المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تعليق من أمالي ابن دري تحميل PDF

ابن دريد

صفحة ٦ من ١٩

عیيم فعضب عَضصبا شَديدا > ثم قال ما قوم اة على خدامهم ؟ فعل الله , بهم وقعل 7 قال لدا : أجلسوا فكلو > فقعد الخدام یا کلون ولم یا کل امیر المؤمنين ) وعن عبد الله بن المبارك › قال : ET E‏ الخطاب أعراض المسلمين من الحطبعة بثلاثة آلاف درهم » فقال ن ٠١ الحطة‎ وأخذت أطرار الكلامقلم تَدَع هعاضر ولامَديحًا ينفع (۱۷) وآنشد الأصمعى ولم يذكر قائلا : fe)‏ / تبِْی لك العبٔن مانی تم صاحبها من الشناءة » أو ودا إذا كانا إذ البغيص له عين يصد بها لايستطيع لما فى الد رمان وعین ذى الود ما تنك مقَبلَةَ بَّرى لها مَحْجرًا نّا وإنساتا والعين تنطق والأفواه صايِتة حىتریمن ضمير لقلبٍ ينا وعن الأصمعى قال : اسول سبد زرارة گی على خراسان > فکان ف قور الأعاجم لأنهه کانوا يدفنون مم الذهب والفضة › وكان عليها قبله الحكم بن مرو الچفاری » فقال يهس بن ضيب الجرْمى : : ا ا ا و ا ا ب ا (1) الديوان / .٠ط‏ الحلبى 1۹٥۸‏ > والخزانة ( هارون ) ج۲ ۰ ص ٥۲۹٥‏ والاغانی ٥٤/۲‏ »> والعيون ۲/ ۰ + والنویری ۲۹۹/۲ , A EM

عدد الصفحات ٨٢

وذ بجر وال القیر ف الفا نالأرض لا نش عطامكام هوالنابش القبر المُحيل عِظامه ‏ لينظرَ هل تحت السقائفورك تَجَنْب لنا قَبْرّ الغفارئ و الس وی قبره لا عل مَفرقك الک (۱۹) وانشد اض : وای یر یکون ی جل لیس لای می ولا وکر ETE‏ كاه آدم أبنو البفر اا )۲۰( ادالاس : سے ن 0 س - س ا ٠‏ / کلاب‌الناس إن فرت فيها أضر عليك ين كدب الکلاب )٥(‏ ب لان الکلب لا يؤذى صديقا وان مدر علا ف عات FETT‏ ف یاب وقد حزمت على رجل مصاب فأخرّى الله آئوابًا عليه وأخرى الله ما تحت الٹیاب ^ )۲۹( وأنشد عبد الرحمن ا أي الأصمعى : و ا رهد 2 فخف الإلة وأعفتًا نزخم إت العقف [دا اسان ن بخاین ق اا ص اا 1 بلغ معساتبی' £ بی کي فق حسن اليتاب وسل مَل کان لی دنب إليهم هم منه - اتهم -غِصاب (1) المیدانى ۲۹/۲ بدون البيت الثالث » ونسب البيتين لصهبان الجرمى . (۲) القالي ١۳٤/۲‏ . A1 -

عدد الصفحات ٨٣

رسال لر سے و الچ م سا ي ےق ي ا ق ن ر NEES eS‏ 5 £ ر ي س ر سے ج o2‏ ص فما ادری اعيرهم eR‏ اء وطول العهد ام مالا أصابو! ر 0ے ھ ر سے کو اھ س بے ومن يك لا يدوم لَه وصال وفيه حين يُغترب انلاب ر © 2 ر یرت فعهكدی دائہ لهم وودی على حال إذا شهدوا i,‏ (Y۳)‏ اا : ()/ أرى وة المرّء حيرا له إذا ما الجّليس عليه استطالا وکہ مَجِْس قذ حشدنا آے ك الحَيّر هاج عَليّنا جدالا فلاتَلْحى إن هَجَرّت الجَليس ‏ لغير قلَّى وَهَوَيّت اعيزالا lal E UID‏ E‏ ولم الف فة الال ولم يتبع العصبة الزاهدين وينقى الحرام وَيَبْمْى الحلالا فلا ترجه طول أيايه ‏ لَلَيْس يريك إلا بالا )4( وأنشد عبد الرحمن/وأبو حاتم أيضا : 2 ص ا م رو م ~e‏ ن ایرو گے او ری سارق الا موال تقطع كفه وینفى > فليت‌الشعريقطعسارقه د ھت E ٣‏ س ۶ o‏ ي ل e ٠ e‏ ولو قطعالسراق للشعر لم تزل يوين امریءِ قبعض شعر تفارفه )١(‏ القالى ۱۳۲/۲ ۰ والامالى الشجربة ٥/١‏ ونسبها الى الحارث بن حلزة الثقفى ويي ص۸ نسبها الى الحارث ين كلدة » وكتاب القاصد النحوبة في شرح شواهد الالفية المزرى بفوائد المقود المشهور بشرح الشواهدالکیرى للامام العينى محمود »> على هامش الخزانة ط . بولاقا/ .١١امنسوبة‏ الى حردر س الخطفی , وهی فی ملحقات دیوانه ج۲ ص ۱.۲۰ ط . دار المعار ف » تحقيق الدكتور نعمان محمد أمين طه . Af -

عدد الصفحات ٨٤

چ ه کہ ٤ور‏ وہ () ےر ٣رہ‏ ص م أرقت با حساء العناب ومن يكن لەمثل أضيّاف من‌الهم يارق ) ا ا ي ر ا 4 اسر صر ا متنحل تنحل شرا سائرا أن تاطقه اا نس س سے ې پر ج ee‏ I‏ بشعرى وضصيعة وقد کان مخاحانو شسارقه الشبارق : القميص الخلق ت ع ر اا صاحب e e‏ ما طباه ماذا ين به علب ك وما يَجود به اتساعُه / أ ما الذى و لر ۾ وما به دراه )ب ا اساد ےا کن لوت ا هناك تَعْرف ما اريِقَا ٠_شُع‏ هوى أخيك وما اتضاعه (J 2 + ّ‏ )۲( وعن الا صمی قال : حاف البراء ت هة کن ست ق ر ت م۶ 8 2 2 ° 0 7 ل لے احوف بالحجا ج طورا ومن حر طريدا لليث بالعراقين يقرف ا ® ef au‏ 0 ا ی ET Ta 7 r. ”ي وق چ‎ 0 دار امریء قل الله ائه متی ما بعد من‌نفسه‌الشر ن (۱) هی له قي دیوانه ص ۱۸٩‏ . (0 د أالمرأء ن قيصة: اما عا ى أصبهان من قبل الحجاج ۰ ابن ا ٹیر ۲٥/٤‏ (( الإحساء ٠‏ جمع NE sS‏ االحسي ال ااا ا و I‏ اقوت . AT -

عدد الصفحات ٨٥

٤‏ 2 ع ےم (۲۷) وعن الأ صعى قال : قل لاأ عرابى اصع هذا السطح ؛ منه إلى الطريق e‏ قال : نحم » فصعد e ت‎ فن کل شی قضت نفیی لبانتها إلا انكس ِن فرق ال حَاجير فلما روا لچ د [منه ] شعو ي ا 2 س۶ 1 و“ ټ ص ر £ سر چ ص ودا رزقت ِن لوال ثروة فامنح عَشِيرتك الا دانِى فضلها 0 اھ و وگ ~^ ھا ر واستبقها فاع كل ملمة وارفق بناشيها وطاوع كهلها o ET 0 ۳‏ غ ر د 0 ۲ 9 ل سے سے اياك فاه ج درک دت الاد سا (۲۹) أخبرنا ابن درید قال لیا درت ابرا عمی عن ابن عائِيَةَ » عن آبيه قال : استاذنَ عبد اله بن المباس على معاوية بن پى فيان > فاذن له › فلما رآه من بعپد قال سعيد بن العاص : لأسالّن ابن عباس عن | مسائل یعی بجرابها و و ریش > وآشراف ا ا : مهاد فليس فى ابن عباس مط . ولا مثله یعی I ODL‏ عباس E‏ ۴ بکر الصديى رحمة اله ؟ قال ابن عاس : رجم الله آبا بكر ؛ کان والله للقرآن تال > وللشيّن Af -

عدد الصفحات ٨٦

قاليا > وعن القبيح ناب وعن المنگر اهي وعن القحشاء ساهًا » وبدینه عارفا» ومن الله خائقا » وعن المحارم 9 وعن الموبقات صادف > تخال قلبه الدهر واجما » وبالليل قائما » وبالنهار اا »> ومن دنیاه سالمًا > وعلى العدل ف البرية عازمًا » وفى كل الأمور حازمًا » وبالمعروف آيرًا »> وليه صائرًا » وعن المُّهلكات زاجرًا » وبنور الله ناظرا » ولنفسه قى الالح قاهرا » فاق اأصحابه ورعا وكفافا » وقناعة وعفافً : س وا وبرا EE‏ / به من الشقاق إل (۷) ب ا ا را لی عر رخ لله قال : رَحِم اله عمر کان والله رکو u ¢ a‏ الأيتام » ومحل الإعان › ومىتهى الاحسان ومَّلاذ الضشعفاء 4 ومعقل اناف 1 ۳ بحق الله ضابرا محتسبا حى ظهر الدين نى النواحى » ودر الله فى الأقطار والضواحى › وعبد ف كل البقاع 7 ر )1( ل ت ا و ٠‏ مطيعا لله عز وجل > وقورا عند نقض ' ا ۳ ۶ ہے 2 لا درا ق الو وال افا ال د الندامة إلى يوم القيا ۰ . جانفا : مائلا محانبا‎ )١( (۲) القموض : جمع غمض وهو الل ن ا و ٠‏ المرتغج من كل ٿيء ٤‏ کون قي المشرف من الارض » والحل ١‏ والرمل > وغرها . جم رة ( مل الحاءا ها حى بهن فوب وة A=

عدد الصفحات ٨٧

(۸) أ قال : فما تقول فی ابی عمرو عغثمان رحمه الله ؟ قال : رحم الله ابا عمرو » كان والله أكرم الحفدة > وأفضل البررة» فو بالا مار > کشير الدموع عند ذكر التار > دائم الفكر فيما يعنيه بالليل والنهار E‏ إل کل مكرمة » سعاء إلى كل موجبة فرٌارا من كل موبقة »وفيا حَييا ابيا » صاحب جيش العسرة ٤‏ و رومة » وخحتن المصطفى صلى الله عليه وسلم › فا عقب الله قاتليه اللعائن ا يوم التغابن . قال : فما تقول فی على بن ابی طالب رحمه الله ؟ قال : رم الله با حَسن » كان وال عَم الهدى » وكهف التقى » محل الججی > وَبَحْر الندى » وطود النهى / وعلما للوّرى »› Ee‏ ظلہ ENT ATE E‏ TT E O‏ وعالماً ما فى الصحض الأولى » وعايأا بطاعة اللك الأعلى » وعارفا بالتأويل والذكرى » ومتَعلّقًا باسّباب الهُدى » وحائدا على طرّقات الرّدى » وساميًاإل المجد والعلى » وقايِمًا بالدين والتقوی »۰ وتار کا للجور والدّى » وأول من امن واتقی » و من تقمص وارتدی » بعد النى الا > وأفضل من صام ت a‏ ضحات و » صاحب القبلتين › فهل پساویه بشر ؟ وأبو السبطین فهل يوازيه ا البتول خير النسوان » فهل بْلْحقَّه مَخلوق یکون أو کان ؟ “ھت

عدد الصفحات ٨٨

کان واللو للاشداء قاتلا » ولهم ف الحروب حَائِلا » على من AEE‏ الله ولعنة العياد إل يوم التناد 1 قال NOS UT‏ ا > کانا والله عفیفین > مسلمین > مؤمنين صادقين › خبرین » فاضلین > طاجريّن مطهرين ۽ شهيدين » فرعی الله لهما و الح i‏ الكرعة» والأفغال الجميلة > وا عقب col‏ إل يوم الحسرة . قال فا رل ى الا د داي ال رم الله ابا القضل › صنو ابی نی الل > وقرة عين صفى الله ء سيد الأعمام » وصائن ۾ ي ي / حى أصيبه . )۳١(٠‏ وعن الأصمعى قال : قال عم الأحنف : قال لى الاخ اي ا اھ NE e‏ ليه قال : كيف رأیته ؟ فقلت : ما هو بنى صادق ولا E E O OL‏ إذن أقول إِتك صاحب هذه المقالة »ثم أخالفك عليه" . ا رشي ۴/۱ و قل لابن قيس قد رای مسيلمةالكذاب کیف هو ؟ فقال : ما هو نبى صادق ولا بمتنبيء حاذق . وني المدانى ااا ا و ماهو ت ضادی ول حب AV - (۸) ب

عدد الصفحات ٨٩

۰ چ 4 (1) وعن الأصمعى أن ابنا لعمر بن الخطاب - رحمة 1 ٍ ع ٤‏ الله عليه - ولم يسمه _ ساله أن يعطيەمن ماله»› أو مال . الملسلمين › فقال عمر : أَرَذت أن آلقى الله ملكا خائنا؟ هلا £ 2 یر سالتٹٰی من مالی ؟ ثم اعطاہ کذا وکذا › شیئًا صالحا قد سماه من ماله : ّ رانك ا رجل من بی هدم بن عو د العبسى‎ (YY) من َك عاقلا لم يلق بسا ا د م : ہے ر ا وليس بنافع ذا البخْل مال o ٤ e‏ (۹) 1 / عنی النفس ما استغنى غنِى و ا ل لاال ت س س يزخ يوما بساحته القضاء کر سے ب ا تثلمه كما ثلم الإنلاءٌ س ا ّ سیا بعد شدتها رخاءُ ون فا غك اقا وقدينمى لَدَى الجود الثراءُ ر © اسر ولا مرر بصاحبه اأعطاء : ت ا م 0 ر ب سر 2 ل سے ر ا وفناؤهن له وء (r)‏ وعن اسحق بن إبراهم اموصللى قال : کان ت 5 2 ہے اض ّ تصيب من أهل ودان » وکان عبدا لرجل من بى كنانة هو )١(‏ الشعر لفیس بن الت لخطيم 4 وهو يي ديوانه 1۰/۹ زت نأاصر الدين سد ط القاهرة 1۹٦۲‏ ) ماعدا البيتين السادس والثامن > وبعضه في الاإاشباه والنظائر للخالدين ۷۲/١‏ ( ط لجنة التأليف القاهرة 1۹١۸‏ ) وانظر البيان والتييين ۷۹ وشرح الحماسة للتبريزى؟/)] »> ]٠‏ (مكتبة النورىبدمشق) الالقاظ , وانظر أيضاً ا الأغانى لان وأصل الحمو ىة تحفق صله سين وابراهيم الاباري الفسم الاول الحزء الاول/۱۰۸

عدد الصفحات ٩٠

وهل ىتە › E‏ مدا - 8 ۴ خا مَل ۴ . 7 کر سر تی کر ائ سے یں زا 2 ریه کانیگون بها نمی وکر سس پر ول » ثم اهنت ر ری ونشی > فجعلت خزاعة ۽ وأنشدهم القصيدة من شعرى »› د E‏ ال بعض شعرائھم الاضين › فيقولون ج »> ها الکلام ٤‏ وهكذا الشعر > فلما سَععّْت ذلك منهم علمت أن محسن » فا زعت الخروح إلى عبد العزيز بن مروان » وهو يومثذ مصر » فقلت لأحنى أمامة - وكانت عاقلة - : أ أحت إنى قلت شعرا » وأنا رید عبد العزيز بن مروان > فا رجو ان عمك الله به » وکل من رق من قرابتی . قالت : إنا لله وإنا إليه راجعون يابن أم ٠‏ أََجْمَمٌ عَليك الخصاتين : السواد > وأن کرت دک الاس ٠‏ oT 5 ) ی‎ قال : : قلت / : فاسمعی » فانشدتها› فقالت : انا )ب خت والله ف هلا و الله رچ e‏ فاخر ج على و اله ف عل قود لی ادت المدينة ي فوجدت بها (۴) كلية . ۾ يضم أوله وفتح ثانية » وتشددد الياء المفتوحة > على لفظتصغر E E EY E EE 8‏ ل ۰)٤ E a )‏ وتي باقوت : ٠‏ قربة بين مكة والمدينة , -۸A4 -

عدد الصفحات ٩١

القرزکق ف مسجد النى صلى الله عليه وسلم > فهویت اليه فقلت › تشه Sear veal‏ فقال لى »> ويلك هذا شعرك الذى تطلب به اللوك ؟ قلت : نعم › قال : لست فی شىء > إن استطعت أن تكم هذا على Gd yol E e a‏ من قریش کان قریبا a‏ ا ٤‏ س إنشادی > وسوح ما قال الفرزدق « LL‏ ال ا إليه » فقال : ويحك هذا شعرّك الذى أنشدته الفرزدق ؟ قلت : نعم »قال : فقد أحسنت واله > والله إن كان الفرزدق لشاعرًا إنك لتعرف محاسن الشعر ٠‏ > وقد وال سا » .فأامض لوجهلت > ولا (۰ )ا س 9 ي ص ۳ ا گے ج کے ر ي يحسرك ما قال > فسرنی قوله » وعلمت انه قد صدقی › قال : ) ار ت وح فاعتزمت المضى إلى عبد العزيز فحضرت بابّه مع الناس » فنحيت ۴ چ اک ا e‏ عن مجلیں الوچوم > فکنت وراءهم› فر ايٿ رجلا على بغلة سن الهيعة بودن له إذا اع » فلما ادصر ف إل منزله / ادصرفت : دایته › فلما ران قال : الك ؟ قلت‎ E اس‎ ٤ سے 3 ی 3 گ ق کک‎ » نعم » انا رجل من اهل الججاز » شاعر > وف مدحٿت اللامير‎ ر و د a.‏ أله راجيا ارت و آرت عَن الباب ونحيت » قال فانشدد ی » فأنشدته » فأعجبه شِعْری » فقال : ويحك ! هذا شعرك ؟ إباك أن تنل ؛ فزن لأميرَ رَاوية » عالم بالشعر › a 1 ۴‏ سر ی 9 1 وعنده رواة > فلا تفشضحن نفسّك » فقلت : والله ما هو ا فاضت عرقا ٠‏ تدققت عرق ۹ ر

عدد الصفحات ٩٢

ي 2 ll e‏ 2 ر سو TE‏ د إلا شعرى »› قال : فقل آبياتا تذكر فيها حوف مصر or. 0 * e › وتقضلها على غيرها »› والقنى بها غدا »> فغدوت علبه‎ و‎ 2 وأنشدته‎ 11( سی الهم تشنینی إلبكطلاژه مصر وبالحوف اعترتی روائعه ا وا عن العَظم حتی کادتبدواشاجعة قال : وذكرت فيها الغيث فقلت : a 9g‏ ۴ 0 0 ج ہے و که دون‌ذاك العارض البارق‌الذى لە‌اشتقتمن وجه اسيل مدامعه مر ا سے f‏ ي a‏ # ت ⁄ o‏ يمشی‌به‌آفناءُ بكر وجج gg‏ مرابعه سے € کیل د چا کے کیع ا و قال : أنت والله شاعر » احضر الباب فاإنى ذاكرك › فجلست على الباب › ودحل فما ظندت آنه آمکته آن کی دی بی » فدخلت › / e‏ )ب ا ا اف بصره وصوب › ثم قال : شا ؟ ويلك . ! قلت : نعم أا الاسر قل ف ا فاد عر ۰ وجاءه الحاجب قال : أيه الأمير. هذا عن بن حرم ال سدى بالیاب » قال : اَن له » فلخل › فافلیان 1 فقال له : یا عن » کم ترّى تمن هذا العبد ؟ فنظر إلى فقال : (1) رواية المخطوطة ٠‏ « سری الهم حتی بیتتنی طلائعه » وما اتنا اه مين مختار الأغانى . 0( الديران ص ٠.۴‏ حمعوتعديم داود سلوم ٤‏ مكتبةالاندلس داد فاا - ۹ -

عدد الصفحات ٩٣

م ا ا م ۱ ایر انه لعم الغادى إثر الَخاض ٠‏ تّمنه يغة دينار قال : م فان له شعرا وقصاحة > قال لى أمن : تقول اشر ؟ قلت : > قال : فثمنه ٿلاٹون دینارًاء قال : يا يمن أرفغه وتخفضه ؟ قال : لأآنه حمق › مالهذا وللشعر » مثل هذا قول الشعر ویحسنه ؟ قال : أنشدذه يا نصيب » فأنشدته › فقال له عبد العزیز : کیف تسمع ؟ قال : شِعْر اسو ›» وهو شر اهل جلد قال : هو والله أشعرٌ منك › قال : أمنى نها الأمير ؟ قال : إى والله منك » قال : إِتك أيها الأمير لل طرف" » قال : کذبت والله ما أنا كذلك » ولو كنت كذلك ما صبرت عليك تنازعنى العحية »وتواكلنى الطعام » وتتكیء على وسائدی وفرشی وبات الذى باكث - يعنى رضحا کان بأعن قال : فان لى رج إلى بشر باليراق » واخْولِى على البريد ففعل > فخرج أمن إلى بشر فا نشده : ۷)/ تین المْمَطّم ق‌جمادى إلى بشر بن مروا البريدا ولو أعطاك بش الف آلف رای حقا عليه بان يزيد & أمير المؤمنين اقم ببشر عَمُودَ الدين إن له عَمودا ودع بشرا يقومها ويُحِْث لأهْل الزيْغ سلاا جَديدا کان الاج تاج ّى هرَقْل جره لأعظّم الأيام عِيدا على دیبا ج خدی وجه شر إِذا الأ لوان حالفت الخدودًا ۲ اا :آنل ہی نرہ وداک لی ت کاس ۲ لواحت من لغظها . يريد لنعم هذا العبد راعيا للابل ن او ع ورف ( ي ) : من لا ثبت على امرا۴ ولا صاحب ٭ وې المخطوطة : - ۲

عدد الصفحات ٩٤

ن ۲١ 2 2 d4‏ بعی بقوله : اذا الآ لوان »لا نه کان بوجه عبد العزیز کلف . ا هھ ي و۴ م ّ ھ “ر ةة فاعقب عدحی سر جا خلنجا وأبيض جوز جانيا عنو دا ٣‏ 0 م 9 غ ر ونا فد وحدنا م ر كام الد مذ کارا لود" کے 7 Aye. فا عطاه مشة‎ o£ | لف . سے چ (۳۶) وعن إسحاق بن إبراھے قال : بلعَبِی ان نصَیّبا ر اص ۰ کان اما فم عل هشام اخحلی له مجلسا > واسشنشده مرا ٤‏ چ ج 2 ابیه » وبکی معه » فانشده پوما مدیحا له فى قصيدة طويلة > يقول فيها : س سر د س ےو ر ټ کے إدا استبق الناس العاد سيقتهم مينك عقوا ثمصلتشتالک “ فقال له هشام : بلغت عَاية المَذح فَسَلنى أعْطِك »قال / )۱١(:‏ ب سے ُْ» و ص مگ 2ر £ يدك بالعطية أجود وأيسط من لسانى بالْمَسالة › فأمر له oF 2 ٤‏ ص ر کو صي بحمسین الفا ¿ وما اجاز هشام بها أحدا قط . £ ا ور گے سے س () وعن آى عبيدة » عن يونس قال : قال بلغى عن (o) a‏ آی وجره انه قال : لقت النسابة البكرى منی ْ (۱) الخلنج كسمند : شجر فارسي معرب تتخذ من خشبه الاوانى . من كتاب الصناعتین لابی هلال »> ص ٠۰٦‏ وجوزجان : كورة من کورباسح () انظر مختار الاغانى ۲/۲ ونقد الشعر لقدامة/ ۰۱۱۲ والمو شح للمرزبانی / ٠‏ ۲۲۲ ء”وتجربد الاغاني » القسم الإول ؛ الجزء الاول / ١٠.‏ تحقيق طه حسین وابراهیم الاییاری . )€( روابة المخطرطة : « شمالها » كما في الاغانی ۳۴۳۹/۱ط . الدایر؛ وماائیتناه )٥(‏ يزيد بن عبيد السلمى السعدى » شاعر ومحدث ومقرىء من التانمصين ت ,٠٠هالاعلام ۲۳۹/١‏ وغاية النهاية ۴۸۲/۲ والخزانة ٠١١/۲‏ . ۹۳ ¥

عدد الصفحات ٩٥

E: ١ E‏ ت 8 9 ر فسالته › فاذا هو اعلم الئاس » فقلت له : أى الشعراء أغزل ؟ قال : أصدقهم وَجْدًا » الذى إن سيعت شِعْرّه أَوَبّْت لقائِله » ما تفث تى سمعك قول ججازیکم > عبد الله بن عجلان ù‏ سے سے ی ت س و سے سے ر الهندى"' » واستخفه مرة الوجد فهرّب › فوقع ببلادِ بنى قز ارة ي فقال (TP) سے کر‎ e 5 2 گی رنت له آجبال صح وأسعدت الجبال بها مروت ا سے سے سے سے Mê‏ س ۶ سے اکر م ججازئ' الهوّى عَلِق بتجد جوی ‏ لاپعیش ولا يموت م ی ن ص ت £ 0 م فشر دعه الدبور لھا اجيج ويلم إلى الوجد المبيت E‏ ب ص ا سے س ىه ّ ر کان فژاده کفا غریق تناز عه بشط البحر حوت سرچ 4 و رق کچ سرح س - ج # لګ اھر“ منك عين ذات سجل وقلب سو ف قد أو يفوت سے 2 س #۶ [ھ) إذا اکتتفا بضرهماسقيما يعادی الداء ليس لهم م د 8 کے ى س 9 کل من کانت نه وينه قرابة فيشتريه ويستق ٠‏ > فبقی )ابن عم لە يقال / لمحم عند رجل من العراب »فقال لسيده : بعّی ابن عمی › هذا الذى عندك > فابى عليه ۰ فقال له عام ين د هديل ٤‏ وهو عمرو ( ڏو الکلب ) جاهساي ۽ قكدم مقوار “٤ء‏ احب امراة فقتل من احاهاٌوضرب به المشل في ذلك . وانظس امالى القالى ۰٢ ۲‏ والاغانی .۲۲/۲ ۰ ودوان الهدليين 1/۲ . (۲) جال صبح ي دار بنى فزارة »> والمروت : المفارة بلا نبات . (۳) الجوی ٠‏ من اشتد وحده من عشق . )٤(‏ هتد : حبيبته التى قتل من أجلها »> وقال لها ٠‏ آم حجلييحة من هة i‏ ا(4( الاخبار امو فقبات للزدر س کار ؛ تحفيق الد تور سسامی المآنى > ص01۴ > 0 َ ~6 - 1 1 1 , 1 1 1 أ 1 1 1 1 . HI‏ 1 1 1 ا ا : 1 : أ : 1 : ا 1 1 1 ا 1 : .ا 1 آ ا 1 : 1 : ذ : i. Lِ‏ 1 : H‏ ! ٣‏ : i‏ Î‏ î‏ = 5 1 1 4 F- 3‏

عدد الصفحات ٩٦

TT‏ : کم الذی ال به ٩‏ فذکر شیا کثیرا: > فقال له: عك هذا ؟ » قال ت قال ۰ قد اذه على ان تھی ی النمّن حى اى فيه فأجْمّعه » قال فمن يکفینی اَم سے سے ر عنمی ؟ قلت : غلامی هلا » وهو أجلد منه ( يرم بذلك کله ُ فرَّضی یه » وخرجت فطلىت تنه وسا لت فبه حتی اتمه الله » وجغته فدفعتە إليه ء وأعتقت سلما » فكان معی ٠‏ فنا آنا یوما نى بعض الطريق إذا الناس مجتمعون ينظرون » فولت الهم > فاذا ee‏ بات یمر وَرقص ۰ فما رآنی صرح الیزمار من یہ › فقلت سم » قال : سم 0 فواله ما آنا کما شب » وان كنت اعتقتیی حب « قم ٩‏ إن رای لِسیبْم قایلا ‏ إن سحَيّما لم يبِْى طائِلا رم يكن ب اراد والا ٠‏ تيت إعال لك الوليا وفرع الأبواب فيك سائلا ٠‏ حى إذا ست حيرا عاچلا ولَّنى منك الما والكاهلد ٠‏ أحلمًا شَكساً ولوتًا حائلا ت (ا) فى اللسان ( بتت ) : سكرأن بات منقطع عن العمل بالسكر (۲) آلدیوان / 1۲۱ . (۳)الاسات ی مختار آلاغابی 1 11/1 علی الحو التالي ٠‏ انی آرانی لسسحیم SET‏ ان سحیما لم شبنی طائلا نسيت أعمالى لك الرواحلا وضربی الابواب فيك سالا عند الاوك استثيب الناثلا حى آذا آنست عقا عاجلا ايتن منك التسار الكاهلا أخلقا شكسا ولوا حالا ۔ ۹2 - )ب

عدد الصفحات ٩٧