225 علي ا صدفه ف ان من ال من ه ب يدها مقالا لةي عةض ثم استطر ذل هتن شخرى كنيرت تريد شن تغتا فيي الأمة اةتيالان ومن ا: قضية الدعةت ذل العامية في مصر. وقد شو ع ذل كله كتابه الدامغ "شباطيل وشسماف". ولأن الدكتةف لةي عةض مايحي هقد بدا للاعض الناس - ومن الأستاذ ياي لى - شن يضعةا القضية في ذطاف التصا ا الإ سغمي المايحي ثم تصةير لةي عةض يه الديمقراطي الخر المعتدى عليه و شن محمة ااكر منا صافخ للترا ي المت لف المتعصب لخد الن اع وشيه ايت هرصة لةي عةض ليةجه عربة قاصمة لتياف الخدا ة في الأ ب والحن والحكر وهة التياف المرتلاط بالمحاهي العقغيية والنقاهة الغربية العصرية لصالح التياف الالحي التقليدي شو الأصةلي - هكذا قا صديقنا ياي لى في كتابه: صداا الأصالة والمعاصرت 10 وكان قد قا من قلال في 8: "ذن ااكر يحا ر النقاهة والتافيي من خغ منظةف عيق جد ا هة المنظةف الديت هقط بحي ينعك على فويته لكل ذبداعاتنا الأ بية والنقدية الخدينة". وكنت قد يقلت من قلال كلمة الأستاذ سمير ةريب شن ما قاله محمة ااكر في الحن الحرعةص "يمكن شن ياتند ذليه المتطرهةن يني ان". وهذا كله باطل من القة يأخذ بعضه برقاب بعض همحمة ااكر لم يكن يةما متطرهان ولا محافبان للعقل وذماا هة فجل مامن بتافيي شمته وفيٌّ لنقاهت ا مدفك لعلاقريت ا ياةوه ما تر هيه من شسلااب الضعف والتحك وفي سلايل هاعه عن فيي شمته وعلةم ا ومعافه ا خاض معافك كنيرت وقد خاع ا و ده ةير متحي ذل هئة ولا منتصر بجماعة ولم يكن من بين من افبه ذلا مايحيٌّ وا د هة لةي عةض ومن وفاء لةي عةض كان من الذين صافع محمة ااكر وااتد في ربه : طه اين وعلاد الع ي ه مي وسيد قطب بل ذن مةقحه العنيف من ال يي ان اللانا وجماعة الإ خةان المالمين معروف مذكةف وكان عنيحان جدان ما ان اللانا وجماعته وهة ما كان يأخذه عليه كنير من المالمين وما شفيد شن استطر في هذه القضية هل ا مكان آخر ةير شص شفيد شن شيلاه الأستاذ ياي لى ومن يف ل ف ل ح ه ذل يقطة يلادو شنا ةاملاة تمامان عن ياي لى؛ لأيه دي ع د عرهة محمة ااكر هأقة :
عدد الصفحات ٢٢٥226 شستاذ ياي : ذن صلة محمة ااكر بالأ باء والمحكرين المايحيين قديمة جدان ومتينة جدا وذن بينه وبين كنير من مة ت وصحاء. ومن شقدم في يات محمة ااكر: الطلايب عالم النلاا والخيةان الحريق شمين بااا المعلةف يقة محمة ااكر في وصحه: " خل علينا فجل عظي القدف كنت ش لاه ويحلات كان يةمئذ اي ان هة الاتين وكنت شتةهمه هة الالاعين كان ذكي العينين باس النغر" ثم ذكر هضله عليه وذطغعه ذ ه على يا ة من يةان المتنبي ب رم الياوجي وعلى هةام ا هةامد جليلة - لا ظ شن محمة ااكر في هذا الةقت كان هتى في الاا سة والع رين من عمره. ايظر كتابه: المتنبي 43. ومن هاا صر وف ويعقةب صروف صا لاا المقتطف وقد اهر ا له عد ان خاصان من المقتطف ي ر هيه كتابه الرامد عن المتنبي (يناير 1936). ويقة محمة ااكر في بيان قصة تأليحه كتابه عن المتنبي: "والحضل في الذي بلغته مر و كله ذل شخي وصديقي الذي لا شيااه الأستاذ هاا صروف شطا الله بقاءه". ثم احيق ونجيب متري شصحاب اف المعافف وقد اختاف مطلاعت لطلاا الاتة ع ر ج ءان من تحاير الطبري الذي هة من شبرو شعماله التحقيقية. ثم الأ يب الكلاير عا الغضلاان الذي يقة عن محمة ااكر في آخر قصيدت القةس العذفاء: "التقى صديقنا فهيق الصلاا وخ دن ال لااب الأستاذ محمة محمد ااكر بصا ب اف المعافف احيق متري.. وتطر الخدي بين ما ذل الكغا على العمل وتجةيده..." ويخاطب محمة ااكر عا الغضلاان في آخر "القةس العذفاء" ولم ي ا م ه ولكنه ذكر لي شن المقصة هة عا الغضلاان يقة له: "ولكن بعنت كةامن يحاي منذ ف شيت هتةسم ت وج وعرهت هيه ايئان شخطأته في وجةه ك نير من شهل وماينا". ومن هضغء المايحيين الذين كان يحلا محمة ااكر ويةسا في لاه صديقنا الأ يب المافخ الة و الأستاذ و يا هلاطين. شما صديقه الأ ير من الأ لااب المايحيين في الأعةاا الأخيرت هكان العغمة الدكتةف دي وهلاه عضة ما اللغة العربية وكان محم ة ااكر ك ل حان به محلاان له وكان يختاف لاه بجةافه في الاجتماعا الأسلاةعية لمجما اللغة العربية ثم كان دي وهلاه يدعةه كنيران ذل "ع بته" ل يء من الرا ة والاستجماا. وقد كتب عن كتاب محمة ااكر "فسالة في
عدد الصفحات ٢٢٦227 الطريق ذل قاهتنا" مقالة جيدت بالإ نجلي ية ترجم ا صديقنا المر ةا وهير علي ااكر ابن شخي ال يي باس : "ةضب مرتقب". ومن وفاء ذل هقد د ت محمة ااكر شن صديقه القديم تةهيق وس بااا هة الذي عر هه ا كلنةا. ومن طريف صلة اي نا بالأصدقاء المايحيين: ما د ت به هة -بر الله مضجعه - قا : كايت لنا جافت مايح ية هاعلة جدان وكان من عا تها شنا ت وف الايد اللادوي بطنطا هكنت ذذا ذكر ا شن الاي د اللادوي هذا خراهة تغضب جدان وتنةف ةفت اديدت. وايء آخر: كان من ضةف مةامد محمة ااكر وبخاصة ذهطاف يةا عيد الأعحى على خروف العيد: الأستاذ شيةف وهة مايحي هاعل جدان مدفس دفسة الطبري وكان ال يي يحلاه كنيران. هأي عصلاية ينية؟ اتقةا الله قةا وافْب عةا على شيحاك ولا تع هةا على هذه النغمة الن او - يغمة الإ سغا والمايحية - هإنا يغمة ةليظة تاذي الاما وتص ك ه صك ا ثم هي بعد ذل " جة لاجئ ذلي ا اللئاا". كما قا المتنبي. ثم ذيه من اللاغهة والغلااء والخمق شن يظن ظان شن محمة ااكر ومن ةله قةا من الدفاويا قد للااةا الخ ر والمرق عا وقد طالت لخ اه وطة قت الماابح الض مة شعناق وتنا ر ال ب د على شاداق وقد افوا في لقة ذكر ة الكتب الصحراء يتعلادون صحابها ويحرقةن ا اللا ةف وقد صم ةا آذان وشةمضةا شعين عن كل ما يدوف في عصره ! هل تعلمةن قةا من كان يحضر ل محمة ااكر بصحة اممة؟ ثم من كان يحلاه ويجل ه: يحيى قي ومحمة ان ذسماعيل وعلي ش ه وعلاد الرحمن صدقي ومن لا يحصى من الأ باء وال عراء المعاصرين منل صغم علاد الصلاةف وعلاد الةهاب اللاياتي ومحمد الحيتةفي وفجاء النقاش ويةسف اةقي شستاذ العلةا والمةسيقى. وكان من شلصق الناس به: يحيى قي ومحمة و ان ذسماعيل وكان ش ره هي ما واعحا جد ان وذكراه في شكنر من مةعا هيقة يحيى قي في سيرته الذاتية: "وش ناء عملي بديةان ووافت الخافجية كايت الكتابة بالنالاة لي خاطران ةير ا الأ وا ولكن عندما تة قت صلا با قق اللاحا ة
عدد الصفحات ٢٢٧228 الأستاذ محمة ااكر وقرش عليه عد ان من شم ا كتب الأ ب العر القديم و واوين ال عر ايحتح الطريق شمامى ومنذ ذل الخين وشء اديد الاهتماا باللغة العربية وشسرافها وبيانا وسحرها". شما محمة ان ذسماعيل هقد طالت صحلاته ومغومته مة ااكر وما هتئ يذكر هضله عليه وش ره هيه - ولا يخحى ما كان في محمة ان ذسماعيل من ْوٍ وع جب - وعندما س ئل عن ش ر محمة ااكر هيه قا : " لا شستطيا رديد شبعا ما ْت ه من صداقا مة لقد و ج ذل ال عر الجاهلي وشمالت ما ال عر الأمةي وطة م ما ال عر العلااسي هأ اطت بل حْمة ال عر العر وس داه جميعان... وشستطيا القة ذن اعري قلال معرها حمة كان يلاعان ها ئان هجعله بحران متغطمان". هذا وقد كان من محبي محمة ااكر والعافهين قدفه: علاد المنع تليمة وجابر عصحةف وقد اكر صديقه علاد المنع تليمة في مقدمة رقيق شسراف اللاغةة وهة الذي لاب ذلي جابر عصحةف وكان يقة في محضر جلاامه: "الةلد جابر ه كةي ". وفي سرا ع امه جل علاد المنع تليمة بجةاف محمد عمافت وهكذا كان محمة ااكر يجما كل الأقطاب ويحتح كل النةاهذ ولكن شكنر الناس لا يعلمةن. فحم الله شبا ه ر وية ف قبرك وجعل كل ما قدمته لأمت ولتافيخ ا وللغت ا في مةاوين يةا تجد كل يح ما عملت من خير مح ضران وقطا عن شلانة المكذ بين وا عاءا الملاطلين وما ش راك شن ت ن د هالاء وهالاء قة ال ريف الرعي: وذن مقاا منلي في الأعا ي ... مقاا اللادف تنلاحه الكغب فم ةص بالعيةب ملح قا ٍ ... وقد علمةا باص لا ش عاب وشص لا ت دي ات الم اوي ... وشص لا يرو عت الا لااب ولما لم ي غقةا في عيلاان ... ك اةص من عيةبه وعاب ةا وقففد ا خففر ي ص ففين مففن كففغا محمففة اففاكر يففدينان هففذه النابتففة الففا يلاتففت في شفض بففغ ء وتاففم ت بالجماعففا الإسففغمية. وهففذان النصففان يك ففحان عففن تةجففه محمففة اففاكر الحكري وذ ايته لطامحة من شبناء ينفه بعيفدان عفن لفةي عفةض والمافيحية وسفامر مفا يدمغفه به القةا.
عدد الصفحات ٢٢٨229 يقة فعي عنفه في مقدمفة رقيفق شسفراف اللاغةفة: "بفل بلغفت الاسفت اية ملالغ فا في الفففدين بعفففدما ي فففأ مفففا ي افففم ةيه بالجماعفففا الإسفففغمية هيفففتكل مفففتكلم في القفففرآن وفى الخدي لحاظ حظ ا عن ايةخه لا يدفي ما هي ولا ير بل يكذب ش ا ي اللا فافي ومال نا من ش ا ي الآ ا بجرشت وةطرسة! بففل جففاء بعففده شطحففا الجماعففا الإسففغمية هيقففة في القففرآن والخففدي والحقففه ففا افاء هففة ويفر مففا قالففه مالف وشبففة نيحفة وال ففاهعي وابففن نلافل ويقففة : نحفن فجففا وهفف فجففا ! بففل تعففدى ذلفف ذل صففحابة فسففة الله صففلى الله عليففه وسففل بهففذا اللحففظ يحاففه هيقة : نحن فجا وه فج ا ! شي بففغء ففدث في وماينففا هففذا؟ ذماففا هففة وباء الاسففت اية بكففل اففيء وباء تح ففى في مصر بل تجاووها وف الله شبا العغء المعري وذكر وباء ي صر وةيرها هقا : ما خ مصران و و د ها ... بل كامن في كل شفضٍ و ْ ايطحأ سراج العل وسراج الخ ل ق وبقيت العقة في ظلمفا بعضف ا هفة بعفض. شي يكلاففة ي لففت بعلففةا هففذه الأمففة العربيففة الإسففغمية علففى يففد الصففغاف في قيقففت الكلاففاف في مراتلا الا شي لت ذ هفا تصفافيف ال مفان هفأطلقةا شلافنت في مةافيف شفبعفة ع فر قفرءن بالاست اية والقدم والاو فاء". وبعد: هلئن كان الأستاذ اين شحمد شمين قد شةضفلانا في شو الأمفر هإينفا ي فكره في آخفره؛ لأيفه هتح لنا شبةابان من القة ك حت ايئان من من ج اي نا محمة محمد ااكر فحمه الله. ولاولنا ينتظر من الأستاذ اين شن يبرش من ذل الكغا الذي قاله في ق اي نا ويعتذف عنففه وسففاعت ا سففنحرم بففبراءت سففا ته وخ لففة ذ م تففه؛ لأينففا لا نحففب شن يطففةي صففدوفء علففى م ةْج د ت لأ د والخمد لله الذي لا مةهلاة ذلا منه ولا بلةى ذلا بقضامه ولا محف ع ذلا ذليفه ولا ي اففر ذلا هيمففا ياففره ولا مصففلحة ذلا هيمففا قففدفه لففه الخكفف وذليففه المصففير يحكفف بففين علافففا ت وهفففة اللطيفففف الخلافففير. وصفففلى الله علفففى سفففيدء محمفففد فسفففةله الملاعفففةث ذل الفففةافث والمةفوث. * * *
عدد الصفحات ٢٢٩230 القرآن الكريم .. وتحاير العةاا(1) مففا هففغ فمضففان مففن كففل عففاا تنلاعفف ذكففرى شعظفف ا ففة في فيففي اللا ففر وشكفف اأن من ااون المالمين وهة القرآن الكريم الذي ي بفه جبريفل الأمفين علفى محمفد خفاتم الأيلاياء والمرسلين الذي شمر ن يلالغه الناس ويتلةه علفي وش مفر الأمفة الإسفغمية شيضفان بتغوته وتدبر آ ته قا تعال 67]27] تعالرآن20.] وقففا فسففة الله صففلى الله عليففه وسففل : " شهففل القففرآن لا تةسففدوا القففرآن واتلففةه ففق تغوتففه آءء الليففل والن ففاف" هضففامل القففرآن لأ علايففد 1/256 ومعففنى "لا تةسففدوا القففرآن" شي اومففةا قراءتففه و ففاهظةا عليففه ولا تنففامةا الليففل عففن قراءتففه هيكففةن القففرآن متةسفدان معكف وهففة مفن الةسففا ت. الن ايفة في ةريففب الخفدي لابففن الأ فير 5/183 وقففا تقدسففت شسمففاوه 29.] وتففدبر القففرآن لا يكففةن ذلا عرهففة وجففةه تحاففيره والك ففف عففن مففرا الله وهففق طاقففة اللا ر. ومن هنا كان لعل تحاير القرآن من لفة عاليفة ثم كفان للقفام عليفه والمعفت بفه مكايفة سففامية ف وي شن علففي بففن ش طالففب ذكففر جففابر بففن علاففد الله ووصففحه بالعلفف هقففا فجففل: ج علففت هففداك تصففف جففابران بالعلفف وشيففت شيففت؟ هقففا : ذيففه كففان يعففرف تحاففير قةلففه تعففال: {[ }85.] وقففا اهففد: ش ففب الخلففق ذل الله تعففال شعلم فف ففا شيفف وقففا الخاففن اللاصففري: والله مففا شي الله آية ذلا ش ب شن ي علف هيمفا ش ي لفت ومفا ي عفنى بهفا وقفا عكرمفة في قةلفه عف وجفل: {100]ت اسف هذا الرجل الذي خرج من بيته م اجران ذل الله وفسةله شفبا ع رت سنة تى وجدته. وقفا ابففن علاففد الففبر: هففة عففمرت بففن لايففب. وقففا ذ س بففن معاويففة: منففل الففذين يقففرشون وهفف لا يعلمةن تحايره كمنل قةا جاءه كتاب من ملك ليغن ولي عنده مصفلاام هتفداخلت (1 )مجلة "الهلال"،يناير 1999م
عدد الصفحات ٢٣٠231 فوعففة ولا يففدفونمففا في الكتففاب ومنففل الففذي يعففرف التحاففير كمنففل فجففل جففاءه صففلاام هقرشوا ما في الكتاب. وقا النبي صلى الله عليه وسل : "لا يحقه الرجل كل الحقه تى يفرى للقرآن وجةهان كنيرت". ايظر: ا رف الةجي في تحاير الكتاب الع ي لابن عطية 1/26. هقه التحا وقفد شو ففى الله ذل يلايفه المصففطحى القفرآن ومعاييففه هكفان عليففه الافغا يح فف القففرآن جملففة وتحصففيغن ليلاينففه للنففاس قففا تعففال ولعل ففف يتحكفففرون44] كذل لأيه ي بلغت وما خحي علي منه ك حه ف فسفة الله صفلى الله عليفه وسفل وه ما ذل كايةا يتحاوتةن في الح وذل فو الله المقا علفى خلقفه قفا ابفن قتيلافة: ذن العففرب لا تاففتةي في المعرهففة بجميففا مففا في القففرآن مففن الغريففب والمت ففابه بففل ذن بعضفف ا يحضل بعضان ولذل هقد اات ر بعض الصحابة بحقه التحاير كان من شبروه علافد الله بفن علاففاس؛ وذلفف لأن فسففة الله صففلى الله عليففه وسففل عففا لففه هقففا : "الل فف عل مففه التأويففل وهق ه فى الدين" والتأويل: هة التحاير ايظر معناه وتخريجه في: تأويل م كل القرآن لابن قتيلاة 99. وللتحاففففير ش وا واففففروط ينلاغففففي علففففى مففففن يتصففففدى لففففه جمع ففففاوالت ام ففففا يقففففة ال فك ففي: "التحاففير ع لفف ي عففرف بففه ه فف كتففاب الله المنفف علففى يلايففه محمففد صففلى الله عليففه وسففل وبيففان معاييففه واسففت راج ش كامففه و ك مففه واسففتمدا ذلفف مففن علفف اللغففة والنحففة والتصريف وعلف اللايفان وشصفة الحقفه والقفراءا ويحتفاج لمعرهفة شسفلااب النف و والناسفي و المناةخ" البرهان في علةا القرآن 1/13. وقد ذف فسة الله صلى الله عليه وسل من الجرشت علفى تحافير كفغا الله بغفير علف هقا هيما فواه ابفن علافاس: "مفن قفا في القفرآن بغفير علف هليتلافةش مقعفده مفن النفاف" ا فنه وصفففححه الترمففففذي.ايظر: عافعففففة الأ ففففةذي ب ففففرم صففففحيح الترمففففذي 11/67 (شبففففةاب التحاير) وكذل شخرجه شحمد في مانده 3/496. ولعل هذا التحذير من المن عليه صلى الله عليه وسل هفة الفذي خفةف بعفض كلافاف الصحابة من تحافير مفا لم يعرهفةه مفن كتفاب فبهف عف وجفل هقفد فوي شن شبا بكفر الصفديق
عدد الصفحات ٢٣١232 سئل عن تحاير الحاك ة والأب في قةله تعالش31] سماء تظ ل ت وشي شفض ت ق ل ت ذذا قلت في كتاب الله ما لا شعل ". وكذل فوي عن عمر شيفه قفرش هفذه الآيفة علفى المنفبر ثم قفا : "كفل هفذا عرهنفاه همفا الأب ؟ ثم فها عصا كايت بيده هقا : هذا لعمر الله هة التكلف هما علي شلا تفدفي مفا الأب اتلاعةا ما ب ين لك من هذا الكتاب هاعملةا به وما لم تعرهةه هك لةه ذل فبه" ايظفر: الففدف المننففةف في التحاففير بالمففأ ةف للاففيةطي 6/317 وكففان الأصففمعي مففا تلاحففره في اللغففة وسعته في الرواية يحتمي تحاير القرآن وذعرابه. وهذا التةقفف والخفذف مفن هفذا النحفر الكفريم ذماا كان هيما لم يعملةه بدليل قة ش بكر: "ذذا قلفت في كتفاب الله مفا لا شعلف " وبفدليل شيه قد تكل في ش كاا ال رع والدين ا عل . قففا نجفف الففدين الطففةفي الخنلالففي المتففةفى 716هففف: "وشمففا الأصففمعي فحمففه الله هففإن كففان ا تماوه للكفغا هيفه فا لا يعلف ه فة في ةايفة التةهيفق والصفةاب لأن كغمفه ذذن هيفه يحفرا وذن كان ما العل هذل ذمفا جمفة وجفبن وذمفا خفروج ذل الافغمة واكتحفاء فن تكلف هيفه قلالففه وفي عصففره مففن الأممففة الففذين هفف جففة عليففه ولففه" ايظففر: الإكاففير في علفف التحاففير 10. وقة الطةفي: "وذما خروج ذل الاغمة" وهفة مفا يقةلفه الآن في ش منفا: "ا ف روب مفن رمل المااولية" هايظر ذل غوت كغم وفكاكة كغمنا! ةاية ينية: وما ذل التةقي والخذف هقد فشى علماء الالف من التابعين ومن بعفده شيفه مفن الةاجب علي شن ين ضةا لتحاير كغا الله بعد شن شخذوا له شخذه وشعدوا له عدتفه مفن تأمففل الكتففاب الكففريم كلففه و ف بعضففه ذل بعففض ثم النظففر هيمففا ايت ففى ذلففي مففن ش ا يفف فسة الله صفلى الله عليفه وسفل وسفننه القةليفة والحعليفة ومفا ه فدي ذليفه كلافاف الصفحابة مفن تحاير وتأويل. وقد شعان هالاء الالف شيضان ما قاا به جامعة اللغفة وفوات ال فعر ممفا وعفا شمفام وا ان وهيران من الألحاظ والتراكيب والمعاص هتمت ش وا التحاير والتأويل واللايان.
عدد الصفحات ٢٣٢233 وكففان وفاء هففذا الففذي قففاا بففه علمففاء الاففلف ةايففة ينيففة هففي حففظ ذلفف الكتففاب الع يفف مففن شن تتناولففه شيففدي الج لففة وشصففحاب الأهففةاء والملففل والنحففل وبخاصففة شن الأمففة الإسففغمية كايففت قففد ايحتحففت في ذلفف ال مففان علففى قاهففا ومعتقففدا الأمفف الأخففرى يفففاي بهفففذا مفففا ذكفففره العغمفففة الطفففةفي في المةعفففا المفففذكةف مفففن كتابفففه قفففا : "لعفففل علمفففاء الالف فحم الله فشوا شن الكفغا في القفرآن متعفين علفي وشنف شول بفه ممفن شتفى بعفده لقربه من التن يل ومعرهة التأويل هيكفةن وفع ف ووهفده وخ فيت هفي الخاملفة ف علفى الكغا هيه خ ية شن يدفس من علف افريعة الله و ينفه مفا لا يمكفن تدافكفه وفشوا شن الخطفأ عفن في ذلفف مةعففةع (شي مرهففةع معحففة عنففه) كالأ كففاا الحرعيففة الاجت ا يففة وذلفف كمففا كي عن مةسى بفن عقلافة لمفا فشى مفا خفل علفى مغفاوي النفبي صفلى الله عليفه وسفل مفن ال ت والنق جما ما صح عنده من المغاوي ليحرس ا بذل من الكذب". وهكذا يدها علماء هفذه الأمفة يةمفان بعفد يفةا في اسفتنافت كنفةو هفذا الكتفاب الخكفي وك ح ا والإباية عن ا بل ذن علةمان كمل ا قامفت ابتفداء لخدمفة ذلف الكتفاب الع يف ثم صاف بعد ذل علةمان ماتقلة ا مناهج ا وش واتها وةا تها منل النحفة وذعجفاو القفرآن الذي صاف شساسان لعلةا اللاغةفة. ومفن هنفا شصفلاح علف التحافير جامعفان لعلفةا العربيفة كل فا وقد سلاق تعريف ال فك ي لعلف التحافير والعلفةا المطةيفة رفت جنا فه وقفد جفاء كتفب التحاففير كل ففا بعففد ذلفف امففرت في هلفف علففةا العربيففة كل ففا ذلا مففا قففد يكففةن عنففد مصففنحي التحاففير مففن ةللاففة هففن علففى هففن هففالطبري يغلففب عليففه الاهتمففاا بالآثاف وتحاففير القففرآن في عففةم ا وال مخ ففري يميففل ذل اللاغةففة والقففرطبي يغلففب عليففه الاهتمففاا بالحقففه والأ كففاا والح ر الراوي ي ت بعل الكغا وما ذليه من العلةا العقلية والةا دي يغلب عليه الغريب –شي عل الغريب في القرآن من ي اللغة- والنعلبي يحتحل بالقص . وبذل لم يحظ كتفاب سمفاوي نفل مفا ظفي بفه هفذا الفذي شيف علفى محمفد صفلى الله عليفففه وسفففل مفففن التفففأليف مفففن لغتفففه ونحفففةه وبغةتفففه وقراءاتفففه وشافففلااهه ويظفففامره وءسففف ه ومناةخه وهضفامله سفيل متفداها مفن الكتفب: طةا فا وشواسفط ا ومختصفراتها بحيف شصفلاح من الا ل الياير على مفن يريفد معرهفة معفنى لحفظ مفن شلحفاظ القفرآن الكفريم شو معفنى عفاا منففه شو كفف مففن ش كامففه شن يجففد بغيتففه مففن شياففر سففلايل ولم يقصففر علمففاوء فعففةان الله
عدد الصفحات ٢٣٣234 علي في ك فف الم فكل وذيضفام المفلا . لكفن قةمفان عفعحت سفغمق العربيفة شو قعفد بهفف همم فف هتكاسففلةا عففن اللاحفف والتحتففيا والمراجعففة هاففروا بعضففان مففن القففرآن الع يفف بآفام ففف ومفففن عنفففد شيحاففف هضفففلةا وشعفففلةا فففين بع ففف النفففاس علفففى هفففذه الةجفففةه مفففن التحاير وهذه آهة الآها . وهفففذا هفففة الفففذي شفا ه الجفففا ظ بقةلفففه: "وذمافففا يفففاتي النفففاس مفففن تفففرك التنلافففت وقلفففة ا اسفففلاة" ايظفففر: الأوامفففل للعافففكري 1/333 وهفففة شيضفففان مفففا قالفففه ال فففيي علافففد القفففاهر "وتل جريرت ترك النظر وشخذ ال يء من ةير معديه" لامل الإعجاو 361. ويغ ففظ شن معظفف وجففةه الخطففأ في تحاففير القففرآن الكففريم تأتي مففن سففرعة الاست فف ا بالآية القرآيية مع ولة عن سياق ا منت عة من شسفلااب ي و فا مفا الغحلفة عفن وجفه الإعفراب هي ا ذل شاياء شخرى تظ ر ذن ااء الله من الأمنلة. ومففن العجففب شن بعففض هففذه الةجففةه الخاطئففة مففن التحاففير قديمففة وقففد اسففتمر ذل يةمنا هذا وهة ما شسميه "تحاير العةاا" وشفيد بالعةاا هنا: ةير شهل العل الذين يتحفرون الصةاب ولا يقةلةن ذلا بعد المراجعة والمحات ة والتقصي. تحاير العلةا: وقففد بففدا ل شن شجمففا قففدفان ياففيران مففن هففذه الأوجففه الخاطئففة شو الضففعيحة وشبففين وجففه الصةاب هي ا شو ما هة الأفجح والأول من ا. وشو شن شيلاه ذل شيت شعرعت عما جاء من ذل في شخلااف الخمقى والمغحلين وما ش ر عن الخطلااء والةعاظ والقصا مما ذكره ابن الجةوي وةيره ثم ممفا كفان يححفل بفه الجفا ظ من ذكر ةحغ المعلمين والقفراء والمحافرين هفإن ذلف باب واسفا ولا تفامن هيفه بةاعف الةعا شو الت نيا شو المحاك ة واست راج الضح . وشو شيضان شن شيلاه ذل شن هذه النماذج من تحاير العةاا ذماا هى من بابين: اللاففاب الأو : مففا وقففا مففن بعففض الأقففدمين واسففتمر ه مففه والعمففل بففه ذل يففةا النففاس هذا. واللااب النفاص: مفا فصفدته شء وتتلاعتفه مفن ه ف بعفض المعاصفرين وتحافيراته وسفأفتب ذل على الآ بحاب ترتيب الاةف في المصحف ال ريف.
عدد الصفحات ٢٣٤235 وقلافففل ذلففف ش فففب شن شاففف ذل شن بعفففض خطلافففاء الجمعفففة في ومننفففا وكفففذل بعفففض المتحد ين في ذذاعة القرآن الكريم يتااهلةن كنيران ويجترمةن على تحاير كغا الله ع وجل ا تمليه علي النظرت العجلى وكنيران ما ينااقةن وفاء خداع الألحفاظ وتةجيفه المعفاص وهفق ما هة متعافف بين الناس الآن من الدلالا الخاطئة. وشمنلة ذل كنيرت شكتحي من فا الآن نفا وا فد مة فق باليفةا والافاعة: في صفلاام يفةا الالات 20 من يةهم1998 استمعت في ذذاعة القرآن الكريم ذل ش د الفدكاترت –وهفة فجففل هاعففل شعرهففه - يحاففر قةلففه تعففال ليعففذبه بهففا فى الخيففات الففدييا و ت هففق شيحافف وهفف كففاهرون 55] الففدكتةف: "ال هففق في الآيففة معنففاه الضففجر والاففأا والملففل" ثم فشى شن معففنى الآيففة: شنفف ذذا كنر شمةا وشولا ه ايت ةا ذل الة من الملل والاآمة وذكر شن ذلف يرجفا ذل يظريفة قففا بهففا ش ففد الأسففاتذت الأمففريكيين وهففي يظريففة "الاسففت غك الكلاير"الففا تففدها النففاس بعففد ال فففلاا والامفففتغء (شو الامفففتغك – ال ففف مفففت شء ومفففن سمعفففي) ذل مغلفففة الخيفففات ومحاولفففة الت ل من ا وهار بذل ظاهرت الايتحاف في المجتما الاةيدي وهة تمفا سفعيد جفدان؛ لأيفه لياففت لففه م ففاكل اخليفة شو خافجيففة ومففا ذلفف تكنفر هيففه ظففاهرت الايتحففاف". ايت ففى كغا الأستاذ الدكتةف! هايظر كيف هار "ال هق" تحاير العةاا ثم بنى عليه ذل الكغا. ولي "ال هفق" هفة الملفل ذمافا هفة الفلاطغن وا فغك والاعفمحغ ومنفه قةلفه تعفال: {81]) في الآيففة الكريمففة: شي تخرج قا شبة علايدت: "شي تخرج وتمفة وتهلف " فاو القفرآن 1/262. وقفا القفرط تحاففيره 8/65{ :55] يمةتةا كاهرين. سلاق بذل القضاء" وقا الطفبري في تحافيره 14/297: "وتخفرج شيحاف هيمةتةا على كحره بالله وجحة ه يلاةت يبي الله محمد صلى الله عليه وسل ". وواعح شن الدكتةف الحاعل قد ظن شن ا م ت في قة العةاا "ال هفأ –وشء وهفآن" ذمافا هففي القففاف الحصففيحة الففا تأتي ةاللاففان في لغففة المصففريين وال ففةاا همفف ت منففل: "شلففت" مكففان: "قلت" و: "شفيب" مةعا: "قريب" ويارف ال فةاا في ذلف هيقةلفةن: "المةسفيئا" بفد :
عدد الصفحات ٢٣٥236 "المةسيقى" ولا يحعل عةاا المصريين ذل في منل هذه الكلمة لأنا من الكلما النقاهية الا يحاهظةن على صةاب يطق ا. وهنففا هامففد ن: الأول شن المعجفف العففر لم يففذكر مففا ت (وهففأ) شصففغن في شي معففنى شمففا قة : "و هاء مامة" عنى قدف مامة هأيت تجدها في المعاج في ما ت (وهى) لأنا مفن وهفة القةا: شي فته وقفدف عفد ه . وهفذه ا مف ت الفا في "وهفاء" ليافت شصفلية وذمافا هفي منقللاة عن واو وشصل ا: وهاو ومنل ذل : سماء و عاء وفجاء هأصل ا كل ا: سماو و عاو وفجاو لأن شهعا ا: سمة و عة وفجفة . ويقفة الصفرهيةن: تطرهفت الفةاو شلفف وامفدت هقللات هم ت. الحامدت النايية: شن قلفب القفاف همف ت عنفد عفةاا المصفريين لفي وليفد اليفةا وذمافا هفة قففديم وقففد وجففد ذلفف في ترجمففة "جمففا الففدين يففةي بففن بففدفان بففن هففيروو الخجففاوي ثم المليجفي المصففري المةلففة سففنة (550هففف) والمتفةفى (623هففف هقففد قففا الخففاهظ الففذهبي في ترجمته من سير شعغا النفلاغء 22/257: "وكفان افديد الأ مفة (شي الافمرت) يلنفغ بالقفاف هم ت" ه ل هذه الظاهرت خاصة بذل الرجل لقة الفذهبي "يلنفغ" شا شنفا كايفت معروهفة عند المصريين؛ ويغ ظ شن الرجل من "مليج" وهي من قرى المنةهية الآن. وسمعففت شسفففتاذان جامعيففان آخفففر –في فففدي ذذاعففي- يترعفففى علففى الصفففحابة هيقفففة : "وه شهل التقةى وشهل المغحرت" وهفذا ايتف اع خفاطئ مفن القفرآن الكفريم هفإن علافافت "شهفل التقففةى وشهففل المغحففرت" ذماففا هففي في ففق المففةل عفف وجففل وذلفف قةلففه تعففال في آخففر سففةفت المففد ر شن ي ففاء الله هففة شهففل التقففةى وشهففل المغحففرت هفففة شهفففل شن يتقفففى عقابفففه وشهفففل شن يعمفففل فففا يفففا ي ذل مغحر تفففه" معفففاص القفففرآن وذعرابفففه 5/250. وشخرج الترمذي من دي شي بن مال عفن فسفة الله صفلى الله عليفه وسفل شيفه قا في هذه الآية: "قا الله ع وجل: شء شهل شن ش تقى همن اتقاص هل يجعل معي ذ ان هأء شهل شن شةحر له" عافعة الأ ةذي ب رم صحيح الترمذي 12/229 (شبفةاب التحاف هكذا يكةن الكغا هاتقةا الله شساتذت في قرآيك و ينك !. وهذا شوان ال روع في المقصة والله الماتعان:
عدد الصفحات ٢٣٦237 يقفففة الله تعفففالديك ذل الت لكفففة195] الناس بهذه الآية الكريمة عندما يرون ش ده يقدا على خطر كأن يعفترض سفيافت مارعة شو ياير بجايب جفداف يريفد شن يفنقض شو يمفر يفده علفى ءف م فتعلة شو يصفافع مفن هففة شقفةى منففه ونحفة ذلفف مفن شلفةان الم ففتقا الفا لا طاقففة لفه بهففا هيقة لةن لفه: اف الخالفففة ذفث قفففديم وقفففد تناقلتفففه الألافففنة فففتى وصفففل ذلينفففا والصفففحيح شن الآيفففة الكريمففة ي لففت في النحقففة في سففلايل الله والخففض علي ففا بتصففةير الإماففاك واللا ففل نمففا هففغك يلقففي هي مففا الممافف واللا يففل يحاففه وص ففدْ ف الآيففة وختام ففا يففدلان علفففى ذلففف قفففا تعفففال وش انةا ذن الله يحب ا ان ثم ذن سلاب ي و الآيفة ينحفي هفذا التحافير الخفاطئ هقفد فوي عفن شسفل ش عمفران قفا : "كنفا بالقافطنطينية وعلفى شهفل مصفر عقلاففة بفن عفامر الج فت صفا ب فسفة الله صففلى الله عليه وسفل وعلفى شهفل ال فاا هضفالة بفن علايفد صفا ب فسفة الله صفلى الله عليفه وسفل ه فرج مففن المدينفة صففف عظفي مففن الففروا وصفححنا فف صفحان عظيمففان مفن الماففلمين هحمففل فجفل مفن المافلمين علفى صفف الفروا فتى خفل هفي ثم خفرج ذلينفا مقفلاغن هصفام النففاس هقالةا: سلاحان الله! شلقى بيديه ذل الت لكفة هقفاا شبفة شيفةب الأيصفافي صفا ب فسفة الله صلى الله عليه وسل هقا : شي ا النفاس ذيكف تتفأولةن هفذه الآيفة علفى ةفير التأويفل وذمافا شي لت هذه الآيفة هينفا مع فر الأيصفاف ذء لمفا شعف الله تعفال ينفه وكن فر ءصفريه قلنفا بعضفنا للاعض سر ان من فسة الله صلى الله عليه وسفل : ذن شمةالنفا قفد عفاعت هلفة شء شقمنفا هي فا وشصلحنا ما عاع من ا هأي الله تعال في كتابه ير علينا مفا هممنفا بفه هقفا سلايل الله ولا تلقةا يديك ذل الت لكة51 وسفنن ش او 3/12 (كتففاب الج ففا ) والففدف المننفففةف في التحاففير بالمففأ ةف1/207 هففذا وقفففد ذكفففر الطفففبري آثافان شخفففرى تفففد علفففى شن المفففرا مفففن الآيفففة تفففرك النحقفففة في سفففلايل الله. فاجفففا تحايره 3/583- 589.
عدد الصفحات ٢٣٧238 يقففففة الله تعففففال191] {[217] ينقففل كغمففان سففيئان مففن وا ففد ذل وا ففد شو مففن طامحففة ذل طامحففة ليةقففا هتنففة شو و ة بين ما ه ي النميمة والحتنة في اللغة هفي ا نفة والاختلافاف والابفتغء. قفا ال اعر: وقد هتن الناس في ين ... وخلى ابن عحان اران طة يغن يع ذن النميمة تحضي ذل الحتنة ولكن ليات هي هي هكفأن العفةاا هافروا الحتنفة في الآيتفين فا تفاو ذليفه النميمفة لكفن هفذا لفي قيقفان كمفا شن سفلاب يف و الآيتفين ينحففي هذا الح والتأويل وسيا الآية الأول هكذا تعتففدوا ذن الله لا يحففب المعتففدين (190) واقتلففةه يفف قحتمففةه وشخرجففةه مففن يفف شخرجففةك والحتنففة شاففد مففن القتففل الكحففاف مففن المففامنين. قففا الطففبري: "هتأويففل الكففغا: وابفففتغء المففامن في ينففه ففتى يرجففا عنففه هيصفففير م ركان بالله من بعد ذسغمه شاد عليه وشعر من شن ي قت ل مقيمان على ينه متماكان عليفه محقان هيه" تحاير الطبري 3/565. وكذل تح الآية النايية شن فسفففة الله صفففلى الله عليفففه وسفففل كفففان قفففد بعففف علافففد الله بفففن جحفففا وءسفففان معفففه مفففن المالمين ذل الم ركين هقتلةا عمرو بن الخضرمي وذل في شو يةا مفن فجفب هاسفتنكر الم ركةن ذلف وقفالةا: شلافت ت عمفةن شيكف ررمفةن القتفا في ال ف ر الخفراا؟ هنف قةلفه تعال به والماجد الخراا وذخراج شهله منه شكبر عند الله والحتنة شكبر من القتل شكبر عند الله من الذي اسفتنكرتم والحتنفة الفا شيفت مقيمفةن علي فا يعفت ال فرك شكفبر مفن القتل شي من قتل ابن الخضرمي فاجا شسلااب الن و 61 وتحاير اهد232 وسيرت ابن ه اا1/604. يقة الله تعالتجعلةا الله عرعة لأيمايك224 يات د كنير من الناس بهذه الآية علفى الن في عفن الخلفف ولفي الأمفر علفى ذلف ويظ فر ذلف
عدد الصفحات ٢٣٨239 من تماا الآية ومن معرهة سلاب ي و ا وقة شهل التحاير هي ا يقفة الله تعفال { النففاسذنففا ي لت في ش بكر الصديق ذذ لفف شلا ينحفق علفى مافطح بفن شثا فة فين خفاض في ففدي الإهفف وفمففى عام ففة الطففاهرت باللااطففل وقيففل: ي لففت في علاففد الله بففن فوا ففة فففين لفففف شلا يكلفف ب فففير بفففن النعمفففان –وكففان ووجفففه علفففى شختفففه - ولا يصلح بين ما. وقد فوي عن التفابعي الجليفل ذبفراهي الن عفي شن المعفنى: "لا رلفف شلا تتقفي الله ولا رلففف شلا تففبر ولا تعمففل خففيران ولا رلففف شلا تصففل ولا رلففف شلا تصففلح بففين النففاس ولا رلفف شن تقتفل وتقطفا" وقفا ابففن قدامفة في المغفت 13/440: "ومعنفاه لا تجعلفةا شيمففايك بالله مايعة لك من البر والتقةى والإصغم بين الناس" ولفذل قفا صفلى الله عليفه وسفل لعلاد الرحمن بن سمرت: "ذذا لحت على يمين هرشيت ةيرها خيران من فا هكحفر عفن يمينف وش الذي هة خير" شخرجه اللا افي في شوامل كتاب الأيمان والنذوف 8/159 وايظفر: شسفلااب الن و 72 وتحاير الطبري4/422. هالآية لا تن ى عن الخلفوالأيمان كيفف والأيمفان ت طل فب وتفدوف علي فا وبهفا ش كفاا كنفففيرت في ال فففرع؟ ومفففا هفففذا اللايفففان والتةعفففيح والتصفففحيح لمةعفففا الاست ففف ا مفففن الآيفففة الكريمفففة ينلاغفففي شن يكفففةن معلةمفففان شن الإهفففراط في الخلفففف مكفففروه ومفففذمةا لأيفففه يفففا ي ذل الكففذب وقففد قيففل في تحاففير قةلففه تعففالا حظففةا شيمففايك89] بففترك الخلففف هففإيك ذذا لم رلحففةا لم تتةجففه علففيك هففذه التكليحففا . فاجففا تحاففير القففرط 6/285. يقففة الله تعففال282] النفففاس بهفففذه الآيفففة علفففى شن التقفففةى طريفففق وسفففلاب لتعلفففي الله وتةهيقفففه لعلافففا ه وياةون بين ا وبين قةله تعال26 ] وقةلففه تعففال2) ويروقففه مففن يفف لا يحتاففب [2 3]
عدد الصفحات ٢٣٩240 الأيحا والطغ ملانيتان على شسلةب ال رطوالجف اء ولفي كفذل آيفة اللاقفرت هايتحت التاةية هذا شولا . وثاييان: هإن هذا الج ء المتلة من الآية ذماا هة ختاا لآيفة المداينفة ذذا تداينت بفدين ذل شجفل مافمى هفاكتلاةه وقد ااتملت على ش كاا في كتاب ة الدين والإا ا عليه والرهن وقد ختمفت الآيفة بقةلفه تعال ش كامه المتضمنة لمصالخك . وقا الطبري: "يعت بقةله جل ناوه (واتقفةا الله): وخفاهةا الله شي ا المتداينةن في الكتاب و ال ة شن تضفافوه ... ويعفت بقةلفه: (ويعلمكف الله): ويلافين لك الةاجب لك وعليك " تحاير الطبري 6/93. وهففذا هففة التةجيففه الصففحيح للآيففة الكريمففة لكففن بعضففان مففن قففدامى المحاففرين وج ففةا الآية على المعنى الذي ي يا عند العةاا ومفن هفالاء القفدامى: ابفن عطيفة في ا فرف الفةجي 2/520 والقرط3/406 وابن كن 1/500 لكن ا ققين على ةير ذل قففا ال فك ففي في البرهففان 4/143: "وشمفففا قةلففه تعففال هظن بعض الناس شن التقةى سلاب التعلفي وا ققفةن علفى منفا ذلف لأيفه لم يفربط الحعفل النففاص بالأو فبففط الجفف اء بال ففرط هلفف يقففل: "واتقففةا الله يعلمكفف " ولا قففا : "هففيعلمك الله" وذمافففا شتفففى بفففةاو العطفففف ولفففي هيفففه مفففا يقضفففي شن الأو سفففلاب للنفففاص وذمافففا ةايتفففه الاقتران والفتغوا كمفا يقفا : وفص وشووفك وسفل علينفا ويافل عليف ونحفةه ممفا يقتضفي اقتران الحعلين والتعافض من الطرهين كما لة قا علاد لايده: شعتقت ول علفي شلفف شو قالت المرشت ل وج ا: طلقت ول شلف هإن ذل ن لة قة ا: لفف شو علفي شلفف و ينئفذ هيكففةن مففتى علفف الله العلفف النففاها اقففترن بففه التقففةى بحاففب ذلفف . ويظففير الآيففة قةلففه تعففال: {123.] وقا شبة يفان في اللاحفر ا فيط 2/354: "ويعلمكف الله: هفذه جملفة تفذكر بفنع الله الا شاره ا التعلي للعلةا وهفي جملفة مافتأيحة لا مةعفا فا مفن الإعفراب وقيفل: هفي في مةعفا يصففب علففى الخففا مفن الحاعففل في (واتقففةا) تقففديره: واتقفةا الله مضففمةءن لكفف التعلففي وا داية ... وهذا القة –شعت الخا - عفعيف جفدان لأن المضفافع الةاقفا فالان لا يفدخل
عدد الصفحات ٢٤٠