177 ما هذا شمير المامنين؟ هقا معاوية: ذن الكريم طروب. ال علب47. على شن هذه الخركا من ال يي ذماا تد على الة م اجية خاصة كايت تغومه في فوسه و الاه وهي الة من اللا جة والن ةت كا يت تتللا ال يي ين يالاح في شيةاف القرآن ويرتا في ف ض العربية: هصا ت ا وبيانا وقل من يتنلا ه ذا الأمر في رليل ا صية ال يي : ذيه يتلذذ ا يقة ويطرب لما يجري على لاايه هيتلذذ معه الناس ويطربةن والةاعظ الجيد كان يةصف قديمان بالمطرب قا الذهبي في ترجمة العلاا ي المذكةف قريلاان: "الةاعظ الم ةف المطرب". وقد صرم ال يي بهذه الخالة الم اجية هقا ف ان على ساا للأستاذ صغم منتصر عن سر جاذبيته: "يعل الله شص ما شقلالت على لقاء شو تاجيل شو يدوت شو دي ذلا وشء ش فك غوت ما شقلال عليه" الأهراا 20/6. وشيت لةشفهحت سمع ما ال يي لامعته ين يحلق ما خةاطره يتةاجد ويطرب هيقة لنحاه بصة خحيض ولكنه مامةع - "الله الله" - يعت بالتعلاير المصري: الرجل بي تغل اج - وهذا ايء مع ة في قراء القرآن والمطربين ي م مةن ش ياءن تعلايران عن سعا ته وي ةته وقد لا ي م مةن ولكن الت الم اجية تد على ذل . وفي تاجيل ء ف لل يي مصطحى ذسماعيل في سةفت هة وصل ال يي فحمه الله ذل فجة عالية جد ان من غوت الصة وجما الأ اء هقا له ش د الماتمعين: "و يات النبي شيت بتاما معاء الليلة ي"! وفي تاجيل حلة لمطرب المامة عاا -كما كان يق ة شستاذء كما النجمي فحمه الله - محمد علاد الةهاب - صدم ةنية "كل ه كان ليه" وكايت الخحلة في ء ي الضلااط شوامل النةفت وصل علاد الةهاب ذل الغاية في الخغوت والالطنة هامعناه يخاطب شعضاء هرقته المةسيقية: "قةلةا لنا اجة ما تقةلةا لنا اجة" كأيه يقة : ذيت في الة من الةجد والن ةت ه افكةص ايت شيضان في ذل بالع ف المنحر (الصةلة) على آلاتك . شما شا كلنةا العظيمة ه م ماتها معروهة مامةعة.
عدد الصفحات ١٧٧178 مةقف ةريب هما شظن هالاء المنقحين الذين كرهةا ال يي وشعرعةا عنه وس روا منه وقالةا هيه شسةش الذي قالةا ما شظن هعلةا ذل ذلا شيحة واستعغء وذهابان يحا شن يجتمعةا على مامدت وا دت ما العامة الذين يصيحةن ويحغرون شهةاه ذعجابان بال يي ه ذه ( يماةةجية) بغيضة عند المنقحين الأكابر والأ باء شصحاب الجلااه العالية وهذا يذكرء ةقف شولئ الذين كايةا ي عرعةن عن ب الةهد ويا رون منه لأيه يجما الغةةاء والدهماء من عامة ال عب ويرون شن بان منل ب الأ راف الدستةفيين جدير بالا تراا والتلاجيل لاجتماع الصحةت في ف ابه في مقدمت الدكتةف محمد اين هيكل بااا. ولم يكن المنقحةن و ده في هذا المةقف من ال يي بل اافك كنير من الجامعيين والعتب على هالاء شاد وا نة في مةقح هذا شعظ لأن كايةا شول الناس ن ينتلا ةا ذل ال يي ويتأملةا من جه في اللايان واللغة وهذا الايل المن مر من ال عر الذي قلما يجتما في صدف ش د من شهل وماينا. لقد سل ال يي ماال عجيلاة في بيان ذعجاو القرآن والك ف عن مرا الله في هذا الكتاب الخكي بتأمل اللغة والنحاذ ذل شعماق ا وذبراو خصامص ا الصةتية والتركيلاية وكنت ايت شي ا الجامعيةن شول الناس تابعة ال يي في ذل و فسه وتكميله وذعاءته ناهج الدفس الخدي ولكنك هتنت شيحاك وافتلات وةرتك مناصلاك الجامعية هتكبرتم وشعرعت عن ال يي جملة وقد ظلمت شيحاك باتخاذك الكبر هتةبةا ذل بافمك وشعكحةا على تراث ال يي المامةع والمرمي هأعملةا هيه عقةلك وشعطةه ظه من النظر والتأمل هإن ال يي قد شوتي علمان عظيمان ينلاغي علينا نحن وف ة الأيلاياء ك حه وذظ اف ه وسنحرو معه الأجر وي ركه في المنةبة ذن ااء الله. هنحن وذ ه على غر من غةف العربية نحمي ا ويذو عن ا ونجالد الناس علي ا وتل مرتلاة عليا هقد قا علاد الله بن الملاافك (181هف): "لا شعل بعد النلاةت شهضل من ب العل " سير شعغا النلاغء 8/343.
عدد الصفحات ١٧٨179 و ين يعكف ويعكف المنصحةن من المنقحين والجامعيين على تراث ال يي ك حا وذعاءت يكةن قد شقمنا المةاوين الصحيحة لتقيي ال يي والخك عليه ويكةن شيضا قد استنقذءه من شيدي العامة الا تةا شن تت ذ قبره ناءن تأوي ذليه - كما جاء في الخبر - ثم تجعل له من كل عاا يةمان م ة ان ترتحا هيه اللاياف وتد له الطلاة وتخحق هيه الرا وتداف هيه النححا وتدوف هيه الرووس في لقا الذكر وذذا نحن بيةا وليلة شماا طريقة صةهية جديدت تدعى "الطريقة ال عراوية" وفعي الله عن الاا ت الصةهية الأعغا شمم ة ال هد وشفباب الخقيقة وشمراء الكغا { ب يء ذن الله هة الاميا اللاص20 .] * * *
عدد الصفحات ١٧٩180 ال يي ال عراوي .. والحتنة ا يقةله الكلااف(1) ف الله اي نا ال عراوي همنذ نحة غ ين عامان خرج على الناس صة جديد يدعة ذل الله على بصيرت ويك ف عن مرا الله من كغمه القديم على نحة ملااين لما شلحه الناس في وماينا هذا. ذلك هة ال يي محمد متةلي ال عراوي وكان الحضل في ذبغغ هذا الصة وذذاعته مصروهان كله ذل الأستاذ الأ يب شحمد هراج في برء ه التلح يةص "يةف على يةف". ويةمان بعد يةا شخذ الناس يجتمعةن ة ذل الصة لما ظ ر من شسلةبه الحريد في عرض القضا ومناق ت ا والاستدلا علي ا وشخذ ال يي يلااط سلطايه على سا ة الخطاب الديت المرمي والمامةع مخليان ماا ة كلايرت بينه وبين سامر الدعات والةعاظ لكنه قد لقي - في شو شمره - ايئان من الإ يكاف والتجافي وبخاصة من بعض المنقحين الذين شعرعةا عنه شيحةن واستعغء وذهابان يحا عما تجتما عليه العامة ولعل ذل الإ عراض يرجا شيضان ذل ما ش ر عن الةعاظ قديمان و دينان من مخاطلات للم اعر القريلاة في الناس واستنحافه ل جةن العةاطف والقلةب وب عده عن معالجة قضا الحكر وماافم التأمل على ما قرفه تةهيق الخكي في كتابه "هن الأ ب" وفي كغا بعض شهل العل قديمان ما ي ير ذل ذل . يقة د الدين بن الأ ير في مقدمة كتابه "الن اية في ةريب الخدي والأ ر" وهة يتحدث عن ج ة العلماء في التأليف في عل ةريب الخدي : "وكان في وماي نا شيضان الإ ماا شبة الحرج علاد الرحمن بن علي بن الجةوي كان متحننان في علةمه متنةعان في معافهه هاعغن لكنه كان يغلب عليه الةعظ" هتأمل هذا الاستدفاك الذي يةا شن يالب الةعاظ هضيلة في ا الحكر والعل . وقد كتلات عن ال يي ال عراوي كلمة جلة "ا غ " هبر اير 1994ا شبنت هي ا عن علمه وك حت هي ا عن الم لاةء رت طي لاايه وايت يت ذل شن ال يي يمنل صةفت واهية للعالم الأوهري الماس على علةا العربية وقةايين ا من حظ اللغة - قريلا ا وةريلا ا - و حظ ال عر واستظ اف المتةن وذتقان التعريحا والنظر في الخةااي والتقرير ا . ومن (1 )مجلة "العربي", العدد480, نوفم1998م.
عدد الصفحات ١٨٠181 وفاء ذل ما يحتح الله به عليه ويك حه له من بعض شسراف الذكر الخكي هإن هذا القرآن الكريم" لا يخل ق على كنرت الر ولا تنقضي عجاملاه" كما جاء في الخدي الذي فواه الترمذي والدافمي. وكنت قد ذكر في كلما عناية ال يي باللغة في ماتة تها الأفبعة: النحة والصرف والأصةا والدلالة وشعيف اليةا ايئان عجيلاان سمعته شخيران في لقة تلح يةيية جاء في كغا ال يي "اللا افت والنذافت" يريد التلا ير والإ يذاف. و "النذافت" بكار النةن عنى الإ يذاف مما ش ر عن الإ ماا ال اهعي هقط وال اهعي لغته جة وهة من شممة اللاان كما ذكر الحيةمي في المصلاام "بعض". قا صا ب القامةس ا يط: "والنذير: الإ يذاف كالنذافت بالكار وهذه عن الإماا ال اهعي". قلت: وقد جاء تصديق كغا الحيرووآبا ي هذا في النا ة الخطية من "الرسالة" لل اهعي وهي بخط الربيا بن سليمان تلميذ ال اهعي وعلي ا تةقيا الربيا سنة "265هف". والنا ة مححةظة بداف الكتب المصرية وهي من شقدا الم طةطا في العالم. ويقة ال يي شحمد ااكر في وصف هذه النا ة: "وشما النقة بها هما ائت من قة: قة في الكتابة و قة في الضلاط... ومن شقةى الدلالة على عنايته بالصحة والضلاط: شيه وعا كارت رت النةن في كلمة "الن ذافت" وهي كلمة ء فت لم شجدها في المعاج ذلا في القامةس وي على شنا عن الإ ماا ال اهعي".
عدد الصفحات ١٨١182 قلت: وهكذا ترى شي ا القافئ الكريم شن كتب التراث يصد بعض ا بعضان ثم تأمل بعد ذل كيف وقعت هذه الكلمة لل يي ال عراوي واستقر في مححةظة ثم ظ ر على لاايه. شيةاف اليقين: وبهذه المعرهة الةاسعة باللغة واستحضاف ال عر وتمن ل هروع النقاهة العربية الإ سغمية كل ا ثم ما يحيضه الله على ال يي من شيةاف اليقين وتجليا الك ف صاف لل يي ال عراوي عند الناس مكان ومكاية وشصلاح للذي يلقيه على الناس قةت لا ي ةبها ععف وذقناع لا يعتريه ا وهكذا اأن الرووس والمتلاةعين ينق الناس ا يتلقةيه من وي لقةن ذلي المقا ت فاعين مطمئنين لا يراجعةن فش ن ولا يخالحةن عن شمره لكن هذا طريق مخةف والعاقلاة هيه وخيمة هقد يكةن بعض هذا الذي يأتي به الكلااف المتلاةعةن معدولان به عن وج ه مصروهان ذل ةير قيقته. وكنت قد فاجعت ال يي ال عراوي في بعض تحايراته وارو ه في مقالة ا غ الا شار ذلي ا لكت شعة ذليه اليةا في شمر جلل وقضية خطيرت وذماا هة لت وعظ مت لأن الأمر يتصل بالقرآن الكريم وقراءاته والخطأ في ذل شو الجرشت هيه مما يةقا في ا لكة ويةفث ال والضغ . وبيان ذل شن ال يي فحمه الله عرض في بعض الخلقا الا سمعت ا قلال وهاته لقضية القراءا القرآيية وايت ى ذل شن سلاب الاختغف هي ا هة شن "المصحف ال ريف "في شو كتابته لم يكن منقةطان يعت "شاكا روف ر ت" هكان العر المال يقرش وينطق لكة اللغة المتةاف ة - هكذا قا بالخرف - ويعت الاليقة و لل على ذل بلاعض الأمنلة من ا قةله تعال138] به ما شااء156] الأفضجميعان منه13] الأول ذنا قرمت قراءتين "صلاغة بالصا الم ملة بعدها باء مة دت ثم ةين معجمة و "صنعة" بالصا شيضان بعدها يةن ثم عين م ملة. والآية النايية قرمت "شااء" بال ين المعجمة و "شساء" بالاين الم ملة والآية
عدد الصفحات ١٨٢183 النالنة قرمت "منه" بكار المي وسكةن النةن ثم هاء و "منه" بكار المي شيضان وت ديد النةن ثم ء معقة ت "مربةطة". وقد ف ال يي هذا الاختغف ذل خلة الكلما من النقط هقرش كل قافئ باليقته اللغةية وما ش ته ذليه ملكته العربية. صنعة شا صلاغة؟ وبدءت ذي بدء: هإن قراءت "صنعة الله" بالنةن والعين الا ذكرها ال يي لم شجدها في قراءت متةاترت ولا ااذت ولات ش في من شين جاء بها ال يي ؟ وقد وجه شهل التحاير الآية على معنى "صلاغة" لي ةير. قا ال مخ ري في الك اف 1/316 "وهي هعلة من صلاغ كالج لاة من "جل " وهي الخالة الا يقا علي ا الصلاغ. والمعنى: تط ير الله لأن الإ يمان يط ر النحةس والأصل هيه شن النصافى كايةا يغماةن شولا ه في ماء شصحر يامةيه المعمة ية ويقةلةن: هة تط ير هأمر المالمةن ن يقةلةا : قةلةا آمنا بالله وصلاغنا الله صلاغة لا منل صلاغتك . وشما القراء ن الأخر ن "شصيب به من شساء" بالاين الم ملة و "جميعان منة" بكار المي وت ديد النةن والتاء المعقة ت ه ما قراءا ن ااذ ن كما ذكر ابن جت في "ا تاب في تلايين وجةه اةاذ القراءا " 1/261 - 2/262 والقراءا ال اذت لا تعد من القرآن ولا يتعلاد بتغوتها وذماا تذكر في ا الاست ا للغ ة والنحة هغ ينلاغي شن يت اةل بها ومن باب الأول شلا يذكرها شماا العامة. وقد ذكر ال يي ال عراوي شن حما ان الراوية قرش "من شساء" بالاين لكن هاته شن الراةب الأصلا اص قد عد ذل من ولا حما وتصحيحاته. (ايظر: محاعرا الأ باء 1/110 .) ثم شعة ذل قضية خلة اصحف ال ريف من النقط والإ عجاا وهة الذي يراه ال يي سلالاان فمياان في تعد القراءا واختغه ا وهي قضية خطيرت جدان ولي ال يي الجليل "شو ساف ةر ه القمر" ولعل شو من يقب هذا النقب في وماينا هة المات ر المجري جةلدوي ر "1850ا- 1921ا" هقد ذكره في كتابه "مذ اهب التحاير الإ سغمي" الذي ترجمه الأستاذان علي ان علاد القا ف وعلاد الخلي النجاف قا في 8 كغمان عن اختغف القراءا القرآيية ختمه بقةله: "وذذان هاختغف رلية هيكل الرس بالنقط
عدد الصفحات ١٨٣184 واختغف الخركا في ا صة المة د الغالب من الخروف الصامتة كاء هما الالاب ا لأو في ي ات ركة اختغف القراءا في ي لم يكن منقةطان شصغن شو لم تتحر الدقة في يقطه شو رريكه". وكذل ف هذا الرشي المات ر الأسترالي الأصل آف ر جحري وذكره في مقدمة رقيقه لكتاب "المصا ف" لابن ش او قا في 7 من المقدمة: "وكايت هذه المصا ف - يعت المصا ف الا بعن ا عنمان ذل الأمصاف - كل ا خالية من النقط وال كل هكان على القافئ يحاه شن ينقط وي كل هذا الن على مقتضى معاص الآ ". وقد با هذين المات رقين بعض العلماء العرب من الجامعيين وةيره وشذاعةه في كتلا لكن طامحة شخرى من علمامنا ف وا على "جةلدوي ر" فشيه وشسقطةه لة قاطعة من الآثاف والتافيي ويصة القرآن الكريم يحاه ومن شبرو هالاء: الدكتةف علاد الحتام البي في كتابه "فس المصحف العنماص وشوهاا المات رقين في قراءا القرآن الكريم" وال يي علاد الحتام القاعي في كتابه "القراءا في يظر المات رقين والملحدين". وقد كتلات شء في هذه القضية ةير مرت لكت شعيد الكغا هي ا الآن للذي ذكرته ل شي ا القافئ الكريم من يء هذا الةه على لاان هضيلة ال يي ال عراوي وهة فجل مةع له الناس ومتلاةع مامةع. وشيضان هإن لمجلة "العر " عند الناس مكاءن ولما ي كتب هي ا ذيعان وايت افان هلعل عرض هذه القضية على صححاتها وبيان وجه الصةاب هي ا ما يحا ما ت الخغف ويقطا شسلااب ال لا ة ذن ااء الله.
عدد الصفحات ١٨٤185 حظ القرآن ولا سلايل ذل ذكر كل شطراف القضية هإنا من الت عب كان هحابي شن شذكر فووس كغا وهيما ذكره ال ي ان البي والقاعي ثم ما يأتي من كغا شهل العل : مقنا وبغغ والمأمة من شي ا القافئ الكريم شن تجعل هذه القضية على بال وشن ت غل بها يحا ووقت هإنا ين وعقيدت هأقة وبالله الاستعاية: شولان: القرآن كغا الله القديم ي به الروم الأمين جبريل عليه الاغا على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسل وقد شمره فبه بتغوته [27] من فب67] 106] الله صلى الله عليه وسل ين ين عليه جبريل بالة ي ريصان على استظ اف القرآن و حظه هكان يحرك لاايه الة ي و الة ي مخاهة شن تحةته كلمة شو ياقط عليه رف تى طمأيه فبه ن تكحل له شن يجمعه في صدفه ويا ل له قراءته لحظان ومعنى هقا تعالااي لتعجل به * ذن علينا جمعه وقرآيه * هإذا قرشءه هاتلاا قرءايه * ثم ذن علينا بيايه16 - 19] قراءيه وهذا هة شساس الخحظ في ترا نا العر : ذيه شمر شولان بتغوته و حظه ثم جاء مر لة الإ ه اا بعد ذل ذلي و يه114]6] يحي وليات نيان. والمعنى: هلات تناى ذذا شقرشءك. ثاييان: كان فسة الله صلى الله عليه وسل ذذا ي عليه الة ي بالقرآن ي قرمه شصحابه هيححظةيه وكان هالاء الصحابة فعةان الله علي ريصين على استظ اف ما يححظةيه وتع ده بالمدافسة والعمل به وكان الذي سما ي عل من لم ياما وكان عليه الاغا يلاع ذل من كان بعيد الداف من م نْ ي علم ويقرم كما بع مصعب بن عمير وابن شا مكتةا ذل شهل المدينة قلال ا جرت يعلمان الإ سغا ويقرئان القرآن وكما خل ف معاذ بن جلال كة بعد الحتح يقرئ الناس القرآن. قا علاا ت بن الصامت: "كان الرجل ذذا
عدد الصفحات ١٨٥186 هاجر هعه النبي صلى الله عليه وسل ذل فجل منا يعلمه القرآن وكان ياما لماجد فسة الله صلى الله عليه وسل عجة بتغوت القرآن تى شمره فسةل الله شن يخحضةا شصةاته لئغ يتغالطةا" ايظر: مناهل العرهان لل يي ال فقاص 1/241 وهة كتاب جيد جدان في علةا القرآن. ثالنان: اهت الرسة عليه الاغا هة وشصحابه شول الأمر بجما القرآن في الصدوف - شي حظه واستظ افه - وكان ذل شمران طلايعي ان لأن الرسة عليه الاغا كان شم ي ان وب ع في شمة شمية يقل هي ا الكتاب ولا ي يا بين ا الخط ثم شو ي ذليه عليه الاغا شن يكتب القرآن هاتخذ ك ت ابان من خيرت الصحابة و ت في الاستينا لكتاب الله تعال " تى ت ظاهر الكتابة الخحظ وي عاعد النقا اللحظ". وما كتابة القرآن الكريم ظ ل الخحظ هة الأساس والمعتمد قا ابن الج في: "ثم ذن الاعتما في يقل القرآن على حظ القلةب والصدوف لا على حظ المصا ف والكتب وهذه شارف خصيصة من الله تعال ذه الأمة هحي الخدي الصحيح الذي فواه مال : "ذماا بعنت لأبتلي وابتلي ب وشي لت علي كتابان لا يغاله الماء تقروه ءممان ويقظان" هأخبر تعال شن القرآن لا يحتاج في حظه ذل صحيحة ت غال بالماء بل يقروه في كل ا كما جاء في صحة شمته: "شءجيل في صدوفه ". فابعان: تةفي ف سة الله صلى الله عليه وسل والقرآن الكريم كله مةع في الصدوف ومكتةب في الاطةف ثم كان جما ش بكر القرآن وبعده كان جما عنمان والحر بين الجمعين معروف في كتب علةا القرآن. ومن ش ان المراجا في ذل كتاب ال يي ال فقاص المذكةف قريلاان. وخغصة الأمر شن عنمان فعي الله عنه جما الناس على مصحف وا د سم ي "المصحف الإ ماا" واستناي منه ي ا ان شفسل ا ذل الأمصاف الإ سغمية ولم يكتف عنمان بإفسا تل المصا ف بل شفسل ما كل مصحف عالمان من علماء القراءت يف ع ل المالمين وهق هذا المصحف وعلى مقتضاه هأمر ويد بن ثابت شن يقرئ بالمدينة وبع علاد الله بن الاامب ذل مكة والمغيرت بن ا اب ذل ال اا وعامر بن علاد قي ذل اللاصرت وشبا علاد الرحمن الا لمي ذل الكةهة. هكان كل وا د من هالاء العلماء ي قرئ شهل م صره ا تعلمه
عدد الصفحات ١٨٦187 من القراءا النابتة عن فسة الله صلى الله عليه وسل بطر يق التلقي والتةاتر الا يحتمل ا فس المصحف. وقد شمر عنمان فعي الله عنه بحر كل ما عدا مصححه هذا. خاماان: معلةا شن "مصحف عنمان" هذا كان خاليان من النقط وال كل وكذل المصا ف الماتنا ة منه وكذل كل ما كتب من القرآن ومان النبي صلى الله عليه وسل كل ذل كان ر ان من النقط وال كل وذل ليتحم ل الرس ما صح يقله و لاتت فوايته عن فسة الله صلى الله عليه وسل . قا شبة عمرو الداص: "وذماا شخلى الصدف من - شي الأوامل من المالمين - المصا ف من ذل - شي من النقط ومن ال كل - من ي شفا وا الدلالة على بقاء الاعة في اللغا والح احة في القراءا الا شذن الله تعال لعلاا ه في الأخذ بها والقراءت ا ااء من ا هكان الأمر على ذل ذل شن دث في الناس ما شوجب يقط ا واكل ا" ا ك في يقط المصا ف 3 وهذا الذي دث في الناس هأوجب يقط المصحف واكله هة خة الأعاج من ةير العرب في ين الإ سغا وقد تم ذل في شواخر القرن الأو وشوامل الناص على يد ش الأسة الدولي "69هف" ويصر بن عاص الليني89هف" و بن يعمر - بحتح المي - الع دواص - بحتح العين - "129هف ويقا : ذن عمل يصر بن عاص ويحيى بن يعمر كان بتةجيه وذاراف الخجاج بن يةسف النقحي ويقا ذيه شمر بإعداا المصا ف الخالية من النقط وال كل. هايظر هضل هذا الرجل الجلااف على العربية وعلى قر اء القرآن. وما هذه الة لاة العظيمة في فيي القرآن الكريم هقد بقي ءس من شهل العل على فشي في تجريد المصحف من النقط وال كل من الخان اللاصري وابن سيرين وكان هالاء يتماكةن ا فوي عن علاد الله بن ماعة : "جر وا القرآن ولا تخلطةه ب يء". سا سان: ونأتي ذل جةهر القضية وهة ما يقا من شن خلة المصحف من النقط وال كل كان هة الالاب في اختغف القراءا لأن كل قافئ كان يقرش فس الكلمة وهق ما يا يه ذليه اجت ا ه شو سليقته اللغةية وما يظ ر له من معنى الآية. لامل لغةية:
عدد الصفحات ١٨٧188 والذين ف وا هذا الرشي هعةه كنر من جة و ليل وسأكتحي هنا بدليل ومن شفا ال ت هعليه ا كتلاه الم ايي : ال فقاص والبي والقاعي في كتلا الا شار ذلي ا: الدليل الأو : شن اختغف القر اء ذماا دث في يات الرسة صلى الله عليه وسل هيما تغه علي وسمعةه منه م اه ة ولم يأ هذا الخغف يتيجة النظر في المصحف المكتةب المقروء و ليل ذل دي عمر بن الخطاب ما ه اا بن كي الذي شخرجه اللا افي ومال وةيرهما من ا د ين والمحارين. وهذا هة ي الخدي كما جاء في فواية اللا افي "باب شي القرآن على سلاعة ش رف. من كتاب هضامل القرآن": قا عمر بن الخطاب: سمعت ه اا بن كي يقرش سةفت الحرقان في يات فسة الله صلى الله عليه وسل هاستمعت لقراءته هإذا هة يقرش على روف كنيرت لم ي قرمني ا فسة الله صلى الله عليه وسل هكد شساوفه في الصغت هتصبر تى سل هللالاته بر امه هقلت: من شقرشك هذه الاةفت الا سمعت تقرش؟ قا : شقرشيي ا فسة الله صلى الله عليه وسل هقلت: كذبت هإن فسة الله صلى الله عليه وسل قد شقرشيي ا على ةير ما قرش هايطلقت به شقة ه ذل فسة الله صلى الله عليه وسل هقلت: ذص سمعت هذا يقرش باةفت الحرقان على روف لم تقرمني ا هقا فسة الله صلى الله عليه وسل : شفسله. اقرش ه اا هقرش عليه القراءت الا سمعته يقرش هقا فسة الله صلى الله عليه وسل : كذل ش ي لت. ثم قا : اقرش عمر هقرش القراءت الا شقرشص هقا فسة الله صلى الله عليه وسل : كذل ش ي لت. ذن هذا القرآن ش ي على سلاعة ش رف هاقرشوا ما تيا ر منه". هذا وقد ذكر الطبري في مقدمة تحايره آثافان شخرى في اختغف القراء هيما سمعةه من فسة الله صلى الله عليه وسل . وهذه الآثاف تد كل ا على شن القراءا مأخةذت بالتلقي والم اه ة والاماع من همه ال ريف صلى الله عليه وسل وذماا اختلحت القراءا عنه صلى الله عليه وسل تيايران على شمته وتخحيحان مراعات لاختغف لغا القلاامل شي جاتها. الدليل الناص: لة كان خلة المصا ف من ال كل والإ عجاا سلالاان في تنةع القراءا واختغه ا لكان القافئ الذي يقرش الكلمة وهق فس معين يلت مه في شمناله ويظامره ي وقا في القرآن الكريم ولم يحدث هذا وذلي منالان وا دان: قةله تعال في هارة الكتاب: {سةفت الناس
عدد الصفحات ١٨٨189 { المةاعا النغ ة في المصحف لةجد الكلمة هي ا كل ا هكذا "مل " بالمي والغا والكاف هقط ولكن حصان يقرش عن عاص في الحارة "مال " بالألف بعد المي وكذل يقرش آية آ عمران شما في سةفت الناس هيقرش "مل " من ون الألف هلة ك ان ح يقرش وهق فس المصحف لقرش في المةاعا النغ ة "مل " ولكنه يقرش بالرواية المتةاترت عن فسة الله صلى الله عليه وسل . وكذل قد تختلف القراءا ش ياءن لغة ونحةان وهكذا يلادو للناس في ظاهر الأمر ولكن الاختغف في الخقيقة فاجا ذل التلقي والرواية لا ذل القاعدت اللغةية شو النحةية وهذا منا وا د: قا الله تعال النااء 95 وسةفت الخديد10 ويقرش القراء جميعان (كغ ) بالنصب في الآيتين لكن ابن عامر يقرش آية النااء بالنصب كاامر القراء شما آية الخديد هيقرشها و ده (وكل) بالرها وللنحةيين في تةجيه الرها والنصب كغا. هلة كان ابن عامر يقرش وهق القاعدت النحةية لقرش الآيتين بالرها ولكنه قرش بالرواية الا تلقاها هة بالتةاتر عن سيدء فسة الله صلى الله عليه وسل : مرت بالنصب ومرت بالرها ما شن تركيب الآية وا د في المةععين. ومنا ثان: الإ مالة ظاهرت صةتية وهي "شن تنحي بالألف نحة الياء هيل ا شن تنحي بالحتحة قلال ا نحة الكارت" وهي لغة بعض القلاامل العربية وقد قرش بها بعض القراء والت مةها ي وجد واعي ا في القرآن الكريم لكن حصان الذي يقرش بقراءته كنير من المالمين الآن بروايته عن عاص لم يقرش بالإ مالة ذلا في مةعا وا د من الذكر الخكي وهة قةله تعال من الآية 41 من سةفت هة القراء ويتحقةن بحاب الرواية والتلقي ولي ْ بحاب فس المصحف شو الةجه النحةي شو اللغةي صحيح شن هذين في الاعتلااف ولكن بعد لاة الرواية بالتةاتر والاند الصحيح ولذل قالةا ذن للقراءت المقلاةلة غ ة اروط: التةاتر بالاند الصحيح ذل فسة الله صلى الله عليه وسل ومةاهقة الرس العنماص وشن يكةن للقراءت وجه صحيح من العربية هإذا سمعت قراءت ماندت لةا د من القراء الالاعة شو الع رت كأن يقا : قراءت ءها شو عاص شو الكاامي هغ تظن شنا من اختراعه شو ابتداعه ولكن ا اختيافه الذي افتضاه من طريق
عدد الصفحات ١٨٩190 الرواية الماندت الصحيحة ولذل ش ر عن ش عمرو بن العغء- وهة ش د القراء الالاعة - قةله: "لةلا شيه لي لي شن شقرش ذلا ا ق رئ به لقرش كذا وكذا. وذكر روهان". ويريد شبة عمرو شن القراءت سنة وذتلااع وش ر ولا خل هي ا للاليقة شو الاستحاان اللغةي شو الترجيح النحةي شو فس المصحف. ومن ثم يرى كنير من العلماء شن ترجيح قراءت متةاترت على قراءت متةاترت لا يجةو؟ يقة شبة العلااس علب: "ذذا اختلف الإعراب في القرآن عن الالاعة لم ش هض ل ذعرابان على ذعراب في القرآن هإذا خرجت ذل الكغا كغا الناس هض لت الأقةى" فاجا الدف المصةن في علةا الكتاب المكنةن للامين الخلبي 1/48 - 4/563 .
عدد الصفحات ١٩٠191 قراءا فبايية هنلات ذذن شن القراءا القرآيية كل ا بةجةه ا الم تلحة من عند الله ولا خل لخط المصحف هي ا ولا للةجةه النحةية شو اللغةية هي ا كذل و لات شيضان شن اختغف القراءا القرآيية ذماا هة اختغف تنةع لا اختغف تضا . شما الااا عن كيحية ي و جبريل عليه الاغا بهذه القراءا الم تلحة هقد شجاب عنه ابن قتيلاة هقا : "وكل هذه الخروف - يعت الةجةه الم تلحة للقراءا - كغا الله تعال ي به الروم الأمين على فسةله عليه الاغا وذل شيه كان يعافعه في كل ا ر من ا ةف فمضان ا اجتما عنده من القرآن هيحدث الله ذليه من ذل ما ي اء ويناي ما ي اء ويار على علاا ه ما ي اء هكان من تيايره: شن شمره ن يقرئ كل قةا بلغت وما جر عليه عا ته " ايظر: تأويل م كل القرآن 38 واقرش بقية كغمه هإيه عا ٍ يحي . وبعد: ه غ آن الأوان لجامعاتنا العربية شن تهت بهذا العل - عل القراءا -: فواية و فاية هتجعل له يصيلاان محروعان في مناهج الدفاسا العليا ويع ذنا تمنح هيه فجا عليا ولكن في جايب وا د منه وهة جايب الأصةا ما المقافية بالدفاسا اللغةية الخدينة وهذا لي كاهيان. ولعلي شعة ذل هذا المةعةع ب يء من اللااط والتحصيل ذن ااء الله. ورية ذل هضيلة ال يي ال عراوي الذي هتح لنا هذا اللااب من القة . * * *
عدد الصفحات ١٩١192 ذيل الأعغا.. ومغاللاة ا ةى(1) تأليف: شحمد العغوية ين عالجت رقيق وي ر بعض النصة التافيخية ظ ر لي شن اطران كلايران من ضافتنا العربية والإ سغمية لا يظ ر ذلا من خغ كتب التراج و شن مصا ف التافيي الإ سغمي على نج الخةليا و الخةا ث العامة كالطبري والماعة ي منغن ليات هي الصةفت الكاملة لذل التافيي . ثم يظر ذل من شسعدص وماص عرهت من علماء العصر في مصر وفي ةير مصر هرشيت من علم وآثافه كل ةريلاة وعجيلاة وهة عل معر ض للضياع ذذا لم يدو ن وياجل هتمنيت شن لة شتيح لحن تراج الأعغا المعاصرين من يصل عمل ال فكلي على الن ج الذي سلكه شو على نج مقافب له ولم يطل الايتظاف هقد ند ذل هذا العمل با من الأف ن وهة الأستاذ "شحمد العغوية" وقد شعد للأمر عدته وشخذ له شخذه ه رع يجما بج ده ويتصل ن يتةس هي المعرهة من الأقطاف العربية ممن عناية بالتراج و فيي الرجا هاأ واستحار وطلب العةن هأجيب ذل ساله و ين اجتما له قدف من هالاء الأعغا ترج في ذل الج ء الذي جاء في (368) صححة من القطا الكلاير وقد صدف عن اف المنافت بج دت - الاعة ية - 1418هف- 1998ا وسم ى اللاا كتابه "ذيل الأعغا" و "الذيل" تامية قديمة يرا بها تكميل العمل الأو شو الاستدفاك عليه منل: ذيل فيي بغدا لابن النجاف والأصل لل طيب اللاغدا ي ومنل: التكملة والذيل والصلة للصاةاص والأصل: الص حام للجةهري. وقد ترج الأستاذ شحمد العغوية لأ فبعمامة وستة و غ ين ع ل مان (436) وذكر شيه ابتدش بةهيا سنة 1396هف- 1976ا وهي الانة الا شعقلات وهات ال فكلي ومعنى ذل شيه ترج للأعغا المتةهين هقط - وهة ارط ال فكلي في الأعغا - ولكنه ذكر كغمان في مقدمته ية ي يه ترج للاعض الأ ياء وذل قةله: "وبل ة من بعض المعافعين الذين يكتلاةن تراجم لي ولغيري خصالان ذميمة من ا: شن ش ده كان يحيض في ترجمته ويغد (1 )مجلة "الهلال", أكتوبر 1998م.
عدد الصفحات ١٩٢