المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مقالات العلامة الدكتور محمود محمد الطناحي ج2

محمود محمد الطناحي

صفحة ٩ من ١٩

129 يقة شبة الخان الماعة ي: "وكتب الجا ظ - ما انحراهه الم ةف - (يريد ما كان عليه من الاعت ا وعداوت ال يعة وكان الماعة ي ايعيان) تجلة صدش الأذهان وتك ف واعح البرهان لأيه يظم ا ش ان يظ وفصح ا ش ان فصف وكااه ا من كغمه اج لحظ وكان ذذا تخةف ملل القافئ وسآمة الااما خرج من جد ذل ه ومن كمة بليغة ذل ء فت ظريحة" مروج الذهب 4/195. ويبرو من بين مالحا الجا ظ كتابه "اللايان والتلايين" معلمان ع مان من معا كتب العربية وبابان واسعان من شبةاب الحكر العر . و ذا الكتاب في ياتي ش ر ع ه ة الذي قا ص ذل كتب الجا ظ الأخرى هقرشتها كلمة كلمة ولم شتعامل مع ا تعامل المراجا الخاطحة ثم هة الذي جذبت ذل كتب العربية الأخرى ومن قلال ذل ومن بعده ه ة الذي شذاقت غوت اللايان العر وهة الذي هداص ذل هذه الأيغاا الجليلة الح مة المترقرقة من مختاف الكغا: اعران مةووءن معقة ان بقةاف محكمة وينران مصقةلان مانةءن يت ا ى بالخرف العر م رقان وعيئان متاقان لينصب في الاما ويتةلَّ في القلب هيحدث تل الن ةت الغامرت ويمتا بذل الطرب الماي الة و . ترك الأستاذ على ج له: والكتاب في وصف بعض الأقدمين ي صن ف عمن علةا اللاغةة عناها الةاسا لا عناها الذي صر هيما بعد بالمعاص واللايان واللاديا. يقة شبة هغ العاكري: " وكان شكبرها وشا رها - يعت كتب اللاغةة - كتاب اللايان والتلايين لأ عنمان عمرو بن بحر الجا ظ وهة لعمري كن ير الحةامد ج المناها لما ااتمل عليه من الحصة ال ريحة والح قر اللطيحة والخطب الرامعة والأخلااف اللاافعة وما ةاه من شسماء الخطلااء واللالغاء وما يلا ه عليه من مقا يره في اللاغةة والخطابة وةير ذل من هنةيه الم تافت ويعةته الماتحانة" الصناعتين 5 . ويقة ابن فايق القيرواص - وهة ي عر ف عل اللايان -: "وقد استحرغ شبة عنمان الجا ظ - وهة عغ مة وقته - الج د وصنا كتابان لا ي لالغ جة ت وهضغن ثم ما ا عى الإ اطة بهذا الحن لكنرته وشيه كغا الناس وشيحاس لا يحيط ب ه ذلا الله ع وجل " العمدت 441 / 1 .

عدد الصفحات ١٢٩

130 ويقة الماعة ي - وهة يعد كتب الجا ظ -: "من ا كتاب اللايان والتلايين وهة شاره ا لأيه جما هيه بين المننةف والمنظةا وةرف الأاعاف وماتحان الأخلااف وبليغ الخطب ما لة اقتصر عليه مقتصر لاكتحى به" مروج الذهب 4/196 . وقد وععه ابن خلدون عمن علةا الأ ب عناه الةاسا شيضان هقا قةلته الاامرت: "وسمعنا من ايةخنا في ال التعلي شن شصة هذا الحن وشفكايه شفبعة واوين وهي ش ب الكاتب لابن قتيلاة وكتاب الكامل للمبر وكتاب اللايان والتلايين للجا ظ وكتاب النةا ف - يعت الأمالي - لأ علي القالي اللاغدا ي. وما سةى هذه الأفبعة هتلاا ا وهروع عن ا" مقدمة ابن خلدون 553. والكتاب بذل الةصف امر على ملاا في اللايان واللاغةة والخطابة وال عر والأسجاع ما ما يصحب ذل كله من عرعه لنماذج من الةصا والرسامل وطامحة من كغا النااك والقصا وكغا الخمقى ويةا فه ثم بعض الاختيافا اللاغةي ة من الكغا المة ق المناةب. وشخ ى شن يارع ب الظن شي ا القافئ الملاتدئ هتظن ذن ذل الكتاب من كتب الأسماف والتالية والنةا ف وذوجاء الحراغ وشيه صةفت من صةف اهتماا ش باء العرب بالج مي ون الكلي كما ي ع ال اعمةن! ولي الطريق هنال ذن الجا ظ محكر قلال شن يكةن ش يلاان كى شم الدين بن خلكان عن ش القاس الايرافي قا : " ضرء ل الأستاذ ش الحضل بن العميد الةوير هجرى ذكر الجا ظ هغض منه بعض الخاعرين وشوفى به وسكت الةوير عنه هلما خرج الرجل قلت له: سكت شي ا الأستاذ عن هذا الرجل في قةله ما عا ت في الر على شمناله! هقا : لم شجد في مقابلته شبلغ من تركه على ج له ولة واقحته (جاء في وهيا الأعيان: واهقته بتقديم الحاء على القاف وهة خطأ وصةابه بتقديم القاف على الحاء) وبي نت له لنظر في كتلاه وصاف بذل ذيااءن شبا القاس هكتب الجا ظ تعل العقل شولان والأ ب ثاييا هل شستصلحه لذل " وهيا الأعيان 473 /3. وهذا كغا عا يحي هكتب الجا ظ تعل العقل قلال الأ ب وقد شخذ من ذل الأستاذ احيق جبري عنةان كتابه: "الجا ظ معل العقل والأ ب" وكذل ت عل العقل

عدد الصفحات ١٣٠

131 كتب شصحاب اللايان الآخرين منل ش يان التة يدي الذي يقة عنه الدكتةف وكي نجيب محمة : "ذيه يعمق بالحكرت وي خرف باللحظ " ولكن كنيران من يقا ء ا د ين قد اصطنعةا هجةت بين الحكر واللايان وشقامةا اج ان عاليان بين قضا العقل والإ اان في تأ ية المعاص والإ باية عن ا وقد تالل هذا الحصل ذل عقة الناائة هيما ي قدا ذلي من الحر بين الأسلةب العلمي والأسلةب الأ . ومن ثم هقد ك هالاء النف ق ا على مصطحى صا الراهعي ومحمة محمد ااكر وذبراهي علاد القا ف الماوص ومن ذلي من ا انين في الأ اء المجيدين في طرامق الكغا ن ع عن الحكر وشن بضاعت لا تخرج عن ال خرف من القة والمةاى من الكغا. ولعل هذا ش د شسلااب الغمةض والظغا الذي ي يا في كتابا بعض الأ باء الآن. وقد امتد هذا اللاغء ذل ا الغناء والطرب هأصلاحنا ياما عن الحر بين "الما ي" و "المطرب" وذعغء اأن الما ي والإ وفاء بالمطرب لأن الما ي هة الذي يلت ا باللحن ولة كان صةته خ نا ةليظان منكران وان المطرب مر ولة ظحر من غوت الصة وهر الخظ والنصيب! وبالله ياتدها اللاغ ! (ذيتةا عاووين تعملةا هينا ذيه جماعة؟ رمتةء من غوت الكغا والآن ررمةء من غوت الصة ). وقد عرض الجا ظ في كتابه لقضا من اللغة هتحدث عن مخافج الخروف وش ر اكتما الأسنان شو يقص ا في اللايان وش ر لخ اللنة في النطق وذكر الخروف الا تدخل ا اللنغة وشي اللنغة شانا وشي ا شظرف. وذكر لكل ذل المنل والمنلين. وقد شااف ذل طريف من لغة الأطحا هقا : "والمي واللااء شو ما يت يأ في شهةاه الأطحا كقة : ماما وبابا" اللايان والتلايين 1/62.

عدد الصفحات ١٣١

132 وقد صاف ما شوف ه الجا ظ من كغا الحصحاء والخطلااء وما اي ده لل عراء المقل ين والمكنرين مد ان لجامعي اللغة وشصحاب المعاج ه ة قريب عصر بالرواية ما اهظة واعية تجما كل ااذت وهاذت. كتاب اامل للحضافت العربية: و قد اتاا كتاب اللايان والتلايين شيضان لكنير من شوجه الخضافت العربية منل يظ العرب الاجتماعية والاياسية والمالية والخلقية والتعليمية. وكنت (ع مت ) على شن شذكر ل شي ا القافئ الكريم ايئان من غوت الكغا في كتابنا هذا: اللايان والتلايين لكت فشيت المقاا لا يتاا له هحابي شن شيقل ل هنا هارته وخاتمته و الا بهما ليغن على ان اللايان وجما الأ اء. يقة الجا ظ: "الل ذء يعةذ ب من هتنة القة كما يعةذ ب من هتنة العمل ويعةذ ب من التكل ف لما لا نحان كما يعةذ ب من الع جب ا نحان ويعة ذ ب من الاغطة وا ذف كما يعةذ ب من العي والخصر وقديمان ما تعة ذوا بالله من ارهما وتضرعةا ذل الله في الاغمة من ما". ثم يقة في خاتمته: "وهذا شبقاك الله آخر ما شل حناه من كتاب "اللايان والتلاين " (هكذا بياء وا دت م د ت وفاجا ما كتلاته في عد ا غ الماعي) ويرجة شن يكةن ةير مقصرين هيما اخترءه من صنعته وشوف ءه من تأليحه. هإن وقا على الخا الا شف ءها وبالمن لة الا شم لنا هذل بتةهيق الله و ان تأييده وذن وقا بخغه ا هما قصرء في الاجت ا ولكن رمنا التةهيق والله سلاحايه وتعال شعل ". هذا ولقد كان من هضل الله وذيعامه شن يا ر لكتاب الجا ظ ع ل مين من شعغا العصر وقحا على تراث الجا ظ وشعطياه ظه من النظر والحقه والصبر وبذلا ةاية الةسا والطاقة في رريره ورقيقه والتعليق عليه ثم شللاااه لة العصر بذل الإ خراج المعجب الأييق والح افس الحنية الكااحة: عنيت شستاذي العغمة علاد الاغا محمد هافون والأستاذ الجليل الدكتةف طه الخاجري بر الله مضاجع ما وشي ما مناو الأبراف وقد ي ر الأو من تراث الجا ظ: الخيةان (ثمايية لدا ) واللايان والتلايين (شفبعة لدا ) والرسامل (شفبعة لدا ت تمل على 45 كتابان وفسالة) والعنمايية والبرصان والعرجان

عدد الصفحات ١٣٢

133 وي ر الناص :اللا غء قدمة يحياة جدان عن الن عة الحنية عند الجا ظ ثم شبرو الخصام الحنية في كتاب اللا غء. وبعد: هل يلاق ذلا هذا الرجاء الصا شسةقه ل مغمنا مدف سي العربية في كليا الجامعا ومعاهدها: شن يلتحتةا التحاتة جا ت ذل ش ب الجا ظ وبخاصة ذل الكتاب: اللايان والتلايين وشن يجعلةا من يصةصه يصيلاان محروعان على تغميذه هقد استقامت بهذا الكتاب شلانة وافتقت عليه شذوا واستة به ملكا وكحاء ذعراعان وتجاهيان عن مةفو نا العظي وذماا يغحل الناس عن ترا بتل الغ ية الا تصيب الأم في هترا ععح ا هتذهل عن ماعي ا ثم لا تقنا بذل الذهة تى تض ذليه الا رية منه والتحقير له وذماا يأتي ذل كله من الاست ذاء وال عةف بالدويية والق ر والغللاة والماي والت ةيه. وفبنا كااف كل كرب وبلية. * * *

عدد الصفحات ١٣٣

134 شي اغ ها فتةق ف! (1) في الااعة الخاماة من عصر يةا الخمي3 من فبيا الآخر1418هف- 7 من شةاط 1997ا عي محمة ااكر هأجاب وبعد يصف ساعة من ايتقاله للرهيق الأعلى كنت على فشسه شلقنه ال ا تين ثم اف الأفض وشء شيظر ذل هذا الجاد الااكن وقد صرعه المة وهة الذي ةالب ا ن وصافع ال دامد هل تلن له قنات ولم يخحت له صة ولم يرتعا في يده قل تى جاءه القاهر الذي لا ي غلب. ثم يظر ذليه شخرى وقلت: شي صة لجل سكت وشي اغ ها ف تةقف وشي يلاا عذب ةاض وشي يلات م هر صة م وشي فكن جليل ساخ وشي هافس هات ترج ل؟ ثم تذكر شبيا مطيا بن ذ س ير ي يحيى بن و الخاف ي: وينا ويه وقد ص عن ... ثم قالةا وللنااء نحيب ما الذي ةا شن رير جةابا ... شي ا المصقا الخطيب الأ يب هلئن كنت لا رير جةابان ... هلاما قد ترى وشيت خطيب في مقا وما وعظت ب يء ... منل وعظ بالصمت ذذ لا تجيب و ين جاء الرجا لينقلةه ذل ي ي ي ا وتناولةه من جايلايه لان وايقا وهة الذي كان عصي ان شبيان ثم تذكر كلمة معاوية وهة في الن ع يح تضر يقة لابنيه وهما يقللاايه: "ذيكما لتقللاان قف ل لاا ة لان". والق ل ب: الرجل العافف بالأمةف الذي فكب الصعب والذلة وقلب الدييا ظ ران للاطن والخ ة : ذو التصرف في الأمةف وكذل كان محمة ااكر. ثم اعتراص ما يعتري الناس من ة وفكلات ما يركلا من ه لحقد الأ لااب وةياب العلماء وبذهابه يذهب العل على ما جاء في الأ ر: "ذن الله لا يقلاض العل ايت اعان ينت عه من العلاا ولكن يقلاض العل بقلاض العلماء". ولكن ماذا يصنا وكل ي ذل هناء وكل جديد ذل ب لى والملجأ الله منه يأخذ ا تاب وذليه يرجا الجاوع. (1 )مجلة "العربي", العدد469, ديسم1997م.

عدد الصفحات ١٣٤

135 ولقد كتلات عن محمة ااكر ةدات وهاته وكتلات عنه من قلال وشبنت عن فيخه الخاهل ما العربية: رصيغن ا وذ اطة بها وذو ان عن ا ومناهحة ونا وك حان لأسرافها مما تحر به ولم يدايه هيه ش د من ش باء جيله لكت استامح القافئ الكريم شن شعيد كلمة كنت قد كتلات ا بالأم القريب تل كلمة ش يان التة يدي يقافن بين الجا ظ وابن العميد: "ذن مذهب الجا ظ مدب ر اياء لا تلتقي عند كل ذياان ولا تجتما في صدف كل ش د بالطلاا والمن أ والعمل والأصة والعا ت والعمر والحراغ والع ق والمناهاة واللالةغ. وهذه محاتح قل ما يملك ا وا د وسةاها مغالق قل ما ينح من ا ش د". هاقرش هذا الكغا العالي وشعطه ظه من النظر والتأمل ثم ي له على محمة ااكر - ذن كنت تعرهه معرها - وستراه محصغن عليه تحصيغن ومصروهان ذليه صرهان. وللناس شن يتكلمةا عن عل محمة ااكر وج ا ه ما ااء الله شن يتكلمةا هالخةض ملآن والنح جيااة ولكن الخدي عن لاه مما ينلاغي الةقةف عنده وتأمله! هأي فجل كان محمة ااكر؟ وشي ل كان لاه؟ وشي ش ي كان ي يا في هذا المجل ؟ وشي عل كان يتحجر في ف ابه؟ لقد قلت في بعض ما كتلات: ذيه لم يحظ ش د من ش باء هذا الجيل ع اف ما ظي به محمة ااكر من الالتحاف ةله والأخذ عنه والتأ ر به: طةامف من الناس من مختلف اللالدان والأعماف والايتماءا عم بيته المحتةم اممان وقد خغ من الرسميا والمةاعيد المضروبة من قلال. يقة الأستاذ هتحي فعةان في وصف ذل اللايت ال اكري: "كان بيته يدوت متصلة لا تنح ض من شعضام ا النابتين: يحيى قي ذذا ضر من شوفوبا وعلاد الرحمن بدوي و اين ذو الحقاف صبري وةيره وةيره ولم يكن من ظ ي شن شكةن عضةان اممان هي ا هقد كنت شلم به ش ياءن هأفاه وشفى من العالم العر كله ومن العالم الإ سغمي على تراميه ا صيا لا صر ا تتلااين بعض ا عن بعض في الرشي والمظ ر والنقاهة والل جة وال ةاةل والمطامح ولكن ا تلتقي كل ا عند محمة ااكر تاما له وتأخذ عنه وتقرش عليه وتتأ ر به .وكلما كان من ظي شن شا د جايلاان من هذه الندوت ش اات باعا ت ةامرت شن يلاقى فكن في بلدي ك ذا الركن ينقطا شصحابه للحكر والدفس والتحدث في شمةف لا تجد من ياما بها شو يعرف عن ا ايئان في مكان آخر".

عدد الصفحات ١٣٥

136 وذذا كان الأستاذ هتحي فعةان قد ذكر من عره من شعغا المحكرين والأ باء الذين كايةا يختلحةن ذل بيت محمة ااكر في الخماينيا وما قلال ا هإص ذاكر شيضان من عرهت في هذا المجل العامر على امتدا الاتينيا والالاعينيا : علاد الرحمن صدقي وعلي ش ه و ان كامل الصيرفي ومحمة ان ذسماعيل وو يا هلاطين وعلي شحمد باكنير ويةسف اةقي وعلاده بدوي. ومن شعغا العرب وش بامه: شحمد المايا وءصر الدين الأسد وشحمد فاتب النحاخ وذ اان علااس وااكر الححاا وذ اان الن ومحمد يةسف نج ووليد عرها وعلاد القدوس شبة صالح و علاد الله الطيب المجذوب وحمد الكلاياي ويةفي القياي وعلاد الله الجلاةفي وهاا الطعان وب اف عةا معروف وذبراهي الاامرامي ويعقةب الغني وشخةاه علاد الله ومروو وجمعة الياسين وصالح العنمان وعلاد الله العياى وعلاد الله عايغن وذبراهي الاةم ومحمد بن اريحة وعلاد الاغا ا راس والخلايب اللماي.. ه ل وجد هالاء قد اجتمعة ا يةمان عند ش يب من ش باء مصر؟ ثم يتاا المجل شيضان للطغب الملاتدمين وال لااب المعيدين. ولقد يجتما الناس في يدوت ش يب من الأ باء ثم تنحض الندوت وينحرط عقدها ويذهب كل في طريق وكأن كايةا فه قاء ف لة عابرت. ولكن ل محمة ااكر يختلف عن ةيره من المجال ا ي يا هيه من شي وو وبهجة وما تنعقد هيه من صداقا عذبة حميمة يغذ ي ا وينم ي ا صا ب المجل . شما المناق ا العلمية وا اوفا الأ بية هلكل امرئ من ا ظ مقاةا لا ينحر بها صا ب الداف ولا ياتلاد بها الكلااف هالكل في هذا المجل سةاء والكل يتكل وي افك ولم يكن صا ب المجل ياتريح للأ ا ي الجايلاية شو نامية الخةاف هما يكا يرى ا نين يتحدثان منحر ين تى يتدخل بين ما قامغن: "شيتةا بتقةلةا ذيه" وكأماا يريد شن يقطا علي ما طريق الايحرا ولا ا شيه كان يصدف في هذا عن فوم الخدي الذي فواه اللا افي ومال وةيرهما: "ذذا كنت غ ة هغ يتناجى ا نان ون الآخر - تى تختلطةا بالناس - من شجل شن ذل يح يه". بل ذن مامدت الجمعة والمةامد الأخرى الخاهلة كيةا عااةفاء الذي كان يةاهق مةلد صا ب الداف بالتافيي ا جري هذه المةامد كايت تجما ذل شهل

عدد الصفحات ١٣٦

137 الأ ب والحكر بعض شهل الخرف والصناعا الذين كان باللايت وصا لاه صلة و فيي كالمجلد والنجاف والخغ . ومن طريف ما ي ذكر هنا ما فواه لي شبة ه ر (محمة ااكر) فحمه الله قا : " في يةا جمعة في شوامل ةفت يةلية كان يجل على ما مدت الغداء: محمد فاا م نا وال يي شحمد ان اللااقةفي ومحمد هاا جغ وكان يجل على المامدت يحا ا الأسطى شيةف الخغ . وفي صلاام اليةا التالي اتصل ال يي اللااقةفي وقا لي ذن محمد هاا جغ - وكان وويران لل اون الاجتماعية - عاتب علي لةجة الأسطى شيةف بيننا. يقة شبة ه ر: وفي الجمعة التالية قلت مد هاا جغ : اسما هاا شيت ووير هناك في ل الةوفاء ولكن هنا في بيا وا د من عامة الناس منل منل الأسطى شيةف وةيره".

عدد الصفحات ١٣٧

138 لقد صحلات محمة ااكر غ ين عامان وما ولت شذكر شو يةا وفته هيه وكنت في صحلاة الأخ العغمة الكلاير شحمد المايا ا تمي به من م اعر ا يلاة والخ ية والخذف من تل الخدت الم عةمة في ا صية محمة ااكر وهة اعةف عرهناه جميعان قلال شن يدخل اللايت و ين تة قت صلتنا بال يي اكت حنا ويف هذا ال عةف وكذب تل الم اع الا شااع ا بعض الناس ليصدوا شهل العل عنه وذذا نحن شماا قلب طاهر يقي يغضب وينةف ين يرى دان من دو العل قد ايت شو ين ياما تطاولان على فيي الأمة العربية وعلةم ا. وبعد: هالكغا عن محمة ااكر لن ينت ي بن اية هذه الكلمة وسيظل هذا الرجل ش ران ع مان في عمير هذه الأمة: راسةن للعربية وذو ان عن ا وبصران بها وذعاءت ا. وذن ش ق ما يقا عن محمة ااكر هنا وفي كل وقت و ين ما قاله هة عن شستاذه مصطحى صا الراهعي: " ن الراهعي قد صاف ميراثان يتةاف ه وش بان يتدافسه و ناءن نأوي ذليه" وكذل يكةن محمة ااكر "ميراثان يتةاف ه" ذل آخر ما قا في ق اي ه الراهعي. * * *

عدد الصفحات ١٣٨

139 " ج العروس" .. وال من اللاعيد(1) كتب الأستاذ سامح كريم في "الأهراا الأ " من الأسلاةع الماعي كلمة سم اها: " ج العروس والاهتماا بتراث الأجدا " وقد ي ر بهذه الكلمة ش ا ان وآثافان وشاجاءن. شما الأ ا هحد تجل ت في ا صية ش الحيض المرتضى محمد بن محمد ا ندي مةلدان ال بيدي - بحتح ال اي - اليمت ي أت المصري يات ووهات. وهة عل من شعغا الن ضة العربية في القرن الناص ع ر ا جري - النامن ع ر الميغ ي (تةفي سنة 1205هف يةاهق 1790ا) شي قلال خة ءبليةن بحملته مصر بنماص سنةا وهذه الخقلاة من ال مان يصن ح ا بعض شهل وماينا بعصةف الظغا والا تغ العنماص لمصر وواقا فيخنا الحكري يقة ةير هذا. هحي ذل ال مان وما قلاله بلاعض العقة ا د الاا ة العربية شعغمان كلاافان جمعةا تراث العرب وشعاءوه وش يةه ويح ةا هيه. يذكر التافيي من : علاد القا ف اللاغدا ي صا ب "خ اية الأ ب" وال ةكاص صا ب "هتح القدير" و "ييل الأوطاف" وصا لانا ال بيدي فى كتابه " ج العروس " و "ذراف الاا ت المتقين في ارم ذ ياء علةا الدين". وي عد " ج العروس " شكبر معج عر ها "لاان العرب" لابن منظةف هقد بلغ مةع جذوف اللاان (9273) جذفان على ين بلغ مةع جذوف التاج (11978 )جذفان. ومن وفاء ذل هإن لتاج العروس شهمية شخرى وهة شيه ع ت ذل جايب اللغة بضلاط الم تلاه من الأعغا والأيااب والألقاب كما ع ت بكتب الطب والنلاا وسامر المعافف العامة. ثم كايت له عناية هامقة بال لالداييا والجغراهية العربية وبخاصة جغراهية اليمن ومصر وما شكنر المةاعا في هذين اللالدين الا يقة هي ا: فشيت ا شو ااهدتها - ايظر على سلايل المنا ما تي: ابر - لل وتأمل شسماء اللاغ " ابرا - وا لة " هقد ش صاها عد ان وذكر شيه فشى بعض ا و خل ا. لكل هذه الأسلااب اتج ت شيظاف الناارين ملاكران ذل طلاا هذا الكتاب الجليل هكايت شو طلاعة له طلاعة جمعية المعافف صر من سنة 1868ا- 1870ا. لكن ا طلاعت (1 )جريدة "الأهرام" (مصر 17 فبراير1998م.

عدد الصفحات ١٣٩

140 خماة شج اء هقط ثم تةقحت. وبعد ذل خرجت منه طلاعة كاملة في ع رت لدا كلااف سنة 1888ا بالمطلاعة الخيرية لصا لا ا عمر ا الخ اب الدكتةف يحيى الخ اب فحمه ويذهب ومان ويجيء ومان وفي شوامل الاتينا الميغ ية تقةا ووافت الإ فاا والأيلااء بدولة الكةيت روع عظي لن ر كتب التراث وقد شعد ذا الم روع عدته هاختاف يصةصان عالية ومحققين كلاافان. ثم كايت الة لاة ال كبرى في ي ر ج العروس لل بيدي هة وعت شج اوه على طامحة من ا ققين الأ لاا وصدف الج ء الأو منه سنة 1385هف1965ا وهذا هة مةعا الأاجان من كلمة الأستاذ سامح كريم لقد ق د ف ذا الكتاب شن يكةن في شفبعين لدان وقد تم رقيق هذه المجلدا كل ا لكن الذي تم طلاعه من ا ذل الآن تاعة وع رون ج ءان هقط وبقي ش د ع ر ج ءان. ولم ا كنا الآن في سنة 1998ا هيكةن قد مضى على صدوف الج ء الأو غ ة و غ ةن عامان وهة ومن بعيد جد ا هقد صاف "العروس" اي ان وشوا "التاج" شن ياقط من هة فشسه وهذا التراخي في ذخراج ك تاب هة من عمد ترا نا اللغةي لا ي قلال من ولة تمل الما وتعرف للنقاهة ق ا وتقدف العل قدفه و ا في ي ر العل والتنمية النقاهية مكان ومكاية.

عدد الصفحات ١٤٠

141 ذن مطلاعة بةلا صر قد شخرجت طلاعة محرفت من "لاان العرب" لابن منظةف في ع رين لدان في خغ ثماص سنةا من سنة 1300هف ذل سنة1307هف وكذل شخرجت مطلاعة بةلا كتاب "الم ص " لابن سيده في سلاعة ع ر لدان في ست سنةا من سنة 1316هف ذل سنة1321هف ولم يكن هناك كملايةتر ولا جما تصةيري ولكن ا ع ام الرجا وصغم الأومان ! ذن م مة طلاا " ج العروس" قد ايتقلت من ووافت الإ عغا ذل المجل الةطت للنقاهة ه ل يطلب الأستاذ سامح كريم من صديقه الأمين العاا للمجل الدكتةف سليمان العاكري شن يح ع ويحرغ ذا الكتاب العظي ذن الأج اء اللااقية منه لن تأخذ شكنر من ةلين كاملين لمن شفا شن يت هذا العمل الجليل والله ا ا ي والمعين. * * *

عدد الصفحات ١٤١

142 مطلاعة للمن ةفا .. وليات للنقاهة(1) ت تجر الأقغا الآن ة الخملة الحرياية وش رها على مصر؛ همن قامل ذنا جاءتنا بالمن والالةى وشنا شوالت عنا ةةااي الظ ل واستنقذتنا من قرابة الت لف وف ةة الخلاا ومن قامل ذنا مر ةتنا في التراب وسامتنا سةء العذاب وتةس ط هريق ثال هقا عن الخملة وءبليةن ذنما جاءاء ب يء من النحا وذثم ما شكبر من يحع ما. لكن الذي يعنيت هنا قصة تل "المطلاعة" الا شتى بها ءبليةن. لقد ع الناس من شمر هذه المطلاعة تض يمان وفشوا شنا هتحت لنا طريق العل والمعرهة. و قيقة الأمر شن هذه المطلاعة لا تعدو شو تةا شن تكةن "آلة كاتلاة" كلايرت ش ضرها ءبليةن معه لطلاا من ةفاته وشوامره باللغة العربية. وكايت هذه المطلاعة الصغيرت تعمل وهي على الاحينة في ع رض اللاحر و ين اقتح ءبليةن غر الإ سكندفية قاا فجا حملته بتةويا المن ةفا والأوامر الا شعدوها في اللاحر وش طلق على هذه المطلاعة الصغيرت آيذاك اس "المطلاعة الأهلية" ثم ي قلت ذل القاهرت ووععت في "بيت الانافي" بحي الايدت وينب وقد طلاا ءبليةن على تل المطلاعة الصغيرت ذل جايب المن ةفا والأوامر: شمنا لقمان الخكي ثم بعض فسامل في النصامح الطلاية استمالةن لقلةب المصريين واجتغبان لرعاه . وقد ط لاعت على تل المطلاعة شيضان محاكمة سليمان الخلبي قاتل كليبر وو عا اس المطلاعة على الغغف هكذا "مطلاعة الجم ةف الحريااوي 1799ا- 1800ا" ولم تطلاا هذه المطلاعة الصغيرت بعد ذل ايئان ذا با ولا ةير ذي با . وم ما يكن من شمر هقد ط ةيت صححة هذه المطلاعة وخرجت من مصر وعا ذل هرياا كما ذكر الدكتةف خليل صابا والدكتةف شبة الحتةم فعةان. لكن الجديد في هذه القضية شن الدكتةف قاس الاامرامي العالم العراقي والأستاذ بجامعة ليدن بهةلندا ذهب ذل شن هذه المطلاعة الا جاء بها ءبليةن ذل مصر ذماا هي مطلاعة "آ ميدت ي" بروما شخذها ءبليةن من ذيطاليا ش ا ة وه ا و ين خل الإ نجلي مصر (1 )جريدة "الأهرام" (مصر 14 أبريل 1998م.

عدد الصفحات ١٤٢

143 وشخرجةا من بقي بها من الحريايين شخذ هالاء تل المطلاعة وشعا وها ذل مكانا الأو في ذيطاليا وما والت بقا هذه المطلاعة مححةظة دينة "هري ت" في مقاطعة "بروهاوي " بإيطاليا. وهذا الدكتةف قاس الاامرامي قة مصد ؛ لأيه خلاير في الةثامق و فيي الكتاب (مخطةطان ومطلاةعان ( وله فاية عظيمة بالاست را والمات رقين. هإذا لات هذا - وهة ثابت ذن ااء الله - هيكةن قة ش د كتابنا عن محاسن الخملة الحرياية: "ذن المدها ذهب وبقيت المطلاعة" قةلان ةير صحيح وهيه من خداع الكغا واللعب بالألحاظ ما لا ي غت ايئان. على شيه مما ينلاغي التنلاه له والتنلايه عليه شن المطلاعة قد ع رهت في ال ر قلال مةلد ءبليةن وكايت "مطلاعة لب" شو مطلاعة عربية في ال ر كله وقد ظ ر شو ذيتاج ا عاا 1706ا (ولد ءبليةن سنة1769ا وقد شطلعت الدكتةف محمد هين الخياط العالم الاةفي الخجة على صةفت ةغف للاعض مطلاةعا هذه المطلاعة الرامدت في هذه الحترت المتقدمة. وايظر معلةما شكنر في مقالة للدكتةف و يد قدوفت التةياي بعنةان: "شوامل المطلاةعا ا لعربية في تركيا وبغ ال اا" مرك جمعة الماجد للنقاهة والتراث بد 1996ا ولا يلاقى ذلا القة ذن المطلاعة الا شعاء الدييا كل ا ذماا هي "مطلاعة بةلا " الا شي أها محمد علي بااا سنة 1819ا شو1821ا يدي المصريين وبهيمنة م ايي الأوهر منل ال يي يصر ا ةف يت وال يي محمد قطة العدوي وتحصيل ذل كله في كتا : "الكتاب المطلاةع في مصر في القرن التاسا ع ر". * * *

عدد الصفحات ١٤٣

144 كما النجمي .. والنغةف الا تتااقط(1) عرهته في شوامل الاتينيا وكنت يةمئذ ةافقان في هةى ال يي مصطحى ذسماعيل وشا كلنةا ولا ش ير شذص عن ما ولا شقلال هي ما اريكان ولا م احمان وكان ياةوص شن يضع ما ش د في مقافية. وفي شواخر الخماينيا وشوامل الاتينيا لم يكن ي ا ال يي مصطحى ذسماعيل ذلا ال يي علاد اللااسط علاد الصمد ذل الحتى الأسمر الةسي القا ا من شقصى صعيد مصر (وقد شطلقت عليه لة الجيل الجديد آيذاك: ال يي مافلةن برايدو) وقد ش دث ظ ةفه في شوامل الخماينيا و ن هامغن بصةته الأبيض الجلي الرءن ويف ح اه الطةيل المعجب ولكت كنت شفى يةمذاك شن الحر بين ال ي ين بعيد جدان وكنت شسما ذل الرشي شيضان من هالاء الاميعة الكلااف الذين كنت ش ضر الا في المةالد الا كان يقرش هي ا ال يي مصطحى وكان من شا ر تل المةالد الا يلادع هي ا ال يي : مةلد الالطان شبة العغ وال يي سغمة الراعي بلاةلا . ثم كان يح يت شيضان ما يقةله بعض الناس: شن شسم ان لة عاات لكايت قد جلات شا كلنةا شو شن سعا محمد صةتها شعذب من صة شا كلنةا شو قة بعض : اصبروا قليغن على هذه الحتات الاةفية - يعنةن هاي ت شحمد - هاةف يكةن ا اأن ما شا كلنةا! وم ما يكن من شمر: هقد خغ لي وجه ال يي مصطحى والات شا كلنةا شعب من صةتهما علاان لكن ذ ااسي بعلاقرية صةتهما كان ذ ااسان ةامضان شو قل ذيه كان ذ ااسان ساذجان يقف عند دو الإ عجاب والطرب الذي يقنا بالاها والتن دا و (ذيه الخغوت ي) و (محيا كده) وذن كان قلبي يغلي اعر الإ كلااف ذين الصةتين العجيلاين لكن يضيق صدفي ولا ينطلق لااص هل شكن في ذل ال مان قد عرهت صنعة الكتابة والإ باية عما في النح وشيضان هإص كنت شست رف ذل من يأخذ بيدي لتحليل هذين الصةتين رليغن هنف ي ان يقةا على شس ومعايير تتعدى هذا الإ عجاب الااذج الذي ياتةي هيه العامة. (1 )مجلة "الهلال", مارس1998م.

عدد الصفحات ١٤٤