209 وا جةا على محمة محمد ااكر بدش ةدات وهاته وكان شو من يف ق ب هذا النف قْب الايدت صاهيناو كاظ في كلمة ا بجريدت الدستةف 20/8/1997 شي بعد وهات ال يي بنغ ة ع ر يةمان وهي كلمة تقطر ةضلاا وتةا شن تكةن شماتة بالمة الذي هة ةاية كل ي وما شصد الحرو : وما نحن ذلا منل ةير شينا ... شقمنا قليغن بعده وتقد مةا وكنت قيقان شن شف على الأستاذت صاهيناو لةلا شص فشيت ةفتها ترجا ذل مقابلة جاهة من ال يي ا في يةا من ش ا سنة 1982 وبعضالكتاب الذين تتر شسماوه كنيران في الصحف ووسامل الأعغا يرون لأيحا قان على الناس كل الناس شن ي ةا و شن ياتقلالةه بكل ما وسع من شسلااب التر يب واللا ااة وما شفيد شن شستطر في مناق ة الأستاذت صاهيناو لأص شفى في كتاباتها في الانةا الأخيرت وجةهان من الخير ينلاغي شن ياتلاقي ا وشن يات يد من ا (ذ نا ما صدقنا!) لكت ش ب شن شي دها قة ش العغء: لا تظلمةا المةتى وذن طا المدى ... ذص شخاف عليك شن تلتقةا ثم قة ش العتاهية: ذل الد ن يةا العرض ماضي ... وعند الله تجتما الخصةا ويترك الايدت صاهيناو لنأتي ذل صديقنا الأستاذ ياي لى هقد كتب بعد وهات ال يي كتابان ي ره بالأهالي سم اه: صداا الأصالة والمعاصرت - محمة ااكر ولةي عةض. وكان قد كتب كتابان كلايران في القضية يحا ا سم اه: لةي عةض ومعافكه الأ بية وشهداه ذل ال يي محمة في ياته وكتب بخطه: "ذل الصديق الكلاير الذي ش لالاته كنيران واختلحت معه كنيران وتعلمت منه الكنير ذل الأستاذ محمة ااكر بطل هذه المعافك ومحجرها ما شجمل شمنياتي. ياي لى 6/1/1995 ." هلم ا ةاب وجه محمة ااكر بالمة ف ت ا ياي لى في لخمه وذذا الذي كان هماان صاف صراخان والذي كان تلميحان شعحى تصريحان وذذا الذي كان كغمان في الخةااي باللانط الصغير قح ذل المتن باللانط الكلاير هكان هذا الكتاب الذي صدف عن الأهالي وسأعة ذليه في آخر المقالة.
عدد الصفحات ٢٠٩210 لكت شعجب كل العجب من الأستاذ ياي لى هقد كنت شا د استقلاا ال يي محمة له و حاو ته به وتة يعه له على باب المصعد وقةله له: ابقى تعا ياي وهي كلمة ايية من ال يي لا يقة ا ذلا لمن يحلاه وية ه و ليته كان قد قا ا للأستاذت صاهيناو (وكنا خ ل صنا). ه اشيذا شستاذ ياي شي دك قة ش العغء: هياما مت سجا الخماا ... وشسما منه ومير الأس د ثم شترك الأستاذ ياي لأصل ذل الأستاذ سمير ةريب في كتابه الذي صدف شخيران عن اف ال رو بعنةان (في فيي الحنةن الجميلة) وفي 79 منه ينقد مقالان للأستاذ محمة ااكر ي ره في لة الرسالة بتافيي 12 هبراير1940ا وكان محمة ااكر ير على الدكتةف طه اين كلمة له عن "الحن الحرعةص" والأستاذ سمير ةريب لم ي د تل الأ ا هكأن هذه المقالة ال اكرية الا قضى علي ا (58) عامان هد س ت ذليه سان لل جةا على الرجل (لا ظ شن ما ذكره سمير ةريب في كتابه 81 عن فشي محمة ااكر في الحن الحرعةص هة يح ما ذكره ياي لى في 51 من كتابه. هنقة ذذن ما قاله علي بن ش طالب فعي الله عنه عن امرشت قالت كغمان لا يظن شن يكةن من ا: "شما والله ما قالته ولكن قف ة ل تْه". ثم ذن الأستاذ سمير ةريب لا يعرف هكر محمة ااكر وتةج اته وفشيه في الخضافا الاابقة على الإ سغا بل هة لا يعرف لغته والدليل على ذل ايه وقف عند كلمة له واعتبرها ةامضة وهي قة ال يي : "من شعظ الآثاف الحنية الا يعدها الجيل الأوفو " يقة الأستاذ سمير: "وتعلاير الجيل الأوفو هذا ةامض" وشقة : لي ةامضان هالجيل في كغا العرب: هة الصنف من الناس وقيل :الأمة وقيل: كل قةا يختصةن بلغةٍ: جيل. هلاأي هذه المعاص شخذ يكةن تأويل كغا ال يي ! وما شفيد شيضان شن استطر في مناق ة الأستاذ سمير ةريب لكت ما كنت ش ب له شن يتةفط في تل الظاهرت الا ااعت في وماينا الر يء وهي ظاهرت التحرش بالناس وذةراء الاح اء به وذل قةله: "وخطةفت كغا محمة محمد ااكر هنا شيه يمكن شن ياتند ذلي ا
عدد الصفحات ٢١٠211 المتطرهةن ينيان بغير تأمل ولا تحكير سليمين وقد ء به بالحعل جماعا الإ فهاب باس الدين في مصر بعد ي ر كغا ااكر بحةالي خماين عامان". والذي لا تعرهه شستاذ سمير شن محمة ااكر كان من شكنر ال ناس بغضان ذه الجماعا الا شار ذلي ا بل ذن مةاقحه عد الإ خةان المالمين وكل الجماعا الإ سغمية مةاقف معروهة ةاعلاة وماتنكرت وكان يج ر ةاقحه هذه ولا يكتم ا وكذل كان شخةه الأكبر محدث العصر ال يي شحمد ااكر ومقالته عقب اةتيا محمة ه مي النقر ااي م ة فت وكان قد سم اها: " قي د الإ يمان الحت " وي رها على الناس بجريدت الأساس هاقرشوا التافيي ءس! (وايتظروا آخر كلمة لي في هذا المقا هحي ا فها ذا الالتلااس). ثم شطةي الكغا لأهرغ ذل ما قاله الأستاذ اين شحمد شمين وقلال ذل ش ب شن شسأ : ما هذا قةا؟ شتهاجمةن الرجل بعد شن ةيف لا ه القبر؟ لماذا لما تر وا على ال يي كغمه في ياته؟ ما شظن ذلا شيك خحت شن يأخذ كظامك ويأتيك من هةقك ومن شسحل منك هت يغ شبصافك كالذي ي غ ى عليه من المة ثم يتركك هإذا شيت ع حكة الضا وه ءت المات ئ هنف نْ دك قة طرهة بن العلاد: ل من ق بر ت عْم ر خغ ل الجة هلايضي واصح ر ي ويف ق ري ما شمت شن تف نف ق ري قد ف ل الصيا عن هاب ري وف ها الحي هماذا رذفي؟ ثم ين دك شيضان قة الم ل ل بن فبيعة ير ي شخاه كليلاان الذي كان ي ضرب به المنل في الع ت المتناهية وكان من خبره شيه ذذا ضر لاه الناس لا يجار ش د شن يح ر شو يجاذب ذعظامان لقدفه وذجغلان ل أيه هلما ما قا الم ل ل: يف لا ئت شن الناف بعد ك ش وق د ... واستب بعدك كليب المجل وتكل مةا في شمر كل عظيمةٍ ... لة كنت اعر شمره لم يف نْلا ا ةا و من وفاء ذل كله: هلي من الن لاالة والإ يصاف شن تهاج من لا ياتطيا شن يدها عن يحاه وير علي قةل وقد شمرء يننا في منل هذه المةاطن بالمكااحة والمةاج ة يقة
عدد الصفحات ٢١١212 فبنا ع وجل يخاطب يلايه المصطحى صلى الله عليه وسل ذلي على سةاءٍ58] بالخرب وشعلم قلال رب ذ ه شي قد ها ت الع د بين وبين ا كان من من ظ ةف شماف الغدف والخياية من تى تصير شيت وه على سةاء في العل ي محافب هيأخذوا للحرب آلت ا وتبرش من الغدف. وجاء في دي سلمان الحافسي الذي شخرجه الترمذي وشحمد: "وذن شبيت ءب ذْءك على سةاء" قا ابن الأ ير: شي كااحناك وقاتلناك على طريق ماتقي ماتةٍ في العل والمنابذت منا ومنك .
عدد الصفحات ٢١٢213 وهذا شوان الحح عن شمر الأستاذ اين شحمد شمين وما كتلاه في ق اي العربية محمة ااكر. وبدءت ذي بدء هإص شقة للأستاذ اين: لقد بنيت مقالت هذه على ذ ر مقابلة ما ال يي محمة لم تقا من مةقا الرعا وكايت هذه المقابلة يةا 12 يام1983ا وذص لأعجب ل ومن فجل: هذه خماة ع ر عامان ر مة - بت ديد الراء شي مة - منذ تل الليلة الا شاعلت ءفان وشيت لا ولت طاو ن صدفك على هذه الخ ا يكة هأي صبرٍ على الكري ة هذا؟ وشي حم ل قيل حملته وظللت تدوف به الا ن ومررغن طةا هذه الانةا الط ةا الا يمحة الله هي ا ما ي اء وينلات. ويحضرص الآن ااهد من ال عر وصةفت من الت لايه ولكت شما عن ما؟ صةءن لنحاي من ال لل واستمااكان صة شخغقية شل مت بها يحاي منذ شن عرهت طريقي للكتابة والمذاكرت وا اعرت. وشء شي د لنحاي اممان قة ابن هرج الجياص الأيدلاي: همل كْت الن ى جم ح ا شمري ... لأجري في العحاف على طلااعي يقة : جعلت عقلي اكمان على يحاي كابحان لجمام ا ةى والخطأ لكي استمر على ما ط لاعت عليه من العحة وال رف. ثم ذص علمت شي كنت شعد هذه المقالة في ين ا و هعت بها ذل لة ا غ ولكن الأستاذ مصطحى يلايل فهض ي رها ما شن مصطحى يلايل من فوساء التحرير الذين ينظرون ذل المكتةب لا ذل الكاتب وهة شيضان يحتح كل النةاهذ ولا يتعصب لاتجاه لخااب اتجاه هما شعرض عن مقالت ذلا لما وجد هي ا من انحراف وعغ كما قالت العرب في كغم ا الخكي : "لة كان خيران ما تركةه". وكأص ب شستاذ اين تن د مصطحى يلايل قة ش الأسة الدولي يعاتب الخصين بن الخر العنبري وكان شبة الأسة قد شفسل له كتابان ياتجديه هأهمله هقا شبة الأسة : يظرْ ذل ع نةايه هنلا ذْت ه ... ك نف لاْذ ك يف عْغن ش خْل ق تْ من ي عالكا [
عدد الصفحات ٢١٣214 وشو ما شبدش به الكغا شن شقة : ذن ما دث للأستاذ اين ومن قلاله للايدت صاهيناو من جحاف مقابلة ال يي محمة ااكر ذماا هة ما شسم يه: صدمة اللقاء الأو . همحمة ااكر يحب شن يعج عة من ي وفه شو مرت وهل يصبر على تكاليف العل وشعلااء التلقي والاماع شا هة ذياان جاء (يتحرج على هذه القعدت) ويرى بعض ال صيا ثم يخرج ذل الناس وي قة : ذص ضر يدوت محمة ااكر ك الاء الذين يقةلةن: ذينا من تغميذ العقا لأينا كنا نحر على ضةف يدوته ويعل الله شيه ما كان ي لقي ذل كنير من بالان. ومحمة ااكر لي عنده وقت يضيعه في المجاملة والمصايعة. وهذا ايء عرهناه منه ي اج في اللقاء الأو هجةمان ارسان هإذا فشى الذي شمامه ريصان على العل فاةلاان هيه شقلال عليه واستما به وا د عليه يد الض ناية. وفي محنة هذا اللقاء الأو لات من لات محانان في لااته ويك من يك مايئان في يكةصه. ولة شن صبروا تى يطمئن ذلي لكان خيران . على شيه مما ي يد في محنة اللقاء الأو شن يكةن ذا ال امر الةاهد الجديد صةفت سابقة عند ال يي محمة كأن يكةن منتميان ذل اتجاه معين شو يكةن قد كتب ايئان لم يعجب ال يي . وسآخذ في مناق ت الآن شستاذ اين وسأترك الخدي عن ال تام الا وج ت ا لل يي ذل آخر المقالة تى تكةن آخر ما يذكره القافئ من شمرك. شولان: قلت ذن محتام ا صية محمة ااكر يكمن في ذ ااسه العميق بالح ل وفي اعةفه ن ياته قد عاعت سدى. شي ه ل شستاذ وشي عياع؟ ذن الذي يعرف محمة ااكر عن قرب لا يح ايئان من ذل . وقد عرهت هذا الرجل معرهة و يقة خغ غ ين عامان وخبر سةا ه وبياعه وكااحت بذا يحاه و خيلة شمره وتقللاه في العال مين وقد فشيت ذيااءن سة ن واعحان مك ةهان لا يدافي ولا يمافي يصر م ولا يكت ينطق ولا يجمج باطنه وظاهره سةاء وهة سعيد من رم مقلال على الخيات ياتمتا بطيلااتها ذذا شقلالت ولا يححل بها ذذا ش بر وينع ا شهاء الله عليه من مكتلاة ع مة عامرت لم تتيا ر لأ د من علماء عصرء قر شها كل ا قراءت كتاب وا د بذل العقل الذكي الذي يجما كل ااذ ت وهاذ ت ثم هة سعيد
عدد الصفحات ٢١٤215 شيضان بالقلةب الا تجمعت ةله طةامف من مختلف اللالدان والأعماف والايتماءا وسع هذا اللايت الكلاير الذي لم يعرف الرسميا هل ي حتح ساعة ون ساعة. وقد وصحت كنيران ل محمة ااكر وما ع من هئا الناس ويقلت وصف الأ يب الكلاير هتحي فعةان له وهة قةله: "كان بيته يدوت متصلة لا تنحض من شعضام ا النابتين: يحيى قي ذذا ضر من شوفوبا وعلاد الرحمن بدوي و اين ذو الحقاف صبري وةيره وةيره ولم يكن من ظي شن شكةن عضةان اممان هي ا هقد كنت ش لم به ش ياءن هأفاه وشفى من العالم العر كله ومن العالم الإ سغمي على تراميه ا صيا لا صر ا تتلااين بعض ا عن بعض في ال ي والمظ ر والنقاهة والل جة وال ةاةل والمطامح ولكن ا تلتقي كل ا عند محمة ااكر تاما له وتأخذ عنه وتقرش عليه وتتأ ر به وكلما كان من ظي شن شا د جايلاان من هذه الندوت ش اات باعا ت ةامرت شن يلاقى فكن في بلدي ك ذا الركن ينقطا شصحابه للحكر والدفس والتحدث في شمةف لا تجد من ياما بها شو يعرف عن ا ايئان في مكان آخر" ايت ى كغا الأستاذ هتحي فعةان. ومن الخقامق الا لا ت دها شيه لم يحظ ش د من الأ باء المعاصرين الكلااف الذين تقاا المةالد ما بين الخين والخين ع اف ما ظي به محمة ااكر من التغميذ والمريدين الذين صاف كنير من فووسان وفوساء بلاغ ه ومةاقع . شما هذه الخدت الا في طلاا ال يي - ونحن يعترف بها - هليات يتيجة الإ ااس بالح ل شو عياع الخيات سدى. هذه الخ د ت سيدي جاء يتيجة لإ فاك الرجل لمأسات هذه الأمة العربية الا وف ت دان اامخان شعاعه الةف ة من شبنام ا .وقد تنلاه الرجل منذ طراءت الصلاا وشوامل ال لااب ذل محنة شمته العربية في قطا صلت ا ةفو ا العظي ثم وقةع ا في لاامل العدو ين ا في عظم ا ويح ك الغ ل في شيدي ا هااف ياته في طريقين استة عنده استةاء واعحان: الأو : العل والمعرهة يعب من ما علاان ويغ ري الناس بهما ذةراءن. والطريق الناص: التنلاه ال ديد لما يحاك لأمتنا العربية من كيد ومكر وقد افب في سلايل ك ف ذل وتعريته في جلا ا كنيرت مما هض لت ه في ةير مةعا من كتاباتي.
عدد الصفحات ٢١٥216 وقد شوف ه اعةفه بذل ا الكلاير د ت في الطلاا واراسة في الخطاب والخ د ت: ذذا كان هذا هة ملاعن ا ومحر ك ا لم تكن مذمةمة هقد جاء في الخدي : "الخ د ت تعتري خياف شما" قا ابن الأ ير: "الخ د ت كالن اط والارعة في الأمةف والمضاء هي ا مأخةذ من د الايف والمرا بالخدت هاهنا: المضاء في الدين والصغبة والقصد في الخير ومنه الخدي : "خياف شما ش د اوها" وهة جما ديد ك ديد وشاداء". وقد رد ت شستاذ اين عن قلة ذيتاج الرجل ما هذه ال رت العريضة والقراءت والنقاهة الا لم يح صل طه اين ج ءان من المامة من ا وقد صدقت في هذا لكن لم تصد في ذل الايا كله هقد ذكر شيه ما ا رته لم يترك ةير كتاب عا ي عن المتنبي و يةان اعر ه يل عحل ثم رقيق للاعض كتب التراث. وهذا كله باطل. هكتابه عن المتنبي لي كتابان عا ن هقد عرض هيه لقضا غث لم يك ف القة هي ا ةيره ولم يحا الخك هي ا سةاه: ياب المتنبي - لاه لخةلة شخت سيف الدولة - ترتيب القا الناص من اعر المتنبي على الا نين. وقةل : " يةان اعر ه يل عحل" لي مة ااكر يةان اعر مةع وذن كان له اعر معروف شذاعه من قديم وطرب له الناس. ولعل تقصد "القةس العذفاء" وهي قصيدت طةيلة ماتة ات من قصيدت لل م اخ وهذه "القةس العذفاء" من عيةن ال عر العر وقد ه الدييا واغلت الأ باء وكتب عن ا كلااف الأ باء: ذ اان علااس ومحمد مصطحى هد افت ومحمد شبة مةسى. ثم كتب عن ا المحكر والأ يب الكلاير وكي نجيب محمة ولا ا شي تعرهه ق المعرهة لأن له ما والدك فيخا قد ياةوك بعضه! وكلمة وكي نجيب محمة عن "القةس العذفاء" كل مة عالية جد ا وقد شذاع ا في لة الكتاب العر (شةاط 1965ا) قا في شو ا: " فت ساطعة هذه ب الدفف وآية هذه من الحن محكمة من آ الحن ا كما ". وقا في آخرها: "وذص لأستأذن ش يلانا ااكر في شن شهدي آيته هذه ذل اعراء اليةا ليروا بآذان وليامعةا بعية ن ذذا كايت للآذان فوية وذذا كان للعيةن سما كيف يكةن الحن ال عري صياةة وافتحاعان في ييا القي من ضيض ذل شوج".
عدد الصفحات ٢١٦217 ثم ذن قةل : "رقيق بعض كتب التراث "يد على عدا معرهت شتام ي رقيق ستة ع ر ج ءان من تحاير الطبري وستة شج اء من "تهذيب الآثاف" له وطلاقا هحة ال عراء لابن سغا و لامل الإ عجاو وشسراف اللاغةة وكغهما لعلاد القاهر الجرجاص والمكاهأت و ان العقبى لابن الداية الكاتب وهضل العطاء على الع اْر لأ هغ العاكري وذمتاع الأسماع ا للرسة من الأبناء والأمةا والخحدت والمتاع للمقري ي وكتاب الة يا لأ تماا وجم رت ياب قريا وشخلاافها لل بير بن بكاف. شتامي ذل كله بعض كتب التراث؟ وذن في بعض ةاايه على هذه الكتب ما يعد عغما ع مة في طريق الحكر العر والإ سغمي. ولة كنت م ي ان لإ فاك مرامي هذه التعليقا لدللت علي ا. ثم ايظر القاممة اللالاليةجراهية الا شصدفها المجل الأعلى للنقاهة و اف الكتب المصرية بذكرى الأفبعين لةهاته وسترى هي ا فصدا جيدا لإ يتاج محمة ااكر منذ سنة 1926ا ذل سنة 1997ا وهي الانة الا تةفي هي ا.
عدد الصفحات ٢١٧218 وذذا كنت ترى شن هذا الإ يتاج كله قليل بالنالاة لرجل في منل قامة محمة ااكر: هإن ش ر العالم لا يقاس بكنرت ذيتاجه هحي فيخنا الترا ي شعغا ا تلةا مكاية عالية بكتاب وا د شو كتابين لي ةير هايلاةيه ذماا النحات لي له ذلا "الكتاب" ولي لابن سغ ا ذلا "طلاقا هحة ال عراء" والق رْاي لي له ذلا "جم رت شاعاف العرب" وابن علاد فبه لي له ذلا "العقد الحريد" وابن خلكان لي له ذلا "الةهيا " ولي لأ الحرج الأصلا اص ذلا "الأةاص" و "مقاتل الطاللايين". وفي عصرء الخدي لم يترك الأستاذ شمين الخةلي من الكتب ما يجاوو شصابا اليد الةا دت وما ذل هإن تغميذه يرويه فشسا في المن ج وشيه هتح شبةابان من النظر والتأمل لم يحتح ا ةيره. ويتلاا وصف محمة ااكر بالخ د ت وصحه بالتعالي والاعتدا بالنح و ب النناء. وهذه القضية ينلاغي شن تعالَّ في هذا الإ طاف: العلماء الكلااف ين يرون شن الله قد وهلا ما لم ي لاه لغيره يرتحعةن يحا عما ة وفي بعض اللحظا يرون شن من عداه لا وون . ف وي شن ذبراهي بن الم دي وهة شخة هافون الرايد وكان اذقان بالغناء اختلف هة وذسحا المةصلي - وكان شيضان من شساطين الغناء والمةسيقى - اختلحا في صة هحا ذبراهي لإ سحا : "ذل من يتحاك والناس م ن عداء بهام "؟ وقا الأصمعي:سمعت شبا عمرو بن العغء يقة - ولم يقله ذن ااء الله بغيان ولا تطاولان -: "ما فشيت ش دان قط شعل مت". على شن ب النناء مركةو في الطلااع ثابت في شصل الخ لقة. قا شبة يان التة يدي: "ومن لم يرةب في النناء هقد فة ب عن ملة ذبراهي ؛ لأن الله تعال شخبر شيه سأله ذل هقا184] الصد : هة النناء الخان.
عدد الصفحات ٢١٨219 وذذا بلغ الكلااف هذا الملالغ من سعة العل وة افت المعرهة كان قيقان على الناس شن ي ةس عةا في المعذفت وشن يتغمدوا شخطاءه . ذكر الخاهظ الذهبي في ترجمة التابعي الجليل "قتا ت بن عامة ال دوسي" شيه كان يرى القة بالقدف وهي مقالة منكةفت عند شهل الانة والجماعة ثم عق ب الذهبي على ذل هقا في كتاب سير شعغا النلاغء 5/271: "ثم ذن الكلاير من شهل العل ذذا كنر صةابه وع ل رر يه للحق واتاا علمه وظ ر ذكاوه وع رف صغ ه ووف ع ه و اتلااع ه يف غْحر له و ل فل ه ولا يضل له ويطر ه ويناى محاسنه". وهذا كغا عا يحي في تأصيل مةعةعية النقد وف ابة الصدف العلمي والإ يصاف في تغليب الإ يجا على الالبي في الخك على الرجا على د قة وهر بن الخافث: شيذهب يةا وا د ذن شسأت ه ... بصالح ش مي و اْن بغميا وقة المتنبي: هإن يكن الحعل الذي ساء وا دان ... هأهعاله الغمي س ر فْن شلةف وقة الآخر: وذذا الخلايب شتى بذيبٍ وا دٍ ... جاء محاسن ه لف احيا وهكذا ينلاغي شن ي نظ ر ذل محمة ااكر شيه من هذا الطراو فجل ص ل من العل ما لم يحصله ةيره وجما من الكتب ما لم يجمعه سةاه وقرش قراءت ما شطاق ا ش د من جيله ثم ذيه فاعه ما فشى هيه الأمة من ج ل وتأخر وه ع من قضية ايتحا ال عر الجاهلي واهتاج لما فآه من محاولة اةتيا فيي الأمة العربية في علةم ا ومعافه ا كل ا وط مْ معالم ضافتها ولم تكن الماألة عند الرجل من باب التةه والظنةن والتماس المعابة عند الآخرين هقد قامت لامل ا عنده واعحة جلية ثم ش لاتت الأ ا صدق ا هيما بعد. و ين ظ ر شمامه صدع بالخق وك ف العلة و ط الأةغ ولم يلاا ن يقا عليه م عْةله قديمان كان شو دينان من شبناء ينه شو من ةيره وكنير من الناس الذين يأخذون الأمةف من شيار طرق ا يرون شن محمة ااكر قد افب طه اين وسغمه مةسى ولةي عةض لي ةير وهذا ةير صحيح؟ هإن محمة ااكر وهة بالايل تصحيح النظر ذل تراث هذه الأمة ثم الدهاع عنه تناو شعغمان كلاافان من المتقدمين بنقة قاسية جد ان وفي هذا الطريق يقد الجا ظ والمرووقي والتبري ي بل ذيه يقد الإ ماا الجليل شبا بكر اللااقغص في
عدد الصفحات ٢١٩220 كتابه "ذعجاو القرآن" الذي يراه شهل العل فشسان في هذا اللااب ويقد من قلاله المتكلمين المالمين وبخاصة المعت لة في قضية ذعجاو القرآن وكان ي رى شن المعت لة قد خدعةا الناس قةلاته العقلية بل فشيناه هة يقاة على يحاه كنيران ذذا و في ه شو ةاب عنه وجه الصةاب ومن شمنلة ذل استدفاكاته على رقيقاته الا ينلات ا في آخر الكتاب شو في الطلاعة التالية وهذه مااذج من تل الاستدفاكا الا اد هي ا على يحاه هة وقد اخترتها من رقيقه لكتاب جم رت ياب قريا لل بير بن بكاف يقة : "وقد شسأ شاد الإ ساءت في الخااية فق (3) وينلاغي طم هذه الخااية". ويقة عن ايء من تحايره وظ ر له خطأه: "وها رت ه متعج غن" ويقة في مةعا ثال : "وهة س ة مت اديد". ويقة في ماتدفكا رقيق طلاقا هحة ال عراء: "عجلت هقلت ما قاله قة هأخطأ خطأن لا ا هيه هغ ش في كيف تهاوى هيه قة ؟" نحن ذذن شماا فجل يتحر ى الصةاب ويروا الصد وقد الت ا جايب المكااحة والمصاف ة وترك التجم ل والتكل ف والمصايعة ويعل الله شينا لة ف و قنا بضعة فجا من طراو محمة ااكر لكان الخا ةير الخا ! ثم ذكر شستاذ اين ةفت ال يي محمة على الأهغاص وال يي محمد علاده وقد ةاب عن شن الذي يقةله ال يي في هذين الرجلين هة فشي كنير من الناس من قلال محمة ااكر ومن بعده ولقد شطلعنا الأ يب المنقف الرقيق علي الا فحمه الله قلال وهاته ا في بيت محمة ااكر على وثامق خطيرت تدين الأهغاص ورقق فشي الناس هيه. شما ال يي محمد علاده هقد عابه كنير من الناس شيضان لصلته بكرومر وقصر المل ومن هالاء المحكر الكلاير علي سامي الن اف وقد سجل ذل في كتاب من ةف وقد فسناه عليه في ش ا الطلب. ثم ما كان يصح شستاذ اين شن تةقا الدسياة بين ال يي محمة وهذا النف ح ر الكريم من اللاا نين: الدكتةف محمد عمافت والأستاذ ه مي هةيدي وقد كنت كنير المغومة لل يي وما شذكر شيه عرض باةء لأي ٍ من الرجلين الجا ين ولقد يكةن فشيه في محمد عمافت سيئان ش ا شن كان عمافت يقف في الجايب الغر هلما شذن الله له بالحرج والايعتا وايتقل ذل ااطئ الةا ي الأيمن في اللاقعة الملاافكة ثم ي ا ي ما كان يدعة ذليه من قلال
عدد الصفحات ٢٢٠221 فعي عنه محمة ااكر وكذل كنا نحن شيضان :شعرعنا عن محمد عمافت يةا شن كان لة ي عةض يحاح له صححة كاملة في جريدت الأهراا في الاتينا والان نحلاه ونحر على ما يكتب ويةصي بقراءته. على شن محمد عمافت كان من شكنر الناس ذجغلان مة ااكر وذن لم يغا لاه وكنير من المحكرين كايةا يحلاةن محمة ااكر ةاية الخب ولكن لا يغ ةن لاه كأن ي حقةن من الخدت ذ ها وشذكر من كلااف هالاء ا لاين المعرعين: محمد سلي العةا وطاف اللا ري. وشاير هنا ذل شن محمد عمافت قد شسرع ذل ماجد عمر مكرا ليقدا واجب الع اء في ال يي محمة وذن لم يعرف ش دان من شسرته وقد اد على يدي مع ن وقا لي: البركة هي مح مة وهي كلمة ذا لالة. هكأيه يقة : ذينا يريد لحكر محمة ااكر شن ياتمر ولطريقه شن يظل مالةكان. وكأي شستاذ اين ين ذكر اس محمد عمافت وشقحمته ذقحامان ووججت به وج ا ذماا شف شن تاتدفج الرجل ليعحة عن ويمحة في طلاعة قا مة ما مغ به في كتابه الجي د: الإ سغا بين التنةير والت وير الذي صدف عن اف ال رو سنة 1995ا هقد عقد هصغن عن سم اه: "ا وةيلاة العدالة في تناو الإ سغا" وقد وصح في هذا الحصل ي من الذين ي عمةن شن ت دون في الإ سغا و د ون في هكره ما اهتقا ه واهتقافه للحدو الدييا من فاية العل وعدالة العلماء بل وما اتصاه بقدف من سةء النية في عرض قضا الإ سغا. وقد ذكر محمد عمافت في ةااي هذا الحصل شيه التقاك (الأهصح والأكنر: لقي ) وقد لقينا من كغا اين شحمد شمين ي ص لاا ! في مكتلاة اف ال رو بحضةف صا لا ا الأستاذ ذبراهي المعل وسأل عما سقطت هيه من ا جةا على سعد بن ش وقا فعي الله عنه وقا ل : ماذا تريد؟ هقلت: شفيد شن شاك في كل ايء! وشقة : ذن من ق محمد عمافت - بعد شن كتب هي ما كتب وقرش كغم اليةا - شن ي ن دك ونحن شيضان ي ن دك معه قة الحرو ي جة جديا بن سعد الأو ي: لا ر ْا بن فاهم ا ش عْط يفْت ا ... تم ْح ة مخ اوي الا ب ع مان
عدد الصفحات ٢٢١222 هماذا تنتظر شستاذ اين من محمة ااكر ثم من ةيره ممن يحترمةن فيخ ويةقرون فجا ماذا تنتظر من بعد شن شهنت الةافث والمةفوث؟ ولي يصح ل شن تاتنصر باس والدك العظي فحمه الله ه ة كان على الجا ت شقاا للحضافت العربية صر ان اامخان وشيت انحرهت عن الطريق وشخذ تضرب في هذا الصرم ولكن من ي ع الله شن جعل م عْةل ععيحان كما جعل كيد ال يطان ععيحان هما ينحع ايئان (1) كلما ب شمر شن تح ع ذل اس شبي هلن يج ْ ي والد عن ولده ايئان ولة شن هاطمة بنت محمد سرقت لقطا محمد صلى الله عليه وسل يدها و ا شي قد سلالات وا دان من الصحابة الأكرمين ولم يحعل ا شبةك هإينا ين دك قة الأع ى: كغ ش بف ة يْك كان هف رْعان عامةن ... ولكن وا وا وشصلاحت ءقصان ثم شي دك قة الآخر (وقد شعْجلْ تت عن شن شيالاه ل ): ذن القديم ذذا ما عاع آخره ... كااعدٍ هل ه الأ ا محطةا ثم شي دك - وهة شخف ال ةاهد علي ذن ااء الله - قة ش تماا: وابن الكريم مطال ب بقديمه ... ة ل ق وصافي العيا لابن ال ه ل وشخيران شتر على والدك العظي ثم شي دك وشي ده قة جرير يخاطب الخليحة العا عمر بن علاد الع ي : تف و ْ منل وا شبي هينا ... هنع ال ا وا شبي وا ا ثم ذي ةضلات من ال يي محمة لأيه ذكر شمام فا ن في والدك لم يقا من مةقا الرعا هاعل شن لي محمة ااكر شو من شبدى فش ن ةير طيب في والدك هالعقا هعل ذل وشظن لم تن كتاب وكي ملاافك "جناية شحمد شمين على الأ ب العر " وشذكر شن شساتذتنا في ش ا الطلب كايةا يكنرون من يقد كتب شبي في عصةف الإ سغا كلٌّ في ا تخصصه ومن هالاء العالم الكلاير الدكتةف عياء الدين الري في كتابه الماتا: "النظر الاياسية الإ سغمية" وشيت الذي شصرف شن تات رج فشي محمة ااكر في شبي وقد (1 )نبَّهالأستاذ الطناحي الطابع لهذه الكلمة بقوله: هذه على النصب صحيحة فلا تغيرها لأنها مفعول ثان. أما فاعـل "ينفعـ " ف ـو ارصـدر ارؤول "أن تفزع", وتقدير الكلام: فما ينفع فزع إلى اسم أبي شيئا .
عدد الصفحات ٢٢٢223 ذكرشي كلما شلخحت عليه في الطلب قا ل "هف ة ْ" وكأيه فحمه الله كان يريد شن يقة ما قالته العرب قديمان: "اعْف عن ذ ي ق برْ" ثم شما بعد: هيا شستاذ اين شحمد شمين: لقد وصحت ايي العربية و افس ا محمة محمد ااكر - على لاان الخاج وهلاه وقد برئ منه في العد الرابا من الجيل هصاف الكغا خالصا ل وخافجان من كيا و دك - وصحت ال يي يه هظ هظ هظ وشيه يدوف كالنةف ا امج ي اج ويطعن وياب ويلعن. هأتيت بذل منكران من القة وووفان ولقد شهنت الأمة العربية كل ا في ا عل كلاير من شعغم ا وفشس ع من فووس ا وهذه الإ هاية لا ي عتذف عن ا ولا تاقط بالتقا ا وقد قا شبة الطيب الصعلةكي - من هق اء ال اهعية في القرن الرابا -: "عقة الةالد ين يمحةها الاستغحاف وعقة الأستاذ ين لا يمحةها ايء". ولقد كان محم ة محمد ااكر شستاذ الأستاذين. هيجب علي شن تبرش من هذا الكغا وتخرج من ع دته ثم تتةب ذل فب وتاتغحره بعد شن تغال هم سلاا مرا ذ داهن بالتراب ليط ر من هذه اللاذاءا الا خرجت منه. وعلى الماتةى ال صي هقد ش ميت قلبي وشوجعت ظ ري هلااص لا يطاوعت شن شقة ل ما يقةله بعض الناس في منل هذه المةاقف: سامح الله شو ةحر الله ل ولكت ش عة علي ن ي اْ ن الله عين وشن يف ق ي ض ل من يكةي من الرشس والدماغ ولا يمنعت من الاسترسا في الدعاء علي ذلا دينه صلى الله عليه وسل : "لا ت بر وا عن الظالم" شي لا ت تمةه وتدعةا عليه هت ححةا عنه من عقةبة ذيلاه .وقةله لعام ة فعي الله عن ا وقد سمع ا تدعة على ساف ٍ سرق ا هقا : "لا ت ا لا ي عنه بدعام عليه" شي لا تخححي عنه الإ ثم الذي استحقه بالارقة. ولة قاا تغميذ محمة ااكر - وهة ك ن ر في ال ر والغرب - ب ر اتامم علي وب اْط شلانت بالاةء هي ما كان علي لةا ولا تنريب ولا تج ع ولا تح ع من هعل هأيت اللاا ئ وشيت المعتدي وقد قا شبة ذويب ا ذلي: لا تج ْ ع نْ من س ن ةٍ شيت س رْته ا ... هأو فاعي س ن ةٍ من ياير ها وذذا كنت قد وصحت اي نا يه يدوف كالنةف ا امج - وهذه عظيمة من العظام - هإص شي دك شيضان لأ ذويب من القصيدت يحا ا:
عدد الصفحات ٢٢٣224 هغ ت كالنةف الذي ه ن تْ له ... ديدت تْفٍ ثم ظ ل ي نيرها وصد الله العظي بعد ظلمه هأولئ ما علي من سلايل وتلاقى قضية لا بد من الإ اافت ذلي ا وبيان و جه الخق هي ا على سلايل الةجاوت والاختصاف وهي قضية (محمة ااكر ولةي عةض) وآخر ما ف شيته من ذية ا كلما قا ن الدكتةف ماهر احيق هريد وهة كاتب منقف محت د لكنه شيلاأء الآن شيه من مريدي ومحبي الدكتةف لةي عةض ولا س ولا يكران وذن من قه علينا شن ين دء قة ش ذويب ا ذلي: وعير ها الةااةن شص ش لا ا ... وتل اكات ظاهر عن عاف ها وقةله: "ظاهر عن عافها" شي وامل عن هذا العاف لا يعلق ب . وهذه الكلما قا ا الدكتةف ماهر بجريدت الأهالي 8 من شكتةبر1997ا سيا كغا له عن يةان "شةاص العااق الأيدلاي" لصديقنا ال اعر علاد اللطيف علاد الخلي (شبة هماا) هحين عرض الدكتةف ماهر لقصيدت ش هماا عن اي ه واي نا ش ه ر في عيد ميغ ه النمايين هتح شقةاسان واستحرغ هي ا ج دان بهذا الكغا عن ش ه ر: " لا شستطيا م ما بلغت الرةلاة في شن شكةن مناهقان شن شتظاهر ص يت على ف يل الرجل الذي سب لةي عةض العظي سلا ان قلايحان". كتةف ماهر: اااك شن تكةن مناهقان لماذا تركب هذا المركب الصعب؟ قل في محمة ااكر ما ت اء لكن لا ينلاغي شن تكةن كراهيت له من شجل مةقف وا د هة مةقحه من لةي عةض! هما يقا ل ذلا ما قد قيل للذين من قلال : لقد ةضلات من محمة ااكر لأيه جرم لةي عةض ولم تغضلاةا من لةي عةض لأيه قتل شمة سرها شو شفا شن يقتل ا هغضلات من جافم ولم تغضلاةا من قاتل هكنت كما قا الحرو : ش تغْض ب ذن شذء قف تف يفْلا ة ... ج افان ولم تغضب لق تْل ابن خاو ا ؟ وم ما يكن من شمر هقد خاض محمة ااكر معركة ارسة ما الدكتةف لةي عةض بالاب مقالا هذا في جريدت الأهراا ة "فسالة الغحران" لأ العغء المعري وكان لةي عةض قد ذهب ذل شن شبا العغء قد تأ ر بالحكر اليةءص والأ ب اليةءص وشن "فسالة الغحران" تت ابه في كنير من جةاي لا ا ما مار ية "الضحا ع" لأفسطةهايي وقد ةضب محمة ااكر من هذه المقالا ةضلاان اديدان واست رجت منه آفاءه وشهكافه الا طةى
عدد الصفحات ٢٢٤