49 اللغة ليات هي النحة وذذ قد هرةت من التحرقة بين نحة الصنعة الذي هة النظاا ونحة التراكيب الذي هة التراكيب والعغقا بين شج اء الكغا شعة ذل ما كتلاه الأستاذ ال اعر شحمد علاد المعطي جاوي وشو ما يلقاء من كغمه - حظه الله - قةله: "وبعض الناس يظنةن شن اللغة معناها النحة و ذا قد ياتغربةن هذه الضجة الا ينيرها؟ لأن القيامة في فشي لن تقةا ذذا اخطأ ش دء شو شخطأء جميعان هجعلنا الحاعل منصةبان شو تى روفان بدلان من شن نجعله مرهةعان كما يطاللانا النحات". وشقة : ذما شن اللغة ليات هي النحة ه ذا صحيح وقد قاله شهل العل من قديم ومن شقرب ما قاله القدماء قة شمير المامنين يحيى بن حم ت العلةي اليمت (745هف) قا كتابه الطراو 3/442: "ذن المقايي النحةية بعة للأمةف اللغةية هيجب تن يل ا على ما كان واقعان في اللغة هإذا ما وف ما يخالف الأقياة النحةية من ج ة الحصحاء وجب تأويله وي طلب له وجه في مقايي النحة ولا يجةو ف ه لأجل مخالحته للنحة". وما استقغ اللغة عن النحة وتلاعيته ا هإن له سلطاءن بضةابطه الإ عرابية على لالا اللغة وقد مر ب كغا ذل الأ يب الذي كاه شبة يان. شما قة الأستاذ جاوي عن بعض : "ذن القيامة لن تقةا ذذا جعلنا الحاعل منصةبان شو تى روفان بدلان من شن نجعله مرهةعان كما يطاللانا النحات" هالأمر في العغمة الإ عرابية لي بهذه الا ةلة وذل اليار والذين يقةلةن هذا ذماا يات دون بجملة منل "جاء محمد" ويقةلةن: ذن الحاعل معروف سةاء سك ن ا الدا او فهعناها شو يصلاناها شو جرفءها وهة كغا فكي لأن جملة ك ذه لا تكا تةجد لا في الحصحى ولا في العامية هالذي ياتعمل ا هصيحة لا بد شن يض الدا ولا ي ا ك ن ا ذلا ذذا وقف على الدا شما في العامية - وبخاصة العامية المصرية - هغ يكا الناس ياتعملةن في هذا المةعا ذلا الجملة الاسمية "محمد جه" وعلى جة شهل مياط وما ة ا "ذج هْ " وهي ا قلب مكاص منل جذب وجلاذ وشفايب وشءفب ومارم ومرسح.
عدد الصفحات ٤٩50 والعغمة الإ عرابية هي قضية القضا في النحة العر بقاميه: نحة الصنعة ونحة التراكيب وقد شكنر الدافسةن القدامى وا د ةن من الكغا عن ا وعن العامل الذي جللا ا وهل هة عامل لحظي شو معنةي مما لا يتاا المقاا هنا للااطه وار ه ومن شجما ما كتب هي ا كتاب: "العغمة الإ عرابية في الجملة بين القديم والخدي " للدكتةف محمد حماسة علاد اللطيف. وهذه العغمة هي ذ دى القرامن النحةية وم ما اختلف الدافسةن في وعا هذه العغمة ما القرامن الأخرى سلاقان شو تةسطان شو تأخران هلن ياتطيا الدافس الماتند ذل قراءت واسعة في كتب النحة وفي ةير كتب النحة شن ي غح ل ش ر هذه العغمة وشنا ش ياءن تكةن اسمة في رديد المعاص والدلالا لا ي رك ا مع ا ةيرها ولا يقةا ايء مقام ا وشمنلة ذل مما يطة به الكغا جدان وشظن شيه لا يخحى على القافئ اختغف الدلالة في قةله تعال3] وكذل اختغف تقدير عد الناةت في قةلنا: "جاء سلاعة فجا وياةت" بين جر "ياةت" وفهع ا هإذا قلنا و "ياةت " بالجر كان عد هن سلاعان لأن "ياةت" ينئذ تكةن معطةهة على "فجا " وه سلاعة وذذا قلنا "ياةت" بالرها كايت على الابتداء وا لخبر محذوف وتقدير الكغا "وياةت لا يعل عد هن". سأترك هذا وشالااهه لأذكر منالين ا نين على الإ عراب وش ره في تةجيه المعنى وعلى المعنى وش ره في تةجيه الإ عراب وذماا ذكر هذين المنالين لأن الناس لا تلتحت ذلي ما ولا تقف عندهما. الحر بين الرها والنصب: المنا الأو ذكره ابن ه اا في المغت 2/528: "قا ال لةْب654هف): كي لي شن نحة ن من كلااف طللاة الج ولي س ئل عن ذعراب (كغلة) من قةله تعال كغلة شو امرشت12] هي شب هما عغ ولا ابن هما سحل. هقا : ه ي ذذن تميي ". قا ابن ه اا: "وتةجيه قةله شن يكةن الأصل: وذن كان فجل ير ه كغلة ثم ذف الحاعل وب ت الحعل للمحعة هافتحا الضمير واستتر ثم جيء بكغلة تميي ا " ثم عقب ابن ه اا برشيه في الماألة.
عدد الصفحات ٥٠51 شما المنا الناص: ه ة ما ذكره معربة القرآن الكريم في الحر بين الرها والنصب في جةاب "ماذا" من قةله تعال 24]30 ] وواعح هنا شن سيا الآيتين وا د في (قيلالملات للمج ة ثم في صةفت الااا (ماذا شي فبك ) وما ذل هقد جاء الجةاب في الآية الأول برها (شساطير) وفي النايية بنصب (خيران). وتةجيه الرها في (شساطير) شيه خبر لملاتدش محذوف تقديره "هة" شما تةجيه النصب في (خيران) ه ة شيه محعة به لحعل محذوف تقديره "شي ". قا المعربةن: وذماا ق دف في الأو "هة" ولم ي قدف "شي " لأن الآية ذخلااف عن الكاهرين والكاهر جا د لإ ي ا القرآن وذماا هة عنده كذب وشساطير كما كى القرآن عن في قةله تعال5] وقد ف في الناص "شي " لامه من جةاب المامنين ن القرآن من من عند الله. قا ال مخ ري عقب تغوت الآيتين: "هإن قلت: لم يصب هذا وفها الأو ؟ قلت: هصغن بين جةاب الم ق ر وجةاب الجا د يعت شن هالاء لما س ئلةا لم يتلعنمةا وشطلاقةا الجةاب على الااا بينان مك ةهان محعةلان للإ ي ا هقالةا خيران: شي شي خيران وشولئ عدلةا بالجةاب عن الااا هقالةا: هة شساطير الأولين ولي من الإ ي ا في ايء" (الك اف 2/407 .) ه ذا ش ر العغمة الإ عرابية في رديد الدلالة والحصل بين المعاص وسةف تقةا القيامة هعغن في هذا ونحةه لة فهعنا ما قه النصب شو يصلانا ما قه الرها. وترى لذل يظامر كنيرت في ال عر وفي ةيره من مأ ةف كغا العرب. ثم يقة الأستاذ ال اعر شحمد علاد المعطي جاوي: "والملاالغة في الاهتماا بالنحة ليات اممان ليغن على نضة ش بية شو اسة لغةية يقظة بل ف ا كايت بالعك ليغن على ععف الاليقة وانحطاط الملكة هكذا فشينا شن عصةف الانحطاط الا ا دتها الآ اب اليةءيية في المر لة ا للينية شو الاكندفية كايت مصحةبة بن اط واسا لعلماء النحة
عدد الصفحات ٥١52 والعروض وكذل في عصةف الانحطاط الا ا دتها فوما في القرن الرابا الميغ ي..." ويجيء بعد ذل كغا ياتلاقيه ذل ين. ععف الخجة: وهذا كغا ةريب ق ان وبدءت ذي بدء هلي صحيحان ولا عدلان شن يضا نحة شولئ القةا وعروع بإواء نحةء وعروعنا هالج ة منحكة كما يقة شهل المنطق. هإن الأمر على نحة ما قا شبة عمرو بن العغء: "ما لاان حم ْير وشقاصي اليمن اليةا بلااينا ولا عربيت بعربيتنا". على شن ال ج بهذه الكلما : الآ اب اليةءيية والمر لة ا للينية والاكندفية وفوما في القرن الرابا... كل ذل وشالااهه مما يلقيه الكاتب ذل القافئ شو الااما -وبخاصة الملاتدئ- هي ه ه ان ثم يده ه ويرعا عقله ويخيحه (ويخضه) هتضعف جته في الر عليه شو هعه لة وجد ذلي ما سلايغن على ما جاء في الخدي الذي شخرجه اللا افي ومال وةيرهما: "ويصر بالرعب مايرت ا ر". ثم يعة ذل كغا الأستاذ جاوي الذي يقة ذن الملاالغة في الاهتماا بالنحة ليات اممان ليغن على نضة ش بية... ذل آخر ما قا وايت ى ذليه من شن الاهتماا بالنحة ليل على ععف الاليقة وانحطاط الملكة. ولي بيننا وبين الأستاذ جاوي ذلا التافيي يلةذ به ونحتك ذليه: فيي ي أت النحة و فيي الاهتماا به ولنترك ونحن بالايل ذل القرن الأو وما قيل عن وعا النحة على يد ش الأسة الدولي بإاافت من شمير المامنين علي بن ش طالب هحي تل الخقلاة بعض ةمةض لا ي حضي ذل الاطمئنان ذل فشي ولنقح ذل القرن الناص ي يلقى الخليل بن شحمد علاقري العربية وتلميذه سيلاةيه الذي ترك لنا كتابان مكتمغن محكمان لا سلايل ذل الطعن هيه شو الغض منه. وتةفي سيلاةيه على الأفجح سنة ( 180هف) هكان هذا القرن الناص هة بداية التصنيف النحةي الذي م د لما بعده هجرى الناس في ش ره ولنأخذ القريين التاليين: النال والرابا وينظر في ا النحة في هذه القرون النغ ة معان: تأليحان ومدافسة واهتمامان وذماا اختر تل القرون النغ ة لأنا تمنل اللاداية والتدفج والنضج وسةف
عدد الصفحات ٥٢53 ينظر بعد ذل في ا اللغة والأ ب في تل القرون النغ ة شيضان لنرى ش ر الاهتماا بالنحة هي ا علةان شو انحطاطان وهق فوية الأستاذ جاوي. على شيه مما ينلاغي التذكير له ايه كان هناك اهتماا بالنحة في القريين الأو والناص قلال ظ ةف كتاب سيلاةيه ولكنه كان اهتم امان بالنحة لا من ي هة عل ذو قةايين وعةابط ولكن من ي الاستعاية به في محاصرت اللحن الذي بدا يطغى ويح ة يتيجة اختغط اللاان العر بغيره من شلانة الأم الةاهدت على المجتما العر وياتطيا شن يقة : ذن النحة في تل الحترت الملاكرت كان نحة الاليقة والحطرت العربية المتةاف ة وهي تل الاليقة الا عبر عن ا ال اعر بقةله: ولات بنحةي يلةك لااي ه ... ولكن سليقيٌّ شقة هأ عرب وشخلااف التصدي للحن ومحاصرته في ذل ال مان الملاكر كنيرت من شبروها خبران يتصغن بلحنين وقعا من ا صيتين كلايرتين لم يمنا مرك هما الاجتماعي من تنلاي ما على ما وقعا هيه من خطأ: الخبر الأو : ما وقا من الخجاج بن يةسف النقحي "وقد سأ يحيى بن يعمر: شتامعت شلخن؟ قا : رهان قا : شين؟ قا : في القرآن قا : ذل شانا له! هما هة؟ قا : تقة : {وك وشوواجك وع يرتك وشمةا اقترهتمةها وتجافت تخ ةن كاا ها ومااكن ترعةنا ش ب ذليك من الله وفسةله24 ]- قرشها برها (ش ب ) و ق ا النصب لأنا خبر كان - قا الخجاج: لا ج ر ا لا تاما لي لخنان شبدان هألخقه بخراسان" (طلاقا هحة ال عراء لابن سغا 13) كأن الخجاج ة ض ب هنحاه. والخبر الناص: عن الأخحا قا : كان شمير اللاصرت يقرش الن56] ه برص وتةعدص وقا تف ل ح نةن شمراء ك . وفي فواية شن الغ ن كان محمد بن سليما ن ا اشمي شمير اللاصرت شيضان وشيه فعي عن الأخحا لتنلاي ه ذ ه وشجاوه. (ذيلااه الروات للق حطي 2/41 .)
عدد الصفحات ٥٣54 وقد قلت ذن القرون (الناص والنال والرابا) تمنل بداية التأليف في النحة وتدفجه ويضجه هحي القرن الناص ظ ر كتاب سيلاةيه الرامد وفي القرن النال جاء شبة بكر بن الاراج بكتابه الأصة الذي قيل هيه: "كان النحة نةءن تى عق له ابن الاراج صةله". وفي القرن الرابا جاء الع ل الض شبة علي الحافسي ذماا الصناعة النحةية وتلميذه العلاقري شبة الحتح ابن جت وفي وسط هالاء الأعغا ظ ر نحات كنيرون في اللاصرت والكةهة وبغ دا وال اا ومصر والأيدل . وفي تل القرون النغ ة ظ ر النحة ظ ةفان بي نان على سا ة الحكر العر وشخذ الاهتماا به شاكالان كنيرت: تآليف في النحة خالصة وشعافيب للقرآن الكريم وكتلاان في تةجيه قراءاته والا تجاج ا منل: معاص القرآن للحراء (207هف- والمعاص في ذل الةقت يرا بها الإ عراب - و او القرآن لأ علايدت (210هف) ومعاص القرآن للأخحا215هف) ومعاص القرآن لل جاج ( 311هف) وذعراب القرآن للنحاس (238هف) والخجة للقراء الالاعة علي الحافسي (377هف) وا تاب في تلايين وجةه اةاذ القراءا لابن جت (293هف ثم تجلى الاهتماا بالنحة شيضان في اروم ال عر الجاهلي والإ سغمي وقد ع ن يتْ هذه ال روم عناية هامقة بالنحة منل اروم الأصمعي وش يصر اللااهلي وابن الا ك يت وش العلااس علب وش العلااس الأ ة وش بكر بن الأيلاافي وش سعيد الاكري. مظاهر الاهتماا بالنحة: ومن وفاء ذل كله كان هناك مظ ر فابا لغهتماا بالنحة وهة تل المجال الا كايت تعقد بين عالمين شو شكنر من علماء النحة واللغة وقد ع رهت بالمجال النحةية ومن شا رها ل سيلاةيه ما الكاامي ة الماألة ال يلاةفية: "كنت شظن شن العقرب شاد لاعة من ال يلاةف هإذا هة هي شو هإذا هة ذ ها" وقد ضرها هافون الرايد. وقد جما هذه المجال - الا بلغت 156 لاان- شبة القاس ال جاجي في تأليف ماتقل باس : ال العلماء ي رها اي نا علاد الاغا هافون بر الله مضجعه. شفشيت اهتمامان بالنحة شكنر من هذا؟ اللاقية في المقا القا ا. * * *
عدد الصفحات ٥٤55 النحة العر .. والخ مى الماتلاام(1) [2] الاهتماا بالنحة كان مت امنان ما الن ضة العامة الا كايت آخذت في النمة والاتااع في علةا العرب وهنةنا في ذل ال مان لكن التركي هنا يكةن على الن ضة اللغةية والن ضة الأ بية اللتين يرى الأستاذ جاوي شنما لا يجتمعان ما الاهتماا بالنحة: هالعلماء الروات يغدون ويرو ةن لم اه ة الأعراب في اللاةا ي وكذل فوات ال عر وجامعةه في ي اط امب واللغة تدو ن في تل الرسامل الصغاف القاممة على الأجناس منل كتب خ لْق الإ ياان واللا ام والخ را والخيل والإ بل والن ل و النلاا والمطر والاحاب واللبن والمذكر والماي ثم تظ ر المعاج في ذل الةقت الملاكر منل العين لل ليل بن شحمد شو اللي بن المظحر وكتاب الجي لأ عمرو ال يلااص. ثم يتجه التأليف اللغةي وج ة شخرى هين ض العلماء ذل تنقية اللغة هيما ع رف بلحن العامة وقد جاء ذل صريحان هيما صنحه الكاامي من "لخن العامة" شو ما جاء عمنان كالذي صنعه ابن الاكيت في "ذصغم المنطق" وما صنعه ابن قتيلاة في "ش ب الكاتب". شما الن ضة الأ بية المةاكلاة لذل الاهتماا النحةي في القرون النغ ة المذكةفت هلات شعرف سلايغن للتدليل علي ا ولا ش اب شن الأستاذ جاوي يخحى عليه مكان هذه الكتب واجتماع النحة واللغة والأ ب هي ا: اللايان والتلايين للجا ظ وعيةن الأخلااف لابن قتيلاة والكامل للمبر وشمالي ش علي القالي ويبرو كتاب الكامل من بين هذه الكتب بعنايته الحامقة بالنحة. شما ال عر وال عراء هغ يخحى تألح ما في تل القرون النغ ة الا اهت هي ا شهل العل بالنحة وها ن قاممتان برو النحات وابرو ال عراء الذين تعاصروا في ذل ال مان شسةق ما تذكرت للملاتدمين شما شهل العل ه شقدف مت على معرهة ذل : النحات: سيلاةيه (180هف) الكاامي189هف) الحراء207هف المبر (286هف) علب (291) ال جاج 311هف) ابن الاراج316هف) الايرا368هف) شبة علي الحافسي (377هف) ابن خالةيه370هف) ابن جت392هف (1 )مجلة "الهلال", أكتوبر1996م.
عدد الصفحات ٥٥56 ال عراء: ب اف بن بر167هف) شبة يةاس198هف) مال بن الةليد المعروف بصريا الغةاص (208هف) شبة العتاهية211هف) شبة تماا231هف) ابن الرومي (283هف اللاحتري (284هف) ابن المعت296هف) المتن354هف شبة هراس الخمداص (357هف) ال ريف الرعي406هف ومن المعروف شيه كايت هناك خصةصية بين بعض هالاء النحات وبعض هالاء ال عراء شذكر من ا ما كان بين ش العلااس المبر وال اعرين اللاحتري وابن الرومي هاللاحتري يدعة المبر ذل ضةف لاه على الن ر في قصيدت يقة هي ا: و واا الم داا ي دْيي مم ن ... كنت تهةى وذن جحاك الخلايب هامتنا محمد بن ي يد ... في استتاف كي لا يراك الرقيب
عدد الصفحات ٥٦57 ثم يمد ه ب عر آخر يقة هيه ما ء ما ء الأمير محمد ... ذلا بيمن محمد بن ي يد يةان اللاحتري 132 774 (رقيق ان كامل الص وابن الرومي يمدم المبر شيضان في قصيدت طةيلة بلغت عدت شبياتها (98) بيتان يقة شو ا: طرقت شسماء والركب ه جة ... والمطا ج نْ ح الأوواف ق ة يةان ابن الرومي 751 (رقيق . اين يصاف ثم شذكر شيضان الخصةصية الا كايت بين ابن خالةيه وش هراس الخمداص وقد ارم ابن خالةيه يةايه الذي ي ره الدكتةف سامي الدهان. ومن شا ر الصغ بين نحةي وااعر ما كان بين ش الحتح ابن جت وش الطيب المتنبي هقد اجتمعا معان في بغط سيف الدولة بن حمدان بحلب وفي ل عضد الدولة بن بةيه ب يراو وكاء يتلاا لان الإ عجاب ويتقافعان النناء وكان المتنبي يقة عن ابن جت: "هذا فجل لا يعرف قدفه كنير من الناس" وكان ذذا س ئل عن ايء من قامق النحة والتصريف في اعره يقة : "سلةا صا لانا شبا الحتح" ثم كان ذذا س ئل عن معنى قاله شو تةجيه ذعراب صل هيه ذةراب عليه وقا : "عليك بال يي الأعةف ابن جت هالةه هايه يقة ما شف وما لم شف ". الاست ا بال عر: وشما ابن جت هقد كان يج ل المتنبي وهة شو من ارم يةايه وقد ار ه ار ين: ش دهما كلاير يام ى: "الحار" شي التحاير وقد ط لاا ج ء منه بتحقيق الدكتةف صحاء خلةصي وال رم الآخر صغير يام ى: "الحتح الةهبي على م كغ المتنبي" وقد ط لاا في ج ء وا د بتحقيق الدكتةف محان ةياض. ومن وفاء ذل هقد كان ابن جت ينت على ش الطيب ويات د ب عره متجاووان بذل ما د ه مت د و النحات من الةقةف بالاست ا عند ال اعر ذبراهي بن ه رْمة (176هف ومما قاله ابن جت في ذل عندما است د ب عر المتنبي: "ولا تاتنكر ذكر هذا الرجل - وذن كان مةل دان - في ش ناء ما نحن عليه من هذا المةعا وةمةعه ولطف متاربه هإن
عدد الصفحات ٥٧58 المعاص يتناهلا ا المةل دون كما يتناهلا ا المتقدمةن "الخصام 1/24 ومن شقةاله هيه شيضان "و د ت المتنبي ااعرء وما عرهته ذلا صا قان" الخصام 1/239 "وذاكر المتن ااعرء نحةان من هذا" الخصام 2/403 وكان يحاوعه في شمةف من النحة والصرف من ا قةله: "و اف بيت و بين المتنبي في قةله "وقلنا للايةف ه ل م نا" كغا هيه طة " سر صناعة الإ عراب 722. و ين ما المتنبي فثاه ابن جت بقصيدت شو ا ةاض القريض وشو يضرت الأ ب ... وصة ت بعد في و ة الكتب ه ل تصد بعد ذل ما يقا عن عداوت وم دابرت بين النحات وال عراء؟ ثم هل بقي بعد ذل مةعا لقة الأستاذ ال اعر شحمد علاد المعطي جاوي: "والملاالغة في الاهتماا بالنحة ليات اممان ليغن على نضة ش بية شو اسة لغةية يقظة بل ف ا كايت بالعك ليغن على ععف الاليقة وانحطاط الملكة" هل بقي مةعا ذا الكغا؟ ذلا شن يكةن الأستاذ جاوي يريد نحةان آخر وش بان آخر ةير اللذين يعره ما الناس في ترا نا العر . كغا هظيا جدان: ثم نأتي ذل شخطر ايء في كغا الأستاذ ال اعر شحمد علاد المعطي جاوي وهة قةله في سيا الخدي عن عصةف الانحطاط الا ياة هي ا الاهتماا بالنحة والعروض يقة : "وكذل في عصة ف الانحطاط الا ا دها الأ ب العر في العصر المملةكي هحي ذل العصر الذي تراجا هيه ال عر وتدهةف الكتابة ظ ر ابن منظةف وابن ه اا". ايت ى كغا الأستاذ جاوي بنصه وهص ه وهة كغا هظيا جدان مح ع جدان لأيه ا بصريح اللحظ على شن ابن منظةف وابن ه اا آيتان من آ الضعف ومظ ران من مظاهر الانحطاط. وشء شسأ ال اعر الكلاير وشقة له: من شيلاأك هذا؟ ثم ما هي جريرت ابن منظةف وابن ه اا عندك تى تهةي بهما ذل مكان سحيق من الت لف والانحطاط؟ شهة ايء استنلاطته شيت بقراءات وقامت ل اةاهده ولمعت شمام ش لته هنلائنا بتأو يله؟ شا هة كغا سقط ذلي مما يقرشه من اللاغ الا تصب علينا هذه الأ ا تريد شن تغتا فيخنا اةتيالان رت اعاف: تنةير العقل العر ؟ هد ل نا على مصدف هذا الكغا واخرج من الع دت هيه.
عدد الصفحات ٥٨59 وابن منظةف هنا: هة جما الدين شبة الحضل محمد بن مكرا بن علي الأيصافي الإ هريقي المصري ينت ي يالاه ذل الصحا الجليل ف و يْحا بن ثابت والإ هريقي في يالاه معناها التةياي هقد كايت ذهريقية في ذل ال مان يرا بها تةي الآن. ولد ابن منظةف يقينان بالقاهرت سنة 630هف وي أ بها وتعل وصن ف وتةفي بها شيضان سنة 711هف وخغصة شمره شيه كان م تغغن بالأ ب يظمان وينران ما معرهة بالنحة واللغة والتافيي وتةل وظيحة كاتب الإ ي اء بالدولة وكان كنير الناي ذا خط ان. وقد ع رف ابن منظةف باختصافه للكتب هاختصر كتاب الأةاص وهذبه وفتلاه على الخروف وقد طلاا هذا الم تصر في ثماص لدا . ومن الكتب الا اختصرها ابن منظةف شيضان: الخيةان للجا ظ ووهر الآ اب للح صري ويتيمة الدهر للنعالبي والذخيرت لابن بااا وي ةاف ا اعرت للتنةخي و فيي بغدا لل طيب والذيل عليه لابن النجاف وصحة الصحةت لابن الجةوي ومحر ا ابن اللا يطاف وسروف النح دافك الخةاس الخم للتيحااي ي ره الدكتةف ذ اان علااس و فيي مدينة م ق لابن عااكر ويقةا على رقيقه الآن الدكتةف فعةان الايد الأستاذ بالجامعة الللانايية.
عدد الصفحات ٥٩60 وقد تغي ا ابن منظةف من تأليف معجمه هذا ةا شبف نْت عن ا في مقالة با غ (مافس 1992ا) لكت شستأذن قافمي الكريم في شن شعيد ذكر ةاية وا دت من تل الغا - لاتصا ا ةعةعنا الآن - وهي ةاية قةمية وطنية باعن ا الغ يرت على العربية والعصلاية ا بعد شن اطرم بعض الناس الخدي بالعربية وهجروها ذل اللغة الأعجمية وهي التركية في ذل ال مان. اختغف الألانة: يقة ابن منظةف في مقدمة اللاان: "وذل لما فشيته قد ةلب في هذا الأوان من اختغف الألانة والألةان تى لقد شصلاح اللحن في الكغا يعد لخنان مر و ان وصاف النطق بالعربية من المعايب معدو ان وتناه الناس في تصاييف الترجماء في اللغة الأعجمية وتحاصحةا في ةير اللغة العربية هجمعت هذا الكتاب في ومن شهله بغير لغته يحت رون وصنعته كما صنا يةم الح ل وقةمه منه يا رون". ه ذا دي ابن منظةف سقته على سلايل الةجاوت والاختصاف .. شما دي ابن ه اا هم جمل القة هيه شيه: جما الدين شبة محمد علاد الله بن يةسف بن شحمد... ابن ه اا الأيصافي المصري ولد بالقاهرت سنة (708هف وتةفي بها سنة (761هف) ص ل علةا العربية وااتغل بالتدفي والإ قراء وصنف تصاييف كنيرت جم ةفها في عل النحة وقد بلغت تآليحه هيه نحة (30) مصنحان ما بين فسالة صغيرت ذل كتاب كلاير ومن شا رها: الإ عراب عن قةاعد الإ عراب وقطر الندى وبل الصدى واذوف الذهب وشوعح الماال وارم شلحية ابن مال المام ى شوعح الماال . ويأتي على فشس مصنحاته النحةية كل ا: كتابه الماتا: "مغت الللايب عن كتب الأعافيب" وهة الذي يقة عنه ابن خلدون: "ووصل ذلينا بالمغرب ذه العصةف يةان من مصر مناةب ذل جما الدين بن ه اا من علمام ا استةفى هيه ش كاا الإ عراب ملة ومحصلة وتكل على الخروف والمحر ا والجمل و ذف ما في الصناعة من المتكرف في شكنر شبةابها وسم اه بالمغت في الإ عراب".
عدد الصفحات ٦٠61 وكان ابن خلدون قد وصف شمر ابن ه اا على الجملة هقا وهة يتحد ث عن صعةبة رصيل عل من العلةا من جميا ج اته والإ اطة به كله ومن ل لذل بعل العربية وهة عل النحة هقا في سيا دي طةيل: "كيف ي طال ب به المتعل وينقضي عمره ويه ولا يطما ش د في الغاية منه ذلا في القليل النا ف منل ما وصل ذلينا بالمغرب ذا الع د من تأليف فجل من شهل صناعة العربية من شهل مصر يعرف بابن ه اا ظ ر في كغمه هي ا ايه استةل على ةاية من ملكة تل الصناعة لم رصل ذلا لايلاةيه وابن جت وشهل طلاقت ما لعظ ملكته وما ش اط به من شصة ذل الحن وتحافيعه و تصرهه هيه و على شن الحضل لي منحصران في المتقدمين" المقدمة 532. (رقيق ااعت عن ابن خلدون في ق ابن ه اا كلمة تناقل ا مترجمةه وهي قةله: "ما ولنا ونحن بالمغرب ياما شيه ظ ر صر عالم بالعربية يقا له ابن ه اا شنحى من سيلاةيه" ولم شجد هذه الكلمة باياق ا هذا و روه ا في مقدمة ابن خلدون وذن كان الكغا الذي يقلته من المقدمة ياو ذلي ا ويد علي ا. وقد تتلاعت الكلمة هةجد شن الذي ذكرها بهذا الناق والايا : هة ابن جر العاقغص في ترجمة ابن ه اا من الدفف الكامنة في شعيان المامة النامنة 2/416 ويغ ظ شن ابن جر صد ف هذه الكلمة بقةله: "قا لنا ابن خلدون " ه ة سماع ذذن وقد ذكر شم الدين الا اوي في الضةء الغما لأهل القرن التاسا 4/148 شن ابن جر اجتما بابن خلدون مرافان وسما من هةامده. تعمق مذهب النحات: ويقة شستاذء الدكتةف اةفي عيف عن ابن ه اا: "وقد رة يتعم ق مذاهب النحات وتمنل ا تمنغن ةريلاان ء فان وهي ملانة ة في مصنحاته ما مناق ت ا وبيان الضعيف من ا والاديد ما ذثافته ما لا يحصى من الخةاطر والآفاء في كل ما يناق ه وكل ما يعرعه" ويقة شيضان عن مصن حاته: "وهة يمتاو هي ا جميعان بةعةم علاافته ما الأ اء الدقيق ذل شبعد دو الدقة ما لاان مطنلاان شو مةج ان مغن" المدافس النحةية 346 347. ه ذا ابن ه اا يراه الأستاذ شحمد علاد المعطي جاوي مظ ران من مظاهر الضعف والانحطاط ويراه ابن خلدون واةفي عيف: محيي صناعة النحة في تل العصةف الةسطى
عدد الصفحات ٦١62 بعدما كا تاذن بالذهاب وشيه قرين سيلاةيه وابن جت وشيه ق د تعمق مذاهب النحات وتمنل ا ثم ش ان عرع ا ومناق ت ا... وهذا على نحة ما قا فبنا ع وجل بعيدان * ويراه قريلاا6 7 .] وهذا ابن منظةف يراه الأستاذ جاوي مظ ران من مظاهر الانحطاط والضعف شيضان ويراه شهل العل بالعربية صا ب شو معج عر كلاير جما جذوف اللغة العربية ناهج المعاج الم تلحة "لاان العرب" تذكره ولا تصحه لأيه ش د معالم ضافتنا العربية. على شن للقضية وج ان آخر هة ما ذكره الأستاذ جاوي ويذكره ةيره من الدافسين الجامعيين وةير الجامعيين من و سْ العصر المملةكي بالانحطاط والت لف لضعف الأ ب وال عر هيه. وف هذا الكغا ويقضه في ةير هذا المكان لكت شاير هنا ذل شيه لةلا ما صنعه ابن منظةف وابن ه اا ومن ذلي ما من لغةيي ونحات وعلماء القرن النامن (وهة العصر المملةكي) من هذه الأعما المةسةعية لضاع عل كنير ولضعحت ذاكرت الأمة العربية ثم تغات وهة (الدوف) العظي الذي اعطلعت به مصر وال اا في ذل الةقت ةدات سقةط بغدا وذيذان شم الأيدل بالغروب هكايت القاهرت و م ق مغذان وملجأن لعلماء بغدا والأيدل هةاصلةا المايرت الا بدشوها في بلدان قلال شن تغ اها النةامب واافكةا قرءءه من علماء مصر وال اا في تل الأعما التجميعية الض مة كابن منظةف وابن ه اا وصغم الدين الصحدي وشم الدين الذهبي وايي الإ سغا ابن تيمية وش الخجاج الم ي وش يان الأيدلاي وابن سيد الناس اليعمري وا اب الدين النةيري صا ب "ناية الأفب في هنةن الأ ب" الذي يقة هيه المات ر هاويليف: "ذن ناية الأفب على الرة من تأخر عصره يحةي شخلاافان خطيرت عن صقلية يقل ا عن مافخين قدماء لم تصل ذلينا كتلا منل ابن الرقيق وابن فايق وابن ادا وةيره ". هما ينلاغي شن تكةن بعض مظاهر الضعف في ال عر والكتابة الأ بية في العصر المملةكي صافهة الأيظاف عن مظاهر الخضافت العربية في ذل العصر هلنكف ذذن عن ف لْب هذا العصر وتجريحه. ومرت شخرى: لةلا ابن منظةف وابن ه اا وشالااه ما من الخ ح ظة لضاع الإ فث والةف ة ولم يجد الأستاذ جاوي عربية يقي بها لاايه ويناج بها اعره.
عدد الصفحات ٦٢63 وليعل ال اعر الكشن مكايته العالية الا اقتعدها في ييا ال عر في وماينا هذا ليات ماه لة له لأن يذهب هذه المذاهب في ييا اللغة والنحة هاللغة بحر لا سا ل له والنحة صعب وطةيل س ل مه ولات آمن ذذا ظل ال اعر الكلاير ماعيان في هذا الطريق: طريق الجرشت على اللغة والنحة لات آمن شن يقةا له ش د المعيدين الصغاف الذين تخصصةا في هذين العلمين هيقعد له كل مرصد ويأتيه من كل مكان تى ينحض كغمه ع روت ع روت "وشو فاض سنة من يايرها" كما يقة خالد بن وهير ا ذلي. هجةا واو فاء: على شن هذا الذي ذكره الأستاذ شحمد علاد المعطي جاوي عن النحة العر ذماا هة يحي في ءف خامدت الا ت في العقة الأخيرت من هذا القرن ثم ط ح ئ ت ثم الات ثم طحئت... وهكذا على نحة ما قا فبنا سلاحايهت و ءه سعيرا97.] ** تنلايه من محمد الم نا يظ ر لي شن المالف شفا كتابة الآية (كلما شوقدوا ءفان للحرب شطحأها الله) لكنه كتب هة شو الطابا: (كلما خلات و ءه سعيرا). وذذا كايت قاهة هذه الأمة العربية كل ا قد تعرعت للتنق والتجريح كقة في تحاير القرآن ذن به ذسراميليا وقة في الخدي ذن به وععان وععحان وذن في ال عر ايتحالان وفي الأ ب ذاتية وفي اللاغةة تكلحان ووخافف وشصلااةان... ذل آخر هذا الكغا المعا المممةج هإن النحة العر قد ذهب با جةا كله وبالاو فاء كله.
عدد الصفحات ٦٣64 على شن شةرب ما في الأمر ايه قد صاف (م لْط ة) يتكل هيه من يعرف ومن لا يعرف هإن بعض الذين يكتلاةن عن النحة الآن لا صلة به لا من قريب ولا من بعيد وذماا هي يف ق ة ومتابعا ينقل ا لا ق عن سابق ثم ينالا ا ذل يحاه ويتنح ي بها على خلق الله وهذا هة ال وف بعينه على ما جاء في الخدي الصحيح الذي شخرجه اللا افي ومال وةيرهما: "المت لا ا ا لم يف عْط كغب ة ووف" وهكذا تاير الأمةف وكأن الأ مر في الكتابة عن النحة قد صاف (على الم اع). ومن ذل ما كتلاه الأستاذ بدف ي أ في الأهراا 5/7/1996ا بعنةان: "ب هصحى يعره ا وعامية نج ل ا" وفي هذه الكلمة تر يد لأقةا الاابقين ما تخليط كنير وجرشت عجيلاة من منل قةله: "ذن القراءت الصحيحة الاليمة تحتقد الارعة والملااارت هالقراءت بالتنةين تطيل الةقت وتضاعف ج ة النطق وهي شمةف ما عا تتحق وذيقاع العصر وتتعافض ما الن وع اللا ري المطر ذل الاقتصا في الج د والةقت هاللغة كامن ي لا بد ا من شن تغ ق ذيقاع الخيات وتتكيف معه". وشء لا شه معنى القراءت بالتنةين هذه؟ هل التراكيب النحةية كل ا تجري في يطق ا على التنةين؟ هما با الأسماء الا لا يجتما مع ا التنةين منل الأسماء المعر هة والأسماء المعربة المضاهة والأسماء الملانية والأسماء الممنةعة من الصرف والمننى والمجمةع؟ ثم ما با الأسماء المةقةف علي ا؟ و يقة الأستاذ بدف ي أ شيضان: "ويجب شن يعل النحةيةن عندء شن عل النحة العر يحتاج في كنير منه ذل صياةة جديدت هقد قاا على فوية معيافية وعمد ذل الاهتراض واستنلااط القةاعد الا تضلاط الجايب الكتا وشهمل الجايب الصةتي الذي هة مةطن اللغة الأصلي وهة ما ش ى ذل ما ي كة منه اليةا من تعقيد في اللغة العربية". وهذا كغا مكروف وم عا شعرف منابته ومغافسه كما قالت العرب في شمنا ا: "ا نْ ن ة شعر ه ا من شخْ ا " ولا تغري هذه العلاافا : "ذيقاع العصر واللغة كامن ي وصياةة النحة صياةة جديدت..." شهلاعد شفبعة ع ر قرءن من ج ة الرجا الكلااف تطلب للنحة صياةة جديدت؟ (صياةة ذيه فاجل؟ و د الله وصل على اللي ي حا هي !).
عدد الصفحات ٦٤