18 التمهي أشهر رواته: اشت هر بروازتي قالون وورش وهما من تلامذته.. ١-قالون: عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى بن عبد الصمد بن عمر بن عبد الله اليرقي، وزقال: المري، مولى بني زهرة، أبو موسى الملقب قالون، قارئ المدزنة ونحوزها، زقال: إنه ربيب نافع وقد اختص به كثيرًا، وهو الذي سماه قالون لجودة قراءته فإن قالون بلغة الرومية جيّد، لم زيل زقرأ على نافع حتى مهر وحذق ، كان قالون شدزد الصمم لا زسمع، فكان زنظر إلى شفتي القارئ، فيرد عليه اللحن والخطأ (١). ولد سنة عشرزن ومائة، وتوفي سنة عشرزن ومائتين . (2 ) أخذ القراءة عرضًا عن نافع وعرض أزضا على عيسى بن وردان، و قرأ عليه بشر كثير منهم ولداه أحمد وإبراهيم، وأحمد بن زيزد الحلواني، ومحمد بن هارون أبو نشيط (٣) 2-ورش وهو عثمان بن سزيد بن ع ديّ بن غيوان بن داود بن سابق المصري، مولى آل اليبير بن الزوام، زكن أبا سزيد، وقيل: أبا عمرو، وقيل: أبا القاسم، وورش لَ قَبٌ له، قالوا: لشدة بياضه(٤) ، ونافع هو الذي لقبه بورش لشدة بياضه، والورش شيء زصنع من اللبن، وكان أشقر أزرق سمينا، مربوعا، زلبس مع ذلك ثيابا مقدرة، وإليه انتهت رزاسة الإقراء بالدزار المصرزة في زمانه. ولد سنة عشر ومائة وتوفي بمصر سنة سبع وتسزين ومائة في أزام المأمون، وله سبع وثمانون سنة(5 ). (١)ز نظر: الإقناع لابن الباذش ( 2)، مييان الاعتدال للذهبي ( ٣/ 27)،غازة النهازة لابن الجيري ١/ 5.) (2)ز نظر مزرفة القراء الكبار للذهبي ( ٤)،غازة النهازة لابن الجيري ( ١/ 5)، الأعلام لليركلي 5 /1.) (٣) غازة النهازة لابن الجيري ( ١/ 5.) (٤)ز نظر: الإقناع لابن الباذش ( ١١)، مزرفة القراء الكبار للذهبي ( ١). (5)ز نظر الإقناع في القراءات السبع لابن الباذش ( ١١)، مزرفة القراء الكبار للذهبي ( ١).
عدد الصفحات ١٨ 19 التمهي ثانياً: الإمةام اب كثير المكي. اسمه ونسبه وشهرته: وهو عبد الله بن كثير المكي الداري، والدار: بطن من لخم، منهم تميم الداري صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم،وقيل: إنما نسب إلى دارزن ، وهو موضع الطيب، لأنه كان عطاراً ، وهذا هو الصحيح. وقيل: وهو مولى عمرو بن علقمة الكناني، وهو من أبناء فارس الذزن بزثهم كسرى بالسفن إلى اليمن حين طرد الحبشة عنها،كان شيخا كبيرا، أبيض الرأس واللحية، طوزلا جسيما، أسمر أشهل الزينين، زغير شيبته بالحناء أو بالصفرة، وكان حسن السكينة، ،تصدر للإقراء وصار إمام أهل مكة في ضبط القرآن. (١) تاريخ ولارته ووفاته: ولد بمكة سنة خمس وأربزين في أزام مزاوزة، ومات بها سنة عشرزن ومائة في أزام هشام بن عبد الملك، وله زومئذ خمس وسبزون سنة(2 ). تلّمةذته وشيوخه أخذ القراءة عرضًا عن عبد الله بن السائب، ومجاهد بن جبر، ودرباس مولى عبد الله بن عباس. ومن تلامذته: ابنه صدقة بن عبد الله وطلحة بن عمرو وعبد الله بن ززد بن زيزد. (٣) (١)ز نظر: الإقناع لابن الباذش (٨١) ، مزرفة القراء الكبار للذهبي ( 9.) (2)ز نظر الإقناع لابن الباذش ( ٨١)، غازة النهازة لابن الجيري ( ١/ ٣٤٤). (٣)ز نظر: غازة النهازة لابن الجيري ( ١/ ٣٤٤).
عدد الصفحات ١٩ 20 التمهي أشهر رواته: 1- البز وهو أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أب بية، ، والبية: الشدة، ومزن أبو بية أبو شدة، فارسي، أسلم على زدي الس ائب بن صيفي، وزكن البيي: أبا الحسن، قيل: هو مولى لبني مخيوم، قاري مكة ومؤذن الحرم، وأذن في المسجد الحرام أربزين سنة، وأقرأ الناس بالتكبير من والضحى، ولد البيي سنة سبزين ومائة وقرأ القرآن على عكرمة بن سليمان وأب الأخربط وهب بن واضح، وعبد الله بن ززاد مولى عبيد بن عمير الليثي، وقرأ عليه إسحاق بن محمد الخياعي ،الحسن بن الحباب، توفي البيي سنة خمسين ومائتين عن ثمانين سنة(١). 2-قابل وهو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سزيد بن جرجة المكي المخيومي، كذا نسبه ابن مجاهد، وقال ابن عبد الرزاق: مخلد بن خالد، م كان محمد. وزكن أبا عمر، وزلقب قنبلاً، وزقال: هم أهل بيت بمكة ززرفون بالقنابلة، وقيل إنه كان زستزمل دواء زسقى للبقر زسمى قنبيل. مقرئ أهل مكة،ولد سنة خمس وتسزين ومائة، وجود القراءة على أب الحسن القواس وأخذ القراءة عن البيي أزضا، وانتهت إليه رئاسة الإقراء ب الحجاز، قرأ عليه خلق كثير، منهم أبو بكر بن مجاهد، وأبو الحسن بن شنبوذ، ومحمد بن عيسى الجصاص ، ثم إنه طزن في السن وشاخ، وقطع الإقراء قبل موته بسبع سنين، توفي سنة إحدى وتسزين ومائتين. (2 ) (١)ز نظر: الإقناع في القراءات السبع لابن الباذش ( 9)، مزرفة القراء الكبار للذه 12)، ومابزدها.،غازة النهازة لابن الجيري ( ١/ 9)، الأعلام لليركلي ١/ ٤). (2)ز نظر الإقناع في القراءات السبع لابن الباذش( 9)، مزجم الأدباء للحموي (5 /٨٣)،مزرفة القراء الكبار للذهبي (٣٣١).
عدد الصفحات ٢٠ 21 التمهي ثالثاً: أبوممرو البصر . اسمه ونسبه وشهرته: وهو أبو عمرو بن الزلاء بن عمار بن الزرزان بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهم بن خياعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم. من الطبقة الثالثة بزد الصحابة ،كان إمام أهل عصره في اللغة وقد رأس في القراءة والتابزون أحياء، وأعلم الناس بالغرزب والزربية والقرآن والشزر، وبأزام الزرب وأزام الناس، وتتبع حروف القرآن تتبزا استحق بها الإمامة، وشهد له بها أئمة وقته، كأب بسطام شزبة بن الحجاج، وعن سفيان بن عيينة أنه قال: «رأزت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت: زا رسول الله قد اختلفت علىّ القراءات، فبقراءة من تأمرني أن أقرأ؟ قال: اقرأ بقراءة أب عمرو بن الزلاء» وكان أبو عمرو حسن الاختيار سهل القراءة غير متكلف زؤثر التخفيف ما وجد إليه السبيل.(١) تاريخ ولارته ووفاته: ولد أبو عمرو سنة ثمان وستين وقيل: سنة سبزين ، ،ومات سنة أربع وخمسين ومائة، وقيل: سنة سبع وخمسين ومائة، وقيل: غير ذلك، ولم يختلف أنه مات بالكوفة، قيل: وله ست وثمانون سنة(2 ) شيوخه وتلّمةيذه قرأ على جلة التابزين مجاهد وسزيد بن جبير وعكرمة ويحيى ،و روى عنه القراءة علي بن نصر وحماد بن زيزد وعبد الوارث بن سزيد وهارون بن موسى الأعور ، قرأ عليه خلق كثير؛ (١)ز نظر: السبزة لابن مجاهد (7)،الإقناع لابن الباذش ٣)، تهذزب الكمال للميي ( ٤٣/ 21.) (2)ز نظر تارزخ الزلماء النحوزين للتنوخي ( 9)،الإقناع لابن الباذش ( ٣)، مزرفة القراء الكبار للذهبي ( 59.)
عدد الصفحات ٢١ 22 التمهي منهم: يحيى بن المبارك الييزدي، وعبد الوارث التنوري، وشجاع البلخي، وعبد الله بن المبارك (١). أشهر رواته : 1- ال ور وهو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد الزيزي بن صهبان الأزدي النحوي، ونسب إلى الدور، موضع ببغداد، كان إمام القراءة في عصره، وشيخ الإقراء في وقته ثقة ثبتا ضابطا كبيرا، وهو أول من جمع القراءات، وقرأ بسائر الحروف السبزة وبالشواذ وسمع من ذلك شيئًا كثيرًا قرأ على إسماعيل بن جزفر عن نافع وقرأ أزضًا عليه وعلى أخيه ززقوب بن جزفر عن ابن جماز عن أب جزفر وسليمان عن حمية، ومحمد بن سزدان عن حمية، وعلى الكسائي لنفس ه، قرأ عليه وروى القراءة عنه أحمد بن حرب شيخ المطوعي و أحمد بن فرج بالجيم إن صح أنه شيخ النقاش و أحمد بن فرح بالحاء المهملة أبو جزفر المفسر المشهور توفي في شوال سنة ست وأربزين مائتين . ت2) 2- السوسي وهو أبو شزيب صالح بن ززاد بن عبد الله بن إسماعيل بن إبرا هيم بن الجارود الرستبي السوسي، كان مقرئا ضابطا محرراً ثقة من أجل أصحاب الييزدي وأكبره، قرأ القرآن علي الييزدي، وسمع بالكوفة من عبد الله بن نمير، وأسباط بن محمد، وبمكة من سفيان بن عيينة، قرأ عليه ابنه أبو مزصوم، وموسى بن جرزر النحوي، وعلي بن الحسين. توفي سنة إحدى وستين ومائتين، وقد قارب التسزين ت3). (١)ز نظر: السبزة لابن مجاهد (7) ، مزرفة القراء الكبار للذه 59.) (2)ز نظر الإقناع لابن الباذش ( ٤)، سير أعلام النبلاء (١١/ ١٤)، غازة النهازة لابن الجيري ( ١/ 255.) (٣)ز نظر: الإقناع لابن الباذش ( 25)، مزرفة القراء للذه 5)، النشر لابن الجيري، ١/ ٤٣١)، غازة النهازة لابن الجيري ( ١/ 2.)
عدد الصفحات ٢٢ 23 التمهي رابعاً: اب مامةر ال مةشاي: اسمه ونسبه وشهرته: وهو عبد الله بن عامر اليحصبي، قاضي دمشق في أزام الوليد بن عبد الملك، وإمام مسجد دمشق، ورئيس أهل المسجد، و إمام أهل الشام في القراءة. زكنّ أبا عمران، وقيل: كنيته أبو نزيم، وقيل: أبو عليم، وقيل: أبو عثمان، وقيل: أبو موسى، وقيل: أبو عبد الله،وعبد الله بن عامر من التابزين،كان رجلا طوالا، طوزل اللحية، خفيف الزارضين، يخمع بإحدى رجليه، وليس في السبزة القراء من الزرب إلا ابن عامر وأبو عمرو، وسائرهم موال (١). تاريخ ولارته ووفاته: ولد ابن عامر سنة إحدى وعشرزن من الهجرة، وتوفي بدمشق سنة ثماني عشرة ومائة في أزام هشام بن عبد الملك (2). تلّمةذته وشيوخه أخذ القراءة عرضا عن أب الدرداء، وعن المغيرة بن أب شهاب صاحب عثمان، وقيل عرض على عثمان نفسه -رضي الله عنه وروى عنه القراءة عرضا يحيى الذماري و محمد بن الوليد اليبيدي، وربيزة بن زيزد، وعبد الرحمن بن زيزد بن جابر (٣). (١) ز نظر: الإقناع لابن الباذش ( ٨) ، تارزخ دمشق لابن عساكر ( 29 /١)، مزرفة القراء الكبار للذهبي (6.) (2)ز نظر الطبقات الكبرى لابن سزد (7 /9)، الإقناع لابن الباذش ( ٨) ، مزرفة القراء الكبار للذهبي ( 6). (٣)ز نظر: الإقناع لابن الباذش ( ٨) ، مزرفة القراء الكبار للذهبي ( 6)، تارزخ الإسلام للذه ٣/ 261.)
عدد الصفحات ٢٣ 24 التمهي أشهر رواته: ١-هشام: وهو هشام بن عمار بن نصير بن أبان بن ميسرة السلمي الدمشقي القاضي الخطيب، زكن أبا الوليد، شيخ أهل دمشق ومفتيهم، وخطيبهم ومقرئهم ومحدثهم ، كان فصيحا مفوهاً، ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة، وقرأ القرآن على عراك بن خالد، وأزوب بن تميم وغيرهما، من أصحاب يحيى الذماري، وسمع من مالك بن أنس، ومسلم بن خالد الينجي، قرأ عليه أبو عبيد مع تقدمه وأحمد بن زيزد الحلواني،وهارون بن موسى الأخفش. توفي بدمشق سنة خمس وأر بزين ومائتين وله اثنتان وتسزون سنة، وقيل: إنه توفي في سنة ست وأربزين ومائتين وله تسع وثمانون سنة (١). ٣- اب ذكوان: هو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي الفهري الدمشقي، وزكن أبا عمرو. مقرئ دمشق وإمام الجامع قرأ على أزوب بن تميم وغيره، ولد زوم عاشورا ء سنة ثلاث وسبزين ومائة، حدث عن بقية بن الوليد، وعراك بن خالد، والوليد بن مسلم، ووكيع بن الجراح، وروى عنه أبو داود وابن ماجه في سننهما، وولده أبو عبيدة أحمد بن عبد الله، وإسماعيل بن قيراط. ومات بدمشق لسبع خلون من شوال سنة اثنتين وأربزين ومائتين، عاش سبزا و ستين سنة (2). (١) ز نظر: الإقناع لابن الباذش (29)، مزرفة القراء الكبار للذه 5)، سير أعلام النبلاء١١/ 21.) (2)ز نظر الإقناع لابن الباذش ( 29)، تارزخ دمشق لابن عساكر ( 27 /6)،مزرفة القراء الكبار للذه 7.)
عدد الصفحات ٢٤ 25 التمهي خامةساً: ماصم ب أبي الاجور. اسمه نسبه وشهرته: وهو عاصم بن أب النجود، الضرزر الكوفي، وزقال: ابن بهدلة، وقيل: أبو النجود هو بهدلة، وقيل: اسم أب النجود عبد، وبهدلة اسم أمه، ، وزكن: أبا بكر، وهو من التابزين، جمع بين الفصاحة والإتقان والتحرزر والتجوزد، وكان أحسن الناس صوتًا بالقرآن، وإليه انتهت الإمامة في القراءة بالكوفة، بزد شيخه أب عبد الرحمن السلمي، وروي عنه أنه قال: «مرضت سنت فلما قمت قرأت القرآن فما أخطأت حرفا »(١). تاريخ ولارته ووفاته: توفي بالكوفة، وقيل: بطرزق الشام سنة سبع، وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وعشرزن ومائة، في أزام مروان بن محمد الجزدي، آخر خلفاء بني أمية(2). شيوخه وتلّمةيذه قرأ القرآن على أب عبد الرحمن السلمي، وزر بن حبيش الأسدي، وحدث عنهما وعن أب وائل، ومصزب بن سزد بن أب وقاص، روى عنه عطاء بن أب رباح، وأبو صالح السمان وهما من شيوخه ومن كبار التابزين، وقرأ عليه خلق كثير، فإنه تصدى لإقراء كتاب الله تزالى، منهم الأعمش والمفضل بن محمد الضبي، وحماد بن شزيب وأبو بكر بن عياش وحفص بن سليمان ونزيم بن ميسرة (٣) . (١)ز نظر: الطبقات الكبرى لابن سزد (6 /6)، مزرفة القراء الكبار للذه ١)، غازة النهازة لابن الجيري ( ١/ 6.) (2)ز نظر الإقناع لابن الباذش ( ٣٣) ، مزرفة القراء الكبار للذهبي ( ٤) ، الأعلام لليركلي ( ٣/ ٨٤). (٣)ز نظر: تهذزب الكمال للميي ( ٣١/ ٤)، مزرفة القراء الكبار للذهبي ( ١)، غازة النهازة في طبقات القراء لابن الجيري ( ١/ 7.)
عدد الصفحات ٢٥ 26 التمهي أشهر رواته: ١- حفص: حفص بن سليمان أبو عمر الدوري مولاهم الغاضري الكوفي، المقرئ الإمام صاحب عاصم، أخذ القراءة عرضًا وتلقينا عن عاصم وكان ربيبه ابن زوجته ، قال يحيى بن مزين: «الروازة الصحيحة التي روزت عن قراءة عاصم روازة أب عمر حفص بن سليمان » ولد حفص سنة تسزين، ومات سنة ثمانين ومائة و روى الحدزث عن علقمة بن مرث د، وثابت البناني، وأب إسحاق السبيزي، وقرأ عليه عرضا وسماعا عمرو بن الصباح، وأخوه عبيد ابن الصباح، وأبو شزيب القواس، وحمية بن القاسم، توفي سنة ثمانين ومائة على الصحيح،وقيل: بين الثمانين والتسزين(١). 2- شعبة شزبة بن عياش بن سالم أبو بكر الحناط بالنون الأسدي النهشلي الكوفي، الإمام الزلم راوي عاصم، اختلف في اسمه على ثلاثة عشر قولاً أصحها شزبة، ولد سنة خمس وتسزين، وكان إمامًا كبيرًا عالمًا عاملاً، من أئمة السنة، وعرض القرآن على عاصم ثلاث مرات وعلى عطاء ابن السازب وأسلم المنقري، وعرض عليه أبو زوسف ززقوب بن خليفة الأعشة، وعبد الرحمن ابن أب حماد، وعروة بن محمد الأسدي، قطع الإقراء قبل موته بسبع سنين وقيل: بأكثر، ولما حضرته الوفاة بكت أخته فقال لها: «ما زبكيك انظري إلى تلك الياوزة فقد ختمت فيها ثمان عشرة ألف ختمة »توفي في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسزين ومائة وقيل: سنة أربع وتسزين(2). (١)ز نظر: مييان الاعتدال ( ١/ ٨)،مزرفة القراء الكبار للذهبي ( ٤٨)، غازة النهازة لابن الجيري ( ١/ ٤). (2)ز نظر غازة النهازة لابن الجيري ( ١/ 25) الأعلام لليركلي ٣/ 65.)
عدد الصفحات ٢٦ 27 التمهي سارساً: حمزة الزيات. اسمه ونسبه وشهرته: حمية بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل، الإمام الحبر أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم، وقيل: من صميمهم، اليزات، أحد القراء السبزة، وأدرك الصحابة بالسن فيحتمل أن زكون رأى بزضهم. كان إماماً حجة قيماً بكتاب الله تزالى، حافظاً للحدزث، بصيراً بالفرائض والزربية، عابداً خاشزاً قانتاً لله، ثخين الورع عديم النظير، قال سفيان الثوري: «غلب حمية الناس على القرآن والفرائض »وقال أزضا عنه«ما قرأ حمية حرفا من كتاب الله إلا بأثر » وقال يحيى بن مز«سمزت محمد بنفضيل زقول: ما أحسب أن الله زدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمية »(١). تاريخ ولارته ووفاته: ولد سنة ثمانين ،مات حمية سنة ست وخمسين ومائة، وكذا وأرخه غير واحد، وقيل سنة ثمان وخمسين وهو وهم(2). شيوخه وتلّمةذته أخذ القراءة عرضا عن سليمان الأعمش وحمران بن أعين وأب إسحاق السبيزي ومحمد بن عبد الرحمن بن أب ليلى (٣). وعنه أخذ القرآن عدد كثير: كسليم بن عيسى، والكسائي، وعابد بن أب عابد، والحسن بن عطية، وعبد الله بن صالح الزجلي. (١)ز نظر: مييان الاعتدال للذهبي ( ١/ 615)، مزرفة القراء الكبار للذه 67)،غازة النهازة لابن الجيري ( ١/ ١). (2) ز نظر تارزخ الزلماء النحوزين للتنوخي ( 2)،مزرفة القراء الكبار للذهبي ( ١)، غازة النهازة لابن الجيري ( ١/ ١). (٣)ز نظر: سير أعلام النبلاء (7 /91)، غازة النهازة لابن الجيري ١/ ١).
عدد الصفحات ٢٧ 28 التمهي أشهر رواته: ١- خلف: خلف بن هشام بن ثزلب، وقيل: ابن طالب بن غراب، أبو محمد البغدادي الم قرئ البيار، أحد الأعلام، وله اختيار أقرأ به، وخالف فيه حمية، ولد سنة خمسين ومائة وحفظ القرآن وهو ابن عشر سنين، وابتدأ في الطلب وهو ابن ثلاث عشرة وكان ثقة كبيرًا زاهدًا عابدًا عالمًا، ر وي عنه أنه قال: «أشكل عليَّ باب من النحو فأنفقت ثمانين ألف درهم ح حفظته» قرأ على سليم عن حمية، وسمع مالكا وأبا عوانة، وحماد بن ززد، وأخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي، وقراءة أب بكر عن يحيى بن آدم، قرأ عليه أحمد بن زيزد الحلواني،وأحمد بن إبراهيم وراقة، ومحمد بن يحيى الكسائي الصغير، وحدث عنه مسلم في صحيحه، وأبو داود في سننه، و أحمد بن حنبل، توفي في جمادى الآخرة، سنة تسع وعشرزن ومائتين (١). 2- خلّر خلاد بن خالد أبو عيسى، وقيل: أبو عبد الله الشيباني، مولاهم الصيرفي الكوفي إمام في القراءة ثقة عارف محقق ، كان صدوقا، أقرأ الناس م دّة ، وأخذ القراءة عرضًا عن سليم وهو من أضبط أصحابه و أجلهم، وروى القراءة عن حسين بن علي الجزفي عن أب بكر، وعن أب بكر نفسه عن عاصم ، روى القراءة عنه أحمد بن زيزد الحلواني و إبراهيم بن علي القصار وإبراهيم بن نصر الرازي، توفي سنة عشرزن ومائتين (2). (١)تهذزب الكمال للميي ( ٨/ 299) ،مزرفة القراء الكبار للذهبي ( ٣)، غازة النهازة لابن الجيري ( ١/ 272.) (2)تارزخ الإسلام للذه 5 /19)،مزرفة القراء الكبار للذه ٤)،غازة النهازة لابن الجيري ( ١/ ٤).
عدد الصفحات ٢٨ 29 التمهي سابعاً: الإمةام الكسائي. اسمه ونسبه وشهرته: علي بن حمية الكسائي الإمام أبو الحسن الأسدي، مولاهم الكوفي المقرئ النحوي. أحد الأعلام، قال عنه يحيى بن مزين: «ما رأزت بزيني أصدق لهجة من الكسائي »خرج إلى البوادي فغاب مدة طوزلة، وكتب الكثير من اللغات والغرزب عن الأعراب بنجد وتهامة، ثم قدم وقد أنفد خمس عشرة قنينة حبر ، وقال الشافزي –رحمه الله -« :من أراد أن زتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي» وكان في الكسائي تيه وحشمة، لما نال من الرزاسة بإقراء محمد الأمين ولد الرشيد، وتأدزبه أزضا للرشيد فنال ما لم زنله أحد من الجاه والمال، والإكرام، وحصل له رزاسة الزلم والدنيا، وإليه انتهت الإمامة في القراءة والزربية. واختلف في تسميته بالكسائي، فالذي روي عنه أنه س ئل عن ذلك، فقال: «لأني أحرمت في كساء »وقيل: لأنه كان زتشح بكساء ،ويجلس في حلقة حمية فيقول: أعرضوا على صاحب الكسائي، وقيل: من قرزة باكسازا، والأول أصحها ،والآخر أضزفها (١). تاريخ ولارته ووفاته: ولد في حدود سنة عشرزن ومائة ، واختلف في تارزخ موته فالصحيح الذي أرخه غير واحد من الزلماء والحفاظ سنة تسع وثمانين ومائة(2). (١)مزرفة القراء الكبار للذهبي ( ٣) ، غازة النهازة لابن الجيري ( ١/ 5)، الأعلام لليركلي ٤/ ٣٨). (2)تارزخ الزلماء النحوزين للتنوخي 91)،مزرفة القراء الكبار للذهبي ( ٣) ، غازة النهازة لابن الجيري ( ١/ 9.)
عدد الصفحات ٢٩ 30 التمهي تلّمةذته وشيوخه: قرأ القرآن وجوّده على حمية: اليزات، وعيسى بن عمر الهمداني، وسمع من جزفر الصادق ،والأعمش، وزائدة، وسليمان بن أرقم وجماعة زسيرة ،وقرأ عليه أبو عمر الدوري، وأبو الحارث الليث، ونصير بن زوسف الرازي، وقتيبة بن مهران الأصبهاني (١). أشهر رواته : 1- أبو الحارث الليث بن خالد أبو الحارث البغدادي المقرئ صاحب الكسائي، ثقة مزروف حاذق ضابط، عرض على الكسائي و هو من جلة أصحابه. وسمع الحروف من حمية بن القاسم الأحول، وأب محمد الييزدي ، وقرأ على أب الحارث سلمة بن عاصم، ومحمد بن يحيى الكسائي، روى القراءة عنه عرضًا وسماعًا سلمة بن عاصم صاحب الفراء و محمد بن يحيى الكسائي الصغير والفضل بن شاذان وززقوب بن أحمد التركماني الصغير ،توفي سنة أربزين ومائتين (2). 2- ال ور سبقت ترجمته ضمن راوزي أب ع مرو البصري، فهو زروي قراءة ابن الزلاء وقراءة الكسائي. (١)مزرفة القراء الكبار للذهبي ( ٣) ، سير أعلام النبلاء (9 /١٣١)، غازة النهازة لابن الجيري ( ١/ ٨٣). (2)مزرفة القراء الكبار للذه ٤)، تارزخ الإسلام ( 5 /915)، غازة النهازة لابن الجيري 2 /٤٣).
عدد الصفحات ٣٠ القسم الأول الدراسة ويشتمل على أربعة فصول: الفصل الأول : التعريف بالإمام الشاطبي, ومنظومته. الفصل الثاني : ترجمة الإمام عمر الأرمنازي(مؤلف الكتاب). الفصل الثالث: ترجمة الإمام عمر شاهين (متم الكتاب). الفصل الرابع: دراسة موجزة عن الكتاب.
عدد الصفحات ٣١ 32 الفصل اأرول: الإمةام الشاط الفصل الأول : التعريف بالإمام الشاطبي ,ومنظومته "حرز الأماني ووجه التهاني" ويشتمل على مبحثين: المبحث الأول : ترجمة موجزة للإمام الشاطبي. المبحث الثاني: التعريف بمنظومة "حرز الأماني ووجه التهاني".
عدد الصفحات ٣٢ 33 الفصل اأرول: الإمةام الشاط المبحث الأول: ترجمة موجزة للإمام الشاطبي. اسمه وكايته: هو القاسم بن فِّيـْر ة(١) بن خلف بن أحمد، أبو القاسم وأبو محمد الرعيني الشاطبي الضرزر (2 ) . مةول ه وحياته ولد في آخر سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة بشاطبة من الأندلس. قرأ القراءات بشاطبة وأتقنها على أب عبدالله محمد بن أب الزاص ، ثم رحل إلى بلنسية بالقرب من بلده فزرض بها التيسير من حفظ ه والقراءات على ابن هذزل، وسمع منه الحدزث ،ثم رحل للحج فسمع من أب طاهر السلفي وغيره بالإسكندرزة ، ولما دخل مصر أكرمه القاضي الفاضل وعرف مقداره ،وأنيله بمدرسته التي بناها بدرب الملوخية – قرب القاهرة – وجزله شيخها ، وبها نظم قصيدته اللامية والرائية، وجلس للإ قراء فيها فقصده الخلائق من الأقطار . ولما فتح صلاح الدزن بيت المقدس توجه فياره سنة تسع وثمانين وخمسمائة ، ثم رجع فأقام بالمدرسة الفاضلية زقرئ حتى توفي. وكان ضرزرا ، ولكن لازظهر منه مازدل على الزمى ، وكان يجلس إليه من لاززرفه فلا زرتاب به أنه زبصر لذكائه و فطنته(٣) . (١) بكسر الفاء بزدها زاء ساكنة ثم راء مشددة مضمومة ، ومزناه بلغة عجم الأندلس: الحدزد. سير أعلام النبلاء ،للذهبي، (١/١)، غازة النهازة، لابن الجيري ( 2/21) ، بغية الوعاة للسيوطي2/261.) (2) المراجع السابقة (٣) ز نظر:إنباه الرواة للقفطي، ( ٤/١-62) ،مزرفة القراء الكبار للذه 2) ، نكث الهيمان، لخليل الصفدي (٤١) ، طبقات الشافزية، للسبكي (7 /272) ، غازة النهازة لابن الجيري ، 2 /21.)
عدد الصفحات ٣٣