المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العلاقات التكاملية بين موضوعات القرآن دراسة تأصيلية

عبير عدنان عودة طافش الحنايفة

صفحة ٣ من ١٦

16. التجارة العقود ، الرهن .. 17. علم تهذٌب الأخلاق الصبر ، البشاشة ، العفو عن الناس ، البخل ، الحسد ، الفضول ،... 18. النجاح العمل ، الإمداد الإلهً ، الرٌب أو الشك .. ثانٌاً: كتاب ترتٌب نصوص آي الذكر الحكٌم فً أبواب الدٌن القوٌم ، لمحمد سلبمة ، أراد مصنفه أن ٌقدم خدمة للراؼبٌن بالاستدلال والاستشهاد بالقرآن الكرٌم ، حٌث ٌقول :" ولما كان الوقوؾ على مواقع الآٌات التً ٌراد بها الاستدلال والاستشهاد فً الموضوعات المختلفة التً جاء بها ذلك الكتاب الكرٌم لا ٌتؤتى لمن لم ٌحفظه إلا بعناء شدٌد وربما ٌترتب علٌه ترك الموضوع المراد طرقه لصعوبة الاستدلال قد الهمنً الله تعالى فابض الإحسان أن أضع ترتٌباً للآٌات حسب موضوعاتها وقد تم ذلك بعناٌته جل شؤنه إذ جعلت الموضوعات أقساماً ووضعت فً كل قسم الآٌات التً تناسبه فجاء بفضل الله ترتٌباً مفٌداً للراؼبٌن فً الاستدلال والاستشهاد بالقرآن الكرٌم .." 1 . فجاء فً5) أقسام ، تحت كل قسم جملة أبواب بلػ عددها495) باباً، وهً على النحوالآتً: 1. قسم الهٌات: وٌندرج تحته (77) عنواناً فرعٌاً، منها:باب الحمد ، الآٌات الدالة على وجوده ، الآٌات الدالة على وحدانٌته فً الصفات والقدرة ، الآٌات الدالة على سنة الله فً خلقه ، باب التحرٌض على طلب العلم وتعلٌمه ، باب وصؾ الدنٌا وذم التعلق بها لمصٌرها إلى الفناء ، باب ما ٌرشد إلى ما خلق الله فً الارض تحرٌضاً عل البحث عنه والسعً لكسبه ،الاستعانة بالله والأمر بالصبر ، التقوى وجزاء المتقٌن باب الشكر.. 2. قسم الآخرة وٌندرج تحته (17) عنواناً فرعٌاً، ومنها: باب الحوادث التً تقدم القٌامة ، القٌامة والبعث ، باب وصؾ جهنم ، باب وصؾ الجنة .. 3. قسم التنزٌل وٌندرج تحته (29) عنواناً فرعٌاً، ومنها: باب ما ٌفٌد أن القرآن منزل من عند الله حقاً مبٌناً ومفصلبً على أكمل الوجوه ، باب ما ضرب الله فٌه الامثال ، باب ما ٌفٌد وجود الجن وسماعهم للقرآن ، باب الوحً ، باب الابتلبء والفتنة ، ولاٌة الله المإمنٌن، جزاء المصدقٌن بالقرآن.. 4. قسم الرسالة وٌندرج تحته (300) عنواناً فرعٌاً، تدور حول قصص الأنبٌاء وسٌرة النبً محمد صلى الله علٌه وسلم ، ومنها: باب الاقتداء بالأنبٌاء السابقٌن ، باب آدم علٌه السلبم ، باب إبراهٌم علٌه السلبم ، باب خاتم الأنبٌاء وأمته .. 1 سلبمة ، محمد ، ترتٌب نصوص آي الذكر الحكٌم ، المطبعة الاهلٌة الكبرى : طنطا ، ص3.

عدد الصفحات ٤٤

5. قسم التشرٌع وٌندرج تحته (70) عنواناً فرعٌاً، ومنها: باب القتال ، باب دعوة أهل الكتاب إلى الإسلبم ، باب وجب اتباع الرسول ، باب وجوب التمسك بالاٌمان ، باب أركان الدٌن، باب الإسلبم ، باب العبادة والإخلبص فٌها .. ولما كان قصد المإلؾ تسهٌل مهمة الاستدلال والاستشهاد بالآٌات القرآنٌة ، فٌظهر أنه راعى فً تحدٌد هذه الأقسام أهم الموضوعات المطروقة فً الواقع ، لا الموضوعات المطروقة فً القرآن ، ولعلّ هذا سبب تؽٌٌبه كثٌراً من موضوعات الأحكام وؼٌرها ، فقد جاء معجمه من حٌث الحجم صؽٌراً حٌث بلػ عدد صفحاته (260) على خلبؾ المعاجم الأخرى التً ٌتراوح حجمهما من800ـ1300 )1 . ثالثاً كتاب الجامع لمواضٌع آٌات القرآن الكرٌم ، لمحمد فارس بركات ، قصد من خلبله إلى وضع فهرس جامع للآٌات القرآنٌة وفق موضوعاتها2 ، فقسم موضوعت القرآن إلى24) موضوعاً ربٌسٌاً وأدرج تحتها موضوعات فرعٌة بلػ عددها (376) موضوعاً فرعٌاً وهً  الإلهٌات وٌندرج تحتها (46) عنواناً فرعٌاً ، وجاءت لتفصل فً صفات الله وأفعاله وسننه فً الخلق .  العبادات وٌندرج تحته (17) عنواناً فرعٌاً ، منها: الدعاء والذكر والصلبة والصٌام والنذر وأعمال البر.  الاٌمان وٌندرج تحته (22) عنواناً فرعٌاً ، منها: المإمنون وما أعد لهم من النعٌم ، الإٌمان با وملببكته وكتبه ورسله والٌوم الآخر ، التوبة والاستؽفار ، إمراة فرعون ومرٌم مثال الإٌمان .  الجهاد والهجرة وٌندرج تحته (20) عنواناً فرعٌاً ، ومنها: الحث على الجهاد ، ضرورة الهجرة ، حٌاة الشهداء ومنازلهم ، الؽزوات ..  الرسالة وٌندرج تحته (50) عنواناً فرعٌاً ، ومنها : القرآن الكرٌم وصفه ووجوب الإٌمان به ، الأنبٌاء والمرسلون ، محمد (ص) إثبات رسالته والوحً إلٌه . الملببكة .  ٌوم القٌامة وٌندرج تحتها (14) عنواناً فرعٌاً ، منها: الموت ، الحشر والبعث ، العرض والحساب والمٌزان وكتاب الأعمال .. 1 باستثناء المعجم المفهرس للقرآن الكرٌم ، فقد جاء فً20 صفحة ، ذلك أن مإلفه ضمنه فً نهاٌة المصحؾ الملون ، فاقتصر على ذكر رقم الآٌة والسورة . 2 بركات ،محمد فارس،1404) ، الجامع لمواضٌع آٌات القرآن الكرٌم ، دار الهجرة، ص15 .

عدد الصفحات ٤٥

 المحرمات وٌندرج تحتها (19) عنواناً فرعٌاً، ومنها: المٌتة والدم ولحم الخنزٌر ... ، الفاحشة والزنا ، الحلؾ على معصٌة ولؽو الٌمٌن ، الربا ، السرقة ، قتل النفس ..  الاحكام والحدود وٌندرج تحتها (28) عنواناً فرعٌة، ومنها: الرخص ، الكفارات الطلبق، الزنا والقذؾ وحدٌث الإفك ، الظهار والتبنً ، صٌد البر والبحر ، مكاتبة المملوك ومساعدته.  القصص والتارٌخ وٌندرج تحته (17) عنواناً فرعٌاً ، ومنها: طالوت وجالوت ، ٌؤجوج ومؤجوج ، قارون ، أصحاب الفٌل ..  بنو اسرائٌل وٌندرج تحته (13) عنواناً فرعٌا، ومنها: أوامر الله إلٌهم وتعداد نعمه علٌهم ، ؼرورهم وأمانٌهم ، أصحاب السبت ..  النصارى وٌندرج تحته (6) عناوٌن فرعٌة، ومنها: معاندتهم والإنعام علٌهم ، ؼرورهم وأمانٌهم ، أقوالهم وجزابهم عند الله ، ...  الاجتماعٌات وٌندرج تحته (36) عنواناً فرعٌاً، ومنها: الوفاء بالعه وبالعقود وبالأٌمان ، ما جاء فً حق الوالدٌن ، الشورى ، إباحة الزٌنة وأكل الحلبل والطٌبات ، جزاء كتم العلم ..  الكفر وٌندرج تحته (31) عنواناً فرعٌاً، ومنها: صفات الكافرٌن والظالمٌن والمرتدٌن المكذبٌن ووعٌدهم ، التهكم بالكفار ، ندم أهل النار وأقوالهم وما ٌقال عنهم ، النهً عن نصر الكافر وإعانته..  الفساد واجرام والفسق: وفٌه وعٌد المفسدٌن والمجرمٌن والفاسقٌن والنهً عن الفساد  النفاق صفات المنافقٌن وجزاإهم والتحذٌر منهم .  الشرك والمشركون: وٌندرج تحته11) عنواناً فرعٌاً، ومنها: عبادة المشركٌن لؽٌر الله تعالى ووعٌدعم علٌها ، جعلهم الملببكة إناثاً ، النهً عن الاستؽفار للمشركٌن ...  الأمثال وفٌه عنوان واحد وهو: الأمثال وما جرى مجراها والنهً عن ضرب الأمثال لله  العلم وفٌه (7) عناوٌن فرعٌة ، ومنها: فضل العلم والعلماء ، المجادلة بؽٌر علم ، أمم الدواب والطٌور ، الحدٌد ..  الانسان وفٌه (7) عناوٌن فرعٌة ، ومنها: أحواله وصفاته ، ضجره فً الشدة ونسٌانه الشكر فً النعمة ، حملة الامانة  إبلٌس أو الشٌطان: وفٌه عنوان واحد: وسوسته وعداوتة والاستعاذة منه.  الجن وفٌه عنوان واحد: ذكرهم وما ورد فً شانهم .

عدد الصفحات ٤٦

 الشعراء وفٌه عنوان واحد: ذمهم إلا الصالحٌن منهم .  اخلاق الحمٌدة: وٌندرج تحته (12) عنواناً فرعٌاً : الصبر ، الحكمة ، الإعراض عن اللؽو ، الأ مانة، الصدق ..  اخلاق الذمٌمة: وٌندرج تحته (14) عنواناً فرعٌاً ، ومنها: البخل ، الخٌانة ، الرٌاء ، السخرٌة والهمز واللمز . رابعاً: معجم الترتٌب والبٌان عن تفصٌل آي القرآن ، لمحمد زكً صالح ، أراد من خلبله أن ٌصنّؾ الآٌات القرآنٌة وفق موضوعاتها لٌسهّل مهمة الباحثٌن فً موضوعات القرآن ، حٌث ٌقول :" وكلما قرأت القرآن ، وتدبرت معانٌه السامٌة ، شعرتُ بحاجة المكتبة العربٌة إلى كتاب جامع ، ترتب فٌه آٌات القرآن ترتٌباً موضوعٌاً فً أبواب خاصة ، لٌساعد المإلفٌن فً العلوم الدٌنٌة واللؽوٌة ، والباحثٌٌن فً الاسلبم وفضابله وتارٌخه ، ومنزلته من الأدٌان ، على الوصول إلى بؽٌتهم من ذلك ، فً أٌسر وقت "1 وقد بلػ عدد الموضوعات التً ذكرها (58) موضوعاً ربٌسٌاً وهًالتوحٌد ، أسماء الله الحسنى ، مفاتٌح الؽٌب ، علم الساعة ، الروح والنفس ، الملببكة ، خلق السموات والارض وما بٌنهما، خلق الإنسان والجان والحٌوان، اللوح المحفوظ ، لكل انسان كتاب أعماله ، القضاء والقدر ، كسب النفس واختٌارها ، ؼرابز الإنسان ، القرآن كتاب منزّل ، حكم قرآنٌة جرت مجرى الأمثال ، محمد رسول الله صلى الله علٌه وسلم ، زوجات النبً الكرٌم، الهجرة من مكة فً أول الإسلبم ، المإامرات السرٌة، أصحاب محمد صلى الله علٌه وسلم، الدٌمقراطٌة والشورى فً الإسلبم، الدٌن السماوي واحد، الدعوة إلى دٌن الإسلبم ، الجهاد ، الوحً وفٌه حدٌث عن الأنبٌاء كلهم ، باب الامثلة ، باب القصص ، باب الأوامر والنواهً ، الخمر والمٌسر ، الربا ، الاقتصاد ، الكٌل والمٌزان ، التوبة ، الوعد والوعٌد ،الموت وتجدٌد آجال الأفراد والأمم ، القبر ، البعث والشفاعة ، المإمنٌن ، الكافرٌن ، المنافقٌن ، عقابد الكفار مشركٌن وكتابٌٌن ، الاسرابلٌٌن ، العهود والبٌعات، الحث على مكارم الأخلبق ، التحٌة فً الإسلبم وآداب السكن الخاص ، المداٌنة والمراهنة ، الاتحاد والإصلبح بٌن الناس ، الحسد ، ابتلبء الله لعباده ، الحكمة ، العلم والفن ، الفلكً ، الصحة ، الصبر ، نظام الاسرة ، باب الفرابض ، باب الأٌمان وكفارتها . خامساً: المعجم المفهرس لمواضٌع آٌات القرآن الكرٌم، وقد ضمّن هذا المعجم فً نهاٌة النسخة الملونة من القرآن الكرٌم فً (20) صفحة ، اكتفى مصنفه بذكر رقم السورة ورقم الآٌة للبختصار ، ثم قدمه خدمة 1صالح،محمد زكً1957) الترتٌب والبٌان عن تفصٌل آي القرآن ، (ط1)شركة ومطبعة مصطفى البابً الحلبً وأولاده بمصر .

عدد الصفحات ٤٧

للباحثٌن والدارسٌن ، حٌث ٌقول:" وهذا العمل كثٌر النفع جمّ الفوابد لكل باحث ودارس ٌرٌد أن ٌربط أبحاثه بكتاب الله ، إٌماناً منه بؤنه حق وصدق ومنهج صالح لحٌاة البشر فً كل زمان ومكان ... فهذا الفهرس ٌعرفك بمواضٌع القرآن الكرٌم فً كافة المجالات ، الدٌنٌة ، والاجتماعٌة ، والاقتصادٌة ، والسٌاسٌة ، والحربٌة ، والأخلبقٌة ، والعلمٌة ، والكونٌة .. وقد رأٌت أن أقسم مواضٌع هذا الفهرس إلى أقسام ربٌسة ، وهً أمهات المواضٌع ، وٌندرج تحتها مواضٌع فرعٌة ، وٌتخلل بعضها مواضٌع ثانوٌة..."1 فذكر خمسة عشر موضوعا ، وهً 1. أركان الاسلبم : وٌندرج تحتهالتوحٌد ، النبً محمد ، الدٌن ، الصلبة ، الزكاة والصدقات ، الصٌام ، الحج، ثم مسابل متفرقة من العبادة. 2. الإٌمان الأنبٌاء والرسل ، إٌمان بالله ، الؽٌب ، الكتب السماوٌة الأخرى ، الله جل وعلب ، المإمنون ،الملببكة ، الٌوم الآخر. 3. الدعوة إلى الله : حدودها ، الحكمة من الدعوة ، وجوبها . 4. القرآن الكرٌم 5. الجهاد 6. العمل 7. انسان والعلبقات الأخلبقٌة : الاخلبق الحمٌدة ، الأخلبق الذمٌمة. 8. انسان والعلبقات الاجتماعٌة : الاسرة ، الإنسان . 9. تنظٌم العلبقات المالٌة. 10. التجارة والصناعة والزراعة 11. العلبقات القضابٌة: أحكام قانونٌة ،تنظٌمات قضابٌة ، علبقات قانونٌة ودستورٌة. 12. العلبقات السٌاسٌة العامة 13. العلوم والفنون: البلبؼة ، التفقه ، العلم 14. الدٌانات 15. القصص والتارٌخ 1القرآن الكرٌم ، الطبعة السادسة2013) دار الفجر الاسلبمً

عدد الصفحات ٤٨

سادساً: القرآنالكرٌم (النسخة الملونة): تقوم فكرة النسخة الملوّنة للقرآن على " استخدام فكرة الترمٌز بالتدرج اللونً للدلالة على أقسام المواضٌع ، وذلك بقصد ربط التلبوة بالمعنى ، وتنبٌه القارئ إلى مواضٌع معٌنة ، كما وتساعده على الحفظ المقترن بالفهم"1. وقسمت الموضوعات فٌه إلى سبعة أقسام ، كل قسم ٌندرج تحته جملة من الموضوعات، وهً2: 1. آٌات الله ودلابل قدرته فً الكون والأنفس وعظٌم خلقه تعالى ، وفضل الله تعالى على عباده وإحسانه إلٌهم. 2. شمابل النبً محمد صلى الله علٌه وسلم وأوصافه ومكارمه ، والمإمنٌن وصفاتهم وجزاإهم ، والجنة وأوصافها. 3. آٌات الأحكام 4. قصص الرسل والأنبٌاء وسٌرتهم ومعجزاتهم ، وسٌرة وقصص الأمم السابقة. 5. القرآن الكرٌم ومكانته ،وصفات الإنسان وجحوده وتكبره ، والرد على افتراءات ومزاعم المشركٌن ، وسنة الله فً خلقه. 6. ٌوم القٌامة وعلبماته ومقدماته وتحذٌر الناس منه ، وعن الموت والقبر والحساب الحشر ، وإنكار ٌوم القٌامة والبعث. 7. جهنم وأوصافها ، وعذاب المشركٌن والكافرٌن فٌها وبٌنما كانت المإلفات السابقة تصنؾ الآٌات وفق موضوعات ربٌسة وفرعٌة وأحٌاناً ثانوٌة ، فإن المإلفات الآتٌة اتجهت إلى التفصٌل فً الموضوعات بشكل كبٌر تجاوز عدد الموضوعات فٌها الألؾ موضوع، وهً : سابعاً : المعجم المفصّل لمواضٌع القرآن المنزل لمحمد خلٌل عٌتانً ، أورد فً معجمه (1200) موضوع قرآنً ، ثم رتبها وفق الحروؾ الأبجدٌة ، ومنها الحدٌث عن الله والٌوم الآخر والأحكام والصلبة والحج والصوم والأخلبق والصدق والركض والركوب والزجاجة والعصا والعفرٌت وؼٌرها3 . ثامناًالمعجم المفهرس لمعانً القرآن الكرٌم لمحمد بسام الزٌن4 ، وٌهدؾ هذا المعجم إلى: " جمع الآٌات القرآنٌة التً ٌربطها موضوع واحد ، وفرزها إلى موضوعات فرعٌة ، وأفكار جزبٌة تظهر من خلبلها 1القرآن الكرٌم2013) ، دار الفجر الاسلبمً (ط10 . ) 2المصحؾ الملون2013) ، دار الفجر الاسلبمً ، الطبعة العاشرة 3عناٌتً ،محمد خلٌل ،2000) العجم المفصل لمواضٌع القرآن المنزل ، (ط1) دار المعرفة 4الزٌن ، محمد بسام1995)، المعجم المفهرس لمعانً القرآنالكرٌم ،(ط1) دار الفكر المعاصر

عدد الصفحات ٤٩

وحدة الموضوع وترابطه المنطقً ، ثم إخراج هذه الموضوعات الربٌسة والفرعٌة مرتبة ترتٌباً معجمٌاً ألفبابٌاً" 1 وذلك لأجل " خدمة الباحثٌن والدارسٌن ، والخطباء والواعظٌن ، وكل طالب علم ، وطالب فهم وتدبر لكتاب الله عز وجل ، إذ ٌخفؾ على الباحث عناء البحث عن مراده إذا تناول موضوعاً تطرق إلٌه القرآن العظٌم ، وٌضع بٌن ٌدٌه مخطط البحث ، وأفكاره الربٌسٌة"2 ومن الموضوعات التً ذكرها: الآخرة: إثباتها، أحداثها ، أسمابها ، أشراطها ، الجزاء: الجنة والنار والعقاب والعذاب والنعٌم. الرٌاضٌات: الأعداد ، الإحصاء ، الجمع ، الضرب ، والطرح ، والقاعدة ، الحفدة ، الملح ، التابوت ، الإرسال ، المشً ،الهبوط ، السقوط ..الخ. تاسعاً: معجم الأعلبم والموضوعات فً القرآن الكرٌم ، لعبد الصبور مرزوق ،قسم كتابه إلى قسمٌن3:الأول: جعله للؤعلبم وذكر فٌه أربعة أقسام: الله جل جلبله ، أعلبم الأنبٌاء ، أعلبم ؼٌر الأنبٌاء ، نماذج بلب أسماء (مإمن آل فرعون ، أصحاب القرٌة ..) .الثانً: خصصه لموضوعات القرآن الكرٌم ، فذكر منها موضوعات كثٌرة جداً ، منها: الرب ،الآخرة، البرزخ، ٌوم الدٌن ، الجزاء ، الساهرة ، الساعة، الملببكة، الجن، الارض، البحر، البقرة ، الناس، الإنسان ،النفس ،الدنٌا ، الإٌمان ، الكفر ، ؼزوة أحد ، البلبغ ، الصدق ، الحج ، الركوع ، السجود ، التسبٌح الصلبة ، الصدقة ، الحدود ، الحلبل ، الحرام ، البٌع ، التجارة ، الحسد ، الإحسان، الجمعة ، الدخول ، الزلزال، السباحة ، الشراب ، الصٌؾ ، البرص ، العدس، الأمثال ، القسم...الخ. الاعتبار الثانً: النظر فً سورة الفاتحة التً سمٌت باسم (أم القرآن) وسورة الإخلاص التً تعدل (ثلث القرآن): ورد عن النبً صلى الله علٌه وسلم أحادٌث تتصل بؤسماء وأوصاؾ للسورة القرآنٌة ، منها ما جاء فً تسمٌة سورة الفاتحة بـ (أمّ القرآن) حٌث روى أبً هرٌرة رضً الله عنه : " قال : " قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم : " الْحَمْدُ للهَِِّ رَبِّ الْعَالَمٌِنَ " أم القرآن ، وأم الكتاب ، والس بع المثانً "4. وكذلك جاء فً وصؾ سورة الإخلبص بكونها تعدل ثلث القرآن وذلك فً حدٌث عن أبً الدرداء رضً الله عنه ، عن 1 محمد الزٌن ، المعجم المفهرس لمعانً القرآن الكرٌم ، ص8 . 2 محمد الزٌن ، المعجم المفهرس لمعانً القرآن الكرٌم ، ص8 . 3 مرزوق ، عبد الصبور ، معجم الاعلبم والموضوعات فً القرآن الكرٌم ،ص7 4 الترمذي ، سنن الترمذي ، باب (ومن سورة الحجر)، حدٌث رقم (3124 .)

عدد الصفحات ٥٠

النبً صلى الله علٌه وسلم ، قال : " أٌعجز أحدكم أن ٌقرأ فً لٌلة ثلث القرآن ؟ قالوا : وكٌؾ ٌقرأ ثلث القرآن ؟ قال : (قُلْ هُوَ اللهَُّ أَحَد ) تعدل ثلث القرآن "1 فاتجه بعض العلماء إلى تحدٌد موضوعات القرآن الإجمالٌة فً ضوء مضمون سورة الفاتحة ومنهم من حددها فً ضوء مضمون سورة الإخلبص ، وهناك من جمع بٌن السورتٌن . وفق الشكل الآتً: أولاً: القاضً أبو بكر العربً ، حٌث ٌرى بؤن " أم علوم القرآن ثلبثة أقسام: توحٌد وتذكٌر وأحكام ، فالتوحٌد تدخل فٌه معرفة المخلوقات ومعرفة الخالق بؤسمابه وصفاته وأفعاله .والتذكٌر، ومنه الوعد والوعٌد ، والجنة والنار ، وتصفٌة الظاهر والباطن .والأحكام ،ومنها التكالٌؾ كلها وتبٌٌن المنافع والمضار والأمر والنهً والندب. ولذلك قٌل فً معنى قوله صلى الله علٌه وسلم :" قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن" ٌعنً فً الأجر ، وذلك فضل الله ٌإتٌه من ٌشاء ، وقٌل ثلثه فً المعنى : لأنّ القرآن ثلبثة أقسام كما ذكرنا . وهذه السورة اشتملت على التوحٌد كله .ولهذا المعنى صارت الفاتحة أم الكتاب ، لأن فٌها الأقسام الثلبثة : فؤما التوحٌد فمن أولها إلى قوله: " مَالِكِ ٌَوْمِ الدٌِّنِ " وأما الأحكام فـ : " إٌَِّاكَ نَعْبُدُ وَإٌَِّاكَ نَسْتَعٌِنُ " وأما التذكٌر فمن قوله: " اهْدِنَا" إلى آخرها ، فصارت بهذه أمّا ، لأنه ٌتفرع عنها كل بنت "2. ثانٌاُ محمد بن جرٌر الطبري ، حٌث ٌقول: "القرآن بجملته ٌشتمل على ثلبثة أشٌاء: التوحٌد والأخبار والدٌانات. ولهذا قال صلى الله علٌه وسلم :" (قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن " وهذه السورة تشمل التوحٌد كله." 3 ثالثاً البٌضاوي فً تفسٌره (أنوار التنزٌل وأسرار التؤوٌل) قد حدد مقاصد القرآن فً سٌاق تفسٌره لسورة الإخلبص فقال :" ولاشتمال هذه السورة مع قصرها على جمٌع المعارؾ الإلهٌة والرد على من ألحد فٌها ، جاء الحدٌث أنها تعدل ثلث القرآن ، فإن مقاصده محصورة فً بٌان العقائد والأحكام والقصص". 4 رابعاً المراؼً فً مقدمة تفسٌره لسورة الفاتحة ٌرى بؤن المقاصد التً اشتمل علٌها القرآن قد تضمنتها سورة الفاتحة جملة ولهذا سمٌت بؤم القرآن ، وجعل المقاصد خمسة على النحو الآتً 1 : 1مسلم ، أبو الحسن القشٌري النٌسابوري ، صحٌح مسلم ، دار احٌاء التراث العربً: بٌروت ، باب فضل قراءة قل هو الله أحد ، حدٌث رقم (811 ) 2الزكشً ، البرهان فً علوم القرآن، ج1،ص24. 3الزركشً ، البرهان فً علوم القرآن ، ج1 ،ص25 4البٌضاوي ، ناصر الدٌن ،أنوار التنزٌل وأسرار التؤوٌل،(ط1) تحقٌق: محمد المرعشلً ،دار إحٌاء التراث العربً – بٌروت ، ج5 ،347.

عدد الصفحات ٥١

1. التوحٌدالْحَمْدُ للهَِِّ رَبِّ الْعَالَمٌِنَ ( 2) الرَّحْمَنِ الرَّحٌِمِ (3) 2. الوعد والوعٌدمَالِكِ ٌَوْمِ الدٌِّنِ ( 4) 3. العبادة: إِ ٌَّاكَ نَعْبُدُ وَإٌَِّاكَ نَسْتَعٌِنُ ( 5) 4. بٌان سبٌل السعادةاهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقٌِمَ (6 ) 5. القصصصِرَاطَ الَّذٌِنَ أَنْعَمْتَ عَلٌَْهِمْ ؼٌَْرِ الْمَؽْضُوبِ عَلٌَْهِمْ وَلاَ الضَّالٌِّنَ ( 7) خامساً حبنكة المٌدانً فً تفسٌره لسورة الفاتحة ٌرى بؤنها :" سمٌت بؤم القرآن لاشتمالها على أهم موضوعات القرآن"2 ثم حدد الموضوعات التً اشتملت علٌها سورة الفاتحة تحت عنوان (الكلٌات) وهً 1. العنوان الأول : المبادئ الإٌمانٌة التً ٌجب أن ٌإمنبها الذٌن خلقهم الله عز وجل لٌبلوهم فً رحلة الحٌاة الدنٌا وظروفها ، وقد دل علٌها صراحة وضمناً باللزوم الذهنً ومقتضٌاته ، قول الله عز وجل فٌها (الْحَمْدُ للهَِِّ رَبِّ الْعَالَمٌِنَ ( 2) الرَّحْمَنِ الرَّحٌِمِ 3) مَالِكِ ٌَوْمِ الدٌِّنِ 4.) 2. العنوان الثانً مطلوب الله من عباده الذٌن وضعهم موضع الامتحان فً ظروؾ الحٌاة الدنٌا ، وقد دل علٌها صراحة وضمناً باللزوم الذهنً ومقتضٌاته ، قول الله عز وجل فٌها : (إٌَِّاكَ نَعْبُدُ وَإٌَِّاكَ نَسْتَعٌِنُ). 3. العنوان الثالث: الدٌن الذي اصطفاه الله لعباده الذٌن وضعهم موضعالامتحان فً ظروؾ الحٌاة الدنٌا ، وجعله الصراط المستقٌم لمن شاء أن ٌسلكه بؽٌة الفوز والفلبح ٌوم الدٌن ، ٌوم الحساب وفصل القضاء وتنفٌذ الجزاء ، وقد دل علٌها صراحة وضمناً باللزوم الذهنً ومقتضٌاته قول الله عز وجل فٌها : (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقٌِمَ (6.) 4. العنوان الرابع: تارٌخ الموضوعٌن موضع الامتحان فً ظروؾ الحٌاة الدنٌا منذ نشؤتهم الأولى، وإلى أن تقوم الساعة ، تجاه مطلوب الله عز وجل منهم فً رحلة امتحانهم وقد دل علٌها صراحة وضمناً باللزوم الذهنً ومقتضٌاته قول الله عز وجل فٌها :(صِرَاطَ الَّذٌِنَ أَنْعَمْ تَ عَلٌَْهِمْ ؼٌَْرِ الْمَؽْضُوبِ عَلٌَْهِمْ وَلاَ الضَّالٌِّنَ ( 7 .) سادساً محمد بن صالح العثٌمٌن فً كتابه (تفسٌر سورة الفاتحة) ٌرى بؤن سورة الفاتحة سمٌت باسم أم القرآن " لأن معانً ومقاصد القرآن كلها موجودة فً هذه السورة رؼم أنها سبع آٌات فقط ، وآٌات قصار ، لكن جمٌع مقاصد القرآن موجودة فٌها " 1ثم حدد هذه المقاصد فقال:" والقرآن الكرٌم محتوى مضمونه2 1المراؼً ،1946) ، أحمد بن مصطفى ،(ط1 )شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبً وأولاده بمصر ، ص23. 2 المٌدانً ،عبد الرحمن حسن حبنّكة(2000)، معارج التفكر ودقابق التدبر، (ط1) دار القلم ، دمشق.،279.

عدد الصفحات ٥٢

1. التوحٌد 2. المعاد والدار الآخرة والبعث والجزاء 3. التشرٌع بٌان أنواع العبادات والقربات وأنواع الأحكام ولقوانٌن الشرعٌة وكلها عبادة 4. القصص وأخبار الأولٌن 5. دار السلبم بما فٌها من إنعام وإكرام ، ودار البوار والشقاء وبٌان ما فٌها من العذاب والأذى الاعتبار الثالث: النظر فً وظٌفة القرآن اتجه بعض العلماء والباحثٌن فً تحدٌد هذه الموضوعات إلى النظر فً مضمون رسالة القرآن من عدة زواٌا ، وممن اتجه هذا الاتجاه : أولاً: أبو الأعلى المودودي ، فقد نظر فً جوهر دعوة القرآن ، فصاغ أربعة مصطلحات أساسٌة وهً: الإله ، الرب، الدٌن ، العبادة . وٌنظر لها باعتبار أنها الأسس التً ٌتفرع عنها مضامٌن دعوة القرآن ، حٌث ٌقول3 :" هذه الكلمات الأربع أساس المصطلح القرآنً وقوامه ، والقطب الذي تدور حوله دعوة القرآن ، فجماع ما ٌدعو إلٌه القرآن الكرٌم هو أن الله تعالى هو الإله الواحد الأحد والرب الفرد الصمد ، لا إله إلا هو ، ولا رب سواه ، ولا ٌشاركه فً ألوهٌته ولا فً ربوبٌته أحد . فٌجب على الإنسان أن ٌرضى به إلهاً وأن ٌتخذه دون سواه رباً ، وٌكفر بؤلوهٌة ؼٌره وٌجحد ربوبٌة من سواه ، وأن ٌعبده وحده ولا ٌعبد أحداً ؼٌره وٌخلص دٌنه لله تعالى وٌرفض كل دٌن ؼٌر دٌنه سبحانه ... " ثانٌاً: الكومً: كان محط نظره على رسالة القرآن من جهتٌن: الأولى: تتصل بذات الرسالة. الثانٌة: تتصل بالمرسل إلٌهم ، فقال:" القرآن الكرٌم دستور الإنسان ٌة من لدن رسالة سٌدنا محمد صلى الله علٌه وسلم إلى أن تقوم الساعة ، فهو ناسخ لما نزل من الكتب قبل ذلك ، مهٌمن على ما جاءت به (وَأَنزَلْنَا إِلٌَْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بٌَْنَ ٌَدٌَْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهٌَْمِنًا عَلٌَْهِ ) {48} ناموس ، وهو فً الوقت نفسه رسالة عامة لجمٌع الناس قاصٌهم ودانٌهم ، أبٌضهم وأسودهموَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشٌِرًا وَنَذٌِرًا { )38} وكتاب كذلكرسالته .. لا بد أن ٌكون ملماً بجمٌع الموضوعات التً بها ٌإدي تلك المهمة الكبرى ، وهذه المسإولٌة العظمى ... 1 العثٌمٌن1434) ،محمد بن صالح ، تفسٌر سورة الفاتحة ، (ط 2) مإسسة الشٌخ محمد بن صالح العثٌمٌن الخٌرٌة، ص11. 2العثٌمٌن ، تفسٌر سورة الفاتحة ، ص12. 3 المودودي ، أبو الأعلى1971) المصطلحات الأربعة فً القرآن ، ط5) ، دار القلم: الكوٌت

عدد الصفحات ٥٣

ولذلك تراه ٌعرض لكثٌر من الموضوعات ، نذكر على سبٌل الإجمال بعضاً منها فنقول تعرض القرآن الكرٌم لما ٌؤتً1 : 1. الألوهٌة 2. الحٌاة الأخرى 3. الرسل 4. الملببكة 5. تشرٌعات الفرد والمجتمع 6. المعاملبت الاجتماعٌة 7. ما جاء به القرآن من أكرم الخلبل ، وأكمل الخصال ، وأسمى السجاٌا وأحسن الأفعال 8. العبادات 9. موقؾ القرآن من أهل الكتاب 10. وبالجملة قد أباح القرآن الطٌبات من الرزق وحرم الخبابث ، وأباح زٌنة الحٌاة الدنٌا ، وحرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، وهذب الطباع ، وزكى الأرواح ، وسن الأحكام ، وبٌن الحلبل والحرام ، وفصل آٌة الحق ، وأبان معالم الصدق ، وخط للسعادة طرقا وهٌؤ لها سبلب ، لا ٌضل من سلكها ، ولا ٌشقى من ارتادها ، أقام الدلٌل والبرهان المفحم ، وفك رقاب البشر من قٌودالشهوات وأنزلها منازل السادات ، وكرمها على سابر المخلوقات ، وكشؾ عن العظات البالؽة ، والحكم النابؽة ، ترى فٌه الأمثال التً تقرب المعقول من المحسوس ، تخضع لسلطانها وبٌانها المعقول وأن لها من صحة المعنى وصدق التعبٌر ، وتنوع الأسلوب ، وحسن البٌان ، ولطؾ الإشارة وإصابة الؽرض ، والوصول إلى الهدؾ ، ما لا ٌقدر علٌه إلا الحكٌم الخبٌر . والظاهر من كلبم الكومً أنه لم ٌقصد تحدٌد أهم موضوعات القرآنٌة ، فهو ٌراها كثٌرة جداً ، إنما قصد التمثٌل على بعض منها كما ذكر . ثالثاً: محمد الؽزالً ، نظر إلى وظٌفة القرآن من جهة كونه وحً الله الذي نزل لهداٌة الناس إلى الحقابق ، ولإخراجهم من الظلمات إلى النور ، وحً الله الذي جمع ما تفرق فً رسالات الأنبٌاء والأقدمٌن ، فهو كتاب الأزل والأبد ، كتاب استوعب هداٌات موسى وعٌسى ومحمد ، وتضمن من الوصاٌا ما ٌضبط سٌر 1الكومً ، أحمد السٌد ، ومحمد القاسم1982) التفسٌر الموضوعً للقرآن الكرٌم ، (ط1 )، ص26ـ32 .

عدد الصفحات ٥٤

البشر ، وٌستبقٌهم على صراط المستقٌم1 ثم جعل الموضوعات القرآنٌة تدور فً خمسة محاور أساسٌة ، وهً 1. الله واحد. 2. الكون دال على خالقه. 3. القصص القرآنً. 4. البعث والجزاء. 5. مٌدان التربٌة والتشرٌع رابعاً : الدكتور سلٌمان الدقور: نظر فً الؽاٌة التً نزل لأجلها القرآن وهً هداٌة الإنسان " فإنها مقصد الوحً ، ٌقول سبحانه وتعالى :" ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رٌَْبَ فٌِهِ هُدًى لِلْمُتَّقٌِنَ { "2} الرسالات ، ٌقول سبحانه" الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلٌَْكَ لِتُخْ رِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزٌِزِ الْحَمٌِدِ" {1 } وقد أنزل الله تعالى القرآن لهداٌة الإنسان ٌة ، فلٌس عجٌباً أن ٌكون أول وصؾ لهذا الكتاب أنه (هدى للمتقٌن) فإذا كان القرآن هو كتاب التؽٌٌر بإخراج الناس من الظلمات إلى النور ، فما الهداٌة ؼٌر ذلك . ولهذا كان أول مطلب للئنسان ٌطلبه من ربه لٌحقق به علبقته بهذا الكتاب قد جاء فً الدعاء الأول فً القرآن الكرٌم ، فً سورة الفاتحة (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقٌِمَ ) وواضح أنه طلب للهداٌة إلى الصراط المستقٌم ... فما الصراط المستقٌم ؼٌر القرآن " 2 فقدم تقسٌماً للموضوعات فً كتابٌن اثنٌن ، الأول: القرآن ومعادلات صناعة الإنسانقدم فٌه تصوراً إجمالٌاً لهذه الموضوعات وأسالٌبها ، وقدم فً كتابه الآخر (التدرب على التدبر) تقسٌماً تفصٌلٌاً ، على النحو الآتً 3 : 1. التعرٌؾ بالله عز وجل من خلبل أسمابه وصفاته وأفعاله، والتعرٌؾ بالقرآن باعتبار أنه كلبم 2. التعرٌؾ بالإنسان من ذات وصفات وطبابع وخصابص وتكوٌن ، والتعرٌؾ بتصوراته ومواقفه. 3. التعرٌؾ بالكون وبداٌة تكوٌنه وتسخٌره ووظٌفته ومآله 4. العبادات 5. الأحكام والتشرٌعات الفقهٌة والعملٌة ، والسنن الربانٌة (فقه العمل 1انظر: الؽزالً ، المحاور الخمسة فً القرآن الكرٌم ، دار الشروق ، ص8 2الدقور ،سلٌمان محمد ، (2015) ، القرآن ومعادلات صناعة الإنسان ،(ط1)، جمعٌة المحافظة على القرآن اكرٌم ،ص13. 3 سلٌمان الدقور ، التدرب على التدبر ، كتاب مخطوط.

عدد الصفحات ٥٥

6. القصص : وتشمل الحدٌث عن قصص الأنبٌاء ، وقصص السابقٌن ، وسٌرة النبً محمد. 7. الؽٌب : وٌشمل الحدٌث عن ؼٌب الدنٌا والذيٌتمثل بالحدٌث عن الجن والشٌاطٌن والملببكة . وؼٌب الآخرة والذي ٌتمثل بالحدٌث عن البعث والجزاء. الاعتبار الرابع: النظر فً صلة هذه الموضوعات ببعضها البعض: ومن الزواٌا التً نظر الٌها بعض الباحثٌن فً سٌاق تحدٌد موضوعات القرآن الكرٌم الصلبت بٌن هذه الموضوعات ، وممن نظر فً هذا الاتجاه : أولاً: طه جابر العلوانً: حٌث قسم موضوعات القرآن باعتبار صلة الموضوعات ببعضها داخل السورة الواحدة ، حٌث ٌقول:" فالسورة وحدة ، لها عمود ٌقوم بناإها علٌه ، وذلك العمود هو موضوعها الأساس . والموضوعات الأخرى موضوعات معضدة ساندة تدور حول ذلك العمود ، وكؤنها أوتاد معضدة ومعززه للعمود الأساس " 1 ثم ٌقول : " والقرآن ـ بجملته ـ ٌقوم على أعمدة ثلبث: أولهاالتوحٌد ، وثانٌها : التزكٌة ، وثالثها : العمران . فـ "التوحٌد" ٌشكل العمود الأساس لمعظم سور القرآن ، وتدور حوله أوتاد أخرى تتناول التزكٌة والعمران . وقد ٌكون عمود السورة "التزكٌة" ، وتربط بالتوحٌد والعمران ، وقد ٌكون عمودها "العمران" وٌربط بالتزكٌة والتوحٌد ..." 2 ثانٌاً صبحً عبد الرإوؾ عصر فً المعجم الموضوعً لآٌات القرآن الكرٌم ، بعد تدبره وتفكره فً موضوعات القرآن وجد أنها " تركز على العقٌدة ، وترسخها فً النفوس ، لٌنطلق منها المسلم إلى العمل البنّاء لدنٌاه وآخرته ، ولٌس ذلك إلا بالتقوى ، فإذا زالت مظلتها عن المسلم كان الفسوق والفجور والعصٌان .. ولذا كانت تعالٌم الإسلبم تدور حول الترؼٌب والترهٌب ، وإن شبت فقل: فً إطار "افعل" و "لا تفعل".3 فقسم موضوعات القرآن إلى ثلبثة موضوعات ربٌسة 1. أركان الإٌمان والإسلبم. 2. التقوى. 3. الكفر والعصٌان. 1العلوانً ، الوحدة البنابٌة للقرآن المجٌد ، ص81 2العلوانً ، الوحدة البنابٌة للقرآن المجٌد ، ص81 3عصر ، صبحً عبد الرإوؾ ، المعجم الموضوعً لآٌات القرآن الكرٌم، دار الفضٌلة ، ص4 .

عدد الصفحات ٥٦

الاعتبار الخامس: النظر فً موضوعات السور المكٌة والمدنٌة وأقصد به تلك الموضوعات التً حددت فً ضوء المكً والمدنً من السور ، وممن اعتمد هذا الأمر ـ ممن تمكنت من الاطلبع علٌه ـ سٌد قطب ، حٌث ٌقول فً مقدمة تفسٌره لسورة الملك :" والقرآن المكً ٌعالج ـ فً الؽالب ـ إنشاء العقٌدة . فً الله وفً الوحً ، وفً الٌوم الآخر . وإنشاء التصور المنبثق من هذه العقٌدة لهذا الوجود وعلبقته بخالقه . والقرآن المدنً ٌعالج ـ فً الؽالب ـ تطبٌق تلك العقٌدة وذاك التصور وهذه الموازٌن فً الحٌاة الواقعٌة ، وحمل النفوس على الاضطلبع بؤمانة العقٌدة والشرٌعة فً معترك الحٌاة ، والنهوض بتكالٌفها فً عالم الضمٌر وعالم الظاهر سواء". 1 ثم ٌقول فً سٌاق بٌان الصلة بٌن موضوعات المكً والمدنً فً تقدٌمه لسورة الأحقاؾ :" هذه السورة المكٌة تعالج قضٌة العقٌدة .. قضٌة الإٌمان بوحدانٌة الله وربوبٌته المطلقة لهذا الوجود ومن فٌه وما فٌه . والإٌمان بالوحً والرسالة وأن محمداً ـ صلى الله علٌه وسلم ـ رسول سبقته رسل ، أوحً إلٌه بالقرآن مصدقاً لما بٌن ٌدٌه من الكتب . والإٌمان بالبعث ما وراءه من حساب وجزاء على ما كان فً الحٌاة الدنٌا من عمل وكسب ومن إحسان وإساءة .هذه الأسس الأولى التً ٌقٌم الإسلبم بناإه كله علٌها. ومن ثم عالجها القرآن فً كل سوره المكٌة علبجاً أساسٌاً ، وظل ٌتكا علٌها كذلك فً سوره المدنٌة كلما هم بتوجٌه أو تشرٌع للحٌاة بعد قٌام الجماعة المسلمة والدولة الإسلبمٌة . ذلك أن طبٌعة هذا الدٌن تجعل قضٌة الإٌمان بوحدانٌة الله سبحانه ، وبعثة محمد ـ صلى الله علٌه وسلم ـ والإٌمان بالآخرة وما فٌها من جزاء .. هً المحور الذي تدور علٌه آدابه ونظمه وشرابعه كلها ، وتربط به أوثق رباط ، فتبقى حٌة حارة تنبعث من تؤثٌر دابم بذلك الإٌمان "2 . من هنا ٌمكن القول أن سٌد قطب قسم موضوعات القرآن الكرٌم فً محاولة تقرٌبٌة ـ مع تؤكٌده على أن لكل سورة شخصٌتها المستقلة فً معالجة هذه الموضوعات ـ وفقا لنوع السورة على النحو الآتً: 1. الموضوعات المكٌّة : وتشمل الحدٌث عن العقٌدة التً تتمثل فً : التوحٌد والوحً والرسالة والنبً محمد والبعث والحساب والجزاء. 2. ـ الموضوعات المدنٌة: وتمثل الأحكام والشرابع والنظم والآداب التً ترتكز على هذه العقٌدة. الاعتبار السادس: النظر فً حدٌث النبً حول (شعب الإٌمان) : 1قطب ، سٌد2003)، فً ظلبل القرآن ، (ط32) دار الشروق ،ج4، ص3628ـ3629 . 2سٌد قطب ، فً ظلبل القرآن ،ص3252 .

عدد الصفحات ٥٧

وبٌنما كان محط نظر من سبق ٌتصل بالقرآن الكرٌم سواء أكان ذلك بالاستقراء أو بالنظر فً مضمون سورتً الفاتحة والإخلبص ، أو فً رسالة القرآن بشكل عام ، أو فً نوع السور ، أو فً صلة الموضوعات، نجد أن هناك من ارتكز على أمر آخر ، وأقصد به تلك الموضوعات التً حددت فً ضوء حدٌث النبً عن الإٌمان حٌث روى أَبًِ هُرٌَْرَةَ رَضًَِ اللهَُّ عَنْهُ، عَنِ النَّبًِِّ صَلَّى اللهُ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ قَالَ «الإٌِمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْ بَةً، وَالحٌََاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإٌمان »1 فاتجهعبد الستار سعٌد فً مقال نشرها على الشبكة العنكبوتٌة بعنوان (سعة موضوعات القرآن الكرٌم) إلى تحدٌد موضوعات القرآن فً ضوء هذا الحدٌث وما فصل فٌه العلماء فقال :" نجد فً الحدٌث أن شعب الإسلبم كثٌرة جداً ، وقد ألؾ فٌها كثٌر من العلماء ، الإمام البهٌقً ألؾ (شعب الإٌمان)2 وتكلم كثٌراً فً تفصٌلبتها ، وقد نظرنا فٌها فوجدنا أننا نستطٌع كما فعل العلماء ـ رضً الله عنهم ـ أن نقدم هذه الشعب فً جوامع أساسٌة " ، فجعلها فً أربع شعب ، وهً 3 : 1. شعبة الإٌمان: وتمثل العقابد العظمىمن الإٌمان بالله وملببكته وكتبه ورسله والٌوم الآخر والقدر خٌره وشره. 2. شعبة الأخلبق: وتمثل الأخلبق الفاضلة والأخلبق السٌبة 3. شعبة العبادات: وتمثل الصلبة والزكاة والحج وقراءة القرآن والذكر والطواؾ والسعً .... وسابر شعب العبادات. 4. شعبة المعاملبت: وتمثل التعامت بٌن الناس فً شإون الحٌاة كلها ، وٌلحق بالمعاملبت العقوبات. التقسٌمات التً لم تذكر وفقا لأي اعتبار: نقل الزركشً عدة أقوال فً كتابه (البرهان فً علوم القرآن) ذكرت من ؼٌر أن ترتبط بؤي قٌمة ، وهً ثلبثة أقوال4 : أولاً أبو الحكم بن برجان: حٌث ٌرى بؤن جملة القرآن تشتمل على ثلبثة علوم : 1. علم أسماء الله تعالى وصفاته 2. علم النبوة وبراهٌنها 1 بخاري ، محمد بن اسماعٌل أبوعبد الله ، صحٌح بخاري ، (ط1)دار طوق النجاة كتاب الإٌمان ، باب أمور الإٌمان ، حدٌث رقم (9) 2 ذكر الامام البهٌقً فً كتابه (شعب الامام) وجعلها فً77) شعبة ، منها الإٌمان بالله وملببكته وكتبه ورسله والبعث ومحبة الله ، وحب النبً محمد وطلب العلم والصلبة والزكاة والصٌام ، الحٌاء صلة الارحام ...الخ. 3 عبد الستار سعٌد ، سعة موضوعات القرآن الكرٌم ، مقالة منشور على الانترنتwww.manaratweb.com 4 الزركشً ، البرهان فً علوم القرآن ، ص17 .

عدد الصفحات ٥٨

3. علم التكلٌؾ والمحنة ثانٌاً:علً بن عٌسى: نقل عنه قوله أن " القرآن ٌشتمل على ثلبثٌن شٌباً : الإعلبم ، والتنبٌه ، والأمر ، والنهً ، والوعد ، والوعٌد ، وصؾ الجنة ، والنار ، وتعلٌم الإقرار باسم الله ، وصفاته وأفعاله ، وتعلٌم الاعتراؾ بإنعامه ، والاحتجاج على المخالفٌن ، والرد على الملحدٌن ، والبٌان عن الرؼبة ، والرهبة ، والخٌر ، والشر ، والحسن ، والقبٌح، ونعت الحكمة ، وفضل المعرفة ، ومدح الأبرار ، وذمّ الفجار ، والتسلٌم ، والتحسٌن ، والتوكٌد ، والتفرٌع ، والبٌان عن ذم الاخلبؾ ، وشرؾ الأداء. ثالثا: ذكر رأي لم ٌعٌّن قابله فقال :" وقال ؼٌره : القرآن ٌشتمل على أربعة أنواع من العلوم : أمر ونهً وخبر واستخبار . وقٌل : ستة ـ وزاد الوعد والوعٌد ."

عدد الصفحات ٥٩