المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ١٦ من ٣٦

 درولس ولعبر من غزولة الأحزاب 50 -جنود الله تأتي بعد العمل بالأسباب الماهمو صاوا صاا جمي ومع ذا الابرا ء الشرديد كرا الارا لهرم ضياء ،،ما ضعفوا وما اساكانوا لإيمانهم القول أ َّ الله يحق لعباده الاالحو مرا وعد م به من النصر والامكو والهسول ص كا يه في الدعاء ومرن دعراءه كما جاء في الاحيحو من حديث عبد الله بن أبي أوفى هال: دعا رسرول الله  على الأحزار ،قالاللهَّ نزل الكتمعب سَيم الحسمعب اهمز الأحمزاب اللهممَّ اهممز هَّ وزلممزلهَّ (1).و مررن الماررهمو إلا أ توجهرروا إ الهسررول  وهالوا: يا رسول الله من شيء نقوله؟ ،قد بهغ القهور الحنراجه، ،قرال نعم. اللهَّ استر عوراننع وت ن روععننع (2)،ذرس الله جنده 1- الري وكان ذه الهي معذزة لهنبري ؛ لأ النبري والمارهمو كانوا ههيباا منهم، ولم يكن بينهم إلا عهق ا ندق، وكرانوا في عا،يرو منهرا ولا خا عند م بها... ، هال تعا : يهع أهيهُّهع ال ذِينه ت هنُوا اذْكُرُوا نِعْمهةه اللهِ عهلهميْكَُّْ إِذْ جهعءهنْكَُّْ جُنُودٌ لهأهرْسهلْنهع عهلهيْهَِّْ رِااع وهجُنُوداا لم ْ نهرهوْههع وهكهعنه اللهُ بِماه نهعْمهلُونه بهصِيراا [9 .] 2- الممئكة وبعث الله عهيهم الم ئكو ،قهعر الأوتراد وهطعر أطنرار الفااطيط(3)، وأطفذا النيرا ، وأكفذا القدور، وجالر ايرول بعضرها في بعض، وأرس عهيهم الهعب، وكثه تكبير الم ئكو في جوانرب المعاركه حارى

عدد الصفحات ٢٤١

 درولس ولعبر من غزولة الأحزاب كا سيد ك خباء يقول: يا بني ، هم إليَّ ،ذذا اجامعروا هرال لهرم: النذراء النذاء، لما بعث الله عهيهم الهعب(1). وفي الأخير أسال الله ج وع بمنه وكهمه أ ينفع بهذا العم وأ يَعهره لوجهه خالااا . الههم إنا ناذل الشهادة في سبيه بعد طول عمهن وحان عم يرا أرحرم الهاحمو . 

عدد الصفحات ٢٤٢

 غزولة خيبر درولس ولع الحمد لله رر العالمو، نحمرده تعرا وناراغفهه وناراعينه وناراهديه، وأشهد أ لا إله إلا الله وحده لا ير لره، وأشرهد أ سريدنا محمرداا عبرده ورسوله صلى الله عهيه وعلى آله وصحبه وسهم تاهيماا كثيراا. ﴿يهع أهيهُّهع الن عسُ ان قُواْ رهب كَُُّ ال ذِي خهلهقهكَُّ ِّن ن فْس وهاحِ،هة وهخهلهمقه ِنْههمع زهوْجهههع وهبهمث ِمنْهُماه رِجهمعلا كهثِميراا وهنِسهمعء وهان قُمواْ اللهّه ال مذِي نهسهمعءلُونه بِمهِ وهالأهرْحهع ه إِن اللهّه كهعنه عهلهيْكَُّْ رهقِيبعا ﴾1.] وبعد ما أجم أ نداول الجها المكهومو الغائهة بالايرة العطهة المعطهة لهسرولنا الكهيم صهواا الله وس مه عهيره، ،اريرته بهارم لهذرها ومر ذ لهخرائف وحاْن لههاجي ، والعوذ عندما تدلهم الماائب والأزماا. أ على الأمو اليو أ تاانير برذنوار الاريرة النبويرو الاري تارء القهرور والنفول والعقول ، كما تاء العالم والمنهل والاير والمقاد . و ن هذا البعب ل زلنع وإيعكَّ في هذه الموسوعة المبعركة بإذن الله : (غزوات النبي المصطفى دروس وعبر). و :(غزوة خيبر دروس وعبر)

عدد الصفحات ٢٤٣

 غزولة خيبر درولس ولع وأسال الله الكهيم الو ار العزيرز الاروار أ ينفرع بهرذا العمر وأ يَعهه لوجهه خالااا ولعباده نا،عاا وأ يَعهه في ميزا حاناتي يو ألقراه إنره ولي ذل والقادر عهيه . 

عدد الصفحات ٢٤٤

 غزولة خي غزوة خي: ومدينو خيا ي مدينو مهيئو بالحارو و بهرا مراء مرن تحر الأرق و طعا يكفيها سنواا و بها عشرة آلا مقات من اليهرود مرنهم آلا يَيردو الهمي، و كان خيا مماهئو بالمال و كا اليهود يعمهو بالهبا مع جميع البهدا . غزوة خي ذكه ابن إسحاق(1) أنها كان في احه من الارنو الارابعو لههذرهة، وذكرره الواهرردل (2) أنهررا كانرر في صررفه أو ربيررع الأول مررن الاررنو الاررابعو لههذهة، بعد العودة مرن زرزوة الحديبيرو، وذ رب ابرن سرعد إ أنهرا في جمادى الأو سنو سبعن، وهال الإماما الز رهل ومالر : إنهرا في محره مرن الانو الاادسرو(4)، وهرد رجر ابرنحذره(5) هرول ابرن إسرحاق عرلى هرول الواهدل(6) .

عدد الصفحات ٢٤٥

 غزولة خي غزوة خي كان الغزوة بعد عشررو يومراا مرن صره الحديبيرو، و كرا عردد المقاتهو الماهمو وهاها ألف و ثما مائو مقات ،قط لأ الهسول ههر أ يقات معه في ذه المعهكو ك من كا في صه الحديبيو ،قط و م الذين سو يُقام عهيهم الغنائم أما من زاد عهيهم ،هه ثوار الجهاد ،قط و ليلخ له زنائم. غزوة خي الاي ،يها هال : «لأعطين الراية غ،اا رجما ابُ الله ورسوله واُبُّه ا ورسوله يفتلا الله عليه وليس بفرار » ،،هما كا من الغد دعرا عهيراا و رو أرمرد شديد الهمد ،قال :" سَ " ، ،قال :يا رسول الله ما أبصر موضع هدمي ، ،افر عهيه الا ة والا في عينيه وعقد له الهواء ود،ع إليره الهايرو وهرال :« خمذ هذه الراية لع ض ع حتى يفتلا الله عليك »، ،قال :على ما أهراتههم يرا رسرول الله هال :« على أن يشه،وا أن ل اله إل الله واني رسول الله لإذا لعلوا ذلمك لقم، حقنوا د عءهَّ وأ والهَّ إلّ بحقهع وحسع َّ عن، الله نععلى». غزوة خي الاي تحول كثيراا من العا والحكم والردرول الاري يمكرن أ يارافيد منها الماهمو على مه الااريِ والعاور، ومن ذل أ اليهرود كرانوا عرلى مره الااريِ ومنذ عهد النبي  إ يومنا ذا، ب هب ذل مادر خطه دا م ع العهر والماهمو، ،هم هو زدر وخيانو يحقردو عرلى الإسر والمارهمو، وينقضو العهود والمواثي ، و م دائما يخونو ولا ي منو ، و م الذين باربب

عدد الصفحات ٢٤٦

 غزولة خي كفه م وحقد م هاهوا عددا من الأنبياء وما زالوا إ أيامنا ذه ماردر خطره كبير و مااطير. غزوة خي إ ذه الغزوة توض معهماا عاماا طرو المارطفى  لاوحيرد جزيرهة العهر تح رايو الإس ، وتحويهها إ هاعدة لنشر الإس في العرالمو، ،قرد خطط عهيه الا ألا ياير إ مكو إلا بعد أ يكو هد مهد شمال الحذراز إ حدود الشا ، وأ تكو ا طوة الأخيرة ي الاساي ء على خيا وزير را مرن المهاكز اليهوديو شمال الحذراز وخاصرو خيرا و،ردك ووادل القرهى؛ ليحره القبائ المحيطو به مرن أل مهكرز يمكرن أ يعامردوا عهيره في مهاجمرو الدولرو الإس ميو الناشئو . غزوة خي كان خيا ي وكه الدل والاآمه، ومهكرز الاسرافزازاا العاركهيو، ومعد الاحهشاا وإثارة الحهور، ، نناى أ أ خيا م الرذين حزبروا الأحزار ضد الماهمو، وأثاروا بني ههيظو على الغدر وا يانو، ثرم أخرذوا في الاتاررال بالمنررا،قو _ الطررابور ا رراملخ في المذامررع الإسرر مي _ وبغطفررا وأعهار الباديو، وكانوا م أنفاهم يااعدو لهقارال، وهرد عراو المارهمو باببهم محنا ماواصهو، اضطها الماهمو إ الفار بربعض رؤوسرهم أمثرال س بن أبي الحقي وأسير بن زار ، ولكن كا لابد من عم أكرا مرن ذلر إزاء لاء اليهود، وما كا يمنع النبي  من لرابهاهم إلا وجرود عردو أكرا

عدد الصفحات ٢٤٧

 غزولة خي وأهوى وألد ألا و و ههيش . غزوة خي لقد كان الغزواا الاابقو كهها هائمرو عرلى أسربار د،اعيرو اهاضر الماهمو أ يدا،عوا بها عن وجود م وأ يهدوا بها ذماا أعدائهم كما هرد رأي لدى بيا سبب ك ززوة منها . أما رذه الغرزوة و رى أول زرزوة ترذتى بعرد وهعرو بنري ههيظرو وصره الحديبيو، ،ذ لها وضع آخه وإنها لاخاهف اخا ،راا جو هيراا عرن تهر الاري كان من هبهها و ى تدل بذل على أ الدعوة الإس ميو هد دخهر مهحهرو جديدة من بعد صه الحديبيو . غزوة خي الاي خاضها النبي  بنفاه والاي كا ،يها عرز ونصرر لهمر منو وذل و وا لهيهود الذين عاندوا واساكاوا عن هبول دعوة الح والدخول في دين الإس وزدروا وخانوا، لاء اليهود الذين لم يدخهوا في دين الإس بعدما بهغهم أص الدعوة الإس ميو الاي دعا إليهرا النبري عهيره الار ة والار ، وكان ههوبهم وصدور م مهيئو بذحقاد م ضد الإس والماهمو منرذ عهرد النبي  وإ أيامنا ذه غزوة خي الاي سببها: لما اطمذ رسول الله صلى الله عهيه وسهم من أهول أجنحرو الأحزار الث ثو، و و هرهيش، وأمرن منره امراا بعرد صره الحديبيرو أراد أ

عدد الصفحات ٢٤٨

 غزولة خيبر يحاسب الجناحو الباهيو ر اليهود وهبائ نذرد ر حارى يرام الأمرن والار ، وياود الهدوء في المنطقو، ويفه الماهمو مرن الصررافي الردامي الماواصر إ تبهيغ رسالو الله والدعوة إليه . ولما كان خيا ي وكهة الدل والاآمه ومهكز الاسرافزازاا العاركهيو، ومعد الاحهشاا وإثارة الحرهور، كانر ري الجرديهة بالافراا المارهمو أولاا . غزوة خي والجديررد ،يهررا ومررا يخاهررف عررن الغررزواا الاررابقو، رري حاررونهم وه عهم الاي أهاموا بها، ،محاولو الهذو عهيهم تاطهب جهداا ضخماا وتعبئرو مناسبو وم ونرو كا،يرو لهذريش لفرترة طويهرو، والمارهمو لا يمهكرو رذه الطاهاا في مقاب اليهود الذل هي عنهم: (و م أ الحاو الاري لا ترها ، وس وطعا كثير، ولو حصروا لارنو لكفرا م، ومراء مارو،ه يشرربونه في حاونهم، وما أرى لأحد بهم من طاهو). والماهمو لم ياب لهم من هب خاة في هاال أ الحاو إلا ما كرا مرن بني ههيظو يو حهبهم. 

عدد الصفحات ٢٤٩

 درولس ولعبر من غزولة خي 1- النصر من عند ا إ من أ م ما ينبغي أ نعاا به في ززوة خيا أ النصرر مرن عنرد الله عزّ وج ّ، ينصر من يشاء كما هال في الكاار العزيز : وه هع الن صرُْ إِل ِمنْ عِنْم،ِ الله ِ الْعهزِيزِ الحْهكِيَِّ [126]، ،الله تبارك وتعا ينصر عبراده المر منو الذين يَا دو في سبيهه وينصررو دينره ويطبقرو عره برذداء الواجبراا واجانار المحهماا. هال الله تبارك وتعا : ﴿ وهلهيهنصرُهممن الله ُ هممنْ يهنصرُُممهُ إِن الله ه لهقهمموِي عهزِيممزٌ * ال ممذِينه إِنْ هك ن ممعهَُّْ فيِ الأهرْضِ أهقهع ُوا الص مةه وهتنهوْا الز كهعةه وهأه هرُوا بِعلمْهعْرُوفِ وهنهههوْا عهنْ المُْنْكهرِ وهللهِ ِ عهعقِبهةُ الأُ ُورِ [41] 2- الإخلاص في الجهاد جاء رج من الأعهار إ النبري  ، ،رآمن بره، واتبعره، ،قرال: أ راجه مع ؟ ،ذوصى به بعض أصحابه، ،هما كان ززوة خيرا، زرنم رسرول الله  شيئاا ،قامه، وهارم للأعرها ،رذعطى أصرحابه مرا هارم لره، وكرا يهعرى ظهه م، ،هما جاء د،عوه إليه، ،قال: ما ذا؟ هالوا: هام هامه ل رسرول الله  ،ذخذه ،ذاء به لهنبي ،قال: ما ذا يا رسرول الله؟ هرال«قسمَّ قسممته لك» هال: ما على ذا اتبعا ، ولكن اتبعا على أ أرمري ا نرا، وأشرار إ حهقه، باهم، ،ذموا ،ذدخ الجنو، ،قال: إ تادق الله يارده ، ثرم نهرض

عدد الصفحات ٢٥٠

 درولس ولعبر من غزولة خي إ هاال العدو، ،ذُتي به إ النبي ، و و مقارول، ،قرال«أهمو همو؟» هرالوا نعم. هال: «ح،ق الله لص،قه»،كفنه النبي في جباه، ثم هدمه، ،الى عهيه، وكا من دعائه له: «اللهَّ هذا عب،ك خرج همعجراا في سمبيلك قُتمل شم هي،اا وأنع عليه شهي،»(1) . 3- دخل الجنة وما سجد لله سجدة جاء عبدْ أسود حبشي من أ خيا، كا في زنم لاريده، ،هرما رأى أ ر خيا هد أخذوا الا ، سذلهم: ما تهيدو ؟ هالوا: نقات ذا الذل يرزعم أنره نبي، ،وهع في نفاه ذكه النبي، ،ذهب بغنمه إ رسول الله  ،قالماذا تقول؟ وما تردعو إليره؟ هرال: «أدعمو إلى الإسمم وأن نشمه، أن ل إلمه إل الله وأ رسول الله وأل نعب، إل الله»هال العبرد: ،رما لي إ شرهدا وآمنر برالله عرز وج ، هال: «لك الجنة إن ت على ذلك» ،ذسهم ثم هال: يا نبي الله، إ ذه الغنم عندل أمانو، ،قال رسرول ا  : «أخرجهع ن عن،ك وار هع بم (الحصبعء) لإن الله سيؤدي عنك أ عنتك»،فعر ،هجع الغنم إ سيد ا، ،عهم اليهودل أ ز مه هد أسهم، ،قرا رسرول الله  في النال، ،وعظهم وحضهم على الجهاد، ،هما الاقى الماهمو واليهود هار ،يمن ها العبد الأسود واحامهه الماهمو إ معاكه م ،ذدخ في الفاطاط ،زعموا أ رسول الله  اطهع في الفاطاط، ثرم أهبر عرلى أصرحابه، وهرال «لق، أكر الله هذا العب، وسعقه إلى خيبر ولق، رأيمت عنم، رأسمه اثنتمين من

عدد الصفحات ٢٥١

 درولس ولعبر من غزولة خي الحور العين ولم يصل لله سج،ة قط»(1). 4- بطل لكنه إلى النار كا في جيش الماهمو بخيا رج لا يدفي لهمشركو شاذة ولا ،راذة(2) إ اتبعها يضربها بايفه، ،قال رسول الله  « :أ ع إنه ن أهل النمعر»،قرالوا: أينرا من أ الجنو إ كا من أ النار؟ ،قال رج : والله لا يموا على ذه الحال أبداا، ،اتبعه حاى جه ، ،اشادا جهاحاره واسراعذ المروا، ،وضرع سريفه بالأرق وذبابه بو ثدييه، ثم تحام عهيه ،قا نفاه، ،ذراء رجر إ رسرول الله ،قال: أشهد أن رسول الله، هال: «و ع ذاك»،ذخاه، ،قرال النبري« :إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة ليما يب،و للنعس وإنه ن أهل النعر وإنه ليعمل بعمل أهل النعر ليما يب،و للنعس وإنه لمن أهل الجنة»(3) . 5- صفية بنت حيي وزواجها من النبي: زواج رسول ا من صفيو بن حيي بن أخطب لما ،ا الماهمو القموص -حان بني أبي الحقي - كان صفيو في الابي ،ذعطا ا دحيو الكهبي، ،ذاء رج إ النبي : ،قال يرا رسرول الله، أعطير دحيو صفيو بن حيي سيدة هومها، و ي ما تاه إلا ل ، ،اساحارن النبري  ما أشار به الهج ، وهال لدحيو،«خمذ جعريمة من السمبي غيرهمع»(4)، ثرم

عدد الصفحات ٢٥٢

 درولس ولعبر من غزولة خي أخذ ا رسول الله  وأعاقهرا وجعر عاقهرا صرداهها، ثرم تزوجهرا بعرد أ طهها من حيضاها(1)، وبعد أ أسهم ولم يخهج النبي  من خيا حاى طهها صفيو من حيضها، ،حمهها وراءه ،هما صار إ منزل على ساو أميال من خيا مال يهيد أ يعهل بها، ،ذب عهيه، ،وجد في نفاه، ،هما كا بالاهباء نزل بها ناك ،مشطاها أ سهيم، وعطهنرا، وز،اها إ النبي  وبنى بها، ،اذلها« ع حملك على ال تنعع من النمزول أول» ،قال : خشي عهي من ههر اليهود، ،عظم في نفاه، ومكث رسرول الله بالاهباء ث ثو أيا ، وأولم عهيها ودعا الماهمو، وما كا ،يهرا مرن لحرم وإنرما الامه والأهط والامن، ،قال الماهمو : إحدى أمهاا المر منو أو مرا مهكر يمينه، ،هما ارتح وطذ له خهفه ومد عهيها الحذار، ،ذيقنوا أنها إحدى أمهراا الم منو(2) . وهد كان أ الم منوصفيو بن حيي هد رأا رؤيو، ،قد روى البيهقري - رحمه الله- بذسنادن صحي عن ابن عمه في حديث طوي هال: ورأى رسرول الله  بعو صفيو خضرة، ،قال«يع حفية مع همذه الخضرمة؟» ،قالر : كرا رأح في حذه ابن حقي ، وأنرا نائمرو، ،هأير كرذ همرهاا وهرع في حذرهل، ،ذخاته بذل ،هطمني، وهال: نو مه يثهر(3) . و كذا صدق الله رؤيا صفيو رضِ الله عنها، وأكهمها بالزواج مرن رسرول

عدد الصفحات ٢٥٣

 درولس ولعبر منغزولة خيبر الله ، وأعاقها من النار، وجعهها أمتا لهم منو، وزوجاا في الجنو اتم الأنبياء والمهسهو(1)، وهد أكهمها رسول ا زايو الإكها ، وكا يَهلخ عنرد بعريره ،يضع ركباه لاضع صفيو رجهها على ركباه حاى تهكب، وهد بهغ من أدبها أنهرا كان تذبى أ تضع رجهها على ركباه، ،كان تضع ركباها على ركباه وتهكرب (2) . و ذه صفيو تحدثنا عن خه رسول الله  ،اقول: ما رأي أحداا هط أحان خهقاا من رسول الله ، لقد رأياره ركرب بي في خيرا، وأنرا عرلى عذره ناهاه لي ا، ،ذعه أنعرلخ، ،اضررر رأح مر خهة الهحر ، ،يمارني بيرده، ويقول: «يا ذه مه ا» (3). وعن صفيو رضِ الله عنهرا أنهرا بهغهرا عرن عائشرو وحفاو أنهما هالاا: نحن أكه عرلى رسرول الله  مرن صرفيو، نحرن أزواجره وبناا عمه، ،دخ عهيها  ،ذخاته ،قال«أل قلمتِ: وكيم نكونمعن خمير ني وزوجي محم، وأبي هعرون وعمي وسى» (4) . لقد تذثها صفيو بذخ ق رسول ا، وأصب أحب إليهرا مرن أبيهرا وزوجها والنال أجمعو، ب أصب أحب إليها من نفاها، تفديه بك ما هر حاى نفاها، وإذا ألم به مهق ن أ يكرو ،يهرا، وأ يكرو رسرول الله  سهيماا معا فى، ،قد أخهج ابن سعد -رحمه الله- بذسناد حان عن زيد برن أسرهم

عدد الصفحات ٢٥٤

 درولس ولعبر من غزولة خي  هال: اجامع نااؤه في مهضه الرذل تروفي ،يره، ،قالر صرفيو رضِ ا عنها: إني والله يا نبي الله لوددا أ الذل ب بي، ،غمز بها أزواجه، ،ذبصرر ن رسول الله  ،قال« ضمضن»،قهن: من أل شيء ،قال« ن نغع زكن ع والله إنهع لصعدقة» (1) . وكا زواج رسول ا بافيو ،يه حكمو عظيمو، ،هو لم يهد بزواجه منها هضرراء شررهوة، أو إشررباعاا لغهيررزة، كررما يررزعم الأ،رراكو ، وإنررما أراد إعزاز ررا وتكهيمها، وصياناها من أ تفرترو لهجر لا يعره لهرا ،هرا وناربها في هومها، و ذا إ ما ،يه من العزاء لها، هد ها أبو ا من هب ، وزوجها وكثير من هومها، ولم يكن ناك أجم مما صنعه الهسول معها، كما أ ،يه ربراط المارا هة برو النبرري واليهررود عاررى أ يكررو رذا مررا يخفررف مررن عرردائهم ل سرر والانضواء تح لوائه والحد من مكه م وسعيهم بالفااد ، وكان أ المر منو صفيو عاههو وحهيمو، وصادهو، يهوى أ جاريو لها أت عمه برن ا طرار  ،قال : إ صفيو تحب الاب ، وتا اليهود، ،بعث إليها ،ارذلها عرن ذلر ، ،قال : أما الاب ،ذني لم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعو، وأمرا اليهرود ،رذ لي ،يهم رحماا ،ذنا أصهها، ،قب منها، ثم هال لهذاريو: ما حمه على ذا؟ هال : الشيطا ، ،قال لها: اذ بي ،ذن حهة. وكان و،انا في رمضا سنو ساو لههذهة في زمن معاويرو، وهير سرنو

عدد الصفحات ٢٥٥

 درولس ولعبر من غزولة خي اثناو وساو رضِ الله عنها وأرضا ا(1) . 6- تحريم أكل لحوم الحمر الإنسية عن ابن عمه رضِ الله عنهما: أ رسول الله  نهرى يرو خيرا عرن لحرو الحمه الأ هيو(2).وص عنه تعهي الاحهيم بذنها رجلخ و ذا مقرد عرلى هرول من هال من الاحابو إنما حهمها لأنها كان ظهه القو وحمولاهم ،هرما هير لره ،ني الظهه وأكه الحمه حهمها وعلى هول من هال إنما حهمها لأنهرا لم تخمرلخ وعلى هول من هال إنما حهمها لأنها كان حرول القهيرو وكانر تذكر العرذرة وك ذا في " الاحي " لكن هول رسول الله  «إنهع رجس» مقد على رذا كهه لأنه من ظن الهاول وهوله بخ الاعهي بكونها رجااا . ﴿ قُلْ ل أهجِ،ُ فيِ هع أُوحِيه إِليه محُهر عا عهلىه طهععَِّ يهطْعهمُهُ إِل أهنْ يهكُونه هيْتهمةا أهوْ ده عا هسْفُوحعا أهوْ لحهَّْه خِنزِير لهإِن هُ رِجْسٌ أهوْ لِسْقعا أُهِل لِغهيرِْ الله ِ بِهِ ﴾[145 ]، ،ذنره لم يكن هد حُه حو نزول ذه ا يو من المطراعم إلا رذه الأربعرو والاحرهيم كا ياذدد شيئا ،شيئا ،احهيم الحمه بعد ذلر تحرهيم مباردأ لمرا سرك عنره النص لا أنه را،ع لما أباحه القهآ ولا مخارص لعمومره ،ضر عرن أ يكرو ناسخا . والله أعهم .

عدد الصفحات ٢٥٦