درولس ولعبر من غزولة خي 7- حرمة وطء السبايا الحوامل ومن أهواله في ززوة خيا« ن كعن يؤ ن بعلله واليو الْخمر لمم يسمق عءه زرع غيره»(1) . 8- حرمة وطء السبايا غير الحوامل قبل استبراء الرحم: ومن درول ذه الغزوة هوله « : ن كعن يؤ ن بعلله واليو الْخمر لمم يق على ا رأة ن السبي حتى يستبرئهع» (2) . والاساااء إنما يكو بذ تطهه من حيضو واحردة ،قرط، ولا رب عهيهرا العدة وإ كان مازوجو من كا،ه سواء مراا أو بقري حيترا؛ لأ العردة و،راء الزوج المي وحداد عهيه، ولا يحد على الكا،ه كما عهم (3) . 9- حرمة ربا الفضل: عن أبي سعيد ا درل وأبي هيرهة : أ رسرول الله اسراعم رجر على خيا، ،ذاءه بامه جنيب ،قال رسول الله « :كل تمر خيبر هكذا؟» ،قال لا والله يا رسول الله، إنا لنذخذ الاافي من ذا بالاراعو والث ثرو، ،قرال: «ل نفعل بِ ِ عِ الجم بعل،راهَّ ثَّ ابت بعل،راهَّ جنيباع»(4). ،الافاضر مرع اتحراد الجنلخ و ربا الفض ، إذ اشترى صاعاا بذكثه من صافي، ،الزيادة نا ي الهبرا،
عدد الصفحات ٢٥٧ درولس ولعبر من غزولة خي و ذا محه ، كما رأي إذ نهى النبي عن ذل وأرشرد إ الحر الارهيم برذ يبيع ما لديه من ه ثم يشترل بما لديه من نقود ما يشاهي من ره؛ لأ الحاجرو هد تد،ع صاحبها إ هبول الهبا(1) . 11- حرمة بيع الذهب بالذهب العين، وتبر الفضدة بدالورق العين: روى عن عبادة بن الاام أنه هال: نهانا رسرول الله يرو خيرا أ نبيع أو نباافي تا الذ ب بالذ ب العرو، وترا الفضرو برالورق العرو، وهرال «ابتععوا نبر الذهب بعلورق والعين ونبر الفضة بعلمذهب والعم»(2). والمرهاد من الحديث: أ يبافي الذ ب بالذ ب مث ا بمث والفضو بالفضرو مرث ا بمثر ، ب زيادة ولا نقص، وعندما يقاب الذ ب بالفضو لا تشترط المماثهرو، كرما رو معهو وثاب في الاحا (3). 11- مشروعية المساقاة والمزارعة: عن عبد الله بن عمه هرال: أعطرى النبري خيرا لهيهرود أ يعمهو را ويزرعو ا، ولهم شطه ما يخهج منها(4) . و ى أ يعام مال الأرق زيره على ما ،يها من شذه لياعهده بالارقايو و التربيو على أ الثمار تكو بينهما وهد ذ ب مال و الشرا،عي وأحمرد رضِ
عدد الصفحات ٢٥٨ درولس ولع من غزولة خيبر الله عنهم إ صحو ذا العقد ماادلو عرلى ذلر بمعامهاره أ رالي خيرا وانفهد أبو حنيفو ،هم يَوّز ذلر هرال : ولا دلير في الحرديث لأ خيرا ،اح عنوة ،كا أ هها عبيداا لهسول الله ،ما أخذه ،هو له وما تهكه ،هو له وخالفه الااحبا ،اتفقا مع الجمهور على صحاه، ثرم اخاهرف العهرماء : ر ينبغي أ يقال باحو ذا العقد على ك أنوافي الشذه أ و خاص بالنخير و العنب وهو،اا عند مورد الدلي إذا كانر عامرو أشرذار خيرا نخري ا وعنبراا والذل ذ ب إليه كثير مرن الفقهراء رو الاعمريم في كر أنروافي الشرذه ، أمرا المزارعو ،قد منعها هام كبير ممن صح عقد المااهاة ، منهم الشرا،عيو ، و رى أ يعام مال الأرق شخااا آخه على أ يعم ،يها بالزراعو و الاسرانباا بذزء مما ساخهجه الأرق ، هال جمهور الشا،عيو و زرير صرحي ’ لمرا ثبر فى صحي ماهم أ النبي نهى عن المزارعو وأمه برالم اجهة’ هرالوا : إلا أ يكو عقد المزارعو تبعراا لهماراهاة أل برذ يكرو برو الشرذه بيراق اتفر الطه،ا على زراعاه ضمن اتفاههما على عقد المااهاة . والهاج لدى الاذم في لمروفي الأدلرو صرحو كر مرن عقرد الماراهاة و المزارعو ،قد هالوا في بيانه أ النهى كرا في أول الأمره لحاجرو النرال وكرو المهاجهين ليا لهم أرق ، ،ذمه النبي الأناار بالاكه بالمواسراة ، ويردل له ما أخهجه ماهم من حديث جابه هال : كرا لهجرال مرن الأنارار ،ضرول أرق وكانوا يكهونها بالثهث و الهبع ،قرال النبري :« من كعنمت لمه أرض لليزرعهع أو ليمنحهع أخعه ’ لإن أبى لليمسكهع» ،ثم بعد توسع حال المارهمو
عدد الصفحات ٢٥٩ درولس ولعبر من غزولة خي زال الاحاياج ،ذبيح لهم المزارعو وأ ياصرر المالر في مهكره كرما يشراء ’ ويدل على ذل ما وهع من المزارعو و الم اجهة في عهده وعهد ا هفراء مرن بعده . وهد تااءل بعض البراحثو: لمِج جراءا أحكرا رذه البيروفي في خيرا ومرا الحكمو من ذل ؟ وأجار الشيِ محمد أبو ز هة على ذا ،قال: إ ،را خيرا كا ،احاا جديداا بالنابو لهع هاا الماليو الاري يَرهل في ظههرا الابرادل المرالي، ،كان ،يها عيو المزارعو والمااهاة ولم تكن هل كثيراا في يثهر (1) . 12- حل أكل لحوم الخيل عن جابه بن عبد الله هال: نهى رسول الله يو خيرا عرن أكر لحرو الحمه، ورخص في ا ي (2). 13- تحريم المتعة عن ع هال: إ رسول ا نهى عن ماعو الناراء يرو خيرا، وعرن أك لحو الحمه الأنايو(3) . وهد رج ابن القيم أنه لم تحه الماعو يو خيا وإنما كا تحهيمها عا الفرا بقوله في زاد المعاد " ذا و الاوار وهد ظن طائفو من أ العهم أنه حهمهرا يو خيا واحاذوا بما في " الاحيحو " من حديث ع برن أبي طالرب " أ رسول ا نهى عن ماعو النااء يو خيا وعن أك لحو الحمه الإناريو
عدد الصفحات ٢٦٠ درولس ولعبر من غزولة خي . وفي " الاحيحو " أيضا : أ عهياا سمع ابن عبال يهو في ماعرو الناراء ،قال مه يا ابن عبال ،ذ رسول الله " نهى عنهرا يرو خيرا وعرن لحرو الحمه الإنايو وفي لفظ لهبخارل عنه أ رسول الله نهى عن ماعو النااء يو خيا وعن أك لحو الحمه الإنايو . أباحها عا الفا ثرم حهمهرا هرالوا حهم ثم أبيح ثم حهم . هال الشا،عي : لا أعهم شيئاا حُ هّ ثرم أُ بري ثرم حُ هّ إلا الماعو هالوا : ناخ مهتو وخالفهم في ذل آخهو وهالوا : لم تحره إلا عا الفا وهب ذل كان مباحو . هالوا : وإنما جمع ع بن أبي طالرب بو الإخبار باحهيمها وتحهيم الحمه الأ هيو لأ ابن عبال كا يبيحهما ،هوى له ع تحهيمهما عن النبي ردا عهيه وكا تحهيم الحمه يرو خيرا بر شر وهد ذكه يو خيا ظه،ا لاحهيم الحمه وأطه تحهيم الماعو ولم يقيده برزمن كرما جاء ذل في " ماند الإما أحمد " بذسناد صحي أ رسول الله حه لحرو الحمه الأ هيو يو خيا وحه ماعو النااء وفي لفظ حه ماعرو الناراء وحره لحو الحمه الأ هيو يو خيا كذا رواه سفيا برن عيينرو مفار ا مميرزاا ،ظرن بعض الهواة أ يو خيا زمن لهاحهيمو ،قيدهما به ثم جاء بعضرهم ،اهاصرر على أحد المحهمو و و تحهيم الحمه وهيده بالظه ،من ا نرا نشرذ الرو م . وهاو خيا لم يكن ،يها الاحابو ياماعو باليهوديراا ولا اسراذذنوا في ذلر رسول الله ولا نقهه أحد هط في ذه الغزوة ولا كا لهماعو ،يها ذكه الباو ،ع ولا تحهيما بخ ززاة الفا ،ذ هاو الماعرو كانر ،يهرا ،عر وتحرهيما مشهورة و ذه الطهيقو أص الطهيقاو . و،يها طهيقو ثالثو و ي أ رسول الله
عدد الصفحات ٢٦١ درولس ولعبر من غزولة خي لم يحهمها تحهيما عاما الباو بر حهمهراعنرد الاسراغناء عنهرا وأباحهرا عنرد الحاجو إليها و ذه كان طهيقو ابن عبال حارى كرا يفاري بهرا ويقرول ري كالمياو والد ولحم ا نزيه تبا عند الضرورة وخشيو العنر ،هرم يفهرم عنره أكثه النال ذل وظنوا أنه أباحها إباحو مطهقو وشببوا في ذل بالأشرعار ،هرما رأى ابن عبال ذل رجع إ القول بالاحهيم . 14- مشاركة المرأة في غزوة خي روا أميو بن أبي الاه عن امهأة من بني زفار هال : أتي رسرول الله في ناوة من بني زفار ،قهرن: يرا رسرول الله هرد أردنرا أ نخرهج معر إ وجه ذا -و و الارير إ خيرا- ،نرداول الجهحرى ونعرو المارهمو برما اساطعنا، ،قال: على بهكو الله، هال : ،خهجنا معه، هال : ،والله لنرزل رسرول الله إ الاب ونزل عن حقيبو رحهه، هال : وإذا بها د مني وكان أول حيضو حضاها، هال : ،اقبض إ الناهو واساحيي ، ،هما رأى رسرول الله ما بي ورأى الد هال« ع لك؟ لعلمك نفسمت؟»هالر : ههر : نعرم؟هرال: «لأحلحي ن نفسك ثَّ خذي إنعء ن عء لعطرحي ليه لحمع ثمَّ اغسملي مع أحعب الحقيبة ن ال، ثَّ عودي لمركبك»هال : ،هما ،ا الله خيا رضِ لنرا من الفيء، وأخذ ذه الق دة الاي تهين في عنقري ،ذعطانيهرا وعهقهرا بيرده في عنقي، ،والله لا تفارهني أبداا (1)، وكان في عنقها حاى ماتر ، ثرم أوصر أ تد،ن معها، هال : وكان لا تطهه من حيضها، إلا جعه في طهه را مهحارا،
عدد الصفحات ٢٦٢ درولس ولعبر من غزولة خي وأوص به أ يَع في زاهها حو مات (1). و ي صورة حيو أمرا كر ،اراة ماهمو، تحهص على أ تشارك في أجه الجهاد مع الماهمو(2) . 15- جواز القتال في الأشهر الحرم من درول وحكم ذه الغزوة جواز محاربو الكفار ومقاتهاهم في الأشرهه الحه ،ذ رسول الله رجع من الحديبيو في ذل الحذو ،مكرث بهرا أيامرا ثرم سار إ خيا في المحه كذل هال الز هل عن عهوة عن مرهوا والمارور برن مخهمو وكذل هال الواهدل : خرهج في أول سرنو سربع مرن الهذرهة ولكرن في الاسادلال بذل نظه ،ذ خهوجه كا في أواخه المحه لا في أوله و،احها إنما كا في صفه . وأهوى من ذا الاسادلال بيعو النبي أصحابه عنرد الشرذهة بيعو الهضوا على القاال وألا يفهوا وكان في ذل القعردة ولكرن لا دلير في ذل لأنه إنما بايعهم على ذل لما بهغه أنهم هد هاهوا عثما و رم يهيردو هاالره ،حينئذ بايع الاحابو ولا خ في جواز القاال في الشهه الحها إذا بدأ العدو إنما ا أ يقات ،يه اباداء ،الجمهور جروزوه وهرالوا : تحرهيم القارال ،يره مناوخ و و مذ ب الأئمو الأربعو رحمهم الله . وذ رب عطراء وزريره إ أنره ثاب زير مناوخ وكا عطاء يحهف بالله ما يحر القارال في الشرهه الحرها ولا ناِ تحهيمه شيء . وأهوى من ذين الاسادلالو الاسرادلال بحارار النبري لهطائف ،ذنه خهج إليها في أواخه شوال ،حرا م بضرعا وعشررين ليهرو ،بعضها كا في ذل ،ا مكو لعشر بقو من رمضا وأها بها بعد الفرا تارع
عدد الصفحات ٢٦٣ درولس ولعبر من غزولة خي عشرة يقصر الا ة ،خهج إ واز وهد بقي من شوال عشرو يومرا ،فرا الله عهيه واز وهام زنائمها ثم ذ رب منهرا إ الطرائف ،حا را بضرعا وعشرين ليهو و ذا يقاا أ بعضها في ذل القعدة ب ش . 16- عدم اشتراط كون البذر من رب الأرض ومن الدرول أنره د،رع إلي اليهرود الأرق عر أ يعمهو را مرن أموالهم ولم يد،ع إليهم البذر ولا كا يحم إليهم البذر من المدينرو هطعرا ،ردل على أ ديه عد اشتراط كو البذر من رر الأرق وأنه يَوز أ يكرو مرن العام و ذا كا دل خهفائه الهاشدين من بعده وكرما أنره رو المنقرول ،هرو الموا، لهقيال ،ذ الأرق بمنزلو رأل المال في القهاق والبذر يَرهل لرهى سقي الماء ولهذا يموا في الأرق ولا يهجع إ صاحبه ولو كا بمنزلرو رأل مال المضاربو لاشترط عوده إ صاحبه و ذا يفاد المزارعرو ،عهرم أ القيرال الاحي و الموا، لهدل رسرول الله وخهفائره الهاشردين في ذلر . وا أعهم . 17- إذا خالف أهل الذمة شديئا ادا شدرط علديهم ق يبدق لهم ذمة : ومنها : أ أ الذمو إذا خالفوا شيئا مما ط عهريهم لم يبر لهرم ذمرو وحه دماؤ م وأموالهم لأ رسول الله عقد له لاء الهدنرو و ط عهريهم أ لا يغيبوا ولا يكاموا ،ذ ،عهوا حه دماؤ م وأموالهم ،هما لم يفوا بالشررط اسابا دماء م وأمروالهم وبهرذا اهاردى أمرير المر منو عمره برن ا طرار في
عدد الصفحات ٢٦٤ درولس ولعبر من غزولة خي الشروط الاي اشترطها على أ الذمو ،شرط عهريهم أنهرم مارى خرالفوا شريئا منها ،قد ح له منهم ما يح من أ الشقاق والعداوة . 18- حب الصحابة للنبي : ومما له صهو بزواج رسول ا بارفيو بنر حيري، حهاسرو أبي أيرور الأناارل لهسول الله يو أ دخ بافيو، ،عن ابن إسحاق أنه هرال: ولمرا أعهل رسول الله بافيو بخيا، أو ببعض الطهي .. ،باا بها رسرول ا هبو له، وباا أبو أيور خالد بن زيد أخو بني النذار ماوشرحاا سريفه، يحرهل رسول الله ويطيف بالقبو، حاى أصب رسول الله ، ،هما رأى مكانره هرال « ع لك يع أبع أيوب؟» هال: يا رسول الله، خف عهي من ذه المرهأة، وكانر امهأة هد هاه أبا ا وزوجها وهومهرا، وكانر حديثرو عهرد بكفره، ،خفاهرا عهي (1)، ،سر رسول ا بعمهه الرذل ينبر عرلى زايرو الحرب، والإيرما ، وهال: «اللهَّ احفظ أبع أيوب كما بعت ارسني» . 19- الغلول قبل القسم لا يملك وإن كان دون الحق ومنها : أ من أخذ من الغنيمو شريئا هبر هارماها لم يمهكره وإ كرا دو حقه وأنه إنما يمهكه بالقامو ولهذا هال في صراحب الشرمهو الاري زههرا : إنها تشاع عهيه نارا وهال لااحب الشرراك الرذل زهره اك مرن نرار أرق العنوة بو هاماها وتهكها وهام بعضها وتهك بعضها .
عدد الصفحات ٢٦٥ درولس ولعبر من غزولة خي 21- استحباب التفاؤل ومنها : جواز الافاؤل ب اساحبابه بما يهاه أو يامعه مما و من أسربار ظهور الإس وإع مه كما تفاءل النبي بهؤيو المااحي والف ول والمكاتر مع أ خيا ،ذ ذل ،ذل في خهابها . 21- جواز إجلاء أهل الذمة من دار الإسدلام إذا اسدتغني عنهم : ومن الدرول جواز إج ء أ الذمرو مرن دار الإسر إذا اسراغني عنهم كما هال النبي نقهكم ما أههكم الله وهال لكبير م كيف ب إذا رها ب راحها نحو الشا يوما ثم يوما وأج م عمه بعد موته و ذا مذب محمد بن جهيه الطال و و هول هرول يارو العمر بره إذا رأى الإمرا ،يره الماهحو . ولا يقال أ خيا لم تكن لهم ذمو ب كانوا أ دنو ،هذا كر لا حاص تحاه ،ذنهم كانوا أ ذمرو هرد أمنروا بهرا عرلى دمرائهم وأمروالهم أمانرا ماامها نعم لم تكن الجزيو هد ُ ع ونزل ،هضها وكانوا أ ذمو بغير جزيرو ،هما نزل ،هق الجزيو اسا نف ضربها على من يعقد له الذمو من أ ر الكارار والمذول ،هم يكن عد أخذ الجزيو منهم لكونهم لياوا أ ذمرو بر لأنهرا لم تكن نزل ،هضها بعد . 22- جواز جعل عتق الرجل أمته صداقا لهدا بغدير إذنهدا وبلا شهود ولا ولي غيره : ومنها : جواز عا الهج أماه وجع عاقها صداها لها ويَعههرا زوجاره
عدد الصفحات ٢٦٦ درولس ولعبر من غزولة خي بغير إذنها ولا شهود ولا ولي زريره ولا لفرظ إنكرا ولا ترزويل كرما ،عر بافيو ولم يق هط ذا خاص بي ولا أشار إ ذل مع عهمه باهاداء أماه به و يق أحد من الاحابو إ ذا لا ياره لغريره بر رووا القارو ونقهو را إ الأمو ولم يمنعو م ولا رسول الله من الاهاداء به في ذلر والله سربحانه لمرا خاه في النكا بالمو وبو هال: خهعلِصهةا لهكه ِنْ دُونِ المُْؤْ ِنِينه [50 ]؛ ،هو كان ذه خالاو له من دو أماه لكا رذا الاخاريص أو بالرذكه لكثرهة ذل من الااداا مع إمائهم بخ المهأة الاي نرب نفارها لههجر لندرتره وههارره أو مثهرره في الحاجررو إ البيررا ولا سرريما والأصرر مشرراركو الأمررو لرره واهاداؤ ا به ،كيف ياك عن منع الاهاداء به في ذل الموضع الذل لا يَروز مع هيا مقاضَ الجواز ذا شبه المحال ولم امع الأمو على عد الاهاداء بره في ذل ،يذب الماير إ إجماعهم وبالله الاو،ي . 23- تربية المجاهدين وحو يكو القاال منطهقاا من شهوة القاال، بعيداا عن الهد ، ،اريكو وبالاا على صاحبه، وما أحوج أبناء الدعوة والحهكو أ يفقهوا ذه المعاني، وأ يفقهوا أ حم الا وإلقاءه، ليلخ اند،اعاا ذاتياا، ليلخ حمهه نروراا وشرذاعو ،ائقو، وليلخ إلقاؤه جبناا أو ضعفاا أو تخاذلاا. إ حمر الار وإلقراءه مهمرو عيو تنفذ بقهار الأمير بالقناعو الشخايو: (وكرا رسرول الله - - حرو اناهى إ حان ناعم وصف أصحابه نهى عن القاال حارى يرذذ لهرم، ،عمرد رج من أشذع ،حم على يهودل، وحم عهيه مهحب ،قاهه، ،قال النال: يرا
عدد الصفحات ٢٦٧ درولس ولعبر من غزولة خي رسررول الله اساشررهد ،رر ! ،قررال رسررول الله - - :«أبعمم، ممع نهيممت عممن القتعل؟» ،قالوا: نعم. ،رذمه رسرول ا- - مناديراا ينرادل«ل بمل الجنمة لععص». ثم أذ الهسول- - في القاال وحث عهيه ،هذا هات في ظا ه الأمه وهاهه اليهرودل، ولكنره هاتر بعرد النهري عرن القاال ،حهم الجنو عهيه و و ماهم عهي في الإس . إ الازا أمه القائد الماهم دين يهقى الله - تعا - الجندل الماهم عهيره: « ن أطععني لق، أطعع الله و ن أطعع الأ ير لق، أطععني و من عصمعني لقم، عصى الله و ن عصى الأ ير لق، عصعني» . 24- التزام الأمر في كدل شديء ولديس في القتدال فقدط أو الكف عنه: روى الحارث بن أبي أسامو عن أبي أُ مامو والبيهقي عرن ثوبرا - - أ رسول الله - - هال في ززوة خيا« من كمعن ضمعفعا [ ضعيفااأو صعبعا [ يردرر بعردلليرجم ) وأمره ب لاا ،نادى بذل ، ،هجع النال وفي القو رج على صعب ،مره النرال وفي القو رج على صعب ،مه من الهي على سواد ،نفه به ،صرعه، ،هما جاؤوا بره رسول الله - - هال« ع شأن حعحبكَّ؟»، ،ذخاوه ،قال: «يع بمل ع كنت أذنت في النعس ن كعن ضعفعا أو صعبعا لليرج »، هال: نعم، ،رذبى أ يار عهيه. زاد البيهقي: وأمه ب لاا ،نادى في النال: «الجنة ل بل لععص» ث ثاا ،الأمه يطافي في الكف عن القاال أو في اساعمال آلاه. أو في الإذ ،يه، أو في
عدد الصفحات ٢٦٨ درولس ولعبر من غزولة خي مواجهو العدو، وأل مخالفو شخايو ري معاريو هرد تحرول برو الجنرو وبرو المذا د. واساذار المارهمو لنرداء رسرول الله - - رزرم مرا بهرم مرن الجرو والفاهو، ،هم لا يَدو مرا يذكهونره، وعهريهم أ يمضروا لحرهر ضرول، لا يعهم إلا الله مدا ا، و م ماضو إ موعرود الله في أ يعطريهم زنرائم خيرا، لكن ماى؟ وكيف؟ ،عهمها عند الله. و ا م يحا و ، ويشاد جروعهم، ويشراد تعربهم وإر راههم حارى ليضطهوا إ إع الهسول - -، وكا الإعر مرن أسرهم، وأسرهم عر الجيش الإس مي، وما يمه لهم رسول الله - - إلا الدعاء«والله ع بي،ي ع أقويهَّ به ق، علمت حعلهَّ وأنهَّ ليست لهَّ قموة» ثرم هرال«اللهمَّ المت عليهَّ أعظَّ حصن ليهع أكثرهع طعع عا وأكثرهع ودكعا » . 25- جواز كذب الإنسان على نفسده وعلدى غديره إذا كدان يتوصل بالكذب إلى حقه ما ق يتضمن ضرر ذلك الغير : ومنها : جواز كذر الإناا على نفاه وعرلى زريره إذا لم ياضرمن ضرر ذل الغير إذا كا ياوص بالكذر إ حقه كما كذر الحذاج بن عر ط عرلى الماهمو حاى أخذ ماله من مكو من زرير مضررة لحقر المارهمو مرن ذلر الكذر وأما ما نال من بمكو من الماهمو من الأذى والحز ،مفادة يايرة في جنب الماهحو الاي حاه بالكذر ولا سيما تكمي الفه والسرور وزيرادة الإيما الذل حا با ا الاادق بعد رذا الكرذر ،كرا الكرذر سربباا في
عدد الصفحات ٢٦٩ درولس ولعبر من غزولة خي حاول ذه الماهحو الهاجحرو ونظرير رذا الإمرا والحراكم يرو م ا ارم خ الح لياوص بذل إ اساع الح كما أو م سهيما بن داود إحدى المهأتو بش الولد نافو حاى توص بذل إ معه،و عو الأ . 26- جواز إشراك غير المقداتل الغنيمدة ادن حضدر مكان القتال : وذل بعد اسائذا أصحار الح ،يها ، ،قد أ ك النبي جعفره ابرن أبى طالب ومن معه في الغنائم ،بذذ مرن الارحابو حيرنما عرادوا مرن الحبشرو واليمن . 27- مشروعية تقبيل القادم والتزامه و و مما لا نعهم ،يه خ ،اا معاداا به إذا كا هادما من سفه أو طال العهد به ، واسادل العهماء في ذل باقبي رسول الله جعفه ابن أبى طالب برو عينيه والازامه إياه عند هدومره مرن الحبشرو ، والحرديث رواه أبرو داود بارند صحي ، وروى الترمذل عن عائشو هال : هد زيد ابن حارثرو المدينرو ورسول الله في بياي ،ذتاه ،قهفي البار ، ،قا إليه النبي يَه ثوبه ،،اعانقره وهبهه . ويشك عهيه في الظا ه ما رواه الترمذل أيضاا عن أنلخ ابن مال هرال : هال رج يا رسول الله ، الهج منا يهقى أخاه أو صديقه أينحني لره ؟ هرال : لا هال : أ،يهازمه ويقبهه ؟ هال : لا هال : ،يذخذ بيده و ياا،حه ؟ هال : نعَّ . وجوار الإشكال أ س ال الهج في ذا الحديث عن الهقراءاا العاديرو
عدد الصفحات ٢٧٠ درولس ولعبر من غزولة خي الماكهرة بو الهج و صاحبه، والاقبي و الالازا أمه زير مهزور ،يه في مث ذه الحال ’ أما ما ،عهه رسول الله من ذل بالناربو إ جعفره وزيرد ،رذن كا ذل - كما هد عهم - أثه هدو من سفه ،الحالاا مخاهفاا . 28- معجزات للنبي في خي إ في ذه الغزوة حادثاو، ك منهما ثاب بالحديث الاحي تعردا مرن ا وارق العظيمو الاي أيّد الله بها محمد : أولهمع- أنه تف في عو علىّ ابن أبى طالب وهد كا يشاكى منها ،اأا في الوه نفاه حاى كذ لم يكن به وجع . الثعنية :- ما أوحى الله إليه من أمه الشاة المامومو عندما أراد الأك منهرا، ولأمه ما سب هضاء الله تعا ،اباهع بشر ابن الااء لقماه هب أ ينط رسرول الله بذنها مامومو ،كا هضاؤه في ذل ، ولع فى ذل مزيداا من بيرا مرا اخاص الله تعا به نبيه من الحفظ و العامو مرن أيردل النرال و كيرد م تنفيذاا لوعده ج ج له : ﴿ وهالله ُ يهعْصِمُكه ِنْ الن عسِ ﴾[67] . ولقد ذكهنا أ الهواة اخاهفوا : ر أسرهم المرهأة اليهوديرو أ لا ؟’ و الذل يغهب - على ما جز به الز هل - أنها أسهم ،ولرذل لم يقاههرا النبري ع ما ذكهه ماهم . لا يقال إ القااص كرا يقاضَر هاههرا، لأ القاعردة المافر عهيهرا : أ الإس يَب ما هبهه ’ ،القا الذل يااوجب القااص و مرا كرا واهعراا بعد إس القات أما ما هبهره ،رالأمه في ذلر راجرع إ الحهابرو ومعهرو أ
عدد الصفحات ٢٧١ درولس ولعبر من غزولة خي الحهابو تناهي بالدخول في الإس . 29- فضل الدعوة الى الله تعالى : و ذا نذخذه من وصياه لع بذ يدعو اليهود إ الإس هبر أ يداهمهم، وهال له: «لوالله لأن يه،ي الله بك رجما واح،اا خير لك ن أن نكون لك حمر النعَّ»وعندما سذله ع : يا رسول الله على مراذا أهاتر النرال؟ هرال «قعنلهَّ حتى يشه،وا أن ل إله إل الله وأن محم،اا رسول الله لمإذا لعلموا ذلمك نعوا نكَّ د عءهَّ وأ والهَّ إل بحقهع وحسع َّ على الله»(1). 31- حادي القوم وكا سيره بالجنود لي ، ،قد هال سرهمو برن الأكرو: خهجنرا مرع النبي إ خيا ،سرنا لي ا(2)، وكا عامه بن الأكوفي يحدو بالقوويقول: ولا تارررردهنا ولا صررررهينا الههرررم لرررولا الله مرررا ا اررردينا وثبررر الأهررردا إ لاهينرررا ،ررازفه ،ررداء لرر (3) مررا اتقينررا إنرررا إذا صررري بنرررا أتينرررا وألقرررررو سررررركينو عهينرررررا وبالارررريا عولرررروا عهينررررا ،قال رسول الله « : ن هذا السعئق؟» هالوا: عامه بن الأكو هال: «يره الله»
عدد الصفحات ٢٧٢