المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ١١ من ٣٦

 درولس ولعبر من غزولة أُحد ربما يكو في صحو جام المهق، وفي صحو ههبر الفقره والابرا ء، ،رالله سُبحجانجهُ وجتجعجا ج أعهم . 41- جواز الغزو بالنساء والاستعانة بهن في الجهاد ومن درول ذه الغزوة جواز الغزو لهنااء؛ ،قرد كانر زرزوة أحرد أول معهكو في الإس تشارك ،يها نااء الماهمو، وكا لهذا أثه بالغ في سرقي المحاربو وتضميد الجهحى، وهد ظهها بطولاا الناراء وصردق إيمانهرن في ذه المعهكو، ،قد خهجن لكي ياقو العطشى ويداوين الجهحى، ومرنهن مرن هام بهد ضرباا المشركو الموجهو لههسول  ،ذ النااء شاركن في معهكرو أحد ، وأ،ض من شارك في المعهكو سيدة ناراء العرالمو ،اطمرو الز رهاء ،قرد شارك ،اطمو وأت إ أبيها  ،ذعطاه ماء، وزاه الجها عنه، وأحهه بعض الاعف ثم حشاه في الجها . وحضرا نايبو الأنااريو وهاته حاى يقول عهيه الا ة والا : « مع التفت في جهة إل وج،تَع نقعنمل عنمي »، ،رهضِ الله عنهرا ، وممرن شراركن ززوة أحد أ الم منو عائشو بن أبي بكره الاردي ، وأ عرمارة، وحمنرو بنر جحش الأسديو، وأ سهيط، وأ سُ هيم، وناوة من الأناار(1). وكان النااء يو أحد يز،ه القهر، ويملأنها لهمقاتهو؛ ولرذل حرو أتي إ عمه  في خ ،اه بشيء من الذ ب والفضو ،رذعطى أ سرهيط وترهك نااءه، ،قهن لره  : تعطري أ سرهيط وتتركنرا؟ هرال: إ أ سرهيط لا أنارى

عدد الصفحات ١٦١

 درولس ولعبر من غزولة أُحد موهفها يو أحد ، كان لأ القهر لهمارهو، ،رانظه كيرف هردمها  بهرذا وتهك نااءه، ،هحم الله ته العظا ، وأسكنها ،اي الجنا . 42- جواز الاستماتة هال أ العهم ومرنهم ابرن القريم بذرواز الاسراماتو ، أل: الإهردا عرلى اله ك والاهاحا في القا ، كما ،ع أنلخ بن النضر ، ،ذنره ألقرى درعره وكسرر زمد سيفه، واهاحم حارى لقري العردو حراسراُ وفي بعرض ا ثرار: «إن ربمك سُبحهعنههُ وهنهعهعلىه يضحك للعب، يلقمى العم،و حمعسَاا »أل: لا درفي عهيره حارى يقات ويقا ، وليلخ ذل من الههكو. ولذل لما حضر أبو أيرور الأنارارل  بمعهكرو جهرو القارطنطينيو ب د الهو ،ذلقى أحد المذا ردين بنفاره واسراماا في المعهكرو، ،قرال بعرض النال الماذخهين في الإس : أما يقول الله عز وج : ﴿ وهل نُلْقُوا بِأهيْ،ِيكَُّْ إِلىه الت هْلُكهةِ ﴾ ، هال: لا. إ الاههكو ي أ يما المال أو ألا يقات في سبي الله. وطهب أبو أيور من الارحابو أ يرد،نوه في آخره بقعرو مرن بقرافي الماهمو وأول بقعو من بقافي الكفار، هال: حاى أبعث يو القيامرو مرن هرال وأنا ماهم بو كفار. 43- صلاة الإمام إذا أصابته جراحة إ الإما إذا أصاباه جهاحرو صرلى هاعرداا وصرلى النرال وراءه هعروداا،

عدد الصفحات ١٦٢

 درولس ولعبر من غزولة أُحد و ذه الفائدة أخذ ا ابن القيم ؛ لأ الهسول  صر عنره أنره في أحرد صر الفهيضو إما الظهه وإما العصر هاعداا من كثرهة الجرها ، وصرلى النرال وراءه هعوداا، ،ذذا كا الإما الهاتب إما الحي العالم يا هاعداا لعرذر، ،ههنرال أ ياهوا وراءه هعوداا، و،هَّق بعض أ العهم ،قالوا: إ اباردأ هاعرداا ،يباردئو معه هعوداا، وإ طهأ عهيه القعود في أثناء الا ة ،يواصهو هياماا وبارط رذه الماذلو في لال آخه. 44- قاتل نفسه في النار إ َّ الماهم إذا ها ماهماا أو ها نفاه ،هو من أ النار، إذا ها المارهم نفاه ،هو من أ النار؛ لأ رج ا اسمه هزما حضر معهكو أحد ، وهات ،هما أصاباه جهاحو، لم ياا ولم يحااب، ،ذخذ سيفه وسهه واتكذ عهيه حارى خرهج سيفه من ظههه، ،ذوحى الله عز وجر إ رسروله أحاديرث: «بمعدرني عبم،ي بنفسه حرّ ت عليه الجنة »، ،حرها ْ عرلى المارهم أ يقار نفاره مهرما أصراباه الابا ءاا. 45- غسل غسل والجنب ي الشهيد لا ي إ َّ الاررنو ألا يغاَّرر ولا ياررلى عررلى شررهيد المعهكررو، أمررا الاغارري ،معهو ، وأما الا ة عهيه ،ذنره ورد في آثرار عنرد الطحراول و النارائي أ الهسول  صلى على بعض الشهداء، وورد في حديث صحي أنه تهك الار ة على بعضهم، هال ابن القيم في نذيب الانن : الإمرا مخرير إ شراء صرلى وإ

عدد الصفحات ١٦٣

 درولس ولعبر من غزولة أُحد شاء تهك، وفي صحي البخارل أ الهسول  وهف على شرهداء أُحرد يُ ار عهيهم كالمودفي لهم، هير : رذا الردعاء، وإلا ،ذنره لم يار عهريهم في الحرال، ،الإما مخير في شهداء المعهكو؛ أ يا أو يترك، وأكثه أحواله  أنه ما صر على شهداء المعهكو، لأ الا ة تزكيو والله هد زكا م. والشهيد إذا كا جُ نباا زا هاله ابن القيم ، لأ حنظهو بن أبي عرامه  كا مع زوجاه ،هما سمع داعي الله خهج جنباا وبرافي نفاره، ،قار في المعهكرو، ،قال عهيه الا ة والا : «سلوا أهله عله؟ قعلوا: خمرج جنبمعا ولم يغتسمل قعل: والذي نفسي بي،ه لقم، رأيمت الممئكمة نغسمله بمين السمماء والأرض في ححعف ن ذهب بماء المزن »، ،اسادل بذل بعض أ العهم على أ الجنرب إذا عُهم أنه ماا جنباا و و من الشهداء أنه يغا وهد رج ذل ابن القيم. 46- عاس في الخوف والحرب نعمة جليلة ُّ الن إ َّ النعال في ا و والحهر نعمو، وفي الا ة ولاللخ الذكه زفهو، ،في معهكو أحد لما أراد الله أ يمن على الهسول  وعرلى الارحابو، أصرابهم نعال حاى سقط سيف أبي طهحرو مرن يرده كرما هرال أنرلخ هرال تعرا : ﴿إِذْ يُغهشِّيكَُُّ النُّعهعسه أه هنهةا ِنْهُ ﴾ أل: سكينو و ردوءاا، وراحرو لقهروبكم، ،هو في ا و والحهر أمنروْ و ردوءْ مرن الله، ولكنره في ا لار ة وفي لراللخ الذكه من الشيطا . ومن ا ثباا ههب الم من أ ينعلخ في المعهكو، ومشرا ير الشرذعا في الإس كانوا ينعاو وسط المعهكو ع مو على هوة ههوبهم، وهد ذكه ابن كثير

عدد الصفحات ١٦٤

 درولس ولعبر من غزولةأُحد عن شبيب بن يزيد ا ارجي البط الكبير و و من هواد م مرا سرمع بذشرذع منه بعد الاحابو، يقول ابن كثير في البدايو والنهايو : كا في ساو رج ا يهقرى ث ثو آلا ،يهزمهم، وكا ينعلخ هبي المعهكو على بغهاه، و رذا مرن شرذاعو ههبه ومن حماساه ينعلخ والافو أمامره، حارى إ زوجاره واسرمها ززالرو ، دخه الكو،و ، ،ذر ب الكو،و كهها، و الحذاج كا أمير الكو،و في عهرد ا، ،هما دخه من بار الكو،و الشرهي خهج و من الغرهبي، ،ردخه بعمرود في يديها تضرر بار الإمارة وتقول لهحذاج : اخهج يا عدو الله، ثم ارتق المنا منا الجامع، ،خطب خطبو، ،يقول أحد الماهمو لهحذراج : يرا ذلير تقار عهماء الماهمو وتقا ضعفاء الماهمو، ولما أت ززالو ا ارجيو هب منها. أسدْ ع وفي الحهور نعامو بهزا إ ززالو في الوزى ،اخاء تنفه من صفير الارا،ه أ كا ههب في جناحي طرائه 47- متابعة حركة العدو وكتمان الأخبار كا العبال بن عبد المطهب يههرب حهكراا هرهيش واسراعدادانا العاكهيو، ،هما تحهك ذا الجيش بعث العبال رسالو ماراعذهو إ النبري  ، ضمنها جميع تفاصي الجيش، وأسرفي رسول العبال بذب الهسرالو وجرد في الاير، حاى إنه هطع الطهي بو مكو والمدينرو، الاري تبهرغ ماراحاها سارمائو كيهومتر، في ث ثو أيا وسهم الهسالو إ النبي  و و في ماذد هباء(1) .

عدد الصفحات ١٦٥

 درولس ولعبر من غزولة أُحد كا النبي  ياابع أخبار ههيش بدهو بواسطو عمه العبال، هرال ابرن عبرد الا: "وكا  يكاب بذخبرار المشرركو إ رسرول ا ، وكرا المارهمو ياقوو به بمكو، وكا يحب أ يقد على رسول الله ،كاب إليه رسول الله  : أ مقام في مكو خ"(1). كان المعهوماا الاي هردمها العبرال لهسرول الله  دهيقرو ،قرد جراء رسالاه: "أ ههيشاا هد أجمع المارير إلير ، ،رما كنر صرانعاا إذا حهروا بر ،اصنعه، وهد توجهوا إلير و رم ث ثرو آلا وهرادوا مرائاي ،رهل و،ريهم سبعمائو ذرافي وث ثو آلا بعير، وأوعبوا(2) من الا" (3) . لم يكاف النبي بمعهوماا المخابهاا المكيو، ب حرهص عرلى أ تكرو معهوماته عن ذا العدو ماذددة مرع ت حر الرزمن، وفي رذا إرشراد لقرادة الماهمو بذهميو ماابعو الأخبار الاي ياولد عنهرا وضرع خطرط واسرتراتيذياا نا،عو، ولذل أرس  الحبار بن المنذر بن الجمو إ ههيش يااطهع ا ا، ،دخ بو جيش مكو وحزر عجدجده وعُدج ده ورجع، ،ارذله رسرول الله  « : مع رأيت؟» هال: رأي أل رسول الله عدداا، حزرنم ث ثو آلا يزيدو ههي أو ينقاو ههي ، وا ي مائاي ،هل، ورأي دروعارا ظرا هة حزرنرا سربعمائو درفي، هال: «هل رأيت رعناع؟» هال: رأي النااء معهن الد،ا والأكبرار(4) ...

عدد الصفحات ١٦٦

 درولس ولعبر من غزولة أُحد ،قال رسول الله  « :أردن أن ارضمن القمو ويمذكرونهَّ قمتلى بم،ر هكمذا جعءني خبرهَّ ل نذكر ن شأنهَّ حرلاع حسبنع الله ونعَّ الوكيمل اللهمَّ بمك أجول وبك أحول»(1) . كما أرس أنااا وم نااا ابني ،ضالو يانااا أخبار هرهيش، ،ذلفيا را هرد هارب المدينو، وأرسه خيهها وإبهها تهعى زروفي يثهر المحيطرو بهرا، وعرادا ،ذخااه بخا القو (2). وبعد أ تذكد من المعهوماا حهص عرلى حصرر تهر المعهومراا عر المااوى القيادل، خو،اا من أ ي ثه ذا ا را عرلى معنويراا المارهمو هبر إعداد العدة، ولذل حو ههأ أبي برن كعرب رسرالو العبرال أمرهه  بكرا الأمه، وعاد مسرعاا إ المدينو، وتبادل الهأل مع هادة المهراجهين والأنارار في كيفيو مواجهو الموهف، وكا  هد أطهع سيد الأناار سرعد برن الهبيرع عر خا رسالو العبال ،قال: والله إني لأرجو أ يكو خيراا، ،اساكامه إيراه، ،هرما خهج رسول الله  من عند سعد، هال له امهأتره: مرا هرال لر رسرول الله؟ ،قال لها: لا أ ل ، أن وذاك، ،قال : هد سمع ما هرال لر ، ،ذخاتره برما أسر به الهسول  ،استرجع سعد، وهال: يرا رسرول الله، إني خفر أ يفشرو ا ا ،ترى أني أنا المفشي له وهد اساكاماني إيراه، ،قرال رسرول الله  « :خمل عنهع»3 . 2

عدد الصفحات ١٦٧

 درولس ولعبر من غزولة أُحد وفي ذه الحادثو درل بالغ لهعاكهيو وتحذيه م من إط في زوجانم على أسرار م العاكهيو، وخططهم وأوامه م، وينبغي الحذر من إ،شاء مثر رذه الأسرار لأ إ،شاء ا يهدد الأمو ومااقبهها بكارثو كاى. إ تاريِ الأمم والشعور في القديم والحديث يحدثنا أ كثيراا مرن الهرزائم والمآح وا لا هد حه بكثير من الأمرم نايذرو لاسررر أسرار الجيروو إ أعدائها عن طهي زوجو خائنو، أو خائن في ثور صدي ، أو ههيب في الظرا ه عدو في الحقيقو والواهع (1) . 48- دروس في الصبر تقدمها الصحابيات للأمة أ- حفية بنت عب، المطلب رضي الله عنهع: لما اساُشهد أخو ا حمزة بن عبد المطهب  في أحد وجاءا لانظه إليه وهرد مث به المشركو ؛ ،ذدعوا أنفه وبقهوا بطنه، وهطعروا أذنيره ومرذاكيره، ،قرال رسول الله  لابنها الزبير بن العوا«القها ،ذرجعها، لا تهى ما بذخيها»،قال لها: يا أمه إ رسول الله  يذمهك أ تهجعي، هال : ولم؟ وهرد بهغنري أنره هرد مُث بذخي، وذل في الله، ،ما أرضانا بما كا من ذل ، لأحاابن ولأصرا إ شاء الله. ،هما جاء الزبير بن العروا  إ رسرول الله ،رذخاه برذل ، هرال«خمل

عدد الصفحات ١٦٨

 درولس ولعبر من غزولة أُحد سبيلهع» ،ذتاه ،نظها إليه، ،اه عهيه واسترجع(1)، واساغفها له(2) . ب- حمنة بنت جحش رضي الله عنهع: لما ،ه رسول الله  من د،ن أصحابه- - ركب ،هسه وخهج الماهمو حوله راجعو إ المدينو، ،هقياه حمنو بن جحش، ،قال لهرا رسرول الله  :يمع حمنة: «احتسبي»هال : من يا رسول الله؟ هال«أخوك عبم، الله بمن جحمش» هال : إنا لله وإنا إليه راجعو ، زفه الله لره، نيئارا لره الشرهادة، ثرم هرال لهرا «احتسبي»هال : من يا رسول الله؟ هال: «خعلك حمزة بن عب، المطلب»هال إنا لله وإنا إليه راجعو ، زفه الله له، نيئا له الشهادة، ثم هرال لهرا: «احتسمبي» هال : من يا رسول الله؟ هال«زوجك صعب بن عمم»، هالر : واحزنراه، وصاح وولول ، ،قال رسول الله  « :إن زوج المرأة نهع لبمكعن»لمرا رأى من تثباها على أخيها وخالها، وصرياحها عرلى زوجهرا ثرم هرال لهرا: «ولم ههر ذا؟»هال : يا رسول الله ذكها يام بنيه ،هاعنري، ،ردعا لهرا رسرول ا ، ولولد ا أ يحان الله تعا عهيهم من ا هف(3). ،ازوج طهحو برن عبيرد ا ،ولدا منه محمداا وعمها وكا محمد بن طهح و أوص النال لولد ا(4) . ج- المرأة ال،ينعرية رضي الله عنهع: هال سعد بن أبي وهاص : مه رسول ا بامهأة مرن بنري دينرار، وهرد

عدد الصفحات ١٦٩

 درولس ولعبر من غزولة أُحد أصيب زوجها وأخو ا وأبو ا مع رسول الله  بذحد، ،هما نعوا لها هال : ،ر ،ع رسول الله  ؟ هال: خيراا يا أ ، ، رو بحمرد الله كرما تحبرو ، هالر : أرونيه حاى أنظه إليه، ،ذشير لها إليه، حاى إذا رأته هالر : كر ماريبو بعردك جه (1)، تهيد صغيرة، و كذا يفع الإيما في نفول الماهمو د- أ سع، بن ععذ وهي كبشة بنت عبي، الخزرجية رضي الله عنهع: خهج أ سعد بن معاذ تعدو نحو رسول الله  ، ورسول ا واهرف على ،هسه، وسعد بن معاذ آخذ بعنا ،هسه، ،قال سعد: يرا رسرول الله، أمري، ،قال رسول الله: « رحباع ع»،دن حارى تذمهر رسرول الله ،قالر : أمرا إذا رأيا سالماا، ،قد أشوا2 المايبو، ،عزا ا رسول ا بعمهو بن معاذ ابنهرا، ثم هال: «يع أ سع، أبشري وبشري أهلميهَّ أن قمتمهَّ قم، نرالقموا في الجنمة جميعاع وهَّ اثنع عشر رجما وق، شفعوا في أهليهَّ»هالر : رضرينا يرا رسرول الله، ومن يبكي عهيهم بعد ذا؟ ثم هال : ادفي يا رسول الله لمن خُهفروا. ،قرال رسول الله  « :اللهَّ أذهب حزن قلو َّ واجبر صيبتهَّ وأحسمن الخلم على ن خُلفوا »(3) . 49- أهمية الشورى: بعد أ جمع  المعهوماا الكامهو عن جريش كفرار هرهيش جمرع أصرحابه رضِ الله عنهم وشاور م في البقاء في المدينو والاحان ،يها أو ا هوج لم هراة

عدد الصفحات ١٧٠

 درولس ولعبر من غزولة أُحد المشركو، وكا رأل النبي  البقاء في المدينو، وهال«إنع في جنة حصينة»1 ،ذ رأيام أ تقيموا وتدعو م حيرث نزلروا، ،رذ أهراموا أهراموا بشرر مقرا ، وإ دخهوا عهينا هاتهنا م ،يها، وكا رأل عبرد الله برن أبي ابرن سرهول (2) مرع رأل رسول الله  إلا أ رجالاا من الماهمو ممن كا ،اته بدر هالوا: يا رسرول الله، اخهج بنا إ أعدائنا. من الواضر أ الهسرول  عروَّد أصرحابه عرلى الاصرري برآرائهم عنرد مشاورته لهم حاى ولو خالف رأيه، ،هو إنما يشاور م ،يما لا نص ،يره تعويرداا لهم على الافكير في الأمور العامو ومعالجو مشاك الأمو، ، ،ائدة من المشرورة إذا لم تقتر بحهيو إبداء الهأل، ولم يحدث أ لا الهسول  أحداا؛ لأنه أخطرذ في اجاهاده ولم يو، في رأيه، وكذل ،ذ الأخذ بالشورى مهز ل ما ، ، برد أ يطب الهسول  الاوجيه القهآني: ﴿لهبِماه رهحمْهة ِّنه اللهِ لِنمته لههُمَّْ وهلهموْ كُنمته لهظًّع غهلِيظه الْقهلْبِ لهنْفهضُّوا ِنْ حهوْلِكه لهععْ ُ عهنْهَُّْ وهاسْتهغْفِرْ لههُمَّْ وهشهمعوِرْهَُّْ فيِ الأ ْرِ لهإِذها عهزه ْته لهتهوهك لْ عهلىه اللهِ إِن اللهه اُِبُّ المُْتهوهكِّلِينه ﴾ ، لاعاراد على ممارسو الشورى و نا يظهه الروعي الارياح عنرد الارحابو رضروا الله عهيهم، ،هزم أ لهم إبداء الهأل، ،ذنه ليلخ لهم ،هضه على القائد، ،حاربهم أ يبينوا رأيهم ويتركوا لهقائد حهيو اخايار ما يرترج لديره مرن ا راء، ،هرما رأوا أنهم ألحوا في ا هوج وأ الهسول  عز على ا هوج بابب إلحاحهم، عادوا

عدد الصفحات ١٧١

 درولس ولعبر من غزولة أُحد ،اعاذروا إليه، لكن الهسول الكهيم عهمهم درساا آخه و من صرفاا القيرادة الناجحو و و عد التردد بعد العزيمو والشروفي في الانفيذ، ،رذ ذلر يزعرزفي الثقو بها ويغهل الفوضى بو الأتبافي1 . 51- تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة عند خهوجه  إ الغزوة هال لأصحابه« ن رجل ىرج بنمع عملى القمو ن طريق ل يمر بنع عليهَّ؟»،ذبردى أبرو خيثمرو اسراعداده هرائ : أنرا يرا رسول الله، ،نفذ به في حهة بني حارثو وبو أمروالهم، حارى سره بره في مرال لهبعي بن هيظي، وفي روايو ابن شا : لمهبع بن هيظي وكا رج ا منا،قاا ضريه البصر، ،هما أحلخ بهسول الله  ومن معه من الماهمو، ها يحثو في وجرو هم الترار، و و يقول: إ كن رسول الله ، أح ل أ تدخ حرائطي، وهرد ذكه أنه أخذ حفنو من تهار بيده، ثم هال: والله لو أعهم أني لا أصيب بها زيرك يا محمد، لضرب بها وجه ، ،ابادره القرو ليقاهروه، ،قرال لهرم: «ل نقتلموه لهذا الأعمى أعمى القلب أعمى البصر»، وهد بدر إليه سعد بن زيد أخرو بنري الأشه 2 هب نهي رسول الله عنه، ،ضربه بالقول في رأسه ،شذه (3) . ولا ش في أ مهوره  بو الأشذار والبااتو يدلنا على حهصه عر الأخذ بالاحاياطاا الأمنيو المناسبو في أثناء الاير؛ لأ الطهق العامرو تكشرف

عدد الصفحات ١٧٢

 درولس ولعبر من غزولة أُحد للأعداء على مقدار هواا الماهمو، و ذا أمه محذور، ،الهسول  عهم الأمرو الأخذ بالسريو من حيث المكا ، ومرن حيرث الزمرا ، لرئ ياراطيع الأعرداء معه،و هوانم ،يضعوا ا طط المناسبو لمذابهاها، وبذل يرذ ب تنظريم القرادة وإعداد م لجيوشهم في مهب الهيا . وفي ذا ا ا تطبي عم لاقديم الماهحو العامو على الماهحو ا اصو إذا تعارض الماهحاا ،الهسول  حينما مه بالجيش في أرق المنا، مهبرع برن هيظي، وتهتب على ذل إ،ااد المزرعو، لكن ،يره مارهحو لهذريش باخاارار الطهي لهم إ أحد، ،بو  أ ما يكو به ماهحو لهدين مقد على مرا سرواه من الماال الأخرهى، ،هنرا تعارضر مارهحاا مارهحو عامرو ومارهحو خاصو، وماهحو الردين في رذا الموهرف مارهحو عامرو و ري مقدمرو عرلى الماهحو ا اصو، و ي ماهحو المال(1). وهرد رترب الشرارفي الحكريم مقاصرد الشرفي في تحقي المنا،ع لعباده من حفرظ ديرنهم ونفوسرهم وعقرولهم ونارههم وأموالهم طب تهتيب معو ،يما بينها(2)، ،رذذا نظهنرا إ كهيراا الردين ا مر وأهمياها وجدنا أ ذه الكهياا مادرجو حارب الأهميرو: الردين، والرنفلخ، والعق ، والنا ، والمال، ،ما يكو به حفظ الدين مقد على ما يكو به حفرظ النفلخ عند تعارضهما، وما يكو به حفظ النفلخ مقد على ما به يكرو حفرظ العق ، وما به يكو حفظ النا مقد على ما به حفرظ المرال، والترتيرب بهرذا

عدد الصفحات ١٧٣

 درولس ولعبر من غزولة أُحد الشك من ذه الكهياا يحظى باتفاق العهماء(1) . 51- ة ا ّ ن سبتلاء: من العا والدرول في ززوة أحد ذل الدرل الرذل رده ظرا هاا في جميع ،اول ذه الغزوة وأحرداثها، ألا و رو الابرا ء، ،رذ ابرا ء الله تعرا لهم منو سنو ماضيو وراسخو، ،يه من الفوائد والحكم مرا لا يحار بالعا،يرو والأمن، ،على رزم أ الب ء في ذه الغزوة كا مهيهاا هاسرياا، إلا أ الله عاترب بعض من اسانكه ذل ،قال تعا : ﴿أه ْ حهسِبْتَُّْ أهنْ نه،ْخُلُوا الجْهن ةه وهلمه مع يهعْلهمَِّ الله ُ ال ذِينه جهعهه،ُوا ِنْكَُّْ وهيهعْلهَّه الص عبِرِينه ﴾ ، ،من ظن أ الجنو تحا له بذبخلخ الأثما وأضعف الأعمال ،قد أخطذ الحارار؛ إذ لا برد لهذنرو مرن مهه يقدمه العبد في ذه الدنيا، به ياميز الأوليراء مرن الأدعيراء، ،رالب ء يميرز الاادق من الكاذر والم من من المنا، ، والب ء يكشف عن معراد الهجرال، كما هال الأول: جرررزى الله الشررردائد كررر خرررير عه، بها عدول من صرديقي ،ذ الله لما ابالى الماهمو بهذه النازلو أبدى المنا،قو رؤوسهم، وتكهموا برما كانوا يكامو ، وظهها مخبذنم، وعاد تهرويحهم تصرريحاا، وانقارم النرال في ذه الغزوة إ كا،ه وم من ومنا، ، وعه الم منو أ لهم عدواا في أنفاهم، ،ماز الله بذل ا بيث من الطيب، هال الله تعا : ﴿ هم ع كهمعنه الله ُ لِيهمذهره المُْمؤْ ِنِينه عهلىه هع أهنْتَُّْ عهلهيْهِ حهت ى يهمِيزه الخْهبِيثه ِنه الط يِّبِ ﴾ .

عدد الصفحات ١٧٤

 درولس ولعبر من غزولة أُحد ،عه الم منو في ذه الغزوة ضعفهم، وبها عه،روا أعرداء م، و رذبهم بها، ومحص ههوبهم، وجعهها سبباا لبهو منازل ودرجاا هضَ في ساب حكمه أنها لهم، هصرا عنها أعمالهم ،اتخذ منهم شهداء كاب لهم أعلى المنازل ور،عهم أعلى الدرجاا. كما أ الله سبحانه وتعا يذ بما حدث في ذه الغزوة من البغي والعردوا على أولياء الله تعا وأحبابه وأصفيائه، يذ بذل أسبار مح أعدائره؛ ،رذ الله إذا أراد أ يهه أعداءه هيض لهم الأسبار الاي يااحقو بها اله ك والمحر ، ومن أعظم ذه الأسبار بعد الكفه بالله بغريهم وطغيرانهم ومبرالغاهم في أذى أوليائه، وتفننهم في محارباهم وهاالهم والاارهط عهريهم، كرما هرال الله تعرا في الحديث القدح: « ن تذس لي ولياع لق، تذنته بعلحرب»،ذذا عاا أعرداء الله عرلى أوليائه وحزبه ،ذ ذل من أمراراا وع مراا هرهر محر الله لهرم، هرال الله تعا : ﴿إِنْ يهمْسهسْكَُّْ قهرْحٌ لهقه،ْ هس الْقهوْ ه قهرْحٌ ِثْلُهُ وهنِلْكه الأهي مع ُ نُم،هاوِلهُهع بهمينْه الن عسِ وهلِميهعْلهَّه الله ُ ال مذِينه ت هنُموا وهيهت خِمذه ِم نْكَُّْ شُمهه،هاءه وهالله ُ ل اُِمبُّ الظ معلمِِينه وهلِيُمهحِّصه الله ُ ال ذِينه ت هنُوا وهيهمْحهقه الْكهعلِرِينه ﴾ وما تشهده الأمو اليو من تاهط الكفار وأشياعهم على حزر الله وأوليائره ما و إلا إحدى ع ماا ههر محر الله لهر لاء المعاردين. ،الحمرد لله الحكريم العهيم ا بير. وعلى ورثو الأنبياء من أ العهم والدعوة وأ ا ير والاحوة أ ياقروا الله ويااوا؛ ،ذ أج الله ههيب، وعهيهم أ لا يضذهوا إذا أصرابهم أذى أو

عدد الصفحات ١٧٥

 درولس ولعبر من غزولة أُحد نزل بهم مكهوه؛ ،ذ الله هد هال: ﴿كهتهمبه الله ُ لأهغْلِمبهن أهنهمع وهرُسُمليِ إِن الله ه قهموِي عهزِيزٌ ﴾ ، وهد صدق القائ : لعرر عابرر محمررود عواهبرره وربما صح الأجاا بالعهر والابا ء مهما طال مدته واماد وهاره واشرادا كهباره وتوالر أحداثره وكثها ضحاياه ،ذ عاهباه أ يهتفع وينكشف ،ذنه مهما دجى الهي ،الااريِ أخانا أ النهار بذحشاء الدجى يثب وينبغي لأولياء الله أ لا يهنوا ولا يذلوا لما نزل بهم من كرهر أو حر بهرم من ضيم؛ ،ذ العزة لله ولهسوله ولهم منو، لا يه،عها انكارار عاركهل ولا يزيهها ضعفه، ب الأمه كما هال الله تعا لأوليائره بعرد انقضراء رذه المعهكرو: ﴿وهل تَهِنُوا وه ل بهْزهنُوا وهأهنْتَُُّ الأْهعْلهوْنه إِنْ كُنْتَُّْ ُمؤْ ِنِينه ﴾ ، ،رذ مرا أصابهم إنما و في ذاا الله تعرا ، ،عهريهم أ ياذهردوا لأعردائهم والشراماو بهم، كما هي : و هُّرردل لهشرراماو أُريهررمُ أني لهيررب الررد ه لا أتضعضررع وعلى أولياء الله أ يعهموا أنه إذا كا الب ء يايب الهس ومن معهرم مرع صحو إيمانهم وصدق بذلهم وعظيم جا هم عند الله تعا ،ذصراباه لمرن دونهرم أو وأحهى. وا نا أكافي وأسذل الله عز وج بمنه وكهمه أ ينفعنا بما نقول ونارمع ونكاب وأ يَعهه خالااا لوجهه الكهيم .

عدد الصفحات ١٧٦