درولس ولعبر من غزولة الأحزاب لقد هّ د حيي بن أخطب وتقد لاضرر عنقه حاى لا يشم ،يه شام ، و و يعه أنه على باط ، ظالم لنفاه، هرد أورد را مروارد الهر ك، ومرع رذا يموا على ذل ، والعزة بالإثم تذخرذه إ جهرنم وبرئلخ المارير؛ لأنره يعبرد واه، ولا يعبد ربه، هال تعا : أهلهرهأهيْته هنِ اتخ هذه إِلههههُ ههوهاهُ وهأهضهل هُ اللهُ عهلىه عِلَّْ وهخهتهَّه عه لىه سهمْعِهِ وهقهلْبِهِ وهجهعهله عهلىه بهصرهِهِ غِشهعوهةا لهمهن يههْ،ِيمهِ ِمن بهعْم،ِ اللهِ أهلهممه نهذهك رُونه [23 .] 24- خذل من يخذل الله ي إ الله تعا إذا خذل أحداا ليلخ له ناير يمنعه أو يد،ع عنه، هال سبحانه: إِن يهنْصرُْكَُُّ اللهُ لهمه غهع لِبه لهكَُّْ وهإِن ىهْذُلْكَُّْ لهمهن ذها ال مذِي يهنْصرُُمكَُّ ِّمنْ بهعْ،ِهِ وهعهلىه اللهِ لهلْيهتهوهك لِ المُْؤْ ِنُونه [160 .] كما أ عداوة حيي بن أخطب لههسول باعثها الحارد والحقرد؛ ولرذل عا حيي احو أ الله لم يكن معه يومارا مرن الأيرا ، بر كرا حيري في شر الشيطا عدوتا لأولياء الهحمن، يشاه الله، ،الله خاذله ومُاْهِمه لك مرا ي ذيره وياعبرره، ولا توجررد هرروة في الأرق ولا في الاررماء تنصررره وتحررول بينرره وبررو الهزيمو؛ لأ إرادة الله ي النا،ذة، وهدره و الكائن، لا رادَّ لقضائه، لا يعذزه شيء في الأرق ولا في الاررماء (1). هررال تعررا وهإِن يهمْسهسْممكه اللهُ بِضرٍُّمم لهمممه كهعشِ ه لههُ إِل هُوه وهإِن يهمْسهسْكه بِخهميرْ لههُموه عهملىه كُملِّ شَهْء قهم،ِيرٌ [ 17.]
عدد الصفحات ٢٠٩ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب 25- فضائل لسعد بن معاذ: منها 1- استجعبة الله نععلى ل،ععئه عندما هال: (الههم إن تعهم أنه لريلخ أحرد أحب إليَّ أ أجا د م ،ي من هو كذبوا رسول وأخهجوه، الههرم ،رذ بقي من حهر ههيش شيء ،ذبقني له حاى أجا رد م ،ير )، وهرد اسراذيب دعاؤه ،احذه جهحه، و اث لهشفاء(1) حاى كان ززوة بنري ههيظرو، وكرا سعد هد دعا أيضاا: (ولا اني حاى تقه عيني من بني ههيظو (2)، وجع رسرول الله الحكم ،يهم إليه، ،حكم ،يهم بالح ولم تذخذه في الله لومو لائرم، و رذا دلي على هد ههبه لله تعا (3) . وعندما نفذ حكم الله في يهود بنري ههيظرو ر،رع سرعد يرده يردعو الله ثانيرو يقول: الههم ،ذني أظن أن هرد وضرع الحرهر بيننرا وبيرنهم (يعنري ههيشارا والمشركو)، ،ذ كن هد وضع الحهر بيننا وبينهم ،ا،ذه ا واجعر مروتي ،يها(4)، وهد اساذيب دعاؤه ،انفذه جهحه تهر الهيهرو ومراا رحمره ا(5) . ومن خ ل دعائه الأول والثاني، نهحظ ذا الردعاء العذيرب، دعراء العظرماء
عدد الصفحات ٢١٠ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب الذين يعه،و أ رسالاهم في الحياة ليا الاساشهاد ،قط، ب ماابعرو الجهراد إ الهحظو الأخيرة، ،هو الما ول عن نصرة الإس في هومه وأماه (1). 2- إكرا رسول الله له ،ونذد ذل في هوله للأنارار عنردما جراء سرعد لهحكم في بني ههيظو: «قو موا إلى سمي،ك»(2). و رذا تكرهيم لارعد، وتقرديه لشذاعاه حيث سماه سيداا، وأمه بالقيا له (3) . 3- لو أقسَّ على الله لأبره : ونهى ذل في سيرته أنه لو أهام على الله لأبهه، ،هو وجيره في الارماواا والأرق، ،قد شاءا إرادة المو تعا أ يعيد الأمه في بني ههيظرو كهره إليره، وأ يطهب بنو ههيظو أ يكو الحكم ،يهم لاعد بن معاذ. 4- زه،ه في الحيعة ورغبته في لقعء ا : ،هو لم يحهص كثيراا على الحياة، بعد اناهاء الجهاد، واناهاء المارئوليو وتذديرو الأمانو المناطو به في هيادة هومه لحهر الأحمه والأسود من النرال، ،رذذا اناهر الحهور ووضع بو الماهمو وههيش، وشفى زريظ ههبره في الحكرم في بنري ههيظو، وبدا هطف الثمار ل س ، ثمهة أشهى من الشهادة (،ا،ذه جهحرى واجع موتي ،يه)(4).وهد تحقق آماله، ،قد أصدر حكمه في بني ههيظو وشهد
عدد الصفحات ٢١١ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب مصرفي حهفاء الأملخ أعداء اليو ، و ا و جهحه ينفذه (1). 5- الممئكة نشي سمع، بمن عمعذ عنردما انفذره جهحره نقهره هومره ،احامهوه إ بني عبد الأشه إ منازلهم. وجاء رسول الله ،قي : انطهقوا ،خهج وخرهج معره الارحابو، وأ حاى تقطع شاوفي نعالهم، وسقط أرديراهم، ،قرال: إني أخرا أ تاربقنا الم ئكو ،اغاهه كما زاه حنظهو، ،اناهى إ البي و و يغا ، وأمره تبكيره وتقول: وي أ سعد سعداا حزامررو وجررردتا ،قال: كل نعئحة نكذب إل أ سع،، ثم خهج به، وهال: يقول له القو : مرا حمهنا يا رسول الله ميااا أخف عهينا منه هال: «و ع يمنعه أن ى ؟ وق، هبط من الممئكة كذا وكذا لم يهبطوا قط قبل يو هَّ ق، حملوه عكَّ»(2). وهد جاء في الناائي عرن ابرن عمره رضِ الله عرنهما عردد الم ئكرو الرذين شاركوا في تشييع جنازة سعد ،قد هال «:هذا العب، الصعللا المذي بمرك لمه العرش ولُتحت أبواب السماء وشه،ه سبعون ألفاع ن الممئكمة لم ينزلموا إلى الأرض قبل ذلك لق، ضَّ ضمة ثَّ ألرج عنه»(3) يعني سعداا و ا و رسول الله يودفي سعداا كما روى عبد الله بن شداد: دخ رسول
عدد الصفحات ٢١٢ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب الله و و يكيد نفاه ،قال: «جزاك الله خيراا ن سي، قو لقم، أنجمزت مع وع،نه ولينجزك الله ع وع،ك»(1). 6- يهتز لمونه عرش الرحمن لقد أثنى النبي على ذا العبد الاال بعد موتره كثريراا أمرا الارحابو لياعه النال على أعماله الاالحو ،ياذسوا بره (2)، ،قرد هرال « :ا ارز عرهو الهحمن لموا سعد بن معاذ»(3) وفي حديث الااء بن عازر هرال: أ ردي لهسول الله حهو حهيه ،ذع أصحابه يهماونه ويعذبو من لينهرا، ،قرال «أنعجبون ن لين هذه؟ لمنعديل سع، بن ععذ في الجنة خير نهع وأل» (4) . 26- ضمة القبر نسأل الله العافية ومع المآثه والمحاسن والأعمال الجهيهو الاي هدمها سعد برن معراذ رضِ الله عنه دمو دين الله، ،قد تعهق لضمو القا: لما اناهوا إ ها سعد نزل ،يره أربعو: الحارث بن أول، وأسيد بن الحضير، وأبو نائهرو سرهكا ، وسرهمو برن س مو بن وهش، ورسول الله واهف، ،هما وضع في هاه، تغير وجره رسرول الله وسب ث ثاا، ،اب الماهمو حارى ارترل البقيرع ثرم كراَّ ث ثارا، وكرا الماهمو ، ،ائ عن ذل ،قال: «نضعيق على حعحبكَّ القبر وضَّ ضمة لمو
عدد الصفحات ٢١٣ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب نجع نهع أح، لنجع هو ثَّ لرج الله عنه»(1) . 27- الحرب خدعة نذرد ذلر في طهبره الهسرول مرن نُعريم برن مارعود، أ يخرذِّل برو الأحزار ما اساطافي في "زرزوة الأحرزار" دلير عرلى أ ا ديعرو في حرهر الأعداء مشروعو إذا كان ت دل إ النصر، وأ ك طهير ير دل إ النصرر وإ الإه ل من سف الدماء مقبول في نظه الإس ، ما عدا الغردر وا يانرو، و ذا من حكماه الاياسريو والعاركهيو ، و رو لا ينرافي مبرادئ الأخر ق الإس ميو، ،ذ الماهحو في الإه ل من عدد ضحايا الحهور ماهحو إناانيو. والمارهحو في انهرزا الشرر والكفره والفانرو مارهحو إنارانيو وأخ هيرو، ،الهذوء إ ا دعو في المعرارك يهاقري مرع الأخر ق الإنارانيو الاري ترهى في الحهور اا كبيراا، ،ذذا اهاض الضرورة هيامها، كرا مرن الواجرب إنهاؤ را عن أل طهي كا ، لأ الضرورة تقدر بقدر ا، والله لم يشرفي القارال إلا لحمايرو دين أو أمو أو أرق، ،ا دعو مرع الأعرداء برما ير دل إ رزيماهم، تعذير بانااار الح الذل يحاربه أولئ المبطهرو . ولرذل أثره عرن الهسرول في "ززوة الأحزار" هوله لعهوة ابن ماعود: "الحرب خ،عة" و ذا مبدأ مارهم به في جميع الشرائع والقوانو. 28- الإسلام يكرم المرأة كان سهمى بن هيلخ وكنياها أ المنذر أخ سهيط بن هيلخ، وكانر
عدد الصفحات ٢١٤ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب إحدى خالاا رسول الله ، هد صه معه القبهارو، وبايعاره بيعرو الناراء، سذلاه ر،اعو ابن سم ال القهظي، وكا رج ا هد بهغ، ، ذ بها، وكا يعره،هم هب ذل ،قال : يا نبي الله، بذبي أن وأمي، ب لي ر،اعو، ،ذنه هرد زعرم أنره سيا ويذك لحم الجم ، ،و به لها، ،اساحياه (1). وفي ذا ا را دلير عر أ الإس يكه المهأة ويعاا شفاعاها، ذه ي معامهو المرهأة في رذا الردين، إنه يكهمها، ويااعد ا ويشذعها على ،ع ا ير (2). 29- شجاعة المرأة المسلمة ،مررن ذلرر مررا حرردث مررن صررفيو بنرر عبررد المطهررب رضِ الله عنهررا وأرضا ا، لما رأا رج ا من اليهود يطيف بالحان، و،يه النااء والابيو، وهد حارب بنو ههيظو ونقضوا العهد، وهطع مرا بينهرا وبرو النبري ، ولري بينهم أحد يدا،ع عنهم، ،خشي أ يدل اليهودل على عوراا الماهمو، وهرد شُغ رسول الله وأصحابه، ،احاذزا ثم أخذا عمروداا، ثرم نزلر مرن الحان إليه، ،ضرباه بالعمود حاى هاهاه، ثم رجع إ الحان. الله أكا لي في رجالنا كثير من مث صفيو بن عبد المطهب. وكا لهذا الفع من صفيو، و ي عمو رسول الله الأثه العظيم في حفرظ ذرارل الماهمو وناائهم، ،ظن اليهود أ ا طا والحاو ممنعو من الجريش، ،هم يَترئوا ثانيو على القيا بمث ذا العم .
عدد الصفحات ٢١٥ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب 31- من أدب الخلاف في اخا الاحابو في ،هم ك رسول الله « :لا ياهو أحرد العصرر إلا في بني ههيظو»(1)، ،بعضهم ،هم منه المرهاد الاسراعذال، ،ارلى العصرر لمرا دخ وهاه، وبعضهم أخذ بالظرا ه ،هرم يار إلا في بنري ههيظرو، ولم يعنرف النبي أحداا منهم أو عاتبه، ،في ذل دلالو امو عرلى أصر مرن الأصرول الشرعيو الكاى و و تقهيه مبدأ ا في ماائ الفهوفي، واعابرار كر مرن الماخالفو معذوراا ومثاباا، كما أ ،يه تقهيهاا لمبدأ الاجاهاد في اسانباط الأحكرا الشرعيو، و،يه ما يدل على أ اسائاال ا في مارائ الفرهوفي الاري تنبرع من دلالاا ظنيو أمه لا يمكن أ يااور أو يام (2) . إ الاررعي في محاولررو القضرراء عررلى ا رر في ماررائ الفررهوفي، معا نرردة لهحكمو الهبانيو والادبير الإلهي في تشريعه، عدا أنه ضرر من العبث الباطر ، إذ كيف تضمن انازافي ا في ماذلو مرا دا دليههرا ظنيترا محرام ا؟... ولرو أمكن ذل أ يام في عصررنا، لكرا أو العارور بره عصرر رسرول الله ، ولكا أو النال بذلا يخاهفوا م أصحابه، ،رما برالهم اخاهفروا مرع ذلر كرما رأي ؟ (3) وفي الحديث الااب من الفقره أنره لا يعرار عرلى مرن أخرذ بظرا ه حديث نبول أو آيو من كاار الله، كما لا يعار من اسرانبط مرن الرنص معنرى
عدد الصفحات ٢١٦ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب يخاه، و،يه أيضا أ المخاهفو في الفهوفي من المذاهدين لا إثرم عرلى المخطر ، ،قد هال « :إذا اجته، الحعكَّ لأحعب لله أجمران وإذا اجتهم، لأخطمأ للمه أجر واح،» (1) . وحاص ما وهع أ بعض الاحابو حمهروا النهري عرلى حقيقاره، ولم يبرالوا بخهوج الوه وه الا ة توجيهاا لهذا النهي ا اص على النهري العرا عرن تذخير الا ة عن وهاها (2) . وهد عه الحا،ظ ابن حذه على رذه القارو ،قرال: ثرم الاسرادلال بهرذه القاو على أ ك لاهد مايب على الإط ق لريلخ بواضر ، وإنرما ،يره ترهك تعنيف من بذل وسعه واجاهد، ،ياافاد منه عد تذثيمه، وحاصر مرا وهرع في القاو أ بعض الاحابو حمهوا النص على حقيقاه، ولم يبالوا بخرهوج الوهر تهجيحاا لهنهي الثاني على النهي الأول، و و ترهك ترذخير الار ة عرن وهاهرا، واسادلوا بذواز الاذخير لمن اشاغ بذمه الحهر بنظير ما وهرع في تهر الأيرا با ندق، والبعض ا خه حمهوا النهي على زير الحقيقو، وأنه كنايرو عرلى الحرث والاساعذال والإسرافي إ بني ههيظو، وهد اسادل به الجمهور على عد ترذثيم من اجاهد؛ لأنه لم يعنف أحداا من الطائفاو، ،هو كا ناك إثم لعنرف مرن أثم (3).
عدد الصفحات ٢١٧ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب 31- عدم صحة ما يروى عن جبن حسان: ،في هاو صفيو عمو رسول ا وهاهها لهيهودل جراء في روايرو سرند ا ضعيف أ صفيو -رضِ الله عنها- هال لحاا بن ثابر : إ رذا اليهرودل يطيف بالحان كما تهى، ولا آمنه أ يدل على عورتنا من ورائنا من يهود، وهرد شغ عنا رسول الله وأصحابه ،انزل إليه ،اهاهه، ،قال: يغفه الله ل يا بنر عبد المطهب، والله لقد عه، ما أنا بااحب ذا، هال صفيو: ،هما هال ذلر ، احاذزا عموداا ثم نزل من الحان إليه ،ضررباه برالعمود حارى هاهاره، ثرم رجع الحان، ،قه : يا حاا انزل ،اساهبه، ،ذنره لم يمنعنري أ اسراهبه إلا أنه رج ، ،قال: ما لي باهبه من حاجو يا بن عبد المطهب (1). و ذا ا ا لا يا لأمور منها 1- من حيث الإسناد ،ا ا ليلخ مانداا، و و ساهط لا يا و يَوز أ يهوى، ،يااء إ صحابي من صحابو رسول الله كا ينرا، عن الدعوة وعن رسول الله عمهه كهه 2- لو كا حاا بن ثاب معهو،اا بالجبن الذل ذكه عنه لهذاه أعرداؤه ومبغضوه بهذه ا اهو الذميمو، لا سيما الذين كا يهراجيهم، ،هرم يارهم مرن ذائه أحد من زعماء الجا هيو، والهسول كا ي يده ويردعو لره، ويشرذعه على ذاء زعماء المشركو (2).
عدد الصفحات ٢١٨ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب 32- التوفيق في اختيار المواقع ،قد ذكه الواهدل: أ رسول الله ركب ،هساا له ومعه نفره مرن أصرحابه من المهاجهين والأناار، ،ارتاد موضعاا ينزله، ،كرا أعذرب المنرازل إليره أ يَع سهعاا خهف ظههه ويخندق من المذاد إ ذبار(1) إ راتل(2)، وهد اسافاد من مناعو جب سهع(3) في حمايو ظهور الاحابو كا اخايار ته المواهع مو،قاا؛ لأ شمال المدينو و الجانب المكشو أمرا العدو والذل يااطيع منه دخول المدينو ونديد ا، أما الجوانب الأخرهى ،هري حاينو منيعو، تقف عقبو أما أل ذو يقو به الأعداء، ،كانر الردور مرن ناحيو الجنور ما صقو عاليو كالاور المنيع، وكان حرهة واهرم(4) مرن جهرو الشرق، وحهة الوبهة من جهو الغهر، تقوما كحان طبيعي، وكانر آطرا بنرري ههيظررو في الجنررور الشرررهي كفيهررو باررذمو ظهرره الماررهمو، وكررا بررو الهسرول وبنرري ههيظرو عهررد ألا يمالئروا عهيرره أحردا، ولا ينررا وا عرردواا ضده(5) . وياافاد من بحث الهسول عن مكا م ئم لنزول الجنرد أهميرو الموهرع الذل ينزل ،يه الجند، وأنه ينبغي أ ياوا،ه ،يه ط أساح و و الحمايو الاامرو لهذند؛ لأ ذل له أثه واض على سير المعهكو وناائذها(6).
عدد الصفحات ٢١٩ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب 33- إحكام الخطة في المعركة لقد كان خطو الهسول في اندق ماطرورة، وماقدمرو، حيرث في بالأخذ بالأسراليب الجديردة في القارال، ولم يكرن حفره ا نردق مرن الأمرور المعهو،و لدى العهر في حهوبهم، ب كا الأخذ بهذا الأسهور زهيبارا عرنهم، وبهذا يكو الهسول و أول مرن اسراعم ا نردق في الحرهور في تراريِ العهر والماهمو، ،قد كا رذا ا نردق مفاجرذة مذ هرو لأعرداء الإسر ، وأبط خطاهم الاي رسمو ا، وكا من عوام تحقي ذه المفاجذة مرا هرا بره الماهمو من إتقا ر،يع لسريو ا طو وسرعو إنذاز ا، وكا رذا الأسرهور الجديد في القاال له أثه في إضعا معنوياا الأحزار وتشاي هوانم. 34- الاهتمام بالجبهة الداخلية: ونهى ذل في ا تي: 1-نأ ين النسعء والذراري لما عهم النبي بقدو جيش الأحرزار وأراد ا هوج إ ا ندق أمه بوضع ذرارل الماهمو وناائهم وصربيانهم في حارن بني حارثو، حاى يكونوا في مذمن من خطه الأعرداء، وهرد ،عر ذلر لأ حمايو الذرارل والنااء والابيا لهرا أثره ،عرال عرلى معنويراا المقراتهو؛ لأ الجندل إذا اطمذ على زوجه وأبنائه يكو مهتا الضمير رادئ الأعارار، ، يشغ تفكيره أمه من أمور الحياة، يارخه كر إمكاناتره وهدراتره العقهيرو والجاديو ل بدافي في القاال، أما إذا كا الأمه بعكلخ ذلر ،رذ أمره الجنردل يضطهر ومعنوياته تضعف ويااولي عهيه القه ، مما يكو لره أثره في تهاجعره
عدد الصفحات ٢٢٠ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب عن القاال؛ وبذل تنزل الكارثو بالجميع(1). 2- شعركة النبي جن،ه في الحفر ومن الأمور الاي سراهم في تقويرو و اسر الجبهرو الداخهيرو مشراركو النبي جنده أعباء العم ، ،قد شارك الهسول الاحابو في العم المضني، ،ذخذ يعم بيده الشريفو، في حفه ا ندق، ،عرن ابرن إسرحاق هرال: سرمع الااء يحدث هال: لما كا يو الأحزار وخندق رسول الله رأياره ينقر مرن تهار ا ندق حاى وارى عني الغبار جهدة بطنه، وكا كثير الشعه(2). ،عم رسول ا مع الارحابو بهمرو عاليرو لا تعره الكهر ، ،رذعطى القدوة الحانو لأصحابه حاى بذلوا ما في وسعهم لإنذاز حفه ذل ا ندق. 3- شعركة النبي في الْل والْ عل ،هقد كا يشارك الاحابو-رضِ الله عنهم- في آلامهرم وآمرالهم، بر كا يااذثه بالمااعب الجمو دونهم، ،في ززوة الأحزار نذد أنه كا يعا من ألم الجوفي كغيره، ب أشد، حيث وص به الأمه إ أ يهبط حذهاا على بطنه الشريف من شدة الجوفي(3)، ثم إنه شاركهم في آمالهم ،حو وجرد مرا يارد رمقه بعد ذا الجوفي الذل اسامه ث ثاا، لم يااذثه بذل دونهم، و ذا ما سرو نعه،ه بذذ الله عند الحديث عن وليمو جابه بن عبد الله . ،النبي و القائد الأعلى و رو المشرر المبرا عرلى إدارة المعهكرو ،هرو
عدد الصفحات ٢٢١ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب الذل يهسم ا طط ويهاهب تنفيذ ا ،هو الذل: أ- أمه بحفه ا ندق بعد أ المشاورة في ذل ، ،اخاار مكاناا مناسباا لذل ، و ي الاهول الواهعو شمال المدينو، إذ كان ي الجهو الوحيدة المكشو،و أمرا الأعداء. ر- هاَّم أعمال حفه ا ندق برو الارحابو، كر أربعرو ذراعارا لعشررة مرن الاحابو، ووك بك جانب جماعو يحفهو ،يه. ج- سيطه على العم ، ، يااطيع أحد تهك عمهه إلا بذذ منه . د- هام واجباا احا ل الموضع بنفاه، بحيث تاامه الحهاسرو عرلى كر شا من ا ندق لي ا ونهاراا، ثم إنه كرا يقرو بمهمرو الإ ا العرا عر الجند باشذيعهم ور،ع معنويانم. 4- رل عنويعت الجنود وإدخعل السرور عليه اهتر حفه ا ندق باعوباا جمو، ،قد كا الجو برارداا، والرهي شرديدة والحالو المعيشيو صعبو، بالإضا،و إ ا و من هدو العدو الذل ياوهعونه في ك لحظو، ويضا إ ذل العمر المضرني، حيرث كرا الارحابو يحفرهو بذيديهم وينقهو الترار على ظهرور م، ولا شر في أ رذا الظره بطبيعرو الحال يحااج إ هدر كبير من الحرز ، والجرد، ولكرن النبري لم يرنلخج في رذا الظه أ لاء الجند إنما م بشر كغير م، لهم نفول بحاجو إ الهاحو مرن عناء العم ، كما أنها بحاجو إ من يدخ السرور حاى تناى ته ا لا الاري
عدد الصفحات ٢٢٢ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب تعانيها ،وق معاناة العم الهئيسي. ولهذا نذد أ النبي كرا يه رز بكهرماا ابن رواحه و و ينق الترار : ولا تارررردهنا ولا صررررهينا الههرررم لرررولا الله مرررا ا اررردينا وثبررر الأهررردا إ لا هينرررا ،رررررذنزلن سررررركينو عهينرررررا وإ أرادوا ،انررررررو أبينررررررا إ الأعرررادل هرررد بغررروا عهينرررا ثم يمد صوته بآخه ا(1) . وعن أن أ أصحار محمد كانوا يقولو يو ا ندق عررلى الإسرر مررا بقينررا أبررداا نحرررن الرررذين برررايعوا محمرررداا أو هال على الجهاد والنبي يقول: ،ازفه للأ ناار والمهراجهة (2) الههررم إ ا ررير خررير ا خررهة لقد كا لهذا الاباط والمه في ذل الوه أثهه في الاخفيف عن الارحابو مما يعانونه نايذو لهظهو الاعبو الاي يعيشونها، كما كا له أثهه في بعث الهمو والنشاط بذنذاز العم الذل كهفوا بذ امه، هب وصول عدو م(3) . 5- نق،ير رروف الجن، والإذن بعلنصراف عن، الحعجة كررا الاررحابو رضِ الله عررنهم عررلى هرردر كبررير مررن الأدر مررع النبرري ،،كانوا يااذذنونه في الانصرا إذا عهض لهم ضرورة، ،يرذ بو لقضراء حوائذهم، ثم يهجعو إ ما كانوا ،يه من العم ، رزبو في ا ير واحاااباا لره،
عدد الصفحات ٢٢٣ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب ،ذنزل الله ،يهم: إِن ماه المُْؤْ ِنُونه ال ذِينه ت هنُوا بِعللهِ وهرهسُولِهِ وهإِذها كهعنُوا هعهمهُ عهملىه أه ْمر جهمع ِ لم ْ يهذْههبُوا حهت ى يهسْتهأْذِنُوهُ إِن ال ذِينه يهسْتهأْذِنُونهكه أُولهئِكه ال ذِينه يُؤْ ِنُونه بِعللهِ وهرهسُمولِهِ لهإِذها اسْته أْذهنُوكه لِبهعْضِ شهأْنهَِِّْ لهأْذهن لمِّهنْ شِئْته ِنْهَُّْ وهاسْتهغْفِرْ لههَُُّ اللهه إِن اللهه غهفُمورٌ ر حِيٌَّ [62 .] ومعنى ا يو الكهيمو: إذا اساذذن يرا محمرد الرذين لا يرذ بو عنر إ بذذن في ذه المواطن لقضاء بعض حاجانم الاي تعهق لهم ،ذذ لمن شرئ منهم في الانصرا عن لقضائها، واساغفه لهم(1)، ،كا النبي با يار، إ شاء أذ له إذا رأى ذل ضرورة لهمااذذ ، ولم يره ،يره مضررة عرلى الجماعرو، ،كا يذذ أو يمنع حاب ما تقاضيه الماهحو ويقاضيه مقا الحال(2) . 6- نقسيَّ الصحعبة إلى دوريعت للحراسة هام النبي أصحابه إ لموعاا لهحهاسو ومقاومو ك مرن يهيرد أ يخترق ا ندق، وها الماهمو بواجبهم في حهاسو ا ندق وحهاسو نبيهم ، واساطاعوا أ يادوا ك ذرو حراول المشرركو شرنه، وكرانوا عرلى أ برو الاساعداد جنوداا وهيادة، حاى أنهم اسامهوا ذاا يو مرن الارحه إ جرو من الهي في اليرو الثراني، ويفروا المارهمو الارهواا الأربرع، ويقضرونها لعذز م عن الاوهف لحظو واحدة أثناء الاشاباك المبا لهقاال، واساطافي ع
عدد الصفحات ٢٢٤