97 ورد ت المقدمة الأول عن ترا نا العر من الرواية ال حةية ذل التدوين وقد عالَّ في تل المقدمة قضا في ةاية الأهمية واستطاع بذكاء اديد وذ كاا بالغ شن يجما كل ما قيل عن ي أت الخط العر والنقةش العربية الا وصلت ذلينا وشقدا الكتابا الإ سغمية وتطةف الخط العر و فيي النقط والإ عجاا وترتيب الأبجدية العربية عند الم افقة وعند الأيدلايين والمغافبة. ثم عرض لعصر الم طةطا العربية وتل القصة الطةيلة من است داا البر ي ذل صناعة الةف وي أت المدافس الإ سغمية والمكتلاا العامة والخاصة والإ مغء والناي والةفاقة ثم تطر ذل قةاعد الناي واختغف الناي الم طةطة ومناو الناي وقةاعد رقيق الم طةطا . وي عد ما ذكره المالف الحاعل ة قةاعد الناي والمقابلة ومناو الم طةطا ي عد ذل كله ذعاهة جيدت لما كتب في هذا الحن "هن رقيق الم طةطا " يةعا ما ما كتلاه اي نا علاد الاغا هافون فحمه الله؛ وما كتلاه ةيره في هذا العل . ومن شيح ما صنعه المالف هنا ما ذكره عن "طر التدوين وارامط الناي " هقد شوف ما ذكره الخطيب اللاغدا ي وابن جماعة والع لْمةي وبدف الدين الغ ي عن الضةابط والخدو الا يجب على النا اخ الت ام ا في تقييد العل وكتابته وهي عةابط واروط صافمة جد ان تاكد في مل ا النقة في هذا العل الذي ايت ى ذلينا محاطان بكل هذه الأسةاف والخدو . وهذه المقدمة الا اغلت تاعين صححة من الكتاب من شيحا ما ي قد ا لطالب في الدفاسا العربية ولة كان لي من الأم ر ايء لجعلت ا مقرفان واجلاان على كل طالب في جميا كلياتنا ومعاهدء المعنية بالدفاسا العربية والإ سغمية لي في الدفاسا العليا هقط ولا في قا الدفاسا الأ بية هقط ولا في كلية اف العلةا هقط.
عدد الصفحات ٩٧98 وتأتي المقدمة النايية للكتاب وقد جعل ا المالف للحدي عن مصا ف ال عر الأول وعالَّ هي ا جملة من القضا ة جما ال عر وتدوينه هعرض لدواوين القلاامل و واوين ال عراء والمجاميا ال عرية كالمعلقا وارو ا والمجاميا المناةبة لجامعي ا منل المحضليا والأصمعيا وجم رت شاعاف العرب للق رْاي والخماسا والم تافا والأمالي كل ذل ذكره وذكر شصحابه ومخطةطاته ومطلاةعاته. والكتاب في جملته: سةاء في مقدمتيه شو في دينه عن الكتب الع رت من خير ما ي قد ا لطالب الدفاسا العربية والإ سغمية ه ة شولان قد سل من تل النر رت الا يخةض هي ا بعض شساتذت الجامعة من الكغا في المن ج العلمي والصعة وا لاةط ما العمةميا الا لا يعة الطالب من ا ب يء ثم في طعن في التراث واست ايت بالعقل العر وس ريت من علةمه وشعغمه ون سند شو جة ذلا المتابعة والإ خغ ذل الرا ة وال ع بالايتصاف للمةعةعية والذو عن حماها وما هة ذلا "ما شصاب ياتنا النقاهية من اء الطراوت والليةية والترهل والركة " كما قا المالف في 158 من الكتاب والكتاب ثاييان مليء ةاعا الح ر والاعت او بذل التراث الذي ايت ى ذلينا خغ خماة ع ر قرءن وهي مةاقف ثابتة لا سلايل ذل الطعن هي ا شو الايتقا من ا لأنا صحيحة الاند ليات وليدت تنح ي ٍ كاذب شو ا عاء ساذج. هأو ما يلقى الطالب من كغا المالف هة قةله في مات ل مقدمته: "لا شظن ش بان معاصران له من العمر ما للأ ب العر . ذن شقدا ي ش في شية لغة شوفوبية معاصرت - منغن - لا يتجاوو القرن الناص ع ر الميغ ي بحا وما قلاله هآ اب بلغا شخرى ايد ر شو شصلاحت فيخان ي دف س و تى هذه الآ اب الأوفوبية تطةف لتصلاح على ما هي عليه الآن تطةف في الأصةا وفي الدلالة وفي التركيب هالإ يطالي العا ي والإ سلااص ةير المنقف والحرياي ةير المت ص والألماص الذي لا ي ت بالأ ب سيجد من العاير عليه ذذا عا ذل ش ب قةمه في القرن النال ع ر الميغ ي شن يقر شه في س ةلة وشن يح مه في وعةم. شما الأ ب العر هأقدا ي هيه يعة ذل مطلا النصف الناص من القرن الخام الميغ ي شي له من العمر شلف وخمامامة عاا كاملة ولا يجد القافئ العا ي صعةبة في قراءته شو
عدد الصفحات ٩٨99 عاران في تمنل معناه هقةاعده اللغةية هي الا ياير علي ا وتركيب الجملة هيه هة يح ما نحتذيه والغمةض الذي يصا ب جايلاا منه ش ياءن مر ه سلاب آخر ةير اللغة يحا ا". ويعبر المالف عن قيقة كنت شو ا اقتناعان بها كلما تةةلت في التعامل ما ترا نا في هنةيه الم تلحة يقة في 8: "وعبر شلف ويصف شلف من الأعةاا يتةقف العقل العر عن الإ بداع تى في ش ل ساعا الأمة العربية وكايت صيلة ذل تراثان قاهيان واسعان يعك قيقة تمعه في سمةه وا تضافه في صعة ه وتةقحه". وكنت قد قلت كغمان الاي ان بهذا في تقدما لرسالا للدكتةفاه عاا 1978 وكان مما قلته: "... وقد شمل هذا الن اط العالم الإ سغمي كله م رقه ومغربه ولم يحضل عصر شو مصر سةاهما ذلا ما يكةن من بعض الحرو ا ينة الا تحرع ا طلااما ال مان والمكان. شما ركة العقل العر من ي هي هل تخمد جذوتها ولم تاكن دتها بتغير الخكاا وتلاد الأ ا وذن شف شن تعرف صد ما شقة هايظر ذل ما ااتمل عليه القرءن الاا س والاابا من كلااف المحكرين والعلماء وشيت تعل شن هذين القريين قد ا دا شعنف هجةا تعرعت له الأمة الإ سغمية: الخروب الصليلاية والغ وت التترية وقد كا ن هذا ا جةا الكاسح كحيغن بالقضاء على هذه الأمة الإ سغمية لةلا ها الله وصيايته ا شو عه في فوم العقيدت الإ سغمية من عةامل النماء واللاقاء والاو هاف. شما ما تامعه الآن من ر رت ة الخروب وما رد ه من ذ لااط وايكااف ه ة من التعغ اللااطلة والكذب على النح وكل شولئ مما يلجأ ذليه الضعحة ويحتمي به الكاال وذماا هة هاا ال مان وسقةط ا م ". وينلا ه المالف ذل المغي ب من ترا نا ويذكر شن ما ي ر منه لي كااحان عن قيقته وشن ذل كان سلايغن ذل الطعن والمنقصة هيقة في 11: "ذن ترا نا العقلي ما وا مطمةفان وما ي ر منه لي هضله وامان وةياب هذه النحام اجا بعض النحةس الضعيحة على شن تت ذ من سب الأ ب العر والقاممين عليه وسيلة لم اةلاا تظ ر بها وا دا شس ل من اللاناء والاللاية طريق ا معلاد والخلق الحت مححةف اممان بالمكافه والصعاب". ويقة المالف الحاعل - في 56 - وهة يتحدث عن ركة التعلي العاا والخا في المجتما الإ سغمي في الحرن الرابا ا جري: "وذل جايب التعلي العاا كايت الطلاقا
عدد الصفحات ٩٩100 العالية في المجتما رضر لأبنام ا معلم خصةصيين يحق ةن في الدين والأ ب وفي الكنير من شج اء الإ مبراطةفية الإ سغمية بلغ التعلي الابتدامي قدفان عاليان من الايت اف ويقرف المات ر ا ةلندي فين او ووي Dozy ن "كل وا د تقريلاان في الأيدل كان يعرف القراءت والكتابة " بينما كايت اوفوبا المايحية لا تعرف ذلا شوليا المعافف وكان عرهانا لا يعدو طلاقة قليلة معظم ا من فجا الدين". الخضافت العربية: و ين يعرض المالف للحضافت العربية في قرطلاة الأيدلاية في شوامل القرن النامن الميغ ي يقة : "كايت الخملة الإ سغمية في الاه ج يرت ذيبر المدخل الجنة الغر لأوفوبا شفوع عمل ر عرهه فيي العصةف الةسطى هما هي ذلا سنةا سلاا "711 - 717ا تى تم هتح الاه الج يرت الا تعتبر من شجمل وشوسا الأقالي في شوفوبا وق د ف للحضافت العربية بعد يصر يلادو كأيه شسطةفت شن تاتقر هناك ومنان وشن يصلاح ا بعد وقت طابع ا الخا الممي على الرة من شصة ا الم رقية وشن تصلاح قرطلاة - وقد جعل من ا الامج بن مال الخةلاص عاصمة - شعظ مرك للنقاهة في شوفوبا وشن تنا ا رت عالمية تلاع الرهلاة والإ عجاب لقد كان ا وا د وع رون عا ية وهي ا سلاعةن افان للكتب مرصةهة الطر مضاءت ال ةافع واخرت بالخماما العامة في الةقت الذي كايت هيه جامعة شكاحةف - منغن - ترى الاستحماا عا ت و نية... وكايت وسامل النقاهة متا ة للناس جميعان وعلى ين لم يكن في بقية شوفوبا من يعرف القراءت والكتابة باستنناء فجا الك نة كايت معرهت ا شمران عا ن واامعان في ذسلااييا الإ سغمية وقل هي ا من كان شم ي ان" الكتاب 927. ويقة عن محمد بن سغ ا صا ب كتاب طلاقا هحة ال عراء - 163-: "كان دينه المحصل عن الايتحا المعالم ا ا ية لما قاا به المات رقةن في شواخر القرن الماعي وشوامل هذا القرن من فاسا عن صحة ال عر الجاهلي ومن ا تذى من ج وتلانى شهكافه في العالم العر وكل الذين رد ةا بعده في هذا الأمر كايةا عالة عليه والحاف بين ابن سغ ا وبين العرب المعاصرين شن الرجل كان يقدف وف الكلمة هل يت حف من
عدد الصفحات ١٠٠101 المااولية ولم يت ذ ال طط مطية وال رت ةاية هجاء آفاوه وستلاقى ت ا جغلان وتةاععان وذخغصان". هأين هذا الكغا الذي يحمل التةقير كله والإ جغ كله لعلمامنا الأوامل من قة شستاذ جامعي عن الطلايب العر ال ير ابن النحي : "ذيه غ صحة" وقةله عن ش يان التة يدي: "ذيه فجل صايا ولة فآه عاكري ياير في ال افع بالليل لأخذه رري"؟ والعجيب شن هذا الأستاذ الجامعي يقة هذا الكغا على ماما من الناس وهة عامد من حلة ع اء هاخرت على ظ ر باخرت ييلية في ليلة من ليالي م رجان ش يان التة يدي الذي شقامه المجل الأعلى للنقاهة (طيب شخي خل ي عندك اةية ا ايت لاه واكل على ااب الراجل! ولقد كان من ق "جابر عصحةف" شن يضا شصلاعه في لق لتقيء ما شكلته على ااب ش يان) ه ذا مةعا المنل العر الصا "شكغن وذمان" شي تأكلةن شكغن وتذمةن ذمان شو كما قا علاد الله بن ال بير في بعض الخروب لجنده: "شكلت تمري وعصيت شمري سغ ك فث و دينك ة عيا في الجدب شعداء في الخصب". ويتحدث المالف الحاعل عن مكتلاة الصا ب بن علاا هيذكر شن ما هي ا من الكتب يحمل على شفبعمامة جمل شو شكنر وشن ه رس كتلاه يقا في ع رت لدا " وهي شكنر من كل ما في مكتلاا شوفوبا العامة والخاصة تمعة في العصر الةسيط " ثم يعلق على هذه العلاافت الأخيرت هيقة في ةااي 61: "لكيغ ين عج الاا ت المتأوفبةن هإن التعلاير لي لي وذماا هة للمات ر الحرياي جاك فسلير في كتابه "الخضافت العربية" 92. ولا يحة المالف شن يضا عيةن الطللاة على وجه من وجةه الإ يصاف و رية الحكر في فيخنا النقافي هيقة في 67: "وكايت الدولة تضا في المقاا الأو من عنايت ا ي ر الآ اب والعلةا والحنةن وفعاية الكتاب والأ باء والمحكرين وكان هالاء يتمتعةن - بصحة عامة - بحرية هكر ةير محدو ت ولقد فس ال رستاص في كتابه "الملل والنحل" العقامد الا كايت سامدت في عصره في يا قيق لا يمكن شن تجد له منيغن عند عالم ةر من علماء عصره.
عدد الصفحات ١٠١102 ثم ينقل عن قة الخمةي قصة ذا لالة على رية الحكر عند بعض العلماء العرب والقصة كما ذكرها قة في ترجمة اي ه "الملاافك بن الملاافك بن سعيد ابن الدهان المعروف بالةجيه النحةي" من معج الأ باء 2266 قا قة : "و د ت محب الدين محمد بن النجاف قا : ضر الةجيه النحةي بداف الكتب الا برباط المأمةيية وخاونا يةمئذ شبة المعاطي شحمد بن هلاة الله هجرى دي المعري هذمه الخاون وقا : كان عندي في الخ اية كتاب من تصاييحه هغالته هحا له الةجيه: وشي ايء كان هذا الكتاب؟ قا : كان كتاب يقض القرآن هحا له :شخطأ في ةاله هعجب الجماعة منه وتغام وا عليه واست اط ابن هلاة الله وقا له: منل ين ى عن منل هذا؟ قا : يع لا يخلة شن يكةن هذا الكتاب منل القرآن شو خيران منه شو ويه هإن كان منله شو خيران منه - و اش لله شن يكةن ذل - هغ يجب شن يحرط في منله وذن كان ويه - وذل ما لا ا هيه - هتركه معج ت للقرآن هغ يجب التحريط هيه هاستحان الجماعة قةله وواهقه ابن هلاة الله على الخق وسكت". همنل هذا الكغا وتل الأخلااف الا ملأ بها المالف الحاعل كتابه مما يقةي قة شبنامنا اعي وترا ويلاع هي الاعت او به والخر عليه والدهاع عنه. مةاعا للنقد: شما ما يندها هيه بعض شساتذتنا وومغمنا الجامعيين من يقد لعلةا الأمة ومعافه ا ما ما يصحب ذل ش ياءن من الا رية والاست اء ه ة مما لا يصح ولا ياتقي ويع ذن في ترا نا مةاعا للنقد والتتلاا وهة منقة من اخله من قديم هقد اعتر ض على سيلاةيه ذماا النحات وي قد واست دفك عليه وكذل تعرض اللا افي للنقد والتصحيح وممن يلاه على شوهامه الخاهظ ارف الدين الدمياطي علاد المامن بن خلف المتةفى بالقاهرت سنة "705هف" وليش د ذلا وشيت آخذ من قةله و فك - على ما قاله يةي بن لايب - ولكن هذه الأمةف ينلاغي شن تنح ى عن طللاة العل في شو ش م وتاج ل ذل شن ي تد عة ه وياتحصد وفع تى ياتطيعةا شن يمي وا الخلاي من الطيب. وقد وان هذه المعافف الا امتلأ بها الكتاب شسلةب م ر وبيان عذب افتحا بها المالف عن هذا الجحاف وذل العار اللذين ي يعان في كتابا كنير من الجامعيين الآن.
عدد الصفحات ١٠٢103 وقد استحيا المالف بعض الأبنية والتراكيب الحصيحة الا يتحاااها كنير من الكتلاة الآن است حاهان بها شو ةحلة عن ا همن ذل استعماله الحعل "كار" عنى قا وهص ل وذل قةله عن ابن النديم وكتابه الح رست – 300- "وقد كار محمد بن ذسحا كتابه على ع ر مقالا ". وقةله عن المق ري وكتابه يحح الطيب - 377- "وكاره على ثمايية شبةاب". واستعمل هذا الحعل الحصيح شيضان في 145 هقا عن فاسة الدكتةف نا جميل دا "اةاهد النحة ال عرية" قا :
عدد الصفحات ١٠٣104 وكارها على قامين: فس في الأو من ما المناهج والمصا ف وجما في الناص كل اةاهد النحة". هذا وقد ه دي المالف الحاعل ذل تركيب قديم عافب في التراث بعروقه وهة ما ذكره في دينه عن الخط العر - 26 - قا : "ونحن يةاجه قضية علمية لا س من ذسقاط الروا الا عج شصحابها عن مةاج ة الم كلة ولم يصبروا على محنة اللاح هغذوا بالأسطةفت يجدون في ف ابها التحاير والتعليل والرعا والرا ة". هقةله: "ولم يصبروا على محنة اللاح " من التراكيب الدقيقة اللاديعة وكنت قد عل قت ايئان الاي ان به وقا لي في كغا قديم عمره شكنر من شلف عاا وذل ما جاء في كغا للإ ماا ش سليمان الخطا وهة ش د شعغا العربية في القرن الرابا ثم هة صا ب ةريب الخدي وذعجاو القرآن وتةفي سنة "388 هف" قا مقدمة كتابه ةريب الخدي 1/57: "هحق على طالب الخدي شن يرهق في تأمل مةاعا الكغا ويحان التأتي نة اللحظ". وهكذا ريا الألحاظ والتراكيب العربية الحصيحة وتنتقل من جيل ذل جيل كما تجة الن ط ف في الأصغب الكريمة وكما تنتقل الخصام في الاغلا ال اكية و ع من الذين يقةلةن بالأساليب الترا ية والأساليب المعاصرت واستحداث المناهرت والمدابرت بين ما هإماا هة العج ولا ايء ةير العج . وبعد: ه ذا عرض سريا للكتاب يغري بقراءته ولا يحيط حاسنه ولم يلاق ذلا الاستجابة لما قاله المالف في خطلاة كتابه من شيه سةف يكةن سعيدا ي مغ ظة لتقةيم عمله وذصغم ما قد يكةن اخله من يق شو خطأ. وهة مةعةع المقالة التالية ذن ااء فب . * * *
عدد الصفحات ١٠٤105 فاسة في مصا ف الأ ب(1) للدكتةف الطاهر شحمد مكي [2] هرةت في المقا الاابق من عرض هذا الكتاب الجليل وبيان هضله وجدواه على ءائة هذا الجيل. واليةا شستجيب لرجاء المالف الحاعل في قلاة شي مغ ظة تعين على تقةيم عمله هذا وت صل ح ما قد يكةن قد اخله من يق شو خطأ هأقة وبالله الاستعاية: شو ما يجب مناق ته من قضا الكتاب ما ذكره المالف الحاعل في 43 عن في النف قْط في الخروف العربية قا : "وشو محاولة للنقط كان اهع ا وهده ا كلاقية العلةا الأخرى: الخحاظ على ق ة علاط القرآن الكريم وكان الناس يقرشون في مصا ف عنمان فحمه الله وهي ةير منقةطة ولا معجمة هي طئةن القراءت هكلمة (يلالة) قرشها ح بن سليمان بن المغيرت (يلالة) وقرشها علاد الله بن ماعة (تتلة) وكلمة ( تنلايتا) قرشها ح (تنلايتا) وقرشها اهد بن جبر (تلايينا). والآية (جعل الاقية "الاقاية" في ف ل شخيه) قرشها فجل: (جعل الاحينة في فج ل شخيه) وشمنلة شخرى كنيرت وقف علي ا حم ت الأصح اص مالحنا كامغن هة "التنلايه على دوث التصحيف". وما ى هذا الكغا شن الاختغف في القراءا القرآيية فاجا ذل تجر المصا ف من يقط الخروف وشن ذل جعل كل ذياان يقرش ا يا يه ذليه اجت ا ه. وهذا خطأ محض ووه ةليظ - وليغحر لنا الأستاذ الكلاير هذه الأوصاف؟ لأن الأمر يتصل بكتاب فبنا ع وجل - ولعل شو من وقا في ذل في عصرء هة المات ر المجري جةلدوي ر (1850 - 1921ا) وذكره في كتابه "مذاهب التحا الإ سغمي" ثم ف ه من بعده المات ر الأسترالي الأصل آف ر جحري وذكره في مقدمة رقيقه لكتاب "المصا ف" لابن ش او الذي ي ره بالمطلاعة الرحمايية صر 1355 هف- 1936ا وقد خ دع بذل الرشي بعض اللاا نين العرب ومن الدكتةف علاد الةا د وافي فحمه الله وذكره في كتابه "هقه اللغة" في طلاعته الأول ولكنه عد عنه في الطلاعا التالية. (1 )مجلة "الهلال" أغسطس1997م.
عدد الصفحات ١٠٥106 وقد ف هذا الرشي و هعه الدكتةف علاد الحتام البي في كتابه "فس المصحف العنماص" وال يي علاد الحتام القاعي في كتابه "القراءا في يظر المات رقين والملحدين". الاند المتصل: وخغصة الأمر في هذه القضية: شن القراءا القرآيية كل ا شساس ا الاند المتصل والرواية المتةاترت عن فسة الله صلى الله عليه وسل ا ي به جبريل عليه الاغا. هالقراءت سنة و اتلااع وش ر ولا خل لرس الخروف هي ا ولا خل كذل للغة ولا للنحة وعلماء اللغة والنحة يحتجةن للقراءا شو يحتجةن ا بعد لاةتها بالرواية والاند الصحيح وقد شار ذل ايء من ذل في مقالة سابقة با غ (سلاتمبر 1995ا هغ شعيد ما ذكرته هناك. (شيظر 399 .) لكت شذكر هنا منالين لاختغف القراءا تلاعنا لاختغف الرواية هقط ما شن الرس العنماص وا د ةير مختلف: المنا الأو : في قةله تعال في هارة الكتابةا الدين4]ةله ع وجل26] سلاحايه في سةفت الناس { { يقرش عن عاص- وهي قراءتنا نحن المصريين - في هارة الكتاببالألف بعد المي وكذل يقرش آية آ عمران شما في سةفت الناس هيقرش الألف هلة كان ح يقرش وهق الرس وال كل لقرش النغ ة { بالرواية المتةاترت. وايظر تحصيغن شكنر في كتاب الدكتةف علاد الحتام البي: فس المصحف العنماص 33. والمناالناص: قةله تعال197] تلاافكت شسماوه 254] وشبة عمرو الآية الأول { وا دت خحيحة.
عدد الصفحات ١٠٦107 ووجه قراءت الض شن "لا" هنا تعمل عمل "لي " هيرتحا الاس بعدها على شيه اسم ا ووجه قراءت الحتح شن "لا" هنا هي الناهية للجن هالاس بعدها ي لانى على الحتح في محل النصب ويقا : ذيه اس "لا" الناهية للجن الا تعمل عمل "ذن ". هلة كان ابن كنير وش بة عمرو يقرءان وهق ال كل شو الةجه النحةي لقرءا الآيتين قراءت وا دت ذما بالض في الا نتين شو بالحتح هي ما ولكن ا الرواية والتلقي. ولا ش ب شن شةا ف هذا المكان ون شن شءقا هذه القراءت الا شااف ذلي ا الأستاذ الحاعل (جعل الاحينة في فجل شخيه) - وهي تصحيف لقةله تعال من الآية 70 من سةفت يةسف ه ذه القرءت مما يتحكه به شهل وماينا وواعح شنا قراءت مصنةعة كما ص نعت شمنلة شخرى من التصحيف شفيد بها التالي شو الإ عحاك ممن ي الات ذليه. وهذه القراءت المصح حة تناب ذل "عنمان بن ش ايلاة" المتةفى سنة 293هف ويقةلةن ذيه يف لا ه على هذا التصحيف وشن صةاب التغوت وشخي شبة بكر لا يقرش لعاص " ويعلق الخاهظ الذهبي على ذل هيقة :
عدد الصفحات ١٠٧108 "هكأيه كان صا ب عابة ولعله ب وشءب" مي ان الاعتدا في يقد الرجا 3/38 ويقة الخاهظ ابن كنير: "وما ينقله كنير من الناس عن عنمان بن ش ايلاة شيه كان يصح ف قراءت القرآن هغريب جدنا؛ لأن له كتابان في التحاير وقد ي ق ل عنه شاياء لا تصدف عن صلايان المكاتب". اللااع الخني ارم اختصاف علةا الخدي 171. ومما ياكد كغا ابن كنير هذا شن الأممة ا نةا على "عنمان بن ش ايلاة" الذي ت ناب ذليه هذه القراءت المنكرت هقا عنه يحيى بن معين " قة مأمةن" وذكر الذهبي شن الإ ماا اللا افي شكنر من الرواية عنه في "صحيحه" ايظر :سير شعغا النلاغء 153 11/152 153. هقصة التصحيف في الآية مصنةعة مكذوبة ذن ااء الله. ه ذه شخطر قضية يناق ا هي ا الأستاذ الكلاير وهة مرجة ذن ااء الله شن يلاا ف ذل طلاعة جديدت من الكتاب يصلح هي ا هذا الخطأ الض . ومما يناقا هيه المالف الحاعل شيضان ما ذكره في 230 وهة يتحدث عن خصام ش العلااس المبر الأسلةبية في كتابه "الكامل" قا : "ومن لةا وا المبر في ال رم شن يتلاا قةله بكلمة" هتى" مما ية ي ن الكتاب في الأصل شمالي شلقاها على طغبه". وشقة : هذه العلاافت " هتى" لا صلة ا بالأمالي وذماا هي كلمة كان المبر ياتعين بها فم ان للةصل وللايان ورقيق ركة الإ عراب لا ركة اللاناء في الكلمة الا تالاق ا وقد يلاه على هذا العغمة ال يي محمد علاد الخالق عضيمة في تقدمته لكتاب المبر "المقتضب" 100 وشااف ذل شن سيلاةيه قد استعمل ذل مرت في كتابه وكذل علب في ال . قلت: وقد استعمل سيلاةيه " هتى" مرت شخرى في الكتاب 3/320 . وهذا ماط من التركيب يلج أ ذليه المصنحةن قديمنا يأتةن بكلمة قد تكةن اسمان وقد تكةن هعغن بعد كلمة يريدون بيان آخر رف من ا ذعرابان شو بناء وقد استعمل ذل سيلاةيه و علب كما ذكر ال يي عضيمة. وتختلف صيغة هذا التركيب من مالف لآخر هقد استعمل سيلاةيه "قلال" هقا - في ةير ما ذكره ال يي عضيمة - "ومرفتم بجةافي قلال" واستعمل شبة عمرو ال يلااص " هتى" كما استعمل ا المبر . هقا : "وما جئته قط هتى" كتاب الجي 3/74 وكذل شبة سعيد
عدد الصفحات ١٠٨109 الايرافي هقا : "هذه جةاف هتى" عروفت ال عر 65 واستعمل يعقةب ابن الاكيت " هذا" هقا : "لعب الصلايان خراج هذا" ذصغم المنطق 287 و كتابه روف الممدو والمقصةف 71 استعمل "هاه " وذل قةله: "وتمي وقي يقةلةن: القصيا هاه ". واستعمل شبة عمر ال اهد " هذا" هقا : "ه الن أ هذا" تهذيب اللغة 11/418 وكذل ابن فيد قا "ه ة من الللاأ هذا" الااتقا 325 وشبة يان التة يدي هقا في جما صان "والجما صن هذا" اللاصامر والذخامر 1/22 . واستعمل سيلاةيه "كما ترى" قا : "وذل قةل : جاءٍ كما ترى" الكتاب4/376 . وكذل استعمل ا شبة الخان علي بن الخان ا نامي الملقب بكراع النمل قا : "ويقا : هة اناج كما ترى" الم نت ب من ةريب كغا العرب 1/160 . وقد خحي المرا من هذه الكلمة على م ي ة اف الكتب المصرية الذين قامةا على تصحيح يةان كعب بن وهير فعي الله عنه هقد قا اافم الديةان شبة سعيد الاكري ي رم علاافت "الأسة الضةافي: الضةافي اللةاتي قد عرين كل لخةا الناس الةا د: عاف كما ترى" يةان كعب بن وهير 28. قا مصححة اف الكتب المصرية في الخااية: "هذه الجملة "كما ترى" لا ل وا ا الكغا".
عدد الصفحات ١٠٩110 مناق ا م مة وتلاقى جملة مناق ا شسةق ا بحاب وفو ها في الكتاب: 18: علاط الحعل "ينميه" بض الياء وهتح النةن وت ديد المي وهة عط ةير صحيح هضغن عن شيه يكار وون اللايت والصةاب "يف نْم يه " بحتح الياء وسكةن النةن وكار المي خحيحة. ويقا : مااه ذل شبيه ينميه ماينا: شي يالاه. 21: ذن بال عب ذل جنب سلا. والصةاب: ذن بال عب الذي ون سلا. 42: شبة عمر ذسحا . والصةاب: شبة عمرو. وتكرف 25. وفي الصححة يحا ا ذكر من تغميذ المحضل الضبي: ابن العر . وهذا من التطلايا والصحيح: ابن الأعرا وسيأتي دينه مرت شخرى. 43: ذكر شن كتاب التنلايه على دوث التصحيف لخم ت الأصح اص مخطةط بإيران. وقد ط لاا الكتاب جما اللغة العربية بدم ق سنة 1388هف- 1968ا بتحقيق محمد شسعد طل ومراجعة شسماء الخمصي وعلاد المعين الملة ي. هذا ومما يحان التنلايه عليه هنا شن علاافت المالف عن كتاب حم ت في التصحيف تة ي يه عقد كتابه كله للكلما المصححة في القرآن الكريم ه ة يقة بعد ذكر غ ة شمنلة من القرآن الكريم ويرى شنا اختلحت قراءتها للتصحيف بخلةها من النقط - وقد هعت ذل بحمد الله - يقة : وشمنلة شخرى كنيرت وقف علي ا حم ت الأصح اص مالحنا كامغن هة التنلايه على دوث التصحيف. والخقيقة شن الكتاب يعالَّ قضية التصحيف بعامة في الكغا المننةف والمنظةا. ثم ذن ما ذكره حم ت من ذل في القرآن الكريم ذماا اغل من الكتاب ست صححا لي ةير من 154 ذل159 وهة اللااب الرابا من الكتاب.
عدد الصفحات ١١٠111 58: ذكر شن آخر من شملى من اللغةيين شبة القاس ال جاجي المتة 339هف) لكنا فشينا بعد ذل ابن ال جري المتةفى (542هف) يملي "شماليه" ال يرت وابن الخاجب المتةفى (664هف) يملي "شماليه" المعروهة 95: ذكر فيي وهات الخطيب اللاغدا ي1071ا) والأول ذكر التافي ا جري (463هف) وبعده يذكر التافيي الميغ ي وتكرف ذل في ةير مةعا من الكتاب. 67: شااف ذل كتاب ش العغء المعري في يقد القرآن والصةاب "يقض" بالض ا ولي "يقد" بالدا وقد ذكر ذل في المقالة الاابقة. 71: ذكر المالف هنا كغمان جيدنا عن "طر التدوين وعةابط النا والمقابلة" مما ياكد النقة الكاملة بهذا التراث الذي وصل ذلينا. وقد شوف المالف طامحة جيدت من مراجا هذا المةعةع. وش ب شن شعيف ذل ما ذكر هذه المراجا: ا د ث الحاصل بين الراوي والةاعي للحان بن علاد الرحمن بن خغ الرام رم ي المتةفى (360هف)؛ والجاما لأخغ الراوي وآ اب الااما لل طيب اللاغدا ي المتةفى (463هف)؛ والإ لماع ذل معرهة شصة الرواية وتقييد الاماع لعياض بن مةسى اليحصبي الالاا المتةفى (544هف) وش ب الإ مغء والاستمغء لعلاد الكريم بن محمد بن منصةف الامعاص المتةفى (562هف) وكنت قد علقت من هذا الكتاب الأخير كلمة عالية عن الأصمعي تكتب اء الذهب وهي قةله في 145: "من لم يحتمل ذ التعل ساعة بقي في ذ الج ل شبدنا". 77: يقل عن كتاب "المقاياا " لأ يان التة يدي قة ذبراهي الصا : "فها ما وهى يحتاج ذل تدبير" والصةاب "فقا" بالقاف ولي "فها" بالحاء ويقل شيضان قةله: "من ج ة صا لاه الأو ومن كان شول به وكان كالأبله" والصةاب: "وكان كالأب له" ه ما كلمتان لا كلمة. وهذا النقل في 154 من "المقاياا " رقيق ان الاندو 1347هف- 1929ا ولم يذكر المالف الحاعل فق الصححة من المقاياا وكذل هعل في كنير من النقة يذكر النقل ولا يد على مةععه من الكتاب المنقة منه هليته ياتدفك ذل هيما ياتقلال من طلاعا الكتاب.
عدد الصفحات ١١١112 وشاد من هذا شن ينقل كغ مان لمالف كنير التأليف ون شن يذكر اس كتابه الذي ينقل عنه هضغن عن شن يذكر فق الصححة ومن ذل ما ذكره في الصححة 77 يحا ا قا "وكان الجا ظ يرى شيه شس ل للمالف شن ياة ع ر صححا بالننر الرهيا المليء بالأهكاف القيمة من شن يكت ف لمصنحه (في المطلاةع: مصن حه) شخطاء افتكلا ا شو شمةفان س ا عن ا" هكذا يقل عن الجا ظ ولم يذكر لنقله كتابان والكغا في كتاب الخيةان 1/79 والمالف الحاعل تصرف في كغا الجا ظ بعض تصرف وليته يقله كما هة! 78: ذكر شن ابن الأعرا حيد المحضل والصةاب "فبيب المحضل" كايت شمه ووجة له ك ما ذكر الةوير القحطي في ذيلااه الروات 3/131. 87: ذكر شن المات ر فو لف جاير قق يةان الأع ى والأ : قق يةان الأع ى والأع ين وهذا العمل هة المن ةف باس : الصلاح المنير في اعر ش بصير ميمةن ابن قي بن جند الأع ى والأع ين الآخرين. طلاا بحينا سنة 1927ا (هامدت: الأع ين هكذا بحتح ال ين ولي : الأع ين بكارها وهة جما مذكر للأع ى في الة الجر. ولة كان في الة الرها لحلت: الأع ةن بحتح ال ين شيضنا وهي ما تقتضيه قاعدت الاس المقصةف نحة مصطحى والأعلى تقة في جمع ما في الة الرها: مصطحةن والأعلةن وفي الا النصب والجر: مصطحين والأعلين قا تعال وشيت الأعلةن139] الأخياف47] يلا ت على ذل لأص سمعت كنيران من الناس يقةلةن: يةان الأع ين بكار ال ين).
عدد الصفحات ١١٢