مقر لي كحفولة الولف الطَيسَة الاوطد 15م ١349م 0 1 | : 2 ما تممص ؟ للم كثم > رل1 اميك 88 - اليه - مارت د - الأردمتتب ووه جِ - لقانت ١ *#الة 8518090 - صَروب : 4 7م -١ فرعام - رشت ريرك كم ام - المللة المعرييّة السعورعة
عدد الصفحات ٢بسم الله الرحمن الرحيم تمهيد ِنْ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره» ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيكات أعمالنا . من يبده اللهُ فلا مُضل له. ومّن يضلل فلا هادي لهء وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لهء وأشهدٌ أن مدا عبدّه ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسام تسلياً كثيراً. أما بعد : فإنَ الله تبارك وتعالى قد تكفّل بحفظ دينه وصون شريعته , فوعد سبحانه بحفظ أساس الشريعة. وهو كتاب الله تعالى فقال: «إِنَا نحن نَزَلّنا الذكر وإنا له تَحافظون» () ونّا كانت السئّة المطهّرة بياناً هذا الكتاب العظم . وتوضيحاً لا فيه من الآيات والأحكام , فقد شملها وعده تعالى بالحفظ والمقاء والنقاء . فالكتاب والسنة هيا شريعة الله الخالدة, فيههما سعادة البشرية ونجاة الخلق أجمعين» ولقد حاول الأعداء والمغرضون أن ينالوا من كتاب الله تعالى بالتحريف والتزييف » لكنهم فشلوا واندحروا خاسئين» فتوجّهوا إلى السنة المطهرة بأحقادهم وضغائنهم يُلفقون اللأناظ ا تسيو ةنا إلى حديث رسول الله لَه ه وزاد الأمر سوءا ما أصاب أُمَّة الإسلام من أحداث كانت من الأسباب الرئيسة في اختلاق الأقوال ونسبتها إلى سيّد الخلق وهو منها براء . وكان للخلافات السياسيّة والتعصب البغيض بأشكاله وألوانه, وجهالات الجاهلين والمغفلين دور كبير في هذا البلاء الذي أصاب السنة المطهرة حتى عانت الأمة من جراء ذلك معاناة كبيرة في الماضي والحاضر .7 )١( سورة الحجر/رة. (؟) انظر كتاب السنة ومكانتها في التشريع الاسلامي الطبعة الثانية (ص 8لا - 894). 5
عدد الصفحات ٣ولقد من الله تبارك وتعالى على هذه الأمة برجال أتقياء , وعلاء نجباء ونقاد ذوي بصائر وهبوا أنفسهم للذب عن السنة المظهرة وتمحيصها من كل باطل , وتنقيتها من كل شائبة فقعدوا لذلك قواعد وأسسا بلغوا فيها الغاية » ونقدوا الرواة» وسبروا مروياتهم بدقة لا نظير لها حتى لم يبق أحد ممن يُروى عنه الحديث إلا عرفوا حاله وبينوا مرتبته بين الرواة, وبذلك تمكنوا من كشف الباطل وتمييز الخبيث من الطيبا لتبقى السنة طاهرة نقية يحفظها الله ببؤلاء الرجال جبال العام والحفظ وفاءا بوعده سبحانه, إن الله لا يخلف الميعاد . لقد ذب هؤلاء الجهايذة عن السنة بألسنتهم وأقلامهم حتى أَعْنّوا المكتبات العامة والخاصة بمؤلفاتهم فتركوا للأمة من بعدهم ثروات هائلة, وتراثا عظها. ومما يؤسف له حقا أن الكوارث ألتى ألمت ببذه الأمة عبر تاريخها الطويل أتت على الكثير من هذا التراث» فخسرنا :5 علمائنا وعصارات أفكارهم ما لا يعلمه الا الله تارك وتعالى . وبالرغم من ذلك فلا يزال هذا التراث غنيا بتلك المؤلفات التي تنازعتها الأيدي من كل جائب - بسبب تفريط المسلمين حتى استقرت في المكتبات المختلفة في أنحاء المعمورة, وهى بحاجة الى رجال يبذلون في خدمتها جهودا وأوقاتا ليخرجوها إلى الحياة من جديد بعد هذا الركود الطويل. وإنَّ أي جهد يبذل في خدمة هذا التراث - وإن قل - لهو عمل مبارك يستحق كل رعاية وتشجيع . ولقد أحسنت الجامعات الأسلامية بتشجيعها دراسة وتحقيق كتب التراث . والأمل كبير في أن يأتي اليوم الذي يتم فيه تحقيق ونشر معظم تراثنا الاسلامي الأصيل. ولا كنت بصدد تسجيل موضوع للحصول على ٠ الدكتوراة » أحببت أن أشارك في هذا المجال الحيوي فقمت بزيارة بعض المكتبات التى تحوي العديد من المخطوطات الأصلية والمصورة ومن بينها المكتبة المركزية التابعة جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة. وبعد إطلاعي على عشرات المخطوطات التي تبحث في عم الحديث وأصوله وقعت في يدي مخطوطة مصورة في الأمالي الحديثية للقاضي ألي عبد الله الحسين د بن إسماعيل الضبي 3
عدد الصفحات ٤المحاملي ( ٠-770 اه .) وهو ممن روى عن الإمام البخاري صاحب الصحيح » فأجريت دراسة إجمالية هاء ورجعت إلى معظم ما كتب عنها في المراجع والفهارس المختصة حتى تجمعت لدي معلومات جيدة عن ال موضوع . واستشرت أساتذة كراما من أهل الاختصاص فشجعوني على تحقيق هذا المخطوط وتخريج أحاديثه خاصة وأنه لم يتم تحقيق ثيء من كتب الأمالي الحديثية إلى الآن. وهذا في حدود إطلاعي ومعرفتي. 0 هذا فقد عزمت على أن يكون هذا الكتاب وهو « أمالي المحاملى ؛ موضوع دراستي ١ تحقيقا وتخريجا ؛» وتم ذلك ولله الحمد والمنة» وأسأله تعالى التوفيق والسداد . وأرجو أن تكون هذه الدراسة الحلقة الأولى لسلسلة طويلة من التحقيقات العلميةلحذا النوع من التراث . ولا كان من الضروري أن يسبق هذا التحقيق دراسة علمية تنتظم حياة المؤلف وموضوعات الكتاب شرعت في إعداد مقدمة علمية مناسية لهذا المقام مهدت ها بوصف إجمالي للحياة العلمية في عصر المحاملٍ. وجعلتها في مبحثين اثنين أما المبحث الأول: فقد تحدئت فيه عن القاضي أني عبد المحامل , ذكرت اسمه وكنيته ولقبه؛ وتحدثت بإيجاز عن أسرته وأهم من اشتهر أمنهم بالعام » إذقانة الحديث., وأفردت الحديث عن حياة المحاملي العلمية فعرّفت بأشهر شيوخه, وأشهر تلاميذه وبمنزلته العلمية وثناء العلباء عليه» وعدادت مؤلفاته, وعرّفت بباء ثم بينت مذهبه الفقهي ومنهجه فيه » ورأيت ألآ أختم حديثي عن أبي عبدالله المحاملي قبل أن أبين عقيدته وهي عقيدة أهل السنة والجماعة في بيئة نما فيها التشيّع وتكاثرت فيها مذاهبه, وأخيراً ذكرت تاريخ وفاته, وأنه عاش حمسا وتسعين سنة ينهل من معين السئة الذي لا ينضب » ويرؤي منه تلاميذه إلى آخر أيام حياته الحافلة الطويلة. والمبحث الثانى : جعلته للحديث عن أمالي المحامل , وميّدت له بذ كر معنى الأمالي وتاريخ الإملاء , وأهم من اشتهر بإملاء الحديث » مم ذكرت مل آداب الإملاء . أمَا الحديث عن أمالي المحاملى فقد شمل عنوان هذه الأمالي. وما اشتهرت به؛ والنسخ الموجود منها.؛ ووصف 0 وتوثيق نسيتها إلى ميرد صورأ لأهم السماعات والتملكات التي انك ثبتت على حواشي الكتاب. 8
عدد الصفحات ٥ال و سي د فإنني ألخصه في النقاط التالية : نسخ المخطوط وفق قواعد الاملاء الحديث . ترقيٍ الأحاديث بالأرقام المتسلسلة فجعلت لكل حديث رقها مستقلا معتبرا في ذلك تعدد طرق الحديث لا باعتبار متنه . جعلت متن الكتاب من النسخة المختارة وهي نسخة الظاهرية7 أصلا ء وقابلتها بما تيسّر من النسخ الأخرى, وأثبت الفروق التي وردت في هذه النسخ في الحاشية » فإذا كان الصواب ما في هذه النسخ أئبته في المتن وجعلته بين قوسين. وأشرت إليه في الحاشية » أما اذا لم أجد في هذه النسخ ما يُصِوّب الخطأ في نسخة الأصل » فقد أثبت النص كا هوء وعلقت عليه في الحاشية. ترجمت لرجال الاسناد عند أول رواية لكل راو ترججة مختصرة تعرّف به وبحاله وفق ما حكم عليه في كتب الرجال وبخاضة كتاب تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر العسقلاني؛ ثم كررت إيراد هذا الحكم في الغالب عند ورود اسمه مرة أخرىء وأحلت إلى أول ترجمة له بذكر رقم الحديث, أو اكتفي بقولي : تقدّم » وقصدت بذلك توفير الجهد في البحث عن حال الراوي ؛ وسرعة الاطلاع على أحوال رواة الحديث للحكم على إسناده . بيان درجة الحديث» وذلك بالحكم على إسناده بالصحة والضعف وغير ذلك وفق الأصول المتبعة في هذا الشأن» فإذا كان طريق إسناد المحاملي ضعيفا وللحديث طريق آخر صحيح بينته وقلت : إسناده ضعيف لضعف فلان , وقد صح من غير هذا ا ا ل فإن لم يتهيأ لي الحكم على الحديث كأن يكون في إسناده من لم أجد له ترجمة وم أعرف حالهء أو لم يذكر فيه جرح ولا تعديل فإنني أذكر حال بقية الرواة وأقول : فيه فلان لم أجد له ترجمة أو لم يذكر فيه جرح ولا تعديل وبقية رواته كذا... وقد أكتفي بوجود الحكم عليه أو على نحوه من قبل أحد الائمة كالترمذي والهيئمي وغيرهيا . .)99( سيأتي التعريف بهذه النسخة في صفحة )١( 9
عدد الصفحات ٦5 خرجت الأحاديث من مظانها في كتب الحديث التي أمكنني الرجوع إليها وقدّمت من خرج الحديث من طريق المحاملي , فإذا تعددت طرق الحديث في أول الإسناد إلى شيخ فيه قلت : أخرجه فلان», وفلان» وفلان ... من طرق عن ذلك الشيخ بهذا الاإسناد أو : به ؛ أعني : إسناد المحاملي , ولهذا أمثلة كثيرة في التخريج . فإذا اختلفث الطرق كلها والصحابي واحد ذكرت أسم التابعي أو من قبله مع الصحابي ليعام أنه من غير طريق المصنف. م أذكر من خرجه بلفظ المحاملي عن صحابي آخر ء ثم من خرجه بنحوه أو بمعناه وذكرت ذلك في نهاية العزو. وهناك بعض الأحاديث وهي قليلة وبعض الآثار التي لم أهتد إلى تخريحها وقد حكمت على أسانيدها وفق حال الرواة وقلت :لم أقف على تخريجها لغير المصنف . ضبط ألفاظ الحديث , وشرح غريبه , ومناقشة الأحكام في بعض الأحاديث التي تحتاج إلى إيضاح مع ذكر أقوال العلماء فيهاء وبيان الرأي الراجح منها . ضبط الأسماء والكنى والألقاب والأنساب, وبيان ما يشتبه منها ويتصحف. تصويب بعض الأمماء والكنى التي وردت في كتاب التقريب , وغيره لتوافق الصواب الذي أورده المصنف, كما في الأحاديث (١؟ و 0 م و6: 9 5ه). استدركت على الحام في المستدرك بعض الأحاديث التي وردت في الصحيحين أو في أحدهيا كا في الأحاديث (5ل/ا و لالم و ١59 و94١). 3 قمت بعمل الفهارس التالية : أ. فهرس ترتيب أحاديث الكتاب على الموضوعات. ب. فهرس الآيات القرائية. ج. فهرس معجمي لأطراف أحاديث الكتاب . د. فهرس معجمي لشيوخ المحامل . ه. فهرس معجمي لرجال الاسناد . و. فهرس المراجع.
عدد الصفحات ٧وذكرت في قائمة المراجع الطبعات التي رجعت اليها في التحقيق ليسهل الرجوع اليها عند الحاجة ووثقت المعلومات منها بذكر أرقام الأجزاء والصفحات ورجعت- في بعض هذه المراجع - إلى طبعات أخرى غير التي ذكرتبا في قائمة المراجع وذلك لبعض الأسباب ؛ لكنني ميزتها في الحواشي بذكر طبعاتها . وأخيرا فإنني أحمد الله تعالى الذي وفقني وأعانني على إ ناز هذا العمل الجليل الذي اعتبره على قلته مشاركة فيخدمة السنةالمطهرة »وإنني أسال الله تعالى أن يكون هذا الجهد المتواضع أحد الثلاثة التى لا ينقطع نفعها إلى يوم الدين. ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أقدم خالص شكري» وعظم تقديري إلى الاستاذ الفاضل الدكتور هام عبدالرحيم سعيد الذي أشر ف على عمل هذه الرسالة» وإلى كل من شارك في إتمام هذه الدراسة سواء أكان ذلك بعلمه وعمله, أم بتقديم مرجع , أم بدعوة صالحة . وأخص بالذكر الأساتذة الفضلاء : الدكتور مد أديب صالح, والد كتور عزت عطية لمشا ركتههما في المناقشة والتوجيه”أوالد كتور مود الطحان لجهوده المشكورة في تسجيل الرسالة, والأخوين الفاضلين: الشيخ شعيب الأرناؤوط والشيخ علي حسن عبد الحميد اللذين شاركا بملاحظاتهها العلمية الدقيقة , وللجميع الفضل - بعد الله تعالى - في صدور الكتاب ببذه الصورة المشرفة والله أسأل أن يثيبهم جميعا على هذهالمشار كات , وانيجزهم عنى خير الجزاء . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العلمين د. إبراهيٍ إبراهم القيسي )١( نوقشت هذه الرسالة لنيل درجة « الدكتوراه ؛ بتاريخ ١؟/رت/ر”١: ١ه الموافق ؟//481/7ةام في كلية أصول الدين بجامعة الامام مد بن سعود الاسلامية في الرياض» وحازت على مرتبة الشرف الثانية . م 0
عدد الصفحات ٨رأيت من المناسب أن أعطي فكرة عامة عن الحياة العلمية في عصر المصنف لتكوين تصور عام لتلك الحقبة من الزمان قبل حديثي عن المحاملي وأماليه , فأقول وبالله التوفيق : إن الدارس للتاريخ الاسلامي يجد أن القرنين الثالث والرابع الهجريين من أكثر العصور ازدهارا وأغزرها إنتاجا في شتى العلوم والفنون الأسلامية - وقد عاصر شيخنا المحاملٍ هذين العصرين معا 7 , ونبغ فيههم| كثير من العلماء في كل فن » واعتنوا عناية خاصة بكتاب الله تعالى وتفسيره وصنفوا في علومه مؤلفات كثيرة, كما كانت السئة المطهرة موضع عنايتهم الفائقة . ومحل اهامهم الكبير وشغلهم الشاغل , فصنفوا كتب الصحاح والسئن والمسانيد . وألفوا في أصول الحديث ». وف أحوال الرجال؛ وعام اجرح والتعديل وغيرها من علوم الشريعة » وسائر الفنون المختلفة المؤلفات الكثيرة والمصنفات العديدة. ولا شك أن أساس هذا الأزدهار العلمي كان بسبب الصحابة الكرام الذين انتشروا في الآفاق هادين معلمين» فكانوا بحق خير معلمين لخير متعلمين, وقد شمر المتعلمون عن سواعد الجدّ والاجتهاد , وتلقوا العام صافيا نقياء فصاروا بدورهم أساتذة كراما لتابعيهم . فالتقى العم بأهله. وتفجرت ينابيع الحكمة من قلوبهم على ألسئتهم » وعم الخير وتدفق من كل جانب حتى صدقت فيهم نبوءة الصطفى يده « خير الناس قرفي ثم الذين يلونهم» ثم الذين يلونهم..» الحديث”" . وكان لبعض العوامل الأخرى تأثير مباشر في دعم الحركة العلمية, واستمرار نشاطها نجملها فيا يلي : [ .١ اهتام الخلفاء والأمراء . وأصحاب الأموال بالعم , وتخصيص الجرايات والأوقاف سه لس ا ل )١( عاش المحاملى خمسة وتسعين عاماء فقد ولد سنة خمس وثلاثين وماثتين: وتوف ر-مه الله سنة ثلاثين وثلاثماثة» وعاصر اثني عشر خليفة عباسيا هم: المتوكل . والمنتصر » والمستعين والمعتزى والمهتدي» والمعتمد, والمعتضد ء والمكتفي. والمقتدر ء والقاهر. والراضي ؛ والمتقي. )١( أخرجه البخاري (8/؟١١) وغيره من حديث عبدالله بن مسعود. 8
عدد الصفحات ٩على طلبته.(20, | 7 دور الاتحاهات السياسية والمذهبية في تنشيط الحركة العلمية بما تثيره من الججدل الفكري الذي لم يكن أقل عنفا من الاضطرابات السياسية. فكلاهم| يتغذى من الآخر ويستمد مله ححيأة وقوة. ٠. كثرة المناظرات العلمية, ودروس العم المتمثلة في حلقات التحديث7" , والإملاء والفقه . والتفسير . والوعظ وغيرها وإقبال الناس من كل الطبقات على سماع العام ؛ والمشاركة فيه بالتدوين » والحفظ. والمناقشات مع ما كانت عليه البيئة من وفرة العلماء والرحلة إليهم في حاضرة الدولة الاسلاميّة» وقد كثر العلياء والأئمة 'والمحدثون الذين طار صيتهم فيالآفاق» فبرزفي الحديث وعلومه أصحاب الكتب الستة جميعهم . والإمام أحمد بن حنبل7 . وأبو زرّعة الرازي" . وعندر عواين خزيمة0 وعبدالله بن اللإمام أحمد بن حنيل 7 وغير هم كثيرون. وظهر في الفقه : الإمامأبو ثور( , وداود بن علي الظاهري”؛ وأحمد بن خحمد بن سلامة الطحاوي الحنفىة”') وعمر بن ممد بن بوسفء الفقيهالمالكي0"), وأحمد بن عمر بن )١( اتظر البداية والنهاية (١١/رلا! و ه١١ و١١ ولاإلم١). (؟) من طريف ما فعلوه أنهم عقدوا مجلسا للتحديث فوق مياه نهر دجلة المتجمدة. البداية (1اك/رة18). (*)أحد الأئمة. ثقة. حافظ فقيه حجة (ت 0 وله سبع وسبعون سلة. تقريب (١/ر54؟). (4) عبيدالله بن عبدالكريم الرازي؛ أحد الحفاظ المشهورين» كان فقيها ورعا رت 5114). البداية (11 رلا ). 1 (6) مد بن جعفر. . تأني ترجمته في تخريج الحديث رقم .)١8( (3) حمد بن.اسحاق بن خزية يلقب بإمام الأئمة؛ بحر من حور العار» ؛ كتابه الصحيح من أنفع الكتب وأجلها (ت .)"١١ البداية (١اكرةع١). (07) أبو عبدال رحمن الشيباني, كان إماما ثقة حافظا ثبتاء أكثر عن أبيه وغيره. (ت .)74٠0 البداية (اكرلاة). إم8) إبراهيم بن خالد بن أي اليان: البغدادي ؛ الإمام الفقيه المحددث 0 ترجمته في مقدمة كتاب وفقه أي ثور (ص )56١ وما بعدها. (8) الأصبهاني البغدادي الفقيه الظاهري إمام أهل الظاهر » روى عن أني ثورء وإسحاق بن راهوية» ومسداد سس سرهد وغيرهم (ت 7 تاريخ يغداد خرش ). )٠ 3 ابن سلمة بن عبدالملكء ؛ أبو جعفر الطحاوي نسبة إلى قرية في صعيد مصر ء الفقيه الحنفي صاحب المصنئفات المفيدة. أحد الثقات الأثبات. البداية .)١94/11( )١١( كان يحفظ القرآن» والفقه على مذهب مالك ., والفرائغى . والحساب . واللغة والنحوء والشعر» وكان عدلاً فقبهاً, واماماً فاضلاً. النهاية (١١1ر4ة١). 1
عدد الصفحات ١٠سُرَيْج. وأحمد بن إسحاق التنوخي الحنفي 7 , وأبو على بن خيران”) الفقيه الشافعي . وفي التفسير وعلوم القرآن والقراءات : الإمام أبو جعفر بن جرير الطبري )9 وعبد بن ميد *) صاحب التفسير الحافل , وإبراهيم بن السرّي أبو اسحاق الرّجَّاج 9)واين مجاهد المقرىء9") أحد أئمة القراءات وغيرهم. وني اللغة والأدب : الجاحظ8 , وابن الرومي الشاعر92)» والبُحُتري7'وغيرهم . وفي النحو : سيبويه”"/ والمبرّد 9" ومد بن أحمد بن كيسان النحوي9" . .)١؟ةر/ا1( صنف نحو أربعائة مصئف. وكان أحد أئمة الشافعية :١ت 5."). البداية )١( (؟) القاضي » كان عدلا , ثقة. فصيح العبارة مودا في الأحكام (ت 28١8 ). البداية (١1/رة17). () الفقيه الشافعي , أحد أئمة المذهب. اسمه: الحسين بن صالح بن خَيّران عرض عليه منصب القضاء فلم يقبله رت .85). البداية (١١ك/١1ا١). (1) مد بن جرير بن يزيد ؛ الطبري , رحل إلى الآفاق ني طلب الحديث ؛ وصتف التاريخ الحافل . وله التفسير الكامل الذي لا يوجد له نظير وغيرهه! من المصنفات في الأصول والفروع. (ت 050*). البداية (11ك/ره ١4 ). (8) ابن نصرء أبو مد . ثقة حافظ (ت .)5١49 تقريب (1/ر429ة). (1) درس النحو على المَبرد » وله مصنفات حسنة منها كتاب معاني القرآن (ت 09"). البداية. (١1١اك/رة؟١). (0) أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد : روى عنه الدارقطنى وغيره» وكان ثقة مأموناء (ت 4؟*). البداية (١١كك/رههم١). ١ (48) عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء , أبو عثبان الشهير بالجاحظ , كبير أئمة الأدب. معتزلي له مصنفات كثيرة منها : كتاب الحيوان؛ والبيان» والتبيينء والبخلاء وغيرها. (ت 500). الأعلام (58/8). (5) علي بن العباس بن جْرَيْج ء أبو الحسن مولى عبدالله بن جعفر صاحب الديوان في الشعر (ت *خ؟). البداية (4/11). ْ ش ٠١ ( )الوليد بن عبادة؛ ويقال: ابن عُبِيد بن يحبى أبو عباد الطائى الشاعر . صاحب الديوان المشهور. رت مم ). البداية (073/11). ١ 0 )١١( أبو بشر عمر بن عثمان بن قنبر مولى بني الحارث بن كعب, لقب سَيْبُويه لجماله وحمرة وجنتيه حتى كانتا كالتفاحتين. وسيبويه في لغة فارس : رائحة التفاح» وهو شيخ النحاة وإمامهم. (ت .)58١6 البداية اما ). ش )١١( جمد بن يزيد بن عبدالأكبرء أبو.العباس الأزدي الال , إمام في اللغة والعربية وكان ثقة ثبتا فها” ينقله له كتاب الكامل في الأدبء, ( ات ١886 ). البداية (١١ك/رولا). ْ )١( كان يحفظ طريقة البصريين والكوفيين معا. رت 59؟). البداية (1١/رلا١١ا). ١١
عدد الصفحات ١١وتَفُطَويه وغيرهم7" . ولا يخفى ما يكون لأمثال هؤلاء الجهابذة من أثر عظيم في حياة الأمة. ووفرة المؤلفات والتصانيف , وازدهار الحياة العلمية وبخاصة في تدوين الحديث وأحوال الرجال» حيث ظهرت بعض الفرق التي وضعت أحاديث لنصرة أفكارها وتأييد مذاهيها , فتصدى هم العلماء بتدوين الأحاديث التي تبين زيغ عقائد هم 3 وتبطل زيف مباد ثهم وأفكارهم التي 120( إبراهم بن عمد بن عرفة بن سلبان بن المغيرةء الأزدي. أبو عبدالله العدكي معروف ينفطويه ١ النحوي » له مصنفات في النحو, وقد سمع الحديث وروى عن المشايخ وحلث عنه الثقات وكان صدوقا وله أشعار حسنةء (ت *#؟). البداية (4/11م1١). ١؟
عدد الصفحات ١٢المقدمة وفيها مبحثان الممبحث الأول: القاضى أبو عبدالله المحامل ا مبحث الثانى: أمالى المحامى
عدد الصفحات ١٣المسبحث الأول القاضى أبو عبدالله المحامل اسمه ونسبه وكنيته ولقبه: هو الحسين بن إسماعيل بن مد بن إمماعيل بن سعيد بن أبان أبو عبدالله الضبي 27 , القاضى 7" . المحامل 7 , البغدادي., الحافظ . مولده ونشأته: حر لقافي بو فياه ارج ولادا زرا لطت يأرل لير بده رن وثلاثين ومائتين. 9 . وم أقف على مصدر يذكر مكان ولادة أبي عبدالله المحاملي لكنني من خلال دراستي التاسعة من عمره, ونشأ فيهاء وشهد عند القضاة وهو ابن عشرين حتى إذا بلغ الخامسة والعثيرين ولي منصب القضاء بالكوفة فرحل إليها ثم ألحقت به أعال القضاء بفارس واستمر على هذا الامر إلى أن استعفى من منصب القضاء فأعفى منه فعاد إلى بغداد وتوفي فيها , فهو بغدادي المولد والنشأة.9) .)17١( نسبة إلى نسيّة. وهي قبيلة عربية مشهورة. الرسالة المستطرفة )١( (؟) شغل المحاملي منصب القضاء في الكوفة وفارس مدة ستين سنة وذلك في مدة خلافة أربعة من الخلفاء العباسيين وهم : المعتمد على الله أحمد بن المتوكل والمعتضد ء والمكتفي , والمقندر بالله أبو جعفر بن المعتضد . 0 الحائل وبع لواحا كمسر المم واللام) نسبة إلى بيع المحامل التي يحمل الناس عليها في السفر . اللّباب في تبذيب الأنساب (؟/"١٠١). والرسالة المستطرفة .)7١( (4) تذكرة الحفاظ (/ر854). (0) تاريخ بغداد (70/8). (1) انظر ترجمة المحاملي في المصادر التالية: أخبار الراضي - للصّولي ( ١٠ ), والأعلام (591/5)», والأنساب ( 5٠١ أ) مخطوط, والبداية ( ١9/رم. ٠)ء وتاريخ بغداد ,)59-1١5/8( وتاريخ التراث العرلي (088/1:)» وتذكرة الحفاظ ( 451/8 ). والرسالة المستطرفة 07٠( و .)١١١ وسيّر أعلام النبلاء 68/16 ؟).» وشذرات الذهب (؟5/ر+؟" )ء وطبقات الحفاظ (81)., والعبّر (؟/577).؛ والفمرست (58). واللّباب ( ٠١ ) ؛ ومرآة الجّان ( 7910/7 ): ومعجم الشيوخ للصيداوي (+50)؛ ومعجم المؤلفين (علروام) والمنتظم (د/رنا*). والوافي بالوفيات .)7”11//١( ا
عدد الصفحات ١٥00 الحسين بن إسماعيل في أسرة علمية عرف فيها الفقه والحديث , وألفَت جالس العام والعلماء . ظ قال ابن الأثير : عرف بهذا اللقب ١ الْمحَامِلٍ » بيت كبير قديم مشهور بالعاه7 . وفها يلي ترججة لمن اشتهر من هذه الأسرة بالعام. .١ إسماعيل بن مد المحامليءوالد الحسين» كان من أهل العام والحديث. سمع منه ابناه الحسين. والقاسم”" . ؟. القاسم بن إسماعيل المحامل , أبوعبيد .أخو الحسين بن إسماعيل , ولد سنة ثمان وثلاثين ومائتين» سمع من شيوخ أخيه ا حسين وكان ثقة. وروى عنه جباعة منهم أبو الحسن الدارقطنى, (ت «+م).27 , 1 عبدالله بن الحسين بن إسماعيل » أبو بكر المحامل سمع أكثر حديث أبيه وحدّث شيئا يسيرا ؛ وكتب الحديث . ولي القضاء في بلاد عدة للخليفتين العباسيين المتقي والمطيع , وكان عفيفا نزيها فقيها. (ت ١90م0)8'. ظ ٠. أحمد بن عبدالله بن الحسين بن إسماعيل , أبو عبدالله حفيد المصنف يعرف بابن المعواملقانا حملت« العداادق» كما فيض ركان بعامه محيا ال كع أن المحسين مد ابن أحمد بن القاسم المحاملي , وأما هو فام يكن له كتاب» (ات 558 ) واغاقل .سوقان ينه 0 0 أحمد بن القاسم بن إسماعيل , أبو الحسن المحاملي ابن أخي المصنف ,تزوج من ابنة عمه أمة الواحد بنت الحسين بن إمماعيل . سمع أباه وعمه , وصنف وذاكر بالحديث وكانت وفاته سنة (0)8+90). 1. أمة الواحد ستيتة بدت الحسين بن إسماعيل المحاملى . حدثت عن أبيها وغيرهء وكانت فاضلة عالمة من أحفظ الناس للفقه على مذهب الشافعي , وكانت تتصدى للفتوى مع )١( اللباب («/م١٠). (؟) تاريخ بغداد (/١8؟). (؟) المصدر السابق .)557/١5( () المصدر السايق (5/+81). (5) المصدر السابق (6/رم*؟ ). (5) المصدر السابق (5/راة).
عدد الصفحات ١٦العلماء . قال الدارقطني : أمة الواحد صالحة حفظت القرآن والفقه والفرائض وحسابها والنحو وغيرذلك من العلوم. وكتب عنها الحديث. (ت لامم).() 00 مد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل المحاملى ( ١17/670 4.) أَمّه أمَة الواحد , كان ثقة صادقاء. فاضلا. قال الخطيب البغدادي: حضرت مجلسه غير مرة وسمعث مئه. وقال الدارقطني عنه : حفظ القرآن والفرائض وحسابها . ودرس الفقه على مذهب الشافعي , وكتب الحديث ولزم العام ونشأ فيهء وهو عندي ممن يزداد خيرا كل يوم2 . 4. أحمد بن مد بن أ-مد بن القاسم بن إسماعيل ء أبو الحسن الضبي المعروف بابن المحامل أحد الفقهاء المجرّدين على مذهب الشافعي , درس الفقه على ألي حامد الاسفراييني» وبرع في الفقه » ورزق من الذكاء وحسن الفهم ما أربى على أقرانه ؛ سمع من مد بن المظفر وطبقته, (ت )0)1١0 هياة الحامل الغلمةة طلبه وتحصيله العلمي: م أقف على ترجمة وافية لبداية الحياة العلمية للمحامل في صغره غير أن مماعه للعم كان مبكرا على عادة أهل زمانه الذين كانوا يرسلون أبناءهم منذ نعومة أظفارهم للسماع . حتى إنهم كانوا يجيزون مماع هؤلاء الصغار متى عقلوا الخطاب وميزوه؟ وكان أول سماع لشيخنا المحامل في سنة أربع وأربعين ومائتين ببغداد من شيخه أبي هشام الرفاعي , وهذا يعني أنه لم يكن قد جاوز العاشرة من عمره ©) .)145/15( تاريخ بغداد )١( (؟) تاريخ بغداد (1/رعم). (؟) تاريخ بغداد (05/14"), (5) انظر مقدمة ابن الصلاح ( ص »)١14 وألفية السيوطي بشرح أحمد شخمد شاكر رحمه الله (ص ١ 060 (6) تاريخ بغداد (م+/١؟)؛ وتذكرة الحفاظ (/854)ء. و شذرات الذهب (؟ل//ر>؟). يذ
عدد الصفحات ١٧شط شوححه: بعد دراسة تراجم شيوخ أبي عبدالله المحاملي تبين أن ججلتهم من المحدثين الثقات والصدوقين , وعدّة من روى عنهم في هذه الأمالي خسة و ومائة شب<خ 7 لانو اين إسماعيل السهمي » وأشهرهم الامام حمد بن سماعيل البخاري صاحب الجامع الصحيح'"»فقد التقى به ببغداد د في آخر قدمة قدمها البخاري إليها”" وسمع منه بعض المجالس!' , والمحامل آخر من حدّث عن البخاري ببغداد9. وقد روى - في غير هذه الأمالي عن كثير من الشيوخ منهم : إسحاق بن حاتم الرازي 00 والحسن بن خلف بن شاذان 7 والزبير بن بكار /8) وطبقتهم , ومن بعدهم '"'. وشارك المحاملي ابن صاعد :1 في معظم شيوخه الذين سمع منهم :قال أبو حفص بن شاهين7! حضر معنا مد بن المظفرا"') يوما مجلس القاضي أبي عبدالله المحامل ؛ فل) أمى المحامل المجلس التفت إل ابن المظفر وقال :يا أبا حفص ما عدمنا من ألي خمد يعني ابن صاعد - إلا عينيه 29 )١( سيأتي بيان مراتبهم في فهارس الكتاب حيث ترججمت لكل وأحد منهم عند ذكر أول رواية له وأفردت هم 'فهرسا على حروف المعجم في نباية الكتاب . (؟) روى المحاملي عنه (ربعة أحاديث في هذه الأمالي هي (74 و86 و55 و705). فر دم الإعام البخاري يغداد ثمان مرات. تاريخ بغداد ( ؟لر؟؟ ). والبداية (١١ك/رة؟). (4) قال الحافظ في الفتح )6/١( : لم يكن عند المحاملى الجامع الصحيح, وإنما سمع منه مجالس أملاها سغداد في آخر قدمة ة قدمها البخاري ؛ وقد«غلط من روى الصحيح من طريق المحاملي المذكور غلطا فاحشا. (0) تاريخ بغداد (؟ك/ره)ء والتهذيب (4ك/ره:). (5) بغدادي ثقة (ت 07؟5) . تاريخ بغداد (ككثرة؟ ). () الواسطي» أبو علي ء صدوق له أوهام (ت 5ئ؟١). (8) ابن عبدالله بن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبيرء الأسدي المدني أبو عبدالله ابن أبي بكر قاضي المديئةء ثقة» أخطأ السلماني في تضعيفه. (ت .)١03 تقريب (١/ا59). () تذكرة الحفاظ (/851). 0 ف ل 00700005005007" (١١)انظر ترججته في فقرة 3 تلاميذ المحاملٍ » ( ص 5 ْ (؟1١)إبن مومىء أبو الحسين البزار » حدّث عن ابن صاعد وغيره. وحدّث عنه الدارقطني فأكثر وكان ثقة ثقة مأمونا حسن الحفظ. (ت 9/ا). تاريخ بغداد ( 3/8 ؟). (15) في تذكرة الحفاظ (“*ثره ؟8 ) ٠ .. الأغيبته .يريد أن المحامل نظير ابن صاعد في العلو والثقة ». 14
عدد الصفحات ١٨