المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مقالات العلامة الدكتور محمود محمد الطناحي ج2

محمود محمد الطناحي

صفحة ٦ من ١٩

81 والمر لة النايية عنيت ذل دٍ ما بجما الناي الم طةطة للكتاب وذكر ترجمة المالف وبعض الح افس وت عرف هذه المر لة بتل الأسماء: شمين الخانجي ومحب الدين الخطيب ومحمد منير الدم قي و ااا الدين القدسي وكل من شهل ال اا. والمر لة النالنة هي مر لة اف الكتب المصرية وفي هذه المر لة شخذ ي ر التراث يتجه ذل النضج والكما من ي جما ياي الكتاب الم طةطة من مكتلاا العالم وذعاءت النصة بلاعض التعليقا وال روم وصنا الح افس التحليلية وما يالاق ذل كله من التقديم للكتاب وبيان مكايه في المكتلاة العربية وقد تأ ر هذا المن ج ذل دٍ ما ناهج المات رقين الذين ي طةا في ي ر ترا نا وذذاعته منذ القرن النامن ع ر؛ وقد وقف على فشس هذه المر لة : شحمد وكي بااا ايي العروبة. شعغا في ميدان التحقيق: شما مر لة الأهذاذ من الرجا ه ي مر لة شحمد محمد ااكر ومحمة محمد ااكر وعلاد الاغا هافون والايد شحمد صقر وقد خل هالاء الأعغا ميدان التحقيق والن ر م و ين ب ا قةي من عل الأوامل وتجافبه ومدهةعين بروم عربية ذسغمية عافمة است دهت ذذاعة النصة الدالة على عظمة التراث الكااحة عن يةا ي الجغ والكما هيه ومن شعظ آثاف هذه المر لة رقيق هذه الأصة :

عدد الصفحات ٨١

82 الرسالة لل اهعي وطلاقا هحة ال عراء لابن سغا واللايان والتلاي والخيةان للجا ظ وتأويل م كل القرآن لابن قتيلاة. وذن اتحق شعغا هذه المر لة هيما ذكر هإن شبا ه ر محمة محمد ااكر يقف و ده من بين وينحصل عن مرين الأو : شيه صا ب قضية صح لاته وشف قته منذ الن أنأت - شي منذ صلااه وي أته الأول - وهي قضية شمته العربية وما ي را ا من كيد في لغت ا وا عرها وترا ا كله وقد شبان عن هذه القضية في كل ما كتب وبخاصة في كتابيه: شباطيل وشسما ف وفسالة في الطريق ذل قاهتنا ثم ينرها هيما وجل من كتاباته وما برم يعتا ها في الاه ومحاوفاته ي م بها ينان ويصرخ بها ش ياءن شخرى لا تحر ه مةاهقة المةاهق ولا ر يه مخالحة الم الف. ولقد كمت هذه القضية الض مة شعما ش ه ر كل ا وهي الا وج ته ذل رقيق التراث هكان عمله في ي ر النصة ج ءان من ج ا ه في راسة العربية والذو عن ا سةاء هيما ي ره هة شا هيما الناس على ي ره وشعان عليه. الأمر الناص: شن شبا ه ر خل ذل ميدان رقيق التراث بنقاهة عالية وقراءت محيطة اعتقد جاومان شنا لم تتيا ر لأ د من شبناء جيله سةاء من ااتغلةا بتحقيق التراث شا من ايصرهةا ذل التأليف والدفس. لقد شلقى هذا الرجل الدييا كل ا خلف ظ ره و بفْر شذييه واستةى عنده سةا ها وبياع ا وخغ ذل الكتاب العر في هنةيه الم تلحة والمكتلاة العربية عند ش ه ر كتاب وا د ه ة يقر ش صحيح اللا افي كما يقرش الأةاص ويقرش كتاب سيلاةيه قراءته لمةاقف عضد الدين الإ يجي وقد قلت عنه مرت بالتعلاير المصري: "ذيه خد اللايعة على بعض ا" وقد ك ف هة يحاه عن قاهته وش واته هقا بعد شن كى محنته عقب ذل ال ل ا العنيف الذي فجه فجان ين خرج المات ر الإ نجلي ي "مرجليةث" قالته عن ي أت ال عر العر وما شثافه من ا ة صحة ال عر الجاهلي وما كان من متابعة الدكتةف طه اين ذه المقالة في كتابه: "في ال عر الجاهلي" يقة في صدف فسالته في الطريق ذل قاهتنا: "قد شهضى ... ذل ذعا ت قراءت ال عر العر كله شولان ثم قراءت ما يقا رت يدي من هذا الإ فث العظي الض المتنةع من تحاير و دي وهقه وشصة هقه وشصة ين (هة عل

عدد الصفحات ٨٢

83 الكغا) وملل ونحل ذل بحر واخر من الأ ب والنقد واللاغةة والنحة واللغة تى قرش الحلاحة القديمة والخااب القديم والجغراهية القديمة وكتب النج ةا وصةف الكةاكب والطب القديم ومحر ا الأ وية و تى قرش اللاي فت واللايطرت والحراسة بل كل ما استطعت شن شقف عليه بحمد الله سلاحايه قرش ما تيا ر لي منه لا للتمكن من هذه العلةا الم تلحة بل لكي ش لا ظ وشتلاين وشويح النرى عن الخبيء والمدهةن". ه ذه هي قاهة ش ه ر الا خل بها ميدان رقيق التراث الذي اختاف هة من عند يحاه يصةصه وشصةله لم يمل ا ش د عليه ولم يطللا ا ش د منه وكان من شبرو هذه النصة : طلاقا هحة ال عراء لابن سغا وتحاير الطبري (16 ج ءان وتهذيب الآثاف وتحصيل النابت عن فسة الله صلى الله عليه وسل من الأخلااف للطبري (ستة شج اء) وجم رت ياب قريا وشخلاافها لل بير بن بكاف (ج ء منه) و لامل الإ عجاو وشسراف اللاغةة كغهما لل يي علاد القاهر الجرجاص ذل يصة شخرى ي رها قديمان: هضل العطاء على الع اْر لأ هغ العاكري والمكاهأت و ان العقبى لأحمد بن يةسف الكاتب المعروف بابن الداية وذمتاع الأسماع ا للرسة من الأبناء والأمةا والخحدت والمتاع للمقري ي (ج ء منه). ومما ياتطرف ذكره هنا شن شو كتاب ترا ي يضا هيه شبة ه ر قلمه بالتحقيق هة كتاب ش ب الكاتب لابن قتيلاة الذي شخرجه ال يي محب الدين الخطيب عاا 1346هف 1927ا شي منذ70) عامان وكان عمره ذذ ذاك18) عامان وقد اافكه تصحيح صححا من الكتاب شستاذء علاد الاغا هافون بر الله مضجعه. وفي هذه الأصة الترا ية الا شخرج ا شبة ه ر يظ ر علمه الغ ير الةاسا الذي لا يداييه هيه ش د من شهل وماينا لأيه عل مةصة بكغا الأوامل منت ع منه و ا عليه ومكم ل له وال يي - رس الله م جته - ياير في طريق الححة لا تخ ْر ا م ْيف ت ه م ْي ة وا د من الصدف الأو . وقلال شن شستطر ذل ذكر شمنلة من من ج ش ه ر في رقيق التراث؛ ش ب شن شعا شمام شي ا القافئ الكريم منالان وا دان على وفان قضا التراث في عقل هذا الرجل وشنا اغله ال اةل وهمه الناصب.

عدد الصفحات ٨٣

84 شصل في عل اللاغةة: شخرج شبة ه ر كتاب ال يي علاد القاهر الجرجاص " لامل الإ عجاو" عاا 1404هف- 1984ا وكايت طلاعته الأول عاا 1321هف1903ا وقد شخرج ا ال يي محمد فايد فعا. وهذا الكتاب يعد شصغن في عل اللاغةة وذعجاو القرآن وكان مما عالجه ال يي علاد القاهر هيه الر على من يقةلةن: "ذن الحصا ة لا تظ ر في شهرا الكلما ولكن تظ ر بالض على طريقة مخصةصة" وقد عر ض ال يي علاد القاهر صحاب هذه المقالة في مةاعا كنيرت من كتابه كان من ا قةله: "واعل شن القة الحاسد والرشي المدخة ذذا كان صدفه "شي صدوفه" عن قةا يلااهة وصيت وعلة من لة في شيةاع من العلةا ةير العل الذين قالةا ذل القة هيه ثم وقا في الألان هتداولته وي رته وه ا وظ ر وكنر الناقلةن له والم يدون بذكره صاف ترك النظر هيه سنة والتقليد ينان" الإ عجاو 464 466 وايظر مقدمة التحقيق وياأ ال يي شبة ه ر: من يكةن هالاء القةا الذين يلااهة وصيت... ذل سامر ما وصح به ال يي علاد القاهر؟ يقة شبة ه ر: وهت ت ويقلات هل شظحر بجةاب شطمئن ذليه وتناسيت الأمر كله ذلا قليغن نحةان من غ ين سنة تى كايت سنة 1381هف 1961ا وطلاا كتاب "المغت" للقاعي علاد الجلااف الحقيه ال اهعي المعت لي في تل الانة صدف الج ء الاا س ع ر من كتاب "المغت" هإذا هة يتضمن هصةلان طةيلة في الكغا على " لاة يلاةت محمد صلى الله عليه وسل وفي ذعجاو القرآن وسامر المعج ا الظاهرت عليه صلى الله عليه وسل ". هلما قرشته افتحا كل ا وسقط النقاب عن كل ماتتر وذذا التعريض الذي ذكره علاد القاهر ين قا : "واعل شن القة الحاسد والرشي المدخة ... لا يعت بهذا التعريض وبهذه الصحة ش دان سةى قاعي القضات المعت لي علاد الجلااف". و بعد ذل يقل شبة ه ر علاافت القاعي علاد الجلااف من كتابه "المغت" وهي: "شن الحصا ة لا تظ ر في شهرا الكغا وذماا تظ ر بالض على طريقة مخصةصة". شفشيت شي ا القافئ الكريم؟ هذه غ ةن عامان تصر مت من ال مان والقضية في با الرجل كأنا ه الليل والن اف قضية ية في عقله جافية في مه لم تاقط بالتقا ا ولم تناحب علي ا ذية النايان! ومنل هذه القضية كنير في كل ما كتب شبة ه ر في اللغة وال عر

عدد الصفحات ٨٤

85 وسامر علةا الأمة ولا يحيض في هذا لأن القصد الآن الك ف عن من ج ال يي في رقيق التراث وهة من ج صعب اا لأيه ملااين لكل ما شل حه الناس الذين ااتغلةا بن ر الكتب من عرب وعج ذذ كان قاممان على الجد والصرامة والإ تقان ماتندان ذل قراءت واسعة محيطة ما الذكاء ال ديد اللمح والخحظ الجاما الذي لا يتحل ت ولا يخةن. ال يي واللغة: وشو ما يلقاء من من ج ش ه ر: اللغة روهان وشبنية وتراكيب هقد استةل من ذل كله على الأمد. واللغة هي اللااب الأو في قاها الأم وذهما ا شو التحريط هي ا شو الا رية من ا هدا لتافيي الأم ومحة ا من الةجة . وعناية ش ه ر باللغة قديمة ومن شقدا ما كتب هي ا ما ي ره بالمقتطف عاا 1940 بعنةان (عل معاص شسراف الخروف - سر من شسراف العربية) وفي الحترت القليلة الا اافك هي ا في ذخراج لة "الم تاف" استطاع شن يقدا ماتةى عاليان للترجمة الصححية لم ي عرف من قلال؛ وش خل جملة من المصطلحا الجديدت في اللغة للتعلاير عن وسامل واختراعا دينة من يةع "الطامرا النحا ة" وما وا الجيل الذي عاصر "الم تاف" من الصححيين المعاصرين يعتبرون عناوين "الم تاف" الا كان يصةة ا ماةذجان يحتذى. وطالما ذكر صديق عمره يحيى قي فحمه الله هضله عليه في التنلاه لأسراف اللغة وهنية است دام ا والتعامل مع ا.

عدد الصفحات ٨٥

86 وذجغ ش ه ر للغة والخذف في استعما ا واعح لامح في كل ما كتب وفي كل ما قق. ويقة تعليقان على كغا لأ جعحر الطبري في تحاير قةله تعال " جة ش جعحر في هذا الحصل من ش ان اللايان عن معاص القرآن وعن معاص شلحاظه و روهه وهي ليل على شن معرهة العربية و ذق ا والتةةل في اعرها وبيانا وشساليلا ا شصل من الأصة لا يحل لمن يتكل في القرآن شن يتكل هيه تى يح ا نه ويحذقه". تحاير الطبري 4/416 . ومعلةا شن من عدت ا قق معرهة ةريب اللغة تى يتمكن من تصحيح ما يصا هه من ذل التصحيف والتحريف الذي م نيت به بعض مخطةطاتنا يتيجة لج ل النااخ شو عةامل ال من. ولأ ه ر في ذل وقحا كنيرت وتصحيحا من ا : جاء في تحاير الطبري 8/528 من قة ش جعحر الطبري في الآية65 من سةفت النااء: "وذذا قرئ كذل هغ م رْو مة على قافمه في ذعرابه" ويعلق شبة ه ر: "المرومة - بحتح المي وسكةن الراء و كار ال اي - منل الروء والرويئة وهة المصيلاة والعناء والضرف والنق ... وكان في المطلاةعة والم طةطة: "هغ مر به على قافمه" وهة ايء لا ي ح ولا يقا ". وجاء في طلاقا هحة ال عراء لابن سغا 106 قة كعب بن وه شلا شبلغا هذا المعر ض آيةن ... شيقظان قا القة ذذ قا شو ل ْ وي ير شبة ه ر في الخااية ذل شن الرواية في يةان كعب والاستيعاب لابن علاد البر "شيه" مكان "آية" ثم يقة : وهي ععيحة جدان والصةاب ما في مخطةطة ابن سغ ا وقد جاء شبة جعحر الطبري بهذا اللايت ااهدان على شن الآية: القصة وشن كعلاان عنى بقةله: "آية" فسالة مت وخبران عت. قا شبة ه ر: والآية عنى الرسالة لم تذكره كتب اللغة ولكن اةاهده لا تع د كنرت ومن ذل قة جل بن يضلة: شبلغ معاوية المم آيةن ... عت هلات كلاعض ما ي تقة وقة ش العيا ا ذلي: شبلغ معاوية بن ص ر آيةن ... يف ْة ي ذلي بها البريد الأعجل

عدد الصفحات ٨٦

87 وهذا تحاير واعح في ال عر وشوعح منه قة القامل شتتت آية من شا عمرو ... هكد شة بالماء الق رام هما شياى فسالت ا ولكن ... ذليل من ينةء بغ جنام ومن هذا اللااب - باب التقاط اللغة من كتب العربية مما لم ت قي ده المعاج المتداولة - ما جاء في تحاير الطبري 16/248 يقة شبة جعحر: "وقةله تعال يع د بصيران" ويعلق شبة ه ر: "هذا معنى يحيد في معاج اللغة في باب "شتى" عنى "عا " وهة معنى ع ي لم ي ر ذليه ش د من شصحاب المعاج الا بين شيدينا". ومن تصحيحاته اللغةية العجيلاة ما جاء في تحاير الطبري 9/182: "هجاء الي ة ي ذل يبي الله صلى الله عليه وسل يف ْن ف " ويعلق شبة ه ر هيقة : "في المطلاةعة والم طةطة - من تحاير الطبري - "يف ْت ف" بالتاء كأيه شفا يصيح ويدعة فسة الله صلى الله عليه وسل وينااده ولكنى فجحت قراءتها بالنةن من قة : شهنف الصبي ذهناهان: ذذا تهيأ لللاكاء وشج ا. ويقا للرجل: شهنف الرجل: ذذا بكى بكاء الأطحا من ادت التذلل. وهذا هة المةاهق لايا القصة هيما شفجح". ومن ذل شيضان ما علق به على قة ابن سغ ا في الطلاقا 5: "ولل عر صناعة و قاهة يعره ا شهل العل " يقة شبة ه ر: "كتب في الم طةطة "ص ناعة" بكار الصا ثم ع رب على الكارت (شي اطب) وو عا على الصا هتحة وكذل هعل بعد في لحظ "الصناعا " وقد خلت كتب اللغة من الن على "ص ناعة" بحتح الصا ذلا شص وجد في كتاب "الكليا " لأ اللاقاء ما يصه: "والص ناعة بالحتح تاتعمل في ا اةسا وبالكار في المعاص" ولكن ذجماع كتب اللغة على ذكر "الص ناعة" بالكار وشنا رهة الصايا وعمله بيديه ا على شن "الص ناعة" بالحتح في المعاص ون ا اةسا وشنا الخذ والد فبة على ال يء". وتأمل صنيا ش ه ر لقد شها من صا ب "الكليا " علاط "الصناعة" بحتح الصا لكنه خالحه في تةجيه معناه!. تصحيح الكغا:

عدد الصفحات ٨٧

88 على شن من شعجب ما شلقاه الله على قلب هذا الرجل من تصحيح الكغا الذي ااع خطأه في الكتب ولم يتنلاه له ش د ما جاء في قصيدت علاد الله بن ال بف عْر ى يةا ش د ير ي قتل الم ركين (طلاقا هح ة ال عراء 238 :) ين ش لق تْ بق نات برك ا ... واستحر القتل في علاد الأا لْ يقة شبة ه ر: "في جميا ما وقا في يدي من الكتب "بقلااء" - يعت مكان "بقنات" - وقلااء قرية على ميلين شو غ ة من المدينة على يااف القاصد ذل مكة ه ي ذل جنةب المدينة. وهذا شمر م كل كل الإ اكا هل شف ش دان ذكر شن القتا يةا ش د ي ب في قلااء وجلال ش د في شما المدينة بين ا وبينه ميل شو نحةه ويقة اللاكري في معج ما استعج 117: "ش د: جلال تلقاء المدينة ون قنات ذلي ا" وقنات هذه الا ذكرها اللاكري ش د شو ية المدينة وا ٍ يأتي من الطامف تى يمر في شصل قلاةف ال داء د. هأكا شفج ح شن في فواية هذا ال عر خطأ قديمان جدان وشن صةاب الرواية ما ش لات ه في ال عر"... وايظر بقية كغمه هإيه يحي جدان. وبعد ذل اللايت يقة ابن ال بعرى: هقلالنا النصف من سا ته ... وعدلنا ميل بدف هاعتد ويقة شبة ه ر: "وهذا شيضان بيت تكنر فوايته في سامر الكتب "هقتلنا النصف" شو "هقتلنا الضعف" وهة خطأ كله؛ هإن الم ركين لم يقتلةا يةا ش د يصف المقاتلة هإن من ا د القتا من المالمين في يةا ش د سلاعمامة ق تل من شفبعة وسلاعةن من ال داء ولا قتلةا ععف ما قتل المالمةن يةا بدف من الم ركين هإن عدت قتلى بدف من الم ركين سلاعةن شو شفبعة وسلاعةن. وذماا شفا ابن ال بعري شن قتلةا من المامنين في ش د منل الذي قتله المالمةن من يةا بدف هايتصحةا من شي شخذوا ق كامغن تى صافوا على النصف سةاء... يقة : قلالنا يةمئذ العد واكتحينا به هقتلنا من سا ته في ش د منل عدت من قتلةا من سا تنا في بدف . ويد على ذل قةله: "هعدلنا ميل بدف هاعتد " شي صاف سةاء لم ترجح كحة على كحة". ولأ ه ر هيه وقحا جيا تد على ان يظر وتماا هقه ويلقاك هذا في كنير من تعليقاته و ةاايه و الا شن تقر ش في مقدمة كتابه: "فسالة في الطريق ذل قاهتنا" ار ه

عدد الصفحات ٨٨

89 لعلاافت سيلاةيه الا جاء في شو كتابه: "وشما الحعل هأمنلة ش خذ من لحظ ش داث الأسماء وب نيت لما مضى ولما يكةن ولما يقا وما هة كامن لم ينقطا" هقد ش اف على هذه العلاافت كغمان عاليان لم يذكره ش د من ارام سيلاةيه ولا من ةيره من النحات. ويرى النحات شن ج ذ يمة الأبرش ال اعر الجاهلي القديم قد افتكب عروفت نحةية في قةله: ف ا شوهيت في عل ... تف رْهف ع نْ ة شمالا ي شكد الحعل "ترها" بالنةن الخحيحة ولي هذا من مةاعا التةكيد؛ لأن الكغا مةجب هأيت لا تقة : "شء شقةمن ذلي " ويعلق شبة ه ر: "ويقة النحات: وا النةن في "ترهعن" عروفت وشقة ذنا لغة قديمة لم يجللا ا اعطراف" طلاقا هحة ال عراء 38 ووا ذل في كتابه الحذ: شباطيل وشسماف هقا 387: "وقا : "ترهعن ة " و يقل: "ترها ش ةا " وافتكب تأكيد الحعل بالنةن في ةير مةعا تأكيده؛ لأيه جعله في ي كغا ماكد ذهه ليد على معنى ما ذف كأيه قا : "ترها ة شمالا ولترهعن ه هذه الر م ا ةج م ما ج د شع على ة وشجمعه هلما ذف "ولترهعنه" افتكب تأكيد الحعل الأو في ةير مةعا تأكيد".

عدد الصفحات ٨٩

90 قلت: وقد ل نا اي نا شبة ه ر م اه ة - على مةعا آخر ذه الظاهرت النحةية في اعر لخاان الاعدي وهة من شقدا ما قيل في الجاهلية وهة قةله: شفى المة ممن اافك الماء ةاية ... له ش ر يجري ذليه ومنت ى هغ ذا يعي ي ترْ ك نْ لنعيمه ... وذن قا هر طت وخذ فاةت شبى ولا ذا باوس ي ترْ ك نْ للااوسه ... هتنحعه ال كةى ذذا ما هة ااتكى النةا ف في اللغة لأ ويد الأيصافي 358. شما اللاصر عاص ال عر والةقةف عند وقامعه وترجيح فوا ته هقد شو هيه شبة ه ر على الغاية وال عر كان ولا ي ا هة مدخله ذل قاهة هذه الأمة و ضافتها وكايت قضية ايتحاله وال هيه هي المحجر الأو لطاقاته وذبداعه ثم كايت هي الداها له ذل شن يظ ر على هروع النقاهة العربية كل ا ولا سلايل ذل ذكر كل تجليا ش ه ر في ه ال عر وتذوقه وتخطئة الأقدمين وا د ين في ه مه هذل مما يحتاج ذل سحر خا ولنكتف بذكر منا وا د: شي د شبة جعحر الطبري في تحايره 9/473 هذا الرج الم ةف لرايد بن فميض العن ي - وهة الذي شي ده الخجاج بن يةسف النقحي هيما بعد: قد لح ا الليل باة ا ٍ ط ... لي براعي ذبل ولا ةن با يقاسي ا ةغا كال لم ... خدلَّ الااقين مماةم القدا وفواية ال طر الأخير مما استحاعت به كتب العربية لكن شبا ه ر يقة : "خدلَّ الااقين: ممتلئ الااقين وهذا ةير ان في الرجا ؛ وذماا صةاب فوايته ما فواه ابن الأعرا : "م ح ف الك حين خح ا القدا" شي عامر الخصر". تصحيح فواية ال عر: وتصحيح اللغة وتصحيح فواية ال عر مما يحيض ويتاا في كتابا ورقيقا ش ه ر كل ا وهة مةصة ا كتلاه الأوامل في ذل منل التنلاي ا على شةاليط الروات لعلي بن حم ت اللاصري (375هف) والتنلايه على دوث التصحيف لخم ت بن الخان الأصح اص (360هف) وارم ما يقا هيه التصحيف والتحريف لأ شحمد العاكري 382 )

عدد الصفحات ٩٠

91 وتصحيحالتصحيف وررير التحريف لصغم الدين الصحدي (764هف) شلم شقل ل ذن الرجل ماضٍ في طريق الأوامل؟ والذين لا يقرشون محمة محمد ااكر قراءت جيدت ولا يح مةن هكره ق الح يقةلةن: ذيه ةاف في التراث ذل شذييه لا يكا يدير وج ه عنه وشيه اديد العصلاية لآثافه ولرج اله لا يقلال هيه ولا هي يقدان شو معابة وهذا صحيح من وجه لكنه باطل من وجه هةجه صحته شيه اديد التما بذل الإ فث العظي ؟ لأيه قر شه وعرف مةاعا الع ت هيه ثم ذيه فشى شن الذين يعيلاةيه ويتنق صةيه لا يصدفون عن عل ولا هدى وذماا هة ا ةى الجامح والمتابعة العمياء والنظر لنقاها الأم الأخرى بعين الذليل. ووجه بطغيه ايه لا يال بالتراث كله ولا يذعن لرجاله كل ه ة يعرف وينكر وينحي وينلات وآية ذل ما تراه من يقده للاعض كتب الأوامل ثم من يقده للاعض فجا ذل التراث على جغلة قدفه وعظ اأن وهذه بعض شمنلة: 1- واون شبة ه ر بين ار ين لأ جعحر الطبري والجا ظ للايت من اعر الكميت ولم يرض تحاير الجا ظ له وقدا عليه تحاير الطبري ثم يقد الجا ظ يقدان مران هقا : "من ااء شن يعرف هضل ما بين عقلين من عقة شهل الذكاء والحطنة هلينظر ذل ما بين قة ش جعحر في ان تأت يه وبين قة الجا ظ في استطالته بذكامه... والجا ظ تأخذ قلمه ش ياءن منل الخ ك ة لا تهدش من ةفانا عليه تى ي تحي من ا بلاعض القة وبلاعض الاستطالة وبحرط العقل وما ذل هإن النقا يتلاعةن الجا ظ قة بحضله وعقله هر ا هجروا من القة ما هة شول هتنة ا يقة " تحاير الطبري 2/486 487. 2- شبة الخان المرووقي ايي من ايةخ العربية وهة اافم حماسة ش تماا وصا ب كتاب الأومنة والأمكنة وصا ب الأمالي وقد خط أه شبة ه ر في مةاعا من ار ه لأبيا قصيدت تأب ط اران "ذن بال عب الذي ون س لا" ومن تل المةاعا قة ش ه ر: "وشما ثاص اللحظين الطليقين وهة "م د " هقد شساء الناس ه مه وتلاعةا في ذل المرووقي ين هاره يه: "هة الةا ق بنحاه وآلاته وعدته وسغ ه" ه ذا تحاير يذبح ال عر بغير سكين" وقةله: "وشما "يجدي" هقد ذهب المرووقي وسامر ال رام ذل شيه من "الجدوى" وهي العطية وهذا لغة وهاا " وقةله: "وهذا هاا كلاير في تناو معاص

عدد الصفحات ٩١

92 ال عر ولا ي عد بياءن عنه بل هة طرم ة اوت صحيقة من "الإ بهاا" ينلاغي شن ت ا وذلا هقد ال عر بهاءه بايتقا لالا شلحاظه وذهما ا". ويصف بعض اروم المرووقي يه كغا لا رقيق له "وذماا هة كذب محض وبذل شبا المرووقي معنى القصيدت ذبا ت من لا ير ". ويقة : "والمرووقي ذماا جليل من العلماء بالعربية ولكنه لي من العلماء بال عر في ايء وقد ج ف اللايت ج فان باكين عل اللغة واستصحى مه بتحايره الذي شساء هيه من ج تين" ويصف بعض كغا المرووقي هي قة : "وهذا كغا باف ة سقي هاختلاه التبري ي في ار ه هل يح ب يء من بر ه؛ لأيه ي أ بتبري من ذقلي شذفبيجان وهة ذقلي باف جدان" وفاجا ذه النصة : كتاب ش ه ر: " ماط صعب وماط مخيف" صححا 182 191 213 230 256 259 وهذا الكتاب من شو ق الدلامل على بصر ش ه ر بال عر واللغة والنحة. 3- ابن هافس من شممة العربية وله في التأليف المعجمي كتابان جليغ القدف: المقايي والمجمل وهد يقل شبة ه ر بعض ارو ه اللغةية الا لم يطمئن ذلي ا هقا : "ولا ش في هل يصح يقل ابن هافس شو لا يصح... وشء لا شطمئن ذل شقةا ابن هافس ذلا بحجة مايدت" طلاقا هحة ال عراء 238. 4- مما ي ره شبة ه ر قديمان ج ء من كتاب "ذمتاع الأسماع" للمقري ي ي ره عاا 1940ا يقة المقري ي في مقدمة كتابه: "والله شسأ التةهيق لديمة العمل بالانة" ويعلق شبة ه ر هيقة : "يريد لدواا العمل هأخطأ والا ه عليه دي عام ة وذكر عمل فسة الله صلى الله عليه وسل هقالت: "كان عمله يمة" الا ته بالديمة من المطر في الدواا والاقتصا ".

عدد الصفحات ٩٢

93 وبعد: ه ذا من ج محمة محمد ااكر في ي ر التراث س قْت ه على سلايل الةجاوت والاختصاف وقد ش فته على علمه باللغة والنحة وال عر وبقي بابان من شبةاب العل ظ ر علي ما شبة ه ر ظ ةفان بي نان وامتل شسلااب القة هي ما والخك علي ما امتغكان واعحان: شعت عل التافيي وعل الجرم والتعديل (ق لاة فوا الخدي النلاةي وف ها) ولكن المقاا لا يتاا الآن للإ هاعة في الكغا على معرهته بهذين العلمين الكلايرين هلعلي شهر ما مقالة شخرى استأيف بها كغمان عن هذا الرجل الذي يعد فم ان ع مان من فمةو ضافتنا العربية ولكن شسلاابان كنيرت ج ته عن الناس و ج الناس عنه وكان هة يحاه ش د الأسلااب المعينة على ذل بهذه الع لة الا عربها على يحاه ثم بتل الصر امة الا يعامل بها الأاياء والناس واللا ر منذ شن بف ر شه خالق يحلاةن المغينة والمغطحة ثم المصايعة الا شااف ذلي ا وهير بن ش سلمى في معل قته ال ريحة ولكن شبا ه ر اختاف الطريق الأعظ وترك الطر الا تت عب منه وهي الا تام ى: "بف نف ي ا الطريق" هكااف وصافم هيما بينه وبين يحاه وهيما بينه وبين الناس ومنذ شن ظ ر شمامه ةةااي الحتن الا ش دقت مته العربية هتح عينه وشفهف سمعه ثم اد مئ فه وشيقظ ةاسه كل ا يرصد ويحلل وياتنتج ثم قا : "هصاف قان علي واجلاان شلا شتلجلج شو ش ج شو شجمج شو ش افي" شباطيل وشسماف 10. وكان شن خل بيته بعد شن استتب الأمر له: علمان وهكران مئا من طةامف الناس من ار وةرب جالاةه واستمعةا له همن من آمن ن جه ومن من صد عنه وكان على الذين آمنةا ن جه شن يصبروا على لأواء الطريق ويحتملةا شعلااء المتابعة على ما قا علي بن ش طالب فعي الله عنه: "من ش لا نا شهل اللايت هلْي ع د للحقر ج للاابان" ولكن لأيه من ج صعب مكلف وطريق عار اام هما آمن معه ذلا قليل! هذا وما ش ب شن شخت كلما هذه قلال شن شوكد ما بدش به ديني: شن شبا ه ر ذماا خل ميدان رقيق التراث خدمة وعةءن على قضيته الكبرى: قضية فيي شمته العربية ثم ذوالة الغلااف الذي طم معالم ا وعلى هذا هغ ينصحه من يذكره في عدا ا ققين والناارين.

عدد الصفحات ٩٣

94 ذن رقيق التراث بالنالاة له عمل هام ي ولذل تراه يكتب على شةلحة كنير من رقيقاته هذه العلاافا : قرشه وار ه شو قراه وعل ق عليه شو قرشه وخر ج ش ا ينه. سيدي شبا ه ر: لئن عرف علم العافهةن وةحل عن ذكرك الغاهلةن: لقد ع ر هْت وما ع ر هْت قيقةن ... ولقد ج لْت وما ج لْت خم ةلا كتب الله ل الاغمة والعاهية وشطا في النعمة بقاءك وشمتا شهل العربية بحيات وير الله علادان قا آمينان . * * *

عدد الصفحات ٩٤

95 فاسة في مصا ف الأ ب(1) للدكتةف الطاهر شحمد مكي [1] هذا كتاب جليل القدف ة ح لْت عنه طةيغن وش اب شيضان شن كنيران من الناس قد ةحلةا عنه طةيغن ولعل ش دان كتب عنه شو شاا به لم يلالغت خبره لكت لم شجد له صدى عند شهل المذاكرت وشفباب ا اعرت. "و ظةظ الكتب كحظةظ الناس يصيلا ا ما يصيلا من ذيةع شو خمة " وتل كلمة كنت قلت ا في بعض ما كتلات منذ ع رين عامان ولا ولت شجد صدق ا ذل يةا الناس هذا لكن الأمر في هذا الكتاب الجليل القدف لا يعة ذل الخظ و ده وذماا يعة ذل شن مصنحه الحاعل كان قد صرم في خطلاته وهي الا يامي ا شهل وماينا: المقدمة صرم يه صنعه لطللاة قا الدفاسا الأ بية بكلية اف العلةا هقضى على كتابه هذا الجليل ن يحتةيه الناس ويصدوا عنه صدو ان ذذ صاف عنده "كتابان مدفسي ا " وقد شصلاح هذا الةصف في وماينا عغمة على الخحة والا ةلة وصاف شيضان للاة للتنق والمعابة وآية ذل شيه لا يحاب في مةاوين الترقيا العلمية ولا يقدا ذل الجةام الأ بية وقد كتلات في ذل كلمة في "ا غ - شكتةبر 1994". وايت يت ذل شن الكتاب الجامعي- شو المدفسي - عمل علمي جيده جيد وف يئه ف يء. وم ما يكن من شمر هقد ش اف المالف كتابه هذا على ع رت كتب هي: طلاقا هحة ال عراء لابن سغ ا الجمحي واللايان والتلايين للجا ظ والخيةان له شيضان والكامل للمبر وال عر وال عراء لابن قتيلاة والأةاص لأ الحرج الأصلا اص والعقد الحريد لابن علاد فبه والح رست لابن النديم والذخيرت في محاسن شهل الج يرت لابن بااا ويحح الطيب للمق ري. (1 )مجلة "الهلال", يوليه1997م.

عدد الصفحات ٩٥

96 ه ذه ع رت كتب كما ترى: سلاعة من ا في الأ ب العر عناه العاا وقد خرجت من الم ر العر وكتابان ا نان خرجا من المغرب العر وكتاب وا د هة شقدا ما عرهنا من عل اللالاليةجراهيا العربية. على شيه مما ينلاغي التنلايه عليه شن المالف الحاعل ين جاء ذل كتاب "الخيةان" للجا ظ شيلاأء شن هذه فاسة كتلا ا المات ر الإ سلااص ميجيل شسين بغ يةس وي رها في لة "ذي ي Isis" ماية1930 العد فق43 المجلد الرابا ع ر ثم ي ر بعد وهاته في شعماله الم تافت المجلد الناص الصححا 29 - 70 مدفيد1948ا وقد يقل المالف فاسة بغ يةس ذل كتابه وهذه شماية العلماء. وقد سل المالف في عرض هذه الكتب سلايغن فاادان واتلاا من جان محكمان خرج بالكتاب من شن يكةن للطالب الملاتدئ ال ا ي ذل شن ينتحا به كل قافئ للعربية ملاتدئان كان شو متةسطان شو منت يان وما ظن بدفاسة تعرض للكتاب في مخطةطاته بةصح ا والدلالة على شماكن وجة ها ومطلاةعاته والحر بين طلاعا الكتاب: التجافية من ا وا ققة ومن ج المالف في كتابه ثم الإ باية عن مكان الكتاب في الحكر العر والإ يااص وذكر الدفاسا الا قامت ةله قديمان و دينان: ار ان شو اختصافان شو يقدان وعرض مااذج كااحة منه. على شن المالف الحاعل قلال شن يدخل ذل مةعةعه الذي عقد له الكتاب وهة الخدي عن تل الكتب الع رت قدا قدمتين يحياتين جدان اغلتا "153" صححة من الطلاعة الاابعة للكتاب الصا فت عن اف المعافف 1993ا

عدد الصفحات ٩٦