33 الذي ي يد على يصف المليةن في نحة50) عامان وهي مدت يايرت لا تعد ايئان في فيي الأم وال عةب ما مغ ظة ععف الةسامل الطلااعية في تلك الأ ا.. وفي ا تقيي شعما مطلاعة بةلا تبرو هذه الخقامق: شولان: كان ذي اء محمد علي مطلاعة بةلا مت امنان ما ذفساله اللاعنا لتلقي العل في شوفوبا ولا ياتطيا الدافس شن ي غحل العغقة بين هذه اللاعنا وي اط مطلاعة بةلا هقد عا الدافسةن المصريةن في شوفوبا برةلاة عافمة في الإ صغم والن ةض ولم يركنةا ذل الدعة وع جمة اللاان والاكتحاء دم الإهريج والطعن في شمت العربية والايتقا من فيخ ا وذا علةم ا ومعافه ا كما يرى وياما الآن. ثاييان: يغ ظ في الانةا الأول من ي اط مطلاعة بةلا ةللاة للكتب المترجمة في ال اون الطلاية وال فاعية وا ندسية وتدبير المعاش. ثالنان: ذن الذين قامةا على ي ر كتب التراث بتل المطلاعة كايةا يات دهةن ةاية ع مة هي ذبراو كنةو الحكر العر والإ سغمي هعمدوا ذل ي ر الأم ا والأصة في كل عل ولم يغل لاةا جايلاان على جايب اأن وف الن ر التجافية الا تتحا اجة الاة وتلبي فةلاا عاجلة لخدمة بعض الاتجاها . ه قد يظروا ذل التراث يظرت شمةلية كلية هن ر مطلاعة بةلا : من اج الا ن ة النلاةية ل يي الإ سغا ابن تيمية ثم طلاعت الحتة ا المكية لابن عر و ب عد ما بين ما وطلاعت من تراج الم افقة و ه يا الأعيان لابن خلكان ومن تراج المغافبة يحح الطيب من ةصن الأيدل الرطيب للمق ري وطلاعت تحاير الطبري والح ر الراوي وصحيح اللا افي وار ه لابن جر وللقاطغص ثم طلاعت شلف ليلة وليلة طلاعتين. فابعان: ت امن ي اط مطلاعة بةلا ما الدعةت ذل العامية الا تةل شمرها يحر من الأجايب الذين لةا صر وقد جاهد هالاء في الترويج لدعةته الخلاينة ج ا ان لاهنان وقد صايع وظاهره قةا شةلاياء من شهل جلدتنا. ومما لا ا هيه شن طلاعا بةلا من شصة التراث العر في ذل الةقت كايت خير وسيلة للةقةف في وجه تل الأهكاف ثم ذنا من وفاء ذل قد ةذ عقة شفباب العل وشهل الأ ب ين وععت شمام وا ان ا ي ان من علةا الأوامل وآ ابها شعان على ما ه
عدد الصفحات ٣٣34 بالايله من الإ بداع والإ اان هكايت اللاع والتنةير الذي حمل لةاءه فهاعة الط طاوي ومحمة سامي اللاافو ي وال يي اين المرصحي ومن ساف في طريق . خاماان: شقدمت مطلاعة بةلا في ذل ال مان الملاكر على طلاا المةسةعا الض مة منل لاان العرب (20) ج ءان والأةاص (20) شيضان وتحاير الطبري30) ج ءان سا سان: رصت مطلاعة بةلا في كنير من من ةفاتها على طلاا كتاب شو شكنر بهاما الكتاب الأصلي. وهذه الظاهرت الة بةعةم على شن القةا كايةا في سلاا لن ر العل والمعرهة.
عدد الصفحات ٣٤35 سابعان: لم تكن مطلاةعا بةلا كل ا على يحقة الدولة هحدفشينا ج ة الأهرا والجماعا وشمةا وفاء كنير من مطلاةعا تل المطلاعة العتيقة و دي هذا يطة جدان ولكن الا شن تعل شن طلاعة "صحيح اللا افي" العظيمة الا طلاعت ا بةلا سنة 1315هف- 1897ا كايت على يحقة ش د التجاف وهة: محمد ان عيد. المر لة النايية : مر لة م طابا ذ افا الجيا والمدافس الخكةمية. وقد بدش هذه المطابا ي اط ا بعد قياا مطلاعة بةلا بنحة ع رت شعةاا وقد اف معظ مطلاةعاتها ة ال اون العاكرية والطلاية والر عية والجغراهية وا ندسية ما الإ لماا ب يء ياير من العلةا النظرية. ومن شا ر هذه المطابا: مطلاعة يةان الج ا ية والمدهعية والخربية الالطايية والمدفسة الطلاية وعلال والم ندس اية الخديةية ومدفسة الحنةن والصناما. المر لة النالنة: المطابا الأهلية وهي الصةفت المكملة لمر لة بةلا والماعية في طريق ا. لقد سطا يةف بةلا وتألق ثم مد ظغله على الأهرا والجماعا هن ط هالاء وهالاء لطلاا الكتاب العر مدهةعين بنح الروم الا سر في مطلاعة بةلا وحملت مطلاةعاتها يح الاما الا ع رهت في مطلاةعا بةلا . وقد ايت ر ع را المطابا في قلب القاهرت وبالأخ في تل المنطقة المتصلة بالأوهر و اف الكتب المصرية وهة شمر طلايعي شن تن أ المطابا والمكتلاا ة وف العل والحكر وذذا شيت وقحت في ذل ال مان في ميدان باب الخلق ويظر عن يمين وشمال ثم من قدام ومن وفام ثم سر في هذه الاتجاها الأفبعة فشيت شعدا ان كنيرت من المطابا: في الأوبكية والحج الة وباب ال عرية واافع محمد علي و فب الجمامي (بةف سعيد الآن) واافع ان الأكبر وعابدين واافع علاد الع ي و فب سعا ت والخاين والأوهر والمةسكي والدف اسة والخريحا والجمالية ومن وف هذه ال ةافع الكلايرت ومن خغ ا ايت ر شيضان ع را المطابا. وهذه المناطق الا ايت ر هي ا تل المطابا الأهلية على ما وصحت ل لا ت يد على ع رت كيلةمترا مربعة همن هذه المناطق المتجاوفت ا دو ت من قلب القاهرت: اةافع و افا وشوقة ما المنطقة الصغيرت الا تقا هي ا مطلاعة بةلا على
عدد الصفحات ٣٥36 عحاف النيل خرجت قاهة العالم العر والإ سغمي في القرن الماعي هأي عةء سطا وشي يةف شعاء؟ * * *
عدد الصفحات ٣٦37 محمة محمد ااكر .. والتكريم الماتحق(1) في مااء يةا الأفبعاء النامن والع رين من ا ر هبراير شقاا ارا الناارين المصريين والعرب حغن ع مان ك ر ا هيه شوامل الناارين ثم جعل على فشس المكرمين ع ل مان من شعغا العربية و افسان من راس ا الأو هياء في وماينا هة الأستاذ محمة محمد ااكر وقد ط لب ذلي شن شقدا الأستاذ الجليل. هكايت هذه الكلمة: هذا ايي العربية و افس ا: الإ ماا شبة ه ر محمة محمد ااكر يق ف ةله في ليلة تكريمه مححةهان بالم ابة ملححان بالجغ مصةءن في تغهيف القلةب ويقف معنا شلة ف الألةف من شعغا العرب وعلمام ا منذ شن يطق بالعربية ءطق وكتب بها كاتب ذل شن يأتي شمر فب وما كان ذل ذلا لأن كغا هذا الإ ماا مةصة بكغا الأوامل منت ع منه و ا عليه ومكمل له واي نا - رس الله م جته - لا تخرا م يته م ية وا د من علماء الصدف الأو . ولد اي نا دينة الإ سكندفية يةا الا نين العاار من ا را سنة 1327هف- شو هبراير 1909ا ومنذ اب واستةى ذل يةا الناس هذا وهة يعيا يات اهلة بالغرامب والعجامب. يع لم ي دش اي نا يةمان وا دان خغ هذه الخيات المتطاولة الا يرجة ا شن تمتد ذن ااء الله يات صاخلاة مة افت اديدت الخركة. ذن شقصى ما يعرهه كنير من الناس الآن - وبخاصة ال لااب - عن ش ه ر شيه صا ب الخصةمة ما الدكتةف طه اين ة قضية ال عر الجاهلي و ة المتنبي وصا ب الخصةمة ما الدكتةف لةي عةض ة ش العغء المعري والحتن الأخرى المن ةفت في "شباطيل وشسماف" ثم يعرهه الم تغلةن بالدفاسا الأ بية بقراءته الحذت وار ه النحي لطلاقا هحة ال عراء لابن سغا و لامل الإ عجاو وشسراف اللاغةة لعلاد القاهر الجرجاص ثم رقيقه المعج ب لتحاير الطبري وتهذيب الآثاف ويحمل بعض معرهته به في هذه العلاافت الحضحاعة الا لا تد على ايء "ايي ا ققين". (1 )جريدة "الأهرام" (مصر 29 مارس1996م.
عدد الصفحات ٣٧38 والخقيقة شن الرجل وفاء ذل كله وهة ذل كله ذيه فيي ع لرجل تنلاه منذ طراءت الصلاا وشوامل ال لااب ذل همةا شمته وما يرا بها ويكا ا وقد هطن منذ عقل ذل شن الطريق الة يد للتغيير هة العل والمعرهة هايصرف ذلي ما ولم ي غل بغيرهما ثم شخذ يحاه سلةب صافا اوا هقرش القرآن صلايان وشقلال على ال عر ملاكران يححظه لا كما يححظه الناس: مقطةعا للإ ي ا والتالي والمطاف ة في المجال وذماا ال عر عنده باب العربية كل ا وقد قا ه ال عر ذل كتب العربية كل ا هالمكتلاة العربية كل ا عند ش ه ر كتاب وا د والعلةا عنده عل وا د ه ة يقرش صحيح اللا افي كما يقرش الأةاص ويقرش كتاب سيلاةيه قراءته لمةاقف عضد الدين الإ يجي ه ة بتعلايرء المصري "خد اللايعة على بعض ا". وهكذا خالط شبة ه ر العربية منذ ش مه الأول وعرف مناهج الكتب والكت اب في مختلف هنةن العربية وخبر مصطلحا الأقدمين وشعراه اللغةية وهذا هر ما بينه وبين سةاه من الك ت اب والنف ق ا هأيت قد تجد ءقدان ذا ذو وبصيرت ولكن محصةله اللغةي على قدف الخاجة وقد تصا هه جما بين الذو واللاصيرت واللغة ولكن معافهه التافيخية لا تتجاوو ال اما العاا الدامر على الألانة وقد تراه هاو من النغ ة وهر الخظ والنصيب ولكن لن تجد عنده ما تجد عند ش ه ر من الأي بالمكتلاة العربية كل ا في هنةنا جميع ا و وفان هذه الحنةن في هكره وقللاه. ولقد ساف يات ش ه ر في طريقين استة عنده استةاء واعحان عدلان: الطريق الأو طريق العل والمعرهة يعب من ما ولا يروى. والطريق الناص: التنلا ه ال ديد لما يحاك لأمتنا العربية من كيد ومكر وما يرا لن قاهت ا وعلةم ا من ةياب واعمحغ وظل ياته كل ا قاممان على راسة العربية والذو عن ا يحب من شجل ا ويخاص من شجل ا وقد ا تمل في التيه من العناء والمكابدت ما تنةء بحمله العصلاة شولة القةت. وقد افب شبة ه ر في ج ا كنيرت وخاض معافك كنيرت: افب الدعةت ذل العامية و افب الدعةت ذل كتابة اللغة العربية بحروف لاتينية و افب الدعةت ذل هل لة اللغة العربية والعلا بها بحجة التطةف اللغةي و افب الخراها واللادع وال عةذت.
عدد الصفحات ٣٨39 وقد افب في كل ذل و ده ةير متحي ذل هئة شو منتصر بجماعة وهة صلب عنيد هات شلقى الدييا خلف ظ ره و بر شذييه هل يعلاأ بإقلاا ا شو ذ بافها واستةى عنده سةا ها وبياع ا. ولقد ش قصي كنيران عن محاهل الأ ب و ال ال رت هل ي ه ذل ذلا ذصرافان و لاا ن ووقف و ده في سا ة الصد اامي الرشس مرهةع ا امة . * * *
عدد الصفحات ٣٩40 النحة العر .. والخ مى الماتلاام(1) [1] من شمنا العرب ال امعة قة : "ذك رت ت الطعن وكنت ءسيا " ويضرب في الخدي ياتذكر به دي ةيره كما قا ال مخ ري. وقا شبة هغ العاكري: يضرب منغن لل يء ينااه الإ ياان وهة محتاج ذليه. وقد ذكر ذل ين قرش في جريدت الأهراا 26/6/1996ا مقالة للأستاذ ال اعر شحمد علاد المعطي جاوي عنةانا: " ين ياتةي الصمت والكغا" وقد شعا في هذه المقالة كغمان قديمان عن اللغة والنحة كان قد كتلاه في الأهراا شيضان بتافيي 4/3/1992 و 26/8/1992ا وكنت قد ف عليه في عد ين من ا غ (يةهم - يامبر 1992ا ويقة الأستاذ شحمد علاد المعطي جاوي في كلمته الأخيرت هذه: "وبعض الناس يظنةن شن اللغة معناها النحة و ذا قد ياتغربةن هذه الضجة الا ينيرها لأن القيامة في فشي لن تقةا ذذا شخطأ ش دء شو شخطأء جميعان هجعلنا الحاعل منصةبان شو تى روفان بدلان من شن نجعله مرهةعان كما يطاللانا النحات به والخقيقة شن هذا ه بالغ الاذاجة هاللغة ليات النحة والملاالغة في الاهتماا بالنحة ليات اممان ليغن على نضة ش بية شو اسة لغةية يقظة بل ف ا كايت بالعك ليغن على ععف الاليقة وانحطاط الملكة. هكذا فشينا شن عصةف الانحطاط الا ا دتها الآ اب اليةءيية في المر لة ا ل ينية شو الاكندفية كايت مصحةبة بن اط واسا لعلماء النحة والعروض وكذل في عصةف الانحطاط الا ا دتها فوما في القرن الرابا الميغ ي وكذل في عصةف الانحطاط الا ا دها الأ ب العر في العصر المملةكي هحي ذل العصر الذي تراجا هيه ال عر وتدهةف الكتابة ظ ر ابن منظةف وابن ه اا". هكذا قا الأستاذ جاوي وقد قرش كغمه هذا شكنر من مرت وشعطيته ظه من النظر والتأمل ثم قل لاته ظ ران للاطن والتمات لكاتلاه المعذفت هما استقاا على وجه ولا ك ف (1 )مجلة "الهلال", سبتم1996م.
عدد الصفحات ٤٠41 عن جديد مما يكتلاه الأستاذ جاوي وما يكتلاه ةيره الآن عن النحة هذا العل الذي هة م غك العربية وق ةام ا والذي يقة عنه شبة العلااس علب ش د شممة العربية في القرن النال : "لا يصح ال عر ولا الغريب ولا القرآن ذلا بالنحة النحة مي ان هذا كله" ( ال علب 310 .) وكان ينلاغي على ش العلااس علب شن يضيف: "ولا الحقه" هقد قا شبة بكر ال نتريت من علماء القرن الاا س: "ولقد فشيت جماعة من الحق اء المتقدمين الذين لم يلالغةا فجة المجت دين قد تكلمةا في ماامل من الحقه هأخطأوا هي ا ولي ذل لقصةف شه ام ولا لقل ة مححةظاته ولكن لضعح في هذا العل - يعت عل النحة - وعدا استقغ به" تنلايه الأللااب على هضامل الإ عراب 63. كتاب سيلاةيه والقياس وف وي شن شبا عمر الجرمي - من نحات القرن النال - قا : " شء مذ غ ةن سنة شها الناس في الحقه من كتاب سيلاةيه" هحد ث ابن ا ق ير بهذا الخدي المبر على سلايل التعجب والإ يكاف! هقا المبر : "شء سمعت الجرمي يقة هذا - وشومأ بيديه ذل شذييه - وذل شن شبا عمر الجرمي كان صا ب دي هلما عل ك تاب سيلاةيه تحقه في الخدي ذذ كان كتاب سيلاةيه ي تعل منه النظر والتحتيا" (كتاب سيلاةيه 1/5) وفوى قة هذا الخبر برواية شخرى "قا الجرمي: شء منذ غ ين سنة شها الناس في الحقه من كتاب سيلاةيه هقيل له: وكيف ذاك؟ قا : شء فجل مكنر من الخدي وكتاب سيلاةي ه يعلمت القياس وشء شقي الخدي وشها به" (معج الأ باء 1443 طلاعة . ذ اان علااس) وهي شصح الطلاعا . هذا وقد فوى ال جاجي قصةن تاكد هذا الخبر قا : " وكان شبة عمر الجرمي يةمان في لاه وبحضرته جماعة من الحق اء هقا : سلةص عما ائت من الحقه هإص شجيلاك على قياس النحة هقالةا له: ما تقة في فجل س ا في الصغت هاجد سجدتي الا ة ها ا؟ هقا : لا ايء عليه قالةا له: من شين قلت ذل ؟ قا : شخذته من باب الترخي لأن المرخ لا ي رخ ".
عدد الصفحات ٤١42 وفويت هذه القصة شيضان عن ش وكر الحراء بإجابة شخرى الاي ة بالاابقة وذل قةله: "شخذته من كتاب التصغير؟ لأن الاس ذذا ص غ ر لا ي صغ ر مرت شخرى" ( ال العلماء لل جاجي 251 252 .) ومما ينلاغي التنه له شن بعض علماء الحقه ك ايةا يلجأون ذل بعض علماء النحة ليضلاطةا بعض ماامل الحق ية ومن ذل ما ذكره الارخاي صا ب كت اب الملااةط في ش ناء ار ه لكتاب الاير الكلاير مد بن الخان ال يلااص صا ب الإ ماا ش نيحة قا : "اعل ن ش ماامل هذا الكتاب وشلطح ا في شبةاب الأمان هقد جما بين قامق عل النحة و قامق شصة الحقه وكان - شي محمد بن الخان ي اوف هي ا علي بن حم ت الكاامي فحمه الله تعال هإيه كان ابن خالته وكان مقدمان في عل النحة" ارم الاير الكلاير 1/252 . وفي مكتلاتنا العربية كتاب ااد يدوف ة فبط الح قه بالنحة هة كتاب: "الكةكب الدفي في تخريج الحروع الحق ية على الماامل النحةية" لجما الدين الإ سنةي من علماء القرن النامن. ولا شظنت بحاجة ذل الا ت ا والاست ا على سلطان النحة على سامر علةا العربية و وفايه في يايج النقاهة العربية ه ذا ايء ماطةف في الكتب ومححةظ في صدوف الذين ش وتةا العل لكن لا س من الإ اافت ذل بعض الأمنلة الا تاكد سلطان النحة على اللغة وعلى الحكر والحن معان وهذه الأمنلة الا تأتي شي ا القافئ الكريم مما لا يتنلاه له كنير من الناس لأنا مطرو ة في شخلااف لا يقف الناس عندها ك نيران . كى الماعة ي قا : "وذكر عمرو بن بحر الجا ظ في كتابه في تحضيل صنعة الكغا - وهي الرسالة المعروهة با اشمية - شن الخليل بن شحمد من شجل ذ اايه في النحة والعروض وعا كتابان في الإ يقاع وتراكيب الأصةا " مروج الذهب 4/324 . شفشيت شي ا القافئ الع ي كيف قا الإ اان في النحة والعروض ذل المةسيقى؟ ولعل هذا خير تحاير لما قاله الأستاذ الكلاير الدكتةف مصطحى ءصف هيما يقله الدكتةف مح مد حماسة علاد اللطيف في كتابه الجيد: النحة والدلالة مدخل لدفاسة المعنى النحةي الدلالي. يقة الدكتةف مصطحى ءصف: "هالنحة لي مةعةعان يححل به الم تغلةن بالمنل اللغةية والذين
عدد الصفحات ٤٢43 يرون ذقامة الخدو ب الصةاب والخطأ شو يرون الصةاب فش ن وا دان النحة م غلة الحنايين وال عراء وال عراء شو الحنايةن ه الذين ي تمةن بالنحة شو ه الذين يلادعةن بالنحة هالنحة ذبداع". يع النحة ذبداع ولا يعرف هذا ذلا من قرش القرآن الكريم قراءت تلاص ر وذ اان ثم شطا النظر في كغا العرب: ينرها واعرها وصبر يحاه على قراءت الكتب و الاير في فوبها وحمل تكاليف العل وشعلاامه. ويع ذن في النحة مناطق هن وذبداع هإذا شيت تركت نحة الصنعة المتمنل في التعريحا والإ خراج با تروا والخدو والقةالب والنظاا والاط را وما تقتضيه القامة العقلية الا تحترض شاياء لا وجة ا؟ لاستةاء الصنعة النحةية لي ةير وسامر هذه الأمةف الا جعلت شبا سعيد الايرافي يقة : "النحة منطق ولكنه مالةخ من العربية والمنطق نحة ولكنه مح ةا باللغة" (الإ متاع والمااياة لأ يان التة يدي 1/115 .) شقة : ذذا شيت تركت هذا كله وجئت ذل نحة التراكيب وبناء الجملة العربية وجد ذل النحة العر ال امي القام على فعاية المعاص والدلالا الا خرجت بالنحة من امرت القةالب والنظاا والاطرا ذل العغقا بين شج اء الكغا وتل المنا م الةاسعة من التقديم والتأخير والخذف والتقدير والإ عماف والحصل والاتااع والخمل والتضمين والجةاف والاستغناء وفعاية الظاهر واعتلااف ا ل ومعاص الخروف والأ وا ووقةع بعض ا مةقا بعض وتلاا وظامف الأبنية ثم لغة ال عر الا يامةنا الضرامر. مقتضى المعنى و ق الإ عراب: و ين ايحاحت هذه الآها شماا النحات الأوامل هطنةا ذل ما قد يكةن من تعافض بين مقتضى المعنى و ق الإ عراب الذي هة شبرو ايء في الصنعة النحةية هحاولةا الإ بقاء على الصنعة والنظاا ما ذعطاء المعاص والدلالا ق ا وكان شبة الحتح ابن جت شسلاق النحات ذل هذا التةهيق وقد عالجه في ةير مةعا من كتلاه وفي مقدمت ا كتابه الحذ "الخصام " هعقد في 279 من الج ء الأو منه بابان سم اه: (باب في الحر بين تقدير الإ عراب وتحاير المعنى) قا هيه: "شلا ترى ذل هر ما بين تقدير الإ عراب وتحاير المعنى هإذا مر ب ايء من هذا عن شصحابنا ها حظ يحا منه ولا تاترسل ذليه هإن
عدد الصفحات ٤٣44 شمكن شن يكةن تقدير الإ عراب على سمت تحاير المعنى ه ة ما لا ةاية وفاءه وذن كان تقدير الإ عراب مخالحان لتحاير المعنى تقلالت تحاير المعنى على ما هة عليه وصححت طريق تقدير الإ عراب تى لا ي ذ ايء من ا علي وذ ك شن تاترسل هتحاد ما تا ر ذصغ ه". وقا في (باب تجاذب المعاص والإ عراب) الخصام 3/255: "هذا مةعا كان شبة علي - الحافسي - فحمه الله يعتا ه ويل كنيران به ويلاع على المراجعة له وذلطاف النظر هيه وذل شي تجد في كنير من المننةف والمنظةا الإ عراب والمعنى متجاذبين هذا يدعةك ذل شمر وهذا يمنع منه همتى اعتةفا كغمان شماكت بعروت المعنى وافرت لتصحيح الإ عراب". ثم كايت القح ت النايية في فبط معاص الكغا و لالته بالنحة على يد ال يي علاد القاهر الجرجاص في كتابه العظي " لامل الإ عجاو" وكايت يظريته المعروهة في النظ هي لى ذل الربط وبتأمل هذه النظرية ياتطيا شن يدفك شن المن ج العقلي ا ك الذي ساف عليه علاد القاهر "هة الذي قا ه ذل اعتما النحة التقعيدي (نحة الصنعة) شساسان لإ فاك القيمة الخقيقية للصياةة وما يمكن شن يتيحه هذا النحة من ذمكاء تركيلاية تقترب من الإ ياان ومقاصده الةاعية" كما قا الدكتةف محمد علاد المطلب في كتابه قضا الخ دا ة عند علادالقاهر الجرجاص 286. ومما ينلاغي التنه له: شن علاد القاهر الجرجاص هذا ما ا رته الةاسعة في اللاغةة بكتابيه لامل الإ عجاو وشسراف اللاغةة ي عرف عند الأقدمين بعلاد القاهر النحةي. ه ذا النحة القام على فعاية التراكيب والدلالا في الكغا العر الملحةظ و المكتةب هة النحة الذي ينلاغي معرهته وتأمله والاستكناف منه؛ لأيه بهذا المح ةا م غك العربية وق ةام ا بل ذيه كان يعبر عنه ش ياءن في القديم بالعربية كى ابن جت عن ش العلااس علب قا : "وكان يعقةب - يعت ابن الاكيت - وعيئان عظي الخ لْق وكان ذكيان اهظان عالمان بال عر واللغة صالح المعرهة بالعربية وكان ابن قا ا وةيره من شصحابنا يحتاجةن ذليه في ال عر واللغة ويحتاج هة ذلي في العربية" (الخاطر 198) وكذل عبر ابن خلدون عن النحة بعل العربية. (ايظر: مقدمة ابن خلدون 532 .)
عدد الصفحات ٤٤45 وج ان للحعل الةا د ومن ال ةاهد على سلطان النحة على اللغة ما ذكره شبة يان التة يدي قا : "سمعت في ل ش سعيد - يعت الايرافي - اي ان من شهل الأ ب يقة : ومن الأهعا ما له وج ان ك يء ينصرف على معنيين: منل: شصاب علاد الله مالان وشصاب علاد الله ما ذذا شصابه ما من قامة وواهق ويد دين نا ذذا صا ه يتحد ةن وواهق ويدان دين نا ذذا سره وشعجلاه وش رو ويد سيح ه ذذا صايه في ةمده وش رو ويدان سيح ه ذذا خل صه من القتل والا ه. ولة قلت: ش رو امرو شجل ه لم يج ؟ لأن الرجل لا يحرو شجله ولكن شجله يح روه ذلا شن تذهب ذل قةل :ش رو شجلي بالعمل الصالح.
عدد الصفحات ٤٥46 ثم يقة شبة يان: ايظر- هديت - ذل ش ر النحة في هذا القدف الياير وتعجب عنده من ش نيحة الصةفي ين قا ل : ذن الله ع وجل شمرء بالطاعة والإ يمان وذيه لم يأمرء بالنحة وذلا ه ا شيه يد على شيه شمرء ن يتعل "عرب علاد الله ويدا " وقد فشيت فوةايه عن رصيل الخجة في معرهة ذل : شلا يعل شن الكغا كالجا والنحة كالخلية وشن التميي بين الجا والجا ذماا يقا بالخلى القاممة والأعراض الخال ة هيه وشن اجته ذل ركة الكلمة خذه وجةه الإ عراب تى يتمي الخطأ والصةاب كحاجته ذل يح الخطاب ولي على كغمه قياس ولا في فكاكة بت جناه التلااس وذماا ةر ه من هة شيق منه هطرت وشخ يظران وهكرت شتراه يصل ذل تخلي اللحظ الملات على معنى ون اللحظ الملانى على معنى آخر ذلا بححظ الأسماء وتصريح ا؟ شو تراه يقف على رصيل المعنى المدهةن في هذا اللحظ ون المعنى المدهةن في هذا اللحظ ذلا بتميي وجةه ركا الل حط" (اللاصامر والذخامر 1/179 - 180 .) وفي هذا الن- هة ما شوف ته له - ذاافت ذل عيق بعض الناس بالنحة من قديم وهذا مما يرجا ذل ععف ا م وقصةف الخطى لي ةير على نحة ما قا فبنا ع وجل لم ي تدوا هايقةلةن هذا ذه قد11] ينلاغي شن يت ذ منل ذل جة على اطرام النحة شو ذهماله. على شن منل "ش نيحة الصةفي" هذا لا ينلاغي شن ي ت برشيه في النحة واستصعابه له وذل لج الة اأيه وخحة ذكره شما شن يأتي ااعر ع منل الحرو هيا ر من قةاعد النحة هيما شجاب به علاد الله بن ش ذسحا الخضرمي في القصة الم ةفت وقةله: "علينا شن يقة وعليك شن تتأولةا" شو شن يا ر عن الحيلاةف ال ير "ابن الراويدي - على ويدقته وذلخا ه - طعن في النحة ويقض على النحةيين ه ذا الذي ينلاغي الةقةف عنده والا تحا به و قد قلت فشيي في قصة الحرو تل في ا غ ( يامبر 1992ا) وايت يت يةمئذ ذل شن قة الحرو وقة سةاه من ال عراء الذين شظ روا س ط على النحة وقةاعده ذماا هة من باب المعابنة والاستطالة بالذكاء وكأن يريدون شن يقةلةا: ذن نحةك شي ا النحات صنعة ونحةء هطرت وآية ذل شن اعره الذي
عدد الصفحات ٤٦47 حمل س ريت من النحات لي هيه ايء خافج عن النظاا النحةي شو خاف لقةاعده وكأنا س رية بالنحات لا بالنحة . وما هذا المأ ةف عن الحرو من است حاهه بالنحات وخروجه ش ياءن قليلة عن النظاا النحةي هقد بقي جم ةف اعره على الجا ت النحةية وظل مد ان ر ن للنحات ينت عةن منه اةاهده في الدفس النحةي واللغةي والصرفي والصةتي. وشما "ابن الراويدي" شحمد بن يحيى بن ذسحا (298هف) الحيلاةف المعروف وال يديق المجاهر بالإ لخا هقد ع رف عنه الطعن على النحةيين وذل ما ذكره شبة يان التة يدي قا : "وشما قةله - يعت شبا نيحة الصةفي -: هقد يقض على النحةيين ابن الراويدي نحةه هإيه ذاهب بهذا القة عن وجه الراد لأن ابن الراويدي لا يلحن ولا يخطئ لأيه متكل بافع وج لاذ ءقد وبحاث ج د ويظ اف صلاةف ولكنه استطا باقتدافه على علل النحةيين وفآها محروعة بالتقريب ومةعةعة على التمنيل؟ لأنا بعة للغة جيل من الأجيا ومقترية بلاان شمة من الأم هل يكن للعقل هي ا ا ذلا قداف الطاقة في ذيضام الأمنا وتصحيح الأقةا " (اللاصامر والذخامر 1/181 .) وهذا الن م جدا وهة ااهد صريح على ما قلته شء منذ شفبا سنةا جلة ا غ من شن الذين ي اجمةن النحة قديمان لا يلحنةن ولا يخطئةن وذماا هة الضيق بنحة الصنعة لي ةير و "علل النحةيين" الا ذكرها شبة يان ذماا هي من شبرو نحة الصنعة ومن التةاهق العجيب شن هذا الن ال اهد لما قلته قد جاء هيه لحظ "الاستطالة" شيضان و قد استعملته شء وصحان لمةقف الحرو من النحات واستعمله شبة يان وصحان لمةقف ابن الراويدي من النحات شيضان. وعح ذذن شن النحة نحةان: نحة الصنعة ونحة التراكيب هالأو هة النظاا والقةاعد والتعريحا والقةالب وما صحب ذل كله من العلة والعامل وللاعض خلق الله الخق في شن يضيقةا بالنحة على هذا الةصف لأن هيه ش ياءن ما يكد الذهن ويصدع الرشس ما ما في بعض النحةيين قديمان و دينان من قل وةنا ة ولكنه على كل ا عل ينلاغي شن ي عرف ويحاط به .
عدد الصفحات ٤٧48 والنحة الناص: نحة التراكيب وهة الذي اتكأ على النظاا وايطلق منه ذل ذ فاك العغمق بين شج اء الكغا وتل المنا م الةاسعة الا ذكرتها من قلال وهذا تاتطيا شن تدفكه من شو كتاب سيلاةيه ذل النحة الةافي لعلااس ان على تحاو بين النحات في ذل وتاتطيا شن تدفكه شيضان في كتب شعافيب القرآن وتةجيه القراءا الالاا والع ر وال ةاذ واروم الخدي النلاةي وفي اروم ال عر وكتب الأمنا وعلةا اللاغةة. والنحة بهذا الةصف لا يصح شن ي طعن هيه شو ي نتق منه لأن الطاعن هيه منتق للعربية كل ا ذاهب عن ا جميع ا. ومن شعجب العجب شينا لا ينتلاه لمناطق العظمة في ترا نا ذلا ذذا يلا نا ذلي ا ةيرء من الطافمين على قاهتنا وهكرء وه طامحة من المات رقين الجا ين الذين عملةا بإخغ وتحان في الك ف عن كنةوها وذبراوها هحين التحتةا ذل ابن جت وعلاقريته الحذت التحتنا نحن شيضا ذليه ويةا شن خرج اللغةي الأمريكي المعاصر "ت ةماكي" بنظريته في النحة التحةيلي التةليدي وما قاله عن "اللانية العميقة" و "اللانية الاطحية" هرم كنير من الم تغلين بالدفاسا النحةية عندء وقالةا: ذن ذل يت ابه ما كنير مما قدمه النحةيةن العرب القدماء في معالجت لتحاير الجمل في العربية وج د بعض في المقافية بين ج ة علاد القاهر الجرجاص وج ة ت ةماكي في هذا الالايل وير الدكتةف محمد حماسة علاد اللطيف ذل هيقة : "وم ما تكن شسلااب هذا الت ابه شو التقافب في شس المعالجة هإيه ينلاغي شلا يعد ذل من جايلانا ا ا ت للنحة العر بل قد شبالغ هأقة وبغير تةاعا كاذب شو ذ عاء خا ع ذن العك هة الصحيح شي شن هذا التقافب شو الت ابه قد يعد ا ا ت لنظرية ت ةماكي" (من الأمااط التحةيلية في النحة العر 6 .)
عدد الصفحات ٤٨