طرق التفس 135 هـ431 لإسماعيل بن أحمد الحيري الضرير(ت»وجوه القرآن« كتاب.4 هـ478 للقاضي أبي عبد الله محمد بن علي الدامغاني(ت»الوجوه والنظائر« .5 لأبي الفرج عبد الرحمن بن»نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر« .6 هـ597علي ابن الجوزي(ت ، لشمس الدين محمد بن »كشف السائر في معنى الوجوه والأشباه والنظائر« .7 هـ887محمد البلبيسي المعروف بابن العماد المصري(ت النوع الثاني: إدراج شرحها في معاجم اللغة وسبب ذلك أنّ الحروف من المفردات التي يكثر دورانا في الاستعمال؛ فكان من عناية أصحاب المعاجم اللغوية شرحها فيما يشرحون من المفردات على تفاوت ومن أشهر المعاجم اللغوية: ظاهر بينهم في ذلك، هـ) وقد شرح معاني 170، للخليل بن أحمد الفراهيدي (ت»الع« كتاب.1 بعض الحروف كما في شرحه لـ وهذا الكتاب أصله للخليل بن أحمد، وأتمّه تلميذه الليث بن المظفر بن نصر تهذيب «بن سيار، وقد تتبعَّه ونقده الإمام أبو منصور الأزهري في كتابه الجليل أن يطالع شرح »الع«؛ فلذلك أوصي من يرجع إلى شرح مفردة في كتاب»اللغة . »تهذيب اللغة«تلك المفردة هـ).321، لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي(ت»جمهرة اللغة« .2 هـ370، لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري(ت»تهذيب اللغة« .3 ، لأبي القاسم إسماعيل بن عباد الطالقاني المعروف بالصاحب»المحيط في اللغة« .4 هـ385بن عباد (ت ، لأبي نصر إسماعيل بن حماد »تاج اللغة وصحاح العربية « .5 هـ393الجوهري(ت
عدد الصفحات ١٣٦طرق التفس 136 هـ)،395، لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا الرازي(ت»مجمل اللغة« .6 أكثر»مجمل اللغة«، لكن تناوله لمعاني الحروف»مقاييس اللغة«وله أيضاً ، لأبي الحسن علي بن إسماعيل المرسي المعروف بابن سيده »المخصص« .7 هـ)، وله أيضاً458الأندلسي(ت ، لأبي الفضل محمد بن مكرم بن منظور الأنصاري »لسان العرب « .8 هـ711الأفريقي(ت هـ).817، لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي (ت»القاموس المحيط« .9 ، لأبي الفيض مرت »تاج العروس من جواهر القاموس « .10 هـ1205الزبيدي(ت فهذه أشهر المعاجم اللغوية، وفيها تناول لمعاني بعض الحروف بالشرح والتمثيل، واستخراج كلام أصحاب المعاجم في معاني الحروف، وترتيبه على حروف المعجم عمل نافع لو تصدّى له أحد. النوع الثالث: التأليف المفرد في معاني الحروف وقد صنّرف في معاني الحروف جماعة من أهل العلم، ومن أشهر كتبهم وأهمّرها: هـ)، وهو جزء 255، لأبي حاتم سهل بن محمد السجستاني(ت»الحروف« .1 .»لحن العامة«صغير نقله ياقوت الحموي من كتاب مفقود لأبي حاتم اسمه هـ)، 317، لأبي بكر أحمد بن الحسن بن شقير النحوي البغدادي(ت»المح« .2 وقد بدأه بتفسير وجوه النصب والرفع والخفض والجزم، ثمّ أخذ في شرح أنواع الحروف ومعانيها. ، لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق »حروف المعاني والصفات « .3 هـ340الزجاجي(ت
عدد الصفحات ١٣٧طرق التفس 137 )، وكان 4، لأبي الحسن علي بن الفضل المزني النحوي(ت:ق »الحروف« .4 معاصراً لابن جرير الطبري هـ).388، لأبي الحسن علي بن عيسى الرُّمَّاني(ت »منازل الحروف« .5 ، لأبي الحسن علي بن محمد الهروي النحوي »الأُجزهية في علم الحروف « .6 هـ415(ت ، لأبي جعفر أحمد بن عبد النور »رصف المباني في حروف المعا « .7 هـ702المالقي(ت ، لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن »التحفة الوفية بمعاني حروف العربية« .8 هـ) تلميذ أبي حيان الأندل742إبراهيم الصفاقسي(ت ، لأبي محمد الحسن بن قاسم المرادي »الجنى الداني في حروف المعا « .9 هـ) المشتهر بابن أمّ قاسم 749المراكشي(ت ، لأبي محمد جمال الدين عبد الله بن »مغني اللبيب عن كتب الأعاريب « .10 هـ761يوسف بن هشام الأنصاري(ت ، لعلاء الدين بن عليّ بن بدر الدين »جواهر الأدب في معرفة كلام العرب« .11 هـ)، وفي اسم مؤلّفه خلاف، وقال الأستاذ محمّد عبد الخالق 8الإربلي(ت:ق (الظاهر أن مؤلف الكتاب هو: العلاء بن أحمد بن محمد بن أحمد السيرامي عضيمة: .)790المتوفي سنة ، لجمال الدين محمد بن علي المَوزعي »مصابيح المغاني في حروف المعا « .12 هـ825المعروف بابن نور الدين (ت ، لجمال »فتح الرؤوف في أحكام الحروف وما في معناها من الأسماء والظروف « .13 هـ)،930الدين محمد بن عمر بن مبارك الحميري الحضرمي المعروف بِبَحْرَق(ت وهي منظومة شرحها في كتاب لطيف.
عدد الصفحات ١٣٨طرق التفس 138 ، وهي منظومة حسنة لأبي محمد عبد ا»كفاية المُجعاني في حروف المعا « .14 القاموس«هـ)، وقد ذُجكر عنه أنه كان يحفظ1211بن محمد البيتوشي الكردي (ت وقد اعتنى بمنظومته هذه عناية فائقة، وألّرف في شرحها عن ظهر قلب، »المحيط ثلاثة كتب: ، وهو شرح كبير طُجبع في نحو ثمانمائة صفحة.»الحفاية بتوضيح الكفاية« أ ، وهي تعليقات مختصرة. »الكفاية لراغب الحفاية« وب: ، وهو شرح متوسط أودع فيه زبدة ما في »صرف العناية في كشف الكفاية« وج: الحفاية مع زوائد وفوائد. ، للأستاذ »غنية الطالب ومنية الراغب في الصرف والنحو وحروف المعا« .15 هـ1305أحمد بن فارس الشدياق(ت وعامّة هذه الكتب مطبوعة. هذا، وقد ذُجكر عن جماعة من العلماء المتقدمين أنّم ألّفوا في الحروف كالخليل بن أحمد والكسائي والنضر بن شميل وأبي عمرو الشيباني وابن السكّيت والمبرّد وأبي ما ذكر عنهم على ثلاثة أصناف:علي الفارسي وغيرهم إلا أنّ ومن ذلك:أ: صنف لا تصحّر نسبته إليهم، - كتاب الحروف المنسوب إلى الخليل بن أحمد، وقد طبع بتحقيق د.رمضان عبد التواب، وقال: (ويبدو أن الكتاب مزيّف) وذكر أنّ الحافظ الذهبي قد اختصره، وأن الفيروزآبادي والسيوطي قد نقلا عنه. - ورسالة في الحروف العربية، طبعت منسوبة إلى النضر بن شميل هـ) بتحقيق: هبة الدين الحسيني، في مجلة العلم ببغداد، ونشرها 204المازني(ت .»البلغة في شذور اللغة«المستشرق أوغست هفنر في المجموع الذي سماّه
عدد الصفحات ١٣٩طرق التفس 139 ب: وصنف وإن كان عنوانه في الحروف إلا أنّر موضوعه في غير بيان معا ومن ذلك:الحروف؛ كتاب ابن السكيت- حروف المعاني، وإنما أطلق لفظ الحرف على ما نسمّيه الجُجملة. هـ) إنما هو كتاب213 وكتاب الحروف لأبي عمرو الشيباني(ت- وهو معجم لغوي. هـ) كتاب فلسفي لم 339 وكتاب الحروف المنسوب لأبي نصر الفارابي(ت- ير فيه على طريقة أهل اللغة في شرح حروف المعاني. هـ) هو في صفاتها ومخارجها.560 وكتاب الحروف لابن الطحّان(ت - هـ) وهو كتاب فيه فصول 7 وكتاب الحروف لأبي الفضائل الرازي(ت: ق- عن علم الحروف الهجائية وصفاتها وأنواعها ومخارجها، وليس فيه حديث عن حروف المعاني. ككتب الكسائي والمبرّد ج: وصنف لم يصل إلينا، ولا أعرف عنه سوى اسمه، وأبي علي الفارسي. النوع الرابع: إفراد بعض الحروف بالتأليف ومن الكتب المفردة في معاني بعض الحروف: هـ).215، لأبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري(ت»الهمز« .1 هـ328، لأبي محمد بن القاسم بن بشار ابن الأنباري(ت»الألفات« .2 هـ370، لأبي عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني(ت »الألفات« .3 هـ340، لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي(ت »اللامات« كتاب .4 هـ338، لأبي جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس(ت»اللامات« .5
عدد الصفحات ١٤٠طرق التفس 140 هـ)، وله395، لأبي زكريا أحمد بن فارس بن زكريا الرازي (ت»اللامات« و.6 « هـ) كتب مفردة577 ولأبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري (ت. 7 ، وكتاب»كيف«، وكتاب»لو وما«، كتاب»كلا وكلتا«بعض الحروف منها: كتاب .»الألف واللام« ، لأبي سعيد خليل بن كيلكلدى بن »الفصول المفيدة في الواوات المزيدة « .8 هـ761عبدالله العلائي(ت وتتبع ما كتب في هذا النوع من الرسائل والكتب وجمعه نافع جداً لو تصدّى له أحد. الدرا لعلماء هذا العصر جهود مشكورة في إعداد موسوعات علمية في معاني الحروف في القرآن الكريم، ومن أهمّر تلك الأعمال: للأستاذ »دراسات لأسلوب القرآن الكريم« قسم معاني الحروف من كتاب. 1 الجليل محمد عبد الخالق عضيمة، وهو عمل جليل أمضى فيه نحو خمسة وعشرين عاماً، وبذل وسعه في حصر مواضع حروف المعاني في القرآن الكريم، وأقوال العلماء في معانيها من مراجع كثيرة. وقدّم لكل حرف بلمحات معرّفة عن مواضع وروده في القرآن الكريم ومعانيها. معجم الأدوات والضمائر في القرآن الكريم، إعداد الدكتور إسماعيل عمايرة .2 والدكتور عبد الحميد السيد معجم حروف المعاني في القرآن الكريم، للأستاذ محمد حسن الشريف..3
عدد الصفحات ١٤١طرق التفس 141 ف النوع الثالث: اإعراب القراآن علم إعراب القرآن من العلوم التي يُجعنى بها نحاة المفسّين وأئمتهم لأسباب من أجلّها الكشف عن المعاني، والتعرّف على علل الأقوال، وترجيح بعض الأقوال وأوجه المعاني على بعض. عناية بمسائل الإعراب في التفسير، كان لجماعة من علماء اللغة المتقدّرمين وقد وكان منهم من تحُجفظ أقواله وتروى في كتب التفسير وكتب العربية، ومنهم من كانت له كتب يعرض فيها لبعض مسائل إعراب القرآن. هـ) وعيسى بن 129 عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي (تومن هؤلاء العلماء: هـ)، والخليل بن أحمد 154هـ) وأبو عمرو بن العلاء (ت149عمر الثقفي(ت هـ)، ويونس 180هـ)، وسيبويه (ت170هـ) وهارون الأعور (ت170(ت هـ)، وأضرابهم. 183بن حبيب (ت في معاني القرآن ثمّ ظهر في أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث التأليف وإعرابه: هـ) كتاب في معاني القرآن لكنّه مفقود. 189 فكان للإمام الكسائي (ت- هـ) كتاب قيّم في معاني القرآن، 207 ولأبي زكريا يحيى بن زياد الفرَّاء (ت - وكان كتابه من أجمع الكتب في زمانه في إعراب القرآن، وقد عني العلماء به. ، وفيه مسائل في »مجاز القرآن«هـ209 وكتب أبو عبيدة معمر بن المثني (ت- إعراب القرآن. هـ) كتاباً في 211 وكتب محمد بن المستنير البصري المعروف بقطرب (ت: بعد- معاني القرآن، وقد حقق بعضه مؤخراً. معاني «هـ) كتاباً 215 وكتب الأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة (ت - وهو مطبوع.»القرآن
عدد الصفحات ١٤٢طرق التفس 142 وآخره جماعة من علماء اللغة الذين كانتفي منتصف القرن الثالث ثمّ برز - ابن السكيت، وأبو حاتم السجستاني، ومنهم:لهم أقوال مأثورة في إعراب القرآن، وابن قتيبة، والمبرّد، وثعلب. في القرن الرابع الهجري؛ واشتهرت فيه ثمّ اتّسع التأليف في إعراب القرآن - كتب منها: هـ) كتابه الحافل 311 فكتب أبو إسحاق إبراهيم بن السيّ الزجاج (ت - وهو من أجمع كتب إعراب القرآن في زمانه، واشتهر كتابه »معاني القرآن وإعرابه« شهرة كبيرة وعني به العلماء إعراب «هـ)، كتابه 338 وكتب أبو جعفر أحمد بن إسماعيل النحاس (ت - وهو من أوسع الكتب في إعراب القرآن، وله كتابان آخران فيهما مسائل »القرآن . »القطع والائتناف« و»معاني القرآن«كثيرة في إعراب القرآن، وهما هـ) كتابيه 370 وكتب أبو عبد الله الحسينُج بنُج أحمدَ ابنُج خالويه الهمَذاني (ت - وهما »إعراب القراءات السبع وعللها« و»إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم« من أجلّ كتب إعراب القرآن معاني القراءات «هـ) كتاب حسن 370 ولأبي منصور الأزهري (ت - تعرّض فيه لبعض مسائل الإعراب. »وعللها ثمّر تتابع التأليف في إعراب القرآن في القرون التالية، ومن أجود المؤلفات فيه: هـ)، 430 كتاب حافل في إعراب القرآن لعلي بن إبراهيم بن سعيد الحوفي (ت- ا.هـ. في عشر مجلدات، تخرّج به المصريون) »إعراب القرآن«(لهقال فيه الذهبي: ، وقد طبع بعضه في رسائل »البرهان في علوم القرآن«وهذا الكتاب عرف باسم جامعية، وهو كتاب جامع في التفسير والقراءات وتوجيهها والإعراب والغريب والاشتقاق، ولمؤلفه عناية ظاهرة بالإعراب.
عدد الصفحات ١٤٣طرق التفس 143 هـ437 لمكي بن أبي طالب القيسي (ت»مشكل إعراب القرآن« وكتاب- لأبي البركات ابن الأنباري »البيان في غريب إعراب القرآن « وكتاب - هـ).577(ت هـ).502، للخطيب يحيى بن علي التبريزي (ت»الملخص في إعراب القرآن« و- ، لعلي بن الحسين »كشف المشكلات وإيضاح المعضلات « و- هـ).543الباقولي(ت هـ)، 616 لأبي البقاء عبدالله بن الحسين العكبري (ت»إملاء ما مَنَّ به الرحمن« و- .»إعراب القراءات الشواذ«وله كتاب ، لحسين بن أبي العز المنتجب الهمذاني »الفريد في إعراب القرآن المجيد « و- هـ).643(ت هـ).742 لإبراهيم بن محمد الصفاقسي (ت»المجيد في إعراب القرآن المجيد« و- وقد كان لجماعة من المفسّرين عناية حسنة بمسائل الإعراب وأثرها على التفسير والترجيح بين الأقوال، ومن هؤلاء المفسّرين: جامع البيان «هـ) في تفسيره الكب310 أبو جعفر محمد بن جرير الطبري(ت- .»عن تأويل آي القرآن ، »البسيط«هـ) في تفسيره468 وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي(ت- وقد طبع مؤخراً. البحر «هـ) في تفسيره الحافل745 وأبو حيان محمد بن يوسف الأندلسي (ت- ، وهو من أجود التفاسير التي عنيت بإعراب القرآن. »المحيط الدرّ «هـ) في كتابه 756 وأحمد بن يوسف المعروف بالسمين الحلبي (ت - . »المصون
عدد الصفحات ١٤٤طرق التفس 144 هـ) في تفسيره القيّم الذي سماه1393 والأستاذ محمد الطاهر بن عاشور(ت- .»التحرير والتنوير« وأُلّرف في هذا العصر مؤلفات كثيرة في إعراب القرآن، ومن أشهرها وأجودها للأستاذ محمود بن عبد الرحيم الصافي »الجدول في إعراب القرآن « - هـ)، وقد اجتهد فيه اجتهاداً بالغاً، وتوفيّ - رحمه الله- بعد ساعة من 1376(ت دفع الكتاب للمطبعة. هـ)، وقد أمضى في 1402، لمحيي الدين درويش (ت»إعراب القرآن وبيانه« و- تأليفه نحو عشرين عاماً. للأستاذ محمد عبد الخالق عضيمة »المعجم النحوي لألفاظ القرآن الكريم« و- هـ) وهو أحد أقسام موسوعته الكبيرة في دراسة أساليب القرآن، وقد 1404(ت أمضى في تأليف تلك الموسوعة أكثر من ثلاثة وثلاثين عاماً. وقد جمع في كتابه واستقصى ما شاء الله له أن يستقص من مسائل النحو وإعراب القرآن وأقوال العلماء في تلك المسائل من كتب التفسير وإعراب القرآن ومعاني القرآن وكتب النحو والصرف ومعاجم اللغة، وغيرها، مع ما عرف عنه رحمه الله من سعة الاطلاع، والجلَد على البحث والدراسة، وحسن المعرفة بعلوم العربية. (لم أقتصر على كتب النحو وحدها، ولا على وقال رحمه الله في خاتمة موسوعته: كتب الإعراب وحدها، ولا على كتب التفسير وحدها، وإنما شملت القراءات ا.هـ.كثيراً من الكتب المختلفة)
عدد الصفحات ١٤٥طرق التفس 145 اأنواع م مسائل الإعراب منها مسائل بيّنة عند النحاة والمفسّين لا يختلفون فيها، ومنها وهذا الاختلاف على صنفين:مسائل مشكلة على بعضهم يختلف فيها كبار النحاة، الاختلاف الذي لا أثر له على المعنى، وإنما يختلفون فيه الصنف الأول: لاختلافهم في بعض أصول النحو وتطبيقات قواعده، وتخريج ما أشكل إعرابه، .﴾ﯮ ﯯ ﯰ﴿كاختلافهم في قوله تعالى: فقد اختلف النحاة في إعراب (وهذا الحرف من كتاب اللهَّ عزَّ وجلَّ مُجشْكِل على أهل قال أبو إسحاق الزجاج: اللغة، وقد كثر اختلافهم في تفسيره، ونحن نذكر جميع ما قاله النحويون ونخبر بما .نظن أنه الصواب واللهَّ أعلم) (والذي عندي -واللهّ أعلم- وكنتُج عرضتُجه ثم خلص بعد بحثه المسألة إلى قوله: على عالميَنا محمد بن يزيد وعلى إسماعيل بن إسحاق بن حماد بن زيد القاضي فقَبِلاه وذكرا أنّه أجود ما سمعاه في هذا، وهو أنّ ا.هـ.وقعت موقعها، وأن المعنى هذان لهما ساحران) محمّد بن يزيد هو المبرّد شيخ الزجاج. وأفرد شيخ الإسلام ابن تيمية رسالة في هذه المسألة بسط القول فيها بسطاً (فهذه القراءة هي حسناً، وناقش الأقوال والعلل، وخلص من بحث بقوله: ا.هـ.الموافقة للسماع والقياس ولم يشتهر ما يعارضها من اللغة التي نزل بها القرآن) وليس المقصود هنا تفصيل الكلام في هذه المسألة، وإنما المراد التنبيه على الصنف الأول من أصناف الاختلاف في مسائل الإعراب في القرآن، وأنّ الاختلاف في هذا الصنف من المسائل ليس له أثر على المعنى سوى الفوارق البيانية التي تقتضيها معاني الحروف والأساليب.
عدد الصفحات ١٤٦طرق التفس 146 له أمثلة كثيرة الاختلاف الذي له أثر على المعنى، وهذا والصنف الثاني: ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﴿ اختلاف العلماء في إعراب- منها: ؛ فمَن جعلها فاعلاً ذهب إلى أنّ المراد هو الله تعالى لأنه الخالق. ﴾ﭡ ﭢ ﭣ ومن جعلها مفعولاً ذهب إلى أن المعنى: ألا يعلم اللهُج الذين خلقهم. هل هو على النصب ﴾ﭞ ﭟ﴿(وقد اختلف في إعراب قال ابن القيّم رحمه الله: أو الرفع؟ فإن كان مرفوعا فهو استدلال على علمه بذلك لخلقه له، والتقدير: أنه يعلم ما تضمنته الصدور، وكيف لا يعلم الخالق ما خلقَه، وهذا الاستدلال في غاية الظهور والصحة؛ فإن الخلق يستلزم حياة الخالق وقدرته وعلمه ومشيئته. تغليبا ليتناول ﴾ﭞ﴿وإن كان منصوبا؛ فالمعنى ألا يعلم مخلوقَه، وذكر لفظة العلمُج العاقلَ وصفاته. وعلى التقديرين فالآية دالة على خلق ما في الصدور كما هي دالة على علمه ا.هـ. سبحانه به) ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﴿ اختلافهم في إعرابومنها: .﴾ﯲ فمن أعربها نائب مفعول مطلق؛ ذهب إلى أنّ المراد بالنافلة الهبة. ومن أعربها حالاً من يعقوب ذهب إلى أن المراد بالنافلة الزيادة، أي وهبنا له إسحاق، وزدناه يعقوب زيادة. (وقوله: نافلة فيه وجهان من الإعراب، فعلى قول من قال الأمين الشنقيطي: أي: وهبنا له إسحاق ﴾ﯮ﴿ قال: النافلة العطية فهو ما ناب عن المطلق من ويعقوب هبة، وعليه النافلة مصدرٌ جاء بصيغة اسم الفاعل كالعاقبة والعافية.
عدد الصفحات ١٤٧طرق التفس 147 أي: وهبنا له يعقوب﴾ﯱ ﴿وعلى أن النافلة بمعنى الزيادة فهو حال من ا.هـ.في حال كونه زيادة على إسحاق) والأمثلة على الصنفين كثيرة جداً، والذي يتّصل بالتفسير اللغوي هو الصنف الثاني دون الأوّل. ومن فوائد معرفة الإعراب أنّه يعين على تخريج بعض أقوال المفسّين، وعلى استكشاف علل بعض الأقوال الخاطئة في التفسير. ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﴿ومن أمثلة ذلك قول الرازي: في معنى استفهاما للتعجب تقديره: فبأي رحمة ﴾ﭘ﴿(هنا يوز أن تكون إذ قال: ﴾ﭝ ﭞ ا.هـ.من الله لنت لهم) والتوجيه المذكور من وجهين؛ فقال: (»قواعد الإعراب«وقد ردّه ابن هشام في الآية باطل لأمرين: ﭑ ﴿ أن (ما) الاستفهامية إذا خُجفضت وجب حذف ألفها نحو: أحدهما: .﴾ﭒﭓ حينئذ يشكل، لأنه لا يكون بالإضافة، إذ ليس في ﴾ﭚ﴿ أن خفض الثاني: أسماء الاستفهام ما يضاف إلا (أي) عند الجميع، و(كم) عند الزجاج، ولا بالإبدال من (ما) لأن المبدل من اسم الاستفهام، لابد أن يقرن بهمزة الاستفهام، نحو: كيف أنت، أصحيح أم سقيم؟ ولا صفة لأن (ما) لا توصف إذا كانت شرطية، أو استفهامية. ولا بيانا لأن ما لا يوصف لا يعطف عليه عطف البيان كالمضمرات) ا.هـ.
عدد الصفحات ١٤٨طرق التفس 148 ف النوع الرابع: توجيه القراءات توجيه القراءات علم شريف لطيف عُجني به جماعة من المفسّين والقرّاء واللغويين، ومن العلماء من أفرده بالتصنيف كما فعل أبو منصور الأزهري، وابن خالويه، وأبو علي الفارسي، وابن جنّي، وابن زنجلة، ومكي بن أبي طالب، وابن أبي مريم الفسوي، وغيرهم. واختلاف القراءات على نوعين: ما ليس له أثر على المعنى، وهذا النوع يعنى به القرّاء لضبط النوع الأول: القراءات، ويعنى ببعضه النحويون والصرفيون لاتّصاله بمسائل النحو والصرف. ما له أثر على المعنى وهو الجانب ما يُجعنى به المفسّون، ولذلك والنوع الثاني: أمثلة كثيرة مبثوثة في كتب التفسير واللغة وكتب توجيه القراءات. والعلم بتوجيه القراءات يعتمد على جملة من العلوم اللغوية، لكن لما تميّزت مسائله بغرض توجيه القراءات أفرده بعض العلماء بالتصنيف، وهو مما يعين المفسّ على الكشف عن الأوجه التفسيرية، والتعرّف على بعض أسباب اختلاف أقوال المفسّين، ومعرفة بعض دقائق الفروق بين القراءات المتشابهة. أمثلة على فائدة معرفة توجيه القراءات للمفسّر: يُجقرأ بإثبات الألف ﴾ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ﴿(قوله تعالى: قال أبو علي الفارسي: وطَرْحِها؛ فالحجة لمن أثبتها: أن الملك داخل تحت المالك، والدّليل له: قوله تعالى: .﴾ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ﴿ والحجة لمن طرحها: أنَّ الملك أخصّ من المالك وأمدح؛ لأنه قد يكون المالك ا.هـ.غير مَلِك، ولا يكون المَلِكُج إلا مالكا)
عدد الصفحات ١٤٩طرق التفس 149 لكلا القراءتين من المعنى ما ليسهكذا قال رحمه الله، وأولى منه أن يقال: إن للآخر: فهو ذو المُجلك، وهو كمال التصرّف والتدبير ونفوذ أمره على من - أمَّا المَلِك تفيد [تحت ملكه وسلطانه، وأنّ إضافة المَلِك إلى يوم الدين الاختصاص؛ لأنه اليوم الذي لا مَلِكَ فيه إلا الله؛ فكلّ ملوك الدنيا يذهب مُجلْكُجهم وسلطانم، ويأتونه كما خلقهم أوَّل مرة مع سائر عباده عراة حفاة غرلاً؛ كما قال الله .﴾ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﴿تعالى: فهو الذي يملِكُج كلَّ شيء يوم الدين، فيظهر في ذلك اليوم عظمة - وأمَّا المالك ما يَـمْلِكه جلَّ وعلا، ويتفرّد بالمِلك التامّ فلا يملِك أحدٌ دونه شيئاً إذ يأتيه الخلق كلّهم فرداً فرداً لا يملكون شيئاً، ولا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً، ولا يملك .﴾ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ﴿بعضهم لبعضٍ شيئاً صفة كمال فيه ما يقتضي تمجيد الله تعالى وتعظيمه والتفويض - فالمعنى الأولّر إليه. صفة كمال أيضاً وفيه تمجيد لله تعالى وتعظيم له وتفويض إليه - والمعنى الثاني من أوجه أخرى. اجتماع المُجلك والمِلك في حقّ الله تعالى - والجمع بين المعنيين فيه كمال آخر وهو على أتمّ الوجوه وأحسنها وأكملها؛ فإذا كان من الناس من هو مَلِكٌ لا يملِك، ومنهم من هو مالكٌ لا يملُجك، فالله تعالى هو المالك الملِك، ويوم القيامة يضمحلّ .)1(كلّ مُجلك دون ملكه، ولا يبقى مِلكٌ غير مِلكه .﴾ﯠ... ﮮ ﮯ﴿(وقوله جلَّ وعزَّ: وقال أبو منصور الأزهري: بتشديد الطاء والهاء.[قرأ عاصم وحمزة والكسائي ).168) انظر تفسير سورة الفاتحة (ص1(
عدد الصفحات ١٥٠طرق التفس 150 .مخففا ﴾ﮮ ﮯ﴿وقرأ الباقون: والأصل: يَتَطهَّرنَ والتطهرُج يكون [(مَنْ قَرَأَ قال أبو منصور: بالماء، فأُجدْغِمَت التاء في الطاء فشددت. فالمعنى: يَطهُجرنَ مِن دَم المحِيض إذا انقَطع الدم، وجائزٌ ﴾ﮮ ﮯ﴿وَمَنْ قَرَأَ ا.هـ.الطهر التام بالماء بعد انقِطاع الدم) ﴾ﮯ﴿أن يكون ومن الاختلاف في القراءات ما لا أثر له على المعنى عند المفسّين، وقد يُجعنى به تقرأ بالصاد ﴾ﭨ﴿ (قوله تعالى:بعض القرّاء والنحاة؛ كما قال أبو عليّ الفارسي: والسّين وإشمام الزّاي: - فالحجة لمن قرأ بالسّين: أنه جاء به على أصل الكلمة. - والحجة لمن قرأ بالصّاد: أنه أبدلها من السّين لتؤاخي السّين في الهمس والصّفير، وتؤاخي الطاء في الإطباق؛ لأن السين مهموسة والطاء مجهورة. ) - والحجة لمن أشمّ الزّاي: أنا تؤاخي السّين في الصفير وتؤاخي الطّاء في الجهر ا.هـ. وكلام العلماء في توجيه القراءات منه ما تكون الحجّة فيه بيّنة ظاهرة، ومنه ما هو اجتهاد قد يصيب فيه المجتهد، وقد يخُجطئ، وقد يصيب بعض المعنى. والغرض هنا التعريف بعلم توجيه القراءات وبيان أنواع مسائله، وصلته بالتفسير اللغوي، وذِكْر أبرز الكتب المؤلفة فيه، والعلماء الذين لهم عناية به، وأمّا جمع مسائل توجيه القراءات ودراستها وتصنيفها فله مقام آخر.
عدد الصفحات ١٥١