المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ١٢ من ٣٦

 درولس ولعبر من غزولة أُحد 

عدد الصفحات ١٧٧

 غزولة الأحزاب درولس ولع الحمد لله هاصم الجبابهة هههاا ،كاسر الأكاسرة كسراا ،واعرد مرن نصرره من لدنه نصراا، خه من الماء بشراا ،ذعهه ناباا وصهها شهدا جميع الكائنراا بهبوبياه و ي على وحدانياه آيوْ كاى .،ابحانه من الره سرميع لا يعرزر عرم سمعه دبيب النمهو الاغهى ولا يخفى على بصره جهيا الغذاء في دهي عهوق البعوق إذا يَُهى . احمده سبحانه على نعم لم تزل تترى واشكهه على مرنن تهجرع الألارن عرن عد ا حسرى واشهد أ َّ لا اله إلا الله وحده لا ي له شهادة يحرط بهرا عرن شا د ا وزرا وتكو له عند الله ذخها . واشهد أ َّ محمدا عبده ورسوله الذل اعز به بعد الذلرو وأزنرى بره بعرد العجيهو وجمع به بعد الفههو وكثّه به بعد القهو إحاانا منه تعا وبها الههرم صر وسهم على عبدك ورسول محمد وعلى اله وأصحابه الذين ر،رع الله لهرم ذكرها وأعلى لهم هدرا. ا نحن ناامه وإيراك أخري القرارئ ضرمن رذه الموسروعو المباركرو "غزوات النبي المصطفى دروسٌ وعبر "،و ا نحرن نحرط رحالنرا مرع المحطرو الثالثو من ذه الموسوعو "غزوة الأحزاب دروسٌ وعبر "وأهول وبرالله الاو،ير والاداد..

عدد الصفحات ١٧٨

 غزولة الأحزاب درولس ولع كهما رأينا اسامهارا الكيرد ل سر والمارهمو، و مرع هروى الكفره بشاى المه والنح ،رالكفه كهره مهروْ واحرده ،كهرما رأينرا ذلر نرذكه زرزوة الأحزار يو جمع الكفار وحشدوا أكا هوة ممكنو، ،احالف اليهود مع هرهيش وأحابيشهم، وبني كنانو ومن تبعهم من أ نامو، وهبائ زطفا ومن تربعهم من أ نذد؛ لهقضاء على الإس في مهده. لكن الله ج وع أنذز وعده ونصر عبده و ز الأحزار وحده. ولنرا في ذه الغزوة درول وعا . إنها درول في الجهاد، و درول في الاا، ودرول في الإيما ، ودرول في الاياسو، و درول في الذكاء والحنكو. إنها درولْ من أعظم الدرول ،هي هبلخْ من سيرة نبينا  . 

عدد الصفحات ١٧٩

 غزولة الأحزاب غزوة الأحزاب الاي سببها : خهوجُ كُاججاءِ اليهودِ بعدج إج ءِ النبيِّ  لبني النضيرِ بابب ما كا منهم من زدرن وتآمهن خهجج كااؤ م كجحُيجيِّ بنِ أجخْطجرب وسجر ّ برن أبي الحقي وزيرهما إ ههيش بمكو يحُجهّضُونهجُمْ عجلىج زجزْوِ رجسُرولِ اللهِّ  ووعرد م مِنْ أنفاهم النصر لهم. ،ذجاباهم ههيش ، ثُمّ خجهججُوا إ ج زجطجفجرا ج : ،اسراذابوا لهم ثُمّ طجا،ُوا فيِ هجبجائِ ِ الْعجهجرِ يجدْعُونهجُمْ إ ج ذجلِ ج ،جاسْاجذجارج لهجُمْ مجنْ اسْاجذجارج . ،خهج ههيش – وهائد م أبو سرفيا - فيِ أجرْبجعجروِ آلاج ن ، وجوجا ،جقجهُرمْ بنرو سُهيم بمهِّ الظّهْهجا ِ ، وبنو أسد ، و،رزارة وأشرذع وزرير م ، وكرا مرن وافى ا ندق من المشركو عشرة آلاج . غزوة الأحزاب ته الغزوة الاي ذ ب جمهور أ الاير والمغازل إ أنها كانر في شرهه شوال من الانو ا اماو(1)، وهال الواهدل(2): إنها وهعفي يو الث ثاء الثرامن من ذل القعدة في العا ا املخ الهذهل، وهال ابرن سرعد(3): إ الله اسراذار لدعاء الهسول ،هز الأحزار يو الأربعاء من شهه ذل القعدة سنو سلخ مرن

عدد الصفحات ١٨٠

 غزولة الأحزاب ذهته  ، ونق عن الز هل، ومالر برن أنرلخ، وموسرى برن عقبرو، أنهرا وهع سنو أربع ذهيو(1) . ورأل الجمهور و الهاج ،واليه مال ابن القيم حيث هرال: وكانر سرنو سلخ من الهذهة في شوال على أص القولو، إذ لا خر أ أُحرداا كانر في شوال سنو ث ث، وواعد المشركو رسول الله في العا المقب و و سنو أربرع، ثم أخهفوه من أج جدر ته الانو، ،هجعوا ،هما كانر سرنو سرلخ جراءوا لحهبه(2) . غزوة الأحزاب سورة كامهو نزل باسرمها ،فري ههربِ الأحرداثِ وعجقْبِهجرا تانرزَّلُ ا يراا بالمنهل الهبانيِّ الذل يُقوِّ المعْوججَّ ، وياُردُّ ا هر ، ويُرداوِل العِهجر ج ، ويُطبِّربُ القُهُورج ، ويُطيِّبُ ا واطهج ، ويُنقِّي الافو ج ، ويُزكِّ ِل النفو لج ، ويحُفِّزُ الهِمجم ، وينهضُ بالشخايوِ الماهموِ ، ويا بها إ أعلى مهاتب النُّضلِ ، وجيهْهجى بهِجرا إ مُااجوى المائوليوِ في إِدجارجةِ الأزماا ، ويهبِطُ ماضِيجها يحاضر ا ، ويضعُ لهرا القواعد والأصول لاساشرا ِ مااقبهِهجا ، ،يذع من ذه الأحداثِ المنصررمو : رصيداا زاخهاا ، وكاابا ماطوراا ومشا د حيَّوا وصوراا نابضوا (3). غزوة الأحزاب إنها معهكو ليا معهكو خاائه، وإنما ي معهكو عقيردة وإيرما ، ،قرالى

عدد الصفحات ١٨١

 غزولة الأحزاب الفهيقو من الم منو والكفار يعدّو على الأصابع، ومع ذه الحقيقو ،هي مرن أ م المعارك في تاريِ الإس ،هقد كان ابا ءا كام ا واماحانراا دهيقراا و ييرزاا بو الم منو والمنا،قو، ،هقد اشترك الجميرع في الشرعور برالكهر، ولم يخاهرف الشعور من ههب إ ههب، وإنرما الرذل اخاهرف رو اسراذابو تهر القهرور وظنها بالله، وسهوكها في الشدة، ويقينها بالنصرر، واطمئنانهرا وهر الزلرزال، ،هقد نا، أهوا وظنروا برالله الظنونرا وحراولوا في ثنري المر منو عرن الجهراد والااهيم لهكا،هين لكي يذلو م ويخنقروا الإسر معهرم، هرال تعرا : وهإِذْ قهعلهت ط عئِفهةٌ ّنْهَُّْ يع أههْله يهثْرِبه له ُقهع ه لهكَُّْ لهعرْجِعُواْ [13]. غزوة الأحزاب أعهن أ هدر الله رو الماريطه عرلى الأحرداث والمارائه، يرد،عها في الطهي المهسو ، ويناهي بها إ النهايو المحاومو . والموا أو القا هدر لا مفره من لقائه ، في موعده ، لا يااقد لحظو ولا يااذخه. غزوة الأحزاب : تاز أمامنا صفحو من تاريِ اليهرود وتكشرف عرن أسهوبهم الدنيء في إثارة الأحقاد وتاخير هيمهم دمو ماالحهم ومآربهم . غزوة الأحزاب تكشف عن هوة الإس وكيف أ َّ أصحار العقيدة يااو على الرب ء والجوفي. غزوة الأحزاب تكشف لنا عن شخايو الهسول  في هيادته الحكيمو وفي صموده أما

عدد الصفحات ١٨٢

 غزولة الأحزاب طوازي الشر. غزوة الأحزاب تحااج منا كماهمو أ نُحهِّ تفاصيهها وأحداثها وما جهى ،يها ليكرو الماهم على بينو با نبي الإس محمد  لم يكن يحب الحهر وإنما كا يضرطه وضها د،اعاا عن نفاه وعن الكيا الإس مي ،إنه كرا يحمر رايرو الار بيمينه وينادل على النال في ك مكا أ يدخهوا تح رايو الا لأنه وسيهو الاقد والازد ار . غزوة الأحزاب حيث : " الاماحا لهذه الجماعو الناشرئو ، ولكر ِّ هيمهرا وتارورانا ، ومجن تدبَّهج النصَّ القرهآنيَّ (سرورة الأحرزار)، وطهيقروج عهضِرهِ لهحرادِثِ ، وأسهوبجه في الوصفِ والاعقيبِ ووهو،جره أمرا بعرض المشرا دِ والحر وادثِ ، والحهكااِ وا واللِ ، وإبهازجه لهقيمِ والاننِ : يدركُ كيف كا اللهُ يهبي ذه الأموج بالأحداثِ والقهآ ِ في آ ن واحدن . " (1) . غزوة الأحزاب ززوةْ عهَّ عهيها القهآ أعظم تعهي ، ياور نماذج البشر وأنماط الطبافي، ياور القيم الثاباو والانن الباهيو الاي لا تناهي باناهاء الحادث. ،ههم أخي القارئ لنذخذ شيئاا من الوهفاا الاي أشار إ وصرفها القرهآ

عدد الصفحات ١٨٣

 غزولة الأحزاب وذكها بعضها الانو، نااههم الدرول والعا والفوائد . 

عدد الصفحات ١٨٤

 درولس ولعبر من غزولة الأحزاب

عدد الصفحات ١٨٥

 درولس ولعبر من غزولة الأحزاب دعونا نُبحه وإياكم مع درول وعا ذه الغزوة المباركرو وأسرال الله بمنره وكهمه أ يُعذ بالنصر القهيب لأمو الإس إنه ولي ذل والقادر عهيه. 1- الأمل والثقة بالله تعا تذم ! بالهزم من ك ته الظرهو العاريبو الشرديدة الاري أحاطر بالماهمو من حاار جماعي من مخاهف هبائ العهر واليهرود، وبذريش يبهرغ عشرة آلا مقات ، ومن جوفي وخو و هع وشدة بهد..، لم ييذل الماهمو ، ولم يفقدوا ثقاهم بالله تعا ، بر إ الهسرول  كرا في ظر تهر الظرهو يعد م بفا الشا ، و،ارل، واليمن، و ي الدول العظمرى في ذلر الوهر . وتذم موهف المنا،قو إزاء تهر الوعرود، وتزعرزفي ههروبهم حيرنما رأوا كثرهة جيوو الأحزار: وهإذْ يهقُ ولُ المُْنهعلِقُونه وهال ذِينه فيِ قُلُو َِِّ رهضٌ ع وهعهم،هنهع الله ُ وهرهسُولُهُ إل غُرُوراا [12] .ثم تذم موهف الم منو لما رأوا الأحزار وهلمه ع رهأهس المُْؤْ ِنُونه الأهحْزهابه قهعلُوا ههذها هع وهعهم،هنهع الله ُ وهرهسُمولُهُ وهحهم ،هقه الله ُ وهرهسُولُهُ وه هع زهادههَُّْ إل إيماهناع وهنهسْلِيماا [22.] وفي أحه المواهف كا النبي يهبي أصحابه على الثقو بموعود الله وعر الافاؤل وعد اليرذل والاسراكانو لهكرا،هين، ،يذامرع الكفره عرلى المر منو معادياا لهم ينول اسائاالهم، ومع ذلر والارحابو يعرانو في حفره ا نردق تعترق لهم صخهة في ا ندق، أعياهم ، ،ذاء النبري  وأخرذ المعرول ،قرال

عدد الصفحات ١٨٦

 درولس ولعبر من غزولة الأحزاب بام الله ثم ضرر ضربو، وهال: «الله أكمبر أعطيمت فمعنيلا الشمع والله إ لأنظر قصورهع الحمر السععة»، ثم ضرر الثانيو ،قطع آخه، ،قال «الله أكبر أعطيت لعرس والله إني لأبصر قصر الم،ائن الأبميض الْن»، ثرم ضرر الثالثو، ،قال: «بسَّ الله لقط بقية الحجر لقعل: الله أكبر أعطيمت فمعنيلا الميمن وا إني لأبصر أبواب حنععء ن كعني (1) . يقول ذل في ذه المهحهرو الحهجرو ليبشرر المر منو ويعهِّمجهُرم درسراا الافاؤل والثقو بنصر الله ، ثم يذتيه ا ا بنقض بني ههيظرو لهعهرد ،يقرول: «ا أكبر أبشروا يع عشر المسلمين». وفي ههب ذه المحنو وشدة ذا الهول يقول«إني لأرجو أن أطوف بعلبيمت العتيق وتخذ المفتعح وليهلكن الله كسرس وقيصر ولتمنفقن أ موالهَّ في سمبيل الله» وصدَّق الم منو بهذه البشار اا لإيما ن في ههوبهم. واليو .. في ظ تحزر هوى الكفه على الأمرو الإسر ميو، وتضرييقها عرلى الماهمو في ك مكا ، وتنكيهها بدعانم، وازاارابها أراضريهم، واسرانزا،ها ثهوانم..؛ كم نحن بحاجو إ مهاجعو حااباتنا، وتقويو صهانا بديننا، وأ مرا يحا لهماهمو من الهوا وتاهيط الأعداء إنما و لحكرم عديردة، وأسربار كثيرة.. كما أننا بحاجو ماسّو إ النظه إ المااقب ، والثقو برالله تعرا ، ووعرده للأمو بالعز والامكو إ ي اساماك بالإس ، وما يدعو إليه من وجرور )

عدد الصفحات ١٨٧

 درولس ولعبر من غزولة الأحزاب إعداد العدة، وأ َّ الأمو إ بك مهة ،قد بك هب ذل مهاا، وكان تعرود في ك مهة كذهوى ما تكو ، وأ ما ه به أمانرا اليرو مرن الضررباا المااابعرو والافعاا الموجعو ما ي إلا إر اصاا مبشرة لنهضو الأمو، وصحونا مرن زفهاها، وعودنا مهة أخهى إ دينها، ومادر عز ا ولد ا؛ ،ذ الظ كهرما أحهول وادلهمّ ،ذ وراء الأ، نوراا، وفي حضن الكو شملخ ساطعو، وكهرما اشاد زهلخ الهي اهترر مي د النهار. ومهما كا واهع الأمو م لماا يفهق على كثير من المارهمو أهارى الظنرو ، إلا أنها في طهي الاغيير الإيَابي تاير، و ري ا أ،ضر بكثرير مرن سرنواا مض ، ، ينبغي اسابطاء النصر، واساعذال الظفه. ولناذم كيف أ الشرا ، و،ارل، واليمن الاي وعد الهسول  بفاحها، لم يظفه بهرا المارهمو إلا بعرد و،اته  بانو؛ وفي ذل 2- واحدة ٌ الكفر ملة نهى في ذه الغزوة بوضو تكالرب الكفره عرلى المارهمو، لقرد رالأ العهر واليهود في الجزيهة، وهراد أبرو سرفيا أضرخمج جريش شرهدته جزيرهة العهر الذل كا عشرةج أضعا ِ جيشِ بدرن وههابو أربعو أضعا جريش أحرد ،إضا،و إ العدو الداخ يهود بني ههيظو الرذين نقضروا العهرد وانضرموا إ الأحزار. لقد جاء الكفه جمهو واحدة وكما وصفهم  : لق، رأيمت العمرب ر متك عن قوس واح،ة وكعلبوكَّ من كمل جعنمب» وإذ ،ر برد أ يقرهَّ في حر

عدد الصفحات ١٨٨

 درولس ولعبر من غزولة الأحزاب الماهمو أ الكفه كهَّه هد يهاقي في مهحهرو مرن المهاحر عرلى إبرادة الإسر والماهمو وياناسى ما بينه من عرداواا؛ لأ الكفره مهرو واحردة في الحقيقرو؛ ولأنهم جميعاا حهر على الإس ؛ لأنهم يشتركو في ا طره المحردق بهرم مرن ظهور الردين الحر الرذل يقطرع مارالحهم في اسراعباد النرال وتارخير م لأ وائهم. 3- المنافقون وخطرهم المنا،قو أصحار الماال والأ واء ليلخ لهم هرهار واضر ولا هاعردة ثاباو تها م مع الم منو تارة ومع الكا،هين تاراا رس ،ااد وأص كر بهيرو و زيمو: الَّذِينج يجترججبَّاُو ج بِكُمْ ،جذِ كجا ج لجكُمْ ،جاْ ْ مّنج اللهَِّ هجالُو اْ أجلمجْ نجكُنْ مَّعجكُرمْ وجإِ كجا ج لِهْكجا،ِهِينج نجاِيبْ هجالُواْ أجلمجْ نجاْاجحْوِذْ عجهجيْكُمْ وجنجمْنجعْكُمْ مّنج المُْ ْمِنِوج ،جراللهَُّ يحجْكُمُ بجيْنجكُمْ يجوْ ج الْقِيجامجوِ وجلجن يَجْعج ج اللهَُّ لِهْكجا،ِهِينج عجلىج المُْر ْمِنِوج سجربِي ا [ 141.] ولاء المنا،قو لهكا،هين، ولو عاشوا بو ظهرهاني المارهمو، وههروبهم مرع أعداء الدين، وإ كانوا بذلاناهم وأجاامهم وعداد م في المارهمو، يخشرو الدوائه ،ياارعو لهولاء والمودة لهكا،هين، ويايئو الظن بذماهم ،ير رو في أحضا أعدائهم ويزعمو إبقاء أياد عند الكا،هين تحاباا لظفه م بالماهمو : ،جترججى الَّذِينج فيِ هُهُوبهِِمْ مجهجقْ يُاجارِعُو ج ،ِيهِم يجقُولُو ج نجخْشجى أج ْ تُاِريبجنجا دجائِهجةْ ،جعجاجى اللهَُّ أج ْ يجذْتيِج بِالْفجاْ ِ أجوْ أجمْرهن مِرنْ عِنْردِهِ ،جيُاْربِحُوا عجرلىج مجرا أجسرجُّوا فيِ أجنفُاِهِمْ نجادِمِوج [52]

عدد الصفحات ١٨٩

 درولس ولعبر من غزولة الأحزاب و م الذين خططوا لأعظرم نكبراا المارهمو، رم رسر الفاراد وعقرارر النفاق ،هال تعا : ُمُ الْعجدُوُّ ،جاحْذجرْ ُمْ هجاتجهجهُمُ اللهَُّ أجنَّرى يُ ْ،جكُرو ج [ 4.] لقد كا موهف انا،قو عندما تكالب الكرا،هو وتحزبروا عرلى المارهمو مااماا بالجبن والإرجا وتخذي الم منو، وهد وردا رواياا ضرعيفو تحكري أهرروالهم في الاررخهيو والإرجررا والاخررذي ، ولكررن القررهآ الكررهيم تكفرر بااويه ذل أدق الاارويه ،قرد وجرد ر لاء في الكرهر المزلرزل ، والشردة ا خذة با ناق ،هصو لهكشف عن خبيئو نفوسهم، و م آمنو من أ يهومهم أحد ؛ و،هصوا لهارو و والاخرذي وبرث الشر والهيبرو في وعرد الله ووعرد رسوله، وجإِذْ يجقُولُ المُْنجا،ِقُو ج وجالَّذِينج فىِ هُهُوبهِِم مَّهجقْ مَّرا وجعجردجنجا اللهَُّ وجرجسُرولُهُ إِلاَّ زُهُوراا [12.] ومث لاء المنا،قو والمهجفو هائمو في ك عصر ومصر، ومروهفهم الشدة و موهف إخوانهم المنرا،قو ر لاء؛ ،هرم نمروذج مكرهر في الأجيرال والجماعاا على مدار الزما ! وجإِذْ هجالج طَّائِفجوْ مّنْهُمْ ياأج ْ ج يجثْهِرج لاج مُقجا ج لجكُمْ ،جرارْجِعُواْ [ 13] وجيجاْاجذْذِ ُ ،جهِي ْ مّنْهُمُ النَّبِرىَّ يجقُولُرو ج إِ َّ بُيُوتجنجرا عجروْرجةْ ياراذذنو بحذرو أ بيونم مكشو،و لهعدو . متروكو ب حمايو، و نا يكشف القهآ عرن الحقيقرو ، ويَررهد م مررن العررذر والحذررو: وجمجررا ِررىج بِعجرروْرجةن إِ يُهِيرردُو ج إِلاَّ ،ِررهجاراا

عدد الصفحات ١٩٠

 درولس ولعبر من غزولة الأحزاب ويضبطهم ماهبارو بالكرذر والاحايرال والجربن والفرهار: إِ يُهِيردُو ج إِلاَّ ،ِهجاراا . و لاء المنا،قو من أنشط النال عند الفران وأكثره م اسراعداداا لرنقض العهود مما يوض و جنج العقيدة ، وخجوجرج القهور ، والاس اعدادج ل نار خ مرن الإس بمذهد مااد،و زير مبقو على شيء ، ولا ماذمهو لشيء: وجلجوْ دُخِهج ْ عجهجيْهِمْ مّنْ أجهْطجارِ جا ثُمَّ سُئِهُواْ الْفِاْنجوج لاجتجوْ جا وجمجا تجهجبَّثُرواْ بهِجرا إِلاَّ يجاِيراا [14]لمدينرو؛ و تقاحم عهيهم بعد، ،ذما لو وهع واهاحم عهيهم المدينرو مرن أطها،هرا . . ثرم سئهوا الفانو وطهب إليهم الهدة عن دينهم تو را سراعراا زرير ماهبثرو ، ولا مترددين إلا ههي من الوه . وجلجقجردْ كجرانُواْ عجا جردُواْ اللهَّج مِرن هجبْر ُ لاج يُوجلُّرو ج الاْدْبجارج وجكجا ج عجهْدُ اللهَِّ مجاْئُولاا [15.] ثم يبو لهم سبحانه أ الفهار لا يد،ع أمه الله ولا يطي العمههرال تعرا هُ لَّن يجنفجعجكُمُ الْفِهجارُ إِ ،جهجرْتُمْ مّنج المْجوْاِ أجوِ الْقجاْ ِ وجإِذاا لاَّ ُجاَّعُو ج إِلاَّ هجهِي ا هُر ْ مجن ذجا الَّذِى يجعْاِمُكُمْ مّنج اللهَِّ إِ ْ أجرجادج بِكُمْ سُوءاا أجوْ أجرجادج بِكُمْ رجحمْجروا وجلاج يَجِردُو ج لهجُمْ مّن دُو ِ اللهَِّ وجلِيّاا وجلاج نجاِيراا [16،17] ويهسم القرهآ لهمنرا،قو صرورة تثرير الاحاقرار لهرم ، صرورة لهذربن والانزواء ، والفزفي والههع. ( في ساعو الشدة) . والانافراوِ وسر طو الهارا (عنررد الهخرراء) . والشرر ِ عررلى ا ررير والضررن ببررذل أل جهررد ،يرره . والجررزفي والاضطهار (عند تو م ا طه من بعيد).

عدد الصفحات ١٩١

 درولس ولعبر من غزولة الأحزاب هجدْ يجعْهجمُ اللهَُّ المُْعجروّهِوج مِرنكُمْ وجالْقجرائِهِوج لإِخْروانهِِمْ جهُرمَّ إِلجيْنجرا وجلاج يجرذْتُ و ج الْبجذْلج إِلاَّ هجهِي ا أجشِحَّوا عجهجيْكُمْ ،جذِذجا ججاء ا ْجروْ ُ رجأجيْراجهُمْ يجنظُرهُو ج إِلجيْر ج تجردورُ أجعْيُنُهُمْ كجالَّذِى يُغْشجى عجهجيْهِ مِنج المْجوْاِ ،جذِذجا ذج جبج ا ْجوْ ُ سجهجقُوكُم بِذجلْاِنجون حِردجادن أجشِحَّوا عجلىج ا ْجيرِْ أوْ لجئِ ج لمجْ يُ ْمِنُواْ ،جذجحْبجطج اللهَُّ أجعْماجلهجُمْ وجكجا ج ذالِ ج عجرلىج اللهَِّ يجاِريراا يحجْاجبُو ج الاْحْرزجارج لمجْ يجرذْ جبُواْ وجإِ يجرذْاِ الاْحْرزجارُ يجروجدُّواْ لجروْ أجنهَُّرمْ بجرادُو ج فىِ الاْعْهجارِ يجاْذجلُو ج عجنْ أجنبجائِكُمْ وجلجوْ كجانُواْ ،ِيكُمْ مَّا هجاتجهُواْ إِلاَّ هجهِي ا [ 18 ر20.] مثيرة لهاخهيو ته الاورة المنا،قو بعد أ يذ ب ا و ويَيء الأمن ،جررذِذجا ذج جرربج ا ْجرروْ ُ سجررهجقُوكُم بِذجلْاِررنجون حِرردجادن خهجرروا مررن الجحررور ، وارتفع أصوانم بعد الارتعاو ، وانافخ أوداجهرم بالعظمرو، وانافشروا بعد الانزواء، وادعوا في زير حياء ، ماشاء لهم الادعراء ، مرن الرب ء في القارال والفض في الأعمال ، والشذاعو والاساباال. أوْلجئِ ج لمجْ يُ ْمِنُواْ ،جذجحْبجطج اللهَُّ أجعْماجلهجُمْ وجكجا ج ذالِ ج عجلىج اللهَِّ يجاِيراا . لقد نا، أهوا بابب إرجا،هم وتخذيههم ونعى القهآ ُ عهيهم ذل ،كيف لو نا وا ههيشاا وأح ،ها . . . . إنها الهدة ولو كا صراحبها ماعهقراا بذسراار الكعبو. 4- في الشورى ٌ درس : في زحمو الأحداث، وعندما نقض ههيظو العهد، واشاد على النبري  وأصحابه رضِ الله عنهم الحال، رأى النبي أفرف عرن أصرحابه رحمرو

عدد الصفحات ١٩٢