19 الاعْتِذَارُ فَنٌّ وَذَوْقٌ .((( فَأَجَابُهُ وَكَانَتْ لَُمُ عِنَايَةً عِنْدَ الاعْتِذَارِ وَغَيِْهِ فَائِقَة الَمَل ، وَكَانُوا يَعْتَبُِونَ الخَطُّ القَبِيْحِ مِنْ سُوءِ الاعْتِذَارِ ، وَمِنْ جَِيْلِ مَا يُذْكَر أَنَّ رَجُلً اعْتِذَارَ إِلَٰ مَُمَّدٍ بْن عَبْد اللهِ بْنِ طَاهِر -رَحَِهُ اللهُ- مِنْ شَْءٍٍ بلَغَهُ عَنْهُ ، فَرَأَىٰ خَطُّهُ قَبِيْحًا فَوَقَّعَ عَلَٰ رُقْعَتِهِ : أَرَدْنَا قُبُول عُذْرِكَ فَاقْتَطَعْنَا عَنْهُ مَا قَابَلْنَا مِنْ قَبِيْحِ خَطُّكَ ، وَلَوْ كُنْتَ صَادِقًا فِ اعْتِذَارِكَ لَسَاعَدَتكَ حَرَكَةَ يَدَكَ ، أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّ حُسْنَ الخَطِّ .(((يُنَاضِلُ عَنْ صَاحِبِهِ بُوُضُوحِ الُجَّةِ وَدَرْكَ البَغيَة ( .39« ((( . (53« (((
عدد الصفحات ١٩الاعْتِذَارُ فَنٌّ وَذَوْقٌ 20 مِنْ (((- لاََ تَعْتَذِرْ مِنْ اأَخِيْكَ عِنْدَ 1 وَيُــبْــقَــىٰ الــلَّــبِــيْــبُ لَـــهُ عِــلَّــةً )1(لِوَقْتِ الرِّضَا فيِ أَوَانِ الغَضَبْ لاََ تَعْتَذِرْ مِنْ أَخِيْكَ عِنْدَ سَوْرَةِ الغَضَبِ، بَلْ انْتَظِرْ حَتَّىٰ يَْدَأَ ، وَلاَ تَعْتَدَّ بِمَ يَقُولُ وَيَفْعَلُ عِنْد هَيَجَانِ غَضَبِهِ ، وَيَْسُنُ أَنْ تُسْلِمَهُ إِلَٰ مَا يَسْتَِيْحُ بِهِ، وَسَيَحْمَدُ لَكَ فَضْلَ الصَّبِْ ، وَإِذَا أَتَيْتَهُ فِ حَالِ الُدُوءِ والسَّكِيْنَةِ فَاعْتَذِرْ إِلَيْهِ مَا كَانَ مِنْكَ . (((- اخْتِيَارُ الوَقْتِ المُنَا 2 نِتَاجُ رَأيِكَ في وَقْتٍ عَلٰ عَجَلٍ )2( كَلَفْظِ حَرْفٍ وَعَاهُ سَامِعٌ فَهِمُ اخْتِيَارُ الوَقْتِ الُنَاسِبِ مِنْ أَسْبَابِ نَجَاحِ الاعْتِذَارِ، فَلَ تَأْتِهِ وَقْتَ القَيْلُولَةِ أَوِ النَّوْمِ أَوِ الطَّعَامِ أَوِ العَمَلِ، بَلْ تََيَّْ وَقْتًا أَنْسَبَ لَكَ وَلَهُ، فَإِذَا كَانَ صَاحِبُكَ لاََ يَنَامُ بَعْدَ الفَجْرِ فَهُوَ أَنْسَبُ عِنْدَ أَكْثَرِ النَّاس ، وَإِذَا أَتَيْتَهُ إِلَٰ الَسْجِدِ تُصَلِّ مَعُهُ ، وَعِنْدَ الخُرُوجِ تُصَافِحُهُ وَتَعْتَذِرُ مِنْهُ ، أَوْ بَعْدَ أَذْكَارِ ( .4« ((( . ((03« (((
عدد الصفحات ٢٠21 الاعْتِذَارُ فَنٌّ وَذَوْقٌ الصَّلَةِ ، أَوْ عِنْدَ الخُرُوجِ لِلنُّزْهَةِ أَوْ فِ البَيْتِ بَينَْ الَغْرِبِ وَالعِشَاءِ فِ بَيْتِهِ قَدْ يَكُونُ أَنْسَبَ ، وَيَْسُنُ أَنْ يَكُونَ الاعْتِذَارُ عَمَلَيَّةً خَاطِفَةً فِ وَقْتٍ وَجِيْزٍ. وَالعَامَّةُ تَقُولُ (((- اخْتِيَارُ المَكَانِ المُنَا 3 وَكُلُّ اِمرِئٍ يُوَل الجَمِيْلَ مَُبَّبٌ )1( وَكُلُّ مَكَانٍ يُنْبِتُ العِزَّ طَيِّبُ اخْتِيَارُ الَكَانِ الُنَاسِبِ يُسْهِمُ فِ نَجَاحِ الاعْتِذَارِ، فَقَدْ تَأْتِيْهِ فِ مَنْزِلِهِ مَهْمَ بَعُدَ ، بَلْ كُلَّمَ بَعُدَ فَذَلِكَ أَفْضَلُ ، فَقَدْ يَشْعُرُ بِمِقْدَارِ الُهْدِ وَالتَّعَبِ وَيُسْتَدَلُ بِهِ عَلَٰ الصِّدْقِ فِ الاعْتِذَارِ وَإِنْ كَانَ فِ مَدِيْنَةٍ بَعِيْدَةٍ أَوْ قَرَّيَةٍ أَوْ بَادِيَةٍ ، فَذَلِكَ أَفْضَلُ، وَقَدْ جَرَّبْنَا هَذِهِ الأُمُورَ وَوَجَدْنَاهَا كَفِيْلَةً بِنَجَاحِ الاعْتِذَارِ بِإِذْنِ اللهِ . وَمِنَ الأَمْكِنَةِ الُفَضَّلَةِ الَسْجِدُ أَوْ عِنْدَ الخُرُوجِ مِنَ الَسْجِدِ أَوْ فِ مَنْزِلِهِ فِ الوَقْتِ الُنَاسِبِ لِلزِيَارَةِ . � قَالَ الـــوَقْـــتُ غَــيْـــــرُ مُــنَــاسِــبِ وَالــلَّــفْــظُ غَــيْـــــرُ مُــنَــاسِــبٍ ( .(((« (((
عدد الصفحات ٢١الاعْتِذَارُ فَنٌّ وَذَوْقٌ 22 حَــتَّــىٰ اخْـــتِـــيَـــارُكَ للمَكـ ـــانِ كَــذَلِــكَ غَيْـرُ مُنَاسِبِ مُــسْــتَــعْــجِــلً بِــثِــيَــابِ شَحَّا ذٍ وَوَجْــــــــــهٍ شَـــاحـــبِ مُــــرََاخِــــيًــــا مُــتَــبَــاطِــئًــامُــتَــلَــعْــثِــمً كَـــالـــكَـــاذِبِ رَتِّـــــبْ أُمُـــــــورَكَ وَاتَّـــئِـــدْ وَارْجِـــــــعْ بَِـــيْـــئَـــةِ تَــائِــبِ
عدد الصفحات ٢٢23 الاعْتِذَارُ فَنٌّ وَذَوْقٌ � ((( فَمَ حَسَنٌ أَنْ يُعْذُرَ الَــرْءُ نَفْسَهُ )1(وَلَيْسَ لَهُ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ عَاذِرُ جَِيْلٌ أَنْ تَعْتَذِرَ إِذَا أَخْطَأْتَ، وَأَجَْلُ مِنْ ذَلِكَ أَلاَّ تَقَعَ فِيْمَ يَدْعُوْكَ إِلَٰ الاعْتِذَارِ مِنْهُ . فَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَّاصٍ-رَضَِ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَٰ النَّبِيِّ -صَلَّٰ «اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي، فَقَالَ فيِ أَيْدِي النَّاسِ ، وَإِيَّاكَ وَالطَّمِعَ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الحَْاضُِ، وَصَلِّ صَلَتَكَ وَأَنْتَ .(((مُوَدِّعٌ ، وَإِيَّاكَ وَمَا يَعْتَذِرُ مِنْهُ «وَجَاءَ عَنْ أَنَسٍ -رَضَِ اللهُ عَنْهُ- بِلَفْظٍ .(3(غَدًا قَالَ الَنَاوِيُّ -رَحَِهُ اللهُ وَأَنَّهُ لاَ يَنْبَغِي الدُّخُولُ فِ مَوَاضِعِ التُّهَمِ ، وَمَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ ، خَافَ مِنْ ( .5-3« ((( ) ،وَصَحَّحَهُ وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيِّ ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 3(7-3(6/4« ((( . ((9(4( . (40() ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 4((/5« (3(
عدد الصفحات ٢٣الاعْتِذَارُ فَنٌّ وَذَوْقٌ 24 .(((مَوَاضِعِ التُّهَمِ أَكْثَرَ مِنْ خَوْفِهِ مِنْ وُجُودِ الأَلَِ وَمَا مِنْ شَكٍّ أَنَّ الَدِيْثَ يَدْعُوكَ لِلمُحَاسَبَةِ ؛ يَعْنِي حَاسِبْ نَفْسِكَ وَتَأَكَّدْ مِنْ سَلَمَةِ القَوْلِ أَوِ العَمَلِ أَوِ التَّْكِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ بِهِ ، بِحَيْثُ لاَ تَتَكَلَّمُ بِكَلمٍ لاََ تَْسُبُ لَهُ حِسَابًا ، ثُمَّ تَضْطَرُّ غَدًا إِلَٰ أَنْ تَعْتَذِرَ مِنْهُ، وَقُلْ مِثْلُ ذَلِكَ فِ العَمَلِ أَوِ التَّْكِ . وَلاَ يُفْهَمُ مِنْ هَذَا أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَانَا عَنِ الاعْتِذَارِ، مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الاعْتِذَارَ عَنِ الخَطَإِ مَشُْوعٌ وَأَمْرٌ مَْمُودٌ ، وَلَكِنَّ الَذْمُومَ هُوَ أَنْ تَرْتَكِبَ مَا تَْتَاجُ مَعَهُ إِلَٰ الاعْتِذَارِ عَنْهُ، وَالعَاقِلُ مَنْ تَأَمَّلَ العَوَاقِبَ ((( نُصْبَ عَيْنَيْهِ وَمَنْهَجًا لَِيَاتِهِ . «وَجَعَلَ حَدِيْثَ فَإِيَّاكُمَ يَا صَاحِبَيِّ وَمَشْهَدًا يُنْسِيْكُمَ مَا سَُّ مِنْهُ عَوَاقِبَهْ وَإِيَّــاكُــمَ وَالــذَّنْــبَ تَرْتَكِبَانِهِ وَإِنْ كَانَ فيِ الأَحْيَانِ يُعْذَرُ رَاكِبُهْ فَمَ كُلَّ مَعْذُورٍ حَقِيْقًا بِعْذرِهِ )2(وَلَ كُلُّ مَعْذُولٍ تَغِيْبُ مَعَايِبَهْ ( .7/3« ((( . (((7/3« (((
عدد الصفحات ٢٤25 الاعْتِذَارُ فَنٌّ وَذَوْقٌ � (3(- الاعْتَِافُ بِالخَطَاأِ وَال 1 إِذَا مَا أَتــىٰ الجَــانِ مُقرًّا بِذَنْبِهِ يَسُومُكَ عَفْوًا ، لَ تَُيِّبْ لَهُ طَنًّا فَإِنَّ كَانَ مِنْ أَهْلِ الُسَاءَةِ والخَطَأِ )1(فَكُنْ أَنْتَ مِنْ أَهْلِ التَّجَاوزَ وَالحُسْنَى الاعْتَِافُ بِالخَطَأِ خُلُقٌ مِنْ أَخْلَقِ النُّبَلَءِ،وَمَتَىٰ تََلَّقْتَ بِهِ سَمَوْتَ بِنَفْسِكَ إِلَٰ أُفُقٍ بَعِيْدٍ ، وَتَرَبَّعْتَ عَلَٰ القُلُوبِ مَا مِنْ ذَلِكَ بُدُّ، وَتَأَمَّلْ إِلَٰ ،أَشَارَ بِعَدَمِ تَأْبِيْهَا. (4(الأُسْوَةِ الَسَنَةِ لَِا كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ لاََ ضَُورَةَ لِتَأْبِيِْ النَّخْلِ «ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ .(5(ظَنًّا، فَلَ تُؤَاخِذُونِ بِالظَّن وَإِنَّمَ نَجَىٰ الصَّحَابُِّ الَلِيْلُ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ - رَضَِ اللهُ عَنْهُ- بِالاعْتَِافِ -صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: بِالخَطَإِ وَالصِّدْقِ فِيْهِ، فَقَدْ كَانَ يَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ « مِنْ سَخَطِهِ بِعُذْرٍ ، وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلا ، وَلَكِنِّي وَاللهِ ، لَقَدْ عَلِمْتُ ( .67« (3( تَأْبِيُْ النَّخْل : أَيْ : تَلْقِيْحُهَا يَْعَل الذَّكَرَ فِ الأُنْثَىٰ فَيُلَقَّحُ (4( . ((36( رَوَاهُ مُسْلِمٌ (5(
عدد الصفحات ٢٥الاعْتِذَارُ فَنٌّ وَذَوْقٌ 26 إِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَٰ بِهِ عَنِّي ؛ لَيُوشِكَنَّ اللهُ أَنْ يُسَخِّطَكَ عَلََّ ، وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَِدُ عَلََّ فِيهِ ؛ إِنِّ لأَرْجُو فِيهِ عَفْوَ اللهِ ، لا وَاللهِ ، مَا كَانَ لِ مِنْ عُذْرٍ ، وَاللهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَىٰ وَلا أَيْسََ مِنِّي حِينَ تََلَّفْتُ عَنْكَ ، فَقَالَ رَسُول اللهِ -صَلَّٰ اللهُ .«عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَسُولُ فَكَانَتْ العَاقِبَةُ لِكَعْبٍ - رَضَِ اللهُ عَنْهُ- حِِيْدَةٌ ، فَقَدْ «اللهِ -صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعْدَ ذَلِكَ . قُلْتُ : أَمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللهِ،أَمْ مِنْ عِنْدِ اللهِ ؟ قَالَ : وَلَدَتْكُ أُمُّكَ . ((( « . (((وَمِنْ أَمْثَالِ العَرَبِ وَللهِِ دَرُّ القَائِلِ : وَفَـــتـــىً ضَـــاقَـــتْ مَــذَاهِــبُــهُ ضَـــاقَ ذَرْعًـــا بِــالــذَّي صَنَعَا جَـــعَـــلَ الإِقْـــــــرَارَ جَــنَّــتَــهُ حِـــنَْ رَامَ الــعُــذْرَ فَامْتَنَعَا � قَالَ عَلَيْكَ بِالصِّدْقِ لَ تَرْهَبْ عَوَاقِبَهُ فَالصِّدْقُ مَنْجَاةُ مَنْ يَْشَىٰ بِهِ التَّلَفَا ( .3889) ، وَمُسْلِمٌ 757 رَوَاهُ البُخَارِي ((( ( .3(/(« (((
عدد الصفحات ٢٦27 الاعْتِذَارُ فَنٌّ وَذَوْقٌ مَنْ جَاءَ مُعْتَذِرًا وَالصِّدْقُ مَنْطِقُهُ يُنْسِ الُسَاءَ إِلَيْهِ كُلَّ مَا اقْرََفَا (((- عَدَمُ تَبِْيْرِ الخَطَاإِ: 2 إِذَا كَانَ وَجْهُ العُذْرِ لَيْسَ بِبَنٍِّ )1(فَإِنَّ اطْرَاحُ العُذْرِ خَيٌْ مِنَ العُذْرِ قَدْ يَعْظُمُ الخَطَأُ وَيَسْتَفْحِلُ كُلَّمَ حَاوَلَ صَاحِبُهُ اتِّبَاعَ سِيَاسَةِ التَّبِْيْرِ رَغْمَ وُضُوحِهِ . .ﱫ ﭚ ﭛ ﭜ ﱪفَإِبْلِيْسُ -لَعَنَهُ اللهُ- حِينَْ سُئِلَ عَنْ أَخْطَائِهِ قَالَ : ِ-صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الصَّحَابَةَ عَلَٰ الِهَادِ وَعِنْدَمَا حَثَّ النَّبِيُّ : واسْتَنْفَرهُمْ لِقِتَالِ بَنِي الأَصْفَرِ ، قَالَ للِجَدِّ بْنِ قَيْسٍ - وَكَانَ مُنَافِقًا- .« قَالَ جَدٌّ : أَوَتَأْذَنُ لِ يَا رَسُولَ اللهِ؟، فَإِنِّ رَجُلٌ أُحِبُّ النِّسَاءَ وَإِنِّ أَخْشَىٰ إِنْ أَنَا رَأَيْتُ نِسَاءَ بَنِي الأَْصْفَرِ أَنْ أَفْتَتِنَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالٰ-: «وَسَلَّمَ- وَهُوَ مُعْرِضٌ عَنْهُ ﱫ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﱪ .((( ]49[ . (3« ((( . ((988) ، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 748 ( حَسَنٌ ) أَخْرَجَهُ البَيْهَقِيُّ فِ (((
عدد الصفحات ٢٧الاعْتِذَارُ فَنٌّ وَذَوْقٌ 28 (((قَالَ مَمُودُ الوَرَّاقُ -رَحَِهُ اللهُ بِــأَيِّ اعْــتِــذَارٍ أَمْ بِــأَيَّــةِ حُجَّةٍ يَقُولُ الَّذِي يَدْرِي مِنَ الأَمْرِ:لََ أَدْرِي إِذَا كَانَ وَجْهُ العُذْرِ لَيْسَ بِبَنٍِّ )1(فَإِنَّ اطَرَاحَ العُذْرِ خَيٌْ مِنَ العُذْرِ (((- عَدَمُ تَاأْخِيِْ الاعْتِذَارِ : 3 إِذَا مَا الجَــرْحُ رُمَّ عَــلَٰ فَسَادٍ )2(تَبَنََّ فِيْهِ تَفْرِيْطُ الطَّبِيْبِ جَاءَ فِ حَدِيْثِ أَبِ ذَرٍّ عَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ -رَضَِ اللهُ عَنْهُمَ- قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ -صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ آخِذًا بِطَرَفِ «ثَوْبِهِ حَتَّىٰ أَبْدَىٰ عَنْ رُكْبَتِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ وَقَالَ : إِنِّ كَانَ بَيْنِي وَبَينَْ ابْنِ الخَْطَّابِ (3(صَاحِبُكُمْ فَقَدْ غَامَرَ شَْءٌ فَأَسَْعْتُ إِلَيْهِ ثُمَّ نَدِمْتُ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَغْفِرَ لِ فَأَبَىٰ عَلََّ ، فَأَقْبَلْتُ إِلَيْكَ ، ثَلَثًا ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ نَدِمَ ، فَأَتَىٰ مَنْزِلَ أَبِ بَكْرٍ، «فَقَالَ .(4(» …فَسَأَلَ أَثَّمَ أَبُو بَكْرٍ ؟ ، فَقَالُوا : لاَ فَتَأَمَّلْ - أَخِي الَبِيْبَ- كَيْفَ أَنَّ الفَاضِلَ فِ الدِّيْنِ يُسِْعُ فِ الاعْتِذَارِ، فَنَدَمُ أَبِ بَكْرٍ لَيْسَ بَعْدَ الخُصُومَاتِ بِسَاعَاتٍ طَوِيْلَةٍ أَوْ أَيَّامٍ أَوْ شُهُورٍ أَوْ سَنَوَاتٍ، وَإِنَّمَ نَدِمَ مُبَاشََةً فَرَجَعَ إِلَٰ بَيْتِ عُمَرَ ، وَلََّا اَخْطَأَ عُمَرُ وَلَْ يَقْبَلْ ( .3-(« ((( . (3« ((( غَامَرَ : خَاصَمَ غَيَْهُ ؛ كَأَنَّهُ دَخَلَ فِ غَمْرَةِ الخُصُومَةِ (3( (4(
عدد الصفحات ٢٨29 الاعْتِذَارُ فَنٌّ وَذَوْقٌ اعْتِذَارَ أَبِ بَكْرٍ نَدِمَ عُمَرُ بِسُْعَةٍ وَذَهَبَ إِلَٰ بَيْتِ الصِّدِّيْقِ ، وَهَذِهِ السُّْعَةُ العَجِيْبَةُ فِ الرُّجُوعِ إِلَٰ الَقِّ هِيَ الَّتِي مَيَّزتْ أُوْلَئِكَ القَوْمُ ، حَتَّىٰ صَارُوا (((أَفْضَلَ هَذِهِ الأُمَّةِ . مَآثِرٌ فيِ سِجِلِّ الَجْدِ قَدْ كُتِبَتْ لَوْ أُنْصِفَتْ خَطَّهَا الرَّاوُونَ بِالذَّهَبِ هُــمُ الــرِّجَــالُ الفَخْرِ ذِكْــرُهُــمُ )1(بَاقٍ عَلَٰ الدَّهْرِ فيِ الأَفْوَاهِ وَالكُتُبِ وَأَمَّا لَِاذَا عَدَمُ تَأْخِيِْ العْتِذَارِ يُِيْبُكَ عَلَيْهِ ابْنُ دَقِيْقِ العِيْدِ -رَحَِهُ اللهُ-: « صَافِيَةً مِنْ الْعَتَبِ ، وَإِذَا تَأَخَّرَ الْعُذْرُ اسْتَثْقَلَتْ النَّفْسُ الُْعْتَذَرَ مِنْهُ ، فَتَأَثَّرَتْ (3( (((بِقُبْحِهِ ، ثُمَّ يَأْتِ الْعُذْرُ رَافِعًا ، وَعَلَٰ الأُْلَٰ : يَأْتِ دَافِعًا عَذَرْتُكَ لَوْ كَانَ الطالُ وَقَد سَقى جَنَابِ رَبِيْعٌ مِنْ سَمَئِكَ بَاكِرُ فَأَمَّا وَلَْ يُبْلَلْ جَنَابِ بِقَطْرَةٍ )3(فَمَ لَكَ مِنِّي فيِ مُطَالِكَ عَاذِرُ � قَالَ اعْــتَــذِرْ مِــنْ أَخِــيْــكَ فيِ عَجَلٍ أَطْــفِــئْ الــنَّــارَ وَهِـــيَ تَشْتَعِلُ إِنَّ جَْـــرًا تَْــتَ الــرَّمَــادَ وَمَــا يُــطْــفِــئُ الجَــمْــرَ ذَاكَ الَــطَــلُ ( .9« ((( . ((37/(« ((( . (((0(« (3(
عدد الصفحات ٢٩الاعْتِذَارُ فَنٌّ وَذَوْقٌ 30 (((- تَوَقَّى الكَذِبِ 4 جُدْ لِ بِغُفْرَانِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَخْــضَــعَ بِالعُذْرِ وَأَنْ أَرْغَــبَــا فَالعُذْرُ لَ يَسْلَمْ مِنْ زُخْرُفِ الـ )1(كِذْبِ وَمَا أَنْشَطَ أَنْ أَكْذِبَا الاعِتْذَارُ يَُالِطُهُ الكَذِبُ غَالِبًا ، وَأَهْلُ الدِّيْنِ والُرُوءَةِ وَمَعَالِ الأَخْلَقِ يَتََفَّعُونَ عَنِ الكَذِبِ فِ مَوَاعِيْدِهِمِ واعْتِذَارَتِِمْ ، فَتَظِلُّ مَكَانَتَهُمُ مَكِيْنَةً، وَهَيْبَتُهُمُ عَظِيْمَةً فَمَ القَوْمُ إِلاَّ أُولَئِكَ. اعْتَذَرَ رَجُلٌ عِنْدَ إِبْرَاهِيْمَ ، فَقَالَ قَالَ ابْنُ عَوْنٍ -رَحَِهُ اللهُ- : .(((عَذَرْنَاكَ غَيَْ مُعْتَذِرٍ ، إِنَّ الاعْتِذَارَ يَُالِطُهُ الْكَذِبُ وَيَْرِي الكَذِبُ عَلَٰ اللِّسَانِ ، بَلْ يُنْتَزَعُ انْتِزَاعًا فيِ حَالَتَنِْ : الَالَةُ الأُوْلَٰ : الُبَالَغَةُ فِ الاعْتِذَارِ . الَالَةُ الثَّانِيَة : الشِّدَّوُ فِيْهِ : سَمِعَ طَلْحَةُ بْنُ مُصِفٍ رَجُلً يَعْتَذِرُ إِلَٰ رَجُلٍ فَقَالَ .(3(إِلَٰ أَخِيْكَ ، أَخَافُ أَنْ يَبْلُغَ بِكَ الكَذِبَ وَقَالَ يُقَالُ ( .3« ((( . (((4/4) وَ48« ((( . ((60/8« (3(
عدد الصفحات ٣٠31 الاعْتِذَارُ فَنٌّ وَذَوْقٌ .(((الاعْتِذَارِ (((وَقَالَ مَُمَّد بْنُ عَلَِّ الأَصْبَهَانِ-رَحَِهُ اللهُ- : العُذْرُ يَلْحَقُهُ التَّحْرِيْفُ وَالكَذِبُ وَلَيْسَ فيِ غَيِْ مَا يُرْضِيْكَ لِ أَرَبُ وَقَدْ أَسَأْتُ فَبِالنعْمَىٰ الَّتِي سَلَفَتْ )2(لَِا مَنَنْتَ بِعَفَوٍ مَا لَهُ سَبَبُ (3(- اجْتِنَابُ الغَ 5 وَإِذَا مَا اعْرََتْكَ فيِ الغَضَبِ العِز )3(ةُ فَــاذْكُــرْ تَــذَلُّــلَ العْــتِــذَارِ الغَضَبُ يَقُودُ الَرءَ إِلَٰ ذُلِّ الاعْتِذَارِ مَا مِنْ ذَلِكَ بُدُّ . وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَتْ وَصِيَّةُ النَّبِيِّ -صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَِنْ قَالَ لَهُ : .(4( «أَوْصِنِي ، قَالَ .(5(وَمِنْ حِكَمِ ابْنِ الُعْتَز .(6(وَقَالَ بَعْضُ الُكَمَءِ .(7(وَقِيْلَ ( .60/8« ((( . (55« ((( . ((9(« (3( . ((765 رَوَاهُ البُخَارِي (4( . (450« (5( . (8(/3« (6( . (375/(« (7(
عدد الصفحات ٣١الاعْتِذَارُ فَنٌّ وَذَوْقٌ 32 .(((وَقَالَ آخَرُ (3( .(((وَقَالَ آخَرُ وَلَْ أَرَ عَــقْــلً تَــمَّ إِلَّ بِشِمةٍ وَلَْ أَرَ عِلْمً تَمَّ إِلَّ عَــلَٰ أَدَبْ وَلَْ أَرَ فيِ الأَشْيَاءِ حِنَْ بَلَوْتَُا )3(عَدُوًا لِلُبِّ الَرْءِ أَعْدَىٰ مِنَ الغَضَبِ (4(- التَّاأَمُّلُ فِ عَوَاقِبِ عَدَمِ الاعْتِذَارِ 6 وَهَلْ يُنْبِتُ الخَطَيُّ إِلَّ وَشِيْجَةً )4(وَتُغْرِسُ إِلَّ فيِ مََنَابِتِهَا النَّحْلُ عَدَمُ الاعْتِذَارُ يَقْضِ عَلَٰ مَا بَيْنَكَ وَبَينَْ أَخِيْكَ مِنْ وِدَادٍ ، فَإِذَا ذَهَبَ الوُدُّ حَلَّ مََلَّهُ البَغْضَاءُ ، وَإِلاَّ حَنُ كَمَ هوالالُ والوَاقِعُ . (5(وَمَنْ زَرَعَ الشَّوْكُ لََ يَْصُدُ العِنَبَ ، كَمَ قِيْلَ إِذَا وَتَرْتَ امْرَءًا فَاحْذَرْ عَدَاوَتَهُ مَنْ يَزْرَعِ الشَّوْكَ لَ يَْصُدْ بِهِ عِنَبًا إِنَّ العَدُوَّ وَإِنْ أَبْــدَىٰ مُسَالَةٌ )5(إِذَا رَأَىٰ مِنْكَ يَوْمًا فُرْصَةً وَثَبَا بَلْ إِنَّ عَدَمَ الاعْتِذَارِ سَبَبٌ فِ طُغْيَانِ الِقْدِ الَّذِي مِنْ ثَمَرَتِهِ الَسَدُ ، وَمِنْ الَسَدِ تَتَوَالَدُ العَدَاوَةُ . ( .8(/8« ((( . (345/3« ((( . (376/(« (3( . ((((« (4( . (338« (5(
عدد الصفحات ٣٢33 الاعْتِذَارُ فَنٌّ وَذَوْقٌ وَتَأَمَّلْ إِلَٰ قَوْلِ الغَزَالُِّ -رَحُِهُ اللهُ الأَسْبَابِ وَخَالَفَهُ فِ غَرَضِهِ بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ أَبْغَضَهُ قَلْبُهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ، وَرَسَخَ فِ قَلْبِهِ الِقْدُ عَلَيْهِ ، وَالِقْدُ يَقْتَضِ التَّشَفِّي وَالانْتِقَامَ ، فَإِنْ عَجَزَ الُبْغِضُ (الَقُودُ) أَنْ يَتَشَفَّىٰ بِنَفْسِهِ أَحَبَّ أَنْ يَتَشَفَّىٰ مِنْ خِصْمِهِ الزَّمَانُ، (((وَقَدْ يَْدُثُ الَقَدُ بِسَبَبِ خُبْثِ النَّفْسِ وَشُحِّهَا بِالخَيِْ لِعِبَادِ اللهِ . وَقَالَ -رَحُِهُ اللهُ (((وَالغَضَبُ أَصْلُ أَصْلِهِ وَقَالَ:أَمَّا عِلَجُ الِقْدِ فَيَكْمُنُ فِ القَضَاءِ عَلَٰ سَبَبِهِ الأَصْلِِّ وَهُوَ الغَضَبُ، فَإِذَا حَدَثَ ذَلِكَ الغَضَبُ وَلَْ تَتَمَكَّنْ مِنْ قَمْعِهِ بِالِلْمِ وَتَذْكِّرْهُ فَضِيْلَةِ كَظْمِ الغَيْظِ وَنَحْوِهَِا ، فَإِنَّ الشُّعُورَ بِالِقْدِ يَْتَاجُ إِلَٰ مَُاهَدَةِ النَّفْسِ وَالزُّهْدِ فِ الدُّنْيَا ، وَعَلَيْهِ أَنْ يَُذِّرَ نَفْسَهُ عَاقِبَةُ الانْتِقَامِ ، وَأَنْ يَعْلَمَ أَنَّ قُدْرَةَ اللهِ عَلَيْهِ أَعْظَمُ مِنْ قُدْرَتِهِ ، وَأَنَّهُ سُبْحَانَهُ بِيَدِهِ الأَمْرُ وَالنُّهْيُ ، لاََ رَادَّ لِقَضَائِهِ وَلاَ مُعَقِّبَ لُِكْمِهِ ، هَذَا مِنْ نَاحِيَةِ العِلْمِ . أَمَّا مِنْ حَيْثُ العَمَلُ فَإِنَّ مَنْ أَصَابَهُ دَاءُ الِقْدِ فَإِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يُكَلِّفَ نَفْسَهُ أَنْ يَصْنَعَ بِالَحْقُودِ عَلَيْهِ ضِدَّ مَا اقْتَضَاهُ حِقْدُهُ ، فَيُبَدِّلَ الذَّمَّ مَدْحِاً، وَالتَّكَبَُّ )، وَلاَ نَنْصَحُ بِكِتَابِ 98/3« ((( « : )((القَاصِدِيْنَ والَوْضُوعَة ، والَوْقُوفَة، وَقَدْ جَعَلَهَا مَرْفُوعَة ( .98/3« (((
عدد الصفحات ٣٣الاعْتِذَارُ فَنٌّ وَذَوْقٌ 34 تَوَاضُعًا ، وَعَلَيْهِ أَنْ يَضَعَ نَفْسَهُ فِ مَكَانِهِ وَيَتَذَكَّرَ أَنَّهُ يَِبُ أَنْ يُعَامَلَ .(((بِالرِّفْقِ وَالوُدِّ فَيُعَامِلَهُ كَذَلِكَ وَقَالَ إِنْ كَانَ عَادِيًا عَلَٰ غَيِْهِ أَنْ يُقْلِعَ عَنْ غَيِّهِ ، وَيُصْلِحَ سَيَْتَهُ ، وَأَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يَسْتَلَّ الِقْدَ مِنْ قَلْبِ خِصْمِهِ ، إِلاَّ إِذَا عَادَ عَلَيْهِ بِمَ يُطَمْئِنُهُ وَيُرْضِيْهِ ، وَعَلَيْهِ أَنْ يُصْلِحَ مِنْ شَأْنِهِ وَيُطَيِّبَ خَاطِرَهُ، وَعَلَٰ الطَّرَفِ الآخَرِ أَنْ يَلِينَْ وَيُسَامِحَ .(((وَيَتَقَبَّلَ العُذْرَ ، وَبَِذَا تَُوتُ الأَحْقَادُ وَتَِلُّ الَحَبَّةُ وَالأُلْفَةُ وَمَِّا يُسْتَحْسَنُ ذِكْرُهُ هُنَا قَوْلُ الَأْمُونِ لِبْرَاهِيْمَ بْنِ الَهْدِيِّ-رَحَِهُمَ اللهُ-: « . (3(وَيَدِي عِنْدَكَ أَنِّ لَْ أُجَرِّعْكَ مَرَارَةَ امْتِنَانِ الشَّافِعِينَْ (4(وَيُعْجِبُنِي قَوْلُ الشَّاعِر يَا دَافِنَ الحِقْدِ فيِ ضِعْفَيْ جَوَانِحِهِ سَاءَ الدَّفِنُْ الَّذِي أَمْسَتْ لَهُ جَدَثَا الحِقْدُ دَاءٌ دَوِيٌّ لََ دَوَاءَ لَهُ يَرَىٰ الصُّدُورَ إِذَا مضا جَْرُهُ حُرِثَا فَاسْتَشْفِ مِنْهُُ بِصَفْحٍ أَوْ مُعَتَابَةٍ )4(فَإِنَّمَ يُبِْئُ الَصْدُورَ مَا نَفَثَا ( .98/3« ((( . ((98/3« ((( . (50/3« (3( . ((7(/(« (4(
عدد الصفحات ٣٤