الإنسانإلى الؽاٌة من وجوده. الجدول (17) اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الآخرة والتعرٌف باللَ القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب التعرٌؾ بالله التعرٌؾ بالإنسان الحدٌث عن الآخرة المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالجزاء لٌحدد سبب استحقاق المتقٌن له ، ثم ذكر التعرٌؾ بالله لٌحدد قٌمة هذه الأعمال فً كونها تربط الإنسان بالإله الحق. شهادة الله عز وجل والملببكة وأولً العلم على وحدانٌته عز وجل 18 بٌان أعمال المتقٌن: الإٌمان ، الدعاء ، الصبر ، الصدق ، القنوت ، الاستؽفار 16ـ 17 جزاء المتقٌن 15 ال عمران 1 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالموت والحساب لٌحدد أن الانشؽال بمتاع الدنٌا ٌصرؾ الإنسان عن تذكر المصٌر، ثم جاء التعرٌؾ بقدرة الله عز وجل علٌهم حتى لا ٌتكبوا على أن الحساب بعٌد. قدرة الله على جزابهم فً الدنٌا 65 بٌان أن المشركٌن ٌدعون الله تضرعاً وخفٌة إن مسهم كرب ، فاذا نجّاهم الله ٌشركون به 64ـ 66 الموت والحساب 61ـ 62 الأنعام 2 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالجزاء لٌحدد سبب استحقاق المشركٌن للعذاب وخسارتهم للنعٌم وهو اعترافهم بؤن الله هو الخالق ثم عدم استثمار هذه المعرفة فً بناء عقٌدة التوحٌد. ثم ذكر التعرٌؾ بالله لٌعالج موقفهم هذا بذكر الحقابق المتصلة بالإله الحق وهذا من شؤنه أن ٌنجٌهم من العذاب. تقرٌر أن الله هو الإله الحق وهو الربّ وكل ما دونه هو ضلبل 32 استنكار اعتراؾ المشركٌن بؤن الله هو الرازق والمحًٌ والممٌت ومدبر الأمر ثم هم لا ٌتقون 31 جزاء من أحسن ومن كسب السٌبات وبراءة الشركاء من المشركٌن 26ـ 30 ٌونس 3 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌرتنزٌه الله عز وجل عن 92ـادعاء الولد لله هو افتراء 88ـجزاء المتقٌن 85ـمرٌم 4
عدد الصفحات ١٢٤الجزاء لٌحدد سبب استحقاق المجرمٌن للعذاب، ثم ذكر التعرٌؾ بالله لٌعالج موقفهم من الألوهٌة لعلهم ٌرجعون. الشركاء 95 عظٌم 91 والمجرمٌن ٌوم البعث وتقرٌر أن لا أحد ٌملك الشفاعة عند الله إلا من اتخذ عنده عهداً. 87 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنهبدأ بالجزاء لٌحدد سبب استحقاق الكافرٌن للعذاب وخسارتهم للنعٌم وهو الاعتقاد بالعبثٌة التً لا تستقٌم مع منطقٌة أن تختلؾ أعمال الناس وٌتركون بلب حساب ، ثم ذكر التعرٌؾ بالله لٌصحح تصورهم عن الله عز وجل فتعالى سبحانه عن العبث. تعالى الله الملك الحق رب العرش العظٌم 116 استنكار أن ٌظن الإنسان أنه خلق عبثا وأنه لن ٌرجع إلى الله للحساب 115 جزاء الفرٌقٌن 100 ـ 114 المإمنو ن 5 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر الجزاء لٌحدد سبب استحقاق الكافرٌن لجزابهم ، ثم ذكر التعرٌؾ بالله لٌدفع بهم إلى الإٌمان بالله لأن إٌمانهم بالله الؽنً هو ما سٌنجٌهم من العذاب. لله ما فً الكون وهو الؽنً الحمٌد وكلماته لا تنفذ وهو العزٌز الحكٌم 26ـ 28 ٌقر المشركون أن الله هو الخالق ولكنهم لا ٌرتبون على هذه الحقٌقة موقفهم من التوحٌد 25 جزاء الكافرٌن 23ـ 24 لقمان 6 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالجزاء لٌحدد سبب استحقاق الظالمٌن لجزابهم ، ثم ذكر التعرٌؾ بالله لٌصحح تصورهم عن الوحً ولٌدفع بهم إلى الإٌمان فبالإٌمان وحده ٌحققون النجاة. تقرٌر أن الله قادر على أن ٌختم على قلب نبٌه فٌمحو الباطل وٌحق الحق فهو علٌم بذات الصدور 24 اتهام النبً بالافتراء على الله 24 جزاء الظالمٌن والمإمنٌن 22ـ 23 الشور ى 7 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالجزاء لٌوجه الكافرٌن إلى الوظٌفة التً بها سٌتجاوزون هذا الجزاء وتوجٌههم إلى الحذر مما قد ٌصرفهم عنها وهو الاشؽال بالحٌاة تقرٌر أن الله له الملك وبٌده القدرة ٌهب لمن ٌشاء وٌمنع من ٌشاء 49ـ 50 مطلوب من الإنسان أن ٌستجٌب قبل أن ٌؤتً ٌوم القٌامة ، وبٌان وظٌفة 46ـ 48 جزاء الكافرٌن 44ـ 46 الشور ى 8
عدد الصفحات ١٢٥الدنٌا ، ثم ذكر التعرٌؾ بالله لٌصحح تصور الإنسان عن عطاء الله ومنعه فهو مرتبط بعلم الله فلب ٌمكن أن ٌكون إلا لحكمة. وذلك وفق علمه النبً، ثم بٌّنت موقؾ الإنسان من عطاء الله ومنعه ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر الجزاء لٌبٌن سبب استحقاقهم له وهو ؼفلتهم عن إحاطةالله الإله الحق بمواقفهم ، ثم ذكر التعرٌؾ بالله لٌصحح تصورهم عن الإله الحق لعلهم ٌرجعون عن الباطل فٌنجون. تنزٌه الله رب السماوات والأرض ورب العرش عما ٌصفون من ادعاء الولد له 81ـ 82 بٌان ؼفلة المشركٌن عن إحاطةعلم الله عز وجل بمواقفهم وأعمالهم 79ـ 80 جزاء المتقٌن والمجرمٌن 65ـ 78 الزخر ؾ 9 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالبعث والجزاء لٌحدد سبب استحقاق أصحاب الشمال لجزابهم وخسارتهم للنعٌم وهو كفرهم بالخالق ، ثم جاء التعرٌؾ بالخالق وقدرته على أن ٌفعل بالخلق ما ٌشاء لٌعالج موقؾ الكافرٌن لعلهم ٌرجعون عن الباطل فٌنجون من العذاب وٌفوزون بالنعٌم. تقرٌر أن الله هو الخالق وبٌده الموت وهو القادر على استبدال الكافرٌن وأن ٌصنع بالإنسان ما ٌشاء 60ـ 61 استنكار تكذٌب الإنسان بخالقه ، فمن خلقه إذن؟ أهو خلق نفسه؟ أم أن له خالقاً ؟ 57ـ 59 البعث وانقسام الناس إلى أصحاب الٌمٌن وأصحاب الشمال والسابقٌن وجزاء كل منهم وفق عمله 1ـ 56 الواقعة 10 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالجزاء لٌحدد سبب استحقاق المجرمٌن للعذاب وخسارتهم للنعٌم وهو عدم خوفهم من الآخرة ، ثم جاء التعرٌؾ بوظٌفة القرآن لٌعالج موقفهم بتقرٌر أن وظٌفة القرآن تتمثل بالتبشٌر والإنذار لٌحدد أن مسإولٌة عدم خوفهم تقع على عاتقهم هم فالقرآن جاء لٌذكر فقط. القرآن تذكرة لمن شاء بإذن الله فهو أهل التقوى وأهل المؽفرة 54ـ 56 استنكار إعراضهم عن الوحً بسبب رؼبتهم بؤن ٌتنزل علٌهم الوحً وبٌان أنهم لا ٌخافون الآخرة 49ـ 53 جزاء أصحاب الٌمٌن والمجرمٌن 38ـ 48 المدثر 11 حكمة الترتٌب ٌتقدم الحدٌث عن الآخرة على تصورات ومواقؾ الإنسان لٌحدد سبب استحقاق الإنسان للجزاء ولٌحذر الإنسان من عاقبة الاستمرار على مواقفه السلبٌة إلى أن ٌحٌن موعد الحساب، ثم ٌؤتً التعرٌؾ بالله لٌعالج تلك التصورات حتى ٌدفع بالإنسان إلى النجاة من العذاب والفوز فً النعٌم. أما المواقؾ الإٌجابٌة فٌؤتً بهذا الاقتران لٌعزز التصورات الإٌجابٌة ببٌان ما ٌترتب علٌها من جزاء.
عدد الصفحات ١٢٦الجدول18) اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الكون والحدٌث عن القصص القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب الحدٌث عن القصص التعرٌؾ بالإنسان الحدٌث عن الكون المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالحدٌث عن النعم الكونٌة التً سخرها الله عز وجل للئنسان لٌحدد أن صفة الظلم والكفرعند الإنسان هً ما تجعله ٌؽفل عن هذه النعم ، ثم ذكر قصة إبراهٌم لتدفع بالإنسان إلى الاقتداء به فً منهج شكر النعمة. قصة إبراهٌم وتحدٌداً عن: التوحٌد والدعاء والصلبة والحمد 36ـ 41 ظلوم كفار 35 الخلق والتسخٌر 32ـ 33 إبراهٌم 1 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر أن هو خالق الكون لٌبطل شرك الإنسان ، ثم ذكر قصة لقمان مع ابنه وهو ٌعظه لٌدفع به إلى الاقتداء بتجارب المهتدٌن السابقٌن. قصة لقمان وهو ٌعظ ابنه فً ألا ٌشرك وأن ٌستقٌم 12ـ 19 الشرك ضلبل مبٌن فا وحده الخالق 11 الخلق والتسخٌر 10 لقمان 2 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر تسخٌر الكون للئنسان لٌحدد وظٌفة الإنسان تجاه هذا التسخٌر وهً الشكر ولٌبٌن أن الشرك استنكاؾ عن الشكر ، ثم ذكر عاقبة المشركٌن السابقٌن (الهلبك بسبب اتباع طرٌق الآباء) ثم قصة إبراهٌم (دعوته إلى التوحٌد) لٌدفع بهإلاء إلى تحقٌق العبرة من تجارب السابقٌن باجتناب طرٌق الضالٌن واتباع طرٌق المهتدٌن. عاقبة من أشركوا اقتداء بآبابهم ، وبراءة إبراهٌم من الشركاء وتوصٌة ذرٌته بتوحٌد الخالق 23ـ 28 وظٌفة الإنسان تجاه تسخٌر الكون هً الشكر ولكن المشركٌن أشركوا بدلاً من أن ٌشكروا اتباعاً لآبابهم 15ـ 22 خلقه وتسخٌره 10ـ 12 الزخر ؾ 3 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالحدٌث عنتكذٌب السابقٌن لأنبٌابهم 52ـوظٌفة النبً أن ٌنذر 50ـالخلق والتسخٌر 47ـالذارٌا 4
عدد الصفحات ١٢٧الخلق والتسخٌر لٌحدد وظٌفة الإنسان تجاه ذلك وهً التوحٌد ، ثم ذكر قصص السابقٌن لٌحذر من الطؽٌان لأنه كان سبباً فً إعراض السابقٌن وهلبكهم. واتهامهم بالسحر والجنون بسبب طؽٌانهم 53 الناس بالفرار إلى الله وألا ٌشركوا به شٌباً 51 49 ت ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر أن الكون مسخر بشكل منضبط لٌحدد وجه افتراق الإنسان عن نظام الكون فهو مخٌّر بٌن طرٌقٌن ، والطرٌق الذي ٌحقق له الانضباط ـ كما الكون منضبط ـ هو طرٌق التقوى ، ثم ذكر قصص السابقٌن لٌحذر من عاقبتهم وسبب هلبكهم والذي تمثل فً الطؽٌان. تكذٌب ثمود بسبب طؽٌانهم فؤهلكوا 11ـ 15 الإنسان مخٌّر بٌن طرٌقٌن اثنٌن: التقوى والفجور ، وتتحقق التقوى من خلبل التزكٌة وعاقبتها الفلبح ، وٌتحقق الفجور من خلبل التدسٌة وعاقبته الخٌبة 7ـ10 الكون مسخر بشكل منضبط 1ـ6 الشمس 5 حكمةالترتٌب: ٌبدأ بالحدٌث عن الآٌات الكونٌة لٌعالج مواقؾ الإنسان السلبٌة ، ثم ٌؤتً بالقصص لٌدفع الإنسان إلى الحذر من أسباب هلبك السابقٌن وللبقتداء بالانبٌاء.وٌقترن الحدٌث عن تسخٌر الكون لٌحدد أن الإنسان ملزم تجاه التسخٌر بؤداء وظٌفته ، ثم ٌؤتً بالقصص لٌدفع الإنسان إلى الحذر من أسباب هلبك السابقٌن وللئقتداء بالأنبٌاء. الجدول(19) اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الكون وبٌان التكالٌف القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب بٌان التكالٌؾ التعرٌؾ بالإنسان الحدٌث عن الكون المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط مظهراً كونٌاً مع التعرٌؾ بخلق الإنسان من ماء وهما آٌتٌن تبرزان كمال قدرة الله التً ٌستدل بها على بطلبن الشرك ، ثم حدد أن وظٌفة النبً تتمثل بإنذار المشركٌن بعدما تبٌن لهم بطلبن اعتقادهم ، ثم ذكر التكالٌؾ وتحدٌداً التوكل على الله الخبٌر التوكل والتسبٌح 58 خلق الإنسان من ماء ثم هو ٌشرك به من لا ٌملك له ضراً ولا نفعاً ، وتقرٌر أن وظٌفة النبً التبشٌر والانذار 54ـ 57 مرج البحرٌن 53 الفرقان 1
عدد الصفحات ١٢٨بذنوب عباده والتسبٌح لٌحدد دورها فً تثبٌت النبً على وظٌفته. ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن مظاهر كونٌة وواقع بشري لٌحدد أن هناك سنن ٌشترك فٌها الإنسان مع الكون ، ثم جاءت التكالٌؾ لٌحدد دورها فً شكر نعم الله عز وجل وفً تثبٌت المإمن على هذا الطرٌق. الٌتٌم والسابل والتحدٌث بالنعمة 9ـ11 نعم الله عز وجل على نبٌه فً الدنٌا 4ـ8 الضحى واللٌل اذا سجى 1ـ2 الضح ى 2 حكمة الترتٌب ٌبدأ بالكون لٌعالج انحراؾ تصورات الإنسان ، ثم تؤتً التكالٌؾ لٌحدد دورها فً تثبٌت الداعٌة إلى الله على الحق الذي تإكد الآٌات الكونٌة. واقترن الكون مع التعرٌؾ بالنبً لٌحدد أن هناك سنن ٌشترك فٌها حال الإنسان وحال الكون وهذا له دور فً تثبٌت الداعٌة ثم تؤتً التكالٌؾ لٌحدد دورها فً تمكٌن هذا التثبٌت. الجدول(21) اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الكون وبٌان السنن القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب بٌان السنن التعرٌؾ بالإنسان الحدٌث عن الكون المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن ذكر الؽاٌة من الكون مع موقؾ الإنسان السلبً من وظٌفته والذي تمثل بالانشؽال بمتاع الدنٌا عن حقٌقة الابتلبء لٌعالج هذا الموقؾ ببٌان أنه إهدار للؽاٌة من خلق الكون ، ثم تؤتً السنن بعد معالجة موقؾ الإنسان لتبٌن أن موقؾ الإنسان هذا محكوم بسنة إلهٌة نهاٌتها الخسران فً الٌوم الآخر ، وهذا من شؤنه أن ٌدفعهم نحو إعادة النظر فً موقفهم. الذي ٌرٌد الدنٌا ٌعطى منها ولكنه فً الآخرة من الخاسرٌن. 15ـ 16 الإنسان خلق للببتلبء وهناك من ٌنكر البعث ثم ذكر موقؾ الإنسان من العطاء والمنع . ثم حدد وظٌفة النبً وهً الإنذار ، ثم تحدى الذٌن ٌدعون أن القرآن مفترى بؤن ٌؤتوا بمثله 7ـ12 الله ٌرزق كل دابة فً الأرض وقد خلق الكون لأجل أن ٌبلوا الإنسان 6ـ7 هود 1
عدد الصفحات ١٢٩ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن تسخٌر الله للكون رؼم كفر الكافرٌن مع استكبار الكافرٌن ومكرهم لٌحذرهم من خطورة موقفهم الذي لولا رحمة الله لزال نظام الكون بسببه ، ثم ذكر أن هذا الموقؾ محكوم بسنة إلهٌة وهً أن مكرهم محكوم بالخسران فً الدنٌا ، وهذا من شؤنه أن ٌدفعهم نحو إعادة النظر فً موقفهم. سنة الله فً هلبك المكذبٌن لا تتبدل ولا تتحول 43 الإعراض عن الإنذار استكباراً ومكراً 42ـ 43 الله ٌمسك السماوات أن تقع ولبن وقعت لا ٌمسكها أحد من بعده 41 فاطر 2 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن تسخٌر الكون وخلق الإنسان وخلق الجن لٌحدد أن هناك خلقا آخر (الجن) ٌعٌش مع الإنسان فً هذا الكون ولكن لا ٌمكن للئنسان أن ٌراه. خلق الجان 15 خلق الإنسان 14 الخلق والتسخٌر 13 الرحم ن 3 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن مظاهر كونٌة مع تقرٌر أن أعمال الإنسان مختلفة سواء أكان ذكراً أو أنثى ، مع سنة إلهٌة متصلة بعمل الإنسان لٌقرر أن وجود الإنسان فً هذا الكون ٌنتج عملبً وهذا العمل محكوم بسنة تٌسٌر الإنسان وفق اختٌاره. اتٌسٌر للٌسرى والتٌسٌر للعسرى 5ـ11 القسم بخلق الذكروالأنثى على أن أعمال الإنسان مختلفة 3ـ6 القسم باللٌل والنهار 1ـ2 اللٌل 4 حكمة الترتٌب ٌبدأ بالكون لمعالجة مواقؾ الإنسان المنحرفة ثم ٌؤتً بالسنن لٌحدد أن موقؾ الإنسان محكوم بسنن محددة لٌحذره من عدم الاستجابة لعملٌة المعالجة. وٌقترن مع خلق الإنسان لٌحدد أن وجود الإنسان بالكون تحكمه سنن محددة. الجدول(21) اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الكون والحدٌث عن الآخرة القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب الحدٌث عن الآخرة التعرٌؾ بالإنسان الحدٌث عن الكون المواضع
عدد الصفحات ١٣٠المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بخلق الكون لٌكشؾ عن وظٌفة الإنسان تجاه هذه النعمة وهً التوحٌد والإٌمان بمصدر التلقً عن الله ، ثم ذكر جزاء الفرٌقٌن لٌحدد أن موقؾ الإنسان من وظٌفته ٌترتب علٌه جزاء فً الٌوم الآخر. جزاء من استنكؾ وكفر ومن آمن وعمل الصالحات 24ـ 25 وظٌفة الإنسان ألا ٌتخذ من دون الله أنداداً وأن ٌعالج شكوكه تجاه مصدر الوحً 22ـ 23 خلقه الكون وسخره للئنسان 22 البقرة 1 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن الآٌات الكونٌة الدالة على الله وموقؾ المشركٌن الذٌن اتخذوا من دون الله العظٌم أنداداً وفً المقابل المإمنٌن الذٌن ٌحبون الله لٌبطل الشرك وٌبرز التصور الصحٌح ، ثم جاء الحدٌث عن جزاء المشركٌن لٌحذرهم من عاقبة موقفهم فً الٌوم الآخر ، وهذا من شؤنه أن ٌدفع المشركٌن بعد هدم الشرك إلى بناء التصور الصحٌح. براءة الاتباع من المتبوعٌن ٌوم القٌامة وحسرة المتبوعٌن 165ـ 167 اتخاذ انداد من دون الله ومحبتهم كحب الله ، والذٌن آمنوا أشد حباً لله 165 فً خلقه آٌات تعرؾ بالله وتدل علٌه 164 البقرة 2 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن الآٌات الكونٌة التً تشكل آٌات لأولً الألباب مع أعمال أولً الالباب لبٌان أثر تدبرها على السلوك (الذكر الدابم والتفكر فً الخلق والدعاء) ، ثم ٌؤتً الحدٌث عن جزاء أولً الالباب لٌبشرهم وٌثبتهم جزاء أولً الألباب 195 أعمال أولً الألباب الذكر الدابم والتفكر فً الخلق والدعاء 191ـ 194 فً خلقه آٌات لأولً الالباب 190 ال عمران 3 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بربط الآٌات الكونٌة مع موقؾ الإنسان السلبً منها والذي ٌحول بٌنه وبٌن الانتفاع بهدٌها (الؽفلة وعدم التفكر) لٌعالج هذا الموقؾ ببٌان تحذٌرهم من موقفهم اذ قامت الساعة سٌنسون شركاءهم وٌدعون الله 40ـ 41 المكذبون بآٌات الله صم وبكم فً الظلمات 39ـ 40 ما من دابة فً الأرض ولا طابر ٌطٌر بجناحٌه إلا أمم 38 الأنعام 4
عدد الصفحات ١٣١الأسباب، ثم ذكر عاقبة موقفهم ٌوم القٌامة لٌحذرهم من الاستمرار ، وهذا من شؤنه أن ٌدفع الؽافلٌن نحو التفكر والتدبر. أمثالكم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن الآٌات الكونٌة وادعاء الولد لله لٌعالج الشرك ، ثم ذكر الجزاء لٌحذر من عاقبة الشرك فً الٌوم الآخر ، وهذا من شؤنه أن ٌدفع المشركٌن بعد هدم الشرك إلى بناء التصور الصحٌح. جزاء من ٌفتري على الله الكذب 69ـ 70 ادعاء الولد 68 هو الذي جعل اللٌل لتسكنوا فٌه والنهار مبصراً 67 ٌونس 5 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن خضوع الكون لله مع شرك الإنسان بلب برهان لٌعالج موقفه هذا فكل ما فً الكون هو مخلوق خاضع لله فلب ٌمكن أن ٌكون شرٌكاً للخالق ، ثم ذكر الجزاء لٌحذر من عاقبة الشرك فً الٌوم الآخر ولٌحدد المنزلة التً خسرها المشركون بسبب شركهم ، وهذا من شؤنه أن ٌدفع المشركٌن بعد هدم الشرك إلى بناء التصور الصحٌح. جزاء الفرٌقٌن 18 اتخذ المشركون من دون الله أنداداً وشركاء ـ بؽٌر برهان ـ لا ٌملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً . 16ـ 17 الكون خاضع 15 الرعد 6 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن الآٌات الكونٌة بموقؾ الإنسان السلبً منها وهو إنكار النعم والذي ٌحول بٌنه وبٌن الانتفاع بهدٌها لمعالجته ببٌان الأسباب ، ثم جاء الحدٌث عن الجزاء لٌحذر من عاقبة الإنكار ، وهذا من شؤنه أن ٌدفع المنكرٌن إلى الاعتراؾ والشكر. جزاء من ٌنكر نعم الله بعد أن ٌتعرؾ علٌها 84ـ 89 ٌعرفون نعمة الله ثم ٌنكرونها 82ـ 83 مسخرللئنسان 79ـ 81 النحل 7 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن تسخٌر الله للكون وبٌن موقؾ الإنسان من خالقه وهو اتخاذ من لا ٌملكون شٌباً شركاء لله لٌبطل الشرك ، ثم ذكر اقتراب الساعة اقتراب الساعة 77 المشركون ٌشركون مع الله الخالق والرازق من لا ٌملك شٌباً 70ـ 76 مسخر للئنسان 65ـ 69 النحل 8
عدد الصفحات ١٣٢لٌحذرهم من عاقبتهم وهذا من شؤنه أن ٌدفع بهم إلى التزام التصور الصحٌح بعد هدم الشرك. ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن خضوع الكون مع مواقؾ الإنسان السلبٌة التً تحول بٌن الإنسان وبٌن تحقٌق الخضوع (إنكار الوحً والبعث) لٌعالجها ببٌان الأسباب ، ثم ٌؤتً الحدٌث عن الجزاء لٌحذرمن عاقبة الإنكار ولٌدفع بالمنكرٌن نحو الإٌمان. تقرٌر أن المعرضٌن فً الدنٌا سٌستجٌبون لله ٌوم البعث 52 موقؾ الإنسان السلبً من الوحً والرسول والبعث 45ـ 51 تقرٌر خضوع الكون كله لله 44 الإسرا ء 9 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن الآٌات الكونٌة (التسخٌر) مع موقؾ الإنسان السلبً منها (الانشؽال بها عن الؽاٌة من تسخٌرها والؽفلة عن مكانته وهً التكرٌم والتفضٌل على كثٌر من المخلوقات) لٌعالج إعراض الإنسان عنها بٌٌان الأسباب التً تحول بٌنه وبٌن الانتفاع بهدٌها ، ثم جاء الحدٌث عن الجزاء لأن هذا الموقؾ ٌترتب علٌه جزاء فٌدفع الإنسان إلى معالجة تلك الاسباب. جزاء المإمن والكافر 71ـ 72 الإنسان كفور ٌدعو وقت الضر ثم إذا نجاه أعرض ، وٌؽفل عن قدرة الله عٌله ، والله كرمه ورزقه وفضله 67ـ 70 تسخٌر الفلك فً البحر للئنسان 66 الإسرا ء 10 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن الآٌات الكونٌة مع موقؾ الإنسان السلبً منها وهو الإعراض عن إنذار النبً الذي ٌتصل بحقابق الوجود والذي ٌحول بٌن الإنسان وبٌن الانتفاع بهدٌها، لٌعالجه ببٌان الاسباب. ثم ٌؤتً الحدٌث عن الجزاء لٌحذرمن عاقبة الإعراض ولٌدفع بالمعرضٌن نحو الإقبال. اعتراؾ المشركٌن بظلمهم حٌن أعرضوا عن الوحً وتقرٌر أن الله لن ٌظلم نفساً 46ـ 47 تحدٌد أن واجب النبً الإنذار وأن الذٌن لا ٌسمعون لن ٌنتفعوا بالإنذار 45 نؤتً ارض ننقصها من أطرافها 44 انبٌاء 11 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن الآٌات الكونٌة مع موقؾ الإنسان الإٌجابً منهاوهو الخضوع للخالق جزاء عباد الرحمن 76ـ 77 خضوع المإمنٌن وخشٌتهم وعباداتهم لله 63ـ 74 الكون آٌة لمن أراد أن ٌتذكر أو أراد 61ـ 62 الفرقان 12
عدد الصفحات ١٣٣لٌحدد أثر تدبر الآٌات الكونٌة على سلوك المإمن ، ثم ذكر الجزاء لٌبشرهم ولٌثبتهم. وسلوكٌاتهم مع الآخر شكوراً ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن الآٌات الكونٌة وموقؾ الإنسان السلبً منها وهو الإعراض عنها لٌحدد أن الإعراض فً النتٌجة ٌحول بٌن الإنسان وبٌن الانتفاع بهدي الآٌات الكونٌة المتصلة بخلق الإنسان ، ثم ذكر حال المعرضٌن ٌوم البعث لٌحذرهم من عاقبة موقفهم ولٌدفعهم إلى التفكر الذي ٌقود إلى الإٌمان. قٌام الساعة وحوار من أوتً العلم مع من كان ٌنكر البعث 55ـ 57 لن ٌنتفع بآٌاتالله إلا من ٌسمع ثم ذكر أن مراحل خلق الإنسان بٌن قوة وضعؾ 52ـ 54 تسخٌر الكون ودلالته على البعث 51 الروم 13 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط الآٌات الكونٌة (الخلق والتسخٌر) مع موقؾ الإنسان السلبً منها (الجدال بلب علم واتباع الآباء مقابل من ٌسلم وجهه لله) لٌعالجه ببٌان الأسباب ، ثم ٌؤتً الحدٌث عن الجزاء لٌحذرمن عاقبة موقفهم هذا ، وهذا من شؤنه أن ٌدفعهم نحو الإقبال على التفكر والتدبر لا الاتباع الأعمى. عاقبة الفرٌقٌن 23ـ 24 المجادلة فً الله بلب علم واتباع الآباء مقابل من ٌسلم وجهه لله 20ـ 22 تسخٌره للئنسان 20 لقمان 14 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط الآٌات الكونٌة مع موقؾ الإنسان الإٌجابً منها وهو الخشٌة والخضوع لٌحدد أثر تدبر الآٌات الكونٌة على سلوك المإمن ، ثم ذكر جزاإهم لٌبشرهم ولٌثبتهم. جزاء الذٌن ٌخشون الله 30 العلماء ٌخشون الله ، ومن الناس من ٌقٌمون الصلبة وٌنفقون وٌتلون كتاب الله 28ـ 29 الخلق والتسخٌر 27ـ 28 فاطر 15 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط الآٌات الكونٌة مع موقؾ الإنسان السلبً منها والذي ٌحول بٌنه وبٌن الانتفاع بهدٌها والمتمثل بالإعراض عن الآٌات وعدم جزاء الكافرٌن ثم المإمنٌن 49ـ 67 الإعراض عن الآٌات وعدم الاستجابة وإنكار البعث 45ـ 48 فً الكون آٌات تدل على الله 33ـ 42 ٌس 16
عدد الصفحات ١٣٤الاستجابةوإنكار البعث لٌعالجه ببٌان الأسباب ، ثم ٌؤتً الحدٌث عن الجزاء لٌحذرهم من عاقبة موقفهم هذا ولٌحدد المكانة التً خسرها هإلاء بسبب إعراضهم ، وهذا من شؤنه أن ٌدفعهم نحو الإقبال على التفكر والتدبر لتحقٌق الإٌمان. ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر أن الكون خلق لؽاٌة محددة لٌحدد أن الإٌمان بالعبثٌة هو فً حقٌقة الأمر ظن والظن لا ٌؽنً من الحق شٌباً ، ثم قرر قواعداً تتصل بجزاء الإنسان وفق عمله لٌحدد أن اختلبؾ عمل الإنسان ٌستلزم الجزاء وهذا ٌدل على البعث. تقرٌر قاعدة تتصل بالحساب والجزاء وتقوم على عدم المساواة بٌن المصلح والمفسد والمتقً والفاجر 28 ٌظن الكافرٌن أن الكون خلق عبثا 28 خلق بالحق ولٌس عبثاً 27 ص 17 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن الآٌات الكونٌة وبٌن موقؾ الإنسان السلبً منها (الكذب والاستكبار والاستهزاء) لٌعالج هذه المواقؾ بتحدٌد أنه فً النتٌجة ٌحول بٌنه وبٌن الانتفاع بهدي الآٌات الكونٌة ، ثم ذكر عاقبة موقفه هذا ببٌان ما ٌترتب علٌه من جزاء فً الآخرة وهذا من شؤنه أن ٌدفع به إلى الإقبال على الحق بعد التخلص من هذه الأمور. جزاء الأفاك الاثٌم 10 تحدٌد صفات الأفّاك الاثٌم: ٌستكبر وٌتخذ آٌات الله هزواً . 7ـ9 فً خلقه آٌات للمإمنٌن والموقنٌن ولمن ٌعقلون 3ـ6 الجاثٌة 18 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن تقرٌر أن الكون خلق لؽاٌة محددة وبٌن موقؾ الإنسان السلبً من الكون والذي ٌتمثل بالإعراض وجعل الهوى مصدراً للتشرٌع وإنكار البعث لٌعالج هذه المواقؾ بتحدٌد أنها فً النتٌجة تحول بٌنه وبٌن الانتفاع بهدي الآٌات الكونٌة ، ثم ذكر عاقبة موقفه هذا ببٌان ما ٌترتب علٌه من جزاء فً الآخرة وهذا من شؤنه أن ٌدفع به إلى الإقبال على الحق بعد التخلص من هذه الأمور. بٌان جزاء الفرٌقٌن 27ـ 35 من الناس من ٌتخذ إلهه هواه ، وٌنكر البعث 23ـ 26 خلق الكون لؽاٌة محددة والإنسان سٌحاسب علٌها 22ـ 26 الجاثٌة 19
عدد الصفحات ١٣٥ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن الآٌات الكونٌة (تكوٌن السماء) وبٌن موقؾ الإنسان السلبً وهو إنكار البعث لٌبطل معتقد المنكرٌن ، ثم جاء جزاء الفرٌقٌن لٌحدد عاقبة المنكرٌن التً تمثلت باستحقاق العذاب وخسران النعٌم ، وهذا من شؤنه أن ٌدفعهم إلى التفكر الذي ٌقود إلى الإٌمان. جزاء المكذبٌن والمتقٌن 13ـ 19 اختلفوا بالبعث اختلبفاً صرفهم عن الحق 8ـ12 والسماء ذات الحبك 7 الذارٌا ت 20 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن خلق الكون وتسخٌره مع خلق الإنسان مع الساعة لٌحدد أن الخلق دال على المصٌر فتسخٌر الكون للئنسان دال على أن الؽاٌة من الوجود مرتبطة بشكل مباشر بالؽاٌة من وجود الإنسان ووجود الؽاٌة ٌإكد المصٌر. القسم برب السماء والأرض على أن البعث حق 23 فً نفس الإنسان آٌات 21 فً الأرض آٌات للموقنٌن 20 الذارٌا ت 21 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن التسخٌر وبٌن الأسباب التً تحول بٌن الإنسان وبٌن الانتفاع بهدي الآٌات الكونٌة لٌعالج موقؾ الإنسان ، ثم ذكر الجزاء لٌحدد أن موقؾ الإنسان هذا ٌترتب علٌه جزاء فً الٌوم الآخر لٌحذرهم من عاقبة الاستمرار. علم الساعة عند الله وعندما تؤتً ستسوء وجوه الكافرٌن المكذبٌن 27 عدم التفكر فً الآٌات الكونٌة بسبب الؽرور والعتو والنفور وعدم تفعٌل أدوات المعرفة فإنكار البعث 20ـ 26 مشهد تسخٌر الطٌر 19 الملك 22 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن الآٌات الكونٌة وتحدٌداً ذكر حركة الشفق واللٌل والقمر وموقؾ الإنسان السلبً والمتمثل برفض للخضوع وإنكار البعث وهو المرحلة الثالثة التً لا بد أن ٌمر بها الإنسان بعد الحٌاة والموت لأن فً حركة الكون ما ٌدل على مراحل وجود الإنسان ، ثم ٌؤتً جزاء الفرٌقٌن لٌحدد عاقبتهم التً تمثلت باستحقاق العذاب وخسران النعٌم ، وهذا من شؤنه أن ٌدفعهم تبشٌر الإنسان بالعذاب الألٌم واستثناء من آمن وعمل صالحاً 24ـ 25 طبٌعة حٌاة الإنسان ستكون أحوالاً متعددة كل حال ٌفضً إلى الآخر ، و رفض المشركٌن للئٌمان والخضوع. 19ـ 20 القسم بالشفق واللٌل وما وسق والقمر إذا اتسق 16ـ 18 الانشقا ق 23
عدد الصفحات ١٣٦إلىالتفكر الذي ٌقود إلى الإٌمان. ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن خلق الكون وخلق الإنسان لٌحدد أن قوة وعظمة الكون دالة على ضعؾ خلق الإنسان فً الدنٌا وٌستدل بذلك على ضعؾ الإنسان المطلق ٌوم القٌامة إذ إن عالم الآخرة لا ٌقارن بالدنٌا نفً القوة والحول عن الإنسان ٌوم البعث 8ـ9 كل نفس علٌها حافظ خلق الإنسان من ماء دافق 4ـ7 قسم بالسماء والطارق 31 الطارق 24 حكمة الترتٌب ٌبدأ بالكون لمعالجة الانحرافات التصورٌة أو لتعزٌز التصورات الصحٌحة ، ثم ٌؤتً الجزاء تحدٌداً ، أي أنه لم ٌؤتً الحدٌث عن الساعة هنا ، لٌحدد أن الإنسان بعد أن عرؾ حقٌقة تصوراته فانه مسإول عنها وٌترتب علٌها جزاء.وٌبدأ بتسخٌر الكون ومن ثم خلق الإنسان ووظٌفته لٌربط الإنسان بحقابق الوجود المتصلة بالكون ، ثم ٌؤتً الجزاء لٌمكن هذه العلبقة بتقرٌر أن موقؾ الإنسان منها ٌترتب علٌه جزاء. الجدول (22) اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان السنن والحدٌث عن الكون القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب الحدٌث عن الكون التعرٌؾ بالإنسان بٌان السنن المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر أن الأنبٌاء كلهم رجال لٌحدد أن بعثة النبً محمد متوافقة مع سنن الوجود ، ولكن الؽفلة هً من تجعل هإلاء لا ٌتفكرون ، ثم استنكر عدم تفكر الإنسان بخضوع الكون وانضباطه ، ذلك أن خضوع الكون ٌوحً للئنسان بوجوب الخضوع للجهة التً صدر عنها هذا الخلق والذي لن ٌتحقق الا عند طرٌق الرسول. الكون كله خاضع لله 48ـ 49 وظٌفة النبً ـ أنزل علٌه الذكر لٌبٌن للناس ما نزل إلٌهم ولكنهم ؼافلون ، أفؤمنوا العذاب؟ 44 كل الأنبٌاء رجال أوحى الله إلٌهم بالبٌنات والزبر 43 النحل 1 حكمةالترتٌب: بدأ بالسنن لٌضبط تصورات الإنسان فً ضوءها ثم ذكر الكون لأنه آٌة تإكد هذه السنن.
عدد الصفحات ١٣٧الجدول23) اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن القصص والحدٌث عن الكون القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب الحدٌث عن الكون التعرٌؾ بالإنسان الحدٌث عن القصص المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالحدٌث عن منهج الرسل فً التعامل مع المكذبٌن لٌوجه النبً إلى تفعٌل منهج الرسل مع المكذبٌن ، ذلك أن الآٌات الكونٌة دالة على الحق فلب ٌعرض عنها إلا من لا ٌرٌد الهداٌة. ما من دابة فً الأرض ولا طابر ٌطٌر بجناحه إلا أمم أمثالكم 83 التحذٌر من التؤثر بموقؾ المعرضٌن ، فلو شاء الله لهداهم أجمعٌن ، ولكن من ٌستجٌب هو من ٌسمع أما البقٌة فهم ٌعرضون عن الآٌات التً بٌن أٌدٌهم وٌطلبون آٌات أخرى 35ـ 37 منهج الرسل فً التعامل مع المكذبٌن 34 الأنعام 1 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالحدٌث عن عاقبة السابقٌن لٌحدد أن الانشؽال بمتاع الدنٌا ٌصرؾ الإنسان عن الاعتبار بهلبك المكذبٌن السابقٌن، ثم ذكر نقصان الأرض من أطرافها لٌعالج انشؽال المشركٌن بمتاع الدنٌا بتقرٌر أن هذا المتاع له أجل محدد وسٌنتهً عنده ، وهذا من شؤنه أن ٌحقق لهم العبرة من تجارب السابقٌن التً تدفعهم إلى الإٌمان. ناتً الأرض ننقصها من أطرافها 44 استنكار إعراض المعرضٌن عن الله ألهم آلهة؟ ثم بٌان أن المشركٌن معرضون عن الله بسبب انشؽالهم بمتاع الدنٌا 42ـ 43 هلبك المستهزبٌن بالرسل من الأمم السابقة 41 الأنبٌاء 2 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بعاقبة المكذبٌن السابقٌن لٌحدد أن الاستهزاء بالنبً بدلاً من التفكر فً رسالته واتخاذ الهوى إلهاً من أسباب عدم اعتبار هإلاء بعاقبة السابقٌن ، ثم ذكر أن الآٌات الكونٌة لها دور فً التذكٌر ولكن أكثر الناس أصروا على الكفر وهذا من شؤنه أن ٌبرز أسباب فً تسخٌر الكون آٌات تحقق التذكر 45ـ 49 الاستهزاء بالنبً بدلاً من التفكر فً رسالته واتخاذ الهوى إله 41ـ 44 هلبك المكذبٌن من الأمم السابقة 35ـ 40 الفرقان 3
عدد الصفحات ١٣٨إعراضهموهو عدم التفكر. ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه ربط بٌن هلبك السابقٌن ونجاة المإمنٌن بموقؾ الذٌن اتخذوا الأنداد من دون الله لٌحذرهم من عاقبة موقفهم فهو محكوم بالهلبك ، ثم ٌذكر أن فً الكون آٌات للمإمنٌن لٌحدد سبب نجاة المإمنٌن ذلك أن التفكر فً الكون قادهم إلى الإٌمان بالخالق العظٌم الذي ٌملك النجاة والهلبك. فً خلق الكون آٌة للمإمنٌن 44 مثل من اتخذ من دون أنداداً كمثل العنكبوت اتخذت بٌتاً 40ـ 43 دعوة الأنبٌاء للتوحٌد ثم نجاتهم وهلبك المكذبٌن 14ـ 39 العنكبو ت 4 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بعاقبة المستهزبٌن لٌحدد أن الإٌمان بؤن الله هو الخالق ثم عدم القٌام بما ٌترتب على هذا الاعتراؾ من تحقٌق للعبادة ٌصرؾ الإنسان عن الاعتبار بهلبك السابقٌن ، فٌظن أن الاعتراؾ كاؾ لتحقٌق النجاة ، ثم ذكر التسخٌر لأن فٌه دلالة على حاجة الإنسان إلى الله وتجسدت هنا بصورة مادٌة لٌستدل من خلبلها على الحاجة الروحٌة ، وهذا من شؤنه أن ٌحقق له العبرة من هلبك السابقٌن بعد علبج السبب الذي ٌصرفه عن تحقٌقها. تسخٌر الكون للئنسان 10ـ 12 اعتراؾ المشركٌن أن الله هو خالق السماوات والأرض 9 استهزاء السابقٌن بؤنبٌابهم وهلبكهم 6ـ8 الزخر ؾ 5 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالحدٌث عن استبدال فرعون وجنوده واستخلبؾ بنً إسرابٌل لٌحذر منكري البعث من الاستبدال ، ثم ذكر أن الكون خلق لؽاٌة محددة لٌعالج إنكارهم للبعث لأنه ٌتضمن الإٌمان بالعبثٌة ، وهذا من شؤنه أن ٌحقق لهم العبرة من تجارب السابقٌن التً تدفعهم إلى الإٌمان. لم ٌخلق الله الكون على عظمته لعباً بل بالحق 38ـ 39 إنكار البعث 34ـ 37 قصة موسى مع فرعون وقومه: استبدال واستخلبؾ 17ـ 33 الدخان 6 حكمة الترتٌب ٌبدأ بقصص السابقٌن لٌحدد أسباب عدم اعتبار المنحرفٌن منها أو الأسباب التً قد تحقق ذات المصٌر، ثم ٌؤتً بالحدٌث عن الكون لٌعالج تلك الأسباب فٌدفعهم إلى تحقٌق
عدد الصفحات ١٣٩