بولدهاأي:لاتجعلوالها،وذلكفيالسبايا.وناقةواله:إذااشتد وجدهاعلىولدها.والميلاه:التيمنعادتهاأنيشتدوجدهاعلى ولدها،صارتالواوياءلكسرةماقبلها.وماءمولهوموله:ارسلفي الصحراء،فذهب،وقولروبة2( بهتمطتغولكلميله بناحراجيحالمهاريالنفه أرادالبلادالتيتولهالانسان،أي:تحيره. فصل وماالتعبد:فهوغايةالحببغاية3(الذل،يقال:عبدهالحبأي: ذلله.وطريقمعبدبالاقدام؛أي:مذلل،وكذلكالمحبقدذلله الحبووطأ5ولاتصلحهذهالمرتبةلاحدغيراللهعزوجلولايغفر اللهسبحانهلمنأشركفيعبادته،ويغفرمادونذلكلمنشاء. (1)أخرجهالبيهقيفي"السننالكبرى"8()5منحديثأبيبكربسندضعيف. و 1 نظرتخريجهمنطرقأخرىفي"التلخيصالحبير"3(51). ()2"ديوانه"(ص671)،و"تهذيباللغة"(41/43)،و"اللسان"(مهر،نفه،وله،مطا)، وبلانسبةفي"اللسان"(غول،تله)،و"تهذيباللغة"6(4.)32 )3(ش:"وغاية". 83
عدد الصفحات ٨٣فمحبةالعبوديةهي(1أشرفأنواعالمحبة،وهيخالصحقاللهعلى عباده،وفيالصحيح2(عنمعاذأنهقال:كنتسائرامعرسولالله! فقال:"يامعاذإ"فقلت:لبيكيارسولاللهوسعديك!قال:ثمسارساعة،ثم قال:"يامعاذإ"قلت:لميكرسولاللهوسعديك!ثمسارساعةفقال:"يا معاذإ"،قلت:لبيكرسولاللهوسعديك!قال:"أتدريماحقاللهعلى عباده؟"قلت:اللهورسولهاعلم،قال:"حقهعليهمأنيعبدوهلايشركوابه شيئا.اتدريماحقالعبادعلىاللهاذافعلواذلك؟الايعذبهمبالنار". وقدذكراللهسبحانهرسولهبالعبوديةفيأشرفمقاماته،وهيمقام التحدي،[02بومقامالاسراء،ومقامالدعوة،فقالفيالتحدي:<وإن كنمغفىرييشانزلناعكعبدنافانو)بسورهفنمث!->[]23وقالفي مقامالإسراء:<سبحينالذىائترىبعئدهءلتلامفلمسجدالحرام> [1]وقالفيمقامالدعوة:<وأئه،لمأقامعبداللإيدعوه)[91]. وإذاتدافعأولوالعزم3(الشفاعةالكبرديومالقيامةيقولالمس لهم:"اذهبواالىمحمد،عبدغفراللهلهماتقدممنذنبهوماتاخر 1(." (2)أخرجهالبخاري67(260056ومسلم(0.)3 )3("اولوالعزم"ساقطةمنش0 (4)قطعةمنحديثالشفاعة،أخرجهالبخاري(0147ومسلم39(1)منحديثانسه 84
عدد الصفحات ٨٤فنالذلكالمقامبكمالالعبودية1(لله،وكمالمغفرةاللهله.فاشرف صفاتالعبدصفةالعبودية،وحبأسمائهإلىاللهاسمالعبودية،كماثبت عنالنبيع!ي!انهقال:"أحبالأسماءالىاللهعبداللهوعبدالرحمن، وأصدقهاحارلثوهمام،وأقبحهاحربومرة"(2 وإنماكانحارثوهمامأصدقهالانكلاحدلابدلهمنهموإرادة وعزم،ينشأعنهحرثهوفعله،وكلأحدحارثوهمام،وانماكانأقبحها حربومرة؛لمافيمسمىهذينالاسمينمنالكراهةونفورالعقل عنهاوباللهالتوفيق. !!! (1)ت:"عبوديته". (2اخرجهأحمد4(543والبخاريفي"الادبالمفرد"(481وأبوداود(0594) منحديثأبيوهبالجشمي.وفيإسنادهعقيلبنشبيبمجهول،وأبووهبليس صحابيا،فروايتهعنالنبيع!ي!مرسلة.انظر:"العلل"لابنأبيحاتم(221.)3 والجزءالاولمنالحديثصحيح،أخرجهمسلم(132)2منحديثانس. 3(ش:"عنهما". 85
عدد الصفحات ٨٥البابالثالث فينسبةهذهالأسماءبعضهاإلىبعض هلهيبالترادفأوالتباين؟ فالاسماءالدالةعلىمسمىواحدنوعان: احدهما:أنيدلعليهباعتبارالذاتفقط،فهذاالنوعهوالمترادف ترادفامحضا،وهذاكالحنطةوالقمحوالبر،والاسم1()والكنية واللقب،إذالميكنفيهمدحولاذم،وإنماأتيبهلمجردالتعريف. والنوعالثاني:انيدلعلىذاتواحدةباعتبارتباينصفاتها،كاسماء الربتعالى،واسماءكلامه،وأسماءنبيه،واسماءاليومالاخر.فهذاالنوع مترادفبالنسبةإلىالذات،متباينبالنسبةإلىالصفات.فالربوالرحمن والعزيزوالقديروالملكيدلعلىذاتواحدةباعتبارصفاتمتعددة، وكذلكالبشيروالنذيروالحاشروالعاقبوالماحي،وكذلك[12أيوم القيامةويومالبعثويومالجمعويومالتغابنويومالازفة،ونحوها، وكذلكالقرانوالفرقانوالكتابواله!ىونحوها،وكذلكأسماءالسيف، فإنتعددهابحمسبأوصافوإضافاتمختلفة،كالمهندوالعضب والصارمونحوها،وقدعرفتتباينالاوصاففياسماءالمحبة. (1)"الاسم"ساقطةمنش. 86
عدد الصفحات ٨٦وقدأنكركثيرمنالناسالترادففياللغة،وكأنهمأرادواهذاالمعنى وانهمامناسمينلمسمىواحدإلاوبينهمافرقفيصفةأونسبةاو إضافة،سواءعلمتلناأولمتعلم.وهذاالذيقالوهصحيحباعتبار الواضعالواحد،ولكنقديقعالترادفباعتبارواضعينمختلفين،يسمي أحدهماالمسمىباسم،ويسميهالواضعالاخرباسمغيره،ويشتهر الوضعانعندالقبيلةالواحدة،وهذاكثير،ومنهاهنايقعالاشتراكأيضاه فالاصلفياللغةهوالتباين،وهوأكثراللغة.واللهأعلم. !!! 87
عدد الصفحات ٨٧البابالرابح فيأنالعالمالعلويوالسفليإنماوجدبالمحبةولأجلها، وانحركاتالأفلاكوالشمسوالقمروالنجوموحركاتالملائكة والحيوانات،وحركةكرمتحركإنماوجدتبسببالحب وهذابابشريفمنأشرفأبوابالكتاب،وقبلتقريرهلابدمن بيانمقدمة،وهيأنالحركاتثلاث:حركةإرادية،وحركةطبيعية، وحركةقسرية،وبيانالحصرأنمبدأالحركةإمانيكونمنالمتحرك أومنغيره،فانكانتمنالمتحرك،فامانيقارنهاشعورهوعلمهبها اولا،فانقارنهاالشعوروالعلمفهيالارادية،وإنلميقارنهاالشعور والعلمفهيالطبيعية،وإنكانتمنغيرهفهيالقسرية. وإنشئتأنتقول:المتحركإمانيتحركبإرادتهأولا،فإن تحركبإرادتهفحركته[12بإرادية،وإنتحركبغيرإرادته،فاماأن تكونحركتهإلىنحومركزهأولا،فانتحركإلىجهةمركزه؛فحركته طبيعية،وإنتحركإلىغيرجهةمركزهفحركتهقسرية. إذاثبتهذافالحركةالاراديةتابعةلإرادةالمتحرك،والمرادإمان يكونمرادا)لنفسهأولغيره،ولابدانينتهيالمرادلغيرهإلىمراد (1)ش:"مرادها". 88
عدد الصفحات ٨٨لنفسه؛دفعاللدوروالتسلسل.والارادةإمانتكونلجلبمنفعةولذة إماللمتحركوامالغيره،اودفعالمومضرةإماعنالمتحركاوعن غيره،والعاقللايجلبلغيرهمنفعةولايدفععنهمضرةإلالمالههو فيذلكمناللذةودفعالالم،فصارتحركتهالاراديةتابعةلمحبته،بل هذاحكمكلحيمتحرك. وماالحركةالطبيعيةفهيحركةالشيءإلىمستقرهومركزه،وتلك تابعةللحركةالتياقتضتخروجهعنمركزه،وهيالقسرية؛التيإنما تكونبقسرقاسرأخرجهعنمركزه،إماباختياره،كحركةالحجرإلى اسفلإذارميبهإلىجهةفوق،وإمابغيراختيارمحركه،كتحريك الرياحللأجسامإلىجهةمهابها(1وهذهالحركةتابعةللقاسر،وحركة القاسرليستمنهبلمبدوهامنغيره،فإنالملائكةموكلةبالعالم العلويوالسفلي،تدبرهبأمراللهعزوجلكماقالتعالى:<فالمدبرت امسا)1 ا لنازعات/5]،وقال:<لألمقسمتأمرا)1 ا لذ ا ريات/4]. وقالتعالى:<والمرسلتعرظجفالمتعضفا!وآلنمثرتدنثراج فالفزقتفىقا!فالملقمتتجرا)1المرسلات/1-5]. وقال:<والتزعتغر،!والنشطتدشالا!والشبخصستحا! فالشبعتسثقاجفالمدئرتامسا)1 ا لنازعات/1-5]. 1( 98
عدد الصفحات ٨٩وقدوكلاللهسبحانهبالافلاكوالشمسوالقمرملائكةتحركها، ووكلبالرياجملائكةتصرفهابأمره،وهمخزنتها،قالتعالى:22[أ <وائاعلىنهافل!وابرلخصزصرعايؤ)[لحاقة6]. قالغيرواحدمنالسلف:عتتعلىالخزانفلميقدرواعلى ضبطها.ذكرهالبخاريفيصحيحه1( ووكلبالقطرملائكة،وبالسحابملائكة2(تسوقهإلىحيث امرتبه. وقدثبتفيالصحيح3(عنالنبيع!م!انهقال:"بينارجلبفلاةمن الأرض؛إذسمعصوتافيسحابةيقول:اسقحديقةفلان،فتتبع السحابةحتىانتهتإلىحديقة،فأفرغتماءهافيها،فنطرفاذارجلفي الحديقةيحولالماءبمسحاته،فقالله:ماايسمكياعبدالله؟فقال: فلان-للاسمالذيسمعهفيالسحابة+فقال:إنيسمعتقائلايقولفي هذهالسحابة:اسقحديقةفلان،فماتصنعفيهذهالحديقة؟فقال:إني أنظرمايخرجمنها،فأجعلهثلاذةأثلاث:ثلثأتصدقبه،وثلثأنفقه علىعيالي،وثلثأردموفيها)). (1)تعليقافي6()376(معالفتح). (2)"وبالسحابملائكة"ساقطةمنش. 3(مسلم(8492)منحديثأبيهريرة. 09
عدد الصفحات ٩٠ووكلاللهسبحانهبالجبالملائكة،وثبتعنالنبي!يمأنهجاءه ملكالجباليسلمعليه،ويستأذنهفيهلاكقومهإنأحب،فقال:"بل أستانيبهملعلاللهأنيخرجمنأصلابهممنيعبدالله،لايشركبه شيئا ووكلبالرحمملكايقول:ياربنظفة؟ياربعلقة؟ياربمضغة؟ ياربذكرأمأنثى؟فماالرزق؟فماالاجل؟وشقيأمسعيد؟ ووكلبكلعبدأربعةمنالملائكةفيهذهالدنيا:حافظانعن يمينهوعنشمالهيكتبانأعماله،ومعقباتمنبينيديهومنخلفه، أقلهماثنان،يحفظونهمنأمرالله. ووكلبالموتملائكة،ووكلبمساءلةالموتىملائكةفيالقبور، ووكلبالرحمةملائكة،وبالعذابملائكة،وبالمؤمنملائكةيثتتونه، ويؤزونهإلىالظاعاتأزا،ووكلبالنارملائكةيبنونها،ويوقدونها، ويصنعون22[بأغلالهاوسلاسلها،ويقومونبأمرها،ووكلبالجنة ملائكةيبنونها،ويفرشونهاويصنعونأرائكها،وسررها،وصحاقها، ونمارقها،وزرابيها. 1(." ()2خرجهالبخاري(13239738ومسلم5917()منحديثعائشة. 3(كمافيالحديثالذيأخرجهالبخاري18(3ومسلم6(46)2عنانس. (4)ت:"يغرسونها". 19
عدد الصفحات ٩١فأمرالعالمالعلويوالسفليوالجنةوالناربتدبيرالملائكةبإذنربهم تباركوتعالىوأمره،<لاهمتبقونه-بالقوتوه!يامرهءيغملوت) [27]و<لايعصونالثهماأمرهمويفعلونمايؤصون)[/6]ه فاخبرانهملايعصونهفيامره،وانهمقادرونعلىتنفيذأوامره، ليسبهمعجزعنها،بخلافمنيتركماأمربهعجزا،فلايعمياللهما أمره،وإنلميفعلماأمره1(به وكذلكالبحارقدوكلتبهاملائكةتسجرها،وتمنعهانتفيض علىالارض،فتغرقأهلها. وكذلكأعمالبنيادمخيرهاوشرهاقدوكلتبهاملائكة تحصيها،وتحفظها،وتكتبها. ولهذاكانالايمانبالملائكةأحدأركانالايمانالذيلايتمإلابه، وهيخمس:الايمانبالله،وملائكته،وكتبه،ورسله،واليومالاخر. وإذاعرفذلكعرفأنكلحركةفيالعالمفسببهاالملائكة، وحركتهمطاعةالله3(بامرهوإرادته،فيرجع4(الامركلهإلىتنفيذمراد 1( ()2"ذلكعرف"ساقطةمنش. 3(ت:"وحركاتهمطاعةلله". (4)ت:"فرجع". 29
عدد الصفحات ٩٢الرب-تعالى-شرعاوقدرا،والملائكةهمالمنفذونذلكبأمره،ولذلك سمواملائكة،منالالوكة،وهيالرسالة،فهمرسلاللهفيتنفيذأوامره. والمقصودأنحركاتالافلاكوماحوتهتابعةللحركةالارادية المستلزمةللمحبة،فالحبوالارادةأصلكلفعلومبدؤه،فلايكون الفعلإلاعنمحبةوإرادة،حتىدفعهللأمورالتييبغضهاويكرهها، فإنمايدفعهابإرادتهومحبتهلاضدادها،واللذةالتييجدهابالدفع،كما يقال:شفىغيظه،وشفىصدره،والشفاءوالعافيةيكونبالمحبوب(1) وانكانكريها،مثلشربالدواءالذييدفعبهألمالمرض،فانهوان 23[أكانمكروهامنوجهفهومحبوب؛لمافيهمنزوالالمكروه وحصولالمحبوب،وكذلكفعلالأشياءالمخالفةللهوى،فانهاوان كانتمكروهةفإنماتفعللمحيةوارادة،وانلمتكنمحبوبةلنفسها فإنهامستلزمةللمحبوبلنفسه.فلايتركالحيمايحبهويهواهإلالما يحبهويهواه،ولكنيتركأضعفهمامحبةلاقواهمامحبة،ولذلككانت المحبةوالارادةأصلاللبغضوالكراهة،فإنالبغيضالمكروهينافي وجودالمحبوب،والفعلإماأنيتناولوجودالمحبوبأودفع المكروهالمستلزملوجودالمحبوب،فعادالفعلكلهإلىوجود المحبوب. (1)ش:"يكونللمحبوب". 39
عدد الصفحات ٩٣والحركةالاختياريةأصلهاالارادة،والقسريةوالطبيعيةتابعتانلها، فعادالامرإلىالحركةالارادية.فجميعحركاتالعالمالعلويوالسفلي تابعةللارادةوالمحبة،وبهاتحركالعال!!ولاجلها،فهيالعلةالفاعلية والغائية،بلهيالتيبهاولاجلهاوجدالعالم،فماتحركفيالعالم العلويوالسفليحركةإلاوالمحبة1(سببهاوغايتها،بلحقيقةالمحبة حركةنفسالمحبإلىمحبوبه،فالمحبةحركةبلاسكون. وكمالالمحبةهيالعبودية،والذل،والخضوع،والطاعة للمحبوب،وهوالحقالذيبهولهخلقتالسمواتوالارض،والدنيا والاخرة،قالتعالى:<وماخلقناأ!تنواتوالازضقومابثنهماإلابالحق) []85وقال:<وماخلقناالسماوالأضضوماجمابخطلا>[ وقال:<أفحستتزائماظقنبهئمعبثا>[151]. والحقالذيخلقبهولاجلهالخلقهوعبادةاللهوحده،التيهي كمالمحبتهوالخضوعوالذلله،ولوازمعبوديتهمنالامروالنهي والثوابوالعقاب،ولاجلذلكأرسلالرسل،وأنزلالكتب،وخلق الجنةوالنار. والسمواتوالارضإنماقامتبالعدلالذيهوصراطاللهالذي هوعليه،وهوحب23[بالاشياءإليه.قالتعالىحاكياعننبيه (1)ش:"والارادة"0 49
عدد الصفحات ٩٤شعيبعليهالسلام:<إقنوكلتعلىللهرفيورلبهؤمامندابةإلاهوءاخنما بناصينئهآاتربعكصرفىمستقيم)[56]فهوعلىصراطمستقيمفي شرعهوقدره،وهوالعدلالذيبهظهرالخلقوالامر،والثواب والعقاب1(وهوالحقالذيبهولهخلقتالسمواتوالارضوما بينهما،ولهذاقالالمؤمنونفيدعائهم2(هذابخطلا سئخنك>[عمران/191]فنزهواربهمسبحانهأنيكونخلق السمواتوالارضعبثالغيرحكمة،ولاغايةمحمودة،وهوسبحانه يحمدلهذهالغاياتالمحمودة،كمايحمدلذاتهووصافه،فالغايات المحمودةفيأفعالههيالحكمةالتييحبهاويرضاهاه وخلقمايكرهلاستلزامهمايحبه،وترتبالمحبوبلهعليه، وكذلك3(يتركسبحانهفعلبعضمايحبه؛لمايترتبعليهمنفوات محبوبلهأعظممنه،أوحصولمكرووأكرهإليهمنذلكالمحبوب. وهذاكماثبطقلوبأعدائهعنالإيمانبهوطاعته؛لانهيكرهطاعاتهم، ويفوتبهاماهوأحبإليهمنهامنجهادهم،ومايترتبعليهمنالموالاة فيهوالمعاداةفيه،وبذلأوليائهنفوسهمفيه،وإيثارمحبتهورضاهعلى (1)"و 1 لعقاب"ساقطةمنت. (2)ش:"عبادتهم". 3(ش:"لذلك". 59
عدد الصفحات ٩٥نفوسهم،ولاجلهذاخلقالموتوالحياة،وجعلماعلىالارضزينة لها؛قالتعالى:<الذىخلق ا لموتوالحيؤةلئلوكئمأييئأحسنعلأ)[لملك/2]ه وقال:<إناجعلناماعلى ا لأرضزيخةلهافتلوهوأيهمأخسنعملأ) [/]7وقالتعالى:<وهولذىخلقالسنواتوالأرضفىستةإلام وكانعرشه،علىاتمالنلو!مأينمخسنعملا)[ فاخبرسبحانهعنخلقالعالموالموتوالحياةوتزيينالارضبما عليهاأنهللابتلاءوالامتحان،ليختبرحلقهايهمأحسنعملافيكون عملهموافقالمحابالربتعالى،فيوافقالغايةالتيحلقهولها، وخلقلاجلهاالعالم،وهيعبوديتهالمتضمنةلمحبتهوطاعته،وهي العملالاحسن،وهوتوابعمحبتهورضاه،وقدر24[أسبحانهمقادير تخالفهابحكمتهفيتقديرها،وامتحنخلقهبينامرهوقدره؛ليبلوهم أيهماحسنعملا. فانقسمالخلقفيهذاالابتلاءفريقين:فريقاداروامعاوامره ومحابه،ووقفواحيثوقفبهمالامر،وتحركواحيثحركهمالامر، واستعملواالامرفيالقدر،وركبواسفينةالامرفيبحرالقدر،وحكموا الامرعلىالقدر،ونازعواالقدربالقدرامتثالالامره،واتباعالمرضاته، فهؤلاءهمالناجون. (1)"فاخبر..عملأ"ساقطةمنش. 69
عدد الصفحات ٩٦والفريقالثانيعارضوابينالأمروالقدر،وبينمايحبهويرضاه، وبينماقدرهوقضاه،ثمافترقوااربعفرق: فرقةكذبتبالقدرمحافظةعلىالأمر،فابطلتالأمرمنحيث حافظتعلىالقدر،فانالايمانبالقدراصلالايمانبالامر،وهونظام التوحيد،فمنكذببالقدرنقضتكذيبهإيمانه. وفرقةردتالأمربالقدر،وهؤلاءمناكفرالخلق،وهمالذين حكىاللهقولهمفيالقرآنإذقالوا:<لوشااللهمااشرئحناولاءاباؤنا ولاحزمنامنشق)[/841]وقالواأيضا(1):<لوشآءأللهما!ذنامن دونه-مىشئنخنولآءاباوناولاحر!امندونورمنشئئ!هو[/]35 وقالواايضا:<لوشاالرخمنماعبذنهم)[0]2وقالواايضا: <أنالعممنلولمجثاءاللهاطعمهؤ)[.]47فجعلهماللهسبحانهبذلك مكذبينخارصين،ليسلهمعلم،وخبرانهمفيضلالمبين. وفرقهبدارتمعالقدر،فسارتبسيره،ونزلتبنزوله،ودانتبه، ولمتبالوافقالامراوخالفه،بلدينهاالقدر،فالحلالماحلبيدها قدرا،والحرامماحرمتهقدرا،وهممعمنغلبقدرامنمسلموكافر، براكانأوفاجراوخواصهؤلاءوعبادهملماشهدواالحقيقة (1)"لوشاء...أيضا"ساقطةمنش. (2ت:"برأوفاجر". 79
عدد الصفحات ٩٧الكونيةالقدريةصاروامعالكفارالمسلطينبالقدر،وهمخفراؤهم، فهؤلاءأيضاكفار. وفرقةوقفتمعالقدرمعاعترافهاباصنهخلافالامر،ولمتدنبه، ولكنها24[باسترسلتمعه،ولمتحكمعليهالامر،وعجزتعندفع القدربالقدراتباعاللأمر،فهؤلاءمفرطون،وهمبينعاجزوعاصلله. وهؤلاءالفرقكلهممؤتمونبشيخهمإبليس،فانهأولمنقدم القدرعلىالامروعارضهبه،وقال:<رثبمآأغوتننىلازيننلهمفىالأرض ولأغولنهمأخعين)[الحجر/93].و1)<قالفبماأغويتنيلاقعدنلهتمصزطك المستقجم>[16]فردأمراللهبقدره،واحتجعلىربهبالقدر. وانقسمأتباعهأربعفرقكمارأيت،فابليسوجنودهأرسلوابالقدر إرسالاكونيا.فالقدردينهم،قالاللهتعالى:<ألؤترأناأزسلناآفتيطينعلى انبهفرينتؤزهمأزأ)[/]83فدينهمالقدر،ومصيرهمسقر. فبعثاللهالرسلبالامر،وأمرهمأنيحاربوابهأهلالقدر،وشرع لهممنأمرهسفنا،وأمرهمأنيركبوافيهاهموأتباعهمفيبحرالقدر، وخصبالنجاةمنركبها،كماخصبالنجاةأصحابالسفينة،وجعل ذلكايةللعالمين. (1)"رب...و"ساقطةمنش. 89
عدد الصفحات ٩٨