129 الرضاعة من لبن الأم لبن الأم منحة السماء لزائر جديد أطلّ على وجه الأرض .. تهيأت لتركيبه مصانع أودعها الله تعالى في جسم الأم ، وفاق بتركيبه كل لبن .. يمر عبره كل ما يحتاج إليه الطفل من وقاية وغذاء .. ويعطي الأم إحساسا يوثق ُ عرى الروابط بينها وبين وليدها . واقتد ى الكثير من نسائنا في بلادنا العربية والإسلامية بنساء الغرب ، فانتشر ا لإرضاع الصناعي ، وأصبح الإرضاع الطبيعي – في وقت من الأوقات – تقليدا من التقاليد القديمة. وتوالت الصيحات من مختلف الأوساط الطبية في أوروبا وأمريكا تؤكد حقيقة واحدة مفادها أن ( لبن الأم هو الأفضل )، و تدعو الأمهات إلى العودة إلى لبن الأم . ورغم تقدم العلوم الطبية ، إلا أنها لم تتمكن بحال من الأحوال من إنتاج لبن يشبه لبن الأم ، و ليس هناك على وجه الأرض محلول بيولوجي يستطيع أن يغنّ تماما عن لبن الأم . فهناك أكثر من مئة أنزيم ( خميرة ) في لبن الأم ، كلها غ ير موجودة في الحليب الاصطناعي . كما أن لبن الأم يحتوي على حماية مناعية خاصة ، وحماية ضد الإنتانات غير متوفرة في أي نوع آخر من الغذاء. وقد دعت منظمة الصحة العالمية إلى مزي د من الاهتمام برضاعة الأطفال حديثي الولادة بشكل طبيعي من لبن الأم، لما لذلك من دور هام في إنقاذ أرواحهم وتحسين حالتهم الصحية . وأكدت المنظمة على ضرورة الاقتصار على تلك الرضاعة بدون إضافة أية أطعمة أو سوائل أخرى، حتى وإن كانت ماء، وذلك حتى بلوغ الأطفال ستة أشهر من العمر ، ثم مواصلة إرضاعهم طبيعيا مع إعطائهم أغذية مكملة حتى بلوغهم عامين من العمر على الأقل." " وصدق الله تعالى حيث يقو ل : والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ( البقرة آية 233 . ) فوائد مؤكدة : وتشدد المنظمة على ضرورة اتباع ما سمّته عشر حقائق هامة عن الرضاعة الطبيعية، تبدأ من ضرورة البدء بها في الساعة الأولى من ميلاد الطفل، وإرضاعه كلما رغب في ذلك في أي وقت، وتلافي استخدام القارورات أو اللهايات . و الرضاعة الطبيعية تعود بفوائد على الأمهات، إذ تسهم في التقليل من خطر ا لإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض،
عدد الصفحات ١٢٩130 كما تساعدهنفي العودة إلى أوزانهن الطبيعية قبل الحمل، وتقلص من معدلات السمنة بينهن. و لاشك أن آثار الرضاعة الطبيعية الإيجابية على الأطفال تستمر لسنوات طويلة، إذ يتعرضون بنسب أقل لأمراض عديدة مثل ارت فاع ضغط الدم وارتفاع كولسترول الدم والسمنة المفرطة. كما يتمتع الأطفال الذين رضعوا لبن الأم بنسب ذكاء أعلى من نظرائهم الذين تناولوا غذاء بديلا عن لبن الأم. و الألبان الصناعية لا تحتوي على المضادات الموجودة في حليب الأم . وينطوي استخدامها على مخاطر متعددة، مثل عدم نقاء الماء المستخدم في تجهيزها، أو عدم حصول الرضيع على المواد الغذائية بالتركيز المساوي لتركيز حليب الأم، مما يعرضه بسهولة لأمراض سوء التغذية . وتوصي المنظمة بضرورة توفير أماكن مناسبة لهن سواء في العمل ،أو بالقرب منه ، لإرضاع صغارهن بانتظام، وتوفير السبل المناسبة لتخزين لبن الأم إذا لم يتيسر الإرضاع بسبب ظروف العمل. ووفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، يمكن أن يؤدي الحرص على الرضاعة الطبيعية إلى إنقاذ حياة نحو مليون طفل خلال الأشهر الأولى من حياتهم. فوائد الرضاعة من لبن الأم : كلنا نعلم الفوائد الكثيرة التى تقدمّها الأم لطفلها عندما ترضعه. أما الفوائد التى تحصل عليها فى الوقت نفسه عندما ترضع طفلها فقلائل هم الذين يدركونها . اعرفى أن الرضاعة تعود بالفوائد عليك وعلى طفلك فى الوقت نفسه وأن لبن الأم غنى بكل الفيتامينات والمعادن التى يحتاجها طفلك فى الأشهر الستة الأولى، إضافة إلى غناه بالمواد التى تقوي مناعته وتحميه من الأمراض . وفوائد الرضاعة طويلة المدى، لذلك يمكن القول إنها الهدية الفضلى التى يمكن أن تقدميها لك ولطفلك. أولا: طفلك والرضاعة • الرضاعة حماية لطفلك من أمراض الجهاز الهضمى و التنفسى والتهابات الأذن : كما أن هذه الأمراض تكون أقل وطأة عليهم فى حال حصولها. ولهذا تعتبر الرضاعة الطبيع ية حصراً فى الأشهر الستة الأولى الحماية الأهم للطفل !.كما أن المواد المقوّية للمناعة الموجودة فى الحليب الطبيعى تشكّل طبقة حماية فى أمعاء الطفل وأنفه وبلعومه ، تحمي الطفل من التهابات الجهاز الهضمى لاحقاً . • الرضاعة حماية للطفل من الحساسية : وتجعله أقل عرضة للإصابة بحساسية الجهاز التنفسى لاحقاً . و يمتد أثر هذه الحماية حتى فترة المراهقة .
عدد الصفحات ١٣٠131 • الرضاعة الطبيعية تنش ط ذكاء الطفل: أظهرت دراسات عديدة وجود علاقة بين الرضاعة الطبيعي ة وارتفاع مستوى مؤشر الذكاء عند الطفل. وقد تؤثر العلاقة العاطفية التى تنشأ بين الأم والطفل أثناء إرضاعها فى ذلك، إلا أن الأحماض الدهنية فى حليب الأم تلعب دور اً رئيس اً فى نمو دماغ الطفل وذكائه . • الرضاعة حماية من السمنة فى السنوات اللاحقة : اكتشف الباحثون وجود علاقة وثيقة بين الرضاعة الطبيعية وخفض احتمال إصابة الطفل بالسمنة لاحقاً . • يمكن أن تحمي الرضاعة الطبيعية الطفل من سرطا ن الدم ، ومرض السكر من النوع الأول ، وارتفاع ضغط الدم لاحقاً ثانياً: أنت والرضاعة • تساعدك الرضاعة الطبيعية فى خفض وزنك بسرعة أكبر • تساعد فى الحد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان • تسهم في الوقاية من هشاشة العظام لاحقا • تساعد في سرعة تقلّص الرحم وعودته إلى حجمه الطبيعى
عدد الصفحات ١٣١132 حافظ على صحة والديك الشيخوخة واحدة من أهم المشكلات التي تواجه الإنسا ن في العصر الحديث. وهي تطور طبيعي وبيولوجي يحدث في أجهزة الجسم المختلفة مع تقدم السن. وكثير من الناس يخشون من العجز والشيخوخة أكثر من خشيتهم الموت نفسه . وكم يقع المسن في حرج بالغ عندما يرى أحد أقاربه ولا يتذكر اسمه ، أوعندما ُ يسأل ولا يستطيع الإجابة ، أو عندما لا يستطيع حمل حاجياته بنفسه . ما هي التغيرات الشائعة المترافقة مع تقدم العمر • التغيرات الخارجية : o إصابة الشعر بالشيب. o تغيرات في صبغة الجلد. o تراجع في ردود الأفعال . o ضعف التوافق العضلي والعصبي. o تراجع في نشاط الحواس (وخاصة السمع والبصر • التغيرات الداخلية: o فقدان مرونة الأوعية الدموية مما يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين. o عدم القدرة على التنفس بسهولة o زيادة تعرض العظام للكسور o قلة المناعة في مواجهة الأمراض وتأخر الشفاء منها . o بطء عمليات البناء، فيصبح الجسم غير قادر على إصلاح التلف الذي يحصل للجسم بسرعة . ماهي التغيرات العقلية؟ وكيف تؤثر سلبيًا على حياة المسن؟ الذاكرة: يعتبر النسيان من أبرز السمات عند المسن وخاصة للذاكرة القريبة ، أما الذاكرة البعيدة فأحداثها عادة لا تتأثر إلا مؤخراً . التفكير:
عدد الصفحات ١٣٢133 يتحول المسن إلى التفكير البطيءوالتحفظ وعدم التعجل في اتخاذ القرارات . العواطف: يحتاج المسن في هذه المرحلة إلى الإحساس بالأم ان مادياً ومعنوياً ،وإلى الشعور بأهميته ،وذلك بسبب فقدان العمل أو شريك العمر أو الأقارب. الشخصية: تظهر على المسن بعض التغيرات في الشخصية ،فقد يصبح عديم الثقة ، أو يبالغ في قدراته وردود أفعاله .وقد يهمل مظهره تعبيرً ا عن الانسحاب من الحياة ،أو يصبح ناقد اً باستمرار للآخرين. أهم المشاكل الصحية التي يشكو منها معظم المسنين: ضعف البصر: يجب مساعدة المسن في الحصول على احتياجاته اللازمة كيلا نعرضه للأذى. ضعف السمع: ينبغي التحدث مع المسن بصوت واضح ومسموع، وعرضه على الطبيب المختص إ ن احتاج لذلك. ضعف العظام وسهولة كسرها : لا بد من توفير الأماكن الآمنة و الحذر من درجات السلالم والعتبات بين الغرف، ولهذا يفضل أن تكون غرفة المسن بالدور الأرضي ،و أن يكون السرير منخفضاً قدر الإمكان . ضعف الذاكرة: يجب اشتراك المسن في المناقشات، وتكرار الأسئلة عليه حتى يستطيع التركيز. قلة ساعات النوم ليلاً (الأرق): ينبغي تشجيع المسن على ممارسة بعض التمرينات أو النشاطات الخفيفة ، ومحاولة تقليل عدد ساعات النوم نهارًا. تقرحات الفراش : لا بد من اتباع النظافة التامة للمسن، وعدم تركه مبللاً بالبول أو العرق. كما ينبغي تغيير وضع المسن أثناء الجلوس أو النوم من فترة إلى أخرى, ذلك لمنع الإصابة بأي تقرحات أو التهابات . عدم التحكم في الإخراج: ينبغي تدريب المسن على تنظيم أوقات الذهاب للحمام لقضاء الحاجة كل 3-4 ساعات.وفي حالة عدم تجاوب المسن، يجب استخدام الحفاضات أو أكياس البول .
عدد الصفحات ١٣٣134 طب الشيخوخة: 1. النسيان .. هل يصيب كل المسنين ؟ كثيرا ما يشكو المسنون من نسيانهم للأحداث القريبة ، فبعضهم ينسى ما حدث له من شهر واحد ، وآخرون ينسون ما قالوا منذ دقائق معدودات . وفئة أخرى تنسى الأشخاص القريبين منهم تدريجيا ، فتبدأ بنسيان الأصدقاء ثم الأقرباء ثم الأولاد .وثمة آخرون يشكون من تلعثم الكلام ، وعدم القدرة على التركيز والتعبير عما يجيش في نفوسهم . 2. خرف الشيخوخة وهو ضعف مكتسب وشامل في الذاكرة ، و عدم القدرة على حل مشاكل الحياة اليو مية ،و ما يتبع ذلك من مظاهر اللغة والاتصال والتحكم .ويقوم المصاب بالخرف بتصرفات غير معتادة في الصحو في وقت متأخر من الليل ولبس ملابس العمل ، و يعجز عن معرفة الأشخاص ، و ضبط السبيلين ، و يهمل نظافة الجسم ، و يتحرك دون هدف ، و لا يتمكن من معرفة مكان وجوده والتاريخ واليوم الذي هو فيه 3. مرض ألزهيمرs disease, Alzheimer : يحدث هذا المرض نتيجة ضمور مستمر في خلايا الدماغ والخلايا العص بية بشكل عام ، مما يؤثر على الوظائف العقلية والعصبية للمريض . وضعف الذاكرة ثم فقدها هو أول أعراض مرض " ألزهيمر " . وهو عرض يظهر ويتطور بسرعة ، ثم تتبعه حالة من الاكتئاب وتغير المزاج والش خصية. يعقب ذلك تدهور في صحة المريض بشكل عام حتى يصبح غير قادر على رعاية نفسه أو قضاء حاجاته بنفسه . وربما يبدأ مرض ألزهيمر في مرحلة مبكرة في الخمسينات أو الستينات من العمر ، ثم يتدهور بعد ذلك بسرعة مع تقدم العمر . 4. مرض باركنسون وفيه يشكو المريض من الرجفان وبطء الحركة ، والمشي بخطى قصيرة مع صعوبة الاحتفاظ بالتوازن . ويكون الر جفان على أشده في نهاية الأطراف ، ويظهر أثناء الراحة ويخف بالحركة الإرادية لحظة ثم يعاود شدته الأولى . و ينحنّ الجسم ويخفت الصوت، كما تضعف الذاكرة. وفي الحالات المتقدمة لايستطيع المريض الإعتماد على نفسه.
عدد الصفحات ١٣٤135 5. السقوط والمشية غير المتزنة قد يؤدي سقوط المسن إلى العجز أو الوفاة ، كما قد يؤدي إلى الانع زالية نتيجة الخوف وفقدان الثقة . فقد أشارت الدراسات العلمية إلى أن 40 % من المسنين الذي يتعرضون للسقوط يخشون القيام بالنشاطات اليومية المعتادة ، وأن ثلث المسنين يتعرضون إلى السقوط مرة أو مرتين في العام الواحد . ويشكّ ل السلم ( الدرج ) سبباً كبيراً للسقوط ، كما أن عددا من الأدوية التي يستعملها المسن ربما تساهم في حدوث السقوط، بسبب هبوط ضغط الدم ،أو قلة در جة اليقظة عند استخدام هذه الأدوية . ويؤدي السقوط عند المسنين إلى حالات ربما تكون ذات نتائج خطير ة ، ومنها كسر عنق عظم الفخذ ، والذي يعتبر من أهم أسباب الإعاقة عند المسنين . كما يمكن أن يسبب الرقاد الطويل ، وهو بقاء المسن ساقطا أو راقدا على الأرض أكثر من ساعة دون التمكن م ن النهوض ، وقد يؤدي ذلك إلى التهاب الرئة والجفاف وغيرها . 6. الاكتئاب وهو أكثر الاضطرابات النفسية انتشارا بين المسنين ، ويرتبط حدوثه بالأمراض الجسدية وفقدان ا لأصدقاء والأقارب ، ووجود صعوبات اجتماعية أومشاكل اقتصادية .وكثيرا ما يحتاج المسن إلى علاج نفسي يسبر أغوار المشكلة ، أكثر مما هو بحاجة إلى دواء يتجرعه صباح مساء. 7. أمراض العظام والمفاصل يتخلخل النسيج الإسفنجي في العظام مع تقدم السن، كما تفقد العظام مرونتها بمرور الزمن . وأكثر أمراض المفاصل شيوعا عند المسنين هي: 1) هشاشة العظام ( وهن العظم ): وتعبير "وهن العظم " هنا أدق . قال تعالى :"قال رب إني وهن العظم منّ واشتعل الرأس شيبا " 1. ووهن العظم أكثر شيوعا عند النساء بعد سن اليأس ، إلا أنه يحدث في الجنسين . وتنقص فيه كتلة العظام دون حدوث أي تغيير في التركيب الكيماوي للعظم .وقد تقصر القامة بعد حدوث ترقق في الفقرات وانهيارها . 2) التهاب المفاصل التنكسي 1 مر4
عدد الصفحات ١٣٥136 وكلمة "تنكسي" مأخوذة من قوله تعالى :"ومن نعمره ننكسه في الخلق " 1 ويظهر هذا المرض عادة بعد الخمسين من العمر . و تحدث فيه تغيرات تنكسية في العظام والغضاريف العضلية . وسببه اهتراء المفصل بتقدم السن . وتؤهب البدانة للإصابة بهذا الداء وخاصة في مفاصل الركبتين . والألم أثناء المشي هو العرض الرئيس لهذا المرض . و مع تقدم المرض يحدث الألم أثناء الراحة . 8. أمراض شرايين القلب التاجية و تعتبر القاتل الأول للإنسان .و هي مسؤولة عن وفاة 75% ممن تعدوا سن الخامسة والستين من العمر. وهي شائعة الحدوث عند المسنين بسبب التصلب الشرياني في الشرايين التاجية في القلب .و حدوث مرض شرايين القلب التاجية مرتبط بعوامل مهيئة كا لتدخين و ارتفاع ضغط الدم والكولسترول و مرض السكر وزيادة الوزن وقلة الحركة وغيرها.ويتظاهر هذا المرض بالذبحة الصدرية أو جلطة القلب. 9. السرطان و يمثل المركز الثاني في درجة انتشاره بين المسنين.ويزداد حدوث السرطان مع تقدم العمر. والكشف المبكر هو أحد أهم الوسائل الفعالة في القضاء على السرطان. أوجه رعاية المسنين : يوصي الإسلام الإنسان بوالديه ومن في حكمهم من كبار السن بالإحسان ( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا )2 ويدعو إلى توقير الكبار في السن واحترامهم . وإجلال الشيخ الكبير واجب لقوله صلى الله عليه وسلم : " إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ، وإكرام ذي السلطان المقسط " 3. ولننظر في قول الرسول البليغ في الدعوة للرحمة بالصغير وتقدير شرف الكبير " ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا " 4 وينبغي حث الأبناء على رد الجميل تجاه والديهم الشيوخ في هذه المرحلة من حياتهم 1 يس68 2 العنكبوت8 3 رواه أبو داود 4 رواه المذي و أحمد
عدد الصفحات ١٣٦137 وحرصاً على بقاء المسنين بين أهلهم وتحت رعايتهم ينبغي على ذويهم الاعتناء بهم من النواحي التالية: 1.الرعاية الصحية: وهي تعتمد على الحالة الصحية للمسن والإمكانيات المتاحة لأسرته : • راقب التطورات المرضية لحالته الصحية جتى يمكن علاجها مبكرًا. • اعتن بنظافته الشخصية والعامة. • شجعه على القيام بأداء التمرينات الرياضية المناسبة يوميًا. • اجعل غذاءه صحياً و متوازناً . • جنبه العادات السيئة كالتدخين • انتبه إلى وقايته من الحوادث والإصابات. 2.الرعاية النفسية والاجتماعية • الاهتمام بالصحة النفسية للشيخ المسن وإشعاره بالحب، وأن أهله بحاجة إليه. • تشجيع المسن على البحث والقراءة حتى تبقى ذاكرته حية. • اجعل له دوراً يملأ به حياته، ويمنحه الإحساس بقيمته، وبحاجة الآخرين إليه . • اسمح له بإبداء الرأي . • اسمح له بالاشتراك في الأنشطة الترفيهية والاجتماعية العائلية أو الوطنية، حيث تؤثر إيجابيًا على حياة المسن بتغيير نمط الحياة اليومي وتجنبه الملل ،كما أن الحركة التي تتطلبها تلك الأنشطة تحافظ على حيوية المسن .و تتاح له فرصة لقاء الآخرين وتبادل الأفكار والمعلومات والذكريات .
عدد الصفحات ١٣٧138 الفصل التاسع الصحة الموسمية صحتك في الصيف لعل البعض يطلق على فصل الصيف فصل المتاعب الصحية ، فارتفاع درجة الحرارة ، والتعرض المستمر لتيار المكيفات والمراوح ، وارتفاع معدلات الرطوبة ، كلها عوامل تزيد من معدل الإصابة بأمراض الصيف ، وليس هذا فحسب ، بل إن مشكلة التلوث تزداد بارتفاع درجات الحرارة ،وهذا ما يجعلنا ننتبه إلى مواجهة تلك المخاطر لحماية صحة المجتمع . والحقيقة أن مصطلح " أمراض الصيف " غير صحيح طبياً ، فما يسمى " أمراض الصيف" يمكن أن يحدث على مر الأيام خلال العام ، ولكن حدوثها يزداد بشكل كبيرة في فصل الصيف . ومن أشهر تلك الأمراض التسممات الغذائية ، والالتهابات المعوية والطفيليات المعوية والتيفوئيد والكوليرا ، وغيرها . لماذا يكثر انتشار أمراض الصيف ؟ من المؤكد أن الجو الحار يساعد البكتيريا وسائر الميكروبات المسببة لأمراض الصيف على النمو والتكاثر في درجات مرتفعة من حرارة الجو . والذباب يجد مرتعا خصبا موات يا له في فصل الصيف الحار . وهو - بلا جدال - يعتبر من أهم العوامل الناقلة للجراثيم والطفيليات إلى المأكولات والمشروبات فيصيبها بالتلوث . والجو الحار يسرع من فساد المأكولات والمشروبات ، فتتخمر بسرعة ، وبالتالي يزداد حدوث التسممات الغذائية . ويكثر العرق في الصيف ، وخاصة عندما يترافق الجو الحار بازدياد نسبة الرطوبة في الجو . وكثرة العرق عامل مؤهب لحدوث الالتهابات الجلدية .
عدد الصفحات ١٣٨139 الإسهالات تعتبر الإسهالات أكثر الأمراض التي تحدث عند المسافرين ، فهي تصيب 20 – 50 % من المسافرين . وهي لا تميز بين ش خص وآخر . وتنشأ عادة عن جراثيم شائعة مثل الايشريشيا القولونية والشيغلا والسالمونيلا وغيرها . وقد تنشأ عن الإصابة ببعض الطفيليات مثل الأميبا والجيارديا وغيرها . و معظم الإسهالات تنتهي سريعا ولا تحتاج إلى مضاد حيوي . وماذا عن الهامبرغر والـ " هوت دوج " في أماكن الاصطياف ؟ لعل من الصعب ضمان سلامة تناول مثل هذه المأكولات ، فينبغي أولا التأكد من أن اللحم المستخدم في صنعها لحم جيد سليم ، وأن طهيه قد تم بصورة جيدة لضمان قتل الجراثيم التي يمكن أن تسبب الالتهابات المعوية . وكثيرا ما تنشأ تلك الالتهابات المعوية عن تناول الأطعمة المرافقة للحوم مثل الخضراوات والسلطات غير المطهية التي توضع مع اللحم في " الساندويتش " . وربما تأتي العدوى من أيدي الطهاة الذي يحضّ رون تلك المأكولات . فإن كان لا بد من تناول هذه المأكولات ، فينصح بعدم إضافة الخضراوات والسلطات ، أو أي مادة غير مطهية ، مع التأكد من النظافة الشخصية للطهاة وذلك بلبس القفازات ، والانتباه إلى نظافة المكان ، فالأماكن المكشوفة والمعرضة للذباب والحشرات أكثر عرضة بالطبع لحصول المشاكل الصحية المختلفة . وصـايا صحية لتجنب الإسهالات : ➢ انتبه إلى المياه التي تستعملها في الشرب أو غسل الخضراوات . فإذا لم تتوفر تلك المياه المعلبة ، قم بغلي الماء لمدة خمس دقائق . ➢ ُّكل من الفواكه التي تقشّ رها بنفسك . ➢ اغسل يديك قبل الطعام أو استعمال الأدوات ➢ احذر تناول اللحوم غير المطهية ➢ أفضل المشروبات تلك التي تكون مغلية ➢ اللبن الزبادي غذاء سليم ، يعقم الأمعاء ➢ من الأسلم اتباع الوصية التالية في السفر عند تناول الخضراوات إذا لم تستطع تقشيرها فقم بغليها ، أو اطهها ثم انسها " .
عدد الصفحات ١٣٩140 الـصيف خطر .. يهدد الأطفال ؟ ربما كان الصيف خطرا حقيقيا يهدد الأطفال الصغار ، فالجو الحار يحمل في ثناياه أمراضا تضر بالأطفال . ولا بد من توعية الأمهات والأطفال بهذه الأخطار كي تقضي العائلة صيفا خاليا من المتاعب الصحية أو إجازة بعيدة عن المشاكل والمنغصات . وتنتشر في بلادنا العربية و في البلدان ذات الجو الحار أمراض عديدة يكثر حدوثها في فصل الصيف . وأهم هذه الأمراض : الإسهال الصيفي والتهاب المعدة والأمعاء ، والزحار " الدوسنتاريا " ، والتيفوئيد والتهاب الجلد وغيرها . والإسهال الصيفي هو من أشد هذه الأمراض وبالا عندما يصاب به الأطفال في السنة الأولى من العمر . فالنـزلات المعوية الحادة قد تودي بحياة العديد من الأطفال في هذا السن ما لم يتلقى الرضيع العلاج الصحيح بسرعة فائقة . فالإسراع في الذهاب إلى طبيب الأطفال عند إصابة الرضيع بالالتهاب المعوي الحاد أمر أساسي ، والتأخر في تلقي العلاج يعرض حياة الرضيع للخطر الحقيقي . ونذكر الأمهات أنه إلى جانب الأدوية والمحاليل التي يصفها الطبيب لهؤلاء الرضع ، فإن ثدي الأم يظل أفضل المصادر لتغذية الطفل ، فإضافة إلى أنه معقم وخال من الجراثيم فهو أسهل الألبان هضما . فإن لم يتوفر ، يعطى الطفل الحليب ( اللبن ) الجاف الخالي من الدسم فهو سهل الهضم . سلوكيات خاطئة في الصيف : ومن السلوكيات الخاطئة التي يمارسها كثير من الناس الإفراط في تناول المشروبات الغازية عندما يكون الجو حارا جدا ، ظنا من شار بها أن ذلك يطفئ ظمأهم !! . والحقيقة غير ذلك ، لأن المشروبات الغازية ترفع مستوى الضغط الاسموزي داخل الخلايا ، وترفع من مستوى سكر الدم ، مما يزيد من الإحسا س بالعطش ، وهو ما يشعر به الكثيرون ، فيطلبون الماء بعد تناول المشروبات الغازية !!. وللمكيفات في فصل الصيف .. أضرار : من المعروف أن الانتقال المفاجئ من حرارة مرتفعة إلى برودة في الجو يمكن أن يؤدي إلى تأثر الأغشية المخاطية لمداخل الجهاز التنفسي في الأنف والحلق ، مما قد يؤهب للإصابة بأعراض تشبه الأعراض الناجمة عن فيروس الانفلونزا كالشعور بالإعياء والزكام . و قد تصبح المكيفات نفسها مصدرا للميكروبات إذا لم تجر عليها أية صيانة ، أو ُ ينظف "الفلتر" باستمرار . وقد يؤدي الانتقال المفاجئ من مكان حار إلى مكان بارد أو العكس إلى زيادة التعرض للإصابة ببعض الفيروسات .
عدد الصفحات ١٤٠141 ولا شك أن الراحة هي أفضل علاج عند الإصابة بأعراض الانف لونزا أو الزكام ، وذلك لرفع م قاومة الجهاز المناعي في الجسم . وينصح عندئذ بتناول الأغذية الغنية بالفيتامين C كالحمضيات ( من الليمون والبرتقال) ، ولا بأس بتناول جرام واحد من الفيتامين C يوميا لعدة أيام كسل الصيف .. عرض أم مرض: يعاني بعض الناس ، وخاصة البدينين من الشعو ر بالكسل والخمول في الصيف . و يعزى ذلك إلى عجز الجسم عن التخلص من الحرارة الفائضة ، بسبب عدم قدرته على إفراز العرق ، مما يؤدي إلى ارتخاء في العضلات . كما يؤدي فقدان الجسم لقدر كبير من السوائل والأملاح إلى حدوث تشنج في العضلات ، وخاصة أثناء الم شي . والبدينون أكثر عرضة لهذه الأعراض ، وذلك أن تراكم الدهون تحت الجلد يحول دون تسرب حرارة الجسم إلى الجو الخارجي ، مما قد يسبب الشعور بالضيق والاختناق عند البدينين . فليحذر هؤلاء من الإفراط بالمجهود العضلي في جو حار ورطب ، وليعوّ ضوا ما فقدوه من سوائل وأملاح . وليس صحيحا أبدا أن الجو الحار يرفع ضغط الدم ، فارتفاع حرارة الجو يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية ، وهو ارتكاس طبيعي ، ويؤدي إلى انخفاض فيزيولوجي في ضغط الدم . ولكن المرضى المصابين بانخفاض ضغط الدم . ربما يكونون أكثر عرضة لحدوث نوبات الدوخة أو الإغماء في الجو الحار . حرارة الجو وجسم الإنسان : قد يرتكس الجسم عند التعرض المديد لحرارة الجو العالية بعدة أشكال : أ.التشنجات الحرارية Heat Cramps : وتنجم عن تقلصات في العضلات بعد عدة ساعات من القيام بمجهود عضلي تحت ظروف جوية حارة . وتحدث تلك التقلصات نتيجة فقدان كميات كبيرة من الأملاح والماء أثناء التعرق . ب.الإرهاق الحراري Heat Exhaustion : ويحدث بسبب الجفاف وفقدان كميات أكبر من أملاح الجسم . ويشكو المصاب بالإرهاق الحراري من التشنجات العضلية والصداع والإعياء الشديد والغثيان والقيء . ج. ضربة الشـمس : وتحدث عندما يعجز الجسم عن ضبط درجة حرارته ، ومن ثم ترتفع حرارة الجسم إلى ما يفوق 41 درجة مئوية خلال 10 – 15 دقيقة. وتتوقف عملية تشكيل العرق ، وبالتالي يعجز
عدد الصفحات ١٤١142 الجسم عن تبريد نفسه . وضربة الشمس حالة خطرة ما لم يحصل المصاب ع لى العلاج الفوري في أقرب مستشفى . وصايا طـبية لتجنب أذيات الشمس : ➢ اشرب كميات كبيرة من السوائل ➢ تجنب شرب المشروباتالغازية الحاوية على الكافئين بسبب فعلها المدر للبول . ➢ قم بالنشاط البدنية في وقت الصباح الباكر أو في المساء ➢ ارتد الملابس الخفيفة والفضفاضة ذات اللون الفاتح ➢ لا تترك أحدا داخل سيارة واقفة مغلقة تماما ، حيث قد ترتفع الحرارة داخل السيارة إلى مستويات قاتلة خلال دقائق قليلة !!. ➢ أكثر من الاستحمام في الماء الفاتر . وللجلد من الصيف نصيب : وتنتشر الأمراض الجلدية في الصيف بسبب نمو الفطريات في الجو الدافئ والرطب ، وخاصة بين أصابع القدمين . وتسبب ما يسمى بالتهاب القدم الفطري ( Tinea ) .وهي للأسف معدية ، وتنتقل بسهولة من شخص لآخر عن طريق استعمال الفوط والأرضيات الر طبة مثل حمامات السباحة ، أو أماكن تغيير الملابس في النوادي . وللوقاية منها ينصح بارتداء أحذية خاصة في غرف تغيير الملابس ، وتجفيف ما بين أصابع القدم بعد الاستحمام أو الوضوء ، وعدم استخدام الفوط ( المناشف ) الخاصة بالآخرين . وقد تصاب السيدات ببقع حمراء أو سمراء على الوجه واليدين ، نتيجة استخدام بعض العطور ثم التعرض للشمس ، وخاصة في أواسط النهار . وينجم ذلك عن حدوث التهابات في الجلد تظهر على شكل حبوب حمراء تصحبها حكة بسيطة ، وقد تنتهي على شكل بقع بنية اللون . وللجلد من الشمس حروق : فالإسراف في التعرض للشمس ، وخاصة على شواطئ البحار يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بحرق الشمس ، حيث يزداد الإحساس بالألم تدريجيا ، ثم يحدث تورم في الجلد ، وقد يصحب ذلك حدوث فقاعات مؤلمة . وعند حدوث حرق بسيط في الجلد ، ينبغي استخدام الكمادات الفاترة على الجلد المص اب لمدة 10 – 15 دقيقة عدة مرات يوميا . وإضافة بيكربونات الصودا إلى الماء الذي قد يخفف قليلا من حدة الألم . أما إذا كانت الإصابة أشد فينبغي استشارة الطبيب .
عدد الصفحات ١٤٢143 وللوقاية ينصح بما يلي 1. تجنب السباحة أو التعرض المباشر المديد للشمس في وقت الظهيرة وما بعدالظهر . 2. ينصح باستخدام كريمات الجلد الواقية من الشمس ، ويجب أن تكون الدرجة المكتوبة على العلبة تزيد عن رقم 15 لتقديم حماية كافية للجلد 3. البس ثيابا فاتحة اللون فضفاضة 4. زد تعرضك للشمس تدريجيا 5.احم عينيك بنظارة شمسية طبية ولا شك أن فرط التحسس للأ شعة فوق البنفسجية يساعد على حدوث سرطان الجلد ،خاصة عند ذوي البشرة البيضاء . فهناك أكثر من 3500 حالة سرطان خلايا القتامية Melanoma تحدثكل عام في العالم . ويحدث ذلك نتيجة التعرض لساعات طويلة يوميا لأشعة الشمس المباشرة . ونجد ذلك واضحا في أستراليا ، فمعظم السكان هناك من أصول أوروبية ذات بشرة بيضاء ، وتسطع الشمس لساعات طويلة على غير ما هو مألوف في أوروبا . ويتعرض ون لأشعة الشمس على الشواطئ لفترات طويلة . وللوقاية من سرطان الجلد ، ينصح بالإقلال من فترات تعريض الجسم كاملا لأشعة الشمس الحارة مباشرة ، أو استعمال الكريمات الواقية Sun Screen . ولكن يجب أن نركز على ضرورة التعرض للشمس لفترات محددة ، وذلك أن الجسم يحتاج إلى ضوء الشمس لتشكيل الفيتامين D الضروري لس مة العظام ، فالمطلوب إذن التعرض للشمس باعتدال . فرط حساسية العين : قد تصاب العين في فصل الصيف بفرط حساسية العين وذلك نتيجة التعرض المديد لأشعة الشمس المتوهجة ، فتصاب العين بالجفاف أثناء التواجد في المصايف أو على شواط ئ البحار وأحواض حمامات السباحة ، و حاصة عند إطالة فترة السباحة فيها مع وج ود الكلور الذي يضاف لماء المسبح لتعقيمه من الميكروبات . ويشكو المصاب عادة من حكة شديدة في العين وازدياد إفراز الدموع . وللوقاية من فرط حساسية العين ينصح بتجنب المؤثر الخارجي المهيج ، وارتداء النظارة الطبية الوقاية على ش واطئ البحار ، وغسل الوجه مباشرة ب عد الاستحمام في حمامات السباحة ، واستعمال نظارة السباحة أثناء السباحة . وقد يحتاج علاجها إلى استخدام قطرة عينية باستشارة الطبيب . اللقـاحات :
عدد الصفحات ١٤٣144 لا تنس أخذ اللقاحات اللازمة قبل السفر في الإجازة . اسأل طبيبك قبل سفرك إ المناطق التي تحتاج فيها إلى أخذ اللقاح . وصايا صحية للوالدين : على الوالدين مسؤولية خاصة في حماية أبنائهم من المشاكل الصحية في فصل الصيف : 1. انتبه إلى ما يأكل أبناؤك 2. حذر أبناءك من شراء الأطعمة من الباعة المتجولين والأماكن المكشوفة المعرضة للذباب ! . 3. تأكد من صلاحية المعلبات وخاصة عندما تسافر إلى البلدان الأخرى !. 4. انتبهإلى ضرورة غسل الخضراوات والفواكه بشكل جيد ، وتعقيم الخضراوات بالبرمنغنات أو بماء مضاف إليه قليل من الخل لمدة ربع ساعة على الأقل . 5. تأكدمن غلي الحليب الطازج . 6. التأكيد على ضرورة الاستحم ام مرتين في الأسبوع على الأقل وغسل رأس الطفل كل يوم أو كل يومين ،واستشارة الطبيب عند ظهور علامات التهابات في الرأس أو في الجلد . 7. انتبه إلى نظافة مياه الشرب ، وخاصة في البلدان الأخرى ، واستخدم فلاتر الفحم التي تساعد في امتصاص الشوائب من مياه الشرب . وقد تض طر إلى استخدام المياه المعلبة عند الأطفال إذا كانت هناك شكوك حول نظافة مياه الشرب عند قضاء إجازة في بعض البلدان . 8. أفضل غذاء في فصل الصيف هو الخضراوات والفواكه ، وينصح بتجنب المأكولات الدسمة والمقليات وأمثالها . 9. ارتد الملابس الواسع الخفيفة ذات الألوان الفاتحة . 10. استخدم الملابس الداخلية القطنية ، واستبد لها عند حدوث العرق الشديد
عدد الصفحات ١٤٤