المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العلاقات التكاملية بين موضوعات القرآن دراسة تأصيلية

عبير عدنان عودة طافش الحنايفة

صفحة ٥ من ١٦

عاشور لاهتمامه باللؽة. الثانً: تفسٌر الرازي لاهتمامه بالروابط والمناسبات. الثالث: تفسٌر الظلبل لاهتمامه بالهداٌات القرآنٌة المستنبطة من الآٌات. أما بالنسبة لطرٌقة التوثٌق ، فلم أوثق بطرٌقة مباشرة ، ذلك أن كتب التفاسٌر لم تبحث فً الروابط بٌن الموضوعات على مستوى القرآن كاملبً ، فمثلبً إذا اقترن التعرٌؾ بالإنسان مع الحدٌث عن الكون فً عشرة سور، فإن البحث فً العلبقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن ٌتناول الروابط الأساسٌة بٌن مجموع هذه المواضع ، وهذا لٌس موجوداً فً كتب التفاسٌر ، لذلك كنت أرجع إلى كتب التفسٌر لأتؤكد من صحة فهمً لمعانً الآٌات ، ولأنظر فً مجموع الروابط التً ذكروها فً مجموع المواضع ، ثم أعٌد نسج هذه الروابط بصورة عامة تبرز الروابط الأساسٌة على مستوى كل اقتران. الثانً: ولما كان عدد الآٌات محل الدراسة من الكثرة بمكان ، فإن طرٌقة تقدٌمها ستكون مختصرة ، أي أنً سؤكتفً بذكر أرقام الآٌات بدلاً من ذكرها نصاً ، ثم أشٌر بصورة مختصرة إلى اسم الموضوع والمجال البحثً له والفكرة الخاصة التً جاء بها ، ولن أدخل فً التفصٌلبت بل سؤكتفً بذكر الروابط الأساسٌة بصٌؽة مجملة محددة ثم أتبعها ببٌان حكمة الترتٌب. القسم الأول من الدراسة الأفقٌة ٌقوم هذا القسم على قراءة جمٌع الاقترانات التً تتشكل من ترتٌب موضوع التعرٌؾ بالإنسان مع موضوعات القرآن الأساسٌة فً ضوء ثلبثة أشكال: التوسط ، التقدٌم ، التؤخٌر ، وذلك بقصد تحدٌد القٌم العامة التً ٌحققها كل اقتران تمهٌداً لتحدٌد العلبقات التكاملٌة التً تفسر لنا سبب ترتٌب موضوع التعرٌؾ بالإنسان مع بقٌة الموضوعات القرآنٌة وفق هذه الأشكال.

عدد الصفحات ٧٦

المطلب الأول: التوسط الجدول (2) اقتران التعرٌف بالإنسان مع التعرٌف باللَ القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب التعرٌؾ بالله التعرٌؾ بالانسان التعرٌؾ بالله المواضع المضمون الآٌة الفكرة التً تطرحها الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ الحدٌث عن الأمثال لٌحدد أن للئٌمان والكفر والفسوق دور فً منهج تلقً الإنسان للقرآن ، فٌتضح أن موقؾ الكافر والفاسق من القرآن هو نتٌجة الكفر والفسوق لا فً طبٌعة الأمثال ، ثم عرؾ بالله المحًٌ والممٌت والباعث لٌدفع الكافر والفاسق إلى تحقٌق الإٌمان بالله لٌستقٌم منهج تلقٌهم للقرآن. الله هو المحًٌ والممٌت والباعث 28 موقؾ المإمن والكافر والفاسق من الأمثال 26ـ27 ضرب الأمثال 26 البقرة 1 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان قٌمة القرآن لٌكشؾ للضالٌن عن حقٌقة ما ٌتبعون مقابل حقٌقة القرآن الذي ٌنبؽً أن ٌتبعوه ، ثم ذكر إحاطةعلم الله بمواقؾ الإنسان لٌدفع بهم إلى مراقبة الله والحذر من الاستمرار علٌها وقد كشؾ الله لهم حقٌقة ما ٌتبعون. إحاطة علم الله بالضالٌن والمهتدٌن 117 تقرٌر ضلبل أكثر من فً الأرض عن الحق وإثبات أنهم متبعون للظن وكاذبون 116 القرآن تمام وصدق وعدل 115 الأنعام 2 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان قٌمة القرآن لٌحدد سبب إعراض المعرضٌن عن القرآن والذي ٌتمثل بالعدول عن تدبره إلى اتهام النبً ، ثم جاء التعرٌؾ بالله الذي بعث النبً لٌدفعهم إلى إدراك قٌمة بعثة النبً الذي جاء لٌدلهم على خالقهم. الله هو الخالق والمدبر والذي ٌملك الشفاعة 3 اتهم المشركٌن النبً بالسحر 2 ٌتصؾ القرآن بالحكمة 1 ٌونس 3 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر أنالقرآن لٌس مفترى بل 37 أكثر المشركٌن36 الله هو الخالق34ـ35 ٌونس 4

عدد الصفحات ٧٧

هو الخالق والهادي لٌهدم عقٌدة المشركٌن ذلك أن الخلق والهداٌة بٌد الله وحده ، ثم ذكر صدق هذا القرآن لٌدفعهم إلى الإٌمان به فهو مصدر استمداد الحق عن الخالق والذي ٌحقق الهداٌة. هو كتاب مصدق ومفصل لا رٌب فٌه من رب العالمٌن ٌتبعون الظن والهادي والشركاء لا ٌخلقون ولا ٌهدون ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتعرٌؾ بالله وبالقرآن لٌحدد أن مواقؾ المشركٌن هذه مردها جهلهم بحقٌقة الألوهٌة وقٌمة القرآن ، ثم ذكر إحاطةعلم الله بمواقؾ الإنسان لٌدفع بهم إلى الحذر ومراقبة الله عز وجل. تقرٌر أن علم الله محٌط بؤعمال الإنسان 61 كذب المشركٌن وافترابهم على الله بتحلٌلهم وتحرٌمهم لما رزقهم الله 58ـ60 الله ٌملك الوجود ووعده الحق وهو المحًٌ والممٌت . والقرآن شفاء وهدى ورحمة للمإمنٌن وفضل من الله 55ـ57 ٌونس 5 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتؤكٌد أن واحد لٌحدد أن سبب الاختلبؾ فً مسؤلة التوحٌد مرده الاستكبار ، ثم ذكر إحاطةعلم الله لٌدفع بهم إلى الحذر ومراقبة الله عز جل المطلع على كل شًء. تقرٌر أن علم الله محٌط بما ٌسرون وما ٌعلنون وأنه لا ٌحب المستكبرٌن 23 تقرٌر أن الذٌن ٌإمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون 22 الألوهٌة 22 النحل 6 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان قٌمة القرآن للمإمن تحدٌداً والتً تتمثل فً تفسٌر الؽاٌة من المنع والعطاء وهذا له أثر عمٌق فً حٌاة الإنسان خسره كل من أعرض عنه ، ثم ذكر قٌمة القرآن بصورة عامة لٌدفعهم إلى الإٌمان به والإقبال علٌه ففٌه تقوٌم لهذه النفس. تقرٌر أن القرآن رحمة من الله وفضل كبٌر وأن لا أحد ٌمكنه أن ٌؤتً بمثله وأنه مشتمل على كل ما ٌحتاجه الإنسان 86ـ89 موقؾ الإنسان من المنع والعطاء ، و سإال المشركٌن عن الؽٌبٌات. 83ـ86 تقرٌر أن القرآن شفاء ورحمة للمإمنٌن وخسارة للظالمٌن 82 الإسراء 7 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر أن علم الله مطلق لٌحدد أن ؼفلة المشركٌن عن إحاطةعلم الله عز وجل تقرٌر أن الله هو القوي العزٌز وأنه ٌصطفً 74ـ76 بٌان أن المشركٌن قد أشركوا بلب برهان 71ـ73 تقرٌر أن علم محٌط بكل ما فً 69ـ70 الحج 8

عدد الصفحات ٧٨

من أسباب الاستمرار علىالشرك بلب بٌّنة ، ثم عرفت بالله وبٌنت ضعؾ الشركاء لتدفع المشركٌن إلى الإٌمان بمصدر القوة ثم بٌنت لهم الطرٌق بتقرٌر أنه تعالى اتخذ رسلبً وأن علمه محٌط بهم فلب ٌمكن أن ٌفتروا علٌه وحاشاهم لٌدفعهم إلى التلقً من الرسل. . رسلبً من الناس ومن الملببكة وأنه السمٌع البصٌر وعلمه محٌط برسله وإلٌه ترجع الأمور وٌعرضون عن آٌات القرآن البٌنات وأن الذٌن اتخذوهم شركاء لا ٌملكون لهم شٌبا السماوات والأرض ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر أن الله وحده الخالق الرازق وعالم الؽٌب لٌبطل إنكار البعث الذي ٌتضمن أن الخلق والرزق عبث ، كما أنه حكم على أمر ؼٌبً دون دلٌل ، ثم ذكر إحاطة علم الله وكون القرآن رحمة لٌحذرهم من الاستمرار على مواقفهم فالله محٌط بهم ولٌدفعهم إلى الإٌمان بالقرآن. تقرٌر أن الله لذو فضل على الناس ، وأن علمه محٌط بهم وتقرٌر أن القرآن هدى ورحمة 73ـ78 ذكر تكذٌب الكافرٌن بالبعث وحزن النبً وضٌقه مما ٌمكرون 72ـ77 استنكار الشرك بالله ، فالله وحده الخالق والرازق وعالم الؽٌب 64ـ65 النمل 9 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان أسماء وصفاته لٌحدد أن إنكار البعث باطل لأن الإله المتصؾ بصفات الكمال لا ٌمكن أن ٌخلق عبثاً ، ثم ذكر اختصاص الله بعلم الؽٌب لٌبطل البعث من جهة مصدر التلقً إذ إن مسالة البعث ؼٌب فلب ٌمكن للئنسان أن ٌثبت شٌباً أو ٌنكره إلا إذا أخبره الله عز وجل به فهو وحده علبم الؽٌوب ، وهذا من شؤنه أن ٌدفع بهم إلى التلقً من عالم الؽٌب. الله وحده مختص بعلم الؽٌب 4 تكذٌب الكافرٌن بالبعث 3 تقرٌر الحمد الذي ٌملك الوجود وملكه قابم على الحكمة والخبرة وعلمه المطلق ومؽفرته ورحمته 1ـ2 سبؤ 10 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان أسماء وصفاته لٌحدد أن حاجة الإنسان إلى الله تتمثل بثلبثة أساسات فهو الخالق والذي بٌده الملك والربّ ، ثم ذكر ؼنى الله عن الإنسان لأنه تبٌن من مجموع الاساٌات أن العلبقة فً حقٌقتها هً اتصال الله هو الؽنً الحمٌد والقدٌر على إنشاء خلق جدٌد 15ـ17 الإنسان فقٌر إلى الله 15 هو الخالق والرب بٌده الملك والشركاء لا ٌملكون شٌبا 1314 فاطر 11

عدد الصفحات ٧٩

المخلوق الضعٌؾ بالخالق العظٌم. ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان أن القرآن حق من الله لٌحدد أنه مصدر استمداد الإنسان لوظٌفته ، فكل مظاهر وأشكال العبادة التً لم ٌذكرها القرآن هً فً حقٌقتها كذب وكفر ، ثم جاء التؤكٌد على تنزٌه الله عن الشركاء لٌدفعهم إلى الاخلبص. تنزٌه الله عن الشركاء 4 وظٌفة الإنسان عبادة الله وحده ومن الناس من ٌتخذ من دون الله أولٌاء بحجة أنهم ٌقربونهم إلى الله وهم فً حقٌقة الأمر كاذبون كافرون 3 القرآن تنزٌل من الله العزٌز الحكٌم وقد نزل بالحق 2 الزمر 12 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر قدرة على الإنسان وكون القرآن تذكرة لٌحدد أن الإنسان مخٌر فً موقفه من خالقه الذي جاء القرآن لٌذكره به وهذا محل ابتلببه ، ثم ذكر أن مشٌبته مرتبطة بمشٌبة الله لٌحذر الإنسان من عدم صدقه مع نفسه فً اختٌاره فمشٌبته مرتبطة بمشٌبة الله ، ومشٌبة الله مرتبطة بالعلم والحكمة. اختٌار الإنسان مرتبط بمشٌبة الله العلٌم الحكٌم 30 الإنسان مخٌّر 29 الله هو الذي خلق ومكّن الإنسان وهو قادر على استبدال الكافرٌن ، والقرآن تذكرة 28ـ29 الإنسان 13 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر قوة القرآن لٌحدد ضعؾ كٌد المشركٌن من جهتٌن فالقرآن فصل والله ٌكٌد لمن ٌكٌد لهذا الدٌن. تقرٌر أن الله ٌكٌد لمن ٌكٌد لهذا الدٌن 16 بٌان أن المشركٌن ٌكٌدون لهذا الدٌن 15 القرآن فصل وما هو بالهزل 14 الطارق 14 حكمة الترتٌب توسط التعرٌؾ بالإنسان بٌن التعرٌؾ بالله عز وجل ، وجاء هذا التوسط لٌحقق قٌمتٌن أساسٌتٌن: الأولى: معالجة مواقؾ الإنسان السلبٌة ، من خلبل البدء بحقٌقة متصلة بالله ٌنفذ من خلبلها الإنسان إلى قراءة تصوراته ومواقفه السلبٌة فٌتضح له وجه انحرافها عن الحقابق المتصلة بالله ، والأسباب التً أدت إلى هذا الإنحراؾ ، ثم تؤتً حقٌقة أخرى متصلة بالتعرٌؾ بالله لتوّجه الإنسان بعد عملٌة المعالجة إلى سبل بناء التصور الصحٌح. الثانٌة: بٌان صلة الحقابق المتصلة بالإنسان بالحقابق المتصلة بالله ، وذلك من خلبل البدء بحقٌقة متصلة بالله تشكل الأساس الذي ٌبنى علٌه الحقٌقة المتصلة بالإنسان ، ثم تؤتً حقٌقة أخرى متصلة بالله لتمكّن هذا البناء.

عدد الصفحات ٨٠

الجدول3) اقتران التعرٌف بالإنسان مع التعرٌف بالكون القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب التعرٌؾ بالكون التعرٌؾ بالإنسان التعرٌؾ بالكون المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالحدٌث عن الؽاٌة من خلق الكون لٌحدد أن خصام الإنسان فً الؽاٌة من الوجود هو فً حقٌقة الأمر دفاع عن العبثٌة ، ثم ٌوجه الإنسان إلى التفكر فً كون هذا الخلق جاء مسخراً للئنسان تحدٌداً ، لأن تسخٌر الكون للئنسان تحدٌداً ٌدل على أن الكون خلق لؽاٌة ، وأن هذه الؽاٌة مرتبطة بشكل مباشر بوجود الإنسان . الكون مسخر للئنسان 5ـ18 خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصٌم مبٌن 4 خلق الكون لؽاٌة محددة 3 النحل 1 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـوالله أعلم ـ أنه بدأ بالحدٌث عن خالق هذا الكون وهو الله، لٌحدد أن رفض المشركٌن الخضوع لله هو فً حقٌقة الأمر رفض الخضوع لمن خلق هذا الكون العظٌم الذي به لا بؽٌره ٌستمر وجود الإنسان ، ثم هو ٌوجه هإلاء إلى تدبر الكون ففٌه آٌات لمن أراد أن ٌتذكر أو ٌشكر. الكون آٌة لمن أراد أن ٌتذكر أو أراد شكورا 61ـ62 رفض المشركٌن السجود لله 60 خلق السماوات والأرض وما بٌنهما فً ستة أٌام 59 الفرقان 2 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالحدٌث عن تسخٌر الكون وقد جاء بصٌؽة الاستنكار من عدم التدبر لٌحدد أن هذه المواقؾ هً نتاج عدم تدبر الآٌات الكونٌة ، ثم جاء الحدٌث عن تسخٌر الكون أٌضاً ولكن بصٌؽة التقرٌر لٌوجه الإنسان إلى التدبر فمن خلبل التدبر ٌمكن للئنسان أن ٌعالج هذه الانحرافات التصورٌّة. مسخر للبنسان 81 الحدٌث عن الشرك وإنكار البعث ، وتقرٌر أن الإنسان خصٌم مبٌن 71ـ80 مسخر للئنسان 68ـ70 ٌس 3 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بوظٌفة الكونالأرض وما فٌها من 10ـ12 وظٌفة الإنسان ألا 8 انتظام الكون5ـ7 الرحمن 4

عدد الصفحات ٨١

وهً الخضوع لله وانتظامه لٌحدد أن وظٌفة الإنسان هً الانسجام مع هذا الخلق العظٌم ، ثم جاء الحدٌث عن تسخٌر الكون وتحدٌداً الأرض وما فٌها لأنها محل إداء الإنسان لوظٌفته التً من شؤنها أن تبقى تذكر الإنسان بضرورة تحقٌق التوافق مع الكون الذي لا ٌستنكؾ عن وظٌفته. نبات ٌطؽى فً المٌزان وخضوعه لله ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أن الحدٌث عن خلق الإنسان جاء متوسطاً بٌن ذكر الآٌات الكونٌة لٌدل الإنسان على أنه جزء من هذه الآٌات وأن هذه الآٌات محٌطة ملتفة به من كل جانب. الكون مسخر للئنسان 9ـ16 خلق الإنسان 8 الكون مسخر للئنسان 6ـ7 النبؤ 5 حكمة الترتٌب توسط التعرٌؾ بالإنسان بٌن الحدٌث عن الكون ، وجاء هذا التوسط لٌحقق قٌمتٌن أساسٌتٌن: الأولى: معالجة مواقؾ الإنسان السلبٌة ، من خلبل البدء بحقٌقة متصلة بالكون ٌنفذ من خلبلها الإنسان إلى قراءة تصوراته ومواقفه السلبٌة فٌتضح له وجه انحرافها ، والأسباب التً أدت إلى هذا الإنحراؾ ، ثم تؤتً حقٌقة أخرى متصلة بالحدٌث عن الكون لتوّجه الإنسان بعد عملٌة المعالجة إلى سبل بناء التصور الصحٌح. الثانٌة: بٌان صلة الحقابق المتصلة بالإنسان بالحقابق المتصلة بالكون، وذلك من خلبل البدء بحقٌقة متصلة بالكون تشكل الأساس الذي ٌبنى علٌه الحقٌقة المتصلة بالإنسان ، ثم تؤتً حقٌقة أخرى متصلة بالكون لترشد الإنسان إلى سبل تمكٌن هذا البناء. الجدول (4) اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن القصص القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب الحدٌث عن القصص التعرٌؾ بالإنسان الحدٌث عن القصص المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بقصة آدم التً ٌتحدد فٌها وظٌفة الإنسان وهً الخلبفة لٌحدد أن وظٌفة بنً إسرابٌل التً تتمثل بالإٌمان بالإسلبم هً تحقٌق لوظٌفة الإنسان ، ثم ذكر انحرافات أسلبفهم لٌحدد أسباب نزع الخلبفة نعم الله على بنً إسرابٌل مقابل انحرافاتهم 49ـ 74 وظٌفة بنً إسرابٌل ـ الإٌمان بآخر الرسالات 40ـ 48 قصة آدم وإبلٌس وتقرٌر أن وظٌفة الإنسان هً الخلبفة 30ـ 39 البقرة 1

عدد الصفحات ٨٢

عنهم لٌدفعهم إلى تؤدٌة وظٌفتهم. ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر حقابق متصلة بانحرافات أسلبؾ بنً إسرابٌل ، لٌكذب من ٌدعً منهم أنهم متمسكون بما أنزل علٌهم ، ثم ذكر السبب الذي دعا أسلبفهم إلى الانحراؾ وهو تحكٌم الهوى لٌوجههم إلى أن الطرٌق نحو الإٌمان ٌبدأ بمعالجة الهوى. تؤٌٌد أنبٌاء بنً إسرابٌل بالوحً ٌقابله تحكٌم بنً إسرابٌل للهوى فً القبول والرفض 92ـ 93 كفر بنً إسرابٌل بالقرآن المصدق لما معهم بحجة تمسكهم بما أنزل علٌهم 88ـ 91 بنً إسرابٌل إذ أنهم لم ٌؤخذوا ما آتاهم ربهم وعبدوا العجل 87 البقرة 2 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بنفً الإٌمان عن أكثر بنً إسرابٌل لٌحدد سبب رفضهم للقرآن ، ثم ذكر اتباعهم للشٌاطٌن لٌحدد أنهم حٌن أعرضوا عن وحً الله فقد استبدلوه بوحً الشٌاطٌن. اتبع بنً إسرابٌل ما تتلوا الشٌاطٌن 102 نبذ بنً إسرابٌل للقرآن 101 بٌان أن سبب تكرار نبذ بنً إسرابٌل للعهود هو عدم الإٌمان 100 البقرة 3 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر انحرافات بنً إسرابٌل لٌحدد أنه برؼم هذه الانحرافات هناك فبة ستإمن بالحق وتحدٌداً الراسخون فً العلم والمإمنون حقاَ ، ثم ذكر وحدة رسالات الأنبٌاء لٌحدد أنهم بإٌمانهم قد آمنوا برسالة الأنبٌاء والرسل جمٌعهم. أوحً الله إلى الأنبٌاء جمٌعاً برسالة واحدة وهً التوحٌد 163 ـ165 تقرٌر أن الراسخٌن فً العلم والمإمنٌن حقاً من أهل الكتاب ٌإمنون بالقرآن 159ـ 162 انحرافات بنً إسرابٌل 153 ـ 158 النساء 4 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان إنحرافات بنً إسرابٌل السابقة لٌحدد أن هذه الدعوى هً نتاج انحرافاتهم ، ثم ذكر مضمون دعوة المسٌح لٌصحح تصورهم. مضمون دعوة المسٌح لبنً إسرابٌل 72 كفر من قال إن المسٌح هو الله 72 تحكٌم بنً إسرابٌل للهوى فً تلقً الوحً عن أنبٌابهم ففتنوا 70 ـ71 المابدة 5 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتحدٌد مضمون دعوة المسٌح لٌحدد أن هذا الإدعاء ـ أن الله ثالث ثلبثة ـ مفارق لحقٌقة دعوة المسٌح ، ثم ذكر حقٌقة عٌسى وأمه حقٌقة النبً عٌسى وأمه مرٌم علٌهما السلبم 75 كفر من قال إن الله ثالث ثلبثة 73ـ 74 مضمون دعوة المسٌح للنصارى 72 المابدة 6

عدد الصفحات ٨٣

مرٌمعلٌهما السلبم لٌصحح تصور النصارى عن النبً عٌسى وأمه مرٌم علٌهما السلبم. ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بحقٌقة النبً عٌسى وأمه مرٌم علٌهما السلبم لٌحدد أن أثر انحراؾ النصارى عن حقٌقة دعوة المسٌح تمثل فً عبادتهم لمن لا ٌملك لهم ضراً ولا نفعاً ، ثم ذكر لعن بنً إسرابٌل على لسان أنبٌابهم لٌحذر النصارى منهم. لعن أسلبؾ بنً إسرابٌل بسبب انحرافاتهم 78 استنكار عبادة النصارى لمن لا ٌملك لهم ضراً ولا نفعاً وتحذٌرهم من الؽلو فً دٌنهم واتباع قوم قد ضلوا وأضلوا 76ـ 77 حقٌقة النبً عٌسى وأمه مرٌم علٌهما السلبم. 75 المابدة 7 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر عاقبة الأمم السابقة الممكّنة لٌحذر المشركون من عاقبة موقفهم ، ثم ذكر عاقبة المستهزبٌن بالرسل لٌثبت النبً على ما ٌلقى منهم. عاقبة الاستهزاء بالرسل 10 ٌطلب المشركون الخوارق تعنتاً وما هم بمإمنٌن 7ـ9 تمكٌن الأمم وهلبكهم بذنوبهم وإنشاء قرن آخرٌن 6 الأنعام 8 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بعاقبة السابقٌن لٌحذر هإلاء من الإعراض عن الآٌات البٌنات ، ثم ذكر أن وظٌفة الأنبٌاء هً التبشٌر والإنذار لٌحدد أن مسإولٌة الانتفاع بالتبشٌر والإنذار الذي جاء به النبً تقع على عاتقهم هم لٌدفعهم نحو الاستجابة وظٌفة الأنبٌاء: التبشٌر والإنذار 48 الإعراض عن آٌات الله البٌنات 46ـ 47 أخذ الله السابقٌن بالبؤساء والضراء لٌتضرعوا ولكن قست قلوبهم فؤهلكوا 42ـ 45 الأنعام 9 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر انحرافات بنً إسرابٌل لٌدفع بهم وبالناس جمٌعا إلى الإٌمان بالله وبالرسول لٌعالجوا هذه الانحرافات بوحً الله فٌحققوا الهداٌة ، ثم ذكر انحراؾ بنً إسرابٌل بعد نجاة فرعون واستخلبؾ الله لهم وعواقب ذلك لٌحذرهم من الاستنكاؾ عن اتباع النبً محمد ، وهذا من شؤنه أن ٌدفعهم نحو الاستجابة . استمرار بنً إسرابٌل على انحرافاتهم بعد أن أهلك الله فرعون واستخلفهم وعواقب ذلك 159ـ 177 وظٌفة أهل الكتاب والناس جمٌعاً : الإٌمان بالله وبالرسول والاتباع لتحقٌق الهداٌة 157ـ 158 نجاة بنً إسرابٌل من فرعون ووراثتهم للؤرض ثم عبادتهم للعجل 103 ـ 156 الاعرا ؾ 10 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بعاقبةتقرٌر أن دعوة الأنبٌاء 36 ادعاء المشركٌن أن 35 سبب هلبك السابقٌن33ـالنحل 11

عدد الصفحات ٨٤

السابقٌن لٌحذر المشركٌن من عاقبة موقفهم هذا ، ثم ذكر أن التكذٌب سنة ملبزمة لبعثة الأنبٌاء وفً ذلك تثبٌت للنبً. كانت واحدة وأن وظٌفتهم هً البلبغ ، ثم بٌن عاقبة المكذبٌن شركهم هو بإذن الله لأنه لو شاء ؼٌر ذلك لما أشركوا أنهم لم ٌإمنوا حتى أتاهم أمر الله بؽتة 34 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بقصة ٌوسؾ لٌحدد أثر الاستنكاؾ عن الإٌمان فً واقع الإنسان والذي ٌتمثل فً حرمانه من الحفظ والتمكٌن ، ثم جاء الحدٌث عن هلبك المكذبٌن ونجاة الرسل والمإمنٌن لٌحدد عاقبة الفرٌقٌن فً الدنٌا قبل الآخرة ، وهذا من شؤنه أن ٌثبت المإمنٌن وأن ٌدفع بالمكذبٌن إلى إعادة النظر فً مواقفهم حذراً من العاقبة. عاقبة المكذبٌن المجرمٌن هً الهلبك وعاقبة الرسل النجاة 109ـ 110 نفً الإٌمان عن أكثر الناس فهم معرضون عن الآٌات ، وإثبات أن إٌمان الأكثرٌة ٌكون مخلوطاً بالشرك والأمن من العذاب ومن الساعة ، وبٌان أن النبً ومن اتبعوه على بصٌرة 106 قصة ٌوسؾ التً تمثل قوة حفظ الله وتمكٌنه لعباده المإمنٌن المخلصٌن المحسنٌن 4ـ 105 ٌوسؾ 12 حكمة الترتٌبتوسط التعرٌؾ بالإنسان بٌن الحدٌث عن القصص ، وجاء هذا التوسط لٌحقق ثلبث قٌم أساسٌة: الأولى: معالجة مواقؾ الإنسان السلبٌة من خلبل البدء بحقٌقة متصلة بالقصص ٌنفذ من خلبلها الإنسان إلى قراءة تصوراته ومواقفه السلبٌة فٌتضح له وجه انحرافها ، والأسباب التً أدت إلى هذا الإنحراؾ ، ثم تؤتً حقٌقة أخرى متصلة بالحدٌث عن القصص لتوّجه الإنسان بعد عملٌة المعالجة إلى سبل بناء التصور الصحٌح. الثانٌة: تعزٌز المواقؾ الإٌجابٌة ، حٌث توسط الحدٌث عن تصورات الإنسان ومواقفه الإٌجابٌة بٌن الحدٌث عن حقٌقتٌن تارٌخٌتٌن متوافقتٌن مع هذه المواقؾ. الثالثة: ربط وظٌفة الإنسان بحقٌقتٌن تارٌخٌتٌن تبرزان للئنسان قٌمة هذه الوظٌفة وسبل تمكٌن أدابه لها. الجدول (5) اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان السنن الإلهٌة القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب بٌان السنن الالهٌة التعرٌؾ بالإنسان بٌان السنن الالهٌة المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بسنة الاستدراج لٌحذر من عدم التفكر فً هذه الحقابق فإن الاصرار من ٌضلل الله فلب هادي له وٌذرهم فً طؽٌانهم 186 استنكار عدم تفكر المشركٌن فً النبً 184ـ 185 سنة الاستدراج 182 ـ الأعرا ؾ 1

عدد الصفحات ٨٥

على التكذٌب ٌحقق الاستدراج فالخسران ، ثم ذكر سنة متعلقة بالضلبل لٌإكد أن من أعرض عن وحً الله لن ٌهدى أبداً فالله هو من ٌهدي ، وهذا من شؤنه أن ٌدفع بالإنسان نحو الإقبال على هدى الله. ٌعمهون ودعوته وفً الخلق ومصٌره 183 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بسنة متعلقة بتحقٌق الفرقان لمن اتقى لٌحدد أن المشركٌن وإن كانوا ٌصدون عن سبٌل الله إلا أن من ٌتقً الله سٌجعل الله له فرقاناً فلب ٌكون ممن ٌُصدُّ عن سبٌل الله ، ثم ذكر أن صد المشركٌن عن سبٌل الله متصل بسنة إلهٌة لها ؼاٌة محددة وهً تمٌٌز الخبٌث من الطٌب ، وهذا من شؤنه أن ٌدفع بالمشركٌن إلى إعادة النظر فً حقٌقة موقفهم المحكوم بالخسران لعلهم ٌرجعون. السماح للكافرٌن بالصد عن سبٌل الله لٌمٌز الله الخبٌث من الطٌب ثم ٌقذؾ الخبٌث فً النار 36ـ 37 صد المشركٌن عن سبٌل الله 30ـ 32 من ٌتق الله ٌجعل له فرقاناً 29 الأنفال 2 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر أن اختلبؾ الناس بالحق لن ٌقضى إلا فً ٌوم القٌامة لٌحدد أن الانشؽال بمتاع الدنٌا سبب من أسباب الؽفلة عن المصٌر الحتمً وسبب من أسباب الإعراض عن الحق فً الدنٌا ، ، ثم ذكر حقٌقة الحٌاة الدنٌا لٌظهر لهم حجم خسارتهم إن هم استبدلوا المتاع الأبدي الخالد بمتاع قصٌر ، وهذا من شؤنه أن ٌدفعهم نحو الاستجابة . متاع الحٌاة الدنٌا قلٌل 24 ٌطلب المشركون آٌة أخرى ؼٌر القرآن ، وٌبٌن أن معٌار استجابتهم لله هو حال الضر ثم إذا نجاهم أعرضوا وأشركوا 20ـ 23 كان الناس أمة واحدة فاختلفوا والقضاء بٌن المختلفٌن لن ٌكون فً الدنٌا إنما فً الآخرة 19 ٌونس 3 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر سنة متصلة بموعد الحساب لٌحدد أن الؽفلة عن موعد الحساب سبب من أسباب عدم الخشٌة من الافتراء على الله ، ثم ذكر سنة الشٌطان ٌزٌن أعمال الإنسان 63 افتراء المشركٌن على 62 للحساب موعد محدد والدنٌا دار امتحان 61 النحل 4

عدد الصفحات ٨٦

متعلقةبتزٌٌن الشٌطان لٌدفع بالمشركٌن إلى الحذر من تؤثٌر الشٌطان على موقفهم. ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان حقٌقة الحٌاة الدنٌا لٌحدد أن الافتتان بمتاع الدنٌا هو أحد أسباب الشرك ، ثم ذكر سنة متعلقة بجهاد النفس لٌحدد أن علبج الشرك ٌبدأ بالمجاهدة التً تنجً الإنسان من الافتتان بالحٌاة الدنٌا. من جاهد ٌهدى 69 انسان ٌشرك بالله وهو ٌعلم أنه خالق الوجود 65ـ 67 الحٌاة الدنٌا لعب ولهو 64 العنكبو ت 5 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بسنة متعلقة بالمنع والعطاء لٌحدد أن وظٌفة الإنسان التً تقتضً بؤن ٌقبل على الله الخالق والرازق متوافقة تمام التوافق مع سنن الوجود ، ثم ذكر عداوة الشٌطان لٌحذر الإنسان مما قد ٌصرفه عن تؤدٌة وظٌفته. عداوة الشٌطان للئنسان 6 وظٌفة الناس: أن ٌذكروا نعمة ربهم علٌهم فهو الخالق الرازق وعطاإه منضبط بالحكمة لؽاٌة ابتلببهم الذي ٌنتهً ٌوم البعث فلٌحذروا من فتنة الحٌاة الدنٌا وفتنة الشٌطان فإن وعد الله حق 3ـ5 الله وحده ممسك الرحمة ومرسلها وذلك بالحكمة 2 فاطر 6 حكمة الترتٌب توسط التعرٌؾ بالإنسان بٌن بٌان السنن الإلهٌة ، وجاء هذا التوسط لٌحقق قٌمتٌن أساسٌتٌن: الأولى: معالجة مواقؾ الإنسان السلبٌة من خلبل البدء بسنة إلهٌة ٌنفذ من خلبلها الإنسان إلى قراءة تصوراته ومواقفه السلبٌة فٌتضح له وجه انحرافها ، والأسباب التً أدت إلى هذا الإنحراؾ ، ثم ٌؤتً الحدٌث عن سنة إلهٌة أخرى لتوّجه الإنسان بعد عملٌة المعالجة إلى سبل بناء التصور الصحٌح. الثانٌة: بٌان صلة الحقابق المتصلة بالإنسان بالحقابق المتصلة بالسنن، وذلك من خلبل البدء بسنة إلهٌة تشكل الأساس الذي ٌبنى علٌه الحقٌقة المتصلة بالإنسان ، ثم ٌؤتً بٌان لسنة إلٌهة أخرى لها دور فً تمكٌن هذا البناء. الجدول (6) اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان التكالٌف

عدد الصفحات ٨٧

القٌم التً ٌحققها هذا الترتٌب بٌان التكالٌؾ التعرٌؾ بالإنسان بٌان التكالٌؾ المواضع المضمون الآٌة المضمون الآٌة المضمون الآٌة السورة رقم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان الحكمة من تقرٌر القبلة لٌحدد حقٌقة موقؾ أهل الكتاب منها لٌكون المسلمون على بٌنة ، ثم جاءت تكالٌؾ متصلة بالأمة المسلمة لٌدفعم نحو الثبات. استباق الخٌرات والتوجه نحو القبلة 148ـ 150 أهل الكتاب ٌعرضون عن الحق وهم ٌعلمون اتباعاً لأهوابهم 145ـ 147 الؽاٌة من الأمر باتباع القبلة هو تمٌٌز من اتبع الرسول ممن لم ٌتبعه 143 ـ 144 البقرة 1 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أن الحدٌث عن وظٌفة النبً محمد توسطت بٌن التكالٌؾ لٌدل على قٌمة هذه التكالٌؾ فهً تزكٌة وتعلٌم إلهً وحكمة ، وهذا بدوره ٌدفع المإمن إلى التزامها والثبات علٌها. تكالٌؾ عبادٌة 152ـ 154 وظٌفة النبً محمد: تزكٌة وتعلٌم وحكمة 151 تكالٌؾ عبادٌة 148 ـ 150 البقرة 2 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر التكالٌؾ لٌحدد وجهاً من أوجه الانحراؾ عن تؤدٌتها وفق الشكل المطلوب وهو النفاق ، ثم أمر بالدخول إلى السلم كافة وعدم اتباع خطوات الشٌطان لٌحدد دور هذه التكالٌؾ فً معالجة النفاق. الدخول فً السلم كافة وعدم اتباع خطوات الشٌطان 208ـ 209 علبقة الأقوال والأعمال عند المنافقٌن عكسٌة وعند المإمنٌن اتفاقٌة 204ـ 207 تكالٌؾ عبادٌة واجتماعٌة 177 ـ 203 البقرة 3 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالنهً عن تولٌتهم لٌعلل هذا النهً ببٌان عداوة المشركٌن للمإمنٌن ، ثم ذكر الصبر والتقوى لٌبٌن دورهما فً تثبٌت المسلمٌن تجاه عداوة المشركٌن. من ٌصبر وٌتقً لا ٌضره كٌدهم 120 عداوة المشركٌن للمإمنٌن 118ـ 119 النهً عن تولٌة المشركٌن 188 ال عمران 4 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ ببٌان الؽاٌة من التكالٌؾ لٌحدد خاصٌة من خصابص التشرٌعات الإلهٌة وهً انسجامها التام مع طبٌعة الإنسان ، ثم ذكر تشرٌعات تكالٌؾ تتصل بالأموال وقتل النفس 29 خلق الإنسان ضعٌفاً 28 الؽاٌة من تشرٌع التكالٌؾ البٌان والهداٌة والتوبة 26ـ 27 النساء 5

عدد الصفحات ٨٨

تتصلبالمال وقتل النفس لٌحدد أنها أخطر ما ٌصدر عن الإنسان بسبب ضعفه إن لم ٌهذبه بلزوم التكالٌؾ. والتخفٌؾ عن الإنسان بدفعه للمٌل عن الشهوات ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتكالٌؾ لٌعلل التكلٌؾ الأخٌر وهو النهً عن الجدال عن الخابنٌن ببٌان أعمالهم ، ثم استكمل التكالٌؾ لٌحدد دورها فً معالجة موقؾ المسلمٌن بتقرٌر أن الأعمال تبعٌتها فردٌة فالذي لا ٌستؽفر لا ٌؽفر له. من ٌستؽفر ٌؽفر له ومن ٌكسب إثماً فإنما ٌكسبه على نفسه 110ـ 112 أعمال الخابنٌن 108ـ 109 أحكام الصلبة فً المعركة ، والحكم بٌن الناس بالحق والنهً عن الجدال عن الخابنٌن ، والاستؽفار 104 ـ 107 النساء 6 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتكالٌؾ لٌحذر المسلمون من النفاق والمنافقٌن ببٌان أعمالهم ، ثم ذكر تكلٌؾ البراء لٌحدد دوره فً توجٌه المسلمٌن فً منهج تعاملهم مع الكافرٌن. نهً المإمنٌن عن تولٌة الكافرٌن 144 المنافقون ٌخادعون الله وهو خادعهم ، ٌصلون رٌاء ولا ٌذكرون الله إلا قلٌلبً ، مذبذبٌن لا هم مإمنون ولا كافرون 141ـ 143 عدم القعود مع من ٌكفر وٌستهزئ بآٌات الله من المنافقٌن والكافرٌن 140 النساء 7 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتكلٌؾ البراء لٌعلل الحكمة من هذا التكلٌؾ ، ثم تبعه بٌان لتكلٌؾ البراء والولاء ونتٌجة كل منهما لٌدفع بالمإمنٌن إلى الثبات على ولاٌة الله والمإمنٌن فعاقبتها الؽلبة. الأمر بولاٌة الله والرسول والمإمنٌن فعاقبتها الؽلبة ، والبراء من أهل الكتاب لأنهم اتخذوا دٌن المسلمٌن هزواً 54ـ 57 مسارعة من فً قلوبهم مرض فً تولٌة أهل الكتاب خشٌة أن تصٌبهم دابرة 52ـ 53 النهً عن تولٌة أهل الكتاب 51 المابدة 8 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالنهً عن ولاٌتهم لٌعلل النهً بكشؾ حقٌقة موقفهم من المسلمٌن ، ثم الأمر بتبٌلػ وحً الله 67 بواعث اتخاذ أهل الكتاب للدٌن لعبا ٌقابله انحرافاتهم 58ـ 60 البراء من أهل الكتاب لأنهم اتخذوا 54ـ 55 المابدة 9

عدد الصفحات ٨٩

ذكر الدور المطلوب من الأمة وهو تبلٌػ وحً الله لكشؾ انحرافات أهل الكتاب وتقوٌم الأمة وتقوٌة ولاٌتها بعضها ببعض. التصورٌة والسلوكٌة دٌن المسلمٌن هزواً ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتكلٌؾ المتعلق بالنهً عن السإال عما لم ٌبٌن لٌحدد أن الانحراؾ عما هو مطلوب ومعلوم للسإال عما هو ؼٌر مطلوب ولا معلوم كان سبباً للبفتراء على الله وتشرٌع ما لم ٌشرّع ، ثم أمر المسلمٌن بلزوم التكالٌؾ وعدم الالتفات إلى الضالٌن لٌبٌن دور هذا التكلٌؾ فً الثبات على الحق. توجٌه المإمٌن إلى التزام التكالٌؾ المطلوبة منهم 105 ابتدع الكافرون البحٌرة والساببة والوصٌلة والحام افتراء على الله وٌتبعون سبٌل آبابهم بدلاً من سبٌل الله 103ـ 104 النهً عن السإال عن أشٌاء لم ٌبٌنها الله 101 ـ 102 المابدة 10 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتكالٌؾ لٌحدد أثر الانحراؾ عما شرعه الله والمتمثل بتحرٌم الحلبل وتحلٌل الحرام ، ثم بٌن المحرمات لٌصحح تصورهم عنها. بٌان المحرمات 145 مناقشة المشركٌن فً افتراءاتهم التً تتصل بالتحلٌل والتحرٌم 143ـ 144 بٌان ما أحله الله من الثمرات والأنعام ، والتحذٌر من اتباع خطوات الشٌطان فهو عدو مبٌن 141 ـ 142 الأنعام 11 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بتقرٌر المحرمات من الأطعمة لٌحدد أن المشركٌن قد افتروا على الله بلب برهان ، ثم بٌن المحرمات لٌصحح تصورهم عنها. بٌان المحرمات فً الإسلبم 151ـ 152 مناقشة المشركٌن فً افتراءاتهم التً تتصل بالتحلٌل والتحرٌم وتقرٌر أنهم ٌفترون الكذب 146ـ 150 بٌان المحرمات من الاطعمة 145 الأنعام 12 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالتكالٌؾ لٌحدد أثرها على من ٌستجب ومن لا ٌستجٌب ، ثم ذكر القرآن والذكر وعدم الؽفلة لٌدفع المإمن إلى الثبات على التقوى التً تحقق له الإبصار. الإنصات للقران والذكر الدابم وعدم الؽفلة 204ـ 205 موقؾ المتقً والمشرك من نزغ الشٌطان ، الأول ٌذكر ربه فإذا هو مبصر والآخر ٌؽرق فً الؽً 201ـ 202 خذ العفو وأمر بالعرؾ وأعرض عن الجاهلٌن واستعذ بالله من الشٌطان 199 ـ 299 الاعرا ؾ 13

عدد الصفحات ٩٠

الرجٌم ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بالأمر بطاعة الله والرسول لٌحذر من عدم الاستجابة والتً تجعل المستنكؾ عن الاستجابة من شر الدواب ، ثم ذكر جملة من التكالٌؾ التً توجه الأمة المسلمة إلى الاستجابة . الاستجابة لله وللرسول واتقاء الفتنة وذكر نعمة الله علٌهم وألا ٌخونوا الله والرسول وأماناتهم والتقوى 24ـ 27 شر الدواب الصم البكم الذٌن لا ٌعقلون ولو علم الله فٌهم خٌراً لأ سمعهم ولو أسمعهم لتولوا 22ـ 23 طاعة الله والرسول وعدم التولً عن النبً وهم ٌسمعون 21 الأنفال 14 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر التكالٌؾ ثم تبعها بٌان لحكمتها ، ثم استكمل التكالٌؾ لٌثبت المسلمٌن علٌها بعد بٌان حكمتها. أحكام العهود والجهاد بٌن المسلمٌن والمشركٌن 11ـ 15 عداوة المشركٌن للمسلمٌن 8ـ10 أحكام العهود والجهاد بٌن المسلمٌن والمشركٌن 4ـ7 التوبة 15 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر التكالٌؾ ثم تبعها بٌان لحكمتها ، ثم استكمل التكالٌؾ لٌثبت المسلمٌن علٌها بعد بٌان حكمتها. عبادٌة اجتماعٌة 28ـ 39 المبذرون إخوان الشٌاطٌن 27 انفاق 23ـ 26 الإسرا ء 16 ٌظهر من خلبل هذا الترتٌب ـ والله أعلم ـ أنه بدأ بذكر التكالٌؾ ثم تبعها بٌان لصفات المخبتٌن لٌحدد دور هذه الصفات فً تؤدٌة هذه التكالٌؾ على أفضل وجه، ثم استكمل التكالٌؾ لٌثبت المسلمٌن علٌها. البدن فً الحج 36ـ 37 صفات المخبتٌن 35 الأمر باسلبم 34 الحج 17 حكمة الترتٌب توسط الحدٌث عن مواقؾ الإنسان بٌن بٌان التكالٌؾ ، فٌبدأ بالتكالٌؾ ثم ٌتبعها الحدٌث عن مواقؾ الإنسان السلبٌة لٌحدد أولا ما ٌعٌق الإنسان عن أدابها أو لٌعلل الحكمة من تشرٌعها ، ثم ٌؤتً الحدٌث عن التكالٌؾ بعد بٌان مواقؾ الإنسان لٌحدد دورها فً معالجة هذه المواقؾ أو فً توجٌه الأمة المسلمة نحو الثبات. وتوسط الحدٌث عن التعرٌؾ بالإنسان فً مجال الخلق وما ٌتصل به وتحدٌداً عن خصابص الإنسان بٌن التكالٌؾ لٌحدد أن قٌمة التكالٌؾ تتمثل فً كونها منسجمة تمام الانسجام مع خصابص الإنسان. وكذلك توسط الحدٌث عن وظٌفة النبً التً تتمثل بالتعلٌم والتزكٌة بٌن بٌان التكالٌؾ لٌبرز قٌمة هذه التكالٌؾ.

عدد الصفحات ٩١