درولس ولعبر من غزولة الأحزاب بهم، صلى الله عهي يا نبي الهحمو. بعث إ هائدل زطفا يعهق عهيهما صهحاا، و و أ يعطريهم ثهرث ثرمار المدينو على أ يهجعوا بمن معهم من هومهم، وتم الاه ثم اساشار النبري الاعدين، سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة، ،قرالا لره: يارسرول الله أمرهاا تحبره ،اانعه، أ شيئاا أمهك الله به لابد لنا من العم به، أ شيئا تارنعه لنرا؟ هرال: بل شَء أحنعه لكَّ والله ع أحن ذلك إل لأني رأيت العرب ق، ر تكَّ عن قوس واح،ة وكعلبوكَّ ن كل جعنب. لأردت أن أكسر عمنكَّ من شموكتهَّ إلى أ ر ع». ،قال سعد بن معاذ : يا رسول الله هد كنانحن و لاء القو على الشرك بالله، وعبادة الأوثا لا نعبد الله ولا نعه،ه و م لا يطمعو أ يذكهوا منها هة إلا ههىا أو بيعاا، أ،حو أكهمنا الله بالإس و دانا له وأعزنا ب وبه نعطريهم أموالنا؟ والله ما لنا بهذا حاجو، والله العظيم لا نعطيهم إلا الايف حاى يحكرم الله بيننا وبينهم. ،قال رسول الله :«لأنت وذاك» و الحكمو في اساشاراته لبعض أصحابه في ذا الاه لكري يطمرئن إ مدى ما ياماع به أصحابه من القوة المعنويو والاعاماد على نصر الله وتو،يقه على الهزم من ذل الذل ،وجئوا به من اجامافي أشرااا المشرركو عهريهم في كثرهة ساحقو ، إ جانب خذلا بني ههيظو لهماهمو ونقض مواثيقهم معهم. وأمررا الدلالررو الاشررريعيو في ررذه الاساشررارة ، ،هرري محاررورة في لررهد مشروعيو مبدأ الشورى في ك ما لا نرص ،يره. و ري بعرد ذلر لا تحمر أل
عدد الصفحات ١٩٣ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب دلالو على جواز المارهمو أعرداء م عرن ديرار م إذا مرا اهاحمو را ، باهاطافي شيء من أرضهم أو خيرانم لهم. إذ إ مما رو مافر عهيره في أصرول الشريعو الإس ميو أ الذل يحال به من تصر،اته إنرما رو أهوالره ، وأ،عالره الاي ها بها ، ثم لم يهد اعتراق عهيها من الله في كاابو العزيز. وفي هبول الهسول رأل الاحابو في ر،رض رذا الاره يردل عرأ القائد الناج و الذل يهبط بينه وبو جنده رباط الثقو، حيث يعه هردر م ويدركو هدره، ويحتر رأيهم ويحترمو رأيه، وماالحو النبري مرع هائردل زطفا تعد من بار الاياسو الشررعيو الاري تهاعري ،يهرا المارال والمفاسرد حاب ما تهاه القيادة الهشيدة للأمو(1) . ولي ذه الاساشرارة دلير عرلى جرواز د،رع المارهمو الجزيرو إ أعدائهم. أما إذ ألجئوا إ اهاطافي جزء من أموالهم ،عهريهم الرتربص بذعردائهم لاسترداد حقهم الماهور. 5- الحكمة في اختيار غطفان بالذات للصلح ظهررها حنكارره وحاررن سياسرراه حررو اخاررار هبيهررو زطفررا بالررذاا لماالحاها على مال يد،عه إليها على أ تترك محارباره وتهجرع إ ب د را، ،هرو يعهم أ زطفا وهادنا ليلخ لهم من وراء الاشتراك في ذا الغزو أل د سياح يهيدو تحقيقه، أو باعرث عقائردل يقراتهو تحر راياره، وإنرما كرا د،هم الأول والأخير من الاشتراك في ذا الغرزو الكبرير رو الحارول عرلى
عدد الصفحات ١٩٤ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب المررال بالاسرراي ء عهيرره مررن خرريراا المدينررو عنررد احا لهررا؛ ولهررذا لم يحرراول الهسول الاتاال بقيادة الأحزار من اليهود (كحيي بن أخطب، وكنانو بن الهبيع) أو هادة ههيش كذبي سفيا بن حرهر، لأ رد أولئر الهئيسير، لم يكن المال، وإنما كا د،هم د،اا سياسيتا وعقائديتا ياوهف تحقيقره والوصرول إليه على د الكيا الإس مي من الأسال؛ لذا ،قد كا اتااله (،قط) بقرادة زطفا ، الذين (،ع ا) لم يترددوا في هبول العهق الذل عهضه عهيهم النبي (1)، ،قد اساذار القائدا الغطفانيا (عيينو بن حان، والحارث بن عرو لطهب النبي وحضرا مع بعض أعوانهما إ مقه هيادة النبري واجامعرا بره وراء ا نرردق مارراخفو دو أ يعهررم بهررما أحررد، و في رسررول الله في مفاوضاهم ولقد أبهز في ذه المفاوضاا جانباا من جوانب منهل النبروة في الاحرهك لف الأزماا عند اساحكامها وتذزمها، لاكو لأجيال المذامع الماهم درسارا تهبويتا من درول التربيو المنهذيو عند اشاداد الب ء(2) . 6- رسالة للمسلمين عبر التاريخ في هوله « :إني هد عهم أ العهر هد رماكم عن هول واحردة» دلير على أ رسول الله كا يااهد مرن عمهره ألا يَامرع الأعرداء عهيره صرفتا واحداا، و ذا يهشد الماهمو إ عدة أمور منها:
عدد الصفحات ١٩٥ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب أ يحاول الماهمو الافايش عن ثغهاا القوى المعاديو. أ يكو الهد الإستراتيذي لهقيادة الماهمو تحييد من تاراطيع تحييرده، ولا تناى القيادة الفاوى والشورى والماهحو ا نيو والمااقبهيو ل س (1). 7- في موقف الصحابة من الصلح دروس إ موهف الاحابو من الاه مع زطفرا يرو هرال سرعد برن معراذ: يرا رسول الله هد كنا نحن و لاء القو على الشرك بالله، وعبادة الأوثا لا نعبرد الله ولا نعه،ه و م لا يطمعو أ يذكهوا منهرا رهة إلا هرهىا أو بيعراا، أ،حرو أكهمنا الله بالإس و دانا له وأعزنا ب وبه نعطيهم أموالنا؟ والله ما لنا بهرذا حاجو، والله العظيم لا نعطيهم إلا الايف حاى يحكم الله بيننرا وبيرنهم. ،قرال رسول الله :«لأنت وذاك» و ذا يحم في طياته ث ثو معا ن أ - أنه ي كد شذاعو الماهمو الأدبيو في إبداء الهأل، والمشرورة في أل أمره يخص الجماعو، إذا دع الحاجو إ ذل . ر - أنه يكشف عن جو ه الماهمو وعن حقيقو اتارالهم برالله ورسروله وبالإس . ا - أنه يبو ما اه به الهو المعنويو لدى الماهمو مرن هردرة عرلى مواجهرو المواهف الحهجو بالاا، والهزبرو القويرو في ههره العردو، مهرما كثره عردده وعااده أو تعدد حهفاؤه(2).
عدد الصفحات ١٩٦ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب 8- شدة التضرع سبب من أسباب النصر كا رسول الله كثير الافي والردعاء والاسراعانو برالله، وخاوصرا في مغازيه، وعندما اشاد الكهر على الماهمو أكثه مما سب حاى بهغر القهرور الحناجه وزلزلروا زلرزالاا شرديداا، ،رما كرا مرن المارهمو إلا أ توجهروا إ الهسول وهالوا: يا رسول الله ر مرن شيء نقولره؟ ،قرد بهغر القهرور الحنرراجه، ،قررال: نعرر م. اللهممَّ اسممتر عوراننممع وت ممن روععننممع (1). وجرراء الاحيحو مرن حرديث عبرد الله برن أبي أوفى هرال: دعرا رسرول الله عر الأحزار ،قال: «اللهَّ نزل الكتعب سَي الحسعب اهز الأحمزاب اللهم اهز هَّ وزلزلهَّ»(2)، ،اساذار الله سبحانه دعاء نبيه ، ،ذهبه بشائه الفهج ،قد ،هرم الله بحولره وهوتره، وزلرزل أبردانهم وههروبهم، وشرا جمعهرم با ، ثم أرس عهيهم الهي الباردة الشديدة، وألقى الهعرب في ههروبهم، وأنزل جنوداا من عنده سبحانه، هال تعا : يهع أهيهُّهع ال ذِينه ت هنُموا اذْكُمرُوا نِعْمهمةه اللهِ عهلهيْكَُّْ إِذْ جهعءهنْكَُّْ جُنُ ودٌ لهأهرْسهلْنهع عهلهيْهَِّْ رِااع وهجُنُوداا لم ْ نهرهوْههع وهكهمعنه اللهُ بِمماه نهعْمهلُونه بهصِيراا [9 .] هال القهطبي- -: وكان ذه الهي معذرزة لهنبري ؛ لأ النبري والماهمو كانوا ههيباا منهم، ولم يكن بينهم إلا عهق ا ندق، وكانوا في عا،يرو
عدد الصفحات ١٩٧ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب منها ولا خا عند م بها... وبعث الله عهيهم الم ئكو ،قهع الأوتاد وهطعر أطنار الفااطيط(1)، وأطفرذا النريرا ، وأكفرذا القردور، وجالر ا يرول بعضها في بعض، وأرسر عهريهم الهعرب، وكثره تكبرير الم ئكرو في جوانرب المعاكه حاى كا سيد ك خباء يقول: يا بني ، هم إليَّ ،ذذا اجامعروا هرال لهم: النذاء النذاء، لما بعث الله عهيهم الهعب(2) . وحهص الهسول عهيه الا ة والا أ ي كد لاحبه ثرم لهمارهمو الأرق، أ ذه الأحزار الاي اوزا عشرة آلا مقات لم نز بالقاال من الماهمو، رزم تضحيانم، ولم نز بعبقهيو المواجهو، إنما زم بالله وحده: يهع أهيهُّهع ال ذِينه ت هنُوا اذْكُرُوا نِعْمهمةه اللهِ عهلهميْكَُّْ إِذْ جهمعءهنْكَُّْ جُنُمودٌ لهأهرْسهملْنهع عهلهيْهَِّْ رِااع وهجُنُوداا لم ْ نهرهوْههع وهكهعنه اللهُ بِماه نهعْمهلُونه بهصِيراا [9 .] وعن أبي هيهة أ رسول اكايقول: «ل إلمه إل الله وحم،ه أعمز جن،ه ونصر عب،ه وغلب الأحزاب وح،ه لم شَء بع،ه»(3) . ودعاء رسول ا ربه، واعاماده عهيه وحده، لا ياناهض أبدا مرع الرامال الأسربار البشرريو لهنصرر، ،قرد تعامر في رذه الغرزوة مرع سرنو الأخررذ بالأسبار، ،بذل جهده لافهير الأحرزار، و،ر الحارار، وزرير ذلر مرن الأمور الاي ذكهنا ا(4) .
عدد الصفحات ١٩٨ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب إ رسول الله يعهمنا سنو الأخرذ بالأسربار، وضرورة الالاذراء إ ا وإخ ص العبوديو له؛ لأنه لا دل وسرائ القروة كههرا إذا لم تاروا،ه وسريهو الاضرفي إ الله والإكثار من الإهبال عهيه بالدعاء والاساغاثو، ،قد كا الردعاء والاضرفي إ الله من الأعمال الماكهرة الدائمو الاي ،رزفي إليهرا رسرول الله في حياته كهها(1). دروس وعبر من قصة حذيفة كا رسول الله ياابع أمه الأحزار، وأحب أ ياحهى عرما حردث عرن هررهر ،قررال: ألا رجرر يذتينررا بخررا القررو ، جعهرره الله معرري يررو القيامررو (2) . ،اساعم أسهور الترزيرب، وكرهره ثر ث مرهاا، وعنردما لم يَُْردِ رذا الأسهور لجذ إ أسهور الجز والحز في الأمه، ،عرو واحرداا بنفاره ،قرال: «قَّ يع حذيفة لعئتنع بخبر القو ول نذعرهَّ ع»(3) . وفي ذا معنى تهبول و و أ القيادة الناجحو ي الاي توجره جنود را إ أ دا،ها عن طهي الترزيب والاشرذيع، ولا تهذرذ إ الأمره والحرز إلا عنرد الضرورة. هال حذيفو : ،مضي كذنما أمشي في حما ، ،ذذا أبو سرفيا يارلى ظهرهه بالنار، ،وضع سهماا في كبد القول، وأردا أ أرميه ثم ذكها هول رسرول الله : لا تذعه م ع َّ، ولو رمياه لأصباه ،هجع كذنما أم حما ، ،ذتي
عدد الصفحات ١٩٩ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب رسول الله وأصابني الاد حو رجع وهرهرا، ،رذخاا رسرول ا وألباني ،ض عباءة كان عهيه يا ،يها، ،هم أبه نائماا حاى الاب ،هما أ أصبح هال رسول الله « :قَّ يع نو عن»(1) . ولنا من هاو حذيفو درول وعا 9- معرفة رسول ا بمعادن الرجال حيث اخاار حذيفو ليقو بمهمرو الاذارلخ عرلى الأحرزار، وأ معرد حذيفو معد ثمو ،هو شذافي، ولا يقو بهذه الأعمال إلا من كرا ذا شرذاعو نادرة، و و بالإضا،و إ ذل لب ذكي خفيف الحهكرو، سريرع الراخهص مرن المآزق الحهجو. 11- الانضباط العسكري الذي يتحلى به حذيفة لقد مها ،هصو سانحو يقا ،يها هائد الأحزار و مَّ بذل ، ولكنه ذكره أمه الهسول ألا يذعه م، وأ مهماره الإتيرا بخرا م، ،نرزفي سرهمه مرن هوسه(2) . 11- كرامات الأولياء إ ج ما حدث لحذيفو بن اليما عندما سار لمعه،و خا الأحرزار في جرو بارد ماطه شديد الهي ، وإذا به لا يشعه بهذا الجو البارد، ويمشي وكذنما يمشير في حما ، وت زمه ذه الحالو مدة بقائه بو الأحرزار وحارى عراد إ معاركه
عدد الصفحات ٢٠٠ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب الماهمو؛ لا ش ذه كهامو يمنُّ الله بها على عباده الم منو (1) . 12- لطف النبي مع حذيفة عند رجوعه ،قد كا يتر، بذصحابه، ولم نعه ص ة الهير وحر وة المناجراة مرن الاهطف بحذيفو الذل جاء بذحان الأنباء وأصردق الأخبرار وأهمهرا، ،شرمهه بكاائه الذل يا ،يه، ليد،ئه، وتهكه مهفو،اا به حاى أترم صر ته، بر حارى بعد أ أ،ضَ إليه بالمهمو، ،هما وجبر المكاوبرو أيقظره بهطرف وخفرو ودعابرو هائ : «قَّ يع نو عن»، دعابو تقطه ح وة، وتفيض بانا ، وتاري رهرو، إنهرا صورة نموذجيو لههأ،و والهحمو الهاو تحلى بهما ، اد الهسول ، وتطبي ،هيرد ر،يع لهما في أصحابه الكها (2)، وصدق الله العظيم في هوله بِرالمُْ ْمِنِوج رجؤُو ْ رَّحِيمْ [128 .] 13- سرعة البديهة وتااوهفنا سرعو البديهو لدى الاحابي الكهيم، وهد دخ في القو ، كرما في روايو الزرهاني، وهال أبو سفيا : ليذخذ ك رج مرنكم بيرد جهياره، هرال حذيفو: ،ضرب بيدل على يد الذل على يميني ،قه : من أن ؟ هال: معاويرو بن أبي سفيا ، ثم ضرب بيدل على يد الذل عرن شرمالي، ،قهر : مرن أنر ؟ هال: عمهو بن العاص(3). و كرذا بردر م بالمارذلو حارى لا ياري لهرم ،هصرو لياذلوه، وبهذا تخهص من ذا المذزق الحهج الذل ربما كا أودى بحياته (4).
عدد الصفحات ٢٠١ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب 14- ى وجدها َّ الحكمة ضالة المؤمن يتلمسها أن ،في هبوله إشارة سرهما بحفره ا نردق، و رو أمره لم تكرن تعه،ره العهر من هب ، دلي على أ الإس لا يضي ذرعاا بالاسافادة مما عند الأمرم الأخهى من ارر تفيد الأمو وتنفع المذامع ، ش أ حفره ا نردق أ،راد إ،ادة كاى في د،ع خطه الأحزار عن المدينو، وهبول رسول الله ذه المشرورة، دلي على مهوناه ، واساعداده لقبول ما يكو عند الأمم الأخهى مرن أمرور حانو، وهد ،ع الهسول مث ذل أكثه من مهة، ،هما أراد إنفاذ كابه إ المهروك والأمهاء والهؤساء هي لره: إ مرن عرادة المهروك ألاَّ يقبهروا كاابراا إلا إذا كرا مخاوماا باسم مهسهه، ،ذمه على الفور بنقش خاتم له كاب عهيره: محمرد رسرول الله، وصار يخام به كابه، ولما جاءته الو،ود مرن أنحراء العرهر بعرد ،را مكرو تعهن إس مها، هي له: يا رسول الله إ من عادة المهوك والهؤساء أ ياراقبهوا الو،ود بثيار جميهو ،خمو، ،ذمه رسول الله أ تشترى له حهو، هي : إ ثمنها بهغ أربعمائو در م، وهي : أربعمائو بعير، وزداا يااقب بهرا الو،رود، و رذا رو صنيع الهسول الذل أرس بآخه الأديا وأبقا ا إ أبد الد ه، ،ا ممرا تحامره ماهحو أتباعه في ك زما وفي كر بيئرو أ يذخرذوا بذحارن مرا عنرد الأمرم الأخهى، مما يفيد م، ولا ياعارق مع أحكرا يعراهم وهواعرد ا العامرو، والامانافي عن ذلر جمرود لا تقبهره طبيعرو الإسر الرذل يقرول في دسراوره ا الد: ،جبج شرِّْ عِبجادِ الَّرذِينج يجاْراجمِعُو ج الْقجروْلج ،جيجاَّبِعُرو ج أجحْاجرنجهُ [17
عدد الصفحات ٢٠٢ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب و18] القائ«الحكمة ضعلة المؤ ن يتلمسهع أن ى وج،هع» ويرو زفر المارهمو العاور الأخيرة، وخاصو بعد عصر النهضو الأوروبيو عن ذا المبردأ العظريم في الإس ، وهاوموا ك إص مذخوذ عن زرير م ممرا رم في أشرد الحاجرو إليه، أصيبوا بالانهيار، وتذخهوا من حيث تقد زرير م وجللهَِِّ عجاهِبجروُ الأُْمُرورِ [41.] 15- للحكام والمحكوم ٌ درس لقد ضرر الهسول المثر الأعرلى لهحكرا والمحكرومو في العدالرو والمااواة وعد الاسائثار بالهاحو يو وهف جنبا إ جنرب مرع أ،رهاد جيشره ليعم بيده في حفه ا ندق. و ذه ري صرفو العبوديرو الحقرو الاري هر في شخايو الهسول . والعدالررو والمارراواة ليارراا في الإسرر لررهد شررعاراا يررزين بهررا ظررا ه المذامع ،وإنما العدالو والمااواة هما الأسال الواهعي الرذل تنبثر منره القريم والمبادئ الإس ميو عامو ظا هاا وباطنا . 16- الرؤوف الرحيم : أعطى الهسول مث ا آخه على رأ،اه برالم منو، يرو شراركهم في حفره ا ندق ويو أ كهم معه في طعا جابه، ولم يااذثه به مع ههو مرن الارحابو. وفي ضوء ذه المعاني يفهم هول الله - تعا -: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالُْْؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [128] .
عدد الصفحات ٢٠٣ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب وفي ذا الموهف أيضاا رسالو في أهميو الإيثار عند الماهم ،مهرما كرا الفقره شديداا ناعهم ألا نذك وزيرنا جائع. 17- واعدوا لهم إ َّ حفه ا ندق يدخ في مفهو الماهمو لقوله - تعا -: وَأَعِدُّوا لََُممْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّة [60]،ينبغي عرلى المارهمو اتخراذ وسرائ القروة المااحو مهما كا مادر ا، لأ الحكمو ضالو الم من، ،حيثما وجد ا الاقطها. 18- أول مستشفى إسلامي حربي أنشذ المارهمو أول مااشرفى إسر مي حرهبي في زرزوة الأحرزار، ،قرد ضرر الهسول صهواا الله وس مه عهيه خيمو في ماذده الشريف في المدينو، عنردما دارا رحرى زرزوة الأحرزار، ،رذمه أ تكرو ر،يردة الأسرهميو الأنااريو رئياو ذل المااشفى النبول الحهبي، وبذل أصبح أول ممهضرو عاكهيو في الإس (1)، وجاء في الايرة النبويو لابن شا :... وكرا هرد جع سعد بن معاذ في خيمو لامهأة من أسرهم، يقرال لهرا ر،يردة، في مارذده، كان تداول الجهحى، وتحااب بنفاها على خدمو من به ضيعو من المارهمو، وكا هد هال لقومه حو أصار سعد بن معاذ الاهم با نردق«اجعلموه في خيمة رلي،ة حتى أعوده ن قريب»2 .) ويفهم من النص الااب أ َّ من أصيب من الماهمو إ كا له أ اعانرى
عدد الصفحات ٢٠٤ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب به أ هه، وإ لم يكن له أ ، جيء به إ الماذد حيث ضرب خيمرو ،يره لمرن كان به ضيعو من الماهمو، وسعد بن معاذ الأوح، ليلخ به ضيعو، ولكن لما أراد الهسول الاطمئنا عهيه باسامهار، جعهه في ته ا يمرو الاري أعردا لمن به ضيعو وليلخ له أ ، ذل أ لاء م في رعايرو رسرول الله وإ ،هم ضرب ا يمو في الماذد، وكا بالإمكا ضربها في أل مكا آخه؟ إ سعد بن معاذ يكه لمآثهه وما بذله في سبي الله تعرا ، ،يكرو رذا الاكهيم أ يَع في خيمو أعدا لمن به ضريعو، و كرذا حيرنما يهتفرع الارادة يَعهو مع المغمورين الذين أخهاوا أعمالهم لله تعا ،اساحقوا أ يكونروا في رعايو رسول الله (1)، و ذا منهل نبول كهيم أصب دساوراا لهماهمو عرلى مدى الزمن. 19- النصر من عند الله وحده ظهها معذزااْ لهنبي في حفه ا ندق لا كد أ الله تعا و الرذل يهز العدو وينصر حزبه ((ل إله إل الله وح،ه حم،ق وعم،ه ونصرم جنم،ه وهز الأحزاب وح،ه)) وحهص الهسول أ ي كد لاحبه ثم لهمارهمو في الأرق أ الأحزار الاي تاذاوز عشرة آلا مقاتر لم نرز بالقارال مرن الماهمو رزم تضحيانم ولم نز بعبقهيو المواجهو وإنما زمر برالله وحرده، وما يسرَّه من أسبار : يع أهيهُّهع ال ذِينه ءا هنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمهةه الله ِ عهلهيْكَُّْ إِذْ جهمعءنْكَُّْ جُنُودٌ لهأهرْسهلْ نهع عهلهيْهَِّْ رِامعا وهجُنُموداا لم ْ نهرهوْههمع وهكهمعنه الله ُ بِمماه نهعْمهلُمونه بهصِميراا
عدد الصفحات ٢٠٥ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب [9.] إ النصر بيد الله، ،ذذا نصر الم منو ، ضرر عهريهم إذا خرذلاهم الأهطرار الإس ميو كهها، ب وحاى لو نصرا الكا،هين، ،هن يغهبوا من نصرر اللهُ يقينراا {إِ يجنصرُْكُمُ اللهَُّ ،ج ج زجالِبج لجكُمْ وجإِ يخجْذُلْكُمْ ،جمجن ذجا الَّذِى يجنصرُُكُم مّرنْ بجعْردِهِ وجعجلىج اللهَِّ ،جهْيجاجوجكَّ ِ المُْ ْمِنُو ج } [160.] 21- المسلم يقع في الإثم ولكنه يسارع في التوبة أرس بنو ههيظو إ أبي لبابو بن عبد المنذر -وكرانوا حهفراءه- ،اساشراروه في النزول على حكم رسول الله ،،ذشار إ حهقه يعني الذب ، ثم ند ،اوجره إ ماذد النبي ،ارتبط به حاى تار الله عهيه، وهد ظر مهتبطارا بالجرذ الماذد س ليالن تذتيه امهأته في وهر كر صر ة ،احهره لهار ة ثرم يعرود ،يرتبط في الجذفي (1)، وهد هال أبو لبابه: لا أبه مكاني ذا حاى ياور الله عر َّ مما صنع : هال أ سهمو: ،امع رسول الله من الارحه و رو يضرح ،قه : مم تضح يا رسول الله؟ أضح الله سن . هال: تيب على أبي لبابرو، هال : هه : أ، أبشره يا رسول الله؟ هال: بلى إ شرئ ِ، ،قامر عرلى برار حذهنا، وذل هب أ يضرر عهيهن الحذار، ،قال : يا أبا لبابو، أبشر ،قرد تار الله عهي هال : ،ثار النال ليطهقوه ،قال: لا والله حاى يكو رسول الله و الذل يطهقني بيده. ،هما مه عهيه رسرول الله خارجارا إ صر ة الارب
عدد الصفحات ٢٠٦ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب أطهقه(1). وذل في الاعترا بالذنب والاوبو النارو ، وإمروطن العراة في ذا الموهف يكمن في تصر أبي لبابو بعدما وهع منه ذه الزلو الاري أ،شرى بها سرتا حهبيتا خطيراا، ،ذبو لبابو لم يحاول الاكام على ما بدر منه والظهرور أمرا رسول الله والماهمو بمظهه الهج الذل أدى مهماه بنذا ، وأنه لم يحا منه شيء من المخالفاا، وكا بذمكانه أ يخفي ذا الأمه حيث لم يطهرع عهيره أحد من الماهمو، وأ يااكام اليهود أمهه، ولكنه تذكه رهابو الله عهيه وعهمه بما يسر ويعهن، وتذكه ح رسول الله العظيم عهيه و رو الرذل ائامنره عر ذل السر، ،فزفي لهذه الزلو ،زعاا عظيماا (2)، وأهره بذنبره واعرتر بره وبرادر إ العقوبو الذاتيو الاهقائيو، دو اناظار الاحقير وتوهيرع العقوبرو الواجبرو، إنهرا صورة تطبيقيو لقوله تعا : إِن ماه الت وْبهةُ عهلىه اللهِ لِل ذِينه يهعْمهلُونه السُّموءه بِجهههعلهمة ثَُّ يهتُوبُونه ِن قهرِيب لهأُولهئِكه يهتُوبُ اللهُ عهلهيْهَِّْ وه كهعنه اللهُ عهلِيماا حهكِيماا [ 17 .] إنها صورة ،هيدة لاوهيع العقوبو مرن الإنارا نفاره عرلى نفاره... و يفع ذل إلا أ الإيما ، وما ذل إلا من آثار الإيما العمي الهاسِ، الذل لا يهضى لااحبه أ يخالطه إثم أو ،اوق. وهد ،ه الاحابو و،ه النبري نفاه، باوبو الله على أبي لبابو، وتاابقوا إ ننئاه حاى كانر أ سرهمو زوجرو النبي ي الاي بادرا بالاهنئو بعد الإذ ،بشرته بقبول الله توباه(3). وهد أنزل
عدد الصفحات ٢٠٧ درولس ولعبر من غزولة الأحزاب الله تعا في أبي لبابو هوله تعا : يهع أهيهُّهع ال مذِينه ت هنُموا له تخهُونُموا اللهه وهالر سُموله وهتخهُ ونُوا أه هعنهعنِكَُّْ وهأهنْتَُّْ نهعْلهمُونه [27] وهتخهرُونه اعْترههلُوا بِذُنُو َِِّْ خهلهطُوا عهمهما حهعلحِاع وهتخهمره سهميِّئاع عهسهمى اللهُ أهن يهتُوبه عهلهيْهَِّْ إِن اللهه غهفُورٌ ر حِيٌَّ [102](1). 21- مشروعية قضاء الفائتة: عندما شغ المشركو الهسول وأصحابه عن ص ة، صهو ا هضاءا بعرد المغهر ، وفي ذا دلي على مشروعيو هضاء الفائاو . 22- ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله روى عبد الهزاق في مانفه بالاند إ سعيد بن المايب، ،ذكه بعض خرا الأحزار وههيظو إ أ هال: ،هما ،ضَّ الله جموفي الأحزار انطه -يعني حيري بن أخطب- حاى إذا كا بالهوحاء ذكه العهد والميثاق الذل أعطا م، ،هجرع حاى دخ معهم، ،هما أهبه بنو ههيظو أتي به مكاو،اا بعد، ،قال حيي لهنبي أما والله ما لم نفسي في عداوت ، ولكنه من يخذل الله يخُذل، ،ذمه به النبري ،ضرب عنقه2). ثم أنه أهب على النال هب تنفيذ حكم الإعدا وهرال لهرم أيها النال، إنه لا برذل برذمه الله، كارار وهردر ومهحمرو كابهرا الله عرلى بنري إسرائي ، ثم جهلخ ،ضرب عنقه(3). 23- د الكافر في مواطن الشدة َ جل
عدد الصفحات ٢٠٨