بعدما تبٌّن لهمالحق ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر أن القرآن حق لٌحدد أن اختلبؾ أهل الكتاب فً الحق قد أبعدهم عنه ، ثم جاء الحدٌث عن التكالٌؾ وتحدٌداً عن الأساسٌات المطلوبة لٌحدد دورها فً تحقٌق ثبات المسلمٌن وعدم اختلبفهم. الإٌمان بالله والٌوم الآخر والملببكة والكتب والنبٌٌن والإنفاق وإقامة الصلبة وإٌتاء الزكاة والوفاء بالعهد والصبر 177ـ 203 اختلبؾ أهل الكتاب فً كتاب الله أبعدهم عن الحق 176 القرآن حق 176 البقرة 2 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالحدٌث عن طبٌعة القرآن الذي ٌشمل المحكم والمتشابه لٌحدد أن الزٌع سبب فً انحراؾ الفهم وأن العلم سبب فً استقامة الفهم. ثم ذكر التكالٌؾ لٌحدد دورها فً الحفاظ على سلبمة القلب من الزٌػ. الدعاء بالثبات وعدم الزٌػ 8ـ9 تحدٌد أن الزٌػ فً القلب سبب فً اتباع المتشابه ابتؽاء الفتنة ، وأن العلم بؤن كلبً من المحكم والمتشابه هو من الله سبب فً التسلٌم بكلٌهما 5ـ7 المحكم والمتشابه 5 ال عمران 3 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ بالله لٌحدد أن وظٌفة النبً التبلٌػ هذه الحقابق للناس ، ثم ذكر التكالٌؾ لٌحدد دورها فً منهج تلقً البلبغ والإفادة منه. تقوى الله فلب ٌستوي الخبٌث والطٌب وعدم السإال عن أشٌاء لم ٌبدها الله 100ـ 102 وظٌفة النبً: البلبغ 99 علمه محٌط بكل شًء وهو شدٌد العقاب وؼفور رحٌم 97ـ 98 المابدة 4 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان قدرة الله على المشركٌن لٌحدد أن انشؽال المشركٌن بالدنٌا سبب من أسباب الؽفلة عن قدرة الله علٌهم. ثم ذكر التكالٌؾ لٌحدد دور المسلم تجاه المكذب بالحق وهو الإعراض. الإعراض عمن ٌخوض فً آٌات الله 68ـ 70 بٌانأن الإنسان ٌقبل على الله وقت الشدة ثم ٌشرك وقت الرخاء 66ـ 67 تقرٌر قدرة الله على المنحرفٌن عن هدٌه 65 الأنعام 5 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر القرآن لٌحدد أثره على المإمنٌن به والمتمثل بالخشوع ، ثم ذكر دعاء وصلبة 110 خشوع من ٌإمن بالقران 107ـ 109 القرآن حق تنزل مفرقاً لٌقرأ على 105 ـ الإسرا ء 6
عدد الصفحات ١٠٨التكالٌؾ لٌحدد دورها فًاستدامة هذا الخشوع. مكث 106 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ با لٌحدد أن مردّ انحراؾ الإنسان عن الإله الحق هو صفة نفسٌة وهً جحود النعمة ، ثم ذكر التكالٌؾ لٌحدد دورها فً التعامل مع الكفور الذي جحد نعمة شعٌرة الحج. منهج التعامل مع من ٌجادل فً شعٌرة الحج فً ألا ٌلتفت إلٌهم وٌحٌلهم إلى علم الله بؤعمالهم 67ـ 68 من صفات الإنسان أنه كفور 66 هو المحًٌ والممٌت والباعث 66 الحج 7 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر القرآن لٌحدد أن الإعراض عن الآٌات البٌنات عن علم هو سبب من أسباب عدم الهداٌة بنور القرآن ، ثم ذكر التكالٌؾ لٌحدد الواجب المطلوب من المنافقٌن وهو لزوم الطاعة بعدما تبٌن لهم الحق. الأمر بطاعة الله ورسوله 54 إعراض المنافقٌن عن حكم الله وطاعته 47ـ 50 القرآن آٌات بٌنات ٌهدي بها الله من ٌشاء 46 النور 8 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر صفات الله وأسمابه لٌحدد أن اتباع الهوى سبب من أسباب الانحراؾ عن الإله الحق ، ثم ذكر التكالٌؾ لٌحدد دورها فً رد الإنسان إلى فطرته ومعالجة اتباعه للهوى. أقم وجهك للدٌن حنٌفاً فطرة الله التً فطر الناس علٌها وتقوى الله والصلبة وعدم الشرك 30ـ 32 الشرك هو اتباع للهوى بؽٌر علم 28ـ 29 تقرٌر أن الله هو الخالق والمحًٌ والممٌت وله المثل الأعلى فً الوجود 26ـ 27 الروم 9 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر فضل الله على المإمنٌن لٌحدد قٌمة بعثة النبً ، ثم ذكر التكالٌؾ لٌحدد دورها فً الثبات على هذا الفضل. النهً عن طاعة الكافرٌن والمنافقٌن والتوكل على الله 47ـ 48 تقرٌر أن النبً محمد شاهداً مبشراً ونذٌراً وداعٌاً إلى الله وسراجاً منٌراً 45ـ 46 الله ٌصلً على المإمنٌن وملببكته لٌخرجهم من الظلمات إلى النور 43ـ 44 الأحزا ب 10 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ با لٌحدد أن مردّ انحرافاتهم هو ؼفلتهم عن حقٌقة أن علم الله محٌط بهم. ثم ذكر التكالٌؾ لٌحث المإمنٌن على وجوب احكام تتصل بالنجوى 9ـ13 انحرافات المنافقٌن 8 تقرٌر إحاطةعلم عز وجل بالإنسان 7 المجاد لة 11
عدد الصفحات ١٠٩الاستجابةلطاعته وعدم سلوك مسلك المنافقٌن حكمة الترتٌب: ٌبدأ بالتعرٌؾ بالله لٌعالج انحرافات الإنسان التصورٌّة ، ثم ٌؤتً بٌان التكالٌؾ لٌحدد دورها فً معالجة هذا الانحراؾ عند أصحابه ، أو تثبٌت المإمنٌن اتجاه تلك الانحرافات الصادرة من المنافقٌن والمشركٌن والكافرٌن. الجدول(12) اقتران التعرٌف بالإنسان مع التعرٌف باللَ والحدٌث عن الآخرة القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب الحدٌث عن الآخرة التعرٌؾ بالإنسان التعرٌؾ بالله المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ بالله لٌحدد أن سبب الاختلبؾ فً وحدانٌته مرده نفسً وهو البؽً. ثم ذكر الجزاء لٌحدد أن هذا الموقؾ ٌترتب علٌه جزاء فً الٌوم الآخر وفً ذلك تحذٌر من عاقبة الاستمرار. سٌحبط الله عز وجل أعمال أهل الكتاب 21ـ 22 اختلؾ أهل الكتاب بما أنزل الله بؽٌاً بٌنهم ، وتقرٌر أن وظٌفة النبً التبلٌػ 19ـ 20 تقرٌر شهادته سبحانه وشهادة الملببكة وأولً العلم على وحدانٌته عز وجلّ وأن الدٌن عند الله هو الإسلبم 18 ال عمران 1 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر صدق الوحً لٌحدد أن الكفر والصد عن سبٌل الله هو انحراؾ عن الحق. ثم ذكر الجزاء لٌحدد أن هذا الموقؾ ٌترتب علٌه جزاء فً الٌوم الآخر وفً ذلك تحذٌر من عاقبة الاستمرار. جزاء الكافر 168ـ 169 الكفر والصد عن سبٌلالله هو ضلبل كبٌر 167 شهادة الله تعالى وملببكته على صدق الوحً 166 النساء 2 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر القرآن لٌحدد وظٌفة الإنسان تجاهه وهً الاتباع وتقوى الله فً منهج جزاء من ٌعرض عن آٌات الله 157ـ 158 وظٌفته أن ٌتبع القرآن وأن ٌتق الله 155ـ 157 القرآن كتاب مبارك 155 الأنعام 3
عدد الصفحات ١١٠الاتباع، ثم ذكر الجزاء لٌحدد أن الاستنكاؾ عن هذه الوظٌفة ٌترتب علٌه جزاء فً الٌوم الآخر وفً ذلك تحذٌر من عاقبة هذا الموقؾ. ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر الؽاٌة من إرسال الله للنبً محمد وهً إظهار الإسلبم على الدٌن كله لٌحدد علة هذا الفعل بكون أهل الكتاب قد انحرفوا عن سبٌل الله بل وٌصدون الناس عنه ، ثم ذكر الجزاء لٌحدد أن هذا الموقؾ ٌترتب علٌه جزاء فً الٌوم الآخر وفً ذلك تحذٌر من عاقبة الاستمرار علٌه. جزاء أهل الكتاب 35 كثٌر من أهل الكتاب ٌؤكلون أموال الناس بالباطل وٌصدون عن سبٌل الله 34 أرسل رسوله بالهدى ودٌن الحق لٌظهره على الدٌن كله 33 التوبة 4 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر حقٌقة القرآن لٌحدد أن موقؾ المشركٌن منه بعٌد عن حقٌقته وهو نتاج عدم التفكر والتكذٌب بلب برهان ، ثم ذكر الجزاء لٌحدد أن هذا الموقؾ ٌترتب علٌه جزاء فً الٌوم الآخر وفً ذلك تحذٌر من عاقبة الاستمرار علٌه. جزاء المشركٌن 45 دعوى المشركٌن أن القرآن مفترى وتحدٌهم بؤن ٌؤتوا بسورة من مثله ، وبٌان حقٌقة موقفهم وهو التكذٌب ورفض الإٌمان وعدم تفعٌل أدوات تحصٌل المعرفة 38ـ 44 الدفاع عن القرآن وتقرٌر أنه لٌس مفترى بل هو كتاب مصدق لا رٌب فٌه من رب العالمٌن 37 ٌونس 5 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ بالله لٌحدد أن مرد هذا التصور هو جهل هإلاء بإحاطة علمه تعالى لحقٌقة موقفهم فهم ٌسرون الاستكبار وٌعلنون الشبهات. ثم ذكر الجزاء لٌحدد أن هذا الموقؾ ٌترتب علٌه جزاء فً الٌوم الآخر وفً ذلك تحذٌر من عاقبة الاستمرار علٌه. جزاء المشركٌن 25 ٌتهم المشركون القرآن بؤنه أساطٌر الأولٌن 24 تقرٌر أن الله عز وجل محٌط بما ٌسره الإنسان وما ٌعلنه وأنه لا ٌحب المستكبرٌن 23 النحل 6 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ باجزاء المنحرفٌن 12ـالشرك الطعن فً الوحً 3ـ11 تقرٌر أن الله أنزل1ـ2 الفرقان 7
عدد الصفحات ١١١لٌحدد أن السبب الأساسًلانحراؾ الإنسان عن حقٌقة الإله الحق هو الاعتقاد بلب برهان ونبذ مصدر المعرفة الؽٌبً بلب برهان كذلك ، ثم ذكر الجزاء وتحدٌداً جزاء الفرٌقٌن لٌحدد العاقبة التً سٌنتهً إلٌها هإلاء فً مقابل العاقبة الحسنة التً خسروها ، وهذا من شؤنه أن ٌدفعهم بعد الحذر من العذاب أن ٌرؼبوا فً الجزاء الحسن فٌقبلوا على الله. ومقارنته بجزاء المتقٌن 19 وفً بعثة النبً والتكذٌب بالبعث وذلك كله بلب برهان الفرقان وله الملك لا شرٌك له وهو الخالق والمدبر ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان قٌمة القرآن لٌحدد أسباب الانتفاع به (الإٌمان بالآخرة) وأسباب عدم الانتفاع (عدم الإٌمان بالآخرة)، ثم ذكر الجزاء لٌحدد أن هذا الموقؾ ٌترتب علٌه جزاء فً الٌوم الآخر وفً ذلك تحذٌر من عاقبة الاستمرار علٌه جزاء الذٌن لا ٌإمنون بالآخرة 5 المإمنون ٌقٌمون الصلبة وٌإتون الزكاة وٌوقنون بالآخرة ، والذٌن لا ٌإمنون بالآخرة زٌّنت لهم أعمالهم فهم ٌعمهون 3ـ5 القرآن مبٌن وهدى وبشرى للمإمنٌن 1ـ2 النمل 8 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان قٌمة القرآن لٌحدد أسباب الانتفاع به (الإستجابة لله بإحسان والٌقٌن بالآخرة) وأسباب عدم الانتفاع (إضلبل الناس عن سبٌل الله)، ثم ذكر الجزاء وتحدٌداً جزاء الفرٌقٌن لٌحدد العاقبة التً سٌنتهً إلٌها كل من الفرٌقٌن وفً ذلك تؤكٌد على أن الجزاء متوافق مع العمل. الإشارة إلى جزاء المستكبرٌن وتقرٌر جزاء المإمن 8ـ9 التعرٌؾ بالمحسنٌن ٌصلون وٌزكون وموقنون بالآخرة وٌقابل المحسنٌن نموذج آخر ٌضل عن سبٌل الله بؽٌر علم وٌتخذها هزواً وٌستكبر 4ـ7 القرآن الحكٌم هدى ورحمة للمحسنٌن 2ـ3 لقمان 9 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ بالله لٌحدد أن صفات الله ٌمكن تتبع اثارها فً الخلق وهذا ٌعالج إنكاره للبعث ، ثم ٌؤتً الجزاء لٌحذر الإنسان من عاقبة موقفه ٌوم القٌامة. جزاء المنكرٌن ٌوم البعث 12ـ 14 مر الإنسان فً خلقه فً عدة مراحل وقد وهبه الله أدوات المعرفة لٌستدل على المرحلة الختامٌة وهً البعث ولكن 7ـ11 الله عالم الؽٌب والشهادة العزٌز الرحٌم الخالق الذي أحسن كل شًء خلقه 6ـ7 السجدة 10
عدد الصفحات ١١٢الكافرٌن لم ٌفعلوا الأدوات فؤنكروا البعث ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ بالقرآن لٌحدد مراتب تلقً المصطفٌن للقرآن ، ثم ذكر الجزاء وتحدٌداً جزاء الفرٌقٌن لٌحدد العاقبة التً سٌنتهً إلٌها المصطفٌن والعاقبة التً نجوا منها بفضل تلقٌهم للقرآن وهذا من شؤنه أن ٌدفع بهم نحو الثبات. جزاء عباد الله المصطفٌن وجزاء الكافرٌن 33ـ 37 موقؾ المسلم من وراثة الكتاب: ظالم لنفسه ، مقتصد ، سابق بالخٌرات 32 القرآن حق والله بصٌر بعباده 31 فاطر 11 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بقٌمة القرآن لٌحدد أثرها فً واقع المستجٌب الموحد وفً واقع المعرض المشرك ، ثم ذكر الجزاء لٌحدد عاقبة الفرٌقٌن. جزاء المكذب والمصدق 30ـ 35 من ٌوحد الله خاضع لمصدر واحد ومن ٌشرك تتنازعه مصادر مختلفة 29 القرآن ؼٌر ذي عوج 28 الزمر 12 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان قٌمة القرآن لٌحدد وظٌفة الإنسان تجاه القرآن والتً تتمثل فً تجاوز العامل السلبً وهو الإعراض عن تفعٌل أدوات المعرفة فً تلقٌه لتحقٌق الاستقامة على التوحٌد. ثم ذكر الجزاء وتحدٌداً جزاء الفرٌقٌن لٌحدد العاقبة التً سٌنتهً إلٌها هإلاء فً مقابل العاقبة الحسنة التً سٌخسرونها إن لم ٌستجٌبوا، وهذا من شؤنه أن ٌدفعهم بعد الحذر من العذاب أن ٌرؼبوا فً الجزاء الحسن فٌستجٌبوا لله. جزاء الكافر ثم المإمن 7ــ8 تعطٌل المشركٌن لأدوات المعرفة فً تلقً القرآن وبٌان أن المطلوب منهم الاستقامة والاستؽفار وألا ٌشركوا بالله 4ـ6 القرآن منزل من رحمن رحٌم ومفصّل وبشٌر ونذٌر 2ـ3 فصلت 13 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ بالله لٌحدد أن عدم الجدٌة فً تلقً الوحً هً سبب من أسباب الانحراؾ عن حقٌقة الخالق. ثم ذكر الجزاء لٌحدد أن هذا الموقؾ ٌترتب علٌه جزاء فً الٌوم الآخر وفً ذلك تحذٌر من جزاء المشركٌن الؽافلٌن 10ـ 11 تقرٌر أن المشركٌن ٌتلقون هذه الحقابق وهم فً شك ٌلعبون 9 تقرٌر أن الله هو منزل الكتاب وأنه رب السماوات والأرض وما بٌنهما 2ـ8 الدخان 14
عدد الصفحات ١١٣عاقبة الاستمرار علٌه وأنه لا إله إلا هو وأنه المحًٌ والممٌت وأنه رب الناس أجمعٌن ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ بالله لٌحدد أن عدم الإٌمان بالآخرة أي بالؽٌب هو سبب تشوه تصور هإلاء لحقٌقة الإله الحق ، لأن كلبهما ؼٌب ، والؽٌبٌات ٌستدل علٌها ، فلما لم ٌإمنوا بالآخرة دل ذلك على تشوه منهجهم فً الوصول للعقٌدة ، ثم ذكر الجزاء وتحدٌداً جزاء الفرٌقٌن لٌحدد العاقبة التً سٌنتهً إلٌها هإلاء فً مقابل العاقبة الحسنة التً سٌخسرونها إن لم ٌستجٌبوا، وهذا من شؤنه أن ٌدفعهم بعد الحذر من العذاب أن ٌرؼبوا فً الجزاء الحسن فٌستجٌبوا لله. سٌجزي الله من أساء ومن أحسن. 31 تقرٌر أن الذٌن لا ٌإمنون بالآخرة ٌسمون الملببكة تسمٌة الأنثى وما لهم به من علم إنما اتباع الظن وإرادة الحٌاة الدنٌا. 30ـ 31 تقرٌر أن الأمر كله لله وأن الشفاعة عنده لا تكون إلا بإذنه حتى الملببكة لا تشفع عنده إلا إذا أذن لها الله. 27ـ 30 النجم 15 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر قٌمة القرآن لٌحدد أن التكذٌب بلب برهان بهذا الكتاب القٌّم الذي ٌحول بٌنهم وبٌن الانتفاع به ، ثم ذكر الجزاء وتحدٌداً جزاء الفرٌقٌن لٌحدد العاقبة التً سٌنتهً إلٌها هإلاء فً مقابل العاقبة الحسنة التً سٌخسرونها إن لم ٌستجٌبوا، وهذا من شؤنه أن ٌدفعهم بعد الحذر من العذاب أن ٌرؼبوا فً الجزاء الحسن فٌستجٌبوا لله. جزاء المقربٌن وأصحاب الٌمٌن والمكذبٌن الضالٌن 83ـ 94 تكذٌب المشركٌن بالقرآن 81ـ 82 القرآن كتاب كرٌم ٌمسه إلا المطهرون تنزٌل من رب العالمٌن 77ـ 80 الواقعة 16 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ بالله لٌحدد أن إرادة الإنسان للطؽٌان هو انحراؾ عن المكانة جزاء المعرضٌن فً الآخرة 15ـ 18 ٌرٌد الإنسان أن ٌطؽى 6ـ14 تقرٌر أن الله هو الأكرم فقد علّم 3ـ5 العلق 17
عدد الصفحات ١١٤التً ٌرٌدها الله له عندما كرمه بالعلم الالهً. ثم ذكر الجزاء لٌحدد أن هذا الموقؾ ٌترتب علٌه جزاء فً الٌوم الآخر وفً ذلك تحذٌر من عاقبة الاستمرار علٌه الإنسان ما لم ٌعلم حكمة الترتٌب: ٌبدأ بالتعرٌؾ بؤسماء الله وصفاته أو بالقرآن لٌعالج مواقؾ الإنسان المنحرفة ، ثم ٌؤتً الحدٌث عن الجزاء لٌدفع بالإنسان إلى الحذر من الاستمرار على الباطل ، فموقفه ٌترتب علٌه استحقاق العذاب وخسارة للنعٌم . وٌقترن التعرٌؾ بالله مع وظٌفة الإنسان لٌحدد دور الإنسان تجاه الحقابق المتصلة بالله ، ثم ٌؤتً الحدٌث عن الجزاء لٌحدد أن موقؾ الإنسان من وظٌفته ٌترتب علٌه جزاء. جدول (13) اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الكون والتعرٌف باللَ القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب التعرٌؾ بالله التعرٌؾ بالإنسان الحدٌث عن الكون المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ بخلق الكون للبستدلال على بطلبن شرك الإنسان بالخالق من لا ٌملك شٌباً وشكه بالبعث ، فاذا كان كل شًء هو مخلوق فلب ٌمكن أن ٌكون نداً أو شرٌكاً للخالق ، وإذا كان هذا الخلق العظٌم دال ولا بد على عظمة الخالق فكٌؾ ٌمتري الإنسان بالبعث؟ ثم ٌؤتً بعده التعرٌؾ بالله لٌبنى تصوراً جدٌداً عن مفهوم الألوهٌة لٌدفعهم إلى بناء التصور الجدٌد بعد هدم التصور المنحرؾ ، فالإله الذي فً السماوات هو ذاته الإله الذي فً الأرض وعلمه محٌط بالإنسان فلٌس بؽافل عنهم حتى ٌتخذوا من دونه شركاء فً الأرض . تقرٌر أن الله هو إله فً السماوات وإله فً الأرض وٌعلم سر الإنسان وجهره وما ٌكسبه. 3 بٌان أن الذٌن كفروا ٌعدلون بٌن الله الخالق وبٌن شركاء لا ٌملكون شٌباً ثم هم ٌمترون بؤن خالقهم سٌبعثهم بعد الموت 1ـ2 الله خلق السماوات والأرض والظلمات والنور 1 الأنعام 1 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾتقرٌر أن الله بدٌع 101ـبٌان صور من شرك 100 فً إنزال الماء من99 الأنعام 2
عدد الصفحات ١١٥بالكون للبستدلال بتسخٌر الكون على بطلبن الشرك ، فكٌؾ لمن ٌملك هذه العظمة أن ٌكون له شركاء كالجن والبنات والأولاد؟ ثم أٌن آثار شركهم فً تدبٌر هذا الكون؟ ثم ٌؤتً بعده تعرٌؾ بالله لٌبنً تصوراً جدٌداً عن الألوهٌة لٌدفعهم إلى بناء التصور الجدٌد بعد هدم التصور المنحرؾ وذلك بتقرٌر أن الله خالق كل شًء ، فكل ما دونه هو مخلوق ، ولا ٌمكن أن ٌكون المخلوق شرٌكاً للخالق ، ثم بٌّن صفاته. السماوات والأرض واستنكار أن ٌكون له ولد ولم تكن له صاحبة؟ بل هو خالق كل شًء وهو بكل شًء علٌم لا تدركه الأبصار وهو ٌدرك الأبصار وهو اللطٌؾ الخبٌر 103 الإنسان: وجعلوا له شركاء الجن وخرقوا له بنٌن وبنات بؽٌر علم السماء وإنبات الأرض من كل شًء آٌات للمإمنٌن ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر أن فً خلق الكون آٌات لقوم ٌتفكرون وٌعقلون فٌحققون الٌقٌن لٌحدد أن هذه المواقؾ سببها عدم التفكر فً الآٌات ، ثم ٌؤتً التعرٌؾ بالله لٌبنً تصوراً جدٌداً عن الألوهٌة لٌدفعهم إلى النظر إلى الآٌات والحذر من علم الله المطلق. تقرٌر إحاطةعلم الله عز وجل بالانسان 8ـ11 بٌان أن الكافرٌن ٌنكرون البعث وٌستعجلون العذاب وٌطلبون آٌات اخرى وبٌان أن وظٌفة النبً الإنذار 5ـ7 فً خلق الكون آٌات لقوم ٌتفكرون وٌعقلون فٌحققون الٌقٌن 2ـ4 الرعد 3 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر أن نعمة التسخٌر آٌة لكل صبار شكور لٌحدد أثر ؼٌاب الصبر والشكر والمتمثل بالتردد بٌن الإٌمان والشرك بسبب انشؽال الإنسان بمتاع الدنٌا لذا هو ٌوجه إلى كٌفٌة تقوٌم ذلك الانحراؾ. ثم ٌؤتً التعرٌؾ بالله لٌبنً تصوراً جدٌداً عن الألوهٌة لٌحذرهم من إحاطةعلم الله بهم ولٌدفعهم إلى المراقبة والاستقامة وعدم الانحراؾ. إحاطة علمه تعالى بالنفس الإنسان آٌة فً كل مراحلها 34 تقرٌر أن المشركٌن إذا ؼشٌهم موج أخلصوا الدٌن لله ثم إذا نجاهم أشركوا بالله ، ثم أرشدهم إلى منهج تقوٌم هذا الانحراؾ وهو: تقوى الله وخشٌة ٌوم البعث وعدم الاؼترار بالدنٌا وبالؽرور. 32ـ 33 تسخٌر الفلك فً البحر آٌة لكل صبّار شكور 31 لقمان 4 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بخلق الكونتقرٌر أن خالق الكون 6ـ7 تقرٌر أن الإنسان مخلوق 6 خلق الكون5 الزمر 5
عدد الصفحات ١١٦العظٌم وتحدٌداً عن الجانب العلوي ثم خلق الإنسان وتحدٌداً عن مراحل الخلق الدقٌقة فً الرحم ثم عرؾ بالله عزوجل لٌدل على أن الخلق العظٌم فً الجانب العلوي والخلق الدقٌق فً ظلمات الرحم دال على الله الرب المالك الإله الحق. والإنسان هو الله الرب الذي له الملك لا إله إلا هو ، وهو ؼنً عن الكافرٌن وراض عن المإمنٌن وأن خلقه مرّ بمراحل محددة ودقٌقة وتسخٌره: السماء اللٌل النهار الشمس القمر ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتسخٌر الكون لٌحدد أثر تدبره على المإمن وأثر الاستنكاؾ عن تدبره على الكافر ، فالتدبر ٌحقق الذكرى لأصحاب العقول فتكون ثمرته النور وكل ما دون النور هو ضلبل ناتج عن قسوة القلب الذي لم ٌتفكر فً الآٌات ، ثم ذكر قٌمة القرآن وأثره لٌحدد أن الذي ٌتفكر ٌقبل على القرآن خاشعاً فٌحقق الهداٌة. القرآن أحسن الحدٌث وهو كتاب متشابه مثانً تقشعر منه جلود الذٌن ٌخشون ربهم ثم تلٌن جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله وٌمثل هداٌة الله للئنسان 23 مقابلة بٌن من شرح صدره للئسلبم فهو على نور من ربه ومن قلبه قاس وهو فً ضلبل مبٌن 22 مشهد إنزال الماء وإخراج الزرع ثم ٌكون حطاماً وفً ذلك ذكرى لأولً الألباب 21 الزمر 6 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتسخٌر الكون العظٌم العلوي والسفلً ، ثم ذكر إحسان خلق الإنسان ورزقه من الطٌبات ثم عرؾ بالله عزوجل لٌدل على أن الخلق دال على الله الرب الحً والإله الحق. تقرٌر أن الخالق هو الله ربكم فتبارك الله رب العالمٌن وهو الحً لا إله إلا هو 64 تقرٌر أن الله أحسن تصوٌر الإنسان ورزقه من الطٌبات 64 تسخٌر الكون الأرض والسماء 64 ؼافر 7 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر أن الكون آٌات تدل على الله لٌعالج القراءة المنحرفة للكون عند المشركٌن ، فالكون آٌات دالة على الله ولٌس إلهاً ٌعبد ، ثم هً تبٌن أن الاستمرار على هذا الاعتقاد بعد كشؾ حقٌقته منشإه الاستكبار، ثم جاء التعرٌؾ بخضوع المخلوقات كلها لله لٌحذر المشركٌن من الاستنكاؾ عن عبادة المعبود الحق الذي خضعت توجٌه النبً إن استكبر هإلاء عن عبادة الله إلى أن ٌخبرهم أن الذٌن عند الله ٌسبحونه باللٌل والنهار لا ٌسؤمون 38 النهً عن السجود للشمس والقمر والأمر بالسجود لله الذي خلقهما لمن كان حقاً ٌرٌد عبادة الله اللٌل والنهار والشمس والقمر آٌات دالة على الله عز وجل 37 فصلت 8
عدد الصفحات ١١٧له كل المخلوقات ولٌدفعم نحو الاستجابة. ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر أن الكون خلق بالحق ، فلب بد أن ٌحاسب كل إنسان على عمله ، وهذا دلٌل ٌبطل معتقدات المشركٌن جملة واحدة التً تإمن فً حقٌقة الأمر بالعبثٌة ، ثم ٌؤتً الحدٌث عن القرآن لٌحدد أن وظٌفته تتمثل بالإنذار أما تحقٌق الأثر فهو مرتبط بخٌار الإنسان . القرآن مصدق لكتاب موسى وتنزل لٌنذر الذٌن ظلموا وبشرى للمحسنٌن 12 الشرك بالله بلب برهان ، اتهام الحق بؤنه سحر وأنه مفترى 3ـ11 خلق الله الكون بالحق لٌجزي كل نفس بما كسبت 2 الأحقا ؾ 9 حكمة الترتٌب ٌقترن الحدٌث عن الكون مع تصورات الإنسان المنحرفة لٌعالجها، ثم ٌؤتً التعرٌؾ بالله لتؤكٌد هذه المعالجة. وٌقترن الحدٌث عن الكون مع خلق الإنسان لٌحدد علبقة الإنسان بالكون فهما خلقان لخالق واحد ، ثم ٌؤتً التعرٌؾ بالله لٌمكن هذه العلبقة بتعرٌؾ الإنسان بالخالق. الجدول (14) اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن القصص والتعرٌف باللَ القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب التعرٌؾ بالله التعرٌؾ بالإنسان الحدٌث عن القصص المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر تارٌخ بنً إسرابٌل لٌحدد أن دعواهم هذه كاذبة وهً نتاج انحراؾ متؤصل فً أسلبفهم، ثم وجههم إلى الإٌمان بالقرآن ففٌه الهدى والبشرى. الله أنزل جبرٌل مصدقاً لما بٌن ٌدٌه وهدى وبشرى للمإمنٌن 97 ادعاء بنًإسرابٌل أن الآخرة لهم وعداوتهم لجبرٌل 94ـ 96 بنً إسرابٌل : لم ٌؤخذوا ما آتاهم ربهم وعبدوا العجل 93 البقرة 1 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر تارٌخ بنً إسرابٌل لٌحدد قٌمة بعثة النبً الذي جاء لٌقوّم انحرافاتهم ، ثم جاء التعرٌؾ بالقرآن لٌحدد قٌمة المصدر الذي جاء به النبً لٌدفعهم إلى الإٌمان به. القرآن نور وكتاب مبٌن ٌهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلبم وٌخرجهم من الظلمات 16 وظٌفته أن ٌبٌّن لاهل الكتاب ما أخفوه من وحً الله 15 نقض أهل الكتاب لمٌثاق الله ونسٌانهم لكثٌر مما ذكروا به 12ـ 14 المابدة 2
عدد الصفحات ١١٨إلىالنور وٌهدٌهم صراط مستقٌم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتجربة بنً إسرابٌل لٌحدد أن سبب استنكافهم عن حمل الأمانة هو اتباع الهوى ، لذا بعث الله النبً بالحق وأمره بالتزام هذا الطرٌق ، ثم جاء التعرٌؾ بقٌمة القرآن لٌدفع المإمنٌن إلى الاستمساك بمصدر الهدى. تقرٌر أن القرآن بصابر وهدى ورحمة 20 جعل الله النبً على شرٌعة من الأمر وأمره باتباعها وعدم اتباع أهواء أهل الكتاب 18ـ 19 آتى الله بنً إسرابٌل الكتاب والحكم والنبوة ولكنهم اختلفوا بعد ما جاءهم العلم 16ـ 17 الجاثٌة 3 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بعداوة إبلٌس لآدم لٌحدد أن هذه العداوة من شؤنها أن تإثر على تلقً الإنسان لدعوة المنذرٌن ، ثم ذكر وظٌفة القرآن لٌحدد أن عالمٌة الإنذار تستلزم التبلٌػ للجمٌع لٌدفع بالنبً ومن تبعه ممن حمل رسالته إلى الثبات على التبٌلػ. القرآن ذكر للعالمٌن 87 النبً لٌس متكلفاً ولا ٌسؤلكم أجراً 86 عداوة إبلٌس لآدم وتوعده بؽواٌة بنً الإنسان وذلك بسبب استكباره 71ـ 85 ص 4 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بقصة صاحب الحوت لٌوجه النبً إلى أن هذه الاتهامات لا ٌنبؽً أن تكون سبباً للبستنكاؾ عن دور التبلٌػ ، ثم جاء التعرٌؾ بالقرآن بكونه ذكراً للعالمٌن لٌحدد أن عالمٌة القرآن تقتضً الثبات على التبٌلػ رؼم كل التحدٌات لٌدفعه نحو الثبات. تقرٌر أن القرآن ذكر للعالمٌن 52 اتهام النبً بالجنون 51 قصةصاحب الحوت 48ـ 50 القلم 5 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بعاقبة السابقٌن لٌحذر هإلاء من عاقبة التكذٌب وهً الهلبك ، ثم جاء الحدٌث عن حفظ الله للقرآن وإحاطته بالمكذبٌن لٌطمبن المسلمٌن أن القرآن سٌبقى محفوظاً ولن ٌصل إلٌه هإلاء المكذبون مهما بلؽوا ، ولٌعلم المكذبون أن سعٌهم سٌذهب هباء تقرٌر أن الله محٌط بالمكذبٌن وأنه تكفل بحفظ هذا القرآن 20ـ 21 المشركون فً حالة تكذٌب 19 الجنود فرعون وثمود 18 البروج 6
عدد الصفحات ١١٩منثوراً . حكمة الترتٌب: ٌبدأ بالقصص وٌربطها مع المواقؾ المنحرفة لٌعالجها ، ثم ٌؤتً التعرٌؾ بالله وجاء فً المواضع جمٌعها التعرٌؾ بالقرآن لٌدفع المنحرفٌن إلى الإٌمان بالقرآن بعد معالجة التصور السلبً. وٌقترن الحدٌث عن القصص بالتعرٌؾ بالنبً محمد لٌحدد قٌمة بعثة النبً ، ثم ٌؤتً الحدٌث عن القرآن لتحقٌق الثبات على الحق الذي جاء به القرآن. الجدول (15) اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان السنن والتعرٌف باللَ القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب التعرٌؾ بالله التعرٌؾ بالإنسان بٌان السنن المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أن التكذٌب واتهام النبً سبب لانصراؾ الإنسان عن الإعداد لهذا الأجل الذي لن ٌتحقق ـ أي الإعداد لهذا الأجل ـ إلا بالتصدٌق والإقبال على القرآن لذا جاء بعدها تصحٌح مفهوم المعجزة. المعجزة: لو تنزلت الملببكة لانتهى الابتلبء ، لذا أنزل الله للعالمٌن ذكراً وتكفل بحفظه 8ـ9 اتهام النبً بالجنون وطلب الملببكة دلٌلبً على صدقه 6 لكل أمة أجل تتؤخر عنه ولا تتقدم علٌه 4ـ5 الحجر 1 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالسنة المتعلقة بؽواٌة الشٌطان لٌحدد أن موقؾ المشركٌن هذا هو نتاج ؼواٌة الشٌطان ، ثم جاء التعرٌؾ بالقرآن لٌصحح تصورهم عن القرآن. تقرٌر أن القرآن ٌتنزل بالحق لٌثبت المإمنٌن وهو هدى وبشرى للمسلمٌن 102 اتهام النبً بالافتراء إذا بدلت آٌة مكان آٌة 101 إبلٌس ـ سلطانه على المشركٌن 99ـ 100 النحل 2 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر أن عداء الأنبٌاء هً سنة وجودٌة لا تنفك عن بعثة الأنبٌاء وعن الدعوة للحق لٌعلم المإمن أن بث الشبهات هو سنة كونٌة ، ثم جاء التعرٌؾ بالقرآن لٌصحح تصورهم عن تنزله. نزل على دفعات للتثبٌت وهو الحق وأحسن تفسٌراً 32ـ 33 اعتراض المشركٌن على تنزل القرآن على دفعات 32 لكل نبً أعداء من المجرمٌن 31 الفرقان 3 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بسنة الهداٌة لٌحدد أن من الناس من سٌبقى على الكفر رؼم كل الآٌات ، ثم تقرٌر أن الله عز وجل بكل شًء محٌط 54 تقرٌر أن المشركٌن فً مرٌة من لقاء ربهم 54 الآٌات الدالة على الحق والمكنونة فً 53 فصلت 4
عدد الصفحات ١٢٠ذكر إحاطةعلم الله لٌحذرهم من عاقبة الاستمرار على موقفهم الأنفس والآفاق ستبقى تظهر حتى ٌتبٌن للكافرٌن الحق ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بسنة تتعلق بمٌزان التفاضل بٌن الناس لٌحدد التصورات الصحٌحة والمنحرفة المتعلقة بذلك المٌزان ، ثم ذكر علم الله لٌحذر المنحرفون من إحاطةالله بهم. تقرٌر أن الله علٌم بؽٌب السماوات والأرض بصٌر بؤعمال الإنسان 18 تحدٌد صفات المإمنٌن حقاً واستنكار من ٌدعً الإٌمان ولم ٌحقق هذه الصفات بل وٌمّن على النبً أنه أسلم 14ـ 17 خلق الإنسان ذكرا وأنثى ثم جعلهم شعوباً وقبابل لٌتعارفوا وحدد مٌزان التفاضل بٌنهم وهو التقوى 13 الحجرا ت 5 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـأن نقل الوحً من خلبل جبرٌل هو سنة إلهٌة ، لذا فما ٌقوله النبً محمد هو حق وهو منسجم مع سنن الوجود ، ثم جاء التعرٌؾ بالله لٌعالج تصورات الإنسان المنحرفة عن الوحً فحقٌقة الألوهٌة ٌتلقاها الإنسان من الله ولٌس وفق هواه. تقرٌر أن لله الأمر كله ولا أحد ٌشفع عنده إلا بإذنه حتى الملببكة 25ـ 26 تؤكٌد رإٌة النبً لجبرٌل وتلقً الوحً منه فً مقابل بٌان أن تصورات المشركٌن إنما هً اتباع للظن ولهوى النفس ثم استنكار أن تكون مسؤلة العقٌدة متعلقة بما ٌتمنى الإنسان بدلاً من البحث عن الحق 11ـ 24 وحً الله ٌتنزل من خلبل الملك جبرٌل 8ـ 10 النجم 6 ٌظهر من خل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أن الدفاع عن مصدر تلقً القرآن الذي تنزل به جبرٌل على النبً لٌبلؽه للناس من جهتٌن: الأولى: من المصدر الذي تنزل به. الثانٌة: من مضمونه فهو ذكر لمن أراد تحقٌق الاستقامة. القرآن لٌس بقول شٌطان رجٌم بل هو ذكر للعالمٌن لتحقٌق الاستقامة بإذن الله 27ـ 29 نفً الجنون والتقصٌر فً تبٌلػ الوحً عن النبً 22ـ 26 التعرٌؾ بالملك جبرٌل الذي تنزل بالوحً: رسول كرٌم مكٌن مطاع وأمٌن 19ـ 21 التكوٌر 7
عدد الصفحات ١٢١حكمة الترتٌب ٌبدأ بالسنن لٌعالج مواقؾ الإنسان السلبٌة بٌٌان أنها ؼٌر متوافقة مع القوانٌن التً أرادها الله عز وجل للحٌاة الدنٌا ، ثم ٌؤتً التعرٌؾ بؤسماء الله وصفاته أو التعرٌؾ بالقرآن لٌدفع بالإنسان بعد معالجة تصوره المنحرؾ إلى الإٌمان الذي ٌحقق له الانسجام مع حقابق الوجود. الجدول (16) اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان التكالٌف والتعرٌف باللَ القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب التعرٌؾ بالله التعرٌؾ بالإنسان بٌان التكالٌؾ المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتحدٌد نوع التكلٌؾ وهو السمع والطاعة لٌحدد ما ٌمكن أن ٌإثر على استجابة المإمنٌن له وهو عداوة أهل الكتاب حتى ٌحذروا منهم. ثم عالج هذه الدعوى ببناء تصور صحٌح عن الألوهٌة فالذي بٌده الملك والقدرة هو المختص بؤمر الوحً. تقرٌر أن الله ٌختص برسالته من ٌشاء فله الملك وهو قدٌر والولً والنصٌر 106ـ 107 ما ٌود الذٌن كفروا من أهل الكتاب ولا المشركٌن أن ٌتنزل على المسلمٌن وحً الله 105 السمع والطاعة 104 البقرة 1 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتحدٌد نوع التكلٌؾ لٌحذر من أحد أوجه الانحراؾ عن أدابه ، ثم عالج هذه الدعوى ببناء تصور صحٌح عن الألوهٌة فالإله الحق هو من بٌده ملكوت كل شًء وهو الذي ٌبدع الموجودات وهو الذي إن أراد الشًء ٌقول له كن فٌكون. ملك الله للوجود وخضوع المخلوقات له 116ـ 117 ادعاء الولد 115ـ 116 لله المشرق والمؽرب فؤٌنما تولوا فثم وجه الله 115 1 البقرة 2 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالنهً عن الشرك لٌعلل هذا التكلٌؾ بتقرٌر أن الشرك افتراء عظٌم ، ثم أتبعه بالتعرٌؾ بالله لتصحٌح تصور الإنسان عن حقٌقة الألوهٌة. ولقد صرفنا فً هذا القرآن لٌذكروا فما ٌزٌدهم إلا نفوراً ثم تنزٌه الله تعالى عمّا ٌشرك به 41ـ 43 دعوى أن الله اتخذ من الملببكة إناثاً هً افتراء عظٌم من جهتٌن: الأولى: أنها لا تستند على برهان. الثانٌة: أن المشركٌن 40 النهً عن الشرك بالله 39 الإسرا ء 3
عدد الصفحات ١٢٢ٌكرهون اناث فكٌؾ ٌجعلون ما ٌكرهون لله ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتكالٌؾ لٌحدد الأسباب التً دفعت أهل الكتاب إلى التمسك بالباطل لٌكون المسلمون على بٌنة ، ثم جاء التعرٌؾ بالقرآن بكونه آٌة كافٌة وهو رحمة وذكرى لمن آمن لٌدفعهم إلى الإٌمان به. القرآن آٌة كافٌة على صدق النبً وهو رحمة وذكرى لقوم ٌإمنون 51 بٌان أن من أوتواالعلم ٌإمنون بالقرآن ، وأن الكافرٌن والظالمٌن لا ٌإمنون وٌطلبون آٌات أخرى 47ـ 50 تلبوة القرآن والصلبة ومجادلة أهل الكتاب بالتً هً أحسن إلا الظالمٌن 45ـ 46 الكهؾ 4 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنهبدأ بالتكلٌؾ لٌحدد أبرز مضامٌنه والتً ٌبنى علٌها كل ما ٌتصل بالدعوة والتذكٌر ، ثم ذكر التعرٌؾ بالله لٌحدد قٌمة هذا التبٌلػ التً تتجلى بتحدٌد أن العبادة فً حقٌقتها هً اتصال المخلوق الفقٌر بمصدر الوجود والقوة. تقرٌر أن الله لا ٌرٌد منهم رزقاً بل إنه هو الرزاق ذو القوة المتٌن 57ـ 58 تقرٌر أن الله خلق انس والجن لعبادته 56 الدعوة والتذكٌر 55 الذارٌا ت 5 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتكالٌؾ لٌحدد ما ٌصرؾ الكافرٌن عن الاستجابة لها وهو حب العاجلة وهو سبب نفسً ، ثم أتبعه بالتعرٌؾ بالله وتحدٌداً عن قدرة الله على الكافرٌن لٌحذر الكافرون من عاقبة تعلقهم بالعاجلة. الله الذي خلقهم قادر على استبدالهم 28ـ 29 الكافرون محبون للعاجلة معرضون عن الآخرة 27ـ 28 الصبر لحكم وعدم طاعة الآثم أو الكفور والذكر والسجود والتسبٌح 24ـ 26 انسان 6 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتكالٌؾ لٌحدد ما ٌعٌق الإنسان عن تؤدٌتها وهو تشوه مفهوم العمل والجزاء ، ثم ذكر قدرة الله على استبدالهم إن هم لم ٌقوموا بما كلفوا به لٌحذرهم من عاقبة موقفهم. قدرة الله على استبدالهم 40ـ 41 طمع المشركٌن فً دخول الجنة بلب عمل 36ـ 39 تكالٌؾ عبادٌة اجتماعٌة 22ـ 34 المعار ج 7 حكمة الترتٌب ٌبدأ بالتكالٌؾ لٌحدد الحكمة منها أو التصورات والأعمال التً قد تصرؾ الإنسان عن تؤدٌة تلك التكالٌؾ لٌحذر منها ، ثم ٌؤتً التعرٌؾ بالله لٌعالج تلك الانحرافات بالتعرٌؾ بؤسماء الله وصفاته والتعرٌؾ بالقرآن ، لٌدفعهم إلى الاستجابة . واقترن تكلٌؾ الأمر بالتذكٌر فً موضع واحد مع الؽاٌة من خلق الإنسان لٌحدد أن قٌمة التذكٌر تتمثل فً هداٌة
عدد الصفحات ١٢٣