المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مقالات العلامة الدكتور محمود محمد الطناحي ج2

محمود محمد الطناحي

صفحة ٥ من ١٩

65 ولا س علينا ذن ااء الله من الإ لماا ب يء من العامية هإنا رلة في هذا المةعا ولا تقةا الحصحى مقام ا وشيضان هإن ذل من باب المناسلاة شو الم اكلة كما يقة علماء اللاغةة؟ لأن الأستاذ بدف ي أ قصا بافع ومكايه في الأ ب معروف وما ولت شذكر مةعته القصصية الجيدت الا ي رها في الخماينا "مااء الخير جدعان" وقد م ج هي ا بين الحصحى والعامية م جان فامعان ما تطةيعه العامية المصرية للاعض ا انا اللاديعية كالجناس والتةفية على نحة ما كان يحعل ال اعر العظي هاا دا فحمه الله لكن شن يال الأستاذ بدف ي أ تل الدفوب الضيقة في النحة والصرف واللغة ه ذا ما لا يجمل به ولا يحان منه. شقة قةلي هذا وشء شعل يقينان شينا جميعان شصحاب هذه اللغة لنا شن يتحاوف ة ا وشن يلادي الرشي هي ا لكن الأمر م روط بتقدا الأهلية وامتغك الأ وا كما قالت العرب في شمنا ا: " ف لا ت ي ا لاان واطل بْ ميراثان". ويلادو لي شن ا الخدي ما من ي اجمةن النحة العر ينلاغي شن يأخذ منحى آخر هحي ييا ذن ااء الله شن اسأ من يكتب عن النحة الآن جملة من الأسئلة همنغن شقة له: ماذا تعرف عن ي أت النحة و فيي شا ر النحات؟ ماذا قرش من كتب النحة الأول؟ وماذا في مكتلات الخاصة من ا؟ ثم اسأله عن طامحة من المصطلحا النحةية الا تدوف في كتب القةا وبعد ذل شعا شمامه بعض شبيا من ال عر وقطعة من الننر وشطلب ذليه شن يقرش هذا وذاك قراءت صحيحة شو مقافبة هإن جاء الإ جابة على ذل كله و هق المرا قلت: شجل ويعمى عين ها ما عندك ومد لاا الخدي بيت وبينه وذن تعنر وكلاا

عدد الصفحات ٦٥

66 قلت: الا هقد سقطت ماوية الكغا بيت وبين هأيت ةريب ا ل ءء عن الد ف. ثم شويدك عجلاان شي ا القافئ الكريم - ومن يعا ير عجلاان كما قالت العرب - شن النحة العر الآن ي اج شيضان من بعض الإ سغميين الذين يصرخةن ليل ناف هاعان عن الإ سغا وخةهان عليه ولكن كيف ي اج هالاء النحة؟ سمعت كلايران من في مححل عاا يقة : "ذن المالمين الأوامل ا غلةا بإعراب القرآن عن تطلايقه" وقد ة ح ل هذا الغبي - ياتغحر الله من ها ا القة - عن شن كنيران من كغا فبنا ع وجل لا ي ح ولا يطلاق ذلا ذذا ع رف وج ه النحةي الصحيح والأمنلة من ذل كنيرت لا شفيد شن شطيل بذكرها وقد ذكر ايئان من ا في صدف كلما. وما بقي ذلا الإ اافت ذل شن النحي في ءف ا جةا على النحة العر في هذه الأ ا ذماا خرج من كير ال ميل الع ي الدكتةف شحمد فويا الذي كتب خم مقالا بجريدت الأهراا شيضان اختاف ا عنةاءن جذابان هة "شيقذوا اللغة من شيدي النحات" وفي هذا العنةان من الإ ثافت وهتح ال ية ما ترى. وشخطر ما في كغا ال ميل الع ي شيه استطا هيه بذكامه وا ت د له بتل المصطلحا والتراكيب الا تخطف بصر القافئ وته ه ه ان وتخيحه و (تخ ض ه) على ما وصحت من كغا الأستاذ شحمد علاد المعطي جاوي من قلال. وهة ماط من الكغا ذن شعجب بعض الناس هإيه عند كنير من خحيف هين كما قا ال اعر: "وخمر ش الر وْقاء ليات ت اْك ر". ولي من همي هنا شن شيقض كغا ال ميل الع ي شو شف ه هلذل مةعا آخر لكت شفيد شن شذك ره هقط ن هذا النحة القديم الذي س ر منه ومن شعغمه ثم عا ذل ذيقاذ اللغة منه ومن : هة الذي شيطق لاايه وهج ر بيايه؟ هإن ال ميل الع ي ممن ينتمةن ذل جيل الخحظة: حظة المتةن هقد التقى وهة في طراءت الصلاا ثم في ميعة ال لااب بالتححة الانية ااف ة الآجرومية وتنقيح الأوهرية وقطر الندى واذوف الذهب وابن عقيل وشوعح الماال ولة شن وميلنا الع ي تعل النحة بعيدان عن هذه الكتب ووهق من جه الذي يقتر ه اليةا لما استقاا له بيان ولا نضت له جة. وهذا الإ عغ والإ بدا الذي ي ش به وميلنا الع ي : هة الذي شعايه على معرهة المعج العر عرهة ال وامد والأصة في الأبنية العربية ولةلا هذا الإ عغ والإ بدا ما عرف شن

عدد الصفحات ٦٦

67 "تراث" من "وفث" وشن ميناء من "و نَ " وشن "تترى" من "وتر"... وهل جر ا . ه ذا مةعا المنل "شكغن وذمان". وما ينلاغي شن يكةن في تاةيغ ال ميل الع ي لكغمه شيه يغاف على النحة العر وشيه يريد له شن ين ض من كلاةته ويقةا من عنرته لا ينلاغي شن يقة هذا؟ لأيه يف ق ب يقلاان وشبام حمى هاتكأ بعض الناس على ما قاله في مقالاته الخم وايدها يمينان وشمالان يحافب بايحه وين ع عن قةسه هال ميل الع ي اري في هذه الخملة ال رسة على النحة العر ااء شا شبى على ما قا ال اعر: هإلا يكةيةا قاتليه هإيه ... سةاء علينا مم ْا كاه وعاف ب ه ولة لم يكن ذلا الةهاء ذه الانةا التاا الا قضاها الأستاذ الدكتةف شحمد فويا بالأوهر ال ريف هملأ ارايينه بدا العربية وكات عظمه لخ الحصحى لكان في ذل ما ي عه عن ا جةا على النحة العر الذي هة مغك العربية وسلطانا. ذن الأ ا الأول ع ي ت علينا نحر علي ا ويذو عن ا ويح ر بها شلي كذل كتةف؟ ول د ما يعجلات ويايات كغا الأستاذ ال اعر محمد ذبراهي شبة سنة الذي ما يحتأ يذكر هضل الأوهر عليه وعلى لاايه هيقة : "كايت فاسا في الأوهر قد شمدتت بحيض من الأبيا المتنا رت في كتب النحة واللاغةة وشصلاح ال عر ه الليل والن اف" تجربا ما الإ بداع (ا غ يةييه 1194ا) وشااف ذل منل هذا شيضان في الأهراا25/6/1996ا

عدد الصفحات ٦٧

68 وبعد هقد كتب الأستاذ ال اعر شحمد علاد المعطي جاوي كغمه هذا الذي ش ف عليه مقالا بجريدت الأهراا يةا 26/6/1996ا وتأخر ف ي عليه ذل هذا الةقت لأص كنت شفيد شن شم د له العذف لعله ياتدفك ما هرط منه شو يحار ما شاكل على الناس من كغمه ولم يحعل الأستاذ جاوي ايئان من ذل ولكنه على العك د في صححته في الأسابيا الا شعقلات مقالته طامحة من كتابا القراء : ف عا عما كتب و حاوت ا قا ! ولله الأمر من قلال ومن بعد. * * *

عدد الصفحات ٦٨

69 هل ش ل ك على تجافت؟(1) ماساة الحرقان للتراث الإ سغمي بلندن- وفاعي ا معالي ال يي شحمد وكي يماص - ومرك جمعة الماجد للنقاهة والتراث بد وجام ت المل هيصل العالمية وجام ت محمد ان هقي ال عرية وجام ت سلطان بن علي العةي بال افقة وماساة جام ت علاد الع ي سعة اللاابطين للإ بداع ال عري بالكةيت وجام ت ال يي علاد الله ملاافك الصلاام للآ اب والحنةن بالكةيت: نجةا تلألأ في سماء النقاهة العربية هلاد ظلمة ة يت شمتنا العربية شطلاقت علي ا ومنان وصيحا و في سما الدييا هحركت جادان خامدان ظنةا شيه ميت وما هة يت ولة ق د ف ذه الج ة الطيلاة الراادت شن تنمة وتطر وشلا تقف في شوامل الطريق شو منتصحه لكان الخا ةير الخا . ولما كايت هذه ال مةس قد طلعت في شهق الج يرت العربية و و الخليج العر هقد يارع ذل الخاطر شن هذا اللاذ وذل الا اء مرتلاطان بتل النروت اللاترولية الا شهاءها الله على القةا في العقة الخماة الأخيرت وهذا سلاب معين بغ ا ولكن لي هة كل الأسلااب هإن الله جلت قدفته وعظمت كمته ين يا ر لتراث العربية من يذفوا شيحا لتصنيحه وجمعه وتاجيله في ج ا امب لم ت ده شمة من الأم ولم تعرهه قاهة من النقاها قد تم الحضل وشكمل النعمة ن هيأ لذل التراث شيضان من عملةا على ي ره وذذاعته وتكريم شهله والأخذ يدي لا يضنةن بج د شو ما هقد وقف كنير من شهل اليااف والاعة وفاء شهل العل وجعلةا من شمةا يصيلاان محروعان لطلاا الكتب وتعمي النحا بها. ومنذ منتصف القرن التاسا ع ر الميغ ي بدش نر الخير يتدهق على يد هالاء الأ ر ء الأبراف الذين سعةا في طلاا شصة الكتب العربية ولن يتاا المقاا هنا لذكر شولئ الأ ر ء هلنكتف بروه وشو : العغمة شبة الطيب صد يق بن ان بن علي بن لطف الله الخايت الق نف ةْجي اللا افي وهة ش د فجا الن ضة الإ سغمية المجد ين وصا ب المالحا ال يرت: الدين الخال وشبجد العلةا والتاج المكلل من جةاهر مآ ر الطراو (1 )مجلة "العربي", العدد458, يناير1997م.

عدد الصفحات ٦٩

70 الآخر والأو وكان هذا الرجل ما ااتغاله بالعل والتصنيف مياةفان صا ب روت هقد ت وج لكة بهةبا هعظ اأيه وكنر روته وقد كان من هضل الله على هذا الرجل شن وه قه لأن يطلاا على يحقته شعلى كتاب في اروم الخدي وهة "هتح اللاافي ب رم صحيح اللا افي" للحاهظ ابن جر العاقغص المصري ال اهعي. ومن هذه الطامحة النلايلة: شحمد ب شحمد الخايت ال اهعي ا امي المةلة بالقاهرت سنة 1271 هف1854ا ااتغل با امات ويلاغ هي ا ثم ايقطا للتأليف هكايت له فسامل معظم ا في الحقه ال اهعي. وقد شيحق هذا الاري النلايل الكنير على طلاا كتاب "الأا" للإ ماا محمد بن ذ في ال اهعي وقد سمعت من م ايخي من شهل العل وعلماء الم طةطا شن الايد شحمد الخايت هذا باع "ع بة" من شمغكه للإ يحا على طلاا كتاب "الأا". ومن وفاء هذين الاسمين الكلايرين يرى شسماء كنيرت مضت في ذل الطريق العظي . ولم يقف الأهرا و ده لطلاا الكتب على يحقت هقد فشينا في ذل ال مان قياا جماعا من شهل العل ومحلايه لن ر الكتب المةسةعية يذكر من ا جمعية المعافف صر الا شسا ا محمد عافف بااا عاا 1868ا وقد وصل شعضاء هذه الجمعية ذل "661" عضةان واركة طلاا الكتب العربية سنة 1898ا. بل ذن جماعة من شهل الخير في مكة المكرمة قد ي طةا للإ يحا على طلاا كتاب خ اية الأ ب لعلاد القا ف اللاغدا ي وهة شكبر وشه كتاب في ارم اةاهد العربية. وقد تم ط لاا هذا الكتاب طلاعة بةلا سنة 1299هف 1882ا وجاء في شفبعة شج اء ع اا وط لاا بهام ه كتاب ارم ال ةاهد الكبرى للادف الدين العيت. وهذه شسماء شهل مكة الذين ساهمةا في طلاا هذا الكتاب الجليل كما ذكرها مصحح الكتاب ال يي محمد قاس قا : "هذا وكان ان طلاعه ووهر ثمر طلعه على ذمة عصابة شجلة يلاغء في ي ر العلةا والمعافف اليد اللايضاء هاستحقةا بذل النناء الجميل. وهاك مقا ير صص على هذا التحصيل: هقيراط ويصف لتاج المحتين ضرت الحاعل ال يي علاد الرحمن سراج محا بلد الله الأمين و غ ة قرافيط لخضرت العغمة ال يي علاد الرحمن ال يبي عمدت الأما ل وقيراط ويصف للاامي الماجد ضرت ال يي شحمد الم اط

عدد الصفحات ٧٠

71 عين الأماجد و غ ة قرافيط لذي القدف الات ضرت الخاج علاد الةا د الميمت و غ ة قرافيط لذي المةف ا ت ضرت الخاج اين بن علاد الله الميمت وستة قرافيط لذي الم رب الأ ضرت الحاعل ال يي علاد الله ابن ال يي محمد اللااو الكتبي وستة قرافيط للماتعين بربه الغت ضرت الخاج ش طالب الميمت". وهنا تنلاي ان: الأو : شن مصحح الكتاب لم يذكر شن هالاء الأعغا من شهل مكة المكرمة ولكت عرهت من خغ ذقاما باللالد الخراا وفشيت شسماءه تتر في سلالة شبنام وش حا ه وعامغته . والناص: شن هالاء الرجا المكيين الذين شيحقةا على طلاا الكتاب سنة 1299هف 1882ا لم ينحقةا عليه من عامد اللاترو هل يكن اللاترو قد ع رف يةمئذ بتل اللاغ هالأمر فاجا ذل ع ام الرجا لا ذل كنرت الأمةا . وهكذا اجتما على طلاا التراث العر صر في شواخر القرن التاسا ع ر ا ندي والمصري والخجاوي والخضرمي وةيره ممن لم يلالغنا خبره وهة تجما عر ذسغمي اامي قلال شن تكةن للعرب جامعة وقلال شن يةجد للإسغا منظمة.

عدد الصفحات ٧١

72 نر العطاء وعة ان على بدء هإن هالاء الأ ر ء النلاغء من شهل الج يرت العربية والخليج الذين بدش به ديني مةصةلةن بن ر العطاء الذي اقه شهل الخير والحضل من شمتنا العربية والإ سغمية وه ينحقةن با اء لا دو له سةاء في جما الم طةطا وه رست ا والتعريف بها شو في طلاا الكتب وذذاعت ا شو في فصد الجةام للعلماء والأ باء وقد عرهت ذل عن قرب ي اافكت في ي اط بعض هذه الماساا هقد عيت ذل التدفيب على ه رسة الم طةط الإ سغمي في غث وفا شقامت ا ماساة الحرقان للتراث الإ سغمي "شحمد وكي يماص" بالقاهرت واستايلاة ولندن ثم اافكت في يدوت عن فيي الطلااعة العربية في القرن التاسا ع ر شقام ا مرك جمعة الماجد للنقاهة والتراث بد وفي هذه وتل فشيت شهداهان يلايلة وخططان محكمة فاادت وفجالان مخلصين شمناء وذذا شتيح للعمل ارف المقصد ويلال الغاية وخلة النية وي اهة النصح بلغ من النجام ملالغه وايت ى من التةهيق ذل مداه. ه اشيذا شي ا الاا ت الأ ر ء ش لك على تجافت فابحة وشهتح شمامك بابان واسعان من شبةاب الخير وشسأ الله شن تن رم له صدوفك وتها له قلةبك . وذل شص امرو ا غلت بالكتاب العر مخطةطان ومطلاةعان على امتدا سلاعة و غ ين عامان وكان اهتمامي بالكتاب العر الم طةط من طريق ااتغالي بناي الم طةطا في صدف الاا ثم عملي ع د الم طةطا التابا للمنظمة العربية للتربية والنقاهة والعلةا هااهر كنيران لايتقاء الم طةطا وه رست ا. ثم كان ا تحالي بالكتاب العر المطلاةع عن طريق ااتغالي بتحقيق الكتب ومن شه عدت ا قق معرهة المطلاةعا وتميي ما بين الطلاعا تى يقةا تة يق النقة وتخريج ال ةاهد على شساس صحيح. ثم ذص يظر وشطلت النظر هرشيت شينا على ماتةى الأمة العربية والإسغمية قد عنينا كنيران مر الم طةطا هأقمنا ا مع دان بعان لجامعة الدو العربية عاا 1946ا كان فامدان في هذا المجا هد الناس على شماكن الم طةطا وهتح شمام قضا ها وم كغتها هتعد بعد ذل مراك تجميا الم طةطا وصةفها في الجامعا العربية شو في مراك اللاحةث التابعة ا ثم عقدء للم طةطا شكنر من ماتمر وشصدفء شكنر من

عدد الصفحات ٧٢

73 تةصية وهذا كله عمل صالح وجيد ومطلةب وينلاغي شلا يتةقف هيه عند د هغ ي ا في ال وا خلاا . لكننا في الةقت يحاه شهملنا اأن المطلاةعا ذلا ما كان من بعض الرسامل الجامعية ا دو ت الا تظ ر هنا وهناك وبعض الندوا الا شقيمت ة الطلااعة العربية ولعل شهم ا وشبروها تل الندوت الا شقيمت في شكتةبر الماعي رك جمعة الماجد للنقاهة والتراث بد لكن هذه الج ة كل ا تدوف ة فيي الطلااعة العربية والذي ش عة ذليه اليةا ايء آخر وهة باختصاف اديد "تجميا الكتاب العر المطلاةع". تحاصيل الم روع: لقد بدش الطلااعة العربية دينة هاية Fano بإيطاليا في شوامل القرن الاا س ع ر ثم تعد المطابا العربية بعد ذل في شوفوبا وبلدان ال ر وفي مقدمت ا الأستاية "استايلاة " ثم كايت الة لاة الكبرى للطلااعة العربية طلاعة بةلا صر الا بدش ي اط ا نحة سنة 1820ا وذذا كان من شقدا المطلاةعا العربية كتاب "الكاهية" في النحة لابن الخاجب الذي ط لاا في فوما بإيطاليا سنة 1592ا و "القايةن" في الطب لابن سينا الذي طلاا في فوما شيضان سنة 1593ا هإن هذه شفبعمامة سنة في فيي الطلااعة العربية شخرجت المطابا خغ ا شلةف الألةف من الكتب العربية الكلااف والأوساط والصغاف في مختلف العلةا والحنةن والآ اب. وهذه الكتب المطلاةعة ش و عت مكتلاا عامة ومكتلاا خاصة هالذي ش و ع من ا في المكتلاا العامة س ج ل و و ن في ه افس شما الذي ش و ع في المكتلاا الخاصة ه ة في ةالب شمره مححةظ مرعي ما اا صا ب المكتلاة يان يرو هإذا ما جاء شمر الله ولم يكن له ولد من شهل العل تحرقت هذه الكتب بد ان.

عدد الصفحات ٧٣

74 ومما ينلاغي التنلايه ذليه شن بعض هذه المكتلاا الخاصة رتةي على بعض المطلاةعا النا فت الا ف ا لا تةجد في المكتلاا العامة وتعليل ذل س ل هإن صا ب المكتلاة الخاصة يحر على اقتناء النةا ف والنحام وهة يجما الكتب على عينه ويتع دها بالخحظ والرعاية وشيضان هإن قايةن الإ يداع الذي كان ي ل ا الناارين وشصحاب المطابا بإيداع ي ا ي من المطلاةعا في وف الكتب الةطنية لم يكن معروهان في تل الأ ا وعلى هذا هكنيران ما بحننا عن كتاب مطلاةع قديمان في اف الكتب المصرية هل نجده هي ا على كنرت مخ ونا ومححةظ ا ثم وجدءه في مكتلاة اي نا محمة محمد ااكر شو الايد شحمد صحر شو ان كامل الصيرفي ومن ذلي من محبي الكتب و جامعي ا وقل منل هذا في سامر الأقطاف العربية والإ سغمية. على شن هذه الكتب الا تقا ا ع د طلااعت ا قد صاف الآن في ك الم طةطا في يدفتها وصعةبة الخصة علي ا ثم في قلة العافهين بها وهذه ماألة في ةاية الأهمية هإن للمطلاةعا علماء كما شن للم طةطا علماء ويتجلى عل علماء المطلاةعا في معرهة شماكن طلاا الكتاب وعد طلاعاته وهر ما بين هذه الطلاعا وقد ش فكت جيغن عظيمان من علماء المطلاةعا هالاء من محمد فاا علاد المطلب في مصر وشحمد علايد بدم ق والحقيه التطةاص دينة سغ من المغرب والخاج مظحر شووا باستايلاة وقد ايتقلةا جميعان ذل فحمة الله ويخ ى شن يةصد هذا اللااب ة هالاء العلماء على ما جاء في الخدي الصحيح: "ذن الله لا يقلاض العل ايت اعان ينت عه من الناس ولكن يقلاض العل بقلاض العلماء هإذا لم ي لاق عالمان اتخذ الناس فووسان ج الان هائلةا هأهتةا بغير عل هضل ةا وشعل ةا". وقد بدش آثاف ةياب هذا العل تظ ر هأيت تقرش الآن منغن فسالة جامعية في مصر تتناو قضية من قضا فيي الأيدل شو المغرب هترى هجةا كنيرت ويقصان ظاهران لغياب بعض المراجا الأيدلاية والمغربية عن ذل الطالب الذي ي ع د فسالته في مصر وشنَ لمنل هذا الطالب شن يحصل على مرجا من مطلاةعا تةي شو مطلاةعا هاس الخجرية القديمة؟

عدد الصفحات ٧٤

75 والذي يقا عن ةياب بعض المراجا الأيدلاية والمغربية المطلاةعة في هاس شو تةي قديمان يقا شيضان عن مطلاةعا كنيرت في مختلف العلةا والحنةن ط لاعت في مصر في شوامل الطلااعة العربية طلاعة بةلا شو بالمطابا الأهلية الا ايت ر بالع را و ا هة الع را في قلب القاهرت الم ع ية ة الأوهر والخاين وكنير من طللاة العل الآن لا يعلمةن ايئان عن هذه المطلاةعا ولذل تأتي بعض فاساته وشبحا وبها ج ا من النق كنيرت. ولة شي جئت الآن ذل معيد بإ دى الكليا الأ بية وسألت ه منغن عن هذه الكتب النغ ة: الحتح - شو الحيح - القاي في الحتح القدسي والحغكة والمحلةكةن والمكا رت عند المذاكرت لمن هي؟ ومتى طلاعت وشين؟ لما عرف شن الأو للعما الأصح اص و شيه ط لاا طلاعة المةسةعا صر سنة 1321هف1903ا وشن الناص ل اب الدين الدلجي وشيه ط لاا طلاعة ال عب صر سنة 1322هف1904ا وشن النال لجعحر بن محمد الطيالاي وشيه من مطلاةعا مع د ال رقيا بجامعة استايلاة سنة 1956ا... وهذا باب واسا جدان. وذذا تركنا دي الكتب العربية المطلاةعة قد يمان وةيابها عن طللاة العل وجئنا ذل الكتاب العر المطلاةع دينان هإء نجد هذه الظاهرت شيضان: ظاهرت ةياب الكتب عن طللاة العل و افسيه. لقد تعد ج ا طلاا الكتاب العر الآن ولم يعد الأمر مقصةفان على الناارين من التجاف وشصحاب المطابا هقد خل ذل الميدان كنير من ا يئا والمراك العلمية التابعة للجامعا العربية شو الماتقلة عن ا يمة ا يحر من شهل الخير الذين ذكر بعضان من في صدف ديني وكنير من مطلاةعا هذه ا يئا والمراك لا ي عرض لللايا وذماا ي قصر على الإ هداء وهذا الإ هداء امرته محدو ت جدان وهيه بعض الآها وهة شيه يقدا ش ياءن لمن لا يعرف قدفه شو لا يدفك وجه النحا منه وشعرف بعضان ممن تهدى ذلي الكتب كايةا يتركةنا في الحند استنقالان لخمل ا شو هرافان من ماوية وونا في اركا الطيران وقد كتلات كنيران في هذا الأمر هل يلاق ذلا الإ يداع في وف الكتب العامة في اللالدان العربية وهناك

عدد الصفحات ٧٥

76 قايةن مل ا بذل الإ يداع لكتش اب شن هذا القايةن ذماا ي ل ا الناارين هقط من التجاف وشصحاب المطابا. ةياب الكتاب العر : هأيت ترى شي ا القافئ الكريم شن الكتاب العر المطلاةع قد ةاب مرتين :المرت الأول لتقا ا ع د طلااعته تى صاف كالكتاب الم طةط والمرت النايية للاعده عن شيدي الدافسين حدو ية تةويعه وذذاعته. ولقد ش ى ةياب الكتب الآن ذل ةياب المرجعية في قضا الحكر والأ ب وصاف كنير من الناس الآن وبخاصة الملاتدمةن من الدافسين يكتلاةن من فووس وما تارع ذليه خةاطره وقديمان قا الجا ظ: "وذماا ياتى الناس من ترك التنلات وقلة ا اسلاة". وقا ال يي علاد القاهر الجرجاص: "وتل جريرت ترك النظر وشخذ ال يء من ةير معديه" ولا يخحى شن من ترك التنلات وشخذ ال يء من ةير معديه ةياب الكتب والتعةيل على الرشي و ده. ذذن نحن مطاللاةن مرين: الأمر الأو : ذيعاش ذاكرت الأمة العربية وذيقاذ فيخ ا من قرافت النايان وبئر الضياع باسترجاع مطلاةعاتها العربية على امتدا الأفبعمامة سنة الا شار ذلي ا. والأمر الناص: فصد ومتابعة وجما ما ي طلاا من الكتب العربية في كل بلدان العالم شولان و وبتحقيق هذين الأمرين يكةن قد عملنا على تجميا الكتاب العر المطلاةع وهة مقتر ي الأساسي وهدفي من هذه الكلمة كل ا . مكتلاة العرب: ولكن كيف يت ذل ؟ وما الالايل ذل رقيقه؟ والجةاب وبالله التةهيق ون تطةيل شو ر رت ذي اء مكتلاة كبرى تام ى "مكتلاة العرب" ي ن ئ ا هالاء الاا ت الأ ر ء النلاغء تمعين شو متحرقين ويختافون ا مكاءن كلايران في بلد عر يتةسط اللالدان العربية ويا ل على شبناء الأمة العربية الن و به والإ قامة هيه ولا ش اب هذا اللالد ذلا "القاهرت" شقة قةلي هذا وشء آمن - ذن ااء الله - من سةء الظن بعصلاية اللالد هجم ةف قراء "العر " ممن يحانةن الح ولا تارع ذلي الظنةن.

عدد الصفحات ٧٦

77 وشعل شن بعض شهل الخير من شبناء الاعة ية والخليج يقيمةن الآن مااجد ه مة بالقاهرت ولة كنت من شهل الحتيا لأهتيت ن ذقامة المكتلاا الآن شول من بناء المااجد ما علمي بالأ ا ي الا رض على بناء المااجد وترةب في ذقامت ا. وسةف يكةن ذي اء "مكتلاة العرب" بالقاهرت مذكران بتل القلعة ال امخة " اف الكتب المصرية" الا تتةسط ميدان "باب الخلق" ال ير والا كايت ملتقى لرجا الحكر والأ ب يجدون هي ا بغيت من الكتاب العر الم طةط والمطلاةع ويذكر شساتذتنا الكلااف من شبناء الأمة العربية الذين صلةا على ا ا اته العليا من جامعة القاهرت في الأفبعينيا والخماينيا هضل اف الكتب المصرية علي وش رها في تكةين الحكري... وسقى الله تل الأ ا! وواعح مما قلته ذن الغاية الأول من ذي اء هذه المكتلاة "مكتلاة العرب" هي رقيق هكرت تجميا الكتاب العر المطلاةع ولكن لن تكةن هذه هي الغاية الة يدت من ذي اء هذه المكتلاة هاةف تكةن هناك ةا شخرى عظيمة مما تتيحه المكتلاا الخدينة الماساة علمي ان والماتحيدت من مظاهر التقدا التكنةلةجي المذهل الذي شتى به العل الخدي في وسامل الاتصا والتك يف واستدعاء المعلةما . ومن هذه الغا العظيمة شيضان تجميا صةف الم طةطا العربية الا صةف على "الميكروهيل " مما صةفه مع د الم طةطا العربية الذي شي ئ بعان لجامعة الدو العربية عاا 1946ا وكذل صةف الم طةطا الا صةفتها الجامعا العربية والمراك العلمية التابعة ا ومراك العلةا الأخرى ةير التابعة للجامعا . ولن شطيل بذكر هذه المراك ه ي معروهة م ةفت بحي تكةن "مكتلاة العرب" هذه في آخر الأمر هي المكتلاة المرك ية للأمة العربية كل ا الا جمعت الكتاب العر : مطلاةعان ومخطةطان.

عدد الصفحات ٧٧

78 وذذا كايت منظمة اليةياكة تعمل الآن في م روع "ذاكرت العالم " هما ش راء نحن العرب شن يعمل في م روع "ذاكرت العالم العر " الذي يكةن غه "مكتلاة العرب" هذه. شما كيف تقةا هذه المكتلاة وما هي الأس الا ترك علي ا وما هي القةاعد الصحيحة الا تضمن ا اللاقاء والنمة والاو هاف؟ هكل ذل وشالااهه مةكة ذل لجنة عليا تختاف من كلااف فجا الحكر والأ ب في عالمنا العر تخطط ذا الصرم العر الكلاير على شن ينلاذ من تحكيرء الإ قليمية والحر ية. وما شفيد شن شمد في لاا الكغا عن هذه المكتلاة وشهداه ا تى لا يطة الخدي والخدي ذذا طا شمل وشعجر وذذا جاء مةعا الكغا تكلمنا وشخرجنا ما عندء من تصةفا واقترا ا لكت شفيد شن شعجل وشقة : ذن تكاليف ذي اء منل هذه المكتلاة لن تتجاوو ما ي نحق على ع ر يدوا ترا ية لا تخرج ذل شبعد من التةصيا وع ر جةام سنية لا تتجاوو جيةب شصحابها. ولا عليك شي ا المحكرون وال عراء والملادعةن من شن تلاطئ عليك الجةام سنتين شو غثان تى يتحقق هذا الأمل الكلاير والله يعةعك خيران وسةف يكةن يةا اهتتام هذه المكتلاة العظيمة ذن ااء الله عيدان لأولنا وآخرء. وبعد: هيا شي ا الاا ت النلاغء من ش ر ء العرب الذين س ةا وجا وا هذه تجافت فابحة للتك علي ا وهتحت لك شبةابها وشقمت لك سةق ا هامضةا على بركة الله وهداه ويرجة شن يعة بك وبحضل شمةالك فيخنا العظي في ذقامة وف الكتب وخ امن ا الا حظت لنا ما بقي من ترا نا وش ته ذلينا سالمان واستنقذته من عةا ي الناس والأ ا وسةف يكةن في مةاوينك ذن ااء الله عةت طالب عل شو معيد بإ دى الجامعا يتحر اةقان ذل مرجا قديم شو دي لا تطةله يداه الكليلتان يجده مياةفان متا ان في مكتلاتك "مكتلاة العرب". شما ايت شي ا الاا ت المات افون الأمناء الذين ع د ذليك هالاء الاا ت الأ ر ء بالإ اراف على شعما النلايلة هذه: لقد حملت شمران عظيمان هاصطبرتم له وقد ش يت الأماية بإ اان النصح وذخغ الم ةفت وط افت اليد وشء ش عةك اليةا لأن تقرشوا هذا الكغا وتتدبروه ثم تقد مةه للاا ت الأ ر ء النلاغء قد مةه ليقرشوه يحا ولا تل صةه ه شهل هضل وش ب وعقل قلال شن يكةيةا شصحاب روت وجاه وبين وبين شهل

عدد الصفحات ٧٨

79 العل ياب شقامةه مقاا الةالد على نحة ما قا شبة تماا و شيت بعد ذل اركاوه في ذ راو الأجر وكما المنةبة هالدا على الخير كحاعله كما جاء في الخدي ال ريف. قا محد ث ال اا شبة الحدا العجلةص: والم ةف على الألانة: "الدا على الخير كحاعله وهاعله من شهل الجنة". والله من وفاء القصد وهة ولي التةهيق * * *

عدد الصفحات ٧٩

80 محمة محمد ااكر.. ومن جه في رقيق التراث (1) رقيق النصة عل له قةايينه وشعراهه ومصطلحاته وش واته وله جايلاان جايب الصنعة وجايب العل هأما جايب الصنعة ه ة ما يتصل بجما الن اي الم طةطة للكتاب المرا رقيقه والمةاوية بين ا واختياف النا ة الأا. ثم ما يكةن بعد ذل من تة يق عنةان الم طةط واس المالف ويالاة الم طةط ذليه ويا ه والتعليق عليه وتخريج اةاهده وتة يق يقةله وصنا الح افس الحنية الغومة. ه ذا كله جايب الصنعة الذي ياتةي هيه الناس جميعان ولا يكا يحضل ش د ش دان هيه ذلا ا يكةن من الةهاء بهذه النقاط شو التقصير هي ا. وشما جايب العل في رقيق النصة ه ة الغاية الا لي وفاءها ةاية وهة المطلب الكلاير الذي ينلاغي شن ت صرف ذليه ا م وت لاذ هيه الج ة ولاءن ذا التراث العريق وك حان لمايرتنا الحكرية خغ هذه الأومان المتطاولة وعدت ا قق في ذل هي معرهة الكتب العربية في كل هن و ان التعامل مع ا والإ ها ت من ا؛ لأيه في كل خطةت يخطةها مطالب بتة يق كل يقل وررير كل قضية بل ذن ا قق الجا قد يلاذ ج دان مضنيان لا يظ ر في ااية شو تعليق وذل ين يريد الاطمئنان ذل سغمة الن واتااقه. وقد مر فيي ي ر التراث في فء المصرية فبا مرا ل: المر لة الأول :مطلاعة بةلا والمطابا الأهلية ومر لة الناارين النابهين ومر لة اف الكتب المصرية ومر لة الأهذاذ من الرجا . وفي المر لة الأول ي ر النصة الترا ية خالية من فاسة الكتاب وترجمة مالحه وذكر مخطةطاته وه رسته وذن كان الن ر في هذه المر لة قد اتا بالدقة المتناهية والتحرير الكامل ذذ كان يقةا على التصحيح هئة من شهل ال عل من ال يي يصر ا ةفيت وال يي محمد ق ط ة العدوي. (1 )مجلة "الهلال", فبراير1997م.

عدد الصفحات ٨٠