المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أدب الكتاب لابن قتيبة تحميل PDF

ابن قتيبة

صفحة ٦ من ٥٠

على الأصابع حتى تزول َيُرَى2202 أصلها ارجا , رجل « مُتَيّم » تيّمه الحب . أي : عبّده واستعبده ‎٠‏ ومنه « نَيُمُ اللآتِ (( كأنه عَبْدُ اللات . رجل « ميل )" قالوا : أصله من الْوَدَكُ » يقال : م اجتمُل الرّجل ( دعو 0 وررا م 00107 ور برعت إذا أذاب الشحم وأكله . والجميل : الوَدَك بعينه » ووصف الرجل به يراد ان ماع السمن يجري في وجهه . و المَصَلوتٌ ( أيضاً من الصَّلِيب 0( وهو الْوَدَك 0( يقال :- , اصطلب الرجل » إذا جمع العظام فطبخها”» ليحْرِجَ وَدَكها فيأتدم به » ومنه قول الكمَيْتِ بن رّيد©» : وَآَحْمَلُ بَرْكُ السّنَاهِ مَْزِلَهُ وَبَاتَ شَيْحُ الال يَصْطَلِبٌ© وقال الهذَّلى 0" : جَرِيمَةَ ناهض في رأس نيق تَرَى لِعِظام ما جَمَعَت صَلِيبا[ 84 ] أى : ودكاً. 3 واد تي 5 . 0 مه « المخنث ) ماخود من الانخناث »وهو التكسر 3 والتثني ‎٠‏ ومنه 079 . ‏أ: فترى. لا.) س: فيرى شخص‎ :)١( 9؟): ]أ: جميل الوجه . : أء و: وطبخها. (54): ليس في أء و. وفيهما الشطر الثاني من البيت . (8): البيت في ديوانه ‎8/١‏ . والمعاني الكبير ‎14١8/١‏ . 95/١01؟١»‏ وإصلاح المنطق » ص : 8”. ولاقتضاب .» ص : 7١7ا.»‏ وشرح الجواليقي . ص : 4 . ولأنباري على المفضليات .» ص : "/لالاء واللسان (صلب) . (5) هو أبو خراش . والبيت من كلمة له في ديوان الهذليين .» ‎1١5/5‏ 5"اء2 والاقتضاب » ص : ‎#١7‏ وشرح الجواليقي »ه ص : ‎١94‏ . )4 : 5أ: «ومنه يقال : مرأة نك نذا

عدد الصفحات ٨٣

يا سميت المرأ ة حنثا) ومنله الخنتى . امرأة 0 مِقَلاتٌإذا لم يعش لها ولد 0 مِفْعَال من آلْقَأَْتِ 2 وهو الهلاك 2 مثل مِهُلاك » وجُكى عن بعض العرب أنه قال : « إن المسافر ومتاعه على 07 قَأَتِ إلا ما وَقى الله تعالى » . « الضَيْفٌ » : مأخوذٌ من « ضاف » أي : عدَل ومال . والإضافة : الإمالة . ‎٠‏ طٍِ م هده « رجلٌ مأفونْ , أ 5 : كأنْهُ مُسْتَحْوَجُ العقل » من قولك « أقَنَ فلانْ ما فى الضَرّع » : إذا استخرجه . اماس 5 - عه ب رجل م بون » أي :مقروفٌ”" بِحَلَةٍ من السوء » من قولك 0 ابنت ا الرّجل ابنه وآبنه 29 بشْرٍ » : إذا عِبْتَهُ2*»» ومنه الحديثُ في وصف مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم «لآ تُؤْيَنُ فيه الحْرَمُ »«©» أي : لا تذكر 6 بسوء("2 . ع مع ود الماجد » : الشْريفكٌ . وه الكريم » : الصّمُوحٌ وو اسيك : الحليم . و الأريت» : العاقِلٌ , والإِرْبُ : العقل . ود السَّفِيْهُ » الجاهلٌ , ليت زمه من الرجال : قو اليا ووالْحَسَبٌع : (40: لء سس : تعلى . 90): أ: معروفا. 6): ليس في 11 (4): من ب فقطا. وهي ثابتة في مم. (): انظر غريب الحديث للمصنف ‎2505/١‏ والنهاية في غريب الحديث ‎١7/١‏ ‏ش والغريبين ‎»٠١/١‏ والفائق ‎١/١‏ . (5): ليس في أ.

عدد الصفحات ٨٤

- ع اسه أ ته او # بره وان # بر سوس #2 واللصاصسه العَدد . يقال : « حَسَبْت الشىءَ حسبا وحسبانا وَحِسْبَانا292) إذا عَدَدْته, 7 < 5 5 8 9 و ملت 5 2 1 + والمعدود حسب . كما يقال «نفضت الورق2©9 نفضا ») والمنفوض ام 0 ره وىرر# م رار . 5 نفض 27 ى ومله قولهم”؟» « ليكن عملك بحسب ذلك07») ( أي 3 على قدره رمع وعدده - بفتح السين ‏ وكأنْ 29 الحسيبّ من الرجال : الذي يَعُذ لنفسه مآثر وأفعالا حَسّنة . أو يعد اباءً أشرافاً . © 6 م بات 9" معرفة ما 9» فى السّماءِ والنجوم وَالآرْمانٍ والرّياح « السّماءُ» : كل ما علاك فأظلّك 9» . ومنه قيل لسقف البيت : « سماءً » . وللسحاب : « سماءٌ » . قال الله تعالى : 8 وَنَرَلَنَا من السَّماءِ ماه مُبَارَكاً ‎22١74‏ يريدُ من السّحاب . ود القَلَكُ»: مَدَارُ النجوم الذي يضمها. قال [65] الله تعالى : 9 22 هوم * - 1 « وكل في فَلَكِ يَسْبَحُونَ ‎2١04‏ سَماهُ فَلَكا لاستدارته . ومنه قيل « فَلْكَةُ المشؤ لبر » وقيل0١١)‏ « فلك نَذيٌ المرأة » . 4 . ‏زاد في س : وجسابا‎ :)١( 5): من ب فقط. وهي ثابتة في م. 5) : زاد في و: «وكذلك القبض : الموضع الذي يقبضص فيه الشيء» . (14): ليس في أ.ء باء و. س: يقال. (8) : لء» سى: كذا. 50 : أء. سء فكأن . 50) : ليس في أ 0 (8) : من ب ولاقتضاب . وهي ثابتة في م. (9) : و: و-أظلك . ‎:)٠١(‏ سورة ق0: 89. وفي النسخ «وأنزلناه .» وهو وهمّ. م كما هنا. ‎| 40 ‏سورة يس:‎ )١١( . ‏أءو: ومنه قيل‎ )090 ‏هم

عدد الصفحات ٨٥

وللمَلكِ مُطبَانِ : قُظبٌ في الشمال . وقطبٌ في الجنوب . متقابلان . و« مَجَرَّة السماء('©» سميت مجرَةً لأنها كأئر المَجَرء ويقال : هي شَرَجّ السماء .ويقالٌ : بِابُ السماء . و بروج السماء » 29 » واحدها برج » وأصلٌ البروج الحصونٌ والقصورٌ , قال الله تعالى :8 وَل كنم في بُرُوج مُشَيدَةٍ 274 وأسماؤها : الْحَمَلُ . والثُوْرٌ . والْجَوْرَاءُ » والسّرَطانُ » والأسدٌ . والسَتيُلَةٌ » والميزانٌ . والعَقَرَبُ » والقوس ‎٠‏ والجَدَيٌ ‎٠‏ والذّلُوء والحوت . و« منازلٌ القمر» ثمانية وعشرون منزلاً » ينزلٌ القمرٌ كل ليلة بمنزل, منها . قال تعالى :2 وَالْقَمَرَ قَدَرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَى عَادَ كَالْعُرْجُونٍ القدِيم 4©» 0 معت كر كل 8 2 7 اليك والعربٌ تزعم أن الأنواء لها » وتسميها نجومٌ الاخذ ؛ لأن القمر يأخذ كل ليلة في منزل منها . و«الأرْمِنَةُ» أربَعَةٌ أَزْوَِةٍ [617] : الرّبِيعٌ وهو عند الناس الخريفٌ, سمت العربُ ربيعاً لأنْ أولَ المطر يكونُ فيه » وسَمَّاهُ الناسٌ خريفاً؛ لآن الثمار تَحْتَرَفُ فيه. ودخوله عند لول الشمس برأس الميزان» ونجومه من هذه المنازل:العَمُرٌء والرّبانى , والإكليلٌ والقَلْبُء والسُوْلهُ » والنعائم, والبَلْدةٌ . ثم «الشْتاءُ » ودخوله عند حُلول الشمس برأس الجَذي, , 5 د ه 8 ع 6م مومه همي ه >0 2 وندجومه : سعد الذابح 3 وسعد بلع » وسعد السعود » وسعد الأخبية 3 وفرع : .2 من : النجوم . 9) : ازاد في أ: لاثنا عشر برجاء واحدها...» 9): سورة النساء : 8/ا. (4)14: سورة ئيس : 6 كخقى ا

عدد الصفحات ٨٦

الذّلو المقدّم » وفرعٌ الدلو المؤجّر » والرَّشاءً . ثُمّ « الصيفٌ ‎ »‏ وهو عند الناس الربيع” ‎2١‏ - ودخولة عند حلول. الشمس برأس الحمل ونجومه : السرّطانٌ , اين . والدرَيّا » والدَّبَرَاُ » والهَفْعة » والهنعة » والذّراح . ثم ‎١‏ القَيظ ) - وهو عند الغا الصيف ودعموله عند خبلول الشمس براس السَرّطان » ونجومه : النثرة ‎٠‏ وَالطَرْفُء والجَبْهةُ » والرُبرَة » والصّرْفة ‏ والعَرّاهُ » والسّماكُ الأعزل9؟. ومعنى ‎١‏ النوء » سقوط نجمٍ منها في المغرب مع الفَجْرٍ وطلوع آخر يقابله من ساعته فى المشرق . وإنما سمّي نَوْءاً لأنه إذا سقط الغاربٌ ناء الطالع يَنُوء نَوْءاً [88 ع وذلك النهوض هو النوءٌ » وكل ناهض يثقل فقد ناء به»» وبعضهم يجعلٌ النوْءَ السقوط9» ؛ كأنه من الأضداد . وسقوط كلّ نجم منها في ثلانّةَ عشرٌ يوماً » وانقضاءٌ الثمانية والعشرين مع انقضاء السنة . ا ثم يرجم الأمرُ إلى النجم الأول في استثناف السنة المُقبلة ‎٠‏ وكانوا يقولون99 »2 -] إذا سقط نجم منها وطلمٌ آخر وكان عند ذلك مطرٌأ وريح أو يردٌ أو حَمٌ نسبوه0"© إلى الساقط إلى أَنْ يسقط الذي بعدّه » فإن سقط ولم يكنْ0» مطرٌ قيل : وقد حَوَى نجمٌ كذا"©» ودقد أخوى» . قر 3 سار - ا بي 5 8ه هس و« سرار الشهر » و( سرره» اخر ليلة منه ؟ لاستسرار(١2‏ القمر 0): ليس في أء و. 5): ليس في أء س. م كما هنا. (4): ]: للساقط . (0) : 1 : وكانت العرب تقول . س: فيقولون . (1) : قوله : « وكانوا يقولون إذا.. نسبوه » عبارة مضطربة لعل صوابها : « وكانوا يقولون إذا [ مطرنا بنوء كذا . . ] نسبوه ». وانظر اللسان (نوأ ) . 0 : 1!: إلى ذلك الساقط. ‏ (8): زاد في س: معه. (9): زاد فى ب : وكذا. (0: ]: «سميت بذلك لاستسرار..» /ا3/

عدد الصفحات ٨٧

فيه77»» وريّما استسرٌ ليل » وربما آسْتِسَرٌَ ليلتين . و١‏ البراءٌ » آخرٌ ليلة من02© الشهر . سميت بذلك تبرق القمر9” من الشمس : و الْمُحَاقُ » ثلاث ليالر من آخر الشهر [89].» سميت بذلك لامُحَاقَ2»©9 القمر فيها أو الشهر . وه النجيرَةٌ » آخرٌ يوم من الشهر ؛ لأنه0© يَنْحَر الذي يدخْلٌ فيده», أي : يصيرٌ في نحره . و« الهلال» أولٌ ليلةٍ والثانية والثالثة » ثم هو قمرٌ بعد ذلك إلى آخر الشهر . 0 كين دهلهة 0 لد ع ف براك و« ليلة السواءٍ » ليلة ثلاث عشرة . ثم « ليلة البدرٍ » لأربع عشرة ”© , 2 1 : 28# 0 وسمى بدرا لمبادرته الشمس بالطلوع كأنه يعجلها”» ويقال : سمى بدرا 6 اس 8 7 1 - لتمامه ولامتلائه(5) 2 وكل شىء َم فهو بدر . ومنه قيل7'١»لعشرة‏ الاف درهم ‎:)١(‏ ليس في ل.) س. وهي ثابتة في .م. ‏0): ل. س: في . م كما هنا. ‏6) زاد في سس : فيها . ْ ‏(8): لء س: لانمحاق . م كما هنا. ‏(8): أء و: سمّي بذلك لأنه..» ‏(56): ليس في باء ل. س. ‏0): في ب حاشية نصها : «قال الخليل : .ليلة خمسة عشر [كذاع يقال لها الزبرقان » والزبرقان : شعاع القمره» . ‏(8): زاد في أ لء س : «المغيب» . ‏(9): س : وامتلائه . ‎. ‏يقال‎ :5 : )٠١ ‎88

عدد الصفحات ٨٨

مه 9 2 07 علد 075 روس دولا « بدرة ) لأنها تمام العدد ومنتهاه » ومنه قيل « عين بدرة »أى : عظيمة١2)‏ , والعرب تُسَمّي ليالي الشهر كَُّ ثلاث منها باسم ؛ فتقول : « ثلاث عُرَرٌ » جمع غَرّة ‎]١ ١[‏ وعرّة كلّ شيءٍ : أُولّه » ود ثلاث نُقَلَ » , و« ثلاث ُسَعٌ » لآنّ آخر يوم منها اليوم التاسع » » ود ثلاث عْشَرٌ » لآنّ أولَ يوم منها اليوم العاشر » و« ثلاث بيض » لأنها تبي بطلوع القمر من أولها إلى آخرها , وم ثلاث دُرَعْ) وكان القياس درعء سميت بذلك لاسوداد أوائلها , وابيضاض سائره(١2‏ . ومنه قيل « شَاءٌ دَرْعَاءُ » إذا اسودٌ رأسها وعذقها واي سائرُها , ود ثلاثٌ ظُلَمٌ » لإظلامها , و« ثلاث حَنادِسٌ » لسوادها , ود ثلاث دَآدِىءٌ » لأنها بقايا , ود ثلاث مُحَاقٌ » لامّحاق<" القَمَرٍ أو الشهر . وللشمس « مَشْرِفَانِ » و« مَغْرِبَانِ وكذلك للقمرء قال الله تعالى : رب المَشْرقَيْنَ وَرَب المَعْرِبَيْنِ 204 فالمشرقان : مشرقا الصيف والشتاء » والمغربان : مغربا الصيف والشتاء ؛ فمشرق الشتاء : مطل الشمس في أقصر يوم من السنة » ومشرقٌ الصيف : مطلمٌ الشمس في أطول يوم من السنة » والمغربان على نحوذلك9» . وَمَشْارِق الأيام ومغاربها في جميع السنة بين هذين المشرقين والمغربين » قال [41] الله تعالى : قلا أقْيِمُ برب المَشارِقٍ وَالمَغارب #4© . وسمى م النجم ) نجماً بالطلوع » يقال : نَجَم السَنْ ) إذا 3 . ‏زاد في أ: «ومنه قيل : غلام بدرٌ : إذا امتلاأ شباباً قبل أن يحتلم)‎ : )١( . ١17 : ‏ء و : آخرها . وانظر كلام ابن السيد على قوله « دُرَحٌ » في الاقتضاب ؛ ص‎ ١: )0( . ‏ل. سى: لانمحاق‎ ,. )5 4( : سورة الرحمن : لا١ا.‏ (8): س: من ذلك . (5): سورة المعارج : 2.54 44

عدد الصفحات ٨٩

طلع2'0. ونجمٌ النجمٌ . وسّمّي « طارقا لأنه يطلع ”© ليلآ » وكل مَنْ0© أتاك ليلا فقد طَرَقَكَ ‏ ومنه قول هِنْدٍ بنت عُتَبّة9» : : م6 ام بئات طَارِقُ تمفكشِي عَآا التمَارفٌ 2 > ماس 3 لس كه تريد : إن أبانا نجم في شرفه وعلوه . قال الله تعالى : 8 وَما اذرَاك مَا الطَارِقُ النجَمُ الَاقِبُ © . وسمي القَمَرُ « فَمَرأ» لبياضه . والأقْمَرٌ : الأبيض . و« ليلة قَمْرَاءُ » أي : مضيئة . والفْجْرٌ فجرانٍ : يقال للأول منهما ‎١‏ ذَنْب السّرّحَانِ » وهو الفجرٌ بع ا مع دم 9 عم هك ش الكاذب شبه02© بذنب السرحان لأنه مستديق صاعد في غير اعتراض » والفجرٌ الثانى هو ‎١‏ الفجرٌ الصّادِق » الذي يستطيرٌ وينتشر9؟ . وهو عَمُود الصبح [47 ] . ويقال للشمس وذْكَام, لأنها تَذكو كما تَذكو النارء» وللصبح ‎6١‏ (أبنٌ 0): أ: يطرق . 5 : أ: ما. (4): قيل : ليس الشعر لها وإنما تمثئلت بهء وإنما الشعر لهند بنت بياضة انظر الاقتضاب. ص : ‎.#”١8‏ والبغدادي على المغني ‎.١88/5‏ والبيت في شرح الجواليقي » ص : ١48١ء.‏ والفاخر.» ص : 7# . والسيوطي على المغني 77# 44 ونقل كلام المصنف . والدرر ‎.١47/١‏ واللسان (طرق). (ه)»: سورة الطارق : “'- #”#. 0: ب: فشبّه . 7 0 : زاد في و: «وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا يهديئكم الطالع » أي : لا يفزعنكم . فالطالع المصعد. والثاني هو عمود...). (46): با و: والصبح 9

عدد الصفحات ٩٠

ذكَاءَ ) لأنه0١»‏ من ضوئها . قن الشّمس » أغلاها. أو90) أول فا يبدو منهًا في الطلوع . و« حَواجِبُّها » نواحيها . وه إِيّاةٌ الشمس » ضوتها . و« الدارة » حولّ0©) القمر يقال لها « الهالة » . 0 والرياح أربع : ‎١‏ الشمَالُ» وهي (4) تأتي من ناحية الشام .» وذلك عن يمينك إذا استقبلت قبل العراق . وهي إذا كانت في الصيف حارَة « بارحٌ ) وجمعها بارخ ؛ و« الجَنوبُ » تقابلها ؟ و «الصبًا» تأتي من مطلع الشمس . وهي « القَبُولٌ» و « الدبورٌ » تقابلها . وكل ريح جاءت بين مَهُبَيٌ ربحين فهي ‎١‏ نَكْبَاكُ » سمّيتٌ بذلك لأنها نَكْبَتْ » أي : عَدَلَتْ عن: مَهِابٌ هذه الأربع . و «دَرَارِيُ ي النجوم » عِظَامُها , والواحد"» دُرَيٌ - غير مهموز - نسب إلى ادر لبياضه . و الجَذْي) الذي تعرفٌ به [41] القبلةٌ هوجَذَيّ بنات نَعْشُ الصغرى , و« بنات نعش الصغرى »© بقرب. « الكبرى » مثل22 تأليفها : أربعة 69 منها نعش ء وثلاثة بئات ؛ فمن الأربعة 9» ‎١‏ القَرقَدَان » وهما المتقدّمان. ومن البنات «( الجَذي » وهو آخرها » و«السهى» كوكب حَفِيٌ في بنات . ‏زاد في و: يلتهب‎ :)١( 0): أء و: وهو. 95): ليس في ب. أ: التي حول . (5): زاد في أء و: التي . (9): س : الواحد .272 (5): لء.» س : على مثل. و: على مثال . 0) : أ]: أربع ... وثلاث. وكذا في م. (8) : زاد في ب: الصغرى. 04١

عدد الصفحات ٩١

نعش الكبرى » والناس يمتحنون به أبصارّهم . وفيه جَرَّى المثل فقيل”" : «أريهًا إِلسَهَى مَبريتي القمْر» 29 , و «الفَكَة » كواكبٌ مستديرة خلف السَّمَاك الرامح » والعامة تسميها « قَضْعَةَ المساكين » . وقُدَامَ الفكة « السّماك الرامح » وسمّي رامحاً بكوكب يُقُدّمه يقولون 00 هورمحهء. و« السّماك الأعَرَّلُ » حدٌ ما بين الكواكب اليمانية والشامية » سمّي أُعْزَّلَ لأنه لا سلاح معه كما كان للآخر . و النْسْرُ الواقعٌ » ثلاثة أنجم كأنها أثانِي » وبإزائه « النْسْر الطائرٌ » وهو[؛ 9]ثلاثةأ نجمٍ مصطفة . وإنماقيل للأول« واقع الأنهم يجعلون اثنين منه جَنَاحَيْه » ويقولون : قد ضَمّهما إليه كأنّه طائرٌوَقَعَ » ؛ وقيل للآخره طائرٌ» لأنهم يجعلون اثنين منه جَنَاحَيَه ؛ ويقولون : قد يَسطهُمًا كأنه طائر» والعامة تسميها « المِيرَانَ ). و١‏ الكفُ الخَضِيبٌ » كف الثْرّيا الْمَبْسُوطة ولها كف أخرى يقال لها 0 الْحَذْمَاءُ » وهي أسفل من الشرطين . والقيوقُ» في طرف المجرة الأبمن » وعلى أله ثلاثة كواكب بيِنَة » يقال لها : « الأغلام » وهي ‎«١‏ توابع العَيُوق » » وأسفل المجُوق » نجم يقال له : « رِجل العيوق » . واس هيل ») كوكبٌ أحمرٌ منفردٌ عن الكواكب ». ولقربه من الأفق ترأه ّ : ليس في سسا ») و. : انظر جمرة الأمثال ‎١515/١‏ . مجمع الأمثال ‎741/١‏ » المستقصى ١/9ا5١‏ » 3 قول موزون » من المتقاربء وقد استعمله بعض الشعراء » انظر شرح الجواليقي ع ص: 18# . 5 : سس : يقال . حل

عدد الصفحات ٩٢

أبداً كأنه2'» يضطرب . قال الشاعر© : َرَاتِبُ لوْحا0 ين سُهَيْل كَأَنّهُ إِذَا ما بَدَا مِنْ آخِرٍ اليل يَظْركُ وهو من الكواكب اليمانية » ومطلعٌه عن يسار مُسْتَقبل قبلة العراق » وهو يرّى في جميع أرض العرب , ولا يُرى في شيء من [40] بلاد إرمينية . و (بنات نغش » تغزرب ِعَدَنَء ولا تغرب في شيء من بلاد إرمينية . 58 966ظ 8 5 من © بي #ظ وبين رؤيه « سهيل ) بالحجاز . وبين رؤيته بالعراق بضع عشرة لاد 1 و « قلبُ العَقْرَب » يطلع على أهل الرّبّدّة قبل الْسْرِ بئلاث . والنسرٌ يطلع على أهل الكوفة قبل قلب العقرب بسبع . وفي مَجْرَى قَُمَيْ سهيل من خلفهما كواكبٌ بيض كبار » لا يُرَى ع6 سىس بالعراق » يسميها أهلُ الحجاز « الأعيَارَ » . 0 00 ره بي و«الشعريَانِ » إحداهما «العبور » وهي في الجورَاءِ 2 والأخرى ( العم لغميصاءٌ » ومع كل واحدة منهما كوكبٌ يقال له « المِرَرَمْ ؛ هما(" ) مِرْزّمَا السْعْريَينِ و «السعودٌ» عشرة : أربعة منها ينزل بها القمرّء وقد ذكرناهاء . ‏ليس في شرح الجواليقي‎ :)١( (؟): جران العود, ديوانه. ص ‎.1١4:‏ والاقتضاب. ص ‎"١8:‏ وشرح الجواليقي. ص : ‎١89‏ . 9 :دا سا: لمحا . (5): للب» سس : فهما. (9): في الصفحة: 9". 0

عدد الصفحات ٩٣

والستهُ البواقى20© : سَعْد نَاشِرّة » وسعدٌ الملك » وسعدٌ البهام » وسعدٌ الْهُمَامِ » وسعدٌ البَارع » وسعدٌ مَطر ؛ وكل سعد منها كوكبان » بين كل كوكبين في رأي العين قَدْرٌ ذراع » وهي متناسقة . فهذه[4] الكواكبٌُ » ومنازلٌ القمرمَشَاهِيرٌ الكواكب التي تذكرها العرب فى أشعارها . - وأما «الحُسّسُ » التي ذكرها الله تعالى9© فيقالٌ : هي رُحَلَ » وَالمُْتَرِي » وَالمِريخ , وَالهرَةُ » وَعُطارِةٌ ؛ وإثما سماها شنساً لأنها تسير ' في البروج والمنازل كسير الشمس والقمر ثم تَخَِسٌ » أي : ترجع ء بَيْنا يُرّى0© أحدها في آخِر البُرُوجٍ كر راجعا إلى أوله » وسماها « كنْساً »40 لآنها 1 6 تكيس . أي : تستترء كما تكنس الظباء . الأوْقَاتٌ© : يقال : مَضَى هَزِيعٌ من الليل©©., وهُدْءُ من الليل » وذلك من أوله إلى ثلثه . وَجَوْرُ الليل : وسَطه » وَجَهْمَةٌ الليل : أول مأخيره » والبُلْجةٌ : آخرة » وهي مع السحور9” , وَالسَدْقَةٌ مع الفجرء وَالسّحْرَةٌ : السّحَرُ الأعلى ‎٠‏ والتنويرٌ : عند الصلاة .» والخيطٌ الأبيض : بياض النهار » والخيط الأسودٌ : سَوَادُ الليل » والضحى : من حين تطلع الشمس إلى ارتفاع النهار» وبعد ذلك الضّحَاءٌ ‏ ممدودٌ ‏ إلى وقتٍ . ‏من ب فقط‎ :4)١( 9): في سورة التكوير: 19 . )4 : ل.» س: ترى. (5): في سورة التكوير: ‎١١‏ . (8): و: «باب الأوقات » قال أبو محمد ..». (): زاد في له س: وعْنك . م كما هنا. 409 : اس : السحر . 4

عدد الصفحات ٩٤

[417] الزوال. » والهاجرة : من الزوال إلى قرب العصر . وما بعد ذلك فهو('» مع اه ف 35 . 5 2 م موعم الأصيل 4 والقصر والعصر : إلى تطفيل الشمس ‎٠‏ سم الطفل والجنوح . إذا جُنحَت الشمس للمغيب7) 5 وهما شَفْقَان : الأحمرٌ 2 والأبيض فالأحمرٌ : من لدن غروب الشمس إلى وقت صلاة العشاء » ثم يغيبٌ ويبقى الأبيض إلى و «الصَبُوحٌ) شيرات الغداة و« الْمُوقٌ» شُرْبُ الْعَشِىٌ 3 و« الْمَيْلُه شَرْبُ نصف النهار, ودآلْجاشِرِيةُ» حين يطلع الفجر. قال أبو زيد : سميت جَاشِرِيةٌ لأنها تَشْرَبُ سَحَراً إذا جَشَرَ الصبح . وهو عند طلوع الفجر . و الْحِقَبُ ( السَنُونَ » الواحدة9 © : حَفَيَةٌ ع وم الْحْقَبُ» الدهرٌ ويوم. الجمعةٍ : يوم العروبّة . ع م دقع و ‎١‏ أيّام العَجُورْ » عند العرب خمسة : صِنّ » وَصِنبر » وَاحَيْهُمَا وَبْرّء وَمْطفىءٌ الْجَمْرِء وَمُكِْىءٌ الظّعْن ؛ هذه الروايةٌ الصحيحةٌ عنهم9» [48] ؛ قال ابن كناسة : وهي في نُوْءٍ الصّرقة » وسميتٍ الصرفة لانصراف البرد وإقبال الحر . ويوم « النخر» يوم الأضحى » ويوم ( المَرّ» بعدّه ؛ لأن الناس يَسْتَقِرُونَ0" فيه بمنى » ويوم « النفْرِ » اليوم الذي بعده ؛ لأن الناس يْفِرُونَ 0 2. ‏ليس في با‎ :)١١ ): زاد في و: أي مالت . 5 : : واحدتها . س : واحدها . (5): س: عندهم . (©8): ساء و: يقرونك..م: كما هنا. زان

عدد الصفحات ٩٥

فيه مُتَعَجَلِينَ . والأيام « المَعْلُومَاتٌ ) عَشرٌ ذي الحجة. والأيام « المَعْدُودَات » أَيّامُ التشريق . سميت بذلك لأن لحوم الأضاحي تُشْرَّقُ فيها . ويقال ‎ :‏ ديت بذللكه الفولهم : « أشرق تير كيْمَا نغيْر » . وقال ابن الأعرابنٌ : سميتث بذلك لأن الهَدّيَ لا يُنحَر حتى تُشرق الشمس . و«التأويبٌ250 سس النهار كله و«الإساد» سير الليل كله50) , و« رِبعيّة القوم » مِيرتهم في أول الشتاء . و ‎١‏ الذََئيّة » ميرتهم في قبل الصيف . و ‎١‏ صَائِفْتهُمْ » في الصيف . المَطْر: « الْوسْمِي » مطر الربيع الأول عند إقبال الشتاء 3 ثم يليه [49] « الرَبِيعٌ » ثم يليه9؟ ما ف | ثم « الْحَمِيمْ » الذي يأتي في شِدَّةِ الْحَرُ . و «الْرّى» : الندّى. تقول العرب : شَهْرٌ تْرَى ء وشهر ترى ء وشَّهْرٌ مَرْعىٌ ؛ ويقال : « نَريْتُ السّوِيقَ » إذا بَلْلته بالماء » ويقال للعَرّق . وتْرّى». والعرب تسمئىن الْيْتَ «ندّى» لأنه بالمطر يكون, وتَسَمُي الشحم 2 نَدَى » لأنه بالبّت يكون . قال ابن حمر 0©» > 027 م >ه 8 م رةه ل 7 ره من 7 كُنَوْرٍ الْعَدَاب آلفَرْدٍ يَضْربهُ الندذى تَعَلَى الندى في مُتَنِهِ وَتَحَدَّرًا . ‏أء لء س : التأويب‎ :)١( 0): ليس في أ. 9): ليس في أ و. (84): هو عمرو بن 7 الباهلي » والبيت من كلمة في ديوانه ىق ‎27/١8‏ ص : 4 » وانظر تخريجه فيه. ص : ‎.7١8©‏ وهو في الاقتضاب ‎٠.‏ ص : ‎.2#١9‏ ‏وشرح الجواليقي ٠ه‏ ص: ‎.١88‏ 15

عدد الصفحات ٩٦

0 فالتدع17) الأول : المطر. والتّدى الثاني : الشحم 5 ويقولون للمطر : « سَمَاءٌ » لأنه من السماء ينزل . قال الشاعر 29 : 1 4 5 5 ء. َه سد مه> و 070 7 م قم إذا سقط9” السمَاءٌ بارض قوم رعيناه وإن كانوا غضابا[١١٠]‏ 0 وه 2 رعء تجو 0200 007 وأضعف المطر : « الطل » وَشدَهُ 0 الوابل ) ومنه2؟» السيل . قال الشاعر : و (©هُوَ الْجَوَادآبْنُ الْجَوَادٍ آبْن سَبَلْ *» إِنْ فَيّمُوا جَادَ » وَإِنْ جَادُوا وَبَلْ 0 يريد أنه يزيد عليهم في كل حال . قال”” الله تعالى : 8« فَإِنْ لَمْ يصِبهَا وَابلٌ فطل 04 يريدٌ أن أكلها كثير اشْمَدٌ المَظرٌ أو كَل . ‎:)١(‏ زاد قبله في و: «العداب ضرب من الرمل». وفي ب حاشية نصها: « العداب : الأرض السهلة ويقال مستدق الرمل ». ‏(9): معاوية بن مالك معود الحكماء. المفضليات ق ‎.7/١١8‏ صص: 9ه". ‏”) : سل ء. و: «نزل » وعنهما أثبتها ناشر مطبوعة ليدن » وهي رواية المفضليات وكذا في شرح الجواليقي .» ص : ‎١185‏ . وكما هنا في الاقتضاب ص : ‎"9٠0‏ 2 وروي البيت بهماء انظر شرح الأنباري على المفضليات ص : "١لا.‏ ‏(5): زاد في س : يكون . ‏(5 . ه): ليس في ل. س . م كما هنا . و: أنا الجواد . ‏(5) : البيتان بلا نسبة في الاقتضاب . ص : ‎.0١‏ وشرح الجواليقي .» ص : ‎١85‏ ‏وشرح القصائد السبع : 4 والجمهرة ‎788/١‏ . و« سبل » فرس عتيق تنسب إليه الخيل » انظر أنساب الخيل لابن الكلبي » ص : 275 4# . ونسب ابن بري في اللسان ( سبل ) هذا الرجز لجهم بن سبل يفخر فيه بنفسه وسبل أبيه . فسبل اسم رجل. وانظر اللسان (ديم)ء وشرح الملوكي : ‎"4٠‏ . ‏0): لء» سن : وقال . ‏(8): سورة البقرة : 558 . ‏/ا04

عدد الصفحات ٩٧

باب(١‏ ( النبات « الْخَلَى » هو الرّطبُ , و« الْحَشِيش » هو اليابسٌ ‎٠‏ ولا يقال له رَطباً : م اط هم «حسيسرن. . و« السّجَرُ وماكانعلى ساق . و« النْجُمُ »مالم يكن على ساق » قال الله تعالى : « وَالنْجَمُ وَالشْجَرٌ يَسْجدَانٍ 29# . و« النْوْرٌ »من النبت : الأبيض . و« الزّهْرٌ » الأصفرٌ . يكون أبيض0© ثم يَصْفَْرٌ ؛ هذا قول ابن الأعرابي . ودالأبٌ»ع : المرعى . و« الورس »يقال9*له :هم الغيرة ‎١6‏ ]ومنه قيل(*) : غْمْرَتِ المرأة وجهها . ع م 00 مه 0 007 و« الظيّان » ياسمينٌ البر» و« الخرَّامُى » خجيري البر . و« العرار » بهار 7 ,ع سمه مامه ِ- 0 و و 3-37 البَرّه و« الرّنفٌ » بَهْرَامَجَ ابره و« المَظ » رمَانَ البْر . وم الأيهقان » الجرجير » ويقال : بل200 هو نبت يشبهه9”" 2 . ‏من وفقط. وهو ثابت في م٠ والاقتضاب‎ :)١( 5 : ‏سورة الرحمن‎ :)5( (9*) : زاد في س : قبل . (4): أ: الزعفران .» ويقال له الغمر. (ه): أ: يقال . (5): ليس في له س. 9) : أ: يشبه الجرجير. 14

عدد الصفحات ٩٨