مقام إبراهيم مصلى 7# , ١+ حدثنا الحسينٌء ثنا يعقوبء ثنا يزيد بن هارونء والسهمي"" قالا : ثنا حُميد » عن أنس قال: قال عمرٌ رضى الله عنهة فذكر نحوه7 , 5١+ حدثنا الحسين, ثنا مد بن منصور الطومبي!) . ثنا يعقوب بن إبراهم* » 5 1 ا / ٠6٠5 ب ثنا ابن أخى37) ابن شهاب » عن عمه الزهري » أخبرني مالك بن أُوْس "" الحدثان, وكان جمد بن جُبير بن مُطْعِ” ذكر لي من حديثه ذكراً. فانطلقت حتى أدخل على مالك بن بينا أنا جالسٌ حين مَتع النهار*) إذاأرشول عَمَز ين الخظابققال: حت دل ]]»م ا نس ل 0 - )00 وما «ات - فانطلقت معه حتى أدخل على عمر , فإذا هو جالس على رمال سرير . ليس بينه وبينه فراش , متكىء على وسادة من أده0١)) فسلمت عليه» ثم جلست. فقاللي : هاهنايا ل 2 م ا مالك””" إنه قدم عل من قومكا”' أهلْ بيت من يومك هذا , وقد أمرت فيهم برّضخ"'/ اللسسسسس سيمش يب--١ا سس ل د )١( إستاده صحيح » ورواته قات . والحديث أخرجه البخاري (١/١١1).؛ وأحمد (١/؟) كلاها من طريق هُشم, عن حميد ببذا الإسنادء باللفظ المتقدم . وأخرج مسام ( 105 ) من حديث نافع , عن ابن عمر : عن أبيه قال: وافقت ربي في ثلاث : في مقام إبراههم» وف اححاب #اوق اسار لل (؟) عبدالله بن بكر بن حبيب الستهمي» الباهلى , أبو وهب.ء البصري» ثقةء حافظ, (ت .)1١8 () إسناده صحيحء ورواته ثقات: وهو طريق ثان للذي قبله رقم (511). (4) ابن داودء الطوسي» أبو جعفرء ثقةء (ت 504). (5 ) ابن سعدء أبو يوسف المدنيء ثقة, تقدم في )٠١5( ( وليس هو يعقوب بن إبراهيم الدورقي). (1) جمد بن عبدالله, تقدم. '(/) أبو سعيد. المدنيء له رؤيةء (ت 95). (8) ابن عدي بن نوفل» ثقة. ( توفي على رأس امائة). '(9) متع النهار: إذا طالء. وامتد . وتعالى» النهاية (15/ر*9؟). ولم أقف على اسم رسول أمير المؤمنين عمر, ولعله خادمه يرفأء الفتح .)5١0/5( )١8( رمال (بكسر الراء وقد تضم) وهو ما ينسج من سعف النخلء النهاية ( 81/1 ؟). )1١( الأدم : الجلد المدبوغ, القاموس (4/غ7). (؟1) كأنّه يقربه إليهء ويعيّن له موضع جلوسه. (؟1) أي: من بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن» الفتح .)7١9/1( )١4( الرّضخ: العطيّة القليلة» القاموس /5135/5). يفرض
عدد الصفحات ٢٣٢فاقسمّه بينهم » فقلت : يا أميرَ المؤمنين» لو أمرت به غيري7" , قال: اقبضه أيّها المرخ , فبينا أنا على حالي تلك , جاء يرفً") فقال لعمر : هل للك في عثمان » وعبدالرحمن » وسعد والزبير يستأذنون ؟ قال: نعم ائذن لهم , فدخلوا فجلسواء ثم لبث يرفأ قليلاً فقال: هل لك في عل وعباس ؟ قال: نعم ائذن لماء فَلمًّا دَخَلاً عليه» قال العباس : يا أمير المؤمنين» اقضص بيني / .أ وبين عل" » فقال الرّهط عثهان وأصحابه اقضٍ بينههاك), فقالعمر:اتقد)ع وأنشدم بالله الذي بإذنه تقوم المماء والأرض» هل تعلمون أن رسول اله مَك قال. ولا ُورّث . ما ركنا صدقة ». يريد بذلك رسول الله يَزّْمُ نفسّه ؟ قال الرهط : :قد قال ذلك» فأقبل على عل والعباس » فقال : أنشدكما باللهء هل تعلمان أنَّ رسول الله َيه قال ذلك ؟ قالا: قد قال ذلك. قال غمر : إني أحدّثكم عن هذا الأمر: إن الله كان اختصً رسولّه في هذا الفيء9) بئيء لم يعطه أحداً غيره» قال الله عز وجل : لما أفاء اللهُعلى رسوله من أهل القرى”" , فا أوجفتم 0 عليه من خيلٍ ولا ركاب. ..» الآية. فكانت هذه الآية خالصةً لرسول الله 2 ؛ ف احتازها'"؟ ولا استأئر بها علبكم :لق أعطا كير وينها فيكو عي بترا نما 0 المال. .)5١9/5( قاله تحرجاً من قبول الأمانة؛ لكنه قبضه لعزم أمير المؤمنين عليه. الفتح )١( (؟) كان من موالي عمرء أدرك الجاهلية» ولا تُعْرَفْ له صحبة, ولعلمه عاش إلى خلافة معاوية, الفتح » (ك//رة١١). (9) في رواية البخاري» وأني داود (اقضي بيني وبين هذا - وهم! يختصمان فيا أفاء الله على رسوله من مال بني النضير -). (5) زاد مسام وأبو داود «٠: فقال مالك بن أوس: يخيل إلى أغيم قد كانوا: قدّموهم لذلك ». (ه0) اتئدا: أمر بالتؤدة : التأني» يقال :. توأد إذا تأنى وتَكبّتء ولم يعجل » النهاية (1ا/رخ/١؟ ). (1) هو ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد» وأصل الفيء : الرجوع, كأنّه كان في الأصل هم فرجع إليهم, النهاية ( 85/8 ). (/9) هنا خلط بين الآيتين (7و/) من سورة الحشر » ولعله سهو من الناسخ. وفي رواية مسام ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول) قال: ما أدري هل قرأ الآية التي قبلها أم لا؟. وعند البخاري: مم قرأ «#وما أفاء الله على رسوله متهم - إلى قوله - قدير ©. إم) من الايحاف: وهو سرعة السيرء 2 دابتهء إذا حثها. النهاية (ه/ر/اه١ ). (5) أي: فيا قبضها وما استبدٌ بها. النهاية (١/رة2؛ ). رخفا
عدد الصفحات ٢٣٣وكانَ رسول الله َه ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال» ثم يأخذ ما بتي فيجعله مَجْمَلٌ مال الله » فعمل بذلك رسول الله َيِه حياته. أنشدء الله, هل تعلمون ذلك ؟ قالوا : نعم ار ل لع ارقي ا : أنشذى) بالله هل تعليان ذلك ؟ قالا : : نعم 7م توفي رسول الله يِه » فقال أبو بكر » أنا ولي رسولٍ الله كله فقبضها أبوبكرء »فيل فيه بما يل فيا رسول الهم » وال يع أنه فيها لصادق ؛ بارّء راشدع 8 للحق, ثم جئتاني كلمتكيا واحدة, وأمركيا جميع» ٠ فجثهاني تسألاني20) نصيبك من ابن أخيك . وجاءني هذا يسألني نصيب امرأته من أبيها, فقلت لكا : إن رسول الله يزه قال: ٠ لا نُورّث ما تركنا صدقة », فلا بدا لي أن أدفعها إليكبا بيذلك قلت: إن شئتا أن أدفعها إليكما على أن عليكم| بعهد بعهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما عَمِلَ رسول الله مل به وأبو بكرء وبما عملت به فيها منذٌ وليتهاء وإلاّ فلا تكلاني9 , فقلتا : أدفعها إلينا بذلك أنشدكا بالله هل دفعتها إليكرا بذلك ؟ قالا: نعم قال : أفتلتمسان مني قضاء غير ذلك9©) فوالذي بإذنه تم تقوم السماء والأرض لا أقضي فيها قضاء غير ذلك حتى تقوم الساعةع فإن عجزتًا عنها 00 إلي فإني أكفيكاها”) , 0 في رواية اليخاري : د قال ا ل رسول )١( .. (؟) في رواية البخاري: و جثتنى يا عباس تسألي نصيبك (؟) أي: فلا تراجعاني في هذا 0 إن لم تقبلا بشرطي وهو تسليمها إيّاهِ على سبيل الولاية. الفتح كا ؟). (4) قال الحافظ ابن حجر : 1 .. أصل القصة صريحٌ في أن العباس وعليا قد علا بأنه صلى الله عليه وسلم قال : : ٠لا نُوَرث» فإن كانا سمعاه من الني َه فكيف يطبائه من أبي بكر 8: وإنْ كانا نا سمعاه من ألي بكرء أو في زمنه بحيث أفاد عندها العام بذلك ؛ فكليف يطلّبانه بعد ذلك من عمر؟. . إلى أن قال: إن كلاً من علي وفاطمة والعباس, اعتقد أن عمومٌ قوله :لا تورث ؛ مخصوص ببعض ما يَخلّفه دون بعض» ولذذلك نسب عمر إلى علي وعباس أنهرا كانا يعتقدان ظَلمَ مّن خالفها في ذلك . وأما مخاصمة عل وعباس بعد ذلك فإنَّا أراد أن يقسمها عمر بينه| لينفرد كل منهما بنظر ما يتولاه, فامتنع عمر من ذلك وأراد أن لا يقع عليها اسم قسم (اللصدر السابق )ع وانظر صحيح البخاري (:/كد). (8 ) إسناد «صحيح ورواته ثقات ,غير ابن أخي الزهري . وهو صدوق, أخرج له الستة . والحديث أخرجه بطوله : : البخاري ( 4/ر”؟ ), ومسام (179//7)؛ وأبو داود ١75/7 ) كلهم من طريق مالك بسن أنس. عن ابن شهاب الزهري بهذا الإسناد . والترمذي )١108/1( بنفس الإسناد وذكره مختصراً » وقال: حديث حسن صحيح غريب من حديث مالك بن أنس . والنسائي (/1/17) من طريق عكرمة بن خالد , عن مالك بن أوس بن الدئان. 9
عدد الصفحات ٢٣٤حدثنا الحسين . ثنا يوسف بن موسى . ثنا مد بن قُضِيْل , ثنا الأعمش . عن م ة بن عبدالر ج٠١( ). عن قيس بن مروان2). عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله مله : « من سَرَّهُ أن يقرأ القرآن رطبا”) ىم أنزل فليقرأه على قراءة ابن 1 عبد ) 49) ١ حدثنا الحسين ء ثنا مد بن عثمان بن كرامة. ثنا عبيد الله , أنبأ حفص بن وا 15 العامة ا 3 - سليان؟) , عن علقمة بن مَرَنّد( ؛ عن عبدالرحمن ابن أبزى" . عن ابن عباس. عن عمرء أنَّ البى مَلِلَهِ كان إذا جلس في الصلاة يضعٌ مِرفقه!"! في أصل فخذه, .)١8٠١ ابن أي سَبرة. الجعفي, الكوفي, ثقة, يرسل: (ت بعد )١( الجعفي االكوفي , ثقة, عخضرم. )١( أي: :ينا لا شدة في صوت قارثئه. النهاية ( ؟/ر؟؟؟). )©( ابن أم عَبّْد : هو عبدالله بن مسعود, أمّه أمّ عبد بنت عبد بسن سواء من هذيل »لها صحبة. تيذيب )4( . دا ؟). :)84 4/5 ( وفي فضائل الصحابة )7/1١( والحديث إسناده صحيح , أخرجه: أحمد في المسند وابن ماجه (١/رة1) كلاهها من طريق زر يُحداث عن عمر» وأبي بكر. واخاء ( 590/5 )من طريق علقمة. عن عه وقال : صحيح الإسناد, على شرط الشيخين وم يُخرجاة» ولم يَصِحّ عندهم| مماعٌ علقمة من عمر . ورواه في قصة: أبو يعلى بإسئادين عن عمر . رجال أحدهها رجال » لق ل : عاصم بن أني النجود . وهو على ضعفه حسن الحديث بقيّة رجال أحمد رجال الصحيح. ورجال الطبراني رجال الصحيح غير فرات بن محبوب وهوثقة, كذافي جمع الزوائد .) (ة/رلام؟- ه58 واخرجه ابن سعد في الطبقات (١/؟") من حديث عبدالله بن مسعود. (86) هو ابن موسى» تقدم. (1) القارىء ء كوفيٍ, صاحب عاصم ء ويقال له: حُمْيص, متروك الحديث مع إمامته في القراءة» ات 4). ش )9 الحض رمي »؛ أبو الحارث» الكوفيء ثقة. زخ) الخراعيه مولاهم ؛ صحالي صغير ؛ ولي عرابك لعل . (5) المرقق: المفصل الذي يصل الذراع بالعضد . والقاموس » (5145/9). نوفا
عدد الصفحات ٢٣٥ويعقد'" عقدة بيده ويشي بأصبعه99. ٠٠١+ ١ أ 7- حدثنا الحسين, ثنا فضل الأعرج قال: حدثني أبو نوح27؛ قُرَاد ء قال: انبأ عبدالله بن عمر), عن نافع » عن ابن عمر عن عمر قال: سألت النبي مَكِنهِ أينام أحدنا وهو جنب ؟ قال: « نعم إذا توضاً/» ©) 1/17 حدثنا الحسين , ثنا يوسف29. ثنا جرير» عن حُصَّين بن عبد الرحمن . عن عمرو بن ميمون. عن عمر أنه قال: ما أحد أحق بهذا الأمر” من هؤلاء الذين توفي رسول الله كلاق وهو عنهم راض 7" , مم سَمَّى : عثهان» وعلباً ؛ وطلحة, والزبير» وعبدالرحمن بن عوف» )1 في رواية أحمد , والنسائي ( .. وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه الأيمن» ثم قبض بين أصابعهء قال السندي : في قوله (وحلق حلقه ): اي جعل الاوبهام والوسطى حلقه. مُ رفع أصيعة . اي: السبابة ( المسحة). 0 إسناده صعيف فيه: حقص. بن سلبان متروك. الحديث» وبقية رواته ثقات. والحديث أخرجه من طرق أخرى بتحوه: أحمدى من ١ الفتح الرباني» :)١5/14( وأبو داود (١/١؟)ء والنسائي (؟/ر7؟١)» وابن ماجه )790/١( كلهم عن حديث وائل بن حُجر.. قال في الزوائد : إسناده صحبح ؛ ورجاله ثقات. سئن ابن ماجه (١ك/رةة؟). (؟) عبدالرحمن بن غَزوان» الضبّي, ثقة, (ت 817؟). (5) ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب, أبو عبدالرحمن , العمري » المدني . ضعيف , عابد . (ت .)١ (ة) إسناده ضعيف, لضعف عبدالله بن عمر بن حفص بن عاصم . وبقية رواته ثقات. وقد صحّ الحديث من غير هذا الوجه فأخرجه : البخاري ٠ /١( ) من طريق جويرية » عن نافع بهذا الإسناد ..ومسام (*/4 ١5 ) من طريق ابن جريجء » عن نافع به: وأحمد (؟/09١)» والترمذي .5/١( 36 والنسائي ( 175/1١ )» وابن ماجه (151/1) كلهم من طريق عبيدالله بن عمر, عن نافع به. وأبو داود 07/١( ), والدارمي ( ١57/1١ ) كلاهها من طريق عبدالله بن ديئار عن ابن عمر بهذا الاسناد , وذكراه بمعناه. (8) ابن مومى القطان, تقدم. (/) يعني الخلافة. (4) وهم من العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم . أرق
عدد الصفحات ٢٣٦5 وسعد بن ألي وق ص( . 4 حدثنا الحسين » ثنا فضل الأعرجء ثنا الأسودٌُ بن عامر ء ثنا إسرائيل 7" عن أني حخصين١ عن إبراهم' ). عن سويد بن غفلة, قال: قال عمر: م يُرَخَص في الحرير إل موضع إصبع , أو أصيعين (5) + حدثنا الحسين , ثنا مدان بن عمر ء ثنا شّجَاع بن الوليد 7 , ثنا عبيدالله بن عمر 7 » حدثني عاصم بن عبيد الله(" , عن عبد الله بن عامر بن ربيعة » عن عامر بن ربيعة . عن عمر بن الخطاب أن رسول الله مَلّهِ قال : « تابعوا" بين احج والعمرة . فإنهما ينفيان الفقرَ والذنوب» كما ينفي الكير"© حَبّث الحديد 17" / ٠١5 ب )١( إسناده صحيح والحديث أخرجه البخاري ( 51/0 ) من طريق ألي وان : عن حُمصَين ببذا الإسناد مطولاً في قصة ا د ع بن ٠ ) من حديث معدان بن أني ال ل :1 ل يد ف او دري ون ارس اي ميموث الأودي» وذكر نجوه وأورده أبن كثير في المداية ( ١#“ ) بنحو رواية البخاري. (؟0 ابن يونس بن ألي إسحاق السبيعي » تقدم . (*) عثران بن عاصم بن حَصين» الأسدي, الكوفي, ثقة, ثبت» وربما دلس» (ت 7؟١). (2) إبن عبدالأعلى , الجعفي, مولاهم. الكوني, ثقة. (6) إسناده سج والحديث أخرجه : : الترمذي )١١7/( من طريق النشعبي عن سويد بن غفلة عن عمرء وزاد في آخره و. . أو ثلاث أو أربع » . وأخرجه من طرق أخرى بنحوه ؛ المعخاري (لا/ر ١9 )» ومسام :)١3551/8( وأجد (أ/ر جما وأبو داود ( 5 //رل/اء ) كلهم من حديث ألي عثبان النهدي ؛ عن كتاب عمر بن الخطاب. (1) ابن قيس السّكوني., أبو بدرء الكوفي» صدوقء. ورعء له أوهام, (ت .)5١4 [10) اتن حص ون عام بن عمر ين الخطابير العمر ىد القااو» (ه) ابن عاصم بن عمر بن الخطاب» العدويء المدني» ضعيف. (ت 155). (9) (تابعوا بين الحج والعمرة) قال السندي: : أي اجعلوا أحدها تابعاً للآخر واقعا عقبه, أي: إذا حججم فاعتمرواء وإذا اعتمرتم فحجواء فإنا متابعان. حاشية سئن النسائي .)1١١8/8( .)؟1١9/14( الكير: الزق الذي ينفخ به النارء وقد يتخذ من الطين, النهاية )٠١( إسناده ضعيف» لضعف عاصم بن عبيدالله. )١9( يض
عدد الصفحات ٢٣٧- حدثنا الحسين, ثنا عيسى بن أبي حَربٍ”(2 , ثنا يحى بن أي بُكَيّرءثنا المسعودي”" , عن إسماعيل بن ألي خالد ؛ عن الشعبي . عن قرَظة بن كعب3", أن عمر َي ناسا من الأنصار » ثم قال : تدرون لم شيمتكم ؟ قالوا : لتكرمتًا بذلك » قال : إنَا شيّعتكم لتَقلُوا الرواية عن رسول. الله مله , وأنا شريككو” , والحديث أخرجه: أحمد ( 6/١ ؟ ). والطبري في تفسيره (4/+؟7) كلاهها من طريق سفيان بن عيبنة: عن عاصم بن عبيدالله بهذا الإسناد, والحميدي (1/ )٠ من طريق عبدة» عن عاصم به وابن ماجه (51/5ة ) من طريقين: : الأول من طريق سفيان بن عيينة: عن عاصم به. والثاني» من طريق مد بن بشرء عن عبيدالله بن عمرء عن عاصم به. قال: و في « الزوائد » : مدار الإسنادين على عاصم بن عبيدالله» وهو ضعيف. وأخرجه من طرق صحيحة: الترمذي (*/ره؟١ ) من حديث عبدالله بن مسعود , بزيادة في آخره:؛ وقال: حديث حسن صحيح» غريب من حديث ابن مسعود, وفي الباب عن: عمر, وعامر بن ربيعة؛ وأبي هريرة» وغيرهم. وأخرجه أيضاً النسائي ( ١١0/6 ) من حديث ابن عباس » وأيضاً من حديث ابن عمر ء والطبري في تفسيره (1/ر78؟؟) من طريق ابن عيينة. .)138/11( أبو يحبى» الصّفار البصري, ثقة (ت 5309 ). تاريخ بغداد )١( (؟) عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الكوفي المسعودي , صدوق» اختلط قبل موته. فمن سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط (ت 50). تقريب (1//ل9إ4م1): وميزان الاعتدال (؟/رولاة ). () ابن ثعلبة. الأنصاري؛ صحالي, (ت في حدود 68.8). (؟)1أي: خرج يودّعهم. القاموس (9/ر 4غ ). والمعنى : اع لح جرت بكر ل بق القند مت وكيم ل لحار رارف يودعهم ء ويوصيهم بالتقلل من رواية الحديث عن النبي 2 حتى لا يصرفوا الناس عن القرآان. فقي رواية ابن ماجه: : إنّكم تقدمون على قوم للقرآن في صدورهم هزيرٌ كهزيز المرجّل ع فإذا رأوم» مدوا إليكم أعناقهم . ..) الحديث, زة) رواته ثقات . غير ا لمسعودي , وهو صدرق». لكنه اختلط قبل موته بسئة أو سندي . والأئّر أخرجه ابن ماجه )١١/١( من طريق مُجَالد: عن الشعبي بِبذا الإسناد . والدارمي )86/١( من طريق بَيّان بن بشر الأحمسيء عن الشعبي به وذكر نحوه. قهر صحيح بطريقيه, وهو موقوف على أمير المؤمنين عمر. كرفا
عدد الصفحات ٢٣٨عن زر عن عمر قال: إن كانت المرأة لتأخذ على المسلمين0" , فيجوز أمانها عليهم .97 00ل حدثنا الحسين » حدثنا ابن ألي مَذْعور 279 ثنا جمد بن فُضَيّل» ثنا مد الأنصاري9) , عن أني القصَين الكناني”) , قال: أتى مَلَكُ الموت داو عليه السلام » وهو قال :مالك إلى ذلك كن سبيل نَقَدَت الأيامٌ» والشهور والسئون والآثارء والأرزاق» فما أنت بمؤثر بعده أثراً. قال: فسجد داودٌ عليه السلام على مرقاة”) من ذلك الدرج » فقبض نفسه على تلك الحال7" , مور حدثنا الحسين, ثنا يعقوب الدورقي» ثنا الدّراوردي" . (1) في رواية أني داود « إنْ كانت امرأة لتجير على المؤمنين فيجوز» يعني: أمانها وجوارها. وعند الترمذي (إِنَّ المرأة لتأَحْذٌ على القوم. يعني تجير على المسلمين). قال الترمذي : والعمل على هذا عند أهل العام ؛ أجازوا أمان المرأة» وهو قول: أحمد , وإسحاق»؛ أجازا أمان المرأة» والعبد . قال: وقد رُوي عن على وعبدالله بن عمرو عن الني عدم :«ذمّة المسلمين واحدة؛ يسعى بها أدناهم قال الترمذي: ومعنى هذا عند أهل العلم: أنَّ من أعطى الأمان من المسلمين فهو جائز على كلهم . (؟) إسناده ضعيف وهو موقوف على عمرء وقد رَقَعَه أبو هريرة كا في رواية الترمذي :)١51١/14( وقال: حديث حسن غريب. وأخرجه أبو داود (/86) والبيهقي )١94/4( من حديث عائشة موقوفا. وه لغيرهء إذ معناه ثابت في روايات عدّة. (©) محمد بن عمرو بن ألي مذعورء تقدم. (غ) همد بن سعد الأنصاري» الشاميء صدوق. ووقع في المخطوطة: «الأتماري » وهو تصحيف. (6) لم أقف على ترجمته. (1) المرقاة ( بالفتح والكسر ): الدرجة. القاموس (178/15). (9).خبر من الاسرائيليات إسناده مُعْضْلء وأبو الغصين الكناني لم أجدّ له ترجمة. والآثر أورده الحافظ ابن كثير في البداية (؟/17) بصيغة التمريض من غير إستاد , (غ) «الدَّراوَرّديّ». نسبة إلى دراورد من قرى فارس. واسمه : عبدالعزيز بن عمد بن عبيد , أبو مد , الجهني , مولاهمء المدني » صدوق. فإذا حَدثْ من حفظه أو من كتب غيره فيخطىء» (ت 187 ). التقسريب »)817/١( والميزان (17/1)» المخلاصة (ص ١ 56). شرف
عدد الصفحات ٢٣٩عقازيذ1" قالسترآيت أبن عي نرت 9 كفيس د 1 61- حدثنا الحسين , ثنا يوسف. ثنا جرير , عن العلاء بن | مسيّب ثنا صالح بن 559 5900000 ظ / “و30 أ خاب » عن خرشة بن ارا" عن عبدالله بن لآم 27, قال: لا أحدئكم إلة عن نوة مرسل ». أو في كتاب منزل: إن عبدا لو أذنب» مم تاب إلى الله" بر وح نر أن منه0ةا , 0 ١ 0- حدثنا الحسين. ثنا حمود بن خداش . ثنا أسباط بن مد( , ثنا عمر بن ا قال: ش 30 ان الكل و الندوي وسو ضمي انو مواد او أبن اسايق المدني ثقة؛ عالم» وكان يرسل » (ت5 مذ )., (؟) يصبغ لحيته بالصّفرة. القاموس (77/5). )١( الخلوق: ضرب من الطيب. القاموس. (*/ر مم ). والحديث إسناده عال وهو حَسَن. 0000 | واخرجه النسائي )١1٠/8( من طريق يعقوب الدورقي بهذا الإسناه . وزاد فيه :«إني رأيت رسول الله ميم يصفر بها لحيته... : الحديث. ١ وأخرجه بنحو رواية النسائي : أحمد (؟/4١١) من حديث نافع . عن ابن عمر . وابن ماجه )١198/5( من حديث عبيد بن جَرَيْح يُحَدتْ عن ابن عمر. )10 الكيشمي , الأسدي, الكوني . ثقة. الاكيال (؟/١6١) والجرح والتعديل (4/رةة؟). ( 6) خرشة ( بالمعجمة). ابن الحرّ الفزاري, ثقة, من كبار التابعين. وقيل: له صحبة. (ت 74). (3) صحاني مشهورء (ات 59 ) بالمدينة. () في رواية أجد. (قبل أن يموت بيوم...). ' (8) إسناده صحيح إلى عبدالله بن سلام ورواته ثقات؛ غير يوسف بن مومى القطَّان وهو صدوق» اخرج له البخاري في ( ضححيحة 1 | | وقد أخرج: أحمد (701/0) من حديث عبدال رمن بن البيلماني. عن بعض أصحاب النى مكل نحوه مطولا مرفوعا. ام واخرج البخاري ( ١7١/6 )؛ ومسام (78/5١؟) عن عائشة أم المؤمنين في حديث الأفك » وفيه اط بن حمد بن عبدالرحمن, القرشي, أبو خمد, ثقة. ضعف في الثوري. (ات .)7٠١ 0م فأث العد |ع! اعت ف بذعدى خ* ال د 141 اب سال ب به | 00 3 نون 0 ومع ويه إثا الله ناضية الله علية ,,. ) الخداييا, 3
عدد الصفحات ٢٤٠سمعت جعفر بن محمد( يقول: برىء الله مّن تبأ من أني بكر وعمر رضي الله عنهما” , -_ حدثنا الحسين » ثنا عبدالله بن شبيب , حدثني أبو بكر بسن ألي شيبة7) , حدثني فليح9) , حدثني مد بن جعفر بن أبي كثير') , حدثني عُبيدُ الله بن عمر() , ويحبى ابن فغيق 70 عن نافع . عن ابن عمر أن رسول الله َه قال: تُثْرّك20 المدينةٌ على أحسن ما كانت 9 . 000 هو جعفر الصادق؛ تقدم. (؟) إسناده حسن ؛ وهو موقوف على جعفر الصادق. وأخرجه: أحمد في فضائل الصحابة )170//١( قال محقق الكتاب: رواه الدارقطني في فضائله ١١( لم مأ )اه ورواه الذهبي في « سير أعلام النبلاء ؛ )57٠+/7( من طريق المصئف بإسناده وقال: هذا القول - يعني قول جعفر الصادق -متواتر عن جعفر الصادق, وأشهد بالله إنه لبار في قوله, غير منافق لأحد ؛ فقبّح الله الرافضة . 1 5 : ٌْ ١ : (؟) كذا في الأصل» والصواب: أبو بكر بن شيبة» عبدالرحمن بن عبدالملك بن شيبة الجزامي: كما تقدم في رقم (51). وهو صدوق. (5) ابن سلوان بن أي المغيرة: المتزاعي أو الأسلمي أبو يحبى المدنيء اسمه عبدالملك . وَقُلَيْح لقب صدوق يخطى+# كثيرا » وأخرج له الستة. قال الحافظ في مقدمة الفتح ( ص 190 ) :لم يعتمد عليه البخاري اعتاده على مالك , وابن عبيئة وأضرابها ؛ و إِنَّا أخرج له أحاديث أكثرها في المناقب وبعضها في الرقاق» وروى له مسلم حديثا واحدا وعو حديث الافك. (5) الأنصاري, مولاهم. المدنيء ثقة. (3) أبن حفص بن عاصمء تقدم. 0909( الأنصاري. تقدم. | (8) في رواية البخاري (يتركون المدينة)؛ وعند مسام ( لَيَتركتّها أهلّها..) وفي الموطأ ( لَْرَكَردٌ المدينة على أخسن ما كانت ..), )١( زاد في رواية مسام: ... هذللة للعواتي » يعني السباع والطير قال الإمام النروي في شرحه (ؤك/ر ١" ): « وأما معنى الحديث : فالظاهر المختار أن هذا الترك للمديئة يكون في آخر الزمان عند قيام الساعة » وتوضحه قصة الراعيين 'من مزينة فإنهها يخرّان على وجوهههما حين تدركههم| الساعة» وهها آخر من يُحشر: كبا ثبت في صحيح البخاري. وقال القاضي عباض : هذا مما جرى في العصر الأول وانقغى ء قال: وهذا من معجزاته يَكئِنهُ فقد :تركت المديئة على أحسن ما كانت للدين والدنيا ؛ أمّا الدين فلكثرة العلماء وكراهم . وأما الدنياء فعمارتهاء وغرسها . واتساع حال أهلها. | ه. (المصدر السابق) ش والحدايك إسناده ضعيف جداً » فيه: عبدالله بن شبيب, واوء وفليح بن سلهان الخزاعي : تكلموا 4
عدد الصفحات ٢٤١5 . مسد 0 58 مجلس آخر إملاء, يوم الخميس لست بقين من شعبان سنة مان وعشرين وثلاتمائة0" . 1 ؟- حدثنا الحسين قا توس بن عو القطاة كنااخوير عق عبد املك 17 عن جابر بن سَمّرةً!© , قال : خَطَبَ الناسَ عمرٌ بن المخطاب بالجابية9» فقال: إن رسول الله عله قام في مثلٍ مقامي هذا » فقال: أَحْسنوا إلى أصحابي” ثم الذين يلونهم . ثم الذين يلونهم” 7م يفشو الكذب حتى يَحلِف الرجل على اليمين قبل أن يُستحلف عليها . ويشهّد على الشهادة قبل أن يُستشهد عليها” » فَمَن أحبّ منكم أن ينال بحبوحة7 الجنة فليلزم الجاعة» فإنَ الشيطان مع الواحد , وهو من الاثنين أبعد» ألا لا يَخْلُونَ رجل ٠١ / نبب بامرأة» فإن ثالتهما الشيطان» ألا ومّن كان منكم تَسوؤْهُ سيّئته. وتسره حسنتة فهو مؤمن)[" . ولكته صحيح من غير هذا الوجه . فقد أخرجه البخاري ( 57/7 ) ؛ ومسام ( )٠٠ ٠/5 وأحجد (؟/:58).: ومالك (ص 505) كلهم من حديث أي هريرة:؛ ولفظ البخاري « يتركون المدينة على خير ما كانت ...1 الحديث )١( هو المجلس الثاني عشر . (؟) ابن عمير بن سويد » اللخمي » تقدم . )٠( صحابي جليل, توفي بالكوفة بعد سنة سبعين؛ تقريب (7/1؟1١). () الجابيّة ( بكسر الباء . وياء مخففة ) : قرية من أعمال دمشق من ناحية الجولان» معجم البلدان (لرحة). 00 (5) في رواية البخاري ومسامء ء وغيره) « خير الناس قربي + وعند النسائي « خيرم قرليٍ ». (1) قال الإمام النووي : « اتفق العلباء على أن خير القرون قرنه يِظلمٍ » والمراد أصحابه , والقرن الثاني : التابعون. والثالث : تابعوهم . .)45/١5( 1 ) يي رواية مسام : ١م يجيء قوم تسق شهادة أحد هم تميئدء وبمينه شهادته :. قال الإمام النووي : هذا ذم لمن يشهد . ويحلف مع شهادته, ومعنى الحديث : أنه يجمع بين اليمين والشهادة. فتارة تسق هذهء وتارة هذه (المصدر السابق). (م) بجحبوحة الجنة: وسطها . النهاية (98/1). (ة) إسناده صحيح »ورواته ثقات غير يوسف القطان والحديث أخرجه أحمد من طريق جرير بهذا الإسناد ١1/١( ) وانظر . « الفمح الرباني» (؟ك/رخ ١ ). | وأخرجه أيضاً من حديث عبدالله بن عمرع عن أبيه . المسند (181)» وأخرج بعضه: : اليخاري ا » كلاهها من حديث عبدالله بلفظ: ؛ خيرٌ الناس قربي, ثم الذين يلونهم, ثم الذين يلونهم. ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم بمينهء ويمينه شهادته ». 515
عدد الصفحات ٢٤٢54 حدثنا الحسين, ثنا يوسف. ثنا جريرء عن سليهان التيمي . عن أي عثان النهدي , قال: كنا مع تب بن فَرْقَد( , فجاء كتاب7" عمر: أن رسول الله مُه قال: ١ لا يلبس الحرير إلا مَن ليس له منه شيء في الآخرة إلّ )9 وقال أبو عثمان بأصْبعيه اللتين تليان الإبهام - قال: فرأيته| أزرار الطيالسة!؛) ؛ حين رأيت الطيالسة" . حدثنا الحسين, ثنا أحمد بن إبراهم البوشّنجي”" . ثنا سفيان” , عن أيوب الطائي 8 , عن 1 بم وأخرجه من حديث عمران بن حصين بنحو رواية البخاري : أبو داود ( 5١5/5 )»ء والترمذي ( 0٠١/4 ), وقال: حديث حسن صحيح. والنسائي ( ١7 ) وزادوا : : وينذرون ولا يرفون6 ويحونون ولا يؤتمنون ويفشو فيهم السمّن و. وهذا لفظ أبي داوة . وأوردة الحافظ ابن كثير في البداية (لا/رةة ). )١( في رواية للبخاري ( ونحن بِأَذْرِبِيجَان). وأَذْربيجَان: إقلي معروف وراء العراق. انظر معجم البلدان (١48/7؟١ )2 وعتبة بن فرقد: صحالي جليل؛ فتح الموصل» تقريب (7/ره). (؟) هذا الحديث مما استدركه الدارقطني على البخاري . ومسام, وقال: هذا الحديث لم يسمعه أبو عثمان من عمر ء بل أخبر عن كتاب عمر . وهذا الاستدراك باطل. فإنَّ الصحيحّ الذي عليه جماهير المحدثين: ومحققو الفقهاء والأصوليين جواز العمل بالكتاب وروايته عن الكاتب سواء قال في الكتاب أذنت لك في رواية هذا عنى » أو أجزتك روايته عني » أولم تقل شيا : ْ النووي .)50/١5( وانظر تدريب الراوي (؟/رةه). (؟) في رواية مسام (إلآّ هكذا). وعند ابن ماجه (إلآ ما كان هكذا). (5) الطيالسة: جع طَيْلَسان وهو: الأعجمي ؛ وافاء في الجمع للعْجْمّة القاموس (70/8؟). (0) إسناده صحيح .ورواته ثقات غير يوسف القطان. والحديث أخرجه من طرق أخرى : البخاري (لا/98١ ): ومسام »)١1745/8( وابن ماجه )١188/5( كلهم من طريق عاصم الأحول عن أني عثران النّهدي بهذا الإستاد. وأحمد (7/1) من طريق يحبى بن سعيد » عن التيمي به: والنسائي (4/؟١؟) من طريق إسحاق ابن إبراهم. عن جرير به. وتقدم نحوه من حديث عمر بن الخطاب في رقم (598). )١( قال الدارقطني: لا بأس به وقال مرة: ليس بالقوي. ميزان الاعتدال (١رة7)و ١ تاريخ بغداد ؛ (ع ليم ). )9 اسن عيئةع تقدم. (8) أبو عائذ بن مدالج, الطائي, البُحْتري - نسبة إلى بُحْتَره بطن من طي - الكوفي» ثقة؛ رمي بالإرجاء . تقريب ( 0/١ )؛ وجمهرة أنساب العرب (175). (8) ابن مسارء الَدَليء أبو عمروء الكونيء ثقة. رمي بالارجاء. (ت .)١٠١ إيخق
عدد الصفحات ٢٤٣عن طارق بن شهابء قال: لما قَدِمَ عمرّ بن الخطاب الشاء”, عَرضت له مَخَاضة 7" فنزل عن بعيره» ونزع موقيه 9 , فأُمسَكهرا بيده وخاض الماء ومعه بعيرة , فقال أو شيدة0 :دمتعت اليوم يما مف" رع حب د عند آهل الأرض ع صنت كذا وكذاء فصك” عمرٌ في صدره. وقال: أوه", لو غيرك يقولها يا أبا عبيدة. إِنَكُم كنم أذل الناس .ع وأحقر الناس 5 وأقل الناسر 40) 5 فاعزكم الله بالإسلام »فمهماتطلبوا العز بغيره يُذلّكم الله تعالى 2 . ٠غ ؟- حدثنا الحسين, ثنا الفضل بن سهل الأعرج , ثنا يونس بن مد 5 بق كران م ٠ عن مطر الورّاق 227 )١( وذّلك سنة خمس عشرة حين قَدِم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لفتح بيت المقدس . انظر البداية (لا/ر ١ ). (؟) الماء الذي يجوزه الناس مشاة وركباثا. القامرس (5//ر؟715). (8) خْقَيه وهو فارمي معَرّبٍء النهاية (+/7/ا"). (؟) عامر بن عبدالله بم بن الجرّاح؛ أحد العثشرة» توي شهيداً بطاعون عمواس سنة 184 (6) يعني ما فعله رضي الله عنه من أخذه حْفيّه بيده وخوضه الماء بقدميه فقد يزيل المهابة من نفوس أهل تلك البلادء وهم الذين تعودوا أن يروا السلطان في مظاهر وهيئات عظيمة وفاخرة. )3 5) أي: : ضريه بقمضته يشدة القامون دعر مي 0آ؟9) أو : معني أه ه وهي كلمة تقال عند الشكاية أو التوجع ؛ القاموس» (5:/ر 85 ؟ ). (8) بيده قول عدرل واد عرزا إِذ نم قليل مستضعفون في الأرض . تخافون أن يتخطفكم الناس ؛ قأوام وأيّدم بلصره 6 ورزقكم من الطيبات ؛ لعلكم تشكرون © الأنفال/ر؟ . (4) إسناده ضعيف» فيه: أحمد بن إبراهم البوشنجي . قال الدار قطني : لا بس به , وقال مرة: ليس بالقري . ٠ وبقيّة رواته ثقات. وهو موقوف على عمر رضى الله عنه. والخبر أورده الحافظ ابن كثير في البداية (لا/ر١+) بإسناده ولفظه , ١ .)7٠١9 المؤدذب» بغدادي» ثقة, ثبت (ت )٠١( )1١( عَوَن بن ذكوان» أبو جَنَابِء القَممّابء وق وقال الدارقطني : هتروك. ميزان الاعتدال 3١ 6/( ). (؟١) مَطر بن طَهُمَانَء أبو رجاء , السلمي » مولاهم الخراسائي . صدوق كثير الخطأ. وحديثه عن عطاء ضعيف:؛ (ت 86؟١). سس
عدد الصفحات ٢٤٤عن يحبى بن يَغتراء ونصر بن عاصم29, وميد ميري 10 قالوا: خرجنا حجاجاً فقضينا تسكناء قلنا: لو مَرَرْنا بابن عمرء أو لقيناه فسألناه عرا اختلف فيه أهل البصرة؟ ١4/ ] ْ قال: فانطلقوا يُرِيدونّه » فإذا به مُقبلاً » فقالوا : هذا ابن عمر , فقال يحبى بن يعمر : دعوني إلى كلامه. قال: قَلمّا انتَهوًا إليه قال: يا أبا عبدالرحمن : إنا حججناء فلا قضِيْنا نُسكنا نريد الَفْرَ9) أرَدنا أن نسألّك عم|اختلف فيه أهل مصّرئا*». قال: وفيّ اختلفوا ؟. قال: اختلفوا في القدّر. قال: ما قالوا ؟ قال قائل منهم: يُضل مَن يشاء. ويَهدي مَن يشاء » وقال آخرون: إن الله خَلَّقَ وخَيَّره قال: مَن قال ذاك ؟ قال: لا يَعمرك أله تسأل. قال ما أنا مُنبئكم حتى تنبئوني مَن قاله. قال: فقال: مَعْبّد الجُهَني7" قال: فإذا لقيته فأخبره أنه مني بريء , وأني منه بريء حتى يؤمن بالقدّر 000 ] فإنّي 0 بينا أنا مع رسول الله ماه إِذْ جاةه رجل يمي )١( البعصري, ثقةء فصيح. وكان يُرسلَء توفي قبل المائة. 20 نصر بن عاصمء الليثي ؛ البصريء ثقة. (*) حْمَيد بن عبدالرحمن» البصريء ثقة. فقيه. (1) أي: الانصراف من الحج بعد أداء النسّك. ( 6 ) أي : أهل بلدناء والمصرانأيضاً : البصرة» والكوفة. القاموس ( ؟/رة ١ ). والنهاية (4/ر>مم). (1 ) قال ابن الأثير في النهاية (4/؟5): القدّر : وهو عبارة عما قضاه الله وحكم به من الأمور » وهو مصدر: قدّرء يُقدرء قدَراء وقد تسكن داله. وقال الكرماني : المراد بالقدّر حُكم الله. وقال الراغب: قَدَّر الله الشيء : قضاه. وقالوا : القضاء : هو حكم الله الكلي الإجالي فيالأزل والقّدّر : جزئيات ذلك الحكم وتفاصيله . قال أبو الْمظفْر بن السمعاني : سبيل معرفة هذا الباب . التوقيف من الكتاب والسنّة دون محض القياس والعقل , فمن عَدَلَ عن التوقيف فيه ضل » وتاه في بحار الخيرة» ولم يبلغ شفاء العين, ولا ما يطمئن به القلب , لأنَّ القدر سر من أسرار الله تعالى أختص العلم الخبير بهء وضرب دونه الأستارء وحجبه عن عقول الخلق , ومعارفهم , لي! علمه من الحكمة, فم يعلمه نبي مرسلء ولا ملك مقرب. انتهى من الفتح .)11717/١١( (/1) هو معبد بن خالد الجهني , القدّري, مبتدع , وهو أول من أظهر القدّر بالبصرة؛ قتل سنة ثمانين. (8) في رواية مسام وغيره « قال: حدثني أبي عمر بن الخطاب, قال: بينا نحن عند رسول الله مله ... : الحديث . قال الترمذي: قد روي من غير وجه, نمو هذا عن عمرء وقد روي هذا الحديث عن ابن عمر عن البي عَبنُهُ » والصحيح هو ابن عمرء عن عمرء عن النبي مله . 516
عدد الصفحات ٢٤٥عله ثبانب نعاض حتى انتهى إليه فسَلّم , قال #تأعتها حك جاء» نقلنا ع م فجلس بن بديه ووضع يديه على ر كنيد" » قال : يا رسول الله : ما الإسلام ؟ قال 1 نانشية أن لا إله إلا الك وأ سول الله وأن تق الصلاة. وتؤقّ الزكاة» وتحُجّ البيت » قال: صدقت. قال : فقوله: صدقت أعجبٌ عندنا من مسألته , قال : يا رسول الله ما الإيمان/ ؟ ب قال : « تؤمن بالله. وملائكته. وكتبه . ورسله . وبالبعث من بعد الموتء وبالجنة والنار» وبالقدر كله خيره وشره»7. قال: يا رسول الله متى الساعةٌ؟ قال: ٠ ما المسؤول عنها بأعام بها من السائل » ولكن ا أشراط »9 , قال: وما أشراطها ؟ قنال: ٠ إذا المرأةةولدت ربّها 2 وإذا رعاة البَهُم7") كانوا قادةً الناس » وإذا أشيدَ البناء "2 وظَهَرَ الفُحش» . قال : ثم قا الرجل فذهب. فقال رسول الله نه « على الرجل »؛: فَطَلمُوه فم يلقوه» قالوا يا رسول الله: ما رأيئاة. قال: « تدرون من هذا ؟» قالوا: لاء قال: و هذا جبريل 0) أتام يعلمكم معالح دينكم 00 , )١( أي ل ا وجلس على هيثة المتعم. ( ؟) قال الحافظ ابن حجر بعد أن ذكر أقوال , بعض العلياء ء في أن الإسلام والإيمان شيء واحد ء وأقوال بعضهم بأنها متغايران . قال: : والذي يظهرٌ من مجموع الأدلة أن لكل منههم| حقيقة شرعية؛ كما أن لكل منهم|ا حقيقة »الك كل مها تزع الاش يي بمعنى التكميل له فكا أن العامل لا يكون مسلا كاملاً إل إذا اعتقد, فكذلك المعتقدء لا يكون مؤمناً كاملا إلأ إذا عمل . الفتح (١/ر8١١). (؟) وهذا هو الشاهد في الرد والإنكار على من أنكر القدر. (4) في رواية مسام «قال: فأخبرني عن إمارتها... أي علامتها ». (0) يعني سيدها أو مالكها , النهاية ١73/5( )غ وقد تعددت أقوال العلياء في معنى ذلك . وذكر الحافظ بعضها في « الفتح»؛ واختار واحداً منها ورجحه على غيره وهو أوجهها فقال: معناه: أن يُكثر العقوق في الأولاد ء فيعامل الولد أمّه معاملة السيد أمته من الإهانة بالسّبّ ؛ والضرب ء والإستخدام . فأطلق عليه ربها مجازاً لذلك» أو المراد المربّي » فيكون حقيقة. قال : وهذا أوجه الأرّجه عندي لعمومه. ولأنّ المقام يدل على أن المراد , حالة تكون مع كونها تدل على فساد الأحوال. مستغربة. الفتح .)١77/١( (5) قال في النهاية )1١4/١( : لبهم : : جمع بم » وهي ولد الضنأن؛ الذكر والانثى ء وججع البهم يهام , وأولاد المعز سال فاذا اجتمعا أطلق عليهها الهم . () في رواية مسم « ... وأن ترى الخُّفاة العراة, العالة» رعاء الشّاة. يتطاولون في البئيان». (4) وعند مسام ١ .. فإنه جبريل. أتالم يعلمكم دينكم ». () إسناده ضعيف جداً فعون بن ذكوان متروك, وشيخه مطر الورّاق» كثير الخطأ. وقد صح الحديث من طرق أخرى , فقد أخرجه بنحوه: مسام ( ١/ر”*)ء وأحمد (١//ا؟)ء وأبو لضا
عدد الصفحات ٢٤٦1" حدثنا الحسين ثنا مد بن الوليد ا - يعنى غَنْدَراً ثنا شعبة» عن الحكّم 2 , عن در( ؛ عن ابن عبدالرحمن بن أبرّى9) عن أبيه, أن رجلاً أتى عمر فقال: إنّي جنب فل( أجد الماء ؟ فقال عمر: :لا /رة.د أ تمل" عافقال عَمَارَ: أماتذكز يا آمر المؤمتين إذ أناوانت ف ري فأستتاء فلم نجنا ماء . فأمًا م لا يس ا 0 فذ كرت ذلك له » فقال النبي مَك مله :.إنم) كان يكفيك 7 , وضرب النبيّ ملام لله بِيدَيّه الأرضء وتَفَخ داود (4/؟؟)» والترمذي (1/0) وقال: : حديث حسن صحيح . كلهم من طريق عبدالله بن بريْدة» عن يحى أفن تعض يذ اللاستاد . وأيضاً : النسائي »)٠١١/4( وابن ماجه (١/4؟) وذكر المرفوع منه. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ( 1/١ ) من طريق المعتمر بن سلهان» عن أبيه» عن يحبى بن يف به» وذكر المرفوع منه مختصراء وزاد فيه ه وتغتسل من الجنابة» وأن تم الوضوء . وأخرجه البخاري (١/رة ١ ) من حديث أبي هريرة» وذكر المرفوعَ منه فقط. )١( ابن عتيبة» تقدم. (؟) ابن عبدالله المرهي . ثقة. عابدء رمي ارج (ت قبل اائة (* ) سعيد, الخزاعي» مولاهم. الكوفي . ثقة (؛) كذا في الأصل. وعند البخاري» ل وابن ماجه, وغيرهم « إني أجنبت..) (5) قال الحافظ في الفتح 4"/1١( 4 ): وهذا مذهبٌ مشهور عن عمر ووافقه عليه عبدالله بن مسعود . قلت : : وهومذهب غريب لمخالقته صريح الآية طإ فم تجدوا ماء فيتمّموا صعيداً طيّبا» ( + المائدة و« العام . لكن حديث أني مومى الأشعري مع عبدالله بن مسعود يوم هادا الاشكال , ويبيّن أنّهها كانا بريان هذا الرأي حتى لا يتادي الناس في ترك الوضوء » أو الاغتسال لأقل الأسباب: أخرج البخاري ( 40/١ ) وغيره من حديث شقيق بن سلمة قال: :كنت عند عبد الله » وأني موسى » فقال له أبو مومى: أرأيت يا أبا عبدال رحن إذا أجنب فم يجد ماء . كيف يصنع ؟ فقالعَبَكالله :لا يلي حتى يذ الماء . فقال أبو موسى : كيف نصلمٌ بقولٍ عبار حين قال له النبي عَم « كان يكفيك .؟ قال : لمر عمر ل يقنع بذلك » فقال أبو موسى : فدعنا من قول عمار . كيف تصنمٌ ببذه الآبة؟ فيا َرَى عبدالله ما يقول: : فقال : 32 رخصنا هم في هذاء لأوشك إذا بَرّد على أحدهم الماء أن يده ويتيمم . فقلت لشقيقر : فإنا كره عبدالله هذا ؟ قال: :العم . . وعقّب الحافظ ابن حجّر على ذلك فقال : وفيه جواز التيمم للجّدب بخلاف ما نقل عن عمر, وابن مسعود . وفيه إشارة إلى ثبوت حجة ألي موسى لقوله د فا دَرَى عبدالله ما يقول». قال ابن حجر : وقيل: إن ابن مسعود رجع عن ذلك. الفتح ( 400/١ وايضاً 87 ). (5) أي : تمرغت. النهاية (5/4؛5). (1) في رواية للبخاري ( كان يكفيك هكذا : فضرب بكفيه الأرض .. ) : وعند مسا ( إِنّا كان يكفيك أن تضرب بيديك ارقن 58 يدا
عدد الصفحات ٢٤٧