عن ج017 أن رسول الله 8 قال: ولا عمِرَى(" ولا رقى ا فمن أَعْمَّر أحداً شيئاً فهو للذي أغمره2') )١( جمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص ؛ مقبول. ش (؟) تْرى (كشيلى) امم من أممريك الدار أي جعت سكناها ل أوجه : أحدها : أن يقول: أعمرنّك هده الدارء فإذا مت هي 5 ولا خشللاف أنبا هبة. ثانياً: أن يقول: : أعمْرتُها لك مطلقا . والغالث : أن يضم إليه ؛ ؛ فإذا مت عادت إل وفيهما خلاف . السندي (71/7؟), والنهاية (#/رمة 5 )ء 1 ( هثرو ؟؟ ). (؟) رقبىّ: ( كحُبلى ). وصورتبا : أن يقول: : جعلت لك هذه الدارء فإن مت قبلك فهي لك » وإن مت قبلي عادت إلي : وهي من المراقبة لأن كلا منه| يراقبُ موت صاحبه. . والفقهاء فيها مختلفون؛ منهم من يجعلها تمليكاًء ومنهم من يجعلها كالعارية. النهاية ( “ةع ؟). والسئدي (58/5؟). لع أي : : صار له ملكا , ولورثته من بعده: ففي الحديث 0 .. فمن أغمر شيا أوا أأرقبه فهو له حياته ومماته . وفي رواية أخرى ١ فهو لورثته 0. أخرجهها النسائي ( 777/3 ) عن جابر بن عبدالله ؛ وابن عمر وعند ألي داود (/44؟) معناه في حديث جابر . قال الحافظ في الفتح ( 80 /574) : ذهب الجمهور إلى صحة العمرى» وأنّها إذا وقعت كانت ملكاً للآخذ, ولا ترج إلى الأول إلآّ إن صرح باشتراط ذلك ؛ وقد وَرَدَ النهي عن _ الُمرى والرقبىَ في حديث جابر عند مسام (*/ر7؟١) : وحمل الأنضا لغدررة الهاج روني فقان ررك الله ام : : أَْيكُوا عليكم أموالكم؛ ولا تُفْسِدُوهاء فإنه من أغْمّر عُمْرَ فهي للذي أغيرَها حياً ومين ولحقبة ». وكان العربٌ في الجاهلية يُرجعون العُمْرى والرقبى للأوّل فجاء الإسلام ؛ ونهى عن ذلك المفهوم ؛ وصحّحه عند وقوعه وأمضاه من أغمر له وشنّه طريقة أهل الجاهلية بالعائد في هبته. قال الحافظ ابن حَجَّر : وقيل : يتوجه النْهِيّ إلى اللفظ الجَاهلي . والحكم منسوخ , وقد كان مقصود العرب ببها تمليك الرقبة بالشرط المذكور (أي بعودتها إلى الأول بعد موت الثاني)» فجاء الشرع بمراغمتهم , فصحّحَ العقد على نعت اهبة المحمودة, وأبطل الشرط المضاد لذلك » فإنّه يشبه الرجوع في المبة» وقد صم النهي عته» وشبّه لَب بعود في قيئه » وروى النسائي من طريق أني الزبير عن ا؛ بن عباس يرفعه المُمرَئ لمن أعمرّهاء دالرقبى لمن أرقبها قبها . والعائد في هيته كالعائد ٠ في قَيّئه , فشرط الرجوع المقارن للعقد . مثل الرجوع الطارىء بعده؛ فنهى عن ذلك , وأمر أن يُبقيّها مطلقاً. أو يخرجها مطلقاً ؛ فإنْ أخرجها على خلاف ذلك بَطَلَ الشرط وصْمّ العقد مراغمة له. ١ ه. من الفتح .)51١/8( وحديث الماب إسناده ضعيف جداً » فيه عبدالله بن شبيب , أخباري» وأهو؛ وقد صح الحديث من غير هذا الوجه: فقد أخرجه: البخاري (7/9١؟ ). ومسام (*/ر40؟١1١). رأبو داود (1986/7) كلهم من حدا يت جاير ين عبدالله. وأحجمد (؟/ة")ء والنسائي (7/57؟) كلاهيا عن ابن عمرء وابن ماجه في موضعين (ع/رده» رالاولا) من حديث ألي هريرة» وابن عمر. ١6
عدد الصفحات ١٦٥الجزء الثالث من حديث أي عبدالله الحسين بن إسماعيل المحامل رواية أبى ممد : عبدالله بن عميدالله بن يحجى بن زكريا البيع عنه. رواية: الشيخ أبي الغنّائم محمد بن على بن الحسن بن محمد ابن أى عثان الدقاق رضى الله اعنه. يذل
عدد الصفحات ١٦٧بسم الله الرحهن الرحم ١ أخبرنا الشيخ أبوالغنائم مد بن علي بن ا حسن بن مد بن أبي عثان الدّقاق'" قراء ةنا يا “قال 5 أنا أبو مد عبدالله بن عبيدالله بن يح البيّع" , قراءة عليه في سئة ست وأربعائة ؛ قال : ثنا أبو عمدالله الحسين بن إمماعيل المحاملى إملاء قال : ثنا يوسف بن موسي(" غ قال : ثنا جرير بن عبد الحميد . عن منصور بن المعتمر . عن سعد بن عبيدة441: عن أني عبدالرحمن ا م0 5 عن على , قال: كنا في جنازة في بقيع الغَرْقَد » قال: فأتانا رسول الله َه » فقعد 0 أ وقعدنا حوله ومعه مخْصّرة7 , فَتَكّس وجعل ينكت بمخْصّرته ثم قال: « ما من نفس ش منفوسة!") إلا قد كتب مكانها من الجئة والنار , وإلاّ كتبت - يعني - شقيّة أو سعيدة ؛. 0 0 إدزه :5 5 و قال: فقال رجل 7 :يا رسول الله: أفلا نمكث على كتابئا وندع العمل . فمن كان منا من السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة, وأمًا من كان منا من الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة ؟ فقال: « اعمَّلُوا فكل ميبّرت9©: أما أهل السعادة فييسَّرونَ لعمل أهل ا او ا 0 10 )١( صدوق. تقدم )١( ثقة. تقدم. (9) القطان. تقدم . (4) السلمي» أبو حجزة, الكوقي» عق (0) عبدالله بن حبيب بن ربيعة المقرىء . تقدم. (1) المخْصّرة: ما يتكأ عليه كالعصا ونحوه. القاموس (؟/91). (4) مولودة: يقال: تُفِسّت المرأة ونَفسّت فهي منفوسة: ونْقّساء إذا ولدت. النهاية (42/8). (م) هو: سراقة بن مالك بن جَعثم » كبا صرحت به رواية عند ملم .)5١4١/4( () قال الازمام النووي في شرح مسام ١ :)١91//15( ش و هذه الأحاديث كلها دلالات ظاهرة لمذهب أهل السنة في إثبات القدر , وأن جميع الواقعات بقضاء الله وقدره: خيرها وشرهاء نفعها وضرهاء فالله تعالى لا يُسأل عا يفعل وهم يسألون » فهو ملك لله تعالى يفعل به ما يشاء ولا اعتراص على المالك في ملكه, ولأنّ الله تعالى لا علة لأفعاله,.' وقال الإإمام أبو الملفر السمعاني : «سبيل معرفة هذا الياب التوقيف من الكتاب والسئة دون عش القياس ومجرد العقول» فمن عَدَلَّ عن التوقيف فيه نسل وتاه في بحار احيرة » ولم يبلغ شفاء النفسء ولا يصل إلى ما يطمثن به القلب » لأن القدر سر من أسرار الله تعالى التي مسبت دونها الأستار. اختص الله به وحجبه عن عقول الخلق ومعارفهم ما علمّه من الحكمة؛ وواجبنا أنْ نقفَ حيث حد لنا ولا نتجاوزه».[المصدر السابق). وقال الحافظ في الفتح (87/11]): دوححاصل السؤال: ألا نترك مشبقة العمل . فإناإسنصير إلى ما شُدّر عليناء وحاصلٌ الجواب: لا مشقةء لانَّ كل أحد ميسر لما خلق له». ا ه. 10
عدد الصفحات ١٦٩السعادة, وأما أهل الشقادة فيُيسرون لعمل أهل الشقاوة:, ثم قرأ" : « فأنًا مَْ أَمْطَ , 5 2 7 مه #شض ا ع "سياس سا وبر واتقى » وصدق بالحسنى , فسنيسره لليُسرى , وأا مَنْ بَخِلَ واستغنى . وكدّب بالحُسنى . لسسمرة للعسرى 9# , 9 ثنا الحسين , ثنا يوسف7) قال ثنا جرير ”عن المغيرة*, عن أم موسو ل) (قالت)9: سمعت علي رضي الله عنه يقول: ما رَمِتْ, ولا صدِغْتَ مئذ صَسَمَ رسولٌ الله َه دجهي , وتَفْل في عبني يوم خيبر حين أعطاني الراية00. 14 ثاأ الحسين, ثنا يوسف9), قال ثنا مد بن فُضَيل » عن المغير 003 عن أم )015 عن علي رضي اللهعنه » أنهكان آخر كلام رسول الله مَرْلُِهُ : «الصلاة الصلاةً» اتقوا )١( الآيات )٠١-5( من سورة الليل. (؟) إسناد صحيح » ورواته ثقات غير يوسف القطان وهو صدوق أخرج له البخاري في ٠ صحبحه: ؛ والحديث أخرجه من طرق أخرى: 0 البخاري (1/7١؟) من طريق الأعمش , عن سعد بن عبيدة به ومسام ( 7005/6 ), والترمذي [41/0غ ) كلاعها من طريق جرير» عن منصور به. قال الترمذي : حديث حسن صحيح . وأجد ( ١ثرة؟١) عن عبدالرحمن بن زائدة» عن منصور به» وأبو داود ( 79/4 ) من طريق المعتمر ؛ عن منصور بن المعتمر به وأورو» ابن كثير في تفسيره (018/1) من حديث علي. موسى (5) ابن موس القطان» تقدم. (4) ابن عبدالحميد , تقدم. )62 أبن مقسّم. تقدم. (1) سرية علي اسمها فاخته؛ وقيل: حبيبة قال الحافظ : مقبولة. وقال الدارقطني: حديثها مستق. ووثقها العجلي . (07) في الأصل د قالو. والصواب: وقالت ». لم8 إسناده حسن . والحديث أخرجه أحمد )/8/١( عن معتمر بن سلوان» عن أبيه عن المغيرة بهذا الاسناد , ولفظه؛ وما رّمدت منذ تفل النبي َيه في عيني». وأخرج حديث شكاية عل من رَنّد في عينيه وَتَفْل النبي َه فيههاء وأخذءالراية لقتال يبود خيبر... عن سهل بن سعد في حديث فتم خيبر: البخاري (6/ر؟؟), ومسم (181957/5). (9 و ٠١ و١١ ) تقدموا في الذي قبله. شال
عدد الصفحات ١٧٠الله فما ولك أيمانكم ,7 . 1 ثنا الحسين, ثنا سعيد بن يحبى الأموي , قال : حدثني أبي ", قال » ثنا موسى الطحان” , عن مجاهد) , قال : قال على بن أي طالب : كان رسول الله مَيْلُمِ إذا كان عنده شيء7*) أتانا من عنده. وإذا كان عندنا شيء أتاه. قال : فلبثنا ليلةً م يُرسل إلينا بشيء » ولم يكن عندنا شى* نرسلٌ به إليهء قال: فخرجت إلى حوائط المدينة ل)فناديت بالإجارة, فدعتني امرأةٌ فقالت : استق ما في حوضي هذا , أعطيك على كل دلو تمرةٌ قال: فاستقيت ا ما بينَ العشرين إلى الثلائين, قال : ثم أخذئها فأنيت بها أهلي , فأرسلنا إلى رسول الله َل نبعضه : وأمبكنا. بعضه0), يع ثنا الحسين » قال: ثنا إبراهم بن مُجَشْر 2 , قال: ثنا عَبِيدةٌ9)) عن سلهان )١( إسناده حسن. والحديث أخرجه : أجد (١/م) عن عمد بن فُضيل بهذا الإسناد » وأبو داود (799/5) عن زهير اين حرب» وعثان بن أني شيبة قالا: ثنا حمد بن الفضيل به. وابن ماجه (+/.60) عن سهل بن أني سهل, ثنا مد بن فضيل به. )١( يحبى بن سعيد بن أبان» الأموي, تقدم. (+) مومبى بن مسام. الكوني؛ أبو عيسى الطحَّانء لا بأس به. (غ) مجاهد بن جبر تقدم. (0) يعني من الطعام . (1) جع حائط؛ وهو: البستان. القاموس (714/7). () إسناده ضعيف» وهو موقوف على علي , ومجاهدلم يسمع منه كرا في جامع التحصيل ( ص 9/4). وقد أخرجه بنحوه: ابن ماجه ( 818/78 ) من حديث ابن عباس قال: « أصاب ني الل يله خصاصة: فبلغ ذلك عليّاًء فخرج يلتمس عملاً...» وذكر نحوه إلا أنه قال: ٠ فأتى بستاناً لرجل من البهودء فاستقى له سبعة عشر دلوا كل دلو بتمرة... فجاء بها الني عَيَْهُ ,. قال:.وفي الزوائد : في إسناده حنش ؛ واسمه: حسين بن قيس» ضعَّفه أمد وغيره. وأخرج الترمذي ( 1546/85) من غير هذا الوجه عن على , وذكر جوع على وإجارته نفسه ليهودي بملء كفه تمراً فأكلها وذهب. قال الترمذي: حديث حسن غريب. قلت : في إسناده مَنّْ لم يسمء فقد رواه جمد بن كعب القرظي عمن سمع علي بن أي طالب. وأخرجه أحجد : ( إ/رن"١) من حديث يبجاهد, عن على وذكر معناه. (8) ابن معدان: أبو إسحاق الكاتب. ضعيف», (ت 804؟). تاريخ بغداد (1854/5). (9) غبيدة ( بفتح المهملة) بن حميد , الكوقٍ؛ تقدم. من
عدد الصفحات ١٧١الأعمش. عن حبيب بن أني ثابت» عن سعيد بن جبيرء عن ابن عباس قال؛ قال علي رضي الله عنه: كنت رجلا مَذَاء 27 فأمرت رجاة0) فسأل الني مَك . فقال: «فيه الوضوء»29 . 7 ثنا الحسين, قال: ثنا سعيد بن جمد بن تواب7, قال ثنا أزهر بن سعد 9) قال: ثنا ابن عون9" , عن محمد عن عبيدة00 , عن علي عليه السلام, قال: اشتكت فاطمة7 محل يديها من الطحين, فقلت: لو اتيت أباك فسألته خادماً 76 ')فأتته فم تجده. فلا أخبر, أتانا وعلينا قطيفة إذا لمستاها عرضا خرجت منها جنويئا . وإذا لمسناها طولاً خرج منها رؤوسنا أو قال: أقدامنا00/ ' : 1 4/7 ب )١ ( صيغة مبالغة؛ من المَذي . وهو مال أبيض رقيق يخرج عند الملاعبة أو تذذكُر الجاع أو إرادته, وقد لا يس جخروجه؛ وهو نجس يجب غسله, وينقض الوضوء , ولا يجب فيه الغسل. فتح الباري ( ١/ر7") . والنهاية (غ/؟؟؟). ف هو المقداد بن الأمود . كبا صرحت به رواية مسام . (7) إسناده ضعيف؛ لضعف إبراهم بن مُجَشر, لكن أخرجه النسائي (١/15؟) عن مد بن حاتم » ثنا عبيدة ببذا الإسناد . قلت : وممد بن حا ' شيخ النسائي هو الزميّء رهو ثقة؛ فالحديث صحيح من هذا الوجه. وأخرجه من طرق أخرى عن علي بن أبي طالب : الببخاري :)7+/١( ومسام (167/9), وأحمد »)١/1( وأبو داود ( 0/١ ) والترمذي 145/١ ) وقال: حديث حسن صحيح ء وابن ماجه ( 179/١ ). ومالك (ص 20١ ) وأخرجه أيضاً الدارمي )١84/١( من حديث سهل بن حنيف وذكر معناه. () البصري يُعرف بالحصريء قدم بغداد وحدّث بها . ذكره المخطيبٌ البغدادي (4/ ) ول يذكر فيه جرحا. (5) السمّان, أبو بكرء الباهل, البصري. ثقة. (ات 0 ؟), 03( عبدالله بن عون بن أرطبان. تقدم . شه ابن سيرين . الأنصاري, تقدم . | (8) غبيدة ( بفتح المهملة) بن عمرو السلماني أبو عمرو ء الكوفي , تابعي كبير مخضرم , ثقة, ثبت ؛ (ات قبل سنة 0606 (؟ ) الزهراء بنت النبي عه تزوجها علي في السنة الثانية , توفيت بعد النبي َك بستة أشهر وقد جاوزت العشرين بقليل , ٠١ ( )أي: جارية تخدمهاء ويطلق أيضاً على الذكر, وقد بلغها أنه جماءه رقيق. فتح البباري (١ال/رشال). )1١( الصواب عكس ما ذكر حتى يستقي الكلام ويؤيده رواية ابن حبان: « فأتانا وعلينا قطعة إذا لبسناها طولاً خرجت منها جنوبناء وإذا لبسناها عرضاً حرجت منها رؤوسنا وأقدامنا». ١
عدد الصفحات ١٧٢فقال: و ّعت يا فاطمة أنك جئت» فهل كانت لك حاجة؟ ؛ قلت: بل : شكت الي حل يديا من الطحين» فقلت : لو أتيت أباك فسألته خادماً ؟ قال: : أفلا أدلكيا على ما هو خير لكما من الخادء20» إذا أويتا إلى فراشكا مذاء فقولا ثلاثاً وثلاثين» وثلاثاً وثلاثين» أربعاً وثلاثين من تسبيح وتحميد وتكبيرء فذلك خير لكا مما سألم »7 . 5 ١ثنا الحسين , ثنا أحمد بن مد بن يحى بن سعيد 7" , قال ثنا زيد بن الحباب., قال: حدثي موسى ابن عُبيدة)ء قال: حدثتي. يحبى بن الشبل/" . عن جه عبدالله بن حُنين7) وكان من كتاب علي رضي الله عنه, قال: دخل علينا الخوارج ؛ فقالوا : اشفعوا لنا إلى على يذرنا نقاتلٌ معاوية , فإن ظهرنا عليه م نظهر إلا وقد وهنا" , وإن قَتلنا معاوية استراح منا/ , قال: فذكرنا ذلك لعلى عليه السلام , فقال: ما كَذّبتء ولا كذبت.9) لأجاهدنّهِم قال: فحكّموا0' فقال: كلمةٌ حق يراد بها الباطل , ١ .)١؟1/11( في رواية السائب: فقالا: بلى. الفتح )١( . ).في إسناده: سعيد بن مد بن ثواب. ذكره الخطيب البغدادي . ول يذ كر فيه جرحا ولا تعديلا وبقية رجال إسناده ثقات. والحديث أخرجه: الترمذي ( 8/ا/!؛ ) عن ألي الخطاب زياد بن يحبى البصري» ثنا | ٠ . أزهر السمان بهذا الاسناد . وذكره مختصراً قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب من حديث ابن عون, وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن علي قلت .زياد بن يمبى . أبو المخطاب شيخ الترمذي ثقة , وبقية رجال إسناده ثقات» فاخديت صصح : )417/8[( من هذا الوجه. وأخرجه من طرق أخرى كما يأقي في الحديث رقم ( 10 ) عن علي مختصراً : البخاري .)7١6/4( وأبو داود )١1"+/9( ومسام (1/4ة١؟) وأجد .)508 القطان» أبو سعيد , البصري: صدوق» (ت )+( .)168 ابن نشيطء الربذيء» أبو عبدالعزيز المدنيء ضعيف. (ت )4( يحبى بن الشبل : الحنيني ء (ات 817) ذكره ابن أني حاتم في الجرح والتعديل (181//4 )» وأخطيب )8( ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. )5١١/114( البغدادي .)11 1/١ ( الماشمي» مولاهم, المدني» ثقة. أت أول ,المائة الثانية ). تقريب )8( أضعفنا. القاموس (578/54؟). )07( . )م) يعني : على بن أني طالب 0 (4) دما كذبت ولا كذبت » :أي :ما كذبت في حديثي عنهم , ولا كذب من أخبرني عن حالهم » يعني البي ِل ٠ حيث وَصّفهم له عليه الصلاة والسلام في أكثر من حديث . منها حديث أي سعيد الخدري يرفعه ٠: لا تقومٌ الساعة حتى يقتتل فثتان عظيمتان دعواهها واحدة:» ترق مارقة, يقتلها أولاه) بالحق. ْ أخرجه : أحمد من حديث أي سعيد الخدري . الفتتح الرباني ( ١81/177 ) والححميدي (50/5؟) واخوج مسا (/4؟؟١) من حديث أي هريرة نحوه وانظر الفتح الرباني ( )١6 ٠/07 وما بعدها والبداية ( /ا/رولا؟ ). )٠١( القول: للخوارج: أي : اجعلوا بيئنا وبينكم كتاب الله حك . وفي رواية للترعذي (545/4)؛ : .. وى لن قََلهُمء وقتلوه: يدعون إلى كتاب الله وليسوا فيه في شيء , من قائلّهُم كان أولى بالل منهم » الحديث . رقفل
عدد الصفحات ١٧٣أل : فقاتلهم , فقتلهم وهزمهم . فقال: التمسوا لي المخد ج7٠ , فوجد قتيلاً. فقال علي رضي الله عنه. من يعرف هذا ؟ فقال رجل من غَنَ””: أنا أعرفة» قال ب تعرفة ؟ ماذ/9© ؟ قال : خرجت في ظهر”' لي أريد العراق. فمررت بالمنصعة”), وهو مدلي رجليه, فقال: با عبدالله ما أنت مبلغي إلى العراق. فقلت: نعم قال: فبلغتهء قال: صدقت29 , سنا العو ين عي وان ونا روه ور ا أني07, قال: سمعت الأعمش يحدّث عن عمرو بن مرة. عن أي البَخْتري 000 عن علي عليه السلام أنه قال: استشار عمر بن المخطاب رضي الله عنه الناس . فقال ؛ ما ترون في يه فضل عندنا من هذا امال؟ قالوا :يا أمير لمؤمنين قد أشغلناك عن أهلك وضيعزك ؛ وتجارتك , فهو لك . فقال لي : ما تقول؟ قلت : قد أشاروا عليك , فقال : قل . قلت :يا أميراللؤمنين م تبعل يقيّك ظتأ وعلمك جهلا ؟ قال: لتتخرجر” ما قلت . قل : أجل ؛ والله لأخرجَنَ منه. أما تذكر إذ بعك رسول اله كاله ساعياً””2 فأتيت العباس بن تح ب اح وي ور ب ابم ب ا مما )١( المخدج: ناقص اخخلق. النهاية (؟/.1)؛ وفي ستن أبي داود (غ/رة:1؟) قال أبو مر : وكان الدج يسمى نافعا ذا الثدية وكان في يده مثل ثدي امرأة» على رأسه حلمة مل حلمة الندي . عليه شعيرات .قال ابو داود : وهر عند الناس أسمة : حرقوس. لب غني : حي من غطفان. لسان العرب (6١ك/ر. ؛١). (؟) كذا في الاصل. (5) الظهر: الركائب . القاموس (؟/44). ٠ (5) موضع في خارج المدينة. قال الأزهري: وأصل كلمة ( المناصع ) : المواضع ألني يتحلى فيها للبول والغائط . لسان العرب (00/8). والقاموس ( 0/0و ). / ) إسناده ضعيف لضعف مومى بن خبيدة. وم أقف على تخريجه بهذا السياق لفير المصنف لكن أخريج أحمد )28/١( نحوه عن ألي كثير مولى الأنصار يحدث عن علي وأخرج أبو داود )١50/4( من حديث علي بعضه في حديث طويل . وذكر فيه مقتل الخوارج, وفيهم المخدج . 9 أن يحى بن سعيد القطان؛ تقدم. (+) اب ارم رين ريك :أن عبدالله. الأزدي, البصري, ثقة. (ات 5.؟). 51 عون علام بو ويف ابو القديز» الأردي بطري ءالقع له رهام إذ اسسلت در جطافانه لذت .)١ اعد ين دري كر و انقان ليت ير "زوبلا اا ا .)844/14( أي: عاملاً لتحصيل الصدقات. القاموس )١١( 74و
عدد الصفحات ١٧٤عبدالمطلب » فمنعكَ صدقته0) فأنيتني » فقلت انطلق معي إلى رسول الله مده فلنخيرة بما صنع العباس , فأتيناه فوجدناه خائرا”) فرجعناء ثم أتيناه في اليوم الثاني » فوجدناه طب النفس فأخبرناه بالذي صنع العباس» فقال: أما عست أن عم الرجل صينوا” أبيه فأخبرناه بالذي رأينا من خثورة نفسه في اليوم الأولء والذي رأيناه من طيب نفسه في اليوم الثاني فقال: إنّكا أتيتةا في اليوم الأول» وقد بَقِيت8*) من الصدقة ديئاران» فخشيت أن ( 500 .0 # 2 0 3 2 0 يأنيني الموت قبل أن أوجه بها ء ثم أتيتاني ذا اليوم وقد وجهتهراء فالذي رأيم من طيب نفسى من ذلك . فقال عمر : صدقت, والله لأشكرّن لك الأولى والآخرة'* , قال: قلت : يا أمير المؤمنين » لم 2ك الك 9 ؟. رعو ظ 333 كك 0ك 21 عات )١( سيب منعه صدقته أنه كان قد دفعها قبل حلول موعدهاء كا يأتي في الحديث رقم (181) أن العباس رضي الله عنه مأل النبي مله تعجيل صدقته قبل حلول موعدها فرخّصّ له في ذلك . وانظر : صحيح مسام (1/0ة) وسنن أي داود (؟/رة؟١).» والترمذي (*/78) والبيهقي (4/١١١)ء والفتح (ع رمم ). .)11/7( يعنى: غير نشيط. النهاية )١( . ) 87/#( الصّو: المثل» النهاية )١( وزاد اليهقى في رواية له عن أني البختري عن علي بعد هذا القول: و إنا كنا احتجنا فاستسلفنا امن صندقة أعامين وى رواية أخرى؛ عن الندن يق ملام مرساة 2 إن كنا سكلا صدفه هال العباتين لعامنا هذاء عام أول). البيهقي .)1١١ ١/4 )0 كذا. والصواب « بقى»؛ كبا في رواية أحمدء والبزار وابو يعللى. (0) في رواية أني يعلى والبزار : لأَشكُرّنٌ لك الدنيا والآخرة» فقلت :يا أميرَ المؤمنين لم تعجل العقوبة وتؤخر الشكر»؟. ْ (1) رجال إسناده ثقات» غير أحمد بن مد بن يحبى القطان. وهو صدوّق. والحديث منقطع. لأنَ أبا لبَخْتَري لم يسمع من علّ وما كان من حديثه بغير سماع, فهو ضعيف. تهذيب (7/4). وأخرجه: أحمد (١/؛ ) من طريق وهب بن جرير عن أبيه بهذا الإسناد .وأورده ال هيثمي في جمع الزوائد (١٠/م؟7) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح, وكذلك أبو يعلى » والبزار » إلا أن أبا البختري لم يسمع من علي ولا عمر فهو مرسل صحيح. : ا وأخرجه أيضاً : البيهقي 1١1/5( ) من طريق عيسى بن مد , ثنا وهب بن جرير ببذا الإسناد ؛ وأشاو إلى القصة وإرسال عمر ماعياًء ونع العباس صدقته. وذكر الحديث؛ وفيه وأما علست يا عمر أن حم الرجل صنو أبيه ؟ إِنَا كنا احتجنا فاستلفنا العباس صدقة عامين». قال: وفي هذا إرسال بين الي البختري وعلي رضي الله عنه؛ وقد وَرَدْ هذا المعنى في حديت الي هريرة من وجه ثأبت عنه. | ه. قلت : وأمًا حديث و إنَّ عم الرجل صنو أبيه » وتعجيلُ العباس صدقته. فقد أخرجه مم (ع/؟؟ة) وأبو داود (+/رة١١) والترمذي في موضعين (ع/10) و (5/+70). والنسائي (7*/8) كلهم من حديث أني هريرة. 106
عدد الصفحات ١٧٥5 الس ثنا شحمود بن خداش. قال: حدّثنا محمد بن عبيد7 , قال : ثنا مسعر'"؛ عن أني عَوْن7. عن أني صالم9. عن علي قال: قيل لأبي بكر يوم بدر لأحدهما معسك جبريل . وللآخر معك ميكائيل ) ملك عظم يشهد القتال؛ ويقوم في الصف29. ١407 ثنا الحسين, عبدالله بن أيوب29, قال: ثنا أيوب بن سسُوَّيد), قال: ثنا السري بن يحى 30 عن قتادة . عن مُطَرّف7", قال: لقيت عليًا رضي الله عنه بهذا الحديرا"'' فقال لي : حب عليان بَطّ بك عني » فاعتذرت إليه فقال: أما إنك إن أحببته إِنْ كان لخيرنا وأوصلنا. 4 ثنا الحسين, قال: ثنا الفضل بن سهل . ثنا الغذيل””. قال: ثنا موسى بن هلال عن أبي إسحق اهمداني”'/ عن هبيرة بن يَرمِ219 م ابن 5 أمية . الطنافسي , الكوني , الأحدب, لقة يحفظ. زت 5" ). (؟) ابن كدامء تعدم . 0 خمد بن عبيدالله بن أبي سعيد , الثقفي, الكوفي, ثقة. (1) الختفي: عبدالرحمن بن قيس. الكوفي , ثقة. ( 0 ) إسئاده حسن مورواته ثقات , غير مود بن خداشء وهو صدوق. والحديث أخرجه الحام (+/+) من طريق أني نعم وخلد بن يحبى قالا: ثنا مسعر بهذا الإسناد عن علي مرفوعاً ولفظه: ٠ قال لي النبي مَكِيمِ » ولأني بكر مع أحد كنا جبريل» ومع الآخر ميكائيل, وإسرافيل ملك عظم يشهد القتال ريكون في الصف», قال الحام. هذا حديث صحيح الإسناد لم يخرجاه .وأقره الذهي. : قلت: وهذا السياق أوفى وأ من سياق المحامل . 3١ المخَرمي , صدوق. «الجرح والتعديل: .)١١/8( (7) الرمي ؛ أبو مسعود الحميري, السيباني ( بالمهملة) نسبة إلى سيان بطسن من حميّرء صدوقء يخطى: . (ت *15). )0 ابن إياس بن حرملة الشيباني ( بالمعجمة) البصريء ثقة (ت ١59 ). زة) ابن عبد!لله سس الشخير» العامري , الحرشي . 7 عبدالله البصري . ثقة فاضل . (ت 6 )٠١( كذا في الأصل. وقد ضيب عليها, وم أتبينه. والأثر إسناده حسنء وم أقف عليه لغير المصنف. )1١( ابن عُمير بن أني العريف الهمذافي ( بالمعجمة). الكوفي , قال الخطيب : ثقة . مرضي (ات +590 ). تاريخ بغداد (1 روما ). ش ١ (؟1) النخعي . قال أبو رغ ضعيف . ميزان الاعتدال (:/>ت:). (؟1) عمرو بن عبدالله السبيعي, تقدم. )١14( الشيباني أبو الخارث, الكوتي, لا بأس به. كبا
عدد الصفحات ١٧٦عن علي قال : قال رسول الله مه : : ما أخاف على أمتى فتنةٌ أخو ف عليها من النساء والخمر ),(0) 6 ثنا ال حسين . ثنا فضل الأعر ب") » ثنا يى سس مُعين (5) وأجد بن حنيل؟) قالا : ثنا حسين بن حسن”" . عن ابن قابوس بن أبي ظَبْيّان7 , عن أبيه”" , عن و8 . عن عل عليه السلام قال: أتيت الني عله برأس مَرْحَب9 , )١( إستاده ضعيف. فيه موسى بن هلال. وهو ضعيف. وأبو إسحاق السّيعى اختلط بأخرة. وأورده السيوطي في جمع الجوامع (14007 - ترتيبه ) وعزاه ليوسّف الخقاف في « مشيخته ». لكن قد أخرج نحوه من غير ذكر الخمر من طريق سليان التيمي , عن أب عثمان التّهدي : عن أسامة بن زيد يرفعه: وما تركت بعدي فتنة أضرّ على الرّجال مسن النساء : أخسرجمه البخاري:( ١١/7 ): ومسا (/7+97), وأحمد (80/١٠5)ء والترمذي )٠١/6( وقال: حديث حسن صحيح. وابن ماجه ([؟/رة7١). (؟) تقدم في الذي قبله, (؟) ابن عون» الغطفاني مولاهم. أبو زكرياء البغدادي, ثقة, حافظ؛ إمام الجرح والتعديل» (ت *8؟) بالمديئة المنورة, 0:) الإمام الحجّة. صاحب المذهب, (ت ١4؟). ( 6) الأشقر القزاري , الكوني . صدوق يهمء يغلو في التشيع ؛ (ت 08" ). وليس هو حسين بن حست ابن يسارء فالاخير ثقة. (1) قال في التهذيب (8/ره0.) في ترججة أبيه: وعنه أبنه؛ ولم يسم. وقال الميثمي: لا أعرفه. ) أبوه. قابوس بن أبي ظبيان, الث » الكوفي . فيه لين. وهو ضعيف. تقريب ( 0/5 )1١ . والجرح والتعديل (لا/رة: .)١ (4) جده: أبو ظَبيَانء حصين بن جندب بن الحارث الجنبي, الكوفي ثقة, (ت 5١ ). () مرحَب: ملك مود خيبر. صحيح مسلم .)1114١/9( إسناده ضعيف. فيه ابن قأبوس. لم يسم. وقابوس لين الحديث». ضعيف. والأثر أخرجه أحمد عن حسين بن حسن الأشقر ببذا الإستاد إلى على قال: و لما قلت تحبا جع-” برأسه إل ال َي ». الفتح الرباني 1١ +//*١( ). وأورده هينمي في جمع الزوائد ( 105,01 ) عن على بلفظ أحمد . وقال: رواه أحمد . وفيه أبن قابوس . ول أعرفه , وبقية رجاله وثقوا . وأورده ابن كثير في البداية (4 7ر88١ ) وعزاه إلى أحمد بنفس الاسناد , وأخرجه من طرق أخرى: مسلم (/ ١66 ) والحام (7/ة0) كلاهه| من حديث سلمة بن الا كوع في حديثه الطويل عن غزوة ذي قرد . ثم خروجهم إلى خيير . وفبه و وخرج مرحب فلقيه علّء فب رأمه فقتله.. ؛ الحديث. قال الحام: صحيح على شرط مسا ولم يُخرجاه ببذه السياقة؛ وأقره الذهي. قلت: وهو مما يستدرك عليهها لوروده عمند مسام . فهذه الأحاديث تدلٌ على أنّ عل بن أبي طالب هو الذي قتل مَرْحباً اليهودي في خيير» لكن قد وردت أيضاً أحاديث تفيد بأن همد بن مسلمة هو الذي قتله : أخرج أحمدٌ من حديث جابر بن عبدالله الأنصاري يفنا
عدد الصفحات ١٧٧١0 ثنا الحسين قال : ثنا على بن مد بن معاوية ١7: ثنا عبدالله بن داود'"! عن الأعمش » عن سَلحة 9 كيبل عن 0 بن أبي الحعنة , عن عبد الله ابن سبع (؛) قال سمعت عليا على انبر وهو يقول : : ما ينتظر أشقاها*! , عَهِدَ إل رسول الله وَينه لتخضت 00 من هنا . وأشار ابن داود إلى لحيته ورأسه. فقالوا اد يا أمر الؤمقين أ شرنا قن هو تح فو رو1" فقال: : أنشد 2 الله رجلاً قتل بي غير أن مرحباً خرج من حصنه في خيير يطلب المبارزة» فقال رسول اله َل : من هذا ؟ فقال مد بن مسلمة : : أنا له يا رسول الله وأنا والله المأثور الثائر قتلوا أخي بالأمس قال: « فقم إليه. اللهم أعنه عليه ) . فلا دنا أحدّهها من صاحبه. . إلى أن قال: :ثم حمل مَرحب على مد فضربه فاتقى بالدرقة فوقع سيفه فيها فعضت به فأمسكته. وضربه يمد بن مسلمة حتى قتله» الحديث . الفتح الرباني (51/ر* )٠ قال الطيثمي : . رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد ثقات. جمع الروائد (ك/١ 6 .)١1 وانغلر : : سنن البيهقي (8/7 )"٠ وسيرة ابن هشام ( >5 ١١ ). والبداية (غ/رةك١ ) وما بعدها . قلت : ويمكن الجمع بين هذه النصوص بما ذكره الواقدي (797/1) من من أَنْ عمد بن مسلمة قطع رجليه, وأن علياً أجهز عليه. وانظر : البيهقي (7/,ة .م ) والكامل لابن الأثير .)77١/7( وتبذيب الأسماء واللفنات (؟//تم) والفتح الرباني .)1١51/51( )١( أبو الحسن . المعروف بالتنيسابوري». ات 4) لم يتكم فيه الخنطيب بجرح ولا تعديل . تاريخ بغداد (١١/رلاة). )١( الخرَييء تقدم. زع الغطفاني : الأشجعي»: مولاهم. الكرفي» ثقة. (ت .)١58 2 (1) أو سبيعء مقبول. . تقريب (414/1) وفي التهذيب (550/0) ذكره أبن حّان في الثقات . (6) يشير إلى قوله عليه الصلاة والسلاء له ولعبار بن ياسر في الحديث: ١ .. ألا أحدئكا بأشقى قى الناس : رحلين؟ قلنا : بلى يا رسول الله قال أحيمر تود الذي عقر الناقة والذي يضربّك يا عل على هذه - يعني قرنه - حتى تبل منه هذه يعني لحيته ) الحديث . أخزجه أحمد . من حديث عار بن ياسر . . الفتح الرباني ( ١37/1١ ) وطبقات ابن سعد (*/ر0*) من حديث عللى. (1) خضبه: لونه. القاموس .)11/١( (+9) في رواية المصلف برقم (8؟١) دفقال رجل: والله لا يفعل ذلك أحدٌ إلا آبدنا عترته ؛ . ومعنى نمتدره: تعاجله. القامرس (١/ر88”) والمعنى : نقتله قبل أن يقتلك . (8) أنشد الله رجلاً: أسأله بالله. وأقسم عليه. النهاية ( 917/0 ). ١1/4
عدد الصفحات ١٧٨قاتلي؛ قالوا: ألا تستخلف؟ قال ابن داود -: وسقط عل”7) ما بعد هذ91 . ! ١ ,ا 1 ثنا الحسين قال كنا نوتت” ؟؟. قال : ثنا جرير :9 فو الغالاء وق شيعه آدلة) أننة عن سعد بن أي وقاص . قال: سّقل النبي مكلا ْله : أي الناس أشدٌ بلاء ؟ فقال: الأناء .ملأل فلأطفل"" ف بعلي الناس عل قر دنهم فم قو" دينه اشتد بلاوه ومن ضعُف دينه ضعُف بلاوه. ثم قال : إن الرجل لَيُصيبه البلا حتى يمشي في الناس ماله خطيئة0 , )١( تمامه و , . ألا تستخلف يا أمير المؤمنين ؟ فقال, له لاء ولكن أترككم إلى ما تركني إليه رسول الله . من طريق جرير بن عبدالحميد . عن الأعمش بهذا الإسناد )١198( الخم؛ اق بقامه في رقم ٠ (؟) في إسناده علي بن مد بن معاوية شيخ شيخ المحاملي , ذكره الخطيب البغدادي من غير جرح ولا تعديل وبقية رجال إسناده ثقات غير عبدالله بن سبَيْع فهو مقبول. ول يتابع . ورواه المصنف في الحديث رقم )١98( من طريق جرير بن عبدالحميد بهذا الاسئاد. وهو حسن. وأخرجه أحد (د/ )من طريق و كيع , عن الأعمقن »عن مالم بن أي الجعد بيذا الأسناة . قال الميثمي :رواه أحمدء وأبو توعدر الا ر حال امجح عير عدا لان ص وهو نم فلك :لم يوثقه غير ابن حيان . وللحديث شواهد عديدة تُنظر في جمع الزوائد 1١07/4( ) ,ورواه الخطيب في «تاريخه , (2/15ه) من طريق المصئف. (8) ابن موسى التطاف دي (4) امن عبدالحميد بن قرّطء تقدم . (0) المسيّب بن رافع, الأسدي, الكاهلي» أبو العلاء . الكوني: الأعمى. ثقة رت ه ٠ (5) أي الأمرفه بالأشرن لاعن فالأعلى في المرتبة والمنزلة. النهاية (93//4؟). 1 () في رواية أحمد والترمذي » وابن ماجه « .. فإن كان دينه صلياً . . ؛. وعند الدارمي « . . صلاية 1. (4) رواته ثقات؛ غير يوسف القطان شيخ المحاملي » وهو صدوق . والحديث منقطع ؛ فالمسيب بن رافع َم يسمع من سعد سن أي وقاص ء وروايتة عنه مرسلة .التهذيب ( ٠ك/ركة١). وأخرجه بنحوه من طرق أخرى كلها متصلة » من حديث مصعب بن سعد . عن أبيه مرفوعاً : أحمد (180/1). والترمذي (501/15) وقال: حديث حسن صحيح, وابن ماجه(6/؟١1١). والدارمي رع ؟؟). ع1
عدد الصفحات ١٧٩ل لي مشي(" , قال: ثنا هلال بن م ل فج ب 0 قال 220 البي ع ثم فقعدت إليه فقلت : سق في كتابك ؟ فقال: أن لا أَفَرَقَ بين جتمع » ولا أجمع بين متف رق 00 »فأتاهرجل بناقة د ؛“فأيَى أن يقبله1 00 (١)احمد بن إدريسء ذكره الخطيب البغدادي في تإريخه (8/5") ولم .يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا . (؟) ابن بشيرء تقدم. () العبدي ؛ مولاهمء أبو العلاء البصريء صدوق. تغير بآخره (ت .)١54 ( ) عن أي صالح ء عن أني ميسرة . كذا في الأصل , وهو خطأ . والصواب: :عن أبي صالح ميسرة» كا في رواية: : أحمد » وأني داود , والنساثي » ولي التهذيب ( ٠ 37 : ميسرة أبو صالح » مول ىكندة) روىعن سويد ابن غفلة ؛ وعنه هلال بن شاب: : كوفي ذكره ابن حبان في الثقات, وفي التقريب (91/7؟) : ميسرة أبو صالح الكندي » مقبول. (6) أبو أمية الجعفي, مخضرمء من كبار التابعين. (ت .)8١ (1) الذي يجمع الصدقات من أصحاببها. القاموس (*/راة؟). (/ا) مأخوذ من «أي شيء » وهي لغة من لغات العرب. المعجم الوسيط .)95/١( (8) زاد في رواية البخاري وغيره؛ « خشية الصدقة ». قال الإمام مالك : وتفسير قوله : (لا يجمع بين مفترق) : أن يكون النفْرٌ الثلاثة ثئة الذين يكون لكل واحد منهم أربعون شاة: قد وجبت على كل واحد منهم في غنمه الصدقة. فإذا أظلهم المصدّق جمعوها لكلا يكون عليهم فيها إلا شَاة واحدقء فتهوا عن ذلك: وتفسير قوله: ( ولا يفرق بين مجتمع ) : أن الخليطين يكون لكل منه] مئة شأةء وشاةء فيكون عليهها فيها ثلاث شياه, فإذا أظلّهها المصدّق فرقا غنمهما فم يكن على كل واحد منهها إلا شاة واحدة» فنهى عن ذلك . الموطأ (ص 178) (9) كوماء : عظيمة السنام. سنن أني داودء والنهاية (11/4؟). )٠١( أبئ أن يقبلها لنهي النبي يَِم عن أخذ أفضل أموال الناس »فق أخرج الترمذي (7/١؟) عن ابن عباس مرفوعاً « .. اياك وكرائم أموالهم..» الحديث. وقال: حديث حسن صحيح. وحديث الباب. في إسناده: هلال بن خباب. تغير بآخره, وأبو حميد الجلاب لم يذكر فيه جرح ولا تعذايمل . 8 وقد أخرجه الدارقطني ( 4/8 )١١ بلفظه , عن الحسين بن إسماعيل المحاملٍ بسئده. وأخرجه من طرق أخرى : أحمد (215/4) وزاد : أن لا آخذ من راضع لبن :؛ والنسائي (و/.م) كلاه من طريق هُشمءأنبا هلال بن خباب» قال: حدثني ميسرة أبو صالح؛ عن سويد بن غفلة, وأبو داود ( ٠١” )ء والبيهقي ( ٠١١/5 )» والطبراني في « الكبير ؛ ( 8/0 )٠١ كلهم من طريق أي عوانة» عن هلال بن خباب» عن ميسرة ألي صالح ؛ عن سويد بن غفلة» وابن ماجه ( 511/1١ )» والدارمي )088/١( كلاها من حديث ألي ليل الكندي» عن سويد بن غفلة بنحوه. يل
عدد الصفحات ١٨٠١ ثنا الحسين, قال: ثنا مود" . قال: ثنا هشيم(" , قال: أنبأ يزيد بن أبي زياد عن مقسم7". عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية : # إن دوا عل اشع اتغز ايك به اللهُ فيغفرٌ لمن يشاء ويُعَدْبْ مَنْ يشاء 94) قال : : نزلت في كتان الشهادة وإقامتها ) 1 ثنا الحسين, ثنا ممود , ثنا هُشيمء قال: أخبرنا إسماعيل بن سالح9" , عن أبي صالح”" في قوله عز وجل : #اهبطُوا منها جميعاً 204 قال : : آدم وحواء: 2 وأخرجه البخاري ( ١45/7 ) عن أنس من كتاب أي بكر الصديق » ولم يذكر خبر الناقة الكوماء . فهو صحيح. . ابن خداش». تقدم )١( (؟) ابن بشير, تقدم. (؟) ابن بجرة» ويقال: جدة أبو القاسم, مولى عبدالله بن الحارث. صدوق؛ يرسل (ت .)٠٠١١ (:) آية (81؟) من سورة البقرة. 0 إسئاده ضعيف» لضعف يزيد بن الي زياد. وأخرجه الطبري في تفسيره (7/رم. ٠)عن يعقوبء ثنا هشيم بهذا الإسناد . وأورده الامام السيوطي في الدر المنثور )790“١( وقال: : أخرجه ابن جرير ء وابن المنذر من طريق مقمم , عن ابن عباس . ونقل القرطبي في تفسيره (551/7 ) قول ابن عباس, وعكرمة. والشعبي ومجاهد : إنها محكمة, مخصوصة؛ وهي في معنى الشهادة التي نبى عن كتمهاء ثم أعلم في هذه الآية أن الكاتم غهاء المخفي ما في نفسه محاسب. | ه. وقيل: إنها منسوخةء فقد أخرج 06 م ا ل وأخرج الترمذي (0/ 0) عن علي :لما نزلت 9 إن تبدوا ما في أنفسكم. .© الآيةء أحزنساء قال: قلنا يحرّث أحدنا نفمه» فيحاسب بهء لا ندري ما يغفر منههولا مالا يغفر فنزلت هذه الآية بعدها إلا يكلف الله نفساً إلا وسعها لا ما كسبت وعليها ما اكتسبت »© فنسختها 0 000" القرطبي في تفسير الآية : اختلف الناس فيها إلى خمسة أقوال: : الأول: : أنبا منسوخة. الثاني : أنها محكمة مخصوصة , الثالث : + أنها فيا يطرأ على النفوس من الشلك واليقين بالراء بع :أنها محكمة عامة غير منسوخة والله حاسب خلقه على ما في نفوسهم , لكنه يغفْرٌ للمؤمنين ؛ ويعذّبُ الكافرين , الخامس : : أن المؤمنين يُجازونَ بما في نفوسهم في الدنيا بمصائبها والامها وسائر مكارهها. انتهى من تفسير القرطبي ( 551١/7 ) مختصراً. قلت : ويؤيد القول بالنسخ ما أخرجه الإمام مسم في صحيحه )١١7/1( عن أني هريرة مرفوعاً : ١ إن الله تحاوز لأمتي ما جدتت نه الفسيا مالم يتكلموا أو يعملوا بهو . والله تعالى أعام . () الأسديء أبو يحبى الكوفي. ثقة. ثبت. (0) ذكوان أبو صالح السمان, الزيات, المدنيء ثقة ثبت (ات .)1١١ زم) آية (8؟) من سورة البقرة. 1١م١
عدد الصفحات ١٨١واللنثة و انليس !ا /#وة ب 6- ثنا الحسين, كا ثنا يوسف » قال: ثنا جريرء عن مُطَرّف2 . عن عامر” , عن ألي جُحيفة9) » قال : قلت :يا أمير المؤ منين*) هل علمت شيئاً من الوحي إلا في كتاب الله ؟ قال : لا والذي فلق الحيّة, وبرأ النسمة”"ا ما أعلمّه إلا فهباً يُعطاه رجل في القرآن» وما في الصحيفة . قلت ؛ وما في الصحيفة ؟ قال: الَقل”" , وَفِكَاك الأسير» ولا يُقتل مس( بقتل مشرك7". )١( إسناده حسن. ش أخر جه : : الطبري في تفسيره ( 080/9 ) من طريق أي عوانه عن إسماعيل بن سالم مبذا الإسناد . وأورده السيوطي في الدر المنثور ( 28/١ ) . وقال: : أخرجه أبو الشيخ . عن قتادة, عن أي صالح. وم يذكر فيه: « إبليس 4. وأورده بتامه من حديث ابن عباس وقال أخرجه :عمد بن حميد ؛ وابن جريرء وابن المنذرء وابن أبي حاتم » عن ابن عباس» وأورده القرطبي في تفسيره (118/1) عن ابن عباس » وابن كثير ( 1 /* ٠م ) عن الحسن المعصري قال؛ ؛ أهبط آدم بالهند وحواء بجدة ؛ وإبليس ٠ بدستّميسان ؛ من البصرة ,وأهبطت الحسة يات (؟) مُطَرّف بن طريفء الكوقي» أبو بكرء ثقة (ت .)١5١ 8 الشعي + اتقدم* (1) وهب بن عبدالله السّوائي » تقدم . (5) هو على بن أني طالب. )03 هو قسم بالله تعالى الذي من صفاته الاحياء والخلق. سبيحاته وتعالى . )٠/( قال في النهاية ( عر /ا؟ ) : العقل ؛ : الديّة » وأصله : أن القائل يجمع الدية من الإبل فيعقلها بفناء ولي المقتول ليسلمها إليه. (8) قال الترمذي (4/رة؟) : العمل على هذا عند بعض أهل العامء وهو قول الثوري ومالك بن أ نس ء والغافض :راحم او اسيعاب فالا : لا يقتل مؤمن بكافر. أه »وقال الحافظ في الفتح (؟1/11”؟ ) واما ترك قتل المسام بالكافرء فأخذ به الجمهور» وقال أيضاً :إن الحكم الذي يبني في الشررع على الإسلام والكفر ء اثما هو م لسك أو لما يا فإن 0 0 الكرامة . والكفر 0-0 الموان. الصلاة ال ل 00 ا عبدالله بن عمرو. )) إسناد صحيح ورواته ثقات .غير يوسف القطان شيخ المحاملٍ وهو صدوق, أخرج له البخاري في لبعد تهحة ١ الل ا 0 الاسناد . والترمذي ل 200000 اما شه . وقد تقدم نحو هذا الجدنث ف ارقم (5؟17). ردنا
عدد الصفحات ١٨٢