ لابرن أبي أتباعارا وشريعو ماهمو مغهورين، ولرو ،ار بره لأرعردا لره أنرو ، وزضرب لره رجرال ماحماو له، وهد يد،عهم تحماهم له إ تقطيع الوحدة المارهمو، ولريلخ في ذل أل ماهحو لهماهمو ولا ل س ، وإنها لاياسو عيو حكيمو رشيدة في معالجو المواهف العابيو في حز وهوة أعاار وبُعد نظه(3). و ذه الااعرو
عدد الصفحات ٢٨٩ درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق في الحكمو والاياسو وتردبير الأمرور مافهعرو عرن كونره نبيارا ورسرولاا إ النال(1) لكي تقادل به الأمو في تصر،اته العظيمو وهد كا لااام الهسول مع رأل المنا،قو أبعد ا ثار ،ريما بعرد، ،قرد كا ابن أبي ابرن سرهول كهرما أحردث حردثاا كرا هومره رم الرذين يعاتبونره ويذخذونه، ويعنفونه، ويعهضو هاهه على النبي ، والهسول يرذبى ويارف ، ،ذراد رسول الله أ يكشف لايف الحر عرن آثرار سياسراه الحكيمرو، ،قرال: «كيف تهى يا عمه؟ أما والله لو هاهاه يو هه ج لي لأرعدا له أنو لو أمهنرا اليو لقاهاه»،قال عمه: هد–والله- عهم لأمه رسول الله أعظم بهكو مرن أمهل (2) . 4- (ب) (بل نترفق به، ونحسن صحبته ما بقي معنا كا لابن أبي ابن سهول ولدْ م من مخهص يامى عبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سهول، ،هما عهم بالأحداث ونزول الاورة، أتى رسول الله ،قال له: (يا رسول الله، بهغني أن تهيد ها أبي ابرن سرهول ،ريما بهغر عنره، ،رذ كنر ،اع ، ،مهني به، ،ذنا أحم إلي رأسه، ،والله لقد عهم ا زرج مرا كرا بهرا من رج أبه بوالده مني، وإني لأخشى أ تذمه به زريرل ،يقاهره، ،ر تردعني نفسي أنظه إ هات أبي يمشي بو النرال، ،ذهاهره، ،ذهار رجر ا م منارا بكرا،ه ،ذدخ النار، ،قال رسول الله : «بل نترلق به ونحسن ححبته ع بقي عنمع»
عدد الصفحات ٢٩٠ درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق (1). ولما وص الماهمو مشار المدينو تادى عبد الله لأبيه عبرد الله برن أبي، وهال له: هف ،والله لا تدخهها حارى يرذذ رسرول الله في ذلر ، ،هرما جراء رسول الله اساذذنه في ذل ، ،ذذ له(2) . 5- (ج)مثل أعلى في الإيمان جاَّده عب د الله بن عبد الله بن أبي ابن سهول في موهفه من والرده، وتقديمره وإخ صرره لله ولهسرروله، وتقررديم محبرراهما ومهاضرريهما عررلى محبررو ومررهاضِ الأبوة(3). لقد ضرر الابن أروفي مثر في الإيرما والاضرحيو بعاطفرو الأبروة، ،قابهه صاحب القهب الكبير وا ه العظيم بمث ر،يرع في العفرو والهحمرو وحان الاحبو «بل نترلق به ونحسن ححبته ع بقي عنع»يا لهوعرو العفرو، ويا لج ل العظمو النبويو(4)، ،قد تهطف النبي بهذا الاحابي الجهي ، و ردَّأ من روعه، وأذ ب واجاه(5) . 6- (د)محاربة العصبية الجاهلية إ العابيو الممقوتو والاي نافها بالجا هيرو زرير مقارورة عرلى العاربيو القبهيو أل الاشتراك في الناب الواحد، ناب القبيهو الاي ينامو إليهرا، وإنرما الاشتراك في معنى أو وصف معو يَع المشتركو ،يه ياعراونو ويانرا و
عدد الصفحات ٢٩١ درولس ولعبر منغزولة بني المصطلق ،يما بينهم بالح وبالباط ، ويكو ولاؤ م ،يما بينهم على أسال ذا المعنى أو الوصف المشترك، ،عندما كاع رج من المهاجهين رج مرن الأنارار، هرال الأناارل: يا للأناار، وهال المهاجهل: يا لهمهاجهين، ،امع ذل النبري ،قال« ع بعل دعوس الجعهلية؟» هالوا: رج من المهراجهين كارع رجر مرن الأناار، ،قال النبي « :دعوهع لإنهع نتنة»(1)، ووجه الدلالو بهرذا ا را، أ النبي أنكه ذه المناداة لما تشعهه من معنى العابيو، مع أ المنرادل اسراعم اسماا اسراعمهه القرهآ و رو (المهراجهين) (والأنارار). ،المهراجهل اسانصرر بالمهاجهين مع أنه و الذل كاع، ،كذنه بندائره رذا يهيرد عرونهم، لاشرتراكه وإيا م بمعنى واحد و و (المهاجهة)، وكذل الأناارل اسانصرر بالأنارار؛ لأنه منهم ويشترك وإيا م بوصف واحد ومعنرى واحرد و رو مردلول كهمرو (الأناار)، وكا ح الاثنو -إذا كا لا بد من الاساناار بالغير- أ يكرو الاساناار بالماهمو جميعاا، وعلى ذا ،المطهور من الردعاة الاذكيرد عرلى نبرذ العابيو بذميع أنواعها سواء كان عابيو تقو على أسال الاشتراك بالقبيهو الواحدة، أو على أل أسال آخه، من بهد، أو مذ ب، أو حرزر، أو عرهق، أو لو ، أو د ، أو جرنلخ، وأ يكرو الرولاء والانرا عرلى أسرال الاشرتراك بالأخوة الإس ميو الاي أهامها وأثباها واعاا ا الله تعا برو المارهمو بقولره تعا : ﴿ إِن ماه المُْؤْ ِنُ ونه إِخْوهةٌ ﴾ [10]. وأ يكو الانرا ،ريما بيرنهم تنرا اا على الح لا على الباط بمعنرى أ ينصرروا المحر ، وأ يكونروا معره، لا مرع
عدد الصفحات ٢٩٢ درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق المعادل(1) . لقد أوض الهسول أ العابياا ري مرن دعراوى الجا هيرو، وهرال «لينصر الرجل أخعه رعلماع أو ظلو اع إن كعن رعلماع للينهه لإنه له نصر وإن كعن ظلو اع للينصره » (2) ،ذع الانا في طهب الح والإناا وأبط المفهرو الجا : انصر أخاك ظالماا أو مظهوماا (3) . إ مهمو الدعاة وط ر العهم والعهماء والفقهاء في الاخهص من العابيو، ودعوة الماهمو إ نبذ ا، كما أمه بذل رسول الله مهمرو صرعبو، ولكنهرا ليا مااحيهو، ولأهمياها الكبيرة عهينرا أ نبرذل مرا في وسرعنا لقهعهرا مرن النفول(4) . 7- توجيه القرآن الكريم للمجتمدع الإسدلامي في أعقداب غزوة بني المصطلق: نزلرر سررورة (المنررا،قو ) في أعقررار زررزوة بنرري الماررطه ، حيررث كررا الماهمو راجعو إ المدينو، وذل بدلي روايو الإما الترمذل (،هما أصبحنا ههأ رسرول الله سرورة المنرا،قو(5). ،قرد تحردث الارورة بذسرهار عرن المنا،قو، وأشارا إ بعض الحوادث والأهوال الاري وهعر مرنهم وروير
عدد الصفحات ٢٩٣ درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق عنهم و،ضح أكاذيبهم، إلا أنها في ا ارا حرذرا المر منو مرن الانشرغال بزينو الدنيا ومااعها، وحث على الإنفراق، ويمكرن لردارل رذه الارورة أ ي حظ عدة محاور مهمو منها: 1- تحدث الاورة الكهيمرو في البردء عرن أخر ق المنرا،قو، و،ضرح كذبهم في أهوالهم ووصف حالهم(1)؛ ،اباردأا رذه الارورة برذيهاد صرفاا المنا،قو الاي من أهمها الكرذر في ادعراء الإيرما ، وحهرف الإيرما الكاذبرو، وجبنهم وضعفهم وتآمه م على النبي وعلى الم منو، وصد م النرال عرن دين الله(2)، هال تعا : ﴿إذا جهعءهكه المُْنهعلِقُونه قهعلُوا نهشْهه،ُ إِن مكه لهرهسُمولُ اللهِ وهاللهُ يهعْلهَُّ إِن كه لهرهسُولُهُ وهاللهُ يهشْهه،ُ إِن المُْنهعلِقِينه لهكهعذِبُونه اتخ هذُوا أهيْماهنههَُّْ جُن ةا لهصهم،ُّوا عهن سهبِيلِ اللهِ إِنه َُّْ سهعءه هع كهعنُوا يهعْمهلُونه ذهلِكه بِأهنه َُّْ ت هنُوا ثَُّ كهفهرُوا لهطُبِ ه عهملىه قُلُو َِِّْ لههَُّْ له يهفْقههُمونه وهإِذها رهأهيْمتههَُّْ نُعْجِبُمكه أهجْسهمع ُهَُّْ وهإِن يهقُ ولُموا نهسْممه ْ لِقهوْلهَِِّْ كهأهنه َُّْ خُشُبٌ ُّسهن ،هةٌ اهْسهبُونه كُل حهيْحهة عهلهيْهَِّْ هُمَُّ الْعهم،ُوُّ لهعحْمذهرْهَُّْ قهعنهلههَُُّ اللهُ أهن ى يُؤْلهكُونه ﴾ [1-4] . 2- ثم بين ا ياا عنراد م وتارميمهم عرلى الباطر ، وعاريانهم لمرن يدعو م إ الح وبين مقالانم الشنيعو بالافاي خاصو ما هرالوه في زرزوة بني الماطه من أنهم سيطهدو الهسول والم منو من المدينو، وأ العزة لهرم،
عدد الصفحات ٢٩٤ درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق إ زير ذل من الأهوال العظيمو الفظيعو(1) . هال تعا : ﴿وهإِذها قِيله لههَُّْ نهعهعلهوْا يهسْتهغْفِرْ لهكُمَّْ رهسُمولُ اللهِ لهم و وْا رُؤُوسهمهَُّْ وهرهأهيْتههَُّْ يهصُ،ُّونه وههَُّ ُّسْتهكْبرُِونه * سهوهاءٌ عهلهيْهَِّْ أهسْتهغْفهرْته لههُمَّْ أه ْ لمهْ نهسْمتهغْفِرْ لههَُّْ لهن ي غْفِره اللهُ لههَُّْ إِن اللهه له يههْم،ِي الْقهموْ ه الْفهعسِمقِينه *هُمَُّ ال مذِينه يهقُولُمونه له نُنْفِقُ وا عهلىه هنْ عِن،ه رهسُولِ اللهِ حهت مى يهنْفهضُّموا وهللهِ خهمزهائِنُ الس مماهوهاتِ وهالأهرْضِ وهلهكِن المُْنهعلِقِينه له يهفْقههُونه * يهقُولُونه لهئِن ر جهعْنهع إلى المْه،ِينهةِ لهيُخْرِجهن الأعهزُّ ِنْههمع الأذهل وهللهِ الْعِز ةُ وهلِرهسُولِهِ وهلِلْمُؤْ ِنِينه وهلهكِن المُْنهعلِقِينه له يهعْلهمُونه ﴾ [5-8] . و كرذا كرا المذامررع المردني يتربرى بالأحررداث، والقرهآ الكرهيم يقررو باوجيهه وتعهيمه، ورسول الله يقو بالإ ا على ذل حادثة الإفك والدروس والعبر منها: حاك المنا،قو في ذه الغزوة حادثو الإ،ر ، بعرد أ ،شر كيرد م في المحاولرو الأو لإثارة النعهة الجا هيو، ،قد ألم بالبي النبول ذه النازلو الشرديدة والمحنرو العظيمو الاي كا القاد منها الني من النبي ومن أ بياه الأطهرار. رذا وهرد أجمع أ المغازل والارير(2) عرلى أ حادثرو الإ،ر كانر في أعقرار زرزوة بنري الماطه ، وتابعهم في ذل المفسرو (3)، والمحدثو(4) .
عدد الصفحات ٢٩٥ درولس ولعبر منغزولة بني المصطلق وهد أخهج البخارل وماهم حديث الإ،ر في صرحيحيهما، و رذا سرياق القاو من صحي البخارل: هال عائشو رضِ الله عنهرا: كرا رسرول الله إذا أراد أ يخهج أههفي بو أزواجه، ،ذياهن خهج سهمها خهج بها رسول ا معه، هال عائشو: ،ذههفي بيننا في ززوة ززا ا (1) ،خهج سهمي، ،خهجر مرع رسول الله بعدما نزل الحذار ،ذنا أحم في رودجي(2) وأنرزل ،يره. ،سررنا حاى إذا ،ه رسول الله من ززوته ته ، وهف ودنونا مرن المدينرو هرا،هو، آذ ليهو بالهحي ، ،قم حو آذنوا بالهحي ،مشي حاى جراوزا الجريش، ،هما هضي شذني أهبه إ رح ،ذذا عقد لي مرن ججرزْفيِ ظجفجرارن (3) هرد انقطرع، ،الاما عقدل وحباني اباغاؤه، وأهب اله ط(4) الذين كرانوا يهحهرو لي، ،احامهوا ودجي ،هحهوه على بعيرل الذل كنر ركبر ، و رم يحاربو أني ،يه، وكا الناراء إذ ذاك خفا،ارا لم يرثقههن الهحرم، إنرما نذكر العُهقرو (5) مرن الطعا ، ،هم ياانكه القو خفو الهودج حو ر،عوه، وكن جاريو حديثو الانو ،بعثوا الجم ، وساروا، ،وجدا عقدل بعد ما اسامه الجيش ،ذئر منرازلهم ولرريلخ بهررا دافين ولا ليررب، ،ذهمرر منررزلي الررذل كنرر ،يرره، وظننرر أنهررم سيفقدونني ،يرجعو إليَّ، ،بين ما أنا جالاو في منزلي زهباني عيني ،نم ، وكرا
عدد الصفحات ٢٩٦ درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق صفوا بن المعط الاهمي(1) ثم الذكواني من وراء الجريش ،رذدلل(2) ،ذصرب عند منزلي، ،هأى سواد إناا نائم، ،ذتاني ،عه،ني حو رآني وكرا يرهاني هبر الحذار، ،اسايقظ باسترجاعه(3) حو عه،ني، ،خمها (4) وجهي بذهبا والله ما كهمني كهمو، ولا سمع منه كهمو زير استرجاعه، حاى أناخ راحهاره ،وط على يديها ،هكباها، ،انطه يقود بي الهاحهرو، حارى أتينرا الجريش بعردما نزلوا موزهين(5) في نحه الظهيرة (6)، ،هه من ه ، وكا الذل تو الإ، عبد الله بن أبي ابن سهول. كان هاو الإ، حهقو من سهاهو ،نو الإيذاء والمحن الاي لقيها رسول الله من أعداء الدين، وكا من لطف الله تعا بنبيه وبالم منو أ كشرف الله زيفها وبط نها، وسذ الااريِ بهواياا صرحيحو مواهرف المر منو مرن ذه الفهيو، لا سيما موهرف أبي أيرور وأ أيرور، و ري مواهرف ياذسرى بهرا الم منو عندما تعهق لهم في حيانم مث رذه الفهيرو، ،قرد انقطرع الروحي، وبقي الدرول لاكو عراة وعظرو للأجيرال إ أ يرهث الله الأرق ومرن عهيها(7) .
عدد الصفحات ٢٩٧ درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق 8- (أ)تبرئة السيدة عائشةل: من الإ،ر بقرهآ يرالى إ آخره الزما ، هال تعا : ﴿ إِن ال ذِينه جهعءُوا بِعلإِلْكِ عُصْبهةٌ ِّنْكَُّْ ﴾ [نور11] . 9- (ب) الخير يبزغ في الشر حكمو الله تعا اهاض أ يبز ا ير من ثنايا الشر، ،قد كرا ابا ء أسرة أبي بكه الادي بحديث الإ، خيراا لهم، حيث كارب لهم الأجه العظيم على صا م وهوة إيمانهم، هرال تعرا : ﴿ له بهْسهمبُوهُ شَهًّا ل كَُّْ بهلْ هُوه خهيرٌْ ل كَُّْ ﴾ [11] . 11- (ج) الحفاع على سمعة المؤمن الحهص على سمعو الم منو، وعلى حان الظن ،يما بينهم، هال تعا : ﴿ لهوْله إِذْ سهممِعْتُمُوهُ رهمن المُْؤْ ِنُمونه وهالمُْؤْ ِنهمعتُ بِأهنْفُسِمهَِّْ خهميرْاا وهقهعلُوا ههذها إِلْكٌ ُّبِينٌ ﴾ [12] . 11- (د)تكذيب القائلين بالإفك هال تعا : ﴿ لهوْله جهعءُوا عهلهيْهِ بِأهرْبهعهةِ شُهه،هاءه لهإِذْ لمهْ يهأْنُوا بِعلشُّهه،هاءِ لهأُولهئِكه عِنْ،ه اللهِ هَُُّ الْكهعذِبُونه ﴾ [13.] 12- (هد)بيان فضل الله على المؤمنين ورأفته بهم: هال تعا : ﴿ وهلهوْله لهضْلُ اللهِ عهلهيْكَُّْ وهرهحمْهتُهُ فيِ الم،ُّنْيهع وهالْهخِمرهةِ ﴾ [ 14] . 13- (و)التثبت من الأقوال قبل نشرها
عدد الصفحات ٢٩٨ درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق يَب الاثب من الأهوال هب نشر ا، والاذكد من صحاها، هال تعا : ﴿ وهلهوْله إِذْ سهمِعْتُمُوهُ قُلْتَُّ ع يهكُونُ لهنهع أه ن ن تهكهل َّه ِهذها سُمبْحهعنهكه ههذها ُْتهعنٌ عهظِيٌَّ ﴾ [16] . 14- (ز)النهي عن اقتراف مثل هدذا الدذنب العظديم أو العودة إليه: هال تعا :﴿ يهعِظُكَُُّ اللهُ أهن نهعُودُوا لمِِثْلِمهِ أهبهم،اا إِن كُنْمتَُّ ُّمؤْ ِنِينه وهيُبهينُِّ اللهُ لهكَُُّ الْهيه عتِ وهاللهُ عهلِيٌَّ حهكِيٌَّ ﴾[17،18] . 15- (ح)النهي عن إشاعة الفاحشة بين المؤمن هررررررررال تعررررررررا : ﴿ إِن ال ممممممممذِينه اُِبُّممممممممونه أهن نهشِي ه الْفهعحِشهةُ فيِ ال ذِينه ت هنُوا لههَُّْ عهمذهابٌ أهلِميٌَّ فيِ الم،ُّنْيهع وهالْهخِمرهةِ وهاللهُ يهعْلهَُّ وهأه نْتَُّْ له نهعْلهمُونه ٌ ﴾ [19.] 16- (ط) بيان فضل الله سدبحانه علدى عبداده المدؤمن ا له: ً ورأفته بهم وكرر ذلك تأكيد هال تعا : ﴿ وهلهوْله لهضْلُ اللهِ عهلهيْكَُّْ وهرهحمْهتُهُ وهأهن اللهه نهمو ابٌ حهكِميٌَّ ﴾ [20.] 17- (ي)النهي عن تتبع خطوات الشيطان التدي تدؤدي للهلاك: هال تعا :﴿يهع أهيهُّهع ال مذِينه ت هنُموا له نهت بِعُموا خُطُموهاتِ الش ميْطهعنِ
عدد الصفحات ٢٩٩ درولس ولعبر منغزولة بني المصطلق وه هن يهت بِ ْ خُطُوهاتِ الش يْطهعنِ لهإِن هُ يهأْ ُرُ بِعلْفهحْشهعءِ وهالمُْنْكهرِ وهلهوْله لهضْلُ اللهِ عهلهيْ كَُّْ وهرهحمْهتُهُ هع زهكهع ِنكَُّ ِّنْ أهحه، أهبه،اا وهلهكِن اللهه يُزهكِّي هن يهشهعءُ وهاللهُ سهمِي ٌ عهلِيٌَّ ﴾ [21 .] 18- (ك) الحث على النفقة على الأقارب وإن أساءوا(1): هال تعا : ﴿وهله يهأْنهلِ أُولُو الْفهضْملِ ِمنكَُّْ وهالس معهةِ أهن يُؤْنُموا أُوليِ الْقُرْبهى وهالمْهسهعكِينه وهالمُْههعجِرِينه فيِ سهبِيلِ اللهِ وهلْيهعْفُوا وهلْيهصْمفهحُوا أهله بُِبُّونه أهن ي غْفِره اللهُ لهكَُّْ وهاللهُ غهفُورٌ ر حِيٌَّ ﴾ [22.] 19- (ل)غيرة الله تعالى على عباده المدؤمن(2): الارادهو، ود،اعه عنهم، ونديده لمن يهميهم بالفحشراء برالهعن في الردنيا وا خرهة، هال تعا : ﴿ إِن ال ذِينه يهرْ ُونه المُْحْصهنهعتِ الْغهعلِمهتِ المُْؤْ ِنهعتِ لُعِنُوا فيِ ال،ُّنْيهع وهالْهخِرهةِ وهلههَُّْ عهذهابٌ عهظِيٌَّ *يهوْ ه نهشْهه،ُ عهلهيْهَِّْ أهلْسِنهتُهَُّْ وهأهيْ،ِيهِ َّْ وهأهرْجُلُهَُّْ بِماه كهعنُوا يهعْمهلُونه * يهوْ هئِذ يُوهلِّيهَُِّ اللهُ دِينههَُُّ الحْهق وهيهعْلهمُونه أهن اللهه هُوه الحْهمقُّ المُْبِينُ ﴾ [23-25 .] هال صاحب الكشا عند تفايره لهذه ا ياا ولو ههب القهآ كهه و،اش عما أوعد به العااة لم ته الله هد زهظ في شيء تغهيظه في إ،ر عائشرو رضروا الله عهيهرا، ولا أنرزل مرن ا يراا القروارفي،
عدد الصفحات ٣٠٠ درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق المشحونو بالوعيد الشديد، والعقار البهيغ، والزجره العنيرف، واسراعظا مرا ارتكب من ذل ، واسافظافي ما أهرد عهيره، مرا أنرزل ،يره عرلى طرهق مخاهفرو وأساليب مُفانو، ك واحد منها كرا ن في بابره، ولرو لم ينرزل إلا رذه ا يراا الث ث: ﴿ إِن ال ذِينه يهرْ ُونه المُْحْصهنهعتِ ﴾ إ هوله: ﴿ هُوه الحْهقُّ المُْبِمينُ ﴾ [23- 25] لكفى بها حديثاا جع القذ،و معهونو في الدارين جميعاا، وتوعد م بالعرذار العظيم في ا خهة، وبذ ألاناهم وأيديهم وأرجههرم تشرهد عهريهم برما أ،كروا وبهاوا، وأنه يو،يهم جزاء م الح الذل م أ هه(1) . 21- من سنن ا جاء في سياق ا ياا بيا سنو من سنن الله الجاريرو في الكرو و ري أ الطيبو يَعههم الله من نايب الطيباا، والطيباا يَعههن من ناريب الطيبو، هال تعا : ﴿ الخْهبِيثهعتُ لِلْخه بِيثِينه وهالخْهبِيثُونه لِلْخهبِيثهمعتِ وهالط يِّبهمعتُ لِلط يِّبِينه وهالط يِّبُونه لِلْط يِّبهعتِ أُولهئِكه ُبره ؤونه ممِ مع يهقُولُمونه لههُمَّ غْفِمرهةٌ وهرِزْقٌ كهرِيٌَّ ﴾26 .] 21- الناس مع الإفك أربعة أقسام والنال عندما رُمي الاديقو بن الادي بالإ،ر كرانوا عرلى أربعو أهاا (2) : هال ،ضيهو الشيِ عبد القادر شيبو الحمد- عند تعهيقه على حرديث ياعهر
عدد الصفحات ٣٠١ درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق بقاو الإ، -: إ النال عندما رُمي الاديقو بن الاردي بالإ،ر كرانوا أربعو أهاا : قسَّ: و و أكثه النال، حموا أسماعهم وألارناهم ،اركاوا، ولم ينطقروا إلا بخير ولم يادهوا ولم يكذبوا، وقسمَّ: سرارفي إ الاكرذيب، و رم أبرو أيرور الأناارل وأ أيور رضِ الله عنهما، ،قد وصفوه عند سماعه بذنه إ، وبهؤوا عائشو مما ناب إليها في الحال. أ ع القسَّ الثعلمث: ،كرانوا جمهرو مرن المارهمو لم ياردهوا ولم يكرذبوا ولم ينفوه، ولكنهم ياحدثو بما يقول أ الإ، ، و م يحابو أ الكر برذل أمه و لا يعهضهم لعقوبو الله؛ لأ ناه الكفه ليلخ بكا،ه، وحراكي الإ،ر ليلخ بقاذ ، ومن لاء حمنو بن جحش وحاا برن ثابر ، ومارط برن أثاثو. أ ع القسَّ الراب : ،هم الذين جاءوا بالإ، وعلى رأل لاء عدو الله عبد الله بن أبي ابن سهول رأل المنا،قو لعنه الله و و الذل تو كاه. وهد أشار الله عز وج إ ،ض القام الثاني من ذه الأهارا ، وأنره كرا ينبغي لجميع الماهمو أ يقفوا ذا الموهف، ،قال: ﴿ لهموْله إِذْ سهممِعْتُمُوهُ رهمن المُْؤْ ِنُونه وهالمُْؤْ ِنهعتُ بِأهنْفُسِهَِّْ خه يرْاا وهقهعلُوا ههذها إِلْكٌ ُّبِينٌ ﴾ [12.] أ ع القسَّ الثعلث: ،قد أشار الله عرز وجر إ أنره مرا كرا ينبغري لهرم أ ياحدثوا بمث رذا الحرديث حيرث يقرول: ﴿ إِذْ نهلهق وْنهمهُ بِأهلْسِمنهتِكَُّْ وهنهقُولُمونه
عدد الصفحات ٣٠٢ درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق بِأهلْوهاهِكَُّ ع لهيْسه لهكَُّْ بِهِ عِلٌَّْ وهبهْ سهبُونههُ ههيِّناع وههُوه عِنْم،ه اللهِ عهظِميٌَّ * وهلهموْله إِذْ سهمِعْتُمُوهُ قُلْتَُّ ع يهكُونُ لهنهع أهن ن تهكهل َّه ِهذها سُبْحهعنهكه ههذها ُْتهعنٌ عهظِيٌَّ ﴾ [15،16.] وهد أثب الله عز وج لأ ذا القارم ،ضرائههم الاري عمهو را حيرث أثب لماط ذهته وإيمانه عندما حهف أبو بكه أنه لن ينف على ماط ، ولن ياادق عهيه و و من ذول ههاباه، ،قال عز وج : ﴿ وهله يهأْنهملِ أُولُمو الْفهضْملِ ِنكَُّْ وهالس عهةِ أهن يُؤْنُوا أُوليِ الْقُرْبهى وهالمْهسهعكِينه وهالمُْههعجِرِينه فيِ سهبِيلِ اللهِ وهلْيهعْفُموا وه لْيهصْفهحُوا أهله بُِبُّونه أهن ي غْفِره اللهُ لهكَُّْ وهاللهُ غهفُورٌ ر حِيٌَّ ﴾ [22] . أمررا القاررم الهابررع: و ررو جماعررو عبررد الله بررن أبي الررذين جرراءوا بالإ،رر واخترعوا ذا الكذر، ،قد أشار الله إ مونم على الكفه، وأنه لن يقب مرنهم توبو، وأنه أنزل عهيهم لعناره في الردنيا وا خرهة(1)، حيرث هرال: ﴿إِن ال مذِينه يهرْ ُونه المُْحْصهنهعتِ الْغهعلِمهتِ المُْؤْ ِنهمعتِ لُعِنُموا فيِ الم،ُّنْيهع وهالْهخِمرهةِ وهلههُمَّْ عهمذهابٌ عهظِيٌَّ يهوْ ه نهشْهه،ُ عهلهيْهَِّْ أهلْسِنهتُهَُّْ وهأهيْ،ِيهَِّْ وهأهرْجُلُهَُّْ بِماه كهعنُو ا يهعْمهلُمونه يهوْ هئِمذ يُوهلِّيهَُِّ اللهُ دِينههَُُّ الحْهق وهيهعْلهمُونه أهن اللهه هُوه الحْهقُّ المُْبِينُ ﴾ [23-25]. 22- الصالحون مستهدفون من ذه الحادثو نذخذ أ الأنبياء وأتباعهم ماراهد،و مرن هبر أعرداء الإس من الكا،هين والمنا،قو وأتباعهم؛ باهفي الراهم ضرد م، ورمريهم في
عدد الصفحات ٣٠٣ درولس ولعبر منغزولة بني المصطلق أعهاضهم وفي أنفاهم، ولكن الله يدا،ع عنهم، ويهد كيد الأعداء في نحور م، ويزيد أنبياءه وأولياءه الاالحو ر،عو في الدنيا وثواباا في ا خهة، وأنه مهما لفر المهفقو من الاهم ورموا به أولياء الله ؛ ،ذ الله تعا كاشف ذل ، بر نقرذ بالح على الباط ،يدمغه ،ذذا و زا ولكم الوي مما تافو (4). سبحا ربنا عالم السر وأخفى! سبحان ما أحهم 23- بشرية الرسول: جاءا محنو الإ، منطويو على حكمو إلهيو اساهد، إبهاز شخايو النبري وإظهار ا صا،يو مميزة عن ك ما هد يهابلخ بها، ،هو كا الروحي أمرهاا ذاتيترا زير منفا عن شخايو الهسول ، لما عاو الهسول تهر المحنرو بكر أبعاد ا شههاا كام ا، ولكن الحقيقو الاي ه لهنال بهرذه المحنرو أ ظهرها بشريو الهسول ونبوته، ،عنردما حارم الروحي الهغرط الرذل دار حرول أ الم منو عائشو - - عادا المياه إ لاريها بينها وبو الهسرول ، و،ره الجميع بهذه النايذو بعد ته المعاناة القاسيو، ،دل ذل عرلى حقيقرو الروحي، وأ الأمه لو لم يكن من عند الله تعا لبقي رواسب المحنو في نفلخ رسول الله بافو خاصو، ولانعكلخ ذل على تصرر،اته مرع زوجاره عائشرو رضِ ا عنها، و كذا شاء الله أ تكو ذه المحنو دلي ا كبيراا على نبوة محمد (1) . 24- منهج مواجهة الشائعات
عدد الصفحات ٣٠٤