قال الخطيب البغدادي : أراد بذلك أن شيوخ المحاملي هم شيوخ ابن صاعد”" . التعريف بأشهر شيوخه: وفها يل ترجمة لأربعة من شيوخ المحاملي الذين أكثر الرواية عنهم في هذه الأمالي : .١ يوسف بن موسى بن راشد بن بلال القطان, أبو يعقوب الكوفيء سكن الري فقيل له الرازي » مم انتقل إلى بغداد وكان من أعيان خراسان , اشتهر بطلب الحديث والرحلة إليه في الآفاق. روى عنه أصحاب الكتب الستة إلا مسلماء وسمع من ألي زرعة وأني حاتم الرازيين» وابن أي الدنيا ؛ والبغوي » وابن صاعد وغيرهم ,أكثر عنه المحاملٍ في هذه الأمالي وروى عنهسبعةوسبعين حديثا» وكتب عنه ابن معين وقال: صدوق» وذكره ابن حبان فيالثقات , ووثقه لخطيب البغدادي , (ت 509 ) ببغداد , وقيل غير ذلك9 . 1ْ ؟. الحافظ الدذورقي (505-170) يعقوب بن إبراههم بن كثير أبو يوسف الدورقي البمغدادي الحافظ , سمع ابن الي حازم ,» وحفص بن غياث وهشها ويحبى القطان وابن عْليّة » وابن مهدي وغيرهم , روى عنه الجراعة » وابو زرعة, وأبو حاتم » والبغوي وابن صاعد , وابن خزيمة والسراج وغيرهم, وكان ثقة متقنا حافظا كثير الحديث2 , ووعمعلة الجامل لق هذه الأمال لاتق بخدفا: . مود بن خدّاش الطالقاني أبو أحمد . نزيل بغداد سمع هُشما وابن المبارك ومُضيل ابن عياض وو كيعا وغيرهم » روى عنه: الترمذي والنسائي » وابن ماجهء وأبو يعل الموصلى , وابن صاعد وآخرون, وكان ثقة من أهل الصدق (ت ١6١ ) وله تسعون ل روى عنه المحاملى شمانية وعشرين حديثا. ؟. أبو السائب (05-174؟ )سَلُم بن جُتادَة”) بن سَلّم بن خالد بن جابر بن سَمُرة .)850/( تاريخ بغداد (8/ر٠5)» وتذكرة الحفاظ )١( (؟) تاريخ بغداد .)8.0/١1( والتهذيب .)176/1١( (؟) التهذيب (١١ك/راهم؟). (4) التهذيب (١٠ثر؟ة). (6) سجنادة ( بهم الجم المعجمة) كرا في القاموس ( 740/7 ) وتبصير المنتبه ١4٠5/9 ) خلافا لمعلق التقريب الذي ضبطه بكسر الم المعجمة. لحل
عدد الصفحات ١٩السّوائي العامري, أبو السائب الكوفي ء روى عن أبيه. وعبدالله بن إدريس وابن نُمَير » وحفص بن غياث » ووكيع وغيرهم , وعنه : الترمذي » وابن ماجه ء والبخاري خارج الجامع وأبو حاتم وأبو جعفر الطبري . وموسى بن هارون وابن صاعد وغيرهم» وكان ثقة كثير الحديث7) روى عنه المحامل ثمانية عشر حديثاً. تلاميذه: كما أكثر أبو عبدالله المحامل السماع من الشيوخ فقد كثر تلاميذه, وكثرت الرواية عنه» فكان يحضر مجلسه عشيرة آلاف رجل » وكان عنده سبعون رجلا من أصحاب ابن عبينة27. وفيا يلي تعريف بأشهر تلاميذه, ومن سمع منه وروى عنه: .١ أحمد بن إبراهيم بن الحسينء أبو بكر بن شاذانء البغدادي البزاز ؛ تحدّث بغداد وهو والد مسئد العراق ألي علي بن شاذان (ت #لم) .9 . 0 دَعْلّجٍ بن أحد , أبو جمد السجستاني, كان ثقة مأمونا صحيح الكتاب» وكانت له صدقات جارية ووقوف محبسة على أهل الحديث ببغداد » ومكة . وسجستان . روى عنه الدارقطني» (ت ١0م)9 . .0 سليان بن أحمد بن أيوب.ء أبو القاسم الطبراني الحافظ الكبير صاحب المعاجم الثلاثة : الكبير والأوسط والصغير » وله أيضا كتاب السنة » وكتاب مسند الشاميين وغيرها , عمّر مائة سنة وسمع من ألف شيخ توفي بأصبهان ودفن عند بابها سنة .00)576٠( :. ابن جُمَيْع : المحدّث الرحّال أبو الحسين مد بن أحمد بن جمد بن جَمَيع الغساني, الصيداوي » صاحب معجم الشيوخ , كان شيخا صالحا ثقة مأمونا رت 1٠7 )92 . ه. عبدالله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي7" . (1) التهذيب (8/4؟١). (؟) تاريخ يغداد (/ر١؟).؛ وتذكرة الحفاظ (*/0 8 ) وترججة ابن عييئة تأت في تخريج الحديث الرابع و الرسالة المستطرفة (ص 55). (1) تاريخ بغداد (41//4؟). (8) البداية (١9070/1)ء والرسالة المستطرفة (ص .)٠١١ () سير أعلام النبلاء (/19١/ر815١). (0) تقدمت ترجمته (ص .)١5
عدد الصفحات ٢٠عبدالله بن عبيد الله بن يحبى بن زكريا البيع » ويقال أيضا ابن البيّع »أبو خحمد ع » الشيخ المعمر مسند بغداد , المؤدّب , ويقال أيضا المعلّم وهو الذي روى عن المحاملي هذه الأمالي. كما روى عنه كتاب الدعاء . حلّث عنه: أبو الغنائم مد بن أبي عثمان. وأخوه جمد بن أحمد , وأبو الفضل ابن البقال عمر بن عبيدالله, وعبدالرحمن بن أحمد الدجاجي » وخحمد بن همد العُكبّري , وأبو الخطّاب نصر بن 'البطر ( بالراء المهملة) . قال الخطيب البغداي كان ثقة ول أرزق السماع منه» توفي يوم السبت رابع عشر من شهر رجب سنة مان وأربعائة ودفن من الغد في مقبرة باب حرب ببغداد” , عبدالواحد بن مد بن عبدالله بن حمد بن مهدي الفارسي ؛ أبو عمر الشيخ الصدوق المعمر. مسند الوقت. البغدادي» البزارء كان ثقة أمينا. روى عن المحامل خمسة أجزاء تفرد بهاء وحدّث عنه: أبو بكر الخطيب البغدادي وأبو الغنائم محمد بن أي عثمان » وأبو يوسف عبد السلام بسن محمد القسزويني كبير المعتزلة » قال الحافظ الذهبي : وقع لنا من طريقه أجزاء عالية من المحامليات وغيرها (ت١6١٠)0. عبيدالله بن سعد بن إبراهم بن عبدالرحمن بن عوف. أبو الفضل الزهري البغدادي روى عن المحامىق وغيره. وروى عنه المحاملى والبخاري في صحيحه ؛ وكان ثقة (ت لو ْ عبيدالله بن مد بن أحمد بن مهران , أبو أحمد بن أني مسا ء الفَرَضيّ. المقرىء سمع المحاملي » وروى عنه كتاب صلاة العيدين له, وكان ثقة صادقا دينا ورعاء شغل نفسه اوسن القران والحديث. قال الخطيب البغداي عن الكرخي :لم أر في الشيوخ منيُعلّم العام لله خالصا لا يشوبه .)١410/9( وسير أعلام النبلاء (11/١81؟)ء وشذرات الذهب ,)59/٠١( تاريخ بغداد )١( .)١7١( والمعين .)77١/11/( وسير أعلام النبلاء ).)١١/١١( تاريخ بغداد )١( في تاريخ بغداد (١ا/ غ99 واتظر أيضا (خك/رء٠) منة. وض
عدد الصفحات ٢١.١ ١ د .١15 . 106 .3 بسشيء من من الدنيا غير أني أحمد الفرضي فإنه كان يكره أدنى سبب حت المديح لأجل العلىء (ت 204 , كبوين براك ين احد بز كتير أبو حفص المقرىء المعروف بالكتاني » كان له بأس به (ت .وم)0. عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيوب » أبو حفص الواعظ المعروف باين شاهين .ذكر الدارقطنيأنه كان يلج على الخطأ. وهو ثقة, وصنف كثيرا من الأجزاء في التفسير والحديث. ولى يكن عنده الفقه. (ت 0)880. على بن عمر بن أحمد بن مهدي » أبو الحسن الدارقطني صاحب السنن » أكثر الرواية . عن المحاملي في سئنه» وكان فريد عصره ونسيج وحسده. انتهى إليه عام الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأمماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق والأمانة والفقه والعدالة . روى عن : أي القاسم البغوي , ويحبى بن صاعد , وألي عمر مد بن يوسف القاضي وخلق كثير . وحلدّث عنه: أبو نعم الأصبهاني , والجوهري والتنوخي- والعتيق وغيرهم. (ت 586). 5 بن اماعيل 0 ؛ إلى العف ا الي ل 0 إماما بالمعرفة بعلل الحديث وثقات الرجال وأحوالهم وكان متشيعا (ت 50« )7 . مد بن المظفرء أبو الحسين البزارء ثقة مأمون حسن الحفظ .2 أمَة الواحد بئنت الحسين بن إسماعيل المخاملى . الفقيهة الفاضلة0. .)78٠/1١( تاريخ بغداد )١( (؟) تاريخ بغداد (١١ك/رة؟؟). (؟) تاريخ بغداد (١١/رة55891). (8) تاريخ بغداد .)1١0-81/15( (0) تقدمت ترجمته (ص .)١5 (5) تاريخ بغداد (8/+؟). (ا) تقدمت ترجمته (ص .)١8 (8) تقدمت ترججتها (ص .)١5 نقذ
عدد الصفحات ٢٢منزلة المحاملي العلمية وثناء العلاء عليه: كان القاضي أبو عبد الله المحامل يضاهي في منزلته العلمية شيخه أبا حاتم الرازي7) قال الكتاني: شيخ بغداد ومحدثها الفاضل الصدوق. المصنف الجامع9 , وذكره الذهبي مع الحفاظ فقال: القاضي الإمام العلامة الحافظ شيخ بغداد ومحدثها . .. وقال الخطيب البغدادي : كان المحامل صادقا فاضلا دينا . وجعل داره مجلسا للفقه سئة سبعين ومائتين فلم يزل أهل العام والنظر يختلفون إليه ويتناظرون بحضرته في كل أسبوع يوم الأربعاء إلى أن توفي9 . والمحامل عالم متواضع يعرف قدر نفسه ولا يدّعي مالا يعرفه من العلم . وهي صفة لا تكون إلا للعلماء الصادقين . اجتمع المبرّد() وأحمد بن يحبى*) يعني ثعلبا - عند مد بن طاهر”) أمير بغداد فتناظرا في مسألة في أصول النحو عقلية ودققا ء وكان الحسين بن إسماعيل المحاملي جالسا فقالا : إن رأى القاضي أن يحكم بيننا ؟ فقال: لا يسعني الحكومة بينى| لأنى] تجاوزتما ما أعرفه, ولا يجوز حكمي إلا بعد معرفة9" . ذكره أبو نصر الحسين بن مد الشاهد وكان به عالما قدي الصحبة له فأثنى عليه بأحسن الثناء وقال: القاضي أبو عبدالله تجر) فحمد , وائتمن فحمد , وشهد فحمد. وولي القضاء فحمدء وافقىق فخي : وحدّث فحمد؟" , .) 7/9 خمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهّران الحنظل ء الحافظ الكبير أحد الأئمة (ت )١( 1 .)7919//7( وانظر : المنتظم .)"١/8( تبذيب .)7٠١ (؟) الرسالة المستطرفة (ص (؟) تذكرة الحافظ ( 8ر855 ). وهذا يعني أن هذه المجالس امقهر :3 مدة سفن نه | .)١١ (4).تقدمت ترججته (ص ابن زيد بن سيارء أبو العياس النحوي الشيباني مولاهم المعروف بثعلبء إمام الكوفبين في النحو )2( تاريخ بغداد .)551١ واللغةء وكان ثقة. حجة صالحاء مشهورا بالحفظ وصدق اللهجة, والمعرفة بالغريب (ت .)5١ زع كرغ تاريخ بغداد (ه//الا؟). )١98 إبن عبدالله بن طاهرء أبو العباس النيسابوري (ات )1( .)5؟-؟١/م( تاريخ بغداد )7( .)؟"9/١( والقاموس »)١0 انَجَّره مختار الصحاح (ص ١ تجرء من باب تصّرء أي )4( تاريخ بغداد (4/؟؟). )5( ايف
عدد الصفحات ٢٣إن إقبال العلماء وطلبة العام على مجالس المحاملى . وتزاحمهم حتى بلغت أعدادهم عشرة آلاف رجل » وفيهم سبعون من أصحاب ابن عبيئة في الوقت الذي كانت قيمة الرجال توزن بما عندهم من العلم والمعرفة والصلاح ليدل دلالة واضحة على منزلة أبي عبدالله المحاملي العلمية » ومكانته الرفيعة في نفوس معاصريه حتى نودي عليه بعد موته في شوارع بغداد ولم يكن على الارض مُحدث أسن منه مع صدقه وثقته وستره9 . مؤلفاته : يعتبر الإمام الحافظ أبو عبدالله المحامل من كبار المحدثين في عصره وبيئته , وتقدم أنه اتخذ من داره مقرا لمدارسة العلم مدة ستين سنة, ولا شك أن هذه المدة كفيلة بإغناء المكتبة الاسلامية في عام الحديث وغيره مما كان المحاملي يُعتَى به من العلوم . إلا أنه لم يصل إلينا منسوبا إلى هذا الإمام الكبير سوى أربعة من الكتب هي: .١ الأجزاء المحامليات, وتسمى أيضا أمالي المحامل. 11 كتاب السئن في الفقه . “.| كتاب صلاة العيدين. 3 كتاب الذعاء , وهذه كلها مخطوطة لم يحقق ولم يطبع منها شيء . (0 2 : 8 وكنت حريصا على تحصيل هذه المؤلفات كلها لدراستها والوقوف على منهج المؤلف واتحجاهاته وميوله وأفكاره من خلاها. وقد وفقت لتحصيل معظمها غير أن بعضها لم يكن تاماء وفيا يلي نبذة عن كل منها. .١ الأجزاء المحامليات: وهي أشهر مصنفات المحاملى وموضوع تحقيقنا في هذه الدراسة وسيأتي الحديث عنها مفصلا في فقرة التعريف بأمالي المحامل . +" “كتات السنن في الغفقه : ذكره ابن النديم والذهبي' , وصاحب معجم المؤلفين!؛) 3 1 .) 577” الفهرست لابن النديم رص )١( (؟) سبأتي الحديث عن منهج المؤلف في فقرة مفردة به(ص 8#). (؟) الفهرست (ص 788):وسير أعلاء النبلاء (15/ة0؟). )4١ زككرةة). 4
عدد الصفحات ٢٤أجده بالرغم من محاولات شت للعثور عليه في المكتبات(7" التي يغلب على الظن وجوده فيها. كتاب صلاة العيدين : يقع هذا الكتاب في تسع وأربعين صفحة من الحجم المتوسط ومعدل كل صفحة ثمانية عشر سطرا ء وخطه نسخي معتاد وليس عليه تاريخ النسخ ولا اسم الناسخ. والكتاب مؤلف على طريقة تجالس الأملاء , وأحاديثه مرتبة على الأبواب وفيه إثنان وثلاثون باباء أولها « باب التكبير في صلاة العيدين » وآخرها ١ باب كيف التكبير ». ومنهج المصنف فيه أنه يملي الأحاديث والآثار بالأسانيد عن شيوخه دون تعليق أو ذكر أقوال العلياء في المسألة . والكتاب جزءان يدل على ذلك عنوان الكتاب المثبت على صفحة الغلاف كما يل « الجزء الثاني من كتاب صلاة العيدين : وأيضا العبارة الواردة في نهاية الكتاب وهى , هذا آخر الكتاب » أما نسبة الكتاب إلى المحاملي » فإن العبارة المكتوبة على صفحة الغلاف وهي ٠ الجزء الثاني من ككاب العتدالة + تاليف القاضي ألي عبدالله الحسين بن إمماعيل المحاملي ا رواية الشيخ أبي أحمد عبدالله بن مد بن أحمد بن أبي مسام الفرضيء المقرىء تعتبر فصلا في هذا الأمرء بالاضافة إلى توثيق السماع من الراوي في بداية الكتاب بقوله : : أخبرنا القاضي أبو عبدالله الحسين بن إسماعيل المحاملي قراءة عليه .. الخ». . وأصل هذا الكتاب محفوظ في المكتبة الظاهرية ضمسن مجموع رقم (٠94)(ق 48أ-115١). ٠ كتاب الدعاء : يقع هذا الكتاب في ثلاثين صفحة من الحجم المتوسط بمعدل عشرين سطرا للصفحة الواحدة» وخطه نسخي جميل » وليس عليه تاريخ النسخ ولا اسم الناسخ, وأقدم سماع عليه في سنة ست وأربعائة وهذا يعني أن هذه النسخة من الكتاب قديمة وأنها كتبت في حياة ابن البيّع , وأما آخر سماع فهو في سنة سبع وستين وخسمائة . ظ والكتاب مرتب على الأبواب» وفيه اثنا عشر بابا ذكر فيها الأدعية المأثورة عن )١ 0 كنت قد أرسلت إلى بعض المكتبات في دمشق, وبغداد, والقساهرة, والرباط واستانبول, ونيودفي » استفسر عن وجود هذا الكتاب فلم أجده. 6
عدد الصفحات ٢٥البي مم في السفر منذ أن يخرج من بيته إلى ان يعود إليه, وفي خلال ذلك ذكر دعاء الني ,َه عشية عرفة وما يستحب من الدعاء بين الركن والمقام . والكتاب رواه ابن يحبى البيع عن المحامل كما جاء ذلك في ورقة الغلاف هكذا : ( الجزء فيه من كتاب الدعاء . تأليف أي عبدالله الحسين بن إسماعيل المحامى , وروايته عن شيوخه. وهو العاشر , رواية أبي مد عبدالله بن عبيدالله بن يحى البيع عنه » وعبارة و هو العاشر ؛ تورحي بوجود أجزاء أخرى لهذا الكتاب عوأن هذا الجزء هو العاشر منها غير أنني لم أجد سوى هذا الجزء » وأصله محفوظ بالمكتبة الظاهرية حديث (18؟) (ق .)١0-١ مذهب المحاملي الفقهي : م أقف على قول ينص على مذهب ألي عبدالله المحاملى الفقهي سوى ما ذكره ابن الأثير , وابن كثير في تاريخيهم|') في ترجمة من مات سنة ثلاثين وثلاثمائة فقالا : أبو عبدالله القاضي المحاملي الفقيه الشافعي” المحدّث. ولم أقف على سبب هذه النسبة, ولا أدري مصدر هذا النقل, وأستبعد أن يكون قد اشتبه على هذين الامامين الكبيرين ابن المحامل الفقيه الشافعي المتوفى سنة خمس عشرة وأربعماثة9 . ْ إن الدارس للفترة الزمئية الحافلة بشتى المعارف والعلوم التي عاش فيها شيخنا المحاملٍ يرى أنبا عمرت بالعلماء والمحدثين, والفقهاء المجتهدين الذين توافرت لديهم أدوات الإجتهادء واكتملت عندهم جميع المعارف اللازمة إليه. فتراهم أئمة في اللغة» والتفسير والحديث, والفقه. وأصوها جميعا ولم يك غريبا في تلك الفترة الزاهرة التي حضنت الشافعي , والبخاري ومسام؛ وأحمدبن حنبل» وأبا ثورء وإسحاق. والسفيانين» وابن خزيمة وأشباههم أن يكون الإمام الحافظ المحدّث القاضي أبو عبدالله المحاملي ممن .)5١ر/1١( الكامل (ح/ ؟ة"*)ء والبداية )١( (؟) لم يذكره مؤلفو طبقات الشافعية في كتبهم. ولم أقف على من نسبه إلى المذهب الشافعي على كثرة الذين ترجموا له. (*) تقدمت ترجته (ص .)١79 5
عدد الصفحات ٢٦اكتملت فيهم أدوات الإجتهاد , وأنه ما كان ليعتلى منصب القضاء في معقل الدولة العباسية مدة ستين سنة لا ينازعه فيه أحد لولا أنه كان ملمابكافة العلوم والمعارف التي يضطر إليها من يتولى مثل هذا المنصب الخطير في تلك الفترة الزاخرة بالعام والمعرفة والعلماء المجتهدين . غير أن كتابه الأمالي وغيره مما صدفه في السنة يدل على أنه كان يتجه بكليّته إلى رواية الحديث , وإملائه, ويعنى به عناية فائقة جعلته في ناحية أهل الحديث حتى عد في جملة الحفاظ المحدثين الثقات , ولا شك أن القاضي المحاملي في قضائه وفصله بين الخصوم كان ينتهي إلى رأي يتفق على الأغلب مع رأي إمام من أئمة المذاهب المتبوعة , وهذا لا يعني أنه كان مقلدا لهذا الإمام أو سائرا في فلكه . وهو كائن لكل المجتهدين , فالشافعيمثلا وافق أبا حنيفة في كثير مما ذهب إليهء وكذلك الإمام مالك ولم يقل أحد من أهل العام أنمها . مقلدان له. وفرق بين هؤلاء الذين بلغوا مرتبة الإجتهاد وغلب عليهم الفقه والنظر فيه مع وجود تلامذة هم يدوّنون آراءهم حتى اشتهرت وذاعت وكتب ها الاستمرار»وبين أولئتك المجتهدين الذين وجهوا عنايتهم إلى دراسة الحديث والعناية به وحفظه وإملاثه وروايته وتدوينه. وإذا أمعنًا النظر في مرويات المحاملى في أماليه7 , وغيرها من كتبه , فإننا سبنصل إلى هذه النتيجة وهي: أن أبا عبدالله المحامل لم يكن يلتزم مذهب الإمام الشافعي لا )١( مثال ذلك مما في الأمالي : الحديث رقم ( 915) وفيه ترك القراءة خلف الإمام إذا جهر بالقراءة: ورقم (5831 ) وفيه الوضوء مما غيرت النارء ورقم )١4١( وفيه التيمم بضربة واحدة على الصعيد ومسح الوجه والكفين فقط. وفي كتاب صلاة العيدين له (لوحة ؟ أ) أن تكبيرات العيد أربعا في الأولى وثلاثا في الثانية. وأيضا فها رواه الدارقطني في سئنه من طريق شيحه المحاملٍ )"١0/١( ما يفيد ترك الجهر بالبسملة , وني ( 0/1) وفيه رفع اليدين في التكبيرة الأولى في صلاة الجنازة» وترك ذلك في بقية التكبيرات , وفي (1/رجس و1749 )١1595 وفيهاعدم نقض الوضوء بالقبلة . وني ( ١ر15 و ١56 و٠١17 ) وفيها إعادة الوضوء والصلاة معا من القهقهة في الصلاة وني (؟/!5) وفيه ترك القنوت في صلاة الصبح. فهذه النصوص وأمثالها من مرويات المحاملي تصلح للاستشهاد بها على أحكام فقهية تخالفة ما ذهب إليه الإمام الشافعي . فض
عدد الصفحات ٢٧يخالفه , وإنما كان يجتهد في الأحكام معتمدا على ما يصل إليه من الحديث , وتصح عنده الرواية» وهو منهج أهل الحديث في عصره وزمانه. عقدته: عقيدة أبي عبدالله المحامل عقيدة أهل السنة والجراعة , فهو يمر بآيات الصفات دون ول شط نام فرووض الخاديقا رزوي لدو نيدان رقم ل اعا لكر ةا اريريف أفضلية أبي بكرء ثم عمرء ويقدمها على عل رضي الله تعالى عنهم أجمعين. ففي مجلس ضم رؤوس الشيعة يعلن المحاملٍ عقيدته هذه, وينتصر للحق بالدليل ويقيم الحجة على الخصوم : .قال الحافظ ابن كثير : تناظر المحاملى هو وبعض الشيعة بحضرة بعض الأكابرء فجعل الشيعي يذكر مواقف على يوم بدر وأحد والخندق وخيير وحنين» وشجاعته .ثم قال للمحاملي أتعرفها ؟ قال: نعم ولكن أتعرف أنت أين كان الصدّيق يوم بدر؟ كان مع رسول الله يلم في العريش بمنزلة الرئيس الذي يَحامى عنه ؛ وعلى في المبارزة. ولو فرض أنة انهزم أو قتل لم يُخذل الجيش بسببه. فأفحم الشيعي . ١ وقال المحامبى : وقد قدمه الذين رووا لنا الصلاة والزكاة والوضوء بعد رسول الله لد فقدّموه عليه حيث لا مال له ولا عبيد ولا عشيرة؛ وقد كان أبو بكر يمنع عن رسول الله عَيلِتم ويجاحف”7) عنه , وإنما قدّموه لعلمهم أنه خيرهم؛ فأفحمه أيضان . وفاته: لا تختلف المصادر التي ترجمت لأبي عبدالله المحامل في سنة وفاته وأنها كانت سنة ثلاثين وثلاثمائة » وقد ذكر تاريخ وفاته مفصلا تلميذه ابن يحبى البّع في آخر مجلس أملاه المحاملي فقال9 : « آخر مجلس أملاه أبو عبدالله بن المحاملى علينا ومرض أبو عبدالله بعد )١( أنظر متن الحديث زقم (/ا42). (؟) وانظر أيضا ( 6١ .5156214). (؟) يجاحف عنهء يعني : يدافع عنه. المعجم الوسيط .)٠١8/١( (4) البداية (504/11): وذكر الخطيب البغدادي هذه المناظرة في تاريفه )7١/8( مطولة. (5) الورقة رقم ١15( ب) من الأصل . م
عدد الصفحات ٢٨أن حدّث بهذا المجلس أحد عشريوماء وتوفي رحمنا الله وإيّاه يوم الأربعاء قبل المغرب» ودفناه يوم الخميس وقت العصر لثان بقين من شهر ربيع الآخر سنة ثلاثين وثلاثمائة ». ونودي عليه في شوارع بغداد بعد وفاته, ولم يكن بقى على الأرض محداث أسَنْ منه مع صدقه وتقكة و00 رحم الله شيخنا المحاملى الذي استمر يحدّث عن رسول الله ميم وهو ابن حمس وتسعين!! سنة حتى وافته المنيّة وهو في خدمة السئة المطهّرة. .)57( الفهرست )١( (؟) عاش المحاملي حمسا وتسعين سنة وثلاثة أشهر وواحدا وعشرين يوما فقد ولد في بداية المحرم سنة 55
عدد الصفحات ٢٩المسبحث الثاى أمالي المحاملي معنى الأمالي : الأمالي جمع إملاء » وهو أن يقعد عالم وحوله تلاميذ بالمحابر والقراطيس فيتكا بما فتح الله عليه من العام ويكتب التلاميذ فيصير كتابا يسمونه الإملاء أو' الأمالي . وعلماء الشافعية يسمون مثله التعليق () وهو من وظائف العلماء قديماء خصوصا الحفاظ من أهل الحديث في أيام معينة من الاشبوع. وطريقتهم فيه أن يكتب المستملي في أول القائمة : هذا مجلس_'أملاه شيخنا ( فلان) بجامع ( كذا ) يوم ( كذا ) » ويذكر التاريخ, ثم يورد المملى بأسانيده أحاديث وآثارا يفسر غريبهاء ويذكر الفوائد المتعلقة(' بها مما يختاره ويتيسر له(" , وغالبا ما تكون الأمالي مؤلفة من مجموعة أجزاء يشتمل كل جزء على عدة مجالس » والجزء مموعة أحاديث مروية عن رجل واحد من الصحابة أو من بعدهم") . والمجلس يتألف مما يميله الشيخ على طلابه من الأصول التي سمعها أو جمعها من مشايخه من غير تقيد بمرويات صحابي معين ولا بالتزام منهج|محدد » لذا فإننا نجد أن الأمالي لا تناسق بين أحاديثها , ولا تآلف بين مؤضوعات هذه الأأحاديث : فليست مرتبة على الأبواب الفقهية شأن السئن والجوامع , ولا تجمع مرويات الصحابي في مكان واحد شأن المسانيد . ولهذا كان من الضروري أن ترتب هذه الأمالي وتفهرس على طريقة يستفاد منها ويكون الرجوع إليها سهلا ميسرا . .)١159؟/1١( كشف الظئون )١( (؟)لم يلتزم المحاملي بهذا المنهج. وإنما كان يقتصر عل إملاء الأحاديث بأسانيدها دون تعليق كا سأبيئه في منهج المصنف (ص م ). (*) الرمالة المستطرفة (ص .)١١9 (5 ) الرسالة المستطرفة ( ص 14). قلت : وقد يتألف الجزء من مرويات عذد من الصحابة أو من بعدهم كا هو الحال في الأجزاء المحامليات. ١
عدد الصفحات ٣١تاريخ الإملاء: كان الإملاء في الصدر الأول فاشياً كثيراً. ثقل الحقّاظ فق لالإملاء . وقددرس الاملاغ بعد ابن الصلاح 7(" إلى أواخر أيام الحافظ ألي الفضل العراقي 7" فافتتحه سنة ست وتسعين وسبعائة فأمل أربععائة مجلس وبضعة عشر مجلسا إلى سنة وفاته سنة بست وثمائماثة . ثم أملى ولده2 إلى أن مات سنة ست وعشرين وثمانمائة أكثر من ألف نجلس .» ومثله الحافظ ابن حجر العسقلاني: ثم درس تسع عشرةسئة, فافتتحهالحافظ السيوطي” أول سنة ثنتين وسبعين وثمائمائة بمصر فأملى مائة وثلاثين مجلسا” . أهم من اشتهر بالإملاء :0 ظ لقد كثر العلماء الذين اعتنوا بالإملاء على مر العصور منهم : عاصم بن علي بن عاصم التيمي (ات 77١ )07 , والإمام مد بن إسماعيل البخاري ( ت ١81 )2( , وأبو مسال الكجي : .)"19/14( عثمان بن عبدالرحمن» أبو عمرو (ت 558). الأعلام )١( (؟ ) عبدالرحم بن الحسين بن عبدالرحمن الحافظ العراقي؛من كبار حفاظ الحديث, لهمصنفات عدة من أشهرها المغني عن حمل الأسفار في الأسفار: و «الألفية» وغيرها. الأعلام (ثكرةا١ذ). (*) أبو زُرعة العراقي : أحمد بن أي الفضلغيدالرحم بن الحسين .العراقي الأصل الإمام العلآمة الفريد » الحافظ ابن الحافظ , صاحب المصنفات الكثيرة والاملاء . ذيل تذكرة الحفاظ ( ١84 ) والرسالة المستطرفة (51 و 5 والأعلام .)154/1١( (1) أحمد بن على بن مد الكناني العسقلاي أبو الفضل .حافط الإسلام فيعصره. وإمام زمانه أشهر من أن يعرف. انظر مصادر ترجته في كتاب الاعلام .)1797/1١( (0) جلال الدين عبدالرحمن بن أني بكر السيوطي (ت .)9١١ الأعلام .)1١/4( (5) كشف الظنون )151/1١( وتدريب الراوي (؟ك/رة ١5١-1١ )؛ والرسالة المستطرفسة (189كل-؟ا؟١). (10) جعلت ترتيبهم بجسب سني وفياتهم. (8) كان يحضر مجلس إملائه ماثة ألف إنسان, وهو من شيوخ الإمام البخاري. تاريخ يغداد (١1/1؟)ء وتدريب الراوي ( ١١/5 )., والاعلام .)١7/14( (1) كانت له بجالس املاء بجامع بخارى, وأملى أيضا ببغداد في آخر قدمة قدمها إليها. البداية (١1/لا؟) والفتح .)0/١( نض
عدد الصفحات ٣٢إبراهم بن عبدالله بن مسام (ت 557 )27 وعبد ال حمن بن إسحاق أبو القاسم الرَجّاجي ات ل وأبو عبدالله الحام النيسا بوري عمد بن عبدالله بن حمدويه 3 نعيم ز(ت 6, والخطيب البغدادي ل : حمد بن عبدال رحن (ت ))5١5 وغيرهم كر آداب الاملاء : تشتمل آداب الإملاء” في جملتها على قواعد غايتها تعظيم مجالسإلعام » واحترامما يتلى فيها من القرآن وحديث النِ عله ؛والحرص على تحصيل الفائدة العلمية» وتوثيق العام بأفضل أنواع التحمل » ومن هذه الآداب مأ يل : .١ الاستعداد لمجالس الاملاء بالنظافة والطهارة والتزين :والتطيب . وكلما من شانه ان يزيل اسباب النفور من اللاستمرار في هله المجالس التي يكثر فيها الطالبون . 5 5 ا فى واه 5 00 ؟. مراعاة إسماع جميع الحاضرين , كالجلوس على مرتفع . واتخاذ مستمل ''ذكي , والبدء () كان خم علزن | دلالة ققد وا ررتوق ألن عر سوق الشارةه وكا بلع ارين مشا ل كل واحد منهم صاحبه الذي يليه. تدريب الراوي (؟/*7١). والأعلام (١//؟ ). (؟) صاحب كتاب الجمّل لي النحو له أمالي كثيرة في مجلد ضخم فيها أحاديث بأسانيد , وهو أ را من أملى على طريقة اللغويين . * شيخ العربية في زمانه . الرسالة المستطرفة (ص ١5١)ء والبداية (١1/ر؟؟) والأعلام (#لرةة). (9) أبو 10000 بتلميذ المحامي ابن يبى البيّع ) البداية (١١/رهه0"). ا (:)أحد الحفاظ المؤرخينء صنف تسعة وسبعين كتابا » أشهرهًا تاريخ بغداد . الأعلام (/ردة؟). (5) الإمام المشهورء حجة؛ صف زهاء مثتي كتاب. من أشهرها : شرح ألفية العراقي ٠.٠ والمقاصد الحسنة » بوعرطليي الامام ابن حجر , حداث عن نفسة فقال : أمليت بمكة وبعدّة أماكن من القاهرة؛ وبلغ عدة ما أمليته في المجالس إلى الآن نحو الستاثة . الرسالة المستطرفة (ص )١7١ والأعلام ( لال ). (1) تدريب الراوي (؟/؟8١-50١). وانظر كتاب أدب الإملاء والاستملاء (ص .)144-٠١8 (7) المستملٍ : هو الذي يطلب إملاء الحديث من الشيخ. تاج العروس ( )5407/٠١ ويكون المستملي واسطة بين الشيخ وبين تلاميذه الذين لا يصل إملاء الشيخ إليهم ؛ وإذا كانت الجموع كثيرة فيتعدد المستملون يف
عدد الصفحات ٣٣بالمسيلة و اليد ووالسلاة عل الع ع يِهٍ » والإنتهاء بمقابلة ما أملاه الشبخ زيادة في الضبط والإتقات. . قال الحافظ السيوطي : : جرت عادتنا بتخريج الإملاء وتحريره في كراسة ثم نملي حفظا , وإذا نبز قابله الممل معنا على الأصل الذي حررناه وذلك غاية في الاتقان27. مراعاة مستوى الحاضرين » فلا يملى مالا تحتمله عقوهم ومالا يفهمون, ولا سرد 2 إن يمنع فهم بعضه. عدم الأكثار من مجالس الإملاء كراهة إملالهم, بل ره في ذلك: روى البخاري من حديث عكرمة عن ابن عباس قال: «٠ حدث الناس كل جمعة مرة | فان أبيت فمرتين , فإن أكثرت فثلاث مرار » ولا ثَمِلَ الناس هذا القرآن ولا ألفينك تأي القوم وهم في حديث من حديثهم فتقص عليهم فتقطع عليهم حديثهم فتملهم . ولكن أنصت فإذا أمروك فحدثهم وهم يشتهونه ,9 , و وكان ابن مسعوة يذكّر الناس في كل يوم خميس» فقال له رججل: لوددنا أنك ذكرتنا كل يومء فقال: آنا إنه ما يمنعني من ذلك إلآ أني أكره أن أملكم, وإفي أتخولكم بالموعظة كما كان رسول الله َه يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا :9 . وهذا لعمري غاية في الرعاية النفسية والتربوية والتعليمية التي ينبغي أن تأخذ بها مؤسساتنا التعليمية والتربوية اليوم . .)١؟ةرلك؟( دريب الراوي )١( ؟) يعني : عَجِلا . تدريب الراوي (ع/رعم اام (*) « صحيح البخاري؛ 5١/8( )؛ وانظر « تدريب الراوي؛ (5ك/ر١5١). (5). أخرجه البخاري (١/ا؟) عن أي وائل يعني شقيق بن سلمة يُّحَدثُ عن ابن مسعود . لعو
عدد الصفحات ٣٤التعريف بكتاب أمالي المحامل عنوانه ونسخه الموجودة: غرف هذا الكتاب باسم « أمالي المحاملٍ ) ويسمى أيضاً ١ الأجزاء المحامليات ). أما نسخه الموجودة فقد ذكر أصحاب الفهارمر0) أن هذا المخطوط ثلاث نسخ هي : .)6( حديث ام قسم 91١:١ نسخة بدار الكتب المصرية رقم .١ 3 نسخة ثانية باسم الأمالي المصرية بمكتبة الأوقاف بالرباط , رقم ١١5 ( القرن الرابع الهفجري). 1. ونسخة ثالثة في المكتبة الظاهرية بدمشق ضمن جاميع كثيرة متعددة. واقع الأمر: بعد حصولي على الموافقة قة الرسمية لتحقيق هذا الكتاب, شرعت في تحصيل النسخ إمتوافرة منه من الجهات التي ذكر أنها موجودة فيهاء| وكانت النتيجة كما يلٍ: 13 أنه لا يوجد من النسخة المصرية سوى جزء واحد فقط, وهو المجزء الخامس من رواية ابن البيع . 3 أما النسخة المغربية ققد حصلت على نسخة ( ميكروف) منها©. وكانت المفاجأة عندما تبين أنها قطعة من كتاب الأمالي المصرية للحافظ ابن حجر العسقلاني في ف تخريحه لأحاديث كتاب الأذ كار للإمام النووي” . وكان الوهم في نسبة هذا الكتاب إلى المحاملي بسبب العنوان المثبت على صفحة الغلاف كبا يلي « كتاب الأمالي المصرية )١( 0 معجم المؤلفين (/018) وفهرس الظاهرية (ص 288) وتاريخ التراث العزني (407/1) وتاريخ الأدب العرني (الملحق) (١/ةا؟). (؟) وذلك بفضل معونة الأستاذين الكريمين : محافظ الخزانة العامة للكتب والوثائق» والملحق الثقافي الأردني في الرباط آنذاك. السيد فايز الربيعء جزاهها الله عنى خير الجزاء . وهي عبارة عن أوراق» وأجزاء متفرقة (*) ذكر الككتاني في الرسالة المستطرفة (ص ؟١١) في حدينه عن كتب الأمالى فقال: : وللحافظ ابن حجر أيضا أمالي الأذكار ». غانا
عدد الصفحات ٣٥