المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مقالات العلامة الدكتور محمود محمد الطناحي ج2

محمود محمد الطناحي

صفحة ١١ من ١٩

161 ه ذهشمنلة من وفان الكلمة في الكغا المننةف شما يئ ا في ال عر ه ة كنير جدان اجت ئ منه بلاعض الأمنلة. همن شقدا ما فشيته منه قة الخافث بن وعلة الجرمي (جاهلي): ولما فشيت الخيل تترى شثامجا ... علمت بانن اليةا شحم هاجر شثامجان: جماعا . وشحم : اديد. وهاجر: يركب هيه الحجةف. ارم المحضليا للأيلاافي 330 وقا ال ي ان: شحمد ااكر وعلاد الاغا هافون في ةااي المحضليا 166 "تترى: متةاترين وهي من المةاترت وهي المتابعة... ويخطئ كنير من الكتاب في عصرء هيظنةنا هعغن مضافعان ويضعةنا مةععه". وقا سةيد بن جدعة (جاهلي شيضان): ونحن يحينا خنعما عن بغ ها ... تقتل تى عا مةل اريدها هريقين هرقان باليمامة من ... وهرقان بخيف الخيل تترى خدو ها ارم المحضليا 114 ولا يخدعن تقدا "تترى" هنا على الاس هتظن شنا هعل وذماا الكغا على التقديم والتأخير والأصل: "خدو ها تترى" بدليل يظ اللايت الاابق "عا مةل اريدها" وذماا الكغا: "عا اريدها مةل " والمةل :هنا العلاد. ثم لا يخدعن شيضان ارم ش العلااس علب لتترى بقةله: "تترى تتلاا بعض ا بعضان" ي هار بالحعل هإيه ارم على المعنى. وقة ال اعر: "خدو ها" لم ي ر ةه وشف ى شيه هنا جما خد وهة الجما من الناس هالخدو هنا: هي الجماعا وليات تل الا في الةجه. وذكر ابن كنير عن ابن عااكر شن سعدى بنت كري خالة عنمان بن عحان قالت له تلا ره وتنلائه ب واجه من فقية بنت فسة الله صلى الله عليه وسل : شب ر و ييت غثان تترى ... ثم غثان و غثان شخرى

عدد الصفحات ١٦١

162 اللاداية والن اية10/348 و "تترى" في مةعا الصحة لنغث شي غثان متتابعة متةاترت. وقا ابن قغق ال اعر الإ سكندفي المتةفى سنة 567هف يمدم الخاهظ شبا طاهر الا ل حي: من ش يه تترى لي يجحدها ... ذلا شءس لحضل الله قد جحدوا وقا شيضان يمد ه: ظل ذا لةعة و ن ووجد ... وعليل و رقة وااتيا و مةع تترى وقلب عميد ... فاعه لما ملاا برا يةايه 301 486 والتقدير: من ش يه متةاترت و مةع متةاترت ثم يعة ذل بيت شحمد اةقي الذي بدشء به الكغا: والآي تترى والخةاف ... جمة جبريل فوا م بها ةداء وقد شار ذل شن اافم الديةان قد هار الكلمة ن معناها: تتةال هأوه بذل شن الكلمة هعل. وقد يظن ظان شن شحمد اةقي وقا هي ا وشء شعيذه من ذل ؟ هالرجل كان ذا قاهة لغةية عالية جدان وقد شخبرص اي ي محمة ااكر فحمه الله شن شحمد اةقي كان كنير النظر في "لاان العرب" وشخبرص الأستاذ مصطحى جاوي عضة ما اللغة العربية شن ال يي سلي اللا ري ش صى شلف لحظة من الكغا الغريب الحصيح ش ياها شحمد اةفي في اعره هلاعيد جدان شن يتةه هذا ال اعر الكلاير هعلية "تترى" وتأويل ا في بيته المذكةف شن تكةن خبران للآي والتقدير: والآي متةاترت شو تكةن الان من هاعل هعل محذوف معه ويكةن تقدير الكغا: والآي تجيء تترى وياتأي لذل ا وف من كغا معاوية "ذن الايل ذن جاء تترى". ولا يلاقى ذلا ها الا ة تتصل بااتقا هذه الكلمة "تترى" والجنةم بها نحة الحعلية: يقل ابن منظةف في لاان العرب عن ابن الأعرا "ترى يترى: ذذا تراخى في العمل هعمل ايئان بعد ايء" وقد يقل ابن منظةف ذل الكغا في مةععين من اللاان المةعا الأو في ش ناء ما ت (وتر) والمةعا الناص في ما ت (ترى). وفي النح من هذا النقل ايء: شولان: لايحرا ابن الأعرا به ولم ينقل عن ةيره من اللغةيين.

عدد الصفحات ١٦٢

163 وثاييان: شن صا ب اللاان ذكره في ما ت (ترى) شن هذا من الت ذيب "خاصة وهة هعغن في تهذيب اللغة للأوهري 14/309 لكن قة صا ب اللاان "خاصة" مما يضعف هذا النقل؛ لأن مراجا اللاان خماة كما هة معروف: الص حام للجةهري و اايته لابن بري وا ك لابن سيده والت ذيب للأوهري والن اية لابن الأ ير ولم ير هذا النقل في ايء من ا سةى الت ذيب. وثالنان: شن ابن الأعرا لم يات د ذا الحعل ب اهد من ينر شو اعر واللغة ذماا شخذ من كغا العرب وشاعافها. هذا وقد وا الصاةاص في الطنلاةف يغمة - كما جاء في المنل - هأعاف ذل ما قاله ابن الأعرا : "شترى: ذذا عمل شعمالان متةاترت ويكةن بين كل عملين هترت" التكملة 6/380 ولا صلة لذل كله بكلمة "تترى" ذلا من بعيد كما لا ياخذ من ذل هعلية "تترى". وبعد: هقد لات ذن ااء الله شن هذه الكلمة اس وليات هعغن و لات شيضان شن ةالب استعما ا شن تكةن الان وقد تأتي صحة ثم قد تأتي خبران وعلى ذل يقة : جاء الأيلااء تترى بكذا شو الأيلااء تترى بكذا ولا يقة : تترى الأيلااء بكذا. واكران خالصان للصديق الأستاذ علاد الرحمن ااكر الذي هتح لي هذا اللااب من القة وف الله شحمد اةفي فحمة واسعة سابغة. ثم الصغت والاغا الأتم ان الأكمغن على صا ب الذكرى العطرت الل ش رء رت لةامه وافوقنا احاعته. * * *

عدد الصفحات ١٦٣

164 ال يي ال عراوي .. والمةاوين الصحيحة(1) في صلاام يةا الأفبعاء الناص والع رين من ا ر صحر من عاا1419هف المةاهق للاابا ع ر من ا ر يةيية من عاا 1998ا ايتقل ال يي محمد متة ال عراوي ذل الرهيق الأعلى وقد ش دث مةته و ن هامغن اهت له مصر وسامر ال عةب العربية والإسغمية كما تهت لمة عظماء الرجا . وما كا خبر وهاته يصل ذل شسماع الناس تى افتحعت شصةاته بالعةيل والنحيب "في كل اف فية وعةيل" هكان ا ا النابغة ين ما صن بن ذيحة: يقةلةن: صن! ثم تأبى يحةس ... وكيف بحصن والجلاا ج ن ةم ؟ ولم تلحظ الأفض القلاةف ولم ت ... نجةا الاماء والأ يم صحيح هعم ا قليل ثم جاش يعي ه ... هلاا يدي القةا وهة ينةم شو كما قا المتنبي ين بلغه يلاأ وهات شخت سيف الدولة: طةى الج يرت تى جاءص خبر ... ه عت هيه بآمالي ذل الكذب تى ذذا لم يدع لي صدقه شمغن ... ارقت بالدما تى كا ي ر وسةاء ه ع الناس لخا ة المة شو اطمأيةا وسةاء س طةا شو فعةا هالمة واقا لا محالة ه ة مصير كل كامن وةاية كل ي وما جعلنا للا ر من قلال الخلد شهإين مت ه الخالدون34] خلقه عليه "ذبلي " عليه لعامن الله تترى وقد سأ فبه يةا الةقت المعلةا36 - 38 : [ ]79 - 81] ومد في يا ثم تنجلي ةمرت الأسى على وهات ال يي الجليل عن سيل متداها في فثامه والكتابة عنه والأسف على هقده. وقد اافك في هذه المرا ي طةامف من خاصة الناس وعامت . والخق شن شهل وماينا ايقامةا في شمر ال يي ذل طامحتين: الطامحة الأول :ش لاته هأسرهت في لاه وبالغت في اأيه. والطامحة النايية: شبغضته وانئته وشسرهت في كرهه وما شيصف هالاء ولا (1 )مجلة "الهلال", أغسطس1998م.

عدد الصفحات ١٦٤

165 عد شولئ والأمر في الخالتين كما قا علي بن ش طالب فعي عنه: "سي ل في صنحان: محب م حْ ر ط يذهب به الخب ذل ةير الخق وملاغض م ح ر ط يذهب به اللاغض ذل ةير الخق وخير الناس في الان النمط الأوسط هال مةه". وذذا كايت الطامحة النايية قد شساء باكةتها وتجاهل ا هإن الطامحة الأول قد شساء شيضان بإسراه ا وملاالغت ا في الخدي عن ال يي وكأيه يبي ية ى ذليه ولي الطريق هنا شو هنال !. من شي بئر ياتقي؟! وبدءت ذي بدء هإص ش ب شن يكةن واعحان شص من شكنر الناس معرهة بقدف ال يي الجليل ومن شعظ الناس لاان له وهة ب له شسلاابه وماةةاته همنذ شطل هذا الةجه الكريم على الناس من اااة التلح يةن في شوامل الالاعينا وشء مره ف له سمعي صافف ذليه عقلي ماد نحةه بصري شفيد شن شعرف مصا فه ومن شي بئر عذبة ياتقي وفي شي كلأ مخصب يرتعي ومن شي ءف متأججة يقلا ويةمان بعد يةا استةى عمة الصةفت شمامي ذا ال يي الجليل و ين تم لي ذل - من خغ سماعي له وم اهدتي ذ ه في التلح يةن هقط وعلى ةير لقاء شو تعافف بيننا ذل شن ما فحمه الله - فشيته واجلاان علي متعينان شن شقدا هذا الرجل للناس على نحة كااف محلل يتجاوو الإ عجاب الااذج ذل الإ باية الصا قة عن من ج الرجل وش واته هكتلات عنه كلمة عاهية سم يت ا: (ال يي ال عراوي واللغة) في "هغ " هبراير من عاا 1994ا ولم شكتف بهذا الذي صنعت منذ شفبا سنةا بل ظللت على حاوتي بال يي وتتلاعي له وتقييد بعض المغ ظا على ما يقةله فحمه الله وكان مل ما قلته يةمئذ في ق ال يي : ذيه ايي جليل جاء على ين هترت من العلماء الخاهظين الضابطين. وهة يمنل صةفت واهية للعالم الأوهري الماس على علةا العربية وقةايين ا من حظ المتةن وذتقان التعريحا والصبر على المطةلا والنظر في الخةااي والتعليقا والتقريرا ما عناية هامقة باللغة في ماتة تها الأفبعة: شصةا ن وصرهان ونحةان و لالة واستظ اف معجب لل عر العر في عصةفه الم تلحة وما تعلق اديد بالقرآن وعلةمه ذل ملكا ومةاهب شخرى يعره ا المتابعةن لل يي .

عدد الصفحات ١٦٥

166 ه ذه هي المةاوين الصحيحة لتقيي ال يي والخك عليه شما ما شهاض هيه ا لاةن والمريدون من النظر ذل ال يي يظرت يلاةية تتجلى في ف ه كل ايء عند الرجل ذل الإ اا والحيةض الربايية والنححا والتجليا والعل اللدص ه ذه كل ا " فواة" في تقيي الرجا والخك علي . وذماا الصةاب شن يقا : ذيه فجل منقف ماس واسا الاطغع ة ير الرواية واهر الخحظ سريا اللمح ذكي اللاان. هلاذ الج د في رصيل العل وذخغء النح له هة باب التةهيق والحيةض الربايية ولذل يقة ج الدين الالاكي: "وهكذا فشينا من ل ا بابان من باب الخير هتح عليه ةاللاان منه" طلاقا ال اهعية 1/65 ه ذا شو ما يدهعه عن ال يي من ملاالغا الناس هيه. ومن ملاالغاته شيضان قة : ذيه شتى في تحاير القرآن ا لم يأ به الأوامل وهذا قة منكر مر و لأيه قة من لا يعرف فيي شمته و فيي علمام ا وشممة التحاير هي ا ثم هة كغا يرسل ذفسالان ولا يمل صا لاه عليه ليغن ذلا ا ةى الجامح على ما قا شي بن ش شيي :

عدد الصفحات ١٦٦

167 يقةلةن شقةالان ولا يعلمةنا ... ولة قيل هاتةا ققةا لم يحق قةا ولك شي ا الاا ت شن تقةلةا عن ال يي شيه هريد عصره وشيك لا تعلمةن له الاي ان هيما يعالجه شهل العل الآن من تحاير القرآن والك ف عن مرا الله هيه لك شن تقةلةا هذا ونحن يةاهقك عليه شما شن تاحلاةا هذا الخك على علمامنا الاابقين جميع هغ يةاهقك عليه بل نأخذ على شيديك ومانعك منه ويضيق عليك هيه لأيه اةتيا لتافيي علمامنا وشممتنا وقد للتك في مقالا المن ةفت با غ على عالم من شممتنا الاابقين - لا شقة ي لاه ال يي ال عراوي ولكن ال يي ال عراوي هة الذي ي لا ه - ذلك هة جما الدين شبة الحرج علاد الرحمن بن علي بن محمد بن الجةوي الحقيه الخنلالي الخاهظ المحار الةاعظ المافخ الأ يب المةلة بلاغدا سنة 508هف1114ا والمتةفى بها597هف1200ا كان عالمان هذ ان كنير التصاييف في التحاير والخدي والتافيي واللغة. لكنه ع رف بالةعظ وطاف له هيه ا رت عظيمة تى قيل في وصحه "عالم العرا وواعظ الآها " وقالةا في وصحه: ذيه كان من ش ان الناس كغمان وشتم يظامان وشعذبه لااءن وشجة ه بياءن وكان يحضر ال وعظه الخليحة العلااسي الماتضيء بالله وكذل الةوفاء والعلماء والحق اء والقضات وشفباب الدولة وسامر الناس على اختغف طلاقاته تى قيل ذن ل وعظه ف امة شلف (ايظر: العبر في خبر من عبر للذهبي 4/298 .) وقد وصف الر الة ابن جلاير لاان من ال ابن الجةوي وقد ضره هقا : "ثم ذيه بعد شن هرغ من خطلاته برقامق من الةعظ وآ بينا من الذكر طاف ا القلةب ااتياقان وذابت بها الأيح ا تراقان ذل شن عغ الضجيج وتر ب قاته الن يج وشعلن التاملاةن بالصيام وتااقطةا عليه تااقط الحراش على المصلاام كل يلقي ءصيته بيده هيج ها ويماح على فشسه اعيان له ومن من ي غ ى عليه هيرها في الأذفع ذليه. ه اهدء هةلان يملأ النحةس ذءبة ويدامة ويذكرها هة يةا القيامة" ف لة ابن جلاير 197 198 .

عدد الصفحات ١٦٧

168 وقا ابن الجةوي عن يحاه في آخر كتابه القص ا والمذكرين 195: "وذص ما ولت شعظ الناس وش رع على التةبة والتقةى هقد ب على يدي ذل شن جمعت هذا الكتاب شكنر من مامة شلف فجل... وشسل على يدي شكنر من مامة شلف" وايظر تحصيغن شكنر في: كتاب الذيل على طلاقا الخنابلة لابن فجب 1/410 . ه ذا وجه من وجةه ال لاه بين ابن الجةوي وال يي ال عراوي وثمة وجةه الاه شخرى من ا هذه التعلايرا والتراكيب الةعظية الا تر في كغا ال ي ين ذكر ابن فجب في المرجا الاابق شن الناس قد طربةا في ل ابن الجةوي هقا : "ه مت ه مت " الأول من الح والحاء هي ا شصلية والنايية من ا ياا والحاء هي ا رف عطف. وذكر ابن فجب شيضا شن فجغن سأ ابن الجةوي: "شي ما شهضل: شسلا ح شا شستغحر؟ هحا : النةب الةسي ش ةج ذل الصابةن من اللا ةف؟" وواعح شن الصابةن هة معا الاستغحاف وشن اللا ةف هة مقابل التالايح. وكما او الناس على جناوت ال يي ال عراوي في بلدته ( قا وس) او الناس على جناوت ابن الجةوي في بغدا قالةا: "وحم لت جناوته على فووس الناس وكان يةمان م ة ان بكنرت الخغمق وادت ال اا تى ذيه شهطر جماعة من ادت الخر" وكايت وهاته في فمضان. ومن العجيب شن ابن الجةوي تةفي عن عمر يناه الاا سة والنمايين وكذل كان عمر ال يي ال عراوي يةا وهاته. وبقي وجه الاه آخر بين الإ مامين: وهة شن كلي ما كايت تف ق د ا له ا دا الكنيرت من الأمراء وشصحاب اليااف ولكن هل كان ابن ا لجةوي يجعل من هذه ا دا يصيلاان محروعان لمصافف البر والتةسعة على الناس كما ااع وذاع عن ال يي ال عراوي؟ عل ذل عند ف !.

عدد الصفحات ١٦٨

169 ه الن واستيعابه وما هذا الت ابه الةاعح بين ال ي ين هإن ابن الجةوي ينحر بكنرت التأليف والتصنيف. تى ليقة عنه الذهبي: "وما علمت ش دان من العلماء صنف ما صنف هذا الرجل" تذكرت الخحاظ 1344 شما ال يي ال عراوي هل يترك ايئان مكتةبان وشما هذا الركاا المطروم في الأسةا من الكتب الا رمل اس ال يي ال عراوي هغ ينلاغي شن تكةن محل قة شو قلاة وهي شعما تجميعية من التاجيغ الإ ذاعية و التلح يةيية وهي من عمل بعض الناارين وواجب على الأوهر وعلى شسرت ال يي شن راصر هذه المطلاةعا وشن تمنا تداو ا في الأسةا . وقد نى ال يي فحمه الله عن هذا العمل هقا في آخر تةقيعاته كما جاء بالأهراا 19/6: "آخر قراف وقعه ءاد هيه الناارين ن عندما يكتلاةن كتابا من خةاطر ال يي شن يحانةا ه الن وياتةعلاةه جيدان تى لا يكةن هناك هروب من الن هيااء ه مه ويااء ذلينا بالتلاعية ذا شقرف بعدا ي ر شي كتاب مناةب ذلي بغير اطغعي ا صيان شو من ينةب عت". وهذا الذي يطللاه ال يي من الناارين شن يحانةا ه الن ايء لن يكةن ولن يتحقق لأن ال يي ياترسل في ش ا ينه وينلااط ولن ياتطيا شي ذياان شن يدو ن هذا الكغا الماترسل ويضلاطه ذلا صا لاه. هالةاجب ذةغ هذا اللااب تمامان ومن العجب ذي تجد الآن في الأسةا ما يام ى بحتاوى ال عراوي شو الجاما في الحتاوى وال يي فحمه الله لم يكن هقي ان ولا محتيان ه روط الحقيه ةير متةهرت في ال يي والحتيا في ين الله شمر عظي و ا ش وا كنيرت ليات متحققة عند ال يي هلنحذف الخلط في شمةف يننا هإن وفاءء يةمان قيغن وايظر كتاب: (ش ب الحتةى واروط المحا وصحة الماتحا وش كامه وكيحية الحت ةى والاستحتاء) لابن الصغم ومقدمة محققه الدكتةف فهعت هةوي علاد المطلب. ولم يلاق الآن من ملاالغا الناس في شمر ال يي ذلا بعض شمنلة اجت ئ بها عن كنير ةيرها.

عدد الصفحات ١٦٩

170 ملاالغا همن ذل ما كتلاه صديقنا الدكتةف محمد الجةا ي في شهراا 20/6 عن ال يي : "شيه متابا جيد لكل تحصيغ الخيات والعل والاقتصا ولأ يظر الاجتماع وتطةفا العلةا الخدينة ومنج ا التكنةلةجيا"! شهكذا صديقنا الدكتةف؟ لقد تلاحلاحت كنيران ذن الذي يتابا ش يظر الاجتماع ومنج ا التكنةلةجيا لا بد شن يكةن لديه لغتان شجنلايتان شو لغة وا دت على الأقل. وما ع رف عن ال يي ذل ! وفي عد الأهراا يحاه يقة الأستاذ ان وم: "لقد وجدء هي ال مخ ري واللايضاوي وابن كنير ومالكان وال اهعي وابن نلال وشبا نيحة ووجدء هي اللا افي ومالمان وابن ماجه والناامي ووجدء هي ابن ا وابن تيمية " شستاذ ان شما علي قلم ذن ال اهعي المتةفى سنة 205 واللا افي المتةفى سنة256 لم يتكرفا ولم يعرف التافيي ما الاي ان لأسلااب و واعٍ كنيرت وكذل سامر من ذكر من الأممة الأعغا ولا يتاا المقاا هنا للااط الكغا. على شن ال يي فحمه الله لم يكن محدثان هإن ا دث بالمعنى الاصطغ ي الدقيق: هة من عرف عل الخدي فواية و فاية وعل الخدي فواية: هة ما ي تمل على شقةا النبي صلى الله عليه وسل وشهعاله وفوايت ا وعلاط ا وررير شلحاظ ا وعل الخدي فاية: هة ما يعرف به قيقة الرواية واروط ا وشيةاع ا وش كام ا و ا الروات من تعديل وتجريح وقلاة وف واروط وشصناف المرو وما يتعلق به. وذل كله ما يعرف بعلةا الخدي . وما يظن ال يي فحمه الله علاط ذل كله وايظر تحصيل ذل في: كتاب تدفيب الراوي للايةطي 1/40 وقةاعد التحدي لجما الدين القاسمي 17. والعجيب شن ما قاله الدكتةف الجةا ي والأستاذ ان وم قد يقله بحروهه الأستاذ شحمد شبة كف في المصةف 26/6 ون شن ينالاه ذلي ما وخطةفت منل ذل شن هذا الكغا قد صاف كغمان مصدقان ينقله الناس بعض عن بعض وكأيه من المالما !

عدد الصفحات ١٧٠

171 ومن الملاالغا شيضان ويالاة شمةف لل يي ليات له ما ذكره الأستاذ علاد الرحمن ه مي في بريد الأهراا 25/6 بعنةان (ا ضر الان ذل شيدوييايا) يقة : ذن شممة الإ سغا في شيدوييايا قد بعنةا ذل ال يي ال عراوي ليرى سا ران بةذ ن يدعة ذل شمةف ينية خطيرت وياتعين علي ا مةف من الاحر هااهر ال يي سران وفشى ذل الاا ر وهة يخرج من كمه لاغن طةيغن يالاح في ا ةاء بل ذيه يخرج من كمه فجغن يالاح في ا ةاء ويتعلق بذل الخلال. هما كان من ال يي ال عراوي ذلا شن طلب مصةفين وشج ت تصةير ليصة فوا الخلال والرجل. وكايت المحاجأت شن شهغا التصةير لم تاجل ايئان من ذل كله. وهنا شكد ال يي شن هذا يةع من الت ييل والتمةيه و شن هذا الرجل ذماا سحر شعين الناس هقط كما كى القرآن العظي عن سحرت هرعةن وجاءو باحرٍ عظي116] ه مي هذه قصة قديمة جدان وقد سمعت شالااهان ا منذ ع رين عامان والذي هعله ال يي ال عراوي شيه صنا ما صنعه ةيره من ك ف هذه الألاعيب. على شن من شعجب ما قرشته من ملاالغا الناس في شمر ال يي ما ذكره الدكتةف علاد الله النجاف في باب (قرآن وسنة) بجريدت الجم ةفية 26/6 هقد ذكر كغمان عن المةاج ة بين ال يةعيين وال يي ال عراوي شناه بقةله: "وستظ ر الأ ا شن ايتصاف ال يي في تل المعركة الحاصلة هة الذي م د لاقةط الدولة ال يةعية وايت اء ما كان يتحصن به الذية والأتلااع مما كان يعرف بالارا الايةهييا وكايت تل هي معركة القرن"! هل هذا كغا فجل؟ لن شصف ذل الكغا وسأما قلمي لكت ش عة الدكتةف علاد الله النجاف شن يبرش مما قا ويخرج من ع دته ويعلن شن ذل من جمحا القل بلاةاع ال جن وهيجان العاطحة. على شيه مما ينلاغي التنلاه له والتنلايه عليه شن ال يي ال عراوي لم يدخل معافك على الخقيقة ما ش د هإيه لم يكن يعلاأ الحيه ولي كبران علي واستعغء وذماا الرجل كان يتصرف وهق من ج الصةفي الذي شلقى الدييا خلف ظ ره و بْر شذييه وااتغل حلاةبه عمن سةاه ومحلاةبه هة القرآن ولغة القرآن ومن ج الله الذي يلادو له من خغ آ هذا الكتاب الملاين وهة ذن ذكر ايئان من مقالة ال يةعيين شو الإ لخا يين هإماا كان يعالج ا من خغ

عدد الصفحات ١٧١

172 تأمله للقرآن لي ةير ويحاب لل ي هنا من ذكامه ووعيه الاجتماعي شيه لم يتعرض لا ط شهل الصحاهة وشهل الإ عغا ه ة يعل شن هالاء وهالاء سلطان وةللاة ولم يكن يغيب عن ال يي قة جرير: ذذا ةضلات علي بنة تمي ... الات الناس كل ةضابا ثم هة لم تغب عنه شيضان معركة ال يي محمد الغ الي في الخماينا ما الأستاذ ذ اان علاد القدوس والحنان صغم جاهين وكافيكاتيره ال ير "شبة ويد الغ الي سغمة" ثم معركة ال يي محمد شبة وهرت ما الأستاذ شحمد بهاء الدين في الخماينا شيضان كذل لم يغب عنه تعرض ال يي علاد الخميد ك لغضب الصححيين وشهل الحن. وال يي ك كان شيضان من شصحاب اللايان واللان وج افت الصة وقةت التأ ير وكان وفاءه جم ةف ع ولقيت تاجيغته ايت افان وذيةعان اخل مصر وخافج ا بل وصلت ذل شوفوبا والأمريكيتين. لكن اي غا ال يي ك بتتلاا الأ باء والكتاب وشهل الحن والتلح يةن والك رت اتت ج ة ه و صر تأ يره في امرت محدو ت من الناس وهذه شومة بعض شصحاب الخطاب الديت شن يةف ون شيحا مةاف الت لكة ين ينظرون ذل المجتما على شيه ار كله وفي هذا الطريق ياتغضلاةن طةامف م مة في المجتما بدواعي الأمر بالمعر وف والن ي عن المنكر م ملين طلااما الأومان ةاهلين عن تقللاا الأ ةا وتداخل الأمةف وت اب القةى وقد قيل بحق: العاقل من عرف ومايه وقد شلمح ذل هذا الدكتةف شحمد كما شبة المجد في كلمة له بالمصةف - العد المذكةف - قا : "ومن الاما الةاعحة في من ج ال يي ال عر اوي ايه الت ا مةقحان ذيجابي ان وبنامي ا في تعامله ما الةاقا ما ران الااتغا بلاناء المن ج الاةي والتلا ير به والدعةت ذليه عن الااتغا بنقد المناهج

عدد الصفحات ١٧٢

173 الحاسدت والدعةت ذل هدا الةاقا شو تنلايت الأهكاف عند مةاعا العةج في ييا الناس". لم يعا يةسف ذ في : يع شهلت ال يي ال عراوي من ذل كله هل ياتغضب ش دان ولم يعا ش دان و ين علا الدكتةف يةسف ذ في في وج ه وتناوله وس ر منه لم ينأف منه ولم يحرش جماهيره به بل تركه تى ذهب ذليه الدكتةف يةسف بنحاه واعتذف ذليه وكأيه بذل يحقق قةله تعال: {هإذا الذي بين وبينه عداوت كأيه ولي حمي الغهت للنظر شن ال يي ال عراوي قد عمن هذه الآية الكريمة في اعر له قديم قا : من تضايقه الحعا ... من الا ومن الذي ا ها هديت (بالا) تى ترى (هإذا الذي) وهذا لةن من ال عر يضم ن هيه ال عراء ايئان من القرآن الكريم ويجعلةيه في قةاهي ومنه قة ال اعر: شلا شي ا المرء الف ... ففذي ش به بف ر مْ وقد اي د بيتان لم ... ي في هكره يانح ذذا ااتد ب العار ... هحكر في (شلم ي رم) هعار بين يارين ... ذذا شبصرته هاهرم ايظر: وا الماير في عل التحاير لابن الجةوي 9/166 . وممن عرف بهذا اللةن من ال عر شبة بكر محمد بن شحمد المعروف بالخلااو اللالدي من اعراء القرن الرابا قا : ساف الخلايب وخلف القللاا ... يلادي الع اء ويضمر الكربا قد قلت ذذ ساف الاحين به ... وال ة ين ب م جا نلاا لة شن لي ع ا شصة به ... (لأخذ كل سحينة ةصلاا)

عدد الصفحات ١٧٣

174 والخدي عن مةقف ال يي ال عراوي من ال يةعية- وهة مةقف محتعل كما قلت - يقة ء ذل ما يراه بعض من شن ال يي يمنل ظاهرت سياسية بجايب كةيه ظاهرت ينية ومن ذل ما كتلاه الدكتةف محمد شبة الإ سعا في المصةف 26/6 وشو ما يلقاء من كغ ا الدكتةف قةل ه عن ال يي ال عراوي ذيه تأ ر بالمذهب الةها بدفجة واعحة وير الدكتةف ذل ذل عمل ال يي بالاعة ية وم افكته في ذي اء فابطة العالم الإ سغمي هناك. وهذا القة ةير صحيح هإن مذهب ال يي ملااين تمامان للمذهب الةها شو مذهب "ال يي محمد بن علاد الةهاب" كما يحب الاعة يةن شن يام ى هال يي ال عراوي صةفي الةجه واليد واللاان وشيت لا تخطئ صةهيته هذه في كل ما يقة ولا يخحى الحر بين الصةهية ومذهب القةا هناك " بعد يبرين من باب الحرا ي ". والاعة يةن يعلمةن جيدان صةهية ال يي ال عراوي ولم يمنع ذل من شن ين لةه من لان كريمان بين وشن يةسعةا له في الا بل شن وويره النابه "محمد علاده يماص" هة الذي قدا ال يي ذل الأستاذ شحمد هراج هكايت ال رت العريضة. ويرى الدكتةف شبة الإ سعا شن ال يي قد خل طرهان في الصراع بين التياف القةمي الااتراكي وبين التياف الإ سغمي الالحي وهة ذل الصراع الذي سا منطقتنا العربية في الاتينا ويدلل على ذل بايضمامه ذل فابطة العالم الإ سغمي كة المكرمة - ولي في جدت - عاا 1962ا وهذا الكغا هة من ذسراف المافخ والمنقحين في التحليل والاستنتاج هالخقيقة شن ال يي لم يدخل طر هان في شي صراع وايضمامه ذل فابطة العالم الإ سغمي لم يكن لمةاقف سياسية مأ ةفت عنه وذماا كان لأيه كان ا صية بافوت في المجتما المكي حاعراته القيمة وتدفياه المتمي في كلية ال ريعة كة المكرمة والاعة يةن يحرصةن اممان على اجتذاب النماذج المتمي ت في ماسااته العلمية والتعليمية ولة كايةا يخالحةن ش ياءن (ولا ينلائ منل خلاير).

عدد الصفحات ١٧٤

175 ولة كان الأمر كما يرى الدكتةف لاستغل الاعة يةن ال يي في صراع المر ما الرمي جما علاد الناصر ذبان رب اليمن وةيرها. ولم يا ر عن ال يي ايء في ذل . وشما ما ذكره الدكتةف من شن ال ي ي ال عراوي قد صل ى فكعتين اكران لله على يكاة 1967ا ه ذه ولة عظيمة من ال يي ةحر الله له ولا يعتذف له عن ا م ما كايت الأسلااب والماةةا وما شظن شن ال يي قا هذه القةلة الذميمة استجابة لمةقف سياسي معين وذماا قا ا صدى للاعض شصةا العامة الا سمعناها تقة ةدات ه يمة "67 :" "الخمد لله العااكر كايةا يركلاةء" وقد سمعت ا شء ذص من الأ ياء ال علاية الا كنت شعيا هي ا تل الأ ا ومعلةا شن ال يي كان كنير الم الطة للعامة. وكذل لي صحيحان شن ال يي وظف اعلايته الدينية لدع يظاا الرمي الاا ا هالاا ا كان قد كاب اعلاية كلايرت بعد ايتصاف رب 1973ا لأيه ماح العاف عن جلاين مصر والأمة العربية وذل قلال شن يلتقي بال يي ال عراوي وويران عاا 1976ا و ياخذ على ال يي ذلا قةله في ق الرمي الاا ا : لا ي اأ عما يحعل. وهذه قد ةضب من ا المتدينةن لأنا قيلت في ق المةل ع و جل والخق شنا كايت ةلطة من ال يي لا يعتذف عن ا ذلا نا ولة ش يب لا عالم كما است جن الناس من قلال قة ابن هايئ الأيدلاي (362هف) في الخليحة المع لدين الحاطمي: ما ائت لا ما ااء الأقداف ... ها ك هأيت الةا د الق اف وما ذل هل تطل ذقامة ال يي ال عراوي بالةوافت ويقةلةن ذن خغها ي لات بينه وبين الرمي الاا ا بالاب قضية الأوقاف وبخاصة ما يتصل من ا باةف ء ي ال مال ويروون في ذل يكتة لاذعة بينه وبين الاا ا "وكغهما كان صا ب عابة" وشعرف ما يقة الخلاناء الآن!

عدد الصفحات ١٧٥

176 شما مةقف ال يي من ة و الكةيت وتأ يذل الغ و وذجاوته الاستغا ة بجيةش ةير ذسغمية لإ يقاذ الكةيت هل يكن هذا مةقف ال يي و ده. ولعل ف ء هذا المةج على مقالة الدكتةف شبة الإ سعا يكةن هة مدخلنا ذل الخدي المةج شيضان عن الطامحة النايية - ومعظم ا من المنقحين والأ باء والجامعيين - الا شعر عت عن ال يي وشبغضته ولم تكتف بذل الإ عراض وهذا اللاغض تى عمت ذلي ما ه ءان بال يي وس رية منه هقالةا: ذيه فجل ييا وذيه ممنل وذيه بهلةان - ويعةذ بالله من سةء القة ويات دون لذل يه كنير التلحت ورري شعضامه والغم بعينيه. وهذه جة ا ضة لأن هذا الذي يأخذويه على ال يي ذماا هة من ش وا الةاعظ والخطيب ولا يناى شن ال يي كان في شو شمره معلمان على شن استعاية ال يي بجةاف ه لل رم والتلايين - هضغن عن شيه من ش وا الخطيب والمعل - من شساليب القدماء في ال رم والإ باية. قا الايةطي في الم هر 1/144: "ذذا سئلالعر شو ال يي عن معنى لحظ هأجاب بالحعل لا بالقة يكحي قا في الجم رت: ذكر الأصمعي عن عياى بن عمر قا : سألت ذا الرمة عن النضناض هل ي ص على شن رك لاايه في هيه. قا ابن فيد: يقا : يضنض الخية (النعلاان) لاايه في هيه: ذذا ركه. وقا القالي في شماليه: س ئل الأصمعي عن العافعين من اللحية هةعا يده على ما هة العةافض من الأسنان". و كى علب في الاه 409 عن معاوية شيه قا لعقلاة بن ش سحيان: " شخي شما ترى ابن علااس قد هتح عينيه وي ر شذييه ولة قد قدف شن يتكل بها هعل". وهذه الخركا من سما الخطلااء والةع اظ وتجدها كنيران في اللايان والتلايين للجا ظ وقا الذهبي في ترجمة ش منصةف العلاا ي من سير شعغا النلاغء 20/231: "واعظ باهر لة الإ اافت فايق العلاافت" وشيضان هإن رري الأعضاء يعك الة ايحعالية يعايي ا ال قد تكةن فعا وقد تكةن س طان. فوي شن معاوية سما فجغن يغت هطرب لغنامه هحرك فجله هحا له علاد الله بن جعحر:

عدد الصفحات ١٧٦