المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ١٨ من ٣٦

 درولس ولعبر من غزولة خي هال رج -و و عمه بن ا طار(1)- من القو : وجب يرا نبري الله، لرو ماعانا به(2) . 31- الشورى في غزوة خي تقد رسول الله حاى اخاار لمعاكهه منرزلاا، ،ذتراه حُبجرار برن المنرذر، ،قال : يا رسول الله، أرأي ذا المنزل أنزلكره الله، أ رو الرهأل في الحرهر ؟ هال : « بل هو الرأي » ،قال : يرا رسرول الله، إ رذا المنرزل ههيرب جرداا مرن حان نجطجاة، وجميع مقات خيا ،يها، و م يردرو أحوالنرا، ونحرن لا نردرل أحوالهم، وسهامهم تا إلينا، وسهامنا لا تا إليهم، ولا نذمن مرن بيرانم، وأيضاا ذا بو النخ ا، ومكا زائه، وأرق وخيمو، لو أمها بمكا خال عن ذه المفاسد ناخذه معاكهاا، هال  :« المرأي مع أشَت » ، ثرم تحرول إ مكا آخه . 32- ومن احكام في هذه الغزوة : خهص الثمار على رؤول النخي وهاماها كذل ، وأ القامو ليار بيعاا ، والاكافاء بخارص واحد وهاسم واحد. جواز عقد المهادنو عقداا جائزاا ل ما ،اخه ماى شاء. جواز تعهي عقد الاه والأما بالشرط ، كما عقرد لهرم رسرول الله  بشرط ألا يغيبوا ولا يكاموا ، كما في هاو ما حيي. جواز كذر الإناا على نفاره وعرلى زريره ، إذا لم ياضرمن ضرر ذلر

عدد الصفحات ٢٧٣

 درولس ولعبر من غزولة خي الغير ، إذا كا ياوص بالكذر إ حقه ، كما كرذر الحذراج برن عر ط عرلى الماهمو والمشركو حاى أخذ ماله من مكو من زرير مضررة لحقر بالمارهمو من ذل بالكذر. إ من ها زيره بام يقا مثهه هااصاا ، كما هاهر اليهوديرو ببشرر برن الااء. جواز الأك من ذبائ أ الكاار وح طعامهم وهبول دياهم ، كرما في حادثو الشاة المامومو. الإما مخير في الأرق الاي تفا عنوة إ شراء هارمها وإ شراء وهفهرا وإ شاء هام البعض ووهف البعض ا خه ، وهد ،ع رسرول الله  الأنروا الث ثو ، ،قام ههيظو والنضير ، ولم يقام مكو ، وهام شطهاا من خيرا وترهك شطه ا ا خه. 33- اللجوء إلى الله وتعظيم شعائر الإسلام و ذا نذده واضحا عندما وص جيش المارهمو إ مشرار خيرا هرال رسول الله لأصحابه: هفوا. ثرم هرال«اللهمَّ رب السمموات و مع أرللمن ورب الأرضين و ع أقللمن ورب الشميعطين و مع أضمللن ورب الريمعح و مع ذرين لإنع نسألك خير هذه القرية وخير أهلهع وخير ع ليهع ونعوذ بمك من شَهع وشَ أهلهع وشَ ع ليهع» اقم، وا بعسمَّ الله وكمعن يقولهمع لكمل قريمة دخلهع(1) .

عدد الصفحات ٢٧٤

 درولس ولعبر من غزولة خي وكا النبي  إذا أتي هوماا بهي لم يقهبهم حارى يارب ، ،رذ سرمع اذانرا اما وا لم يامع أزار وفي ذا تعظيم لها ة ،،باا رسرول الله ولم يارمع أذاناا ،،هما أصب ص الفذه بغجهجرلخ، وركرب المارهمو ، ،خرهج أ ر خيرا بمااحيهم ومكاتههم، ولا يشعهو ، ب خهجوا لأرضرهم، ،هرما رأوا الجريش هالوا : محمد، والله محمد وا جمِيلخ ، ثم رجعوا اربو إ مديناهم، ،قال النبي  :«الله أكبر خربت خيبر الله أكبر خربت خيبر إنع إذا نزلنمع بسمعحة قمو لسعء حبعح المنذرين » . ،الهسول مع ربه بيقينه وتوكهه عهيه ،،ياذله عونه ونصره وتذييرده جر ج له. 34- موقف حزم وخبرة من عباد بن بشر وكا  هد بعث عباد بن ب في سريو اساط عيو ياهقط أخبار العدو، ويااطهع إ كا ناك كمائن، ،هقي في الطهي عيناا لهيهود مرن أشرذع ،قرال: من أن ؟ هال: با ن اباغى أبعهة ضه لي، أنا على إثه ا، هال عبراد: ألر عهرم بخيا؟ هال: عهدل بها حديث، ،يم تاذلني عنه؟ هال: عن اليهود؟ هال: نعم، كا كنانو بن أبي الحقي و روذة برن هريلخ سراروا في حهفرائهم مرن زطفرا ، ،اسانفهو م وجعهوا لهم ثمه خيرا سرنو، ،ذراءوا معردين م يردين برالكهافي والا يقود م عابو بن بدر، ودخهروا معهرم في حارونهم، و،ريهم عشررة آلا مقات ، و م أ الحاو الاي لا تها ، وس وطعا كثير لو حصرروا لانو لكفا م، وماء وأنى يشربو في حارونهم، مرا أرى لأحرد بهرم طاهرو،

عدد الصفحات ٢٧٥

 درولس ولعبر من غزولة خي ،ه،ع عباد بن بشرر الاروط ،ضرربه ضربراا، وهرال: مرا أنر إلا عرو لهرم، اصدهني وإلا ضرب عنق . ،قال الأعهابي: القو مهعوبو مرنكم خرائفو ، وجهرررو لمرررا صرررنعام بمرررن كرررا بيثرررهر مرررن اليهرررود، وهرررال لي كنانو: اذ ب معترضاا لهطهي ،ذنهم لا ياانكهو مكان واحزر م لنرا، واد منهم كالاائ لهم ما تقوى به، ثم أل إليهم كثرهة عرددنا ومادتنرا، ،رذنهم لرن يدعوا س ل ، وعذ الهجعو إلينا بخا م . و كذا اساطافي عباد بحكماه وحزمه اساخهاج المعهوماا الارحيحو مرن ذل الجاسول. 35- شجاعة علي بن أبي طالب: رأى اليهود الجيش ،هوا إ مديناهم وتحانوا في حاونهم، وكرا مرن الطبيعي أ يااعدوا لهقاال . وأول حان اجمه الماهمو من حاونهم الثمانيو و حان ناعم . وكا خط الد،افي الأول لهيهود لمكانه الاستراتيذي، وكا ذا الحان و حان مهحب البط اليهودل الذل كا يعد بالألف. خهج ع بن أبي طالب  بالمارهمو إ رذا الحارن، ودعرا اليهرود إ الإس ، ،ه،ضوا ذه الدعوة، وبهزوا إ الماهمو ومعهم مهكهرم مهحرب، ،هما خهج إ ميدا القاال دعا إ المبارزة، هال سرهمو برن الأكروفي : ،هرما أتينرا خيا خهج مهكهم مهحب يخطه بايفه يقول : هد عجهِم ْ خيا أني مجهْحجب شجاكِي الا بط لُجهَّر

عدد الصفحات ٢٧٦

 درولس ولعبر من غزولة خي إذا الحهور أهبه ْ تجهجهَّب ،از له عامه ،قال : هرررد عهمررر خيرررا أني عرررامه شررراكي الاررر بطررر مُغجرررامِه ،اخاهفا ضرباو، ،وهع سيف مهحب في تهل عمي عامه، وذ ب عامه ياف له، وكا سيفه هايراا، ،اناول به ساق اليهودل ليضربه، ،يرجرع ذُبجرار سريفه ،ذصار عو ركباه ،ماا منه، وهال ،يه النبي  :« إن له لأجمرين م وجمم بم إحبعيه م إنه لجهعهِ،ٌ مجُه عهِ، قهل عربي هشيه ع ِثْلهه » . ويبدو أ مهحباا دعا بعد ذل إ الااز مهة أخهل وجع يه ز بقوله هد عهم خيا أني مهحب . . . إلِ، ،از له على بن أبي طالرب  . هرال سهمو ابن الأكوفي : ،قال ع : أنا الذل سماني أمي حجيْدجرجهْ كهجيْثِ زاباا كجهِيه المج نْظجهجهْ أُو،ِيهم بالاَّافي كجيْ الاَّنْدجرجهْ ،ضرر رأل مهحب ،قاهه، ثم كا الفا على يديه . ولما دنا ع من حاونهم اطهع يهودل مرن رأل الحارن، وهرال : مرن أن ؟ ،قال : أنا ع بن أبي طالب، ،قرال اليهرودل : عهروتم ومرا أنرزل عرلى موسى . ثم خهج ياسر أخو مهحب، و و يقرول : مرن يبرارز ؟ ،راز إليره الرزبير، ،قال صفيو أمه : يا رسول الله، يقا ابني، هال : ( بر ابنر يقاهره ) ، ،قاهره الزبير .

عدد الصفحات ٢٧٧

 درولس ولعبر من غزولة خي ودار القاال المهيه حول حان ناعم، ها ،يه عدة سراة من اليهود، انهارا لأجهه مقاومو اليهود، وعذزوا عن صد ذو الماهمو، وي خذ من المارادر أ ذا القاال دا أياماا لاهري المارهمو ،يهرا مقاومرو شرديدة، إلا أ اليهرود يئاوا من مقاومو الماهمو، ،اارههوا مرن رذا الحارن إ حارن الاَّرعْب، واهاحم الماهمو حان ناعم . 36- نتائج خي و كذا كان حياة الهسول  تعهيماا وتهبيو للأمو في الاهم والحرهر عر معاني العقيدة وحقيقو العبادة، و ذا زيض من ،يض وجزء من ك . ذا وهد أحدث ،را خيرا و،ردك ووادل القرهى وتريماء دويترا رائ ا في الجزيهة العهبيو بو مخاهف القبائ ، وهد أصريب هرهيش برالغيظ والكآبرو إذ لم تكن تاوهع ذل ، و ي تعهم مدى حاانو ه في يهود خيرا، وكثرهة مقراتهيهم وو،هة س حهم وم ناهم ومااعهم(1)، أما القبائ العهبيرو الأخرهى المنرا ة لقهيش ،قد أد شها خا زيمو يهود خيا وخذلها انااار المارهمو الاراح ؛ ولذل ،ذنها جنح إ ماالمو المارهمو ومروادعاهم بعرد أ أدركر عرد جدوى اسامهار ا في عدائهم، مما ،ا البار واسعاا لنشرر الإسر في أرجراء الجزيهة العهبيو، بعد أ تعززا مكانو الماهمو في أعو أعدائهم إ جانب مرا تحق له من خير وتعزيز لوضعهم الاهااادل(2) .

عدد الصفحات ٢٧٨

 درولس ولعبر من غزولة خي واسامها حهكو السرايا بعد خيا، وكانر كثريرة، وأمره عهيهرا  كبرار الاحابو، وكا في بعضها هاال، ولم يكن في بعضها هاال(1) . إ نا واكافي بما جمع من درول وعا ذه الغزوة المباركو، وأتوجره إ الله عز و ج بذ يقب ذا العم ، ويَعهه خالااا لوجهه الكهيم . ذا وص ّ الههم على نبينا محمد وعلى آبه وصحبه وسهم . 

عدد الصفحات ٢٧٩

 غزولة بني المصطلق درولس ولع الحمد لله الذل يامع ويهى، الحمد لله الذل يعهم السر وأخفى، الحمرد لله الذل يامع دبيب النمهو الاوداء تح الارخهة الارماء في الهيهرو الظهرماء وأشهد أ لا إله إلا الله وحده لا ي له، وأشهد أ محمرداا عبرده ورسروله، الههم ص وسهم وزد وبارك عهيه وعلى آله وأصحابه وأتباعه، وعلى كر مرن ا ادى بهديه واسان باناه إ يو الدين. يهع أهيهُّهع الن عسُ ان قُوا رهب كَُّْ ال ذِي خهلهقهكُمَّْ ِمنْ نهفْمس وهاحِم،هة وهخهلهمقه ِنْههمع زهوْجهههع وهبهث ِنْهُماه رِجهعلا كهثِيراا وهنِسهعءا وهان قُوا الله ه ال ذِي نهتهسهعءهلُونه بِمهِ وهالأهرْحهمع ه إِن الله ه كهعنه عهلهيْكَُّْ رهقِيبعا [1.] ، تزال الايرة النبويو معيناا لا ينضب لك باحرث عرن الحر سرافين إ معه،و دل خير الورى -  - ، ومهما كثه على ذا المعو الواردو ونرره منه النا هو ،او يظ كما و في صفائه وهوته وززارة مادته . ولما كا الجهاد في سبي الله من أ رم سرماا حياتره المباركرو -  - ، ،قرد اعانى أ العهم بدراسو ززواته وبعوثره، لريلخ ،قرط لمعه،رو ديره في حهبره

عدد الصفحات ٢٨٠

 غزولة بني المصطلق درولس ولع وسهمه، ب أيضاا لاسانباط كثير من الأحكا الفقهيو الاي لا تخهو من الإشرارة إليها ززوة، ومحاولو اساخ ص بعض الحكرم العظيمرو مرن تهر الغرزواا، واساذ ء بعض أساليبه -  - في إعداد أصحابه وتهبياهم، وزير ذل مما هد يفا الله به على من يشاء من عباده. ومن ذا البار لا زلنا وإياكم في ذه الموسوعو المباركو بذذ الله : (ززواا النبي الماطفى درول وعا)،ومع (ززوة بني الماطه درول وعا). وأسال الله الكهيم الو ار العزيز الاوار أ ينفع بهذا العم ، و يَعهه لوجهه خالااا ولعباده نا،عاا ، و يَعهه في ميرزا حارناتي يرو ألقراه إنره ولي ذل والقادر عهيه . 

عدد الصفحات ٢٨١

 غزولة بني المصطلق غزوة بني المصطلق ومن م بنو الماطه : م بطن(1) من خزاعو، والماطه(2) جد م، و رو جذيمو بن سعد ابن عمهو بن ربيعرو ابرن حارثرو برن عمرهو برن عرامه مراء الاماء(3). غزوة بني المصطلق الاي اخاهف العهماء في تاريخها ، وانحصرا أهوالهم ،يهرا في ث ثرو أهروال، ،من هائ إنها في شعبا سنو س ، هال بذل ابن إسحاق وخهيفو برن خيراط، وابن جهيه الطال. ومن هال بذنها في شعبا من العرا الهابرع لههذرهة، مثر الماعودل. وذ ب طائفو إ أنها كان في شعبا من الانو ا اماو، منهم موسى برن عقبو، وابن سعد، وابن هايبو، والب ذرل، والذ بي، وابن القيم، وابرن حذره العاق ني، وابن كثير -رحمهم الله- ومن المحدثو ا ضررل بر ، والغرزالي، والبوطي.

عدد الصفحات ٢٨٢

 غزولة بني المصطلق وهد كان و،اة سعد بن معاذ في أعقار ززوة بني ههيظرو، وزرزوة بنري ههيظو كان في ذل القعدة من الانو ا اماو على القول الهاج ، ،ياعرو أ تكو ززوة بني الماطه هبهها(1) . غزوة بني المصطلق الاي من أ م أسبابها: أ- تذييد ذه القبيهرو لقرهيش واشرتراكها معهرا في معهكرو أحرد ضرد المارهمو، ضررمن كاهرو الأحررابيش الاري اشررترك في المعهكرو تذييررداا لقهيش. ر- سيطهة ذه القبيهو على ا ط الهئيسير المر دل إ مكرو، ،كانر حاجزاا منيعاا من نفوذ الماهمو إ مكو (2) . ج- أ الهسول  بهغه أ بني الماطه يَمعرو لره، وكرا هائرد م الحارث بن أبي ضرار ينظم جموعهم، ،هما سمع بهم خرهج إلريهم حارى لقيهم على ماء مرن ميرا هم يقرال لره: المهياريع مرن ناحيرو هديرد إ الااح ،هزمهم زيمو(3) . غزوة بني المصطلق الاي ،يها زواج رسول الله  من جويهيو بن الحارث .

عدد الصفحات ٢٨٣

 غزولة بني المصطلق غزوة بني المصطلق: الاي من أسماء ا أيضاا المهيايع ،عندما بهغ الهسول  أ بنري المارطه يَمعو له، وكا هائد م الحارث بن أبي ضرار ينظم جموعهم، ،هما سرمع بهرم خهج إليهم حاى لقيهم على ماء من ميا هم يقال له: المهيايع من ناحيرو هديرد إ الااح ،هزمهم زيمو(1). غزوة بني المصطلق: تعاا ذه الغزوة من الغزواا الفهيدة المباركو الاي أسهم عقبها هبيهو بذسر ا. غزوة بني المصطلق الاي كا شعار الماهمو ،يها: يجا مجنْاُورُ ، أم أم . غزوة بني المصطلق الاي أعا ،يها الماهمو ك ما كا في أيديهم من بني المارطه ، كهامروا لماا هة رسول الله  وزواجه من جويهيو بن الحارث هال عائشو : أعا مائو أ بي بارزوج رسرول الله  إيا را، ،ر أعهم امهأة أعظم بهكو على هومها منها(2). غزوة بني المصطلق في مهجع النال منها هال أ الإ، ما هالوا، وأنزل الله تعرا في ذلر بهاءة عائشو أ الم منو رضوا الله عهيها ما أنزل. 2

عدد الصفحات ٢٨٤

 درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق 1- المنافقين و محاولة إثارة الفتنة بين المهاجرين والأنصار خهج في ززوة بني الماطه عددْ كبير مرن المنرا،قو مرع المارهمو، وكرا يغهب عهريهم الاخهرف في الغرزواا الارابقو، لكرنهم لمرا رأوا اطرهاد النصرر لهماهمو خهجوا طمعاا في الغنيمو(1). وعند ماء المهيايع كشف المنا،قو عن الحقد الذل يضمهونه ل س والماهمو، ،كهما كاب الإس نصراا جديرداا ازدادوا زيظاا على زيظهم، وههوبهم تاطهع إ اليو الذل يهرز ،يره المارهمو لاشفى من الغ ، ،هما اناصر المارهمو في المهياريع سرعى المنرا،قو إ إثرارة العابيو بو المهاجهين والأناار ويحكي شا د عيا آخه و جابه بن عبرد الله الأناارل ما حدث عند ماء المهيايع، وأدى إ ك المنا،قو لإثارة العاربيو و زي وحدة الماهمو، هال: (كنا في ززاة ،كاع(2) رج من المهاجهين رج ا من الأناار، ،قال الأناارل: يا للأناار، وهال المهراجهل: يرا لهمهراجهين، ،امع ذل رسول الله  ،قال« ع بعل دعوس الجعهلية؟» هالوا: يا رسول الله، كاع رج من المهاجهين رجر ا مرن الأنارار ،قرال «دعوهع لإنهع نتنة»،امع بذل عبد الله بن أبي ،قال: ،عهو را؟ أمرا والله لرئن رجعنا إ المدينو ليخهجن الأعز منها الأذل، ،بهغ النبي  ،قا عمه ،قرال: يرا

عدد الصفحات ٢٨٥

 درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق رسول الله دعني أضرر عن ذا المنا، ، ،قرال النبري « :دعمه ل يتحم،ث النعس أن محم،اا يقتل أححعبه »(1). وفي روايو هال عمه بن ا طار : مُهْ به عباد بن بشرر ،هيقاهره، ،قرال لره رسول الله  :«لكي يع عمر إذا ب،ث النمعس أن محمم،اا يقتمل أحمحعبه ل ولكن أذن بعلرحيل»، وذل في ساعو لم يكن رسول ا يهتح ،يها، ،ار النال (2) . ثم مشى رسول ا بالنال يومهم ذلر حارى أمارى، وليهراهم حارى أصب ، وصدر يومهم ذل حاى آذنم الشملخ، ثم نزل بالنال، ،هم يهبثوا أ وجدوا ملخ الأرق ،وهعوا نياماا. وإنما ،عر ذلر رسرول الله  ليشرغ النرال عرن الحرديث الرذل كرا بالأملخ، من حديث عبد الله بن أبي، ونزل الاورة الاي ذكه ،يها المنا،قو في ابن أبي ومن كا على مث أمهه، ،هما نزل أخذ رسول الله بذذ زيد برن أرهرم، ثم هال: ذا الذل أوفى الله بذذنه(3). 2- عبد الله بنأ بي والإساءة إلى الرسول  : لما أخفق المحاولو سعوا إ إيذاء الهسول في نفاه وأ بياره، ،شرنوا

عدد الصفحات ٢٨٦

 درولس ولعبر من غزولة بني المصطلق حهباا نفايو مهيهة من خ ل حادثو الإ، الاي اخاهقو را، ولنرترك الارحابي زيد بن أرهم و و شا د عيا ومشارك في الحرادث الأول يحكري خرا ذلر ، هال: (كن في ززاة(1) ،امع عبد الله بن أُبي يقول: لا تنفقروا عرلى مرن عنرد رسول الله حاى ينفضوا من حوله، ولئن رجعنا من عنده ليخهجن الأعرز منهرا الأذل، ،ذكها ذلر لعمري(2)، ،رذكهه لهنبري ،ردعاني ،حدثاره، ،ذرسر رسول الله  إ عبد الله بن أبي وأصحابه، ،حهفوا ما هرالوا، ،كرذبني رسرول الله  وصدهه، ،ذصابني م لم يابني مثهه هط، ،ذهار في البير ، ،قرال عمي: ما أردا إلا أ كذب رسرول الله  ومقار ؟ ،رذنزل الله تعرا : ﴿إذا جهعءهكه المُْنهعلِقُونه قهعلُوا نهشْهه،ُ إِن كه لهرهسُولُ اللهِ وهاللهُ يهعْلهَُّ إِن كه لهرهسُولُهُ وه اللهُ يهشْمهه،ُ إِن المُْنهعلِقِينه لهكهعذِبُونه ﴾ [1] ،بعث إليَّ رسول ا  ،قرهأ، ،قرال«إن الله قم، ح،قك يع زي،»(3) . وهد مشى عبد الله بن أبي ابن سهول إ رسرول الله حرو بهغره أ زيرد برن أرهم هد بهغه ما سمعه منه، ،حهف بالله ما هه ما هال ولا تكهمر بره، ،قرال من حضر رسول الله  من الأناار من أصحابه: يا رسول الله عاى أ يكو الغ هد أو م في حديثه. ،هما سار رسول الله ، لقيه أسيد بن حضير، ،حياه باحيو النبوة وسهم عهيه ثم هال: يا نبي الله لقد رح في ساعو منكهة، ما كنر

عدد الصفحات ٢٨٧

 درولس ولعبر منغزولة بني المصطلق تهو في مثهها، ،قال له رسول الله « :أو بهغ مرا هرال صراحبكم؟»هرال وأل صاحب يا رسول الله؟ هال: «عبد الله بن أبي؟»هال: وما هال؟ هال«زعم إ رجع إ المدينو ليخهجن الأعز منها الأذل»هال: ،ذن يا رسول الله تخهجه منها إ شئ ، و الذلي وأن العزيز. ثم هال: يا رسول الله، ار، بره، ،روالله لقد جاءنا الله ب ، وإ هومره لينظمرو لره ا رهز لياوجروه، ،ذنره يرهى أنر اساهب مهكه. إ ذه الحادثو من الايرة النبويو العطهة مهيئو بالدرول والعا، ،من أ رم ته الدرول: 3- (أ) الحفدداع علددى السددمعة السياسددية ووحدددة الصددف الداخلية: و ذا الدرل يظهه في هوله : ،كيف يا عمه إذاتحردث النرال أ محمرداا يقا أصحابه؟(1) . إنها المحا،ظو الاامرو عرلى الارمعو الاياسريو، والفرهق كبرير جردتا برو أ ياحدث النال عن حب أصحار محمدن محمداا، وي كردو عرلى ذلر بهارا هائد م الأكا أبي سفيا : ما رأي أحداا يحرب أحرداا كحربِّ أصرحارِ محمردن محمداا (2)، وبو أ ياحدث النال أ محمداا يقار أصرحابه، ولا شر أ وراء ذل محاولاا ضخمو ساام في محاولو الدخول إ الارف الرداخ في المدينرو

عدد الصفحات ٢٨٨