درولس ولعبر من غزولة الأحزاب بن أبي طالب مع لموعو من الاحابو أ يادوا محاولو عكهمو ابن أبي جه ، ب تادى ع لبط ههيش عمهو بن عبد ود وهاهه(1)، وكان ناك لموعرو من الأناار تقو بحهاسو النبي في ك ليهو على رأسهم عباد بن ب. 35- د الله بها نبيه َّ معجزات أي : ظهها خ ل مهحهو حفه ا ندقمعذزاا لهنبي ، منها تكثرير الطعرا الذل أعده جابه بن عبد الله، ،عن جابه بن عبد الله هرال: إنرا يرو ا نردق محُفِّه (2)، ،عهض كديو شديدة، ،ذاءوا النبي ،قالوا: رذه كديرو عهضر في ا ندق، ،قال: «أنا نازل»ثم ها وبطنه معاور بحذه، ولبثنا ث ثو أيا نذوق ذواهاا، ،ذخذ النبي المعول، ،ضرر في الكديو ،عراد كثيبارا أ ير(3) أو أ يم(4) . هال جابه: ،قه : يا رسول الله، ائذ لي إالبي ، ،قه لامرهأتي: رأير بالنبي شيئاا مرا كرا في ذلر صرا، ،عنردك شيء؟ ،قالر : عنردل شرع وعناق(5)، ،ذبح العناق، وطحن الشعير، حاى جعهنرا الهحرم بالامرو(6)، ثم جئ النبي والعذو هد انكسر والامرو برو الأثرا(7). هرد كرادا أ تنضل، ،قه : طُعجيمْ لي، ،قم أن يا رسول الله ورج أو رج ، هرال: «كرم
عدد الصفحات ٢٢٥ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب و؟»،ذكها له، ،قال«كثير طيب»هال: ه لها لا تنزفي الامو ولا ا بز مرن الانور حاى آتي. ،قال: «قو وا»، ،قا المهراجهو والأنارار، ،هرما دخر عر امهأته هال: ويح ِ جاء النبي بالمهاجهين والأناار ومن معهم، هال : ر سذل ؟ هه : نعم، ،قال «ادخلوا ول نضعغطوا»(1) ،ذع يكثه ا بز ويَعر عهيه الهحم ويخمه الامو والانور إذا أخذ منه، ويقهر إ أصرحابه، ثرم ينرزفي ،هم يزل يكسر ا بز ويغه حاى شبعوا وبقي بقيو، هال: «كملي همذا وأهم،ي لإن النعس أحعبتهَّ مجععة»(2). و ذه ابنو بشير بن سعد تقول: دعاني أمري عمرهة بنر رواحرو ،رذعطاني حفنو من ه في ثوبي، ثم هال : أل بنيو، اذ بي إ أبي وخالر عبرد الله برن رواحو بغدائهما، هال : ،ذخذنا ،انطهق بهرا، ،مرهرا بهسرول الله وأنرا ألاملخ أبي وخالي، ،قال: تعالي يا بنيو ما ذا مع ؟ ،قه : يا رسول الله، رذا ه بعثاني به أمي إ أبي بشير بن سعد، وخرالي عبرد الله برن رواحرو ياغذيانره، هال: اتيه، هال : ،ابباه في كفي رسرول الله ،رما ملأنرما، ثرم أمره بثرور ،باط له ثم دعا بالامه عهيه ،ابدد ،وق الثور، ثم هال لإناا عنده: اصَخ في أهل الخن،ق أن هلَّ إلى الغذاء، ،اجامع أ ا ندق عهيه ،ذعهوا يذكهو منه، وجع يزيد حاى صدر أ ا ندق عنه، وإنه لياقط من أطها الثور(3) . ومن دلائ النبوة أثناء حفه ا ندق إخباره عمار بن يرا- و رو يحفره
عدد الصفحات ٢٢٦ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب معهم ا ندق- برذ سراقاهه الفئرو البازيرو، ،قار في صرفو وكرا في جريش ع (1)، وعندما اعترض صخهة الاحابو و م يحفهو ، ضربهرا الهسرول ث ث ضرباا ،افاا هرال إثره الضرربو الأو«الله أكمبر أعطيمت فمعني الشع والله إني لأبصر قصورهع الحمراء السععة»، ثم ضربها الثانيرو ،قرال«ا أكبر أعطيت فعنيلا لعرس والله إني لأبصر قصر الم،ائن أبميض»، ثرم ضرر الثالثو، وهال: «الله أكبر أعطيت فعنيلا اليمن والله إني لأبصر أبمواب حمنععء ن كعني هذه السععة»(2). وهد تحقق ذه البشارة الاي أخراا عرن اتارا الفاوحاا الإس ميو والإخبار عنها في وه كا الماهمو ،يره محارورين في المدينو يواجهو المشاق وا و والجوفي والاد القارل (3). 36- بث الخذلان في صفوف الأعداء: اساخدا النبي س الاشكي والدعايو لامزي ما بو الأحرزار مرن ثقو وتضامن، ،هقد كا يعهم أ ناك تادعاا خفياا بو صفو الأحرزار، ،اجاهد أ يازه ويوسع شقاه ويااغهه في جانبه، ،قد سرب أ أطمرع زطفرا ،فك عزمها، وا ساق المو عز وج نعيم بن ماعود الغطفاني إ رسول الله ليعهن إس مه، وهال له: يرا رسرول الله، إ هرومي لم يعهمروا بذسر مي ،مهني بما شئ ، ،قال له رسول الله « :إنما أنت لينع رجل واح، لخذل عنع إن
عدد الصفحات ٢٢٧ درولس ولع من غزولة الأحزاب استطعت لإن الحرب خ،عة»(1) . ،قا نعيم بزرفي الش برو الأطرها الماحالفرو برذمه مرن رسرول ا ، ،ذزهى اليهود بطهب ر ائن من ههيش لئ تردعهم وتنصرر عرن الحارار، وهال لقهيش بذ اليهود إنما تطهب اله ائن لااهيمها لهماهمو ثمنارا لعودنرا إ صهحهم، لقد اشاهها هاو نعيم بن ماعود في أنهرا لا تانرافى مرع هواعرد الاياسو الشرعيو، ،الحهر خدعو(2) . وهد نذح دعايو نعيم بن ماعود أيما نذرا ، ،غهسر رو الاشركي ، وعد الثقو بو هادة الأحزار؛ مما أدى إ كسر شوكاهم، ونبيط عزمهم. وكا من أسبار نذا مهمو نعيم هيامها على الأسلخ الااليو: أ- أنه أخفى إس مه عن ك الأطها ، بحيث وث ك طه ،يما هدمه له مرن نا . ر- أنه ذكه بني ههيظو بماير بني هينقافي وبني النضرير، وبصرر م بالماراقب الذل يناظه م إ م اسامهوا في حهوبهم لههسرول ، ،كرا رذا الأسرال سبباا في تغيير أ،كار م وههب مخططانم العدوانيو. ج- أنه نذ في إهنافي ك الأطها بذ يكام ك طه ما هال له، وفي اسامهار ذا الكاما نذا في مهماه، ،هو انكشف أمهه لدى أل طره مرن الأطرها لفشه مهماه. و كذا ها نعيم بن ماعود بدور عظيم في ززوة الأحزار(3) .
عدد الصفحات ٢٢٨ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب 37- أهمية الصلاة الوسطى هال « : لأ الله عليهَّ بيوتََّ وقبورهَّ نمعراا كمما شمغلونع عمن الصممة الوسطى حتى غعبت الشمس»(1) . وهد اسادل طائفو من العهماء بهذا الحديث ع كو الا ة الوسرطى ري ص ة العصر، كما و مناوص عهيه، وألز القاضِ الماوردل مذ ب الشا،عي بهذا لاحو الحديث، وهد اسادل طائفو من العهرماء بهرذا الارنيع عرلى جرواز تذخير الا ة لعذر القاال كما و مذ ب مكحول والأوزاعي(2) . هال الدكاور البوطي(3): لقد ،ات النبي صرة العصرر كرما رأير في ذه الموهعو، لشدة انشغاله، حاى ص ا هضراء بعردما زهبر الشرملخ. وفي رواياا أخهى زير الاحيحو أ الذل ،اته أكثه من صر ة واحردة، صر ا تباعاا بعدما خهج وهاها و،ه لأدائها، و ذا يدل على مشروعيو هضراء الفائارو، ولا ينقض ذه الدلالو ما ذ ب إليه البعض من أ ترذخير الار ة لمثر ذلر الانشغال كا جائزاا إذ ذاك ثم ناِ حينما عر صر ة ا رو لهمارهمو رجالاا وركباناا عند الاحا القاال بينهم وبو المشرركو، إذ النارِ عرلى ،رهق صحاه ليلخ وارداا على مشروعيو القضراء، وإنرما رو وارد عرلى صرحو ترذخير الا ة بابب الانشغال، أل أ ناِ صحو الاذخير ليلخ ناخاا لما كا هد ثب من مشروعيو القضاء أيضاا، ب ي ماركوا عنهرا، ،ابقرى عرلى مشرروعياها )
عدد الصفحات ٢٢٩ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب الاابقو(1) . 38- بين التصور والواقع هال رج من أ الكو،و لحذيفو بن اليما : يا أبا عبد الله، أرأيام رسرول الله وصحباموه؟ هال: نعم، يا ابن أخي، هرال: ،كيرف كنرام تارنعو ؟ هرال: والله لقد كنا نذهد، هال: ،قال: والله لو أدركناه ما تهكناه يمشير عرلى الأرق، ولحمهناه على أعناهنا، ،قال حذيفو: يا ابن أخي، والله لقد رأيانا مرع رسرول الله ، با ندق ، ثم ذكه حديث تكهيفه بمهمو الذ ار إ معاكه المشركو ذا تابعي يهاقي بالاحابي حذيفو وياخي أنه لو وجد مع رسرول الله لاساطافي أ يفع ما لم يفعهره الارحابو الكرها ، وا يرال شيء والواهرع شيء آخه، والاحابو - رضِ الله عنهم - بشر، لهم طاهاا البشر، وهردرانم، وهرد هدموا ك من يااطيعو ، ،هم يبخهوا بالأنفلخ ،ض عن المرال والجهرد، وهرد وضع الأمور في ناابها بقوله«خير القرون قر»،بو أ عمههم لا يعدله عم . إ الذين جاءوا من بعد، ،وجدوا سهطا الإس ممارداا، وعاشروا في ظر الأمن والهخاء والعدل، بعيدين عن الفانو والابا ء، م بحاجو إ نقهو بعيدة يااشعهو من خ لها أجواء الماضِ بكر مرا ،يره مرن جهرالاا وضر لاا وكفه، وبعد ذل يمكنهم تقديه الجهد المبذول من الاحابو حاى ها الإس
عدد الصفحات ٢٣٠ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب في الأرق . 39- ولينصرن الله من ينصره إ َّ الم منو إذا اجاهدوا في الد،افي عن دينهم وجهراد أعرداء الله وأعرداء رسوله و،عهوا هاارى طاهاهم في نصر الله ورسالاه ،ذ الله - سبحانه و تعرا - يكهمهم بعو منه وتذييد ،يانع لهم ويهي لهم مرن أسربار الغهبرو والنصرر ويبعث لهم من جنود العز والامكو ما لم يكن لهم على حاار وي يد م بذنرد من عنده وما يعهم جنود رب إلا و ،ذذا صدهنا إيماننا و اكنا بديننا والازمنرا بنهل نبينا في ك أمورنا ، يضرنا كيد الكائدين ولا مكه الماكهين.. ،الله ج ج له يدا،ع عن الذين آمنوا كما هال جر ذكرهه: إِن الله ه يُم،هالِ ُ عهنِ ال ذِينه ت هنُوا ،الله سبحانه نعم المرو ونعرم النارير يبرا أوليراءه ليميرز ا بيث من الطيب ،ذذا تبو أ محباه وأ دينره و يرزا الارفو جراء م وعده ووهع خاه إِن ع لهنهنْصرُُ رُسُلهنهع وهال ذِينه ت هنُوا فيِ الحْهيهمعةِ الم،ُّنْيهع وهيهموْ ه يهقُمو ُ الأْهشْههعدُ . 41- شدة عداوة اليهود للإسلام وأهله إنهم هو ْ عادوا الإس وعادوا نبي الإس ووهفروا في طهير تبهيرغ دعوة الله حذه عثهة ومنْع دو وصوله إ النال، ولم يَُدِ معهم أل هرانو ولم يحترموا ألَّ عهد ،كا ما كا من تعام النبي الأكه معهم، بحكمو الارياح المحن ، وهوة الماهم الأبيّ وتو،ي الله لنبيه ،لا سيما مع هو شيماهم الهر وطبعهم الغدر ونعاهم ا يانو والجبن..
عدد الصفحات ٢٣١ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب وفي ذه المعهكو نهى بنو ههيظرو نقضروا العهرد ،جراء في الارحيحو "أ َّ النبي لمَّا رجع مرن ا نردق ووضرع الار وازاار ، أتراه جاير عهيره الا ة والا ،قال: هد وضع الا ؟ والله ما وضرعناه، ،راخهج إلريهم هال: ،ذ أين؟ هال: هنا، وأشار إ بني ههيظو، ،خهج النبي إليهم". ونادى في الماهمو :" ألا لا يُارهو أحردْ العصرجر إلا في بنري ههيظرو "، ،اار النال، ،ذدرك بعضهم في الطهي ، ،قال بعضهم: لا نُار حارى نذتيهرا، وهال بعضهم ب نُا ، ولم يهد منا بذل ، ،ذكهوا ذل لهنبي ، ،هم يُعنرف أحداا منهم ". ثم أنهم نزلوا على حُكْمِ رسول الله ،يهم، وهد كان بنو ههيظو حُهفراء للأول- ،ذحبَّ رسول الله أ يجكِ ج الحُكم عهريهم إ واحردن مرن رؤسراءِ الأوسيو، ،ذع الحكم ،يهم إ سعد بن معاذ، وكرا هرد أُصريب بارهمن في ا ندقِ في خيمون ناك، ،هماَّ حكَّمه رسرولُ الله في بنري ههيظرو وأرسر إليره بذل ، أتى على حمِارن، ،هماَّ دجنجا من الماذد، هال للأناار :" قُو وا إلى سمي،كَّ أو خيركَّ"، ثم هال :"إن هؤلء نزلوا على حكمك"، هال: "تقا مقراتههم وتاربي ذرياهم"، ،قال: له النبي -: "قضيت بحكَِّ ا نععلى". وحا رسول الله بني ههيظو (و م ماحانو في حارونهم) ساارا وعشرين ليهو وهي ساو عشرر يومارا، حارى جهرد م الحارار وهرذ الله في ههوبهم الهعب . ودعونا نواص الدرول والعا من ذه الغزوة ومرن هارو بنري ههيضرو
عدد الصفحات ٢٣٢ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب ،هقد اسانبط عهماء الحديث والايرة من هاوِ بني ههيظرو رذه أحكامارا مُهمِّرو نُذمهها ،يما ي : 41- ن نقض العهد َ جواز قتالِ م : وهد جع الإما ماهم- رحمه الله- ذا الحكم عنوانااا لغزوةِ بنري ههيظرو، ،الاه ُ والمعا دة والاسائما بو الماهمو وزير م، كُ ُّ ذل ينبغي احترامره على الماهمو ما لم ينقض ا خهو العهدج أو الاه ج أو الأما ، وحينئرذن يَروز لهماهمو هاالهم إ ْ رأوا الماهحوج في ذل . 42- جواز التحكيمأمور المسلمين ومهامهم: هال النوول- -: ،يه جواز الاحكريم في أمرورِ المارهمو وفي مهرامهم العظا والهجوفي في ذل إ حُكْمِ مارهمن عرادلن صرال ِ الحكرم، وهرد أجمرع العهماء عهيه في شذ ا وارج، ،ذنهم أنكهوا على عر الاحكريم، وأهرا الحذروج عهيهم، و،يه جواز ماالحو أ ههيو أو حانن على حكمِ حاكمن مارهمن عرادلن صال لهحكم أمو على ذا الأمه، وعهيه الحكم يرما ،يره مارهحو المارهمو، وإذا حكم بشيء لز حكمه، ولا يَوز الإما ولا لهم الهجوفي، ولهرم الهجروفي هب الحكم. 43- مشددروعية الاجتهدداد في الفددروع وضددرورة وقددوع الخلاف فيها: وفي اخا الاحابو في ،همِ ك رسول " «أل ل يُصلين أحم،ٌ العصرهم
عدد الصفحات ٢٣٣ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب إل في بني قريظة» على النحو الذل روينا، مع عد ِ تعنيف النبي أحرداا مرنهم أو معاتباه، دلالو مهمو على أص ن من الأصولِ الشرعيو الكراى، و رو تقهيره مبدأ ا في ماائ الفهوفي واعابار ك الماخرالفو معرذوراا ومثابارا، سرواء ههنا إ َّ المايب واحد أو ماعدد، كما أ َّ ،يه تقهيرهاا لمبردأ الاجاهرادِ في اسرانباطِ الأحكا الشرعيو، و،يه ما يدلُّ على أ َّ اسائارال ا ر في مارائ ِ الفرهوفي الاي تنبع من دلالاان ظنيرو، أمرهْ لا يمكرن أ يُااروَّر أو يرام، ،رالله سربحانه وتعا تعبَّد عباده بنوعو من الاكاليف: أولهما :تطبي أوامه معينو واضحو تاعه بالعقيدة أو الاهوك. ثعنيهما :البحث وبذل الجهد اباغاء ،هم المبادئ والأحكا الفهعيو من أدلاها العامو المخاهفو، وليلخ المطهور ممن أدركاه الا ة في باديو الابا عهيه جهرو القبهو ،يها، أكثه من أ تاذلى عبودياه لله تعرا في أ ْ يبرذلج كر مرا لديره مرن وسعن لمعه،وِ جهو القبهو حاب ،همه وما يبدو له مرن أدلرو، حارى إذا سركن نفاه إ جهون ما، اساقبهها ،الىَّ إليها . ثم إ َّ نال حِكجماا با هةا لمذيء كثير من الأدلو والناوص الشرعيو الظنيو الدلالو زير هطعيو من أبهز ا، أ تكو الاجاهراداا المخاهفرو في مارذلون مرا، كهها وثيقو الاهو بالأدلو المعااة عاا، حاى يكو لهماهمو مااع في الأخذ بذيها شاءوا حابما تقاضريه ظرهو،هم ومارالحهم المعاراة، وتهر مرن أجرلى مظا ه رحمو الله بعباده، في ك عصرن وزمن . وإذا تذمَّه ذا، وعهم أ َّ الاعي في محا ولروِ القضراء عرلى ا ر ِ في
عدد الصفحات ٢٣٤ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب ماائ الفهوفي، معاندة لهحكمو الهبانيو والادبير الإلهري في تشرريعه، عردا أنره ضرر من العبث الباط ، إذْ كيرف تضرمن انارزافي ا ر في مارذلون مرا دا دليهها ظنيتا محام ا، لو أمكن ذل أ يرام في عصررنا، لكرا أو العارور بره عصر رسول الله ، ولكا أو النال بذ لا يخاهفوا م الاحابو، ،رما برالهم اخاهفوا مع ذل كما هد رأي ؟! 44- يعرفونه كما يعرفون أبناءهم جيء بهئيلخ بني ههيظو كعب بن أسد، وهب أ يضررر رسرول الله صرلى الله عهيه وسهم عنقه جهى بينه وبو كعب الحروار الارالي: هرال رسرول الله : «كعب بن أس،؟» هال كعب بن أسد: نعم يا أبا القاسرم. هرال رسرول الله : « ع انتفعتَّ بنصلا ابن خراش لكَّ وكعن ص،قاع بي أ ع أ ركَّ بعنبمععي وإن رأيتموني نقرئوني نه السم ؟»هال كعب: بلى والاوراة يا أبا القاسرم، ولرو أ تعيرني يهود بالجزفي من الايف لاتبعا ، ولكني على دين يهود. ،ذمه رسول الله بضرر عنقه ،ضرب. لقد رأي من لهى ك كعب بن أسد مع إخوانه اليهود أنهم كرانوا عرلى يقون من نبوةِ محمد وعلى اط فين تا على ما أثبااه الاروراة مرن الحرديثِ عنره وعن ع ماته وبعثاه، ولكنهم كانوا عبيرداا لعاربياهم وتكرا م، وذلر رو سبب الكفه عند كثيرن ممن ياظا ه بعد ِ الإيما والفهم، وذل و الدلي البرو على أ َّ الإس ج في عقيدته وعامو أحكامه إنما و دين الفطهة البشريو الارا،يو، يناذم في عقيدتِهِ مع العقر ِ وينارذم في تشرريعاته وأحكامره مرع حاجرااِ
عدد الصفحات ٢٣٥ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب الإناا وماالحه، ،هرن رد مرن عاهر ن سرمع باسرم الإسر وألمَّ بحقيقاِرهِ وجو هه ثم كفه به كفهاا عقهيتا صادهاا، إنما و أحرد شريئو، إمرا أنره لم يارمع بالإس ِ على حقيقاه وإنما هي له عنه ك ْ زائفْ باط ، وإمرا أنره وهرف عرلى حقيقاه واطهع على جو هه، ،هو يذباه إباءا نفايتا لحقدن على المارهمو أو زرهقن أو وى يخشى ،واته. 45- حكم ا للقادم ً القيام إكرام : أمهج النبيُّ الأناارج حينما أهبر نحرو م سرعد برن معراذ راكبارا داباره أ يقوموا إليه تكهيماا له، ودلَّ على ذا الاعهي هولره: لاريدكم أو خريركم، وهرد اسادلَّ عامو العهماء بهذا وزيره على مشروعيو إكها الاالحو والعهماء بالقيرا إليهم في المناسبااِ الداعيو إ ذل عه،اا . يقول الإما النوول في تعهي ن على ذا الحديث: "،يه إكرها أ ر الفضر وتهقيهم بالقيا لهم إذا أهبهوا.. كرذا احرالَّ بره جمرا ير العهرماء لاسراحبار القيا ، هال القاضِ: وليلخ ذا من القيا المنهي عنه، وإنما ذل ،يمجن يقومرو إليه و و جاللخ ويمثهو هياماا طول جهوسه.. هه ُ: القيرا لهقراد مرن أ ر الفض مااحب، وهد جاء ،يه أحاديث ولم يا في النهي عنه شيء ي . ومن الأحاديث الثاباو الدالو أيضاا على ذل ما جاء في حرديث كعرب برن مال الماف عهيه، و و يقصُّ خا تخهفه عن ززوة تبوك، هال: ،انطهق ُ أتذمم رسول الله ،اهقاني النال ،وجاا ،وجاا يهنئو بالاوبرو، ويقولرو لي: لاهنر توبو الله عهي ، حاى دخه ُ الماذد، ،رذذا رسرول الله جراللخ حولره النرال،
عدد الصفحات ٢٣٦ درولس ولعبر من غزة الأحزاب ،قا إليَّ طهحو بن عبيد الله يههول حاى صا،حني و نذني، والله ما ها رج من المهاجهين زيره- ،كا كعب لا يناا ا لطهحو. ومن ذل أيضاا ما رواه الترمرذل وأبرو داود والبخرارل في الأدرِ المفرهد عن عائشو- - هال :" ع رأيتُ أح،اا من النمعسِ كمعن أشمبه بمعلنبي كم اع ول ح،يثاع ول جلسةا ن لعطمة قعلت: وكعن النبي إذا رتهمع أقبلمت رح ب ع ثَّ قع لقب لهع ثَّ أخذ بي،هع لجعء ع حتى يجُلسهع في كعنِهِ وكعنت إذا أنعهع النبي رح بت به ثَُّ قع ت إليه لقب لته ". واعهم أ َّ ذا كهه لا يانافى مع ما ص َّ عن رسرولِ اللهِ أنره هرال: « همن أحب أن يتمثل له النعس قيع اع لليتبوأ قع،ه ن النمعر »، لأ َّ مشرروعيوج إكرها الفض ء وتوهير م لا تاادعي الاعي منهم إ ذل أو تعه ههوبهم بمحباره؛ ب إ َّ من أبهز صفااِ الاالحو والفض ء أ يكونروا ماواضرعو لإخروانهم زُ اداا في طهبِ ذا الشيء، أرأير إ الفقرير المحاراج؟ إ َّ الأدر الإسر مي يُوصيه ويُعهمه التر،ع عن الماذلوِ وإظهار الفاهو والحاجو لهنرال، ولكرن رذا الأدر الإس مي نفاه يُوصي الأزنياء بالبحثِ عن ر لاء الفقرهاء الماعففرو ويذمه م وإعطائهم من ،ضولِ أموالهم. زير أ َّ من أ م ما ينبغي أ تعهمه في ذا الادد أ َّ لهذا الإكها حدوداا إذا اوز ا، انقهب الأمه محهماا، واشترك في الإثم ك ق من مقتر،ه والااك عهيه. ،من ذل ما هد ده في لاللخ بعض المااو،و من وهو المهيدين عهيهم و م جهول، يقف الواحد منهم أما شيخه في انكاارن وذل مطههارا لا يطره
عدد الصفحات ٢٣٧ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب إ أ يذذ له بالجهول، ومنه ما يفعهه بعضهم من الاذودِ على رُكبروِ الشريِ أو يده عند هدومره أو مرا يفعهره مرن الحبرو إليره عنردما يغشرى المذهرلخ، ولا يخدعنَّ ما هد يُقال في تاويغِ ذل من أنه أسهور من التربيوِ لهمهيد! ،الإس ُ هد َّفي منا لج وأساليبج لهتربيوِ وحظه عرلى المارهمو ا رهوج عهيها، وليلخ بعد الأسهورِ النبول في التربيوِ أسهورْ . 46- البلاء والص ظهه في ذه المعهكو حان ب ء النبي وأصحابه حيث إنهم صاوا ع ما هدره الله - تعا - عهريهم بقهرور ثابارو وعرزائم راسرخو ،هرم تارافز م الكهور ولم تقعد م ا طرور بر كرانوا كهرما اشرادا الكرهور وادلهمر ا طور زاد م ذل إيماناا وتاهيماا وتادي ذل في ذه الغزوة هوله - تعرا -: وهلمه ع رهأس المُْؤْ ِنُونه الأْهحْزهابه قهعلُوا ههذها هع وهعه،هنهع الله ُ وهرهسُمولُهُ وهحهم،هقه الله ُ وهرهسُولُهُ وه هع زهادههَُّْ إِل إِيماهنعا وهنهسْلِيماا [22 .] 47- الحلال والحرام عهض ههيش ،داء مقاب جثو عمرهو برن ود، ،قرال « :ادلعموا إلميه جيفته لإنه خبيث الجيفة خبيث ال،ية للَّ يقبل نهَّ شيئاع» . حدث ذا والماهمو في ضن من العريش، ومرع ذلر ،رالح ل حر ل والحها حها ، إنها مقاييلخ الإس في الح ل والحها ، ،ذين رذا مرن النرال المحاوبو على الماهمو الذين يحاولو إيَاد الماراا لأك الهبا وما شابهه؟.
عدد الصفحات ٢٣٨ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب 48- جزاء عادل إ الحكم الذل نزل ببني ههيظو صدر لأنهم من الناحيرو القانونيرو خونرو ،هقد أثبا الاذارر والأحداث منذ وصول النبي المدينو أ َّ اليهود عاشوا و م يعمهو بك طاهانم لاسائاال الإس والقضاء عهيه والكيد لهنبي ونشر الإشاعاا ضده والغدر وا يانو كهما سنح لهمالفهصو ،،كا ما نرزل بهم عو العدل وياف مع ناوص القوانو الحديثو. 49- تخطيط محكم القائد الحكيم دائماا ياصر حابما هيه الحاجو وياطهرب الموهرف لرذل وجه النبي ع 1- طول ا ندق لأنه كا ياوهع الهذو في كر لحظرو ويخشرى أ يهاجمره المشركو على حو زهة ،لذل احااط للأمه وأها الحهاسو الدائمو عرلى طرول ا ندق ،وهد عهم أصحابه كهمو السر كي ياعار،و بهرا في ظهرماا الهير ولا يقا بعضهم بعضا و ذه الكهمو ي " م لا ينصرو "أرئي الدهرو والمهرارة والانظيم. 2- طائفو أخهى من الماهمو تحهل المدينو خو،ا من أ يقو بنري ههيظرو بفا ثغهة لهماهمو ،ذرس جند لي منوا ذا الجانرب وكانر كهمرو سر رم "الله اكا". 3- ،ههو أخهى تحهل النبي مع العهم أ َّ العهر كان تنفه مرن القار
عدد الصفحات ٢٣٩ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب زيهو وزدرا وتعده دناءة وعارا ،لكن اليهود يعدو الغدر ،ا و رو ياخرو منهم .
عدد الصفحات ٢٤٠