340 الفصل الثالا: قضادا التفسير الموعوعق عفد محمد عبد الله دراز. لص الكـــياة أييـــاة اســـلعمدل لامـــ ه؟ "الفكـــ ى ال يكـــي " ص قلقلهـــاة لـــ ا فكـــاةر الثاةضويـــ دااـــل الكورى الواحله ىو للام ه؟ "الفك ى ال يكي " لم اةحم ال ظاةخ ا القيو لق اة ـ ال ظ يـ ال ضيـ ص قهـم ا ال و امداة ص قولح : «بيله أض ـاة لـو بحث ـاة ص وـاةك هـها ال ظـاةخ قـ، فكـ ى ل ار يـ و قـ، الفيـيه ا خ الـأ لألكاة ف فيهاة ال الو اةياةو فكوف ذله هاة ص لفهوخ (الل وي)». (1) ب - المسميات الشخصية: قله اسلعمدل دراه ص علك لأكمديلين ا لين : الأولى لام ه؟ "الوحله ى ال يعي " الهي لظفح لام ه اة ل ادفـاة لهوحـله ى المع ويـ و لعلـك ص الاةبـح "ال ه العظيم".(2) والثانية: لام ه؟ "ال واى الم ار ي "و الهي اسلعمدهح ص الله ل قهل الفك ى ال يكي لهكورى ال ضي و لقلقلهاة للأ اب هاة باة فكاةر الثاةضوي . (3) ثالثا: ملاحظة سريعة: هها لقله تحلمدل بع اللكمدياة الكاةب الله لـ قهـل الوحـله ى الموضـوقي و ث "الوحـله ى المكـل ه "و ل"لحــله ى الكــورى "و ل"الوحــله ى ا اةلعــ "و ا ــاة أ بعيــهاة يامــ؟ إطلقــح لهله لــ قهــل الوحــله لأين لعــاة ص لاحـله و امدامـ ه اة "الوحـله ى المر دل ـ "و ل"الوحـله ى الكاةلهـ "و ل"ال كـق الواحـله "و ل"ال ـاةء الملمداةسـك"و لن هاة. الفرع الثاني : مواضيعها في تفسيره. لم يفكــ مدــله ق ــله ان دراه ال ــ الكــ د اــاةللو إ ســورا قهيهــ بعــله د اــص ســورى لاحــله ى ل هــاة (ال ــ ى ) الاةبــح "ال ــه العظــيم"و ص حــين أ بــاةقي الكــور المفكــ ى ااةضــه ــل ضظ الأــح ال ضيــ الل هيهيــ لــ، الاةبح "الحاماةد"و لهي سور: الفاةتح و ال ىو يك،و المهكو ناةف و ال همو ال هو لاللكوي . 1- المامله ر ضفكحو191. 2- ال ه العظيم: مدله ق له ان دراهو 141. 3- لله ال إلى ال الك د : مدله ق له ان دراهو 131.
عدد الصفحات ٣٥٤341 الفصل الثالا: قضادا التفسير الموعوعق عفد محمد عبد الله دراز. أولا: الوحدة الموضوعية في سورة الفاتحة. افلـــل؟ دراه لأفكـــ الكـــورى بـــذب اه ا ـــوط ل ـــ ر يكـــي (الث ـــاةء قهـــل انو لاســـلمدله اد المعوضـــ ل ـــح لاســلههاةخ الهله ايــ ل ــح)و ثم بــين ســ لأكــمديلهاة باةلفاةتحــ و لأخ الكلــاة و امــياة ص علــك لوضــوقاة ال ــ و لحام هاة ص ينع لين : الحق لالخ ضظ ياة لقمدهياةو للم ي س ص علك أ ي ب هاة بكور ى الفاةتح . (1) ثم ين ع ص تحهيل ل اة له هاة تحهيل إ اةلياةو لهو ص علك ح يص قهـل إظهـاةر الـترابج بي هـاةو بو ـو بله يعــ لــ، المواهضــاة لالم اةســ اة و امدــاة اــاة يعلمدــله لــ هج الل مديــ لــ ع الموضــوقاة الله ااهيــ لهكــورىو ليكــــ ل ص اــــل علــــك اله ــــاة ف لاللامــــورا لالمواقــــفو ليهخــــص ل اة ــــله الكــــورى ص لحــــله ى قيــــوي للمداةسك . لص ال هه الل هيل اللفك ي ااة ي بج ال ل امله و لال ل و بل ال ي اوضـوع ر يكـي لهكـــورىو ص لأ اةســـق ق يـــ يجكـــله لحـــله ؟اة الموضـــوقي العاةلـــ و أ لهـــي : بيـــاة ا اةضـــ الإلهـــي لا اةضـــ الإضكاةني ضظ ياة لقهمدياة . (2) ثانيا: الوحدة الموضوعية في سورة البقرة. قله لأ اةلك لأفك هاة ص لوضعين مخلهفينو لب ظ ى لغاةي ى ص ال لوض ع ففي الاةبح "الحاماةد"و قـ ةف باةلكــورىو لأحامــل ياة؟ــاةو لقكــمدهاة إلى ل امــله ي، لل له لــ لااة ــ بع اةلي هــاةو فاةلم امــله ا لك اــاة لإرســاةء أ وك الله قوى الإسللي و لااة الم امله الثاةني ل كج ين ا الإسلخ (3)و للك ـح أل ـههاة إلى أربعـ ل اة ـله ص الاةبح "ال ه"(4)و لفامل لكل ل امله ل، الل كيم ا لك ل امله ي، للف قين ق حو ممـاة يـوحي أ الهـله ف لــ، هــها اللفامــيل ه ــاة إظهــاةر حكــ، الل كــيقو لب اقــ ا ــللف بــين هــه الم اة ــله –قهــل اث ؟ــاة - وأي: إب اه الوحله ى العيوي ا دبي ر اء الكورى . امدــاة أضــح قكــم الم امــله ا لك –لــ، ل امــله ي، أساةســيين- لــ، الاةبــح "الحامــاةد" إلى ســه حه ــاة فكَّــ َ ل هــاة لاة ــ لأربــ يــاة لــ، ومدــوع لاة ــ لســ لخمكــين يــ و لهــو ص اــل حه ــ ي اــر قهــل لأفكــ 1- حاماةد قهم: مدله ق له ان دراهو 84-88. 2- المامله ر ضفكحو128. 3- لامله ر ساةبقو111. 4- ال ه العظيم: مدله ق له ان دراهو 181.
عدد الصفحات ٣٥٥342 الفصل الثالا: قضادا التفسير الموعوعق عفد محمد عبد الله دراز. لعــاةني الم امــله ا لكو قــبر لأ كــيمداة للأف يعــاة ر يــ للأفامــيهي (1) لــو أ هــاة إلى فاةيــ الكــورى لوضــ ه لله يح -للله ي اة- الفك ى الم ار ي لهكورى . ألــاة ص الاةبــح "ال ــه" ف ــله اــاة لأ ايــر –ص علــك- اثــ ا قهــل إبــ اه ل ــو ا ضل ــاةك لــ، ل امــله إلى ا و لل، ل إلى ا و ص تحهيل لأفاميهي لهمدعاةني ا ر ي . لالاةبع لأفك لم اة له الكورى ذله أضح عا ص الم امله ال اب و ق ام الإحكاة ب عله لاة سهف عاـ ق ام ي الإيماة لالإسلخ (2)و لص هها االمدهه ال يـ و لالأيـ ه الكـورىو ليك ـف قـ، لوضـوع الكـورى –حك رأيح - ص ااة لهاةو أ لهو: اللع يف باةلله قوى الإسللي و لبياة لعاةلمهاةو ر اةلهاة لأقله ا هاة . (3) ثالثا: الوحدة الموضوعية في سورة يس. قـــله ـــ ص بـــله ايلهاةو ل ـــر خ بلمديـــر اـــل ســـورى لـــ، ســـور ال ـــ بوحـــله ؟اة العيـــوي لاســـل لليلهاة اوضـــوقهاة الخـــاة و حـــا لإ اينـــتراه لعهـــاة ســـور أاـــ ي ص لأ ـــاةلك هـــه ال يـــاةياة الكـــبريو لا ـــوك ا اةلعـــ و فهكـــل ســـورى لر ا هـــاة للاةد؟ـــاة لل هاة هـــاة (4)و ثم ألضـــ؟ قـــلج الكـــورى ل يـــاةياة الع يـــله ى الكـــبري (ا لوهيـــ و ال ســـاةل و المعـــاةد )و لمـــ هج لأعهيمدـــي اـــاة وـــاةو بـــله أ بـــح بع امـــ ال ســـاةل و فاة لوهيـــ و فاةلمعـــاةدو للله ااهــ فيمدــاة بي هــاةو فــله قاة علــك إلى لأفكــ أ ر ا هـــاة لل اةطعهــاة ل عــاة فــرا لأفكــ إ اةليــاةو لـــبرها - اللهاة- ل و الل اةس بين ياة؟اة لهه ال ياةياة الكبريو لدرلسهاة للواقفهاة اللامور ي لالعمدهي و ل اـر ا – ص علــك- قهــل لــ هج المواهضــ الل اةســ ي بــين يــاة هــه ا راــاة الثل ــ ص بله ايــ الكــورىو للســ هاةو لص الاةلهاة ص لأكهكل أفكاةرهاة للأ ابج ق اة هاة . (5) رابعا: الوحدة الموضوعية في سورة غافر (المؤمن): اوضوقهاة ابلله اء ص قولـح : «هـي قـ ل يـي ال ـر اع ل الامـ اعو بـين دقـاةى الحـق لالخـ , لبـين له ال لال اةطل».(6) 1- حاماةد قهم: مدله ق له ان دراهو 111. 2- ال هالعظيم: مدله ق له ان دراهو 292. 3- المامله ر ضفكحو293. 4- حاماةد قهم: مدله ق له ان دراهو 144. 5- المامله ر ضفكحو149-194. 6- المامله ر ضفكحو199.
عدد الصفحات ٣٥٦343 الفصل الثالا: قضادا التفسير الموعوعق عفد محمد عبد الله دراز. لبعـله تحله يـله الفكـ ى العاةلــ لاـ هج ا سـل اةط الل هيهــي ينـ ع ص تحهيـل هــه ال يـي الكهيـ ب ولــح : «ثم لأهاه الكورى ص لأ يق هه ال اةقله ى الكهي »(1)و ف هل بهلك ل اةط الكورى تحهيل إ اةليـاةو للظهـ ا لهل اةســ بــين ل احــل الامــ اعو لأ ــر اء ــورى ال ــر اع بــين لوســل –قهيــح الكــلخ- لف قــو و ثم ظهــور هــ اةلث اةيله ى ابلله اءو ثم ل اة ى له ق اةضياة –للمدثه ص ينخامي الم ل،و لكل اة ل هـاة لواقفهـاة الل ريـ - (2)ولص ل لامف الكورى لأو قف لأفك دراه ق له هاةوللم يكلمد إلى فاةيلهاة . خامسـا: الوحدة الموضـوعية في سـورة الملك: حله د دراه الموضوع ال يكـي لهكـورى ص ل امـله ي، أساةسـيين : اللع يـف بـاةن ل ـفاةلأحو لالل ـهي لـ، قاةق الكف بحو ثم إ اة يوخ ا ا له كاة لالع اة .(3) للك ــح فامــل الحــله يم قــ، الم امــله ا لك ص ل امــله ي، للفــ قين ق ــحو لعلــك ص ال ــ ا لك لــ، الكورىو ص ضظ ى شمولي لل هج يجمد بين الل هيل لغوال ا لفاةظ لالترااي و لالإ اةك لمعاةني ل اةطعهاة الترلأي ي و لالملعه بامفأ المهك ال اةللو لال له رى الكاةله . (4) امداة ا –ل ير اك دأبح ص هها الل هيل _لهلبذب اه إظهاةر الل اةسـ لالـترابج بـين يـاة لأفـ ع الامفاة الإلهي لتح هاة ص قاةلم الخهق لا فاة و ل ياة اللع يف باةليوخ ا ا و قهل ل و قله ى ااةلل ظ و لا سل ادو لقهل تحهيـل الامـور ال ياةضيـ و اقلمدـاةدا قهـل الكـياة ل ـور الكـورى العـاةخع بـل لا هـم لـ، هـها لأوظيـــف المواهضـــاة لالل ـــاةبل بـــين ل امـــله ي الكـــورى ص ألك الكـــورى ثم ص لســـ هاة ص ا ولـــ الثاةضيـــ لـــ، اللع يــف بامــفاة أاــ ي نو هـــي ــفاة العهــم لاله ــف لالخـــبرىو لاللكــخ و ثم ص الحــله يم قــ، اليـــوخ ا ا بلف يله ال هاة حولح بعله إ اةلأح ص الم ى ا للىو ثم ص الاةلهاة (5)و ل عاة الحله يم ق، اليوخ ا ا ا ا إلى فاة ان لأعاةلىو مماة يوحي باةلل ـاةء أ ـر اء الكـورى ص لوضـوع : اللع يـف بامـفاة ان لأعـاةلى ص المعاة لالمعاةد. سادسا: الوحدة الموضوعية في سورة القلم: 1- المامله ر ضفكحو199. 2- المامله ر ضفكحو191-198. 3- المامله ر ضفكحو111. 4- لامله ر ساةبقو111-119. 5- المامـله رضفكــحو 143-194و لقــله قــاةك ص بله ايــ ســورى ال هــم : «حــله ل اة ســورى المهــك قــ، ان لأ ــاةرث اسمــح لقــ، لامــ الكــاةف ي، »و 198.
عدد الصفحات ٣٥٧344 الفصل الثالا: قضادا التفسير الموعوعق عفد محمد عبد الله دراز. ي لـــله ب دراه -اعاةدلأـــح- لأفكـــ الكـــورى بـــذب اه لوضـــوقهاة ا ساةســـي للحـــله ؟اة العاةلـــ و لعلـــك لـــ، اـــلك الل اةبـــل الل اةســـبي بي هـــاة لبـــين الكـــورى الـــأ ســـ لهاة ص الترلأيـــ المامـــ في (المهـــك)و أل ص الترلأيـــ ال ر ل (العهق)و لعلك ص قولح: «لتحله اة سـورى ال هـم قـ، ال سـوك ـهوا ان لسـللح قهيـح لقـ، حـاةك المكهبين لح».(1) ثم ي كــــم هــــه الوحــــله ى الموضــــوقي إلى خمكــــ ومدوقــــاة أساةســــي برياة؟ــــاة المحــــله دىو بهفكــــاةر لتراب ــ فيمدــاة بي هــاةو تح ــق الوحــله ى العيــوي و للأامــله الوحــله ى الموضــوقي و لي هــل بعــله هاة يــاة اــل ومدوقـــ تحهـــيل لســـ اة بـــين اللفامـــيل لالإ ـــاةكو ليـــ بج بـــين لعاةضيهـــاة بو ـــو للعـــله دى لـــ، الم اةســـ اة لالعلقاة و يح ق واة اةسكهاة العيويو ليعهل واة لأ لأي هاة الل ر يهيع بل اث ا لـاة اـاة ي ب هـاة اوضـوع الكورى ا ساةسيو ا ب ح ل ه الكورى اوضوقهاة حي مداة قـاةك : «للعهـح لمثـل هـها المعـ ـله ر سـورى ال هم بح ف ( ) فذفاة لأله لر قهل لأبر له بي – هل ان قهيح لسهم-ل، ا و لالفلو ...» (2). لهكــها يميــي وــها المــ هج ص لأفكــ ومدوقــاة الكــورى برياة؟ــاةو ل عــاة ل يــ و بــل لأ ااي ــ لألفاةظــاةو ليحهــل لــ، ال امــص الــواردى ص الكــورى (أ ــ اة ا ــ و ليــوضس-قهيــح الكــلخ- لــ قولــح)و لــاة ي ــ الامــورىو لي ــر ك لفاةهيمدهــاة لدرلســهاة قهــل لاقــ ال ــبي - ــهل ان قهيــح لســهم-- إلى أ يــه قهــل ااة ــ الكورىو ف ب هاة اوضوع الكـورى لل هعـاةو لـ، اـلك إيـ اد ؟مدـ قـ يش له ـبي - ـهل ان قهيـح لسـهم-- باة و و الهي ب أ ان ل ح ابلله اء ص بله اي الكورى .(3) سابعا: الوحدة الموضوعية في سورة النبأ. يكل يــ دراه الإطــاةر اللــاةرةي ل ــر لك الكــورى ص لواقــف الم ــ اين تجــاة الــله قوى المحمدله يــ و ليكــل ج ل ح لوضوقهاة ا ساةسي ص قلج ال للخ ـاة الم ـ اين الفك يـ تجـاة يـوخ ال عـم لالمعـاةدو امدـاة ضـص قهل علك ص ل له ل لأفك لهكورى . (4) لب فس قواقله المـ هج الكـاةب ي ـ ع ص تحهيـل لعـاةني ا يـاة بامـورى إ اةليـ لكـل ومدوقـ لـ، نـ أ يحــله د حــله لدهاة العاةلــ لكــ اةو للك ــح اــاة يحــ دا مدــاة قهــل إبــ اه الم اةســ اة العاةلــ لالخاة ــ دااــل 1- المامله ر ضفكحو198. 2- المامله ر ضفكحو184. 3- لامله ر ساةبقو189-219. 4- المامله ر ضفكحو222.
عدد الصفحات ٣٥٨345 الفصل الثالا: قضادا التفسير الموعوعق عفد محمد عبد الله دراز. الكــورى بـــين ا لفــاةظ لالكهمدـــاة و لبــين ا يـــاة المللاةليــ و لبـــين الم ــاةط لالمدوقـــاة بل يــ ا ممهـــله ىو أل أسئه لكلفهمد لأ لظ ل ياة أ وبلهاة فيمداة يهيهاة. (1) لقله لخص علك ص ااة الكورىو حي مداة قاةك : «هـه هـي قـبرى الكـورى للغر اهـاةو لال لي ـ الم يـ الأ لأ لهي إليهاة ل له لاة؟اةو أض هلأ اة الكـورى ب ئهـاة العظـيم قـ، يـوخ ال عـمو ثم بكـ ه ل ـاة د هـح لينـواهله و ثم عهلح هو يوخ الفامل للأ ي المام و ثم ور هها المام ا ا ص ـورلأيح المل ـاةبهلين ضعـيم اـاةلص دا مو أل ينلاةء ااةلص دا م».(2) ثامنا: الوحدة الموضوعية في سورة التكوير. لهــي اــ ســورى لفكـــ ى ق ــله ع حيــم ينـــ ع بذظهــاةر الل اةســ بــين ل ـــله للهاة لبــين ااة ــ الكـــورى الكاةب لهاة ص الترلأي المامـ في (قـ س)و لبـح حـله د ألك لوضـوقاة الكـورى (اض لبـاة الكـو ق ـل يـوخ ال ياةلـ )و لحهــل لعـاةني ياة؟ــاة ا ربـ ق ــ ى تحهــيل إ اةليـاة ص ســ د لللـاةب حــله اض لأـله ل العــاةلم ال ــله د ثم حه اة لإض اةء العاةلم الحله يم. (3) ثم اضل ل بعله هاة إلى ومدوق أا ي (أربعـ ق ـ يـ ) لله قمدـ لهمد مدوقـ ا للىو للفامـه الحـله يم بلهل بياةني ق، أدل الخهق لا فاة قهل له الوحيو لل هغحو للكل هحو له اة تخهص إلى الحله يم ق، لوضوع ال ساةل لالل هيغو ل فاة اةح هاة ال وسيج لالمكل ل. لب يــق ا ســئه لا وبــ لا ســل اد يــلخهص ص ااة ــ لأفكــ لهكــورى إلى لأ يــ الع امــ الثاةلــم ل، لوضوقاة الكورىو ثم يجعههاة يعاة ص قولح :« لأ اةلله الكورى إلى هها الحله را ين قظيمدين ل، أرا الإيمــاة راــ، ال عــم لراــ، ال ســاةل و للك هــاة لأ يــله أ لأــودع ال ــاةرب ق ــل أ لأ قــل بــح إلى الح ي ــ الثاةلثــ الكبري ق يله ى ا لوهي العظمدل». (4) 1- المامله ر ضفكحو222-228. 2- المامله ر ضفكحو228. 3- لامله ر ساةبقو231-233. 4- المامله ر ضفكحو238.
عدد الصفحات ٣٥٩346 الفصل الثالا: قضادا التفسير الموعوعق عفد محمد عبد الله دراز. المطلب الثالث: الوحدة الموضوعية والدفاع عنها ضد المستشرقين . قــله عاـــ فهــله ال للـــي أ أ ــ اة المله رســـ الع هيــ الحله يثـــ –للــ هم مدـــله ق ــله ان دراه - قـــاةلوا باةلوحله ى الموضوقي ص ال أل ص الكورىو ا دى فعل قهل لر اقم المكل قينو لعلك أ اةء ق ضح لموقف ال اةفين لالمث لين لهوحله ى الموضوقي . ي وك ص علك: «لقف ر اةك المله رس الع هي الحله يث قهل ههي، الكـ يهين لرألا -لهـم ص لوا هـ المكل قين الـهي، حـاةللوا أ يه ـوا لـ، هـها المـله ال إلى ال عـ، ص ال ـ - أ يغه ـوا قهـيهم هـها الم فـه لي هوا ايله همو لرألا أ الك يل إلى علـك يكـو إ ب فـي ال ـوك الثـاةني (1)و لا اـه بـاةل وك ا لك (2)و لإ اة الوحله ى الموضوقي ص الكورى ال ضي بامورى هي يث ه ارلأ اةط ا ي بعيهاة ب ع فلل اةسق ياة؟اة للأللحم حا لأكو ااةلك يك الواحله ى ». (3) 1- أي قوك ال اةف. 2- أي: قوك المث لين لهاة. 3- ل هج المله رس الع هي الحله يث ص اللفك : فهله ال لليو ل سك ال ساةل و ط 2و1423هـو1893خو229.
عدد الصفحات ٣٦٠347 الفصل الثالا: قضادا التفسير الموعوعق عفد محمد عبد الله دراز. ل ينك ل، ق أ لمحمدله ق له ان دراه يله رث أ ال ل «ااة لع ا الع يله ى لا اـل ضـله هباةضيـ ا ســلعمداةر لــ، أ ــ اة الفهكــفاة الماةديــ و الــأ لأ ــله ب للأعيــله ص ض ــاة الحمدــه المكــ و و لأ ــ ؟ لالحــاةد ل اةب لأ أرا يفح الأ لأ هل الفك و للأهه ب ور الإيماة » (1)و للأ ع، ص لامله ري ال لإق اةه . لـــها رابـــج دراه لقـــله خ ا دلـــ لالبراهـــين الكـــاةطع قهـــل إق ـــاةه ال ـــ ص اةســـك ياةلأـــحو لا ـــللف لوضوقاةلأح لأ ر ا حو ااة قهل لكلوي الكورى ال ضي و لعلك ص اث ل، ل لفاةلأح ال ضي . (2) ف له قاةك تحه ق وا"ا ه اث لـ، العهمدـاةء ب ـه لحـله ى الكـور ال ضيـ ": «لق ـل أ ضـترث هـها الفامل ي غي أ ض ار بع ا هله قهل ض نفل ق هاة يـ المكل ـ قين ... لهـي ط ي ـ ال ـ الكـ د ص لعاة ــ أاثــ لــ، لوضــوع ص الكــورى الواحــله ىو فع ــله لاة حــي بعيــهم ب ظ لأــح الكــ ي قــله خ لأــواف الل ــاةضس لالــ بج ال يعــي بــين المــواد الــأ لأل اةللهــاة ا لكــورىو لم يــ ال ــ ص هلــح إ أينــلاةلأاة لــ، ا فكــاةر المل وقــ و قو ــه ب ي ــ نــ ل ظمدــ و لبــله ل أي ربــاةط ل ــي بي هــاةو بي مدــاة رأي الــ ع ا اــ أ قهــ هها اللث يه المر قوخ لأ إلى الحاة إلى تخفيف المهل ال اةلأج ق، رلأاةب ا سهو و له اةث ف يق ا لم ي ص الوحله ى ا دبي لكل سورى ... إ ضوقاة ل، اللعوي لهها ال ص ا وه ي ص لحله ى المع و لف يق اـ ييــم ناةل يــ المكل ــ قين رأي - هــو يهــله ف إلى لأبر ــ ال ســوك - ــهل ان قهيــح لســهم-- الــهي قــله خ اــل سورى ل، ال قهل ينكل لحله ى لكل ه و أ هها العي ي إلى الام اةب الهي، عوا ال لقاةلوا وها الخهج ق له لاة عوا أ ر ا لرلأ وهاة قهل ينكل سور ». (3) ثم يف له هه ا راء و لي د ين هاة ل، أضك الوحله ى ا دبي أل الوحله ى المع وي و أل ا؟م الام اةب ص ههاو لعلك ص قولح: «إ هه اللفاةس لأ له ل اةلح للأاه واةع إع أ الك لا الام ي؟ للف ـ قهل أ الكور ااةضه باةل كل الهي ض أهاة بح اليوخو لبتراي هاة الحاة ل ه حياةى ال سوك - هل ان قهيح لسهم-- و إع قله ي الك إلى قيـ أ ـيل لأكـاةد تجـله ي لعـح اللبريـ ا الكـاةب إعا ااةضـه ح ـاة لحــــله ى الكــــورى لأعــــله ل أ لأكــــو سهكــــه لــــ، الحــــ لف لالامــــولأياة تخفــــي لأ ــــليلاة للأف قــــاة وه يــــاة ص المع ...». (4) 1- حوك رساةل دسلور ا ال ص ال و إقله اد أحمله لام فل فيهي و 32. 2- ي ا ـــ : لـــله ال إلى ال ـــ الكـــ دو 124و لال ـــه العظـــيمو129و198و182و لدســـلور ا اـــل ص ال ـــ و 24و 14و لدراساة إسللي ص العلقاة الله للي لا لمداةقي و 89. 3- لله ال إلى ال الك د : مدله ق له ان دراهو 124. 4- المامله ر ضفكحو128.
عدد الصفحات ٣٦١348 الفصل الثالا: قضادا التفسير الموعوعق عفد محمد عبد الله دراز. امدــاة أضــح عــل الوحــله ى ااميامــ مميــر ى لــ، اامــاة ص الإق ــاةه الهغــويو الــهي أ ــه بــح لامــله ري ال و لرد فيح قهل ين هاة المكل قين . (1) لقـــله عـــل-أييـــاة- لـــ، أهله افـــح ص إبـــ اه المـــ هج الموضـــوقي لله راســـ ال ظ يـــ ا القيـــ ص لحـــله ى قيـوي للوضــوقي قولــح: «لحـا ضــ ي قهمدــاةء الغـ الو ــح الح ي ــي للأاـل ال ضيــ و لعلــك ص الواقــ هو هله ف اة ا ساةسي ل، قمده اة هها». (2) للكــ، يــله ك هــها قهــل أ الوحــله ى العاةلــ الــأ أ لهــ -بوضــو - دراه قككــه ردى فعــل ضــله ينــ هاة المكل ــ قينع بــل إ هــه الميــر ى ال ياةضيــ لالم يــ طــاةب أ ــيلو للهمدــ؟ قليــق لــ، لللــ؟ إق ــاةه ال ـــ الكـــ د الهغـــويو لهـــها لـــاة درســـح دراه ابلـــله اءو ق ـــل أي يكـــاةف إلى ألربـــاة لةـــو لع اـــ الع يـــله ى لال ـ ع بــل قـله ــ أ علـك هله فــح ابلــله اءو لعلـك ص قولــح –ص ل له لـ الاةبــح ال ـه - «فهــه بحــوض ص ال الك دو أرد واة أ أضعه الاة ان بحهيلح لااماة امحو لأ أرف ال اة ق، اةض ل، الح ـاة ق الملامه بح». (3) فاةلوحــله ى إع لــ، أبــ ه ح ــاة ق ال ــ و لااماة امــح الإق اةهيــ الــأ قامــله دراه لــ، دراســلهاة ا ــف ن اةء ا هل الغ ق ح. 1- ال هالعظيم: مدله ق له ان دراهو 129. 2- دسلور ا ال ص ال و مدله ق له ان دراهو 24. 3- ال ه العظيم: مدله ق له ان دراهو 34.
عدد الصفحات ٣٦٢349 الفصل الثالا: قضادا التفسير الموعوعق عفد محمد عبد الله دراز. المطلب الرابع: الملامح العامة للوحدة الموضوعية والعضوية عند محمد عبد الله دراز. قــله الأيــ؟ لــ، ق ــل ل ــود الوحــله ى العاةلــ ص لأفكــ مدــله ق ــله ان دراهو لأفــاة –ص علــك- قهــل ضـــــوقين أساةســـــيين: قيـــــوي للوضـــــوقي و أدبيـــــ لل يـــــ و ط يعيـــــ لف يـــــ و إلى نـــــ علـــــك لـــــ، ا سمـــــاةء لا ل اةف. ل قــله ااةضــه لــح ل ه يــ لغــاةي ى الهــاة ص ال ــم قــ، الوحــله ى العيــوي أل الوحــله ى الموضــوقي – امدـــاة ق ف ـــاة علـــك لـــ، ق ـــل - (1)و ممـــاة يـــوحي علـــك -أييـــاة- بـــاةاللف لللـــ؟ الك ـــف ق همدـــاةو لبيـــاة االمداةك حله لدهماة للعاةلمهمداة. الفرع الأول : الملامح العامة للوحدة الموضوعية عند محمد عبد الله دراز. قــله أ ــه دراه هــها ال ــوع لــ، الوحــله ى العاةلــ دااــل الكــورى ال ضيــ ص أنهــ الكــور ال ضيــ الــأ فك هاة ص الاةبح "حاماةد قهم"و لقله ظه بع لل هاة التراب ي الل اةس ي و لفيمداة يه ل لأفاميههاة : أولا: التناسب بين اسم السورة وموضوعها: 1- ص تحهيل ل ه ي ال م ص اللفك الموضوقي ق له دراه ل، الم م الكاةبقو 314_311
عدد الصفحات ٣٦٣350 الفصل الثالا: قضادا التفسير الموعوعق عفد محمد عبد الله دراز. قــله لأــله ك –أحياةضــاة- أسمــاةء الكــورى لأوقيفيــ ااةضــه أخ ا لهاةديــ قهــل لوضــوقهاة ا ساةســيو لفك ؟ــاة الم ار ي و ليكو ا رلأ اةط بي همداة يجكله لحله ى لوضوقي قاةل لهكورى ال ضي . (1) لهـها لــاة أينــاةر إليــح دراه ص لأفكــ لكــورى نــاةف أل المــ ل،ع إع قــاةك ص علــك : «لقــله بهــغ لــ، ط فــ هها ا سهو أ الكورى اسمهاة ل، اسم اةح هاة (سورى الم ل، ) لأهك المحاةلرى ال اةرق و بل المحاة ـ ال هيغـ و الأ قهل لكاة ر ل ل، قوخ ف قو ».(2) فه اة ارلأ اةط ل يق بين اسم الكورى (الم ل،)و لبين لوضوقهاة: الام اع بين الحق لال اةطـلو يـ، الكفـ لالإيماة و بين الإفكاةد لالإ ل و الملمدثل ص ينخامي هها الم ل،. ثانيا: التناسب بين المطلع والموضو ع: فغاةل ــاة لــاة يــها الموضــوع العــاةخ ص بله ايــ الكــورىو ثم لألــولى –بعــله علــك- دراســلحو لتحهيــل ق اة ــ الثاةضوي ص ينكل ومدوقاة أل درلب لللح . لقله درب دراه هـها ا رلأ ـاةط ص سـور للعـله دىو فمد هـاة قولـح ص سـورى يـس : «ا ـاة ق ـ يـ لأكـلهل واة هكها سـورى يـسو اهفـاة ضـص ا ـاة ا قلمدـاةد لرد بـح ال سـوك - ـهل ان قهيـح لسـهم-- ليل ـله خ بـح ألـــاةخ أللـــح مخلولـــاة ملـــاةخ ل ســـهحو لل ي ـــاة فيـــح ا ـــح لهمدلـــح لحـــله لدهاةو للوقفـــح لـــ، الع ـــاة الـــأ لأعـــتر ط ي هاة ...» (3)و لقولح أيي: «ق ضـه قهي ـاة علـك اهـح لـ : لـ ى ص افللـاة الكـورى رلـر ا لحيـاةو لق واضـاة ل وياةو ثم ل ى ص اللله اد ال كورى حله يثاة ل لأل لقو لفامل ».(4) لل هـــاة قولـــح ص ســـور المهـــك: «اســـلههه الكـــورى الك يمـــ بكهمدـــ لـــ، اللمد يـــ ... لأاـــه الكـــور لأفامـــل لـــ، ـــفاة ان الحكـــ لـــاة يعـــله ص هلـــح للأفامـــيهح ب هاةضـــاة قهـــل هـــه العظمدـــ و لهـــها الكمدـــاةك الملر ايله ي، اللفاة يين ».(5) 1- اللفكالموضوقي بين ال ظ ي لالل يق : ل ق له الفلاة الخاةلله يو 94. 2- حاماةد قهم: مدله ق له ان دراهو 194. 3- لامله ر ساةبقو 148. 4- المامله ر ضفكحو193. 5- المامله ر ضفكحو 111.
عدد الصفحات ٣٦٤351 الفصل الثالا: قضادا التفسير الموعوعق عفد محمد عبد الله دراز. لل هاة قولـح ص سـورى ال هـم : «للعهـح لـو قيـل إ اـل حـ ف لـ، الحـ لف الـأ ص ـله ر الكـورى ي لـ إلى لع لهم ي اد الل يح قهيح ص أ اة هاة ليكو هـها الحـ ف بـاةرها فيـحو لعهـح لـو قيـل هـها لكـاة أقامـ ص الله قوي لأق إلى ال وك ... للعهح لمثل هها المع له ر سورى ال هم بح ف ( )و فذفاة لأله لر قهل لأبر له بي-- هل ان قهيح لسهم- ل، ا و لالفلو و لقهل تحهي لـ، اليـ ب ولـح امدـاة فعـل عل ال ـو قهيح الكلخ...». (1) ثالثا: التناسب بين المطلع والخاتمة: حيم يجكله ا رلأ اةط الو يق بي هاةو لاللعهق الظاةه ل هاة لحله ى لوضوقي لاحله ى لهكورى ال ضي ص ال أنحاة هاة لأ ر ا هاة لل اةطعهاة. لل، ألثه هها ا رلأ اةط ق له دراهو قولح ص سورى يـس : «لا لهـي قهـل لينـك ال حيـلو لأ يـله أ لأع قهي اة ق ض اةلث بين الإ اةك لاللفاميل تحه ظلك له يله ىو لص ألـوا ني ط يف و ااة حـله يثهاة ضفـاة قـ، ال سـوك - ـهل ان قهيـح لسـهم--لأ يـ ا ل سـاةللح لتحله يـله ا لمهمدلـحو ألـاة ه ـاة فكل له اة ق، اه ح لينيمدلحو لأبر لح لح ل، ضر ق ال ع لضر نلح ». (2) لل هاة قولح ص ااة لأفك سورى المهك : «ي وك لهم: أابرلني إ سه ان ق كم ضعمد الماةء الهي بــح حيــاةلأكم لحيــاةى أضعــاةلكم لهرلقكــم ... ســ اك لأعــ ف وابــح الف ــ ىو ليكــاةد اــل لــ، أل ــل قهيــح هــها الك اك يجي قاة ل: ان ر العاةلمين ».(3) فـل ينـك أ ص هــها لأ اةسـ اة لأف يعيـاة لــ، لوضـوع لأفامــيل ـفاة ان لأعـاةلىو لالــأ ابلـله أ الكــورى الك يم الإيناةرى ل هاة إلى فأ المهك لال له رى . لل هـاة أييــاة قولـح ص ااة ــ لأفكــ سـورى ال هــم : «ف ــله أ الكـورى الك يمــ بــذقل طهـ لب اءلأــح لــ، ض يام الكفح لا و و لأ ه لكاةفاة الل ويح بع هح الحاميفو لقهمدح ال اسـمو لاه ـح العظـيم ... لبعـله أ ألس ال ياة ص هها اهح اةء أا ا لأا ا ف ج ... يك إلى ل اةللهم الفاة ى ».(4) 1- المامله ر ضفكحو 194 2- لامله ر ساةبقو 153 3- اله ر ضفكحو 187 4- اله ر ضفكحو 219
عدد الصفحات ٣٦٥352 الفصل الثالا: قضادا التفسير الموعوعق عفد محمد عبد الله دراز. رابعا: التناسب بين مقاصد السورة الواحدة. إع ؟له ف الكورى ال ضي إلى تح يق ل اة له للعله دى ص أقله ادهاةو للل اةسـ لـ لوضـوع الكـورى ص ح ي لهاة لأبعاةدهاة. ففــي ســورى المهــك لــثلو اــاة حــ دراه باةلغــاة قهــل الــ بج بــين ل اة ــله هاة لأهــله افهاة الكــبريو فــذعا تح ــــق ا ــــللف بي هــــاةو تح ــــق الل اةســــق بــــين ل اة ــــله الكــــورى للوضــــوقهاة العــــاةخع لص علــــك ي ــــوك دراه : «لهكها لأ لظم الع يله ى ب فيهاة ايماة باةنو لالإيماة باةليوخ ا ا و قهل أ ههي، ا هين ي عاة ق ـله الل يق إلى أ ل لاحله هو اللع يف باةن ل له اة للعيله او لع ياةو ل نوباة لل هوباة ...». (1) لبعـله هـها الل اةســق العـاةخو يكــهل بعـله علـك الل كــيق بـين ل اة ــله الكـورى لفـق هــه ال ظـ ى الكهيــ ع فمد، علك قوك دراه : «له اة أين فه الكورى قهل ا ضلهاةء ل، الم امـله ا لك لهـو اللع يـف بـاةن ل ـفاةلأحو لالــله اوك ص الم امــله الثــاةني لهــو عاــ اليــوخ ا اــ و ف ــيء بريــ لاحــله ى لــو ر ى تجمدــ الم امــله ي، اهيهمدــاة للكــو الاةلــاة لمــاة ق ههــاةو لافللاةحــاة لمــاة بعــله هاة » ق ــلْ ه ــوَ الَّــذِي ذَرَأَك ــمْ فِــي الأَرْقِ وَإِلَيْــهِ ت حْشَــر ونَ «[المهــك/]24 ...وــها الــلخهص ال ــله ي ؟يــه الف ــ له ــله يم قــ، هــها الح ــ الموقــودو لهــو الم حهــ ا ا ى ص هه ا ول الثاةضي ». (2) خامسا: التناسب بين الخاتمة والموضوع : قله أيناةر دراه أ اوالأيم الكـور ال ضيـ لأل اةسـق لـ لوضـوقاة؟اة ال يكـي و امدـاة هـو ينـه ل ـله لاة؟اة لل اةلعهــاةو لعلــك ص إطــاةر تح يــق لحــله ى قاةلــ لهــاةع فمدــ، ينــواهله ص لأفكــ و أضــح ربــج بــين ااة ــ ســورى المهـك للوضـوقهاةو ف ـاةك ص علـك: «لااةضــه اـ ا ـوى ا اةهـاة ال يـاة امدــاة رأي ـاة لأـها ا لامـف ال حمــاة و لضله باة إلى الإيماة لإال اللوال قهيحو فكاة هها إقله ادا له فوب سلمداةع الحله يم ق، الم امـله ا لكو لهكها لأعود الكورى إليح ا ى اةلث للخلم اثل لاة بله أ بح ل، يله انو لاللها ب له رلأح لضعمدلح ».(3) امداة أيناةر إلى هها أيياة بين ااة سورى ناةف للوضوقهاة ال يكي (4). سادسا: التناسب بين المقاطع والموضوع : 1- اله ر ضفكحو 111. 2- لامله ر ساةبقو 193. 3- المامله ر ضفكحو191. 4- المامله ر ضفكحو159.
عدد الصفحات ٣٦٦353 الفصل الثالا: قضادا التفسير الموعوعق عفد محمد عبد الله دراز. لهها أيياة ل، بين الو و ال اةرهى ص تح يق الوحله ى الموضوقي لهكورى ال ضي ق له دراهع ف ـله طـ –ص لأفك لكورى ناةف - قيي اهي هي لوضوع الكورى الملمدثل ص ق الام اع بين الحـق لال اةطـلو ثم را يامله تح ق هه ال يي الكهيـ ص ل ـاةط الكـورى ا ساةسـي و فكـاة لـ، بـين لأهـك الم ـاةط حـله يم ال ق، الام اع بـين لوسـل لف قـو وعلص علـك ي ـوك دراه : «ثم لأهاـه الكـورى ص لأ يـق هـه ال اةقـله ى الكهيـــ و فلخلـــاةر لثـــاة لـــ، بـــين ألثهلهـــاة العله يـــله ىو علـــك هـــو لوقـــف ف قـــو للـــلأ حـــين ـــاةءهم لوســـل باة يـــاة فهـــم ي يـــوا ح لـــح بح ـــ لثههـــاةو للكـــ هم أاـــهلا يل ـــاةلرل ايـــف يكـــلخله لو ســـل ال ـــوى لالع ف...». (1) امدـــاة ييـــيف أييـــاة قـــاة ل: «لضعـــود إلى ســـياة الحـــله يم قـــ، اامـــول ف قـــو لموســـلو ف ـــوك : إ الكــورى بعــله أ ق ضــه قهي ــاة ل ظــ هــهي، المعكــك ي،و لبعــله أ ــور اينــلله ادا ا هلــ بي همدــاةو قــله له إلي اة لوح اةلث و لأه ف ل، حله ى الموقف ».(2) سابعا: التناسب بين موضوع السورة وأجواء التنزي ل. لهــها لهمدــ؟ هــيو لل ــح قــوي ص اســل لء الوحــله ى الموضــوقي لهكــورى ال ضيــ ع إع يعكــس ا ــو العــاةخ ل ــر لك يــاة الكــور هــ لاحــله ى –أل أنه هــاة أل بعيــهاة- ناةل ــاة الفكــ ى الم ار يــ لهــاةو أل الموضــوقاة ا ساةسي و «لهي لاة ااة ي غل ال لالمكهمدين لقه ضر للهاة ل، المكاة ل لا حكاةخو حا ضـله رث ال اب ـ بين لوضوقاة؟اة للوضوقاة ال يئ الأ ضر له فيهاة»(3). للعــل لــ، أبــ ه ال ــواهله قهــل علــك ص لأفكــ دراهو لــاة أينــاةر إليــح لــ، الم اةســ اللاةرةيــ الــأ ضر لــه إباةفاة سورى ال هو ص لأ اةس هاة ل لوضوع الكورى ا ساةسي الـهي هـو : رد ينـ هاة لتخ ـاة الم ـ اين ص إضكاةر يو خ ال عم لأهوالح. لص علك ي وك دراه : «ااة لـيلد الـله قوى المحمدله يـ ـله ل قويـ لع ـوك الم ـ اين للثـاةرا لله ه ـلهم لق ــ هم ل هــاة للــ، اــل ينــيء فيهــاة ... للعــل أاــبر ق ــ هم لــ، حله يثــح قــ، ال ــهى ا اــ ى لإقلضــح أ ال اةب ل عو و بعله لو؟م...». (4) 1- المامله ر ضفكحو 199-191. 2- لامله ر ساةبقو 191. 3- المامله ر ضفكحو191. 4- المامله ر ضفكحو 221.
عدد الصفحات ٣٦٧354 الفصل الثالا: قضادا التفسير الموعوعق عفد محمد عبد الله دراز. لبعله أ يورد اسلفكاةرا؟م ل، ياة ال المل وق و ي ب هاة اوضـوع الكـورىو في ـوك : «بـذهاء هـه اللخ اة الفك ي أضر ك ان سورى ال ه لأع اة ل؟وي اة ل، اوضهمو لإا اةرا ل؟له يله ا له ه الهي ةوضو فيح».(1) ثامنا: التناسب بين سورتين متجاورتين أو غير متجاورتين لعلك إلاة أ لأكو الكورلأاة لل اةلرلأين ص ال ترلأي المامـ فيو فيكـو ا رلأ ـاةط بـين ااة ـ ا للى لل له ل أل ل ه الثاةضي ع لعلك امداة ص إظهاةر الل اةس بين سور الفاةتح لال ى ص قولح : «فمدـاة هـو إ أ أقه، الم ل و ل ه هم ه ـاة قـاة هين »اهْـدِنَا الصوـرَا َ الْم سْـتَقِيمَ «و لإعا بـاةل يـر ف إلـيهم هله يلـح لهله ايلح قاة ل لهم:«دلضكم الهله ي الهي لأ ه وضحو فكاةضـه ألك اهمدـ ص ال ـ بعـله الفاةتحـ هـي «ذَلِـكَ الْكِتَاب لا رَيْبَ فِيهِ ه د ى لِلْم تَّقِينَ ».(2) للثل هها أيياة بين سور الواقع لالحله يـله و لال ـور لالـ مو لالـ م لال مدـ و لال مدـ لال حمـ (3)و لقــــ س لاللكــــوي (4)و لالمهــــك لال هــــمو لعلــــك لــــاة يكــــمديح دراه بـــــ "ضظــــاةخ الكــــللم" أل "أســــهو الحــــاةك الم تحل".(5) لقله يكو ا رلأ اةط بي همداة ل هعاة لااة و امداة ص الل اةس بـين سـور ا ح ـاةف ل مدـ _ ـهل ان قهيـح لسـهم_ص قولـح: -ردا قهـل ينـ هاة لـ، أضكـ الترلأيـ المامـ في -:«فهي ـ أ حيـ لأح ألك سـورى مدله »الَّذِينَ كَفَر وا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَه مْ « [له مد /21]. للي أ له ر الكورى الأ ق ههاة إلى قولح : »وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْع و مِـنْ د ونِ اللَّـهِ مَـنْ لا يَسْـتَجِيب لَه إِلَى يـَوْمِ الْقِيَامَةِ «[ا ح ـاةف/29]و للي ـل ل ـ: أيـ، المفاةرقـ بـين هـهي، الحـله يثين ثم لي ـ أ ص الـاةخ ســورى ا ح ــاةف قولــح لأعــاةلى : »بَــلا فـَهَــلْ يـ هْلَــك إِلاَّ الْقَــوْم الْفَاسِــق ونَ «[ا ح ــاةف/39]و لص الــاةخ ســورى مدــله قولــح لأعــاةلى : »وَإِنْ تـَتـَوَلَّــوْا يَسْــتَبْدِلْ قـَوْمــا غَيـْــرَك مْ ث ــمَّ لا يَك ون ــ وا أَمْثَــالَك مْ «[ مدــ/39]و لي ظ هل ي ي أحك، ل، هها لأ اةبل بين ال ـله ايلين للأواهضـاة بـين ال هـاةيلين ... (6) ثم ي ـ–بعـله علـك- أ 1- المامله ر ضفكحو 222. 2- لامله ر ساةبقو121. 3- المامله ر ضفكحو99. 4- المامله ر ضفكحو231و 198. 5- المامله ر ضفكحو49. 6- المامله ر ضفكحو48.
عدد الصفحات ٣٦٨355 الفصل الثالا: قضادا التفسير الموعوعق عفد محمد عبد الله دراز. سورى مدله _ _ هل ان قهيح لسهم__ قله اسل هه يعاة باةلحله يم ق، لوضوع ال لـاةكو لأ سـورى ا ح اةف قله لههه لح ص ااة لهاة. (1) ليكمدلدراه هها ال وع ل، ا رلأ اةط بـ "اللواهي لالمحاةعاى "(2). لقــله يكــو هــها ا رلأ ــاةط بي همدــ -أييــاة- ل هعــاة لل اةطعــاة للوضــوقاة لااة ــ بهســهو الم اةرضــ لالمواهض و قامله إب اه يـر اـل سـورى ل همدـاة اوضـوع اعـينع لعلـك امدـاة ص المواهضـ بـين سـور يـوضس لهـود لـــ، قولـــح: «هـــها ل ـــح ال ـــ ح بـــين الكـــورلأينو ... فكهلاةهمـــاة قـــله بـــله أ باةلع اة ـــله الـــثلضو لأرد فـــه قهيهـــاة ال امصو لالمده باةلخاة و فه ال ام ا ى أا ي ل عـ ف الفـوار بي همدـاة »(3)و لعاـ أ سـورى يـوضس قاة ــه الع اة ــله ص ل ــ أرباةقهــاةو لال بــ ا اــ له امــصو ص حــين أ ســورى هــود اهلمدــه باةلع اة ــله ص سله ســهاةو لخمكــ أسله اســهاة ااةضــه له امــصو امدــاة أ ســورى يــوضس قــله فامــهه الحــله يم ص قامــ لوســل قهيح الكلخ لأل ر قام ضو قهيح الكلخو لقككه علك سورى هود . (4) لبعله هه الم اةرض ةهص إلى قاةقله ى عه ي ه اة ص قولح : «فذعا لأك ر فامـل ل هـاة ص سـورلأين ل له لأـح ص إحــله اهماة لفامــلو لل له لأــح ص ا اــ ي ومدــل لبــاةلعكسع عاــ ص إحــله اهماة ــيء بــح قامــله ا لص ا ا ي ق ضاة».(5) لإلــــاة أ الل اةســــ-أييــــاة- بي همدــــاة ص الترلأيــــ ال ــــر ل إضــــاةف إلى لأ لأي هــــاة المامــــ فيو امدــــاة ص الل اةس بين سور يوضس لهود(6)و لبين ال هم لالعهق. (7) تاسعا: التناسب بين فاصلة الآية وموضوع السورة . ل هــها ل ــح بــله ي و لارلأ ــاةط دقيــق بــين أ ــغ لحــله ا الكــورى التراي يــ و لبــين الــ ص اهــح اوحــله ى لوضوقي لهكورى ال ضي و لأ اةس اة لا للفاة لإق اةها . 1- المامله ر ضفكحو99. 2- المامله ر ضفكحو99. 3- لامله ر ساةبقو24. 4- المامله ر ضفكحو24-29. 5- المامله ر ضفكحو29-28. 6- المامله ر ضفكحو24. 7- المامله ر ضفكحو198.
عدد الصفحات ٣٦٩