الجدول7) اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الآخرة القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب الحدٌث عن الآخرة التعرٌؾ بالإنسان الحدٌث عن الآخرة المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان عاقبة أهل الكتاب لٌحدد سبب استحقاقهم وهو تشوه مفهوم العمل والجزاء ، ثم ذكر مبدأ من مبادئ الحساب لٌصحح تصورهم عنه. ستوفى كل نفس ما كسبت ولن تظلم 25 ٌعرض أهل الكتاب عن الوحً ظانٌن بؤن النار لن تمسهم الا أٌاماً معدودة 23 أحبط أعمال أهل الكتاب 21ـ 22 آل عمران 1 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنهبدأ بجزاء أولً الألباب لٌحدد سبب خسارة الكافرٌن له وهو فتنتهم بمتاع الدنٌا، ثم قابل بٌن جزاء الفرٌقٌن فً الآخرة لٌحذر الكافرٌن من العاقبة التً سٌإولون إلٌها (العذاب) ولٌدفعهم إلى الإٌمان الذي سٌقودهم إلى النعٌم. جزاء الكافرٌن والمتقٌن 197ـ 198 تمكّن الكافرٌن فً الدنٌا متاع قلٌل 196 جزاء أولً الألباب 195 آل عمران 2 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بجزاء الكافر لٌحدد وظٌفة الإنسان التً بها ٌتجاوز العذاب ، ثم ذكر جزاء المإمنٌن والكافرٌن لٌحدد عاقبة الذٌن استجابوا والذٌن لم ٌستجٌبوا ، وهذا من شؤنه أن ٌدفع بهم نحو الاستجابة لتحقٌق النعٌم والنجاة من العذاب. جزاء المإمن والكافر 172ـ 173 المطلوب من الإنسان : الإٌمان بالحق الذي جاء به الرسول وألا ٌقول أهل الكتاب على الله إلا الحق 170ـ 172 جزاء من كفر وصد عن سبٌل الله 168 ـ 169 النساء 3 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ باعتراؾ المشركٌن بكذبهم ٌوم القٌامة لٌحدد أن إعراضهم عن القرآن لٌس عن بٌنة بل هم كاذبون ، ثم ذكررؼبتهم بالرجوع والإٌمان لٌحذرهم من العاقبة التً سٌإولون إلٌها إن استمروا على رؼبة المشركٌن بؤن ٌرجعوا إلى الدنٌا لٌإمنوا بآٌات الله 27ـ 28 إعراض المشركٌن عن القرآن 25ـ 26 اعتراؾ المشركٌن ٌوم القٌامة بؤنهم كانوا كاذبٌن 22ـ 24 الأنعام 4
عدد الصفحات ٩٢موقفهم هذا ولٌدفعهم إلى الاستجابة قبل أن ٌنتهً الابتلبء. ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بحال المشركٌن ٌوم القٌامة لٌبٌن سبب استحقاقهم فقد كانوا ٌنكرون البعث ، ثم ذكر حسرتهم وخسارتهم لٌحذرهم من عاقبة الاستمرار على الباطل وقد حذرهم الله. حسرة المشركٌن ٌوم القٌامة بسبب تكذٌبهم بآٌات الله وخسارتهم 30ـ 31 إنكار البعث 29 رؼبة المشركٌن بؤن ٌرجعوا إلى الدنٌا لٌإمنوا بآٌات الله 27ـ 28 الأنعام 5 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر العاقبتٌن لٌحدد التصورات والأعمال التً من شؤنها أن تحقق الفلبح بدلاً من العذاب ، ثم ذكر عاقبة المإمنٌن لٌبشرهم بما أعد لهم ولٌثبتهم على هذه التصورات. جزاء من استجاب لله 23ـ 24 تصورات وأعمال الذي استجاب لله 19ـ 22 الحسنى جزاء لمن استجاب لله وجهنم لمن لم ٌستجٌب 18 الرعد 6 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بجزاء المإمن لٌحدد المنزلة التً خسرها هإلاء بتكذٌبهم وإعراضهم ، ثم ذكر جزاء المإمنٌن لٌثبت المإمنٌن ، ولٌدفع المعرضٌن نحو الإٌمان لعلهم ٌفوزون بالنعٌم. جزاء من آمن وعمل الصالحات 29 تصورات وأعمال الأعمى مقابل تقرٌر أن المإمنٌن ٌطمبنون بذكر الله 25ـ 28 جزاء المإمن 23ـ 24 الرعد 7 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر أن البعث حق لٌحذر من ٌجادل بلب علم من عاقبته ٌوم الحساب ، ثم ذكر جزاء من آمن وعمل الصالحات ، والعدول عن بٌان عاقبة من لم ٌطع الله إلى بٌان عاقبة من أطاعه فٌها توجٌه الإنسان لٌنظر إلى جزاء العمل المطلوب منه قبل أن ٌنظر إلى حجم المطلوب. جزاء من آمن وعمل الصالحات 14 من الناس من ٌجادل بؽٌر علم لٌضل عن سبٌل الله ومنهم من ٌعبد الله على حرؾ فإن أصابه خٌر اطمبن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه وأشرك بالله 8ـ9 البعث حق 7 الحج 8 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بجزاء الكافرٌن لتحدٌد التصورات والأعمال التً ستنجً الإنسان من نفً المساواة فً الجزاء بٌن المإمن والكافر ٌوم 18ـ 20 تحدٌد صفات وأعمال من ٌإمن بآٌات الله 15ـ 16 جزاء الكافرٌن 12ـ 14 السجدة 9
عدد الصفحات ٩٣تلك العاقبة ، ثم ذكر جزاء الفرٌقٌن لٌبشر المإمنٌن ولٌحذر الكافرٌن من عاقبة موقفهم. القٌامة ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ الجزاء لٌحدد سبب استحقاق المشركٌن له ، ثم ذكر عاقبة المستكبرٌن والضعفاء لٌحذر مما قد ٌإثر على موقؾ الإنسان من الوحً وهو تبعٌة الضعفاء للمستكبرٌن لٌدفع بهم نحو الحذر من هذا الأمر لعلهم ٌحققون النجاة من العذاب. حال الضعفاء والمستكبرٌن ٌوم القٌامة 31ـ 34 مواقؾ الإنسان السلبٌة: الشرك ، إنكار البعث ، الإعراض عن النبً المبشر والمنذر ، رفض الإٌمان بالقرآن. 24ـ 31 لن ٌشفع أحد عند الله إلا لمن أذن له وسٌعترؾ المشركون أن قول الله هو الحق وأنه وهو العلً الكبٌر 23 سبؤ 10 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالبعث وبجزاء الفرٌقٌن لٌحدد سبب استحقاق الكافرٌن للعذاب وخسارتهم للنعٌم ، ثم ذكر عاقبة المكذبٌن لٌحذرهم من الاستمرار على موقفهم وقد أنذرهم الله. عاقبة المنحرفٌن ٌوم القٌامة 45ـ 47 مناقشة تصورات المشركٌن المنحرفة تجاه الرسالة والرسول والخلق 30ـ 43 البعث وجزاء المكذبٌن والمإمنٌن 7ـ 29 الطور 11 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بجزاء الفرٌقٌن لٌحدد سبب استحقاق كل فرٌق لجزابه ، ثم ذكر أن الإنسان لا ٌملك إلا عمله لٌدفع بهم إلى اتقان أعمالهم فتبعٌتها فردٌة. لا تزر وازرة وزر أخرى فلٌس للئنسان الا ما سعى 38ـ 43 مقابلة بٌن أعمال من أحسن ومن أساء 33ـ 35 جزاء الفرٌقٌن 31 النجم 12 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ باقتراب الساعة لٌحذر المعرضٌن من مواقفهم هذه ، ثم ذكر حالهم ٌوم البعث لٌحذرهم من عاقبة الاستمرار على مواقفهم هذه وقد حذرهم الله من عاقبتهم. حال المكذبٌن ٌوم البعث 6ـ8 الإعراض عن الآٌات اتهام الحق بالسحر التكذٌب واتباع الأهواء عدم الانتفاع من الإنذار 3ـ5 اقتربت الساعة وانشق القمر 2 القمر 13 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر الحساب لٌحذرهم فلن ٌتخلؾ أحد عنه ، ثم ذكر البعث وجزاء البعث وجزاء المإمنٌن والكافرٌن 35ـ 77 لن تستطٌع الإنس و الجن أن تنفذ من الكون 33 الحساب ٌوم القٌامة 31 الرحمن 14
عدد الصفحات ٩٤الفرٌقٌن لٌحدد أن الحساب سٌكون وفق عمل الإنسان . ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بجزاء الفرٌقٌن لٌحدد سبب استحقاق الكافرٌن للعذاب وخسارتهم للنعٌم ، ثم ذكر حالهم فً ٌوم البعث لٌحذرهم من الاستمرار على هذا الموقؾ وقد حذرهم الله. حالهم فً ٌوم البعث 42ـ 43 بٌان أن تصورات المشركٌن لا تستند إلى برهان 36ـ 41 جزاء المجرمٌن والمسلمٌن 33ـ 35 القلم 15 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بوصؾ حال الكافرٌن فً ٌوم البعث لٌحدد سبب استحقاقهم لذلك الحال ، ثم ذكر جزاءهم لٌحذرهم من الاستمرار على مواقفهم هذه وقد حذرهم الله. جزاء هذا النموذج فً ٌوم القٌامة 26ـ 31 نموذج اؼتر بالمال والأولاد وأعرض عن الوحً استكباراً. 11ـ 25 البعث وحال الكافرٌن 8ـ 10 المدثر 16 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأببٌان هول البعث لٌحدد أن الإنسان قادر على تجاوز هذا الهول باختٌاره ، ثم ذكر جزاء الفرٌقٌن لٌحدد أن اختٌار الإنسان ٌترتب علٌه جزاء حتمً أبدي ، لٌدفع بالإنسان إلى الحذر من البعث باختٌار طرٌق الإٌمان. جزاء أصحاب الٌمٌن والمجرمٌن 38ـ 48 الإنسان مخٌر 37 البعث حدث مهول 35ـ 36 المدثر 17 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتنوٌه بعظمة القٌامة لٌحذر الإنسان من سبب إنكاره لها وهو رؼبته فً الفجور لذا فعلٌه أن ٌحقق فً نفسه النفس اللوامة التً ستنجٌه من هول ذلك الٌوم ، ثم ذكر البعث والحساب لٌحذره من عاقبة الاستمرار على هذا الموقؾ. ٌوم البعث والحساب 7ـ15 التنوٌه بقٌمة النفس اللوامة ثم بٌان إنكار الإنسان للبعث لرؼبته بالفجور 2ـ6 التنوٌه بعظمة ٌوم القٌامة 1 القٌامة 18 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بجزاء الفرٌقٌن لٌحدد سبب استحقاق الأبرار لجزابهم ونجاتهم من العذاب ، ثم ذكر تفصٌل جزاء المإمنٌن لٌبشرهم ولٌثبتهم على تفصٌل جزاء المإمنٌن 11ـ 22 بٌان تصورات وأعمال الأبرار 7ـ10 جزاء الكافرٌن والأبرار 4ـ6 الإنسان 19
عدد الصفحات ٩٥هذه الأعمال. ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر جزاء الفرٌقٌن لٌحدد سبب استحقاق الكافرٌن للعذاب وخسارتهم للنعٌم ، ثم ذكر قرب الساعة لٌحذرهم من الاستمرار على موقفهم هذا وقد حذرهم الله. وقت الساعة 46 تساإلالمنكرٌن حول موعد الساعة بدلاً من الإعداد لها وتوجٌه النبً إلى أن مهمته إنذار من ٌخشاها 42ـ 45 جزاء من طؽى ومن نهى النفس عن الهوى 34ـ 41 النازعات 20 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر أهوال الٌوم الآخر لٌحذر المنكرٌن من عاقبة الإنكار ، ثم ذكر أحداث الساعة لٌحذرهم من الاستمرار على موقفه وقد حذرهم الله. أحداث الساعة 13ـ 14 إنكار البعث 10ـ 12 هول أحداث الساعة 7ـ6 النازعات 21 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بجزاء الفرٌقٌن لٌحدد سبب استحقاق المجرمٌن للعذاب وخسارتهم للنعٌم ، ثم ذكر عاقبتهم فً الآخرة لٌحذرهم من الاستمرار على موقفهم هذا وقد حذرهم الله. استهزاء المإمن بالكافر 34ـ 36 موقؾ المجرمٌن من المإمنٌن المتمثل بالاستهزاء واتهامهم بالضلبل 29ـ 33 جزاء المكذبٌن وجزاء الأبرار 15ـ 28 المطففٌن 22 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بؤحداث الساعة لٌحدد أن قٌامها هو موعد انتهاء مهمة الإنسان وهً العمل ، ثم ذكر جزاء الفرٌقٌن لٌحدد أن كد الإنسان ٌترتب علٌه جزاء فً الٌوم الآخر ، لٌدفع بالإنسان نحو الحذر من العذاب والرؼبة فً الفوز بالنعٌم الذي ٌتحقق بالاستجابة. جزاء من أوتً كتابه بٌمٌنه ومن أوتً كتابه بشماله 7ـ15 أن حقٌقة حٌاة الإنسان كد وأن هذا الكد ٌنتهً عند لقاء الله 6 أحداث الساعة 1ـ5 الانشقاق 23 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر جزاء الفرٌقٌن لٌحدد سبب استحقاق الأشقى للنار وخسارته للنعٌم وهو إٌثار الدنٌا ، ثم ذكر فضل الآخرة على الدنٌا لٌدفعهم إلى تجاوز إٌثار الدنٌا. الآخرة خٌر وأبقى 17 الإنسان ٌإثر الحٌاة الدنٌا 16 استحقاقالأشقى النار الكبرى وفلبح من تزكى وذكر اسم ربه 12ـ 15 الأعلى 24
عدد الصفحات ٩٦فصلى ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالجزاء لٌحدد وجه استحقاقهم له ، ثم ذكر جزاء الفرٌقٌن لٌحذرهم من الاستمرار على الباطل ولٌدفعهم إلى تجاوز هذه المواقؾ لٌحققوا النعٌم. جزاء المكذبٌن 15ـ 28 التعرٌؾ بالمكذبٌن المنكرٌن للبعث 11ـ 14 قٌام الناس ٌوم القٌامة لله وجزاء الفجار 5ـ 10 المطففٌن 25 حكمة الترتٌب توسط الحدٌث عن تصورات الإنسان ومواقفه بٌن الحدٌث عن الآخرة ، فٌبدأ بالجزاء أو البعث ثم ٌتبعه حدٌث عن تصورات الإنسان ومواقفه لٌحدد سبب استحقاق الإنسان لما أعد له من جزاء ، أو لٌحذر الإنسان من ؼفلته عن ٌوم البعث ، ثم ٌذكر الجزاء لٌحذر الإنسان من الاستمرار على مواقفه هذه وقد حذره الله. وتوسط التعرٌؾ بالإنسان فً مجال الخلق وما ٌتصل به وتحدٌداً عن وظٌفة الإنسان بٌن الحدٌث عن الآخرة ، وذلك لٌحدد أن هذه الوظٌفة تنجً الإنسان من العذاب ٌوم البعث ، ثم ٌؤتً الحدٌث عن الآخرة بعد ذكر وظٌفة الإنسان لٌحدد أن موقؾ الإنسان من وظٌفته ٌترتب علٌه جزاء ، وهذا من شؤنه أن ٌدفع بالإنسان نحو تؤدٌتها.
عدد الصفحات ٩٧المطلب الثانً: التقدٌم والتأخٌر الجدول (8 )اقتران التعرٌف بالإنسان مع التعرٌف باللَ والحدٌث عن الكون القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب الحدٌث عن الكون التعرٌؾ بالإنسان التعرٌؾ بالله المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر وظٌفة القرآن وهً هداٌة المتقٌن لٌحدد منهج تحقٌقها والذي ٌتمثل بؤمرٌن: الأول : أن ٌتعرؾ الإنسان على حقٌقة موقفه من الإٌمان (متقً ، كافر ، منافق). الثانً: أن ٌسعى لتحقٌق العبادة ، والعبادة ثمرتها التقوى ، وبالتقوى ٌهتدي الإنسان بالقرآن ، ثم جاء الحدٌث عن تسخٌر الكون لأنه دال على وجوب تؤدٌة الإنسان لوظٌفته من جهتٌن: الأولى: تسخٌر الكون للئنسان تحدٌداً دال على أن الؽاٌة من خلقه مرتبطة بشكل مباشر بوجود الإنسان وهذا ٌدل على أن الإنسان خلق لؽاٌة محددة. الثانٌة: فً تقرٌر أن الله هو الذي خلق وسخر الكون توجٌه للئنسان إلى أن ٌتجه إلى الخالق العظٌم ، لذا جاء القرآن لٌدل الناس على وظٌفتهم تجاه الخالق. الكون مسخر للئنسان 24 تصنٌؾ الإنسان وفق تصوراته وأعماله إلى ثلبثة أصناؾ: المتقٌن الكافرٌن المنافقٌن ، ثم تحدٌد وظٌفة الناس وهً العبادة لتحقٌق التقوى 3ـ21 تقرٌر أن القرآن لا رٌب فٌه هدى للمتقٌن 2 البقرة 1 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر ملك الله لٌبطل شرك الإنسان ، فكل ما فً الكون هو مخلوق ، ولا ٌمكن أن ٌكون المخلوق نداً أو شرٌكاً للخالق ، فٌتضح أن كل صور الشرك هً اتباع للظن وافتراء على الله ، ثم ذكر تسخٌر اللٌل والنهار وهو جزء بسٌط من ملك الله لا ٌقدر علٌه الشركاء تسخٌر اللٌل والنهار آٌات لقوم ٌسمعون 67 تقرٌر أن المشركٌن ٌتبعون شركاء وإنما ٌتبعون الظن وٌفترون على الله 66 تقرٌر أن لله العزة جمٌعاً ، وله من فً السماوات ومن فً الأرض 66 ٌونس 2
عدد الصفحات ٩٨، وهو ٌظهر حاجة الإنسان إلى الله فً صورة مادٌة مباشرة تدفعه إلى إدراك حاجته الروحٌة إلى الإٌمان. ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر أن القرآن حق من الله لٌحدد أن عدم إٌمان أكثر الناس لٌس متعلقاً بصدق القرآن من عدمه ، فالقرآن حق من الله ، ثم ذكر أن الآٌات الكونٌة تحقق الٌقٌن بهذا الحق لمن تفكر وتعقل. لٌتضح أن سبب عدم الإٌمان هو فً عدم تفكر الإنسان بالآٌات. فً خلق الكون آٌات للذٌن ٌتفكرون وٌعقلون فٌوقنون 2ـ4 أكثر الناسٌإمنون 1 القرآن حق أنزله الله 1 الرعد 3 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر أن القرآن مبٌن لٌحدد أن إصرارهم على التكذٌب والاستهزاء والإعراض لٌس متعلقاً بؽموض فً القرآن أو عدم وضوح فهو قرآن مبٌن ، ثم ذكر أن الآٌات الكونٌة تدل على الحق الذي جاء به القرآن ، لٌتضح أن موقفهم هو نتاج عدم التفكر فً الآٌات. استنكار عدم تدبرهم بالآٌات الكونٌة: أولم ٌروا إلى الأرض كم أنبتنا فٌها من كل زوج كرٌم؟ 7 حرقة النبً فً الدعوة مقابل إعراضهم وتكذٌبهم واستهزابهم ولو شاء الله لأنزل علٌهم آٌة فآمنوا جمٌعاً ولكن هم فً امتحان 3ـ6 القرآن مبٌن 2 الشعراء 4 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر تنزٌه الله وإثبات الحمد له وبٌان أنه المحًٌ والممٌت لٌحدد أن هذه الصفات الؽٌبٌة ٌمكن للئنسان أن ٌتتبع آثارها فً الخلق لٌستدل على الخالق. فً الكون آٌات دالة على الله 23ـ 24 تقرٌر أن خلق الإنسان آٌة من آٌات الله 20ـ 22 تنزٌه وإثبات الحمد له وتقرٌر أنه هو المحًٌ والممٌت 17ـ 19 الروم 5 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر علم الله المطلق لٌحذر الإنسان من استنكافه عن وظٌفته فالله ٌعلم أنه مشرك بلب برهان ، ثم جاء الحدٌث عن الكون فً صٌؽة الامتنان والتحذٌر فً ذات الوقت لأن فً شرك الإنسان إهدار لقٌمة خلق الكون ولولا حلم الله وؼفرانه لزال نظام الكون. الله ٌمسك السماوات والأرض أن تزولا رؼم شرك المشركٌن لأنه حلٌم ؼفور 41 تقرٌر أن وظٌفة الإنسان هً الخلبفة فً الأرض ، ثم بٌان موقؾ الكافر منها والمتمثل بالإعراض والشرك بلب برهان 39ـ 41 تؤكٌد إحاطة علم الله عز وجل بؽٌب السماوات والأرض وبما فً الصدور 38 فاطر 6
عدد الصفحات ٩٩ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر صفات الله لٌحدد أن جحود الإنسان بالآٌات التً تدله على الله هو فً حقٌقة الأمر إنكار لحاجته إلى الرب والخالق والإله الحق ، ثم ذكر أن الكون مسخر للئنسان لٌتلمس الإنسان جزء من فضل الله علٌه وحاجته إلى هذا الفضل من خلبل صورة مادٌة مباشرة تدفعه إلى إدراك حاجته الروحٌة إلى الإٌمان. الكون مسخر للئنسان 64 تقرٌر الجحود بآٌات سبب لانصراؾ الإنسان عن الحق 64 تقرٌر أن الله هو الرب وهو خالق كل شًء ولا إله إلا هو 63 ؼافر 7 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر أن القرآن مجٌد لٌحدد أن إعراض المشركٌن عنه لٌس متعلقاً بضعفه أو نقص كماله بل بسبب العدول عن تدبره إلى التعجب من أن ٌوحً الله إلى بشر وإنكار البعث ، ثم الإعراض عما ٌإكد هذا الحق وهو الآٌات الكونٌة. استنكار عدم تفكر الإنسان فً خلق الكون 6ـ11 استنكار المكذبٌن أن ٌكون نبً الله بشراً وإنكار البعث 2ـ5 القرآن مجٌد 1 ق 8 ٌظهر منخلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر رحمة الله لٌحدد أن مظاهر رحمته ٌمكن تتبع آثارها بتدبر خصابص خلق الإنسان وخلق الكون، فقد اختص الله الإنسان بالبٌان لٌتلقى القرآن ، ذلك أن الكون مٌسر للخضوع للخالق بٌنما الإنسان مخٌّر لذا اختص بهذه الأمور لٌمٌز طرٌق الخضوع من طرٌق الكفر وهذا من رحمة الله. خضوع الكون لله والذي ٌتمثل بؤمرٌن أحدهما مشاهد وهو انضباطه والثانً وهو ؼٌرمشاهد وهو سجوده لله 5ـ7 خلق الإنسان واختصه بالبٌان وعلمه القرآن 2ـ4 تقرٌر أن رحمن 1 الرحمن 9 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر خضوع المخلوقات لله الذي ٌتصؾ بصفات الكمال لٌحدد قٌمة الإٌمان بالله وأثر الاستنكاؾ عنه ، فالإٌمان هو تحقٌق لقانون خضوع المخلوقات لخالقها المتصؾ بصفات الكمال وهو تحقٌق كذلك للؽاٌة من خلق الكون ، فالاستنكاؾ عن الإٌمان خلق الكون بالحق 3 تقرٌر أن الله خلق الإنسان وأن هناك من كفر بخالقه وهناك من آمن والله بصٌر بالفرٌقٌن 2 تقرٌر أن كل من فً الكون ٌسبح لله الذي له الملك وله الحمد وهو على كل شًء قدٌر 1 التؽابن 10
عدد الصفحات ١٠٠هو انحراؾ عن قانون الخضوع للخالق وهو إهدار للؽاٌة من الوجود. ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر أن الله بٌده الملك والقدرة لٌحدد أن ملك الله وقدرته ٌمكن تتبع أثارهما بشكل أساسً بتدبر اختصاص المخلوقات بوظابؾ محددة. خلق السماوات ووظٌفة السماء الدنٌا 3ـ4 خلق الله الناس لٌبلوهم أٌهم أحسن عملبً 2 تقرٌر أن الله بٌده الملك وهو على كل شًء قدٌر 2 الملك 11 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر قٌمة القرآن فهو تذكرة فً صحؾ مكرمة مرفوعة مطهرة لٌحدد أن كفر الإنسان بخالقه هو كفر بالمكانة التً ٌرٌدها الله عز وجل له من التكرٌم والرفعة والتطهٌر من خلبل القرآن ، ثم هو إهدار للؽاٌة من تسخٌر الكون فهو مسخر لقٌام الإنسان بوظٌفته وهً عبادة الخالق. توجٌه الإنسان لٌتدبرمشهداً من مشاهد تسخٌر الكون: إنزال الماء وإنبات النبات متاعاً للئنسان 28ـ 33 كفر الإنسان بخالقه وعدم قٌامه بوظٌفته 23ـ 27 القرآن تذكرة فً صحؾ مكرمة مرفوعة مطهرة 20ـ 22 عبس 12 حكمة الترتٌب: تؤتً الحقابق المتصلة بالتعرٌؾ بالله أولا مع مواقؾ الإنسان لتعالجها ، ثم ٌؤتً الحدٌث عن الكون كدلٌل مادي ٌإكد هذه المعالجة فٌدفع الإنسان إلى بناء التصور الصحٌح. وتقترن الحقابق المتصلة بالتعرٌؾ بالله مع خلق الإنسان لٌحدد صلة الحقابق المتصلة بالإنسان مع الحقابق المتصلة بالله عز وجل وبالكون. الجدول (9) اقتران التعرٌف بالإنسان مع التعرٌف باللَ والحدٌث عن القصص القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب الحدٌث عن القصص التعرٌؾ بالإنسان التعرٌؾ بالله المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ بالله لٌحدد أن مردّ هذه التصورات وهذه الأفعال هو جهل أصحابها بحقٌقة الألوهٌة ، ثم جاء بقصة سٌدنا إبراهٌم لٌدفعهم إلى الاقتداء به وتحقٌق التوحٌد. قصة إبراهٌم وبناء الكعبة والدعوة للتوحٌد 124ـ 134 ٌقترح الذٌن لا ٌعلمون على النبً آلٌة استجابتهم له وذلك بؤن ٌكلمهم الله أو أن تؤتٌهم آٌة. وبٌان 118ـ 122 الله ٌملك الوجود وكل المخلوقات خاضعة له 116 ـ 117 البقرة 1
عدد الصفحات ١٠١وظٌفة النبً ، وتقرٌر أن أهل الكتاب لن ٌرضوا حتى ٌنحرؾ أهل الحق عن الحق وٌتبعوا ملتهم التً هً تجسٌد لأهوابهم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ بالله لٌحدد خسارة الكافرٌن ، ثم ذكر قصص الإحٌاء بعد الموت وهً نوعٌن: إحٌاء مادي وإحٌاء معنوي لٌدل على أن الطاؼوت لا ٌملك الإحٌاء بل الله وحده من ٌملكه لٌدفع بهم إلى التخلً عن الطاؼوت والإقبال على الله. محاججة إبراهٌم للملك وقصة الذي مر على قرٌة 258ـ 260 الذٌن كفروا ولٌهم الطاؼوت ٌخرجهم من النور إلى الظلمات 257 الله ولً المإمنٌن وٌخرجهم من الظلمات إلى النور 257 البقرة 2 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان قٌمة القرآن لٌدفع أهل الكتاب إلى الاستجابة للنبً محمد لٌحققوا النور والهداٌة ، ثم جاء الحدٌث عن موقؾ سابق لبنً إسرابٌل لتحذٌرهم من عاقبة استنكافهم عن الاستجابة للنبً محمد بما حل بؤسلبفهم لمّا لم ٌستجٌبوا. رفض بنً إسرابٌل الدخول إلى الأرض المقدسة لأن فٌها جبارٌن وتحرٌمها علٌهم 20ـ 32 دعوى أهل الكتاب أنهم أبناء الله وادعاء النصارى أن المسٌح هو ابن الله. وبٌان أن وظٌفة النبً هً أن ٌبٌّن لهم كثٌراً مما كانوا ٌخفونه 17ـ 18 القرآن نور وكتاب مبٌن ٌهدي به الله تعالى من اتبع رضوانه سبل السلبم وٌخرجهم من الظلمات إلى النور وٌهٌدهم إلى صراط مستقٌم 15ـ 16 المابدة 3 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ بالله لٌحدد أن مواقفهم هذه سببها جهلهم بحقٌقة إحاطةعلم الله عز وجل بهم فهو إله فً الأرض كما أنه إله فً السماوات ، ثم ذكر عاقبة السابقٌن لٌحذرهم من عاقبة الؽفلة والاستمرار تمكٌن الأمم وإهلبكهم بذنوبهم وإنشاء قوم آخرٌن 6 الإعراض عن الآٌات والتكذٌب بالحق 4ـ5 الله إله فً السماوات والأرض وعلمه محٌط بالإنسان 3 الأنعام 4
عدد الصفحات ١٠٢على هذه المواقؾ فً الدنٌا قبل الآخرة . ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر كمال بٌان القرآن لٌحدد أن الجدل صفة تحول بٌن الإنسان وبٌن الانتفاع بالقرآن ، ثم ذكر أخبار السابقٌن لٌحذرهم من عاقبة الجدل وعدم الإٌمان وهً الؽفلة إلى أن ٌروا العذاب فٌتحقق لهم الخسران. امتناع السابقٌن عن الإٌمان حتى ٌروا العذاب 55ـ 58 الجدل 54 القرآن فٌه من كل مثل 54 الكهؾ 5 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ بملك الله وخضوع المخلوقات له لٌحدد أن الشرك هو انحراؾ عن سنة الخضوع ، ثم ذكر مضمون رسالة الأنبٌاء لٌدفع بالإنسان إلى الاستجابة إلى الحق الذي جاء به كل الأنبٌاء والذي ٌدل الناس على منهج الخضوع. رسالة الأنبٌاء هً توحٌد الله والأمر بعبادته 25 اتخذ الإنسان من دون الله إلهة من الأرض بلب برهان وأكثرهم لا ٌعلمون الحق فهم معرضون. 21ـ 24 ملك الله للوجود وخضوع المخلوقات له 19ـ 20 الأنبٌاء 6 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بوظٌفة القرآن (الذكر) لٌحدد أن اتهام النبً وعدم التفكر فً دعوته هو سبب من أسباب عدم الانتفاع بهدي القرآن ، ثم ذكر عاقبة المكذبٌن السابقٌن لتحذٌرهم من عاقبة مواقفهم فً الدنٌا قبل الآخرة وهذا من شؤنه أن ٌدفعهم إلى الاستجابة . هلبك المكذبٌن السابقٌن 12ـ 15 موقؾ الكافرٌن تجاه الوحً متمثل فً اتهام النبً واستنكار التوحٌد والاستمساك بمعتقداتهم المنحرفة 2ـ11 القرآن ذي الذكر 1 ص 7 ٌظهر من خل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أن الذي ٌجادل فً الله المتصؾ بصفات الكمال هذه هو الكافر ، ثم بٌّن عاقبة الكافرٌن السابقٌن وهً الهلبك لٌحذرهم من عاقبة الاستمرار على هذا الموقؾ فً الدٌنا قبل الآخرة . كذب السابقون رسلهم وجادلوهم وهموا بهم فعاقبهم الله 5 بٌان أن الكافر وحده من ٌجادل بآٌات الله العظٌم 3ـ4 تقرٌر أن الله هو منزل الكتاب وهو العزٌز العلٌم ؼافر الذنب قابل التوب شدٌد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو 2 ؼافر 8
عدد الصفحات ١٠٣إلٌهالمصٌر ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان خضوع المخلوقات كلها لله لٌحدد قٌمة بعثة النبً إذ إنها تدل الناس على منهج الخضوع ، ثم جاء التحذٌر من عاقبة الاستنكاؾ عن الخضوع. تشبٌه أهل الكتاب الذٌن حملوا التوراة ولم ٌعملوا بما فٌها بمثل الحمار ٌحمل أسفاراً 5 تقرٌر أن وظٌفة النبً هً تلبوة الآٌات والتزكٌة والتعلٌم 2ـ4 تقرٌر أن كل ما فً السماوات والأرض ٌسبح لله الملك القدوس العزٌز الحكٌم 1 الجمعة 9 حكمة الترتٌب ٌبدأ بتقرٌر حقابق تتصل بالتعرٌؾ بالله لٌعالج مواقؾ الإنسان السلبٌة ، ثم ٌؤتً الحدٌث عن القصص لٌدفعهم بعد المعالجة إلى الاقتداء بالمهتدٌن السابقٌن والحذر من عاقبة الضالٌٌن. واقترن التعرٌؾ بالله ببٌان وظٌفة النبً لٌحدد قٌمتها فهً تدل الناس على الله، ثم ٌؤتً الحدٌث عن قصص السابقٌن الذٌن لم ٌنتفعوا بما أتاهم الله عن طرٌق أنبٌابهم لٌحذر من تلك العاقبة. الجدول (11) اقتران التعرٌف بالإنسان مع التعرٌف باللَ وبٌان السنن القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب بٌان السنن التعرٌؾ بالإنسان التعرٌؾ بالله المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر ملك الله للكون لٌعالج موقؾ المشركٌن ، ثم ذكر سنة النفع والضر لٌدفع بالمشركٌن إلى التوجه نحو الله بالعبادة فهو وحده من ٌملك النفع والضر. كشؾ الضر وإرسال الخٌر بٌد الله وحده 18 استنكار المإمنٌن لدعوى المشركٌن ، إذ كٌؾ للئنسان أن ٌتخذ ولٌاً ؼٌر فاطر السماوات والأرض؟ فالتسلٌم بؤنه فاطر الكون ٌقتضً التوحٌد والخوؾ من العذاب العظٌم 14ـ 16 تقرٌر أن الله له ما سكن فً اللٌل والنهار وهو السمٌع العلٌم 13 الأنعام 1 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌرأرسل الله رسلبً بلؽة 4 الكافرون ٌستحبون الدنٌا 2ـ3 الؽاٌة من إنزال 1 إبراهٌم 2
عدد الصفحات ١٠٤وظٌفة القرآن لٌحدد أن أسباب الصد عن سبٌل الله وعدم الانتفاع بنوره هً فً حقٌقتها أسباب نفسٌة ولٌست إشكالٌات تتصل بالحق ، ثم ذكر سنة الهداٌة والإضلبل لٌحذرهم من عاقبة موقفهم لبلب ٌحكم علٌه بالضلبل وهذا من شؤنه أن ٌدفعهم إلى بناء التصور الصحٌح. أقوامهم لٌبٌنوا لهم ، والهداٌة والضلبل بٌد الله عز وجل. وٌصدون عن سبٌل الله وٌبؽونها عوجاً. القرآن هً إخراج الناس من الظلمات إلى النور بإذن الله الذي له ما فً السماوات وما فً الأرض ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر قٌمة القرآن لٌحدد أن الانشؽال بمتاع الدنٌا سبب من أسباب عدم الانتفاع بالقرآن المبٌن ، ثم ذكر سنة الأجل المحدد لٌحذرهم من الانشؽال بمتاع الدنٌا عن مصٌرهم الحتمً فمتاع الدنٌا له حد معٌن وسٌقؾ عنده ، وهذا من شؤنه أن ٌدفعهم نحو بناء التصور الصحٌح بعد هدم التصور المنحرؾ. لكل أمة أجل لا تتؤخر عنه ولا تتقدم علٌه 4ـ5 ربما ٌود الذٌن كفروا لو كانوا مسلمٌن ولكنهم منشؽلون بمتاع الدنٌا 2ـ3 القرآن مبٌن 1 الحجر 3 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر صفات الله لٌحدد أن الخلق هو جزء من صورة متكاملة تبدأ بالحٌاة وتنتهً بالعودة إلى الله مروراً بالموت ثم ذكر سنة تتصل بالمخلوقات الؽٌبٌة لٌتسع تصور الإنسان عن حقٌقة الوجود. خلق الله الجن من صلصال من حمؤ مسنون. 27 تقرٌر أن الإنسان خلق من صلصال من حمؤ مسنون 26 تقرٌر أن الله هو المحًٌ والممٌت وأن علمه محٌط بكل الأحٌاء والأموات، وأن مرد الجمٌع إلى الله الحكٌم العلٌم 23ـ 25 الحجر 4 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر صفات الله لٌحدد أن مردّ الشرك هو انحراؾ الإنسان عن حقٌقة الألوهٌة وانشؽاله بخٌر الدنٌا فهو انحراؾ معرفً نفسً. ثم ذكر سنة الأجل لٌحذرهم من عاقبة شركهم فللحساب موعد للحساب موعد محدد فالدنٌا دار امتحان 61 استنكار أن ٌتقً الإنسان أحداً ؼٌر الله ، ثم هو ٌقبل على الله وقت الضر وٌشرك وقت كشفه ، 53ـ 60 تقرٌر أن الله واحد وأن له ما فً السماوات والأرض وأن له الدٌن واصباً 51ـ 52 النحل 5
عدد الصفحات ١٠٥محدد وٌجعل للشركاء نصٌباً من الأنعام التً رزقهم الله إٌاها ، وٌجعلون لله ما ٌكرهون ـ البنات ـ ولهم ما ٌشتهون ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالقرآن لٌحدد سبباً من أسباب عدم الانتفاع به وهو العدول عن تدبره إلى التشكٌك بمصدره ، ثم ذكر سنة الهداٌة والإضلبل لٌحذر المعرضٌن عن الوحً من عاقبة الإصرار على التكذٌب وهً الحرمان من الهداٌة. من لاٌإمن بآٌات الله لن ٌهدى إلى الصراط المستقٌم 104 اتهام النبً بؤن له معلماً 103 نزل لٌثبت الذٌن آمنوا وهدى وبشرى للمسلمٌن 102 النحل 6 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالقرآن لٌحدد سبباً من أسباب عدم انتفاع هإلاء بالقرآن وهو الإعراض عن القرآن وطلب آٌات أخرى. ثم ذكر سنة الهداٌة لٌحذر الإنسان من الإعراض عن القرآن فقد اقتضت سنة الله أن ٌكون هذا هو مصدر الهداٌة فمن لم ٌإمن فلن ٌهتدي أبداً . المهتدي من هداه الله والضال لٌس له من دون الله هاد 97 الإعراض عن القرآن وطلب الخوارق 90ـ 96 القرآن رحمةمن الله وتحدٌهم به وبٌان أنه مشتمل على كل ما ٌحتاجه الإنسان 86ـ 87 الإسرا ء 7 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالقرآن لٌحدد أن الاعتقاد بؤمور لا برهان علٌها سبب من أسباب عدم إدراك قٌمة القرآن الذي جاء بعقٌدة صحٌحة ، ثم ذكر سنة متعلقة بالحٌاة الدنٌا لٌوجه الإنسان للبنتباه إلى أن موقفه من العقٌدة عرضة للتؤثر بزٌنة الدنٌا. جعل الله ما على الأرض زٌنة لٌبلوهم. 7 تقرٌر أن ادعاء الولد هً دعوى من ؼٌر علم ، وبٌان حرص النبً الشدٌد على هداٌتهم. 5ـ6 القرآن قٌم لٌس فٌه عوجاً ٌبشر من آمن وعمل صالحا وٌنذر من ادعى الولد لله 1ـ4 الكهؾ 8 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان قٌمة القرآن لٌحدد أن تكذٌبهم لا ٌقوم على أساس من الصحة ، ثم الطبع على القلوب 59 تكذٌب الكافرٌن فً كل آٌة تؤتٌهم 58 ضرب الله فً القرآن من كل مثل 58 الروم 9
عدد الصفحات ١٠٦ذكر سنة متعلقة بالطبع على قلوب الذٌن ٌصرون على التكذٌب بلب بٌنة لٌحذر المكذبٌن من القانون الذي ٌحكمهم إن استمروا على موقفهم. ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ بالله لٌحدد أن محل ابتلبء الإنسان هو فً اختٌاره بٌن الهدى والضلبل لذا فواجب الداعٌة إلى الله أن ٌقتصر على الإنذار ، ثم ذكر سنة متعلقة بالهداٌة والإضلبل لٌصحح تصور الإنسان عن ابتلببه فلو شاء الله لهدى لجمٌع ، ولكن الإنسان مخٌّر. لو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن هذا امتحان 8 وظٌفة النبً أن ٌنذر 6ـ7 الله هو الذي ٌوحً إلى أنبٌابه ، وله ملك الوجود والمخضوعات كلها قد خضعت له 3ـ5 الشور ى 10 حكمة الترتٌب ٌبدأ بالتعرٌؾ بالله عز وجل فً أسمابه وصفاته أو التعرٌؾ بالقرآن لٌعالج مواقؾ الإنسان السلبٌة ثم ٌؤتً بالسنن لٌحدد أن موقؾ الإنسان محكوم إلى سنن محددة ، فإن لم ٌعالج مواقفه سٌنحرؾ عن سنن الوجود فسٌحقق الخسران لٌدفع بهم إلى بناء التصور الصحٌح. واقترن التعرٌؾ بالله مع خلق الإنسان مع السنن ، لٌحدد صلة الحقابق المتصلة بالإنسان مع الحقابق المتصلة بالله عز وجل والحقابق المتصلة بالسنن. الجدول (11) اقتران التعرٌف بالإنسان مع التعرٌف باللَ وبٌان التكالٌف القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب بٌان التكالٌؾ التعرٌؾ بالإنسان التعرٌؾ بالله المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ بالله لٌحدد أن مرد هذا الانحراؾ هو جهل الفرٌقٌن بطبٌعة علبقتهما مع الله عز وجل ، فمعٌار التفاضل بٌن البشر هو تقوى الله ولٌس لذواتهم دون ؼٌرهم أو العكس. ثم حدد مجموعة من التكالٌؾ التً لها دور فً تحقٌق الثبات للفبة المإمنة فً وجه عداوة أهل الكتاب والمشركٌن. العفو والصفح والصلبة والزكاة وفعل الخٌرات 109ـ 110 استنكار تشبه بعض المإمنٌن بؤهل الكتاب من جهة تلقٌهم للوحً ، وفً المقابل بٌان أن كثٌراً من أهل الكتاب ٌودون أن ٌردوا المإمنٌن كفاراً 108ـ 109 تقرٌر أن الله ٌختص برسالته من ٌشاء فله الملك وهو القدٌر والولً والنصٌر 105 ـ 107 البقرة 1
عدد الصفحات ١٠٧